﴿لِقَوْمٍ آَخَرِينَ﴾ [٤١] ليس بوقف؛ لأنَّ الجملة بعده صفة لهم.
﴿لَمْ يَأْتُوكَ﴾ [٤١] تام، على استئناف ما بعده، فإن جعل «يحرفون» في محل رفع نعتًا «لقوم آخرين»، أي: لقوم آخرين محرفين لم يوقف على ما قبله، وكذا إن جعل في موضع نصب حالًا «من الذين هادوا» لم يوقف على ما قبله.
﴿مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ﴾ [٤١] جائز.
﴿فَاحْذَرُوا﴾ [٤١] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في محل نصب حالًا بعد حال، أو في موضع رفع نعتًا لقوله: «سماعون»، أو في موضع خفض نعتًا لقوله: «لقوم آخرين».
﴿شَيْئًا﴾ [٤١] كاف، على أنَّ «أولئك» مستأنف مبتدأ، خبره الموصول مع صلته، و «أن يطهر» محله نصب مفعول يرد، و «قلوبهم» المفعول الثاني.
﴿قُلُوبَهُمْ﴾ [٤١] كاف، وليس بوقف إن جعل خبر «أولئك».
﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ [٤١] جائز.
﴿عَظِيمٌ (٤١)﴾ [٤١] كاف، «سماعون للكذب»، أي: هم سماعون، أو أكالون للسحت.
﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾ [٤٢] حسن، ومثله «أو أعرض عنهم»، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط.
﴿فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا﴾ [٤٢] حسن.
﴿بِالْقِسْطِ﴾ [٤٢] كاف، ومثله «المقسطين»، و «من بعد ذلك»؛ لتناهي الاستفهام.
﴿بِالْمُؤْمِنِينَ (٤٣)﴾ [٤٣] تام.
﴿هُدًى وَنُورٌ﴾ [٤٤] جائز، ولا وقف من قوله: «يحكم بها» إلى «شهداء»، و «شهداء»، و «اخشون»، و «ثمنًا» كلها وقوف كافية.
﴿الْكَافِرُونَ (٤٤)﴾ [٤٤] تام.
﴿بِالنَّفْسِ﴾ [٤٥] حسن، على قراءة من رفع ما بعده بالابتداء وهو الكسائي (١)، وجعله مستأنفًا مقطوعًا عما قبله، ولم يجعله مما كتب عليهم في التوراة، وليس بوقف إن جعل «والعين» وما بعده معطوفًا على محل «النفس»؛ لأنَّ محلها رفع، أي: وكتبنا عليهم فيها النفس بالنفس، أي: قلنا لهم النفس بالنفس، أو جعل معطوفًا على ضمير النفس، أي: أنَّ النفس مأخوذة هي بالنفس، والعين معطوفة على
стр. 212
هي، فلا يوقف على قوله: «بالنفس»، وليس وقفًا أيضًا لمن نصب «والجروح» وما قبله؛ لأنَّ العطف يصير الأشياء كالشيء الواحد (١).
﴿بِالسِّنِّ﴾ [٤٥] حسن، على قراءة من رفع (٢): «والجروحُ قصاص»، ثم يبتدئ به؛ لأنه غير داخل في معنى ما عملت فيه «أن» معطوفة بعضها على بعض، وهي كلها مما كتب عليهم في التوراة.
﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾ [٤٥] كاف مطلقًا سواء نصب «والجروح»، أو رفعها (٣).
﴿فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ﴾ [٤٥] كاف، ومثله «الظالمون».
﴿مِنَ التَّوْرَاةِ﴾ [٤٦] الأول حسن، ولا وقف من قوله: «وآتيناه الإنجيل» إلى «المتقين»؛ فلا يوقف على «ونور»؛ لأنَّه في موضع الحال، و «مصدقًا» عطف عليه، ولا يوقف على المعطوف عليه دون المعطوف، ولا على «التوراة» الثاني؛ لأنَّ «هدى» بعده حال من «الإنجيل»، أو من «عيسى»، أي: ذا هدى، أو جعل نفس الهدى مبالغة.
﴿لِلْمُتَّقِينَ (٤٦)﴾ [٤٦] كاف على قراءة الجماعة، «ولْيحكمْ» بإسكان اللام وجزم الفعل استئناف أمر من الله تعالى، وليس بوقف على قراءة حمزة (٤)؛ فإنه يقرأ: «ولِيحكمَ» بكسر اللام ونصب الميم؛ على أنَّها (لام كي)، وإن جعلت اللام على هذه القراءة متعلقة بقوله: «وآتيناه الإنجيل»، فلا يوقف على «للمتقين» أيضًا، وإن جعلت اللام متعلقة بمحذوف تقدير الكلام فيه: وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه أنزلناه عليهم -جاز الوقف على «للمتقين»، والابتداء بما بعده؛ لتعلق (لام كي) بفعل محذوف.
﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ﴾ [٤٧] كاف.
﴿الْفَاسِقُونَ (٤٧)﴾ [٤٧] تام.
﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [٤٨] جائز، ومثله «بما أنزل الله».
﴿مِنَ الْحَقِّ﴾ [٤٨] كاف، ومثله «ومنهاجًا».
﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [٤٨] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.
﴿فِي مَا آَتَاكُمْ﴾ [٤٨] حسن، ومثله «فاستبقوا الخيرات».
стр. 213
﴿جَمِيعًا﴾ [٤٨] ليس بوقف؛ لفاء العطف بعده.
﴿تَخْتَلِفُونَ (٤٨)﴾ [٤٨] تام، على استئناف ما بعده، وقطعه عما قبله، ويكون موضع «وأن احكم» رفعًا بالابتداء، والخبر محذوف تقديره: ومن الواجب أن احكم بينهم بما أنزل الله، وليس بوقف إن جعل «وأن احكم» في موضع نصب عطفًا على الكتاب، أي: وأنزلنا إليك الكتاب أن احكم بينهم، ومن حيث كونه رأس آية يجوز، ورسموا «في» مقطوعة عن «ما» في «ليبلوكم في ما» باتفاق.
﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [٤٩] تام عند نافع.
﴿ذُنُوبِهِمْ﴾ [٤٩] حسن.
﴿لَفَاسِقُونَ (٤٩)﴾ [٤٩] كاف، على قراءة: «تبغون» بالفوقية؛ لأنَّه خطاب بتقدير: قل لهم أفحكم الجاهلية تبغون؛ فهو منقطع عما قبله، وليس بوقف لمن قرأ: «يبغون» بالتحتية (١)؛ لأنَّه راجع إلى ما تقدمه من قوله: «وإنَّ كثيرًا من الناس لفاسقون»؛ فهو متعلق به، فلا يقطع عنه، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
﴿يُوقِنُونَ (٥٠)﴾ [٥٠] تام، وكذا «أولياء» ينبغي أن يوقف هنا؛ لأنَّه لو وصل لصارت الجملة صفة لـ «أولياء»، فيكون النهي عن اتخاذ أولياء صفتهم: إنَّ بعضهم أولياء بعض، فإذا انتفى هذا الوصف جاز اتخاذهم أولياء، وهو محال، وإنما النهي عن اتخاذهم أولياء مطلقًا، قاله السجاوندي، وهو حسن، ومثله «بعض».
﴿فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ [٥١] كاف، ومثله «الظالمين».
﴿دَائِرَةٌ﴾ [٥٢] حسن.
﴿مِنْ عِنْدِهِ﴾ [٥٢] ليس بوقف؛ لفاء العطف بعده.
﴿نَادِمِينَ (٥٢)﴾ [٥٢] قرئ: «يقول» بغير واو ورفع اللام، وقرئ: بالواو ورفع اللام (٢)، وقرئ: بالواو ونصب اللام (٣).
стр. 214
﴿نَادِمِينَ (٥٢)﴾ [٥٢] كاف، لمن قرأ: «ويقول» بالرفع مع الواو، وبها قرأ الكوفيون وبدونها، وبها قرأ الحرميون، وابن عامر على الاستئناف، وليس بوقف لمن قرأ بالنصب عطفًا على «يأتي»، وبها قرأ أبو عمرو، ومن حيث كونه رأس آية يجوز (١).
﴿جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ [٥٣] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إنهم» جواب القسم، فلا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف.
﴿إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ﴾ [٥٣] حسن.
﴿خَاسِرِينَ (٥٣)﴾ [٥٣] تام، ولا يوقف على «ويحبونه»؛ لأنَّ «أذلة» نعت لقوله: «بقوم»، واستدل بعضهم على جواز تقديم الصفة غير الصريحة على الصفة الصريحة بهذه الآية؛ فإن قوله: «يحبهم» صفة، وهي غير صريحة؛ لأنها جملة مؤولة، وقوله: «أذلة» و «أعزة» صفتان صريحتان؛ لأنهما مفردتان، و «يحبهم ويحبونه» معترض بين الصفة وموصوفها.
﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [٥٤] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع النعت لقوله: «بقوم»؛ لأنَّه لا يفصل بين النعت والمنعوت بالوقف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
﴿لَوْمَةَ لائمٍ﴾ [٥٤] كاف، ومثله «من يشاء».
﴿عَلِيمٌ (٥٤)﴾ [٥٤] تام، ومثله «راكعون»، و «الغالبون»، و «أولياء»؛ لأنَّه لو وصله لصارت الجملة صفة لـ «أولياء» كما تقدم.
﴿مُؤْمِنِينَ (٥٧)﴾ [٥٧] كاف.
﴿وَلَعِبًا﴾ [٥٨] حسن.
﴿لَا يَعْقِلُونَ (٥٨)﴾ [٥٨] تام.
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٥٩] ليس بوقف؛ لعطف «وأنَّ أكثركم» على «أنَّ آمنا»، أي: لا يعيبون منا شيئًا إلَّا الإيمان بالله، ومثل هذا لا يعد عيبًا، كقول النابغة:
وَلَا عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أنَّ سُيُوفَهُمْ ... بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الكَتَائِبِ (٢)
стр. 215
يعني: إن وجد فيهم عيب فهو هذا، وهذا لا يعده أحد عيبًا، فانتفى العيب عنهم بدليله.
﴿فَاسِقُونَ (٥٩)﴾ [٥٩] تام.
﴿مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ [٦٠] كاف؛ لتناهي الاستفهام، وعلى أنَّ ما بعده مرفوع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو من لعنة الله، وليس بوقف إن جعل «من» في موضع خفض بدلًا من قوله: «بشر»، وفي موضع نصب بمعنى: قل هل أنبئكم من لعنه الله، أو في موضع نصب أيضًا بدلًا من قوله: «بشر» على الموضع.
﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ [٦٠] حسن لمن قرأ: «وعَبَدَ الطاغوت» فعلًا ماضيًا (١).
﴿السَّبِيلِ (٦٠)﴾ [٦٠] كاف، وكذا «خرجوا به»، ومثله «يكتمون».
﴿السُّحْتَ﴾ [٦٢] جائز.
﴿يَعْمَلُونَ (٦٢)﴾ [٦٢] كاف.
﴿السُّحْتَ﴾ [٦٣] جائز.
﴿يَصْنَعُونَ (٦٣)﴾ [٦٣] تام، ورسموا: «لبئس» وحدها، و «ما» وحدها كلمتين، وقالوا: كل ما في أوله لام فهو مقطوع.
﴿مَغْلُولَةٌ﴾ [٦٤] جائز عند بعضهم، أي: ممنوعة من الإنفاق، وهذا سبٌّ لله تعالى بغير ما كفروا به، وتجاوزه أولى؛ ليتصل قوله: «غلت أيديهم»، وهو جزاء قولهم: «يد الله مغلولة» (٢).
﴿بِمَا قَالُوا﴾ [٦٤] حسن، ولا يجوز وصله بما بعده؛ لأنَّه يصير قوله: «بل يداه مبسوطتان» من مقول اليهود، ومفعول «قالوا»، وليس كذلك، بل هو ردٌّ لقولهم: «يد الله مغلولة».
﴿مَبْسُوطَتَانِ﴾ [٦٤] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ينفق» من مقصود الكلام، فلا يستأنف، وفي الاتفاق قال النووي: ومن الآداب إذا قرأ نحو: «وقالت اليهود يد الله مغلولة»، أو «قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله» من كل ما يوهم أن يخفض صوته بذلك اهـ؛ إذ كل ما خطر بالبال، أو توهم بالخيال -فالرب ﷻ على خلافه، وقيل: «ينفق كيف يشاء» مستأنف، ومفعول
стр. 216
«يشاء» محذوف، وجواب «كيف» محذوف أيضًا، والتقدير: ينفق كيف يشاء أن ينفق، ولا يجوز أن يعمل في «كيف» «ينفق»؛ لأنَّ اسم الشرط لا يعمل فيه ما قبله، بل العامل فيه «يشاء»؛ لأنَّ «كيف» لها صدر الكلام، وما كان له صدر الكلام لا يعمل فيه إلَّا حرف الجر والمضاف (١).
﴿كَيْفَ يَشَاءُ﴾ [٦٤] كاف.
﴿وَكُفْرًا﴾ [٦٤] جائز.
﴿يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [٦٤] حسن، ومثله «أطفأها الله»؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الواو للحال، أي: وهم يسعون.
﴿فَسَادًا﴾ [٦٤] كاف.
﴿الْمُفْسِدِينَ (٦٤)﴾ [٦٤] تام.
﴿النَّعِيمِ (٦٥)﴾ [٦٥] كاف، ومثله «أرجلهم».
﴿مُقْتَصِدَةٌ﴾ [٦٦] حسن.
﴿يَعْمَلُونَ (٦٦)﴾ [٦٦] تام؛ للابتداء بعد بـ «يا» النداء.
﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ [٦٧] حسن؛ للابتداء بالشرط.
﴿رِسَالَتَهُ﴾ [٦٧] كاف، ومثله «من الناس».
﴿الْكَافِرِينَ (٦٧)﴾ [٦٧] تام.
﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [٦٨] كاف.
﴿وَكُفْرًا﴾ [٦٨] جائز.
﴿الْكَافِرِينَ (٦٨)﴾ [٦٨] تام.
﴿وَالنَّصَارَى﴾ [٦٩] ليس بوقف؛ لأنَّ خبر إن لم يأت بعده.
﴿يَحْزَنُونَ (٦٩)﴾ [٦٩] تام.
﴿رُسُلًا﴾ [٧٠] كاف.
﴿بِمَا لَا تَهْوَى﴾ [٧٠] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب كلما، أي: كلما جاءهم رسول كذبوه وقتلوه، أي: كذبوا فريقًا، وقتلوا فريقًا.
﴿يَقْتُلُونَ (٧٠)﴾ [٧٠] كاف، ومثله: «وصموا» إذا رفع «كثير» على الاستئناف خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك كثير منهم، وليس بوقف إن جعل بدلًا من الواو في «عموا وصموا»؛ لأنَّه لا يفصل بين المبدل والمبدل منه، فمن أضمر المبتدأ جعل قوله: «كثير» هو العمى والصمم، ومن جعله بدلًا جعل
стр. 217
قوله: «كثيرًا» راجعًا إليهم، أي: ذوو العمي والصمم، ولا يحمل ذلك على لغة (أكلوني البراغيث)؛ لقلة استعمالها وشذوذها.
﴿مِنْهُمْ﴾ [٧١] كاف.
﴿بِمَا يَعْمَلُونَ (٧١)﴾ [٧١] تام.
﴿ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [٧٢] حسن.
﴿وَرَبَّكُمْ﴾ [٧٢] كاف، ومثله «النار».
﴿مِنْ أَنْصَارٍ (٧٢)﴾ [٧٢] تام.
﴿ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ [٧٣] حسن، ولا يجوز وصله بما بعده؛ لأنَّه يوهم السامع أنَّ قوله: «وما من إله إلَّا إله واحد» من قول النصارى الذين يقولون بالتثليث، وليس الأمر كذلك، بل معناه: ثالث ثلاثة آلهة؛ لأنهم يقولون: الآلهة ثلاثة: الأب، والابن، وروح القدس، وهذه الثلاثة إله واحد، ومستحيل أن تكون الثلاثة واحدًا، أو الواحد ثلاثة، وتقدم ما يغنى عن إعادته، ومن لم يرد الآلهة لم يكفر؛ لقوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧]، وفي الحديث: «ما ظنك باثنين الله ثالثهما» (١)، وتجنب ما يوهم مطلوب (٢).
﴿إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [٧٣] كاف، واللام في قوله: «ليمسنّ» جواب قسم محذوف تقديره: والله.
﴿أَلِيمٌ (٧٣)﴾ [٧٣] كاف، وكذا «يستغفرونه».
﴿رَحِيمٌ (٧٤)﴾ [٧٤] تام.
﴿الرُّسُلُ﴾ [٧٥] جائز؛ لأنَّ الواو للاستئناف، ولا محل للعطف.
﴿وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ﴾ [٧٥] جائز، ولا يجوز وصله؛ لأنَّه لو وصله لاقتضى أن تكون الجملة صفة لها، ولا يصح ذلك؛ لتثنية ضمير «كان».
﴿الطَّعَامَ﴾ [٧٥] حسن.
﴿يُؤْفَكُونَ (٧٥)﴾ [٧٥] كاف، وكذا «ولا نفعًا».
﴿الْعَلِيمُ (٧٦)﴾ [٧٦] تام.
﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ [٧٧] كاف.
стр. 218
﴿قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ (﴾ [٧٧] تام عند نافع، وقال: جائز؛ لأنَّ ما بعده معطوف عليه، والظاهر أنَّه جائز؛ لاختلاف معنى الجملتين.
﴿السَّبِيلِ (٧٧)﴾ [٧٧] تام.
﴿وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ [٧٨] حسن.
﴿يَعْتَدُونَ (٧٨)﴾ [٧٨] كاف.
﴿فَعَلُوهُ﴾ [٧٩] كاف، ومثله «يفعلون».
﴿كَفَرُوا﴾ [٨٠] جائز.
﴿خَالِدُونَ (٨٠)﴾ [٨٠] كاف.
﴿أَوْلِيَاءَ﴾ [٨١] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكًا، وعطفًا.
﴿فَاسِقُونَ (٨١)﴾ [٨١] تام.
﴿أَشْرَكُوا﴾ [٨٢] حسن، ومثله «نصارى»؛ للابتداء بـ «ذلك بأن».
﴿وَرُهْبَانًا﴾ [٨٢] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده عطف على «بأن منهم» المجرورة بالياء.
﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ (٨٢)﴾ [٨٢] كاف.
﴿الْحَقِّ﴾ [٨٣] الأول حسن؛ لأن «يقولون» يصلح حالًا لقوله: «عرفوا»، ويصلح مستأنفًا.
و ﴿الْحَقِّ﴾ [٨٤] الثاني ليس بوقف؛ لأنَّ الواو للحال، أي: ونحن نطمع، وإن جعلت للاستئناف حسن الوقف على الثاني أيضًا.
﴿الشَّاهِدِينَ (٨٣)﴾ [٨٣] تام؛ لأنَّ «وما لنا» «ما» استفهامية مبتدأ، و «لنا» خبر، أي: أيُّ شيء كائن لنا، و «لا نؤمن» جملة حالية.
﴿الصَّالِحِينَ (٨٤)﴾ [٨٤] كاف.
﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [٨٥] حسن.
﴿الْمُحْسِنِينَ (٨٥)﴾ [٨٥] تام، ومثله «الجحيم».
﴿وَلَا تَعْتَدُوا﴾ [٨٧] كاف، ومثله «المعتدين»، وقيل: تام.
﴿طَيِّبًا﴾ [٨٨] كاف.
﴿مُؤْمِنُونَ (٨٨)﴾ [٨٨] تام.
﴿فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ [٨٩] ليس بوقف؛ للاستدراك بعده.
﴿الْأَيْمَانَ﴾ [٨٩] حسن، ومثله «رقبة»، وكذا «أيام»، وقيل: كاف.
﴿إِذَا حَلَفْتُمْ﴾ [٨٩] حسن.
﴿أَيْمَانَكُمْ﴾ [٨٩] أحسن منه إن جعلت الكاف في «كذلك» نعتًا لمصدر محذوف، أي: يبين الله
стр. 219
لكم آياته تبيينًا مثل ذلك التبيين، وليس بوقف إن جعلت حالًا من ضمير المصدر.
﴿تَشْكُرُونَ (٨٩)﴾ [٨٩] تام.
﴿الشَّيْطَانِ﴾ [٩٠] حسن.
﴿تُفْلِحُونَ (٩٠)﴾ [٩٠] أحسن.
﴿وَعَنِ الصَّلَاةِ﴾ [٩١] حسن؛ للابتداء بالاستفهام.
﴿مُنْتَهُونَ (٩١)﴾ [٩١] كاف، ومثله «واحذروا»، وقال نافع: تام؛ للابتداء بالشرط.
﴿الْمُبِينُ (٩٢)﴾ [٩٢] تام.
﴿وَأَحْسَنُوا﴾ [٩٣] كاف.
﴿الْمُحْسِنِينَ (٩٣)﴾ [٩٣] تام؛ للابتداء بـ «يا» النداء بعده.
﴿بِالْغَيْبِ﴾ [٩٤] كاف؛ للابتداء بالشرط.
﴿أَلِيمٌ (٩٤)﴾ [٩٤] تام.
﴿وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ [٩٥] كاف.
﴿مِنَ النَّعَمِ﴾ [٩٥] جائز، قرأ أهل الكوفة: «فجزاء مثل» بتنوين «جزاء» ورفعه، ورفع «مثل»، وباقي السبعة برفعه مضافًا إلى «مثل» (١)، وقرأ محمد بن مقاتل بتنوين (٢): «جزاءً» ونصبه، ونصب «مثلَ» و «من النعم» صفة لـ «جزاء» سواء رفع «جزاء»، و «مثل» وأضيف «جزاء» إلى «مثل»، أي: كائن من النعم.
﴿وَبَالَ أَمْرِهِ﴾ [٩٥] حسن، ومثله «عما سلف».
﴿مِنْهُ﴾ [٩٥] كاف.
﴿ذُو انْتِقَامٍ (٩٥)﴾ [٩٥] تام.
﴿وَطَعَامُهُ﴾ [٩٦] حسن، إن نصب «متاعًا» بفعل مقدر، أي: متعكم به متاعًا، وليس بوقف إن نصب «متاعًا» مفعولًا له، أي: أحل لكم تمتيعًا لكم؛ لأنَّه يصير كله كلامًا واحدًا، فلا يقطع؛ لأنَّ متاعًا مفعول له مختص بالطعام، كما أنَّ «نافلة» في قوله: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾ [الأنبياء: ٧٢] مختصة بـ «يعقوب»؛ لأنَّه ولد الوالد بخلاف «إسحاق»؛ فإنَّه ولده لصلبه، و «النافلة» إنما تطلق على ولد الولد دون الولد؛ فقد خصص الزمخشري كونه مفعولًا له بكون أحل مسندًا لطعامه، وليس علة لحل الصيد، وإنما هو علة لحل الطعام فقط؛ لأنَّ مذهبه أن «صيد البحر» منه ما يؤكل وما لا يؤكل، وأنَّ «طعامه» هو المأكول، وأنَّه لا يقع التمثيل إلَّا بالمأكول منه، طريًا وقديدًا، ومذهب غيره أنه مفعول له
стр. 220
باعتبار صيد البحر وطعامه.
﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ [٩٦] حسن، ومثله «حرمًا».
﴿تُحْشَرُونَ (٩٦)﴾ [٩٦] تام.
﴿وَالْقَلَائِدَ﴾ [٩٧] حسن.
﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [٩٧] ليس بوقف؛ لعطف «وأن الله» على ما قبله، ومثله الوقف على «العقاب»؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
﴿رَحِيمٌ (٩٨)﴾ [٩٨] تام.
﴿إِلَّا الْبَلَاغُ﴾ [٩٩] كاف.
﴿تَكْتُمُونَ (٩٩)﴾ [٩٩] تام.
﴿وَالطَّيِّبُ﴾ [١٠٠] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده مبالغة فيما قبله، فلا يقطع عنه.
﴿الْخَبِيثِ﴾ [١٠٠] كاف، وجواب «لو» محذوف، أي: ولو أعجبك كثرة الخبيث لما استوى مع الطيب، أو لما أجدى.
﴿تُفْلِحُونَ (١٠٠)﴾ [١٠٠] تام؛ للابتداء بعده بـ «يا» النداء.
﴿تَسُؤْكُمْ﴾ [١٠١] تام؛ للابتداء بعده بالشرط.
﴿تُبْدَ لَكُمْ﴾ [١٠١] حسن.
﴿عَنْهَا﴾ [١٠١] كاف، وكذا «حليم».
﴿كَافِرِينَ (١٠٢)﴾ [١٠٢] تام، وقيل: لا يوقف من قوله: «يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء» إلى قوله: «عفا الله عنها»؛ لأنَّ التقدير: لا تسألوا عن أشياء عفا الله عنها؛ لأنَّ الجملة من قوله: «إن تبد لكم تسؤكم»، وما عطف عليها من الشرط والجزاء في محل جر صفة لـ «أشياء»، والأشياء التي نهوا عن السؤال عنها ليست هي الأشياء التي سألها القوم، فهو على حذف مضاف تقديره: قد سأل مثلها قوم، وقيل: الضمير في «عنها» للمسألة المدلول عليها بقوله: «لا تسألوا» أي: قد سأل هذه المسألة قوم من الأولين، قيل: الضمير في «سألها» لأشياء، ولا يتجه؛ لأنَّ المسئول عنه مختلف قطعًا؛ فإنَّ سؤالهم غير سؤال من قبلهم؛ فإنَّ سؤالهم: أين ناقتي، وما في بطن ناقتي (١)، وسؤال أولئك غير هذا نحو:
١ - ﴿أَنْزِلْ عَلَيْنَا مائدةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ [١١٤].
٢ - ﴿أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [النساء: ١٥٣].
٣ - ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آَلِهَةٌ﴾ [الأعراف: ١٣٨].
стр. 221
ولا يوقف من قوله: «ما جعل الله من بحيرة» إلى قوله: «لا يعقلون»، والبحيرة: هي الناقة إذا أنتجت خمسة أبطن في آخرها ذكر شقوا أذنها، وخلوا سبيلها لا تركب ولا تحلب، ولا تطرد عن ماء ولا مرعى، والسائبة: هي التي تسيب للأصنام، أي: تعتق، والوصيلة: هي الشاة التي تنتج سبعة أبطن، فإن كان السابع أنثى لم تنتفع النساء منها بشيء إلَّا أن تموت، فيأكلها الرجال والنساء، وإن كان ذكرًا ذبحوه وأكلوه جميعًا، وإن كان ذكرًا وأنثى قالوا: وصلت أخاها فتترك مع أخيها، فلا تذبح ومنافعها للرجال دون النساء، فإذا ماتت اشترك الرجال والنساء فيها، والحام: الفحل من الإبل الذي ينتج من صلبه عشرة أبطن فيقولون: قد حمى ظهره فيسيبونه لآلهتهم، فلا يحمل عليه شيء، قاله أبو حيان (١).
﴿وَلَا حَامٍ﴾ [١٠٣] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده استدراك بعد نفي، والمعنى: ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب يجعلون البحيرة وما بعدها من جعل، نسبوا ذلك الجعل لله تعالى افتراء على الله.
﴿لَا يَعْقِلُونَ (١٠٣)﴾ [١٠٣] كاف.
﴿آَبَاءَنَا﴾ [١٠٤] حسن.
﴿وَلَا يَهْتَدُونَ (١٠٤)﴾ [١٠٤] تام.
﴿أَنْفُسَكُمْ﴾ [١٠٥] صالح، أي: يصلح أن يكون ما بعده مستأنفًا وحالًا، أي: احفظوا أنفسكم غير مضرورين، قرأ الجمهور: «يضرُّكم» بضم الراء مشددة، وقرأ الحسن (٢): «لا يضُرْكم» بضم الضاد وإسكان الراء، وقرأ إبراهيم النخعي (٣): «لا يضِرْكم» بكسر الضاد وسكون الراء، وقرأ أبو حيوة (٤): «لا يضْرُرُكم» بإسكان الضاد وضم الراء الأولى والثانية، و «من» فاعل، أي: لا يضركم الذي ضل وقت اهتدائكم.
﴿إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [١٠٥] حسن.
﴿تَعْمَلُونَ (١٠٥)﴾ [١٠٥] تام، ولا وقف من قوله: «يأيها الذين آمنوا شهادة» إلى «مصيبة الموت»؛ فلا يوقف على «حين الوصية»، ولا على «منكم»، ولا على «من غيركم»، ولا على «في الأرض»؛ لأنَّ خبر المبتدأ، وهو: «شهادة» لم يأت، وفي خبره خمسة أوجه: أحدها أنه اثنان على حذف مضاف، إما من الأول أو من الثاني؛ لأنَّ شهادة معنى من المعاني، واثنان جثمان، أو الخبر محذوف، واثنان مرفوعان
стр. 222
بالمصدر الذي هو شهادة، والتقدير: فيما فرض الله عليكم أن يشهد اثنان، أو الخبر إذا حضر، أو الخبر حين الوصية، أو اثنان فاعل سد مسد الخبر، ورفع اثنان من خمسة أوجه أيضًا كونه خبر الشهادة، أو فاعلًا بشهادة، أو فاعلًا بيشهد مقدرًا، أو خبر مبتدأ، أي: الشاهدان اثنان، أو فاعل سد مسد الخبر.
﴿مُصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾ [١٠٦] حسن.
﴿مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ﴾ [١٠٦]، ﴿وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ [١٠٦] ليسا بوقف؛ للعطف في الأول وفي الثاني؛ لأنَّ «ولا نكتم شهادة الله» عطف على قوله: «لا نشتري»، فتكون من جملة المقسم عليه فلا يفصل بينهما بالوقف.
﴿شَهَادَةَ اللَّهِ﴾ [١٠٦] جائز، وكاف عند يعقوب على قراءته بالإضافة، وقال يحيى بن نصير، ومثلها من قرأ (١): «شهادةً» منونة منصوبة، ثم يبتدئ «آلله» بالمد على القسم، أي: والله إنا إذًا لمن الآثمين، وقرئ (٢): «شهادةٌ اللهَ» بالتنوين والضم ونصب الجلالة، وقرئ (٣): «شهادةً» بالتنوين والنصب، «اللهَِ» بالمد والجر، وقرئ (٤): «شهادهْ» بإسكان الهاء والوقف، ويبتدئ «آللهِ» بالمد والجر، وقرئ (٥): «شهادهْ» بإسكان الهاء أيضًا، والوقف من غير مد والجر، فالأول قراءة الجمهور مفعول به، وأضيفت إلى الله؛ لأنَّه هو الآمر بها ويحفظها، «ولا نكتم شهادة الله»، و «لا نضيع»، و «ما سواها» شاذ، وبيان هذه القراءات يطول، أضربنا عنه تخفيفًا.
﴿لَمِنَ الْآَثِمِينَ (١٠٦)﴾ [١٠٦] حسن.
﴿الْأَوْلَيَانِ﴾ [١٠٧] كاف، وبعضهم وقف على «فيقسمان» بتقدير يقولان: بالله لشهادتنا، والأجود تعلق الله بـ «يقسمان».
﴿الظَّالِمِينَ (١٠٧)﴾ [١٠٧] كاف.
﴿بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ [١٠٨] حسن.
﴿وَاسْمَعُوا﴾ [١٠٨] أحسن منه.
﴿الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (١٠٨)﴾ [١٠٨] تام، إن نصب «يوم» باذكر مقدرًا مفعولًا به، وليس بوقف إن
стр. 223
نصب بـ «اتقوا»، أي: اتقوا الله يوم جمعه الرسل؛ لأنَّ أمرهم بالتقوى يوم القيامة لا يكون؛ إذ لا تكليف فيه، وإن جعل بدلًا من الجلالة كان غير جيد؛ لأنَّ الاشتمال لا يوصف به الباري.
﴿مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ [١٠٩] جائز.
﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ [١٠٩] حسن.
﴿الْغُيُوبِ (١٠٩)﴾ [١٠٩] تام إن علق «إذ» باذكر مقدرًا.
﴿وَعَلَى وَالِدَتِكَ﴾ [١١٠] كاف إن علق «إذ» باذكر مقدرة، لا بـ «اذكر» المذكورة قبل، أي: واذكر إذ أيدتك.
﴿وَكَهْلًا﴾ [١١٠] حسن، ومثله «الإنجيل».
﴿بِإِذْنِي﴾ [١١٠] في المواضع الأربعة جائز، على أنَّ «إذ» في كل من الأربعة منصوبة باذكر مقدرة، فيسوغ الوقف على «الإنجيل»، وعلى «بإذني» في المواضع الأربعة؛ لتفصيل النعم، وإن لم تعلق «إذ» بمقدرة فلا يوقف على واحدة منها.
﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [١١٠] جائز.
﴿مُبِينٌ (١١٠)﴾ [١١٠] كاف إن علق «إذ» باذكر مقدرة، أي: اذكر إذ، أو حيث.
﴿وَبِرَسُولِي﴾ [١١١] صالح؛ لاحتمال أن عامل «إذ» كلمة «قالوا»، ويحتمل أنَّ كلمة «قالوا» مستأنفة.
﴿مُسْلِمُونَ (١١١)﴾ [١١١] كاف.
﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ [١١٢] الأولى كاف، ومثله «مؤمنين»، و «من الشاهدين».
﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ [١١٤] الثانية ليس بوقف؛ لأنَّ جملة «تكون لنا» في محل نصب صفة لـ «مائدة»، والصفة والموصوف كالشيء الواحد فلا يفصل بينهما بالوقف.
﴿وَآَيَةً مِنْكَ﴾ [١١٤] حسن، وعند بعضهم «وارزقنا».
﴿الرَّازِقِينَ (١١٤)﴾ [١١٤] كاف.
﴿عَلَيْكُمْ﴾ [١١٥] حسن؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.
﴿الْعَالَمِينَ (١١٥)﴾ [١١٥] تام إن علق «إذ» باذكر مقدرًا مفعولًا به.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [١١٦] حسن، ومثله «بحق»، ووقف بعضهم على «ما ليس لي»، ثم يقول: «بحق»، وهذا خطأ من وجهين أحدهما: أن حرف الجر لا يعمل فيما قبله، الثاني: أنه ليس موضع قسم، وجواب آخر: أنه إن كانت الباء غير متعلقة بشيء فذلك غير جائز، وإن كانت للقسم لم يجز؛ لأنَّه لا جواب هنا، وإن كان ينوي بها التأخير، وإن الباء متعلقة بـ «قلته»، أي: إن كنت قلته فقد علمته بحق، فليس خطأ على المجاز، لكنه لا يستعمل، كما صح سنده عن أبي هريرة قال: «لقن عيسى -عليه الصلاة
стр. 224
والسلام- حجته ولقنه الله في قوله لما قال: «يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس» الآية قال أبو هريرة عن رسول الله ﷺ : «لقنه الله حجته» بقوله: «سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق سبحانك» (١)، أي: تنزيهًا لك أن يقال هذا أو ينطق به (٢).
﴿فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ [١١٦] حسن، ومثله «ما في نفسك».
﴿الْغُيُوبِ (١١٦)﴾ [١١٦] تام.
﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ [١١٧] جائز بناءً على أنَّ قوله: ربي وربكم من كلام عيسى على إضمار أعني، لا على أنَّه صفة.
﴿رَبِّي وَرَبَّكُمْ﴾ [١١٧] حسن؛ على استئناف ما بعده.
﴿فِيهِمْ﴾ [١١٧] حسن.
﴿الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ [١١٧] أحسن مما قبله.
﴿شَهِيدٌ (١١٧)﴾ [١١٧] تام؛ للابتداء بالشرط.
﴿عِبَادُكَ﴾ [١١٨] حسن.
﴿الْحَكِيمُ (١١٨)﴾ [١١٨] تام.
﴿صِدْقُهُمْ﴾ [١١٩] كاف؛ لاختلاف الجملتين من غير عطف.
﴿أَبَدًا﴾ [١١٩] حسن، وقيل: كاف، على استئناف ما بعده.
﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [١١٩] كاف.
﴿الْعَظِيمُ (١١٩)﴾ [١١٩] تام.
﴿وَمَا فِيهِنَّ﴾ [١٢٠] كاف.
آخر السورة تام.
стр. 225
سورة الأنعام
مكية
روى سليمان بن مهران عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنَّه قال: نزلت سورة الأنعام ليلًا بمكة جملة واحدة يقودها -أو معها- سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح، من قرأها صلى الله عليه أولئك ليله ونهاره (١)، قال الصاغاني في العباب في حديث ابن مسعود: الأنعام من نواجب، أو من نجائب القرآن، قال: نجائبه أفضله، ونواجبه لبابه الذي ليس عليه نجب (٢).
-[آيها:] وهي مائة وخمس وستون آية في الكوفي، وست في البصري، وسبع في المدني والمكي، اختلافهم في أربع آيات، «وجعل الظلمات والنور» عدها المدنيان والمكي، «قل لست عليكم بوكيل» وكلهم عدّ إلى صراط مستقيم الأول.
- وكلمها: ثلاثة آلاف واثنان وخمسون كلمة.
- وحروفها: اثنا عشر ألفًا وأربعمائة واثنان وخمسون حرفًا.
وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدودًا بإجماع خمسة مواضع:
١ - ﴿مِنْ طِينٍ﴾ [٢].
٢ - ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ [٣٦].
٣ - ﴿إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾ [٤٨].
٤ - ﴿وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا﴾ [١٢٦].
٥ - ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [١٣٥]
﴿وَالنُّورَ﴾ [١] حسن، عدَّها المدنيان والمكي آية؛ لأنَّ «الحمد» لا يكون واقعًا على «ثم الذين كفروا بربهم يعدلون»؛ فـ «ثم» لترتيب الأخبار وليست عاطفة، بل هي للتعجب والإنكار، قال الحلبي على الأزهرية عن بعضهم: إذا دخلت «ثُمَّ» على الجمل لم تفد الترتيب، وليست لترتيب الفعل، كقوله: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ﴾ [الروم: ٤٠] فهذا وصله وتجاوزه أحسن، ويبتدأ بـ «ثم» إذا كان أول قصة كقوله: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٠٣]، ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى﴾ [المؤمنون: ٤٤]، فليست هنا عاطفة، بل هي تعجب وإنكار.
﴿يَعْدِلُونَ (١)﴾ [١] تام.
﴿مِنْ طِينٍ﴾ [٢] ليس منصوصًا عليه.
стр. 226
﴿أَجَلًا﴾ [٢] حسن، قال مجاهد: هو أجل الدنيا، وأجل مسمى: أجل البعث، أي: ما بين الموت والبعث لا يعلمه غيره، أو أجل الماضين، والثاني أجل الباقين، أو الأول النوم، والثاني الموت، قاله الصفدي في تاريخه (١).
﴿تَمْتَرُونَ (٢)﴾ [٢] كاف.
﴿وَهُوَ اللَّهُ﴾ [٣] حسن، إن جعل «هو» ضميرًا عائدًا على الله تعالى، وما بعده خبر، وجعل قوله: «في السموات وفي الأرض» متعلقًا بـ «يعلم»، أي: يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض، فتكون الآية من المقدم والمؤخر، نظيرها: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَاً (١)﴾ [الكهف: ١]، أي: أنزل على عبده الكتاب قيمًا، ولم يجعل له عوجًا، وليس بوقف إن جعلت الجملة خبرًا ثانيًا، أو جعلت هي الخبر و «الله» بدل، أو جعل ضمير «هو» ضمير الشأن وما بعده مبتدأ خبره «يعلم»، انظر: أبا حيان.
﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾ [٣] حسن، أي: معبود فيهما.
﴿وَجَهْرَكُمْ﴾ [٣] جائز.
﴿تَكْسِبُونَ (٣)﴾ [٣] كاف، ومثله «معرضين».
﴿لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ [٥] جائز؛ لأنَّ «سوف» للتهديد، فيبتدأ بها؛ لأنَّها لتأكيد الواقع.
﴿يَسْتَهْزِئُونَ (٥)﴾ [٥] تام، ولا وقف من قوله: «ألم يروا» إلى «بذنوبهم»؛ فلا يوقف على «من قرن»، ولا على «ما لم نمكن لكم»؛ لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على «مدرارًا».
﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ [٦] حسن.
﴿آَخَرِينَ (٦)﴾ [٦] أحسن مما قبله.
﴿مُبِينٌ (٧)﴾ [٧] كاف.
﴿عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾ [٨] حسن.
﴿لَا يُنْظَرُونَ (٨)﴾ [٨] كاف، ومثله «ما يلبسون» ماضيه (لبَس) مفتوح الموحدة، ومضارعه بكسرها مأخوذ من الإلباس في الأمر، لا من اللبس الذي ماضيه مكسور الباء، ومضارعه بفتحها.
﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ [١٠] حسن عند بعضهم.
﴿يَسْتَهْزِئُونَ (١٠)﴾ [١٠] تام، ومثله «المكذبين».
﴿قُلْ لِلَّهِ﴾ [١٢] كاف.
﴿الرَّحْمَةَ﴾ [١٢] حسن إن جعلت اللام في «ليجمعنكم» جواب قسم محذوف كأنه قال: والله ليجمعنكم، وليس بوقف إن جعلت اللام جوابًا لـ «كتب»؛ لأنَّ كتب أجري مجرى القسم، فأجيب
стр. 227
بجوابه، وهو: «ليجمعنكم» كما في قوله: ﴿لَأَغْلِبَنَّ﴾ [المجادلة: ٢١]، قال السجاوندي: قال الحسن: أقسم وأحلف وأشهد ليس بيمين حتى يقول: بالله أو نواه، والأصح أنها في جواب قسم محذوف؛ لأنَّ قوله: «كتب» وعد ناجز، و «ليجمعنكم» وعيد منتظر.
﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [١٢] تام إن رفع «الذين» على الابتداء، والخبر «فهم لا يؤمنون»، وليس بوقف إن جعل «الذين» في موضع خفض نعتًا للمكذبين، أو بدلًا منهم.
﴿لَا يُؤْمِنُونَ (١٢)﴾ [١٢] تام.
﴿وَالنَّهَارِ﴾ [١٣] كاف.
﴿الْعَلِيمُ (١٣)﴾ [١٣] تام.
﴿وَالْأَرْضِ﴾ [١٤] حسن.
﴿وَلَا يُطْعَمُ﴾ [١٤] كاف.
﴿مَنْ أَسْلَمَ﴾ [١٤] حسن.
﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٤)﴾ [١٤] كاف، ومثله «عظيم».
﴿فَقَدْ رَحِمَهُ﴾ [١٦] كاف.
﴿الْمُبِينُ (١٦)﴾ [١٦] تام؛ للابتداء بالشرط.
﴿إِلَّا هُوَ﴾ [١٧] حسن.
﴿قَدِيرٌ (١٧)﴾ [١٧] تام.
﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ [١٨] حسن.
﴿الْخَبِيرُ (١٨)﴾ [١٨] تام.
﴿أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾ [١٩] حسن، وقال نافع: الوقف على «قل الله»، ثم يبتدئ «شهيد بيني وبينكم».
والوقف على ﴿وَبَيْنَكُمْ﴾ [١٩] حسن.
﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾ [١٩] أحسن، والتفسير يدل على ما قاله محمد بن كعب القرظي (١): من بلغته آية من كتاب الله، فكأنما رأى رسول الله ﷺ ، ثم تلا: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ [١٩]، وقيل: «ومن بلغ»، أي: احتلم؛ لأنَّ من لم يبلغ الحلم غير مخاطب، وقال نافع: الوقف على «قل الله»، فيكون خبر مبتدأ محذوف تقديره: قل هو الله، ويبتدئ: «شهيد» على أنَّه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو شهيد بيني وبينكم (٢).
стр. 228
﴿قُلْ لَا أَشْهَدُ﴾ [١٩] حسن، وقال أبو عمرو: كاف.
﴿تُشْرِكُونَ (١٩)﴾ [١٩] تام.
﴿أَبْنَاءَهُمُ﴾ [٢٠] كاف، وقيل: تام، إن جعل «الذين» في محل رفع على الابتداء، والخبر «فهم لا يؤمنون»، ودخلت الفاء في الخبر؛ لما في إبهام الذين من معنى الشرط، وليس بوقف إن جعل «الذين» نعتًا لقوله: «الذين آتيناهم الكتاب»، أو بدلًا منهم.
﴿لَا يُؤْمِنُونَ (٢٠)﴾ [٢٠] تام.
﴿بِآَيَاتِهِ﴾ [٢١] كاف، ومثله «الظالمون»، وقيل: تام إن علق «يوم» باذكر محذوفة مفعولًا به، وليس بوقف إن علق بمحذوف متأخر تقديره: ويوم نحشرهم كان كيت وكيت، فترك ليبقى على الإبهام الذي هو أدخل في التخويف.
﴿تَزْعُمُونَ (٢٢)﴾ [٢٢] كاف، ومثله «مشركين»، و «يفترون».
﴿إِلَيْكَ﴾ [٢٥] تام عند الأخفش، ومثله «وقرًا».
﴿لَا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾ [٢٥] حسن.
﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٢٥)﴾ [٢٥] كاف، على استئناف ما بعده.
﴿وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ [٢٦] حسن؛ للابتداء بالنفي مع واو العطف.
﴿وَمَا يَشْعُرُونَ (٢٦)﴾ [٢٦] كاف.
﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ﴾ [٢٧] حسن، وجواب «لو» محذوف، أي: لرأيت أمرًا فظيعًا شنيعًا، وحذف ليذهب الوهم إلى كل شيء، فيكون ذلك أبلغ في التخويف.
﴿يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ﴾ [٢٧] جائز، على قراءة رفع الفعلين بعده على الاستئناف، أي: ونحن لا نكذب، ونحن من المؤمنين رددنا أم لا، وأيضًا العامل قد أخذ معموليه؛ لأنَّ «نا» اسم «ليت»، وجملة «نُردُّ» في محل رفع خبر؛ وذلك من مقتضيات الوقف، وليس بوقف على قراءة نصبهما جوابًا للتمني، ولا على قراءة رفعهما عطفًا على «نرد» فيدخلان في التمني، ولا على قراءة رفع الأول ونصب الثاني؛ إذ لا يجوز الفصل بين التمني وجوابه (١).
стр. 229
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٧)﴾ [٢٧] كاف.
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٢٨] حسن.
﴿لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ [٢٨] جائز، على أنَّ التكذيب إخبار من الله على عادتهم، وما هم عليه من الكذب في مخاطبة الرسول ﷺ ، فيكون منقطعًا عما قبله، وليس بوقف إن رجع إلى ما تضمنته جملة التمني بالوعد بالإيمان؛ إذ التقدير: يا ليتنا يكون لنا رد مع انتفاء التكذيب، وكوننا من المؤمنين (١).
﴿لَكَاذِبُونَ (٢٨)﴾ [٢٨] كاف.
﴿الدُّنْيَا﴾ [٢٩] حسن؛ للابتداء بالنفي.
﴿بِمَبْعُوثِينَ (٢٩)﴾ [٢٩] كاف، وقيل: تام، ونقل عن جماعة ممن يجهل اللغة أنهم يكرهون الوقف على هذا وأشباهه، كقوله:
١ - ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾ [النساء: ١٤٠].
٢ - ﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (٧٠)﴾ [يوسف: ٧٠].
٣ - ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (٣٠)﴾ [إبراهيم: ٣٠].
٤ - ﴿وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (٢٠)﴾ [الكهف: ٢٠].
٥ - ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ [البقرة: ١١٦].
وليس كما ظنوا، وذلك جهل منهم، لأنَّ الوقف على ذلك كله وما أشبهه مما ظاهره كفر، تقدم أنَّ الابتداء بما ظاهره ذلك غير معتقد لمعناه لا يكره ولا يحرم؛ لأنَّ ذلك حكاية قول قائلها، حكاها الله عنهم، ووعيد ألحقه الله بالكفار، والوقف والوصل في ذلك في المعتقد سواء، بل ومثل ذلك المستمع أيضًا، وتقدم ما يغني عن إعادته.
﴿عَلَى رَبِّهِمْ﴾ [٣٠] حسن، ومثله «بالحق»، وكذا «وربنا».
﴿تَكْفُرُونَ (٣٠)﴾ [٣٠] تام.
﴿بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾ [٣١] جائز، إن جعلت «حتى» ابتدائية، وليس بوقف إن جعلت غائية؛ لتكذيبهم، لا لخسرانهم؛ لأنَّه لا يزال بهم التكذيب إلى قولهم: يا حسرتنا وقت مجيء الساعة، فالساعة ظرف للحسرة، والعامل في «إذا» قوله: «يا حسرتنا».
﴿فَرَّطْنَا فِيهَا﴾ [٣١] تام عند نافع، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة حالية، وذو الحال الضمير في «قالوا».
﴿عَلَى ظُهُورِهِمْ﴾ [٣١] حسن.
﴿مَا يَزِرُونَ (٣١)﴾ [٣١] أحسن مما قبله، و ﴿وَلَهْوٌ﴾ [٣٢]، و ﴿يَتَّقُونَ﴾ [٣٢] كلها حسان.
стр. 230
﴿تَعْقِلُونَ (٣٢)﴾ [٣٢] تام، وعند من قرأ (١): «تعقلون» بالفوقية أتم.
﴿الَّذِي يَقُولُونَ﴾ [٣٣] جائز، ومثله «فإنهم لا يكذبونك» قال بعضهم: لكن إذا كان بعدها جملة صلح الابتداء بها.
﴿يَجْحَدُونَ (٣٣)﴾ [٣٣] تام.
﴿نَصْرُنَا﴾ [٣٤] حسن.
﴿لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ [٣٤] أحسن مما قبله.
﴿الْمُرْسَلِينَ (٣٤)﴾ [٣٤] كاف، اتفق علماء الرسم على زيادة الياء في تسعة مواضع:
١ - ﴿أَفَإِنْ مَاتَ﴾ [آل عمران: ١٤٤].
٢ - ﴿مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (٣٤)﴾ [٣٤].
٣ - ﴿مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي﴾ [يونس: ١٥].
٤ - ﴿وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ [النحل: ٩٠].
٥ - ﴿وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ﴾ [طه: ١٣٠].
٦ - ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (٣٤)﴾ [الأنبياء: ٣٤].
٧ - ﴿أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الشورى: ٥١].
٨ - ﴿بِأَيْدٍ﴾ [الذاريات: ٤٧].
٩ - ﴿بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ (٦)﴾ [القلم: ٦].
ورسموا هذه كلها بزيادة الياء، وترسم بالحمرة كما ترى؛ لحكم علمها من علمها، وجهلها من جهل سنة متبعة.
﴿بِآَيَةٍ﴾ [٣٥] حسن؛ لأنَّ جواب الشرط محذوف تقديره: فافعل أحد الأمرين ابتغاء النفق، وابتغاء السلم، ومثله «الهدى».
﴿مِنَ الْجَاهِلِينَ (٣٥)﴾ [٣٥] كاف.
﴿يَسْمَعُونَ﴾ [٣٦] حسن.
﴿يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ [٣٦] جائز.
﴿يُرْجَعُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] تام.
стр. 231
﴿آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ [٣٧] حسن.
﴿عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آَيَةً﴾ [٣٧] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك.
﴿لَا يَعْلَمُونَ (٣٧)﴾ [٣٧] تام.
﴿أَمْثَالُكُمْ﴾ [٣٨] حسن، ومثله «من شيء».
﴿يُحْشَرُونَ (٣٨)﴾ [٣٨] تام.
﴿الظُّلُمَاتِ﴾ [٣٩] كاف؛ للابتداء بالشرط.
﴿يُضْلِلْهُ﴾ [٣٩] حسن.
﴿مُسْتَقِيمٍ (٣٩)﴾ [٣٩] تام.
﴿صَادِقِينَ (٤٠)﴾ [٤٠] كاف.
﴿إِيَّاهُ تَدْعُونَ﴾ [٤١] جائز؛ لأنَّ جواب «إن» الشرطية منتظر محذوف تقديره: إن كنتم صادقين فأجيبوا.
﴿إِنْ شَاءَ﴾ [٤١] حسن، ومفعول «شاء» محذوف تقديره: إن شاء كشفه.
﴿مَا تُشْرِكُونَ (٤١)﴾ [٤١] تام.
﴿يَتَضَرَّعُونَ (٤٢)﴾ [٤٢] كاف.
﴿تَضَرَّعُوا﴾ [٤٣] جائز، كذا قيل.
﴿قُلُوبُهُمْ﴾ [٤٣] مثله، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الجملة داخلة تحت الاستدراك، فيكون الحامل على ترك التضرع قسوة قلوبهم، وإعجابهم بأعمالهم التي كان الشيطان سببًا في تحسينها لهم، وهذا أولى (١).
﴿يَعْمَلُونَ (٤٣)﴾ [٤٣] كاف، وقيل: تام.
﴿أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [٤٤] حسن.
﴿مُبْلِسُونَ (٤٤)﴾ [٤٤] كاف، على استئناف ما بعده.
﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [٤٥] جائز.
﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٥)﴾ [٤٥] تام.
﴿يَأْتِيكُمْ بِهِ﴾ [٤٦] حسن، وقيل: كاف، وقيل: تام.
﴿يَصْدِفُونَ (٤٦)﴾ [٤٦] تام.
﴿أَوْ جَهْرَةً﴾ [٤٧] لم ينص أحد عليه، لكن نصوا على نظيره، ووسموه بالتمام في قوله: ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ﴾ [يونس: ٥٢]؛ للاستفهام بعده، وشرطوا في النظير أن يكون
стр. 232
منصوصًا عليه، فهذا مثله؛ لأنَّ جملة «هل يهلك» معناها النفي، أي: ما يهلك إلَّا القوم الظالمون، ولذلك دخلت «إلَّا»، فهو جائز.
﴿الظَّالِمُونَ (٤٧)﴾ [٤٧] كاف.
﴿وَمُنْذِرِينَ﴾ [٤٨] حسن.
﴿عَلَيْهِمْ﴾ [٤٨] جائز.
﴿يَحْزَنُونَ (٤٨)﴾ [٤٨] تام، ومثله «يفسقون».
﴿خَزَائِنُ اللَّهِ﴾ [٥٠] حسن.
﴿الْغَيْبَ﴾ [٥٠] أحسن مما قبله.
﴿إِنِّي مَلَكٌ﴾ [٥٠] جائز، وهذه الأجوبة الثلاثة لما سأله المشركون:
فالأول جواب لقولهم: إن كنت رسولًا فاسأل الله يوسع علينا خيرات الدنيا.
والثاني جواب: إن كنت رسولًا فأخبرنا بما يقع في المستقبل من المصالح والمضار، فنستعد لتحصيل تلك ودفع هذه.
والثالث جواب قولهم: مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق (١).
﴿مَا يُوحَى إلي﴾ [٥٠] كاف، ومثله «البصير»؛ للابتداء بالاستفهام.
﴿تَتَفَكَّرُونَ (٥٠)﴾ [٥٠] تام.
﴿إِلَى رَبِّهِمْ﴾ [٥١]، و ﴿وَلَا شَفِيعٌ﴾ [٥١] ليسا بوقف؛ لأن ليس لهم في موضع الحال وذو الحال الواو في «يحشرون»، والعلة في الثاني الابتداء بحرف الترجي وهو في التعلق كـ (لام كي)، أي: وأنذرهم رجاء أن تحصل لهم التقوى.
﴿يَتَّقُونَ (٥١)﴾ [٥١] تام، ولا وقف من قوله: «ولا تطرد الذين» إلى «الظالمين»؛ فلا يوقف على «من شيء» فيهما؛ لأنَّ «فتطردهم» جواب للنفي، و «فتكون» جواب النهي؛ لأنَّ «ولا تطرد» نهي، وجوابه «فتكون»، و «بعده» في التقدير: ما عليك من حسابهم من شيء، فهو نفي مقدم من تأخير؛ لأنَّه لو تأخر لكان في موضع الصفة، و «عليك» في موضع خبر المبتدأ، كأنَّه قال: ما شيء من حسابهم عليك، وجواب النفي «فتطردهم» على التقديم والتأخير، فينتفي الحساب والطرد، وصار جواب كل من النهي والنفي على ما يناسبه؛ فجملة النفي وجوابه معترضة بين النهي وجوابه.
﴿الظَّالِمِينَ (٥٢)﴾ [٥٢] كاف.
﴿مِنْ بَيْنِنَا﴾ [٥٣] حسن؛ للاستفهام بعده.
стр. 233
﴿بِالشَّاكِرِينَ (٥٣)﴾ [٥٣] كاف.
﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ [٥٤] حسن.
﴿الرَّحْمَةَ﴾ [٥٤] كاف على قراءة من قرأ: «إنَّه» بكسر الهمزة استئنافًا، وبها قرأ ابن كثير، وحمزة، وأبو عمرو، والكسائي بكسر الهمزة فيهما (١)، وعاصم، وابن عامر يفتحان الأولى والثانية، وليس بوقف لمن فتحهما (٢)؛ بجعله مع ما بعده بيانًا للرحمة، فلا يوقف على ما قبل الأولى، ولا على ما قبل الثانية؛ لأنَّ الثانية معطوفة على الأولى، فهي منصوبة من حيث انتصبت، فلو أضمر مبتدأ، أي: فأمره أنه غفور رحيم، أو هو أنه غفور رحيم –حسن، وقال أبو عمرو: تام.
﴿نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ﴾ [٥٥] ليس بوقف؛ لأنَّ اللام في «ولتستبين» متعلقة بما قبلها.
﴿الْمُجْرِمِينَ (٥٥)﴾ [٥٥] تام.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [٥٦] كاف.
﴿أَهْوَاءَكُمْ﴾ [٥٦] ليس بوقف؛ لأنَّ «إذا» متعلقة بقوله: «لا أتبع»، و «إذا» معناها: الجزاء، أي: قد ضللت إن اتبعت أهواءكم.
﴿الْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾ [٥٦] كاف.
﴿مِنْ رَبِّي﴾ [٥٧] جائز.
﴿وَكَذَّبْتُمْ بِهِ﴾ [٥٧] حسن، ومثله «ما تستعجلون به».
﴿إِلَّا لِلَّهِ﴾ [٥٧] جائز، ومثله «يقض الحق»، وعند من قرأ (٣): «يقصُّ» بالصاد أحسن، وتقدم أن رسم «يقض» بغير ياء بعد الضاد.
﴿الْفَاصِلِينَ (٥٧)﴾ [٥٧] كاف، وقيل: تام.
﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ [٥٨] كاف.
стр. 234
﴿بِالظَّالِمِينَ (٥٨)﴾ [٥٨] تام.
﴿إِلَّا هُوَ﴾ [٥٩] حسن، وقال العباس بن الفضل: تام.
﴿وَالْبَحْرِ﴾ [٥٩] حسن، ومثله «في ظلمات الأرض» لمن قرأ: «ولا رطبٌ ولا يابسٌ» بالرفع على الابتداء، وبها قرأ الحسن وهي قراءة شاذة (١)، وليس بوقف لمن رفع ذلك على أنَّه معطوف على المحل في قوله: «من ورقة»؛ لأنَّ «من» زائدة، و «ورقة» فاعل «تسقط»، ويعلمها مطلقًا قبل السقوط ومعه وبعده، و «يعلمها» في موضع الحال من «ورقة» وهي حال من النكرة، كما تقول: ما جاء أحد إلَّا راكبًا، بعضهم وقف على قوله: «ولا يابس»، ثم استأنف خبرًا آخر بقوله: «إلَّا في كتاب مبين» بمعنى: وهو في كتاب مبين أيضًا، قال: لأنَّك لو جعلت قوله: «إلَّا في كتاب» متصلًا بالكلام الأول لفسد المعنى إن اعتقد أنَّه استثناء آخر مستقل يعمل فيه «يعلمها»، فينقلب معناه إلى الإثبات، أي: لا يعلمها إلَّا في كتاب، وإذا لم يكن إلَّا في كتاب وجب أن يعلمها في كتاب؛ فإذًا الاستثناء الثاني بدل من الأول، أي: وما تسقط من ورقة إلَّا هي في كتاب ويعلمها. اهـ سمين، أما لو جعله استثناءً مؤكدًا للأول لم يفسد المعنى، وجعله أبو البقاء استثناءً منقطعًا تقديره: لكن هو في كتاب مبين، وبهذا التقدير يزول الفساد (٢).
﴿إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٥٩)﴾ [٥٩] تام.
﴿أَجَلٌ مُسَمًّى﴾ [٦٠] جائز؛ لأنَّ «ثم» لترتيب الأخبار مع اتحاد المقصود.
﴿تَعْمَلُونَ (٦٠)﴾ [٦٠] تام.
﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ [٦١] جائز، ومثله «حفظة».
﴿وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (٦١)﴾ [٦١] حسن.
﴿مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾ [٦٢] كاف؛ للاستفهام بعده.
﴿الْحَاسِبِينَ (٦٢)﴾ [٦٢] تام.
﴿وَخُفْيَةً﴾ [٦٣] جائز؛ لاحتمال الإضمار، أي يقولون: لئن أنجيتنا، وتعلق «لئن» بمعنى القول في «تدعونه» أصح، وفي «لئن أنجيتنا» اجتماع الشرط والقسم، وقرأ الكوفيون: «أنجانا»، والباقون: «أنجيتنا» بالخطاب (٣)، وقد قرأ كلٌّ بما رسم في مصحفه.
﴿الشَّاكِرِينَ (٦٣)﴾ [٦٣] كاف، وكذا «تشركون»، و «بأس بعض»، و «يفقهون»، و «وهو الحق»، و «بوكيل»، و «مستقر»؛ للابتداء بالتهديد مع شدة اتصال المعنى، و «تعلمون»؛ للابتداء بالشرط، و «في
стр. 235
حديث غيره»، و «الظالمين» كلها وقوف كافية، وقيل: كلها حسان.
﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ [٦٩] جائز، ولكن إذا كان بعدها جملة صلح الابتداء بها، أي: ولكن هي ذكرى.
﴿يَتَّقُونَ (٦٩)﴾ [٦٩] تام.
﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [٧٠] جائز.
﴿بِمَا كَسَبَتْ﴾ [٧٠] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت صفة «نفس».
﴿وَلَا شَفِيعٌ﴾ [٧٠] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط مع العطف.
﴿لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾ [٧٠] حسن.
﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ [٧٠] كاف، على استئناف ما بعده.
﴿يَكْفُرُونَ (٧٠)﴾ [٧٠] تام، ولا وقف إلى «حيران»، فلا يوقف على قوله: «ولا يضرنا»، ولا على «بعد إذ هدانا الله».
﴿حَيْرَانَ﴾ [٧١] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل صفة لـ «حيران»، وهو أولى؛ لأنَّ تمام التمثيل «حيران»، والمعنى: أنَّ أبويه والمسلمين يقولون له: تابعنا على الهدى.
﴿ائْتِنَا﴾ [٧١] حسن، ومثله «الهدى».
﴿الْعَالَمِينَ (٧١)﴾ [٧١] جائز، قال شيخ الإسلام: وليس بحسن وإن كان رأس آية؛ لتعلق ما بعده بما قبله؛ لأنَّ التقدير: وأمرنا بأن نسلم.
﴿وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ﴾ [٧٢] حسن، وقال أبو عمرو: كاف.
﴿تُحْشَرُونَ (٧٢)﴾ [٧٢] كاف، ومثله «بالحق» إن نصب «يوم» باذكر مقدرًا مفعولًا به، وليس بوقف إن عطف على هاء «واتقوه» أو جعل «يوم» خبر قوله: «قوله الحق»، و «الحق» صفة، والتقدير: قوله الحق كائن يوم يقول كما تقول اليوم القتال، أو الليلة الهلال، أو عطف على «السموات» للفصل بين المتعاطفين.
﴿كُنْ﴾ [٧٣] جائز، و «كن» معمول لقوله: «يقول»، وقوله: «فيكون» خبر مبتدأ محذوف تقديره: فهو يكون، وهذا تمثيل لإخراج الشيء من العدم إلى الوجود بسرعة لا أنَّ ثم شيئًا يؤمر أو يرجع إلى القيامة، يقول للخلق: موتوا فيموتون، وقوموا فيقومون (١).
﴿فَيَكُونُ﴾ [٧٣] حسن، ومثله: «قوله الحق».
﴿فِي الصُّورِ﴾ [٧٣] كاف، إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن رفع نعتًا «للذي خلق»، أو قريء بالخفض بدلًا من الهاء في قوله: «وله الملك»، وهي قراءة الحسن، والأعمش،
стр. 236
وعاصم (١).
﴿وَالشَّهَادَةِ﴾ [٧٣] كاف.
﴿الْخَبِيرُ (٧٣)﴾ [٧٣] تام، إن علق «إذ» باذكر مقدرًا مفعولًا به.
﴿لِأَبِيهِ﴾ [٧٤] جائز، لمن رفع «آزرُ» على النداء (٢)، ثم يبتدئ «آزر»، وليس بوقف لمن خفضه بدلًا من الهاء في «أبيه»، أو عطف بيان، وبذلك قرأ السبعة (٣)، وهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنَّه اسم لا ينصرف، والمانع من الصرف: العلمية، ووزن الفعل، وكذا إن جعل «آزر» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو آزر، فيكون بيانًا لأبيه نحو: ﴿قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ﴾ [الحج: ٧٢] على معنى: هي النار.
﴿أَصْنَامًا آَلِهَةً﴾ [٧٤] حسن؛ للابتداء بـ «أن» مع اتحاد المقول.
﴿مُبِينٍ (٧٤)﴾ [٧٤] حسن، ومثله «الأرض»، «وليكون من الموقنين»، واللام متعلقة بمحذوف، أي: أريناه الملكوت، وبعضهم جعل الواو في «وليكون» زائدة، فلا يوقف على «الأرض»، بل على «الموقنين»، واللام متعلقة بالفعل قبلها إلَّا أنَّ زيادة الواو ضعيفة، ولم يقل بها إلَّا الأخفش، أو أنها عاطفة على علة محذوفة، أي: ليستدل، وليكون، أو ليقيم الحجة على قومه بإفراد الحق، وكونه لا يشبه المخلوقين.
﴿الْمُوقِنِينَ (٧٥)﴾ [٧٥] كاف.
﴿هَذَا رَبِّي﴾ [٧٦] حسن.
﴿الْآَفِلِينَ (٧٦)﴾ [٧٦] كاف.
﴿هَذَا رَبِّي﴾ [٧٧] حسن، على حذف همزة الاستفهام، أي: أهذا ربي؟ كقوله:
طَرِبْتُ وَمَا شَوْقًا إِلَى البِيضِ أَطْرَبُ ... وَلَا لَعِبًا مِنِّي وَذُو الشَّيْبِ يَلْعَبُ (٤)
стр. 237
وقوله: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾ [الشعراء: ٢٢] على تقدير: أذو الشيب؟ وأتلك؟
﴿الضَّالِّينَ (٧٧)﴾ [٧٧] كاف.
﴿هَذَا أَكْبَرُ﴾ [٧٨] حسن.
﴿تُشْرِكُونَ (٧٨)﴾ [٧٨] كاف، وكذا «حنيفًا»، و «من المشركين».
﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾ [٨٠] حسن.
﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ [٨٠] أحسن مما قبله؛ لانتهاء الاستفهام؛ لأنَّ «وقد هدان» جملة حالية، وصاحبها الياء في «أتحاجونني»، أي: أتحاجونني فيه حال كوني مهديًّا من عنده، «ولا أخاف» استئناف إخبار، وقوله: «في الله»، أي: في شأنه ووحدانيته، قاله نافع، قال: المعرب والظاهر انقطاع الجملة القولية عما قبلها.
﴿شَيْئًا﴾ [٨٠] حسن، ومثله «علمًا»، وقيل: كاف.
﴿أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (٨٠)﴾ [٨٠] كاف.
﴿سُلْطَانًا﴾ [٨١] حسن.
﴿تَعْلَمُونَ (٨١)﴾ [٨١] تام؛ لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الأخبار، ولو وصله بما بعده لاشتبه بـ «أن الذين آمنوا» متصل بما قبله، بل هو مبتدأ خبره أولئك لهم إلَّا من؛ لأنَّ جواب «إن» منتظر محذوف تقديره: إن كنتم من أهل العلم فأخبروني أيُّ الفريقين المشركين، أم الموحدين أحق بالأمن؟ وأضاف أيًّا إلى الفريقين، ويعني فريق المشركين، وفريق الموحدين، وعدل عن أينا أحق بالأمن أنا، أم أنتم احترازًا من تجريد نفسه، فيكون ذلك تزكية لها (١).
﴿بِظُلْمٍ﴾ [٨٢] ليس بوقف؛ لأنَّ خبر المبتدأ لم يأت، وهو: «أولئك لهم الأمن»، أو «الذين» مبتدأ، و «أولئك» مبتدأ ثان، و «لهم الأمن» خبر «أولئك»، والجملة من «أولئك» وما بعده خبر عن الأول، لا إن جعل «الذين» خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، ووقف نافع على «بظلم» كان التقدير عنده: فأي الفريقين أحق بالأمن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم، أم الذين لم يؤمنوا؟ فعلى هذا وصلت «الذين» بما قبله، وابتدأت بـ «أولئك».
стр. 238
﴿لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ [٨٢] جائز.
﴿وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٨٢)﴾ [٨٢] تام.
﴿عَلَى قَوْمِهِ﴾ [٨٣] كاف، على استئناف ما بعده، «من نشاء» كذلك.
﴿عَلِيمٌ (٨٣)﴾ [٨٣] تام.
﴿وَيَعْقُوبَ﴾ [٨٤] حسن، ومثله «كلًّا هدينا»؛ لأنَّ «نوحًا» مفعول لما بعده، ولو وصل بما بعده لا لتبس بأنَّه مفعول لما قبله.
﴿وَنُوحًا هَدَيْنَا﴾ [٨٤] حسن.
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٨٤] كاف، على أنَّ الضمير في «ومن ذريته» عائد على نوح؛ لأنَّه أقرب مذكور؛ لأنَّه ذكر لوطًا، وليس هو من ذرية إبراهيم؛ لأنَّ لوطًا ابن أخي إبراهيم، فهو من ذرية نوح، والمعنى: ونوحًا هدينا من قبل إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، وعدَّ من جملة الذرية يونس، وليس هو أيضًا من ذرية إبراهيم إلَّا أن يقال: أرادوا هدى يونس ولوطًا، فعلى هذا التقدير يكون الوقف على «وإليسع» كافيًا، وقال ابن عباس: هؤلاء الأنبياء مضافون إلى ذرية إبراهيم، وإن كان منهم من لم تلحقه ولادة من جهتين من قبل أب وأم؛ لأنَّ لوطًا ابن أخي إبراهيم، والعرب تجعل العم أبًا، كما أخبر الله عن ولد يعقوب: ﴿قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ [البقرة: ١٣٣] فإسمعيل عم يعقوب، فعلى هذا لم يكن الوقف على «كلًّا هدينا»، ولا على «نوحًا هدينا من قبل»، والوقف على هذا التأويل على قوله: وإلياس وإسمعيل» منصوب بفعل مضمر، وما بعده معطوف عليه بتقدير: ووهبنا له اهـ نكزاوي (١).
﴿وَهَارُونَ﴾ [٨٤] حسن.
﴿الْمُحْسِنِينَ (٨٤)﴾ [٨٤] كاف.
﴿وَإِلْيَاسَ﴾ [٨٥] حسن.
﴿الصَّالِحِينَ (٨٥)﴾ [٨٥] كاف.
﴿وَلُوطًا﴾ [٨٦] حسن.
﴿الْعَالَمِينَ (٨٦)﴾ [٨٦] كاف، على استئناف ما بعده، ويكون التقدير: ومن هو من آبائهم، وكذا إن قدرته: وهدينا بعض آبائهم، فـ «من» على هذا التقدير للتبعيض؛ لأنَّ هذه الأسماء ترتب آخرها على أولها.
﴿وَإِخْوَانِهِمْ﴾ [٨٧] جائز، على إضمار الخبر، المعنى: ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم من هو صالح، ثم قال: «واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم».
стр. 239
﴿مُسْتَقِيمٍ (٨٧)﴾ [٨٧] كاف.
﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾ [٨٨] حسن.
﴿يَعْمَلُونَ (٨٨)﴾ [٨٨] كاف.
﴿وَالنُّبُوَّةَ﴾ [٨٩] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.
﴿بِكَافِرِينَ (٨٩)﴾ [٨٩] تام.
﴿اقْتَدِهِ﴾ [٩٠] حسن، وقيل: تام، وأكثر القراء يستحسنون الوقف على كل هاء سكت؛ لأنَّ هاء السكت إنَّما اجتلبت للوقف خاصة.
﴿أَجْرًا﴾ [٩٠] حسن؛ للابتداء بالنفي؛ لأنَّ «أن» بمعنى: ما.
﴿لِلْعَالَمِينَ (٩٠)﴾ [٩٠] تام.
﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ [٩١] حسن، ومثله «للناس» سواء قرئ ما بعده بالغيبة، أم بالخطاب (١)، وقيل: إن قرئت أي الأفعال الثلاثة وهي: «يجعلونه قراطيس»، و «يبدونها»، و «يخفون» بالغيبة مخاطبة لليهود، وقوله: ﴿وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آَبَاؤُكُمْ﴾ [٩١] مخاطبة للمسلمين كان كافيًا؛ لأنَّ ما بعده استئناف، وهي قراءة مجاهد، وابن كثير، وأبي عمرو، ومخاطبة لمشركي العرب، وإن قرئت بالتاء الفوقية فليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده خطاب متصل بالخطاب الذي تقدم في قوله: ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ﴾ [٩١] فلا يقطع بعضه من بعض.
﴿قُلِ اللَّهُ﴾ [٩١] حسن، الجلالة فاعل بفعل محذوف، أي: قل أنزله الله، أو هو مبتدأ، والخبر محذوف، أي: الله أنزله.
﴿يَلْعَبُونَ (٩١)﴾ [٩١] تام، وقال نافع: التام «قل الله».
﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ [٩٢] حسن.
﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ [٩٢] جائز، و «الذين» مبتدأ خبره «يؤمنون»، ولم يتحدِ المبتدأ والخبر؛ لتغاير متعلقهما.
﴿يُحَافِظُونَ (٩٢)﴾ [٩٢] كاف، وقيل: تام.
﴿مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [٩٣] حسن، وقيل: تام.
стр. 240
﴿غَمَرَاتِ الْمَوْتِ﴾ [٩٣] كاف، وجواب «لو» محذوف تقديره: لرأيت أمرًا عظيمًا، و «الظالمون» مبتدأ خبره «في غمرات الموت».
﴿بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ﴾ [٩٣] جائز، قال ابن عباس: باسطو أيديهم بالعذاب.
﴿أَنْفُسَكُمُ﴾ [٩٣] حسن، على تقدير محذوف، أي يقولون: أخرجوا أنفسكم، وهذا القول في الدنيا، وقيل: في الآخرة، والمعنى: خلصوا أنفسكم من العذاب، والوقف على قوله: «اليوم»، والابتداء بقوله: «تجزون عذاب الهون»، وقيل: «اليوم» منصوب بـ «تجزون»، والوقف حينئذ على «أنفسكم»، والابتداء بقوله: «اليوم»، والمراد بـ «اليوم»: وقت الاحتضار، أو يوم القيامة.
﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ [٩٣] كاف، إن جعل ما بعده مستأنفًا، وليس بوقف إن عطف على بـ «ما كنتم»، معللًا جزاء العذاب بكذبهم على الله، وباستكبارهم عن آياته (١).
﴿تَسْتَكْبِرُونَ (٩٣)﴾ [٩٣] كاف، وقيل: تام؛ لأنَّه آخر كلام الملائكة.
﴿وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ﴾ [٩٤] حسن؛ للابتداء بالنفي.
﴿شُرَكَاءُ﴾ [٩٤] أحسن.
﴿بَيْنَكُمْ﴾ [٩٤] كاف.
﴿تَزْعُمُونَ (٩٤)﴾ [٩٤] تام.
﴿وَالنَّوَى﴾ [٩٥] حسن، وقيل: كاف، على استئناف ما بعده.
﴿مِنَ الْحَيِّ﴾ [٩٥] كاف.
﴿تُؤْفَكُونَ (٩٥)﴾ [٩٥] حسن، وقيل: وصله أحسن؛ لأنَّ «فالق الإصباح» تابع لما قبله.
﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾ [٩٦] حسن، على قراءة: «وجعل» فعلًا ماضيًا، أي: فلق وجعل ونصب الليل والشمس والقمر، وهي قراءة الكوفيين، وأما على قراءة الباقين: «وجاعل» (٢)، فالوقف على «حسبانًا»، فعلى قراءة غير الكوفيين: الناصب للشمس والقمر فعل مقدر، تقول: هذا ضارب زيدًا الآن أو غدًا وعمرًا، فنصب عمرًا بفعل مقدر، لا على موضع المجرور باسم الفاعل، وعلى رأي الزمخشري: النصب على محل الليل، ومنه قول:
стр. 241
هَل أَنتَ باعِثُ دينارٍ لِحاجَتِنا ... أَو عَبدَ رَبٍّ أَخا عَونِ بنِ مِخراقِ (١)
بنصب عبد.
﴿حُسْبَانًا﴾ [٩٦] حسن، على القراءتين (٢).
﴿الْعَلِيمِ (٩٦)﴾ [٩٦] كاف.
﴿وَالْبَحْرِ﴾ [٩٧] حسن.
﴿يَعْلَمُونَ (٩٧)﴾ [٩٧] تام.
﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ [٩٨] حسن.
﴿يَفْقَهُونَ (٩٨)﴾ [٩٨] تام، قال ابن عباس (٣): مستقر في الأرض ومستودع عند الله، وقال ابن مسعود (٤): مستقر في الرحم، ومستودع في القبر، أو مستودع في الدنيا.
﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ [٩٩] جائز.
والوقف على ﴿خَضِرًا﴾ [٩٩]، وعلى ﴿مُتَرَاكِبًا﴾ [٩٩] حسن.
﴿دَانِيَةٌ﴾ [٩٩] كاف، لمن رفع «جناتٌ» مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: لهم جنات، أو مبتدأ والخبر محذوف تقديره: وجنات من أعناب أخرجناها، وهي قراءة الأعمش (٥)، ولا يصح رفعه عطفًا على «قنوان»؛ لأنَّ الجنة من الأعناب لا تكون من القنوان، ومعنى «دانية» أي: قريبة تدنو بنفسها لمن يجنيها، وليس بوقف لمن نصب «جنات» عطفًا على «حبًّا»، أو على «نبات»، وإن نصبتها بفعل مقدر، أي: وأخرجنا به جنات كانت الوقوف على ﴿خَضِرًا﴾ [٩٩]، وعلى ﴿مُتَرَاكِبًا﴾ [٩٩]، وعلى ﴿دَانِيَةٌ﴾ [٩٩] كافية.
﴿مِنْ أَعْنَابٍ﴾ [٩٩] جائز.
стр. 242
﴿وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ [٩٩] حسن، وقيل: كاف.
﴿وَيَنْعِهِ﴾ [٩٩] كاف، و «ينعه» من باب ضرب، يقال: ينع الثمر يينع ينعًا، وينوعًا إذا نضج وأدرك وأينع مثله، أي: وانظروا إلى إدراكه واحمراره، قرأ الأخوان: «إلى ثُمُره» بضمتين، والباقون: بفتحتين (١).
﴿يُؤْمِنُونَ (٩٩)﴾ [٩٩] تام.
﴿شُرَكَاءَ الْجِنَّ﴾ [١٠٠] كاف، ومثله «وخلقهم»، وهو أكفى لمن قرأ، و «خلَقهم» بفتح اللام، وفي «الجن» الحركات الثلاث؛ فالرفع على تقدير: هم الجن، جوابًا لمن قال: من الذين جعلوا لله شركاء؟ فقيل: هم الجن، وبها قرأ أبو حيوة (٢)، والنصب على أنَّه مفعول ثان لـ «جعل»، وضعف قول من نصبه بدلًا من «شركاء»؛ لأنَّه لا يصح للبدل أن يحل محل المبدل منه، فلا يصح «وجعلوا لله الجنَّ» بالنصب قرأ العامة، و «الجنِّ» بالجر والإضافة وبها قرأ شعيب بن أبي حمزة، ويزيد بن قطيب (٣).
﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [١٠٠] كاف، وقيل: تام؛ للابتداء بالتنزيه.
﴿يَصِفُونَ (١٠٠)﴾ [١٠٠] تام، على استئناف ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هو بديع، أو مبتدأ وخبره ما بعده من قوله: «أنى يكون له ولد»، وعليه فلا يوقف على «الأرض»؛ لئلاَّ يفصل بين المبتدأ وخبره، وإن جعل «بديع» بدلًا من قوله: «لله»، أو من الهاء في «سبحانه»، أو نصب على المدح -جاز الوقف على «الأرض».
﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ﴾ [١٠١] حسن، ومثله «كل شيء».
﴿عَلِيمٌ (١٠١)﴾ [١٠١] أحسن منهما.
﴿إِلَّا هُوَ﴾ [١٠٢]، و ﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ [١٠٢]، و ﴿وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [١٠٢] كلها حسان، ومثلها «الأبصار» الثاني.
﴿الْخَبِيرُ (١٠٣)﴾ [١٠٣] تام.
﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [١٠٤] حسن؛ للابتداء بالشرط.
стр. 243
﴿فَعَلَيْهَا﴾ [١٠٤] كاف؛ للابتداء بالنفي، ومثله «بحفيظ».
﴿يَعْلَمُونَ (١٠٥)﴾ [١٠٥] تام؛ للابتداء بالأمر.
﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ [١٠٦] كاف.
﴿إِلَّا هُوَ﴾ [١٠٦] حسن.
﴿الْمُشْرِكِينَ (١٠٦)﴾ [١٠٦] كاف.
﴿مَا أَشْرَكُوا﴾ [١٠٧] حسن، ومثله «حفيظًا».
﴿بِوَكِيلٍ (١٠٧)﴾ [١٠٧] تام.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [١٠٨] ليس بوقف؛ لمكان الفاء.
﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [١٠٨] كاف.
﴿عَمَلَهُمْ﴾ [١٠٨] حسن، و «ثم» لترتيب الأخبار، لا لترتيب الفعل.
﴿يَعْمَلُونَ (١٠٨)﴾ [١٠٨] كاف، ومثله «ليؤمنن بها».
﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ [١٠٩] تام.
﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ [١٠٩] أتم، على قراءة «إنها» بكسر الهمزة، وبها قرأ ابن كثير، وأبو عمرو (١)، استئناف أخبار عنهم أنهم لا يؤمنون إذا جاءت الآية، «وما يشعركم»، أي: وما يدريكم إيمانهم إذا جاءت، فأخبر الله عنهم بما علمه منهم، فقال: إنَّها إذا جاءت «لا يؤمنون» على الاستئناف، وليس بوقف على قراءتها بالفتح (٢)، و «ما» استفهامية مبتدأ، والجملة بعدها خبرها، وهي تتعدى لمفعولين: الأول ضمير الخطاب، والثاني محذوف، أي: وأي شيء يدريكم إذا جاءتهم الآيات التي يقترحونها؟ لأنَّ التقدير على فتحها؛ لأنَّها إذا جاءت لا يؤمنون، أو بأنها، وقد سأل سيبويه الخليل عنها، فقال: هي بمنزلة قول العرب: أين السوق إنك تشتري لنا شيئًا، أي: لعلك، فعلى قوله وقفت على «يشعركم»، كما وقفت في المكسورة أيضًا، فمن أوجه الفتح كونها بمعنى: لعل، أو كونها على تقدير: العلة قال الزمخشري: وما يشعركم وما يدريكم أنَّ الآيات التي يقترحونها إذا جاءت لا يؤمنون، يعني: أنا أعلم إنها إذا جاءت لا يؤمنون بها وأنتم لا تدرون، وذلك أنَّ المؤمنين كانوا طامعين إذا جاءت تلك الآيات، ويتمنون مجيئها، فقال تعالى: وما يدريكم أنَّهم لا يؤمنون لما سبق في علمي أنهم لا يؤمنون، فعلى هذا لا
стр. 244
يوقف على «يشعركم»، وقد قرأ أبو عمرو بإسكان الراء، وقرأ الدوري راويه بالاختلاس مع كسر همزة «إنها» فيهما، وقرأ ابن كثير بصلة الميم بالضم مع كسر همزة «إنَّها»، وقرأ الباقون بضم الراء مع فتح همزة «إنها» وإما بإسكان الراء وفتح الهمزة فلا يقرؤها أحد لا من السبعة، ولا من العشرة (١)، والكلام على سؤال سيبويه لشيخه الخليل بن أحمد، وما يتعلق بذلك يطول أضربنا عنه تخفيفًا، وفيما ذكرنا غاية،،، ولله الحمد (٢)
وروي عن قنبل أنه قال: سمعت أحمد بن محمد القواس يقول: نحن نقف حيث انقطع النفس إلَّا في ثلاثة مواضع نتعمد الوقف عليها:
١ - ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٧]، ثم نبتدئ ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ٧].
٢ - ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ [١٠٩]، ثم نبتدئ ﴿أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠٩)﴾ [١٠٩] بكسر الهمزة.
٣ - ﴿إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾ [النحل: ١٠٣]، ثم نبتدئ ﴿لِسَانُ الَّذِي﴾ [النحل: ١٠٣].
٤ - وزيد عنه موضع رابع في: ﴿مِنْ مرقدنا﴾ [يس: ٥٢]، ثم نبتدئ ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ [يس: ٥٢] اهـ النكزاوي.
﴿لَا يُؤْمِنُونَ (١٠٩)﴾ [١٠٩] كاف.
﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [١١٠] حسن.
﴿يَعْمَهُونَ (١١٠)﴾ [١١٠] تام.
﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [١١١] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.
﴿يَجْهَلُونَ (١١١)﴾ [١١١] كاف، ومثله «غرورًا».
﴿مَا فَعَلُوهُ﴾ [١١٢] جائز.
﴿وَمَا يَفْتَرُونَ (١١٢)﴾ [١١٢] كاف، على أنَّ قوله: «ولتصغى» متعلق بمحذوف تقديره: وفعلوا ذلك، وقيل: لا يوقف على هذه المواضع الثلاثة؛ لأنَّ قوله: «ولتصغى» معطوف على «زخرف القول»، وهو من عطف المصدر المسبوك على المصدر المفكوك، فلا يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه؛ لأنَّ ترتيب هذه المفاعيل في غاية الفصاحة؛ لأنَّه أوَّلًا يكون الخداع فيكون الميل، فيكون الرضا، فيكون فعل الاقتراف، فكأنَّ كل واحد مسبب عما قبله فلا يفصل بينهما بالوقف.
﴿مُقْتَرِفُونَ (١١٣)﴾ [١١٣] كاف.
﴿حَكَمًا﴾ [١١٤] حسن عند نافع، على استئناف ما بعده، ومثله مفصلًا.
﴿مِنَ الْمُمْتَرِينَ (١١٤)﴾ [١١٤] تام.
قوله: «وهو وليهم»، فهو متعلق به من جهة المعنى، فهو أنزل من التام فلا يقطع عنه.
﴿مِنَ الْإِنْسِ﴾ [١٢٨] الأول حسن، ومثله «أجلت لنا»، وفي السجاوندي يسكت على «قال»، ثم يبتدئ بقوة الصوت «النار»؛ إشارة إلى أنَّ «النار» مبتدأ بعد القول، وليست فاعلة بـ «قال»؛ إيماء لأنَّه واقف واصل، وأن «قال» منفصل عما بعده لفظًا.
﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [١٢٨] كاف.
﴿عَلِيمٌ (١٢٨)﴾ [١٢٨] تام، وكذا «يكسبون»، ومعنى «نولي»: نسلط بعضهم على بعض؛ حتى ننتقم من الجميع، وكذلك ظلمة الجن على ظلمة الإنس، وقيل: نكل بعضهم إلى بعض فيما يختارونه من الكفر، كما نكلهم غدًا إلى رؤسائهم الذين لا يقدرون على تخليصهم من العذاب، أي: كما نفعل ذلك في الآخرة كذلك نفعل بهم في الدنيا، وهذا أولى، قاله النكزاوي (١).
﴿هَذَا﴾ [١٣٠] حسن، ومثله «على أنفسنا».
﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [١٣٠] جائز.
﴿كَافِرِينَ (١٣٠)﴾ [١٣٠] تام، ومثله «غافلون»، وكذا «درجات مما عملوا»، على قراءة «تعملون» بالفوقية؛ لأنه استئناف خطاب، على معنى: قل لهم يا محمد، وليس بوقف على قراءته بالتحتية (٢)؛ حملًا على ما قبله من الغيبة؛ لتعلقه بما قبله وهو «ولكل درجات مما عملوا»، فلا يفصل بعضه من بعض.
﴿يَعْمَلُونَ (١٣٢)﴾ [١٣٢] تام، على القراءتين (٣).
﴿ذُو الرَّحْمَةِ﴾ [١٣٣] حسن.
﴿آَخَرِينَ (١٣٣)﴾ [١٣٣] تام.
﴿لَآَتٍ﴾ [١٣٤] حسن، وقيل: كاف، اتفق علماء الرسم على أنَّ «إن ما» كلمتان: إنَّ كلمة، وما كلمة في هذا المحل، وليس في القرآن غيره.
стр. 247
﴿بِمُعْجِزِينَ (١٣٤)﴾ [١٣٤] تام.
﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ [١٣٥] حسن؛ لأنَّ «سوف» للتهديد، فيبتدأ بها الكلام؛ لأنها لتأكيد الواقع.
﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [١٣٥] كاف إن جعلت «من» مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: من له عاقبة الدار فله جزاء الحسنى، وليس بوقف إن جعلت «مَن» في موضع نصب؛ لأنَّ «مَن» للاستفهام، ووقوع «تعلمون» على الجملة الاستفهامية، أي: فسوف تعلمون أيكم تكون له عاقبة الدار، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
﴿عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ [١٣٥] حسن.
﴿الظَّالِمُونَ (١٣٥)﴾ [١٣٥] تام.
﴿نَصِيبًا﴾ [١٣٦] حسن.
﴿بِزَعْمِهِمْ﴾ [١٣٦] جائز، ومثله «لشركائنا»، وكذا «فلا يصل إلى الله»؛ للفصل بين الجملتين المتضادتين.
﴿إِلَى شركائهم﴾ [١٣٦] حسن.
﴿مَا يَحْكُمُونَ (١٣٦)﴾ [١٣٦] كاف، ومثله «دينهم».
﴿مَا فَعَلُوهُ﴾ [١٣٧] جائز.
﴿يَفْتَرُونَ (١٣٧)﴾ [١٣٧] كاف، وكذا «حجر»، ومثله «افتراء عليه».
﴿يَفْتَرُونَ (١٣٨)﴾ [١٣٨] كاف.
﴿عَلَى أَزْوَاجِنَا﴾ [١٣٩] حسن؛ للابتداء بالشرط.
﴿شُرَكَاءُ﴾ [١٣٩] كاف، ومثله «وصفهم».
﴿حَكِيمٌ عَلِيمٌ (١٣٩)﴾ [١٣٩] تام.
﴿عَلَى اللَّهِ﴾ [١٤٠] حسن.
﴿مُهْتَدِينَ (١٤٠)﴾ [١٤٠] تام.
﴿أُكُلُهُ﴾ [١٤١] تام عند نافع، وخولف؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله.
﴿وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ [١٤١] كاف.
﴿حَصَادِهِ﴾ [١٤١] حسن.
﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ [١٤١] أحسن.
﴿الْمُسْرِفِينَ (١٤١)﴾ [١٤١] كاف، على استئناف ما بعده، وإن عطف على «جنات»، أي: وأنشأ من الأنعام حمولة وفرشًا -كان جائزًا؛ لكونه رأس آية، ومثل هذا يقال في «مبين»؛ لأنَّ «ثمانية» منصوب بإضمار: أنشأ، كأنَّه قال: وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات ومن الأنعام
стр. 248
ثمانية أزواج (١).
﴿حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ [١٤٢] جائز عند نافع.
﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ [١٤٢] كاف.
﴿مُبِينٌ (١٤٢)﴾ [١٤٢] حسن، إن نصب «ثمانية» بالعطف على معمول «أنشأ»، أو نصب بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب بدلًا من «حمولة»، أو «مما رزقكم الله»؛ لتعلق ما بعده بما قبله.
﴿وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ [١٤٣] جائز؛ لأنَّ ما بعده استئناف أمر من الله تعالى، ومثله «أم الأنثيين» إن كان حرَّم الذكور فكل ذكر حرام، وإن كان حرم الإناث فكل أنثى حرام، واحتج عليهم بهذا؛ لأنهم أحلوا ما ولد حيًّا ذكرًا للذكور، وحرموه على الإناث، وكذا إن قالوا: الأنثيان، وكانوا يحرمون أيضًا الوصيلة وأخاها على الرجال والنساء، وإن قالوا: حرم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين -فكل مولود منها حرام، وكلها مولود، فكلها إذًا حرام فتخصيص التحريم للبعض دون البعض تحكم -فمن أين جاء هذا التحريم؟! (٢)
﴿أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ [١٤٣] جائز؛ لأنَّ «أم الأنثيين» منصوب بـ «أنشأ».
﴿صَادِقِينَ (١٤٣)﴾ [١٤٣] حسن، أي: أنَّ الله حرم ذلك.
﴿وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ﴾ [١٤٤] جائز أيضًا، وكذا «الأنثيين»، ومثله «أرحام الأنثيين».
﴿إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا﴾ [١٤٤] كاف؛ فإنَّه لم يأتكم نبيٌّ به، ولستم تؤمنون بكتاب، فهل شهدتم الله حرم هذا، وقيل: لا وقف من قوله: «ثمانية أزواج» إلى قوله: «إذ وصاكم الله بهذا»؛ لأنَّ ذلك كله داخل في قوله: «أم كنتم شهداء»؛ أي: على تحريم ذلك؛ لأنَّه لو جاء التحريم بسبب الذكور لحرم جميع الذكور، ولو جاء التحريم بسبب الإناث لحرم جميع الإناث، ولو جاء بسبب اشتمال الرحم عليه لحرم الكل، اتفق علماء الرسم على أنَّ ما كان من الاستفهام فيه ألفان أو ثلاثة نحو: ﴿آَلذَّكَرَيْنِ﴾ [١٤٤]، و ﴿أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ [النمل: ٦٠] فهو بألف واحدة اكتفاء بها؛ كراهة اجتماع صورتين متفقتين (٣).
﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [١٤٤] كاف.
﴿الظَّالِمِينَ (١٤٤)﴾ [١٤٤] تام.
﴿يَطْعَمُهُ﴾ [١٤٥] جائز إن جعل الاستثناء منقطعًا؛ لأنَّ المستثنى منه ذات، والمستثنى معنى، وذلك لا يجوز، وكذا لا يجوز إن جعل مفعولًا من أجله، والعامل فيه «أهل» مقدمًا عليه، نظيره في
стр. 249
تقديم المفعول من أجله على عامله قوله:
طَرِبْتُ وما شَوقًا إلى البِيضِ أَطْرَبُ ... ولَا لَعِبًا مِنِّي وَذُو الشَّيْبِ يلْعَبُ (١)
فاسم «يكون» ضمير مذكر يعود على «محرمًا»، أي: إلَّا أن يكون المحرم ميتة، وليس بوقف إن جعل الاستثناء متصلًا، أي: إلَّا أن يكون ميتة، وإلا دمًا مسفوحًا، وإلَّا لحم خنزير (٢).
﴿رِجْسٌ﴾ [١٤٥] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «أو فسقًا» مقدم في المعنى، كأنَّه قال: إلَّا أن يكون ميتة، أو دمًا مسفوحًا، أو فسقًا؛ فهو منصوب عطفًا على خبر «يكون»، أي: إلَّا أن يكون فسقًا، أو نصب على محل المستثنى، وقيل: وقف إن نصب «فسقًا» بفعل مضمر تقديره: أو يكون فسقًا، وقرأ ابن عامر (٣): «إلَّا أن تكون ميتة» بالتأنيث، ورفع «ميتة» فتكون تامة، ويجوز أن تكون ناقصة، والخبر محذوف، أي: إلَّا أن تكون تلك ميتة.
﴿أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ [١٤٥] حسن.
﴿رَحِيمٌ (١٤٥)﴾ [١٤٥] كاف.
﴿ظُفُرٍ﴾ [١٤٦] حسن، وهو للإبل والنعام، وعند أهل اللغة: أن ذا الظفر من الطير: ما كان ذا مخلب، وقوله: شحومهما، قال ابن جريج: هو كل شحم لم يكن مختلطًا بعظم، ولا على عظم، وهذا أولى؛ لعموم الآية وللحديث المسند عن رسول الله ﷺ : «قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها» (٤)، «إلَّا ما حملت ظهورهما»، أي: إلَّا شحوم الجنب، وما علق بالظهر؛ فإنَّها لم
стр. 250
تحرم عليهم، «أو الحوايا» واحدتها: حاوية بتخفيف الياء، وحويَّة بتشديد الياء: هي ما تحوي من البطن، أي: ما استدار منها (١).
﴿بِعَظْمٍ﴾ [١٤٦] حسن، ومثله «ببغيهم».
﴿لَصَادِقُونَ (١٤٦)﴾ [١٤٦] تام، أي: حرمنا عليهم هذه الأشياء؛ لأنهم كذبوا، فقالوا: لم يحرمها الله علينا، وإنَّما حرمها إسرائيل على نفسه فاتبعناه.
﴿وَاسِعَةٍ﴾ [١٤٧] كاف.
﴿الْمُجْرِمِينَ (١٤٧)﴾ [١٤٧] تام.
﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ [١٤٨] حسن، ومثله «بأسنا»، وكذا «فتخرجوه لنا».
﴿تَخْرُصُونَ (١٤٨)﴾ [١٤٨] تام.
﴿الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ [١٤٩] حسن؛ للابتداء بالمشيئة.
﴿أَجْمَعِينَ (١٤٩)﴾ [١٤٩] كاف.
﴿هَذَا﴾ [١٥٠] حسن، ومثله «معهم»، وكذا «بالآخرة»، على استئناف ما بعده، وقطعه عما قبله، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.
﴿يَعْدِلُونَ (١٥٠)﴾ [١٥٠] تام، أي: يجعلون له عديلًا وشريكًا.
﴿مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ﴾ [١٥١] حسن، ثم يبتدئ «عليكم أن لا تشركوا»، على سبيل الإغراء، أي: الزموا نفي الإشراك، وإغراء المخاطب فصيح، نقله ابن الأنباري، وأما إغراء الغائب فضعيف، والوقف على «عليكم» جائز إن جعل موضع «أن» رفعًا مستأنفًا تقديره: هو أن لا تشركوا، أو نصبًا، أي: وحرم عليكم أن لا تشركوا، و «لا» زائدة، ومعناه: حرم عليكم الإشراك، وليس بوقف إن علق «عليكم» بـ «حرم»، وهو اختبار البصريين، أو علق بـ «أتل»، وهو اختيار الكوفيين، فهو من باب الإعمال؛ فالبصريون يعملون الثاني، والكوفيون يعملون الأول، وكذا إن جعلت «أن» بدلًا من «ما»، أو جعلت «أن» بمعنى: لئلَّا تشركوا، أو بأن لا تشركوا لتعلق الثاني بالأول.
﴿شَيْئًا﴾ [١٥١] حسن، ومثله «إحسانًا»، على استئناف النهي بعده، أي: وأحسنوا بالوالدين إحسانًا؛ فـ «إحسانًا» مصدر بمعنى الأمر.
﴿مِنْ إِمْلَاقٍ﴾ [١٥١] جائز.
﴿وَإِيَّاهُمْ﴾ [١٥١] كاف، ومثله «وما بطن»؛ للفصل بين الحكمين، وكذا «بالحق».
﴿تَعْقِلُونَ (١٥١)﴾ [١٥١] كاف.