← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 9171–9210 · переход к 9176.

стр. 9171

٤٤٨٦٣ - عن الهيثم بن مالك الطائي، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الرجل لَيتكئ المتكأ مقدار أربعين سنة، ما يتحول عنه ولا يَمَلُّه، يأتيه ما اشتهت نفسه ولذَّتْ عينُه» (١). (٩/ ٥٣٧) ٤٤٨٦٤ - عن ثابت، قال: بلغنا: أنّ الرجل يتكئ في الجنة سبعين سنة، عنده من أزواجه وخدمه وما أعطاه الله من الكرامة والنعيم، فإذا حانت منه نظرة فإذا أزواجٌ له لم يكن يراهُنَّ من قبل ذلك، فيقُلْنَ: قد آن لك أن تجعل لنا مِنك نصيبًا (٢). (٩/ ٥٣٨) ٤٤٨٦٥ - عن عبد الله بن عباس قال: الأرائك: السرر في جوف الحِجالِ (٣)، عليها الفرش منضود في السماء، فرسخ (٤). (٩/ ٥٣٨) ٤٤٨٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: لا تكون أريكة حتى يكون السرير في الحَجَلة، فإن كان سريرٌ بغير حَجلة لم يكن أريكة، وإن كانت حَجلة بغير سرير لم تكن أريكة، فإذا اجتمعتا كانت أريكة (٥). (٩/ ٥٣٨) ٤٤٨٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح-: أن الرجل من أهل الجنة يتكئ على أحد شِقَّيه، فينظر إلى زوجته كذا وكذا سنة، ثم يتكئ على الشق الآخر فينظر إليها مثل ذلك، في قُبَّة حمراء من ياقوتة حمراء، ولها ألف باب، وله فيها سبعمائة امرأة (٦). (ز) ٤٤٨٦٨ - قال يحيى بن سلام عقِب قول ابن عباس: الأرائك: السرر في جوف الحِجال. = ٤٤٨٦٩ - وبلغني عن سعيد بن جبير: أنها أيضا مَرْمُولَةٌ (٧) بقضبان اللؤلؤ

стр. 9172

الرطب (١). (ز) ٤٤٨٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق حصين- في قوله: ﴿على الأرائك﴾، قال: السرر عليها الحِجال (٢). (٩/ ٥٣٩) ٤٤٨٧١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الأرائك من لؤلؤ وياقوت (٣). (٩/ ٥٣٩) ٤٤٨٧٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنّه سُئِل عن الأرائك. فقال: هي الحِجال على السُّرر (٤). (٩/ ٥٣٩) ٤٤٨٧٣ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: لم نكن ندري ما الأرائك حتى لقينا رجلًا من أهل اليمن، فأخبرنا أن الأريكة عندهم الحجلة إذا كان فيها سرير (٥). (٩/ ٥٣٩) ٤٤٨٧٤ - عن أبي رجاء، قال: سُئِل الحسن البصري عن الأرائك. فقال: هي الحِجال، أهل اليمن يقولون: أريكة فلان (٦). (٩/ ٥٣٩) ٤٤٨٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الأرائك: الحِجال فيها السُّرر (٧). (٩/ ٥٣٩) ٤٤٨٧٦ - وقال الحسن البصري: مرمولة بالدر والياقوت (٨). (ز) ٤٤٨٧٧ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿على الأرائك﴾، قال: على السُّرر في الحجال (٩). (ز) ٤٤٨٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿متكئين فيها﴾ في الجنة ﴿على الأرائك﴾ يعني:

стр. 9173

الحِجال مضروبة على السُّرر (١). (ز) ﴿نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (٣١)﴾ ٤٤٨٧٩ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق الحجاج- ﴿وحسنت مرتفقا﴾: مجتمعًا (٢). (ز) ٤٤٨٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نعم الثواب﴾ الجنة، يثنى عليها عمل الأبرار، ﴿وحسنت مرتفقا﴾ فيها تقديم. يقول: إنا لا نضيع عمل الأبرار، لا نضيع جزاء من أحسن عملًا (٣). (ز) ٤٤٨٨١ - قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿نعم الثواب وحسنت مرتفقا﴾ منزلًا ومأوى، يعني: الجنة (٤). (ز) ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ﴾ ٤٤٨٨٢ - في قول ابن عباس: اسمه [أي الرجل المؤمن]: يهوذا = ٤٤٨٨٣ - وقال مقاتل: تمليخا، والآخر كافر، واسمه: فطروس = ٤٤٨٨٤ - قال وهب: قطفير (٥). (ز) ٤٤٨٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واضرب لهم﴾ يعني: وصِفْ لهم، يعني: لأهل مكة ﴿مثلا﴾ يعني: شبهًا ﴿رجلين﴾ أحدهما مؤمن، واسمه يمليخا، والآخر كافر، واسمه فرطس، وهما أخوان من بني إسرائيل، مات أبوهما، فورِث كلُّ واحد منهما عن أبيه أربعة آلاف دينار، فعمد المؤمن فأنفق ماله على الفقراء واليتامى والمساكين، وعمد الكافر فاتخذ المنازل، والحيوان، والبساتين، فذلك قوله سبحانه: ﴿جعلنا لأحدهما﴾ (٦). (ز) ٤٤٨٨٦ - عن عطاء الخراساني -من طريق معمر- نحو ذلك مطولًا، وفي آخره: ثم أصابته حاجة شديدة [أي: المؤمن]، فقال: لو أتيت صاحبي لعله ينالني منه

стр. 9174

معروف، فجلس على طريقه، حتى مرَّ به في حَشَمه، فقام إليه، فنظر إليه الآخر، فعرفه، فقال: فلان؟ قال: نعم. فقال: ما شأنك؟ قال: أصابتني حاجة بعدك، فأتيتك لتصيبني بخير. فقال: ما فعل مالُك؟ فقد اقتسمنا مالًا واحدًا وأخذت شطره وأنا شطره، فقص عليه قصته، فقال: وإنّك لمن المصدقين بهذا؟! اذهب فلا أعطيك شيئًا، فطرده، فقضي لهما أن توفيا؛ فنزل فيهما: ﴿فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل منهم إني كان لي قرين﴾ [الصافات: ٥٠ - ٥١] (١). (ز) ٤٤٨٨٧ - قال يحيى بن سلّام: بلغنا أنهما كانا أخوين من بني إسرائيل، ورثا عن أبيهما مالًا، فاقتسماه، فأصاب كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأما أحدهما فكان مؤمنًا، فأنفقه في طاعة الله، وقدَّمه لنفسه، وأما الآخر فكان كافرًا، فاتخذ بها الأرضين والجنان والدور والرقيق وتزوج، فاحتاج المؤمنُ ولم يبق في يده شيء، فجاء إلى أخيه يزوره، ويتعرَّض لمعروفه، فقال له أخوه: فأين ما ورِثت؟ قال: أقرضته ربي، وقدمته لنفسي. فقال له أخوه: لكني اتخذت به لنفسي ولولدي ما قد رأيت (٢) [٤٠١٦]. (ز) ﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا (٣٢)﴾ ٤٤٨٨٨ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب﴾، قال:

стр. 9175

إن الجنة هي البستان، فكان له بستانٌ واحد، وجدار واحد، وكان بينهما نهر، فلذلك كان جنتين، ولذلك سماه: جنة؛ مِن قبل الجدار الذي عليها (١). (٩/ ٥٤٠) ٤٤٨٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: ﴿جعلنا لأحدهما﴾ يعني: الكافر ﴿جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا﴾ (٢). (ز) ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا﴾ ٤٤٨٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كلتا الجنتين آتت أكلها﴾، يعني: أعطت ثمراتها كلها (٣). (ز) ٤٤٨٩١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كلتا الجنتين آتت أكلها﴾: أطعمت ثمرتها (٤). (ز) ﴿وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا﴾ ٤٤٨٩٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا﴾، قال: لم تنقص، كل شجر الجنة أطعم (٥). (٩/ ٥٤٠) ٤٤٨٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولم تظلم منه شيئا﴾، أي: لم تنقص منه شيئًا (٦). (ز) ٤٤٨٩٤ - قال إسماعيل السدي: ﴿ولم تظلم منه شيئا﴾، أي: ولم تنقص منه شيئًا (٧). (ز) ٤٤٨٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم تظلم منه شيئا﴾، يعني: ولم تنقص من الثمر شيئًا، يعني: جمله (٨) وافرًا. نظيرها في البقرة: ﴿وما ظلمونا﴾ [البقرة: ٥٧]، يعني: وما نقصونا (٩). (ز)

стр. 9176

﴿وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا (٣٣)﴾ ٤٤٨٩٦ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وفجرنا خلالهما نهرا﴾، يقول: وسَطَهما (١). (٩/ ٥٤٠) ٤٤٨٩٧ - عن يحيى بن أبي عمرو [السيباني]، قال: نهر أبي فرطس (٢) نهر الجنتين. قال ابن أبي حاتم: وهو نهر مشهور بالرملة (٣). (٩/ ٥٤٠) ٤٤٨٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفجرنا خلالهما نهرا﴾، يعني: أجرينا النهر وسط الجنتين (٤). (ز) ٤٤٨٩٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وفجرنا خلالهما نهرا﴾: بينهما نهرًا (٥). (ز) ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾ قراءات الآية، وتفسيرها ٤٤٩٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: مال (٦). (٩/ ٥٤٠) ٤٤٩٠١ - عن قتادة، قال: قرأها عبد الله بن عباس: «وكانَ لَهُ ثُمُرٌ» بالضم. وقال: يعني: أنواع المال (٧). (٩/ ٥٤٠) ٤٤٩٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: «وكانَ لَهُ

стр. 9177

ثُمُرٌ»، قال: ذهب وفضة (١). (٩/ ٥٤١) ٤٤٩٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومعمر- في قوله: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: مِن كل المال (٢) [٤٠١٧]. (ز) ٤٤٩٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: وكان للكافر مال من الذهب والفضة، وغيرها من أصناف الأموال (٣). (ز) ٤٤٩٠٥ - عن مبشر بن عبيد، أنه قرأ: «وكانَ لَهُ ثُمُرٌ» برفع الثاء. وقال: الثُمُر: المال والولدان والرقيق. والثَّمَر: الفاكهة (٤). (٩/ ٥٤١) ٤٤٩٠٦ - عن أبي زيد المدني، أنّه كان يقرؤها: «وكانَ لَهُ ثُمُرٌ». قال: الأصل، والثمر: الثمرة (٥). (٩/ ٥٤١) ٤٤٩٠٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: «وكانَ لَهُ ثُمُرٌ»، الثُّمُر: الأصل. قال: «وأُحِيطَ بثُمُرِهِ». قال: بأصله (٦). (ز) ٤٤٩٠٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، وهي تقرأ على وجهين: «ثُمْرٌ» وهو الأصل ... ، و ﴿ثَمَرٌ﴾ وهي الثمرة (٧) [٤٠١٨]. (ز)

стр. 9178

﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ ٤٤٩٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ... فلما افتقر المؤمنُ أتى أخاه الكافر مُتَعَرِّضًا لمعروفه، فقال له المؤمن: إني أخوك. وهو ضامر البطن، رث الثياب، والكافر ظاهر الدم، غليظ الرقبة، جيد المركب والكسوة، فقال الكافر للمؤمن: إن كنت كما تزعم أنك أخي؛ فأين مالك الذى ورثت من أبيك؟ قال: أقرضته إلهي الملِي الوفي، فقدمته لنفسي ولولدي. فقال: وإنك لَتُصَدِّق أن الله يرد دين العباد! هيهات هيهات، ضيَّعت نفسك، وأهلكت مالك. فذلك قوله سبحانه: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره﴾ ... ﴿فقال﴾ الكافر ﴿لصاحبه﴾ وهو المؤمن ﴿وهو يحاوره﴾ يعني: يراجعه (١). (ز) ٤٤٩١٠ - قال يحيى بن سلّام في قوله: ﴿فقال لصاحبه﴾: بلغنا: أنهما كانا أخوين من بني إسرائيل، ورثا عن أبيهما مالًا، فاقتسماه، فأصاب كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأما أحدهما فكان مؤمنًا، فأنفقه في طاعة الله، وقدَّمه لنفسه، وأما الآخر فكان كافرًا، فاتخذ بها الأرضين والجنان والدور والرقيق وتزوج، فاحتاج المؤمن، ولم يبق في يده شيء، فجاء إلى أخيه يزوره، ويتعرض لمعروفه، فقال له أخوه: فأين ما ورِثت؟ قال: أقرضته ربي، وقدمته لنفسي. فقال له أخوه: لكني اتخذت به لنفسي ولولدي ما قد رأيت (٢). (ز) ٤٤٩١١ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره﴾، والمحاورة: مراجعة الكلام (٣). (ز) ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (٣٤)﴾ ٤٤٩١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا

стр. 9179

أكثر منك مالا وأعز نفرا﴾: وتلك -واللهِ- أمنية الفاجر؛ كثرة المال، وعزة النفر (١). (ز) ٤٤٩١٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وأعز نفرا﴾، قال: خَدَمًا وحشمًا (٢). (ز) ٤٤٩١٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿وأعز نفرا﴾، يعني: وأكثر ولدًا (٣). (ز) ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ ٤٤٩١٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وأعز نفرا﴾: أكثر رجالًا وناصِرًا (٤). (٩/ ٥٤١) ٤٤٩١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه﴾، يقول: كفور لنِعمة ربه (٥). (ز) ٤٤٩١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ودخل﴾ الكافرُ ﴿جنته﴾ وهو بستانه، ﴿وهو ظالم لنفسه﴾ (٦). (ز) ٤٤٩١٨ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه﴾، يعني: بشركه (٧). (ز) ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (٣٥)﴾ ٤٤٩١٩ - تفسير الحسن البصري: ليس يعني: أنها لا تفنى فتذهب، ولكنه يعني: أنه يعيش فيه حتى يأكلها حياته. كقوله: ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾ [الهمزة: ٣]، أي: يحسب أنه يخلد في ماله حتى يأكله (٨). (ز) ٤٤٩٢٠ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾، يقول:

стр. 9180

تهلك (١). (٩/ ٥٤١) ٤٤٩٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال ما أظن﴾ يعني: ما أحسب ﴿أن تبيد﴾ يعني: أن تهلك ﴿هذه﴾ الجنة ﴿أبدا﴾ (٢). (ز) ٤٤٩٢٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قال ما أظن﴾ ما أُوقِن ﴿أن تبيد هذه أبدا﴾ أي: تفنى هذه أبدًا (٣). (ز) ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا (٣٦)﴾ قراءات: ٤٤٩٢٣ - قال يحيى بن سلّام: وهي تُقرأ على وجه آخر: «لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهُما مُنقَلَبًا»، يعني: الجنتين، وهي في موضع جنة، وفي موضع جنتان. قال: ﴿ودَخَلَ جَنَّتَهُ﴾، وقال: ﴿جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ﴾، فهي جنة بينهما نهر؛ فصارت جنتين، وهي جنة، وهي جنتان (٤). (ز) تفسير الآية: ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾ ٤٤٩٢٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾: مُكَذِّب بلقائه (٥). (ز) ٤٤٩٢٥ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾: ولئن كانت قائمة ثم ﴿رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا﴾ (٦). (٩/ ٥٤١) ٤٤٩٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾، يعني: القيامة كائنة كما تقول (٧). (ز)

стр. 9181

٤٤٩٢٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾، قال: شكّ (١). (ز) ٤٤٩٢٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾: وما أُوقِن أنّ الساعة قائمة. يجحد بالبعث (٢). (ز) ﴿وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا (٣٦)﴾ ٤٤٩٢٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: مُتَمَنٍّ على الله (٣). (ز) ٤٤٩٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولئن رددت إلى ربي﴾ في الآخرة ﴿لأجدن خيرا منها﴾ يعني: أفضل منها، من جنتي، ﴿منقلبا﴾ يعني: مرجعًا (٤). (ز) ٤٤٩٣١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ثم قال: ﴿ولئن﴾ كان ذلك، ثم ﴿رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا﴾، ما أعطاني هذه إلا ولي عنده خير من ذلك (٥). (ز) ٤٤٩٣٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها﴾ من جنتي ﴿منقلبا﴾ في الآخرة؛ إن كانت آخرة. كقوله: ﴿ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾ [فصلت: ٥٠]: الجنة؛ إن كانت جنة، أي: ولكن ليس جنة ولا مَرَدٌّ (٦). (ز) ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ ٤٤٩٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: فردَّ عليه، ﴿قال له صاحبه﴾ المؤمن ﴿وهو يحاوره﴾ يعني: يراجعه (٧). (ز) ٤٤٩٣٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قال له صاحبه﴾ المؤمن (٨). (ز)

стр. 9182

﴿أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (٣٧)﴾ ٤٤٩٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أكفرت بالذي خلقك من تراب﴾ يعني: آدم ﵇؛ لأن أول خلقه التراب، ثم قال: ﴿ثم من نطفة ثم سواك﴾ يعني: خلقك فجعلك ﴿رجلا﴾ (١) [٤٠١٩]. (ز) ٤٤٩٣٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب﴾، يعني: أول خلق الإنسان، يعني: آدم (٢). (ز) ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (٣٨)﴾ قراءات: ٤٤٩٣٧ - عن هارون، قال: في قراءة أبي بن كعب: (لَكِنْ أناْ هُوَ اللهُ رَبِّي) (٣). (ز) ٤٤٩٣٨ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: ﴿لَكِنّاْ هُوَ اللهُ رَبِّي﴾ (٤). (ز) ٤٤٩٣٩ - عن عمر، عن الحسن أنه كان يقرؤها: (لَكِنْ أناْ هُوَ اللهُ رَبِّي) (٥). (ز) تفسير الآية: ٤٤٩٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لكنا﴾ أقول: ﴿هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا﴾ (٦). (ز)

стр. 9183

آثار متعلقة بالآية: ٤٤٩٤١ - عن أسماء بنت عميس، قالت: علَّمني رسولُ الله ﷺ كلماتٍ أقولُهُنَّ عند الكرب: «الله الله ربي، لا أشرك به شيئًا» (١). (٩/ ٥٤٢) ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ ٤٤٩٤٢ - عن عبد الله بن عباس، في «لا حول ولا قوة إلا بالله»، قال: لا حول بنا على العمل بالطاعة إلا بالله، ولا قوة لنا على ترك المعصية إلا بالله (٢). (٩/ ٥٤٨) ٤٤٩٤٣ - عن زهير بن محمد، أنّه سُئِل عن تفسير: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: لا تأخذ ما تحب إلا بالله، ولا تمتنع مما تكره إلا بعون الله (٣). (٩/ ٥٤٨) ٤٤٩٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال المؤمن للكافر: ﴿ولولا﴾ يعني: هلّا ﴿إذ دخلت جنتك﴾ يعني: بستانك؛ ﴿قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ يعني: فهلّا قلتَ: بمشيئة الله أعطيتها بغير حول مني ولا قوَّة (٤). (ز) ٤٤٩٤٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولولا﴾: فهلّا (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٤٩٤٦ - عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ ، قال: «أخبرني جبريل أن تفسير «لا حول ولا قوة إلا بالله»: أنّه لا حول عن معصية الله إلا بقوة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله» (٦). (٩/ ٥٤٦)

стр. 9184

٤٤٩٤٧ - عن أبي هريرة، قال: قال لي نبي الله ﷺ : «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة تحت العرش». قلت: نعم. قال: «أن تقول: ﴿لا قوة إلا بالله﴾». قال عمرو بن ميمون: قلت لأبي هريرة: لا حول ولا قوة إلا بالله؟ فقال: لا، إنها في سورة الكهف: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ (١). (٩/ ٥٤٤) ٤٤٩٤٨ - عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَن أنعم الله عليه نعمةً فأراد بقاءها، فليُكْثِر مِن قول: لا حول ولا قوة إلا بالله». ثم قرأ رسول الله ﷺ : ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ (٢). (٩/ ٥٤٤) ٤٤٩٤٩ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. إلا دفع الله عنه كلَّ آفة حتى تأتيه مَنِيَّتُه». وقرأ: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ (٣). (٩/ ٥٤٣) ٤٤٩٥٠ - عن أنس بن مالك، قال: مَن رأى شيئًا مِن ماله فأعجبه فقال: ﴿ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾. لم يُصِب ذلك المالَ آفةٌ أبدًا. وقرأ: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك﴾ الآية (٤). (٩/ ٥٤٤) ٤٤٩٥١ - عن أنس بن مالك مرفوعًا (٥). (٩/ ٥٤٤)

стр. 9185

٤٤٩٥٢ - عن عروة بن الزبير: أنّه كان إذا رأى من ماله شيئًا يعجبه، أو دخل حائطًا مِن حيطانه؛ قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. ويتأول قول الله: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ (١). (٩/ ٥٤٢) ٤٤٩٥٣ - عن حفص بن ميسرة، قال: رأيت على باب وهب بن منبه مكتوبًا: ﴿ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾. وذلك قول الله: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله﴾ (٢). (٩/ ٥٤٢) ٤٤٩٥٤ - عن زياد بن سعد، قال: كان [محمد] ابن شهاب [الزهري] إذا دخل أمواله قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. ويتأول قوله: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك﴾ الآية (٣). (٩/ ٥٤٢) ٤٤٩٥٥ - عن عمرو بن مرة -من طريق أبي سنان- قال: أُدخِل رجل الجنة، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فرفع درجة، ثم قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فرفع درجة، فقال الملَك: ألا تستحي كم تسأل ربك؟! قال: وهل سألت ربي شيئًا؟ ثم تلا أبو سنان هذه الآية: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ (٤). (ز) ٤٤٩٥٦ - عن إبراهيم بن أدهم، قال: ما سأل رجلٌ مسألة ألَحّ مِن أن يقول: ﴿ما شاء الله﴾ (٥). (٩/ ٥٤٣) ٤٤٩٥٧ - عن مطرف، قال: كان مالك بن أنس إذا دخل بيته قال: ﴿ما شاء الله﴾. قلت لمالك: لم تقول هذا؟ قال: ألا تسمع الله يقول: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله﴾؟ (٦). (٩/ ٥٤٢) ﴿إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾ ٤٤٩٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال المؤمن للكافر يرُدُّ عليه: ﴿إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا﴾ (٧). (ز)

стр. 9186

﴿فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ﴾ ٤٤٩٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فعسى ربي أن يؤتين خيرا﴾ يعني: أفضل ﴿من جنتك﴾ (١). (ز) ٤٤٩٦٠ - قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿فعسى ربي أن يؤتين﴾ في الآخرة ﴿خيرا من جنتك﴾ (٢) [٤٠٢٠]. (ز) ﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ ٤٤٩٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: الحسبان: العذاب (٣). (٩/ ٥٤٩) ٤٤٩٦٢ - عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿حسبانا من السماء﴾. قال: نارًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت حسان بن ثابت وهو يقول: بقيةُ معشرٍ صُبَّت عليهم ... شآبيبٌ من الحُسْبان شُهْبُ؟ (٤). (٩/ ٥٤٩) ٤٤٩٦٣ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿حسبانا من السماء﴾، قال: نارًا (٥). (٩/ ٥٤٩) ٤٤٩٦٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: عذابًا (٦). (ز) ٤٤٩٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿حسبانا من السماء﴾، قال: عذابًا (٧) [٤٠٢١]. (٩/ ٥٤٩)

стр. 9187

٤٤٩٦٦ - تفسير إسماعيل السدي: ﴿ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾: نارًا من السماء، أي: عذابًا من السماء، وهي النار (١). (ز) ٤٤٩٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويرسل عليها﴾ يعني: على جنتك ﴿حسبانا﴾ يعني: عذابًا ﴿من السماء﴾ (٢). (ز) ٤٤٩٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾، قال: عذابًا. قال: الحسبان: قضاء من الله يقضيه (٣) [٤٠٢٢]. (ز) ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (٤٠)﴾ ٤٤٩٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾، قال: مثل الجُرُز (٤). (٩/ ٥٤٩) ٤٤٩٧٠ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿زلقا﴾، قال: رَمْلًا هائلًا (٥). (ز) ٤٤٩٧١ - في تفسير الحسن البصري، قال: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾ لا نبات فيها، والصعيد الزلق: التراب الذي لا نبات فيه (٦). (ز) ٤٤٩٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾، أي: قد حُصِدَ ما فيها، فلم يُتْرَكْ فيها شيءٌ (٧). (٩/ ٥٤٩)

стр. 9188

٤٤٩٧٣ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿صعيدا زلقا﴾، قال: الصعيد: الأملس. والزلق: التي ليس فيها نبات (١). (٩/ ٥٥٠) ٤٤٩٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتصبح﴾ جنتك ﴿صعيدا﴾، يعني: مستويًا ليس فيه شيء، ﴿زلقا﴾ يعني: أملسًا (٢). (ز) ٤٤٩٧٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾، قال: ﴿صعيدا زلقا﴾ و ﴿صعيدا جرزا﴾ [الكهف: ٨] واحد؛ ليس فيها شيء من النبات (٣) [٤٠٢٣]. (ز) ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا﴾ ٤٤٩٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أو يصبح ماؤها غورا﴾، أي: ذاهِبًا قد غار في الأرض (٤). (٩/ ٥٤٩) ٤٤٩٧٧ - تفسير السدي، قال: ﴿أو يصبح﴾، يعني: أو يصير (٥). (ز) ٤٤٩٧٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: والغَوْر: الذي لا تناله الدِّلاء (٦). (ز) ٤٤٩٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يصبح ماؤها غورا﴾، يعني: يغور في الأرض فيذهب (٧). (ز) ﴿فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا (٤١)﴾ ٤٤٩٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلن تستطيع له طلبا﴾، يقول: فلن تقدر على

стр. 9189

الماء. ثم افترقا، فأرسل الله على جنته بالليل عذابًا مِن السماء، فاحترقت، وغار ماؤها؛ بقوله: ﴿ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة﴾ (١). (ز) ٤٤٩٨١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فلن تستطيع له طلبا﴾ قد غار في الأرض (٢). (ز) ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ ٤٤٩٨٢ - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد-: ﴿وأحيط بثَمَره﴾ مثل قوله: ﴿وكان له ثَمَر﴾: ذهب وفضة (٣). (ز) ٤٤٩٨٣ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وأحيط بثمره﴾، قال: أحاط به أمر الله فهلك (٤). (٩/ ٥٥٠) ٤٤٩٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وأحيط بثمره﴾، قال: الثمر من المال كله، يعني: الثمر وغيره من المال كله (٥). (ز) ٤٤٩٨٥ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وأحيط بثمره﴾، قال: بثمر الجنتين، فأهلكت (٦). (٩/ ٥٥٠) ٤٤٩٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحيط بثمره﴾ الهلاك (٧). (ز) ٤٤٩٨٧ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿وأحيط بثمره﴾ من الليل (٨). (ز) ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا﴾ ٤٤٩٨٨ - وقال الحسن البصري: يضرب إحداهما على الأخرى ندامةً (٩). (ز)

стр. 9190

٤٤٩٨٩ - في تفسير الحسن البصري: ﴿يقلب كفيه﴾: يسفِّق كفَّيه (١). (ز) ٤٤٩٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فأصبح يقلب كفيه﴾ قال: يصفق ﴿على ما أنفق فيها﴾ مُتَلَهِّفًا على ما فاته (٢). (٩/ ٥٤٩) ٤٤٩٩١ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿فأصبح يقلب كفيه﴾، يقول: ندامة عليها (٣). (٩/ ٥٥٠) ٤٤٩٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: فلما أصبح ورأى جنته هالكة ضرب بكفه على الأخرى، ندامة على ما أنفق فيها، فذلك قوله سبحانه: ﴿فأصبح يقلب كفيه﴾ يعني: يصفق بكفيه ندامة ﴿على ما أنفق فيها﴾ (٤) [٤٠٢٤]. (ز) ٤٤٩٩٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فأصبح﴾ مِن الغد قائمًا (٥). (ز) ﴿وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ ٤٤٩٩٤ - قال الحسن البصري: ﴿وهي خاوية على عروشها﴾، عروشها: التراب، قد ذهب ما فيها من النبات (٦). (ز) ٤٤٩٩٥ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وهي خاوية على عروشها﴾، قال: قُلِبَ أسفلُها أعلاها (٧). (٩/ ٥٥٠) ٤٤٩٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهي خاوية على عروشها﴾ يقول: ساقطة من فوقها،

стр. 9191

﴿ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدا﴾ (١). (ز) ٤٤٩٩٧ - قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقول: مقلوبة على رؤوسها (٢). (ز) ﴿وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا (٤٢)﴾ ٤٤٩٩٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ويقول﴾ في الآخرة: ﴿يا ليتني لم أشرك بربي﴾ في الدنيا أحدًا (٣). (ز) ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ ٤٤٩٩٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولم تكن له فئة﴾، قال: عشيرة (٤). (٩/ ٥٥٠) ٤٥٠٠٠ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ولم تكن له فئة﴾، قال: عشيرة (٥). (٩/ ٥٥٠) ٤٥٠٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولم تكن له فئة﴾، أي: جند ينصرونه من دون الله (٦). (٩/ ٥٥٠) ٤٥٠٠٢ - في تفسير إسماعيل السدي: ﴿ينصرونه من دون الله﴾: يمنعوه من دون الله (٧). (ز) ٤٥٠٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله﴾، يعني: جندًا يمنعونه من عذاب الله الذى نزل بجنته (٨). (ز) ﴿وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا (٤٣)﴾ ٤٥٠٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما كان منتصرا﴾، أي: مُمْتَنِعًا (٩). (٩/ ٥٥٠)

стр. 9192

٤٥٠٠٥ - في تفسير إسماعيل السدي: ﴿وما كان منتصرا﴾: ممتنعًا (١). (ز) ٤٥٠٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كان منتصرا﴾، يعني: ممتنعًا (٢). (ز) ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ قراءات، وتفسير الآية ٤٥٠٠٧ - قال إسماعيل السدي: يعني: ولاية الدين (٣). (ز) ٤٥٠٠٨ - قال يحيى بن سلّام -تعقيبًا على قول السدي-: هي مفتوحة عنده (٤)، وهي تقرأ على وجهين: أحدهما: برفع الحق، والآخر: بجرِّه. فمَن قرأها بالرفع يقول: هناك الولاية الحق لله، فيها تقديم. ومن قرأها بالجر يقول: لله الحق (٥). (ز) ٤٥٠٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هنالك الولاية﴾ يعني: السلطان، ليس في ذلك اليوم سلطان غيره، مثل قوله : ﴿والأمر يومئذ لله﴾ [الانفطار: ١٩]، ليس في ذلك اليوم أمر إلا لله ، والأمر أيضًا في الدنيا، لكن جعل في الدنيا ملوكًا يأمرون. ومن قرأها بفتح الواو، جعلها من الموالاة، ﴿هنالك الولاية لله﴾ يعني: البعث الذى كفر به فرطس، ﴿لله الحق﴾ وحده، لا يملكه أحد، ولا ينازعه أحد (٦). (ز) ٤٥٠١٠ - عن مبشر بن عبيد، قال: ﴿الوَلاية﴾: الدين. و» الوِلايَةُ «: ما أتولى (٧). (٩/ ٥٥١) ٤٥٠١١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿هنالك الولاية لله الحق﴾ في الآخرة، هنالك يتولى الله كل عبد، لا يبقى أحد يومئذ إلا تولى الله، فلا يقبل ذلك من المشرك. والحق: اسم من أسماء الله (٨). (ز)

стр. 9193

﴿هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا (٤٤)﴾ ٤٥٠١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هو خير ثوابا﴾ يعني: أفضل ثوابًا، ﴿وخير عقبا﴾ يعني: أفضل عاقبة لهذا المؤمن مِن عاقبة هذا الكافر الذي جعل مرجعه إلى النار (١). (ز) ٤٥٠١٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿هو خير ثوابا﴾ خيرُ مَن أثاب، وخير ثوابًا للمؤمنين من الأوثان لمن عبدها، ﴿وخير عقبا﴾ وخير من أثاب (٢). (ز) ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ﴾ ٤٥٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واضرب لهم﴾ لكفار مكة ﴿مثل﴾ يعني: شبه ﴿الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به﴾ يعني: بالماء ﴿نبات الأرض﴾ (٣). (ز) ﴿فَأَصْبَحَ هَشِيمًا﴾ ٤٥٠١٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هشيما﴾، قال: يابِسًا (٤). (ز) ٤٥٠١٦ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿هشيما﴾، قال: كسِيرًا (٥). (ز) ٤٥٠١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأصبح﴾ النبتُ ﴿هشيما﴾ يعني: يابسًا (٦). (ز) ﴿تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ ٤٥٠١٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿تذروه الرياح﴾، قال: تُثِيره الرياح (٧). (ز) ٤٥٠١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تذروه الرياح﴾، يقول سبحانه: مَثَل الدنيا كمَثَل النبت، بينما هو أخضر إذ هو قد يبِس وهلك، فكذلك تهلك الدنيا إذا جاءت

стр. 9194

الآخرة (١). (ز) ٤٥٠٢٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فأصبح هشيما تذروه الرياح﴾، هشَّمته الرياح فأذهبته، فأخبر أنّ الدنيا ذاهبة زائلة كما ذهب ذلك النبات بعد بهجته وحُسنه (٢). (ز) ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (٤٥)﴾ ٤٥٠٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان الله على كل شيء﴾ مِن البعث وغيره ﴿مقتدرا﴾ (٣) [٤٠٢٥]. (ز) ٤٥٠٢٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وكان الله على كل شيء مقتدرا﴾: قديرًا (٤). (ز) ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ٤٥٠٢٣ - عن علي بن أبي طالب، قال: المال والبنون حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجمعهما الله لأقوام (٥). (٩/ ٥٥٢) ٤٥٠٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا﴾، يعني: حسنها (٦). (ز) ٤٥٠٢٥ - عن سفيان الثوري، قال: كان يُقال: إنما سُمِّي: المال؛ لأنه يميل بالناس، وإنما سميت: الدنيا؛ لأنها دنت (٧). (٩/ ٥٥١)

стр. 9195

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ ٤٥٠٢٦ - عن علي بن أبي طالب: أنّ رسول الله ﷺ قال: «الباقيات الصالحات من قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله» (١). (٩/ ٥٥٦) ٤٥٠٢٧ - عن عائشة، أن النبي ﷺ قال ذات يوم لأصحابه: «خذوا جُنَّتَكم». مرتين، أو ثلاثًا، قالوا: مِن عدوٍّ حضر؟ قال: «بل من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فإنّهُنَّ يجِئْنَ يوم القيامة مقدمات، ومنجيات، ومُعَقِّبات، وهُنَّ الباقيات الصالحات» (٢). (٩/ ٥٥٥) ٤٥٠٢٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «خذوا جُنَّتَكم». قيل: يا رسول الله، أمِن عدوٍّ قد حضر؟ قال: «لا، بل جُنَّتَكم من النار؛ قَوْل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فإنّهُنَّ يأتين يوم القيامة مقدمات، ومعقبات، ومجنِّبات، وهُنَّ الباقيات الصالحات» (٣). (٩/ ٥٥٣) ٤٥٠٢٩ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن عجزتم عن الليل أن تكابدوه، والعدوَّ أن تجاهدوه، فلا تعجزوا عن قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فإنهن الباقيات الصالحات» (٤). (٩/ ٥٥٥)

стр. 9196

٤٥٠٣٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن تَضَبَّطَكُم (١) الليل فلم تقوموه، وعجزتم عن النهار فلم تصوموه، وبخلتم بالمال فلم تعطوه، وجبنتم عن العدو فلم تقاتلوه، فأكثروا مِن: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فإنهن الباقيات الصالحات» (٢). (٩/ ٥٥٦) ٤٥٠٣١ - عن أبي سعيد الخدري، أنّ رسول الله ﷺ قال: «استكثِروا مِن الباقيات الصالحات». قيل: وما هُنَّ، يا رسول الله؟ قال: «التكبير، والتهليل، والتسبيح، والتحميد، ولا حول ولا قوة إلا بالله» (٣). (٩/ ٥٥٢) ٤٥٠٣٢ - عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ : «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله: هُنَّ الباقيات الصالحات، وهُنَّ يحططن الخطايا كما تحط الشجرةُ ورقَها، وهنَّ مِن كنوز الجنة» (٤). (٩/ ٥٥٣) ٤٥٠٣٣ - عن النعمان بن بشير، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ألا وإنّ: سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله، والله أكبر، هن الباقيات الصالحات» (٥). (٩/ ٥٥٢)

стр. 9197

٤٥٠٣٤ - عن أنس بن مالك، قال: مرَّ رسول الله ﷺ بشجرة يابسة، فتناول عودًا من أعوادها، فتناثر كل ورق عليها، فقال: «والذي نفسي بيده، إن قائلًا يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لَتتناثر الذنوب عن قائلها، كما يتناثر الورق عن هذه الشجرة، قال الله في كتابه: هن الباقيات الصالحات» (١). (٩/ ٥٥٤) ٤٥٠٣٥ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «خذوا جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فإنهن المقدمات، وإنهن المؤخرات، وهن المنجيات، وهن الباقيات الصالحات» (٢). (٩/ ٥٥٥) ٤٥٠٣٦ - عن سعد بن جنادة، قال: أتيتُ النبي ﷺ ، فأسلمتُ، وعلَّمني: ﴿إذا زلزلت الارض﴾، و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾، و ﴿قل هو الله أحد﴾. وعلَّمني هؤلاء الكلمات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وقال: «هُنَّ الباقيات الصالحات» (٣). (٩/ ٥٥٦) ٤٥٠٣٧ - عن عثمان بن عفان أنّه سُئِل: ما الباقيات الصالحات؟ قال: هُنَّ: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله (٤). (٩/ ٥٥٧) ٤٥٠٣٨ - عن أبي إسحاق، قال: سمعت عليًّا يقول: ﴿الباقيات الصالحات﴾ هي:

стр. 9198

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر (١). (ز) ٤٥٠٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿والباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوابًا وخَيْرٌ أمَلًا﴾، قال: الأعمال الصالحة؛ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر (٢). (ز) ٤٥٠٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر (٣). (٩/ ٥٥٢) ٤٥٠٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: هي ذِكْرُ الله؛ قول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، وتبارك الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأستغفر الله، وصلى الله على رسول الله، والصلاة، والصيام، والحج، والصدقة، والعتق، والجهاد، والصِّلة، وجميع أعمال الحسنات، وهُنَّ الباقيات الصالحات التي تبقى لأهلها في الجنة ما دامت السموات والأرض (٤). (٩/ ٥٥٧) ٤٥٠٤٢ - عن عبد الله بن عباس، ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: الكلام الطيِّب (٥). (٩/ ٥٥٨) ٤٥٠٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن عتبة- أنّه قال في قوله: ﴿الباقيات الصالحات﴾، و ﴿الحسنات يذهبن السيئات﴾: الصلوات الخمس (٦) [٤٠٢٦]. (٩/ ٥٦١) ٤٥٠٤٤ - عن نافع بن سرجس: أنّه سأل عبد الله بن عمر عن الباقيات الصالحات. قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله (٧). (٩/ ٥٥٧) ٤٥٠٤٥ - وقال عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جريج-، مثل ذلك (٨). (ز)

стр. 9199

٤٥٠٤٦ - عن مسروق بن الأجدع، في قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: هن الصلوات الخمس (١). (ز) ٤٥٠٤٧ - عن عمرو بن شرحبيل -من طريق أبي إسحاق- في هذه الآية: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: هي الصلوات المكتوبات (٢). (ز) ٤٥٠٤٨ - عن سعيد بن المسيب -من طريق عمارة بن عبد الله بن صياد- قال: ﴿الباقيات الصالحات﴾: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله (٣). (ز) ٤٥٠٤٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الله بن مسلم- في قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: الصلوات الخمس (٤). (ز) ٤٥٠٥٠ - عن إبراهيم النخعي -من طريق الحسن بن عبيد الله- قال: ﴿الباقيات الصالحات﴾: الصلوات الخمس (٥). (ز) ٤٥٠٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر (٦). (ز) ٤٥٠٥٢ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: هي قول العبد: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر (٧). (ز) ٤٥٠٥٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله (٨). (ز) ٤٥٠٥٤ - قال عوف: سألتُ الحسن البصري عن الباقيات الصالحات. قال: النيات والهِمّاتُ؛ لأنّ بها تقبل الأعمال وترفع (٩). (ز) ٤٥٠٥٥ - عن الحسن البصري = ٤٥٠٥٦ - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والباقيات الصالحات خير﴾،

стр. 9200

قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله؛ هُنَّ الباقيات الصالحات (١). (ز) ٤٥٠٥٧ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: كل شيء من طاعة الله فهو من الباقيات الصالحات (٢). (٩/ ٥٦١) ٤٥٠٥٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سفيان بن عيينة، عن بعض أصحابه- أنّه سُئِل عن الباقيات الصالحات. فقال: كل ما أريد به وجه الله (٣). (٩/ ٥٦١) ٤٥٠٥٩ - عن عبد الله بن عبد الرحمن مولى سالم بن عبد الله، حدثه قال: أرسلني سالم إلى محمد بن كعب القرظي، فقال: قل له: القَنِي عند زاوية القبر؛ فإنّ لي إليك حاجة. قال: فالتقيا، فسلَّم أحدهما على الآخر، ثم قال سالم: ما تعُدُّ الباقيات الصالحات؟ فقال: لا إله إلا الله، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فقال له سالم: متى جعلت فيها: لا حول ولا قوة إلا بالله؟ فقال: ما زلتُ أجعلُها. قال: فراجعه مرتين أو ثلاثًا، فلم ينزع، قال: فأَثْبِتْ. قال سالم: أجل، فأُثْبِتُ، فإنّ أبا أيوب الأنصاري حدثني أنّه سمع رسول الله ﷺ وهو يقول: «عُرج بي إلى السماء، فأريت إبراهيم، فقال: يا جبريل، مَن هذا معك؟ فقال: محمد. فرحَّب بي وسهَّل، ثم قال: مُرْ أمتك فلتكثر مِن غراس الجنة، فإن تربتها طيبة، وأرضها واسعة، فقلت: وما غراس الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (٤). (ز) ٤٥٠٦٠ - عن عِياض بن عُقبة، أنّه مات له ابن يُقال له: يحيى، فلما نزل في قبره قال رجل: واللهِ، إن كان لَسيد الجيش، فاحتسبه. فقال: وما يمنعني أن أحتسبه؟ وكان أمس من زينة الدنيا، وهو اليوم من الباقيات الصالحات (٥). (٩/ ٥٥٢)

стр. 9201

٤٥٠٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والباقيات الصالحات﴾، يعني: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر (١). (ز) ٤٥٠٦٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا﴾، قال: الأعمال الصالحة (٢). (ز) ٤٥٠٦٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾: الصلوات الخمس (٣) [٤٠٢٧]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٥٠٦٤ - عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ : «أحبُّ الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لا يضُرُّك بأيهِنَّ بدأت» (٤). (٩/ ٥٥٤)

стр. 9202

﴿خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ ٤٥٠٦٥ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿خير عند ربك ثوابا﴾، قال: خير جزاء من جزاء المشركين (١). (٩/ ٥٦١) ٤٥٠٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خير﴾ يعني: أفضل ﴿عند ربك ثوابا﴾ في الآخرة (٢). (ز) ٤٥٠٦٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿خير عند ربك ثوابا﴾: عاقبة (٣). (ز) ﴿وَخَيْرٌ أَمَلًا (٤٦)﴾ ٤٥٠٦٨ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وخير أملا﴾، قال: إنّ لكل عاملٍ أملًا يُؤَمِّله، وإنّ المؤمن مِن خير الناس أملًا (٤). (٩/ ٥٦٢) ٤٥٠٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخير أملا﴾، يعني: وأفضل رجاءً مِمّا يرجو الكافر؛ فإن ثواب الكافر من الدنيا النار، ومرجعهم إليها (٥). (ز) ٤٥٠٧٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وخير أملا﴾: خير ما يأمل العباد في الدنيا أن يثابوه في الآخرة (٦). (ز) ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ﴾ ٤٥٠٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم نسير الجبال﴾ مِن أماكنها (٧). (ز) ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً﴾ ٤٥٠٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وترى الأرض بارزة﴾، قال: لا خَمَرَ فيها ولا غيابَة، يعني: شجر فيها (٨). (٩/ ٥٦٢)

стр. 9203

٤٥٠٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وترى الأرض بارزة﴾، قال: ليس عليها بناء، ولا شجرة (١). (٩/ ٥٦٢) ٤٥٠٧٤ - قال عطاء: هو بُروز ما في باطنها مِن الموتى وغيرهم، فترى باطن الأرض ظاهرًا (٢). (ز) ٤٥٠٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وترى الأرض بارزة﴾ مِن الجبال، والبناء، والشجر، وغيره (٣). (ز) ٤٥٠٧٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وترى الأرض بارزة﴾: مستوية (٤). (ز) ﴿وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (٤٧)﴾ ٤٥٠٧٧ - تفسير السدي، قال: ﴿وحشرناهم﴾، يعني: وجمعناهم (٥). (ز) ٤٥٠٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا﴾، فلم يبق منهم أحدٌ إلا حشرناه (٦). (ز) ٤٥٠٧٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فلم نغادر منهم أحدا﴾، أُحْضِروا فلم يَغِبْ منهم أحد (٧). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٥٠٨٠ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: «يُحْشَر الناسُ على ثلاث طرائق راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار؛ تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا» (٨). (ز)

стр. 9204

﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا﴾ ٤٥٠٨١ - عن معاذ بن جبل، أن النبي ﷺ قال: «إنّ الله ينادي يوم القيامة: يا عبادي، أنا الله لا إله إلا أنا، أرحم الراحمين، وأحكم الحاكمين، وأسرع الحاسبين، أحضِروا حجتكم، ويسِّروا جوابًا؛ فإنّكم مسؤولون محاسبون. يا ملائكتي، أقيموا عبادي صفوفًا على أطراف أنامل أقدامهم للحساب» (١). (٩/ ٥٦٢) ٤٥٠٨٢ - قال عبد الله بن قيس: يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات؛ فأما العرضتان فجدال ومعاذير، وأما العرضة الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله. ورفعه بعضهم عن أبي موسى (٢). (ز) ٤٥٠٨٣ - عن عامر الشعبي، قال: قال رسول الله ﷺ لأصحابه ذات يوم: «يسُرُّكم أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «يسُرُّكم أن تكونوا شَطْرَ أهل الجنة؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: فقال: الناس يوم القيامة عشرون ومائة صف، وأنتم منها ثمانون صفًّا» (٣). (ز) ٤٥٠٨٤ - قال إسماعيل السدي: ﴿صفًا﴾، يعني: جميعًا (٤). (ز) ٤٥٠٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعرضوا على ربك صفا﴾، يعني: جميعًا. نظيرها في طه [٦٤]: ﴿ثم ائتوا صفًا﴾، يعني: جميعًا (٥). (ز) ٤٥٠٨٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وعرضوا على ربك صفا﴾: صفوفًا (٦). (ز)

стр. 9205

﴿لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ ٤٥٠٨٧ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : «تُحشرون حُفاةً، عُراةً، غُرْلًا». قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال: «الأمر أشدُّ مِن أن يهمهم ذاك» (١). (ز) ٤٥٠٨٨ - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «إنّكم محشورون حُفاةً عُراةً غُرلًا». ثم قرأ: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾ [الأنبياء: ١٠٤]. «وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنّ ناسًا من أصحابي يُؤخَذ بهم ذات الشمال، فأقول: أصحابي أصحابي. فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتَهم. فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم﴾ إلى قوله: ﴿العزيز الحكيم﴾» [المائدة: ١١٧ - ١١٨] (٢). (ز) ٤٥٠٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد جئتمونا﴾ فُرادى ليس معكم من دنياكم شيء، ﴿كما خلقناكم أول مرة﴾ حين وُلِدوا وليس لهم شيء (٣). (ز) ٤٥٠٩٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة﴾ حُفاةً عُراة غُرْلًا، أي: غُلْفًا غير مُخَتَّنين (٤). (ز) ﴿بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (٤٨)﴾ ٤٥٠٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل زعمتم﴾ في الدنيا ﴿أن لن نجعل لكم موعدا﴾ يعني: ميقاتًا في الآخرة تُبْعَثون فيه (٥). (ز) ٤٥٠٩٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿بل زعمتم﴾ يقول للمشركين ﴿ألن نجعل لكم موعدا﴾ أن لن تبعثوا (٦). (ز)

стр. 9206

﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾ ٤٥٠٩٣ - عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ ، قال: «يُخْرَج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين: ديوان فيه العمل الصالح، وديوان فيه ذنوبه، وديوان فيه النِّعَم من الله عليه» (١). (٩/ ٥٦٣) ٤٥٠٩٤ - عن إسماعيل بن عبد الرحمن، عن رجل من بني أسد، قال: قال عمر لكعب: ويحك، يا كعب، حدِّثنا حديثًا من حديث الآخرة. قال: نعم، يا أمير المؤمنين، إذا كان يوم القيامة رُفِع اللوح المحفوظ، ولم يبق أحدٌ مِن الخلائق إلا وهو ينظر إلى عمله فيه. قال: ثم يُؤتى بالصُّحِف التي فيها أعمال العباد، قال: فتنشر حول العرش، فذلك قوله: ﴿ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه* ويقولون: يا ولتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾. قال الأسدي: الصغيرة: ما دون الشرك. والكبيرة: الشرك ﴿إلا أحصاها﴾. قال كعب: ثم يُدعى المؤمن، فيعطى كتابه بيمينه، فينظر فيه، فحسناته باديات للناس، وهو يقرأ سيئاته؛ لكي لا يقول: كانت لي حسنات فلم تذكر. فأحبَّ الله أن يُرِيَه عمله كله، حتى إذا استَنفَضَ (٢) ما في الكتاب وجد في آخر ذلك كله أنه مغفور، وأنك من أهل الجنة، فعند ذلك يُقبِل إلى أصحابه، ثم يقول: ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه * إني ظننت أني ملاق حسابيه﴾ [الحاقة: ١٩ - ٢٠]، ثم يدعى الكافر فيُعطى كتابه بشماله، ثم يُلَفُّ فيجعل من وراء ظهره، ويُلْوى عنقُه، فذلك قوله: ﴿وأما من أوتي كتابه وراء ظهره﴾ [الانشقاق: ١٠] ينظر في كتابه، فسيئاته باديات للناس، وينظر في حسناته؛ لكي لا يقول: أفأُثاب على السيئات (٣). (ز) ٤٥٠٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووضع الكتاب﴾ بما كانوا عملوا في الدنيا بأيديهم (٤). (ز) ٤٥٠٩٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ووضع الكتاب﴾ ما كانت تكتب عليهم الملائكة في

стр. 9207

الدنيا من أعمالهم (١). (ز) ﴿فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ﴾ ٤٥٠٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فترى المجرمين مشفقين مما فيه﴾ من المعاصي (٢). (ز) ٤٥٠٩٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فترى المجرمين﴾ المشركين ﴿مشفقين﴾ أي: خائفين (٣). (ز) ﴿وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ﴾ ٤٥٠٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقولون ياويلتنا﴾ دَعَوْا بالويل، ﴿ما لهذا الكتاب لا يغادر﴾ يعني: لا يُبقِي سيئةً ﴿صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ (٤). (ز) ﴿لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً﴾ ٤٥١٠٠ - عن سعد بن جنادة، قال: لَمّا فرغ رسولُ الله ﷺ مِن غزو حنين نزلنا قَفْرًا مِن الأرض ليس فيه شيء، فقال النبي ﷺ : «اجمعوا، مَن وجد عودًا فليأتِ به، ومَن وجد عظمًا أو شيئًا فليأت به». قال: فما كان إلا ساعة حتى جعلناه ركامًا، فقال النبي ﷺ : «أترون هذا؟ فكذلك تجتمع الذنوبُ على الرجل منكم كما جمعتم هذا، فليتق الله رجلٌ، لا يذنب صغيرة ولا كبيرة، فإنها مُحْصاةٌ عليه» (٥). (٩/ ٥٦٣) ٤٥١٠١ - عن عائشة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إياكِ ومُحَقِّراتِ الذنوب، فإنّ لها من الله طالبًا» (٦). (٩/ ٥٦٤)

стр. 9208

٤٥١٠٢ - عن أبي حازم، قال: لا أعلمه إلا عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : «إيّاكم ومحقراتِ الذنوب، فإنما مَثَل محقرات الذنوب مَثَل قومٍ نزلوا بطنَ وادٍ، فجاء هذا بعُود، وجاء هذا بعود، فأنضجوا خُبزَهم، وإنّ مُحَقِّرات الذنوب لَمُوبِقات» (١). (ز) ٤٥١٠٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾، قال: الصغيرة: التَّبَسُّم. والكبيرة: الضحك (٢). (٩/ ٥٦٤) ٤٥١٠٤ - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: الصغيرة: التبسم بالاستهزاء بالمؤمنين. والكبيرة: القهقهة بذلك (٣). (٩/ ٥٦٤) ٤٥١٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الزيّال بن عمرو- ﴿لا يغادر صغيرة﴾، قال: الضَّحِك (٤). (ز) ٤٥١٠٦ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة﴾، قال: الصغيرة: اللَّمَم، واللَّمْس، والقبلة. والكبيرة: الزِّنا (٥). (ز) ٤٥١٠٧ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ويقولون يا ويلتنا﴾ الآية، قال: اشتكى القوم كما تسمعون الإحصاء، ولم يشتك أحدٌ ظلمًا، فإيّاكم والمحقراتِ من الذنوب، فإنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكه (٦). (٩/ ٥٦٤) ٤٥١٠٨ - عن محمد بن عبد الرحمن [ابن أبي ليلى]-من طريق ابنته حمّادة- يقول في هذه الآية في قول الله : ﴿مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾، قال: الصغيرة: الضحك (٧) [٤٠٢٨]. (ز)

стр. 9209

٤٥١٠٩ - عن سفيان الثوري، قال: في قوله: ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ ، قال: الصغيرة: التبسُّم. والكبيرة: القهقهة. يُقال له: فيمَ تبسمت يوم كذا وكذا؟ (١). (ز) (٩/ ٥٦٥) ﴿إِلَّا أَحْصَاهَا﴾ ٤٥١١٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا أحصاها﴾، قال: علمها (٢). (ز) ٤٥١١١ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿إلا أحصاها﴾، قال: كتبها وأثبتها (٣). (ز) ٤٥١١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا أحصاها﴾، يعني: إلا أحصى الكُتّابُ السيئات (٤). (ز) ٤٥١١٣ - عن مقاتل بن حيان، في قوله: ﴿إلا أحصاها﴾، قال: حفِظها (٥). (ز) ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾ ٤٥١١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووجدوا ما عملوا﴾ يعني: تَعَجَّل له عملُه كله ﴿حاضرا﴾ لا يغادر منه شيئًا (٦). (ز) ٤٥١١٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ووجدوا ما عملوا حاضرا﴾ في كتبهم (٧). (ز)

стр. 9210

﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (٤٩)﴾ ٤٥١١٦ - قال الضحاك بن مزاحم = ٤٥١١٧ - ومحمد بن السائب الكلبي: لا يأخذُ أحدًا بجُرمٍ لم يعملْه، ولا يوزر ذنْب أحدٍ على غيره (١). (ز) ٤٥١١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يظلم ربك أحدا﴾ في عمله الذي عمِل حتى يجزيه به (٢). (ز) ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ ٤٥١١٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم، قال: اختلف عبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود في إبليس، فقال أحدهما: كان مِن سبط مِن الملائكة يُقال لهم: الجن (٣). (٩/ ٥٦٥) ٤٥١٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق صالح مولى التوأمة، وشَريك بن أبي نَمر أحدهما أو كلاهما- قال: إنّ من الملائكة قبيلة يُقال لهم: الجن، فكان إبليس منهم، وكان يسوس ما بين السماء والأرض، فعصى، فسخط الله عليه، فمسخه الله شيطانًا رجيمًا، لعنه الله ممسوخًا. قال: وإذا كانت خطيئة الرجل في كِبْر فلا تَرْجُهْ، وإذا كانت خطيئته في معصيةٍ فارجُهْ، وكانت خطيئةُ آدم في معصية، وخطيئة إبليس في كِبْر (٤). (٩/ ٥٦٥) ٤٥١٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿إلا إبليس كان من الجن﴾، قال: كان خازِن الجِنان، فسمي بالَجنّان (٥). (٩/ ٥٦٥) ٤٥١٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: إنّ إبليس كان مِن
следующие страницы →