Полный текст (15 069 стр.). Показаны 11901–11940 · переход к 11906.
стр. 11901
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّ الْخَبَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَوْهُومٌ
стр. 11902
٥٨٦٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ , عَنْ نَافِعٍ , أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ يُخبر عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ , أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ:
أَنَّ جَارِيَةً لَهُمْ كَانَتْ تَرْعَى بِسَلْعٍ , فَرَأَتْ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا مَوْتًا , فَكَسَرَتْ حَجَرًا , فَذَبَحَتْهَا بِهِ , فَقَالَ لِأَهْلِهِ: لَا تَأْكُلُوا مِنْهُ حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَسْأَلَهُ؛ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ , فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ جَارِيَةً لَنَا كَانَتْ تَرْعَى بِسَلْعٍ , فَأَبْصَرَتْ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا مَوْتًا , فَكَسَرَتْ حَجَرًا , فَذَبَحَتْهَا بِهِ؟ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ بأكلها.
= (٥٨٩٣) [٢٨: ٤]
صحيح ـ ((الإرواء)) ـ أيضاً ـ: خ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: الْخَبَرُ عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ ..... وَعَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ أَبِيهِ - جميعاً - محفوظان.
стр. 11903
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ذَبْحِ الْمَرْءِ شَيْئًا مِنَ الطُّيُورِ عَبَثًا دُونَ الْقَصْدِ فِي الِانْتِفَاعِ بِهِ
стр. 11904
٥٨٦٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ , عَنْ خَلَفِ بْنِ مِهْرَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرٌ الْأَحْوَلُ , عَنْ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ , قَالَ: سَمِعْتُ الشَّرِيدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ⦗٣٢٩⦘
((مَنْ قَتَلَ عُصفُوراً عَبَثًا؛ عَجَّ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , يَقُولُ: يَا رَبِّ! إِنَّ فُلَانًا قَتَلَنِي عَبَثًا؛ وَلَمْ يَقْتُلْنِي مَنْفَعَةً)).
= (٥٨٩٤) [٨٦: ٢]
ضعيف ـ ((غاية المرام)) (٤٦) .
стр. 11905
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ ذَبْحَ الْمَرْءِ الذَّبِيحَةَ بِاسْمِ اللَّهِ ومِلَّةِ الْإِسْلَامِ مِنَ الْإِيمَانِ
стр. 11906
٥٨٦٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , عَنْ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّ رسول الله ﷺ قال:
((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ , حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهُ , فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا , وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنا , وصلَّوا صَلَاتَنَا؛ فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِماؤُهُم وَأَمْوَالُهُمْ , لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ , وَعَلَيْهِمْ مَا عليهم)).
= (٥٨٩٥) [٧: ٣]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣٠٣) , ((صحيح أبي داود)) (٢٣٧٤) : خ نحوه مختصراً , دون الرسالة , وقوله: ((لهم ما للمسلمين ...... )) , وهو عنده معلق.
مَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْغُرَبَاءِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ , وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُمَيْعٍ.
стр. 11907
ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى ﷺ المُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ
стр. 11908
٥٨٦٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السِّكِّينِ الْبَلَدِيُّ - بِوَاسِطَ - , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زَيْدٍ الْخَطَّابِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ , قَالَ: ⦗٣٣٠⦘ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , قَالَ:
قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: عِنْدَكُمْ شَيْءٌ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا؛ إِلَّا مَا فِي قِراب هَذَا السَّيْفِ: صَحِيفَةً صَغِيرَةً , قَالَ: فَوَجَدْنَا فِيهَا:
((لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ , وَلَعَنَ الله من تَوَلَّى لِغَيْرِ مَوَاليه)).
= (٥٨٩٦) [١٠٩: ٢]
صحيح: م.
стр. 11909
٤٧ - كتاب الأضحية
стр. 11910
٥٨٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ , قَالَ: أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ , أَنَّ ابْنَ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَهُ , أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:
((مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ؛ فَلَا يُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ , وَلَا يَحْلِقْ شَيْئًا مِنْ شَعْرِهِ فِي الْعَشْرِ من ذي الحجة)).
= (٥٨٩٧) [٤٢: ٢]
صحيح ـ ((الإرواء)) (٤/ ٣٧٦) , ((صحيح أبي داود)) (٢٤٨٨) : م.
стр. 11911
ذِكْرُ مَا يُستحب لِلْإِمَامِ إِعْطَاءُ الرَّعِيَّةِ غَنَمًا لِيضحُّوا مِنْهَا فِي أَعْيَادِهِمْ
стр. 11912
٥٨٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطيالسي , قال: حدثنا ليث ابن سَعْدٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ أَبِي الْخَيْرِ , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ , قَالَ:
أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَنَمًا أَقْسِمُها عَلَى أَصْحَابِهِ , فَقَسَمْتُهَا , فَبَقِيَ مِنْهَا عَتُودٌ , فَذَكَرْتُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ فَقَالَ:
((ضَحِّ بهِ أنت)).
= (٥٨٩٨) [٣: ٥]⦗٣٣٢⦘
صحيح ـ ((الإرواء)) (٤/ ٣٥٦): ق.
стр. 11913
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَسْمَ الْغَنَمِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ كَانَ لِلضَّحَايَا الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
стр. 11914
٥٨٦٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ: حَدَّثَنِي عُمارة بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طُعْمَةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ , قَالَ:
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ غَنَمًا لِلضَّحَايَا , فَأَعْطَانِي عَتُوداً مِنَ المَعْزِ , فَجِئْتُهُ بِهِ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ جَذَعٌ؟! فَقَالَ:
(((ضحِّ به)).
= (٥٨٩٩) [٣: ٥]
حسن صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٩٩٣) .
стр. 11915
ذِكْرُ إِبَاحَةِ ذَبْحِ الْمَرْءِ نَسِيكَتَهُ بِيَدِهِ
стр. 11916
٥٨٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , عَنْ شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ:
ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ؛ يُسَمِّي ويُكَبِّرُ , وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُ بيده , واضعاً قدمه على صِفَاحِهِما.
= (٥٩٠٠) [١: ٤]
صحيح ـ ((الإرواء)) (٨/ ١٦٨/٢٥٣٦) , ((صحيح أبي داود)) (٢٤٩١) : ق.
стр. 11917
ذِكْرُ وَصْفِ ذَبْحِ الْمَرْءِ نَسِيكَتَهُ إِذَا أَرَادَ ذلك
стр. 11918
٥٨٧١ - أخبرنا عبد الله ابن قَحْطَبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ , ⦗٣٣٣⦘ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمُ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ , وَكَانَ يُسَمِّي ويُكَبِّرُ , فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ , واضعاً على صفاحهما قدمه.
= (٥٩٠١) [٨: ٥]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
стр. 11919
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ ذَبْحَ الْكَبْشَيْنِ لَيْسَ بِعَدَدٍ لَا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ مَا هُوَ أَقَلُّ مِنْهُ
стр. 11920
٥٨٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بن نمير , قال: حدثنا حفص ابن غِيَاثٍ: عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَحَّى بِكَبْشٍ أقْرَنَ فَحِيلٍ , يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ , وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ , ويشرب في سواد.
= (٥٩٠٢) [٨: ٥]
صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٩٢) .
стр. 11921
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ البُدن يَجِبُ أَنْ تُنحر قياماً معقولة
стр. 11922
٥٨٧٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ , عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ:
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ , قَدْ أَنَاخَ بَدَنَتَهُ يَنْحَرُهَا , قَالَ: ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً: سُنَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ .
= (٥٩٠٣) [٨: ٥]
صحيح ـ ((الإرواء)) (٤/ ٣٦٤ ـ ٣٦٥): ق.
стр. 11923
ذكر إباحة لِلْمَرْءِ بِأَنْ يَذْبَحَ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ فِي نسيكته
стр. 11924
٥٨٧٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ , أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ الْأَشَجِّ حدَّثه , أَنَّ مُعَاذَ ابن عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيَّ حدَّثه , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ , قَالَ:
ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الجذع من الضأن.
= (٥٩٠٤) [٥٠: ٤]
صحيح ـ ((الإرواء)) (٤/ ٣٥٧) , ((الضعيفة)) تحت الحديث (٦٥) .
стр. 11925
٥٨٧٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ - بِمَنْبِجَ -: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ مَالِكٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ , عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ:
أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْأَضْحَى - , فَزَعَمَ إن رسول الله ﷺ أمرهُ أَنْ يُعِيدَ أُضْحِيَةً أُخرى , قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: لَا أَجِدُ إِلَّا جَذَعاً؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إلا جَذَعاً؛ فاذْبَحْهُ)).
= (٥٩٠٥) [٧٦: ١]
صحيح الإسناد - وقصته في حديث البراء الآتي بعده.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَمْرُهُ ﷺ بِإِعَادَةِ الْأُضْحِيَّةِ: أَمْرُ نَدْبٍ , قَصَدَ بِهِ التَّعْلِيمَ؛ إِذِ النَّسِيكَةُ لَا يَكُونُ فَضْلُهَا إِلَّا لِمَنْ ذَبْحَهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ , فَمَا كَانَ مِنْهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ؛ فَفِيهِ الْفَضْلُ لَا فَضْلَ النَّسِيكَةِ؛ لِأَنَّ الشَّيْءَ إِذَا جُعِلَ لِفَضْلِ الْوَقْتِ , ثُمَّ نُدِبَ إِلَيْهِ , لَوْ قَدَّمَهُ الْإِنْسَانُ عَنْ وَقْتِهِ؛ لَمْ يَجِدْ ذَلِكَ الْفَضْلَ الَّذِي وُعِدَ عَلَى ذَلِكَ الْفَضْلِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْوَقْتِ , وَإِنْ لَمْ يَعْدَمِ الْفَضْلَ فِي ذَلِكَ الْفِعْلِ الْمُقَدَّمِ عَنْ وَقْتِهِ , وَنَظِيرُ هَذَا: أَنَّ صَلَاةَ ⦗٣٣٥⦘ الضُّحَى نُدِبَ إِلَيْهَا لِوَقْتِ الضُّحَى , فَلَوْ صَلَّى إِنْسَانٌ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ , يُرِيدُ بِهِ صَلَاةَ الضُّحَى؛ لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهِ أَجْرَ صَلَاةِ الضُّحَى , وَإِنْ كَانَ الْفَضْلُ مَوْجُودًا فِي صَلَاتِهِ تِلْكَ.
стр. 11926
ذِكْرُ لَفْظَةٍ جَهِلَ فِي تَأْوِيلِهَا مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ
стр. 11927
٥٨٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ زُبيد , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنِ الْبَرَاءِ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ :
أَنَّهُ قَالَ فِي يَوْمِ عِيدٍ:
((أَوَّلُ مَا نَبْدَأُ يَوْمَنَا هَذَا: أَنْ نُصَلِّيَ , ثُمَّ نَنْحَرَ , فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ؛ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا ومَنْ تَعَجَّلَ؛ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأَهْلِهِ)) , قَالَ: وَكَانَ أبو بردة ابن نِيَارٍ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عِنْدِيَ جَذَعَةً خَيْرٌ مِنْ مسنَّةٍ؟ قال:
((اجعلها مكانها , وَلَنْ تُجْزِىءَ - أو تُوفيَ - عن أحدٍ بعدك)).
= (٥٩٠٦) [٧٦: ١]
صحيح ـ ((الإرواء)) (٤/ ٣٦٦ ـ ٣٦٧) , ((صحيح أبي داود)) (٢٤٩٥) : ق.
стр. 11928
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ أَمرُ تَعْلِيمٍ فِي أَوَّلِ مَا خَرَجَ الْمُصْطَفَى ﷺ بِالنَّاسِ إِلَى الصَّحْرَاءِ لِيعيِّد بِهِمْ فعلَّمهم كَيْفَ يُضَحُّون لَا أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ أَمرُ حَتْمٍ وَإِيجَابٍ
стр. 11929
٥٨٧٧ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ - بِبَلَدَ -: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ , وَزُبَيْدٌ , وَدَاوُدُ , وَابْنُ عَوْنٍ , وَمُجَالِدٌ , عَنِ الشَّعْبِيِّ - وَهَذَا حَدِيثُ زُبيد , قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ - ,: عَنِ الْبَرَاءِ , قَالَ: ⦗٣٣٦⦘
كُنَّا عِنْدَ سَارِيَةِ الْمَسْجِدِ , فَلَوْ كنتُ ثَمَّ؛ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَوْضِعِهَا , قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , فَقَالَ:
((إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا: أَنْ نُصَلِّيَ , ثُمَّ نَرْجِعَ , فَنَنْحَرَ , فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ؛ فَقَدْ أَصَابَ سُنتنا , وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ؛ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لِأَهْلِهِ , لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ)) , قَالَ: وَذَبَحَ خَالِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي ذَبَحْتُ , وَعِنْدِي جَذَعَةٌ خيرٌ مِنْ مُسِنَّة؟! قال:
((اجعلها مكانها , ولا تُجْزِىءُ عن أحد بعدك)).
= (٥٩٠٧) [٧٦: ١]
صحيح: ق ـ انظر ما قبله.
стр. 11930
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ ذَبْحَ أَبِي بُرْدَةَ الْأُضْحِيَّةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ كَانَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِهِ لَا عن نفسه
стр. 11931
٥٨٧٨ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ: حَدَّثَنِي فِرَاسٌ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنِ الْبَرَاءِ , أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
((مَن وَجَّهَ قِبْلَتَنَا , وصَلَّى صَلَاتَنَا , ونَسَكَ نُسُكَنَا؛ فَلَا يَذْبَحْ حَتَّى يُصَلِّيَ)) , فَقَالَ خَالِي أَبُو بُرْدَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي نَسَكْتُ عَنِ ابنٍ لِي؟! قَالَ:
((ذَاكَ شَيْءٌ عَجَّلْتَهُ لِأَهْلِكَ)) قَالَ: فَإِنَّ عِنْدِيَ جَذَعَةً؟! قَالَ:
((ضَحِّ بِهَا عَنْهُ؛ فَإِنَّهَا خَيْرُ نُسُكِهِ)).
= (٥٩٠٨) [٧٦: ١]⦗٣٣٧⦘
صحيح ـ ((الإرواء)) (٤/ ٣٦٧) , ((صحيح الموارد)) (٨٧٧/ ١٠٥٣): م.
стр. 11932
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ قَدْ أَجَازَ لِأَبِي بُرْدَةَ أُضحيته قَبْلَ الصَّلَاةِ وَنَفَى جَوَازَ مثلِه لِأَحَدٍ بَعْدَهُ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ إِلَّا فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ وَإِنْ كَانَ الْقَصْدُ فِيهِ النَّدْبَ وَالْإِرْشَادَ
стр. 11933
٥٨٧٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى (١) - بِالْمَوْصِلِ -: حدثنا عبد الأعلى ابن حَمَّادٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرٍ:
أَنَّ رَجُلًا ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّبِيِّ ﷺ , فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
((لَا يُجْزِىءُ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَنْ يَذْبَحَ حَتَّى يُصَلِّيَ)).
= (٥٩٠٩) [٧٦: ١]
صحيح لغيره - يشهد له ما بعده. الحواشي
(١) أخرجه في ((مسنده)) (٣/ ٣١٦) , وقال المعلق عليه: ((رجاله رجال الصحيح))؛ فأصاب.
وقال في تعليقه على ((الموارد)) (٣/ ٣٨١): ((إسناده صحيح))! فأخطأ؛ لأنه غفل عن عنعنة ابن جريج وأبي الزبير.
نعم؛ الحديث صحيح بما بعده.стр. 11934
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِمَعْنَى مَا ذَكَرْنَاهُ
стр. 11935
٥٨٨٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنِ الْبَرَاءِ , قَالَ:
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ - بَعْدَ الصَّلَاةِ , ثُمَّ قَالَ:
((مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا , وَنَسَكَ نُسُكنا؛ فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ , وَمَنْ نَسَكَ ⦗٣٣٨⦘ قَبْلَ الصَّلَاةِ؛ فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ)) , قَالَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الصَّلَاةِ , وَعَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وشُرْبٍ , فَتَعجَّلْتُ , فأكلتُ , وأطعمْتُ أَهْلِي وَجِيرَانِي؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ)) , قَالَ: فَإِنَّ عِنْدِي عَنَاقاً جَذَعَةً؛ خَيْرٌ من شاتي لَحْمٍ , فهل تُجْزِىءُ عني؟ قال:
((نعم , تُجزىء عنك ولن تُجزىء عن أحد بعدك)).
= (٥٩١٠) [٧٦: ١]
صحيح: ق - انظر (٥٨٧٦) .
стр. 11936
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بُرْدَةَ إِنَّمَا خُصَّ لِجَوَازِ أُضْحِيَتِهِ قَبْلَ الصَّلَاةِ مَعَ الْأَمْرِ بِإِعَادَةِ الْأُضْحِيَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ثَانِيًا
стр. 11937
٥٨٨١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ وَهْبًا السُّوائي يُحدِّث , عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ:
أَنَّ خَالِيَ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّبِيِّ ﷺ , فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
((شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ , وَلَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ)) , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَعِنْدِي عَنَاقٌ جَذَعَةٌ؛ هِيَ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((تُوفِي عَنْكَ , وَلَا تُوفي عن أحدٍ بعدك)).
= (٥٩١١) [٧٦: ١]
صحيح: ق - انظر ما قبله.
стр. 11938
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ قَدْ أَمَرَ بِهِ الْمُصْطَفَى ﷺ أَيْضًا غَيْرَ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ
стр. 11939
٥٨٨٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ , عَنْ عُوَيْمِرِ بْنِ أَشْقَرَ الْأَنْصَارِيِّ - ثُمَّ الْمَازِنِيِّ -:
أَنَّهُ ذَبَحَ أُضحية قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ يَوْمَ الْأَضْحَى , وَأَنَّهُ ذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُعِيدَ أُضْحِيةً أخرى.
= (٥٩١٢) [٧٦: ١]
صحيح ـ ((الإرواء)) (٤/ ٣٦٨) (١) . الحواشي
(١) قلت: كنت أعلَلتُه بالانقطاع - في بعض التعليقات - بين عبَّاد بن تميم وعويمر , تبعاً لما نقله البوصيري في ((الزوائد)) عن الحافظ , وعُمدةُ هذا: مانقله في آخر ترجمة عويمر من ((الإصابة)) عن ابن معين: أن عباداً لم يسمع من عويمر , وسكت عنه!
ثم رأيته قد أنكر ذلك عن ابن معين في ترجمته من ((التهذيب))؛ تبعاً لما نقله عن ابن عبد البر من الإنكار.
وكلامه صريح في ذلك في ((التمهيد)) (٢٣/ ٢٣١ ـ ٢٣٢)؛ فإنه قوي مفيد.стр. 11940
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ أُمِرَ بِهِ غير هذين أيضاً في أول ابتداء إنشاد الْعِيدِ حَيْثُ جَهِلُوا كَيْفِيَّةَ الْأُضْحِيَّةِ فِي ذَلِكَ اليوم
следующие страницы →