← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.

стр. 3851

١٧٩٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الثوري، عن رجل، عن أبي صالح- ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: يهجرها بلسانه، ويُغلِظ لها بالقول، ولا يدعُ جِماعَها (١) [١٦٦٣]. (٤/ ٤٠٢) ١٧٩٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿واهجروهن في المضاجع واضربوهن﴾، قال: تهجرها في المضجع، فإن أقبلت وإلّا فقد أذِن الله لك أن تضربها ضربًا غير مبرح، ولا تكسر لها عظمًا، فإن أقبلت وإلا فقد حَلَّ لك منها الفدية (٢). (ز) ١٧٩٣٠ - عن عبد الله بن وهب، قال: حدثني مالك، قال: بلغني: أنّ عمر بن عبد العزيز كان له نساء، فكان يُغاضِب بعضَهن، إذا كانت ليلتها جاء فبات عندها، ولم يدعها ويبيت عند غيرها. قال: وكان يفترِش في حُجرَتِها، فيَبِيت فيها، وتبيت هي في بيتها، فقلت لمالك: وذلك له واسِعٌ؟ قال: نعم، وذلك في كتاب الله -جلَّ وعزَّ-: ﴿واهجروهن في المضاجع﴾ (٣). (ز) ١٧٩٣١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، يقول: حتى يأتين مضاجعكم (٤). (ز) ١٧٩٣٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- قال: الهَجْرُ: هجرُ الجِماع (٥) [١٦٦٤]. (ز)

стр. 3852

١٧٩٣٣ - عن إبراهيم النخعي = ١٧٩٣٤ - وعامر الشعبي -من طريق مغيرة- أنّهما قالا في قوله: ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قالا: يهجر مضاجعتها حتى ترجع إلى ما يحب (١). (ز) ١٧٩٣٥ - عن إبراهيم [النخعي]-من طريق الحسن بن عبيد الله- ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: ذاك في المضجع (٢). (ز) ١٧٩٣٦ - عن أبي الضُّحى -من طريق مُغِيرة- في قوله: ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: يهجر بالقول، ولا يهجر مضاجعتها، حتى ترجع إلى ما يريد (٣). (ز) ١٧٩٣٧ - عن مِقْسَم -من طريق خُصَيْف- ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: هجرُها في مضجعها أن لا يقرب فراشها (٤). (ز) ١٧٩٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: لا يقربها (٥). (٤/ ٤٠٢) ١٧٩٣٩ - عن مجاهد بن جبر: ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: لا يُكَلِّمها (٦) [١٦٦٥]. (٤/ ٤٠١)

стр. 3853

١٧٩٤٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: يضاجعها، ويهجر كلامها، ويوليها ظهره (١). (ز) ١٧٩٤١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: الكلام، والحديث، وليس بالجماع (٢). (٤/ ٤٠٢) ١٧٩٤٢ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: يهجرها في بيتها (٣). (ز) ١٧٩٤٣ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: تبدأ يا ابن آدم فتعِظها، فإن أبَتْ عليك فاهجرها، يعني به: فراشها (٤). (ز) ١٧٩٤٤ - عن قتادة بن دِعامة: ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: ضاجِعْها، ولا تُكَلِّمها (٥). (ز) ١٧٩٤٥ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: يعِظُها بلسانه، فإنْ أعْتَبَتْ فلا سبيل له عليها، وإن أبَتْ هَجَر مضجعها (٦). (ز) ١٧٩٤٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: يرقد عندها ويُوَلِّيها ظهرَه، ويطؤها ولا يكلمها (٧). (٤/ ٤٠٣)

стр. 3854

١٧٩٤٧ - قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- قال: ليس الهَجْر في المضاجع أن يقول لها هُجْرًا، والهَجْر أن يأمرها أن تفيءَ وترجع إلى مضجعها (١). (ز) ١٧٩٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: فإن لم يقبلن العِظَة ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، يقول: لا تقربها للجماع (٢). (ز) ١٧٩٤٩ - عن مقاتل بن حيّان، قال: يُوَلِّيها ظهرَه (٣). (ز) ١٧٩٥٠ - عن سفيان الثوري -من طريق عبد الرزاق- قال: قال أصحابُنا: يبدأ فيَعِظُها، فإن قبلت وإلا هجرها بلسانه، وأغلظ لها في ذلك، فإن قبلت وإلا ضربها ضربًا غير مبرح، ﴿فإن أطعنكم﴾ أتت الفراش وهي تُبْغِضُك ﴿فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾ (٤). (ز) ١٧٩٥١ - عن سفيان -من طريق يعلى- في قوله: ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال: في مُجامعتها، ولكن يقول لها: تعالي، وافعلي. كلامًا فيه غِلْظة، فإذا فعلت ذلك فلا يُكَلِّفُها أن تُحِبَّه، فإنّ قلبها ليس في يديها (٥) [١٦٦٦]. (ز)

стр. 3855

﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ تفسير الآية: ١٧٩٥٢ - عن عمرو بن الأحوص: أنّه شَهِد حجة الوداع مع رسول الله ﷺ ، فحمد الله، وأثنى عليه، وذكر، ووعظ ... [إلى أن قال]: « ... ألا واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنّما هُنَّ عوانٌ عندكم، ليس تملكون منهنَّ شيئًا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربًا غير مُبَرِّح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا. ألا وإنّ لكم على نسائكم حقًّا، ولنسائكم عليكم حقًّا؛ فأمّا حقُّكم على نسائكم: فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تكرهون، ولا يَأْذَنَّ في بيوتكم لِمَن تكرهون. ألا وإنَّ مِن حقِّهِنَّ عليكم: أن تُحْسِنوا إليهنَّ في كسوتهن، وطعامهن» (١). (٤/ ٤٠٥ - ٤٠٦) ١٧٩٥٣ - عن حجاج، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تهجروا النساء إلا في المضاجع، واضربوهن ضربًا غير مُبَرِّح». يقول: غير مُؤَثِّر (٢). (٤/ ٤٠٣) ١٧٩٥٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في الآية، قال: قال رسول الله ﷺ : «اضربوهُنَّ إذا عَصَيْنَكم في المعروف ضربًا غير مُبَرِّح» (٣) [١٦٦٧]. (٤/ ٤٠٣) ١٧٩٥٥ - عن أسماء بنت أبي بكر -من طريق عُرْوَة- قالت: كنت رابعةُ أربعِ نسوةٍ عند الزبير بن العوام، فإذا غضِب على إحدانا ضربها بعود المِشْجَب (٤) حتى يكسره

стр. 3856

عليها (١). (ز) ١٧٩٥٦ - عن عطاء، قال: قلتُ لابن عباس: ما الضَّربُ غيرُ المُبَرِّح؟ قال: بالسِّواك، ونحوه (٢). (٤/ ٤٠٤) ١٧٩٥٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- ﴿واضربوهن﴾، قال: ضربًا غيرَ مُبَرِّح (٣). (ز) ١٧٩٥٨ - عن مجاهد بن جبر: ﴿واضربوهن﴾، قال: ضربًا غيرَ مُبَرِّح (٤). (٤/ ٤٠١) ١٧٩٥٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ١٧٩٦٠ - ومِقْسم -من طريق خُصَيْف- ﴿واضربوهن﴾، قالا: الضرب غير مبرِّح (٥). (ز) ١٧٩٦١ - عن عامر الشعبي -من طريق مغيرة- قال: الضرب غير المبرح (٦). (ز) ١٧٩٦٢ - عن الحسن البصري -من طريق حميد- قوله: ﴿واضربوهن﴾، قال: ضربًا غير مُبَرِّح (٧). (٤/ ٤٠٣) ١٧٩٦٣ - عن حميد، قال: قلتُ للحسن: ما المُبَرِّح؟ قال: غير المُؤَثِّر (٨). (ز) ١٧٩٦٤ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿واضربوهن﴾، قال: يضربها ضربًا غير مبرح. قال: السواك وشبهه، يضربها به (٩). (ز) ١٧٩٦٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿واهجروهن في المضاجع واضربوهن﴾، قال: تهجرها في المضجع، فإن أبَتْ عليك فاضربها ضربًا غير مُبَرِّح، أي: غير شائِن (١٠). (ز) ١٧٩٦٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق شيبان- ﴿واهجروهن في المضاجع﴾، قال:

стр. 3857

ابْدَأْ فعِظْها، فإن أبَتْ عليك فاهجرها في المضجع؛ فإنّ ذلك لها عقوبة، فإن أبت عليك فاضربها ضربًا غير مُبَرِّح؛ غير شائِن (١). (ز) ١٧٩٦٧ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: تهجر مضجعها ما رأيتَ أن تنزِع، فإن لم تنزِع ضربها ضربًا غير مُبَرِّح (٢). (ز) ١٧٩٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: فإن رجعت إلى طاعة زوجها بالعِظَة والهجران، وإلا ﴿واضربوهن﴾ ضربًا غير مُبَرِّح، يعني: غير شائِن (٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٧٩٦٩ - عن عبد الله بن زمعة، قال: قال رسول الله ﷺ : «أيضرِب أحدُكم امرأتَه كما يضرب العبدَ ثُمَّ يجامعها في آخر اليوم؟!» (٤). (٤/ ٤٠٤) ١٧٩٧٠ - عن إياس بن عبد الله بن أبي ذئاب، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تضربوا إماء الله». فقال عمر: ذَئِرَ (٥) النساء على أزواجهن، فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله ﷺ نساءٌ كثير يشكين أزواجهن، فقال رسول الله ﷺ : «ليس أولئك خياركم» (٦). (٤/ ٤٠٤) ﴿فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ ١٧٩٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مسلم بن صُبَيْح- أنّه قال في قوله: ﴿فإن أطعنكم﴾، قال: فإن أطاعَتْه في المضجع فلا يبغي عليها سبيلًا (٧). (ز)

стр. 3858

١٧٩٧٢ - وعن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك (١). (ز) ١٧٩٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾، يقول: إذا أطاعَتْك فلا تَتَجَنَّ عليها العِلَل (٢). (ز) ١٧٩٧٤ - وعن عطاء [بن أبي رباح]، نحو ذلك (٣). (ز) ١٧٩٧٥ - عن مجاهد بن جبر: ﴿فإن أطعنكم﴾. قال: إن جاءت إلى الفراش، ﴿فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾.قال: لا تلمها ببغضها إياك، فإن البغض أنا جعلته في قلبها (٤). (٤/ ٤٠١) ١٧٩٧٦ - عن قتادة بن دِعامة في قوله: ﴿فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾.قال: لا تلمها ببغضها إياك، فإن البغض أنا جعلته في قلبها (٥). (٤/ ٤٠٦) ١٧٩٧٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾ يقول: فإن أطاعتك فلا تبغِ عليها العِلَل (٦). (ز) ١٧٩٧٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿فإن أطَعْنَكم﴾ في الجماع ﴿فلا تبغوا عليهن سبيلًا﴾ يقول: لا تُكَلِّفُوهُنَّ الحُبَّ، فإنّما جُعِلَت الموعظة لهن والضرب في المضجع ليس على الحب، ولكن على حاجته إليها (٧). (ز) ١٧٩٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾، يعني: عِلَلًا. يقول: لا تُكَلِّفها في الحُبِّ لك ما لا تُطِيق (٨). (ز) ١٧٩٨٠ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر- قوله: ﴿فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾، قال: فحَرَّم الله ضربَهُنَّ عند الطاعة (٩). (ز) ١٧٩٨١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق عبد الرزاق- قوله: ﴿فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾، قال: العِلَل (١٠). (ز) ١٧٩٨٢ - عن سفيان الثوري -من طريق عبد الرزاق- ﴿فإن أطعنكم﴾ قال: إن أتت

стр. 3859

الفراش وهي تُبغِضُه ﴿فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾ لا يُكَلِّفُها أن تُحِبَّه؛ لأنّ قلبها ليس في يديها (١) [١٦٦٨]. (٤/ ٤٠٦) ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (٣٤)﴾ ١٧٩٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه أتاه رجل، فقال: يا أبا عباس، سمعت الله يقول: ﴿وكان الله﴾ كأنّه شيء كان؟ قال: أمّا قوله: ﴿وكان الله﴾ فإنّه لم يزل، ولا يزال، وهو الأولُ والآخِرُ والظاهِرُ والباطنُ (٢). (ز) ١٧٩٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله كان عليا﴾ يعني: رفيعًا فوق خلقه، ﴿كبيرا﴾ (٣). (ز) ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾ ١٧٩٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة بن خالد- قال: بُعِثْتُ أنا ومعاويةُ حَكَمَيْن، فقيل لنا: إن رأيتُما أن تجمعا جمعتما، وإن رأيتما أن تُفَرِّقا

стр. 3860

فرَّقْتُما. والذي بعثهما عثمان (١). (٤/ ٤٠٩) ١٧٩٨٦ - عن ابن أبي مليكة: أنّ عقيل بن أبي طالب تزوج فاطمة بنت ربيعة. قال: وكان قليلَ ذاتِ اليد، فقالت له: تصبِر لي وأُنفِقُ عليك. فكان إذا دخل عليها قالت له: أين عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة؟ فقال: على يسارِك في النار إذا دخلتِ. فقال: فوَلْوَلَتْ، وضربت على وجهها، ثم لبست ثيابها، وانطلقت إلى عثمان، فذكرت له ذلك، فضحِك، ثم أرسل إلى ابن عباس وإلى معاوية، فقال: اذهبا، فاحكما بينهما. قال ابن عباس: لأُفَرِّقن بينهما. وقال معاوية: ما كنت لِأُفَرِّق بين شيخين من بني عبد مناف. قال: فانطلقا، فوجداهما قد أغلقا عليهما بابهما، وأصلحا أمرهما، فرجعا (٢). (ز) ١٧٩٨٧ - عن علي بن أبي طالب، قال: إذا حكم أحدُ الحكمين، ولم يحكم الآخر؛ فليس حكمُه بشيء حتى يجتمعا (٣). (٤/ ٤١٠) ١٧٩٨٨ - عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ، قال: كان عليُّ بن أبي طالب يبعث الحَكَمين، حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها، فيقول الحكم من أهلها: يا فلان، ما تنقِم من زوجتك؟ فيقول: أنقِم منها كذا وكذا. فيقول: أرأيتَ إن نَزَعَتْ عمّا تكره إلى ما تُحِبُّ، هل أنت مُتَّقِي الله فيها، ومُعاشِرُها بالذي يَحِقُّ عليك في نفقتها وكسوتها؟ فإذا قال: نعم. قال الحكم مِن أهله: يا فلانة، ما تنقمين من زوجك؟ فتقول مثل ذلك، فإن قالت: نعم. جمع بينهما. قال: وقال عليُّ: الحكمان بهما يجمع الله، وبهما يُفَرِّق (٤). (٤/ ٤١٠) ١٧٩٨٩ - عن عَبيدة السلماني، في هذه الآية، قال: جاء رجلٌ وامرأةٌ إلى عَلِيٍّ، ومع كل واحدٍ منهما فِئامٌ من الناس، فأمرهم عليٌّ فبعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها، ثم قال للحَكَمَين: تدريان ما عليكما؟ عليكما إن رأيتما أن تجمعا أن تجمعا، وإن رأيتما أن تُفَرِّقا أن تُفَرِّقا. قالت المرأة: رضِيتُ بكتاب الله بما عَلَيَّ فيه ولِيٌّ. وقال الرجل: أمّا الفُرقةُ فلا. فقال عليٌّ: كذبت، واللهِ، حتى تُقِرَّ بمثل الذي

стр. 3861

أقَرَّت به (١). (٤/ ٤٠٨) ١٧٩٩٠ - قال مالك: بلغني: أنّ علي بن أبي طالب قال في الحَكَمَيْن اللَّذَيْنِ قال الله: ﴿حكما من أهله وحكما من أهلها﴾ أنّه قال: إليهما أن يفرقا بينهما، وأن يجمعا (٢). (ز) ١٧٩٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وإن خفتم شقاق بينهما﴾، قال: هذا الرجل والمرأة إذا تفاسد الذي بينهما، أمر الله أن يبعثوا رجلًا صالحا مِن أهل الرجل، ورجلًا مثله مِن أهل المرأة، فينظران أيهما المسيء، فإن كان الرجلُ هو المسيء حجبوا عنه امرأتَه، وقصروه على النفقة، وإن كانت المرأة هي المسيئة قصروها على زوجها، ومنعوها النفقة، فإن اجتمع رأيُهما على أن يفرقا أو يجمعا فأمرُهما جائِزٌ، فإن رأيا أن يجمعا فرَضِي أحدُ الزوجين، وكرِه ذلك الآخرُ، ثم مات أحدهما؛ فإنّ الذي رَضِيَ يَرِثُ الذي كَرِه، ولا يرث الكارِهُ الراضيَ (٣). (٤/ ٤٠٧) ١٧٩٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿واللاتي تخافون نشوزهن﴾، قال: هي المرأة التي تنشِز على زوجها، فلزوجها أن يخلعها حين يأمر الحكمان بذلك، وهو بعدما تقول لزوجها: واللهِ، لا أبَرُّ لك قسمًا، ولآذَنَنَّ في بيتك بغير أمرك. ويقول السلطان: لا نُجِيز لك خُلعًا حتى تقول المرأة لزوجها: واللهِ، لا أغتسل لك من جنابة، ولا أُقيم لله صلاةً. فعند ذلك يُجيزُ السلطان خُلعَ المرأة (٤). (٤/ ٤٠٩) ١٧٩٩٣ - عن عامر الشعبي: أنّ امرأة نشَزت على زوجها، فاختصموا إلى شريح، فقال شريح: ابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها. فنظر الحكمان في أمرهما، فرأيا أن يُفَرِّقا بينهما، فكره ذلك الرجلُ، فقال شريح: ففيم كانا اليوم؟! وأجاز قولَهما (٥). (ز)

стр. 3862

١٧٩٩٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قوله: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما﴾، قال: التشاجر (١). (ز) ١٧٩٩٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق أيوب- قال: يَعِظُها، فإن انتهت وإلّا هجرها، فإن انتهت وإلّا ضربها، فإن انتهت وإلّا رفع أمرها إلى السلطان، فيبعث حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها، فيقول الحكم الذي مِن أهلها: يفعل بها كذا. ويقول الحكم الذي من أهله: تفعل به كذا. فأيهما كان الظالم ردَّه السلطان، وأخذ فوق يديه، وإن كانت ناشِزًا أمره أن يخلع (٢). (٤/ ٤٠٨) ١٧٩٩٦ - عن عمرو بن مُرَّة، قال: سألتُ سعيد بن جبير عن الحَكَمَيْن اللَّذَيْن في القرآن، فقال: يبعث حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها، يكلمون أحدهما، ويعِظُونه، فإن رجع وإلا كلَّموا الآخر، ووعظوه، فإن رجع وإلّا حكما، فما حكما من شيء فهو جائز (٣). (٤/ ٤٠٨) ١٧٩٩٧ - عن عمرو بن مرة، قال: سألتُ سعيد بن جبير عن الحَكَمَيْن. فقال: لم أُولَد إذ ذاك (٤). فقلت: إنّما أعني حُكْمَ الشقاق. قال: يُقْبِلان على الذي جاء التَّداري من عنده، فإن فعل وإلّا أقبلا على الآخر، فإن فعل وإلّا حكما، فما حكما من شيء فهو جائز (٥). (ز) ١٧٩٩٨ - عن إبراهيم النخعي -من طريق داود- قال: ما حكما مِن شيء فهو جائز؛ إن فَرَّقا بينهما بثلاث تطليقات أو تطليقتين فهو جائز، وإن فرقا بتطليقة فهو جائز، وإن حكما عليه بهذا مِن ماله فهو جائز، فإن أصلحا فهو جائز، وإن وضعا من شيء فهو جائز (٦). (ز) ١٧٩٩٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن -من طريق يحيى بن أبي كثير- قال: إن

стр. 3863

شاء الحكمان أن يُفَرِّقا فرَّقا، وإن شاءا أن يجمعا جمعا (١). (ز) ١٨٠٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي هاشم- في قوله: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾، قال: وتخبره بأمرها، وتقول: إنّه يفعل كذا وكذا. وتقول: أرأيت إن تعظه على شيء فعِظه. ويبعث الرجلُ حكمًا من قِبَله، فيخبره أنّها تفعل كذا وكذا، ويأمرانهما بالفُرْقَةِ إن رأيا الفُرْقَة، أو الجمع إن رأيا الجمع (٢). (ز) ١٨٠٠١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾، قال: إن خافا ألا تطيعه ولا تواتيه، ولا يتركها ويسيء إليها، فإن لم يصطلحا بينهما اخْتَلَعَتْ، وقَبِل منها مالَه، ولا يصلح الخلع إلا في مثل هذا (٣). (ز) ١٨٠٠٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾، قال: يكونان عَدْلَيْن عليهما، وشاهِدَيْن. وذلك إذا تدارأ الرجل والمرأة، وتنازعا إلى السلطان، جعل عليهما حكمين: حكمًا من أهل الرجل، وحكمًا من أهل المرأة، يكونان أمينَيْن عليهما جميعًا، وينظران مِن أيِّهما يكون الفساد، فإن كان الأمرُ من قِبَل المرأةِ أُجْبِرَتْ على طاعة زوجها، وأُمِر أن يتقي الله، ويحسن صحبتها، وينفق عليها بقدر ما آتاه الله؛ إمساكٌ بمعروف، أو تسريحٌ بإحسان. وإن كانت الإساءةُ من قِبَل الرجل أُمِر بالإحسان إليها، فإن لم يفعل قيل له: أعطِها حقَّها، وخلِّ سبيلَها. وإنما يلي ذلك منهما السلطان (٤). (ز) ١٨٠٠٣ - عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾، قال: ما قَضى الحكمان مِن شيء فهو جائز (٥). (ز) ١٨٠٠٤ - قال الحسن البصري في قوله: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما﴾: إن نَشَزَت

стр. 3864

حتى تشاق زوجها (١). (ز) ١٨٠٠٥ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: إنما يُبْعَثُ الحكمان لِيُصْلِحا، ويشهدا على الظالم بظلمه، وأمّا الفُرقة فليست بأيديهما (٢). (٤/ ٤٠٩) ١٨٠٠٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة-، نحوه (٣). (٤/ ٤٠٩) ١٨٠٠٧ - عن محمد بن سيرين -من طريق عوف-: أنّ الحكم من أهلها والحكم من أهله يُفَرِّقان ويجمعان إذا رأيا ذلك، ﴿فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾ (٤). (ز) ١٨٠٠٨ - عن قيس بن سعد -من طريق شِبل- قال: سألتُ عن الحكمين، قال: ابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها، فما حكم الحكمان من شيء فهو جائز؛ يقول الله ﵎: ﴿إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما﴾. قال: يخلو حَكَمُ الرجل بالزوج، وحَكَمُ المرأةِ بالمرأة، فيقول كل واحد منهما لصاحبه: اصدقني ما في نفسك. فإذا صدق كلُّ واحد منهما صاحبَه اجتمع الحَكَمان، وأخذ كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه ميثاقًا لَتَصْدُقَنِّي الذي قال لك صاحِبُك، ولأَصْدُقَنَّك الذي قال لي صاحبي. فذاك حين أرادا الإصلاح ﴿يوفق الله بينهما﴾، فإذا فعلا ذلك اطَّلع كلُّ واحدٍ منهما على ما أفضى به صاحبُه إليه، فيعرفان عند ذلك مَن الظالم والناشِز منهما، فأتيا عليه، فحكما عليه، فإن كانت المرأةُ قالا: أنت الظالمة العاصية؛ لا ينفِق عليك حتى ترجعي إلى الحقِّ، وتطيعي الله فيه. وإن كان الرجل هو الظالم قالا: أنت الظالم المُضارُّ «لا تدخل لها بيتًا حتى تُنفِق عليها، وترجع إلى الحق والعدل. فإن كانت هي الظالمة العاصية أخذ منها مالها، وهو له حلال طيب، وإن كان هو الظالم المسيء إليها المضار لها طلَّقها، ولم يَحِلَّ له مِن مالها شيء، فإن أمسكها أمسكها بما أمر الله، وأنفق عليها، وأحسن إليها (٥). (ز) ١٨٠٠٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: إذا هجرها في المضجع، وضربها، فأبت أن ترجع، وشاقَّته؛ فليبعث حكمًا من أهله وتبعث حكمًا من أهلها،

стр. 3865

تقول المرأة لِحَكَمها: قد ولَّيْتُكَ أمري، فإن أمرتني أن أرجع رجعت، وإن فَرَّقْت تَفَرَّقْنا. وتخبره بأمرها إن كانت تريد نفقةً، أو كَرِهَتْ شيئًا من الأشياء، وتأمره أن يرفع ذلك عنها وترجع، أو تخبره أنها لا تريد الطلاق. ويبعث الرجل حكمًا من أهله يُوَلِّيه أمرَه، ويخبره، يقول له حاجته إن كان يريدها أو لا يريد أن يطلقها أعطاها ما سألت، وزادها في النفقة، وإلا قال له: خذ لي منها ما لها عَلَيَّ، وطلِّقْها. فيُوَلِّيه أمره، فإن شاء طلَّق، وإن شاء أمسك. ثم يجتمع الحكمان، فيُخْبِر كلُّ واحدٍ منهما ما يريد لصاحبه، ويجهد كل واحد منهما ما يريد لصاحبه، فإن اتَّفق الحكمان على شيءٍ فهو جائز، إن طلَّقا وإن أمسكا، فهو قول الله: ﴿فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما﴾. فإن بعثت المرأة حكمًا، وأبى الرجل أن يبعث؛ فإنّه لا يقربها، حتى يبعث حكمًا (١). (ز) ١٨٠١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن خفتم﴾ يعني: علمتم ﴿شقاق بينهما﴾ يعني: خلاف بينهما، بين سعد وامرأته، ولم يتَّفقا، ولم يُدْرَ مِن قِبَل مَن منهما النشوز، مِن قِبَل الرجل أو مِن قِبَل المرأة؟ ﴿فابعثوا﴾ يعني: الحاكم. يقول للحاكم: فابعثوا ﴿حكما من أهله وحكما من أهلها﴾، فينظرون في أمرهما في النصيحة لهما، إن كان من قِبَل النفقة أو إضرارٍ وعظا الرجل، وإن كان مِن قِبَلها وعظاها، لعلَّ الله أن يُصْلِح على أيديهما، فذلك قوله : ﴿إن يريدا إصلاحا﴾ (٢). (ز) ١٨٠١١ - قال مالك بن أنس -من طريق عبد الله-: الأمرُ الذي يكون فيه الحكمان إنّما ذلك إذا قَبُح ما بين الرجل وامرأته، حتي لا يثبت بينهما بيِّنة، ولا يُستطاع أن يُتخلَّص إلى أمرهما، فإذا بلغ ذلك بعث الوالي رجلًا من أهل زوجها ورجلًا من أهلها عَدْلَيْن، فينظران في أمرهما، واجتهدا، فإن استطاعا الصلح أصلحا بينهما، وإلا فَرَّقا بينهما، ثم يجوز فراقهما دون الإمام، وإن رأيا أن يأخذا له من مالها حتي يكون خُلْعًا فَعَلا (٣). (ز) ١٨٠١٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن﴾، قال: تعِظُها، فإن أبت وغلبت فاهجرها في مضجعها،

стр. 3866

فإن غلبت هذا أيضًا فاضربها، فإن غلبت هذا أيضًا بُعِث حكمٌ من أهله وحكمٌ من أهلها، فإن غلبت هذا أيضًا وأرادت غيره. = ١٨٠١٣ - فإنّ أبي كان يقول: ليس بيد الحكمين من الفرقة شيء، إن رأيا الظلم من ناحية الزوج قالا: أنت يا فلان ظالم؛ انزع. فإن أبى رفعا ذلك إلى السلطان، وإن رآها ظالمة قال لها: أنتِ ظالمة؛ انزعي. فإن أبت رفعا ذلك إلى السلطان، ليس إلى الحكمين من الفراق شيء (١) [١٦٦٩]. (ز)

стр. 3867

﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾ ١٨٠١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿إن يريدا إصلاحا﴾ قال: هما الحكمان ﴿يوفق الله بينهما﴾، وكذلك كُلُّ مُصْلِحٍ يوفقه الله للحق والصواب (١). (٤/ ٤٠٧) ١٨٠١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما﴾، قال: هما الحَكَمان (٢). (٤/ ٤١٠) ١٨٠١٦ - وعن أبي صالح باذام = ١٨٠١٧ - وأبي مالك غزوان الغفاري = ١٨٠١٨ - وعامر الشعبي، نحو ذلك (٣). (ز) ١٨٠١٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- ﴿إن يريدا إصلاحا﴾، قال: إن يُرِدِ الحَكَمان إصلاحًا أصلحا (٤). (ز) ١٨٠٢٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي هاشم- ﴿إن يريدا إصلاحا﴾ قال: أما إنّه ليس بالرجل والمرأة، ولكنه الحكمان ﴿يوفق الله بينهما﴾ قال: بين الحكمين (٥). (٤/ ٤١٠) ١٨٠٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي هاشم- قال الله -جلَّ وعزَّ-: ﴿إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما﴾، قال: يتصادفان، فيخبر كلُّ واحد منهما ما قال صاحبه، ثم ينظران، فإن كان الزُّرْقُ مِن قِبَلها أقبلا عليها، وإن كان الزُّرْقُ مِن قِبَله أقبلا عليه، وإن رأيا الفُرْقَة فرَّقا (٦). (ز)

стр. 3868

١٨٠٢٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿إن يريدا إصلاحا﴾، قال: هما الحكمان إذا نَصَحا المرأةَ والرجلَ جميعًا (١). (٤/ ٤١١) ١٨٠٢٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما﴾، يعني بذلك: الحَكَمَيْن (٢). (ز) ١٨٠٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: قوله : ﴿إن يريدا إصلاحا﴾ يعني: الحكمين ﴿يوفق الله بينهما﴾ للصلح، فإن لم يَتَّفِقا، وظنّا أنّ الفُرْقَة خيرٌ لهما في دينهما؛ فَرَّق الحكمان بينهما برضاهما (٣) [١٦٧٠]. (ز)

стр. 3869

﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (٣٥)﴾ ١٨٠٢٥ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿إن الله كان عليما خبيرا﴾، قال: بمكانهما (١). (٤/ ٤١١) ١٨٠٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله كان عليما﴾ بحكمهما، ﴿خبيرا﴾ بنصيحتهما في دينهما (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٨٠٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سماك الحنفي- قال: لَمّا اعتزلت الحروريةُ، فكانوا في دار على حِدَتِهم؛ قلتُ لعَلِيٍّ: يا أمير المؤمنين، أبرِد عن الصلاة، لعَلِّي آتي هؤلاءَ القوم فأُكَلِّمهم. فأتيتُهم، ولبست أحسن ما يكون مِن الحُلَل، فقالوا: مرحبًا بك يا ابن عباس، فما هذه الحُلَّة؟ قلت: ما تعيبون عليَّ؟! لقد رأيتُ على رسول الله ﷺ أحْسَنَ الحُلَل، ونزل: ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق﴾ [الأعراف: ٣٢]. قالوا: فما جاء بك؟ قلت: أخبِروني ما تنقمون على ابنِ عمِّ رسول الله ﷺ ، وختَنِه، وأول مَن آمن به، وأصحابُ رسول الله ﷺ معه؟ قالوا: ننقِم عليه ثلاثًا. قلت: ما هُنَّ؟ قالوا: أولهن أنّه حَكَّم الرجال في دين الله، وقد قال الله تعالى: ﴿إن الحكم إلا لله﴾ [الأنعام: ٥٧]. قلت: وماذا؟ قالوا: وقاتَل ولم يَسْبِ ولم يَغْنَم، لئن كانوا كفارًا لقد حلَّت له أموالُهم، ولَئِن كانوا مؤمنين لقد حَرُمَتْ عليه دماؤُهم. قلت: وماذا؟ قالوا: ومحا نفسه من أمير المؤمنين، فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين. قلت: أرأيتم إن قرأت عليكُم من كتاب الله المحكمِ، وحَدَّثتكم مِن سُنَّةِ نبيه ﷺ ما لا تَشُكُّون؛ أترجِعون؟ قالوا: نعم. قلت: أمّا قولكم: إنّه حَكَّم الرجال في دين الله. فإنّ الله تعالى يقول: ﴿يا أيها الذين ءامنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم﴾ إلى قوله: ﴿يحكم به ذوا عدل منكم﴾ [المائدة: ٩٥]، وقال في المرأة وزوجها: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾. أنشدكم الله، أفحكم الرِّجال في حقن دمائهم وأنفسهم وصلاح ذات بينهم أحقُّ أم في أرنبٍ ثمنُها ربعُ درهم؟! قالوا: اللَّهُمَّ في حقن

стр. 3870

دمائهم وصلاح ذات بينهم. قال: أخرجتُ مِن هذه؟ قالوا: اللَّهُمَّ نعم. وأَمّا قولكم: إنّه قاتل ولم يَسْبِ ولم يَغْنَم. أتَسْبُونَ أُمَّكُم؟! أمْ تَسْتَحِلُّون منها ما تَسْتَحِلُّون من غيرها؟! فقد كفرتم، وإن زعمتم أنّها ليست بأُمِّكم فقد كفرتم وخرجتم من الإسلام؛ إنّ الله تعالى يقول: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم﴾ [الأحزاب: ٦]، وأنتم تَتَرَدَّدُون بين ضلالتين، فاختاروا أيتهما شئتم. أخَرَجْتُ من هذه؟ قالوا: اللهم نعم. وأَمّا قولُكم: محا اسمَه من أمير المؤمنين. فإنّ رسول الله ﷺ دعا قريشًا يوم الحديبية على أن يكتب بينه وبينهم كتابًا، فقال: «اكتُب: هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسول الله». فقالوا: واللهِ، لو كُنّا نعلم أنّك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك، ولكن اكتب: محمد بن عبد الله. فقال: «واللهِ، إنِّي لَرسول الله وإن كذَّبتموني، اكتب، يا علي: محمد بن عبد الله». ورسول اللهِ كان أفضلَ مِن عليٍّ، أخرجت مِن هذه؟ قالوا: اللَّهُمَّ نعم. فرجع منهم عشرون ألفًا، وبقي منهم أربعة آلاف، فقُتِلوا (١). (٤/ ٤١١) ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ ١٨٠٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة، أو سعيد بن جبير- قوله: ﴿اعبدوا الله﴾، أي: وحِّدوا (٢). (ز) ١٨٠٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واعبدوا الله﴾ يعني: وحِّدوا الله، ﴿ولا تشركوا به شيئا﴾ من خلقه (٣). (ز) ١٨٠٣٠ - عن سفيان الثوري، في قول الله تعالى: ﴿ولا تشركوا به شيئا﴾، قال: لا تخافوا معه غيره (٤). (ز)

стр. 3871

آثار متعلقة بالآية: ١٨٠٣١ - عن عبادة بن الصامت، قال: أوصانا رسول الله ﷺ بسبعِ خِصال: «ألّا تُشْرِكوا بالله شيئًا، وإن حُرِّقْتُم، وقُطِّعْتُم، وصُلِّبْتُم» (١). (ز) ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ ١٨٠٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبالوالدين إحسانا﴾، يعني: بِرًّا بهما (٢) [١٦٧١]. (ز) ١٨٠٣٣ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله تعالى: ﴿وبالوالدين إحسانا﴾، قال: فيما أمركم به من حَقِّ الوالدين (٣). (ز) ﴿وَبِذِي الْقُرْبَى﴾ ١٨٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبذي القربى﴾ والإحسان إلى ذي القربى، يعني: صلته (٤). (ز) ١٨٠٣٥ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿وبذي القربى﴾، يعني: القرابة (٥). (ز)

стр. 3872

﴿وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾ ١٨٠٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ الإحسان إلى ﴿اليتامى والمساكين﴾ أن تتصدَّقوا عليهم (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٨٠٣٧ - عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين». وأشار بالسبابة والوسطى (٢). (٤/ ٤١٣) ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ ١٨٠٣٨ - عن علي بن أبي طالب = ١٨٠٣٩ - وعبد الله بن مسعود -من طريق عامر- أنّهما قالا في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾: المرأة (٣). (ز) ١٨٠٤٠ - وعن الحسن البصري = ١٨٠٤١ - وسعيد بن جبير، نحو ذلك (٤). (ز) ١٨٠٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، يعني: الذي بينك وبينه قرابة (٥). (٤/ ٤١٤) ١٨٠٤٣ - عن نَوْف الشامي -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: المسلم (٦) [١٦٧٢]. (٤/ ٤١٥)

стр. 3873

١٨٠٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: جارُك هو ذو قرابتك (١). (ز) ١٨٠٤٥ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: جارُك الذي بينك وبينه قرابة (٢). (ز) ١٨٠٤٦ - وعن ميمون بن مهران = ١٨٠٤٧ - وزيد بن أسلم = ١٨٠٤٨ - ومقاتل بن حيّان، نحو ذلك (٣). (ز) ١٨٠٤٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: القرابة (٤). (ز) ١٨٠٥٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: جارك هو ذو قرابتك (٥). (ز) ١٨٠٥١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: إذا كان له جارٌ له رَحِمٌ فله حقّان اثنان: حق القرابة، وحق الجار (٦). (ز) ١٨٠٥٢ - عن ميمون بن مِهران -من طريق ليث- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: الرجل يَتوسَّلُ إليك بجوار ذي قرابتك (٧) [١٦٧٣]. (ز)

стр. 3874

١٨٠٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ الإحسان إلى ﴿الجار ذي القربى﴾، يعني: جارًا بينك وبينه قرابة (١). (ز) ١٨٠٥٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: الجار ذو القربى: ذو قرابتك (٢). (ز) ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ ١٨٠٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿والجار الجنب﴾، يعني: الذي ليس بينك وبينه قرابة (٣). (٤/ ٤١٤) ١٨٠٥٦ - عن عطاء الخراساني = ١٨٠٥٧ - وزيد بن أسلم = ١٨٠٥٨ - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك (٤). (ز) ١٨٠٥٩ - عن نوف الشامي -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿والجار الجنب﴾، قال: اليهودي، والنصراني (٥). (٤/ ٤١٥) ١٨٠٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والجار الجنب﴾، قال:

стр. 3875

جارك مِن قوم آخرين (١). (ز) ١٨٠٦١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج، عن سليم- أنّه سمِعه يقول في ﴿الجار الجنب﴾، قال: هو رفيقك في السفر في بياتِك، ويده مع يدك (٢). (ز) ١٨٠٦٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿والجار الجنب﴾، قال: مِن قوم آخرين (٣). (ز) ١٨٠٦٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، كذلك (٤). (ز) ١٨٠٦٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿والجار الجنب﴾، قال: المُجانِب (٥). (ز) ١٨٠٦٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿والجار الجنب﴾، قال: جارك من قوم آخرين (٦). (ز) ١٨٠٦٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والجار الجنب﴾، قال: الذي ليس بينهما قرابة وهو جار، فله حق الجِوار (٧). (ز) ١٨٠٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿والجار الجنب﴾، قال: الجار الغريب يكون مِن القوم (٨). (ز) ١٨٠٦٨ - عن هلال الوزّان -من طريق شعبة بن الحجاج- في هذه الآية: ﴿والجار الجنب﴾، قال: هي الزوجة (٩). (ز) ١٨٠٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والجار الجنب﴾، يعني: مِن قوم آخرين (١٠). (ز)

стр. 3876

١٨٠٧٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والجار الجنب﴾، قال: الذي ليس بينك وبينه رَحِم ولا قرابة (١) [١٦٧٤]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٨٠٧١ - عن أبي شُرَيْحٍ الخزاعي، أنّ النبي ﷺ قال: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيُحسِن إلى جاره» (٢). (٤/ ٤١٥) ١٨٠٧٢ - عن عائشة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيُوَرِثُّه» (٣). (٤/ ٤١٥) ١٨٠٧٣ - عن عائشة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، إنّ لي جارين، فإلى أيِّهما أُهدِي؟ قال: «إلى أقربهما منكِ بابًا» (٤). (٤/ ٤١٧)

стр. 3877

١٨٠٧٤ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا يدخل الجنةَ مَن لا يأمنُ جارُه بوائِقَه» (١). (٤/ ٤١٦) ١٨٠٧٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُؤْذِ جارَه» (٢). (٤/ ٤٢٠) ١٨٠٧٦ - عن المقداد بن الأسود، قال: قال رسول الله ﷺ لأصحابه: «ما تقولون في الزِّنا؟». قالوا: حرَّمه اللهُ ورسوله، فهو حرامٌ إلى يوم القيامة. فقال رسول الله ﷺ : «لَأَن يزني الرجلُ بعشرِ نِسْوَةٍ أيسرُ عليه مِن أن يزني بامرأة جاره». وقال: «ما تقولون في السرقة؟». قالوا: حرَّمها اللهُ ورسوله، فهي حرام. قال: «لَأَن يسرِق الرجلُ مِن عشرة أبياتٍ أيسرُ عليه مِن أن يسرق من بيت جاره» (٣) [١٦٧٥]. (٤/ ٤٢١) ١٨٠٧٧ - عن الحسن البصري، أنّه سُئِل عن الجار. فقال: أربعين دارًا أمامَه، وأربعين خلفه، وأربعين عن يمينه، وأربعين عن يساره (٤). (٤/ ٤١٧)

стр. 3878

﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ ١٨٠٧٨ - عن علي بن أبي طالب = ١٨٠٧٩ - وعبد الله بن مسعود -من طريق عامر- قال: ﴿الصاحب بالجنب﴾، قال: الرفيق الصالح (١). (ز) ١٨٠٨٠ - عن علي بن أبي طالب -من طريق عامر، أو القاسم- في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: المرأة (٢). (٤/ ٤٢٢) ١٨٠٨١ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عامر، أو القاسم-، مثله (٣). (٤/ ٤٢٢) ١٨٠٨٢ - وعن الحسن البصري = ١٨٠٨٣ - وسعيد بن جبير في إحدى الروايات، نحو ذلك (٤). (ز) ١٨٠٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: يعني: الذي معك في منزلك (٥). (٤/ ٤٢٣) ١٨٠٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: المُلازِم. وقال أيضًا: رفيقك الذي يُرافِقك (٦). (ز) ١٨٠٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: الرَّفيق في السفر (٧). (٤/ ٤٢١) ١٨٠٨٧ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق هلال- أنّه قال في هذه الآية:

стр. 3879

﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: هي المرأة (١). (ز) ١٨٠٨٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بكير- في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: الرفيق في السفر (٢). (٤/ ٤٢١) ١٨٠٨٩ - عن إبراهيم النخعي -من طريق أبي الهيثم- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: المرأة (٣). (ز) ١٨٠٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: الرفيق في السفر، منزله منزلك، وطعامه طعامك، ومسيره مسيرك (٤). (٤/ ٤٢١) ١٨٠٩١ - عن الضَّحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: الرفيق في السفر (٥). (ز) ١٨٠٩٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: هو الرفيق في السفر (٦). (ز) ١٨٠٩٣ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: وهو الرفيق في السفر (٧). (ز) ١٨٠٩٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: الصاحب في السَّفَر (٨). (ز)

стр. 3880

١٨٠٩٥ - عن زيد بن أسلم -من طريق حاتم بن أبي عجلان- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: هو جليسُك في الحضر، ورفيقُك في السفر، وامرأتُك التي تضاجِعُك (١). (٤/ ٤٢١) ١٨٠٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والصاحب بالجنب﴾، يقول: الرفيق في السفر والحَضَر (٢). (ز) ١٨٠٩٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: هو الذي يصحبُك رجاءَ نفعك (٣). (ز) ١٨٠٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال: الذي يلصق بك وهو إلى جنبك، ويكون معك إلى جنبك رجاء خيرك ونفعك (٤) [١٦٧٦]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٨٠٩٩ - عن ابن عمرو، عن النبي ﷺ ، قال: «خيرُ الأصحابِ عند الله خيرُهم

стр. 3881

لصاحبه، وخيرُ الجيران عند الله خيرُهم لجاره» (١). (٤/ ٤٢٢) ١٨١٠٠ - عن فلان بن عبد الله، عن الثِّقة عنده: أنّ رسول الله ﷺ كان معه رجلٌ مِن أصحابه وهما على راحلتين، فدخل النبي ﷺ في غِيضَة طَرْفاء (٢)، فقطع قَصِيلَيْن (٣)؛ أحدهما مُعْوَجٌّ، والآخر مُعتدِل، فخرج بهما، فأعطى صاحبَه المعتدلَ، وأخذ لنفسه المُعْوَجَّ، فقال الرجل: يا رسول الله، أنت أحقُّ بالمعتَدِل منِّي. فقال: «كلّا، يا فلان، إنّ كُلَّ صاحب يصحب صاحبًا مسؤولٌ عن صحابته، ولو ساعة من نهار» (٤). (٤/ ٤٢١) ١٨١٠١ - عن عبد الله بن عباس، قال: إنِّي لَأستحي أن يَطَأ الرجلُ بِساطي ثلاث مراتٍ لا يُرى عليه أثَرٌ مِن بِرِّي (٥). (ز) ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ ١٨١٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿وابن السبيل﴾، قال: هو الضَّيْفُ الفقيرُ الذي ينزل بالمسلمين (٦). (ز) ١٨١٠٣ - وعن سعيد بن جبير، مثل ذلك (٧). (ز) ١٨١٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿وابن السبيل﴾، قال: الضَّيْفُ له حقٌّ في السَّفَر والحَضَر (٨). (ز)

стр. 3882

١٨١٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿وابن السبيل﴾، قال: الذي يَمُرُّ عليك وهو مسافر (١). (ز) ١٨١٠٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق ابن أبي نَجِيح-، مثله (٢). (ز) ١٨١٠٧ - وعن الضحاك بن مُزاحِم = ١٨١٠٨ - والحسن البصري = ١٨١٠٩ - وأبي جعفر محمد بن علي = ١٨١١٠ - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك (٣). (ز) ١٨١١١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿وابن السبيل﴾، قال: وهو الضيف (٤). (ز) ١٨١١٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وابن السبيل﴾، قال: وهو الضيف (٥). (ز) ١٨١١٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿وابن السبيل﴾، قال: هو المارُّ عليك، وإن كان في الأصل غنِيًّا (٦). (ز) ١٨١١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وابن السبيل﴾، يعني: الضيف ينزل عليك؛ أن تُحْسِن إليه (٧) [١٦٧٧]. (ز)

стр. 3883

﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ ١٨١١٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وما ملكت أيمانكم﴾، قال: مِمّا خَوَّلك اللهُ فأَحْسَن صحبتَه، كلُّ هذا أوصى اللهُ به (١) [١٦٧٨]. (٤/ ٤٢٣) ١٨١١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ إلى ﴿ما ملكت أيمانكم﴾ مِن الخدم وغيره (٢) [١٦٧٩]. (ز) ١٨١١٧ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿وما ملكت أيمانكم﴾، يعني: مِن عبيدكم وإمائِكم، يوصي اللهُ بهم خيرًا؛ أن تُؤَدُّوا إليهم حقوقَهم التي جعل الله لهم (٣). (٤/ ٤٢٣) ١٨١١٨ - عن علي، قال: كان آخِر كلام النبي ﷺ : «الصلاةَ الصلاةَ، اتَّقوا الله فيما ملكت أيمانكم» (٤). (٤/ ٤٢٣)

стр. 3884

١٨١١٩ - عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ إخوانَكم خَوَلُكُم (١)، جعلهم الله تحت أيديكم، فمَن كان أخوه تحت يديه فلْيُطْعِمْه مما يأكل، ولْيُلْبِسْه مما يلبس، ولا تُكَلِّفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم» (٢). (٤/ ٤٢٣) ١٨١٢٠ - عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَن لايَمَكم مِن خدمكم فأطْعِمُوهم مِمّا تأكلون، وألْبِسُوهم مِمّا تلبسون، ومَن لا يُلايِمُكم منهم فبِيعوا، ولا تُعَذِّبوا خَلْقَ الله» (٣). (٤/ ٤٢٥) ١٨١٢١ - عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله ﷺ يُوصِي بالمملوكين خيرًا، ويقول: «أطعِموهم مما تأكلون، وألبسوهم مِن لبوسكم، ولا تُعَذِّبوا خَلْقَ الله» (٤). (٤/ ٤٢٣) ١٨١٢٢ - عن أبي مسعود الأنصاري، قال: بينا أنا أضرِبُ غلامًا لي إذ سمعتُ صوتًا مِن ورائي، فالتَفَتُّ فإذا رسول الله ﷺ ، فقال: «واللهِ، لَلَّهُ أقْدَرُ عليك مِنك على هذا». فحلفت أن لا أضرب مملوكًا لي أبدًا (٥). (٤/ ٤٢٩) ١٨١٢٣ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: «لِلمملوك طعامُه وكسوته، ولا يُكَلَّف مِن العمل إلّا ما يُطِيق» (٦). (٤/ ٤٢٥) ١٨١٢٤ - عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ في حَجَّة الوداع: «أرِقّاءَكم أرِقّاءَكم، أطعِموهم مِمّا تأكلون، واكسُوهم مما تلبِسون، وإن جاءوا بذنبٍ لا تريدون أن تغفِروه فبِيعوا عبادَ الله، ولا تُعَذِّبوهم» (٧). (٤/ ٤٢٧)

стр. 3885

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (٣٦)﴾ ١٨١٢٥ - عن ثابت بن قيس بن شَمّاس، قال: كنت عند رسول الله ﷺ ، فقرأ هذه الآية: ﴿إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا﴾، فذَكَرَ الكِبْرَ، فعَظَّمه، فبكى ثابِتٌ، فقال له رسول الله ﷺ : «ما يُبكيك؟». فقال: يا رسول الله، إني لَأُحِبُّ الجَمال، حتى إنّه لَيُعجبني أن يحسن شِراك نعلي. قال: «فأنت مِن أهل الجنة، إنّه ليس بالكبر أن تُحَسِّنَ راحلتك ورَحْلَك، ولكِنَّ الكِبْرَ مَن سَفِهَ الحَقَّ، وغَمِصَ الناس (١)» (٢). (٤/ ٤٣٥) ١٨١٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إن الله لا يحب من كان مختالا﴾ قال: مُتَكَبِّرًا، ﴿فخورا﴾ قال: يَعُدُّ ما أعطى، وهو لا يشكر الله (٣). (٤/ ٤٣١) ١٨١٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: فأمر الله بالإحسان إلى هؤلاء، ﴿إن الله لا يحب من كان مختالا﴾ يعني: بطِرًا مَرِحًا، ﴿فخورا﴾ في نِعَمِ الله، لا يأخذ ما أعطاه الله فيشكر (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٨١٢٨ - عن مُطَرِّف بن عبد الله، قال: قلت لأبي ذرٍّ: بلغني: أنّك تزعم أنّ رسول الله ﷺ حدَّثكم: أنّ الله يحب ثلاثةً، ويُبغِض ثلاثةً. قال: أجل. قلت: مَن الثلاثة الذين يحبهم الله؟ قال: رجل غزا في سبيل الله صابرًا محتسبًا مجاهدًا، فلقي

стр. 3886

العدوَّ، فقاتل حتى قتل، وأنتم تجدونه عندكم في كتاب الله المنزل. ثم قرأ هذه الآية: ﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بينان مرصوص﴾ [الصف: ٤]. ورجل له جار سوء يؤذيه، فصبر على أذاه حتى يكفيه الله إياه، إما بحياة وإما بموت، ورجل سافر مع قوم فأدْلَجوا، حتى إذا كانوا من آخر الليل وقع عليهم الكَرى (١)، فضربوا رؤوسهم، ثُمَّ قام فتطَهَّر رهبةً لله ورغبةً فيما عنده. قلت: فمَن الثلاثة الذين يُبغِضهم الله؟ قال: المختال الفخور، وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل. ثم تلا: ﴿إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا﴾. قلتُ: ومن؟ قال: البخيل المنّان. قلت: ومن؟ قال: البائع الحَلّاف (٢). (٤/ ٤٣٤) ١٨١٢٩ - عن جابر بن عَتِيك، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ مِن الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يُبغِض الله، وإنّ مِن الخُيَلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله؛ فأمّا الغيرة التي يحب اللهُ فالغيرة في الريبة، وأمّا الغيرة التي يُبغِض الله فالغيرة في غير ريبة، وأمّا الخُيَلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، والخيلاء التي يُبغِض الله فاختيال الرجل بنفسه في الفخر والبغي» (٣). (٤/ ٤٣٢ - ٤٣٣) ١٨١٣٠ - عن جابر بن سليم الهجيمي، قال: أتيتُ رسول الله ﷺ في بعض طُرُق المدينة، فقلتُ: عليك السلام، يا رسول الله. فقال: «عليك السلامُ: تَحِيَّةُ الميِّت، سلام عليكم، سلام عليكم، سلام عليكم». أي: هكذا فَقُل. قال: فسألته عن الإزار. فَأَقْنَع ظَهْرَه، وأَخَذَ بمُعْظَم ساقِه، فقال: «هاهنا ائْتَزر، فإن أبيتَ فهاهنا أسفل من

стр. 3887

ذلك، فإن أبيتَ فهاهنا فوق الكعبين، فإن أبيتَ فإنّ الله لا يحب كل مختال فخور». وسألتُه عن المعروف، فقال: «لا تحقِرنَّ مِن المعروف شيئًا، ولو أن تُعطِي صلة الحبل، ولو أن تعطي شِسْع النعل، ولو أن تُفْرِغ مِن دلوك في إناء المُسْتَقِي، ولو أن تُنَحِّي الشيء من طريق الناس يؤذيهم، ولو أن تلقى أخاك ووجهُك إليه منطلِقٌ، ولو أن تلقى أخاك فتُسَلِّم عليه، ولو أن تُؤْنِس الوحشان في الأرض. وإنّ سَبَّك رجلٌ بشيء يعلمه فيك وأنت تعلم فيه نحوه فلا تَسُبَّه، فيكون أجرُه لك، ووِزْرُه عليه، وما سَرَّ أُذُنَك أن تسمعه فاعمل به، وما ساء أذنك أن تسمعه فاجتنبه» (١). (٤/ ٤٣٣) ١٨١٣١ - عن رجل من بَلْهُجَيْم، قال: قلتُ: يا رسول الله، أوصِني. قال: «إيّاك وإسبالَ الإزار، فإنّ إسبال الإزار مِن المخيلة، وإنّ الله لا يحب المخيلة» (٢). (٤/ ٤٣٥) ١٨١٣٢ - عن أبي رجاء، قال: خرج علينا عِمران بن حصين في مطْرَف (٣) مِن خَزٍّ، لم نره عليه قبلُ ولا بعدُ، فقال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ الله إذا أنعم على عبد نعمةً أحبَّ أن يَرى أثَرَ نعمته عليه» (٤). (ز) ١٨١٣٣ - عن عبد الله بن واقد أبي رجاء الهَرَوي -من طريق محمد بن كثير- قال: لا تجده سيِّءَ الملَكَة إلا وجدته مختالًا فخورًا. وتلا: ﴿وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا﴾. ولا عاقًّا إلا وجدته جبّارًا شقِيًّا. وتلا: ﴿وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا﴾ [مريم: ٣٢] (٥). (٤/ ٤٣٤)

стр. 3888

١٨١٣٤ - عن العوّام بن حَوْشَب، مثله (١). (٤/ ٤٣٥) ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (٣٧)﴾ قراءات: ١٨١٣٥ - عن عبد الله بن الزبير أنّه كان يقرؤها: «ويَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبَخَلِ» بنصب الباء والخاء (٢). (٤/ ٤٣٨) ١٨١٣٦ - عن عُبَيد بن عمير أنّه قرأ: «ويَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبَخَلِ» (٣). (٤/ ٤٣٨) ١٨١٣٧ - عن يحيى بن يَعْمَر أنّه قرأها: «ويَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبَخَلِ» بنصب الباء والخاء (٤) [١٦٨٠]. (٤/ ٤٣٨) نزول الآية، وتفسيرها: ١٨١٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: كان كَرْدَم بن يزيد حَلِيفُ كعب بن الأشرف، وأسامةُ بن حبيب، ونافع بن أبي نافع، وبحريُّ بن عمرو، وحُيَيُّ بن أخطب، ورِفاعَة بن زيد بن التابوت؛ يأتون رجالًا من الأنصار، يَتَنَصَّحون لهم، فيقولون لهم: لا تُنفِقوا أموالكم؛ فإنّا نخشى عليكم الفقرَ في

стр. 3889

ذهابها، ولا تسارعوا في النفقة، فإنّكم لا تدرون ما يكون. فأنزل الله فيهم: ﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ إلى قوله: ﴿وكان الله بهم عليما﴾ (١). (٤/ ٤٣٦) ١٨١٣٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، مثله (٢). (ز) ١٨١٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿الذين يبخلون﴾، قال: هي في أهل الكتاب. يقول: يكتمون، ويأمرون الناس بالكتمان (٣). (٤/ ٤٣٦) ١٨١٤١ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن أبي المغيرة- قال: كان علماء بني إسرائيل يبخلون بما عندهم من العلم، وينْهَوْن العُلَماء أن يُعَلِّموا الناسَ شيئًا، فعيَّرهم الله بذلك؛ فأنزل الله: ﴿الذين يبخلون﴾ الآية (٤). (٤/ ٤٣٧) ١٨١٤٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾، قال: هذا في العِلْم، ليس للدنيا منه شيء (٥). (٤/ ٤٣٧) ١٨١٤٣ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿الذين يبخلون﴾ الآية، قال: نزلت في يهود (٦) [١٦٨١]. (٤/ ٤٣٧) ١٨١٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾، قال: هم اليهود، بخِلوا أن يُبَيِّنوا نُبُوَّة رسول الله ﷺ في كتابهم، وأمروا الناس بذلك، وكتموه أن

стр. 3890

يُظهِروه (١). (ز) ١٨١٤٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾، قال: هم أهل الكتاب، كتموا محمدًا وما أُنزِل عليه (٢). (ز) ١٨١٤٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن إسحاق، عن محمد مولى آل زيد بن ثابت- ﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾، أي: النُبُوَّة التي فيها تصديقُ ما جاء به محمد ﷺ (٣). (ز) ١٨١٤٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، مثله (٤). (ز) ١٨١٤٨ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- قال: البخل أن يبخل الإنسان بما في يديه، والشُّحُّ أن يَشُحَّ على ما في أيدي الناس، يحب أن يكون له ما في أيدي الناس بالحِلِّ والحرام، لا يَقْنَعُ (٥). (٤/ ٤٣٨) ١٨١٤٩ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾، قال: هم اليهود؛ منعوا حقوقَ الله في أموالهم، وكتموا محمدًا وهم يعلمون أنّه رسول الله (٦). (ز) ١٨١٥٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: هم أعداء الله أهل الكتاب، بخِلوا بحقِّ الله عليهم، وكتموا الإسلام ومحمدًا ﷺ ، وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل (٧). (٤/ ٤٣٨) ١٨١٥١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أمّا ﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ فهم اليهود، ﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾: اسم محمد ﷺ ، وأمّا ﴿يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾: يبخلون باسم محمد ﷺ ، ويأمر بعضهم بعضًا بكتمانه (٨). (ز)
следующие страницы →