стр. 3116
البيت﴾، قال: يعني: على المسلمين، حَجَّ المسلمون، وتركه المشركون (١). (ز)
١٣٨٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان- ﴿ولله على الناس حج البيت﴾: الأمن، والجوار، والحج فريضة (٢). (ز)
١٣٨٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولله على الناس﴾ يعني: المؤمنين (٣). (ز)
﴿حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾
١٣٨٨٩ - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ : في قوله: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾، قال: قيل: يا رسول الله، ما السبيل؟ قال: «الزاد، والراحلة» (٤). (٣/ ٦٨٩)
١٣٨٩٠ - عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ : ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾، قال: فسُئِل عن ذلك؟ فقال: «تجد ظهر بعير» (٥). (٣/ ٦٩٠)
١٣٨٩١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الزاد، والراحلة». يعني: قوله: ﴿من استطاع إليه سبيلا﴾ (٦). (٣/ ٦٩١)
١٣٨٩٢ - عن أنس بن مالك: أنّ رسول ﷺ سُئِلَ عن قول الله: ﴿من استطاع إليه سبيلا﴾، فقيل: ما السبيل؟ قال: «الزاد، والراحلة» (٧). (٣/ ٦٨٩)