← Книги сунны

Книги сунны · id 641

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Полный текст (15 069 стр.). Показаны 9871–9910 · переход к 9876.

стр. 9871

ذِكْرُ نَفْيِ وُجُودِ رَائِحَةِ الْجَنَّةِ عَنِ الْقَاتِلِ الْمُعَاهَدَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

стр. 9872

٤٨٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا معاهداً لم يَرَحْ رائحة الجنة) = (٤٨٨١) [١٠٩: ٢]⦗٢٣٨⦘ صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٤٦٥).

стр. 9873

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ قَاتِلِ الْمُسْلِمِ الْمُعَاهَدِ

стр. 9874

٤٨٦٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ ثُرْمُلَةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا حرَّم الله عليه الجنة أن يشم ريحها) = (٤٨٨٢) [١٩: ٣] صحيح - المصدر نفسه. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذِهِ الْأَخْبَارُ كُلُّهَا مَعْنَاهَا: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُرِيدُ جَنَّةً دُونَ جَنَّةِ الْقَصْدِ مِنْهُ الْجَنَّةُ الَّتِي هِيَ أَعْلَى وَأَرْفَعُ يُرِيدُ مَنْ فَعَلَ هَذِهِ الْخِصَالَ أَوِ ارْتَكَبَ شَيْئًا مِنْهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَوْ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الَّتِي هِيَ أَرْفَعُ ـ الَّتِي يَدْخُلُهَا مَنْ لَمْ يَرْتَكِبْ تِلْكَ الْخِصَالَ ـ لِأَنَّ الدَّرَجَاتِ فِي الْجِنَانِ يَنَالُهَا الْمَرْءُ بِالطَّاعَاتِ وَحَطُّهُ عَنْهَا يَكُونُ بِالْمَعَاصِي الَّتِي ارْتَكَبَهَا

стр. 9875

ذِكْرُ إِبَاحَةِ قَضَاءِ حُقُوقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ـ إِذَا كَانُوا مُجَاوِرِينَ لَهُ ـ فَطَمِعَ فِي إِسْلَامِهِمْ

стр. 9876

٤٨٦٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ بِالْأَهْوَازِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَادَ النَّبِيُّ ﷺ يَهُودِيًّا ⦗٢٣٩⦘ = (٤٨٨٣) [١: ٤] صحيح - وهو مختصر الذي بعده.

стр. 9877

ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ قبل

стр. 9878

٤٨٦٤ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الحسن العلاف قال: حدثنا حماد ين زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ غُلَامًا يَهُودِيًّا كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : (أَسْلِمْ) فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ ـ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَأْسِهِ ـ فَقَالَ لَهُ أَطِعِ أَبَا الْقَاسِمِ قَالَ: فَأَسْلَمَ قَالَ: فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النار) = (٤٨٨٤) [١: ٤] صحيح - ((الإرواء)) (١٢٧٢): خ , وقد مضى نحوه (٢٩٤٩).

стр. 9879

ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ مُخَالَطَةِ الْمُسْلِمِ لِلْمُشْرِكِ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَالْقَبْضِ وَالِاقْتِضَاءِ

стр. 9880

٤٨٦٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ خَبَّابٍ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا قَيْناً وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لِي: لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ قَالَ: قُلْتُ لَنْ أَكْفُرَ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبعث قَالَ: وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ بَعْدَ الْمَوْتِ سَوْفَ أَقْضِيكَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَيَّ مَالِي وَوَلَدِي قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ ⦗٢٤٠⦘ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ [مريم: ٧٧] = (٤٨٨٥) [٦٤: ٣] صحيح: ق.

стр. 9881

ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُفَسِّرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [التوبة: ٢٩]

стр. 9882

٤٨٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ وَمِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أو عِدْلَه مَعَافِرَ = (٤٨٨٦) [٢١: ١] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٤٠٨).

стр. 9883

٢٢ - كتاب اللُّقطة

стр. 9884

٤٨٦٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ عَنِ الْجَارُودِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: (ضَالَّةُ المُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ) = (٤٨٨٧) [١٠٣: ٢] صحيح - ((الصحيحة)) (٦٢٠).

стр. 9885

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ : ((ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ)) , أَرَادَ بِهِ بَعْضَ الضالِّ لا الكل

стр. 9886

٤٨٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ رَهْطٌ مِنْ بَنِي عامرٍ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَجِدُ فِي الطَّرِيقِ هَوَامِيَ مِنَ الْإِبِلِ فَقَالَ ﷺ : (ضالة المسلم حرق النار) = (٤٨٨٨) [١٠٣: ٢] صحيح - المصدر نفسه.

стр. 9887

٤٨٦٩ - أخبرنا الحسن بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ⦗٢٤٢⦘ عَنْ مَالِكٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ: (اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صاحِبُها وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا) قَالَ: فضالَّة الْغَنَمِ؟ قال: (لك أو لأخيك أوللذئب) قال: فضالة الإبل؟ قال: (مالك وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وحِذَاؤُها تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشجر حتى يلقاها ربها) = (٤٨٨٩) [١٨: ١] صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (١٤٩٦): ق. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: الْأَمْرُ بِاسْتِعْمَالِ الِانْتِفَاعِ بِاللُّقَطَةِ ـ بَعْدَ تَعْرِيفِ سَنَةٍ ـ أَضْمَرَ فِيهِ اعْتِقَادَ الْقَلْبِ عَلَى رَدِّها عَلَى صَاحِبِهَا إِذَا جَاءَ وعَرَّف عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا

стр. 9888

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ : ((فَشَأْنَكَ بِهَا))؛ أَرَادَ بِهِ: فَاسْتَنْفِقْهَا

стр. 9889

٤٨٧٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُمْ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ ـ فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ قَالَ: (اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً) قَالَ: ⦗٢٤٣⦘ فَإِنْ لَمْ يَأْتِ لَهَا طَالِبٌ فَاسْتَنْفِقْهَا قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: (لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ) قَالَ: فَضَالَّةُ الْإِبِلِ؟ قَالَ: (مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا؛ تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يأتيها ربها) = (٤٨٩٠) [١٨: ١] صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (١٤٩٥): ق. أَبُو الرَّبِيعِ ـ هَذَا ـ: اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بن حماد بن سعد ـ ابن أَخِي رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ ـ؛ مِصْرِيُّ وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ: اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ؛ بَصْرِيٌّ؛ قَالَهُ الشيخ

стр. 9890

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ : ((عرِّفها سَنَةً)) لَيْسَ بِحَدٍّ يُوجِبُ نِهَايَةَ الْقَصْدِ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ وَإِنَّمَا هُوَ حَدٌّ يُوجِبُ قَصْدَ الْغَايَةِ فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ

стр. 9891

٤٨٧١ - أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا مسدد: حدثا يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ فَالْتَقَطْتُ سَوْطًا فَقَالَا: دَعْهُ فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَدَعُهُ تَأْكُلُهُ السِّبَاعُ لأسْتَمْتِعَنَّ بِهِ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ أُبيِّ بْنَ كَعْبٍ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ إِنِّي أَصَبْتُ صُرَّةً فِيهَا دَنَانِيرُ فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ ﷺ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ: (عَرِّفْهَا حَوْلًا) فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا فَعَرَّفْتُهَا ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ثُمَّ أتيتُهُ فَقَالَ: (احْفَظْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا وعَدَدَهَا فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ فَادْفَعْهَا وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بها) ⦗٢٤٤⦘ = (٤٨٩١) [١٨: ١] صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (١٤٩٢): ق.

стр. 9892

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَعْرِيفَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ الصُّرَّةَ ـ الَّتِي الْتَقَطَهَا الْأَحْوَالَ الثَّلَاثَةَ ـ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ بِأَمْرِ الْمُصْطَفَى ﷺ لَا مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ

стр. 9893

٤٨٧٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ وَزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ فَالْتَقَطْتُ سَوْطًا بالعُذيبِ فَقَالَا: دَعْهُ فَقُلْتُ: لَا أَدَعُهُ تَأْكُلُهُ السِّبَاعُ فَقَدِمْتُ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ أَحْسَنْتَ الْتَقَطْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مئة دِينَارٍ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ: (عَرِّفها) فعرَّفتها حَوْلًا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ: (عَرِّفها) فعرَّفتها حَوْلًا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ: (عَرِّفها) فعرَّفتها حَوْلًا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ: (اعْلَمْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعَدَدِهَا وَوِعَائِهَا وَوِكَائِهَا فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا وإلا فاستمتع بها) = (٤٨٩٢) [١٨: ١] صحيح: ق ـ انظر ما قبله. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ ﷺ : (فاستمتع بها) و ((شأنك ⦗٢٤٥⦘ بِهَا)): أَضْمَرَ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةَ رّدَّ اللُّقَطَةِ عَلَى صَاحِبِهَا إِذَا جَاءَ بَعْدَ الْأَحْوَالِ الثَّلَاثَةِ

стр. 9894

ذِكْرُ لَفْظَةٍ أَوْهَمَتْ عَالِمًا مِنَ النَّاسِ ضدَّ مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ

стр. 9895

٤٨٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يَزِيدَ ـ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ـ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ﷺ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ قال: (مالك وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا فَدَعْهَا تَأْكُلُ الشَّجَرَ وَتَرِدُ الْمَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا) وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ) ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ) = (٤٨٩٣) [١٨: ١] صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (١٤٩٩).

стр. 9896

ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ اللُّقَطَةَ ـ وَإِنْ أَتَى عَلَيْهَا أَعْوَامٌ ـ هِيَ لِصَاحِبِهَا دُونَ الْمُلْتَقِطِ يَرُدُّهَا عَلَيْهِ أَوْ قِيمَتَهَا ـ وَإِنْ أَكْلَهَا أَوِ أستنفقها ـ.

стр. 9897

٤٨٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّير عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ ثُمَّ لَا يَكْتُمُ وَلَا يُغَيِّرْ فَإِنْ ⦗٢٤٦⦘ جَاءَ صَاحِبُهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا وإلا فهو مال الله يؤيته من يشاء) = (٤٨٩٤) [١٨: ١] صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (١٥٠٣). قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَضْمَرَ فِيهِ: إِنْ لَمْ يجىء صَاحِبُهَا فَهُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ

стр. 9898

ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي هُوَ مضمَرٌ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ

стр. 9899

٤٨٧٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ: (عرِّفها سَنَةً فَإِنْ لَمْ تُعرف فاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ كُلْهَا فإن جاء صاحبها فأَدِّها إليه) = (٤٨٩٥) [١٨: ١] صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (١٤٩٧): م.

стр. 9900

ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ حَمْلِ لُقطة الْحَاجِّ ـ إِذَا لَمْ يَكُنْ يُعْرَفُ أَرْبَابُهَا ـ.

стр. 9901

٤٨٧٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ ⦗٢٤٧⦘ = (٤٨٩٦) [٣: ٢] قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: ولُقطة الحاجِّ يَتْرُكُهَا حتَّى يَجِدَها صاحبها صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (١٥١٢): م. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵀: عَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ ـ ابْنِ أَخِي طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ـ قُتِلَ هُوَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ﵁.

стр. 9902

ذِكْرُ إِثْبَاتِ اسْمِ الضَّالِّ عَلَى مَنْ لَمْ يُعَرِّفِ الضَّوَالَّ إِذَا وَجَدَهَا

стр. 9903

٤٨٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ عَنْ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ ـ ما لم يُعَرِّفْهَا ـ) = (٤٨٩٧) [[١٠٣: ٢]] صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (١٥١٣): م.

стр. 9904

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مَمْنُوعٌ عَنْ أَخْذِ ضَوَالِّ الْإِبِلِ دُونَ غَيْرِهَا مِنْ سَائِرِ الضَّوَالِّ

стр. 9905

٤٨٧٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ قَالَ: ⦗٢٤٨⦘ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ: (اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا) قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: (هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ) قال: فضالة الإبل؟ قال: (مالك وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشجر حتى يلقاها ربها) = (٤٨٩٨) [١٠٣: ٢] صحيح: ق ـ مضى (٤٨٦٩) سنداً ومتناً.

стр. 9906

٢٣ - كتاب الوقف

стр. 9907

ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز اتِّخَاذِ الْأَحْبَاسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

стр. 9908

٤٨٧٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ قَالَ: حدثنا أبو غسان بْنُ يَحْيَى الْكِنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّبِيَّ ﷺ في صدقته بثَمْغَ قال: (احْبِسْ أَصْلَهَا وسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا) قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَحَبَسَهَا عُمَرُ على السائل والمحروم ابن السَّبِيلِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفِي الرِّقَابِ وَالْمَسَاكِينِ وَجَعَلَ قَيِّمَها يَأْكُلُ ويُؤكِلُ ـ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا ـ. = (٤٨٩٩) [٦٥: ٣] صحيح - ((الإرواء)) (١٥١٣).

стр. 9909

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأحباسَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَحِلُّ بَيْعُهَا وَلَا هِبَتُهَا

стр. 9910

٤٨٨٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ عَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: ⦗٢٥٠⦘ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَشَارَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يتصدَّق بِمَالِهِ بِثَمْغَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (تَصَدَّقْ بِهِ تَقْسِمُ ثَمَرَهُ وتَحْبِسُ أَصْلَهُ ـ لَا يباعُ ولا يُوهَبُ ـ). = (٤٩٠٠) [٦٥: ٣] صحيح - انظر ما قبله.
следующие страницы →