← Тафсир

Тафсир · id 639

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (16 717 стр.). Показаны 9381–9420 · переход к 9386.

стр. 9381

يدي الله يوم القيامة في صُحُف مُخْتَتَمة، فيقول الله: ألقوا هذا، واقبلوا هذا. فتقول الملائكة: يا ربِّ، واللهِ، ما رأينا منه إلا خيرًا. فيقول: إنّ عمله كان لغير وجهي، ولا أقبل اليوم مِن العمل إلا ما أريد به وجهي» (١). (٩/ ٧٠٢) ٤٥٩٩٠ - عن الضحاك بن قيس، قال: قال رسول الله ﷺ : «يقول الله: أنا خير شريك، فمَن أشرك معي أحدًا فهو لشريكي. يا أيها الناس، أخلِصوا الأعمال لله، فإنّ الله لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له، ولا تقولوا: هذا لله وللرَّحِم. فإنّه للرَّحِم وليس لله منه شيء، ولا تقولوا: هذا لله ولوجوهكم. فإنها لوجوهكم، وليس لله منه شيء» (٢). (٩/ ٧٠٣) ٤٥٩٩١ - عن محمود بن لبيد، قال: قال رسول الله ﷺ : «إيّاكم وشِرْكَ السرائر». قالوا: وما شِرْكُ السرائر؟ قال: «أن يقوم أحدُكم يُزَيِّن صلاتَه جاهدًا لينظر الناسُ إليه، فذلك شرك السرائر» (٣). (٩/ ٧٠٣) ٤٥٩٩٢ - عن أبي موسى الأشعري، قال: خطَبَنا رسولُ الله ﷺ ذات يوم، فقال: «أيها الناس، اتَّقوا الشِّرْكَ؛ فإنّه أخفى مِن دبيب النمل». فقالوا: وكيف نَتَّقيه وهو أخفى مِن دبيب النمل، يا رسول الله؟ قال: «قولوا: اللَّهُمَّ، إنا نعوذ بك أن نُشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفر لما لا نعلم» (٤). (٩/ ٧٠٦)

стр. 9382

٤٥٩٩٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: مَن صلى صلاة والناس يرونه فليُصَلِّ إذا خلا مثلها، وإلا فإنما هي استهانة يستهين بها ربه (١). (٩/ ٧٠٦) ٤٥٩٩٤ - عن حذيفة بن اليمان، مثله (٢). (٩/ ٧٠٦) ٤٥٩٩٥ - عن شهر بن حَوْشَب، قال: جاء رجل إلى عبادة بن الصامت، فسأله، فقال: أنبِئْنِي عمّا أسألك عنه، أرأيتَ رجلًا يُصَلِّي يبتغي وجه الله ويُحِبُّ أن يُحْمَد، ويصوم يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد، ويتصدق ويبتغي وجه الله ويحب أن يحمد، ويحج ويبتغي وجه الله ويحب أن يحمد؟ فقال عبادة: ليس له شيء؛ إنّ الله يقول: أنا خير شريك، فمن كان له معي شريك فهو له كله، لا حاجة لي فيه (٣). (ز)

стр. 9383

سورة مريم مقدمة السورة ٤٥٩٩٦ - عن عائشة، قالت: نزلت سورة مريم بمكة (١). (١٠/ ٥) ٤٥٩٩٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: أنزل بمكة سورة «كهيعص» (٢). (١٠/ ٥) ٤٥٩٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد-: مكية (٣). (١٠/ ٥) ٤٥٩٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: «كهيعص» مكية، نزلت بعد الملائكة؛ فاطر (٤). (ز) ٤٦٠٠٠ - عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة مريم بمكة (٥). (١٠/ ٥) ٤٦٠٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية (٦). (ز) ٤٦٠٠٢ - عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، وسماها «كهيعص»، ونزلت بعد فاطر (٧). (ز) ٤٦٠٠٣ - عن علي بن أبي طلحة: مكية (٨). (ز) ٤٦٠٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: مكية كلها، إلا آية سجدتها [٥٨] فإنها مدنية، وهي

стр. 9384

ثمان وتسعون آية كوفي (١) [٤١٢٢]. (ز) ٤٦٠٠٥ - قال يحيى بن سلّام: وهي مكية كلها، وهي تسعون وثمان آيات (٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٦٠٠٦ - عن أم سلمة: أنّ النجاشيَّ قال لجعفر بن أبي طالب: هل معك مما جاء به -يعني: رسول الله ﷺ - عن الله شيء؟ قال: نعم. فقرأ عليه صدرًا مِن «كهيعص» ، فبكى النجاشيُّ حتى أخْضَل لحيته، وبكت أساقِفَتَهُ حتى أخْضَلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال النجاشيُّ: إنّ هذا والذي جاء به موسى لَيخرج مِن مِشْكاة واحدة (٣). (١٠/ ٥) ٤٦٠٠٧ - عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن أبيه، عن جده، قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ ، فقلتُ: وُلِدَت لي الليلة جارية. فقال: «والليلةُ أُنزِلَتْ عليَّ سورة مريم، سمِّها: مريم» (٤). (١٠/ ٥) تفسير السورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿كهيعص﴾ ٤٦٠٠٨ - عن محمد بن السائب الكلبي: أنّه سُئِل عن ﴿كهيعص﴾. فحدَّث عن أبي صالح، عن أمِّ هانئ، عن رسول الله ﷺ ، قال: «كاف، هاد، عالم،

стр. 9385

صادق» (١). (١٠/ ٨) ٤٦٠٠٩ - عن عبد الله بن مسعود وناس من الصحابة: ﴿كهيعص﴾ هو الهجاء المقطَّع؛ الكاف مِن الملك، والهاء مِن الله، والياء والعين مِن العزيز، والصاد من المُصَوِّر (٢). (١٠/ ٧) ٤٦٠١٠ - عن فاطمة ابنة عَلِيٍّ، قالت: كان عَلِيُّ [بن أبي طالب] يقول: يا كهيعص، اغفِر لي (٣) [٤١٢٣]. (١٠/ ٨) ٤٦٠١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: كبير، هاد، أمين، عزيز، صادق. وفي لفظ: كاف. بدل: كبير (٤). (١٠/ ٧) ٤٦٠١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿كهيعص﴾، قال: كاف من كريم، وهاء من هادٍ، وياء من حكيم، وعين من عليم، وصاد من صادق (٥). (١٠/ ٧)

стр. 9386

٤٦٠١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كهيعص﴾: قَسَم أقسم الله به، وهو مِن أسماء الله (١). (١٠/ ٨) ٤٦٠١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- أنه كان يقول في ﴿كهيعص﴾، و ﴿حم﴾، و ﴿يس﴾، وأشباه هذا: هو اسم الله الأعظم (٢). (١٠/ ٨) ٤٦٠١٥ - قال يحيى بن سلّام: كان الحسن يقول: لا أدري ما تفسيره، غير أنّ قومًا من أصحاب النبي ﵇ كانوا يقولون: أسماء السور ومفاتيحها (٣). (ز) ٤٦٠١٦ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- قال: ﴿كهيعص﴾ ليس منها حرفٌ إلا وهو اسم (٤). (ز) ٤٦٠١٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق إسماعيل بن راشد- في ﴿كهيعص﴾، قال: كاف: كبير، ها: هاد، ياء: يمين، عين: عالم، صاد: صادق (٥). (ز) ٤٦٠١٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله ﴿كهيعص﴾، قال: كاف: كاف، ها: هاد، عين: عزيز، صاد: صادق (٦). (ز) ٤٦٠١٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- ﴿كهيعص﴾، قال: كاف من كريم، يا من حكيم، عين من عالم، صاد: صادق (٧) [٤١٢٤]. (ز) ٤٦٠٢٠ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: كاف: كاف، ها: هاد، عين: عدل، صاد: صادق (٨). (ز)

стр. 9387

٤٦٠٢١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: يقول: أنا الكبير، الهادي، عَلِيٌّ، أمين، صادق (١). (١٠/ ٩) ٤٦٠٢٢ - عن المسيب بن رافع -من طريق ابنه العلاء- في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: اسم مِن أسماء الله، كاف: كبير، ها: هاد، ياء: يمين، عين: من عالم، صادق (٢). (ز) ٤٦٠٢٣ - عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- قال: فواتح يفتح الله بهذا (٣) الكتاب (٤). (ز) ٤٦٠٢٤ - عن أبي صالح باذام -من طريق الكلبي- في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: الكاف: الكافي، والهاء: الهادي، والعين: العالم، والصاد: الصادق. قال: كافٍ لهم، هادٍ لهم، عالِمٌ بهم، صادق في قوله. وفي لفظ: في وعده (٥). (١٠/ ٨) ٤٦٠٢٥ - عن محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: الكاف من الملك، والهاء من الله، والعين من العزيز، والصاد من الصمد (٦). (١٠/ ٩) ٤٦٠٢٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن (٧). (١٠/ ٩) ٤٦٠٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: مِن الهِجاء المُتَقَطِّع (٨). (ز) ٤٦٠٢٨ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: الكاف مفتاح اسمه كافي، والهاء مفتاح اسمه هادي، والعين مفتاح اسمه عالم، والصاد مفتاح اسمه صادق (٩). (١٠/ ٩) ٤٦٠٢٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق إبراهيم بن أبي الضُّرَيس- في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: يا مَن يُجِير ولا يُجار عليه (١٠). (١٠/ ٩)

стр. 9388

٤٦٠٣٠ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عَنبَسَةَ- أنّه كان يقول: كاف، هاد، عالم، صادق. ويقول: كاف لخلقه، هادٍ لعباده، عالم بأمره، صادق في قوله (١). (ز) ٤٦٠٣١ - قال محمد بن السائب الكلبي: هو ثناء أثنى الله به على نفسه (٢). (ز) ٤٦٠٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كهيعص﴾: كافٍ، هادٍ، عالم، صادق، هذا ثناءُ الرَّبِّ ﵎ على نفسه، يقول: كافيًا لخلقه، هادِيًا لعباده، الياء مِن الهادي، عالم ببريته، صادق في قوله (٣) [٤١٢٥]. (ز) ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (٢)﴾ قراءات: ٤٦٠٣٣ - عن يحيى بن يَعْمَر أنه كان يقرأ: (ذَكَّرَ رَحْمَةَ رَبِّكَ عَبْدُهُ زَكَرِيّا) يُثَقِّلُ (٤)، يقول: لما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء، فقال: (ذَكَّرَ رَحْمَةَ رَبِّكَ) (٥) [٤١٢٦]. (١٠/ ٩) تفسير الآية: ٤٦٠٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل، وجويبر عن الضَّحّاك- في قوله:

стр. 9389

﴿ذكر رحمت ربك عبده زكريا﴾، قال: ذكره اللهُ برحمةٍ منه حيث دعاه (١). (١٠/ ٢٥) ٤٦٠٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ذكر رحمت ربك﴾ يعني: نعمة ربك، يا محمد، ﴿عبده زكريا﴾ ابن بَرْخِيا، وذلك أنّ الله تعالى ذكر عبده زكريا بالرحمة (٢). (ز) ٤٦٠٣٦ - قال: يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا﴾، يقول: ذِكْرُه لزكريا رحمة من الله له (٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٦٠٣٧ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: «كان زكريّا نجّارًا» (٤). (١٠/ ١٠) ٤٦٠٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- قال: إنّ زكريا بن دان أبا يحيى كان مِن أبناء الأنبياء الذين كانوا يكتبون الوحي ببيت المقدس (٥). (١٠/ ١٠) ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (٣)﴾ ٤٦٠٣٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- = ٤٦٠٤٠ - وعن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- قال: كان آخر أنبياء بني إسرائيل زكريا بن أدن بن مسلم، مِن ذُرِّيَّة يعقوب، دعا ربَّه سِرًّا؛ ﴿قال رب إني وهن العظم مني﴾ إلى قوله: ﴿خفت الموالي﴾ هم العصبة، ﴿يرثني﴾ ويَرِثُ نُبُوَّتي؛ نُبُوَّة آل يعقوب، ﴿فنادته الملائكة﴾ [آل عمران: ٣٩] وهو جبريل: إنّ الله يبشرك بغلام اسمه يحيى. فلما سمع النداء جاءه الشيطان، فقال: يا زكريا، إنّ الصوت الذي سمعت ليس مِن الله، إنما هو مِن الشيطان يَسْخَرُ بك. فشكَّ، وقال: ﴿أنى يكون لي غلام﴾ يقول: مِن أين يكون ﴿وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾؟! [آل عمران: ٤٠]. قال الله: ﴿قد خلقتك من قبل ولم تك شيئا﴾ (٦). (١٠/ ١١)

стр. 9390

٤٦٠٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، يعني: دعا ربَّه دُعاءً خَفِيًّا في الليل، لا يُسْمِعُ أحدًا، أو يُسْمِع أذنيه (١). (١٠/ ٢٥) ٤٦٠٤٢ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، قال: دعاء لا رياء فيه (٢). (ز) ٤٦٠٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، أي: بقلبه سِرًّا، وإنّ الله يُحِبُّ الصوت الخَفِيّ، والقلب النَّقِيَّ (٣). (ز) ٤٦٠٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: رغِب زكريا في الولد، فقام فصلّى، ثم دعا ربَّه سِرًّا، فقال: ﴿رب إني وهن العظم مني﴾ إلى ﴿واجعله رب رضيا﴾ (٤). (ز) ٤٦٠٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، يقول: إذ دعا ربَّه دعاء سِرًّا، وإنّما دعا ربَّه سِرًّا لِئَلّا يقول الناس: انظروا إلى هذا الشيخ الكبير، يسأل الولد على كِبَرِه! (٥). (ز) ٤٦٠٤٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾، قال: لا يريد رياء (٦) [٤١٢٧]. (١٠/ ١٠) آثار متعلقة بالآية: ٤٦٠٤٧ - عن عقبة بن عبد الغافر -من طريق ثابت البُنانِيِّ- قال: دعوة السِّرِّ أفضلُ مِن سبعين في العلانية (٧). (ز)

стр. 9391

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾ ٤٦٠٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: فقال: ﴿رب إني وهن﴾، يعني: ضَعُفَ العظم مِنِّي (١). (١٠/ ٢٥) ٤٦٠٤٩ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وهن العظم مني﴾، يقول: ضَعُف (٢). (١٠/ ١١) ٤٦٠٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿وهن العظم مني﴾، قال: نُحُولُ العظم (٣). (١٠/ ١١) ٤٦٠٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله تعالى: ﴿وهن العظم مني﴾، قال: شَكا ذهابَ أضراسِه (٤). (ز) ٤٦٠٥٢ - قال الحسن البصري: ضَعُفَ (٥). (ز) ٤٦٠٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قال رب إني وهن العظم مني﴾، أي: ضَعُفَ العظم مِنِّي (٦). (ز) ٤٦٠٥٤ - قال قتادة بن دعامة: اشتكى سقوطَ الأضراس (٧). (ز) ٤٦٠٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال رب إني وهن العظم مني﴾، يعني: ضَعُف العظم مِنِّي (٨). (ز) ٤٦٠٥٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وهن العظم مني﴾: رَقَّ (٩). (ز) ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ ٤٦٠٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿واشتعل الرأس شيبا﴾، يعني: غَلَبَ البياضُ السوادَ (١٠).

стр. 9392

٤٦٠٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واشتعل الرأس شيبا﴾، يعني: بياضًا (١). (ز) ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤)﴾ ٤٦٠٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، أي: لم أدْعُك قطُّ فخيَّبتني فيما مضى، فتخيِّبَني فيما بقي، فكما لم أشْقَ بدعائي فيما مضى؛ فكذلك لا أشقى فيما بقي، عوَّدتني الإجابة من نفسك (٢). (١٠/ ٢٥) ٤٦٠٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، قال: قد كنت تُعَوِّدُني الإجابة فيما مضى (٣). (١٠/ ١٠) ٤٦٠٦١ - قال محمد بن السائب الكلبي: لم يكن دعائي مِمّا يَخِيب عندك (٤). (ز) ٤٦٠٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، يعني: خائِبًا فيما خلا، كُنتَ تستجيب لي، فلا تُخَيِّبْنِي في دعائي إيّاك بالولد (٥). (ز) ٤٦٠٦٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، يقول: قد كنت تُعَرِّفني الإجابة فيما مضى (٦). (ز) ٤٦٠٦٤ - عن سفيان بن عيينة، في قوله: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، يقول: بل سَعِدت بدعائك، وإن لم تُعْطني (٧). (١٠/ ١١) ٤٦٠٦٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولم أكن بدعائك﴾ أي: بدعائي إيّاك ﴿رب شقيا﴾ يقول: لم أزل بدعائك سعيدًا، لم تَرْدُدْهُ عَلَيَّ (٨) [٤١٢٨]. (ز)

стр. 9393

﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (٥) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (٦)﴾ قراءات: ٤٦٠٦٦ - عن سعيد بن العاص، قال: أملى عَلَيَّ عثمان بن عفان مِن فِيهِ: (وإنِّي خَفَّتِ المَوالِي) يُثَقِّلها، يعني: بنصب الخاء والفاء وكسر التاء. يقول: قَلَّتِ الموالي (١) [٤١٢٩]. (١٠/ ١٢) ٤٦٠٦٧ - عن يحيى بن يَعْمَر أنه قرأها: (وإنِّي خَفَّتِ المَوالِي مِن ورَآئِي) مشددة؛ بنصب الخاء وكسر التاء (٢). (١٠/ ١٤) * تفسير الآية: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي﴾ ٤٦٠٦٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- =

стр. 9394

٤٦٠٦٩ - وعن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿خفت الموالي﴾: هم العَصَبَة (١). (١٠/ ١١) ٤٦٠٧٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وإني خفت الموالي﴾، يعني: الكلالَة (٢). (١٠/ ١٢) ٤٦٠٧١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وإني خفت الموالي من ورائي﴾، قال: الوَرَثة، وهم عَصَبَة الرجل (٣). (١٠/ ١٢) ٤٦٠٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وإني خفت الموالي من ورائي﴾، يعني بالموالي: الكلالة الأولياء أن يرثوه، فوهب الله له يحيى (٤). (ز) ٤٦٠٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿وإني خفت الموالي من ورائي﴾: فلم يبق لي وارِث، وخِفْتُ العَصَبَة أن تَرِثَني (٥). (١٠/ ٢٥) ٤٦٠٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿وإني خفت الموالي من ورائي﴾، قال: العَصَبَة مِن آل يعقوب، وكان مِن ورائه غلام، وكان زكريا مِن ذُرِّيَّة يعقوب. وفي لفظ: أيوب (٦). (١٠/ ١٢) ٤٦٠٧٥ - عن أبي صالح باذام -من طريق جابر بن نوح، عن إسماعيل- في قوله: ﴿وإني خفت الموالي من ورائي﴾، قال: خاف موالي الكلالة (٧). (١٠/ ١٣) ٤٦٠٧٦ - عن أبي صالح باذام -من طريق أبي أسامة، عن إسماعيل- في قوله: ﴿وإني خفت الموالي من ورائي﴾، قال: العَصَبَة (٨). (ز) ٤٦٠٧٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قوله: ﴿وإني خفت الموالي من ورائي﴾، قال: العَصَبَة (٩). (ز)

стр. 9395

٤٦٠٧٨ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿وإني خفت الموالي من ورائي﴾: والموالي: هُنَّ العَصَبَة (١). (ز) ٤٦٠٧٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: الورثة (٢). (ز) ٤٦٠٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإني خفت الموالي من ورآئي وكانت امرأتي عاقرا﴾، يقول: خِفْتُ الكلالة، وهم العَصَبَة مِن بعد موتي أن يرثوا مالي (٣). (ز) ٤٦٠٨١ - عن يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وإني خفت الموالي من ورائي﴾، أي: الوَرَثة مِن بعدي، يعني: العَصَبَة الذين يرِثون ماله، فأراد أن يكون مِن صُلْبِه مَن يرِث ماله (٤) [٤١٣٠]. (ز) ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (٥)﴾ ٤٦٠٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك - في قوله: ﴿فهب لي من لدنك وليا﴾، يعني: مِن عندك ولدًا (٥). (١٠/ ٢٥) ٤٦٠٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وليا﴾، يعني: الولد (٦). (ز) ٤٦٠٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فهب لي من لدنك وليا﴾، يعني: من عِندِك ولدًا (٧). (ز) ٤٦٠٨٥ - عن يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وكانت امرأتي عاقرا﴾ أي: لا تلد، ﴿فهب لي من لدنك﴾ من عندك ﴿وليا﴾ يعني: الولد (٨). (ز)

стр. 9396

﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ قراءات: ٤٦٠٨٦ - عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرأ: ﴿يَرِثُنِي ويَرِثُ مِن آلِ يَعْقُوبَ﴾ (١). (١٠/ ١٤) ٤٦٠٨٧ - عن يحيى بن يَعْمَر أنّه قرأها: (يَرِثُنِي وارِثٌ مِّنْ آلِ يَعْقُوبَ) (٢). (١٠/ ١٤) ٤٦٠٨٨ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿يَرِثُنِي﴾ مثقل مرفوع (٣) [٤١٣١]. (١٠/ ١٤)

стр. 9397

تفسير الآية: ٤٦٠٨٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- = ٤٦٠٩٠ - وعن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- قالوا: كان آخر أنبياء بني إسرائيل زكريا بن أدن بن مسلم، وكان من ذُرِّيَّة يعقوب، قال: يرثني مُلْكِي، ويرث مِن آل يعقوب النبوة (١). (ز) ٤٦٠٩١ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان زكريا لا يُولَد له، فسأل ربَّه، فقال: ربِّ، ﴿هب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب﴾. قال: يرث مالي، ويرث مِن آل يعقوب النبوة (٢). (١٠/ ٢٥) ٤٦٠٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿يرثني﴾ يعني: يرث محرابي، وعصاي، وبُرْنُس (٣) القربان، وقلمي الذي أكتب به الوحي، ﴿ويرث من آل يعقوب﴾ النبوة (٤). (١٠/ ٢٥) ٤٦٠٩٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾، قال: وكان وِراثته عِلْمًا، وكان زكريا مِن ذُرِّيَّة يعقوب (٥). (ز) ٤٦٠٩٤ - عن مجاهد بن جبر = ٤٦٠٩٥ - وعكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾، قال: يرثني مالي، ويرث من آل يعقوب النبوة (٦). (١٠/ ١٣) ٤٦٠٩٦ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾، قال: السُّنَّة، والعِلْم (٧). (١٠/ ١٤) ٤٦٠٩٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾، قال: يرث مِن مالي، ويرث مِن آل يعقوب السُّنَّة والعِلم (٨). (ز) (١٠/ ١٤)

стр. 9398

٤٦٠٩٨ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾، قال: نبوته، وعلمه (١). (١٠/ ١٣) ٤٦٠٩٩ - قال الحسن البصري: معناه: يرثني مالي، ويرث مِن آل يعقوب النبوة والحبورة (٢). (ز) ٤٦١٠٠ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾، قال: يرثني مالي، ويرث من آل يعقوب النبوة (٣). (١٠/ ١٣) ٤٦١٠١ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿ويرث من آل يعقوب﴾، قال: النبوة؛ يكون نبيًّا كما كان أبوه (٤). (١٠/ ١٣) ٤٦١٠٢ - في تفسير قتادة: يرث مالَه (٥). (ز) ٤٦١٠٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾: فيقول: يرث نبوتي، ونبوة آل يعقوب (٦). (١٠/ ١٣) ٤٦١٠٤ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿آل يعقوب﴾: هو يعقوب بن ماتان، أخو زكريا، وليس يعقوب أبا يوسف (٧). (ز) ٤٦١٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يرثني﴾ يرِث مالي، ﴿ويرث من آل يعقوب﴾ ابن ماثان عِلْمَهم، ورياستَهم في الأحبار، وكان يعقوب وعمران أبو مريم أخوين ابنا ماثان، ومريم ابنة عمران بن ماثان (٨). (ز) ٤٦١٠٦ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾: يرثني المالَ، ويرث من آل يعقوب النبوةَ (٩). (ز) ٤٦١٠٧ - عن يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾: ملكَهم، وسلطانَهم، كانت امرأة زكرياء مِن ولد يعقوب، ليس يعني يعقوب الأكبر، يعقوب

стр. 9399

دونه (١) [٤١٣٢]. (ز) ﴿وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (٦)﴾ ٤٦١٠٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿واجعله رب رضيا﴾: يعني: مَرْضِيًّا

стр. 9400

عندك، زاكيًا بالعمل (١). (١٠/ ٢٥) ٤٦١٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واجعله رب رضيا﴾، يعني: صالِحًا (٢). (ز) ٤٦١١٠ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿واجعله رب رضيا﴾: فأوحى الله إليه (٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٦١١١ - عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ : «رحِم الله أخي زكريا، ماكان عليه مِن ورثة ماله حين يقول: ﴿فهب لي من لدنك وليا، يرثني ويرث من آل يعقوب﴾!» (٤). (١١/ ١٣) ٤٦١١٢ - قال قتادة: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان إذا قرأ هذه الآية، وأتى على ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾ قال: «رحم الله زكريا، ما كان عليه مِن ورَثَته!» (٥). (ز) ٤٦١١٣ - عن محمد بن كعب القرظي، قال: قال داود ﵇: يا ربِّ، هب لي ابنًا. فوُلِد له ابنٌ خرج عليه، فبعث إليه داود جيشًا، فقال: إن أخذتموه سليمًا فابعثوا إلَيَّ رجلًا أعرف السرور -أو قال: البِشْرَ- في وجهه، وإن قتلتموه فابعثوا إلَيَّ رجلًا أعرف الشَّرَّ في وجهه. فقتلوه، فبعثوا إليه رجلًا أسود، فلمّا رآه علِم أنّه قُتِل، فقال: ربِّ، سألتُ أن تَهَب لي ابنًا، فخرج عَلَيَّ. فقال: إنك لم تستثن. قال محمد بن كعب: لم يقل كما قال زكريا: ﴿واجعله رب رضيا﴾ (٦). (١٠/ ١٤) ﴿يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى﴾ ٤٦١١٤ - قال عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك-: فاستجاب الله له، كان قد دخل في السِّنِّ هو وامرأتُه، فبينا هو قائم يصلي في المحراب حيث يذبح القربان إذا هو برجل عليه البياض حياله، وهو جبريل، فقال:

стр. 9401

يا زكريّا، إنّ الله يبشرك بغلام اسمه يحيى. هو اسم مِن اسماء الله، اشتق مِن: يا حيُّ، سمّاه الله فوق عرشه (١). (١٠/ ٢٥) ٤٦١١٥ - عن مجاهد بن جبر، قال: لَمّا دعا زكريا ربَّه أن يهب له غلامًا هبط جبريل ﵇، فبشَّره بيحيى (٢). (١٠/ ٢٥) ٤٦١١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى﴾ عبدًا أحياه الله بالإيمان (٣). (ز) ٤٦١١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: نادى جبرائيل زكريا: إنّ الله يبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له مِن قبل سميًّا (٤). (ز) ٤٦١١٨ - قال مقاتل بن سليمان: فاستجاب الله لزكريا في الولد، فأتاه جبريل وهو يُصَلِّي، فقال: ﴿يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى﴾ (٥). (ز) ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (٧)﴾ ٤٦١١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: لم يُسَمَّ أحَدٌ يحيى قبله (٦). (١٠/ ١٥) ٤٦١٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: لم تلِدِ العواقِرُ مثلَه ولدًا (٧). (١٠/ ١٥) ٤٦١٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾: لم يجعل لزكريا من قبل يحيى ولدًا. نظيرها: ﴿هل تعلم له سميا﴾ [مريم: ٦٥]، يعني: هل تعلم له ولدًا. ولم يكن لزكريا قبله ولد، ولم يكن قبل يحيى أحد يُسَمّى: يحيى. قال: وكان اسمه: حي، فلما وهب الله لسارة

стр. 9402

إسحق، فكان اسمها: يسارة -ويسارة مِن النساء التي لا تلد، وسارة من النساء: الطالقة الرَّحِم التي تلد-، فسماها الله: سارة، وحوَّل الياء مِن سارة إلى حي، فسماه: يحيى (١). (١٠/ ٢٥) ٤٦١٢٢ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: شِبْهًا (٢). (١٠/ ١٦) ٤٦١٢٣ - عن عطاء، مثله (٣). (١٠/ ١٦) ٤٦١٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: مثلًا (٤). (١٠/ ١٦) ٤٦١٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحَكَم- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: شِبْهًا (٥). (١٠/ ١٦) ٤٦١٢٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: لم يُسَمَّ أحدٌ يحيى قبله (٦). (١٠/ ١٥) ٤٦١٢٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله (٧). (١٠/ ١٥) ٤٦١٢٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- إن الله يبشرك بغلام اسمه يحيى ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾: لم يُسَمَّ أحد قبله: يحيى (٨). (ز) ٤٦١٢٩ - عن محمد بن السائب الكلبي، مثله (٩). (ز) ٤٦١٣٠ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حَجّاج-، مثله (١٠). (ز) ٤٦١٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ لم يكن أحدٌ مِن

стр. 9403

الناس فيما خلا يُسَمّى: يحيى، وإنما سمّاه: يحيى؛ لأنه أحياه مِن بين شيخ كبير وعجوز عاقر (١). (ز) ٤٦١٣٢ - عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: لم يُسَمَّ أحدٌ قبلَه بهذا الاسم (٢). (ز) ٤٦١٣٣ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، قال: ليس ليحيى مِثْلٌ في ولد آدم (٣). (ز) ٤٦١٣٤ - عن يحيى بن سلّام: ﴿سميا﴾، قال: يُسامِيه، نَظِيرٌ له في ذلك (٤) [٤١٣٣]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٦١٣٥ - عن يحيى بن خلاد الزرقي: أنّه لَمّا وُلِد أُتِي به النبي ﷺ ، فحنَّكه، وقال: «لأسمينه اسمًا لم يُسَمَّ بعد يحيى بن زكريا». فسماه: يحيى (٥). (١٠/ ١٦) ٤٦١٣٦ - عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب، قال: قال عمر لصهيب: ما وجدت عليك في الإسلام إلا ثلاثًا: تكنيت: أبا يحيى، وقال الله تعالى: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾، وإنّك لم تمسك شيئًا إلا أنفقته، وتُدعى إلى النمر بن قاسط، وأنت من المهاجرين الأولين، وممن أنعم الله عليه. قال: أما قولك إني تكنيت: أبا يحيى؛ فإنّ رسول الله ﷺ كنّاني: أبا يحيى. وأما قولك: إني لا أمسك شيئًا إلا

стр. 9404

أنفقته؛ فإن الله تعالى قال: ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾ [سبأ: ٣٩]. وأما قولك: إني أدعى إلى النمر؛ فإن العرب كانت يسبي بعضهم بعضًا، فسَبَتْنِي طائفة من العرب، فباعوني بسواد الكوفة، فأخذت بلسانهم، ولو كنت مِن روثة ما ادَّعَيْتُ إلا إليها (١). (ز) ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا﴾ ٤٦١٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا﴾: خاف أنها لا تلِد (٢). (١٠/ ٢٥) ٤٦١٣٨ - عن مجاهد بن جبر، قال: لَمّا دعا زكريّا ربَّه أن يهب له غلامًا؛ هبط جبريل ﵇، فبشره بيحيى، فقال زكريا عندها: ﴿أنى يكون لي غلام﴾. وأخبر بكِبَر سنِّه، وعِلَّةِ زوجته، فأخذ جبريلُ عودًا يابسًا، فجعله بين كفي زكريا، فقال: أدرِجْهُ بين كفَّيْك. ففعل، فإذا في رأسه ورقتين يقطُرُ منهما الماء، فقال جبريل: إنّ الذي أخرج هذا الورق من هذا العود قادر أن يُخرج مِن صلبك ومن امرأتك العاقر غلامًا (٣). (١٠/ ١٥) ٤٦١٣٩ - قال الحسن البصري: أراد زكريا أن يَعْلَمَ كيف ذلك (٤). (ز) ٤٦١٤٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: نادى جبرائيل زكريا: إنّ الله يبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميًا. فلمّا سمع النداء جاءه الشيطان، فقال: يا زكريا، إنّ الصوت الذي سمعت ليس مِن الله، إنما هو من الشيطان يَسْخَرُ بك، ولو كان مِن الله أوحاه إليك كما يوحي إليك غيره من الأمر. فشكَّ مكانه، وقال: ﴿أنى يكون لي غلام﴾ يقول: مِن أين يكون ﴿وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾؟! [آل عمران: ٤٠] (٥). (ز) ٤٦١٤١ - قال مقاتل بن سليمان: فلما بَشَّر مَيِّتَيْنِ بالولد ﴿قال رب أنى يكون لي غلام﴾ يعني: من أين يكون لي غلام ﴿وكانت امرأتي عاقرا﴾؟! أيليشفع (٦) لا

стр. 9405

تلد (١). (ز) ٤٦١٤٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قال رب أنى يكون لي غلام﴾ يقول: مِن أين يكون لي غلام ﴿وكانت امرأتي عاقرا﴾ لا تلد؟! (٢). (ز) ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (٨)﴾ قراءات: ٤٦١٤٣ - في قراءة عبد الله بن مسعود: (وقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عُسِيًّا) (٣). (ز) ٤٦١٤٤ - عن ابن كثير، قال: سمعت مجاهدًا يقول: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (مِنَ الكِبَرِ عُسِيًّا) (٤). (ز) ٤٦١٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لا أدري كيف كان رسول الله ﷺ يقرأ هذا الحرف «عُتِيًّا» (٥) أو (عُسِيًّا)؟ (٦). (١٠/ ١٦) ٤٦١٤٦ - عن يحيى بن وثاب أنه قرأها: ﴿عِتِيًّا﴾، و ﴿صِلِيًّا﴾ بكسر العين والصاد (٧). (١٠/ ١٨) ٤٦١٤٧ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: (عُتِيًّا) برفع العين (٨). (١٠/ ١٨) ٤٦١٤٨ - عن عبد الله بن عقيل أنّه قرأ: (وقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عُسِيًّا) بالسين ورفع العين (٩). (١٠/ ١٨)

стр. 9406

تفسير الآية: ٤٦١٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، قال: يعني بالعِتيِّ: الكِبَر (١). (ز) ٤٦١٥٠ - عن ميمون بن مهران، أن نافع بن الأزرق سأل عبد الله بن عباس، فقال: أخبِرني عن قول الله: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، ما العِتِيُّ؟ قال: البؤس مِن الكِبَر. قال الشاعر: إنما يعذر الوليد ولا يُـ ـعذر مَن كان في الزمان عِتِيّا (٢). (١٠/ ١٦) ٤٦١٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، قال: نُحُول العظم (٣). (١٠/ ١٧) ٤٦١٥٢ - قال سفيان بن عيينة: فسَّر مجاهد ﴿من الكبر عتيا﴾، قال: عُسيًّا (٤). (ز) ٤٦١٥٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، قال: هو الكِبَر (٥). (ز) ٤٦١٥٤ - عن عطاء: ﴿وقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عِتِيًّا﴾، قال: لبثت زمانًا في الكبر (٦). (١٠/ ١٧) ٤٦١٥٥ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق أبي عثمان الصنعاني- ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾: قال هذه المقالة، وهو ابن ستين، أو خمس وستين (٧). (١٠/ ١٨) ٤٦١٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عِتِيًّا﴾، قال: سِنًّا. قال: وبلغني: أنّه كان ابن بضع وسبعين سنة (٨). (١٠/ ١٧)

стр. 9407

٤٦١٥٧ - قال قتادة بن دعامة: يريد: نُحُول العظم (١). (ز) ٤٦١٥٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عِتِيًّا﴾، يقول: هرمًا (٢). (١٠/ ١٧) ٤٦١٥٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: العتي: اليبس (٣). (ز) ٤٦١٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقد بلغت﴾ أنا ﴿من الكبر عتيا﴾، يعني: بؤسًا، وكان زكريا يومئذ ابن خمس وسبعين سنة (٤). (ز) ٤٦١٦١ - عن سفيان الثوري -من طريق عبد الرزاق- قال: بلغني: أنّ زكريا كان ابن سبعين سنة (٥). (١٠/ ١٨) ٤٦١٦٢ - عن عبد الله بن المبارك، ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، قال: سِتِّين سنة (٦). (١٠/ ١٨) ٤٦١٦٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾، قال: العِتِيُّ: الذي عَتا عن الولد فيما يرى في نفسه، لا ولادة فيه (٧). (١٠/ ١٨) ٤٦١٦٤ - قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: يُبْسُ جلدي على عظمي (٨) [٤١٣٤]. (ز) ﴿قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (٩)﴾ ٤٦١٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله:

стр. 9408

﴿قال كذلك قال ربك﴾ يا زكريا: ﴿هو علي هين وقد خلقتك من قبل﴾ أن أهبَ لكَ يحيى ﴿ولم تك شيئا﴾، وكذلك أقدر على أن أخلق مِن الكبير والعاقِر (١). (١٠/ ٢٥) ٤٦١٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ له جبريل ﵇: ﴿كذلك﴾ يعني: هكذا، ﴿قال ربك﴾ إنه ليكون لك غلام، ﴿هو علي هين وقد خلقتك من قبل﴾ أن تسألني الولد، ﴿ولم تك شيئا﴾ (٢). (ز) ٤٦١٦٧ - قال يحيى بن سلّام: قال له الملك: ﴿قال كذلك قال ربك هو علي هين﴾ الله يقوله، وهو كلام موصول أخبَرَ به الملَك عن الله: أعطيك هذا الولد، ﴿وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا﴾ (٣). (ز) ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ ٤٦١٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- قال: وذلك أنّ إبليس أتاه، فقال: يا زكريا، دعاؤك كان خفِيًّا، فأُجِبت بصوت رفيع، وبُشِّرت بصوت عالٍ، ذلك صوتٌ مِن الشيطان، ليس مِن جبريل، ولا من ربك. ﴿قال رب اجعل لي آية﴾ حتى أعرف أنّ هذه البُشرى مِنكَ (٤). (١٠/ ٢٥) ٤٦١٦٩ - عن نوف البِكالِيِّ في قوله: ﴿رب اجعل لي آية﴾، قال: أعطِنِي آيةً أنّك قد استجبت لي. فقال: ﴿آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾ (٥). (١٠/ ١٨) ٤٦١٧٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿قال رب﴾ فإن كان هذا الصوت منك فـ ﴿اجعل لي آية قال﴾ اللهُ: ﴿آيتك﴾ لذلك ﴿ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾ (٦). (ز) ٤٦١٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ زكريا: ﴿رب اجعل لي آية﴾، يعني: علَمًا للحَبَل، فسأل الآية بعد مشافهة جبريل (٧). (ز) ٤٦١٧٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قال

стр. 9409

رب اجعل لي آية﴾، قال: ﴿قال رب اجعل لي آيةً﴾ أن هذا منك (١). (ز) ٤٦١٧٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ زكريا ﴿رب اجعل لي آية﴾ (٢). (ز) ﴿قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (١٠)﴾ ٤٦١٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾، قال: اعتقل لسانُه مِن غير مرض (٣). (١٠/ ١٩) ٤٦١٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثلاث ليال سويا﴾، قال: من غير خرس (٤). (١٠/ ١٩) ٤٦١٧٦ - عن الضحاك بن مزاحم، مثله (٥). (١٠/ ١٩) ٤٦١٧٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة-، مثله (٦). (١٠/ ١٩) ٤٦١٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾، قال: ثلاث ليال مُتتابِعات (٧) [٤١٣٥]. (ز) ٤٦١٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويًا﴾، يعني: صحيحًا مِن غير خرس.

стр. 9410

فحاضت زوجتُه، فلمّا طهُرَت طاف عليها، فاستحملت، فأصبح لا يتكلم، فكان إذا أراد التسبيحَ والصلاةَ أطلق اللهُ لسانه، فإذا أراد أن يكلم الناس اعْتُقِل لسانُه فلا يستطيع أن يتكلم، وكانت عقوبة له؛ لأنّه بُشِّر بالولد، فقال: أنى يكون لي ولد؟! فخاف أن يكون الصوت مِن غير الله (١). (١٠/ ٢٥) ٤٦١٨٠ - عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: اعتُقِل لسانه مِن غير مرض (٢). (ز) ٤٦١٨١ - عن نوف البِكالِيِّ، في قوله: ﴿آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾، قال: ختم على لسانه وهو صحيح سويٌّ ليس به من مرض، فلم يتكلم ثلاثة أيام (٣). (١٠/ ١٨) ٤٦١٨٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- في قوله: ﴿ثلاث ليال سويا﴾، قال: صحيحًا، لا يمنعك الكلامَ مرضٌ (٤). (١٠/ ١٩) ٤٦١٨٣ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم- قال: أخذ الله بلسانه مِن غير سوء، فجعل لا يطيق الكلام، وإنما كلامه لقومه بالإشارة، حتى مضت الثلاثة الأيام التي جعلها الله آية لِمِصْداقِ ما وعده مِن هِبَتِه له (٥). (ز) ٤٦١٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: إنما عُوقِب لأنّه سأل الآية بعدما شافهته الملائكة مشافهة، وبشَّرته بيحيى، فأخذ عليه بلسانه، فجعل لا يُفِيض الكلام، أي: لا يُبِينُ الكلامَ إلا ما أوْمَأَ إيماء، وهو قوله: ﴿ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ [آل عمران: ٤١]: إيماء (٦). (ز) ٤٦١٨٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾، يقول: مِن غير خرس، إلا رمزًا، فاعْتُقِل لسانُه ثلاثة أيام وثلاث ليال (٧). (ز)

стр. 9411

٤٦١٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ جبريل ﵇: ﴿آيتك﴾ إذا جامعتَها على طُهْرٍ فحَبلت فإنّك تصبح تلك الليلة لا تستنكر مِن نفسك خرسًا، ولا مرضًا، ولكن لا تستطيع الكلام، ﴿ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾ أنت فيهن سَوِيٌّ صحيح. فأخذ بلسانه عقوبة حين سأل الآية بعد مشافهة جبريل ﵇، ولم يحبس الله لسانه عن ذِكره، ولا عن الصلاة (١). (ز) ٤٦١٨٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: حبس لسانه، فكان لا يستطيع أن يُكَلِّم أحدًا، وهو في ذلك يُسَبِّح، ويقرأ التوراة، فإذا أراد كلام الناس لم يستطع أن يكلمهم (٢). (١٠/ ١٩) ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ﴾ ٤٦١٨٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾: يعني: مِن مُصَلّاه الذي كان يُصَلِّي فيه (٣). (١٠/ ٢٥) ٤٦١٨٩ - قال الحسن البصري، في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾: مِن المسجد (٤). (ز) ٤٦١٩٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾، قال: أشْرَفَ على قومه من المحراب (٥). (ز) ٤٦١٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فخرج﴾ زكريا ﴿على قومه﴾ بني إسرائيل ﴿من المحراب﴾ يعني: مِن المسجد (٦). (ز) ٤٦١٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾، قال: المحراب: مُصَلّاه (٧). (١٠/ ١٩)

стр. 9412

﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ ٤٦١٩٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: كَتَب لهم كتابًا (١). (١٠/ ١٩) ٤٦١٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿فأوحى إليهم﴾: بكتاب كتبه بيده (٢). (١٠/ ٢٥) ٤٦١٩٥ - عن نوف البِكالِيِّ، ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: كتب لهم (٣). (١٠/ ٢٠) ٤٦١٩٦ - عن سعيد بن جبير، ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: أوْمَأ إليهم (٤). (١٠/ ٢٠) ٤٦١٩٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَأَوْحى إلَيْهِمْ أنْ سَبِّحُوا﴾، قال: كتب لهم في الأرض (٥). (١٠/ ٢٠) ٤٦١٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: فأشار زكريا (٦). (١٠/ ٢٠) ٤٦١٩٩ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: الوحي: الإشارة (٧). (ز) ٤٦٢٠٠ - عن الحكم [بن عتيبة]-من طريق ابن أبي ليلى- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: كتب لهم (٨). (١٠/ ٢٠) ٤٦٢٠١ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾، قال: أشار إليهم إشارة (٩). (١٠/ ٢٠)

стр. 9413

٤٦٢٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: أوْمى إليهم (١). (ز) ٤٦٢٠٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فكتب لهم في كتاب: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾ . وذلك قوله: ﴿فأوحى إليهم﴾ (٢). (١٠/ ٢٠) ٤٦٢٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأوحى إليهم﴾، يقول: كتب كتابًا بيده، وهو الوحي إليهم (٣). (ز) ٤٦٢٠٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، قال: ما ندري كتابًا كتبه لهم، أو إشارة أشارها! -والله أعلم-. قال: أمرهم أن سبِّحوا بكرة وعشيًّا، وهو لا يكلمهم (٤). (ز) ٤٦٢٠٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فأوحى إليهم﴾، أي: أوْمَأَ إليهم (٥) [٤١٣٦]. (ز) ﴿أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (١١)﴾ ٤٦٢٠٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾، قال: أمَرَهم بالصلاة بكرة وعشيًّا (٦). (١٠/ ٢٠) ٤٦٢٠٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أن سبحوا بكرة عشيا﴾: يعني: صَلُّوا

стр. 9414

صلاةَ الغداة والعصر (١). (١٠/ ٢٥) ٤٦٢٠٩ - عن أبي العالية الرِّياحِي في قوله: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾. قال: البكرة صلاة الفجر، وعشيًا صلاة العصر (٢). (١٠/ ٢٠) ٤٦٢١٠ - قال الحسن البصري: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، أي: أن صلُّوا لله بالغداة والعَشِيِّ (٣). (ز) ٤٦٢١١ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي مَعْشَرٍ- في قول الله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، قال: أشار إليهم أن صلُّوا بكرة وعشيًّا (٤). (ز) ٤٦٢١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾، قال: صلُّوا (٥). (١٠/ ٢٠) ٤٦٢١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾: أن صلوا بالغداة والعَشِيِّ (٦). (ز) ٤٦٢١٤ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾: يعني به: الصلاة؛ صلاة الغداة، وصلاة العصر (٧). (ز) ﴿يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ ٤٦٢١٥ - قال عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك-: فَوُلِد له يحيى على ما بشَّره الله نبيًّا تقيًّا صالِحًا، ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾، يعني: بجِدٍّ، وطاعة، واجتهاد، وشكر، وبالعمل بما فيه (٨). (١٠/ ٢٥) ٤٦٢١٦ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿خذ الكتاب بقوة﴾، يقول: اعمل بما فيه من فرائضه (٩). (١٠/ ٢٠)

стр. 9415

٤٦٢١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾، قال: بجِدٍّ (١). (١٠/ ٢١) ٤٦٢١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿خذ الكتاب بقوة﴾، قال: بجِدٍّ (٢). (ز) ٤٦٢١٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: بالجِدِّ، والمُواظَبَة (٣). (ز) ٤٦٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا يحيى خذ الكتاب﴾ يعني: التوراة ﴿بقوة﴾ يعني: بجِدٍّ، ومواظبة عليه (٤). (ز) ٤٦٢٢١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾: أن يعمل بما أمره الله، ويُجانِبَ فيه ما نهاه الله (٥). (ز) ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٢)﴾ ٤٦٢٢٢ - عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ ، في قوله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، قال: «أُعْطِي الفَهْم والعِبادة وهو ابن سبع سنين» (٦). (١٠/ ٢٠) ٤٦٢٢٣ - عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «قال الغِلمان ليحيى بن زكريا: اذهب بنا نلعب. فقال يحيى: ما لِلَّعِب خُلِقْنا، اذهبوا نُصَلِّي. فهو قول الله تعالى: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾» (٧). (١٠/ ٢٠) ٤٦٢٢٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: جاء الغِلمان إلى يحيى بن زكريا، فقالوا: اخرج بنا نلعب. فقال: ما لِلَّعِب خُلِقْتُ. قال: فأنزل الله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾ (٨). (١٠/ ٢٠)

стр. 9416

٤٦٢٢٥ - عن معاذ بن جبل، مرفوعًا (١). (١٠/ ٢٠) ٤٦٢٢٦ - قال عبد الله بن عباس: النبوة (٢) [٤١٣٧]. (ز) ٤٦٢٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿وآتيناه الحكم﴾ يعني: الفهم، ﴿صبيا﴾ يعني: [صغيرًا]. وذلك أنه مرَّ على صِبية أتْرابٍ له يلعبون على شاطِئ نهر بطِينٍ وبماء، فقالوا: يا يحيى، تعال حتى نلعب. فقال: سبحان الله! أوَلِلَّعِبِ خُلِقْنا؟! (٣). (١٠/ ٢٥) ٤٦٢٢٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، قال: الفَهْم (٤). (١٠/ ٢١) ٤٦٢٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، قال: القرآن (٥). (ز) ٤٦٢٣٠ - عن مالك بن دينار، قال: سألنا عكرمة عن قوله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾. قال: اللُّبَّ (٦). (١٠/ ٢١) ٤٦٢٣١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، قال: وهو ابن ثلاث سنين (٧). (١٠/ ٢٢) ٤٦٢٣٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، يعني: الفهم، والعقل (٨). (ز)

стр. 9417

٤٦٢٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، يعني: وأعطينا يحيى العلم والفهم، وهو ابن ثلاث سنين (١). (ز) ٤٦٢٣٤ - قال ابن وهب: وقال لي مالك [بن أنس]، وذكر قول الله في يحيى: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، وقوله في عيسى: ﴿قد جئتكم بالحكمة﴾ [الزخرف: ٦٣]، وقوله: ﴿ويعلمه الكتاب والحكمة﴾ [آل عمران: ٤٨]، وقوله: ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة﴾ [الأحزاب: ٣٤]، قال مالك: الحِكمة في هذا كلِّه: طاعةُ الله، والاتباع لها، والفقه في دين الله، والعملُ به (٢). (ز) ٤٦٢٣٥ - عن مَعْمَر بن راشد -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾، قال: بلغني: أنّ الصبيان قالوا ليحيى بن زكريا: اذهب بنا نلعب. قال: ما لِلَّعِب خُلِقْتُ. فهو قوله: ﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾ (٣). (١٠/ ٢٠) ٤٦٢٣٦ - قال يحيى بن سلّام: وبلغنا: أنّه كان في صِغَرِه يقول له الصبيان: يا يحيى، تعال نلعبْ. فيقول: ليس لِلَّعِب خُلِقْنا (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٦٢٣٧ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَن قرأ القرآن قبل أن يَحْتَلِم فقد أُوتِي الحُكْم صَبِيًّا» (٥). (١٠/ ٢٣)

стр. 9418

٤٦٢٣٨ - وعن عبد الله بن عباس، موقوفًا (١). (١٠/ ٢٣) ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ ٤٦٢٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وحنانا﴾، قال: لا أدري ما هو، إلا أنِّي أظنُّه تَعَطُّف اللهِ على عبده بالرحمة (٢). (١٠/ ٢٣) ٤٦٢٤٠ - عن سعيد بن جبير، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن قوله: ﴿وحنانا﴾. فلم يُحِر فيها شيئًا (٣). (١٠/ ٢٣) ٤٦٢٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة مِن عندنا (٤) [٤١٣٨]. (١٠/ ٢٣) ٤٦٢٤٢ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾. قال: رحمة من عندنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طَرَفَة بن العبد البكري وهو يقول: أبا منذر، أفْنَيْتَ فاسْتَبْقِ بعضنا ... حنانيك بعضُ الشرِّ أهونُ مِن بعض؟ (٥). (١٠/ ٢٤) ٤٦٢٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿وحنانا﴾: يعني: ورحمة منا، وعطفًا (٦). (١٠/ ٢٥)

стр. 9419

٤٦٢٤٤ - عن جابر [بن عبد الله]-من طريق عمرو- ﴿وحنانًا﴾، قال: ورحمة (١). (ز) ٤٦٢٤٥ - عن معبد الجهني -من طريق عوف- في قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: الحنان: المحبة (٢). (١٠/ ٢٤) ٤٦٢٤٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: تَعَطُّفًا من ربه عليه (٣). (١٠/ ٢٤) ٤٦٢٤٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة من عندنا، لا يملِكُ عطاءَها أحدٌ غيرنا (٤). (ز) ٤٦٢٤٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في هذه الآية: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة (٥). (ز) ٤٦٢٤٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يحيى بن سعيد- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: مَحَبَّة عليه (٦). (ز) ٤٦٢٥٠ - عن الحسن البصري، ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: الرحمة (٧). (١٠/ ٢٤) ٤٦٢٥١ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق جابر- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: تعظيمًا مِن لدُنّا (٨). (ز) ٤٦٢٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة مِن عندنا (٩). (١٠/ ٢٤) ٤٦٢٥٣ - عن أبي حفص -من طريق جابر- في قوله: ﴿وحنانا﴾، قال: رحمة (١٠). (ز)

стр. 9420

٤٦٢٥٤ - عن الربيع [بن أنس]، ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة مِن عندنا، لا يملِكُ عطاءَها أحدٌ غيرنا (١). (١٠/ ٢٤) ٤٦٢٥٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: الحنان: الرحمة (٢). (ز) ٤٦٢٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحنانا من لدنا﴾، يقول: رحمة من عندنا (٣). (ز) ٤٦٢٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وحنانا﴾، قال: أمّا الحنان: فالمحبة (٤). (ز) ٤٦٢٥٨ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾: أي: مِن عندنا، أي: وأعطيناه حنانًا من لدُنّا (٥). (ز) ﴿وَزَكَاةً﴾ ٤٦٢٥٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وزكاة﴾، قال: بركة (٦). (١٠/ ٢٥) ٤٦٢٦٠ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وزكاة﴾: يعني بالزكاة: طاعة الله، والإخلاص (٧). (ز) ٤٦٢٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿وزكاة﴾: يعني: وصدقة على زكريا (٨). (١٠/ ٢٥) ٤٦٢٦٢ - عن جابر [بن عبد الله]-من طريق عمرو- ﴿وزكاة﴾، قال: طاهرًا من الذنوب (٩). (ز) ٤٦٢٦٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿وزكاة﴾: يعني: العمل الصالح الزاكي (١٠). (ز) ٤٦٢٦٤ - قال الحسن البصري: زكاة لِمَن قُبِل عنه حتى يكونوا أزكياء (١١). (ز)
следующие страницы →