← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 7666–7705 · переход к 7671.

стр. 7666

قال: ثماني عشر سنة (١). (٨/ ٢١٨) ٣٦٩٨٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: ثلاثًا وثلاثين سنة (٢). (ز) ٣٦٩٨٣ - عن عامر الشعبي -من طريق مجاهد- قال: الأَشُدُّ: الحُلُم، إذا كُتِبت له الحسنات وكُتِبت عليه السيِّئات (٣). (٨/ ٢١٩) ٣٦٩٨٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي رَوْق- ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: عشرين سنة (٤) [٣٣٣٥]. (٨/ ٢١٨) ٣٦٩٨٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: خمسًا وعشرين سنة (٥). (٨/ ٢١٨) ٣٦٩٨٦ - عن الحسن البصري -من طريق منصور بن زاذان- في قوله: ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: أربعين سنة (٦). (٨/ ٢١٨) ٣٦٩٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: ثلاثين سنة (٧). (٨/ ٢١٨) ٣٦٩٨٨ - عن ربيعة [الرأي]-من طريق عمرو بن الحارث- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: الحُلُم (٨). (٨/ ٢١٨) ٣٦٩٨٩ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن-، مثله (٩). (ز) ٣٦٩٩٠ - عن مالك بن أنس، مثله (١٠). (ز) ٣٦٩٩١ - قال محمد بن السائب الكلبي: الأشُدُّ: ما بين ثماني عشرة سنة إلى

стр. 7667

ثلاثين سنة (١). (ز) ٣٦٩٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما بلغ أشده﴾، يعني: ثماني عشرة سنة (٢) [٣٣٣٦]. (ز) ﴿آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ ٣٦٩٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الحُكم: العِلم (٣). (ز) ٣٦٩٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿آتيناه حكمًا وعلمًا﴾، قال: هو الفِقه، والعِلم، والعَقْلُ قبل النُّبُوَّة (٤) [٣٣٣٧]. (٨/ ٢١٩)

стр. 7668

٣٦٩٩٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن مسلم- الحُكْم: اللُّبُّ (١). (ز) ٣٦٩٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿آتيناه حكما﴾ يقول: أعطيناه فَهْمًا، ﴿وعلما﴾ (٢). (ز) ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢)﴾ ٣٦٩٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾، يقول: المهتدين (٣) [٣٣٣٨]. (٨/ ٢١٩) ٣٦٩٩٨ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾: المؤمنين (٤). (ز) ٣٦٩٩٩ - قال الضحاك بن مُزاحِم: الصّابرين على النَّوائِب كما صَبَر يوسفُ ﵇ (٥). (ز) ٣٧٠٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾، يعني: وهكذا نجزي المُخْلِصين بالفَهْم والعِلم (٦). (ز) ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ﴾ ٣٧٠٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: ﴿وراودته

стр. 7669

التى هو في بيتها﴾، قال: هي امرأة العزيز (١). (٨/ ٢١٩) ٣٧٠٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فأَحَبَّته امرأتُه، فقالت له: يا يوسف، ما أحْسَنَ شَعَرَك! قال: هو أولُ ما يتناثر مِن جسدي. قالت: يا يوسفُ، ما أحْسَنَ عينيك! قال: هما أولُ ما يسيلان إلى الأرض مِن جسدي. قالت: يا يوسفُ، ما أحْسَنَ وجهَك! قال: هو لِلتُّراب يأكلُه (٢). (٨/ ١٨٩) ٣٧٠٠٣ - عن محمد بن إسحاق، نحوه (٣). (ز) ٣٧٠٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب﴾ على نفسها وعلى يوسفَ في أمر الجِماع (٤). (ز) ٣٧٠٠٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ولَمّا بلغ أشُدَّه راودته التي هو في بيتها عن نفسه؛ امرأةُ العزيز (٥). (ز) ٣٧٠٠٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وراودته التى هو في بيتها عن نفسه﴾، قال: حين بَلَغ مَبْلَغَ الرِّجال (٦). (٨/ ٢١٩) ٣٧٠٠٧ - قال أبو عبد الله الشامي: أوَّلَ ما قالت له: يا يوسفُ، ما أحسنَ شَعْرَك! قال: أما إنَّه أولُ شيءٍ يَبْلى مِنِّي (٧). (ز) ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ قراءات وتفسير ٣٧٠٠٨ - عن ابن عباس، قال: أقرَأني رسولُ الله ﷺ : ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، يعني: هَلُمَّ لك (٨). (٨/ ٢٢٠)

стр. 7670

٣٧٠٠٩ - عن أبي وائل، قال: قرأها عبد الله [بن مسعود]: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ بفتح الهاء والتاء، فقلنا له: إنّ ناسًا يقرءونها: «هِيتُ لَكَ». فقال: دعوني، فإني أقرأ كما أُقرِئْتُ، أحبُّ إلَيَّ (١). (٨/ ٢١٩) ٣٧٠١٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق- أنّه قرأ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ بنصب الهاء والتاء، ولا يَهْمِزُ (٢). (٨/ ٢١٩) ٣٧٠١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- أنّه كان يقرأ كما يقرأ عبدُ الله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾. وقال: هَلُمَّ لك، تدعوه إلى نفسها (٣) [٣٣٣٩]. (٨/ ٢٢٠) ٣٧٠١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- أنّه قرأ: «هِئْتُ لَكَ» مكسورة الهاء، مضمومة التاء، مهموزة. قال: تهيَّأتُ لك (٤). (٨/ ٢٢١) ٣٧٠١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هلُمَّ لك، وهي بالقِبْطِيَّة (٥). (٨/ ٢٢٠)

стр. 7671

٣٧٠١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-: «هِئْتُ لَكَ»، قال: تَهَيَّأْتُ لك. وكان يقرأها مهموزة: «هِئْتُ لَكَ» (١). (ز) ٣٧٠١٥ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله : ﴿هَيْتَ لَكَ﴾. قال: تَهَيَّأتُ لك، قُمْ، فاقضِ حاجتك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ أُحَيْحةَ الأنصاري وهو يقول: به أحمِي المصابَ إذا دعاني ... إذا ما قيل للأبطال هَيتا (٢). (٨/ ٢٢١) ٣٧٠١٦ - عن حماد، عن عاصم بن بهدلة، قال: كان أبو وائل يقول: «هِئْتُ لَكَ»، أي: تَهَيَّأْتُ لك. وكان أبو عمرو بن العلاء، والكسائي يُنكِران هذه القراءة (٣) [٣٣٤٠]. (ز) ٣٧٠١٧ - عن أبي وائل [شقيق بن سلمة]-من طريق عاصم بن بهدلة- أنّه كان يقرأ: «هِئْتُ لَكَ» رفع، أي: تهيَّأتُ لك (٤). (٨/ ٢٢٢) ٣٧٠١٨ - عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِيِّ -من طريق عاصم- = ٣٧٠١٩ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة-، مثله (٥). (٨/ ٢٢٢) ٣٧٠٢٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس: (هُيِّئَتْ لَكَ) (٦). (ز)

стр. 7672

٣٧٠٢١ - عن زِرِّ بن حُبَيْش -من طريق عاصم- أنّه كان يقرأ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ نصبًا، أي: هَلُمَّ لك. = ٣٧٠٢٢ - وقال أبو عبيد: كذلك كان الكسائي يحكيها، قال: هي لغةٌ لأهل نجد وقَعَتْ إلى الحجاز، معناها: تعالَهْ (١). (٨/ ٢٢٢) ٣٧٠٢٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: تعال (٢). (٨/ ٢٢١) ٣٧٠٢٤ - عن يحيى بن وثّاب أنّه قرأها: «هِيتُ لَكَ»، يعني: بكسر الهاء، وضم التاء، بمعنى: تهيَّأتُ لك (٣). (٨/ ٢٢١) ٣٧٠٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: ألْقَتْ نفسَها، واسْتَلْقَتْ له، ودَعَتْه إلى نفسِها. وهي لُغَةٌ (٤). (٨/ ٢٢١) ٣٧٠٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هي كلمة عَرَبِيَّةٌ يدعون بها، أي: هَلُمَّ لك، فدَعَتْهُ به (٥). (٨/ ٢٢١) ٣٧٠٢٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عربي- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هَلُمَّ لك. وهي بالحورانية (٦). (٨/ ٢٢٠) ٣٧٠٢٨ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: كلمة بالسُّريانية، أي: عليك (٧). (٨/ ٢٢١) ٣٧٠٢٩ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، يقول بعضُهم: هَلُمَّ لك (٨). (ز) ٣٧٠٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، قال: يقول بعضهم: هلُمَّ لك (٩). (ز)

стр. 7673

٣٧٠٣١ - عن عبد الله بن عامر اليحصبي أنّه قرأ: «هِيتَ لَكَ»، بكسر الهاء، وفتح التاء (١). (٨/ ٢٢٢) ٣٧٠٣٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قالت: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾: هلُمَّ لك. وهي بالقِبْطِيَّة (٢). (٨/ ١٨٩، ٢٢٠) ٣٧٠٣٣ - قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: شهدتَ أبا عمرو [بن العلاء]-وسأله أبو أحمد، أو أحمد، وكان عالمًا بالقرآن- عن قول مَن قال: «هِئْتُ لَكَ» بكسر الهاء، وهمز الياء. فقال أبو عمرو: نبْسِيٌّ -أي: باطل-، جعلها (فِلْتُ) مِن: (تَهَيَّأْتُ)، فهذا الخندق، فاستعرِضِ العربَ حتى تنتهي إلى اليمن؛ هل تعرفُ أحدًا يقول: هِئْتُ لك؟ (٣) [٣٣٤١]. (ز) ٣٧٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، يعني: هَلُمَّ لك نفسي، تريد المرأة: الجماع، فغلبته بالكلام، ... وأُلْقِي عليها شهوةُ أربعين إنسانًا (٤). (ز) ٣٧٠٣٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، أي:

стр. 7674

تعال، فأنا لك (١). (ز) ٣٧٠٣٦ - قال سفيان الثوري -من طريق عبد العزيز- قال: بلغني في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هَلُمَّ لك (٢). (ز) ٣٧٠٣٧ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾: تَهَيَّأْتُ لك، و «هِيتَ لَكَ»: هَلُمَّ لك (٣). (ز) ٣٧٠٣٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾، قال: هَلُمَّ لك إلَيَّ (٤). (ز) ﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي﴾ ٣٧٠٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿إنه ربي﴾، قال: سيِّدي، يعني: زوج المرأة (٥). (٨/ ٢٢٢) ٣٧٠٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إنه ربي﴾، قال: سيِّدي (٦). (ز) ٣٧٠٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قال معاذ الله إنه ربى﴾، قال: سيِّدي (٧). (٨/ ١٨٩) ٣٧٠٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال معاذ الله﴾ يعني: أعوذ بالله، ﴿إنه ربي﴾ يقول: إنّه سيِّدي، يعني: زوجها (٨). (ز) ٣٧٠٤٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قال معاذ الله إنه ربي﴾: يعني: أطفير. يقول: إنّه سيِّدي (٩). (ز) ٣٧٠٤٤ - عن أبي بكر بن عياش، في قوله: ﴿إنه ربي﴾، قال: يعني:

стр. 7675

زوجها (١) [٣٣٤٢]. (٨/ ٢٢٣) ﴿أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ ٣٧٠٤٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿أحسن مثواى﴾؛ فلا أخُونُه في أهلِه (٢). (٨/ ١٨٩) ٣٧٠٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أحسن مثواي﴾: أكْرَم مثواي، يعني: منزِلَتي (٣). (ز) ٣٧٠٤٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿أحسن مثواي﴾: أمِنَني على بيته وأهله (٤). (ز) ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٢٣)﴾ ٣٧٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه لا يفلح﴾ يعني: لا يفوز ﴿الظالمون﴾ إن ظلمتُه في أهله (٥). (ز)

стр. 7676

٣٧٠٤٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾، قال: هذا الذي تدعوني إليه ظُلْمٌ، ولا يُفْلِح مَن عَمِل به (١). (ز) ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾ ٣٧٠٥٠ - عن علي بن أبى طالب -من طريق عمر بن علي بن أبي طالب- في قوله: ﴿ولقد همت به وهم بها﴾، قال: طمِعت فيه، وطمِع فيها، وكان مِنَ الطَّمَع أن هَمَّ أن يَحُلَّ التِّكَّة (٢)، فقامت إلى صنمٍ مُكَلَّلٍ بالدُّرِّ والياقوت في ناحية البيت، فسَتَرَتْهُ بثوب أبيضٍ بينها وبينه، فقال: أيَّ شيء تصنعين؟ فقالتْ: أستحي مِن إلهي أن يراني على هذه الصورة. فقال يوسف ﵇: تستحين مِن صنمٍ لا يأكل ولا يشرب، ولا أستحي أنا مِن إلهي الذي هو قائم على كل نفس بما كسبت؟! ثم قال: لا تنالينها مِنِّي أبدًا. وهو البُرْهان الذي رَأى (٣). (٨/ ٢٢٤) ٣٧٠٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مليكة- أنّه سُئِل عن هَمِّ يوسف ﵇: ما بلغ؟ قال: حَلَّ الهِمْيان (٤) -يعنى: السراويل-، وجلس منها مَجْلِسَ الخاتِن، فصيح به: يا يوسف، لا تكن كالطَّيْرِ له رِيشٌ، فإذا زَنى قَعَد ليس له رِيش (٥). (٨/ ٢٢٣) ٣٧٠٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكة- قال: لَمّا همَّت به تَزَيَّنَتْ، ثُمَّ اسْتَلْقَتْ على فراشها، وهَمَّ بها، وجلس بين رِجْلَيها يَحُلُّ ثيابه، فنُودِيَ مِن السماء: يا ابن يعقوب، لا تكُن كطائِرٍ نُتِف ريشَه، فبَقِيَ لا ريش له. فلم يَتَّعِظْ على النِّداء شيئًا، حتى رأى برهان ربه؛ جبريل ﵇ في صورة يعقوب، عاضًّا على إصبعَيه، ففَزِع، فخرَجت شهوتُه مِن أنامله، فوثَب إلى الباب، فوَجَدَه مُغْلَقًا، فرفع يوسفُ رجلَه، فضرب بها البابَ الأَدْنى، فانفَرَج له، واتَّبَعَته، فأَدْرَكَتْه، فوَضَعَتْ يديها في قميصه، فشقَّته حتى بلغت عَضَلَة ساقِه، فألفيا سيدها لدى الباب (٦). (٨/ ٢٢٣)

стр. 7677

٣٧٠٥٣ - عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعتُ عبد الله بن عباس سُئِل: ما بلغ مِن هَمِّ يوسف؟ قال: حَلَّ الهِمْيان، وجلس منها مجلس المُجامِع (١). (ز) ٣٧٠٥٤ - عن ابن أبي عطية، قال: سألتُ عبد الله بن عباس: ما بلغ مِن هَمِّ يوسف؟ قال: اسْتَلْقَتْ له على قفاها، وقعد بين رجليها؛ لِينزِع ثيابه (٢). (ز) ٣٧٠٥٥ - قال سعيد بن جبير: أطلق تِكَّة سراويلِه (٣). (ز) ٣٧٠٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش، وابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وهم بها﴾، قال: حلَّ سراويلَه حتى بلغ ثُنَّتَه (٤)، وجلس منها مجلس الرجل مِن امرأته، فمُثِّل له يعقوبُ ﵇، فضرب بيدِه على صدره، فخرَجت شهوتُه مِن أنامله (٥). (٨/ ٢٢٤) ٣٧٠٥٧ - قال الضحاك بن مزاحم: جرى الشيطانُ فيما بينهما، فضرب بإحدى يديه إلى جِيدِ يوسف، وباليد الأخرى إلى جِيد المرأة، حتّى جَمَعَ بينهما (٦). (ز) ٣٧٠٥٨ - عن الحسن البصري: حَلَّ سراويلَه، وجعل يُعالِج ثيابَه (٧). (ز) ٣٧٠٥٩ - قال القاسم بن أبي بَزَّة -من طريق شبل- ﴿ولقد همت به وهم بها﴾، قال: أمّا هَمُّها به فاسْتَلْقَتْ له، وأما هَمُّه بها فإنّه قعد بين رجليها، ونزع ثيابه (٨). (ز) ٣٧٠٦٠ - عن عبد الله بن أبي مليكة -من طريق ابن جريج- ﴿ولقد همت به وهم بها﴾، قال: اسْتَلْقَتْ له، وحَلَّ ثيابَه (٩). (ز) ٣٧٠٦١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلم تزلْ به حتى أطْمَعَها، فهمَّت به وهمَّ بها، فدخلا البيتَ، ﴿وغلقت الأبواب﴾، فذهب لِيَحُلَّ سراويلَه ... (١٠). (٨/ ١٨٩ - ١٩٠)

стр. 7678

٣٧٠٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد همت به﴾ يقول: هَمَّت المرأةُ بيوسف، حتّى اسْتَلْقَتْ لِلجماع، ﴿وهم بها﴾ يوسفُ حين حَلَّ سراويلَه، وجلس بين رِجليها (١). (ز) ٣٧٠٦٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿ولقد همت به وهم بها﴾، فأَكَبَّت عليه تُطِيعه مَرَّة، وتُخِيفُه مَرَّة أخرى، وتدعوه إلى لَذَّةٍ، وهي مِن حاجة الرجال في جمالها وحُسْنِها ومُلْكِها، وهو شابٌّ مُقْتَبِلٌ يَجِدُ مِن شَبَقِ الرِّجال ما يجد الرجال، حتّى رَقَّ لها مِمّا يرى مِن كَلَفِها (٢) به، ولم يَتَخَوَّف منها حتى هَمَّ بها وهَمَّت به، حتى دخلوا في بعض بيوته، فلمّا هَمَّ وتَهَيَّأ لذلك رأى برهانَ ربه، فانكشف عنها هارِبًا (٣) [٣٣٤٣]. (ز)

стр. 7679

آثار متعلقة بالآية: ٣٧٠٦٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: عَثَر يوسف ﵇ ثلاثَ عَثَراتٍ: حين همَّ بها فسُجِن، وحين قال: ﴿اذكُرنى عند ربك﴾، فلبث في السجن بضع سنين، فأنساه الشيطان ذكر ربه، وحين قال: ﴿إنكم لسارقون﴾، قالوا: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾ (١). (٨/ ٢٣١)

стр. 7680

٣٧٠٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مليكة- قال: كان يُولَد لإخوته اثنا عشر ذَكَرًا، ويولد له أحد عشر ولدًا مِن أجل الشهوة التي خرجت (١). (ز) ٣٧٠٦٦ - قال الحسن البصري: إنّ الله تعالى لم يذكر ذنوبَ الأنبياء? في القرآن لِيُعَيِّرَهم، ولكن ذكرها لِيُبَيِّن موضع النعمة عليهم، ولِئَلّا يَيْئَس أحدٌ مِن رحمته (٢). (ز) ٣٧٠٦٧ - عن علي بن بذيمة -من طريق سفيان- قال: كان يُولَد لِكُلِّ رجل منهم اثنا عشر اثنا عشر، إلا يوسف ﵇ وُلِد له أحد عشر؛ مِن أجل ما خرج من شهوته (٣). (٨/ ٢٢٧) ﴿لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ ٣٧٠٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿لولا أن رَّءا برهان ربه﴾، قال: مُثِّل له يعقوب، فضَرَب بيده على صدره، فخَرَجَتْ شهوتُه مِن أنامله (٤) [٣٣٤٤]. (٨/ ٢٢٤) ٣٧٠٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿لولا أن رءا برهان ربه﴾، قال: رأى صورةَ أبيه يعقوب في وسط البيت، عاضًّا على إبهامه، فأَدْبَر هاربًا، قال: وحقِّك، يا أبه، لا أعودُ أبدًا (٥). (٨/ ٢٢٥) ٣٧٠٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مليكة- قال: نُودِي: يا يوسف، أتَزْنِي فتكون كالطير وقَع رِيشُه فذهب يطيرُ فلا ريش له؟! (٦). (ز) ٣٧٠٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله : ﴿لولا أن رأى برهان ربه﴾، قال: قعد منها مقعد الرجل مِن امرأته، إذا بِكَفٍّ قد بدت بينهما، ليس فيها عَضُدٌ ولا مِعْصَم، مكتوب فيها: ﴿وإن عليكم لحافظين * كراما كاتبين * يعلمون

стр. 7681

ما تفعلون﴾ [الانفطار: ١٠ - ١٢]، فقام هاربًا، وقامت، فلمّا ذهب عنهما الرُّعبُ عادَتْ وعاد، فلمّا قعد منها مقعد الرجل مِن امرأته إذا بكَفٍّ قد بدت فيما بينهما ليس فيها عَضُدٌ ولا مِعْصَم، مكتوب فيها: ﴿ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا﴾ [الإسراء: ٣٢]، فقام هارِبًا، وقامت، فلمّا ذَهَب عنهما الرُّعب عادَت وعاد، فلمّا قعد منها مقعد الرجل مِن امرأته إذا بِكَفٍّ قد بَدَتْ فيما بينهما، ليس فيها عَضُدٌ ولا مِعْصَم، مكتوب فيها: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ [البقرة: ٢٨١] الآية، فقام هارِبًا، وقامت، فلمّا ذهب عنهما الروع عاد وعادت، فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته قال الله تعالى لجبريل: أدْرِكْ عبدي قبل أن يُصِيب الخطيئةَ. فانحطَّ جبريلُ عاضًّا على إصبعيه، وهو يقول: يا يوسف، أتعمل عمل السفهاء وأنت مكتوبٌ عند الله تعالى في الأنبياء؟! (١). (ز) ٣٧٠٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿لولا أن رءا برهان ربه﴾، قال: آيات ربه؛ رأى تِمْثال المَلِك (٢). (٨/ ٢٢٩) ٣٧٠٧٣ - عن الأوزاعيِّ، قال: كان عبد الله بن عباس يقول في قوله: ﴿لولا أن رءا برهان ربه﴾، قال: رأى آيةً مِن كتاب الله نَهَتْه، مُثِّلَتْ له في جدار الحائط (٣). (٨/ ٢٢٨) ٣٧٠٧٤ - عن سعيد بن جبير = ٣٧٠٧٥ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق علي بن بَذِيمة- في قوله: ﴿لولا أن رءا برهان ربه﴾، قالا: حَلَّ السَّراويل، وجَلَسَ منها مجلس الخاتِن، فرأى صورةً فيها وجهُ يعقوبَ عاضًّا على أصابعه، فدَفَع صدرَه، فخرجت الشهوة مِن أنامله، فكلُّ ولد يعقوب قد وُلِد له اثنا عشر، إلا يوسف؛ فإنّه نُقِص بتلك الشهوة ولدًا، ولم يُولَد له غير أحد عشر (٤). (٨/ ٢٢٥) ٣٧٠٧٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- ﴿لولا أن رأى برهان ربه﴾، قال: رأى جبريلَ في صورة أبيه يعقوب، فخرجت شهوتُه مِن أنامله (٥). (ز) ٣٧٠٧٧ - عن علي بن الحسين، قال: كان في البيت صنمٌ، فقامت المرأةُ وسَتَرَتْه

стр. 7682

بثوب، فقال لها يوسف: لِمَ فعلتِ هذا؟ فقالت: اسْتَحْيَيْتُ منه أن يراني على المعصية. فقال يوسف: أتَسْتَحِينَ مِمّا لا يسمع ولا يُبْصِر ولا يَفْقَه؟ فأنا أحَقُّ أن أستحي مِن ربِّي، وهرب (١). (ز) ٣٧٠٧٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: رأى صورةَ يعقوب في الجدار (٢). (٨/ ٢٢٦) ٣٧٠٧٩ - عن مجاهد بن جبر -من طُرُقٍ- في قوله: ﴿لولا أن رءا برهان ربه﴾، قال: تَمَثَّل له يعقوب، فضرب في صدر يوسف، فطارت شهوتُه مِن أطراف أنامله، فوُلِد لكل ولدِ يعقوب اثنا عشر ذكرًا، غير يوسف لم يولَد له إلا غلامان (٣). (٨/ ٢٢٥) ٣٧٠٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- قال: لَمّا جلس منها يوسفُ ذلك المجلس، وحَلَّ السراويلَ حتى بلغت الثَّفَن (٤)؛ تَمَثَّل له يعقوبُ، فضرب صدرَه بيده، فقال: يا يوسف! فخرجت شهوتُه مِن أنامله (٥). (ز) ٣٧٠٨١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: يزعمون: أنّه مُثِّل له يعقوب ﵇، فاسْتَحْيا منه (٦). (٨/ ٢٢٨) ٣٧٠٨٢ - عن حميد بن عبد الرحمن -من طريق الزُّهْرِي- أنّه أخبره: أنّ البرهان الذي رأى يوسفُ: يعقوب (٧). (٨/ ٢٢٧) ٣٧٠٨٣ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: ﴿لولا أن رءا برهان ربه﴾، قال: رأى يعقوبُ عاضًّا على إصبعِه، يقول: يوسف، يوسف (٨). (٨/ ٢٢٥) ٣٧٠٨٤ - عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد السَّدُوسِيِّ- قال: زعَموا: أنّ سَقْفَ البيتِ انفَرَجَ، فرأى يعقوبَ عاضًّا على إصبعيه (٩). (٨/ ٢٢٦) ٣٧٠٨٥ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿ولقد همت به وهم بها لولا أن رءا برهان

стр. 7683

ربه﴾، قال: لَمّا همَّ قيل له: يوسفُ، ارفع رأسَك. فرفع رأسَه، فإذا هو بصورة في سقف البيت تقول: يا يوسف، أنت مكتوب في الأنبياء. فعصمه الله (١). (٨/ ٢٢٧) ٣٧٠٨٦ - عن محمد بن سيرين -من طريق محمد الخراساني- في قوله: ﴿لولا أن رءا برهان ربه﴾، قال: مُثِّل له يعقوبُ ﵇ عاضًّا على إصبعيه، يقول: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن، اسمك في الأنبياء وتعمل عمل السفهاء؟! (٢). (٨/ ٢٢٦) ٣٧٠٨٧ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي سالم- قال: رأى صورةَ يعقوب في سقف البيت يقول: يوسف! يوسف! (٣). (٨/ ٢٢٧) ٣٧٠٨٨ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: لَمّا خلا يوسفُ وامرأةُ العزيز خرجت كَفٌّ بلا جَسَدٍ بينهما، مكتوب عليه بالعِبْرانِيَّة: ﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾ [الرعد: ٣٣]. ثم انصَرَفَت الكَفُّ، وقاما مقامهما، ثم رجعت الكَفُّ بينهما، مكتوب عليها بالعبرانية: ﴿وإن عليكم لحافظين*كرامًا كاتبين*يعلمون ما تفعلون﴾ [الانفطار: ١٠ - ١٢]. ثم انصرفت الكَفُّ، وقاما مقامهما، فعادت الكَفُّ الثالثة، مكتوب عليها: ﴿ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا﴾ [الإسراء: ٣٢]. وانصرفت الكفُّ، وقاما مقامهما، فعادت الكفُّ الرابعةَ، مكتوبٌ عليها بالعِبْرانِيَّة: ﴿واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون﴾ [البقرة: ٢٨١]. فولّى يوسفُ ﵇ هارِبًا (٤). (٨/ ٢٢٩) ٣٧٠٨٩ - عن القاسم بن أبي بَزَّةَ -من طريق شِبْل- قال: نُودِي: يا ابن يعقوب، لا تَكُونَنَّ كالطير له ريش فإذا زَنى قَعَد ليس له رِيش. فلم يعرِضْ للنداء، وقعد، فرفع رأسَه، فرأى وجه يعقوب عاضًّا على إصبعه، فقام مرعوبًا استحياءً مِن أبيه (٥). (٨/ ٢٢٧) ٣٧٠٩٠ - عن عبد الله بن أبي مليكة -من طريق عمرو الحضرمي- قال: بلغني: أنّ يوسف لَمّا جلس بين رِجْلَيِ المرأة فهو يَحُلَّ هِمْيانه؛ نُودِي: يا يوسف بن يعقوب، لا تزنِ، فإنّ الطير إذا زنى تناثر ريشُه. فأَعْرَض، ثُمَّ نُودِي، فأعرض، فتَمَثَّل له

стр. 7684

يعقوبُ عاضًّا على أصبعه، فقام (١). (ز) ٣٧٠٩١ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي مودود- قال: رأى في البيتِ في ناحية الحائط مكتوبًا: ﴿ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشةً وساء سبيلًا﴾ [الإسراء: ٣٢] (٢). (٨/ ٢٢٨) ٣٧٠٩٢ - عن محمد بن كعب القرظيِّ -من طريق أبي صخر- قال: البُرْهان الذي رأى يوسفُ ﵇ ثلاثُ آيات مِن كتاب الله: ﴿وإن عليكم لحافظون*كراما كاتبين*يعلمون ما تفعلون﴾ [الانفطار: ١٠ - ١٢]، وقول الله: ﴿وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه﴾ [يونس: ٦١]، وقول الله: ﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾ [الرعد: ٣٣] (٣). (٨/ ٢٢٨) ٣٧٠٩٣ - قال نافع: سمعتُ أبا هلال يقول مِثْلَ قولِ القُرَظِيِّ، وزاد آيةً رابعة: ﴿ولا تقربوا الزنا﴾ (٤). (ز) ٣٧٠٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق هَمّام بن يحيى- في الآية، قال: رأى آيةً مِن آيات ربه، حَجَزَه اللهُ بها عن معصيته. ذُكِر لنا: أنّه مُثِّل له يعقوبُ عاضًّا على إصبعيه وهو يقول له: يا يوسف، أتَهُمُّ بعمل السفهاءِ وأنت مكتوبٌ في الأنبياء؟! فذلك البرهان، فانتزع اللهُ كُلَّ شهوةٍ كانت في مفاصِلِه (٥). (٨/ ٢٢٦) ٣٧٠٩٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلم تَزَلْ به حتى أطْمَعَها، فهمَّت به وهمَّ بها، فدَخَلا البيتَ، ﴿وغلقت الأبواب﴾، فذهب لِيَحُلَّ سراويلَه، فإذا هو بصورة يعقوب قائمًا في البيت قد عضَّ على أصبُعه، يقول: يا يوسف، لا تُواقِعها، فإنّما مَثَلُك مَثَلُ الطيرِ في جَوِّ السماء لا يُطاق، ومَثَلُك إذا وقعت عليها مَثَلُه إذا مات فوقع على الأرض؛ لا يستطيع أن يدفع عن نفسه، ومثلك ما لم تُواقِعها مثلُ الثَّوْر الصَّعْب الذي لم يُعمَل عليه، ومَثَلُك إذا واقعتها مَثَلُه إذا مات فدخل النَّمْلُ في أصل قَرْنَيْه، لا يستطيع أن يدفع عن نفسه. فربط سراويلَه، وذهب ليخرج،

стр. 7685

فأَدْرَكَتْه، فأخذت بمُؤَخَّرِ قميصه مِن خلفه، فخرقته حتى أخرجته منه، وسقط، وطرحه يوسف، واشْتَدَّ نحوَ الباب (١). (٨/ ١٨٩ - ١٩٠) ٣٧٠٩٦ - عن شِمْرِ بن عطية -من طريق حفص بن حميد- قال: نَظَرَ يوسفُ إلى صورة يعقوب عاضًّا على إصبعه يقول: يا يوسف. فذاك حيثُ كفَّ وقام (٢). (٨/ ٢٢٨) ٣٧٠٩٧ - عن جعفر بن محمد [الصادق]-من طريق شيخ يكنى: أبا عبد الله- قال: لَمّا دخل يوسف ﵇ معها البيت، وفي البيت صنمٌ مِن ذهب؛ قالت: كما أنت حتّى أُغَطِّي الصَّنَم؛ فإنِّي أسْتَحِي منه. فقال يوسف: هذه تستحي مِن الصنم! أنا أحَقُّ أن أستحي مِن الله. فكفَّ عنها، وتركها (٣). (٨/ ٢٢٩) ٣٧٠٩٨ - قال جعفر بن محمد الصادق: البرهان: النُّبُوَّة التي أوْدَعَها اللهُ في صدره حالَتْ بينه وبين ما يُسْخِطُ اللهَ (٤). (ز) ٣٧٠٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لولا أن رأى برهان ربه﴾، يعني: آية ربه؛ لَواقَعَها، والبرهان: مُثِّل له يعقوب عاضٌّ على إصبعه، فلمّا رأى ذلك ولّى دُبُرًا، واتَّبَعَتْه المرأةُ (٥). (ز) ٣٧١٠٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كان بعضُ أهل العلم -فيما بلغني- يقول: البُرهان الذي رأى يوسفُ فصرف عنه السوء والفحشاء: يعقوبُ عاضًّا على أصبعه، فلمّا رآه انكشف هارِبًا (٦) [٣٣٤٥]. (ز)

стр. 7686

﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ ٣٧١٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كذلك﴾ يعني: هكذا ﴿لنصرف عنه السوء﴾ يعني: الإثم، ﴿والفحشاء﴾ يعني: المعاصي (١). (ز) ٣٧١٠٢ - عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر -من طريق عبد الملك بن بَزِيع- في قوله: ﴿كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء﴾، قال: الزِّنا، والثَّناء القبيح (٢). (٨/ ٢٣٠) ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (٢٤)﴾ ٣٧١٠٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحم، ﴿إنه من عبادنا المخلصين﴾، قال: الذين لا يعبدون مع الله شيئًا (٣). (٨/ ٢٣٠) ٣٧١٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه من عبادنا المخلصين﴾ بالنُّبُوَّة والرِّسالة. نظيرها: ﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾ [ص: ٤٦]، يعني: بالنُّبُوَّة (٤). (ز)

стр. 7687

﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٥)﴾ قراءات ٣٧١٠٥ - عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (ووَجَدا سَيِّدَها) (١). (٨/ ٢٣٠) تفسير الآية: ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ﴾ ٣٧١٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿واستبقا الباب﴾، قال: اسْتَبَقَ هو والمرأةُ البابَ (٢). (٨/ ٢٣٠) ٣٧١٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واستبقا الباب﴾، ويوسفُ أمامَها هارِبٌ منها، وهي وراءَه تَتْبَعُه لِتَحْبِسَه على نفسها، فأدْرَكَتْه قبل أن ينتهي إلى الباب، ﴿وقدت قميصه من دبر﴾ يقول: فمَزَّقت قميصَه مِن ورائه حتى سقط القميصُ عن يوسف (٣). (ز) ٣٧١٠٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا رأى برهان ربِّه انكشف عنها هارِبًا، واتبعته، فأخذت قميصَه مِن دُبُرٍ، فشَقَّته عليه (٤). (ز) ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا﴾ ٣٧١٠٩ - عن زيد بن ثابت -من طريق الحسن- قال: السَّيِّد: الزَّوْج (٥). (٨/ ٢٣٠)

стр. 7688

٣٧١١٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن رجل- في قوله: ﴿وألفيا سيدها﴾، قال: زوجها (١). (٨/ ٢٣٠) ٣٧١١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وألفيا﴾ يقول: وجدا، كقوله: ﴿ألفينا عليه آباءنا﴾ [البقرة: ١٧٠]، يعني: وجَدا سيِّدها، يعني: زوجها (٢). (ز) ٣٧١١٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وألفيا سيدها﴾: إطفير (٣). (ز) ٣٧١١٣ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾: وجد سيِّدها لدى الباب (٤). (ز) ﴿لَدَى الْبَابِ﴾ ٣٧١١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- قوله: ﴿لدى الباب﴾، قال: عند الباب (٥). (٨/ ٢٣٠) ٣٧١١٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلك (٦). (ز) ٣٧١١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وألفيا سيدها لدا الباب﴾، أي: عِند الباب (٧). (ز) ٣٧١١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وألفيا سيدها لدا الباب﴾ قال: جالِسًا عند الباب، هو وابنُ عَمِّ المرأة، فلَمّا رَأَتْه قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾ (٨). (٨/ ١٩٠) ٣٧١١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لدى الباب﴾، يعني: عند الباب، ومعه ابنُ عمِّها يمليخا بن زليخا (٩). (ز)

стр. 7689

٣٧١١٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾: إطفير قائمًا على باب البيت (١). (ز) ﴿قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٥)﴾ ٣٧١٢٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا أن يُسجن أو عذاب أليم﴾، قال: القَيْد (٢). (٨/ ٢٣٠) ٣٧١٢١ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا أن يسجن﴾: يُحْبَس، ﴿أو عذاب أليم﴾ يعني: الضَّرب بالسِّياط (٣). (ز) ٣٧١٢٢ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا رَأَتْه قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾، إنّه راودني عن نفسي، فدفعتُه عَنِّي، فشَقَقْتُ قميصَه (٤). (٨/ ١٩٠) ٣٧١٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا﴾ يعني: الزِّنا ﴿إلا أن يسجن﴾ حَبْسًا في نَصَب، ﴿أو عذاب أليم﴾ يعني: ضَرْبًا وجِيعًا (٥). (ز) ٣٧١٢٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: فقالتْ وهابَتْهُ: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾. ولطخته مكانَها بالسَّيِّئَة فَرَقًا مِن أن يَتَّهِمَها صاحبُها على القبيح، فقال هو وصَدَقَه الحديثَ: ﴿هي راودتني عن نفسي﴾ (٦). (ز) ﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي﴾ ٣٧١٢٥ - عن نوف الشامِيِّ -من طريق أبي إسحاق- قال: ما كان يوسفُ ﵇ يريد أن يذكرَه، حتى قالت: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا﴾؟ فغَضِب يوسف ﵇، وقال: ﴿هى راودتنى عن نفسى﴾ (٧). (٨/ ٢٣٠)

стр. 7690

٣٧١٢٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا رأته قالتْ: ﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾؟ إنّه راودني عن نفسي، فدفعته عَنِّي، فشققتُ قميصَه. فقال يوسف: لا، بل هى راودتني عن نفسي، فأَبَيْتُ، وفررت منها، فأَدْرَكَتْنِي، فأَخَذَتْ بقميصي، فشَقَّتْهُ عَلَيَّ. فقال ابنُ عمها: في القميص تبيان الأمر؛ انظروا إن كان القميصُ قُدَّ مِن قبُل فصدقت وهو من الكاذبين، وإن كان قُدَّ مِن دُبُرٍ فكذبت وهو مِن الصادقين. فلما أُتِي بالقميص وجَده قد قُدَّ مِن دبر، فقال: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾ (١). (٨/ ١٩٠) ٣٧١٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ يوسف للزوج: ﴿هي راودتني عن نفسي﴾ (٢). (ز) ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا﴾ ٣٧١٢٨ - عن ابن عباس، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «تَكَلَّم أربعةٌ وهُم صغار: ابنُ ماشِطَة ابنةِ فرعون، وشاهِدُ يوسف، وصاحبُ جُرَيْج، وعيسى ابن مريم» (٣). (٨/ ٢٣١) ٣٧١٢٩ - عن أبي هريرة -من طريق شهر بن حوشب- قال: عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج تَكَلَّموا في المَهْد (٤). (٨/ ٢٣٢) ٣٧١٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: تَكَلَّم أربعةٌ في المهد وهم صغار: ابن ماشطة بنت فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى ابن مريم ﵇ (٥). (ز) ٣٧١٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: صَبِيٌّ في المَهْد (٦). (٨/ ٢٣١)

стр. 7691

٣٧١٣٢ - وعن الحسن البصري، نحو ذلك (١). (ز) ٣٧١٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان رجلًا ذا لِحْيَةٍ (٢). (٨/ ٢٣٢) ٣٧١٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكة- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان مِن خاصَّة الملك (٣). (٨/ ٢٣٢) ٣٧١٣٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: رجل (٤). (ز) ٣٧١٣٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان صَبِيًّا في مَهْدِه (٥). (٨/ ٢٣٢) ٣٧١٣٧ - عن سعيد بن جبير، قال: تَكَلَّم في المهد أربعة: عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج، وابن ماشِطَة ابنة فرعون (٦). (١٠/ ٦٧) ٣٧١٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿وشهد شاهد﴾، قال: حَكَم حاكِم (٧). (٨/ ٢٣١) ٣٧١٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان رجلًا (٨). (ز) ٣٧١٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: ليس بإنسِيٍّ ولا جانٍّ، هو خَلْقٌ مِن خَلْقِ الله. وفي لفظ قال: قميصُه مشقوق مِن دُبُر، فتلك الشهادة (٩) [٣٣٤٦]. (٨/ ٢٣٣)

стр. 7692

٣٧١٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: يعني: قميصه، أي: القميص هو الشاهد، والشاهد إن كان مشقوقًا مِن دُبُرِه فتلك الشهادة (١). (ز) ٣٧١٤٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: صبيٌّ أنطَقَهُ اللهُ، كان في الدار (٢). (٨/ ٢٣٣) ٣٧١٤٣ - قال الضحاك بن مزاحم: ما كان بصبيٍّ، ولكنَّه كان رجلًا حكيمًا ذا لحية، له رأيٌ ومقالٌ وآية (٣). (ز) ٣٧١٤٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حدير-: ما كان بصبي، ولكن كان رجلًا حكيمًا (٤). (٨/ ٢٣٣) ٣٧١٤٥ - عن الحسن البصري -من طريق هشيم، عن بعض أصحابه- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: رجل له فَهْم وعِلْم (٥). (٨/ ٢٣٢) ٣٧١٤٦ - عن ابن أبي مليكة -من طريق جابر- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: كان مِن خاصَّة المَلِك (٦). (ز) ٣٧١٤٧ - عن هلال بن يساف -من طريق حصين- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: صبِيٌّ في المَهْد (٧). (ز) ٣٧١٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّه رجل حكيم مِن أهلها، قال: القميصُ يَقْضِي بينهما؛ ﴿إن كان قميصه قُدَّ﴾ إلى آخره (٨). (٨/ ٢٣٣)

стр. 7693

٣٧١٤٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ابنُ عمِّها كان الشاهدَ مِن أهلها (١). (٨/ ١٩٠) ٣٧١٥٠ - عن زيد بن أسلم- من طريق محمد بن أبان- في قوله: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: ابن عمٍّ لها كان حكيمًا (٢). (٨/ ٢٣٣) ٣٧١٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾ وهو يمليخا ابنُ عَمِّ المرأة، فتَكَلَّم بعقلٍ ولُبٍّ، قال: ﴿إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين﴾ أي: إن كان يوسف هو الذي راودها فقَدَّت -يعني: فمَزَّقت- قميصه مِن قُبُلٍ -يعني: مِن قُدّامِه- فصَدَقَتْ على يوسف، ويوسف من الكاذبين في قوله (٣). (ز) ٣٧١٥٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وشهد شاهد من أهلها﴾، قال: يُقال: إنّما كان الشاهِدُ مُشيرًا، رجلًا مِن أهل إطفير، وكان يستعين برأيه، إلا أنه قال: أشهد إن كان قميصه قُدَّ مِن قُبُلٍ لقد صدقت وهو من الكاذبين (٤) [٣٣٤٧]. (ز)

стр. 7694

﴿إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٢٦) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٧)﴾ ٣٧١٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين﴾ أي: إن كان يوسف هو الذي راودها فَقَدَّت -يعني: فمَزَّقت- قميصَه مِن قُبُلٍ -يعني: مِن قُدّامِه- فصدقت على يوسف، ويوسف من الكاذبين في قوله، ﴿وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين﴾ أي: وإن كان يوسف هو الهارِب منها، فأدركته، فقَدَّت قميصه مِن دبر؛ فكذبت على يوسف، ويوسف من الصادقين في قوله. وقد سَمِعا جَلَبَتَهما، وتمزيقَ القميص مِن وراء الباب (١). (ز) ٣٧١٥٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أشهدُ إن كان قميصُه قُدَّ مِن قُبُلٍ لقد صدقت وهو من الكاذبين؛ وذلك أنّ الرجل إنما يريد المرأة مُقْبِلًا، وإن كان قميصه قد مِن دُبُرٍ فكذبت وهو مِن الصادقين؛ وذلك أنّ الرجل لا يأتي المرأة مِن دُبُر. وقال: إنّه لا ينبغي أن يكون في الحقِّ إلا ذاك. فلما رأى إطفير قميصه قُدَّ مِن دبر عرف أنّه مِن كيدها، فقال: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾ (٢). (ز) ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (٢٨)﴾ ٣٧١٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما رأى﴾ الزوجُ ﴿قميصه قد من دبر﴾ يقول: مُزِّق مِن ورائه؛ قال لها: ﴿إنه من كيدكن﴾ يقول: تمزيق القميص مِن فِعْلِكُنَّ، يعني: امرأته. ثم قال: ﴿إن كيدكن﴾ يعني: فِعْلَكُنَّ ﴿عظيم﴾؛ لأنّ المرأة لا تزال بالرجل حتى يقع في الخطيئة العظيمة (٣). (ز) ٣٧١٥٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل- قال: فلمّا رأى أطيفير قميصَه قُدَّ من دُبُرٍ عرف أنّه مِن كيدها، قال: ﴿إنه من كيدكن إن كيدكن

стр. 7695

عظيم﴾ (١). (ز) ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (٢٩)﴾ ٣٧١٥٧ - قال عبد الله بن عباس: هو مِن الشاهد ليوسف وراحيل، وأراد بقوله: ﴿واستغفري لذنبك﴾ يقول: سَلِي زوجَكِ ألّا يُعاقِبَك على ذنبك، ويصفح عنك (٢). (ز) ٣٧١٥٨ - عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة- في قوله: ﴿واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين﴾، قال: حِلْمًا (٣). (٨/ ٢٣٤) ٣٧١٥٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ قال: عن هذا الأمر والحديث، ﴿واستغفرى لذنبك﴾ أيَّتُها المرأة (٤). (٨/ ٢٣٤) ٣٧١٦٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿يوسف أعرض عن هذا واستغفرى لذنبك﴾، يقول: لا تَعُودِي لذنبك (٥). (٨/ ١٩٠) ٣٧١٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الشاهد ليوسف: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ الأمرِ الذي فَعَلَتْ بِكَ، ولا تذكره لأحد. ثم أقبل الشاهد على المرأة، فقال: ﴿واستغفري لذنبك﴾ يعني: واعتذري إلى زوجك، واسْتَعْفِيه ألّا يعاقبك، ﴿إنك كنت من الخاطئين﴾ (٦). (ز) ٣٧١٦٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾، قال: لا تَذْكُرْه (٧). (٨/ ٢٣٤) ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ﴾ ٣٧١٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال نسوة في المدينة﴾ وهُنَّ خمس نسوة: امرأة الخَبّاز، وامرأة الساقي، وامرأة صاحب السجن، وامرأة صاحب الدوابّ، وامرأة

стр. 7696

صاحب الإذن، قُلْنَ: ﴿امرأت العزيز تراود فتاها﴾ العبراني، يعني: عبدها الكنعاني ﴿عن نفسه﴾ (١). (ز) ٣٧١٦٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وشاع الحديثُ في القِرية، وتحدَّث النساءُ بأمره وأمرِها، وقلن: ﴿امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه﴾، أي: عبدها (٢). (ز) ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ قراءات: ٣٧١٦٥ - عن أبي رجاء [العُطارِدِيِّ]-من طريق أبي الأشهب- أنّه قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين المهملة (٣). (٨/ ٢٣٦) ٣٧١٦٦ - عن إبراهيم النَّخَعِيِّ أنّه كان يقرؤها: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾. ويقول: الشَّغَفُ: شَغَفُ الحُبِّ. والشَّعَف: شَعَف الدابَّةِ حين تُذْعَرُ (٤). (٨/ ٢٣٦) ٣٧١٦٧ - عن الحسن البصري أنّه كان يقرؤها: ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾. قال: بَطَنَها حُبًّا. قال: وأهلُ المدينة يقولون: بطَنَها حُبًّا (٥). (٨/ ٢٣٥) ٣٧١٦٨ - عن محبوب قال: قرأه عوفٌ: (قَدْ شَعَفَها) (٦). (ز) ٣٧١٦٩ - عن [حميد بن قيس] الأعرج -من طريق أسيد- أنّه قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين المهملة. وقال: ﴿شَغَفَها﴾ -يعني: بالمعجمة-: إذا كان هو

стр. 7697

يُحِبُّها (١) [٣٣٤٨]. (٨/ ٢٣٧) ٣٧١٧٠ - عن محمد بن الحسن الشيباني: أنّ أبا حنيفة قرأ: (قَدْ شَعَفَها حُبًّا) بالعين (٢). (ز) تفسير الآية: ٣٧١٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: غَلَبَها (٣). (٨/ ٢٣٤) ٣٧١٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿شغفها﴾، قال: قتلها حبُّ يوسف. الشَّغَف: الحب القاتل. والشَّعَف: حُبٌّ دون ذلك. والشَّغافُ: حِجاب القَلْب (٤). (٨/ ٢٣٤) ٣٧١٧٣ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾. قال: الشّغاف في القلب في النياط؛ قد امتلأ قلبُها مِن حُبِّ يوسف. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سَمِعْتَ نابغة بني ذبيان وهو يقول:

стр. 7698

وفي الصدر حبٌّ دون ذلك داخل دخول الشَّغافِ غيَّبَته الأضالِعُ (١). (٨/ ٢٣٥) ٣٧١٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: قد عَلِقها (٢). (٨/ ٢٣٥) ٣٧١٧٥ - قال إبراهيم النخعي: فَتَنَها، وذَهَبَ بها (٣). (ز) ٣٧١٧٦ - عن أبي الأشهب، عن أبي رجاء [العطاردي] = ٣٧١٧٧ - والحسن [البصري]، ﴿قد شغفها حبا﴾، قال أحدهما: قد بَطَنها حُبًّا. وقال الآخًر: قد صدَقها حُبًّا (٤). (ز) ٣٧١٧٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: دخل حُبُّه في شَغافِها (٥). (٨/ ٢٣٧) ٣٧١٧٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: قد عَلِقها حُبًّا (٦). (ز) ٣٧١٨٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: هو الحُبُّ اللّازِق بالقلب (٧). (٨/ ٢٣٦) ٣٧١٨١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿قد شغفها حبًّا﴾، يقول: هَلَكَتْ عليه حُبًّا (٨). (٨/ ٢٣٧) ٣٧١٨٢ - قال الضحاك بن مزاحم: فَتَنها، وذهب بها (٩). (ز) ٣٧١٨٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿قد شغفها حبًّا﴾، قال: دخل حبُّه تحتَ الشَّغاف (١٠). (٨/ ٢٣٧)

стр. 7699

٣٧١٨٤ - عن عامر الشعبي -من طريق أيوب بن عائِذ الطائيِّ- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: المشغوف: المُحِبُّ. والمشعوف: المجنون (١). (٨/ ٢٣٥) ٣٧١٨٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: قد بَطَنَها حُبًّا. قال يعقوب: قال أبو بشر: أهل المدينة يقولون: قد بَطَنَها حُبًّا (٢). (٨/ ٢٣٥) ٣٧١٨٦ - عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- في هذه الآية: ﴿قد شغفها حبا﴾، أي: قد بطن لها حبه، والشغف: أن يكون مَشْغُوفًا بها (٣). (ز) ٣٧١٨٧ - عن الحسن البصري -من طريق يحيى بن المختار- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: رَأَتِ العِلْجَةُ خليقةً لم تَرَ مثلَها، حيثُ غُلِبَتْ على عقلها، أبى قلبُها أن يَدَعَها، فأنطق اللهُ خَلِيقَةً مِن خلقه فقال: إن كان قميصه (٤). (ز) ٣٧١٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، أي: قد عَلِقَها (٥). (ز) ٣٧١٨٩ - قال قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-: استبطنها حُبُّها إيّاه (٦). (ز) ٣٧١٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قد شغفها حبًا﴾، والشغاف: جِلْدةٌ على القلب، يُقال لها: لسان القلب. يقول: دخل الحبُّ الجلدَ حتى أصاب القلبَ (٧). (٨/ ١٩١) ٣٧١٩١ - قال محمد بن السائب الكلبي: الشغاف: حِجاب القلب (٨). (ز) ٣٧١٩٢ - قال محمد بن السائب الكلبي: حَجَب حبُّه قلبَها، حتى لا تَعْقِلَ سِواهُ (٩). (ز)

стр. 7700

٣٧١٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد شغفها حبا﴾، يعني: غلبها حُبًّا شديدًا هَلَكَتْ عليه (١). (ز) ٣٧١٩٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: إنّ الشَّغَف والشَّعَف مُختلِفان؛ فالشَّعَف في البُغْض، والشَّغَف في الحُبِّ (٢) [٣٣٤٩]. (٨/ ٢٣٦) ٣٧١٩٥ - عن سفيان [بن عيينة]-من طريق أحمد بن صالح- قال: الشَّغافُ: جِلدةٌ رقيقةٌ تكون على القلب بيضاء؛ حبُّه خَرَق ذلك الجلدَ حتى وصل إلى القلب (٣). (٨/ ٢٣٦) ﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٣٠)﴾ ٣٧١٩٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿إنا لنراها في ضلال مبين﴾، يعني: في خسرانٍ بَيِّنٍ مِن حُبِّ يوسف (٤). (ز) ٣٧١٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا لنراها في ضلال مبين﴾، يعني: في خسرانٍ بَيِّنٍ، يعني: شَقاء مِن حُبِّ يوسف ﵇، حتى فشا عليها (٥). (ز) ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾ ٣٧١٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فلما سمعت بمكرهن﴾، قال: بحدِيثِهِنَّ (٦). (٨/ ٢٣٧)

стр. 7701

٣٧١٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿فلما سمعت بمكرهن﴾، يقول: بقَوْلِهِنَّ (١). (٨/ ١٩١) ٣٧٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما سمعتْ﴾ زليخا ﴿بمكرهن﴾ يعني: بِقَوْلِهِنَّ لها (٢). (ز) ٣٧٢٠١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا أظهر النساءُ ذلك مِن قولهن: تُراوِدُ عبدَها. مكرًا بها؛ لِتُرِيَهُنَّ يوسفَ، وكان يُوصَفُ لِهُنَّ بحسنه وجماله، ﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا﴾ (٣). (ز) ٣٧٢٠٢ - عن سفيان [بن عيينة]-من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿سمعت بمكرهن﴾، قال: بِعَمَلِهِنَّ، وقال: كُلُّ مَكْر في القرآن فهو عمل (٤) [٣٣٥٠]. (٨/ ٢٣٧) ﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾ ٣٧٢٠٣ - قال وهب [بن مُنَبِّه]، في قوله: ﴿أرسلت إليهن﴾: اتَّخَذَتْ مأدبة، ودَعَتْ أربعين امرأة، مِنهُنَّ هؤلاء اللاتي عَيَّرْنَها (٥). (ز) ٣٧٢٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أرسلت إليهن﴾ فجِئْنَها (٦). (ز) ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ قراءات، وتفسيرها ٣٧٢٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عوف- أنّه كان يقرؤها: (مُتْكًا)

стр. 7702

مخففة، ويقول: هو الأُتْرُجُّ (١). (ز) ٣٧٢٠٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: المتكأ: الأُتْرُنجُ. وكان يقرؤها خفيفةً (٢). (٨/ ٢٣٨) ٣٧٢٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: مَن قرأ: ﴿مُتَّكَأً﴾ شَدَّها؛ فهو الطعام، ومَن قرأ: (مُتْكًا) خفَّفها؛ فهو الأُتْرُنج (٣). (٨/ ٢٣٩) ٣٧٢٠٨ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- أنّه كان يقرأ: (مُتَّكَآءً)، ويقول: هو المجلس والطعام (٤). (ز) ٣٧٢٠٩ - عن أبان بن تغلب أنّه كان يقرأ: (وأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتْكًا) مُخَفَّفة، قال: الأُترُنج (٥). (٨/ ٢٣٩) ٣٧٢١٠ - عن عبد الله بن يزيد -من طريق إسحاق-: مَن قرأ: (مُتْكًا) خفيفة يعني: طعامًا، ومَن قرأ: ﴿مُتَّكَأً﴾ يعني: المُتَّكأَ (٦). (ز) تفسير الآية ٣٧٢١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: هَيَّأَتْ لَهُنَّ مجلسًا (٧). (٨/ ٢٣٨) ٣٧٢١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: أعْطَتْهُنَّ أُتْرُنجًا (٨). (٨/ ٢٣٨)

стр. 7703

٣٧٢١٣ - قال عبد الله بن عباس: ﴿متكأ﴾، أي: طعامًا (١). (ز) ٣٧٢١٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: طعامًا وشرابًا ومُتَّكَأً (٢). (٨/ ٢٣٩) ٣٧٢١٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: طعامًا (٣). (ز) ٣٧٢١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿متكأ﴾، قال: طعامًا (٤). (٨/ ٢٣٩) ٣٧٢١٧ - قال مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿لهن متكئا﴾، يعني: مجلسًا وتكأة (٥). (ز) ٣٧٢١٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿متكئا﴾، قال: هو الأُترُنج (٦). (٨/ ٢٣٩) ٣٧٢١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن عيينة، عن رجل-: (مُتْكًا)، قال: كل شيء قُطِع بالسكين (٧). (ز) ٣٧٢٢٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي رَوْق- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: البَزْماوَرْدُ (٨) (٩). (ز) ٣٧٢٢١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبد الواحد بن زياد، عن أبي رَوْق- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: أُترُنجًا بعد الغِذاء (١٠). (ز) ٣٧٢٢٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- في قوله: ﴿متكأ﴾، قال: كل شيء يُقطَع بالسكين (١١). (٨/ ٢٤٠)

стр. 7704

٣٧٢٢٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحم -من طريق عبيد-، مثله (١). (٨/ ٢٤٠) ٣٧٢٢٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿متكأ﴾، قال: طعامًا (٢). (ز) ٣٧٢٢٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- أنّه كان يقرأ: ﴿متكأ﴾، ويقول: هو المَجْلِس، والطَّعام (٣). (ز) ٣٧٢٢٦ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: طعامًا (٤). (ز) ٣٧٢٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (٥). (ز) ٣٧٢٢٨ - عن عطية [العوفي]-من طريق ابن إدريس، عن أبيه- ﴿وأعتدت لهن متكئا﴾، قال: الطَّعام (٦). (ز) ٣٧٢٢٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، أي: طعامًا (٧). (ز) ٣٧٢٣٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿أرسلت إليهن وأَعتَدَت لهن متكئًا﴾ يَتَّكِئْنَ عليه (٨). (٨/ ١٩١) ٣٧٢٣١ - عن سلمة بن تمام أبي عبد الله الشَّقَريِّ، قال: ﴿متكأ﴾ بكلام الحبش؛ يسمون التُّرُنجَ: مُتُكًا (٩). (٨/ ٢٣٩) ٣٧٢٣٢ - عن ليث [بن أبي سليم]-من طريق جرير- قال: سَمِعتُ بعضَهم يقول: الأترج (١٠). (ز) ٣٧٢٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، وهو الأُتْرُج، وكُلُّ شيء يُحَزُّ

стр. 7705

بالسكين فهو مُتَّكأ (١). (ز) ٣٧٢٣٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، والمُتَّكأ: الطَّعام (٢). (ز) ٣٧٢٣٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: أعْطَتْهُنَّ تُرُنجًا وعسلًا ... (٣). (٨/ ٢٤٠) ٣٧٢٣٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿متكأ﴾: طعامًا (٤). (ز) ٣٧٢٣٧ - قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ (مُتكًا)، قال بعضهم: هو الأُتْرُج (٥) [٣٣٥١]. (ز) ﴿وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا﴾ ٣٧٢٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: هيَّأت لَهُنَّ مجلسًا، وكان سُنَّتُهم إذا وضعوا المائدة أعْطَوا كُلَّ إنسان سِكِّينًا يأكل بها (٦). (٨/ ٢٣٨) ٣٧٢٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال:
следующие страницы →