← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

(٢) الانتقادات: وهي كل ما أورده الإمام من ردٍّ أو تضعيف لقول من الأقوال، وهي قسمان: ١ - صريحة: وهي ما عبَّر عنها الإمام بألفاظ صريحة تقطع بانتقاده لقول من الأقوال، كأن يقول: وهذا ضعيف، أو: وهذا قول لا وجه له، أو: وهذا قول بعيد. . . إلخ. ونعبِّر عنه بـ (انتقد - ضَعَّف - رد) ونحوها. ٢ - محتملة: وهي ما عبَّر عنها الإمام بألفاظ ليست صريحة في الانتقاد، ولا يتبين منها القطع به، وهذا ما عبَّرنا بقولنا: (استدرك). أ- وقد اعتمد في صياغة علل الانتقاد المصطلحات الآتية وما يقاربها في المعنى: • مخالفة ظاهر القرآن. • مخالفة معنى القراءات. • مخالفة السُّنَّة. • مخالفة الإجماع. • مخالفة أقوال السلف. • مخالفة لغة العرب. • مخالفة أحوال النزول. • مخالفتها لدلالة الروايات الإسرائيليّة. • مخالفة السياق. • خروجها عن النظائر. • مخالفة الدلالات العقلية. (٣) الترجيحات: المقصود بها الترجيحات التفسيرية لهؤلاء الأئمة الخمسة أو بعضهم على الآثار، وهي على قسمين: ١ - ترجيح صريح: وهو ما عبَّر عنه الإمام بألفاظ صريحة تقطع باختياره له، كأن يقول: والراجح من هذه الأقوال كذا، أو: والذي أختاره كذا، أو: معنى الآية عندي. . . إلخ. وهذا أوردناه بعبارة (رجّح).

стр. 37

٢ - ترجيح محتمل: وهو ما عبَّر عنه الإمام بألفاظ ليست صريحة في الترجيح، ولا يتبين منها القطع باختيار الإمام للقول أو المعنى، وهذا أوردناه بمجموعة من الألفاظ، كـ (استظهر - ذهب - مال - قدّم - حسّن - أيّد) ونحوها. ب- واعتمد في ذكر مستندات الترجيح ومسوغاته المصطلحات الآتية وما يقاربها في المعنى (١): • القرآن. • القراءات ولو كانت شاذة. • السُّنَّة. • الإجماع. • أقوال السلف. • لغة العرب. • أحوال النزول. • الإسرائيليات. • النظائر. • السياق. • الدلالات العقلية. (٤) الاحتمالات التفسيرية وزيادة أقوال: والمقصود من ذلك ما له تعلق بالآثار من أقوال ومسائل، وأكثر من يورد ذلك ابن عطية؛ فتذكر مع إثبات تعليقاته عليها إن وجدت. ضوابط جمع تعليقات أئمة التفسير الخمسة: - جمع ما له علاقة مباشرة بالآثار الواردة في الموسوعة، وترك ما سوى ذلك. - إذا لم يذكر المفسر في معنى الآية خلافًا، ولم يومِئ إلى هذا بعبارة أو إشارة، فإننا لا نعتبر مجرد كلامه في تفسير الآية ترجيحًا حتى وإن ذَكرَ في معنى ما فسَّرَ _________ (١) وسيأتي توضيحها في مبحث "المستندات: تعريفُها وتصنيفُها وتعاملُ الأئمَّةِ معها"، ضمن المقدمات العلمية.

стр. 38

بعض آثار السلف، إِلَّا أن يشير إلى هذا بعبارة موحية بتعرضه لخلاف ما، واختياره لأحد الأقوال فيه، كأن يقول: والظاهر في معنى الآية كذا، أو: ومعنى هذه الآية عندي كذا. . . إلخ. - إذا فسّر ابن جرير الآية على معنى ما، وأورد عقب ذلك أثرًا أو مجموعة آثار للسلف في ذات المعنى، وكان في آثار الموسوعة غير ما ذكره، تتم الإشارة إلى ذلك بعبارة: (لم يذكر ابن جرير غير هذا القول). - إذا تنازع القول ترجيح وانتقاد يثبت ذلك في الحاشية مع بيان المرجحين والمنتقدين والبداءةِ بالترجيح غالبًا. - إذا تنازع القول توجيه وانتقاد يثبت ذلك في الحاشية مع بيان الموجهين والمنتقدين والبداءةِ بالتوجيه غالبًا. - إذا تنازع القول توجيه وترجيح ونقد، أثبت ذلك في الحاشية مع البداءة بالتوجيه فالترجيح ثم النقد. إِلَّا ما دعت الحاجة فيه لغير هذا الترتيب. - في حالة عدم ذكر الإمام للمستند في ترجيحه فإننا ننص على عدم ذكره له. - تحديد الترجيحات والتعليقات والانتقادات والمستندات داخل النص المنقول عن الأئمة إن تعذّر إفرادها خارجه. - وضع أقوال الأئمة في أماكنها المناسبة في الحاشية الأولى المختصة بالتعليقات؛ فإن كانت متعلقة بأثر ما وضع في آخره رقم متسلسل مخصوص بحاشية التعليقات يحيل عليها في تلك الحاشية، وإن كانت متعلقة بمسألة شملتها مجموعة آثار وضع الرقم في آخر النقول المتعلقة بهذه المسألة. - إذا تضمن كلام ابن عطية ما يخالف مذهب السلف الصالح في الاعتقاد، ينبه على أن كلامه يخالف مذهب السلف من الصحابة والتابعين وأتباعهم، ويُحال إلى بعض كتب العقيدة المسندة التي أوردت عقيدتهم في المسألة. طريقة الصياغة والعزو: روعي في صياغة الحاشية: الوضوح والدقة واختيار الكلمات الدالة على مراد الأئمة والكاشفة عن المقصود من نصوصهم ومن آثار السلف، وذلك باتباع الآتي:

стр. 39

- عند تشابه الترجيحات أو التوجيهات أو الانتقادات يختار أشملها، وأخصرها، ويقال عند الآخرين: وبنحوه. - عند تعدد الترجيحات أو التوجيهات أو الانتقادات تثبت بنصِّها أو مضمونها. - صياغة مداخل تمهد لأقوال الأئمة وتبين مواطن النزاع. - صياغة أقوال السلف في المسألة المختلف فيها صياغةً واضحةً في بداية المدخل ليسهل تصورها. - التدخل ببعض العبارات للتبيين وربط الكلام بعضه ببعض. - ترتيب الأقوال (الأول، الثانى. .) غالبًا، وتمييزها بزيادة تحبير الخط. - عزو الأقوال لقائليها مع ذكر المصدر ورقم الجزء والصفحة. - يتم العزو مباشرة بعد اسم الإمام إِلا ما دعت الحاجة فيه لغير ذلك. - عند التصرف في كلام الإمام فإنه يشار إليه بعبارة (بتصرف). - لم نلتزم التنصيص على اسم الكتاب اكتفاء بذكر صاحبه قبله لعدم إثقال الحاشية. - عند نقل كلام الأئمة يبدأ بالأقدم فالأقدم إِلا ما دعت الحاجة فيه لمخالفة هذا الترتيب، كأن يكون كلام إمام أدق في التعبير عن المراد أو أخصر، ونحو ذلك. مصادر تعليقات أئمة التفسير الخمسة والطبعات المعتمدة منها: ١ - " جامع البيان عن تأويل آي القرآن"، محمد بن جرير الطبري؛ أشرف على تحقيقه: د. عبد اللَّه بن عبد المحسن التركي - دار عالم الكتب: الرياض، ط ١، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م، ٢٦ مج. ٢ - "المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز"، عبد الحق بن غالب ابن عطية؛ تحقيق: جماعة من المحققين - نشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بقطر، ١٤٢٨ هـ -٢٠٠٧ م، ط ٢، ٨ مج. ٣ - "تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية"، جمع: إياد بن عبد اللطيف القيسي، طبعة دار ابن الجوزي: الدمام، ط ١، ١٤٣٢ هـ، ٧ مج. ٤ - "بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن القيم"، جمع: يسري السيد محمد؛ مراجعة: صالح بن أحمد الشامي، طبعة دار ابن الجوزي، ط ٢، ١٤٢٧ هـ، ٣ مج.

стр. 40

٥ - "تفسير القرآن العظيم"، إسماعيل بن عمر ابن كثير؛ تحقيق: جماعة من المحققين، دار عالم الكتب: الرياض، مؤسسة قرطبة، مكتبة أولاد الشيخ للتراث: القاهرة، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م، ١٥ مج. - عند النقل من طبعة أخرى للكتاب غير الطبعة المعتمدة يُنصّ على ذلك. - طبعات أخرى من بعض الكتب السابقة: - "المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز"، عبد الحق بن غالب ابن عطية؛ تحقيق: عبد السلام عبد الشافي محمد، دار الكتب العلمية: بيروت، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م، ٦ مج. - "تفسير القرآن العظيم"، إسماعيل بن عمر ابن كثير؛ تحقيق: سامي بن محمد السلامة، دار طيبة: الرياض، ط ٢، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م، ٨ مج. القسم الثاني (الحاشية الثانية): توثيق نصوص الموسوعة وخدمتها بالإيضاحات اللازمة: وهذا تفصيل منهج العمل في هذا القسم: أولًا: منهج تخريج آثار الموسوعة: أ - المنهج العام لحاشية التخريج: ١ - رتبت مصادر التخريج حسب وجود الإسناد وعلوه وفق الترتيب التالي: - كتاب المفسِّر إن كان له كتاب مستقل، مثل تفسير مجاهد، تفسير مقاتل. - من أخرج الأثر من المصادر المسندة المطبوعة - أو المفقودة التي ورد الأثر مسندًا عنها في مصادر وسيطة مطبوعة؛ كتفسير ابن كثير أو فتح الباري أو التغليق ونحوها - مصدَّرة بكلمة (أخرجه). - من علق الأثر مصدرًا بلفظ (علقه). - ما كان من المصادر مفقودًا ذُكر في آخر التخريج مصدَّرًا بعبارة (عزاه السيوطي إلى). - ما لم يتضح طريقة إيراد الأثر فيه ذُكر اسم المصدر مباشرة نحو: تفسير الثعلبي، تفسير البغوي.

стр. 41

٢ - رتبت مصادر التخريج داخل الترتيب السابق بحسب وفيات أصحاب المصادر (عدا الأحاديث المرفوعة كما سيأتي في منهجها). ٣ - اعتمدنا على إحالات محققي كتاب "الدر المنثور" إلى طبعات المصادر التي عزا إليها السيوطي آثار الدر، عدا الأحاديث المرفوعة. ٤ - لم نعتن بالحكم إِلا على الآثار المرفوعة فقط. ٥ - إذا أوردنا عبارة "عزاه السيوطي إلى" مع الإحالة إلى كتاب مطبوع، ولم نخرجه منه، فهذا يعني أننا لم نقف عليه فيه. ب - منهج تخريج الأحاديث المرفوعة: ١ - إذا كان الحديث في الصحيحين، أو أحدهما؛ نذكر من أخرجه من بقية الكتب الستة. ٢ - إذا كان الحديث في السنن الأربعة، أو أحدها؛ نذكر من أخرجه من بقية الكتب التسعة (وهي الكتب الستة وموطأ مالك ومسند أحمد وسنن الدارمي) وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان. ٣ - إذا كان الحديث في غير الكتب الستة، نذكر من أخرجه من بقية الكتب التسعة، وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان. ٤ - قدمنا في التخريج أصحاب الكتب الستة، وأحمد، على الترتيب المشهور (البخاري، مسلم، أبو داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجه، أحمد)، ثم رتبنا من بعدهم حسب وفياتهم، إِلا إذا كان المحأخر رتبة يروي عمن تقدمه، وينص على أنه أخرجه من طريقه. ٥ - العناية بذكر من أخرج الحديث أو الأثر من أصحاب كتب التفسير المعتنية بالإسناد (يحيى بن سلام، وعبد الرزاق في تفسيره، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والثعلبي)، وتوضع الإحالة إلى تفاسيرهم بعد الإحالة إلى الكتب التسعة. ٦ - إذا كان الحديث في الصحيحين، مع اختلاف يسير جدًّا في لفظة أو لفظتين، فإنه يعزى إليهما مع كتابة بنحوه أو ذكر موضع الخلاف. ٧ - إذا كان هناك اختلاف بين المخرجين في ألفاظ الحديث له تأثير فيما يتعلق بالتفسير، فإنه يشار إلى ذلك الاختلاف في الحاشية.

стр. 42

٨ - إذا كان اللفظ المذكور عند السيوطي لأحد مخرجي الحديث فإنه ينص على ذلك. ٩ - نذكر طرف الإسناد عقب ذكر المخرجين، إذا دعت الحاجة إلى ذلك. ١٠ - إذا وجد الحديث في كتاب مسند، وعزاه السيوطي إلى كتب أخرى لم توجد أسانيدها يعزى إلى الكتاب المسند بالإضافة إلى الكتب التي عزاه السيوطي إليها. ١١ - في حالة عدم وجود الحديث في الطبعات المعتمدة ووجوده في طبعات أخرى فيخرج منه، ويشار إلى ذلك. ١٢ - أفردنا آخر سطر في التخريج بنقل أحكام الأئمة المتقدمين على الحديث -إن وجد-. ١٣ - نذكر جميع أحكام السيوطي على الأحاديث في الدر المنثور. ١٤ - إذا كان كلام الأئمة على رواية لم ينص عليها في التخريج (لأنها مما اختصر في التخريج)، فإنه يعزى إليها ليستقيم التخريج. ١٥ - بعد التخريج قبل نقل أحكام الأئمة يُذكر الراوي الذي فيه مقال، أو تفرد بالحديث. إن لم يستقم السياق إِلَّا بذكره. ١٦ - لا تنقل أحكام المتأخرين على الأحاديث؛ إِلَّا الألباني، ومن الكتب التي فصَّل فيها الكلام على الأحاديث، وهي: "صحيح سنن أبي داود" (الأم)، "ضعيف سنن أبي داود" (الأم)، "إرواء الغليل"، "سلسلة الأحاديث الصحيحة"، "سلسلة الأحاديث الضعيفة" مع الاختصار إن اقتضى الأمر، وما ذُكر فيها ضمنًا لا ينقل حكمه عليه إِلَّا إن توسع في تخريجه، أو إن حكم عليه بالوضع أو الضعف الشديد. ١٧ - إذا وجد كلام لأحد الأئمة دون تنصيص على حكم الحديث مباشرة؛ فيقال: أورده في كتاب كذا. ١٨ - الطرق التي يكثر تكرارها (سلاسل التفسير المشهورة) فصّلنا الكلام عليها فيما يلي؛ فإذا وردت في الموسوعة أثبتنا في حاشيتها المتعلقة بها خلاصة الحكم، وأحلنا على هذا التفصيل للكلام عليها:

стр. 43

ت - الأسانيد المتكررة: • طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو: سعيد بن جبير عن ابن عباس به: قال ابن حجر عن هذا الإسناد في "العجاب" ١/ ٣٥١: "سند جيد"، قال السيوطي في "الإتقان" ٦/ ٢٣٣٦ عن هذه الطريق: "هي طريق جيدة، وإسنادها حسن، وقد أخرج منها ابن جرير وابن أبي حاتم كثيرًا". • طريق جويبر عن الضحّاك بن مزاحم: إسناده ضعيف جدًّا، جويبر هو ابن سعيد أبو القاسم الأزدي البلخي، قال الدارقطني وابن الجنيد والنسائي: "متروك"، وقال ابن معين: "ليس بشيء"، وقال ابن المديني: "أكثر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير". تنظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" للمزي ٥/ ١٦٩. قال السيوطي في "الإتقان" ٢/ ٤٩٨: "رواية جويبر عن الضحاك أشد ضعفًا؛ لأن جويبرًا شديد الضعف متروك". • طريق عطية العوفي عن أبي سعيد به: إسناده ضعيف جدًّا، فيه: عطية بن سعد العوفي، قال الذهبي في "المغني" ٢/ ٤٣٦: "مجمع على ضعفه". ثم هو مع ضعفه كان يدلس تدليسًا قبيحًا عن محمد بن السائب الكلبي الكذاب! فيروي عنه ويقول: قال "أبو سعيد"، ليوهم أنه أبو سعيد الخدري. وقد تكون هذه الرواية من تدليساته. قال أحمد: "هو ضعيف الحديث، بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد، فيقول: قال أبو سعيد"، وقال ابن حبان: "سمع من أبي سعيد أحاديث، فلما مات جعل يجالس الكلبي، يحضر بصفته، فإذا قال الكلبي: قال رسول اللَّه ﷺ كذا فيحفظه، وكناه أبا سعيد ويروي عنه، فإذا قيل له: من حدّثك بهذا؟ فيقول: "حدثني أبو سعيد"، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري! وإنما أراد الكلبي"! ينظر: "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٧/ ٢٠١. • طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به (أو: الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به): إسناد الحديث ضعيفٌ جدًّا مسلسل بالكذابين والضعفاء: السدي، والكلبي وهو

стр. 44

محمد بن السائب، تركوه واتُّهم بالكذب، وأبو صالح هو: باذام، وهو ضعيف. قال ابن حجر في "العجاب" ١/ ٢٠٩: "والكلبي اتّهموه بالكذب، وقد مرض فقال لأصحابه في مرضه: كل شيء حدثتكم عن أبي صالح كذب". وينظر: "المغني" للذهبي ١/ ١٠٠، ٢/ ٥٨٤، و"تهذيب الكمال" للمزي ٤/ ٦، ٢٥/ ٢٤٦. وقد قال عنه ابن حجر في "العجاب" ١/ ٢٦٣: "سلسلة الكذب". • طريق العوفي عن ابن عباس: إسناده ضعيف جدًّا، مسلسلٌ بالضعفاء من أسرة واحدة، إلى عطية العوفي الراوي عن ابن عباس. فهو طريق محمد بن سعد عن أبيه قال: حدثني عمي الحسين بن الحسن عن أبيه عن جده عن ابن عباس به. قال الشيخ أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث تفسير ابن جرير ١/ ٢٦٣: "هذا الإسناد من أكثر الأسانيد دورانًا في تفسير الطبري. . وهو إسناد مسلسلٌ بالضعفاء من أسرة واحدة. . وهو معروف عند العلماء بتفسير العوفي؛ لأن التابعي في أعلاه الذي يرويه عن ابن عباس هو عطية العوفي". ثم شرع في بيان شدّة ضعفه. • طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: قال ابن حجر في "العجاب" ١/ ٢٠٧: "وعليٌّ صدوق لم يلق ابن عباس، لكنه إنّما حمل عن ثقات أصحابه، فلذلك كان البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما يعتمدون على هذه النسخة". • طريق أسباط بن نصر عن السدي "الكبير": في أسباط بن نصر والسدي مقال، تنظر ترجمتهما في: "تهذيب الكمال" ٢/ ٣٥٧، ٣/ ١٣٢. • طريق السدي، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي ﷺ : أسانيد هذه الأحاديث من السدي إلى ابن عباس وابن مسعود جيدة، أبو مالك هو: غزوان الغفاري: ثقة، ومرة هو: ابن شراحيل الهمداني. =

стр. 45

وينظر في الكلام عن هذه الأسانيد: كلام السيوطي في "الإتقان" ٢/ ٤٩٧. وقد تكلم الشيخ أحمد شاكر عن تصحيح الإسناد بتوثيق بقية رجاله بكلام طويل ينظر هناك (١). _________ (١) أوردنا هذا الإسناد بهذه الصورة: "عن عبد اللَّه بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ من طريق السُّدِّيّ، عن مُرَّة الهمداني -وعبد اللَّه بن عباس- من طريق السُّدِّيّ عن أبي مالك، وأبي صالح". وصورته في عامة المصادر: "عن السدي، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي ﷺ ". وقول السدي: "وعن ناس من أصحاب النبي ﷺ " يحتمل أن يكون معطوفًا على قوله: "عن مرة الهمداني عن ابن مسعود"؛ فيكون عن مرة الهمداني عن ناس من أصحاب النبي ﷺ كذلك، وقد ورد في الإبانة الكبرى لابن بطة (ت: ٣٨٧ هـ) ٧/ ٣٢٤ ط الراية، وفي كتاب الأسماء والصفات للبيهقي (ت: ٤٦٥ هـ) ٢/ ١٩٥ بتحقيق الحاشدي: "عن السدي، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ بدون إثبات "عن" بين "الواو" و"ناس من أصحاب النبي ﷺ " كما كتبنا. ومُرَّة روى عن: حذيفة بن اليمان (عخ)، وزيد بن أرقم، وعبد اللَّه بن مسعود (ع)، وعلقمة بن قيس، وعلي بن أبي طالب، وعمر بن الخطاب (ق)، وأبي بكر الصديق (ت ق)، وأبي ذر الغفاري، وأَبِى مُوسَى الأشعري (خ م ت س ق). ويحتمل أن يكون قول السدي: "وعن ناس من أصحاب النبي ﷺ " مستأنفًا؛ فيكون من رواية السدي نفسه عن ناس من الصحابة. وقد أشار إلى هذين الاحتمالين العلامة أحمد شاكر في تحقيقه لتفسير ابن جرير حيث قال في تعليقه على أول موضع ورد فيه هذا الإسناد: "إنه في حقيقته إسنادان أو ثلاثة. أولهما هذا المتصل بابن عباس. والقسم الثاني، أو الإسناد الثاني: "وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود". والذي يروي عن مرة الهمداني: هو السدي نفسه. ومرة: هو ابن شراحيل الهمداني الكوفي، وهو تابعي ثقة، من كبار التابعين، ليس فيه خلاف بينهم. والقسم الثالث، أو الإسناد الثالث: "وعن ناس من أصحاب النبي ﷺ ". وهذا أيضًا من رواية السدي نفسه عن ناس من الصحابة". فبيَّن ما هي الأسانيد الثلاثة؛ إذا كان هذا الإسناد في حقيقته ثلاثة أسانيد، ولم يبثن ما هما الإسنادان؛ إذا كان هذا الإسناد في حقيقته إسنادين؛ ما القول فيما عدَّه إسنادًا ثالثا؟! وإذا كان هذا الإسناد في حقيقته إسنادين فهما: ١ - عن السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس. ٢ - عن السدي عن مرة الهمداني عن ابن مسعود وناس من أصحاب النبي ﷺ . وهذا هو الظاهر؛ وعليه مشينا في الموسوعة قبل أن ننتبه على الاحتمال الذي أورده العلامة أحمد شاكر، وهو أن تكون الرواية عن ناس من أصحاب النبي ﷺ من رواية السدي نفسه من غير طريق مرة؛ ولذلك جرى هذا التنبيه.

стр. 46

ث - مصادر تخريج أحاديث الموسوعة والطبعات المعتمدة منها: م الكتاب الطبعة ١ مسند الإمام أحمد مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م، تحقيق: شعيب الأرناؤوط وآخرين [٤٥ ج] ٢ صحيح البخاري ترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي ٣ صحيح مسلم دار إحياء التراث العربي، بيروت ٤ موطأ مالك برواية يحيى بن يحيى الليثي دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط ٢، ١٤١٧ هـ -١٩٩٧ م، تحقيق: بشار عوّاد معروف [٢ ج] ٥ سنن أبي داود دار الرسالة العالمية ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م، تحقيق: شعيب الأرناؤوط وغيره [٧ ج] ٦ سنن الترمذي مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١، تحقيق: شعيب الأرناؤوط [٦ ج] ٧ سنن النسائي الكبرى مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م [١٠ ج] ٨ سنن ابن ماجه مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١، تحقيق: شعيب الأرناؤوط [٥ ج] ٩ سنن الدارمي دار الريان، القاهرة، ط ١، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م، تحقيق: فواز زمرلي وخالد العلمي [٢ ج] ١٠ صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ٣، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م، تحقيق: شعيب الأرناؤوط [١٦ ج] ١١ صحيح ابن خزيمة تحقيق: د. ماهر ياسين الفحل، دار الميمان للنشر والتوزيع، الرياض، ط ١، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م [٥ ج] ج - منهج تخريج القراءات: ١ - إذا كانت القراءة من العشر خرجت من كتاب "النشر في القرءات العشر" لابن الجزري (ت: ٨٣٣ هـ)، وكتاب "إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر" لابن البنا الدمياطي (ت: ١١١٧ هـ). ٢ - إذا كانت القراءة شاذَّة خرجت من مختصر ابن خالويه (ت: ٣٧٠ هـ) وهو كتاب "مختصر في شواذ القرآن من كتاب البديع"، أو "المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها" لابن جني (ت: ٣٩٢ هـ)، و"البحر المحيط" لأبي حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ) إن لم نجده في أحدهما.

стр. 47

* مصادر تخريج القراءات والطبعات المعتمدة منها: م الكتاب الطبعة ١ النشر في القرءات العشر مراجعة: علي محمد الضباع، المطبعة التجارية الكبرى (تصوير دار الكتاب العلمية) ٢ إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر تحقيق: شعبان محمد إسماعيل، عالم الكتب، الطبعة الأولى، ١٤٠٧ هـ -١٩٨٧ م ٣ مختصر في شواذ القرآن من كتاب البديع مكتبة المتنبي: القاهرة، دون تاريخ ٤ المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها تحقيق: علي النجدي ناصف، عبد الفتاح إسماعيل شلبي، عبدالحليم النجار، وزارة الأوقاف، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة: مصر، الطبعة: ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م ٥ البحر المحيط تحقيق: صدقي محمد جميل، دار الفكر: بيروت، الطبعة: ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م ثانيًا: خدمة النصوص: وتشمل: ١ - التنبيه على الأخطاء والتصحيفات التي قد تقع في المراجع المطبوعة، وربما أثبت ما يُرى صحيحًا في المتن؛ بين معقوفين []. ٢ - بيان معاني غريب الآثار: وذلك بالاعتماد على ثلاثة كتب: ١ - "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير (تحقيق: محمود محمد الطناحي - طاهر أحمد الزاوي). ٢ - "لسان العرب" لابن منظور (طبعة دار صادر ببيروت). ٣ - "تاج العروس من جواهر القاموس" للزبيدي (طبعة المجلس الوطني للثقافة والفنون في الكويت؛ بتحقيق: مجموعة من المحققين، وطبعة دار الفكر ببيروت؛ تحقيق: علي شيري). والإحالة على هذه الكتب تكون بمادة الكلمة المبيَّنة؛ ولذلك لم نذكر بيانات نشرها كاملة؛ فالطبعات المذكورة غير مقصودة لذاتها.

стр. 48

٤ - منهج مراجعة الموسوعة: جرى على الموسوعة نوعان من المراجعة: ١ - المراجعة العلمية: بالنظر في مطابقة العمل للمنهج المحدد، كما سبق في أعمال لجنة المراجعة العلمية. ٢ - المراجعة اللغوية والشكلية: وتشمل الأعمال التالية: (١) تدقيق النص ومراجعته لغويًّا وطباعيًّا. (٢) شرح الكلمات الغريبة. (٣) ضبط ما يُشكل بالحركات، والمبني للمجهول، والكلمات المشددة. (٤) مراجعة كتابة القراءات وضبطها والأقواس التي وضعت التمييز بينها (رواية حفص عن عاصم، قراءات بقية العشرة المتواترة، القراءات الشاذة). (٥) التأكد من صحة تلوين أسماء المفسرين. (٦) التأكد من مناسبة النصوص لعناوينها، والتنبيه على عدم ذلك. (٧) اقتراح ما من شأنه زيادة إيضاح المعنى، والتنبيه على مواضع الغموض. (٨) مراجعة ترقيم الآثار. (٩) ملاحظة التكرار، والتنبيه على المكرر، وعلى ما عدَّ زائدًا، وليس بزائد. (١٠) وضع علامات الترقيم، والتأكد من أنها موضوعة في مواضعها. (١١) مراجعة التنسيق العام. (١٢) التأكد من الالتزام بمنهج كتابة الموسوعة. (١٣) مراجعة صف الكتاب وشكله النهائي. * * *

стр. 49

رابعًا: مصادر الموسوعة ومنهج العزو إليها (١) مما يزيد قيمةَ الكتب والموسوعات المصادرُ التي استقت منها، ومن هنا كان حريًّا بنا أن نفرد فصلًا للحديث عن مصادر موسوعة التفسير المأثور ومواردها، التي ضمَّت عشرات الألوف من آثار السلف في التفسير. وسنتحدث عنها مش خلال خمسة أقسام باعتبار أهميتها للمشروع، وكثرة الآثار التفسيرية فيها، وهذه الأقسام هي: ١ - كتب التفسير المسندة المطبوعة. ٢ - كتب التفسير المسندة المفقودة وما في حكمها. ٣ - كتب علوم القرآن المسندة. ٤ - كتب الحديث المسندة. ٥ - ما سوى ذلك من كتب الفقه واللغة والأدب والتراجم المسندة. وبما أن القسم الأول هو أهم هذه الأقسام، والذي شكل ما يقارب ٨٠ % من آثار الموسوعة؛ فإنه يحسن بنا الحديث عن كل كتاب منها من حيث أهميته وميزاته وأثره في الموسوعة ومنهج تعاملنا معه، وسوف يكون ترتيبها بحسب وفيات أصحابها. * أولًا: كتب التفسير المسندة المطبوعة: ١ - " تفسير مجاهد" (ت: ١٠١ هـ): طبع هذا الكتاب بعنوان "تفسير الإمام مجاهد بن جبر"، وجاء إسناده من رواية أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن الهمذاني، عن إبراهيم بن ديزيل (ت: ٢٨١ هـ)، عن آدم بن أبي إياس (ت: ٢٢٠ هـ)، عن ورقاء (ت: ١٦١ هـ)، عن ابن أبي نجيح (ت: ١٣٠ هـ) عن مجاهد (٢)، ومعظم ما فيه عن مجاهد من هذه الطريق، إِلَّا أنه تضمن _________ (١) إعداد الدكتور خالد بن يوسف الواصل. (٢) ينظر: مقدمة تحقيقه تفسير مجاهد ص ١٧٨.

стр. 50

مرويات أُخرى في التفسير عن غير مجاهد (١)، مما يضعف صحة نسبته إلى مجاهد؛ إذا كانت نسبته إليه بمعنى أنه كتبه، ولا يلزم من وجود مرويات أُخرى في التفسير عن غير مجاهد عدم صحة نسبته لمجاهد باعتبار أن أكثره له، ويلاحظ أن أغلب هذه الروايات جاءت من طريق آدم بن أبي إياس (٢)، الذي اشتهر بأن له كتابًا في التفسير؛ ولهذا ذهب الدكتور حكمت بشير ياسين إلى أن هذا الكتاب هو تفسير آدم بن أبي إياس (٣). من هنا تعاملنا مع هذا المصدر كالتالي: ١ - ما كان تفسيرًا لمجاهد عزوناه إلى هذا الكتاب بعنوانه السابق "تفسير مجاهد" مباشرة. ٢ - ما كان من تفسير غير مجاهد عزوناه إلى آدم بن أبي إياس مصرحين بأنه أخرجه أو إلى راويه في الكتاب، ثم ننبه إلى المصدر بعبارة (كما في تفسير مجاهد). وجميع ما في هذا الكتاب موجود في تفسير ابن جرير وغيره من نفس الطريق أو من طرق أخرى عن ابن أبي نجيح، أو من طريق غيره كليث بن أبي سليم وابن جريج. ٢ - " تفسير مقاتل بن سليمان" (ت: ١٥٠ هـ): وهو أقدم تفسير كامل للقرآن وصل إلينا، ومن أهم المصادر التي انفردت بها الموسوعة عن الدر المنثور؛ وقد نقل السيوطي آثارًا قليلة عن مقاتل بن سليمان بواسطة كتب البيهقي (٤)، مع سعة اطلاعه وكثرة مصادره وموارده من مختلف الفنون وشتى التصانيف؛ فهل تعسر عليه الوقوف على تفسير مقاتل بن سليمان (٥)؟ أم كان يرى عدم صحة نسبة الكتاب إلى مقاتل؟! وقد جاءت مرويات كثيرة جدًّا في تفسيري الثعلبي والبغوي عن مقاتل مهملًا دون تمييز؛ أكثرها بنحو ما في تفسير مقاتل بن سليمان، كما أشرنا إلى ذلك في حاشية _________ (١) ينظر: مقدمة تحقيقه تفسير مجاهد ص ١٧٦. (٢) ينظر: مقدمة تحقيقه تفسير مجاهد ص ١٨١ - ١٨٥. (٣) ينظر: المستدرك على تاريخ التراث العربي (قسم التفسير) ٢/ ٢٣، ١٠٣. (٤) ينظر مثال ذلك: الدر المنثور ٤/ ٣١٤، ١٢/ ٢٥، ٢٥/ ٤١٨. (٥) وقد وقف عليه الحافظ ابن حجر وأفاد منه في الفتح. ينظر مثلًا: ٣/ ٦٢١، ٥/ ٤١١.

стр. 51

الموسوعة، وقد أورد الثعلبي له ثلاثة أسانيد، منها سند عبد اللَّه بن ثابت بن يعقوب التوزي عن أبيه عن أبي صالح الهذيل بن حبيب الدنداني (ت: ١٩٠ هـ) وهي النسخة التي طبعت بتحقيق: د. عبد اللَّه شحاته، واعتمدنا عليها في الموسوعة، مما يؤكد صحة نسبته إليه. وجاءت مرويات كثيرة في تفسير ابن أبي حاتم عن مقاتل مهملًا دون تمييز، لكنه يريد به مقاتل ابن حيان، وكذا ما نقله السيوطي وعزاه إلى ابن أبي حاتم؛ لأن ابن أبي حاتم لا يروي عن ابن سليمان، كما تدل على ذلك مقدمته، والنظر في الرواة عنه، ومن روى عنهم. ومن الملحوظات على تفسير مقاتل بن سليمان الذي بين أيدينا أن فيه روايات مدرجة عن بعض المعاصرين لمقاتل، كالكلبي (ت: ١٤٦ هـ)، أو من بعدَه كالفراء (ت: ٢٠٧ هـ) وثعلب (ت: ٢٩١ هـ)، وهي من زيادات رواة تفسير مقاتل، وعلى رأسهم أبو صالح الدنداني. وقد أوردنا تلك المرويات إذا كانت عمن هو من شرط الموسوعة، ونسبناها إلى تفسير مقاتل، وإذا كانت الرواية مصدرة بلفظ: "قال أبو صالح"، فإننا نعزوها إلى أبي صالح بلفظ: "رواه أبو صالح الدنداني - كما في تفسير مقاتل". ولا ينسب مقاتل ما يذكره إلى أحد إِلا ما ندر، فجعلنا ما يذكره من تفسيره الاجتهادي، باعتبار أنه اختياره، مع أنه ذكر في مقدمته أنه أخذ تفسيره عن ثلاثين من التابعين وغيرهم. والمقارِن بين تفسيره وتفسير من قبله لا يجد اختلافًا إِلا في القليل، مع طول عبارة ووضوح أكثر (١). ٣ - " تفسير سفيان الثوري" (ت: ١٦١ هـ): سفيان بن سعيد الثوري من كبار أتباع التابعين، وأبرزهم علمًا وورعًا وعملًا وتصنيفًا وتفننًا في العلوم، له كتاب في التفسير من رواية تلميذه أبي حذيفة النهدي (ت: ٢٢٠ هـ)، وقد طبع ما وجد منه على نسخة خطية واحدة. وقد تضمن تفسيره نوعي التفسير؛ النظري الاجتهادي من قول سفيان نفسه، _________ (١) ينظر للتوسع: تفسير أتباع التابعين: عرض ودراسة، للدكتور خالد الواصل، ص ٧٣ - ٧٧.

стр. 52

والنقلي الروائي مما يرويه سفيان عمن قبله من الصحابة والتابعين، وهو أغلب تفسيره، خصوصًا عن مجاهد بن جبر (١). وقد استوعبت الموسوعة تفسيره بنوعيه، إذ إنه من طبقة أتباع التابعين الذين هم ضمن طبقات السلف في التفسير، وهو من المصادر النفيسة ذات الأسانيد العالية التي تميزت بها الموسوعة عن الدر. ٤ - " الجامع لتفسير القرآن" لابن وهب (ت: ١٩٧ هـ): وهو من المصادر النفيسة ذات الأسانيد العالية التي انفردت بها الموسوعة أيضًا، وقد حفظ لنا آثارًا عديدة عن مفسرين من السلف لا تجدها في غيره خصوصًا طبقة مفسري المدينة، وعلى رأسهم محمد بن كعب القرظي (ت: ١١٧ هـ)، وزيد بن أسلم (ت: ١٣٦ هـ)، ومالك بن أنس (ت: ١٧٩ هـ)، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم (ت: ١٨٢ هـ)، وكذلك طبقة المصريين، خصوصًا الليث بن سعد (ت: ١٧٥ هـ)، وابن لهيعة (ت: ١٧٤ هـ). بل قد حفظ لنا هذا الكتاب نسخة كبيرة نفيسة من الناسخ والمنسوخ لزيد بن أسلم (٢)، يرويها عن القاسم بن عبد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ولم نقف على من نسب كتابًا في الناسخ والمنسوخ لزيد بن أسلم، والمعروف أن لابنه عبد الرحمن بن زيد كتابًا في الناسخ والمنسوخ (٣)، وستجد هذه النسخة مبثوثة في الموسوعة. وقد جمع ابن وهب في كتابه الجامع عددًا من علوم الشريعة، ومنها هذا القسم من التفسير وعلوم القرآن الذي نتحدث عنه، والذي وجده ميكلوش موراني، وحققه في ثلاثة أجزاء لطيفة طبعت عام ٢٠٠٣ م (٤)، وفيه آثار متفرقة ليست على ترتيب القرآن، وإنما على ترتيب شيوخ ابن وهب. وقد تعاملنا مع آثار هذا الكتاب بنسبتها إلى كتاب الجامع مع التنبيه على أنه من قسم تفسير القرآن أو علوم القرآن. _________ (١) ينظر: مقدمة محقق تفسيره ص ٢٣ - ٣٦. وينظر: تفسير التابعين ١/ ٦٩، ١٤٦. (٢) ينظر: المجلد الثالث ص ٦٤ - ٨٣. (٣) ينظر: سير أعلام النبلاء ٨/ ٣٤٩. (٤) وهو من رواية سحنون عن ابن وهب، وقد ذكر الثعلجي تفسير ابن وهب في مصادره، لكن من رواية يونس بن عبد الأعلى، ينظر: مقدمة الثعلبي ص ٩٤.

стр. 53

٥ - " تفسير يحيى بن سلام" (ت: ٢٠٠ هـ): وهو من المصادر الكبيرة التي تفردت بها الموسوعة عن الدر، حيث لم يعتن به السيوطي، وربما لم يقف عليه، بل لم ينقل عنه جميع من وقفنا عليهم من أصحاب كتب التفسير المسندة، وعلى رأسهم ابن جرير الطبري (١)، وابن أبي حاتم. وقد احتوى تفسير يحيى بن سلّام على التفسير بنوعيه: النقلي السماعي، والنظري الاجتهادي؛ لأن ابن سلّام من طبقة صغار التابعين، فهو داخل في شرط الموسوعة. أما تفسيره النقلي الروائي: فقد تميز بمزايا عديدة، منها (٢): ١ - الإكثار من نقل تفسير التابعين خصوصًا الحسن وقتادة؛ وذلك لأنه أخذ عن تلاميذهما، ثم عن مجاهد والسُّدِّيّ، كما أورد روايات عن كبار أتباع التابعين، لا سيّما شيخه سفيان الثوري، والكلبي الذي أكثر عنه فيما يتعلق بالقصص والإسرائيليات، لذا يمكن عَدّه من المصادر المتقدمة النادرة التي وصلتنا وحفظت لنا تفسير الكلبي. ٢ - روايته لبعض هذه الآثار من طرق يَقِلُّ ورودها عند نقَلة التفسير الآخرين، كطريقي مبارك بن فضالة والحسن بن دينار عن الحسن البصري، وطريق عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر -على ضعفه- عن أبيه. ٣ - روايته هذه الآثار مسندةً -وقد يوردها منقطعةً أحيانًا-، ويتميّز بأنه من رواة التفسير المتقدمين، ذوي الأسانيد العالية. وقد اعتنى بتفسير يحيى بن سلام عدد من المغاربة والأندلسيين المتقدمين، كما اختصره بعضهم، وأشهر مختصراته "تفسير ابن أبي زمنين" (ت: ٣٣٩ هـ). وقد طبع تفسير يحيى مؤخرًا بتحقيق: د. هند شلبي، وذلك من خلال ما تكامل لديها من مجموع مخطوطاته المتفرقة في سور (النحل إلى الصافات)، وقد أفدنا منه في الموسوعة، كما أفدنا من مختصره تفسير ابن أبي زمنين، في السور الأخرى التي لم ترد ضمن ما طبع من تفسيره. وكان منهجنا في النقل من تفسير يحيى بن سلام ومختصره لابن أبي زمنين؛ ما يلي: _________ (١) وردت رواية يتيمة من مرويات يحيى بن سلام عند ابن جرير ٣/ ٤٢٧، وهي رواية لحديث موضوع في مسألة فقهية لا علاقة لها بالتفسير المباشر. ينظر: تفسير أتباع التابعين: عرض ودراسة ص ٦٨. (٢) ينظر: المرجع السابق ص ١٨٢.

стр. 54

أ - آثار تفسير يحيى بن سلام: ١ - ما كان من تفسير نقلي عن الصحابة والتابعين بسند يحيى، فإنه يُصدَّر بلفظ "أخرجه يحيى بن سلام". ٢ - ما كان من تفسير نقلي عن الصحابة والتابعين دون سند فإنه يُصدَّر بلفظ "علقه يحيى بن سلام". ٣ - ما كان من تفسير اجتهادي ليحيى فإنه يعزا إلى تفسيره مباشرة. ٤ - كان من منهج يحيى بن سلّام في بعض المواضع أن يصدِّر الأثر بقوله: "قال فلان"؛ نحو: "قال الحسن"، وفي بعضها يصدّر الأثر بقوله: "تفسير فلان"؛ نحو: "تفسير الحسن"، أو يختمه بذلك، وكذلك بالنسبة للسُّدِّي، والكلبي، وغيرهم، ولم يتبين لنا الفرق بينهما، ولم يذكره ابن أبي زمنين في مقدمة مختصره، ورأينا أن نبقي ذلك بصيغته؛ لأن الظاهر أن المراد بالعبارة الثانية مختلف، فقد يكون وجادة ونقلًا من كتاب أو نسخة دون سماع، أو غير ذلك (١). ب - آثار تفسير ابن أبي زمنين: ١ - ما أورده بلفظ "قال يحيى"، فإنه ينسب إلى يحيى بن سلام. ٢ - ما لم يورده بلفظ "قال يحيى" يحتمل أن يكون من قول يحيى؛ لأن ابن أبي زمنين ذكر فى مقدمته أن تفسيره مختصر لتفسير يحيى، وأن ما زاد عليه من قوله صدره بلفظ: "قال محمد"، لكننا وجدنا بالموازنة مع تفسير يحيى بن سلام أن هناك آثارًا عديدة، لا يعزوها ابن أبي زمنين إلى أحد، ويتبين أنها ليست ليحيى؛ ومن هنا ما أورده ولم يقل فيه: "قال يحيى": تركناه. ٣ - ما أورده من روايات عن غير يحيى من السلف مع ذكر سند يحيى أثبتاه في المتن، وعزوناه في الحاشية بلفظ "أخرجه يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين". ٤ - ما أورده من روايات عن غير يحيى من السلف دون ذكر السند أثبتاه في المتن وعزوناه في الحاشية بلفظ: "ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين". _________ (١) ثم وقفنا بعد ذلك على فائدة تتعلق بهذه المسألة عند الطاهر بن عاشور في كتابه: أليس الصبح بقريب ص ١٦٢، حيث قال: "ورأيت يحيى بن سلام المفسر ينقل في تفسيره عن الكلبي، فلا يرفعه إلى ابن عباس، بل يقول: في تفسير الكلبي".

стр. 55

٦ - " تفسير عبد الرزاق الصنعاني" (ت: ٢١١ هـ): من أشهر كتب التفسير المأثور وأقدمها (١)، وقد حفظ لنا تفسيرَ عددٍ من السلف خصوصًا تفسير قتادة (ت: ١١٧ هـ) من طريق شيخه معمر بن راشد (ت: ١٥٤ هـ)، الذي غلب على تفسيره حتى كاد أن يكون كتابه مختصًّا بتفسير قتادة، كما نقل أيضًا تفسير عطاء من طريق شيخه ابن جريج، ومما تميز به حفظه للعديد من آثار تفسير محمد بن السائب الكلبي من طريق شيخه معمر، وغيرهما من مفسري السلف، لهذه المزايا وغيرها اعتمدت عليه التفاسير المعتنية بالتفسير المأثور. ٧ - " تفسير إسحاق البستي" (ت: ٣٠٧ هـ): إسحاق بن إبراهيم البستي من مشايخ الحافظ ابن حبان (ت: ٣٥٤ هـ)، ومن طبقة صغار الآخذين عن تبع الأتباع (٢) كالترمذي، وهو من العلماء المغمورين الذين لم يحظوا بعناية المؤرخين، ولا كتابه مع أهميته وتميزه؛ كما أنه ليس من موارد السيوطي في الدر المنثور، فهذا الكتاب من المصادر التي تميزت بها الموسوعة على الدر. وقد انفرد بآثار عديدة نفيسة، بل انفرد بنسخة جيدة من تفسير سفيان بن عيينة يرويها إسحاق عن شيخه محمد بن أبي عمر العدني (ت: ٢٤٣ هـ) تلميذ سفيان، وبهذا يكون تفسيره من أكبر مصادر تفسير سفيان بن عيينة. كما تميز برواية كتاب هارون بن موسى الأعور في القراءات يرويها عن قراءة البصريين، خصوصًا الحسن، وأبا عمرو البصري (٣). وقد حقق بعض تفسير إسحاق البستي في رسالتين بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية: الأولى: من سورة الكهف إلى سورة الشعراء، بتحقيق: د. عوض العمري، والثانية: من سورة النمل إلى سورة النجم، بتحقيق: د. عثمان معلم محمود شيخ علي، ولم نطلع على غير هاتين الرسالتين منه حتى كتابة هذه النبذة. _________ (١) طبع عدة طبعات، منها بتحقيق: أ. د. مصطفى مسلم، في ثلاثة أجزاء ضمن أربعة مجلدات لطيفة، نشر: مكتبة الرشد: الرياض، ط ١، ١٤١٠ هـ. وقد اعتمدنا هذه الطبعة. (٢) ينظر: تقريب التقريب ص ١٧. (٣) ينظر: مقدمة د. عثمان شيخ معلم لرسالته الجامعية في تحقيق تفسير البستي (من سورة النمل إلى سورة النجم) ص ٣٢.

стр. 56

٨ - " تفسير ابن جرير" (ت: ٣١٠ هـ): وهو أهم مصادر التفسير المأثور وأعظمها على الإطلاق، وسيأتي الحديث عن منهجه في المقدمات العلمية. إذ تميز عن غيره من نقلة التفسير المأثور بأنه ناقل وناقد؛ ناقل لآثار السلف، وناقد لأسانيدها ومحرر لمعانيها ومرجح بينها عند الاختلاف، ومن هنا كانت إفادتنا منه في الموسوعة على جانبين: ١ - نقل آثار تفسير السلف بمختلف طبقاتهم. ٢ - نقل مناقشاته وتعليقاته وترجيحاته بين أقوال السلف. وهذا الأمر لم يكن لأي مصدر من مصادر الموسوعة غيره؛ مما يدل على تميز هذا الكتاب العظيم (١). وقد حفظ لنا هذا الكتاب تفسير أغلب السلف خصوصًا تفسير ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والحسن البصري، وابن جبير، وعكرمة، والسدي، وغيرهم، وتميز بنقل أغلب تفسير عبد الرحمن بن زيد بن أسلم (ت: ١٨٢ هـ) من طريق تلميذه عبد اللَّه بن وهب، وتفسير سفيان الثوري (ت: ١٦١ هـ) من طريق تلميذه مهران، وتفسير شِمْر بن عطية (ت: بين عامي ١١١ - ١٢٠ هـ) من طريق حفص بن حميد، وتفسير محمد بن جعفر بن الزبير (ت: بين عامي ١١١ - ١٢٠ هـ) من طريق محمد بن إسحاق، وتفسير الأوزاعي (ت: ١٥٧ هـ)، وغيرهم. كذلك حفظ بعض كتب التفسير المأثور المسندة المتقدمة مما هو في حكم المفقود اليوم، مثل تفسير آدم بن أبي إياس (ت: ٢٢٠ هـ)، وتفسير سُنيد بن داود المِصِّيصي (ت: ٢٢٤ هـ) (٢). وقد اعتمدنا على النسخة المحققة بإشراف الدكتور عبد اللَّه التركي، كما استفدنا من طبعة الشيخ شاكر في بعض المواضع. _________ (١) ذكر الحافظ ابن حجر في كتابه: العجاب في بيان الأسباب ١/ ٢٠٣، كتب التفسير الناقلة لتفسير السلف التي قلَّ أن يشذ عنها شيء، وعدَّ منها تفسير الطبري، وقال عنه: "وقد أضاف الطبري إلى النقل المستوعب أشياء لم يشاركوه فيها، كاستيعاب القراءات والإعراب والكلام في أكثر الآيات على المعاني، والتصدي لترجيح بعض الأقوال على بعض، وكل من صنف بعده لم يجتمع له ما اجتمع فيه؛ لأنه في هذه الأمور في مرتبة متقاربة، وغيره يغلب عليه فن من الفنون فيمتاز فيه، ويقصِّر في غيره". (٢) وقد ذكر السيوطي أنه لم يرهما، وإنما عزا إليهما من خلال تفسير الطبري. ينظر: مقدمة الدر المنثور للسيوطي، تحقيق: د. حازم حيدر ص ٢٤٦، ٢٥٤، ٢٥٧.

стр. 57

٩ - " تفسير ابن المنذر" (ت: ٣١٨ هـ): وهو في حكم المفقود، إِلَّا أنه وجدت قطعة منه من آخر البقرة إلى منتصف سورة النساء؛ حققها ونشرها: د. سعد بن محمد السعد عام ١٤٢٣ هـ. وتميز بأنه حوى كتاب التفسير لابن أبي شيبة، وهو كتاب مفقود، وقد ذكر السيوطي أنه لم يطلع عليه، وأن ما نقله عنه إنما أخذه من بطن تفسير ابن المنذر (١). كما تميز باعتنائه بتفسير ابن جريج فكان أكبر مصادره وأهمها (٢). ومما ينبَّه عليه أن ابن المنذر اعتنى بإيراد آثار تفسيرية عن أبي عبيدة معمر بن المثنى (ت: ٢٠٨ هـ) (٣)، وجمهور نقله التفسير المأثور المسند لم يوردوا تفسير اللغويين، وقد مشينا على هذا المنهج؛ فلم نورد آثار أبي عبيدة مع أنه من أتباع التابعين؛ لأنه محسوب على اللغويين، وليس من مفسري السلف أو فقهائهم. . . ١٠ - " تفسير ابن أبي حاتم" (ت: ٣٢٧ هـ): وهو من أكبر مصادر التفسير المأثور، وثاني أكبر مصادر تفسير ابن كثير (٤). وقد تميز تفسير ابن أبي حاتم بالاعتناء بتفسير عدد من كبار مفسري السلف، خصوصًا قتادة والسدي، وانفرد بإيراد تفاسير لا تكاد تجدها عند غيره، من أهمها: ١ - "تفسير سعيد بن جبير" (ت: ٩٥ هـ) من طريق عطاء بن دينار (ت: ١٢٦ هـ). ٢ - "تفسير مقاتل بن حيان" (ت: ١٥٠ هـ): وتفسير ابن أبي حاتم أكبر مصادره التي حفظته لنا، وذلك من طريق بكير بن معروف تلميذ مقاتل، وأكثر المفسرين الذين نقلوا تفسير مقاتل -كابن كثير والسيوطي- نقلوه بواسطة ابن أبي حاتم. وقد سبق عند الكلام على تفسير مقاتل بن سليمان التنبيه على أنه جاءت مرويات كثيرة في تفسير ابن أبي حاتم عن مقاتل مهملًا دون تمييز، وأن المراد به مقاتل بن حيان. _________ (١) مقدمة الدر المنثور، تحقيق: د. حازم حيدر ص ٢٥٧. (٢) حيث تميز بإيراد تفسير ابن جريج من طريق محمد بن ثور الصنعاني، بخلاف ابن جرير وابن أبي حاتم اللذين رويا له من طريق حجاج المصيصي. وينظر: تفسير أتباع التابعين ص ١٠٠. (٣) ينظر أمثلة ذلك في تفسير ابن المنذر: ١/ ١٢٩، ١٣٠، ١٣٨، ١٦٩، ٢١٦. (٤) ينظر: موارد تفسير ابن كثير للفنيسان.

стр. 58

وفيما يلي ملحوظات وتنبيهات على تصرفات ابن أبي حاتم في تفسيره، وبيان منهجنا في التعامل معها: ١ - لاحظنا أن ابن أبي حاتم كثيرًا ما يفسر بالآثار الواردة في تفسير آية الآيات المشابهة لها (١)، وربما كرر سبب النزول الواحد لآيات متشابهة (٢)، ولعل مراده بذلك ذكر وجوه معاني اللفظ -دون النظر إلى السياق-؛ للاستعانة بها على تحديد المعنى المناسب منها أو المعنى الذي تدور حوله؛ فهو يصدر الأقوال دائمًا بقوله: الوجه الأول، والثاني. . . إلخ. وقد تعاملنا مع هذا التصرف بالتنبيه عليه في حاشية الموسوعة، واستظهار الآية التي ورد عليها التفسير عند إيراده له في تفسير غيرها من الآيات المشابهة لها. ٢ - كما أنه يكرر الآثار في تفسير الألفاظ الكثيرة الدوران، مثل: (أليم)، (غفور رحيم)، (سميع عليم)، وقد لاحظنا أن ابن كثير والسيوطي لم يكررا الآثار في تفسير مثل هذه الألفاظ (٣)؛ فذكرنا الآثار في تفسيرها في أول ورودها، إلا في حالات قليلة؛ رأينا فيها حاجة الآية لتكرار تفسير لفظ سبق تفسيره. ٣ - أورد ابن أبي حاتم في مقدمة كتابه إسناد أربعة من المفسرين ممن علَّق روايتهم في سورة البقرة دون سواها، وهم: أبو العالية، والسدي، والربيع بن أنس، _________ (١) من أمثلة ذلك: ما أورده في تفسير قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ﴾ [البقرة: ١٢٩]، وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [آل عمران: ١٦٤] من رواية عكرمة عن ابن عباس أن معنى الكتاب هو "الخط بالقلم" بينما أورد نفس الرواية في تفسير قوله تعالى عن عيسى ﵇: ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ [آل عمران: ٤٨] (تفسير ابن أبي حاتم ١/ ٢١٦، ٣/ ٣٠١). وينظر أمثلة أخرى: تفسير ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٠ برقم (٢٥٣٥)، ٢/ ٥٣٠ برقم (٢٨١٥). (٢) من أمثلة ذلك: ما أورده من قول النضر بن الحارث: "إذا كان يوم القيامة شفعت لي اللات" حيث أورده سببًا لنزول بضع آيات كقوله تعالى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا﴾ [النساء: ٥٠]، ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ [الأنعام: ٢١]، ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٤٤]، ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾ [الأعراف: ٣٧]، ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ﴾ [هود: ١٨]. ينظر: تفسير ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٧٣، ٥/ ١٤٧٣، ٦/ ١٩٣٥، ٢٠١٦، ٩/ ٣٠٨٣. (٣) ينظر: مقدمة تفسير ابن أبي حاتم ١/ ٦.

стр. 59

ومقاتل بن حيان؛ وقد صرَّح بذلك فقال: "فأما ما ذكرنا عن أبي العالية في سورة البقرة بلا إسناد فهو ما حدثنا عصام بن رواد العسقلاني، ثنا آدم، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية. وما ذكرنا فيه عن السدي بلا إسناد فهو ما: حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط عن السدي. وما ذكرنا عن الربيع بن أنس بلا إسناد فهو ما: حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي، ثنا عبد اللَّه بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس. وما ذكرنا فيه عن مقاتل فهو ما: قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، عن محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل" (١). ومن هنا عزونا آثارهم المعلقة في سورة البقرة إليه؛ بلفظ: "أخرجه ابن أبي حاتم". الطبعة المعتمدة في الموسوعة لتفسير ابن أبي حاتم: اعتمدنا في جرد هذا الكتاب ابتداء على الطبعة الصادرة من مكتبة نزار مصطفى الباز بتحقيق: أسعد محمد طيب، مع أنها طبعة سقيمة، ضعيفة التحقيق، كثيرة الأخطاء، لكنها الطبعة الوحيدة الكاملة لما وجد من الكتاب (٢)، على أن يتم الاعتماد في مرحلة التأليف والترتيب على الطبعة التي أعلن في ذلك الوقت (وهو عام ١٤٢٩ هـ) عن قرب صدورها، وأصلها رسائل جامعية في تحقيق الكتاب، ولكنها -مع الأسف- لم تصدر إلى أن انتهينا من الموسوعة!! ولذلك قد توجد بعض الأخطاء والتصحيف والتحريف والسقط في بعض الآثار المنقولة؛ بسبب الاعتماد على الطبعة المذكورة، وقد حاولنا استدراك ذلك بما وقفنا عليه من رسائل جامعية محققة لأجزاء تفسير ابن أبي حاتم، أو من كتب التفسير الأخرى الناقلة عنه كتفسير ابن كثير، فإن لم نجد ما يبيِّن لنا الصواب فيما نشك في صحته اجتهدنا في الحاشية في بيان اللفظ الذي يقتضيه السياق، فإن لم يتبين لنا تركناه على ما هو عليه في المصدر مع التنبيه على ذلك في الحاشية. وما وُجد من الكتاب، وطُبع في هذه الطبعة، هو من أول الفاتحة إلى سورة الحجر، ومن أواخر سورة المؤمنون إلى سورة العنكبوت، مع وجود بعض الصفحات _________ (١) تفسير ابن أبي حاتم ١/ ١٤ - ١٥. (٢) وقد طبع منه جزآن أصلهما رسالتان جامعيتان (ج ١: القسم الأول من سورة البقرة، ج ٢: القسم الأول من سورة آل عمران) حققهما وخرج أحاديثهما: أحمد عبد اللَّه العماري الزهراني (ج ١)، وحكمت بشير ياسين (ج ٢)، نشر: مكتبة الدار بالمدينة المنورة، عام ١٤٠٨ هـ.

стр. 60

المفقودة في ثنايا ذلك، مثل أول سورة المائدة (١)، وقد أتممنا مرويات ابن أبي حاتم في الأجزاء المفقودة من تفسيره من الكتب الناقلة عنه خصوصًا تفسير ابن كثير والدر المنثور، وكان عزونا إليه في الحاشية بلفظ: "أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الدر المنثور" ونحو ذلك. ١١ - " جزء فيه تفسير القرآن" ليحيى بن يمان ونافع بن أبي نعيم القاري ومسلم بن خالد الزنجي وعطاء الخراساني. برواية أبي جعفر الرملي (ت: ٢٩٥ هـ): وفيه زوائد نفيسة على الدر المنثور وغيره من التفسير الاجتهادي لعطاء بن أبي مسلم الخراساني (ت: ١٣٥ هـ) أحد صغار التابعين، وذلك من طريق يونس بن يزيد. ١٢ - " تفسير الثعلبي" "الكشف والبيان عن تفسير القرآن" لأبي إسحاق أحمد بن محمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ): وهو من أبرز تفاسير المتأخرين المعتنية بالمأثور، وقد تميز بمقدمة حافلة ذكر فيها مصادره في تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن بعدهم إلى معاصريه، مع سوق أسانيده إليهم، واكتفى بذلك عن سوق الأسانيد قبل الروايات التفسيرية؛ فأسانيده إلى المفسرين الذين روى عنهم بأكثر من طريق كابن عباس ﵄ ومجاهد وغيرهما غير متميزة (٢)؛ ومن هنا كان منهجنا في العزو إليه ما يلي: ١ - نسبنا الرواية التفسيرية إلى تفسيره بعبارة (تفسير الثعلبي) مع ذكر الجزء والصفحة، دون قول: أخرجه أو علقه، إلا إن ساق إسناده إليها أثناء تفسير الآية، فنعزوها إليه مصرحين بأنه أخرج الرواية. ٢ - اكتفينا بإيراد ما زاده من روايات السلف في التفسير على الكتب المسندة السابقة، أما ما وجدناه مسندًا عند غيره فلم نر كبير فائدة من عزوه إلى من لا يعلم سنده على وجه التحديد، ولا سيما مع ما تبين لنا من أنه كثيرًا ما ينقل بالمعنى. ٣ - لم نستخرج منه إلا روايات تفسير من تأكدنا أنه من طبقات السلف الثلاث، أما من لم نقف على ترجمته فتركناه لاحتمال أن يكون من اللغويين أو ممن جاء بعد طبقات السلف. _________ (١) وقد أتم المحقق ذلك النقص، وآخر الكتاب من الكتب التي نقلت عن ابن أبي حاتم خصوصًا تفسير ابن كثير والدر المنثور. (٢) وذكر الأسانيد من غير وصل لكل إسناد منها بمتنه لا يفيد إلا إذا كانت كلها صحيحة.

стр. 61

وقد أورد الثعلبي مرويات عن مفسرين لا تكاد تجدهم في كتب التفسير المسندة المشهورة، مثل: أبي روق عطية بن الحارث الهمذاني (ت: ١٣٥ هـ)، وأبي حمزة الثمالي (ت: ١٤١ - ١٥٠ هـ)، وجعفر بن محمد الصادق (ت: ١٤٨ هـ)، ومحمد بن السائب الكلبي (ت: ١٤٦ هـ) (١)، ومقاتل بن سليمان (٢) (ت: ١٥٠ هـ)، والحسين بن واقد (ت: ١٥٩ هـ) (٣). وتفسير الثعلبي من أكبر مصادر تفسير عدد من مفسري السلف؛ منهم: علي بن أبي طالب، والضحاك بن مزاحم، والحسن البصري، وعطية العوفي، ومحمد بن كعب القرظي، وقد انفرد عنهم بمرويات عديدة. وقد اعتمدنا في جمع التفسير المأثور من تفسير الثعلبي على طبعة دار إحياء التراث العربي ببيروت، سنة ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م، في تسعة مجلدات، كُتب في صفحة عنوانها: دراسة وتحقيق: الإمام أبي محمد ابن عاشور - مراجعة وتدقيق: الأستاذ نظير الساعدي، ولم نجد لهما ذكرًا في المصادر العلمية، لكن يظهر من التعليقات على الكتاب أن المحقق رافضي (٤). أما تحقيق الكتاب فرديء سقيم، كثير الأخطاء والتصحيف والتحريف، وقد حاولنا تصحيح ذلك بالموازنة بتفسير البغوي؛ لأنه مختصر من تفسير الثعلبي، كما بيَّن شيخ الإسلام ابن تيمية في مقدمة في أصول التفسير (٥)؛ فإذا ورد الأثر فيهما أثبتنا ما في تفسير البغوي؛ لكونه أجود في التحقيق. ثم إنه في أثناء صف الموسوعة صدرت طبعة جديدة لتفسير الثعلبي محققة ومخدومة خدمة جيدة، عن دار التفسير بجدة في ثلاثة وثلاثين مجلدًا، وأصلها _________ (١) وتفسير الثعلبي من أكبر مصادر تفسير الكلبي. (٢) فيما يظهر وإلا فإنه يذكر اسم مقاتل مهملًا دون تمييز -غالبًا- فيحتمل أن يكون ابن سليمان، ويحتمل أن يكون ابن حيان، وقد وجدنا أن كثيرًا مما ينسبه الثعلبي إلى مقاتل يشبه ما في تفسير مقاتل بن سليمان، وما كان كذلك؛ أثبتناه من تفسير مقاتل بن سليمان، وأشرنا في الحاشية بعد عزوه إلى تفسير مقاتل بن سليمان إلى ورود نحوه في تفسير الثعلبي -وكذلك البغوي إن تبعه في إيراده- منسوبًا إلى مقاتل مهملًا دون تمييز. (٣) وينعته عادة بالواقدي، وأسند إلى تفسيره باسم تفسير الواقدي. ينظر: المقدمة ص ٧٨، وهو غير محمد بن عمر الواقدي (ت: ٢٠٧ هـ) صاحب الأخبار والمغازي المشهور، فليُتَنَبَّه. وينظر: تفسير أتباع التابعين ص ٢٤٠. (٤) ينظر -مثلًا-: تفسير الثعلبي ٤/ ٣٥٩، التعليق (٢). (٥) مقدمة في أصول التفسر، تحقيق: عدنان زرزور ص ٧٦، ومجموع فتاوى ابن تيمية ١٣/ ٣٨٦.

стр. 62

رسائل في جامعة أم القرى في تحقيق تفسير الثعلبي؛ فاستدعى ظهور هذا التحقيق مراجعة ما أثبتناه من طبعة عاشور والساعدي على هذه الطبعة خصوصًا ما انفرد به الثعلبي، لكننا أبقينا العزو إلى طبعة دار إحياء التراث العربي، ولم نعز إلى طبعة دار التفسير؛ لوجود اختلاف من زيادة أو نحو ذلك مما يتطلب جردها من جديد؛ فما لم يوجد في طبعة دار التراث العربي فهو من طبعة دار التفسير. ١٣ - " تفسير البغوي" "معالم التنزيل" (ت: ٥١٦ هـ): وهو مختصر تفسير الثعلبي كما سبق، وقد ساق أسانيده إلى مصادره في مقدمة تفسيره، كما صنع الثعلبي؛ فكان منهجنا في العزو إليه كما سبق في منهج العزو إلى تفسير الثعلبي. * ثانيًا: التفاسير المفقودة وما في حكمها: أودع السيوطي في الدر المنثور مرويات عديدة من تفاسير مسندة مفقودة أو لا يعلم أنها موجودة (١)؛ فحفظ لنا كثيرًا مما تضمنته، وقد ذكرنا طرقها، وزوائد على ما أورده من تلك الكتب، مما وجدناه مسندًا في تفسير ابن كثير معزوًّا إليها، ومما أورده الحافظ ابن حجر من هذه التفاسير في وصل معلقات صحيح البخاري أو لمناسبة أخرى، وذلك في كتابيه تغليق التغليق، وفتح الباري (٢)، وقد استغنينا عن جرد الفتح بما استخرجه د. عبد المجيد الشيخ عبد الباري في أطروحته الجامعية المطبوعة بعنوان "الروايات التفسيرية في فتح الباري: جمعًا ودراسة". ومن أهم تلك الكتب المفقودة: ١ - " تفسير سفيان بن عيينة" (ت: ١٩٨ هـ): ذكره السيوطي من موارده (٣)، كما اعتمده الثعلبي في مصادر تفسيره، وساق _________ (١) وقد ساق أهم تلك الكتب في مقدمة الدر المنثور، ينظر: مقدمة تفسير الدر المنثور للسيوطي بين المخطوط والمطبوع، تحقيق: د. حازم حيدر ص ٢٥٧، ضمن بحوث العدد الأول من مجلة البحوث والدراسات القرآنية. (٢) وتميز الفتح بأنه كشف لنا عن مصدر بعض معلقات التفسير المبهمة في صحيح البخاري، وتبين أن كثيرًا منها ليس من أقوال مفسري السلف من التابعين، وإنما هو لبعض اللغويين، لا سيما أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت: ٢٠٩ هـ). (٣) ينظر: مقدمة تفسير الدر المنثور بين المخطوط والمطبوع، مجلة البحوث والدراسات القرآنية، ع ١، ص ٢٥٣.

стр. 63

إسناده إليه في مقدمته (١)، وبعضه موجود في التفاسير المسندة الكبيرة، كتفسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، ومن أهمها تفسير إسحاق البستي، الذي عني بإيراد تفسير سفيان رواية ودراية من طريق تلميذه ابن أبي عمر العدني كما تقدم. ٢ - " تفسير الفريابي" (ت: ٢١٢ هـ): محمد بن يوسف الفريابي من تلاميذ السفيانين، ومن أكبر شيوخ البخاري، وهو من طبقة صغار أتباع التابعين، قال الحافظ ابن حجر عن تفسيره: "وهو كتاب صغير نفيس، ومصنفه من أكابر شيوخ البخاري" (٢)، وذكر السيوطي أن أغلب ما أورده في تفسيره عن مجاهد، وقلَّ ما أورده عن ابن عباس (٣)، وهذا ملاحظ لمن تتبع ما عزاه السيوطي إليه في الدر المنثور، ولذلك اعتمد الحافظ ابن حجر عليه كثيرًا في كتابيه الفتح والتغليق أثناء وصل روايات تفسير مجاهد المعلقة في صحيح البخاري. ٣ - " تفسير آدم بن أبي إياس العسقلاني" (ت: ٢٢٠ هـ): تقدم أن بعض المعاصرين يرى أنه هو التفسير المطبوع المسمى بتفسير مجاهد، وقد ذكره السيوطي في موارد الدر المنثور، وبيَّن أنه لم يره، وأنه استخرجه من تفسير ابن جرير (٤). ٤ - " تفسير عبد بن حميد" (ت: ٢٤٩ هـ): أحد التفاسير الأربعة التي قال عنها الحافظ ابن حجر: "قلَّ أن يشذ عنها شيء من التفسير المرفوع والموقوف على الصحابة والمقطوع عن التابعين" (٥)، وهي تفاسير عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، والناظر في الدر المنثور يجد مصداق ذلك (٦). _________ (١) ينظر: مقدمة تفسير الكشف والبيان، تحقيق: خالد العنزي ص ٨٢. (٢) تغليق التغليق ٤/ ٧٠. (٣) الإتقان ٤/ ٢١١. (٤) ينظر: مقدمة تفسير الدر المنثور بين المخطوط والمطبوع، مجلة البحوث والدراسات القرآنية، ع ١، ص ٢٥٤. (٥) العجاب في بيان الأسباب ١/ ٢٠٣. (٦) وقد حاول الدكتور محمد عبد اللَّه الخضيري إحصاء مرويات هذه الكتب، فتوصل إلى وجود (١١١١٦) رواية للطبري، و (١١٢٨٢) رواية لابن أبي حاتم، و (٨٩٨٨) رواية لابن المنذر، و (٧٩٥٣) رواية لعبد بن حميد، بينما لم تبلغ مرويات ابن مردويه سوى (٤٦٥٢). ينظر: الإمام ابن مردويه ومنهجه في التفسير، د. محمد عبد اللَّه الخضيري، مجلة الدراسات القرآنية ص ٤٢.

стр. 64

وهذا التفسير في حكم المفقود؛ فلم يوجد منه الآن إلا آثار قليلة في هامش مخطوطة لتفسير ابن أبي حاتم، صدرت مطبوعة بعنوان "قطعة من تفسير عبد بن حميد" (١)، وهي آثار مقتطفات -كما قال محققها- من تفسير آيات في سورة آل عمران وآيات في سورة النساء، وليست آثارًا متوالية من تفسير عبد بن حميد. وقد تميز تفسير عبد بن حميد باعتنائه بالقراءات ورواياتها المسندة. ٥ - " تفسير أبي الشيخ ابن حيان الأصبهاني" (ت: ٣٦٩ هـ): من أشهر كتب التفسير المأثور، وهو من موارد السيوطي في الدر المنثور، وله كتاب آخر مطبوع نقل عنه السيوطي كثيرًا في الدر، وهو كتاب "العظمة" (٢). ٦ - " تفسير ابن مردويه" (ت: ٤١٠ هـ): وهو أبو بكر، أحمد بن موسى، الأصفهاني: وقد تميز باعتماده كثيرًا على الآثار المرفوعة في التفسير، فالظاهر أنه أكبر مصدر للتفسير النبوي بنوعيه الصريح وغير الصريح، لكنه أورد فيه كثيرًا من الأحاديث المنكرة والموضوعة. وفي المقابل قلَّ لديه تفسير الصحابة، ولم يعتمد تفسير التابعين وأتباعهم إلا نادرًا (٣). وقد نقلنا عنه في الموسوعة بواسطة "تفسير ابن كثير". * ثالثًا: كتب الحديث: وهي على أنواع: ١ - كتب الحديث الجامعة: ومن أهمها: ١ - "مصنف عبد الرزاق الصنعاني" (ت: ٢١١ هـ): وقد حوى ثروة تفسيرية كبيرة عن الصحابة والتابعين؛ لا سيما فيما يتعلق بآيات الأحكام. _________ (١) بتحقيق: مخلف بنيه العرف، الناشر: دار ابن حزم، بيروت، ط ١، ١٤٢٥ هـ. (٢) مطبوع بتحقيق: الدكتور رضاء اللَّه المبار كفوري، دار العاصمة، الرياض، ١٤٠٨ هـ. (٣) ينظر: الإمام ابن مردويه ومنهجه في التفسير، د. محمد عبد اللَّه الخضيري، مجلة الدراسات القرآنية ص ٤٢، ٤٣.

стр. 65

٢ - "سنن سعيد بن منصور" (ت: ٢٢٧ هـ): وقد ضمَّت كتابًا كبيرًا في التفسير اعتنى فيه بتفسير الصحابة والتابعين إضافة إلى الأحاديث المرفوعة (١). قال السيوطي في مقدمة "الدر المنثور": "له: "السنن" وفيها باب عظيم في التفسير يجيء نحو مجلد" (٢). ٣ - "مصنف ابن أبي شيبة" (ت: ٢٣٤ هـ): وقد حوى ثروة تفسيرية كبيرة عن الصحابة والتابعين لا سيما فيما يتعلق بآيات الأحكام. ٤ - "مسند الإمام أحمد" (ت: ٢٤١ هـ). ٥ - "صحيح البخاري" (ت: ٢٥٦ هـ): وقد أضافت الموسوعة على الدر المنثور معلقات البخاري من تفاسير الصحابة والتابعين وأتباعهم؛ لأن السيوطي لم يورد المعلقات، فأوردنا المعلقات التي عُلّقت اختصارًا، ومن أهمها معلقات البخاري التي وصلها الحافظ ابن حجر في كتابيه تغليق التعليق وفتح الباري، كما استفدنا من الفتح تعيين مفسري السلف الذين أبهمهم البخاري في معلقاته. ٦ - "السنن الكبرى" للنسائي (ت: ٣٠٣ هـ): وفيه كتاب كبير في التفسير، وقد طبع مفردًا بعنوان "تفسير النسائي" (٣). ٧ - "السنن الكبرى" للبيهقي (ت: ٤٥٨ هـ): وهو من أجمع كتب السُّنَّة، كما أنه من أكبر مصادر السيوطي في الدر، وإذا أطلق "أخرجه البيهقي" فإنه يعنيه غالبًا. _________ (١) طبع مفردًا محققًا في ثماني مجلدات على ثلاث دفعات: الأولى: أربع مجلدات: من أول القرآن إلى سورة المائدة؛ بتحقيق: د. سعد بن عبد اللَّه آل حميد، عام ١٤١٤ هـ. الثانية: المجلد الخامس: من سورة الأنعام إلى سورة الرعد؛ بتحقيق: د. سعد بن عبد اللَّه آل حميد، عام ١٤١٧ هـ. الثالثة: ثلاث مجلدات، من سورة إبراهيم إلى آخر القرآن؛ بتحقيق فريق من الباحثين؛ بإشراف: أ. د. سعد بن عبد اللَّه آل حميد، ود. خالد بن عبد الرحمن الجريسي، عام ١٤٣٣ هـ. (٢) مقدمة الدر المنثور، تحقيق: الدكتور حازم حيدر ص ٢٥٥. (٣) بتحقيق: سيد الحليمي وصبري الشافعي، نشر: مكتبة السُّنَّة بالقاهرة، عام ١٤١٠ هـ في مجلدين.

стр. 66

٢ - كتب ابن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ): وهي أجزاء حديثية في الزهد والآداب والسلوك، وفيها آثار تفسيرية كثيرة، وقد ذكرها السيوطي في مصادر الدر المنثور، وذكر أن له مائة مصنف رآها (١)، كما أننا استخرجنا منها زوائد على ما أورده السيوطي منها، كذلك استفدنا منها في وصل بعض الآثار التي عزاها السيوطي إلى كتب مفقودة وبيان طرقها، وقد طبعت متفرقة كما صنفها ابن أبي الدنيا، كما طبع أكثرها في مجاميع باسم "موسوعة ابن أبي الدنيا" ونحوه من الأسماء (٢)، وسيأتي ذكرها في مسرد مصادر الموسوعة. ٣ - كتب الزهد: وهي مصادر تحوي آثارًا نفيسة عن السلف في التفسير؛ لا سيما من اهتم منهم بالوعظ والإرشاد، والترغيب والترهيب، كالحسن البصري. وكتب الزهد التي أوردناها لجمع آثار السلف في التفسير هي: ١ - "الزهد والرقائق" لعبد اللَّه بن المبارك (ت: ١٨١ هـ). ٢ - "الزهد" للمعافي بن عمران (ت: ١٨٥ هـ). ٣ - "الزهد" لوكيع بن الجراح (ت: ١٩٧ هـ). ٤ - "الزهد" لأسد بن موسى (ت: ٢١٢ هـ). ٥ - "الزهد" للإمام أحمد (ت: ٢٤١ هـ) وزوائده لابنه عبد اللَّه (ت: ٢٩٠ هـ). ٦ - "الزهد" لهناد بن السري (ت: ٢٤٣ هـ). ٧ - "الزهد" لأبي حاتم الرازي (ت: ٢٧٧ هـ). ٨ - "الزهد" لابن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ). ٩ - "الزهد" لابن أبي عاصم (ت: ٢٨٧ هـ). ١٠ - "الزهد" للبيهقي (ت: ٤٥٨ هـ). ٤ - كتب المعاجم: ومن أهمها معاجم الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ) الثلاثة؛ لا سيما المعجم الكبير، وهو المراد إذا أطلق: "أخرجه الطبراني"، وقد استقى منه السيوطي كثيرًا من آثار الدر المنثور، ونحن بدورنا استخرجنا منها زوائد على ما أورده السيوطي منها. _________ (١) مقدمة الدر المنثور ص ٢٦٢. (٢) وقد اعتمدنا على المجموع الذي صدر عن المكتبة العصرية ببيروت في تسعة مجلدات.

стр. 67

٥ - كتب الزوائد: وقد رجعنا في ذلك إلى مجمع الزوائد للهيثمي، والمطالب العالية لابن حجر (قسم التفسير منه). ٦ - الأمالي والأجزاء والفوائد والمشيخات: واعتمدنا في ذلك على ما جمعه نبيل سعد الدين جرار، في كتابه "الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء"، وهو عبارة عن زوائد الأمالي والفوائد والمشيخات من الأحاديث المرفوعة، على الكتب الستة والموطأ ومسند أحمد، وقد جمعه من زهاء ٣٤٦ كتابًا وجزءًا حديثيًّا (١)؛ فلم يورد زوائد تلك الكتب من الآثار الموقوفة على الصحابة، والمقطوعات عمن دونهم، وقد اكتفينا بجرد هذا الكتاب، مع هذا، ولم نجرد مصادره لاستخراج زوائد تلك الكتب من الآثار التفسيرية الموقوفة على الصحابة، والمقطوعات عمن دونهم، على الدر المنثور؛ لكثرة هذه الأجزاء، وقلة الآثار غير المرفوعة فيها، والتفسيرية منها قليل، والزوائد من التفسيرية على ما ورد في الدر المنثور -إن وجدت- قليل من قليل من قليل؛ فجرد تلك الكتب عمل كثير، وفائدته مظنونة، وإن حصلت فإنها تكون قليلة جدًّا. * رابعًا: كتب السيرة والتراجم والتواريخ: ١ - كتب السيرة والشمائل: وأهم تلك الكتب ما طبع من سيرة ابن إسحاق (٢)، ومختصرها المشهور بسيرة ابن هشام، وقد نقلنا منها كثيرًا من أقوال محمد بن إسحاق (ت: ١٥٣ هـ) ومروياته في التفسير. ٢ - كتب التراجم والتواريخ: وأهم تلك الكتب: ١ - "حلية الأولياء"، لأبي نعيم الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ)، وفيها آثار تفسيرية كثيرة. _________ (١) ينظر: مقدمة الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء ١/ ٧ - ٦٤. (٢) طبع ما تبقى من سيرة ابن إسحاق لأول مرة بتحقيق وتعليق: محمد حميد اللَّه، في الرباط بمعهد الدراسات للأبحاث والتعريب، ١٩٧٦ م. ثم بتحقيق: د. سهيل زكار، الطبعة الأولى ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م، بدار الفكر في بيروت.

стр. 68

٢ - "تاريخ دمشق"، لابن عساكر (ت: ٥٧١ هـ)، وفيه ثروة تفسيرية كبيرة عن مفسري السلف. مسرد لمصادر موسوعة التفسير المأثور * أولًا: كتب التفسير المسندة: ١ - " تفسير مجاهد": مجاهد بن جبر المخزومي (ت: ١٠٣ هـ)؛ تحقيق: د. محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي الحديثة: مصر، ط ١، ١٤١٠ هـ - ١٩٨٩ م. ٢ - "تفسير مقاتل بن سليمان": مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)؛ تحقيق: عبد اللَّه محمود شحاتة، دار إحياء التراث العربي: بيروت، ط ١، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م، ٥ ج. ٣ - "تفسير سفيان الثوري": سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري (ت: ١٦١ هـ) رواية: أبي جعفر محمد عن أبي حذيفة النهدي عنه؛ تصحيح: امتياز علي عرشي، المكتبة الرضوية بإعانة وزارة المعارف، مطبعة هندوستان: راضارامبور، ١٣٨٥ هـ، ٥٢٦ ص. ٤ - "تفسير يحيى بن يمان" (ت: ١٨٩ هـ)، و"نافع بن أبي نعيم القاري" (ت: ١٦٩ هـ)، و"مسلم بن خالد الزنجي" (ت: ١٧٩ هـ)، و"عطاء الخراساني" (ت: ١٣٥ هـ): رواية أبي جعفر محمد بن أحمد الرملي (؟)؛ تحقيق: حكمت بشير ياسين، مكتبة الدار: المدينة المنورة، ١٤٠٨ هـ، ١٩٠ ص. ٥ - "تفسير القرآن" (وبعض ما يتعلق بعلوم القرآن من الجامع في الحديث): عبد اللَّه بن وهب بن مسلم المصري (ت: ١٩٧ هـ)، رواية سحنون بن سعيد (ت: ٢٤٠ هـ)، تحقيق وتعليق: ميكلوش موراني، دار الغرب الإسلامي: بيروت، ط ١، ٢٠٠٣ م - ٣ ج. (فيه تفسير آيات غير مرتبة، وقد عرض المحقق الآيات المفسرة في فهرس خاص حسب ترتيب القرآن مشيرًا إلى رقم الفقرات أو الآثار المفسرة في الكتاب، وقد جاء في الجزء الأخير وهو الجزء الثالث من المطبوع أبواب في علوم القرآن؛ مثل: ترغيب القرآن، واختلاف حروف القرآن، والناسخ والمنسوخ وغيرها). ٦ - "تفسير يحيى بن سلام" [من سورة النحل إلى سورة الصافات]: يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني (ت: ٢٠٠ هـ)؛ تحقيق: هند شلبي، دار الكتب العلمية: بيروت، ٢٠٠٤ م، ٢ ج.

стр. 69

٧ - "معاني القرآن": أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء (ت: ٢٠٧ هـ)؛ تحقيق: محمد علي النجار وأحمد يوسف نجاتي وعبد الفتاح إسماعيل شلبي، عالم الكتب: بيروت، ط ٣، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م - ٣ ج. (فيه إسناد كما في ٢/ ٣٠١). ٨ - "تفسير القرآن": عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت: ٢١١ هـ)؛ تحقيق: مصطفى مسلم محمد، مكتبة الرشد: الرياض، ط ١، ١٤١٠ هـ، ٤ ج في ٣ مج؛ أحدها فهارس. ٩ - "قطعة من تفسير عبد بن حميد": عبد بن حميدبن نصر الكشي (ت: ٢٤٩ هـ)؛ اعتنى به: مخلف بنيه العرف، دار ابن حزم: بيروت، ط ١، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م، ١٣٧ ص. ١٠ - "أحكام القرآن": إسماعيل بن إسحاق المالكي (ت: ٢٨٢ هـ)؛ تحقيق: عامر حسن صبري، دار ابن حزم: بيروت، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م، ٢٩٠ ص، (سلسلة الأجزاء والكتب الحديثية؛ ٣٤). ١١ - "تفسير النسائي": أحمد بن علي بن شعيب النسائي (ت: ٣٠٣ هـ)؛ تحقيق: سيد الحليمي وصبري الشافعي - مكتبة السُّنَّة: القاهرة، ١٤١٠ هـ، ٢ ج. ١٢ - "تفسير البستي": إسحاق بن إبراهيم البستي (ت: ٣٠٧ هـ)؛ تحقيق: عوض بن محمد العمري، وعثمان معلم محمود، رسالتان علميتان في قسم التفسير وعلوم القرآن بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. ١٣ - "جامع البيان في تفسير القرآن": محمد بن جرير الطبري (٣١٠ هـ). ° تحقيق: محمود محمد شاكر، مراجعة: أحمد محمد شاكر، دار المعارف: مصر، ١٩٦١ - ١٩٦٩ م - ١٦ ج. (وصل التحقيق إلى الآية ٢٧ من سورة إبراهيم، ولم يكمل). ° تحقيق: عبد اللَّه بن عبد المحسن التركي، دار عالم الكتب: الرياض، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م، ٢٦ ج. ١٤ - "معاني القرآن وإعرابه": إبراهيم بن السري الزجاج (ت: ٣١١ هـ)؛ تحقيق: إبراهيم الأبياري، وزارة الثقافة والإرشاد القومي والمؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر، الهيئة العامة لشؤون المطابع: القاهرة، ١٣٨٣ هـ - ١٩٦٣ م، ٣ ج.

стр. 70

١٥ - "تفسير القرآن": محمد بن إبراهيم بن المنذر (ت: ٣١٩ هـ)؛ تحقيق: سعد بن محمد السعد، دار المآثر: المدينة النبوية، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م، ٢ ج. (القطعة التي وصلتنا منه، من الآية (٢٧٢) من سورة البقرة إلى الآية (٩٢) من سورة النساء). ١٦ - "أحكام القرآن الكريم": أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي (ت: ٣٢١ هـ)؛ تحقيق: سعد الدين أونال، منشورات مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي: استانبول، ط ١، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م، ٢ ج. ١٧ - "تفسير القرآن العظيم مسندًا عن الرسول ﷺ والصحابة والتابعين": أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي (ت: ٣٢٧ هـ). ° حقَّقه وخرَّج أحاديثه: أحمد عبد اللَّه العماري الزهراني (ج ١)، حكمت بشير ياسين (ج ٢)، مكتبة الدار: المدينة المنورة، ١٤٠٨ هـ، ٢ ج؛ ٢٨ سم. (ج ١: القسم الأول من سورة البقرة، ج ٢: القسم الأول من سورة آل عمران). ° تحقيق: أسعد محمد الطيب، مكتبة نزار مصطفى الباز: مكة المكرمة، الرياض، ط ٢، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م، ١٤ ج. ١٨ - "معاني القرآن الكريم": أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس (ت: ٣٣٨ هـ)؛ تحقيق: محمد علي الصابوني، معهد البحوث الإسلامية وإحياء التراث بجامعة أم القرى: مكة المكرمة، ط ١، ١٤٠٨ هـ، ٦ ج. ١٩ - "أحكام القرآن": أبو بكر أحمد بن علي الرازي الجصاص (ت: ٣٧٠ هـ)؛ تحقيق: محمد الصادق قمحاوي، دار إحياء التراث العربي: بيروت، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م، ٥ ج. ٢٠ - "تفسير القرآن العزيز" (مختصر تفسير يحيى بن سلام): أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ)، تحقيق: حسين عكاشة، محمد بن مصطفى الكنز، الفاروق الحديثة للطباعة والنشر: القاهرة، ط ١، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م، ٥ ج. ٢١ - "الكشف والبيان في تفسير القرآن": أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ)؛ دراسة وتحقيق: أبي محمد ابن عاشور؛ مراجعة وتدقيق: نظير الساعدي، دار إحياء التراث العربي: بيروت، ط ١، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م، ٩ ج.

стр. 71

° تحقيق ودراسة: مجموعة من الباحثين في رسائل جامعية - دار التفسير: جدة، ١٤٣٦ هـ = ٢٠١٥ م -٣٣ ج. ٢٢ - "أحكام القرآن": للإمام الشافعي، جمعها: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ)؛ تقديم: محمد زاهد الكوثري، كتب هوامشه: عبد الغني عبد الخالق، دار الكتب العلمية: بيروت، ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م، ٢ ج. ٢٣ - "الوسيط في تفسير القرآن المجيد": علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ)؛ تحقيق: علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية: بيروت، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م - ٤ ج، ٢٣٨٤ ص. ٢٤ - "لباب التأويل في معالم التنزيل": أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي (ت: ٥١٦ هـ)؛ تحقيق: محمد عبد اللَّه النمر وعثمان جمعة ضميرية وسليمان الحرش، دار طيبة: الرياض، ١٤١٢ هـ، ٨ ج. ٢٥ - "تفسير القرآن العظيم": لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي؛ تحقيق: سامي محمد السلامة، دار طيبة: الرياض، الإصدار الثاني الطبعة الأولى، ١٤٢٢ هـ. ٢٦ - "الدر المنثور في التفسير المأثور": لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت: ٩١١ هـ)، تحقيق: د. عبد اللَّه بن عبد المحسن التركي، بالتعاون مع مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م. ٢٧ - "جامع التفاسير في كتب الحديث": خالد بن عبد القادر آل عقدة، دار طيبة: الرياض، ط ١، ١٤٢١ هـ. * ثانيًا: كتب علوم القرآن المسندة: ٢٨ - " كتاب الناسخ والمنسوخ في كتاب اللَّه تعالى": قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٧ هـ)؛ تحقيق: حاتم الضامن، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ٢، ١٩٩٨ م، ٦٨ ص. ضمن أربعة كتب في الناسخ والمنسوخ؛ وهي بالإضافة إلى كتاب قتادة -حسب ترتيب ورودها في المجموع-: - "المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ" لعبد الرحمن بن علي ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ) - ٧٢ ص.

стр. 72

- "ناسخ القرآن العزيز ومنسوخه" لهبة اللَّه بن عبد الرحيم بن إبراهيم المعروف بشرف الدين ابن البارزي (ت: ٧٣٨ هـ) - ٦٧ ص. ٢٩ - "الناسخ والمنسوخ" لمحمد بن مسلم ابن شهاب الزهري (ت: ١٢٤ هـ) - ٣٦ ص. وهو الرابع في المجموع السابق. ٣٠ - "الناسخ والمنسوخ": أبو عبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤ هـ)؛ تحقيق: محمد بن صالح المديفر، مكتبة الرشد: الرياض، ط ١، ١٤١١ هـ، ٤١٢ ص. ٣١ - "فضائل القرآن ومعالمه وآدابه": أبو عبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤ هـ)، تحقيق: أحمد بن عبد الواحد الخياطي، وزارة الأوقاف المغربية، ١٩٩٥ م، ٢ ج. ٣٢ - "كتاب العقل وفهم القرآن": الحارث بن أسد المحاسبي (ت: ٢٤٣ هـ)؛ تحقيق: حسين القوتلي، دار الفكر: بيروت، ١٣٩١ هـ - ١٩٧١ م، ٥٣١ ص. ٣٣ - "فضائل القرآن وما أنزل من القرآن بمكة وما نزل بالمدينة": محمد بن أيوب بن الضريس البجلي الرازي (ت: ٢٩٥ هـ)؛ تحقيق: مسفر سعيد دماس الغامدي، دار حافظ: جدة، ١٤٠٨ هـ، ٢٢٠ ص. ٣٤ - "فضائل القرآن": جعفر بن محمد الفريابي (ت: ٣٠١ هـ)؛ تحقيق: يوسف عثمان فضل اللَّه، مكتبة الرشد، الرياض، ١٤٠٩ هـ، ٣١١ ص. ٣٥ - "المصاحف": أبو بكر عبد اللَّه بن أبي داود (ت: ٣١٦ هـ)، تحقيق: محب الدين عبد السبحان واعظ، دار البشائر الإسلامية: بيروت، ١٤٢٢ هـ، ٢ ج، ٩٤٨ ص. ٣٦ - "إيضاح الوقف والابتداء في كتاب اللَّه ": أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد الأنباري (ت: ٣٢٨ هـ)؛ تحقيق: محيي الدين عبد الرحمن رمضان، مطبوعات مجمع اللغة العربية، مطبعة الترقي التعاونية: دمشق، ١٣٩٠ هـ - ١٩٧١ م، ٢ ج. ٣٧ - "الناسخ والمنسوخ": أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس (ت: ٣٣٨ هـ)؛ تحقيق: د. سليمان بن إبراهيم اللاحم، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ١، ١٤١٢ هـ. ٣٨ - "القطع والائتناف": أحمد بن محمد النحاس؛ تحقيق: أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية: بيروت، ط ١، ١٤٢٣ هـ. ٣٩ - "أخلاق أهل القرآن": لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبد اللَّه الآجري؛ تحقيق: محمد عمرو بن عبد اللطيف، دار الكتب العلمية: بيروت، لبنان، ط ٣، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.

стр. 73

٤٠ - "قوارع القرآن وما يستحب أن لا يُخلَّ بقراءته كل يوم وليلة": محمد بن يحيى بن الحسن الجوري النيسابوري (ت: ٤٢٧ هـ)؛ تحقيق: د. أحمد بن فارس السلوم، مكتبة المعارف: الرياض، ط ١، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م. ٤١ - "المكتفى في الوقف والابتداء في كتاب اللَّه ": أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: ٤٤٤ هـ)؛ حقق نصوصه وعلَّق حواشيه: محيي الدين عبد الرحمن رمضان، دار عمار: عمّان، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م، ٢٦٨ ص. ٤٢ - "أسباب النزول": علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ)؛ رواية بدر الدين أبي نصر محمد بن عبد اللَّه الأرغياني (ت: ٥٢٩ هـ)؛ حقَّق نصوصه وخرَّج أحاديثه وعلَّق عليه: ماهر بن ياسين الفحل، دار الميمان: الرياض، ط ١، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م، ٨٤٨ ص. ٤٣ - "نواسخ القرآن": عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ)؛ تحقيق: محمد أشرف علي المليباري، الجامعة الإسلامية: المدينة المنورة، ط ١، ١٤٠٤ هـ، ٥٧١ ص. * ثالثًا: كتب العقيدة المسندة: ٤٤ - " القدر وما ورد في ذلك من الآثار": عبد اللَّه بن وهب بن مسلم المصري (ت: ١٩٧ هـ)؛ تحقيق: عمر بن سليمان الحفيان، دار العطاء: الرياض، ط ١، ١٤٢٢ هـ -٢٠٠١ م. ٤٥ - "الإيمان": أبو عبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤ هـ)؛ محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف: الرياض، ط ١، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م. ٤٦ - "الفتن": نعيم بن حماد المروزي (ت: ٢٢٩ هـ)؛ تحقيق: سمير بن أمين الزهيري، مكتبة التوحيد: القاهرة، ط ١، ١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م. ٤٧ - "الإيمان": عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة (ت: ٢٣٥ هـ)؛ محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي: بيروت، ط ٢، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. ٤٨ - "الإيمان": محمد بن يحيى أبي عمر العدني (ت: ٢٤٣ هـ)؛ تحقيق: حمد بن حمدي الجابري الحربي، الدار السلفية: الكويت، ط ١، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ م. ٤٩ - "خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل": محمد بن إسماعيل البخاري (ت: ٢٥٦ هـ)، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ٣، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م.

стр. 74

٥٠ - "الرد على الجهمية": عثمان بن سعيد الدارمي (ت: ٢٨٠ هـ)؛ تحقيق: بدر البدر، الدار السلفية: الكويت، ط ١، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م. ٥١ - "نقض الإمام أبي سعيد على المريسي": عثمان بن سعيد الدارمي؛ تحقيق: منصور بن عبد العزيز السماري، أضواء السلف: الرياض، ط ١، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م. ٥٢ - "السُّنَّة": أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (ابن أبي عاصم) (ت: ٢٨٧ هـ)؛ تحقيق: أ. د. باسم بن فيصل الجوابرة، دار الصميعي: الرياض، ط ١، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م. ٥٣ - "السُّنَّة": عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل (ابن الإمام) (ت: ٢٩٠ هـ)؛ تحقيق: د. محمد بن سعيد القحطاني، دار رمادي للنشر: الرياض. ٥٤ - "السُّنَّة": محمد بن نصر المروزي (ت: ٢٩٤ هـ)؛ تحقيق: د. عبد اللَّه بن محمد البصيري، دار العاصمة: الرياض، ط ١، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م. ٥٥ - "العرش وما روي فيه": محمد بن عثمان بن أبي شيبة (ت: ٢٩٧ هـ)؛ تحقيق: محمد خليفة التميمي، مكتبة الرشد: الرياض، شركة الرياض للنشر والتوزيع: الرياض، ط ١، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م. ٥٦ - "القدر": جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي (ت: ٣٠١ هـ)؛ تحقيق: عبد اللَّه بن حمد المنصور، أضواء السلف: الرياض، ط ١، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م. ٥٧ - "التوحيد وإثبات صفات الرب ": محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت: ٣١١ هـ)؛ دراسة وتحقيق: د. عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان، دار الرشد: الرياض، ط ١، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. ٥٨ - "السُّنَّة": أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلال (ت: ٣١١ هـ)؛ دراسة وتحقيق: د. عطية الزهراني، دار الراية: الرياض، ط ١، ١٤١٠ هـ - ١٩٨٩ م. ٥٩ - "البعث والنشور": أبو بكر عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث (ابن أبي داود صاحب السنن) (ت: ٣١٦ هـ)؛ تحقيق: الشيخ الحويني السلفي، مكتبة التراث الإسلامي: القاهرة، ط بدون. ٦٠ - "الرد على من يقول القرآن مخلوق": أحمد بن سليمان بن الحسن النجاد (ت: ٣٤٨ هـ)؛ تحقيق: عبد السلام عمر علي.

стр. 75

٦١ - "الشريعة": محمد بن الحسين الآجري (ت: ٣٦٠ هـ)؛ تحقيق. د. عبد اللَّه الدميجي، دار الوطن: الرياض. ٦٢ - "العظمة": عبد اللَّه بن محمد بن جعفر (أبو الشيخ الأصبهاني) (ت: ٣٦٩ هـ)؛ دراسة وتحقيق: رضاء اللَّه بن محمد إدريس المباركفوري، دار العاصمة: الرياض. ٦٣ - "الإبانة الكبرى": عبيد اللَّه بن محمد بن بطة العكبري (ت: ٣٧٨ هـ)؛ تحقيق: رضا غسان، دار الراية: الرياض. ٦٤ - "إبطال التأويلات لأخبار الصفات": أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد الفراء القاضي (ت: ٣٨٠ هـ)؛ تحقيق ودراسة: أبي عبد اللَّه محمد بن حمد الحمود النجدي، دار إيلاف: الكويت. ٦٥ - "الرؤية": علي بن عمر الدارقطني (ت: ٣٨٥ هـ)؛ تحقيق: إبراهيم محمد العلي، وأحمد فخري الرفاعي، مكتبة المنار: الأردن، ط ١، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م. ٦٦ - "النزول": علي بن عمر الدارقطني؛ تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، ط ١، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. ٦٧ - "الصفات": علي بن عمر الدارقطني؛ تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، ط ١، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. (مطبوع مع النزول). ٦٨ - "كتاب الإيمان": محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده (ت: ٣٩٥ هـ)؛ تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ٢، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٥ م. ٦٩ - "كتاب التوحيد ومعرفة أسماء اللَّه وصفاته على الاتفاق والتفرد": محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده؛ تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، مكتبة العلوم والحكم: المدينة المنورة، دار العلوم والحكم: سوريا، ط ١، ١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م. ٧٠ - "الرد على الجهمية": محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده؛ تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، ط ٢، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م. ٧١ - "رؤية اللَّه": عبد الرحمن بن عمر المعروف بابن النحاس (ت: ٤١٦ هـ)، تحقيق: د. علاء الدين علي رضا، دار المعراج الدولية للنشر: الرياض، ط ١، ١٤١٦ هـ -١٩٩٦ م.
следующие страницы →