стр. 5916
الجراد المقلي، وصاروا رمادًا (١) [٢٥٨٩]. (ز)
٢٨٢٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿الرجفة﴾، قال: الصَّيْحَة (٢). (ز)
٢٨٢٧٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: الزَّلْزَلة (٣). (ز)
٢٨٢٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾، يعني: العذاب (٤). (ز)
٢٨٢٧٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: بلغني -والله أعلم-: أنّ الله سلَّط عليهم الحر، حتى إذا أنضجهم أنشأ لهم الظُّلَّة كالسحابة السوداء، فلمّا رأوها ابتدروها يستغيثون ببردها مِمّا هم فيه، حتى إذا دخلوا تحتها أطبقت، فهلكوا جميعًا، ونجّى الله شعيبًا والذين آمنوا معه برحمته (٥). (ز)
﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ﴾
٢٨٢٧٩ - قال أبو العالية الرِّياحِيُّ: ديارهم: منازلهم (٦). (ز)
٢٨٢٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأصبحوا﴾ من صيحة جبريل ﵇ ﴿في دارهم﴾ يعني: قريتهم (٧). (ز)
٢٨٢٨١ - قال محمد بن مروان: كل شيء في القرآن ﴿دارهم﴾ فهو: مدينتهم، وكل شيء ﴿ديارهم﴾ فهو: عساكرهم (٨). (ز)
﴿جَاثِمِينَ (٩١)﴾
٢٨٢٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جاثمين﴾، يعني: أمواتًا خامدين (٩). (ز)