← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 7701–7740 · переход к 7706.

стр. 7701

٣٧١٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿فلما سمعت بمكرهن﴾، يقول: بقَوْلِهِنَّ (١). (٨/ ١٩١) ٣٧٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما سمعتْ﴾ زليخا ﴿بمكرهن﴾ يعني: بِقَوْلِهِنَّ لها (٢). (ز) ٣٧٢٠١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا أظهر النساءُ ذلك مِن قولهن: تُراوِدُ عبدَها. مكرًا بها؛ لِتُرِيَهُنَّ يوسفَ، وكان يُوصَفُ لِهُنَّ بحسنه وجماله، ﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا﴾ (٣). (ز) ٣٧٢٠٢ - عن سفيان [بن عيينة]-من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿سمعت بمكرهن﴾، قال: بِعَمَلِهِنَّ، وقال: كُلُّ مَكْر في القرآن فهو عمل (٤) [٣٣٥٠]. (٨/ ٢٣٧) ﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾ ٣٧٢٠٣ - قال وهب [بن مُنَبِّه]، في قوله: ﴿أرسلت إليهن﴾: اتَّخَذَتْ مأدبة، ودَعَتْ أربعين امرأة، مِنهُنَّ هؤلاء اللاتي عَيَّرْنَها (٥). (ز) ٣٧٢٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أرسلت إليهن﴾ فجِئْنَها (٦). (ز) ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً﴾ قراءات، وتفسيرها ٣٧٢٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عوف- أنّه كان يقرؤها: (مُتْكًا)

стр. 7702

مخففة، ويقول: هو الأُتْرُجُّ (١). (ز) ٣٧٢٠٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: المتكأ: الأُتْرُنجُ. وكان يقرؤها خفيفةً (٢). (٨/ ٢٣٨) ٣٧٢٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: مَن قرأ: ﴿مُتَّكَأً﴾ شَدَّها؛ فهو الطعام، ومَن قرأ: (مُتْكًا) خفَّفها؛ فهو الأُتْرُنج (٣). (٨/ ٢٣٩) ٣٧٢٠٨ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- أنّه كان يقرأ: (مُتَّكَآءً)، ويقول: هو المجلس والطعام (٤). (ز) ٣٧٢٠٩ - عن أبان بن تغلب أنّه كان يقرأ: (وأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتْكًا) مُخَفَّفة، قال: الأُترُنج (٥). (٨/ ٢٣٩) ٣٧٢١٠ - عن عبد الله بن يزيد -من طريق إسحاق-: مَن قرأ: (مُتْكًا) خفيفة يعني: طعامًا، ومَن قرأ: ﴿مُتَّكَأً﴾ يعني: المُتَّكأَ (٦). (ز) تفسير الآية ٣٧٢١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: هَيَّأَتْ لَهُنَّ مجلسًا (٧). (٨/ ٢٣٨) ٣٧٢١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: أعْطَتْهُنَّ أُتْرُنجًا (٨). (٨/ ٢٣٨)

стр. 7703

٣٧٢١٣ - قال عبد الله بن عباس: ﴿متكأ﴾، أي: طعامًا (١). (ز) ٣٧٢١٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: طعامًا وشرابًا ومُتَّكَأً (٢). (٨/ ٢٣٩) ٣٧٢١٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: طعامًا (٣). (ز) ٣٧٢١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿متكأ﴾، قال: طعامًا (٤). (٨/ ٢٣٩) ٣٧٢١٧ - قال مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿لهن متكئا﴾، يعني: مجلسًا وتكأة (٥). (ز) ٣٧٢١٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿متكئا﴾، قال: هو الأُترُنج (٦). (٨/ ٢٣٩) ٣٧٢١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن عيينة، عن رجل-: (مُتْكًا)، قال: كل شيء قُطِع بالسكين (٧). (ز) ٣٧٢٢٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي رَوْق- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: البَزْماوَرْدُ (٨) (٩). (ز) ٣٧٢٢١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبد الواحد بن زياد، عن أبي رَوْق- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: أُترُنجًا بعد الغِذاء (١٠). (ز) ٣٧٢٢٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- في قوله: ﴿متكأ﴾، قال: كل شيء يُقطَع بالسكين (١١). (٨/ ٢٤٠)

стр. 7704

٣٧٢٢٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحم -من طريق عبيد-، مثله (١). (٨/ ٢٤٠) ٣٧٢٢٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿متكأ﴾، قال: طعامًا (٢). (ز) ٣٧٢٢٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- أنّه كان يقرأ: ﴿متكأ﴾، ويقول: هو المَجْلِس، والطَّعام (٣). (ز) ٣٧٢٢٦ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: طعامًا (٤). (ز) ٣٧٢٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (٥). (ز) ٣٧٢٢٨ - عن عطية [العوفي]-من طريق ابن إدريس، عن أبيه- ﴿وأعتدت لهن متكئا﴾، قال: الطَّعام (٦). (ز) ٣٧٢٢٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، أي: طعامًا (٧). (ز) ٣٧٢٣٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿أرسلت إليهن وأَعتَدَت لهن متكئًا﴾ يَتَّكِئْنَ عليه (٨). (٨/ ١٩١) ٣٧٢٣١ - عن سلمة بن تمام أبي عبد الله الشَّقَريِّ، قال: ﴿متكأ﴾ بكلام الحبش؛ يسمون التُّرُنجَ: مُتُكًا (٩). (٨/ ٢٣٩) ٣٧٢٣٢ - عن ليث [بن أبي سليم]-من طريق جرير- قال: سَمِعتُ بعضَهم يقول: الأترج (١٠). (ز) ٣٧٢٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، وهو الأُتْرُج، وكُلُّ شيء يُحَزُّ

стр. 7705

بالسكين فهو مُتَّكأ (١). (ز) ٣٧٢٣٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، والمُتَّكأ: الطَّعام (٢). (ز) ٣٧٢٣٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: أعْطَتْهُنَّ تُرُنجًا وعسلًا ... (٣). (٨/ ٢٤٠) ٣٧٢٣٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿متكأ﴾: طعامًا (٤). (ز) ٣٧٢٣٧ - قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ (مُتكًا)، قال بعضهم: هو الأُتْرُج (٥) [٣٣٥١]. (ز) ﴿وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا﴾ ٣٧٢٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال: هيَّأت لَهُنَّ مجلسًا، وكان سُنَّتُهم إذا وضعوا المائدة أعْطَوا كُلَّ إنسان سِكِّينًا يأكل بها (٦). (٨/ ٢٣٨) ٣٧٢٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿وأعتدت لهن متكأ﴾، قال:

стр. 7706

أعْطَتْهُنَّ أُتْرُنجًا، وأَعْطَتْ كُلَّ واحدةٍ مِنهُنَّ سكينًا، فلمّا رأين يوسفَ أكْبَرْنَه، وجَعَلْنَ يُقَطِّعنَّ أيديَهن، وهُنَّ يَحسبنَ أنّهُنَّ يُقَطِّعن الأُترُنجَ (١). (٨/ ٢٣٨) ٣٧٢٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وآتت كل واحدة منهن سكينا﴾، قال: أعْطَتْ كُلَّ واحدةٍ مِنهُنَّ سكينًا (٢). (ز) ٣٧٢٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وآتت كل واحدة منهن سكينًا﴾، وأُترُجًا يَأْكُلْنَه (٣). (٨/ ١٩١) ٣٧٢٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآتت﴾ يعني: وأَعْطَتْ ﴿كل واحدة منهن سكينا﴾، وأمرت يوسفَ ﵇ فتَزَيَّنَ، وتَرَجَّل (٤). (ز) ٣٧٢٤٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿وآتت كل واحدة منهن سكينا﴾ لِيَحْتَزِزْن به مِن طعامِهِنَّ (٥). (ز) ٣٧٢٤٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: أعْطَتْهُنَّ تُرُنجًا وعَسَلًا، فكُنَّ يَحْزُزْن التُّرُنجَ بالسكين، ويأكلن بالعسل ... (٦). (٨/ ٢٤٠) ﴿وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ﴾ ٣٧٢٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فلما رأينه﴾ قال: فلمّا خرج عليهن يوسف ﴿أكبرنه﴾ قال: أعْظَمْنَه، ونظرن إليه، وأقبَلن يَحْزُزنَ أيديَهن بالسكاكين وهُنَّ يَحْسَبْنَ أنّهُنَّ يُقَطِّعنَ الطعام (٧). (٨/ ٢٣٨) ٣٧٢٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جدِّه- في قوله: ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، قال: لَمّا خرج عليهن يوسف حِضْنَ مِن الفرح، وقال الشاعر:

стр. 7707

نأتي النساء لدى إطهارِهنَّ ولا نأتي النساء إذا أكْبرنَ إكبارا (١) [٣٣٥٢]. (٨/ ٢٤١) ٣٧٢٤٧ - قال أبو العالية الرياحي، في قوله: ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾: هالَهُنَّ أمرُه، وبُهِتْنَ (٢). (ز) ٣٧٢٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، قال: أعْظَمْنه (٣). (٨/ ٢٤١) ٣٧٢٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، أي: أعْظَمْنَه (٤). (ز) ٣٧٢٥٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وقالت ليوسف: ﴿اخرج عليهن﴾. فلمّا خرج ورأى النسوةُ يوسفَ أعْظَمْنَه (٥). (٨/ ١٩١)

стр. 7708

٣٧٢٥١ - عن عبد العزيز بن الوزير بن الكُمَيتِ بن زيد بن الكُمَيتِ الشاعر قال: حدَّثني أبي، عن جدِّي، قال: سمعت جدِّي الكُمَيت يقول في قوله: ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، قال: أمْنَيْنَ، وأنشَدَ في ذلك: لَمّا رأته الخيلُ مِن رأس شاهِقٍ ... صَهَلن وأمَنين المَنِيَّ المُدَفَّقا (١). (٨/ ٢٤١) ٣٧٢٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالت﴾ أي: ثُمَّ قالت: يا يوسف، ﴿اخرج عليهن﴾ مِن البيت. ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾ يعني: أعْظَمْنَه (٢). (ز) ٣٧٢٥٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قالت ليوسف: ﴿اخرج عليهن﴾. فخرج عليهن، ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، وغُلِبَت عقولُهُنَّ عجبًا حين رأينه، فجعلن يقطعن أيديهن بالسكاكين التي مَعَهُنَّ، ما يَعْقِلْنَ شيئًا مِمّا يَصْنَعْنَ، وقلن: ﴿حاش لله ما هذا بشرا﴾ (٣). (ز) ٣٧٢٥٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: فلما قيل له: ﴿اخرج عليهن﴾. خرج، ﴿فلما رأينه﴾ أعْظَمْنَه، وتَهَيَّمْنَ به (٤). (٨/ ٢٤٠) ٣٧٢٥٥ - عن دريد بن مجاشع، عن بعض أشياخه، قال: قالت للقَيِّم: أدْخِلْهُ عليهِنَّ، وألبسه ثيابًا بيضًا؛ فإنّ الجميل أحسنُ ما يكون في البياض ... (٥). (٨/ ٢٤٠) ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ ٣٧٢٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿وقطعن أيديهن﴾، قال: لَمّا رَأَيْن يوسف جَعَلْنَ يُقطِّعْنَ أيديَهُنَّ، وهُنَّ يَحْسَبْنَ أنّهُنَّ يُقطعْنَ الأُترُجَّ (٦). (٨/ ٢٣٨) ٣٧٢٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء عن ابن أبي نَجِيح- قوله: ﴿وقطعن أيديهن﴾: حزًّا حزًّا بالسكين حتى ألْقَيْنها (٧). (٨/ ٢٤١)

стр. 7709

٣٧٢٥٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق معمر عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقطعن أيديهن﴾، قال: قطعن أيديهن حتى ألْقَيْنها (١). (ز) ٣٧٢٥٩ - قال مجاهد بن جبر: فما أحْسَسْنَ إلا بالدَّم (٢). (ز) ٣٧٢٦٠ - قال وهب [بن مُنَبِّه]: وبلغني: أنّ تِسعًا مِن الأربعين مُتْنَ في ذلك المجلس وجْدًا بيوسف (٣). (ز) ٣٧٢٦١ - عن مُنَبِّه، عن أبيه، قال: مات مِن النسوة اللّاتي قَطَّعْنَ أيديهنَّ تسع عشرة امرأة كَمَدًا (٤). (٨/ ٢٤٣) ٣٧٢٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق محمد بن ثور، عن مَعْمَر- ﴿وقطعن أيديهن﴾، قال: جَعَلْنَ يَحْزُزْنَ أيديَهُنَّ، ولا يَشْعُرْن بذلك (٥). (ز) ٣٧٢٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق عبد الرزاق، عن مَعْمَر- في قوله: ﴿وقطعن أيديهن﴾، قال: قَطَّعن أيديهن حتى ألْقَيْنَها (٦). (ز) ٣٧٢٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وجَعَلْنَ يَحزُزْنَ أيديَهُنَّ وهنَّ يحسبن أنّهُنَّ يُقَطِّعن الأُتْرُجَّ، ويَقُلْن: ﴿حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم﴾ (٧). (٨/ ١٩١) ٣٧٢٦٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق علي بن عابس- قال: كانت في أيديهن سكاكين مع الأُتْرُج، فقطعن أيديهن، وسالت الدماء، فقُلْنَ: نحن نلومُكِ على حُبِّ هذا الرجل، ونحن قد قطعنا أيدينا وسالت الدماء! (٨). (ز) ٣٧٢٦٦ - عن زيد بن أسلم -من طريق يحيى بن العلاء- قال: لَمّا قرَرْنَ وطابت أنفُسُهُنَّ قالت لقيِّمِها: آتِهن تُرُنجًا وسكاكين. فأتاهُنَّ بِهِنَّ، فجعلْنَ يُقطعن ويأكلن، فقالت لهن: هل لَكُنَّ في النظر إلى يوسف؟ قلن: ما شئتِ. فأمَرَتْ قَيِّمَها، فأدخله

стр. 7710

عليهِنَّ، فلما رأينه جعَلن يقطعن أصابعهن مع الأُترُنجِ وهُنَّ لا يَشْعُرْن، ولا يجدن ألَمًا مِمّا رأين مِن حُسنه، فلمّا ولّى عَنْهُنَ قالت: هذا الذي لُمْتُنّنِي فيه، فلقد رأيتُكُنَّ تُقَطِّعْنَ أيديكُنَّ وما تَشْعُرْنَ. قال: فنظَرن إلى أيديهن، فجَعَلْنَ يصِحْنَ ويبكينَ. قالت: فكيف أصنع أنا؟! فقلن: ﴿حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم﴾، وما نرى عليكِ مِن لَوْمٍ بعد الذى رأينا (١). (٨/ ٢٤٢) ٣٧٢٦٧ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿وقطعن أيديهن﴾، يعني: وحَزَزْنَ أصابعهن بالسكين حين نَظَرْنَ إليه (٢). (ز) ٣٧٢٦٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قالتْ ليوسف: ﴿اخرج عليهن﴾. فخرج عليهن، ﴿فلما رأينه أكبرنه﴾، وغُلِبَتْ عقولهن عجبًا حين رأينه، فجعلن يقطعن أيديهن بالسكاكين التي معهن، ما يعقلن شيئًا مِمّا يصنعن، وقلن: ﴿حاش لله ما هذا بشرا﴾ (٣). (ز) ٣٧٢٦٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: حتى جعلن يحززن أيديهن بالسكين، وفيها التُّرُنج، ولا يَعْقِلْنَ، لا يحسبن إلا أنّهُنَّ يَحْزُزْنَ الأُترُنج، قد ذَهَبَتْ عُقُولُهُنَّ مِمّا رَأَيْنَ (٤). (٨/ ٢٤٠) ٣٧٢٧٠ - عن دريد بن مجاشع، عن بعض أشياخه، قال: ... فأدخله عليهِنَّ وهُنَّ يَحْزُزْنَ ما في أيديهن، فلمّا رأينه حَزَزْن أيديهن وهُنَّ لا يَشْعُرْنَ مِن النظر إليه، فنظرن إليه مُقْبِلًا، ثم أومَأت إليه: أن ارجع. فنظَرن إليه مُدْبِرًا وهُنَّ يحززن أيديهن بالسكاكين، لا يَشْعُرْنَ بالوَجَع مِن نظرِهِنَّ إليه، فلمّا خرج نَظَرْن إلى أيدِيهن، وجاء الوَجَعُ، فجَعَلْنَ يُوَلْوِلْنَ، وقالت لهن: أنتُنَّ مِن ساعة واحدة هكذا صنَعتُنَّ، فكيف أصنع أنا؟! ﴿وقلن حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم﴾ (٥) [٣٣٥٣]. (٨/ ٢٤٠)

стр. 7711

﴿وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (٣١)﴾ قراءات: ٣٧٢٧١ - عن أسِيدِ بن يزيد: أنّ في مصحف عثمان: ﴿وقُلْنَ حاشَ للهِ﴾، ليس فيها ألف (١). (٨/ ٢٤٢) تفسير الآية: ٣٧٢٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقُلن حاش لله﴾، قال: مَعاذ الله (٢). (٨/ ٢٤١) ٣٧٢٧٣ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- ﴿حاش لله﴾: مَعاذ الله (٣). (ز) ٣٧٢٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقلن حاش لله﴾، يعني: مَعاذ الله (٤). (ز)

стр. 7712

﴿مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (٣١)﴾ قراءات: ٣٧٢٧٥ - عن أبي الحُوَيْرِث الحنفي -من طريق دعامة بن رجاء التيمي- أنّه قرأها: (ما هَذا بِشِرًى). أي: ما هذا بِمُشْتَرًى (١) [٣٣٥٤]. (٨/ ٢٤٢) تفسير الآية: ٣٧٢٧٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إن هذا إلا ملك كريم﴾، قال: قلن: مَلَكٌ مِن الملائكة. مِن حُسْنِه (٢). (٨/ ٢٤٢) ٣٧٢٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما هذا بشرا﴾ إنسانًا، ﴿إن هذا إلا ملك كريم﴾ يعني: حَسَن. فأعجبها ما صَنَعْنَ، وما قُلْنَ (٣). (ز) ٣٧٢٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: وقُلْنَ: ﴿حاش لله ما هذا بشرًا﴾: ما هكذا يكون البشر؛ ما هذا إلا مَلَك كريم (٤) [٣٣٥٥]. (٨/ ٢٤٠)

стр. 7713

آثار متعلقة بالآية: ٣٧٢٧٩ - عن أنس، عن النبي ﷺ ، قال: «أُعطِيَ يوسف وأمُّه شَطْرَ الحُسْن» (١). (٨/ ٢٤٣) ٣٧٢٨٠ - عن الحسن، أنّ النبي ﷺ قال: «أُعطِيَ يوسف وأمه ثُلُث حُسْن أهل الدنيا، وأُعطِيَ الناس الثلثين» (٢) [٣٣٥٦]. (٨/ ٢٤٤) ٣٧٢٨١ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : «رأيتُ ليلة أسري بي إلى السماءِ يوسفَ كالقَمَر ليلة البدر» (٣). (ز)

стр. 7714

٣٧٢٨٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحْوَص- قال: أُعطِيَ يوسف وأمُّه ثُلُث الحُسْن (١). (٨/ ٢٤٣) ٣٧٢٨٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: كان وجهُ يوسف مثلَ البَرْق، وكانت المرأةُ إذا أتته لِحاجة غَطّى وجهَه مخافة أن تُفْتَن به (٢). (٨/ ٢٤٣) ٣٧٢٨٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: أُوتِي يوسف ﵇ وأمُّه ثُلُثَ حُسْن خلق الناس؛ في الوجه، والبياض، وغير ذلك (٣). (٨/ ٢٤٤) ٣٧٢٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مُقاتِل- قال: قسم الله الحُسْنَ عشرة أجزاء؛ فجعل منها ثلاثةَ أجزاء في حوّاء، وثلاثة أجزاء في سارة، وثلاثة أجزاء في يوسف، وجزءًا في سائر الخلق، وكانت سارةُ مِن أحْسَنِ نِساء أهل الأرض، وكانت مِن أشد النساء غيرةً (٤). (٨/ ٢٤٤) ٣٧٢٨٦ - عن كعب الأحبار -من طريق الحسن، عن سمرة- قال: قسَم اللهُ ليوسف مِن الجمال الثلثين، وقسَم بين عباده الثُّلُث، وكان يُشبِهُ آدمَ يوم خلقه الله، فلمّا عصى آدمُ نُزِع منه النور والبهاء والحسن، ووهُبِ له ثلث مِن الجمال مع التوبة، فأعطى الله ليوسف ذلك الثلثين، وأعطاه تأويل الرُّؤْيا، وإذا تبسَّم رأيتَ النور في ضواحِكه (٥). (٨/ ٢٤٥) ٣٧٢٨٧ - عن ربيعة الجُرَشي -من طريق مجاهد- قال: قُسِم الحُسْنُ نصفين؛ فجُعِل ليوسف وسارة النصف، وقُسِم النصف الآخر بين سائر الناس (٦). (٨/ ٢٤٥) ٣٧٢٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كان فضلُ حُسْنِ يوسف على الناس كفضل القمر ليلة البدر على نجوم السماء (٧). (٨/ ٢٤٥)

стр. 7715

٣٧٢٨٩ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: قُسِم الحُسنُ ثلاثة أثلاثٍ؛ فأُعطِيَ يوسف الثُّلُث، وقُسِم الثُلُثان بين الناس، فكان أحسنَ الناس (١). (٨/ ٢٤٥) ٣٧٢٩٠ - عن إسحاق بن عبد الله، قال: كان يوسفَ ﵇ إذا سار في أزِقَّةِ مصر يُرى تَلَأْلُؤُ وجهه على الجدران، كما يُرى تَلَأْلُؤُ الماءِ والشمسِ على الجدران (٢). (٨/ ٢٤٤) ٣٧٢٩١ - قال مقاتل بن سليمان: كان أُعْطِي يوسفُ في زمانه ثُلُث الحُسْن، وأتاه الحُسْنُ مِن قِبَل جدِّه إسحاق، مِن قِبَل أُمِّه سارة، ووَرِثَتْ سارة حُسْنَها مِن قِبَل حواء امرأة آدم ﵇، وحُسْنُ حواء مِن آدم؛ لأنّها خُلِقَت منه. وقال مقاتل: كلُّ ذكر أحسن مِن الأنثى، من الأشياء كلها، وفضلُ يوسف في زمانه بحُسْنِه على الناس كفضل القمر ليلة البدر على الكواكب (٣). (ز) ٣٧٢٩٢ - قال محمد بن إسحاق: ذهب يوسفُ وأمُّه بثُلُثِي الحُسْن (٤). (ز) ﴿قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ ٣٧٢٩٣ - عن زيد بن أسلم -من طريق يحيى بن العلاء- قال: ... فلمّا ولّى عنهُنَّ قالت: هذا الذي لُمْتُنَّنِي فيه، فلقد رأيتُكُنَّ تُقَطِّعْنَ أيديَكُنَّ وما تَشْعُرْنَ. قال: فنظَرْنَ إلى أيديهن، فجعلن يصِحْن ويبكين. قالت: فكيف أصنع أنا؟! فقلن: ﴿حاش لله ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم﴾، وما نرى عليك مِن لوم بعد الذي رأينا (٥). (٨/ ٢٤٢) ٣٧٢٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: قالتْ زليخا: ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ الذي افْتُتِنتُنَّ به (٦) [٣٣٥٧]. (ز)

стр. 7716

﴿وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ﴾ ٣٧٢٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فاستعصم﴾، قال: امْتَنَع (١). (٨/ ٢٤٦) ٣٧٢٩٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فاستعصم﴾، قال: فاسْتَعْصى (٢). (٨/ ٢٤٦) ٣٧٢٩٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قالت: ﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾: بعد ما حَلَّ سراويلَه استعصى، لا أدري ما بَدا لَهُ (٣). (٨/ ١٩١) ٣٧٢٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾، يعني: فامتنع عن الجِماع (٤). (ز) ﴿وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ (٣٢)﴾ ٣٧٢٩٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الصاغرين﴾، يعني: المُذَلِّين (٥). (ز) ٣٧٣٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين﴾، يعني: المُذَلِّين (٦). (ز) ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ ٣٧٣٠١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال يوسف: ﴿رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه﴾، يقول: الحبس أحبُّ إلَيَّ مِمّا يدعوننى إليه مِن الزِّنا (٧). (٨/ ١٩١)

стр. 7717

٣٧٣٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: قالت النسوة: يا يوسف، ما يمنعك أن تقضي لها حاجتَها. فدعا يوسفُ ربَّه: ﴿قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه﴾ مِن الزِّنا. حين قُلْنَ ليوسف: ما يَحْمِلُك على ألّا تقضي لها حاجتَها (١). (ز) ٣٧٣٠٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال يوسف -وأضاف إلى ربِّه، واستعانَه على ما نَزَل به-: ﴿رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه﴾، أي: السِّجْنُ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آتي ما تكره (٢). (ز) ٣٧٣٠٤ - عن سفيان بن عيينة -من طريق سُنَيد- قال: إنّما يُوَفَّق مِن الدُّعاء لِلْمُقَدَّر، أما ترى يوسف قال: ﴿رب السجن أحب إلىَّ﴾؟ قال: فلمّا قال: ﴿اذكرني عند ربك﴾. أتاه جبريلُ، فكشف لَهُ عن الصخرة، فقال: ما ترى؟ قال: أرى نملةً تَقْضِم. قال: يقول ربك: أنا لم أنسَ هذه، أنساك؟! أنا حبستُك! أنت قلت: ﴿رب السجن أحب إلي﴾ (٣). (٨/ ٢٤٦) ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ﴾ ٣٧٣٠٥ - قال الحسن البصري، ﴿وإلا تصرف عني كيدهن﴾: قد كان مِن النِّسْوَة عَوْنٌ لَها عليه (٤). (ز) ٣٧٣٠٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿وإلا تصرف عني كيدهن﴾ أي: ما أتَخَوَّفُ منهن ﴿أصب إليهن﴾ (٥). (ز) ٣٧٣٠٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإلّا تَصْرِفْ عنى كَيدَهُنَّ﴾، قال: إلّا يكن منك أنتَ القُوى والمَنَعَةُ؛ لا تكُن مِنِّي ولا عندي (٦). (٨/ ٢٤٦)

стр. 7718

﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ ٣٧٣٠٨ - عن عبد الله بن عباس، ﴿أصب إليهن﴾، قال: أُطاوِعهُنَّ (١). (٨/ ٢٤٧) ٣٧٣٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أصبُ إليهنَّ﴾، يقول: اتَّبِعْهُنَّ (٢). (٨/ ٢٤٦) ٣٧٣١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن﴾، يقول: أُفْضِي إليهِنَّ (٣). (ز) ﴿وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٣٣)﴾ ٣٧٣١١ - عن عمرو بن مُرَّة، قال: مَن أتى ذنبًا عمدًا أو خَطَأً فهو جاهلٌ حين يأتيه، ألا ترى إلى قول يوسف: ﴿أصب إليهن وأكن من الجاهلين﴾؟! قال: فقد عرَف يوسفُ أنّ الزِّنا حرام، وإن أتاه كان جاهلًا (٤). (٨/ ٢٤٧) ٣٧٣١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأكن من الجاهلين﴾، يعني: مِن المُذْنِبين (٥). (ز) ٣٧٣١٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وأكن من الجاهلين﴾، أي: جاهِلًا إذا رَكِبْتُ معصيتَك (٦). (ز) ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٤)﴾ ٣٧٣١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن﴾ يعني: مكرَهُنَّ وشَرَّهُنَّ، ﴿إنه هو السميع﴾ لدعاء يوسف، ﴿العليم﴾ به (٧). (ز) ٣٧٣١٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فاستجاب له ربه فصرف عنه

стр. 7719

كيدهن إنه هو السميع العليم﴾، أي: نَجّاه مِن أن يركب المعصية فيهِنَّ، وقد نزل به بعضُ ما حَذِر منهُنَّ (١). (ز) ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (٣٥)﴾ قراءات: ٣٧٣١٦ - عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: سمِع عمرُ رجلًا يقرأ هذا الحرف: (لَيَسْجُنُنَّهُ عَتّى حِينٍ). فقال له عمر: مَن أقرأك هذا؟ قال: ابن مسعود. = ٣٧٣١٧ - فقال عمر: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ﴾. ثم كتب إلى ابن مسعود: سلامٌ عليك، أمّا بعد، فإنّ الله أنزل القرآن فجعله قرآنًا عربيًّا مبينًا، وأنزله بلغة هذا الحيِّ مِن قريش، فإذا أتاك كتابي هذا فأقرِئِ الناسَ بلغة قريش، ولا تُقرِئْهم بلغة هُذَيلٍ (٢). (٨/ ٢٤٩) تفسير الآية: ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ﴾ ٣٧٣١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات﴾، قال: قَدّ القميصِ مِن دُبُر (٣). (٨/ ٢٤٧) ٣٧٣١٩ - عن عكرمة، قال: سألتُ ابن عباس عن قوله: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات﴾. قال: ما سألني عنها أحدٌ قبلك، من الآيات: قدُّ القميص، وأثرُها في جسده، وأَثَرُ السكين. وقالت امرأة العزيز: إن أنت لم تَسْجُنه لَيُصَدِّقَنَّه الناسُ (٤). (٨/ ٢٤٧) ٣٧٣٢٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق نضر- قال: مِن الآيات: شقٌّ في

стр. 7720

القميص، وخَمْشٌ في الوَجْه (١). (٨/ ٢٤٧) ٣٧٣٢١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: قال رجلٌ ذو رأي منهم للعزيز: إنّك متى تركت هذا العبدَ يعتذرُ إلى الناس ويقصُّ عليهم أمْرَه، وامرأةٌ في بيتها لا تخرج إلى الناس، عذَروه وفضَحوا أهلك. فأمَر به فسُجِن (٢). (٨/ ٢٤٨) ٣٧٣٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: الآيات: حَزُّهن أيديَهن، وقدُّ القميصِ (٣). (٨/ ٢٤٨) ٣٧٣٢٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات﴾، وهو شقُّ القميص، وقطع الأيدي ﴿ليسجننه حتى حين﴾ (٤). (٨/ ١٩١) ٣٧٣٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم بدا لهم﴾ يعني: ثم بدا للزوج ﴿من بعد ما رأوا الآيات﴾ يعني: مِن بعد ما رأوا العلاماتِ في تمزيق القميص مِن دُبُرٍ أنّه بريء ﴿ليسجننه حتى حين﴾ (٥). (ز) ٣٧٣٢٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات﴾ ببراءته مِمّا اتُّهِم به مِن شَقِّ قميصه مِن دُبُرٍ ﴿ليسجننه حتى حين﴾ (٦). (ز) ٣٧٣٢٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من بعد ما رأوا الآيات﴾، قال: مِن الآيات كلامُ الصَّبِيِّ (٧) [٣٣٥٨]. (٨/ ٢٤٨)

стр. 7721

﴿لَيَسْجُنُنَّهُ﴾ ٣٧٣٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم إنّ المرأةَ قالت لزوجها: إنّ هذا العبدَ العبراني قد فضحني في الناس؛ إنّه يعتذر إليهم، ويُخبِرُهم أنِّي راودتُه عن نفسه، ولست أُطيق أن أعتذر بعذري، فإمّا أن تأذن لي فأخرج فأعتذر كما يعتذر، وإمّا أن تحبسه كما حبستني. فذلك قوله: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين﴾ (١). (٨/ ١٩١) ٣٧٣٢٨ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿ليسجننه حتى حين﴾: بلغنا: أنّها قالت لزوجها: صَدَّقْتَه وكذَّبْتَنِي، وفضحتني في المدينة، فأنا غير ساعيةٍ فِي رِضاك إن لم تسجن يوسف، وتُسَمِّع به، وتعذرني. فأمر بيوسف يُحْمل على حمار، ثم ضرب بالطَّبل: هذا يوسف العبراني، أراد سيِّدتَه على نفسِها. فطُوِّف به أسواق مصر كلها، ثم أدخل السجن (٢). (ز) ٣٧٣٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليسجننه حتى حين﴾، وذلك أنّها قالت لزوجها حين لم يُطاوِعها يوسف: احبِس يوسفَ في السجن لا يَلِجْ عَلَيَّ. فصَدَّقها، فحَبَسَتْهُ (٣). (ز) ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ ٣٧٣٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- قال: الحين قد يكون غُدْوَةً وعَشِيَّةً (٤). (ز)

стр. 7722

٣٧٣٣١ - عن سعيد بن جبير -من طريق طارق- = ٣٧٣٣٢ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن الأصبهاني- قالا: الحين: سِتَّةُ أشهر (١). (ز) ٣٧٣٣٣ - عن يزيد النحوي، قال: وسألتُه -يعني: عكرمة مولى ابن عباس- عن رجلٍ نذر لَيَسْجُنَنَّ غلامه حينًا، فإن لم يسجنه حينًا فهو عتيق؟ فقال عكرمة: إنّ من الأحيان حينًا يُدْرَك، وحينًا لا يُدْرَك؛ فأمّا الحينُ الذي لا يُدْرك قال الله تعالى: ﴿ليسجننه حتى حين﴾ (٢). (ز) ٣٧٣٣٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي مكين-: أنّه نذر [رجلٌ] أن يقطع يد غلامه، أو يحبسه حينًا. قال: فسألني عمر بن عبد العزيز. فقلتُ: لا تقطع يده، ويحبسه سنةً، والحين سنة. ثم قرأ: ﴿ليسجننه حتى حين﴾. وقرأ: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ [إبراهيم: ٢٥] (٣). (ز) ٣٧٣٣٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- في قوله: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حتى حين﴾، قال: سبع سنين (٤). (٨/ ٢٤٨) ٣٧٣٣٦ - قال عطاء: إلى أن تنقطِع مقالةُ الناس (٥). (ز) ٣٧٣٣٧ - عن محمد بن علي بن الحسين [أبي جعفر الباقر]-من طريق عن محمد بن عبد الله الأنصاري-: أنّه سُئِل في رجلٍ حَلَف على امرأته أن لا تفعل فِعلًا ما إلى حين. فقال: أيُّ الأحيانِ أردتَ؟ فإنّ الأحيان ثلاثة: قال الله : ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ [إبراهيم: ٢٥]: كل ستة أشهر، وقوله تعالى: ﴿ليسجننه حتى حين﴾، فذلك ثلاثة عشر عامًا، وقوله تعالى: ﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾ [ص: ٨٨]، فذلك إلى يوم القيامة (٦). (ز)

стр. 7723

٣٧٣٣٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: خمس سنين (١). (ز) ٣٧٣٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال﴾ يوسف ﴿لِلَّذي ظنَّ أنه ناج مِنهما﴾ مِن القتل، إضمار، وهو الساقي: ﴿اذكرني عند ربك﴾ يعني: سيِّدك؛ فإنّه يسرني أن يخرجني من السجن. يقول الله: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه﴾ يعني: يوسف دعاء ربه، فلم يدع يوسف ربَّه الذي في السماء ليخرجه من السجن، واستغاث بعبدٍ مثلَه، يعني: الملك، فأقرَّه الله في السجن عقوبةً حين رجا أن يخرجه غيرُ الله ، فذلك قوله: ﴿فلبث في السجن بضع سنين﴾، يعني: خمس سنين، حتى رأى الملكُ الرُّؤيا، وكان في السجن قبل ذلك سبعَ سنين، وعُوقِب ببضع سنين، يعني: خمس سنين، فكان في السجن اثنتا عشرة سنة، فذلك قوله: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين﴾ (٢). (ز) ٣٧٣٤٠ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿حتى حين﴾: سبع سنين (٣) [٣٣٥٩]. (ز) ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٦)﴾ قراءات: ٣٧٣٤١ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق محمد بن الحنفية- أنّه قرأ: (إنِّي أرانِي أعْصِرُ عِنَبًا). وقال: واللهِ، لقد أخذتُها مِن رسول الله ﷺ هكذا (٤). (٨/ ٢٥١)

стр. 7724

٣٧٣٤٢ - عن يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا﴾ في قراءة عبد الله بن مسعود: (ثَرِيدًا)، أي: قصعة مِن ثريد (١). (ز) تفسير الآية: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ﴾ ٣٧٣٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾، قال: أحدُهما: خازنُ الملك على طعامه، والآخَرُ: ساقيه على شرابه (٢). (٨/ ٢٤٩) ٣٧٣٤٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله (٣). (٨/ ٢٤٩) ٣٧٣٤٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾: غَضِبَ الملِكُ على خبّازِه؛ بلغه أنّه يريد أن يَسُمَّه، فحبسه، وحبس الساقيَ، وظنَّ أنّه مالأه على السم (٤). (٨/ ١٩١) ٣٧٣٤٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال في قوله: ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾، قال: غلامان كانا للملِك الأكبر الريّانِ بن الوليد؛ كان أحدُهما على شرابه، والآخر على بعض أمره، في سخطةٍ سخِطَها عليهما، اسم أحدِهما: مجلثُ، والآخر: نبو، ونبو الذي كان على الشراب، فلمّا رأياه قالا: يا فتى، واللهِ، لقد أحببناك حين رأيناك (٥). (٨/ ٢٤٩) ٣٧٣٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: كان يوسف في السجن يُؤنِس الحزين، ويُطَمْئِنُ الخائف، ويقوم على المريض، ويُعَبِّر لهم الرؤيا. ورُقِي إلى الملكِ أنّ غلامَه الخباز يريد أن يجعل في طعامه سُمًّا، ورقى إليه في غلامه الساقي مثل ذلك، فذلك قوله: ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾ الخبّاز والساقي، اسم أحدهما: شرهم أقم، وهو

стр. 7725

الساقي، واسم الخباز: شرهم أشم (١) [٣٣٦٠]. (ز) ﴿قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا﴾ ٣٧٣٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿إني أراني أعْصِرُ خمرًا﴾، قال: عِنَبًا (٢). (٨/ ٢٥١) ٣٧٣٤٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إني أراني أعصر خمرًا﴾، يقول: أعْصِر عِنَبًا، وهو بلغة أهل عمان، يسمُّون العِنَب: خمرًا (٣). (٨/ ٢٥١) ٣٧٣٥٠ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إني أراني أعصر خمرًا﴾، قال: هو بلغة أهل عمان (٤). (٨/ ٢٥٢) ٣٧٣٥١ - قال مقاتل بن سليمان: قال أحدهما: ﴿إنِّي أراني﴾ في المنام كأني ﴿أعصر خمرا﴾ يعني: عِنَبًا. قال: كأنِّي دخلت البستانَ، فإذا فيه أصل كرم، وعليه ثلاث عناقيد، فكأنِّي أعصرهن، وأسقي المَلِك (٥). (ز) ﴿وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ﴾ ٣٧٣٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الآخَر: إني أراني﴾ رأيتُ في المنام كأني ﴿أحمل فوق رأسي خبزا﴾ ثلاثَ سِلال، وأعلاهن جَفْنَةٌ مِن خبز ﴿فوق رأسي﴾ -مثل قوله: ﴿فاضربوا فوق الأعناق﴾ [الأنفال: ١٢]، ومثل قوله: ﴿اجتثت من فوق الأرض﴾ [إبراهيم: ٢٦] يعني: أعلى الأرض- ﴿تأكل الطير منه﴾ (٦). (ز)

стр. 7726

﴿نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ﴾ ٣٧٣٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: أنّ يوسف قال لهما حين قالا له ذلك: أنشُدُكما اللهَ ألّا تُحِبّاني، فواللهِ، ما أحَبَّني أحدٌ قطُّ إلا دخل عَلَيَّ مِن حُبِّه بلاءٌ؛ لقد أحَبَّتني عَمَّتي فدخل عَلَيَّ مِن حُبِّها بلاءٌ، ثم أحبني أبي فدخل عَلَيَّ بحبِّه بلاءٌ، ثم أحبَّتني زوجةُ صاحبي هذا فدخل عليَّ بحُبِّها إيّاي بلاءٌ، فلا تُحِبّاني، بارك الله فيكما. فأبيا إلا حُبَّه وإلْفَه حيث كان، وجعلا يعجبهما ما يريان مِن فهمه وعقله، وقد كانا رأيا حين أُدخلا السجن رؤيا؛ فرأى مجلث أنّه يحمل فوق رأسه خبزًا تأكل الطير منه، ورأى نبو أنه يعصِرُ خمرًا، فاسْتَفْتَياه فيهما، وقالا له: ﴿نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين﴾ (١). (٨/ ٢٤٩) ٣٧٣٥٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا دخل يوسفُ السجنَ قال: إنِّي أُعَبِّر الأحلام. فقال أحد الفتيين لصاحبه: هَلُمَّ، فلْنُجَرِّب قولَ هذا العبد العبراني. فتراءيا مِن غير أن يكونا رأيا شيئًا، ولكنهما خرصا، فعبَّر لهما يوسفُ خَرْصَهُما، فقال الساقي: رأيتُني أعصر خمرًا. وقال الخباز: رأيتني أحمل فوق رأسي خبزًا تأكل الطير منه (٢). (٨/ ١٩٢) ٣٧٣٥٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: اسْتَفْتَياه في رؤياهما، وقالا له: ﴿نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين﴾ (٣) [٣٣٦١]. (ز) ﴿بِتَأْوِيلِهِ﴾ ٣٧٣٥٦ - عن مجاهد بن جبر، ﴿نبئنا بتأويله﴾، قال: عِبارَته (٤). (٨/ ٢٥١)

стр. 7727

٣٧٣٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿نبئنا بتأويله﴾، يعني: تأويل ما رأينا (١). (ز) ٣٧٣٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نبئنا بتأويله﴾، يقول: أخبِرنا بتفسير ما رأينا في المنام (٢). (ز) ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٦)﴾ ٣٧٣٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين﴾ إن فعلتَ ... (٣). (٨/ ٢٤٩) ٣٧٣٦٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نبيط- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿إنا نراك من المحسنين﴾: ما كان إحسان يوسف؟ قال: كان إذا مرِض إنسانٌ في السجن قام عليه، وإذا ضاق عليه المكانُ أوْسَع له، وإذا احتاجَ جَمَعَ له (٤). (٨/ ٢٥٣) ٣٧٣٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي بكر بن عبد الله- في قوله: ﴿إنا نراك من المحسنين﴾، قال: كان إحسانُه -فيما ذُكِر لنا- أنّه كان يُعزِّي حزينَهم، ويُداوي مريضَهم، ورأوا منه عبادًة واجتهادًا، فأحبُّوه. وقال: لَمّا انتهى يوسفُ إلى السجن وجد فيه قومًا قد انقَطَع رجاؤُهم، واشْتَدَّ بلاؤُهم، وطال حُزنُهم، فجعل يقول: أبشِروا، اصبِرُوا تُؤْجَروا، إنّ لِهذا أجرًا، إنّ لِهذا ثوابًا. فقالوا: يا فتى، بارك الله فيك، ما أحسن وجهكَ، وأحسن خَلْقَك، وأحسن خُلُقَك! لقد بُورك لنا في جِوارك، ما نُحِبُّ أنّا كُنّا في غير هذا منذ حُبِسنا؛ لِما تُخْبِرُنا مِن الأجر والكفّارة والطهارة، فمَن أنت، يا فتى؟ قال: أنا يوسف، ابن صَفِيِّ الله يعقوب، ابن ذبيح الله إسحاق، ابن خليل الله إبراهيم -عليهم الصلاة والسلام-. وكانت عليه مَحَبَّة، وقال له عامل السجن: يا فتى، واللهِ، لو استطعتُ لَخَلَّيْتُ سبيلَك، ولكن سأُحْسِن جِوارك، وأُحْسِنُ إسارَك، فكُن في أيِّ بيوت السِّجن شئت (٥). (٨/ ٢٥٢)

стр. 7728

٣٧٣٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا نراك من المحسنين﴾، وكان إحسانُه في السجن أنّه كان يعودُ مرضاهم، ويُداويهم، ويُعَزِّي مكروبَهم، ورآه مُتَعَبِّدًا لربِّه، فهذا إحسانه (١). (ز) ٣٧٣٦٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين﴾ إن فعلتَ (٢) [٣٣٦٢]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٧٣٦٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: دعا يوسفُ لأهل السجن، فقال: اللَّهُمَّ، لا تُعَمِّ عليهم الأخبار، وهوِّن عليهم مَرَّ الأيام (٣). (٨/ ٢٥٢) ٣٧٣٦٥ - عن عمرو بن دينار، قال: قال يوسف ﵇: ما لَقِيَ أحدٌ في الحُبِّ ما لَقِيتُ؛ أحَبَّني أبي فأُلْقِيتُ في الجُبِّ، وأحبَّتني امرأةُ العزيز فأُلْقِيتُ في السِّجن (٤). (٨/ ٢٥١) ٣٧٣٦٦ - عن مقاتل بن سليمان: [أنّ يوسف ﵇ لَمّا سُجِن] قال له صاحِبُ السجن: مَن أنت؟ قال: ولِم تسألني: مَن أنا؟ قال: لأنِّي أُحِبُّك. قال: أعوذ بالله

стр. 7729

مِن حُبِّك، أحَبَّني والدي فلقيت من إخوتي ما لقيت، وأحبَّتني امرأةُ العزيز فلقيت مِن حبها ما لقيت، فلا حاجة لي في حُبِّ أحدٍ إلا في إلهي الذي في السماء. قال: أخبِرني مَن أنت؟ قال: أنا يوسف نبي الله، ابن يعقوب صفي الله، ابن إسحاق ذبيح الله، ابن إبراهيم خليل الله (١). (ز) ٣٧٣٦٧ - عن عبد الصمد بن محمد العباداني، قال: سمعتُ أبي يقول: قال رجلٌ ليوسف: إنِّي أُحِبُّك. فقال له يوسف: لا أريد أن يُحِبَّني أحدٌ غير الله؛ مِن حُبِّ أبي أُلِقيتُ في الجُبِّ، ومِن حُبِّ امرأة العزيز أُلقِيتُ في السِّجن (٢). (٨/ ٢٣٦) ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (٣٧)﴾ قراءات: ٣٧٣٦٨ - عن أبي يوسف، قال: قال لي أبو حنيفة: إنّهم يقرؤون حرفًا في يوسف يَلْحَنُون فيه؟ قلت: ما هو؟ قال: قوله: ﴿لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ﴾ فقلت: فكيف هو؟ قال: (تُرْزَقانُهُ) (٣). (ز) تفسير الآية: ٣٧٣٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ... فقال لهما: ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه﴾. يقول: في نومكما ﴿إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما﴾ (٤). (٨/ ٢٤٩) ٣٧٣٧٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قال﴾ يوسف: ﴿لا يأتيكما طعام تُرْزَقانِهِ﴾ في النوم ﴿إلا نبأتكما بتأويله﴾ في اليَقَظَة (٥). (٨/ ١٩٢)

стр. 7730

٣٧٣٧١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، بنحوه (١). (ز) ٣٧٣٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: قال يوسف: ألا أُخْبِرُكما بأعجبَ مِن الرُّؤيا التي رأيتما، ﴿قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله﴾: إلا أخبرتكما بألوانه قبل أن يأتيكما الطعام. فقالوا ليوسف: إنّما يعلم هذا الكَهَنَةُ، والسَّحَرَةُ، وأنت لست في هيئة ذلك. فقال يوسف لهما: ﴿ذلكما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم﴾ أولئك الكهنة، والسحرة، يعني: أهل مصر ﴿لا يؤمنون بالله﴾ يعني: لا يُصَدِّقون بتوحيد الله، ولا بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال، ﴿وهم بالآخرة هم كافرون﴾ (٢). (ز) ٣٧٣٧٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه﴾، قال: كَرِه العبارةَ كُلَّها، فأجابهما بغير جوابهما؛ لِيُريَهما أنّ عنده عِلْمًا، وكان المَلِك إذا أراد قتل إنسان صنع له طعامًا معلومًا، فأرسل به إليه، فقال يوسف: ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه﴾ إلى قوله: ﴿يشكرون﴾. فلم يَدَعْه صاحبُ الرؤيا حتى يَعبُر لهما، فكرِهَ العبارة، فقال: ﴿يا صاحبى السجن ءأرباب﴾ إلى قوله: ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾. قال: فلم يدعاه، فعَبَّر لهما (٣) [٣٣٦٣]. (٨/ ٢٥٣)

стр. 7731

﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (٣٨)﴾ ٣٧٣٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ذلك من فضل الله علينا﴾، قال: أن جعلنا أنبياء، ﴿وعلى الناس﴾ قال: أن بَعَثَنا إليهم رُسُلًا (١). (٨/ ٢٥٥) ٣٧٣٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس﴾، قال: إنّ المؤمنَ لَيَشْكُرُ ما به مِن نعمة الله، ويشكر ما بالناس مِن نِعَم الله. ذُكِر لنا: أنّ أبا الدرداء كان يقول: يا رُبَّ شاكرٍ نعمةً غيرُ مُنعمٍ عليه لا يَدْرِي، ويا رُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ (٢). (٨/ ٢٥٥) آثار متعلقة بالآية: ٣٧٣٧٦ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ الكريمَ ابنَ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريمِ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ? -» (٣). (٨/ ٢٥٣)

стр. 7732

٣٧٣٧٧ - عن عمر، أنّه استأذن عليه رجلٌ، فقال: استَأْذِنوا لابنِ الأخيار. فقال عمر: ائْذَنُوا له. فلمّا دخل قال: مَن أنت؟ قال: فلان ابن فلان ابن فلان. فعَدَّ رِجالًا مِن أشراف الجاهلية، فقال له عمر: أنت يوسفُ بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم؟! قال: لا. قال: ذاك ابنُ الأخيار، وأنت ابنُ الأشرار، إنّما تَعُدُّ لي جبالَ أهل النار (١). (٨/ ٢٥٤) ٣٧٣٧٨ - عن أبي الأحوص، قال: فاخَر أسماءُ بنُ خارجة الفزاري رجلًا، فقال: أنا مِن الأشياخ الكرام. فقال عبد الله بن مسعود: ذاك يوسفُ بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله (٢). (٨/ ٢٥٤) ٣٧٣٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: أنّه كان يجعل الجدَّ أبًا، ويقول: مَن شاء لاعَنّاه عند الحِجْر، ما ذكر الله جَدًّا ولا جدَّةً، قال الله إخبارًا عن يوسف: ﴿واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب﴾ (٣). (٨/ ٢٥٤) ﴿يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ ٣٧٣٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿يا صاحبي السجن﴾ يوسفُ يقولُه (٤). (٨/ ٢٥٥) ٣٧٣٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ... ثُمَّ دعاهما إلى الله وإلى الإسلام، فقال: ﴿يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾: أيٌّ خيْرٌ؛ أن تعبُدوا إلهًا واحدًا، أم آلهًة متفرقًة لا تُغْنِي عنكم شيئًا؟! (٥). (٨/ ٢٥٠) ٣٧٣٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: لَمّا عرَف نبيُّ الله يوسفُ أنّ أحدَهما مقتول دعاهما إلى حَظِّهما مِن ربِّهما، وإلى نصيبهما مِن

стр. 7733

آخرتهما (١). (٨/ ٢٥٥) ٣٧٣٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم دعاهما إلى الإسلام وهما كافران، فقال: ﴿يا صاحبي السجن﴾ يعني: الخبّاز والساقي، ﴿أأرباب متفرقون خير﴾ أآلهة شتّى تعبدون خيرٌ، يعني: أفضل، ﴿أم الله الواحد القهار﴾ لِخَلْقه؛ لأنّ الآلهةَ مقهورةٌ. كقوله في النمل [٥٩]: ﴿آلله خير أما يشركون﴾ مِن الآلهة (٢). (ز) ٣٧٣٨٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ دعاهما إلى الله، وإلى الإسلام، فقال: ﴿يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾، أي: خيرٌ أن تعبدوا إلهًا واحِدًا، أو آلهة متفرقة، لا تغني عنكم شيئًا؟ (٣). (ز) ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾ ٣٧٣٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: قال يوسف ﵇: ﴿ما تعبدون من دونه﴾ مِن الآلهة ﴿إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم﴾ أنّها آلهة، ﴿ما أنزل الله بها من سلطان﴾ (٤). (ز) ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ ٣٧٣٨٦ - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿إنِ الحُكم إلا لله أمَرَ ألا تعبدوا إلا إياه﴾، قال: أُسِّسَ الدينُ على الإخلاصِ لله وحدَه لا شريك له (٥). (٨/ ٢٥٥) ٣٧٣٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الحكم﴾ يعني: القضاء ﴿إلا لله﴾ في التوحيد، ﴿أمر ألا تعبدوا إلا إياه﴾ يقول: أمر اللهُ أن يُوَحَّد، ويعبد وحده، له التوحيد (٦) [٣٣٦٤]. (ز)

стр. 7734

﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ ٣٧٣٨٨ - عن زيد بن أسلم -من طريق عمر بن محمد- في قوله: ﴿الدين القيم﴾، قال: الحمد لله رب العالمين (١). (ز) ٣٧٣٨٩ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿ذلك الدين القيم﴾، يعني: المستقيم، وغيره من الأديان ليس بمستقيم (٢). (ز) ٣٧٣٩٠ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿الدين القيم﴾: الحساب البَيِّن (٣). (ز) ٣٧٣٩١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ذلك الدين القيم﴾، قال: القول (٤). (٨/ ٢٥٦) ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٤٠)﴾ ٣٧٣٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾، يقول: لا يعقلون (٥). (ز) ٣٧٣٩٣ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿ولكن أكثر الناس﴾ يعني: أهل مصر ﴿لا يعلمون﴾ بتوحيد ربِّهم (٦). (ز)

стр. 7735

﴿يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ قراءات: ٣٧٣٩٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس أنّه قرأ: (أمَّآ أحَدُكُما فَيُسْقى رَبُّهُ خَمْرًا) (١) [٣٣٦٥]. (٨/ ٢٥٧) تفسير الآية: ﴿يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا﴾ ٣٧٣٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ... وقال لنبو: أمّا أنت فتُرَدُّ على عملِك، ويَرْضى عنك صاحبُك (٢). (٨/ ٢٤٩) ٣٧٣٩٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي حمزة- قال: أتاه، فقال: رأيتُ فيما يرى النائمُ: أنِّي غرست حَبَلةً (٣) مِن عِنَب، فنبتت، فخرج فيه عناقيد، فعَصَرْتُهُنَّ، ثم سَقَيْتُهُنَّ الملِك. فقال: تمكث في السجن ثلاثة أيام، ثم تخرج فتسقيه خمرًا (٤). (٨/ ٢٥٦) ٣٧٣٩٧ - عن قتادة بن دعامة، قال: وقال لساقيه: أمّا أنت فتُرَدُّ على عملك ... (٥). (٨/ ٢٥٧)

стр. 7736

٣٧٣٩٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم قال: ﴿يا صاحبي السجن أما أحَدُكُما فيسقى ربه خمرًا﴾؛ فيُعادُ على مكانه (١). (٨/ ١٩٢) ٣٧٣٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا﴾، وهو الساقي، قال له يوسف: تكون في السجن ثلاثة أيام، ثم تخرج، فتكون على عملك، فتسقي سيِّدَك خمرًا (٢). (ز) ٣٧٤٠٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ... وقال لنبو: أمّا أنت فتُرَدُّ على عملك، فيرضى عنك صاحبُك (٣). (ز) ٣٧٤٠١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فيسقى ربه خمرًا﴾، قال: سيِّده (٤). (٨/ ٢٥٦) ﴿وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ﴾ ٣٧٤٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-: ... ثم قال لمجلث: أمّا أنت فتُصلَبُ، فتأكل الطير مِن رأسك ... ﴿قضي الأمر الذى فيه تستفتيان﴾ (٥). (٨/ ٢٤٩) ٣٧٤٠٣ - عن قتادة بن دعامة، قال: قال يوسف للخبّاز: إنّك تُصلَبُ، فتأكل الطيرُ مِن رأسك ... (٦). (٨/ ٢٥٧) ٣٧٤٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأما الآخر﴾ وهو الخَبّاز ﴿فيصلب فتأكل الطير من رأسه﴾ واسمه: شرهم أشم، قال له يوسف: تكون في السجن ثلاثة أيام، ثم تخرج، فتُصْلَب، فتأكل الطير من رأسك (٧). (ز) ٣٧٤٠٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال لمجلث: أمّا أنت فتُصْلَب، فتأكل الطير مِن رأسك. وقال لنبو: أما أنت فتُرَدُّ على عملك، فيرضى عنك صاحبُك، ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾. أو كما قال (٨). (ز)

стр. 7737

﴿قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (٤١)﴾ ٣٧٤٠٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: ما رأى صاحبا يوسفَ شيئًا، إنّما تَحالَما إليه؛ لِيُجَرِّبا علمَه، فلمّا أوَّلَ رؤياهما قالا: إنّما كنا نلعب، ولم نَرَ شيئًا. فقال: ﴿قضي الأمر الذى فيه تستفتيان﴾. يقول: وقَعَتِ العِبارة، فصار الأمرُ على ما عَبَّر يوسفُ (١). (٨/ ٢٥٦) ٣٧٤٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قضى الأمر الذي فيه تستفتيان﴾، قال: عند قولهما: ما رأينا رؤيا، إنّما كنا نلعب. قال: قد وقعت الرؤيا على ما أوَّلتُ (٢). (٨/ ٢٥٧) ٣٧٤٠٨ - عن أبي مِجلَزٍ لاحق بن حميد -من طريق معتمر، عن أبيه- قال: كان أحدُ اللَّذَيْن قَصّا على يوسف الرؤيا كاذبًا (٣). (٨/ ٢٥٧) ٣٧٤٠٩ - عن قتادة بن دعامة، قال: ... فذُكِر لنا: أنّهما قالا حين عَبَّر: لم نر شيئًا. قال: ﴿قضى الأمر الذى فيه تستفتيان﴾ (٤) [٣٣٦٦]. (٨/ ٢٥٧) ٣٧٤١٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه﴾. ففزِعا، وقالا: واللهِ، ما رأينا شيئًا. قال يوسف: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾، إنّ هذا كائِنٌ لا بُدَّ منه (٥). (٨/ ١٩٢) ٣٧٤١١ - قال محمد بن السائب الكلبي: لَمّا عبر لهما الرُّؤيا قال الخباز: يا

стр. 7738

يوسف، لم أرَ شيئًا. قال: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾، أي: كالذي قلتُه كذلك يُقْضى لكما (١). (ز) ٣٧٤١٢ - قال مقاتل بن سليمان: فكرِه الخبّازُ تعبير رؤياه، فقال: ما رأيت شيئًا، إنّما كنت ألعب. فقال له يوسف: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾. يقول: رأيتما أو لم تريا فقد وقع بكما ما عَبَّرت لكما (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٧٤١٣ - عن أبي رَزِين، أنّه سَمِع النبيَّ ﷺ يقول: «الرُّؤيا على رِجْل طائر، ما لم تُعَبَّر، فإذا عُبِّرَتْ وقَعَت». قال: «والرُّؤيا جزءٌ مِن سِتَّة وأربعين جزءًا مِن النُّبُوَّة -قال: وأحسبه قال-، لا يَقُصُّها إلا على وادٍّ، أو ذي رَأْيٍ» (٣). (ز) ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا﴾ ٣٧٤١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقال للذي ظن أنه ناج﴾، قال: إنّما عِبارة الرُّؤيا بالظَّنِّ، فيُحِقُّ اللهُ ما يشاء، ويُبطِلُ ما يشاء (٤) [٣٣٦٧]. (٨/ ٢٥٨)

стр. 7739

﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ ٣٧٤١٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «رحم اللهُ يوسفَ، لو لم يقل: ﴿اذكرني عند ربك﴾ ما لبث في السجن طول ما لَبِث» (١). (٨/ ٢٥٨)

стр. 7740

٣٧٤١٦ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «لو لم يقل يوسفُ الكلمةَ التي قال؛ ما لَبِث في السجن طول ما لَبِث، حيث يبتغي الفرجَ مِن عند غير الله تعالى» (١). (٨/ ٢٥٨) ٣٧٤١٧ - عن عكرمة، قال: قال رسول الله ﷺ : «لولا أنّه -يعني: يوسف- قال الكلمة التي قال؛ ما لَبِث في السجن طول ما لَبِث» (٢). (٨/ ٢٥٨) ٣٧٤١٨ - عن الحسن، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله ﷺ قال: «رَحِم اللهُ يوسف، لولا كلمتُه ما لبِث في السجن طول ما لبث». يعني: قوله: ﴿اذكرني عند ربك﴾. ثم بكى الحسن، ويقول: نحن إذا نزل بنا أمرٌ فَزِعنا إلى الناس (٣). ٣٧٤١٩ - عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «لولا أنّ يوسف استشفع على ربِّه ما لبث في السجن طول ما لبث؛ ولكن إنّما عُوقِب باستشفاعه على ربِّه» (٤). (٨/ ٢٥٩) ٣٧٤٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: عثَر يوسف ﵇ ثلاث عثرات: قوله: ﴿اذكرني عند ربك﴾. وقوله لإخوته: ﴿إنكم لسارقون﴾. وقوله: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾. فقال له جبريل ﵇: ولا حين هممت؟ فقال: ﴿وما أبرئ نفسي﴾ (٥). (٨/ ٢٦٢) ٣٧٤٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله:
следующие страницы →