← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.

стр. 2766

١٢٠٤٤ - عن عبد الله بن مسعود، موقوفًا (١). (٣/ ٤٥٦) ١٢٠٤٥ - عن عليٍّ، أنّ النبي ﷺ قال في خُطْبَتِه: «أيُّها الناسُ، قد بَيَّن اللهُ لكم في مُحْكَم كتابه ما أحَلَّ لكم، وما حَرَّم عليكم؛ فأَحِلُّوا حلالَه، وحَرِّموا حرامه، وآمِنوا بمُتَشابِهه، واعْمَلُوا بمُحْكَمِه، واعْتَبِرُوا بأمْثالِه» (٢). (٤٥٦/ ٣ - ٤٥٧) ١٢٠٤٦ - عن عائشة -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- أنّه قرأ عليها هؤلاء الآيات، فقالَتْ: كان رسوخُهم في العلم أنْ آمَنُوا بمُحْكَمه ومتشابهه، ﴿وما يعلم تأويله إلا الله﴾ ولم يعلموا تأويلَه (٣). (٣/ ٤٥٨) ١٢٠٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: ﴿يقولون آمنا به﴾؛ نؤمن بالمُحْكَم ونَدِين به، ونُؤْمِنُ بالمتشابه ولا ندين به، وهو مِن عند الله كُلِّه (٤). (٣/ ٤٦١) ١٢٠٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: أنا مِمَّن يعلم تأويلَه (٥) [١١١٥]. (٣/ ٤٦١)

стр. 2767

١٢٠٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿يقولون آمنا به﴾: يعني: ما نُسِخ، وما لم يُنسَخ (١). (ز) ١٢٠٥٠ - وعن عائشة، نحو ذلك (٢). (ز) ١٢٠٥١ - عن أبي الشَّعْثاء جابر بن زيد = ١٢٠٥٢ - وأبي نَهِيكٍ، قالا: إنّكم تَصِلُون هذه الآيةَ، وهي مقطوعةٌ: ﴿وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا﴾، فانتهى علمُهم إلى قولهم الذي قالوا (٣). (٣/ ٤٥٩) ١٢٠٥٣ - عن عروة بن الزبير -من طريق هشام بن عُرْوَة- قال: ﴿الراسخون في العلم﴾ لا يعلمون تأويله، ولكنَّهم يقولون: ﴿آمنا به كل من عند ربنا﴾ (٤). (٣/ ٤٥٩) ١٢٠٥٤ - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق عمرو بن عثمان- قال: انتهى عِلْمُ الراسخين في العلم بتأويل القرآن إلى أن قالوا: ﴿آمنا به كل من عند ربنا﴾ (٥) [١١١٦]. (٣/ ٤٥٩) ١٢٠٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: ﴿والراسخون في العلم﴾ يعلمون تأويله، و ﴿يقولون آمنا به﴾ (٦). (٣/ ٤٦٦) ١٢٠٥٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي مُصْلِح- ﴿وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم﴾، يقول: الرّاسِخُون يعلمون تأويلَه، لو لم يعلموا تأويلَه لم يعلموا ناسِخَه مِن منسوخه، ولم يعلموا حلالَه مِن حرامه، ولا محكمَه مِن متشابهه (٧). (ز)

стр. 2768

١٢٠٥٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿والراسخون في العلم﴾: يعملون به، يقولون: نعمل بالمُحْكَم ونؤمن به، ونُؤْمِن بالمتشابه ولا نعمل به، وكُلٌّ مِن عندِ ربنا (١). (ز) ١٢٠٥٨ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان- ﴿يقولون آمنا به﴾، قال: آمنوا بمتشابهه، وعملوا بمُحْكَمِه، فأحلُّوا حلالَه، وحرَّموا حرامَه (٢). (ز) ١٢٠٥٩ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿والراسخون في العلم﴾ قال: هم المؤمنون؛ فإنّهم ﴿يقولون آمنا به﴾ بناسخه ومنسوخه، ﴿كل من عند ربنا﴾ (٣). (ز) ١٢٠٦٠ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ﴿والراسخون في العلم﴾ يعلمون تأويله، و ﴿يقولون آمنا به﴾ (٤) [١١١٧]. (٣/ ٤٦١) ١٢٠٦١ - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- قال: ﴿وما يعلم تأويله﴾ الذي أراد ما أراد ﴿إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به﴾، فكيف يخْتَلِفُ وهو قولٌ واحد مِن رَبٍّ واحد؟! ثُمَّ رَدُّوا تأويلَ المتشابه على ما عرفوا مِن تأويل المُحْكَمَةِ التي لا تأويل لأحدٍ فيها إلا تأويل واحد، فاتَّسق بقولهم الكتابُ، وصَدَّق بعضُه بعضًا، فنَفَذَتْ به الحُجَّة، وظهر به العُذْر، وزاح به الباطل، ودَمَغ به الكفر (٥). (ز) ١٢٠٦٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق ابن إدريس- قوله: ﴿والراسخون في العلم يقولون آمنا به﴾، قال: لم تكن معرفتهم إيّاه أن يفقهوه على الشَّكِّ، ولكنهم خَلَصَت (٦) الأعمالُ منهم، ونفذ عِلْمُهم أن عرفوا الله بعدله؛ لم يكن لِيَخْتَلِف شيءٌ

стр. 2769

مِمّا جاء منه، فرَدُّوا المتشابه على المُحْكَم، فقالوا: ﴿كل من عند ربنا﴾ (١). (ز) ١٢٠٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يقولون آمنا به كل من عند ربنا﴾، يعني: قليله وكثيره مِن عند ربنا (٢). (ز) ١٢٠٦٤ - عن مالك بن أنس -من طريق أشْهَب- في قوله: ﴿وما يعلم تأويله إلا الله﴾، قال: ثُمَّ ابتدأ فقال: ﴿والراسخون في العلم يقولون آمنا به﴾، وليس يعلمون تأويلَه (٣) [١١١٨]. (٣/ ٤٦٠)

стр. 2770

﴿كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ ١٢٠٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿كل من عند ربّنا﴾: يعني: ما نُسِخ منه، وما لم يُنسَخ (١). (٣/ ٤٦٢) ١٢٠٦٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وما يعلم تأويله إلا الله﴾ والراسخون في العلم قالوا: ﴿كل من عند ربنا﴾ آمنوا بمتشابهه، وعملوا بمُحْكَمه (٢). (ز) ١٢٠٦٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿كل من عند ربنا﴾: يقولون: المُحْكَم والمُتشابه مِن عند ربِّنا (٣). (ز) ١٢٠٦٨ - عن محمد بن جعفر بن الزُّبَيْر -من طريق ابن إسحاق- قال: ثم رَدُّوا تأويلَ المتشابه على ما عرفوا مِن تأويل المُحْكَمَةِ التي لا تأويلَ لأحدٍ فيها إلا تأويلٌ واحد؛ فاتَّسَقَ بقولهم الكتابُ، وصَدَّقَ بعضُه بعضًا، فنَفَذَتْ به الحُجَّةُ، وظهر به العُذْرُ، وزاح به الباطل، ودُمِغَ به الكُفْرُ (٤). (ز) ١٢٠٦٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله (٥). (ز) ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٧)﴾ ١٢٠٧٠ - عن محمد بن جعفر بن الزُّبَيْر -من طريق ابن إسحاق- ﴿وما يذّكر إلا أولو الألباب﴾، يقول: وما يذَّكَّرُ في مثل هذا -يعني: في رَدِّ تأويل المتشابه إلى ما قد عُرِفَ مِن تأويل المُحْكَمِ حتى يَتَّسِقا على معنًى واحد- إلا أولو الألبابِ (٦) [١١١٩]. (ز) ١٢٠٧١ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وما يذكر إلا أولوا الألباب﴾: إلا كُلُّ ذِي لُبٍّ (٧). (ز)

стр. 2771

١٢٠٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يذكر إلا أولوا الألباب﴾، فما يَسْمَعُ إلا أولو الألباب، يعني: مَن كان له لُبٌّ وعَقْلٌ، يعني: ابن سلام وأصحابه، فيعلمون أنّ كُلَّ شيء مِن هذا وغيره مِن عند الله (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٢٠٧٣ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «الجِدالُ في القرآن كُفْرٌ» (٢). (٣/ ٤٦٥) ١٢٠٧٤ - عن ابن عمرو: أنّ رسول الله ﷺ خَرَجَ على أصحابه وهم يَتَنازَعُون في القرآن، هذا يَنزِعُ (٣) بآية، وهذا يَنزِعُ بآية؛ فكأنّما فُقِئَ في وجْهِه حَبُّ الرُّمّان، فقال: «ألِهَذا خُلِقْتُم؟! أو لِهَذا أُمِرْتُم؟! أن تضربوا كتابَ الله بعضَه ببعض؟! انظروا ما أُمِرْتُم به فاتَّبِعُوه، وما نُهِيتُم عنه فانتهوا» (٤). (٣/ ٤٦٤ - ٤٦٥) ١٢٠٧٥ - عن عبد الله بن عمرو، قال: خرج رسول الله ﷺ ومِن وراء حُجْرَتِه قومٌ يتجادلون في القرآن؛ فخَرَجَ مُحْمَرَّةً وجْنَتاه، كأنّما تَقْطُرانِ دمًا، فقال: «يا قوم، لا تُجادِلوا بالقرآن؛ فإنّما ضَلَّ مَن كان قبلكم بجدالهم. إنّ القرآن لم ينزل لِيُكَذِّبَ بعضُه بعضًا، ولكن نزل لِيُصَدِّق بعضُه بعضًا، فما كان مِن مُحْكَمِه فاعملوا به، وما كان مِن متشابهه فآمِنوا به» (٥). (٣/ ٤٦٥) ١٢٠٧٦ - عن عمر بن الخطاب، قال: إنّه سيأتيكم ناسٌ يُجادِلُونكم بشُبُهاتِ القُرآن، فخُذُوهم بالسُّنَنِ؛ فإنّ أصحاب السُّنَنِ أعلمُ بكتاب الله (٦). (٣/ ٤٦٤)

стр. 2772

١٢٠٧٧ - عن عمر بن الخطاب -من طريق السّائِب بن يزيد- أنّ رجلًا قال لعمر: إنِّي مررتُ برجلٍ يسألُ عن تفسير مُشْكِل القرآن. فقال عمر: اللَّهُمَّ، أمْكِنِّي مِنهُ. فدخل الرجلُ يومًا على عمر، فسأله، فقام عمرُ، فحَسَر عن ذِراعَيْه، وجعل يَجْلِدُه، ثم قال: ألْبِسُوه تُبّانًا (١)، واحمِلوه على قَتَبٍ (٢)، وابلُغُوا به حَيَّهُ، ثم لْيَقُم خطيبٌ فلْيَقُلْ: إنّ صَبِيغًا طَلَبَ العِلْمَ فأخطأه. فلم يزل وضيعًا في قومه بعد أن كان سيِّدًا فيهم (٣). (٣/ ٤٦٣) ١٢٠٧٨ - عن عمر بن الخطاب -من طريق سليمان بن يسار-: أنّ رجلًا يُقال له: صَبِيغ؛ قَدِم المدينة، فجعل يسأل عن مُتَشابِهِ القُرْآن، فأرسل إليه عمرُ وقد أعَدَّ له عَراجِينَ النَّخْلِ، فقال: مَن أنت؟ فقال: أنا عبدُ الله صَبِيغٌ. فقال: وأنا عبدُ الله عُمرُ. فأخذ عمرُ عُرْجُونًا مِن تِلْك العَراجِين، فضربه حتى دَمّى رأسَه، فقال: يا أمير المؤمنين، حسبُك؛ قد ذهب الذي كنتُ أجِدُ في رأسي (٤). (٣/ ٤٦٢) ١٢٠٧٩ - عن محمد بن سيرين، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري: أن لا يجالِس صَبِيغًا، وأن يُحرَم عطاءَه ورزقَه (٥). (٣/ ٤٦٣) ١٢٠٨٠ - عن معاذ بن جبل، قال: القرآنُ منارٌ كمنارِ الطريق، ولا يخفى على أحد، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه أحدًا، وما شككتم فيه فكِلوه إلى عالمه (٦). (٣/ ٤٥٩ - ٤٦٠) ١٢٠٨١ - عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق عبد الرحمن بن أبزى- قال: كتابُ الله ما استبان منه فاعمل به، وما اشتبه عليك فآمِن به، وكِلْه إلى عالمه (٧). (٣/ ٤٥٩) ١٢٠٨٢ - عن عبد الله بن مسعود، قال: إنّ للقرآن منارًا كمنار الطريق، فما عرفتم فتمسكوا به، وما اشتبه عليكم فذَرُوه (٨). (٣/ ٤٥٩) ١٢٠٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كلَّ القرآن أعْلَمُ تأويله إلا أربعًا: ﴿غسلين﴾ [الحاقة: ٣٦]، ﴿وحنانًا﴾ [مريم: ١٣]، والأواه،

стр. 2773

﴿والرقيم﴾ [الكهف: ٩] (١). (ز) ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٨)﴾ ١٢٠٨٤ - عن أمّ سلمة -من طريق شهر بن حَوْشَب- أنّ النبي ﷺ كان يقول: «يا مُقَلِّبَ القلوبِ، ثَبِّتْ قلبي على دينك». ثم قرأ: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا﴾ الآية (٢). (٣/ ٤٦٦) ١٢٠٨٥ - عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ كثيرًا ما يدعو: «يا مُقَلِّب القلوب، ثَبِّت قلبي على دينك». قلتُ: يا رسول الله، ما أكثرَ ما تدعو بهذا الدعاء! فقال: «ليس مِن قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن؛ إذا شاء أن يُقِيمه أقامه، وإذا شاء أن يُزِيغه أزاغه، أما تسمعين قوله تعالى: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب﴾؟!» (٣). ولفظ ابن أبي شيبة: «إذا شاء أن يقلبه إلى هُدًى قلبه، وإذا شاء أن يقلبه إلى ضلال قلبه» (٤). (٣/ ٤٦٧) ١٢٠٨٦ - قال الحسن البصري: هذا دعاءٌ أمَرَ اللهُ المؤمنين أن يَدْعُوا به (٥). (ز) ١٢٠٨٧ - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- في قوله: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا﴾، أي: لا تُمِل قلوبَنا، وإن مِلْنا بأَحْداثِنا (٦) (٧) [١١٢٠]. (٣/ ٤٧٠)

стр. 2774

١٢٠٨٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد-، مثله (١). (ز) ١٢٠٨٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق إدريس- قوله: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا﴾: أي: بعد ما بَصَّرْتَنا مِن الهُدى فيما جاء به أهلُ البِدْعَةِ والضَّلالة (٢). (ز) ١٢٠٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: قال ابن سلام وأصحابه: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا﴾: لا تُمِلْ قلوبَنا، يعني: لا تُحَوِّل قلوبَنا عن الهُدى بعدما هديتنا، كما أزَغْتَ اليهودَ عن الهُدى (٣). (ز) ١٢٠٩١ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر- قال: دعا عبدُ الله بن سلام وأصحابُه ربَّهم، فقالوا: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا﴾ كما أزغت قلوب اليهود بعد إذ هديتهم، ﴿وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب﴾ (٤). (ز) ﴿وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٨)﴾ ١٢٠٩٢ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿رحمة﴾: تَجاوُزًا ومغفرة (٥). (ز) ١٢٠٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهب لنا من لدنك﴾ يعني: مِن عندك ﴿رحمة إنك أنت الوهاب﴾ للرَّحْمة (٦) [١١٢١]. (ز) ١٢٠٩٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد- ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا﴾ أي: لا تُمِلْ قلوبنا، وإن مِلْنا بأَحْداثِنا، ﴿وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب﴾. ثُمَّ عَرَّض بما شاء أن يُعَرِّض مِن التَّرْهِيب والتَّرْغِيب، والذِّكْرِ لِمَن شاء أن يذكر، ثم قال: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائمًا بالقسط﴾

стр. 2775

[آل عمران: ١٨] بخِلاف ما قالوا (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٢٠٩٥ - عن عائشة: أنّ رسول الله ﷺ كان إذا استيقظ مِن الليل قال: «لا إله إلا أنت، سُبحانك، اللَّهُمَّ، إنِّي أستغفرُك لذنبي، وأسألك رحمتَك، اللَّهُمَّ، زِدْنِي عِلمًا، ولا تُزِغْ قلبي بعد إذ هديتني، وهَبْ لي مِن لدنك رحمة؛ إنّك أنت الوهّاب» (٢). (٣/ ٤٧١) ١٢٠٩٦ - عن أُمِّ سلمة: أنّ رسول الله ﷺ كان يُكْثِر في دُعائِه أن يقول: «اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ القلوب، ثَبِّت قلبي على دينك». قلتُ: يا رسول الله، وإنّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ؟ قال: «نعم، ما مِن خلقِ الله مِن بشرٍ من بني آدم إلا وقلبُه بين أصبعين من أصابع الله؛ فإن شاء اللهُ أقامَه، وإن شاء أزاغه، فنسأل الله ربَّنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا الله، ونسأله أن يَهَبَ لنا مِن لدُنه رحمةً؛ إنّه هو الوهّاب». قلتُ: يا رسول الله، ألا تُعَلمْني دعوةً أدعو بها لنفسي. قال: «بلى، قولي: اللَّهُمَّ ربَّ النبي محمد، اغفر لي ذنبي، وأَذْهِب غَيْظ قلبي، وأَجِرْنِي مِن مُضِلّات الفِتَنِ ما أحْيَيْتَنِي» (٣). (٣/ ٤٦٦ - ٤٦٧) ١٢٠٩٧ - عن النّواس بن سَمعان: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «الميزان بيد الرحمن؛ يرفع أقوامًا ويضع آخرين إلى يوم القيامة، وقلبُ ابنِ آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن؛ إذا شاء أقامه، وإذا شاء أزاغه». وكان يقول: «يا مُقَلِّب القلوب، ثبِّتْ قلبي على دينِك» (٤). (٣/ ٤٦٩ - ٤٧٠)

стр. 2776

١٢٠٩٨ - عن عبد الله بن عمرو، أنّه سَمِع رسول الله ﷺ يقول: «إنّ قلوب بني آدم كلَّها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرّفه كيف يشاء». ثم قال رسول الله ﷺ : «اللَّهُمَّ يا مُصَرِّف القلوب، صَرِّف قلوبَنا إلى طاعتك» (١). (٣/ ٤٧١ - ٤٧٢) ١٢٠٩٩ - عن جابر، قال: كان رسول الله ﷺ يُكْثِر أن يقول: «يا مُقَلِّب القلوب، ثبِّت قلوبَنا على دينك». قلنا: يا رسول الله، تخافُ علينا وقد آمَنّا بِك؟ فقال: «إنّ قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلبٍ واحدٍ يقول به هكذا» (٢). ولفظ الطبراني: «إنّ قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الله ؛ فإذا شاء أن يُقِيمه أقامه، وإذا شاء أن يُزِيغه أزاغه» (٣). (٣/ ٤٦٩) ١٢١٠٠ - عن أنس، قال: كان النبي ﷺ يُكْثِرُ أن يقول: «يا مُقَلِّب القلوب، ثبِّتْ قلبي على دينك». قالوا: يا رسول الله، آمنّا بِك وبما جئتَ به، فهل تخافُ علينا؟ قال: «نعم». قال: «إنّ القلوب بين أصبعين من أصابع الله، يُقَلِّبُها» (٤). (٣/ ٤٦٨) ١٢١٠١ - عن أبي عبيدة بن الجراح، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ قلبَ ابنِ آدم مِثْلُ قلبِ العصفور، يَتَقَلَّبُ في اليوم سبعَ مرّات» (٥). (٣/ ٤٦٨) ١٢١٠٢ - عن المِقداد، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لَقَلْبُ ابنِ آدم أشَدُّ انقِلابًا مِن القِدْر إذا اجْتَمَعَ غَلَيانًا» (٦). (٣/ ٤٧٠)

стр. 2777

١٢١٠٣ - عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ ، قال: «إنّ هذا القلبَ كريشةٍ بِفَلاةٍ من الأرض، تُقِيمُها الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ» (١). (٣/ ٤٦٨) ١٢١٠٤ - عن أبي موسى الأشعري، قال: إنّما سُمِّي القلبُ قلبًا لِتَقَلُّبِه، وإنّما مَثَلُ القَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِفَلاةٍ مِن الأرض (٢). (٣/ ٤٦٨) ١٢١٠٥ - عن أبي أيُّوب الأنصاري، قال: لَيَأْتِيَنَّ على الرجل أحايِينُ وما في جِلْدِه مَوْضِعُ إبْرَةٍ مِن النفاق، ولَيَأْتِيَنَّ عليه أحايِينُ وما في جِلْدِه مَوْضِعُ إبْرَةٍ مِن إيمان (٣). (٣/ ٤٧١) ١٢١٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: إنّما سُمِّي: القَلْبُ؛ لأنّه يَتَقَلَّبُ (٤). (ز) ١٢١٠٧ - قال عبد الله بن وهب: إذا خاف الوَسْوَسَةَ [يعني: المأموم] فلْيَقْرَأْ فيما يُسِرُّ فيه الإمام، فليقرأ ما فيه مِن القرآن دعاء: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا﴾ الآية أو نحوه (٥). (ز) ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (٩)﴾ ١٢١٠٨ - عن أُمِّ هانئ، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله يجمع الأوَّلين والآخِرين في صعيدٍ واحدٍ يومَ القيامة» (٦). (ز) ١٢١٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قول الله: ﴿إن الله لا يخلف الميعاد﴾، قال: ميعاد مَن قال: لا إله إلا الله (٧). (ز)

стр. 2778

١٢١١٠ - قال مُقاتِل بن سليمان: ثُمَّ قال ابن سلام وأصحابُه: ﴿ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه﴾ يعني: ليوم القيامة، ﴿إن الله لا يخلف الميعاد﴾ في البعث بأنّك تجمع الناس في الآخرة (١) [١١٢٢]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٢١١١ - عن جعفر بن محمد الخُلْدِيّ، قال: رُوِي عن النبي ﷺ أنّه قال: «مَن قرأ هذه الآيةَ على شَيْءٍ ضاع مِنهُ رَدَّه اللهُ عليه: ﴿ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد﴾، اللَّهُمَّ يا جامعَ الناسِ ليوم لا ريب فيه، اجْمَع بيني وبين مالي؛ إنّك على كل شيء قدير» (٢). (٣/ ٤٧٢) ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (١٠)﴾ نزول الآية: ١٢١١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الذين كفروا﴾ نَزَلَتْ في كعب بن الأشرف (٣). (ز) تفسير الآية: ١٢١١٣ - عن كَعْب الأَحْبار -من طريق عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل- يقول: ﴿الذين كفروا﴾، قال: هؤلاء أهلُ النار (٤). (ز)

стр. 2779

١٢١١٤ - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: ﴿من الله﴾، أي: مِن عذاب الله (١). (ز) ١٢١١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الذين كفروا﴾ يعني: اليهود خاصَّةً ﴿لن تغني عنهم﴾ يعني: لا ﴿أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار﴾ يعني: اليهود (٢). (ز) ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (١١)﴾ ١٢١١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾، قال: كصنيع آل فرعون (٣). (٣/ ٤٧٢) ١٢١١٧ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ، نحو ذلك (٤). (ز) ١٢١١٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾، قال: كفِعْل (٥). (٣/ ٤٧٢) ١٢١١٩ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق جابر- في قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾، قال: كفِعْلِ آلِ فرعون، كشَأْنِ آل فرعون (٦). (٣/ ٤٧٣) ١٢١٢٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-، مثله (٧). (ز) ١٢١٢١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿كدأب آل فرعون﴾، قال: كعَمَلِ آل فرعون (٨). (ز) ١٢١٢٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، كذلك (٩). (ز)

стр. 2780

١٢١٢٣ - عن الحسن البصري: هذا مَثَلٌ ضربه الله لِمُشركي العرب؛ يقول: كفروا، وصنعوا كصنيع آل فرعون والذين مِن قبلهم مِن الكفار (١). (ز) ١٢١٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-: ﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم﴾، ذَكَرَ الذين كفروا، فقال: تكذيبُهم كمثل تكذيب الذين مِن قبلهم في الجُحود والتَّكْذِيب (٢). (ز) ١٢١٢٥ - عن عطاء [بن أبي رباح]، في قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾، قال: كسُنَّةِ آل فرعون (٣). (ز) ١٢١٢٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿كدأب آل فرعون﴾، يقول: كسُنَّتهم (٤). (٣/ ٤٧٣) ١٢١٢٧ - عن الربيع بن أنس، أنّه قال: كشَبِيه آل فرعون (٥). (ز) ١٢١٢٨ - عن أبي رَوْقٍ عَطِيَّة بنِ الحارث الهمداني، في قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾: كفعل آلِ فرعون وصنيعهم في الكفر والتكذيب (٦). (ز) ١٢١٢٩ - قال مُقاتِل بن سليمان: ﴿كدأب آل فرعون﴾ يعني: كأشباه آل فرعون في التكذيب، ﴿والذين من قبلهم﴾ مِن الأُمَمِ الخاليةِ قبل آل فرعون، والأُمَمُ الخاليةُ قبل آل فرعون: قومُ نوح، وعاد، وثمود، وقوم إبراهيم، وقوم لوط، وقوم شعيب، ﴿كذبوا بآياتنا﴾ يعني: بأنّهم كذبوا أيضًا بالعذاب في الدنيا بأنّه غيرُ نازِلٍ بهم، ﴿فأخذهم الله بذنوبهم﴾ يعني: في الدنيا، فعاقبهم الله، ﴿والله شديد العقاب﴾ يعني: إذا عاقَبَ (٧). (ز) ١٢١٣٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾، قال: كأعمالهم، كفعلهم، كتكذيبهم حين كذَّبوا الرُّسُل. وقرأ قول الله: ﴿مثل دأب قوم نوح﴾ [غافر: ٣١]. أن يصيبَكم مثلَ الذي أصابهم عليه من

стр. 2781

عذاب الله. قال: الدَّأْبُ: العَمَلُ (١) [١١٢٣]. (ز) ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (١٢)﴾ نزول الآية: ١٢١٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح-: إنّ يهود أهل المدينة قالوا لَمّا هَزَمَ اللهُ المشركين يوم بدر: هذا -واللهِ- النبيُّ الأُمِّيُّ الذي بشَّرَنا به موسى، ونَجِده في كتابنا بنَعْتِه وصِفَتِه، وأنّه لا تُرَدُّ له راية. وأرادوا تصديقه واتِّباعه، ثم قال بعضُهم لبعض: لا تعجلوا، حتى ننظر إلى وقْعَةٍ له أخرى. فلمّا كان يوم أحد، ونُكِبَ (٢) أصحابُ رسول الله ﷺ ؛ شكُّوا، وقالوا: لا واللهِ، ما هو به. وغلب عليهم الشقاءُ فلم يُسْلِمُوا، وكان بينهم وبين رسول الله ﷺ عَهْدٌ إلى مُدَّةٍ، فنقضوا ذلك العهدَ، وانطلق كعبُ بنُ الأشرف في سِتِّين راكبًا إلى أهل مكة؛ أبي سفيان وأصحابِه، فوافقوهم، وأَجْمَعُوا أمرَهم، وقالوا: لَتَكُونَنَّ كلِمَتُنا واحدة. ثُمَّ رجعوا إلى المدينة؛ فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية (٣). (ز) ١٢١٣٢ - عن عبد الله بن عباس-من طريق ابن إسحاق بسنده-: أنّ رسول الله ﷺ لَمّا أصاب مِن أهل بدرٍ ما أصاب، ورَجَع إلى المدينة؛ جَمَع اليهودَ في سوق بَنِي قَيْنُقاع، وقال: «يا معشرَ يهود، أسْلِمُوا قبل أن يُصيبَكُم اللهُ بما أصاب قُرَيْشًا».

стр. 2782

فقالوا: يا محمد، لا يَغُرَّنَّك مِن نفسك أن قتلت نفرًا مِن قريش كانوا أغمارًا ولا يعرفون القتال، إنّك -واللهِ- لو قاتلتَنا لعرفتَ أنّا نحنُ الناس، وأنّك لم تَلْقَ مثلَنا. فأنزل اللهُ: ﴿قل للذين كفروا ستغلبون﴾ إلى قوله: ﴿لأولي الأبصار﴾ (١). (٣/ ٤٧٣) ١٢١٣٣ - عن عاصم بن عمر بن قتادة -من طريق ابن إسحاق-، مثله (٢). (٣/ ٤٧٣) ١٢١٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: ما نزلت هؤلاء الآيات إلا فيهم: ﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد﴾ إلى ﴿لأولي الأبصار﴾ (٣). (ز) ١٢١٣٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: قال فِنْحاص اليهوديُّ في يوم بدر: لا يَغُرَّنَّ محمدًا أن غَلَب قُرَيْشًا وقتلهم؛ إنّ قريشًا لا تُحْسِنُ القتالَ. فنزلت هذه الآية: ﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد﴾ (٤) [١١٢٤]. (٣/ ٤٧٣ - ٤٧٤) تفسير الآية: ١٢١٣٦ - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق خلف أبي الفضل القرشي- قال: قول الله: ﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد﴾، فأخبر بعذابهم بالقتل في الدنيا، وفي الآخرة بالنار، وهم أحياءٌ بمكة (٥). (ز)

стр. 2783

١٢١٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وبئس المهاد﴾، قال: بِئْسَما مَهَدُوا لأنفسهم (١) [١١٢٥]. (ز) ١٢١٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل للذين كفروا﴾ من أهل مكة يوم بدر، ﴿ستغلبون وتحشرون إلى جهنم﴾ في الآخرة، ﴿وبئس المهاد﴾ يقول: بِئْسَما مَهَدُوا لأنفسهم. فقال النبي ﷺ للكُفّارِ يوم بَدْرٍ: «إنّ الله غالِبُكم، وسوف يحشركم إلى جهنم». فقال أبو جهل: يا ابن أبي كَبْشَةَ، هل هذا إلا مِثْلُ ما كنتَ تُحَدِّثُنا به؟! (٢). (ز) ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (١٣)﴾ نزول الآية: ١٢١٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿قد كان لكم آية في فئتين﴾ الآية، قال: أُنزِلت في التخفيف يوم بدر على المؤمنين؛ كانوا يومئذ ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، وكان المشركون مِثْلَيْهم ستةً وعشرين وستمائة، فأيّد اللهُ المؤمنين، فكان هذا في التخفيف على المؤمنين (٣) [١١٢٦]. (٣/ ٤٧٥) ١٢١٤٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: في أهل بدرٍ نزلت: ﴿وإذ يعدكم الله

стр. 2784

إحدى الطائفتين أنها لكم﴾ [الأنفال: ٧]، وفيهم نزلت: ﴿سيهزم الجمع﴾ [القمر: ٤٥] الآية، وفيهم نزلت: ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾ [المؤمنون: ٦٤]، وفيهم نزلت: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾ [آل عمران: ١٢٧]، وفيهم نزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: ١٢٨]، وفيهم نزلت: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾ [إبراهيم: ٢٨]، وفيهم نزلت: ﴿ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء﴾ [الأنعام: ٤٧]، وفيهم نزلت: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا﴾ (١). (٣/ ٤٧٤) ١٢١٤١ - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: ﴿قد كان لكم آية في فئتين﴾، وذلك أنّ بني قَيْنُقاع مِن اليهود أتَوُا النبيَّ ﷺ بعد قتال بدر يوعدونه القتالَ كما قُتِل كُفّارُ مكة يوم بدر؛ فأنزل الله : ﴿قد كان لكم آية﴾ (٢). (ز) تفسير الآية: ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ﴾ ١٢١٤٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿قد كان لكم آية﴾، قال: عِبْرَة وتَفَكُّرٌ (٣). (٣/ ٤٧٤) ١٢١٤٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿قد كان لكم آية﴾، يقول: قد كان لكم في هؤلاء عِبْرَة ومُتَفَكَّر (٤). (٣/ ٤٧٥) ﴿فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ﴾ ١٢١٤٤ - عن عليِّ بن أبي طالب، قال: سار رسول الله ﷺ إلى بدر، فسَبَقْنا المشركين إليها، فوجدنا فيها رجلين؛ منهم رجلٌ مِن قريش، ومولًى لعُقْبَة بن أبي مُعَيْط، فأمّا القُرَشِيُّ فانفَلَتَ، وأمّا مولى عُقْبَة فأخذناه، فجعلنا نقول: كم القوم؟ فيقول: هم -واللهِ-

стр. 2785

كثيرٌ شديدٌ بأسُهم. فجعل المسلمون إذا قال ذلك ضربوه، حتى انتَهَوْا به إلى رسول الله ﷺ ، فقال له: «كم القوم؟». فقال: هم -واللهِ- كثيرٌ شديدٌ بأسُهم. فجَهَدَ (١) النبي ﷺ على أن يخبرهم كم هم، فأبى. ثُمَّ إنّ رسول الله ﷺ سأله: «كم يَنحَرُون مِن الجُزُر؟». قال: عشرةً كُلَّ يوم. قال رسول الله ﷺ : «القومُ ألفٌ» (٢). (ز) ١٢١٤٥ - عن عروة بن الزبير، قال: بعث النبي ﷺ نفرًا من أصحابه إلى ماء بدر يلتمسون الخبر له عليه، فأصابوا راوِيةً (٣) من قريش، فيها أسْلم غلام بني الحجاج، وعَرِيضٌ أبو يسار غلام بني العاص، فأتَوْا بهما رسولَ الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ لهما: «كم القوم؟». قالا: كثير. قال: «ما عِدَّتُهم؟». قالا: لا ندري. قال: «كم ينحرون كلَّ يوم؟». قالا: يومًا تسعًا، ويومًا عشرًا. قال رسول الله ﷺ : «القومُ ما بين التسعمائة إلى الألف» (٤). (ز) ١٢١٤٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- قال: أسَرْنا رجلًا منهم -يعني: من المشركين- يومَ بدر، فقلنا: كم كنتم؟ قال: ألفًا (٥). (ز) ١٢١٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله﴾ قال: أصحاب رسول الله ﷺ ببدر، ﴿وأخرى كافرة﴾ فئة قريش الكُفّار (٦). (٣/ ٤٧٤) ١٢١٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم-: أنّ أهل بدر كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر؛ المهاجرون منهم خمسة وسبعون، وكانت هزيمة بدرٍ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِن رمضان، لَيْلَةَ جُمْعَة (٧). (٣/ ٤٧٥ - ٤٧٦)

стр. 2786

١٢١٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله: ﴿فئة تقاتل في سبيل الله﴾ قال: محمد ﷺ وأصحابه، ﴿وأخرى كافرة﴾ قال: مشركي قريش يوم بدر (١). (ز) ١٢١٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قد كان لكم آية في فئتين﴾، قال: في محمد وأصحابه، ومشركي قريش يوم بدر (٢). (ز) ١٢١٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قال: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله﴾ محمد ﷺ وأصحابه، ﴿وأخرى كافرة﴾ قريش يوم بدر (٣). (ز) ١٢١٥٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين﴾، قال: ذلكم يوم بدر، ألفٌ المشركون أو قاربوا، وكان أصحاب رسول الله ﷺ ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا (٤). (ز) ١٢١٥٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿قد كان لكم آية﴾، يقول: قد كان لكم في هؤلاء عِبْرَةٌ ومُتَفَكَّر، أيَّدهم اللهُ ونصرهم على عدوِّهم، وذلك يوم بدر، كان المشركون تسعمائة وخمسين رجلًا، وكان أصحاب محمد ﷺ ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا (٥). (٣/ ٤٧٥) ١٢١٥٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: كان أصحابُ رسول الله ﷺ ثلاثمائة وبضعة عشر، والمشركون ما بين التسعمائة إلى الألف (٦). (ز) ١٢١٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: وقوله سبحانه: ﴿قد كان لكم آية في فئتين﴾، وذلك أنّ بَنِي قَيْنُقاع من اليهود أتَوُا النبي ﷺ بعد قتال بدر يُوعِدُونه القتالَ كما قُتِل كفارُ مكة يوم بدر؛ فأنزل الله : ﴿قد كان لكم آية﴾ معشر اليهود، يعني: عبرة

стр. 2787

﴿في فئتين التقتا﴾ فئة المشركين، وفئة المؤمنين يوم بدر التقتا؛ ﴿فئة تقاتل في سبيل الله﴾ وهو النبي ﷺ وأصحابه يوم بدر، ﴿وأخرى كافرة﴾ أبو جهل والمشركين (١)، ﴿يرونهم مثليهم﴾ رأتِ اليهودُ أنّ الكفار مِثْلُ المؤمنين في الكثرة ﴿رأي العين﴾، وكان الكفار يومئذ سبعمائة رجل، عليهم أبو جهل. وذلك أنّ النبي ﷺ وأصحابه كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، بين كُلِّ أربعةٍ بعيرٌ، ومعهم فَرَسان؛ أحدُهما مع أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيِّ، والآخَرُ مع المِقْداد بن الأسود الكِندِيِّ، ومعهم سِتَّةُ أدْراعٍ، و المشركون ألف رجل، سبعمائة دارِع (٢)، عليهم أبو جهل، وثلاثمائة حاسِر (٣)، ثم حبس الأَخْنَسُ بنُ شَرِيق ثلاثمائةِ رجلٍ من بني زُهْرة عن قتال النبي ﷺ ؛ فبقي المشركون في سبعمائة رجل (٤). (ز) ﴿يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ ١٢١٥٦ - عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿قد كان لكم آية في فئتين﴾ الآية، قال: هذا يوم بدر، نظرنا إلى المشركين فرأيناهم يُضْعِفون علينا، ثم نظرنا إليهم فما رأيناهم يزيدون علينا رجلًا واحدًا، وذلك قول الله: ﴿وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم﴾ [الأنفال: ٤٤] (٥) [١١٢٧]. (٣/ ٤٧٥)

стр. 2788

١٢١٥٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة﴾ إلى قوله: ﴿رأي العين﴾، قال: يُضْعِفون عليهم، فقتلوا منهم سبعين، وأسروا سبعين يوم بدر (١). (ز) ١٢١٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يرونهم مثليهم﴾، رأت اليهودُ أنّ الكُفّار مثل المؤمنين في الكثرة ﴿رأي العين﴾ (٢). (ز) ﴿وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (١٣)﴾ ١٢١٥٩ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿يؤيد بنصره من يشاء﴾. قال: يُقَوِّي بنصره مَن يشاء. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قولَ حسّان بن ثابت:

стр. 2789

برجال لستمو أمثالهم ... أيّدوا جبريل نصرًا فنزل؟ (١). (٣/ ٤٧٦) ١٢١٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿والله يؤيد بنصره من يشاء﴾، يعني: فأيّد الله المؤمنين بنصره. قال: كان هذا في التخفيف على المؤمنين (٢). (٣/ ٤٧٥) ١٢١٦١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار﴾، يقول: لقد كان لهم في هؤلاء عِبْرَةٌ وتَفَكُّرٌ، أيّدهم الله، ونصرهم على عدوّهم (٣). (ز) ١٢١٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله يؤيد بنصره﴾ يعني: بنصره ﴿من يشاء﴾؛ فينصره الله ؛ القليل على الكثير، ﴿إن في ذلك﴾ يعني: يقوي في نصرهم، نصر المؤمنين وهم قليل، وهزيمة الكفار وهم كثير، ﴿لعبرة لأولي الأبصار﴾ يعني: الناظرين في أمر الله وطاعته، لَعِبْرَةً وتفكرًا لأولي الأبصار حين أظهر الله القليل على الكثير (٤). (ز) ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ﴾ نزول الآية، وتفسيرها: ١٢١٦٣ - عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد- أنّه قال: قرأ عمر هذه الآية: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء﴾، فبكى عمر، وقال: نزلت بعد ماذا؟ بعد ما زيّنها (٥). (٣/ ٤٧٦) ١٢١٦٤ - عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد- أنّه قال: لَمّا نزلت ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ إلى آخر الآية؛ قال عمر: الآن يا ربّ؟! حين زينتَها لنا. فنزلت: ﴿قل أؤنبئكم﴾ [آل عمران: ١٥] الآية كلها (٦). (٣/ ٤٧٦ - ٤٧٧) ١٢١٦٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأَشْهَب- في قوله: ﴿زين للناس﴾

стр. 2790

الآية، قال: مَن زَيَّنَها؟ ما أحد أشدَّ لها ذمًّا مِن خالقها (١) [١١٢٨]. (٣/ ٤٧٧) ١٢١٦٦ - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور-في قوله: ﴿زيّن للناس﴾ الآية، قال: زَيَّن لهم الشيطانُ (٢) [١١٢٩]. (٣/ ٤٧٧) ١٢١٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿زيّن للنّاس﴾ يعني: الكفار ﴿حبّ الشهوات من النساء والبنين﴾ (٣). (ز) ﴿وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ﴾ ١٢١٦٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «القِنطارُ: اثنا عشر ألف أُوقِيَّة» (٤). (٣/ ٤٧٨) ١٢١٦٩ - عن أنس بن مالك، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن قول الله: ﴿والقناطير

стр. 2791

المقنطرة﴾. قال: «القنطارُ: ألفا أُوقِيَّة» (١). (٣/ ٤٧٨) ١٢١٧٠ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «القِنطارُ: ألفُ دينار» (٢). (٣/ ٤٧٨) ١٢١٧١ - عن أُبَيِّ بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : «والقنطارُ: ألفُ أُوقِيَّة ومائتا أُوقِيَّة» (٣). (٣/ ٤٧٨) ١٢١٧٢ - عن أنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ : ﴿وآتيتم إحداهن قنطارا﴾، قال: «ألفا مئين». يعني: ألفين (٤). (ز) ١٢١٧٣ - عن أبي الدَّرْداء، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَن قرأ في ليلة مائةَ آية لم يُكْتَب مِن الغافلين، ومَن قرأ بمائتي آية بُعِث مِن القانتين، ومَن قرأ خمسمائة آية إلى ألف آية أصبح له قِنطارٌ من الأجر، والقنطارُ مِثلُ التَّلِّ العظيم» (٥). (٣/ ٤٧٩) ١٢١٧٤ - عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ : «القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار» (٦). (٣/ ٤٧٨ - ٤٧٩) ١٢١٧٥ - عن معاذ بن جبل -من طريق سالم بن أبي الجَعْد- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أُوقِيَّة (٧) [١١٣٠]. (٣/ ٤٧٩)

стр. 2792

١٢١٧٦ - عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي طَيْبَة- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أُوقِيَّة (١). (٣/ ٤٧٩) ١٢١٧٧ - عن أبي هريرة، مثله (٢). (٣/ ٤٧٩) ١٢١٧٨ - عن عبد الله بن عمر -من طريق عطاء الخراساني- أنّه سُئِل: ما القنطار؟ قال: سبعون ألفًا (٣). (٣/ ٤٨٠) ١٢١٧٩ - عن أبي سعيد الخدري -من طريق أبي نَضْرَة- قال: القِنطارُ: مِلْءُ مَسْكِ (٤) الثَّورِ ذهبًا (٥). (٣/ ٤٨٠) ١٢١٨٠ - وعن حماد بن زيد -من طريق محمد بن موسى الحَرَشِيّ- مرفوعًا، والموقوف أصحّ (٦). (ز) ١٢١٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار، ومِن الفضّة ألفٌ ومائتا مِثْقال (٧). (٣/ ٤٧٩) ١٢١٨٢ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله : ﴿والقناطير﴾. قال: أمّا قولُنا أهلَ البيت فإنّا نقولُ: القِنطارُ: عَشَرَةُ آلافِ مِثقال. وأمّا بنو حِسْلٍ فإنّهم يقولون: مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذهبًا أو فضة. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عَدِيَّ بنَ زيد وهو يقول: وكانوا ملوك الرُّوم تُجْبى إليهم ... قناطيرُها مِن بين قُلٍّ وزائد (٨). (٣/ ٤٨٠)

стр. 2793

١٢١٨٣ - عن سعيد بن جبير = ١٢١٨٤ - وعكرمة مولى ابن عباس: القنطارُ: هو مائة ألف، ومائة مَن، ومائة رِطْل، ومائة مِثقال، ومائة درهم (١). (ز) ١٢١٨٥ - عن سعيد بن المسيب، قال: القنطارُ: ثمانون ألفًا (٢). (٣/ ٤٨٠) ١٢١٨٦ - عن مجاهد بن جبر، قال: القنطارُ: سبعون ألف دينار (٣). (٣/ ٤٨٠) ١٢١٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿القناطير المقنطرة﴾، قال: فالقنطارُ سبعون ألفًا (٤). (ز) ١٢١٨٨ - عن طاووس بن كَيْسان، نحو ذلك (٥). (ز) ١٢١٨٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: القنطارُ: ألفُ دِينار، ومن الوَرِق: اثنا عشر ألف درهم (٦). (ز) ١٢١٩٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿القناطير﴾، قال: مِن العرب مَن يقول: القنطارُ: ألفُ دينار. ومنهم مَن يقول: اثنا عشر ألفًا (٧). (ز) ١٢١٩١ - عن الضحاك بن مُزاحِم: ﴿المقنطرة﴾: المُحَصَّنَة المُحْكَمة (٨). (ز) ١٢١٩٢ - عن أبي نَضْرَة [المنذر بن مالك العَبْدِيِّ]-من طريق سعيد الجُرَيريِّ- قال: مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَبًا (٩). (ز) ١٢١٩٣ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: القِنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار (١٠). (ز) ١٢١٩٤ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: أنّ القنطار: اثنا عشر ألفًا (١١). (ز) ١٢١٩٥ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: القنطارُ: ألفُ دينار؛ دِيَةُ أحدِكم (١٢). (ز) ١٢١٩٦ - عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار،

стр. 2794

وهي دِيَةُ الرَّجُل (١). (ز) ١٢١٩٧ - عن أبي صالح [باذام]، قال: القنطارُ: مائةُ رِطْلٍ (٢). (٣/ ٤٨٠) ١٢١٩٨ - عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين]-من طريق سعيد بن طَرِيف- قال: القِنطارُ: خمسةَ عشرَ ألفَ مثقالٍ، والمثقالُ: أربعةٌ وعشرون قيراطًا (٣). (٣/ ٤٨١) ١٢١٩٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: كنا نُحَدَّث: أنّ القِنطار: مائةُ رِطْلٍ مِن الذهب، أو ثمانون ألفًا مِن الوَرِق (٤). (٣/ ٤٨٠) ١٢٢٠٠ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-: القنطار يكون مائة رطل، وهو ثمانيةُ آلاف مِثقال (٥). (ز) ١٢٢٠١ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ: أربعةُ آلاف مِثقال (٦). (ز) ١٢٢٠٢ - عن عاصم بن أبي النَّجُود -من طريق العلاء بن المُسَيّب- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أوقية (٧). (ز) ١٢٢٠٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿والقناطير المقنطرة﴾، قال: المالُ الكثيرُ، بعضُه على بعض (٨) [١١٣١]. (٣/ ٤٨١)

стр. 2795

١٢٢٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقناطير المقنطرة﴾ يعني: المال الكثير ﴿من الذهب والفضة﴾، فأمّا الذهبُ: فهو ألف دينار ومائتا دينار، والفضة: ألفٌ ومائتا مِثقال (١). (ز) ﴿الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ﴾ ١٢٢٠٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والقناطير المقنطرة﴾، يعني: المال الكثير من الذهب والفضة (٢). (٣/ ٤٨١) ١٢٢٠٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة﴾، قال: والمقنطرة: المال الكثير، بعضُه على بعض (٣). (ز) ١٢٢٠٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿المقنطرة﴾، يعني: المضروبة، حتى صارت دنانير أو دراهم (٤) [١١٣٢]. (٣/ ٤٨١) ١٢٢٠٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿من الذهب والفضة﴾، قال: دنانير رباع (٥). (ز) ﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾ ١٢٢٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الراعية (٦). (٣/ ٤٨١)

стр. 2796

١٢٢١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-، مثله (١). (٣/ ٤٨١) ١٢٢١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والخيل المسومة﴾: يعني: مُعْلَمَة (٢). (٣/ ٤٨١) ١٢٢١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿والخيل المسومة﴾: الرّاعِيَة، والمُطَهَّمَة (٣) الحِسان. ثُمَّ قرأ: ﴿شجر فيه تسيمون﴾ (٤). (٣/ ٤٨٢) ١٢٢١٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن أبي ثابت- قال: هي الرّاتِعة (٥). (ز) ١٢٢١٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن أبي ثابت-: الخيل المسومة، قال: الرّاعِيَةُ التي تَرْعى (٦). (ز) ١٢٢١٥ - وعن أبي سِنان [سعيد بن سنان البرجمي]، نحو ذلك (٧). (ز) ١٢٢١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق حبيب بن أبي ثابت- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: المُطَهَّمَة الحِسان (٨). (٣/ ٤٨٢) ١٢٢١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- أنّه كان يقول: الخيل الرّاعِية (٩). (ز) ١٢٢١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله : ﴿والخيل المسومة﴾، قال: المُصَوَّرَة حُسْنًا (١٠). (ز) ١٢٢١٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الرّاعِيَة (١١). (ز) ١٢٢٢٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق بشير بن أبي عمرو الخَوْلاني- في

стр. 2797

قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: تسويمُها: حُسْنُها (١). (٣/ ٤٨٢) ١٢٢٢١ - عن مكحول الدمشقي -من طريق الوليد، عن بعض شيوخه- في قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الغُرَّة، والتَّحْجِيل (٢). (٣/ ٤٨٢) ١٢٢٢٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: المُسَرَّحة في الرَّعْيِ (٣). (ز) ١٢٢٢٣ - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: تَسَوَّمَ المسلمون سِيما، والمشركون سِيماهم، وكان سِيماهم الصُّوف، وقَلَّ ما التَقَتْ فِئتان إلا تَسَوَّمُوا أخيالَهم (٤). (ز) ١٢٢٢٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: وسيماها: شِيَتُها (٥). (ز) ١٢٢٢٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿والخيل المسوّمة﴾، قال: شِيَةُ الخيل في وجوهها (٦) [١١٣٣]. (ز) ١٢٢٢٦ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿والخيل المسومة والأنعام﴾، قال: الراعية (٧). (ز) ١٢٢٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿والخيل المسومة والأنعام﴾: الرائعة (٨) [١١٣٤]. (ز)

стр. 2798

١٢٢٢٨ - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزى -من طريق طلحة القنّاد- قال: الرّاعِية (١). (ز) ١٢٢٢٩ - عن مطر الوَرّاق -من طريق ابن شَوْذَب- في قول الله تعالى: ﴿المسوّمة﴾، قال: منطقة بحمرة (٢). (ز) ١٢٢٣٠ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الخيل الرّاعية (٣). (ز) ١٢٢٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والخيل المسومة﴾، يعني: السّائِمة، وهي الرّاعِية (٤) [١١٣٥]. (ز)

стр. 2799

١٢٢٣٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والخيل المسوّمة﴾، قال: المُعَدَّةُ للجهاد (١) [١١٣٦]. (ز) ﴿وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ﴾ ١٢٢٣٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿والأنعام والحرث﴾، قال: الأنعام: الراعية (٢). (ز) ١٢٢٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأنعام﴾ وهي: الإبل، والبقر، والغنم، ﴿والحرث﴾ (٣). (ز) ﴿ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (١٤)﴾ ١٢٢٣٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿والله عنده حسن المآب﴾، قال: حسن المُنقَلَب، وهي الجنة (٤). (٣/ ٤٨٢ - ٤٨٣) ١٢٢٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: الذي ذكر في هذه الآية: ﴿متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب﴾، يعني: حسن المرجع، وهي الجنّة (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٢٢٣٧ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «حُبِّب إلَيَّ مِن دنياكم

стр. 2800

النساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَتْ قُرَّةُ عيني في الصلاة» (١). (٣/ ٤٧٧ - ٤٧٨) ١٢٢٣٨ - عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ ، قال: «الدنيا متاعٌ، وخيرُ متاعِها المرأةُ الصالحةُ» (٢). (٣/ ٤٨٢) ١٢٢٣٩ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عبد الله بن أرقم- أنّه جاء إلى عُمَر بحِلْيَةِ آنِيَةٍ وفِضَّةٍ، فقال عمر: اللَّهُمَّ، إنّك ذكرت هذا المالَ، فقلتَ: ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ حتى ختم الآية. وقلتَ: ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ [الحديد: ٥٣]. وإنّا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زَيَّنتَ لنا، اللَّهُمَّ، فاجعلنا نُنفِقه في حقٍّ، وأعوذ بك من شرِّه (٣). (٣/ ٤٧٧) ١٢٢٤٠ - عن قتادة، في الآية، قال: ذُكِر لنا: أنّ عمر بن الخطاب كان يقول: اللَّهُمَّ، زَيَّنتَ لنا الدنيا، وأنبأتَنا أنّ ما بعدها خيرٌ منها، فاجعل حظَّنا في الذي هو خيرٌ وأبقى (٤). (٣/ ٤٨٣) ﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (١٥)﴾ نزول الآية: ١٢٢٤١ - عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد- أنّه قال: لَمّا نزلت: ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ إلى آخر الآية؛ قال عمر: الآن، يا ربِّ، حين زينتَها لنا. فنزلت: ﴿قل أؤنبئكم﴾ الآية كلها (٥). (٣/ ٤٧٦)

стр. 2801

١٢٢٤٢ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ليث- قال: آية أُنزِلت في هذه الأُمَّة: ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم﴾، قال عمر بن الخطاب: الآن، يا ربِّ (١). (ز) تفسير الآية: ﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ ١٢٢٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ للكفار: ﴿أؤنبئكم بخير من ذلكم﴾، يعني: ما ذكره في هذه الآية، ﴿للذين اتقوا عند ربهم جنات﴾ (٢) [١١٣٧]. (ز) ﴿جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ ١٢٢٤٤ - عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : «أنهارُ الجنةِ تَفَجَّرُ من تحت تلال -أو من تحت جبال- المِسْكِ» (٣). (ز)

стр. 2802

١٢٢٤٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- قال: الجنة سَجْسَجٌ (١)، لا حرّ فيها ولا برد (٢). (ز) ١٢٢٤٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: أنهار الجنة تَفَجَّرُ من جبل مِسْكٍ (٣). (ز) ١٢٢٤٧ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾، يعني: المساكن تجري أسفلَها أنهارٌ (٤). (ز) ١٢٢٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ وذلك أنّ العيون تجرى من تحت البساتين، ﴿خالدين فيها﴾ لا يموتون (٥). (ز) ﴿وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ ١٢٢٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وأزواج مطهرة﴾، قال: مُطَهَّرَةٌ من القَذَر والأذى (٦). (ز) ١٢٢٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أزواج مطهرة﴾، قال: مُطَهَّرَةٌ من الحيض، والغائط، والبول، والنُّخام، والبُزاق، والمني، والولد (٧). (ز) ١٢٢٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأزواج مطهرة﴾ مِن الحيض، والغائط، والبول، والبُزاق، والمُخاط، ومِن القَذَرِ كُلِّه (٨). (ز)

стр. 2803

﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (١٥)﴾ ١٢٢٥٢ - عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله ﷺ : «يقول الله : يا أهل الجنة. فيقولون: لبَّيْك ربَّنا وسَعْدَيْك. فيقول: هل رَضِيتُم؟. فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا مِن خلقك؟! فيقول: ألا أُعْطِيكم أفضلَ من ذلك؟ قالوا: يا ربِّ، وأيُّ شيء أفضلُ من ذلك؟ قال: أُحِلُّ عليكم رضواني؛ فلا أسخط عليكم أبدًا» (١). (ز) ١٢٢٥٣ - عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن المنكدر- قال: إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قال اللهُ : أُعْطِيكم أفضلَ مِن هذا؟ فيقولون: أيْ ربَّنا، أيُّ شيءٍ أفضلُ مِن هذا؟ قال: رضواني (٢). (ز) ١٢٢٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورضوان من الله﴾ أكبر، يعني: رِضا اللهِ عنهم، ﴿والله بصير بالعباد﴾، يعني: بأعمالهم (٣). (ز) ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (١٦)﴾ ١٢٢٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر سبحانه عن فِعْلِهم، فقال: ﴿الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار﴾ (٤). (ز) ﴿الصَّابِرِينَ﴾ ١٢٢٥٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في الآية، قال: ﴿الصابرين﴾ على ما أمر اللهُ (٥). (٣/ ٤٨٣) ١٢٢٥٧ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: ﴿الصابرين

стр. 2804

والصادقين﴾ ، قال: هم العابدون (١). (ز) ١٢٢٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ نَعَتَ أعمالَهم، فقال: الجنةُ هي للصابرين على أمرِ الله، وفرائضِه (٢). (ز) ١٢٢٥٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الصابرين﴾ الآية، قال: الصابرون قومٌ صبروا على طاعة الله، وصبروا عن مَحارِمِه (٣). (٣/ ٤٨٣) ﴿وَالصَّادِقِينَ﴾ ١٢٢٦٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿والصادقين﴾، قال: في إيمانهم (٤). (٣/ ٤٨٣) ١٢٢٦١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: والصادقون: قومٌ صَدَقَتْ نِيّاتُهم، واستقامت قلوبُهم وألسنتُهم، وصَدَقوا في السِّرِّ والعلانية (٥). (٣/ ٤٨٣) ١٢٢٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والصادقين﴾ بكتاب الله، ورُسُلِه (٦). (ز) ﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ ١٢٢٦٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿والقانتين﴾: يعني: المطيعين لله فيما أمَرَهُم (٧). (٣/ ٤٨٣) ١٢٢٦٤ - عن الربيع بن أنس، نحو ذلك (٨). (ز) ١٢٢٦٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: والقانِتُون: هم المُطيعون (٩). (٣/ ٤٨٣) ١٢٢٦٦ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك- قال: ﴿القانتين﴾: المُصَلِّين (١٠). (ز)

стр. 2805

١٢٢٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقانتين﴾، يعني: المُطيعين لله (١). (ز) ﴿وَالْمُنْفِقِينَ﴾ ١٢٢٦٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿والمنفقين﴾: يعني: مِن أموالهم في حقِّ الله (٢). (٣/ ٤٨٣) ١٢٢٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والمنفقين﴾ أموالهم في حقِّ الله (٣). (ز) ١٢٢٧٠ - عن يحيى بن آدم -من طريق أبي هشام الرفاعي- قال: يُقال: النفقة في القرآن يعني: الصدقة (٤). (ز) ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ ١٢٢٧١ - عن أنس بن مالك، قال: أمَرَنا رسولُ الله ﷺ أن نستغفر بالأسحار سبعين اسْتِغْفارَة (٥). (٣/ ٤٨٣) ١٢٢٧٢ - عن حاطب، قال: سمعتُ رجلًا في السَّحَر في ناحية المسجد وهو يقول: ربِّ، أمَرْتَنِي فأطعتُك، وهذا سَحَرٌ؛ فاغْفِرْ لي. فنظرتُ، فإذا ابنُ مسعود (٦). (ز) ١٢٢٧٣ - عن أبي سعيد الخدري، قال: بَلَغَنا: أنّ داود ﵇ سألَ جبريل ﵇، فقال: يا جبريلُ، أيُّ الليلِ أفضلُ؟ قال: يا داود، ما أدري إلا أنّ العرش يهتزُّ في السَّحَر (٧). (٣/ ٤٨٣) ١٢٢٧٤ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنّه كان يُحْيِي الليلَ صلاةً، ثُمَّ يقول: يا نافعُ، أسْحَرْنا؟ فيقول: لا. فيُعاوِدُ الصلاةَ، فإذا قال: نعم. قَعَدَ
следующие страницы →