← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 7736–7775 · переход к 7741.

стр. 7736

٣٧٣٩٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم قال: ﴿يا صاحبي السجن أما أحَدُكُما فيسقى ربه خمرًا﴾؛ فيُعادُ على مكانه (١). (٨/ ١٩٢) ٣٧٣٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا﴾، وهو الساقي، قال له يوسف: تكون في السجن ثلاثة أيام، ثم تخرج، فتكون على عملك، فتسقي سيِّدَك خمرًا (٢). (ز) ٣٧٤٠٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ... وقال لنبو: أمّا أنت فتُرَدُّ على عملك، فيرضى عنك صاحبُك (٣). (ز) ٣٧٤٠١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فيسقى ربه خمرًا﴾، قال: سيِّده (٤). (٨/ ٢٥٦) ﴿وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ﴾ ٣٧٤٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-: ... ثم قال لمجلث: أمّا أنت فتُصلَبُ، فتأكل الطير مِن رأسك ... ﴿قضي الأمر الذى فيه تستفتيان﴾ (٥). (٨/ ٢٤٩) ٣٧٤٠٣ - عن قتادة بن دعامة، قال: قال يوسف للخبّاز: إنّك تُصلَبُ، فتأكل الطيرُ مِن رأسك ... (٦). (٨/ ٢٥٧) ٣٧٤٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأما الآخر﴾ وهو الخَبّاز ﴿فيصلب فتأكل الطير من رأسه﴾ واسمه: شرهم أشم، قال له يوسف: تكون في السجن ثلاثة أيام، ثم تخرج، فتُصْلَب، فتأكل الطير من رأسك (٧). (ز) ٣٧٤٠٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال لمجلث: أمّا أنت فتُصْلَب، فتأكل الطير مِن رأسك. وقال لنبو: أما أنت فتُرَدُّ على عملك، فيرضى عنك صاحبُك، ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾. أو كما قال (٨). (ز)

стр. 7737

﴿قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (٤١)﴾ ٣٧٤٠٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: ما رأى صاحبا يوسفَ شيئًا، إنّما تَحالَما إليه؛ لِيُجَرِّبا علمَه، فلمّا أوَّلَ رؤياهما قالا: إنّما كنا نلعب، ولم نَرَ شيئًا. فقال: ﴿قضي الأمر الذى فيه تستفتيان﴾. يقول: وقَعَتِ العِبارة، فصار الأمرُ على ما عَبَّر يوسفُ (١). (٨/ ٢٥٦) ٣٧٤٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قضى الأمر الذي فيه تستفتيان﴾، قال: عند قولهما: ما رأينا رؤيا، إنّما كنا نلعب. قال: قد وقعت الرؤيا على ما أوَّلتُ (٢). (٨/ ٢٥٧) ٣٧٤٠٨ - عن أبي مِجلَزٍ لاحق بن حميد -من طريق معتمر، عن أبيه- قال: كان أحدُ اللَّذَيْن قَصّا على يوسف الرؤيا كاذبًا (٣). (٨/ ٢٥٧) ٣٧٤٠٩ - عن قتادة بن دعامة، قال: ... فذُكِر لنا: أنّهما قالا حين عَبَّر: لم نر شيئًا. قال: ﴿قضى الأمر الذى فيه تستفتيان﴾ (٤) [٣٣٦٦]. (٨/ ٢٥٧) ٣٧٤١٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه﴾. ففزِعا، وقالا: واللهِ، ما رأينا شيئًا. قال يوسف: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾، إنّ هذا كائِنٌ لا بُدَّ منه (٥). (٨/ ١٩٢) ٣٧٤١١ - قال محمد بن السائب الكلبي: لَمّا عبر لهما الرُّؤيا قال الخباز: يا

стр. 7738

يوسف، لم أرَ شيئًا. قال: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾، أي: كالذي قلتُه كذلك يُقْضى لكما (١). (ز) ٣٧٤١٢ - قال مقاتل بن سليمان: فكرِه الخبّازُ تعبير رؤياه، فقال: ما رأيت شيئًا، إنّما كنت ألعب. فقال له يوسف: ﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾. يقول: رأيتما أو لم تريا فقد وقع بكما ما عَبَّرت لكما (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٧٤١٣ - عن أبي رَزِين، أنّه سَمِع النبيَّ ﷺ يقول: «الرُّؤيا على رِجْل طائر، ما لم تُعَبَّر، فإذا عُبِّرَتْ وقَعَت». قال: «والرُّؤيا جزءٌ مِن سِتَّة وأربعين جزءًا مِن النُّبُوَّة -قال: وأحسبه قال-، لا يَقُصُّها إلا على وادٍّ، أو ذي رَأْيٍ» (٣). (ز) ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا﴾ ٣٧٤١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقال للذي ظن أنه ناج﴾، قال: إنّما عِبارة الرُّؤيا بالظَّنِّ، فيُحِقُّ اللهُ ما يشاء، ويُبطِلُ ما يشاء (٤) [٣٣٦٧]. (٨/ ٢٥٨)

стр. 7739

﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ ٣٧٤١٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «رحم اللهُ يوسفَ، لو لم يقل: ﴿اذكرني عند ربك﴾ ما لبث في السجن طول ما لَبِث» (١). (٨/ ٢٥٨)

стр. 7740

٣٧٤١٦ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «لو لم يقل يوسفُ الكلمةَ التي قال؛ ما لَبِث في السجن طول ما لَبِث، حيث يبتغي الفرجَ مِن عند غير الله تعالى» (١). (٨/ ٢٥٨) ٣٧٤١٧ - عن عكرمة، قال: قال رسول الله ﷺ : «لولا أنّه -يعني: يوسف- قال الكلمة التي قال؛ ما لَبِث في السجن طول ما لَبِث» (٢). (٨/ ٢٥٨) ٣٧٤١٨ - عن الحسن، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله ﷺ قال: «رَحِم اللهُ يوسف، لولا كلمتُه ما لبِث في السجن طول ما لبث». يعني: قوله: ﴿اذكرني عند ربك﴾. ثم بكى الحسن، ويقول: نحن إذا نزل بنا أمرٌ فَزِعنا إلى الناس (٣). ٣٧٤١٩ - عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «لولا أنّ يوسف استشفع على ربِّه ما لبث في السجن طول ما لبث؛ ولكن إنّما عُوقِب باستشفاعه على ربِّه» (٤). (٨/ ٢٥٩) ٣٧٤٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: عثَر يوسف ﵇ ثلاث عثرات: قوله: ﴿اذكرني عند ربك﴾. وقوله لإخوته: ﴿إنكم لسارقون﴾. وقوله: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾. فقال له جبريل ﵇: ولا حين هممت؟ فقال: ﴿وما أبرئ نفسي﴾ (٥). (٨/ ٢٦٢) ٣٧٤٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله:

стр. 7741

﴿وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك﴾، قال يوسف للذي نجا من صاحبي السجن: اذكرني للملِك (١). (٨/ ٢٦٠) ٣٧٤٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح- قال: قال يوسف ﵇ لِلسّاقي: ﴿اذكرني عند ربك﴾ -أي: الملك الأعظم- ومظلمتي وحبسي في غير شيء. قال: أفعل (٢). (٨/ ٢٦٣) ٣٧٤٢٣ - عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- قال: لَمّا قال يوسف للساقي: ﴿اذكرني عند ربك﴾. قيل له: يا يوسف، اتَّخَذْت مِن دوني وكيلًا؟! لَأُطِيلَنَّ حبسَك. فبكى يوسف، وقال: يا ربِّ، تشاغَلَ قلبي مِن كثرة البلوى، فقُلْتُ كلمةً (٣). (٨/ ٢٦٠) ٣٧٤٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وقال يوسف ﵇ للساقي: ﴿اذكرني عند ربك﴾ (٤). (٨/ ١٩٢) ٣٧٤٢٥ - عن مالك بن دينار -من طريق بِسْطام بن مسلم- قال: لَمّا قال يوسف للساقي: ﴿اذكرني عند ربك﴾. قال: قيل: يا يوسف اتَّخَذْتَ مِن دوني وكيلا! لَأُطِيلَنَّ حبسك. فبكى يوسف، وقال: يا ربِّ، أنسى قلبي كثرةُ البَلْوى، فقلت كلمةً، فويل لإخوتي (٥). (ز) ٣٧٤٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال﴾ يوسف: ﴿للذي ظن أنه ناج منهما﴾ مِن القتل، إضمار، وهو الساقي: ﴿اذكرني عند ربك﴾ يعني: سيِّدَك؛ فإنّه يَسُرُّني أن يُخْرِجني مِن السِّجن (٦). (ز) ٣٧٤٢٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿قال﴾ يعني: لنبو: ﴿اذكرني عند ربك﴾ (٧). (ز)

стр. 7742

﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ ٣٧٤٢٨ - عن إبراهيم التيمي -من طريق العوّام بن حَوْشَب- قال: لَمّا انتُهِيَ به إلى باب السجن قال له: أوصِنِي بحاجتك. قال: حاجتي أن تذكرني عند ربك. سِوى الربِّ الذي ملَكَ يوسفَ (١). (٨/ ٢٥٨) ٣٧٤٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح- قال: ﴿اذكرني عند ربك﴾. أي: المَلِك الأَعْظَم (٢). (٨/ ٢٦٣) ٣٧٤٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿اذكرني عند ربك﴾، يعني بذلك: المَلِك (٣). (٨/ ٢٥٧) ٣٧٤٣١ - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي -من طريق جابر- ﴿وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك﴾، قال: عند مَلِك الأرض (٤). (٨/ ٢٥٧) ٣٧٤٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اذكرني عند ربك﴾ يعني سيدك (٥) (ز) ٣٧٤٣٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿اذكرني عند ربك﴾، أي: اذكر للملِك الأعظم مَظْلَمَتِي وحَبْسِي في غير شيء. قال: أفْعَلُ (٦) [٣٣٦٨]. (ز) ﴿فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ ٣٧٤٣٤ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه﴾: أنسى الشيطانُ يوسفَ ذكرَ ربِّه حين ابتغى الفرجَ مِن غيره، واستعان بمخلوق، وتلك غفلةٌ عَرَضَتْ ليوسف مِن الشيطان (٧). (ز)

стр. 7743

٣٧٤٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورْقاء، عن ابن أبي نجيح-: لم يذكره حتى رأى الملكُ الرؤيا، وذلك أنّ يوسف أنساه الشيطانُ ذكرَ ربه، وأمره بذكر الملِك وابتغاء الفرج مِن عنده، ﴿فلبث في السجن بضع سنين﴾ عقوبةً لقوله: ﴿اذكرنى عند ربك﴾ (١). (٨/ ٢٦٠) ٣٧٤٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح- قال: قال يوسف ﵇ للساقي: ﴿اذكرني عند ربك﴾. أي: الملِك الأعظم، ومظلمتي وحبسي في غير شيء، قال: أفعل. فلمّا خرج الساقي رُدَّ ما كان عليه، ورضِي عنه صاحبُه، وأنساه الشيطانُ ذِكْرَ الملِك الذي أمره يوسفُ ﵇ أن يذكره له، فلبث يوسف ﵇ بعد ذلك في السجن بضع سنين ... (٢). (٨/ ٢٦٣) ٣٧٤٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه﴾ يعني: يوسفَ دعاءَ ربه، فلم يَدْعُ يوسف ربَّه الذي في السماء ليخرجه من السجن، واستغاث بعبدٍ مثله، يعني: الملِك، فأقرَّه اللهُ في السجن عقوبةً حين رَجا أن يُخْرِجَه غيرُ الله ، فذلك قوله: ﴿فلبث في السجن بضع سنين﴾ (٣). (ز) ٣٧٤٣٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا خرج -يعني: الذي ظنَّ أنّه ناجٍ منهما- رُدَّ على ما كان عليه، ورضي عنه صاحبُه. فأنساه الشيطانُ ذكرَ ذلك للملِك الذي أمره يوسف أن يذكره، فلبث يوسفُ بعد ذلك في السجن بضع سنين (٤) [٣٣٦٩]. (ز)

стр. 7744

﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (٤٢)﴾ قراءات: ٣٧٤٣٩ - عن إبراهيم النخعي: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (بِضْعَ سِنِينَ قَرِيبًا) (١). (ز) تفسير الآية: ٣٧٤٤٠ - عن أنس بن مالك، قال: أُوحِي إلى يوسف: مَنِ استنقذك مِن القتل حين همَّ إخوتك أن يقتلوك؟ قال: أنت، يا ربِّ. قال: فمَنِ استنقذك مِن الجُبِّ إذ ألقَوك فيه؟ قال: أنت، يا ربِّ. قال: فمَنِ استنقذك من المرأة إذ همَمتَ بها؟ قال: أنت، يا ربِّ. قال: فما لك نسيتني وذكرتَ آدميًا؟! قال: جزعًا، وكلمة تكلَّم بها لساني. قال: فوَعِزَّتي، لأخلِّدَنَّك السجنَ بضع سنين. فلبث فيه سبع سنين (٢). (٨/ ٢٥٩) ٣٧٤٤١ - وعن سفيان الثوري، مثل ذلك (٣). (ز) ٣٧٤٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿فلبث في السجن بضع سنين﴾، قال: اثنتي عشرة سنة (٤). (٨/ ٢٦١) ٣٧٤٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: البضع: دون العشرة (٥). (٨/ ٢٦٢) ٣٧٤٤٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: عُوقِبَ يوسف ثلاث مرات، أمّا أول مرة فبالحبس لِما كان مِن همِّه بها، والثانية لقوله: ﴿اذكرني عند ربك﴾. ﴿فلبث في السجن بضع سنين﴾ عُوقِب بطول الحبس، والثالثة حيث قال: ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾. فاستقبل في وجهه: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾ (٦). (٨/ ٢٤٨)

стр. 7745

٣٧٤٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: البضعُ: ما بين الثلاث إلى التسع (١). (٨/ ٢٦١) ٣٧٤٤٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم = ٣٧٤٤٧ - وطاووس بن كيسان -من طريق محمد بن عمر- في قوله: ﴿فلبث في السجن بضع سنين﴾، قالا: أربع عشرة سنة (٢). (٨/ ٢٦١) ٣٧٤٤٨ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عمران أبي الهذيل- قال: أصاب أيوبَ ﵇ البلاءُ سبع سنين، وتُرِك يوسف ﵇ في السجن سبع سنين، وعُذِّب بُخْتُنصَّر يجول في السِّباع سبع سنين (٣). (٨/ ٢٦١) ٣٧٤٤٩ - عن قتادة بن دعامة، قال: البضع: ما بين الثلاث إلى التسع (٤) [٣٣٧٠]. (٨/ ٢٦٢) ٣٧٤٥٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فلبث فى السجن بضع سنين﴾، قال: بَلَغَنا: أنّه لبِث في السجن سبع سنين (٥). (٨/ ٢٦٠) ٣٧٤٥١ - عن قتادة بن دعامة، قال: ذهب يوسف ﵇ وهو ابن سبع عشرة، ولبِث في الجُبِّ سبعًا، وفى السجن سبعًا، وجَمَع الطعام في سبعٍ، فيُرَون أنّه التقى هو وأبوه عند ذلك (٦). (٨/ ٢٦٢)

стр. 7746

٣٧٤٥٢ - قال محمد بن السائب الكلبى -من طريق أبي بكر بن عياش-: قال يوسف ﵇ كلمة واحدة حُبِس بها سبع سنين. قال أبو بكر [بن عياش]: وحُبِس قبل ذلك خمس سنين (١). (٨/ ٢٦١) ٣٧٤٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فلبث في السجن بضع سنين﴾، يعني: خمس سنين حتى رأى الملكُ الرُّؤيا، وكان في السجن قبل ذلك سبع سنين، وعُوقِب ببضع سنين، يعني: خمس سنين، فكان في السجن اثنتا عشرة سنة، فذلك قوله: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين﴾ (٢). (ز) ٣٧٤٥٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: زعموا: أنّها -يعني: البضع- سبعَ سنين، كما لبث يوسف (٣) [٣٣٧١]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٧٤٥٥ - قال الحسن البصري: دخل جبريلُ على يوسف في السجن، فلمّا رآه يوسفُ عرفَه، فقال له: يا أخا المنذرين، ما لي أراك بين الخاطئين؟ فقال له جبريل: يا طاهرَ الطاهرين، يقرأ عليك السلامَ ربُّ العالمين، ويقول لك: أما استحييت مِنِّي أنِ اسْتَشْفَعْتَ بالآدميين، فوَعِزَّتي، لألبثنك في السجن بضع سنين. قال يوسف: وهو في ذلك عَنِّي راضٍ؟ قال: نعم. قال: إذًا لا أُبالِي (٤). (ز)

стр. 7747

٣٧٤٥٦ - عن أبى المليح، قال: كان دعاء يوسف ﵇ في السِّجن: اللَّهُمَّ، إن كان خَلِقَ وجهي عندك فإنِّي أتَقَرَّبُ إليك بوجه يعقوب أن تجعل لي فرجًا ومخرجًا ويسرًا، وترزقني مِن حيث لا أحتسب (١). (٨/ ٢٦٢) ٣٧٤٥٧ - عن أبي عبد الله مُؤذن الطائف، قال: جاء جبريلُ ﵇ إلى يوسف ﵇، فقال: يا يوسف، اشْتَدَّ عليك الحبسُ؟ قال: نعم. قال: قُل: اللَّهُمَّ، اجعل لي مِن كل ما أهمَّني وكربني مِن أمر دنياي وأمر آخرتي فرجًا ومخرجًا، وارزقني مِن حيث لا أحتسب، واغفر لي ذنبي، وثبِّت رجائي، واقطعه مِن سواك حتى لا أرجو أحدًا غيرَك (٢). (٨/ ٢٦٢) ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (٤٣)﴾ ٣٧٤٥٨ - قال كعب الأحبار: قال جبريل ليوسف: إنّ الله تعالى يقول: مَن خَلَقَك؟ قال: الله. قال: فمَن حبَّبك إلى أبيك؟ قال: الله. قال: فمَن نجّاك مِن كرب البئر؟ قال: الله. قال: فمَن علَّمك تأويل الرؤيا؟ قال: الله. قال: فمَن صرف عنك السوءَ والفحشاءَ؟ قال: الله. قال: فكيف استشفعت بآدميٍّ مثلِك؟! فلما انقضت سبع سنين -قال الكلبي: وهذا السبع سوى الخمسة التي كانت قبل ذلك- ودنا فرجُ يوسف رأى مَلِكُ مصر الأكبرُ رؤيا عجيبةً هالَتْه، وذلك أنّه رأى سبع بقرات سمان خرجت مِن البحر، ثم خرج عَقِبَهُنَّ سبعُ بقرات عجاف في غاية الهزال، فابتلعت العِجافُ السِّمانَ، فدَخَلْنَ في بُطُونِهِنَّ، ولم يُرَ مِنهن شيءٌ، ولم يَتَبَيَّن على العجاف منها شيءٌ، ثم رأى سبعَ سنبلات خضرٍ قد انعقد حَبُّها، وسبعًا أخرى يابسات قد استحصدت، فالتَوَتِ اليابساتُ على الخضر حتى غَلَبْنَ عليها، ولم يبق مِن خُضرتِها شيء. فجَمَعَ السَّحرةَ والكهنةَ والحازةَ (٣) والمُعَبِّرين، وقصَّ عليهم رؤياه. فذلك قوله تعالى: ﴿وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾ (٤). (ز)

стр. 7748

٣٧٤٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح- قال: ... ثُمَّ إنّ الملك ريّان بن الوليد رأى رؤياه التي أرى فيها، فهالَتْه، وعرَف أنّها رؤيا واقعة، ولم يَدْرِ ما تأويلُها، فقال للملإ حوله مِن أهل مملكته: ﴿إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾ ... (١). (٨/ ٢٦٣) ٣٧٤٦٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم إنّ الله أرى الملكَ رؤيا في منامه هالَتْه، فرأى سبعَ بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، وسبعَ سنبلات خضر يأكلهن سبعٌ يابسات، فجمعَ السحرةَ والكهنة والعافة -وهم القافةُ- والحازة -وهم الذين يزجُرون الطير-، فقصَّها عليهم، ف قالوا: ﴿أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين﴾ (٢). (٨/ ١٩٢) ٣٧٤٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الملك﴾ وهو الريان بن الوليد للملأ من قومه: ﴿إني أرى﴾ في المنام ﴿سبع بقرات سمان يأكلهن سبع﴾ أي: بقرات ﴿عجاف﴾، ﴿و﴾ رأيت ﴿سَبْعَ سنبلات خضر وأخر يابسات﴾. ثم قال: ﴿يا أيها الملأ أفتوني في رءياي﴾ وهم علماءُ أهل الأرض، وكان أهلُ مصر مِن أمهر الكهنة والعرافين، ﴿إن كنتم للرءيا تعبرون﴾ (٣). (ز) ٣٧٤٦٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثم إنّ الملك الريان بن الوليد رأى رؤياه التي رأى، فهالته، وعرف أنّها رؤيا واقعة، ولم يدرِ ما تأويلُها؛ فقال للملإ حوله مِن أهل مملكته: ﴿إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف﴾ إلى قوله: ﴿بعالمين﴾ (٤). (ز) ﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (٤٤)﴾ ٣٧٤٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾، يقول: مُشْتَبِهة (٥). (٨/ ٢٦٤)

стр. 7749

٣٧٤٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾، قال: كاذبة (١). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- في قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾، قال: هي الأحلام الكاذبة (٢). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٦٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد، وجُوَيْبِر-، مثله (٣). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٦٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾، قال: أهاويلُها (٤). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾، قال: أخْلاط أحلام (٥). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٦٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لَمّا قص المَلِك رؤياه التي رأى على أصحابه قالوا: ﴿أضغاث أحلام﴾. أي: فعل الأحلام (٦). (ز) ٣٧٤٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ولم يعلموا تأويل رؤياه، فـ ﴿قالوا أضغاث أحلام﴾ يعني: أحلام مختلطة كاذبة، ثم علموا أنّ لها تعبيرًا، وأنّها ليست مِن الأحلام المختلطة، فمِن ثَمَّ قالوا: ﴿وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين﴾. وجاءه جبريل ﵇، فأخبره أنّه يخرج من السجن غدًا، وأنّ الملك قد رأى رؤيا، فلمّا نظر يوسفُ إلى جبريل عليه البياض مُكَلَّل باللُّؤلؤ. قال مقاتل: قال له: أيها الملَك الحسنُ وجهه، الطيبُ ريحُه، الطاهرُ ثيابُه، الكريمُ على ربِّه، أيُّ رسل ربي أنت؟ قال: أنا جبريل. قال: ما أتى بك؟ قال: أُبَشِّرك بخروجك. قال: ألك عِلْمٌ بيعقوبَ أبي ما فعل؟ قال: نعم، ذهب بصره من الحزن عليك. قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، ما بلغ من حزنه؟ قال: بلغ حزنُه حزنَ سبعين مُثْكَلة بولدها. قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، فما له مِن الأجر؟ قال: أجر مائة شهيد، وألف مثكلة موجعة. قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل رأيت يعقوب؟ قال: نعم. قال: أيها الملك مَن ضَمَّ إليه بعدي؟ قال: أخاك بنيامين. قال

стр. 7750

يوسف: يا ليت السباع تقسَّمت لحمي، ولم يَلْقَ يعقوبُ في سَبَبِي ما لقي (١). (ز) ﴿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥)﴾ قراءات: ٣٧٤٧١ - عن هارون، قال: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (أنَآ آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ) (٢). (٨/ ٢٦٦) ٣٧٤٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه قرأ: (وادَّكَرَ بَعْدَ أمَهٍ) بالفتح والتخفيف، يقول: بعد نِسْيان (٣). (٨/ ٢٦٥) ٣٧٤٧٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم أبي أمية المعلم- أنّه قرأ: (بَعْدَ أمَهٍ)، أي: بعد نسيان (٤). (٨/ ٢٦٥) ٣٧٤٧٤ - عن حميد، قال: قرأ مجاهد: (وادَّكَرَ بَعْدَ أمْهٍ) مجزومة الميم، مُخَفَّفة (٥). (٨/ ٢٦٥) ٣٧٤٧٥ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد، وجوبير- أنّه قرأ: (بَعْدَ أمَهٍ)، أي: بعد نسيان (٦). (٨/ ٢٦٥) ٣٧٤٧٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة، وأبي هارون الغنوي- أنّه قرأ: (بَعْدَ أمَهٍ)، أي: بعد نسيان (٧). (٨/ ٢٦٥)

стр. 7751

٣٧٤٧٧ - عن الحسن البصري أنّه قرأ: (بَعْدَ أمَهٍ)، أي: بعد نسيان (١). (٨/ ٢٦٥) ٣٧٤٧٨ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- أنّه قرأ: ﴿وادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، قال: بعد أمَّةٍ من الناس (٢). (٨/ ٢٦٥) ٣٧٤٧٩ - عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- أنّه كان يقرأ: (أنَآ آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ). فقيل له: ﴿أنَآ أُنَبِّئُكُمْ﴾. قال: أهُو كان يُنَبِّئهم؟! (٣). (٨/ ٢٦٦) ٣٧٤٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- أنّه قرأ: (بَعْدَ أمَهٍ)، أي: بعد نِسيان (٤) [٣٣٧٢]. (٨/ ٢٦٥) تفسير الآية: ﴿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥)﴾ ٣٧٤٨١ - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا سمِع السّاقي رُؤْيا الملكِ ذَكَرَ تصديقَ عبارة يوسف ﵇ في نفسِه، وفي الخبّاز، فذلك قوله: ﴿وقال الذي نجا منهما﴾ مِن القتل (٥). (ز) ٣٧٤٨٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ... وسمِع نبو مِن ذلك ما

стр. 7752

سمع، ومسألته عن تأويلها؛ ذكر يوسف، وما كان عبَّر له ولصاحبه، وما جاء مِن ذلك على ما قال مِن قوله، قال: ﴿أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾ ... (١). (ز) ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ ٣٧٤٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين، وعلي، والعوفي- في قوله: ﴿واْدَّكَرَ بعد أُمة﴾، قال: بعد حين (٢). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وادكر بعد أمة﴾، قال: بعد سنين (٣). (٨/ ٢٦٥) ٣٧٤٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿وادكر بعد أمة﴾، قال: بعد حين، وهو: الأجل الذي يعلمه الله (٤). (ز) ٣٧٤٨٦ - عن أبي رزين [مسعود بن مالك الأسدي]-من طريق عاصم- قال: ﴿وادكر بعد أمة﴾، قال: بعد حين (٥). (ز) ٣٧٤٨٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿وادكر بعد أمة﴾، يقول: بعد سنين (٦). (٨/ ٢٦٥) ٣٧٤٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿واْدَّكَرَ بعد أُمة﴾، قال: بعد حين (٧). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٨٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿واْدَّكَرَ بعد أُمة﴾، قال: بعد حين (٨). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٩٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿وادكر بعد أمة﴾، أي: بعد حِقْبَةٍ من الدَّهْر (٩). (ز) ٣٧٤٩١ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر، وقتادة- في قوله: ﴿واْدَّكَرَ بعد

стр. 7753

أُمة﴾، قال: بعد حين (١). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- أنّه قرأ: ﴿وادكر بعد أمة﴾، قال: بعد أُمَّة من الناس (٢). (٨/ ٢٦٥) ٣٧٤٩٣ - عن ابن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿واْدَّكَرَ بعد أُمة﴾، قال: بعد حين (٣). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٩٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿واْدَّكَرَ بعد أُمة﴾، قال: بعد حين (٤). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وادكر بعد أمة﴾، يعني: وذَكَرَ بعد حين (٥). (ز) ٣٧٤٩٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وادكر بعد أمة﴾، أي: حُقْبَةٍ من الدَّهْر ... (٦). (ز) ٣٧٤٩٧ - عن أبي بكر بن عياش -من طريق أبي كريب- ﴿وادكر بعد أمة﴾: بعد حين (٧). (ز) ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ﴾ ٣٧٤٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح- قال: ... فلمّا سمع نبو من الملك ما سمِع منه، ومسألته عن تأويلها؛ ذَكَرَ يوسفَ ﵇، وما كان عبر له ولصاحبه، وما جاء مِن ذلك على ما قال مِن قوله، فقال: ﴿أنا أنبئكم بتأويله﴾ (٨). (٨/ ٢٦٣) ٣٧٤٩٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله (٩). (ز) ٣٧٥٠٠ - عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- أنّه كان يقرأ: (أنَآ آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ). فقيل له: ﴿أنا أنبئكم﴾. قال: أهو كان ينبئهم؟! (١٠). (٨/ ٢٦٦)

стр. 7754

٣٧٥٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنا أنبئكم بتأويله﴾، يعني: بتعبيره (١). (ز) ﴿فَأَرْسِلُونِ (٤٥)﴾ ٣٧٥٠٢ - قال عبد الله بن عباس -من طريق السدي-: لم يكن السجنُ في المدينة، فانطلق الساقي إلى يوسف، فقال: ﴿أفتنا في سبع بقرات سمان﴾ الآيات (٢) [٣٣٧٣]. (٨/ ١٩٢ - ١٩٣) ٣٧٥٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأرسلون﴾ إلى يوسف (٣). (ز) ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ﴾ ٣٧٥٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر، وسعيد- في قوله: ﴿أفتنا فى سبع بقرات﴾ الآية، قال: أمّا السِّمان فسُنون فيها خِصْبٌ، وأَمّا السبع العِجاف فسنون مُجْدِبة، ﴿وسبع سنبلات خضر﴾ هي السنون المخاصيب، تُخْرِج الأرضُ نباتها وزرعها وثمارها، ﴿وأخر يابسات﴾ المحُول الجُدوب، لا تُنبِت شيئًا (٤). (٨/ ٢٦٦) ٣٧٥٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا أتى -الساقي- يوسفَ قال له: ﴿يوسف أيها الصديق﴾ يعني: أيها الصادق فيما عبرت لي ولصاحبي، ﴿أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾. قال: أمّا البقرات السبع السمان والسنبلات الخضر فهن سبع سنين مُخْصِبات، وأما البقرات العجاف السبع والسنبلات السبع الأخر اليابسات فهُنَّ المُجْدِبات (٥). (ز)

стр. 7755

٣٧٥٠٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ... فأتاه، فقال: يا يوسف، إنّ الملِك قد رأى كذا وكذا. فقَصَّ عليه الرؤيا، فقال فيها يوسفُ ما ذكر الله تعالى لنا في الكتاب، فجاءهم مثل فَلَقِ الصبح تأويلُها، فخرج نبو مِن عند يوسف بما أفتاهم به مِن تأويل رؤيا الملك، وأخبره بما قال (١). (ز) ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (٤٦)﴾ ٣٧٥٠٧ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿لعلي﴾، يعني: كي (٢). (ز) ٣٧٥٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الساقي: ﴿لعلي أرجع إلى الناس﴾ يعني: أهل مصر، ﴿لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يعلمون﴾ تعبيرَها، يعني: تعبير هذه الرؤيا، ثم علمهم كيف يصنعون (٣). (ز) ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (٤٧)﴾ قراءات: ٣٧٥٠٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ﴾، قال: في بعض القراءة الأولى: (هُوَ أبْقى لَهُ لا يُؤْكَلُ) (٤). (٨/ ٢٦٧) تفسير الآية: ٣٧٥١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال تزرعون سبع سنين دأبا﴾، يعني: دائبين في الزَّرع (٥). (ز)

стр. 7756

﴿فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (٤٧)﴾ ٣٧٥١١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فذروه في سنبله﴾، قال: أراد يوسفُ ﵇ البقاءَ (١). (٨/ ٢٦٧) ٣٧٥١٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون﴾ تأويلَها. قال: ﴿تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله﴾ قال: هو أبْقى له، ﴿إلا قليلًا مما تأكلون﴾ (٢). (٨/ ١٩٣) ٣٧٥١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم علَّمهم يوسفُ ما يصنعون، فقال: ﴿فما حصدتم﴾ مِن حَبٍّ ﴿فذروه في سنبله﴾ فإنّه أبقى له؛ لِئَلّا يأكلَه السوسُ، ﴿إلا قليلا مما تأكلون﴾ فتَشُقُّونه (٣). (ز) ٣٧٥١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ- قال: لم يَرْضَ يوسفُ ﵇ أن أفتاهم بالتأويل حتى أمرهم بالرِّفق، فقال: ﴿قال تزرعون سبع سنين دأبًا فما حصدتم فذروه في سنبله﴾ لِأَنَّ الحَبَّ إذا كان في سُنبُلِه لا يُؤكَل (٤). (٨/ ٢٦٧) ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ ٣٧٥١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد﴾، قال: هُنَّ السنون المُحُول الجُدُوب (٥). (٨/ ٢٦٧) ٣٧٥١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك﴾ يعني: مِن بعد السنين المُخْصِبات ﴿سبع شداد﴾ يعني: مُجْدِبات (٦). (ز)

стр. 7757

﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ﴾ ٣٧٥١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿يأكلن ما قدمتم لهن﴾ يقول: يَأْكُلْن ما كنتم اتَّخَذْتُم فيهِنَّ مِن القُوت (١). (٨/ ٢٦٨) ٣٧٥١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يأكلن ما قدمتم لهن﴾، يعني: ما ذخرتم لَهُنَّ في هذه السنين الماضية (٢). (ز) ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (٤٨)﴾ ٣٧٥١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿مما تُحصنون﴾، يقول: تَخْزُنون (٣). (٨/ ٢٦٨) ٣٧٥٢٠ - قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿تحصنون﴾: تُحْرِزون (٤) [٣٣٧٤]. (ز) ٣٧٥٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إلا قليلًا مما تحصنون﴾، أي: مِمّا تَدَّخِرون (٥). (٨/ ٢٦٨) ٣٧٥٢٢ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: ﴿إلا قليلًا مما تحصنون﴾، قال: مِمّا تَرْفَعُون (٦). (٨/ ١٩٣) ٣٧٥٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا قليلا مما تحصنون﴾، يعني: مِمّا تَدَّخرون،

стр. 7758

فتُحْرِزُونه (١) [٣٣٧٥]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٧٥٢٤ - عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن بن زيد-: أنّ يوسف ﵇ في زمانه كان يصنع لرجلٍ طعام اثنين، فيُقَرِّبُه إلى الرجل، فيأكل نصفَه ويَدَعُ نِصْفَه، حتى إذا كان يومًا قرَّبه له فأكله، فقال يوسف ﵇: هذا أول يومٍ مِن السَّبْع الشِّداد (٢). (٨/ ٢٦٨) ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩)﴾ قراءات: ٣٧٥٢٥ - عن علي بن أبي طلحة، قال: كان ابن عباس يقرأ: «وفِيهِ تَعْصِرُونَ» بالتاء، يعني: تحلِبون (٣). (٨/ ٢٧٠) ٣٧٥٢٦ - عن عيسى بن عبيد، عن عيسى بن عمر الثقفي، قال: سمعته يقرأ: (فِيهِ يُغاثُ النّاسُ وفِيهِ يُعْصَرُونَ) برفع الياء، يعني: الغياث المطر. ثم قرأ: ﴿وأَنزَلْنا مِنَ المُعْصِراتِ مَآءً ثَجّاجًا﴾ [النبأ: ١٤] (٤) [٣٣٧٦]. (٨/ ٢٧٠)

стр. 7759

تفسير الآية: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾ ٣٧٥٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿عام فيه يغاث الناس﴾، يقول: يُصِيبُهم فيه غَيْثٌ (١). (٨/ ٢٦٨) ٣٧٥٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام﴾، قال: أخبرهم بشيءٍ لم يسألوه عنه، وكان الله قد علَّمه إياه، ﴿فيه يغاث الناس﴾ بالمطر (٢). (٨/ ٢٦٩) ٣٧٥٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فيه يغاث الناس﴾، قال: بالمطر (٣). (٨/ ٢٦٩) ٣٧٥٣٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فيه يغاث الناس﴾، قال:

стр. 7760

بالمطر (١). (٨/ ٢٦٩) ٣٧٥٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام﴾ الآية، قال: زادهم يوسفُ ﵇ عِلْمَ سَنَةٍ لم يسألوه عنه (٢). (٨/ ٢٦٩) ٣٧٥٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس﴾، قال: يُغاثُ الناس بالمطر (٣). (٨/ ٢٦٨) ٣٧٥٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك﴾ يعني: مِن بعد السنين المُجْدِبات ﴿عام فيه يغاث الناس﴾ يعني: أهل مصر بالمطر (٤) [٣٣٧٧]. (ز) ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩)﴾ ٣٧٥٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الفرج بن فضالة، عن علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾، قال: يحتلبون (٥) [٣٣٧٨]. (٨/ ٢٦٨) ٣٧٥٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق معاوية، عن علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾، يقول: الأعناب، والدُّهْن (٦). (٨/ ٢٦٨)

стр. 7761

٣٧٥٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾، يقول: يعصرون فيه العنب، ويعصرون فيه الزيت، ويعصرون مِن كل الثمرات (١). (٨/ ٢٦٨) ٣٧٥٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾ السِّمْسِم دهنًا، والعنب خمرًا، والزيتون زيتًا (٢). (٨/ ٢٦٩) ٣٧٥٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وفيه يعصرون﴾، قال: يعصرون أعنابهم (٣). (٨/ ٢٦٩) ٣٧٥٣٩ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وفيه يعصرون﴾، قال: الزيت (٤). (٨/ ٢٦٩) ٣٧٥٤٠ - عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾ الثمار والأعناب والزيتون من الخصب، وهذا علم آتاه الله علمه لم يكن فيما سُئل عنه (٥) [٣٣٧٩]. (٨/ ٢٦٨) ٣٧٥٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وفيه يعصرون﴾، قال: العنب (٦). (٨/ ١٩٣) ٣٧٥٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفيه يعصرون﴾ العنب، والزيتَ مِن الخِصْب. هذا مِن قول يوسف، وليس مِن رؤيا الملك (٧) [٣٣٨٠]. (ز)

стр. 7762

٣٧٥٤٣ - عن عكرمة، قال: قال رسول الله ﷺ : «لقد عَجِبتُ مِن يوسف وصبرِه وكرمِه -واللهُ يغفرُ له- حين سُئِل عن البقرات العجاف والسمان، ولو كنتُ مكانَه ما أخبرتُهم حتى أشترط أن يخرجوني، ولقد عجِبتُ من يوسف وصبره وكرمه -والله يغفر له- حين أتاه الرسول، ولو كنت مكانه لبادرتهم البابَ، ولكنه أراد أن يكون له العُذْر» (١) [٣٣٨١]. (٨/ ٢٦٨) ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ﴾ ٣٧٥٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا أتى الملِكَ الرسولُ وأخبره قال: ﴿ائتوني به فلما جاءه الرسول﴾ فأمره أن يخرج إلى الملِكِ أبى يوسفُ، وقال: ﴿ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتى قطعن أيديَهُن﴾ ... (٢). (٨/ ١٩٣) ٣٧٥٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: فرجع الرسولُ، فأخبره، فعجب، وقال الملِك -واسمه الريان بن الوليد-: ﴿ائتوني به﴾. يعني: بيوسف (٣). (ز) ٣٧٥٤٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فخرج نبو مِن عند يوسف بما أفتاهم به مِن تأويل رؤيا الملك، حتى أتى الملك، فأخبره بما قال، فلمّا أخبره بما في نفسه بمثل النهار، وعرف أنّ الذي قال كائِن كما قال، قال: ﴿ائتوني به﴾ (٤). (ز)

стр. 7763

﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (٥٠)﴾ ٣٧٥٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- قال: لو خرج يوسفُ يومئذ قبل أن يعلم الملكُ بشأنه ما زالتْ في نفس العزيز منه حاجة؛ يقول: هذا الذي راود امرأتَه (١). (٨/ ١٩٣) ٣٧٥٤٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾، قال: أراد يوسفُ ﵇ العُذْرَ قبل أن يخرج من السجن (٢). (٨/ ٢٧١) ٣٧٥٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾: أراد نبيُّ الله ﷺ أن لا يَخْرُجَ حتى يكون له العُذْر (٣). (ز) ٣٧٥٥٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: أراد يوسفُ ﵇ العُذْرَ قبل أن يخرج من السجن، فقال: ﴿ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم﴾ (٤). (٨/ ٢٧٤) ٣٧٥٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما جاءه الرسول﴾ يعني: رسول الملك، وهو الساقي؛ ﴿قال﴾ له: ﴿ارجع إلى ربك﴾ يعني: سيِّدَك، ﴿فسئله ما بال النسوة﴾ الخمس ﴿اللاتي قطعن أيديهن﴾ يعني: حَزَزْنَ أصابِعَهُنَّ بالسكين؟ ﴿إن ربي بكيدهن﴾ يعني: بقولهن ﴿عليم﴾ حين قُلْنَ: ما يمنعك أن تقضي لها حاجتها. أراد يوسفُ ﵇ أن يَسْتَبِينَ عُذْرَه عند الملكِ قبل أن يخرج من السجن، ولو خرج يوسفُ حين أرسل إليه الملك قبل أن يُبَرِّئ نفسه لم يزل مُتَّهَمًا في نفس الملِك، فمِن ثَمَّ قال: ﴿ارجع إلى ربك فسئله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم﴾ فيشهدن أنّ امرأة العزيز قالت: لقد راودته عن نفسه فاستعصم (٥). (ز)

стр. 7764

٣٧٥٥٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾: والمرأة التي سُجِنْتُ بسبب أمرها عمّا كان مِن ذلك؟ (١) [٣٣٨٢]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٧٥٥٣ - عن أبى هريرة، قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾. فقال: «لو كنتُ أنا لأسرعتُ الإجابة، وما ابْتَغَيْتُ العُذْرَ» (٢). (٨/ ٢٧٠) ٣٧٥٥٤ - عن أبى هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «يرحم الله يوسف؛ إن كان لَذا أناةٍ حليمًا، لو كنتُ أنا المحبوس ثم أرسل إلَيَّ لَخرجت سريعًا» (٣). (٨/ ٢٧١) ٣٧٥٥٥ - عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ ﷺ : «لو لَبِثْتُ في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي؛ لأجبته، إذ جاءه الرسول فقال: ﴿ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾» الآية (٤). (ز)

стр. 7765

٣٧٥٥٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «عجِبتُ لصبر أخي يوسف وكرمه -والله يغفر له- حيث أُرسل إليه ليُستفتى في الرؤيا، وإن كنت أنا لم أفعل حتى أخرج، وعجبت لصبره وكرمه -واللهُ يغفر له- أُتِي ليخرج فلم يخرج حتى أخبرهم بعُذْره، ولو كنت أنا لبادرتُ الباب، ولكنه أحب أن يكون له العذر» (١) [٣٣٨٣]. (٨/ ٢٧١) ٣٧٥٥٧ - عن الحسن: عن النبي ﷺ ، قال: رحم الله أخي يوسف، لو أنا أتاني الرسول بعد طول الحُبْسِ لأسرعتُ الإجابة، حين قال: ﴿ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة﴾ (٢) [٣٣٨٤]. ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ﴾ ٣٧٥٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لَمّا جَمَع الملِكُ النِّسْوَةَ

стр. 7766

قال لَهُنَّ: أنتُنَّ راودتنَّ يوسف عن نفسه؟ ﴿قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين﴾. قال يوسف: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾. فغمزه جبريلُ ﵇، فقال: ولا حين هممتَ بها؟! فقال: ﴿وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء﴾ (١). (٨/ ٢٧٢) ٣٧٥٥٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال الملِك: ائتوني بِهِنَّ. قال: ﴿ما خطبُكُنَّ إذ راوَدتُّنَّ يوسف عن نفسه﴾. قلن: ﴿حاش لله ما علمنا عليه من سوء﴾، ولكن امرأة العزيز أخبرتنا أنها راودته عن نفسه، ودخل معها البيت، وحَلَّ سراويله، ثم شدَّه بعد ذلك، ولا تَدري ما بدا له. فقالت امرأة العزيز: ﴿الآن حصحص الحق﴾ (٢). (٨/ ١٩٣) ٣٧٥٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: فلما سألهن الملكُ قال لهن: ﴿ما خطبكن﴾ يعني: ما أمركن -كقوله: ﴿فما خطبكم أيها المرسلون﴾ [الحجر: ٥٧، الذاريات: ٣١] يعني: ما أمركم- ﴿إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾ وذلك أنّهُنَّ قُلْنَ حين خرج عليهن يوسف من البيت: ما عليك أن تقضي لها حاجتها. فأبى عليهنَّ (٣). (ز) ٣٧٥٦١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا جاء الرسولُ الملِكَ مِن عند يوسف بما أرسله إليه جمع النسوة ﴿قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾ (٤). (ز) ﴿قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ﴾ ٣٧٥٦٢ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ما علمنا عليه من سوء﴾، أي: مِن زنا (٥). (ز) ٣٧٥٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ... فرَدَدْن على الملك: ﴿قلن حاش لله﴾ يعني:

стр. 7767

معاذ الله ﴿ما علمنا عليه من سوء﴾ يعني: الزِّنا (١) [٣٣٨٥]. (ز) ﴿قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٥١)﴾ ٣٧٥٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿الآن حصحص الحق﴾، قال: تَبَيَّن (٢). (٨/ ٢٧٢) ٣٧٥٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- في قوله: ﴿الآن حصحص الحق﴾، قال: تَبَيَّن (٣). (٨/ ٢٧٢) ٣٧٥٦٦ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿الآن حصحص الحق﴾، قال: تَبَيَّن (٤). (٨/ ٢٧٢) ٣٧٥٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومعمر- في قوله: ﴿الآن حصحص الحق﴾، قال: تَبَيَّن (٥). (٨/ ٢٧٢) ٣٧٥٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- ﴿قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق﴾، يقول: الآن تبين الحقُّ ﴿أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين﴾. قال: كان الحسنُ إذا تلا هذه الآية قال: قاتلها الله! ما أجرأها! (٦). (ز)

стр. 7768

٣٧٥٦٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فقالت امرأة العزيز: ﴿الآن حصحص الحق﴾ قال: تَبَيَّنَ، ﴿أنا راودته عن نفسه﴾ (١). (٨/ ١٩٣) ٣٧٥٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا سمعت زليخا قولَ النسوة قالت امرأةُ العزيز عند ذلك: ﴿الآن حصحص﴾ يعني: الآن تبَيَّنَ الحقُّ، ﴿أنا راودته عن نفسه وإنه﴾ يوسف ﴿لمن الصادقين﴾ في قوله (٢). (ز) ٣٧٥٧١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قالتْ راعيلُ امرأةُ إطفير العزيز: ﴿الآن حصحص الحق﴾ أي: الآن بَرَزَ الحقُّ وتَبَيَّن، ﴿أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين﴾ فيما كان قال يوسفُ مِمّا ادَّعَت عليه (٣). (ز) ٣٧٥٧٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الآن حصحص الحق﴾، قال: تَبَيَّن (٤). (٨/ ٢٧٢) ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (٥٢) وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي﴾ ٣٧٥٧٣ - عن أنس، أنّ رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية: ﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب﴾. قال: «لَمّا قالها يوسفُ ﵇ قال له جبريل ﵇: يا يوسف، اذكر همَّك. قال: ﴿وما أبرئ نفسى﴾» (٥). (٨/ ٢٧٢) ٣٧٥٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لَمّا جمع الملِكُ النِّسوة قال لَهُنَّ: أنتُنَّ راودتُنَّ يوسفَ عن نفسه؟ ﴿قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين﴾. قال يوسف: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾. فغَمَزَه جبريل ﵇، فقال: ولا حين هممتَ بها؟! فقال: ﴿وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء﴾ (٦). (٨/ ٢٧٢)

стр. 7769

٣٧٥٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾. قال: هو قول يوسف لمليكه حين أراه اللهُ عذرَه، فذكَّره أنّه قد همَّ بها وهمَّت به، فقال يوسف: ﴿وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء﴾ (١). (٨/ ٢٧٣) ٣٧٥٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: عثَر يوسفُ ﵇ ثلاث عثرات: قوله: ﴿اذكرني عند ربك﴾ [٤٢]. وقوله لإخوته: ﴿إنكم لسارقون﴾ [٧٠]. وقوله: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾. فقال له جبريل ﵇: ولا حين هممتَ؟ فقال: ﴿وما أبرئ نفسى﴾ (٢). (٨/ ٢٦٢) ٣٧٥٧٧ - عن عبد الله بن أبى الهُذيل -من طريق أبي سنان- قال: لَمّا قال يوسفُ ﵇: ﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب﴾. قال له جبريل ﵇: ولا يوم هممتَ بما هممتَ به؟! فقال: ﴿وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء﴾ (٣). (٨/ ٢٧٣) ٣٧٥٧٨ - عن حكيم بن جابر -من طريق بيان- في قوله: ﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب﴾. قال: قال له جبريل: ولا حين حللتَ السراويلَ؟! فقال عند ذلك: ﴿وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء﴾ (٤). (٨/ ٢٧٣) ٣٧٥٧٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- ﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب﴾ قال: فقال له الملَكُ أو جبريل: ولا حين هممتَ بها؟! فقال يوسف ﵇: ﴿وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء﴾ (٥). (٨/ ٢٧٥) ٣٧٥٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾، قال: يوسف يقولُه؛ لم أخن سيِّدي (٦). (٨/ ٢٧٤) ٣٧٥٨١ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب﴾. فقال له الملَك أو جبريل: ولا حين هَمَمْتَ بها؟! فقال يوسف ﵇: ﴿وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء﴾ (٧). (٨/ ٢٧٥)

стр. 7770

٣٧٥٨٢ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب﴾. قال: فقال له الملَك: ولا حين هَمَمْتَ؟! فقال: ﴿وما أبرئ نفسى﴾ (١). (٨/ ٢٧٥) ٣٧٥٨٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾: هو يوسف، يقول: لم أخُنِ الملكَ بالغيب (٢). (ز) ٣٧٥٨٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قال: لَمّا قال يوسف ﵇: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾. قال الملَك-وطَعَن في جنبه-: يا يوسفُ، ولا حين هَمَمْتَ؟! قال: ﴿وما أبرئ نفسى﴾ (٣). (٨/ ٢٧٣) ٣٧٥٨٥ - عن الحسن البصري -من طريق ثابت- في قوله: ﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب﴾. قال: قال له جبريل ﵇: اذكر هَمَّك. قال: ﴿وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء﴾ (٤). (٨/ ٢٧٤) ٣٧٥٨٦ - عن الحسن البصري -من طريق السري بن يحيى- في قوله: ﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب﴾، قال: خشِي نبيُّ الله أن يكون زكّى نفسه، فقال: ﴿وما أبرئ نفسى﴾ الآية (٥). (٨/ ٢٧٥) ٣٧٥٨٧ - عن الحسن البصري -من طريق مبارك- في قوله: ﴿وما أبرئ نفسى﴾، قال: يعني: هَمَّتَه التي همَّ بها (٦). (٨/ ٢٧٥) ٣٧٥٨٨ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن سالم- في قوله: ﴿ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب﴾، قال: هذا قولُ يوسف ﵇، لم يَخُنِ العزيزَ في امرأته، قال: فقال له جبريل ﵇: ولا حين حللت السراويل؟! فقال يوسف ﵇: ﴿وما أبرئ نفسى﴾ إلى آخر الآية (٧). (٨/ ٢٧٤) ٣٧٥٨٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾، قال: هذا قول يوسف (٨). (ز)

стр. 7771

٣٧٥٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّ الملَك الذي كان مع يوسف ﵇ قال: اذكُرْ ما هممتَ به. قال: ﴿وما أبرئ نفسي﴾ (١). (٨/ ٢٧٥) ٣٧٥٩١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال يوسف وقد جيء به: ﴿ذلك لِيَعْلَمَ﴾ العزيزُ ﴿أني لم أخنه بالغيب﴾ في أهله، ﴿وأن الله لا يهدى كيد الخائنين﴾. فقالت امرأة العزيز: يا يوسف، ولا حين حللتَ السراويل؟! قال يوسف: ﴿وما أُبَرِئُ نفسى﴾ (٢). (٨/ ١٩٣) ٣٧٥٩٢ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وأن الله لا يهدي كيد الخائنين﴾، يعني: لا يُصْلِح عملَ الزُّناة (٣). (ز) ٣٧٥٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: فأتاه الرسولُ في السِّجن، فأخبره بقول النسوة عند الملك، قال يوسف: ﴿ذلك ليعلم﴾ يقول: هذا لِيَعْلَم سيِّدُه ﴿أني لم أخنه بالغيب﴾ في أهله، ولم أخالفه فيهِنَّ، ﴿وأن الله لا يهدي كيد الخائنين﴾ يعني: لا يُصْلِح عَمَل الزُّناة. يقول: يخذلهم، فلا يعصمهم مِن الزنا. فأتاه الملَك -وهو جبريل- بالبُرْهان الذي رأى، فقال ليوسف: أين ما هممتَ به أوَّلًا حين حللتَ سراويلَك، وجلستَ بين رجليها؟ فلمّا ذكر الملَكُ ذلك قال عند ذلك: ﴿وما أبرئ نفسي﴾ يعني: قلبي مِن الهَمِّ، لقد هممتُ بها (٤). (ز) ٣٧٥٩٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: أراد يوسفُ ﵇ العُذْرَ قبل أن يخرج من السجن، فقال: ﴿ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم﴾، ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾. قال ابن جريج: وبين هذا وبين ذلك ما بينه. قال: وهذا من تقديم القرآن وتأخيره (٥). (٨/ ٢٧٤) ٣٧٥٩٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: يقول يوسف: ﴿ذلك ليعلم﴾ إطفيرُ سَيِّدُه، ﴿أني لم أخنه بالغيب﴾: أنِّي لم أكن لِأُخالفه إلى أهله مِن حيث لا

стр. 7772

يعلمه (١) [٣٣٨٦]. (ز) ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٣)﴾ ٣٧٥٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن النفس﴾ يعني: القلب ﴿لأمارة بالسوء﴾ للجسد، يعني: بالإثم. ثُمَّ استثنى، فقال: ﴿إلا ما رحم ربي﴾ يعني: إلا ما عَصَم ربي فلا تأمر بالسوء، ﴿إن ربي غفور﴾ لِما هَمَّ به مِن المعصية، ﴿رحيم﴾ به حين عَصَمَه (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٧٥٩٧ - عن أبي خزيمة، قال: سمعتُ عبد العزيز بن عمير يقول: النفسُ أمّارة بالسوء، فإذا جاء العزمُ مِن الله كانت هي التي تدعوك إلى الخير (٣). (٨/ ٢٧٦)

стр. 7773

﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي﴾ ٣٧٥٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: فأتاه الرسول، فقال: ألْقِ عنك ثياب السجن، والبَس ثيابًا جددًا، وقُمْ إلى الملك. فدعا له أهلُ السجن، وهو يومئذ ابنُ ثلاثين سنة، فلمّا أتاه رأى غُلامًا حَدَثًا، فقال: أيَعْلَمُ هذا رؤيايَ ولا يعلمُها السحرةُ والكَهَنَةُ؟! وأَقْعَدَه قُدّامه، وقال له: لا تَخَفْ. وألْبَسَه طَوْقًا مِن ذهب وثياب حرير، وأعطاه دابَّة مُسْرَجَةً مُزَيَّنة كدابَّة المَلِك، وضُرِب بالطَّبْل بمصر: إنّ يوسفَ خليفةُ الملِك (١). (٨/ ٢٧٦) ٣٧٥٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل- قال: قال الملِك ليوسف: إنِّي أُحِبُّ أن تُخالِطَني في كل شيء إلا في أهلي، وأنا آنَفُ أن تأكل معي. فغضِب يوسفُ ﵇، فقال: أنا أحقُّ أن آنَفُ؛ أنا ابنُ إبراهيم خليل الله، وأنا ابنُ إسحاق ذبيح الله، وأنا ابنُ يعقوب نبي الله (٢). (٨/ ٢٧٧) ٣٧٦٠٠ - عن عبد الله بن أبي الهذيل -من طريق أبي سنان- قال: قال العزيزُ ليوسف: ما مِن شيء إلا وأنا أُحِبُّ أن تَشْرَكَني فيه، إلا أنِّي أُحِبُّ أن لا تَشْرَكَني في أهلي، وأن لا يأكل معي عبدي. قال: أتأنفُ أن آكُلَ معك؟! فأنا أحَقُّ أن آنَفَ مِنك، أنا ابن إبراهيم خليل الله، وابن إسحاق الذبيح، وابن يعقوب الذي ابْيَضَّت عيناه مِن الحزن (٣) [٣٣٨٧]. (ز) ٣٧٦٠١ - عن أبي ميسرة [عمرو بن شرحبيل]-من طريق أبي إسحاق- قال: لَمّا رأى العزيزُ لَبَقَ يوسف وكَيْسَه وظُرفه دعاه، فكان يتغَدّى معه، ويتَعَشّى دون غِلمانه،

стр. 7774

فلمّا كان بينَه وبين المرأة ما كان قالت: لِمَ تُدْنِي هذا مِن بين غلمانك؟! مُرْهُ فلْيَتَغَدَّ مع الغلمان. فقال له: اذهَبْ، فتَغَدَّ مع الغلمان. فقال له يوسف: أترغب أن تأكل معي؟! أنا -واللهِ- يوسفُ بنُ يعقوبَ نبيِّ الله، ابنِ إسحاقَ ذبيحِ الله، ابنِ إبراهيمَ خليلِ الله (١) [٣٣٨٨]. (٨/ ٢٧٧) ٣٧٦٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أستخلصه لنفسي﴾، قال: أتَّخِذه لنفسي (٢). (٨/ ٢٧٦) ٣٧٦٠٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا وجد المَلِك له عُذْرًا قال: ﴿ائتونى به أستخلصه لنفسي﴾ (٣). (٨/ ١٩٣) ٣٧٦٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالَ المَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي﴾، يعني: أتَّخِذه (٤). (ز) ٣٧٦٠٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: قال المَلِكُ الرَّيّان بن الوليد الأكبر: ﴿ائتوني به أستخلصه لنفسي﴾ (٥). (ز) ﴿فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (٥٤)﴾ ٣٧٦٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا﴾ أتاه يوسف، و ﴿كَلَّمَهُ﴾ أي: كلَّم الملِك؛ ﴿قالَ﴾ ليوسف: ﴿إنَّكَ اليَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ﴾ يقول: عندنا وجِيه ﴿أمِينٌ﴾ على ما وُكِّلت به. كقوله: ﴿عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ﴾ [التكوير: ٢٠] (٦) [٣٣٨٩]. (ز)

стр. 7775

﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ ٣٧٦٠٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «رَحِم اللهُ أخي يوسف، لو لم يقل: اجعلني على خزائن الأرض. لاسْتَعْمَلَه مِن ساعتِه، ولكنَّه أخَّره لذلك سَنَةً، فأقام في بيته سَنَةً مع المَلِك» (١). (ز) ٣٧٦٠٨ - قال مقاتل: قال النبي ﷺ : «لو قال: إنِّي حَفِيظ عليم -إن شاء الله-. لَمَلَك مِن يومه ذلك» (٢). (ز) ٣٧٦٠٩ - قال عبد الله بن عباس: لَبِث بعد ذلك سنةً ونِصْفًا، ثُمَّ مَلَك أرضَ مِصْرَ (٣). (ز) ٣٧٦١٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا انصَرَمَتِ السنةُ مِن اليوم الذي سأل الإمارة دعاه المَلِك، فتَوَجَّه، [وقلَّده بسيفه]، ووضع له سريرًا مِن ذهب مُكَلَّل بالدُّرِّ والياقوت، وضرب عليه حُلَّةً مِن إستبرق، وطول السرير ثلاثون ذراعًا، وعرضه عشرة أذرع، عليه ثلاثون فراشًا، وستون مِقْرَمَةً (٤)، ثم أمره أن يخرج، فخَرَجَ مُتَوَّجًا، ولونه كالثلج، ووجهه كالقمر، يرى الناظرُ وجهَه في صفاء لون وجهه، فانطلق حتى جلس على السرير، ودانَتْ له الملوك، ودخل المَلِك بيتَه، وفوَّض إليه أمرَ مصر، وعَزَل قُطْفِير عمّا كان عليه، وجعل يوسفَ مكانَه. قاله ابن إسحاق (٥). (ز)
следующие страницы →