Полный текст (16 717 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
° تحقيق ودراسة: مجموعة من الباحثين في رسائل جامعية - دار التفسير: جدة، ١٤٣٦ هـ = ٢٠١٥ م -٣٣ ج.
٢٢ - "أحكام القرآن": للإمام الشافعي، جمعها: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ)؛ تقديم: محمد زاهد الكوثري، كتب هوامشه: عبد الغني عبد الخالق، دار الكتب العلمية: بيروت، ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م، ٢ ج.
٢٣ - "الوسيط في تفسير القرآن المجيد": علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ)؛ تحقيق: علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية: بيروت، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م - ٤ ج، ٢٣٨٤ ص.
٢٤ - "لباب التأويل في معالم التنزيل": أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي (ت: ٥١٦ هـ)؛ تحقيق: محمد عبد اللَّه النمر وعثمان جمعة ضميرية وسليمان الحرش، دار طيبة: الرياض، ١٤١٢ هـ، ٨ ج.
٢٥ - "تفسير القرآن العظيم": لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي؛ تحقيق: سامي محمد السلامة، دار طيبة: الرياض، الإصدار الثاني الطبعة الأولى، ١٤٢٢ هـ.
٢٦ - "الدر المنثور في التفسير المأثور": لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت: ٩١١ هـ)، تحقيق: د. عبد اللَّه بن عبد المحسن التركي، بالتعاون مع مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.
٢٧ - "جامع التفاسير في كتب الحديث": خالد بن عبد القادر آل عقدة، دار طيبة: الرياض، ط ١، ١٤٢١ هـ.
* ثانيًا: كتب علوم القرآن المسندة:
٢٨ - " كتاب الناسخ والمنسوخ في كتاب اللَّه تعالى": قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٧ هـ)؛ تحقيق: حاتم الضامن، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ٢، ١٩٩٨ م، ٦٨ ص. ضمن أربعة كتب في الناسخ والمنسوخ؛ وهي بالإضافة إلى كتاب قتادة -حسب ترتيب ورودها في المجموع-:
- "المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ" لعبد الرحمن بن علي ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ) - ٧٢ ص.
стр. 72
- "ناسخ القرآن العزيز ومنسوخه" لهبة اللَّه بن عبد الرحيم بن إبراهيم المعروف بشرف الدين ابن البارزي (ت: ٧٣٨ هـ) - ٦٧ ص.
٢٩ - "الناسخ والمنسوخ" لمحمد بن مسلم ابن شهاب الزهري (ت: ١٢٤ هـ) - ٣٦ ص. وهو الرابع في المجموع السابق.
٣٠ - "الناسخ والمنسوخ": أبو عبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤ هـ)؛ تحقيق: محمد بن صالح المديفر، مكتبة الرشد: الرياض، ط ١، ١٤١١ هـ، ٤١٢ ص.
٣١ - "فضائل القرآن ومعالمه وآدابه": أبو عبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤ هـ)، تحقيق: أحمد بن عبد الواحد الخياطي، وزارة الأوقاف المغربية، ١٩٩٥ م، ٢ ج.
٣٢ - "كتاب العقل وفهم القرآن": الحارث بن أسد المحاسبي (ت: ٢٤٣ هـ)؛ تحقيق: حسين القوتلي، دار الفكر: بيروت، ١٣٩١ هـ - ١٩٧١ م، ٥٣١ ص.
٣٣ - "فضائل القرآن وما أنزل من القرآن بمكة وما نزل بالمدينة": محمد بن أيوب بن الضريس البجلي الرازي (ت: ٢٩٥ هـ)؛ تحقيق: مسفر سعيد دماس الغامدي، دار حافظ: جدة، ١٤٠٨ هـ، ٢٢٠ ص.
٣٤ - "فضائل القرآن": جعفر بن محمد الفريابي (ت: ٣٠١ هـ)؛ تحقيق: يوسف عثمان فضل اللَّه، مكتبة الرشد، الرياض، ١٤٠٩ هـ، ٣١١ ص.
٣٥ - "المصاحف": أبو بكر عبد اللَّه بن أبي داود (ت: ٣١٦ هـ)، تحقيق: محب الدين عبد السبحان واعظ، دار البشائر الإسلامية: بيروت، ١٤٢٢ هـ، ٢ ج، ٩٤٨ ص.
٣٦ - "إيضاح الوقف والابتداء في كتاب اللَّه ": أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد الأنباري (ت: ٣٢٨ هـ)؛ تحقيق: محيي الدين عبد الرحمن رمضان، مطبوعات مجمع اللغة العربية، مطبعة الترقي التعاونية: دمشق، ١٣٩٠ هـ - ١٩٧١ م، ٢ ج.
٣٧ - "الناسخ والمنسوخ": أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس (ت: ٣٣٨ هـ)؛ تحقيق: د. سليمان بن إبراهيم اللاحم، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ١، ١٤١٢ هـ.
٣٨ - "القطع والائتناف": أحمد بن محمد النحاس؛ تحقيق: أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية: بيروت، ط ١، ١٤٢٣ هـ.
٣٩ - "أخلاق أهل القرآن": لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبد اللَّه الآجري؛ تحقيق: محمد عمرو بن عبد اللطيف، دار الكتب العلمية: بيروت، لبنان، ط ٣، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.
стр. 73
٤٠ - "قوارع القرآن وما يستحب أن لا يُخلَّ بقراءته كل يوم وليلة": محمد بن يحيى بن الحسن الجوري النيسابوري (ت: ٤٢٧ هـ)؛ تحقيق: د. أحمد بن فارس السلوم، مكتبة المعارف: الرياض، ط ١، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.
٤١ - "المكتفى في الوقف والابتداء في كتاب اللَّه ": أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت: ٤٤٤ هـ)؛ حقق نصوصه وعلَّق حواشيه: محيي الدين عبد الرحمن رمضان، دار عمار: عمّان، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م، ٢٦٨ ص.
٤٢ - "أسباب النزول": علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ)؛ رواية بدر الدين أبي نصر محمد بن عبد اللَّه الأرغياني (ت: ٥٢٩ هـ)؛ حقَّق نصوصه وخرَّج أحاديثه وعلَّق عليه: ماهر بن ياسين الفحل، دار الميمان: الرياض، ط ١، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م، ٨٤٨ ص.
٤٣ - "نواسخ القرآن": عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ)؛ تحقيق: محمد أشرف علي المليباري، الجامعة الإسلامية: المدينة المنورة، ط ١، ١٤٠٤ هـ، ٥٧١ ص.
* ثالثًا: كتب العقيدة المسندة:
٤٤ - " القدر وما ورد في ذلك من الآثار": عبد اللَّه بن وهب بن مسلم المصري (ت: ١٩٧ هـ)؛ تحقيق: عمر بن سليمان الحفيان، دار العطاء: الرياض، ط ١، ١٤٢٢ هـ -٢٠٠١ م.
٤٥ - "الإيمان": أبو عبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤ هـ)؛ محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف: الرياض، ط ١، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.
٤٦ - "الفتن": نعيم بن حماد المروزي (ت: ٢٢٩ هـ)؛ تحقيق: سمير بن أمين الزهيري، مكتبة التوحيد: القاهرة، ط ١، ١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م.
٤٧ - "الإيمان": عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة (ت: ٢٣٥ هـ)؛ محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي: بيروت، ط ٢، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.
٤٨ - "الإيمان": محمد بن يحيى أبي عمر العدني (ت: ٢٤٣ هـ)؛ تحقيق: حمد بن حمدي الجابري الحربي، الدار السلفية: الكويت، ط ١، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ م.
٤٩ - "خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل": محمد بن إسماعيل البخاري (ت: ٢٥٦ هـ)، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ٣، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م.
стр. 74
٥٠ - "الرد على الجهمية": عثمان بن سعيد الدارمي (ت: ٢٨٠ هـ)؛ تحقيق: بدر البدر، الدار السلفية: الكويت، ط ١، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.
٥١ - "نقض الإمام أبي سعيد على المريسي": عثمان بن سعيد الدارمي؛ تحقيق: منصور بن عبد العزيز السماري، أضواء السلف: الرياض، ط ١، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.
٥٢ - "السُّنَّة": أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (ابن أبي عاصم) (ت: ٢٨٧ هـ)؛ تحقيق: أ. د. باسم بن فيصل الجوابرة، دار الصميعي: الرياض، ط ١، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م.
٥٣ - "السُّنَّة": عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل (ابن الإمام) (ت: ٢٩٠ هـ)؛ تحقيق: د. محمد بن سعيد القحطاني، دار رمادي للنشر: الرياض.
٥٤ - "السُّنَّة": محمد بن نصر المروزي (ت: ٢٩٤ هـ)؛ تحقيق: د. عبد اللَّه بن محمد البصيري، دار العاصمة: الرياض، ط ١، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.
٥٥ - "العرش وما روي فيه": محمد بن عثمان بن أبي شيبة (ت: ٢٩٧ هـ)؛ تحقيق: محمد خليفة التميمي، مكتبة الرشد: الرياض، شركة الرياض للنشر والتوزيع: الرياض، ط ١، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م.
٥٦ - "القدر": جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي (ت: ٣٠١ هـ)؛ تحقيق: عبد اللَّه بن حمد المنصور، أضواء السلف: الرياض، ط ١، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.
٥٧ - "التوحيد وإثبات صفات الرب ": محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت: ٣١١ هـ)؛ دراسة وتحقيق: د. عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان، دار الرشد: الرياض، ط ١، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.
٥٨ - "السُّنَّة": أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلال (ت: ٣١١ هـ)؛ دراسة وتحقيق: د. عطية الزهراني، دار الراية: الرياض، ط ١، ١٤١٠ هـ - ١٩٨٩ م.
٥٩ - "البعث والنشور": أبو بكر عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث (ابن أبي داود صاحب السنن) (ت: ٣١٦ هـ)؛ تحقيق: الشيخ الحويني السلفي، مكتبة التراث الإسلامي: القاهرة، ط بدون.
٦٠ - "الرد على من يقول القرآن مخلوق": أحمد بن سليمان بن الحسن النجاد (ت: ٣٤٨ هـ)؛ تحقيق: عبد السلام عمر علي.
стр. 75
٦١ - "الشريعة": محمد بن الحسين الآجري (ت: ٣٦٠ هـ)؛ تحقيق. د. عبد اللَّه الدميجي، دار الوطن: الرياض.
٦٢ - "العظمة": عبد اللَّه بن محمد بن جعفر (أبو الشيخ الأصبهاني) (ت: ٣٦٩ هـ)؛ دراسة وتحقيق: رضاء اللَّه بن محمد إدريس المباركفوري، دار العاصمة: الرياض.
٦٣ - "الإبانة الكبرى": عبيد اللَّه بن محمد بن بطة العكبري (ت: ٣٧٨ هـ)؛ تحقيق: رضا غسان، دار الراية: الرياض.
٦٤ - "إبطال التأويلات لأخبار الصفات": أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد الفراء القاضي (ت: ٣٨٠ هـ)؛ تحقيق ودراسة: أبي عبد اللَّه محمد بن حمد الحمود النجدي، دار إيلاف: الكويت.
٦٥ - "الرؤية": علي بن عمر الدارقطني (ت: ٣٨٥ هـ)؛ تحقيق: إبراهيم محمد العلي، وأحمد فخري الرفاعي، مكتبة المنار: الأردن، ط ١، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م.
٦٦ - "النزول": علي بن عمر الدارقطني؛ تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، ط ١، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.
٦٧ - "الصفات": علي بن عمر الدارقطني؛ تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، ط ١، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. (مطبوع مع النزول).
٦٨ - "كتاب الإيمان": محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده (ت: ٣٩٥ هـ)؛ تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ٢، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٥ م.
٦٩ - "كتاب التوحيد ومعرفة أسماء اللَّه وصفاته على الاتفاق والتفرد": محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده؛ تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، مكتبة العلوم والحكم: المدينة المنورة، دار العلوم والحكم: سوريا، ط ١، ١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م.
٧٠ - "الرد على الجهمية": محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده؛ تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، ط ٢، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م.
٧١ - "رؤية اللَّه": عبد الرحمن بن عمر المعروف بابن النحاس (ت: ٤١٦ هـ)، تحقيق: د. علاء الدين علي رضا، دار المعراج الدولية للنشر: الرياض، ط ١، ١٤١٦ هـ -١٩٩٦ م.
стр. 76
٧٢ - "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة": هبة اللَّه بن الحسن الطبري اللالكائي (ت ٤١٨ هـ)؛ تحقيق: د. أحمد سعد الغامدي، دار طيبة: الرياض، ط ٣، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م.
٧٣ - "كرامات أولياء اللَّه": هبة اللَّه بن الحسن الطبري اللالكائي (ت: ٤١٨ هـ)؛ تحقيق: محمد عبد السلام شاهين، دار الكتب العلمية: بيروت، ط ١، ١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م.
٧٤ - "السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها": عثمان بن سعيد المقرئ الداني (ت: ٤٤٤ هـ)؛ تحقيق: د. رضاء اللَّه بن محمد إدريس المباركفوري، دار العاصمة: الرياض.
٧٥ - "إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين": أحمد بن الحسين البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ)؛ تحقيق: المكتب السلفي لتحقيق التراث الإسلامي، مكتبة التراث الإسلامي: القاهرة.
٧٦ - "الأسماء والصفات": أحمد بن الحسين البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ)؛ تحقيق: عبد اللَّه بن محمد الحاشدي؛ قدم له: الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة السوادي للتوزيع: جدة، ط ١، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م.
٧٧ - "الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد": أحمد بن الحسين البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ)؛ تحقيق: أحمد بن إبراهيم أبو العينين، دار الفضيلة: الرياض، ط ١، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.
٧٨ - "البعث والنشور": أحمد بن الحسين البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ)؛ تحقيق: عامر أحمد حيدر، مركز الخدمات والأبحاث الثقافية: بيروت، ط ١، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.
٧٩ - "الجامع لشعب الإيمان": أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ)؛ حققه وراجع نصوصه وخرَّج أحاديثه: د. عبد العلي عبد الحميد حامد، الدار السلفية، بومباي: الهند.
٨٠ - "حياة الأنبياء في قبورهم": أحمد بن الحسين البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ)؛ بتعليق: محمد محمد الخانجي البوسنوي، مطبعة التضامن الأخوي: مصر، ط ١، ١٣٤٩ هـ.
٨١ - "القضاء والقدر": أحمد بن الحسين البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ)؛ تحقيق: صلاح الدين بن عباس شكر، مكتبة الرشد: الرياض، ط ١، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.
стр. 77
٨٢ - "الرد على من يقول ﴿الم﴾ حرف لينفي الألف واللام والميم عن كلام اللَّه ": عبد الرحمن بن محمد بن منده (ت: ٤٧٠ هـ)؛ تحقيق: عبد اللَّه بن يوسف الجديع، دار العاصمة: الرياض، ط ١، ١٤٠٩ هـ.
٨٣ - "ذم الكلام وأهله": أبو إسماعيل عبد اللَّه بن محمد بن علي الأنصاري الهروي (ت: ٤٨١ هـ)؛ تحقيق: أبي جابر عبد اللَّه بن محمد بن عثمان الأنصاري، مكتبة الغرباء الأثرية.
٨٤ - "الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السُّنَّة": إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي الأصبهاني (ت: ٥٣٥ هـ)؛ تحقيق: محمد بن ربيع المدخلي، دار الراية: الرياض، ط ٢، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.
٨٥ - "إثبات صفة العلو": موفق الدين عبد اللَّه بن أحمد بن قدامة المقدسي (ت: ٦٢٠ هـ)؛ تحقيق: د. أحمد بن عطية بن علي الغامدي، مؤسسة علوم القرآن: بيروت، مكتبة العلوم والحكم: المدينة المنورة، ط ١، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م.
٨٦ - "العلو للعلي الغفار في إيضاح صحيح الأخبار وسقيمها": محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ)؛ اعتنى به: أشرف بن عبد المقصود، مكتبة أضواء السلف: الرياض، ط ١، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م.
* رابعًا: كتب الحديث المسندة:
° الصحاح والمستخرجات:
٨٧ - " صحيح البخاري": محمد بن إسماعيل أبو عبد اللَّه البخاري الجعفي (ت: ٢٥٦ هـ)؛ ضبطه ورقمه وذكر تكرار مواضعه وشرح ألفاظه وجمله وخرّج أحاديثه في "صحيح مسلم" ووضع فهارسه: د. مصطفى ذيب البغا، دار ابن كثير: دمشق، بيروت، اليمامة.
° عزو المعلقات للكتب المسندة: طبعة مؤسسة الرسالة ناشرون، دمشق، ط ١، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م، اعتنى به: عز الدين ضلِّي وعماد الطيار وياسر حسن.
٨٨ - "صحيح مسلم": مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت: ٢٦١ هـ)، دار ابن حزم: بيروت (مصورة عن الطبعة التركية، بترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي) ط ١، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م.
стр. 78
٨٩ - "صحيح ابن خزيمة" (مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي ﷺ ): محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري (ت: ٣١١ هـ)، ومعه "ذيل مختصر المختصر" للمحقق؛ حقق نصوصه وخرّج أحاديثه وعلّق عليه: د. ماهر ياسين الفحل، قدّم له: د. أحمد معبد عبد الكريم؛ إشراف ومراجعة وضبط وتدقيق: الفريق العلمي لمشروع موسوعة جامع السُّنَّة، دار الميمان للنشر والتوزيع، الرياض، ط ١، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.
٩٠ - "مختصر الأحكام: مستخرج الطوسي على جامع الترمذي": أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي (ت: ٣١٢ هـ)؛ تحقيق: عصام موسى هادي، مؤسسة الريان ودار الدليل الأثرية: الجبيل، ط ١، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.
٩١ - "مستخرج أبي عوانة": لأبي عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفرائيني (ت: ٣١٦ هـ)؛ تحقيق: أيمن عارف الدمشقي، دار المعرفة: بيروت، ط ١، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م.
٩٢ - "صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان": محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (ت: ٣٥٤ هـ)؛ تحقيق: شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ٣، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.
٩٣ - "المستدرك على الصحيحين": محمد بن عبد اللَّه الحاكم (ت: ٤٠٥ هـ)؛ دار الكتب العلمية - بيروت.
٩٤ - "المستخرج على صحيح مسلم": أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ)؛ تحقيق: محمد حسن محمد إسماعيل الشافعي، دار الكتب العلمية: بيروت، ط بدون.
٩٥ - "الأحاديث المختارة، أو المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما": ضياء الدين محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن الحنبلي المقدسي (ت: ٦٤٣ هـ)؛ دراسة وتحقيق: أ. د. عبد الملك بن عبد اللَّه بن دهيش، مكتبة الأسدي: مكة المكرمة، ط ٥، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.
٩٦ - "فتح الباري بشرح صحيح البخاري": أحمد بن علي ابن حجر (ت: ٨٥٢ هـ)؛ حققه محب الدين الخطيب؛ راجعه وصحح تجاربه وأشرف على طبعه: قصي محب الدين الخطيب، المكتبة السلفية: القاهرة، ط ٣، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م، ١٤ مج؛ ٢١ × ٢٨ سم.
стр. 79
° السنن والموطآت:
٩٧ - " موطأ مالك": مالك بن أنس الأصبحي (ت: ١٧٩ هـ) برواية يحيى بن يحيى الليثي؛ تحقيق: بشار عوّاد معروف، دار الغرب الإسلامي: بيروت، ط ٢، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م.
٩٨ - "السنن المأثورة": للإمام محمد بن إدريس الشافعي (ت: ٢٠٤ هـ)؛ رواية أبي جعفر الطحاوي الحنفي عن خاله إسماعيل بن يحيى المزني تلميذ الشافعي، وثَّق نصوصه، وخرَّج أحاديثه، ووضع فهارسه وعلق عليه: د. عبد المعطي أمين قلعجي، دار المعرفة: بيروت، ط ١، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.
٩٩ - "سنن سعيد بن منصور": أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني (ت: ٢٢٧ هـ)؛ تحقيق: د. سعد بن عبد اللَّه آل حميد، دار الصميعي: الرياض، ط ١، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م.
- "سنن سعيد بن منصور": أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني؛ تحقيق: د. سعد بن عبد اللَّه آل حميد، دار الألوكة للنشر: الرياض، ط ١، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م.
١٠٠ - "سنن الدارمي": أبو محمد عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن الفضل بن بَهرام بن عبد الصمد الدارمي (ت: ٢٥٥ هـ)؛ تحقيق: فواز زمرلي وخالد العلمي، دار الريان: القاهرة، ط ١، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.
١٠١ - "سنن ابن ماجه": محمد بن يزيد بن ماجه القزويني (ت: ٢٧٣ هـ)؛ تحقيق: شعيب الأرناؤوط وغيره، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ١.
١٠٢ - "سنن أبي داود": سليمان بن الأشعث السجستاني (ت: ٢٧٥ هـ)؛ تحقيق: شعيب الأرناؤوط وغيره، دار الرسالة العالمية، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.
١٠٣ - "جامع الترمذي": محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ)؛ تحقيق: شعيب الأرناؤوط وغيره؛ مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ١.
١٠٤ - "سنن النسائي الكبرى": أحمد بن شعيب بن علي النسائي (ت: ٣٠٣ هـ)، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ١، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.
١٠٥ - "منتقى ابن الجارود": عبد اللَّه بن علي ابن الجارود النيسابوري (ت: ٣٠٧ هـ)؛ تحقيق: أبي إسحاق الحويني، دار الكتاب العربي: بيروت، ط ١، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.
стр. 80
١٠٦ - "سنن الدارقطني" علي بن عمر الدارقطني، عالم الكتب: بيروت.
١٠٧ - "المدخل إلى السنن الكبرى": أحمد بن الحسين البيهقي؛ دراسة تحقيق: أ. د. محمد ضياء الرحمن الأعظمي، أضواء السلف: الرياض، ط ٢، ١٤٢٠ هـ.
١٠٨ - "السنن الكبير": أحمد بن الحسين البيهقي، مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية: القاهرة، ط ١، ١٤٣٢ هـ - ٢٠٠١ م.
١٠٩ - "معرفة السنن والآثار": أحمد بن الحسين البيهقي؛ تحقيق: د. عبد المعطي أمين قلعجي، جامعة الدراسات الإسلامية: باكستان، دار قتيبة: دمشق، بيروت، دار الوعي: حلب، القاهرة، دار الوفاء: المنصورة، القاهرة، ط ١، ١٤١٢ هـ.
° المسانيد:
١١٠ - " مسند ابن المبارك": عبد اللَّه بن المبارك (ت: ١٨٠ هـ)؛ تحقيق: صبحي البدري السامرائي.
١١١ - "مسند الطيالسي": سليمان بن داود بن الجارود (ت: ٢٠٤ هـ)؛ تحقيق: د. محمد بن عبد المحسن التركي، دار هجر: مصر، ط ١، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.
١١٢ - "مسند الامام الشافعي": ترتيب: الأمير أبي سعيد سنجر بن عبد اللَّه الناصري الجاولي؛ تحقيق: د. ماهر بن ياسين الفحل، دار غراس: الكويت، ط ١، ١٤٢٥ هـ.
١١٣ - "مسند الحميدي": عبد اللَّه بن الزبير الحميدي القرشي (ت: ٢١٩ هـ)؛ تحقيق حسين سليم أسد الداراني، دار المأمون: دمشق، دار المغني: الرياض، ط ٢، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م.
١١٤ - "مسند ابن الجعد": أبو الحسن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري (ت: ٢٣٠ هـ)؛ جمعه تلميذه أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي؛ تحقيق ودراسة: عبد المهدي بن عبد القادر بن عبد الهادي، مكتبة الفلاح: الكويت، ط ١، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.
١١٥ - "مسند ابن أبي شيبة": أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة (ت: ٢٣٥ هـ)؛ تحقيق: عادل يوسف الغزاوي، وأحمد فريدي المزيدي، دار الوطن: الرياض، ط ١، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.
стр. 81
١١٦ - "مسند إسحاق بن راهويه": إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي (ت: ٢٣٨ هـ)؛ تحقيق: د. عبد الغفور عبد الحق حسين بر البلوشي، مكتبة الإيمان: المدينة المنورة، ط ١، ١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م.
١١٧ - "مسند الإمام أحمد": أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت: ٢٤١ هـ)؛ تحقيق: شعيب الأرناؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ١، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م.
١١٨ - "مسند عبد بن حميد": عبد بن حميد بن نصر الكشي (ت: ٢٤٩ هـ)؛ تحقيق: مصطفى العدوي، دار بلنسية: الرياض، ط ٢، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م.
١١٩ - "البحر الزخار المعروف بمسند البزار": أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد اللَّه العتكي المعروف بالبزار (ت: ٢٩٢ هـ)؛ تحقيق: د. محفوظ الرحمن زين اللَّه، مكتبة العلوم والحكم: المدينة المنورة، ط ١، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م. والأجزاء (١٠ - ١٣) من تحقيق: عادل بن سعد، مكتبة العلوم والحكم: المدينة، ط ١، ٢٠٠٣ م.
١٢٠ - "مسند الروياني": محمد بن هارون الروياني (ت: ٣٠٧ هـ)، وبذيله "المستدرك من النصوص الساقطة" [وهو من عمل المحقق]؛ ضبطه وعلّق عليه: أيمن علي أبو يماني، مؤسسة قرطبة: مصر، ط ٢، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.
١٢١ - "مسند أبي يعلى الموصلي": أحمد بن علي بن المثنى (ت: ٣٠٧ هـ)؛ تحقيق: حسين سليم أسد، دار الثقافة العربية: دمشق، ط ٢، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م.
١٢٢ - "مسند السراج": محمد بن إسحاق السراج (ت: ٣١٣ هـ)؛ حققه: إرشاد الحق الأثري، إدارة العلوم الأثرية: فيصل آباد، باكستان.
١٢٣ - "مسند الشاشي": أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي (ت: ٣٣٥ هـ)؛ تحقيق: د. محفوظ الرحمن زين اللَّه، مكتبة العلوم والحكم: المدينة المنورة، ط ١، ١٤١٠ هـ.
١٢٤ - "بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث": نور الدين على بن سليمان ابن أبي بكر الهيثمي الشافعي (ت: ٨٠٧ هـ)؛ تحقيق: د. حسين أحمد صالح الباكري، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ط ١، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م.
١٢٥ - "المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية (قسم التفسير) ": لابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ)؛ تحقيق: محمد بن ظاهر الشهري، دار العاصمة، ودار الغيث.
стр. 82
° المصنفات والجوامع:
١٢٦ - " الجامع": لمعمر بن راشد الأزدي (ت: ١٥٤ هـ)؛ تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي: بيروت، ط ٢، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.
١٢٧ - "مصنف عبد الرزاق": عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت: ٢١١ هـ)؛ تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي: بيروت، ط ٢، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.
١٢٨ - "مصنف ابن أبي شيبة": أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة (ت: ٢٣٥ هـ)؛ محمد عوامة، شركة دار القبلة: جدة، مؤسسة علوم القرآن: دمشق، ط ١، ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م.
١٢٩ - "نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول": لأبي عبد اللَّه محمد بن علي بن الحسن بن بشر المعروف بالحكيم الترمذي (ت: ٣٢٠ هـ)؛ إسماعيل إبراهيم عوض، مكتبة الإمام البخاري: القاهرة، ط ١، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.
° المعاجم والمشيخات:
١٣٠ - " معجم ابن الأعرابي": لأبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي (ت: ٢٣١ هـ)؛ تحقيق: عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني، دار ابن الجوزي: الدمام، ط ١، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.
١٣١ - "أخبار الشيوخ وأخلاقهم": أبو بكر أحمد بن محمد المرُّوذي (ت: ٢٧٥ هـ)؛ تحقيق: د. عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية: لبنان، ط ١، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.
١٣٢ - "معجم الصحابة": لأبي الحسين عبد الباقي بن قانع (ت: ٣٥١ هـ)؛ تحقيق: صلاح سالم المصراتي، مكتبة الغرباء الأثرية.
١٣٣ - "المعجم الصغير": سليمان بن أحمد الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ)، دار الكتب العلمية: بيروت.
١٣٤ - "المعجم الأوسط": سليمان بن أحمد الطبراني؛ تحقيق: طارق عوض اللَّه، وعبد المحسن الحسيني، دار الحرمين: القاهرة، ط بدون، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م.
١٣٥ - "المعجم الكبير": سليمان بن أحمد الطبراني؛ تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، وزارة الأوقاف: العراق، مطبعة الأمة: بغداد، (سلسلة إحياء التراث الإسلامي، ٣١)، ما عدا الأجزاء ١٣، ١٤، قطعة من ٢١، فقد طبع بتحقيق فريق من الباحثين بإشراف: د. سعد الحميد ود. خالد الجريسي.
стр. 83
° الأمالي والأجزاء:
١٣٦ - " الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء": نبيل سعد الدين جرار، دار أضواء السلف: الرياض. ط ١، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.
° علوم الحديث:
١٣٧ - " اختلاف الحديث": للإمام محمد بن إدريس الشافعي؛ تحقيق: د. رفعت فوزي عبد المطلب، دار الوفاء: المنصورة، ط ١، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م [طبع ضمن كتاب الأم].
١٣٨ - "غريب الحديث": لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي؛ تحقيق: الدكتور حسين محمد محمد شرف - مجمع اللغة العربية، الإدارة العامة للمجمعات وإحياء التراث: مصر، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م.
١٣٩ - "المراسيل مع الأسانيد": لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني؛ دراسة وتحقيق: الشيخ عبد العزيز عز الدين السيروان، دار القلم: بيروت، ط ١، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.
١٤٠ - "تأويل مختلف الحديث": عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة (ت: ٢٧٦ هـ)؛ تحقيق: سليم بن عيد الهلالي السلفي، دار ابن القيم: الرياض، دار ابن عفان: القاهرة، ط ٢، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.
١٤١ - "غريب الحديث": إبراهيم بن إسحاق الحربي (ت: ٢٨٥ هـ)؛ تحقيق: أ. د. سليمان العايد، جامعة أم القرى: مكة المكرمة، ط ١، ١٤٠٥ هـ.
١٤٢ - "ناسخ الحديث ومنسوخه": عمر بن أحمد ابن شاهين (ت: ٣٨٥ هـ)؛ تحقيق: سمير بن أمين الزهيري، مكتبة المنار، ط. بدون.
° ا لموضوعات:
١٤٣ - " الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير": الحسين بن إبراهيم الجورقاني (ت: ٥٤١ هـ)، دار ابن حزم: بيروت، ط ١، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م.
١٤٤ - "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية": عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ)؛ تحقيق: إرشاد الحق الأثري، إدارة العلوم الأثرية: فيصل آباد، باكستان، ط ١، ١٣٩٩ هـ.
стр. 84
١٤٥ - "الموضوعات من الأحاديث المرفوعات": عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي؛ تحقيق: نور الدين بن شكري بوياجيلار، أضواء السلف: الرياض، ط ١، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.
° خامسًا: كتب الفقه المسندة:
١٤٦ - " المدونة الكبرى": مالك بن أنس الأصبحي (ت: ١٧٩ هـ)؛ رواية: سحنون بن سعيد التنوخي عن الإمام عبد الرحمن بن قاسم، دار الكتب العلمية: بيروت، ط ١،
١٤٧ - "الرد على سير الأوزاعي": لأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري (ت: ١٨٢ هـ)؛ عني بتصحيحه والتعليق عليه: أبو الوفاء الأفغاني، لجنة إحياء المعارف النعمانية: حيدر آباد الدكن بالهند، ط ١.
١٤٨ - "الآثار": لمحمد بن الحسن الشيباني (ت: ١٨٢ هـ)؛ تحقيق: أ. د. أحمد بن عيسى المعصراوي، دار السلام: مصر، ط ١، ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م.
١٤٩ - "السير": لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري (ت: ١٩٦ هـ)؛ تحقيق: د. فاروق حمادة، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ١، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م.
١٥٠ - "الأم": للإمام محمد بن إدريس الشافعي؛ تحقيق: د. رفعت فوزي عبد المطلب، دار الوفاء: المنصورة، ط ١، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.
١٥١ - "جماع العلم": للإمام محمد بن إدريس الشافعي؛ تحقيق: د. رفعت فوزي عبد المطلب، دار الوفاء: المنصورة، ط ١، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م [مطبوع ضمن الأم].
١٥٢ - "الطهور": القاسم بن سلام؛ تحقيق: مسعد السعدني، دار الصحابة للتراث: طنطا، ط ١، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م.
١٥٣ - "شرح معاني الآثار": لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الحنفي (ت: ٣٢١ هـ)؛ تحقيق: محمد زهري النجار، ومحمد سيد جاد الحق؛ مراجعة: د. يوسف عبد الرحمن المرعشلي، عالم الكتب: بيروت، ط ١، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م.
١٥٤ - "شرح مشكل الآثار": لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الحنفي؛ تحقيق: شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ١، ١٤١٥ هـ -١٩٩٤ م.
стр. 85
١٥٥ - "إبطال الحيل": عبيد اللَّه بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي؛ تحقيق: د. سليمان بن عبد اللَّه العمير، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ١، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.
١٥٦ - "المحلى": لأبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم (ت: ٤٥٦ هـ)؛ تحقيق: أحمد محمد شاكر، مطبعة النهضة: مصر.
١٥٧ - "شرح السُّنَّة": للحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ)؛ تحقيق: شعيب الأرناؤوط، ومحمد زهير الشاويش، المكتب الإسلامي: بيروت، ط ١، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.
* سادسًا: كتب السيرة والتاريخ والتراجم المسندة:
° السيرة والشمائل:
١٥٨ - " السيرة النبوية": محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني (ت: ١٥١ هـ)؛ تحقيق: أحمد بن فريد المزيدي، دار الكتب العلمية: بيروت، ط ١، ١٤٢٤ هـ -٢٠٠٤ م.
١٥٩ - "السيرة النبوية": عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري (ت: ٢١٣ هـ)؛ تحقيق: مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي، دار المعرفة: بيروت، ط ٢، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.
١٦٠ - "شمائل النبي ﷺ ": لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي، تحقيق: ماهر ياسين الفحل، أشرف عليه وراجعه: د. بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، ط ١.
١٦١ - "دلائل النبوة": للحافظ أبي نعيم الأصفهاني؛ تحقيق: د. محمد رواس قلعه جي، وعبد البر عباس، دار النفائس: بيروت، ط ٢، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.
١٦٢ - "دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة": أحمد بن الحسين البيهقي؛ تحقيق: د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية: بيروت، دار الريان للتراث: القاهرة، ط ١، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.
° مناقب الصحابة:
١٦٣ - " فضائل الصحابة": للإمام أحمد بن محمد بن حنبل؛ تحقيق: وصي اللَّه بن محمد عباس، منشورات جامعة أم القرى: مكة المكرمة، ط ١، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.
стр. 86
١٦٤ - "فضائل عثمان بن عفان": عبد اللَّه ابن الإمام أحمد بن حنبل، دراسة وتحقيق: أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني، دار ماجد عسيري: جدة، ط ١، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.
١٦٥ - "فضائل الصحابة ومناقبهم": علي بن عمر الدارقطني؛ اعتنى به: محمد خليفة الرباح، مكتبة الغرباء الأثرية: المدينة المنورة، ط ١، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م.
١٦٦ - "فضائل فاطمة": عمر بن أحمد بن عثمان بن أيوب بن شاهين؛ تحقيق: أبي إسحاق الحويني، مكتبة الدعوة الإسلامية: مصر، ط ٢، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.
١٦٧ - "معرفة الصحابة": محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده الأصبهاني؛ تحقيق: أ. د. عامر حسن صبري - مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة، ط ١، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.
١٦٨ - "معرفة الصحابة": أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ)؛ تحقيق: عادل بن يوسف العزازي، دار الوطن: الرياض، ط ١، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م.
° التاريخ والتراجم:
١٦٩ - " الطبقات الكبير": لمحمد بن سعد بن منيع الزهري (ت: ٢٣٠ هـ)؛ تحقيق: د. علي محمد عمر، مكتبة الخانجي: القاهرة، ط ١، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م.
١٧٠ - "أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار": لأبي الوليد محمد بن عبد اللَّه بن أحمد الأزرقي (ت: ٢٥٠ هـ)؛ دراسة وتحقيق: أ. د. عبد الملك بن عبد اللَّه بن دهيش، ط ١، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.
١٧١ - "التاريخ الأوسط": لأبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري؛ دراسة تحقيق: محمد بن إبراهيم اللحيدان، دار الصميعي: الرياض، ط ١، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م.
١٧٢ - "المعرفة والتاريخ": لأبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي (ت: ٢٧٧ هـ)؛ حققه وعلق عليه: د. أكرم ضياء العمري، مكتبة الدار: المدينة المنورة، ط ١، ١٤١٠ هـ.
١٧٣ - "الآحاد والمثاني": أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (ابن أبي عاصم) (ت: ٢٨٧ هـ)؛ تحقيق: د. باسم فيصل أحمد الجوابرة، دار الراية: الرياض، ط ١، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م.
стр. 87
١٧٤ - "أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه": محمد بن إسحاق ابن العباس الفاكهي المكي (ت: ٢٩٠ هـ)؛ دراسة وتحقيق: د. عبد الملك بن عبد اللَّه بن دهيش، دار خضر: بيروت، ط ٢، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م.
١٧٥ - "تاريخ واسط": أسلم بن سهل الرزاز الواسطي المعروف ببحشل (ت: ٢٩٢ هـ)؛ تحقيق: كوركيس عواد، عالم الكتب: بيروت، ط ١، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.
١٧٦ - "تاريخ الرسل والملوك": محمد بن جرير الطبري؛ تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف: مصر، ط ٢.
١٧٧ - "الضعفاء الكبير": أبي جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي (ت: ٣٢٢ هـ)؛ قرأه وعلَّق عليه: د. مازن بن محمد السرساوي، نظر فيه وقدَّم له: الشيخ أبو إسحاق الحويني ود. أحمد معبد عبد الكريم، دار مجد الإسلام ومكتبة دار ابن عباس: مصر، المنصورة، ط ٢، محرم ١٤٢٩ هـ - سبتمبر ٢٠٠٨ م.
١٧٨ - "الكامل في الضعفاء": عبد اللَّه بن عدي الجرجاني (ت: ٣٦٥ هـ)؛ تحقيق: عادل عبد الموجود وعلي معوّض، شارك في التحقيق: د. عبد الفتاح أبو سنة، دار الكتب العلمية: بيروت.
١٧٩ - "طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها": عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ الأنصاري (ت: ٣٦٩ هـ)، تحقيق: د. عبد الغفور عبد الحق حسين البلوشي، مؤسسة الرسالة: بيروت.
١٨٠ - "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء": أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ)، دار الكتب العلمية: بيروت، ط ١، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م.
١٨١ - "ذكر أخبار أصبهان": أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ)، دار الكتاب الإسلامي.
١٨٢ - "تاريخ بغداد": أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي؛ تحقيق: د. بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي: بيروت، ط ١، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.
١٨٣ - "تاريخ دمشق": علي بن الحسن بن هبة الشافعي المعروف بابن عساكر (ت: ٥٧١ هـ)؛ تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي، دار الفكر: بيروت، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م.
стр. 88
١٨٤ - "التدوين في أخبار قزوين": عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم، أبو القاسم الرافعي القزويني (ت: ٦٢٣ هـ)، تحقيق: عزيز اللَّه العطاردي.
١٨٥ - "المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور": [لعبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد الفارسي (ت: ٥٢٩ هـ)]، انتخبه: إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصريفيني (ت: ٦٤١ هـ)؛ تحقيق: محمد بن أحمد عبد العزيز، دار الكتب العلمية: بيروت، ط ١، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م.
* سابعًا: كتب الزهد والرقائق المسندة:
١٨٦ - " الزهد والرقائق": عبد اللَّه بن المبارك المروزي (ت: ١٨٠ هـ)؛ تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية: بيروت، ط ١، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م.
١٨٧ - "الزهد": المعافى بن عمران الموصلي (ت: ١٨٥ هـ)؛ تحقيق: د. عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية: بيروت، ط ١، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.
١٨٨ - "الزهد": وكيع بن الجراح (ت: ١٩٧ هـ)؛ تحقيق: عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، مكتبة الدار: المدينة المنورة، ط ١، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م.
١٨٩ - "الزهد": أسد بن موسى (ت: ٢١٢ هـ)؛ تحقيق: أبي إسحاق الحويني، مكتبة التوعية الإسلامية، مكتبة الوعي الإسلامي، ط ١، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م.
١٩٠ - "الزهد": أحمد بن محمد بن حنبل (ت: ٢٤١ هـ)، دار الكتب العلمية: بيروت، ط ١، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.
١٩١ - "الزهد": هناد بن السري (ت: ٢٤٣ هـ)، تحقيق: عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، دار الخلفاء: الكويت، ط ١، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٥ م.
١٩٢ - "الأدب المفرد الجامع للآداب النبوية": محمد بن إسماعيل البخاري؛ بتخريجات وتعليقات: محمد ناصر الدين الألباني، دار الصديق: المملكة العربية السعودية، الجبيل، ط ١، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.
١٩٣ - "الزهد": سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي من منطقة سجستان المشهور بأبي داود (ت: ٢٧٥ هـ)؛ رواية: ابن الأعرابي عنه؛ تحقيق: ياسر بن إبراهيم بن محمد، وغنيم بن عباس بن غنيم، قدَّم له وراجعه: محمد عمرو بن عبد اللطيف، دار المشكاة: القاهرة، ط ١، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م.
стр. 89
١٩٤ - "الزهد": أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظلي الرازي (ت: ٢٧٧ هـ)؛ تحقيق: منذر سليم محمود الدومي، دار أطلس للنشر والتوزيع: الرياض، ط ١، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.
١٩٥ - "الزهد": لأبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم؛ تحقيق: عبد العلي عبد الحميد حامد، الدار السلفية: الهند، بومباي، توزيع: دار الريان: القاهرة، ط ٢، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م.
- "موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا": عبد اللَّه بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي، ابن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ)؛ دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، المكتبة العصرية: بيروت - ٩ ج. تحتوي على الكتب التالية:
١٩٦ - "الإخلاص والنية".
١٩٧ - "الإخوان".
١٩٨ - "الإشراف في منازل الأشراف".
١٩٩ - "اصطناع المعروف".
٢٠٠ - "إصلاح المال".
٢٠١ - "الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان".
٢٠٢ - "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
٢٠٣ - "الأهوال".
٢٠٤ - "الأولياء".
٢٠٥ - "التهجد وقيام الليل".
٢٠٦ - "التواضع والخمول".
٢٠٧ - "التوبة".
٢٠٨ - "التوكل على اللَّه".
٢٠٩ - "الجوع".
٢١٠ - "حسن الظن باللَّه".
٢١١ - "الحلم".
٢١٢ - "ذكر الموت".
٢١٣ - "ذم البغي".
стр. 90
٢١٤ - "ذم الدنيا".
٢١٥ - "ذم الغيبة والنميمة".
٢١٦ - "ذم الكذب".
٢١٧ - "ذم المسكر".
٢١٨ - "ذم الملاهي".
٢١٩ - "الرضا عن اللَّه بقضائه".
٢٢٠ - "الرقة والبكاء".
٢٢١ - "الزهد".
٢٢٢ - "الشكر للَّه".
٢٢٣ - "الصبر والثواب عليه".
٢٢٤ - "صفة الجنة".
٢٢٥ - "صفة النار".
٢٢٦ - "الصمت وآداب اللسان".
٢٢٧ - "العزلة والانفراد".
٢٢٨ - "العقل وفضله".
٢٢٩ - "العقوبات".
٢٣٠ - "العمر والشيب".
٢٣١ - "العيال".
٢٣٢ - "الفرج بعد الشدة".
٢٣٣ - "فضائل شهر رمضان".
٢٣٤ - "القبور".
٢٣٥ - "قرى الضيف".
٢٣٦ - "قصر الأمل".
٢٣٧ - "قضاء الحوائج".
٢٣٨ - "القناعة والتعفف".
٢٣٩ - "كلام الليالي والأيام".
стр. 91
٢٤٠ - "المتمنين".
٢٤١ - "مجابو الدعوة".
٢٤٢ - "المحتضرين".
٢٤٣ - "مداراة الناس".
٢٤٤ - "المرض والكفارات".
٢٤٥ - "المطر والرعد والبرق".
٢٤٦ - "مقتل أمير المؤمنين على بن أبى طالب".
٢٤٧ - "مكارم الأخلاق".
٢٤٨ - "مكائد الشيطان".
٢٤٩ - "من عاش بعد الموت".
٢٥٠ - "المنامات".
٢٥١ - "الهم والحزن".
٢٥٢ - "هواتف الجنان".
٢٥٣ - "الوجل والتوثق بالعمل".
٢٥٤ - "الورع".
٢٥٥ - "اليقين".
٢٥٦ - "محاسبة النفس": عبد اللَّه بن محمد بن أبي الدنيا؛ تحقيق: مجدي السيد إبرهيم، مكتبة القرآن: القاهرة.
٢٥٧ - "تعظيم قدر الصلاة": محمد بن نصر المروزي (ت: ٢٩٤ هـ)؛ تحقيق: د. عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، مكتبة الدار: المدينة المنورة، ط ١، ١٤٠٦ هـ.
٢٥٨ - "اعتلال القلوب": محمد بن جعفر بن محمد بن سهل السامرائي الخرائطي؛ تحقيق: حمدي الدمرداش، مكتبة نزار مصطفى الباز: مكة المكرمة، ط ٢، ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م.
٢٥٩ - "فضيلة الشكر للَّه على نعمته وما يجب من الشكر للمنعَم عليه": محمد بن جعفر بن محمد بن سهل السامرائي الخرائطي (ت: ٣٢٧ هـ)؛ تحقيق: محمد مطيع الحافظ، دار الفكر: دمشق، ط ١، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م.
стр. 92
٢٦٠ - "الدعاء": سليمان بن أحمد الطبراني؛ تحقيق: د. محمد سعيد بن محمد حسن البخاري، دار البشائر الإسلامية: بيروت، ط ١، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.
٢٦١ - "أخلاق العلماء": محمد بن الحسين بن عبد اللَّه الآجري البغدادي؛ راجعه وصححه: إسماعيل بن محمد الأنصاري، نشر: رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، ط بدون، ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م.
٢٦٢ - "عمل اليوم والليلة": أحمد بن محمد الدينوري المعروف بابن السني (ت: ٣٦٤ هـ)؛ تحقيق: بشير محمد عيون، مكتبة دار البيان: دمشق، مكتبة المؤيد: الطائف، ط ١، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.
٢٦٣ - "الزهد الكبير": أحمد بن الحسين البيهقي؛ تحقيق: عامر أحمد حيدر، دار الجنان: بيروت، مؤسسة الكتب الثقافية: بيروت، ط ١، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م.
٢٦٤ - "الدعوات الكبير": أحمد بن الحسين البيهقي؛ تحقيق: بدر بن عبد اللَّه البدر، منشورات مركز المخطوطات والتراث والوثائق: الكويت، ط ١، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م.
٢٦٥ - "اقتضاء العلم العمل": أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الخطيب (ت: ٤٦٣ هـ)؛ تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي: بيروت، ط ٥، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م.
٢٦٦ - "الزهد والرقائق": أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الخطيب؛ تحقيق: د. عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية: بيروت، ط ١، ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م.
٢٦٧ - "جامع بيان العلم وفضله": يوسف بن عبد البر القرطبي (ت: ٤٦٣ هـ)؛ تحقيق: أبي الأشبال الزهيري، دار ابن الجوزي: الدمام، ط ٦، رجب ١٤٢٤ هـ.
٢٦٨ - "الترغيب والترهيب": إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني المعروف بـ (قوام السُّنَّة) (ت: ٥٣٥ هـ)؛ اعتنى به: أيمن بن صالح شعبان، دار الحديث: القاهرة، ط ١، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م.
* ثامنًا: كتب اللغة والأدب المسندة:
٢٦٩ - " الكامل في اللغة والأدب": أبو العباس محمد بن يزيد المبرد (ت: ٢٨٦ هـ)؛ تحقيق: د. محمد بن أحمد الدالي، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط ٢.
стр. 93
٢٧٠ - "مجالس ثعلب": أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب (ت: ٢٩١ هـ)؛ تحقيق: عبد السلام محمد هارون، دار المعارف بمصر.
٢٧١ - "أمالي الزجاجي": أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت: ٣٣٧ هـ)؛ تحقيق: عبد السلام هارون، دار الجيل: بيروت، ط ٢، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.
* * *
стр. 94
خامسًا: فهارس موسوعة التفسير المأثور
م الفهرس طريقة العرض طريقة العزو ١ الآيات الواردة في الأحاديث المرفوعة طرف الآية مع رقمها (حسب ترتيب الآيات والسور) المجلد والصفحة ٢ الآيات الناسخة أو المنسوخة طرف الآية مع رقمها (حسب ترتيب الآيات والسور) المجلد والصفحة ٣ الآيات ذوات النزول طرف الآية مع رقمها (حسب ترتيب الآيات والسور) المجلد والصفحة ٤ غريب القرآن المفسر عند السلف الكلمات مرتبة هجائيًّا حسب أول حرف في مادتها المجلد والصفحة ٥ الأحاديث المرفوعة أطراف الأحاديث مرتبة هجائيًّا المجلد والصفحة ٦ الشواهد الشعرية الواردة في آثار الموسوعة الأبيات مرتبة هجائيّا حسب آخر البيت المجلد والصفحة ٧ أصحاب الآثار الأسماء مرتبة هجائيًّا المجلد والصفحة ٨ الأعلام الوارد ذكرهم في الأحاديث والآثار الأسماء مرتبة هجائيًّا المجلد والصفحة ٩ الأديان والفرق والمذاهب مرتبة هجائيًّا . المجلد والصفحة ١٠ الأماكن مرتبة هجائيًّا المجلد والصفحة ١١ فهرس الموضوعات العناوين الرئيسة للمحتويات في كل مجلد حسب ورودها الصفحة في المجلد ١٢ فهرس الفهارس عناوين الفهارس السابقة حسب ورودها في مجلد الفهارس والصفحة
стр. 95
القسم الثاني المقدمة العلمية
مراجعة:
أ. د. مساعد بن سليمان الطيار
تتضمن الدراسات التالية:
١ - التفسير المأثور: تعريفه وبيان أهميته ومصادره وأنواعه وحجيته. أ. د. مساعد الطيار.
٢ - تاريخ تفسير السلف ومراحل تدوينه. د. خالد الواصل.
٣ - مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير. د. خالد الواصل.
٤ - التَّعريفُ بأئمَّةِ التفسير الخمسة وطريقةُ تعاملِهم مع آثار السلف. د. نايف الزهراني.
٥ - مسنداتُ التفسير: تعريفُها وتصنيفُها وتعاملُ الأئمَّةِ معها. د. نايف الزهراني.
٦ - منهج المحدثين في نقد مرويات التفسير: د. محمد صالح محمد سليمان.
стр. 96
تمهيد
لمَّا كان تفسير السلف للقرآن هو مادة هذه الموسوعة لزمنا -قبل إيراده- أن نقدم بدراسات علمية، توضح المراد بالسلف وطبقاتهم، والتفسير المأثور عنهم، وبيان أهميته، ومصادره، ومدى حجيته، وكذلك تاريخه، ومراحل تدوينه، مع بيان المبرزين في التفسير منهم، ومراتبهم فيه كثرة وقلة.
كذلك توجهت عنايتنا للترجمة لأئمَّةِ التفسير: ابن جرير وابن عطية وابن تيمية وابن القيم وابن كثير، وبيان طريقة تعاملِهم مع آثار السلف، ومنهجهم في نقلها وتوجيهها ونقد بعضها والترجيح بين المختلف منها، مع توضيح مستندات التفسير التي استندوا إليها في ترجيحهم ونقدهم.
ولمَّا كانت أغلب مصادر التفسير المأثور هي كتب المحدثين من نقلة التفسير المأثور ختمنا بدراسة توضح منهجهم في نقله ونقده.
كل ذلك تجده في المباحث التالية:
١ - التفسير المأثور: تعريفه وبيان أهميته ومصادره وأنواعه وحجيته، إعداد: أ. د. مساعد بن سليمان الطيار.
٢ - تاريخ تفسير السلف ومراحل تدوينه، إعداد: د. خالد بن يوسف الواصل.
٣ - مفسرو السلف ومراتبهم في التفسير، إعداد: د. خالد بن يوسف الواصل.
٤ - التَّعريفُ بأئمَّةِ التفسير الخمسة وطريقةُ تعاملِهم مع آثار السلف، إعداد: د. نايف بن سعيد الزهراني.
٥ - مستندات التفسير: تعريفُها وتصنيفُها وتعاملُ الأئمَّةِ معها، إعداد: د. نايف بن سعيد الزهراني.
٦ - منهج المحدثين في نقد مرويات التفسير، إعداد: د. محمد صالح محمد سليمان.
стр. 97
التفسير المأثور تعريفه وبيان أهميته ومصادره وأنواعه وحجيته
أ. د. مساعد بن سليمان الطيار (١)
_________
(١) هذا المبحث مجموع مما في كتب المؤلف عن تعريف التفسير المأثور وأهميته وحجيته ومنزلته في أصول التفسير وطرقه.
стр. 98
المبحث الأول تعريف التفسير المأثور
المطلب الأول تعريف التفسير المأثور
أ- باعتبار مفرديه:
جرت العادة على تعريف المصطلحات العلمية المركبة من مضاف ومضاف إليه بتعريف المفردات قبل الإضافة، ثم تعريفها حال الإضافة؛ ليتبين المراد من المصطلح.
ومن ثم، فإن أمامنا مصطلحان:
- التفسير.
- المأثور.
أولًا: تعريف التفسير:
التفسير من مادة: (فسَّر)، ومعانيها تدور حول الكشف والإيضاح والبيان.
ومعنى قولهم: فسَّر الكلام؛ أي: وضَّحه، وأبان عن المراد به (١).
والمراد بالتفسير هنا (تفسير القرآن)، وعلى هذا:
التفسير في الاصطلاح: بيان معاني القرآن الكريم.
وخرج بقولنا: (بيان معاني) ما كان بيانًا لغير المعاني، كبيان كيفية الأداء الذي
_________
(١) ينظر -مثلًا-: مقاييس اللغة لابن فارس، الفاء والسين والراء.
стр. 99
هو من علم القراءات، أو بيان عدد آي السورة الذي هو من علم عد الآي، أو بيان الفوائد المستنبطة، الذي يدخل في باب الاستنباط.
ثانيًا: تعريف المأثور:
المعروف من لفظة مأثور: ما أُثرَ عن السابقين، وتحديد زمن معيَّن إنما هو اصطلاح.
وبتتبّع مصطلح "مأثور" و"المأثور" في كتب المتقدمين؛ نجد أنه يُطلق على ما أُثرَ عن الرسول ﷺ ، أو على ما أثر عن الصحابةِ، أو على ما أثر عن السلف من الصحابة والتابعين وأتباعهم، فكل هذه الطبقات الثلاثة تدخل في هذا المصطلح، وقد ينزلون إلى من هم دونهم فيعبّرون عنه بالسلف كطبقة أحمد بن حنبل (ت: ٢٢٤ هـ).
ب- باعتبار تركيبه:
وبناء على ما تقدم يكون معنى التفسير المأثور: بيان معاني القرآن الكريم الوارد عن رسول اللَّه ﷺ أو صحابته وتابعيهم وتابعي تابعيهم.
ج- المقصود بالمأثور في الموسوعة:
المقصود بالمأثور في الموسوعة ما أثر عن رسول اللَّه ﷺ وصحابته وتابعيهم وتابعي تابعيهم ممن توفي حوالي عام ٢٠٠ هـ فما دون؛ وذلك لأمرين:
الأول: قول الرسول ﷺ : "خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته"، وسيأتي بيان وجه دلالة هذا الحديث على أهمية تفسير هذه القرون، والكلام على حجيته.
الثاني: أن كل من نقل التفسير المأثور وقف عند جيل أتباع التابعين، كعبد بن حميد (ت: ٢٤٩ هـ)، وابن جرير (ت: ٣١٠ هـ)، وابن أبي حاتم (ت: ٣٢٧ هـ) وغيرهم.
وتتابع العلماء من بعدهم على هذا إلى السيوطي (ت: ٩١١ هـ) في الدر المنثور الذي هو أصل هذه الموسوعة، دليل على صحة هذا الاعتبار في التفسير المأثور، لذا يمكن أن يقال: إن هذا هو الاصطلاح السائد في معنى التفسير المأثور.
стр. 100
المطلب الثاني نقد مصطلح التفسير المأثور في كتب علوم القرآن وأصول التفسير المعاصرة
إن التعبير الدقيق بالمصطلحات العلمية من الأمور العلمية اللازم تحقيقها؛ لأن المصطلح العلمي يعبِّر عن مفهوم علمي محدد، لا يدخل فيه غيره؛ فإذا لم يضبط المصطلح وقع الاضطراب والخلل في فهم مدلوله وبناء النتائج عليه، ومن هذه المصطلحات التي حدث فيها الخلل مصطلح "التفسير المأثور"، كما يظهر ذلك في الكلام على أمرين يتعلقان به، وهما: أنواعه، وحكمه.
أما أنواعه، فقد حدّها من ذكر هذا المصطلح من المعاصرين بأربعة، وهي: (تفسير القرآن بالقرآن، وبالسُّنَّة، وبأقوال الصحابة وبأقوال التابعين) (١). وبعض هؤلاء يحكون الخلاف في تفسير التابعين؛ هل هو من قبيل المأثور أو لا؟ (٢).
وأما حكمه، فبعض من درج على هذا المصطلح ينتهي إلى وجوب الأخذ به (٣).
وأقدم من رأيته نصَّ على كون هذه الأربعة هي التفسير بالمأثور هو الشيخ محمد بن عبد العظيم الزرقاني (ت: ١٣٦٧ هـ)، حيث ذكر تحت موضوع "التفسير بالمأثور" ما يلي: "هو ما جاء في القرآن أو السُّنَّة أو كلام الصحابة تبيانًا لمراد اللَّه من كتابه"، ثم قال: "وأما ما ينقل عن التابعين ففيه خلاف بين العلماء: منهم من اعتبره من المأثور لأنهم تلقوه من الصحابة غالبًا، ومنهم من قال: إنه من التفسير بالرأي" (٤).
ثم جاء بعده الشيخ محمد حسين الذهبي (ت: ١٣٩٧ هـ) فذكر هذه الأنواع الأربعة
_________
(١) انظر على سبيل المثال: مناهل العرفان ٢/ ١٢، ١٣، التفسير والمفسرون للذهبي ١/ ١٥٤، مباحث في علوم القرآن لمناع القطان.
(٢) انظر مثلًا: مناهل العرفان ٢/ ١٣، التفسير والمفسرون ١/ ١٥٤، مباحث في علوم القرآن لمناع القطان ص ٣٤٧.
(٣) انظر مثلًا: مباحث في علوم القرآن ص ٣٥٠، وهذا ما يفهم من عبارة الزرقاني.
(٤) مناهل العرفان ٢/ ١٢١٣.
стр. 101
تحت مصطلح "التفسير المأثور"، وعلَّل لدخول تفسير التابعي في المأثور بقوله: "وإنما أدرجنا في التفسير المأثور ما روي عن التابعين وإن كان فيه خلاف: هل هو من قبيل المأثور أو من قبيل الرأي؟ لأننا وجدنا كتب التفسير المأثور كتفسير ابن جرير وغيره لم تقتصر على ما ذكر مما روي عن النبي ﷺ وما روي عن الصحابة، بل ضمّت إلى ذلك ما نقل عن التابعين في التفسير" (١).
* منشأ الخطأ في هذا المصطلح:
لم يسبق هؤلاء المعاصرين أحد من العلماء أدخل (القرآن) في المأثور، ولا عدَّه بهذه القسمة الثلاثية كما عند الزرقاني، أو الرباعية، كما عند الذهبي، والذي ظهر لي أنهم استفادوا من مصدر سابق لهم، لكنهم غيَّروا مصطلحه من (أحسن طرق التفسير) (٢) إلى اعتبارها (تفسيرًا مأثورًا)، ومن هنا نشأ هذا المصطلح.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فإن قال قائل: فما أحسن طرق التفسير"، ثم شرع في بيانها، وهي القرآن فالسُّنَّة فأقوال الصحابة ثم ختم بأقوال التابعين.
وقال الزرقاني: "التفسير المأثور: هو ما جاء في القرآن أو السُّنَّة أو كلام الصحابة بيانًا لمراد اللَّه تعالى من كتابه".
قال الذهبي (ت: ١٣٩٧ هـ): "ما هو التفسير المأثور؟
يشمل التفسير المأثور ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل لبعض آياته، وما نُقل عن الرسول ﷺ ، وما نُقِل عن الصحابة رضوان اللَّه عليهم، وما نُقِل عن التابعين، من كل ما هو بيان وتوضح لمراد اللَّه تعالى من نصوص كتابه الكريم".
وبهذه الموازنة يظهر لك أنها كانت (طرق تفسير)، وليست (تفسيرًا مأثورًا)، وإن كان جلها يدخل في التفسير المأثور عدا القرآن.
والذي يدل على اعتمادهم على كلام ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) الذي سماها طرقًا: أنه حكى في تفسير التابعين الاختلاف في حجيته، فنقله الذهبي على أنه اختلاف بينهم في هل هو مأثور أو ليس بمأثور؟
قال الزرقاني: "أما ما ينقل عن التابعين ففيه خلاف العلماء منهم من اعتبره من
_________
(١) التفسير والمفسرون ١/ ١٥. قلت: وضمت -كذاك- أتباع التابعين.
(٢) مقدمة في أصول التفسير، تحقيق: عدنان زرزور، ص ٩٣.
стр. 102
المأثور؛ لأنهم تلقوه من الصحابة غالبًا، ومنهم من قال: إنه من التفسير بالرأي".
وقال الذهبي: "وإنما أدرجنا في التفسير المأثور ما رُوِيَ عن التابعين -وإن كان فيه خلاف: هل هو من قبيل المأثور أو من قبيل الرأي- لأننا وجدنا كتب التفسير المأثور، كتفسير ابن جرير وغيره، لم تقتصر على ذِكْر ما رُوِيَ عن النبي ﷺ وما رُوِيَ عن أصحابه، بل ضمت إلى ذلك ما نُقِل عن التابعين في التفسير".
ولو تأملت النقلين السابقين، فإنك ستجد أنهما يحكيان الخلاف في كون تفسير التابعي مأثورًا أم لا؟
وهما يرجعان إلى رسالة شيخ الإسلام الذي حكى الخلاف في الطريق الرابع من طرق التفسير، وهو تفسير التابعين؛ حكى حجية تفسير التابعي، وليس في كونه مأثورًا أو غير مأثور.
قال ابن تيمية: "وقال شعبة بن الحجاج وغيره: أقوال التابعين في الفروع ليست حجة، فكيف تكون حجة في التفسير؟ يعني: أنها لا تكون حجة على غيرهم ممن خالفهم، وهذا صحيح، أما إذا أجمعوا على الشيء فلا يرتاب في كونه حجة، فإن اختلفوا فلا يكون قول بعضهم حجة على بعض ولا على من بعدهم، ويرجع في ذلك إلى لغة القرآن، أو السُّنَّة، أو عموم لغة العرب، أو أقوال الصحابة في ذلك".
إذن؛ لم يكن المصدر الذي نقلوا منه يتكلم عن مصطلح (المأثور)، ولا عن حكم (المأثور)، وإنما كان يتكلم عن (طرق التفسير)، وكان منها (تفسير التابعين)، ثم بيَّن الخلاف في حجيته دون تفصيل.
وإن كان هذا التأصيل صحيحًا، فإن اصطلاح شيخ الإسلام أدق من اصطلاح المعاصرين، وأصح حكمًا.
فهذه الأنواع الأربعة لا إشكال في كونها طرقًا، كما أنه لا إشكال في أنها أحسن طرق التفسير، وهناك غيرها مما لم يُذكر، ومن ثمَّ، فمن أراد أن يفسر القرآن، فعليه الرجوع إلى هذه الطرق.
* تقويم مصطلح (التفسير المأثور):
يندرج تحت مصطلح المعاصرين أمران:
الأول: ما يتعلق بصحة دخول هذه الأنواع في مسمى (المأثور).
الثاني: ما يتعلق بالنتيجة المترتبة عليه.
стр. 103
وفي كلا الموضوعين تفاصيل تحتاج إلى تجلية وتوضيح، لكثرة ما وقع من اللبس فيهما، بسبب عدم دقَّة المصطلحين على هذه القسمة الرباعية، وسأذكر بعض ذلك هنا.
أولًا: ما يتعلق بصحة دخول هذه الأنواع في مسمى (المأثور):
إن جعل التفسير بالمأثور أربعة أنواع غير دقيق؛ إذ لا ينطبق عليها جميعها، بل يدخل فيها ما ليس منها، ويخرج منها ما هو من جنسها، لذا فهو مصطلح غير جامع ولا مانع لسببين:
السبب الأول: أن المأثور -كما سبق- هو ما أثر عمن سلف، ويطلق في الاصطلاح على ما أثر عن النبي ﷺ والصحابة ومن بعدهم من التابعين وتابعيهم.
فهل ينطبق هذا على تفسير القرآن بالقرآن؟
إن تفسير القرآن بالقرآن لا نقل فيه حتى يكون طريقه الأثر، بل هو داخل ضمن تفسير من فسّر به:
° فإن كان المفسِّر به الرسول ﷺ فهو من التفسير النبوي، وحقُّه القبول، ولا مجال للرأي فيه.
° وإن كان المفسِّر به الصحابي، فهو اجتهاد منه، ويأخذ حكم تفسير الصحابي.
° وإن كان المفسِّر به التابعي، فهو اجتهاد منه، ويأخذ حكم تفسير التابعي.
° وإن كان المفسِّر به من هو دونهم، فيأخذ حكم تفسيرهم كذلك.
وليست المسألة هنا عن كيفية وصول القرآن إلينا، وهي النقل، لكن الكلام عن كيفية التعامل مع هذا المنقول، وربط بعض آياته ببعض، وهذا الربط على سبيل التفسير والبيان هو من اجتهاد المفسر، وليس كل اجتهاد ملزمًا، بل نعود إلى شرائط القبول للأقوال، فنُعمِلها هنا، كما نُعمِلها في التفسير المعتمد على اللغة وغيرها، إذ قصارى الأمر أن المفسِّر اعتمد على (القرآن) في بيان القرآن، كما يعتمد على (اللغة) في بيان القرآن.
السبب الثاني: أن العمدة في معرفة طبقات المفسرين من السلف الذين يدخلون في مصطلح (المأثور) عمل المفسرين الناقلين لأقوالهم، وإذا رجعنا إلى مثل تفسير عبد بن حميد (ت: ٢٤٩ هـ)، والطبري (ت: ٣١٠ هـ)، وابن أبي حاتم (ت: ٣٢٧ هـ)، وغيرهم، وجدناهم قد نقلوا الوارد عن أتباع التابعين، واعتنوا به، وفلما نجد نقلًا عن الطبقة
стр. 104
التي تليهم، فدلَّ تتابعهم على نقل أقوالهم، على اعتبار المنقول عنهم واعتماده في فهم القرآن، بل قد نجد عند بعضهم -كالطبري- الترجيح لبعض أقوالهم، وتصحيحها على غيرها من أقوال اللغويين وغيرهم.
وإذا استحضرنا العلَّة التي ذكرها محمد حسين الذهبي (ت: ١٣٩٧ هـ) في قوله: "وإنما أدرجنا في التفسير المأثور ما رُوِىَ عن التابعين -وإن كان فيه خلاف: هل هو من قبيل المأثور أو من قبيل الرأي- لأننا وجدنا كتب التفسير المأثور، كتفسير ابن جرير وغيره، لم تقتصر على ما ذِكْر ما رُوِىَ عن النبي ﷺ وما رُوِىَ عن أصحابه، بل ضمت إلى ذلك ما نُقِل عن التابعين في التفسير" فإننا يمكن أن ندخل تفسير أتباع التابعين لأجل العلة التي اعتمدها.
والنتيجة عندي أن دخول أتباع التابعين في المأثور لا غبار عليه للعلتين اللتين ذكرتهما سابقًا، وهما حديث: "خير القرون قرني. . . "، ثم تتابع عمل العلماء على اعتماد تفسيرهم في كتبهم في التفسير وفي غيره من الكتب.
ثانيًا: ما يتعلق بالنتيجة المترتبة عليه:
ويندرج تحت هذه الملحوظة أمران:
الأمر الأول: ما يتعلق بالحكم، فإن بعض من درج على هذا المصطلح نصّ على وجوب اتباعه والأخذ به، كقول مناع القطان: "حكم التفسير بالمأثور:
التفسير بالمأثور هو الذي يجب اتباعه والأخذ به؛ لأنه طريق المعرفة الصحيحة. وهو آمن سبيل للحفظ من الزلل والزيغ في كتاب اللَّه" (١)، وهذا ما توحي به عبارة آخرين (٢).
وهذا الحكم إذا أردنا أن نطبقه على التقسيم الرباعي فإننا سنواجه عددًا من المشكلات العلمية، منها:
١ - أن كثيرًا من تفسير القرآن بالقرآن من باب الاجتهاد، فما لم يكن تفسيرًا صريحًا مباشرًا، أو كان من جهة النبي ﷺ ، فإنه يعود إلى اجتهاد المجتهد من الصحابة فمن بعدهم إلى يومنا هذا، وهو اجتهاد قابل للخطأ والصواب، وقيمته تعلو بكونه مجمعًا عليه أو قول الأكثر أو غير ذلك من علامات القبول، وليس قبوله؛ لأنه تفسير قرآن بقرآن.
_________
(١) انظر: مباحث في علوم القرآن للقطان ص ٣٥٠.
(٢) كالزرقاني، والذهبي، والصباغ (لمحات في علوم القرآن، ص ١٧٧ وما بعدها).
стр. 105
٢ - أن بعضهم يحكون الخلاف في تفسير التابعي من حيث الاحتجاج به، ثم يحكمون بوجوب اتباعه والأخذ به، دون أن يكون هناك نقاش علمي أو مستند يستندون إليه في تحرير ذلك الخلاف الذي حكوه.
ثم إن كان ما ورد عن الصحابة (١)، والتابعين مأثورًا يجب الأخذ به على اصطلاحهم فما العمل فيما ورد عنهم من خلاف محقق في التفسير؟ وكيف يقال: يجب الأخذ بما وقع التضاد فيه من أقاويلهم؟ !
ذلك مما لم يمرَّ عليه هؤلاء بالبحث والتحرير والتفريق فيما يجب قبوله من أقوالهم مما يجوز فيه الترجيح بين أقاويلهم.
الأمر الثاني: أنهم جعلوا التفسير المأثور بأنواعه الأربعة مقابلًا للرأي، فلحق بمصطلح التفسير بالرأي خلط آخر بسبب هذه المقابلة، وبُنِيتْ على هذا التقسيم معلومات غير صحيحة، ومنها:
١ - أن بعضهم يُقَرِّرون وقوع الاجتهاد في تفسير الصحابة والتابعين، ثم يجعلون ما قالوه بهذا الرأي من قبيل المأثور الذي يجب الأخذ به؛ غافلين عما قرروه من قولهم بأنهم اعتمدوا الرأي، وقالوا فيه بالاجتهاد، فجعلوا رأيهم مأثورًا، ورأي المتأخرين رأيًا.
وإذا كان الصحابة والتابعون قالوا في التفسير برأيهم فليس للقول بأن الرأي مقابل للمأثور عنهم وجه، بل إن هذا الخلط يدل على الحاجة إلى إعادة ترتيب مسألة المأثور والرأي لتناسب واقع التفسير ومنهجه وأصوله، وذلك كالآتي:
أ- يوجد قسم من التفسير هو من قبيل المنقول الذي لا تصرف فيه لأي مفسر من الصحابة ومن بعدهم.
ب- وقع الاجتهاد في التفسير عند الصحابة والتابعين وأتباعهم.
ج- استمر القول بالرأي في التفسير بعدهم، وصار على ثلاثة أنحاء:
أولها: التَّخيُّر من أقوال الصحابة والتابعين وأتباعهم عند اختلاف أقوالهم في التفسير.
ثانيها: إضافة قول معتبر غير مناقض لأقوالهم.
_________
(١) حكى الصباغ الخلاف في الأخذ بقول الصحابي، فوقع فيما وقع فيه من حكم بوجوب الأخذ بالمأثور، ينظر: لمحات في علوم القرآن، ص ١٨٠.
стр. 106
ثالثها: إضافة قول غير معتبر؛ إما لفساده في ذاته، وإما لمناقضته لتفسيراتهم، وهذا هو الرأي المذموم.
٢ - لقد تكلف من ذهب إلى هذا المصطلح حينما أراد أن يقسم كتب التفسير على التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي، فوقع في عدد من الأغلاط، منها: الغفلة عن بداية الرأي المحمود ونشأته، وأنواعه، فالرأي بدأ منذ عهد الرسول ﷺ ، ودليل ذلك بعض ما فهمه الصحابة على وجه، ثم سألوا عنه رسول اللَّه ﷺ ، ففهمهم كان رأيًا لهم، ثم لما توفي رسول اللَّه ﷺ اجتهدوا في بيان القرآن للتابعين، ثم استمر الرأي فيمن بعدهم، وكان منه -كما سبق- من يتخير من أقوالهم، ويرجح بينها، وهذا لا يكون إلا برأي مستقل، ومع ذلك تجد أن أعظم المفسرين بالرأي المحمود -وهو ابن جرير الطبري- يعدون تفسيره من كتب التفسير المأثور، ويغفلون عن رأيه الذي لا يكاد يخلو منه مقطع من مقاطع الآيات.
وأعجب من ذلك أن الشيخ محمد حسين الذهبي يعدُّ تفسير الثعلبي ضمن كتب التفسير المأثور (١)، ويعدُّ تفسير الخازن الذي اعتمد تفسير البغوي وزاد عليه ضمن التفسير بالرأي (٢).
فإذا كان تفسير الخازن مختصرًا لتفسير البغوي، فما المعيار الذي جعل هذا في كتب المأثور، وذاك في كتب الرأي، ولم لم يعامله كما عامل تفسير ابن عطية، ومختصره الذي عمله الثعالبي، حيث وضعهما في التفسير المأثور.
٣ - وذهب من اعتمد هذا التقسيم إلى جَعْلِ تفسير ابن جرير من قبيل التفسير بالمأثور، وفي هذا غفلة عن كون تفسير الطبري من أكبر أمثلة التفسير بالرأي المحمود، وأن رأيه يظهر في مواطن، منها:
أ- تفسيره الإجمالي الذي يبتدئ به الآية أو يجعله في خاتمة ذكره للأقوال.
ب- تقسيمه للأقوال، وترجمته لكل قول منها بما يبرز المعنى الذي ذهب إليه أهل ذلك القول.
ج- الاختيار والترجيح المبني على القرائن والقواعد العلمية. ورأيه في معنى الآية واختياره لا تكاد تخلو منه آية.
ولعل من ذهب إلى تصنيفه في المأثور نَظَرَ إلى كثرة إيراده للمأثور عن السلف،
_________
(١) التفسير والمفسرون، للذهبي ١/ ١٦٩.
(٢) التفسير والمفسرون، للذهبي ١/ ٢٢١.
стр. 107
وهناك فرق بين أن يكون معتمدًا على المأثور من تفسيرهم، وبين أن يكون صاحب رأي مستقلٍّ يرجِّح ويختار، والترجيح والاختيار رأي.
وسأقف مع أنموذج من هذا النوع، ورد عن عَلَمٍ من أعلام المفسرين المتأخرين: قال الشيخ الطاهر بن عاشور (ت: ١٣٩٣ هـ): "أما الذين جمدوا على القول بأن تفسير القرآن يجب أن لا يعدوا ما هو مأثور، فهم رموا هذه الكلمة على عواهنها، ولم يوضحوا مرادهم من المأثور عمن يؤثر. . . ". ثم قال: "وقد التزم الطبري في تفسيره أن يقتصر على ما هو مروي عن الصحابة والتابعين، ولكنه لا يلبث في كل آية أن يتخطى ذلك إلى اختياره منها، وترجيح بعضها على بعض بشواهد من كلام العرب، وحسبه بذلك تجاوزًا لما حدده من الاقتصار على التفسير بالمأثور، وذلك طريق ليس بنهج، وقد سبقه إليه بقي بن مخلد، ولم نقف على تفسيره، وشاكل الطبري فيه معاصروه، مثل ابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم، فللَّه درّ الذين لم يحبسوا أنفسهم في تفسير القرآن على ما هو مأثور، مثل الفراء وأبي عبيدة من الأولين، والزجاج والرماني ممن بعدهم، ثم من سلكوا طريقهم، مثل الزمخشري وابن عطية" (١).
وها هنا وقفات ناقدة لهذا الكلام:
الأولى: لم يصرح الطاهر بن عاشور بأولئك الذين "جمدوا على القول بأن تفسير القرآن يجب أن لا يعدوا ما هو مأثور"، وفي ظني أن هذا لم يُقل به، ولكنه تأولٌ لكلام من يرى وجوب الأخذ بما أثر عن السلف.
الثانية: لم يورد الشيخ لنفسه دليلًا من كلام الطبري يدلّ على التزامه بما روى عن الصحابة والتابعين فقط، ولم يرد عن الطبري أنه يقتصر عليهم، ولا يتعدى ذلك إلى الترجيح، بل قد نصَّ على منهجه في التعامل مع أقوال المفسرين، والتعليل لها والترجيح بينها، قال: ". . . ومخبرون في كل ذلك بما انتهى إلينا من اتفاق الحجة فيما اتفقت عليه منه واختلافها فيما اختلفت فيه منه. ومبينو علل كل مذهب من مذاهبهم، وموضحو الصحيح لدينا من ذلك، بأوجز ما أمكن من الإيجاز في ذلك، وأخصر ما أمكن من الاختصار فيه" (٢).
فهذا نصُّه ﵀ واضح في نوعية الرأي الذي سيسلكه، وهو التعليل والترجيح
_________
(١) التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور ١/ ٣٢، ٣٣.
(٢) تفسير ابن جرير الطبري ١/ ٧.
стр. 108
والاختيار من أقوال المختلفين من الصحابة والتابعين وأتباعهم، ولم يجمد على نقل الأقوال.
الثالثة: أنه جعل منهج الطبري كمنهج ابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم، وشتان بين منهج الطبري الناقد المعتمد على روايات السلف، ومنهج هؤلاء الذين اعتمدوا النقل فقط دون التعقيب والتعليق، وهذا المنهج الذي سلكوه لا يُعاب عليهم؛ لأنهم لم يشترطوا التعليق على الآيات والتعقيب على المرويات، بل كانوا يوردون ما وصلهم من تفاسير السلف، وهم بهذا لا يُعدون مفسرين، بل هم ناقلو تفسير.
ومن هنا ترى أن الشيخ ابن عاشور يرى أن من التزم بالمأثور فإنه لا يكون له رأي كالطبري، وأن من لم يلتزم بالمأثور فللَّه درّه! كما قال.
وقد سبق أن ذكرت لك أن الصحابة والتابعين ومن بعدهم اعتمدوا التفسير بالرأي وقالوا به (١)، وأن من الأخطاء التي وقعت مقابلة أقوالهم التي هي من قبيل الرأي بأقوال أبي عبيدة والفراء وغيرهم، بل الأعجب من ذلك أن تفاسيرهم اللغوية تجعل من المأثور وتُقابل بتفاسير أبي عبيدة والفراء والزجاج اللغوية، وتجعل هذه لغوية (٢).
٤ - افتراض وقوع الاختلاف بين المأثور والرأي، وكيفية معالجته:
بنى الشيخ عبد العظيم الزرقاني (ت: ١٣٦٧ هـ) افتراضًا جدليًّا في وقوع التعارض بين
_________
(١) إن قيل: ذكرتم في الموسوعة تفاسير السلف التي هي من قبيل الرأي، مع أن الموسوعة للتفسير المأثور؟ !
أجيب بأن وصف التفسير بالمأثور لا يلزم منه أن لا يكون تفسيرًا بالرأي أو بالنظر والاجتهاد؛ فقد يكون مأثورًا؛ لأنه منقول عن الغير، وهو بالنسبة إلى قائله مقول برأيه أو نظره واجتهاده؛ وبهذا يتبين أن التفسير المأثور نوعان: مطلق ونسبي، فالمطلق ما أُثر عن رسول اللَّه ﷺ ، وما ورد من أسباب النزول الصريحة، وما أجمع عليه، وما يكون له وجه واحد في المعنى لا غير، لأنه لا مجال في هذا للرأي.
والتفسير المأثور النسبي هو ما عدا ما سبق مما يرويه الخلف عن السلف إلى الصحابة ﵃.
فليس كل ما يسمى تفسيرًا مأثورًا يكون قسيمًا للتفسير بالرأي؛ فالتفسير المأثور الذي يعتبر قسيمًا للتفسير بالرأي هو التفسير المأثور المطلق، أما التفسير المأثور النسبي فهو في أصله تفسير بالرأي.
فتفاسير السلف التي هي من قبيل الرأي من التفسير المأثور النسبي؛ أي: بالنسبة لمن ينقل عنهم؛ ومن ذلك نقلنا عنهم في الموسوعة.
(٢) ولم تُعتمد أقوال اللغويين في الموسوعة وإن كانوا من طبقة السلف كأبي عبيدة والفراء؛ بناء على كون الذين جمعوا التفسير المأثور لم يذكروهم؛ لأنهم ليسوا من أهل الأثر والرواية والرأي المعتمد على ذلك. . .
стр. 109
التفسير المأثور عنده (بالقرآن، وبالسُّنَّة، وبأقوال الصحابة) وبين التفسير بالرأي، تحت عنوان عقده لذلك (التعارض بين التفسير بالرأي والتفسير بالمأثور والترجيح بينهما)، وليست المشكلة في وقوع التعارض، إذ هذا ممكن، لكن طريقة الشيخ في تصوير المسألة لا تناسب العمل التفسيري، ولا تجد من عمل بها أو يعمل بها على طريقته، قال: "ينبغي أن يعلم أن التفسير بالرأي المذموم ليس مرادًا هنا؛ لأنه ساقط من أول الأمر فلا يقوى على معارضة المأثور.
ثم ينبغي أن يعلم أن التعارض بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي المحمود معناه: التنافي بينهما، بأن يدل أحدهما على إثبات والآخر على نفي؛ كأن كلًّا من المتنافيين وقف في عرض الطريق فمنع الآخر من السير فيه.
وأما إذا لم يكن هناك تنافٍ، فلا تعارض، وإن تغايرا؛ كتفسيرهم الصراط المستقيم بالقرآن أو بالسُّنَّة أو بطريق العبودية أو طاعة اللَّه ورسوله، فهذه المعاني غير متنافية، وإن تغايرت. . .
إذا تقرر هذا، فإن التفسير بالمأثور الثابت بالنص القطعي لا يمكن أن يعارض بالتفسير بالرأي؛ لأن الرأي: إما ظني، وإما قطعي؛ أي: مستند إلى دليل قطعي: من عقل أو نقل، فإن كان قطعيًّا، فلا تعارض بين قطعيين، بل يؤول المأثور؛ ليرجع إلى الرأي المستند إلى القطعي إن أمكن تأويله، جمعًا بين الدليلين.
وإن لم يمكن تأويله، حُمل اللفظ الكريم على ما يقتضيه الرأي والاجتهاد، تقديمًا للأرجح على المرجوح.
أما إذا كان الرأي ظنيًّا، بأن خلا من الدليل القاطع، واستند إلى الأمارات والقرائن الظاهرة فقط، فإن المأثور القطعي يقدَّم على الرأي الظني ضرورة أن اليقين أقوى من الظن. هذا كله فيما إذا كان المأثور قطعيًّا، أما إذا كان المأثور غير قطعي في دلالته؛ لكونه ليس نصًّا، أو في متنه؛ لكنه خبر آحاد، ثم عارضه التفسير بالرأي فلا يخلو الحال: إما أن يكون ما حصل فيه التعارض مما لا مجال للرأي فيه، وحينئذٍ فالمعوَّل عليه المأثور فقط، ولا يقبل الرأي.
وإن كان للرأي فيه مجال، فان أمكن الجمع فبها ونعمت، وإن لم يمكن قُدِّم المأثور عن النبي ﷺ أو عن الصحابة؛ لأنهم شاهدوا الوحي، وبعيد عليهم أن يتكلموا في القرآن بمجرد الهوى والشهوة.
стр. 110
أما المأثور عن التابعين، فإذا كان منقولًا عن أهل الكتاب، قدم التفسير بالرأي عليه، وأما إذا لم ينقل عنهم، رجعنا به إلى السمع، فما أيده السمع، حُمِل النظم الكريم عليه، فإن لم يترجح أحدهما بسمع ولا بغيره من المرجحات، فإننا لا نقطع بأن أحدهما هو المراد، بل نُنزل اللفظ الكريم منزلة المجمل قبل تفصيله والمشتبه أو المبهم قبل بيانه" (١).
هذا الذي ذكره الشيخ عبد العظيم افتراض ذهني لا علاقة له بواقع التفسير، ولا يمكن تطبيقه بهذه الطريقة التي ذكرها، وليس المراد هنا نفي وقوع التعارض جملة، لكن هذه الترتيبات التي ذكرها، وهذه المصطلحات التي حشدها لا تكاد توجد في العمل التفسيري.
وتفصيل الرد عليه يطول، ويخرج عن المقصود هنا.
٥ - من لوازم هذا التقسيم للتفسير المأثور أن ما عداه فهو من التفسير بالرأي، وهذا مُشْكِل من جهة تاريخ الرأي في التفسير، فالرأي -سواءً كان محمودًا أو مذمومًا- يعني اعتماد المفسر على اجتهاده في تفسير النص، وهذا الاجتهاد سواء أكان خطأ أم صوابًا هو رأي لصاحبه، وبواكير الرأي -على وجه العموم- كانت في عهد النبي ﷺ ، وذلك في ما وقع من فهم بعض الصحابة لبعض الآيات على وجه غير الوجه المراد، فلما سألوا النبي ﷺ بيَّن لهم المعنى المراد، كفهمهم للظلم في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، ففهمهم راجع إلى اجتهادهم، واجتهادهم رأي لهم.
ثم لمّا مات النبي ﷺ كانوا يفسرون بآرائهم، وكذا تابعهم في ذلك التابعون وأتباعهم، فالتفسير بالرأي بدأ معهم، وليس قسيمًا لأقوالهم، كما يفهم من هذه المقابلة الثنائية بين التفسير بالمأثور (القرآن، والسُّنَّة، وأقوال الصحابة، وأقوال التابعين) والتفسير بالرأي (ما عدا هذه الأربعة)، فإن هذه المقابلة ليست بصحيحة، وهذا الذي ذكرته أحد أدلة خطأ هذا التقابل.
_________
(١) مناهل العرفان ٢/ ٦٣ - ٦٥. ووازن هذا المنهج التفكيري بما طرحه الرازي في أساس التقديس ص ٢١٠، وقد ردَّ شيخ الإسلام ابن تيمية على هذا المنهج الذي يزعم تعارض العقل مع النقل في مؤلفه العظيم "درء تعارض العقل والنقل".
следующие страницы →