قوله: «وهو وليهم»، فهو متعلق به من جهة المعنى، فهو أنزل من التام فلا يقطع عنه.
﴿مِنَ الْإِنْسِ﴾ [١٢٨] الأول حسن، ومثله «أجلت لنا»، وفي السجاوندي يسكت على «قال»، ثم يبتدئ بقوة الصوت «النار»؛ إشارة إلى أنَّ «النار» مبتدأ بعد القول، وليست فاعلة بـ «قال»؛ إيماء لأنَّه واقف واصل، وأن «قال» منفصل عما بعده لفظًا.
﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [١٢٨] كاف.
﴿عَلِيمٌ (١٢٨)﴾ [١٢٨] تام، وكذا «يكسبون»، ومعنى «نولي»: نسلط بعضهم على بعض؛ حتى ننتقم من الجميع، وكذلك ظلمة الجن على ظلمة الإنس، وقيل: نكل بعضهم إلى بعض فيما يختارونه من الكفر، كما نكلهم غدًا إلى رؤسائهم الذين لا يقدرون على تخليصهم من العذاب، أي: كما نفعل ذلك في الآخرة كذلك نفعل بهم في الدنيا، وهذا أولى، قاله النكزاوي (١).
﴿هَذَا﴾ [١٣٠] حسن، ومثله «على أنفسنا».
﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [١٣٠] جائز.
﴿كَافِرِينَ (١٣٠)﴾ [١٣٠] تام، ومثله «غافلون»، وكذا «درجات مما عملوا»، على قراءة «تعملون» بالفوقية؛ لأنه استئناف خطاب، على معنى: قل لهم يا محمد، وليس بوقف على قراءته بالتحتية (٢)؛ حملًا على ما قبله من الغيبة؛ لتعلقه بما قبله وهو «ولكل درجات مما عملوا»، فلا يفصل بعضه من بعض.
﴿يَعْمَلُونَ (١٣٢)﴾ [١٣٢] تام، على القراءتين (٣).
﴿ذُو الرَّحْمَةِ﴾ [١٣٣] حسن.
﴿آَخَرِينَ (١٣٣)﴾ [١٣٣] تام.
﴿لَآَتٍ﴾ [١٣٤] حسن، وقيل: كاف، اتفق علماء الرسم على أنَّ «إن ما» كلمتان: إنَّ كلمة، وما كلمة في هذا المحل، وليس في القرآن غيره.
стр. 247
﴿بِمُعْجِزِينَ (١٣٤)﴾ [١٣٤] تام.
﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ [١٣٥] حسن؛ لأنَّ «سوف» للتهديد، فيبتدأ بها الكلام؛ لأنها لتأكيد الواقع.
﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [١٣٥] كاف إن جعلت «من» مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: من له عاقبة الدار فله جزاء الحسنى، وليس بوقف إن جعلت «مَن» في موضع نصب؛ لأنَّ «مَن» للاستفهام، ووقوع «تعلمون» على الجملة الاستفهامية، أي: فسوف تعلمون أيكم تكون له عاقبة الدار، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
﴿عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ [١٣٥] حسن.
﴿الظَّالِمُونَ (١٣٥)﴾ [١٣٥] تام.
﴿نَصِيبًا﴾ [١٣٦] حسن.
﴿بِزَعْمِهِمْ﴾ [١٣٦] جائز، ومثله «لشركائنا»، وكذا «فلا يصل إلى الله»؛ للفصل بين الجملتين المتضادتين.
﴿إِلَى شركائهم﴾ [١٣٦] حسن.
﴿مَا يَحْكُمُونَ (١٣٦)﴾ [١٣٦] كاف، ومثله «دينهم».
﴿مَا فَعَلُوهُ﴾ [١٣٧] جائز.
﴿يَفْتَرُونَ (١٣٧)﴾ [١٣٧] كاف، وكذا «حجر»، ومثله «افتراء عليه».
﴿يَفْتَرُونَ (١٣٨)﴾ [١٣٨] كاف.
﴿عَلَى أَزْوَاجِنَا﴾ [١٣٩] حسن؛ للابتداء بالشرط.
﴿شُرَكَاءُ﴾ [١٣٩] كاف، ومثله «وصفهم».
﴿حَكِيمٌ عَلِيمٌ (١٣٩)﴾ [١٣٩] تام.
﴿عَلَى اللَّهِ﴾ [١٤٠] حسن.
﴿مُهْتَدِينَ (١٤٠)﴾ [١٤٠] تام.
﴿أُكُلُهُ﴾ [١٤١] تام عند نافع، وخولف؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله.
﴿وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ [١٤١] كاف.
﴿حَصَادِهِ﴾ [١٤١] حسن.
﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ [١٤١] أحسن.
﴿الْمُسْرِفِينَ (١٤١)﴾ [١٤١] كاف، على استئناف ما بعده، وإن عطف على «جنات»، أي: وأنشأ من الأنعام حمولة وفرشًا -كان جائزًا؛ لكونه رأس آية، ومثل هذا يقال في «مبين»؛ لأنَّ «ثمانية» منصوب بإضمار: أنشأ، كأنَّه قال: وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات ومن الأنعام
стр. 248
ثمانية أزواج (١).
﴿حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ [١٤٢] جائز عند نافع.
﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ [١٤٢] كاف.
﴿مُبِينٌ (١٤٢)﴾ [١٤٢] حسن، إن نصب «ثمانية» بالعطف على معمول «أنشأ»، أو نصب بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب بدلًا من «حمولة»، أو «مما رزقكم الله»؛ لتعلق ما بعده بما قبله.
﴿وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ [١٤٣] جائز؛ لأنَّ ما بعده استئناف أمر من الله تعالى، ومثله «أم الأنثيين» إن كان حرَّم الذكور فكل ذكر حرام، وإن كان حرم الإناث فكل أنثى حرام، واحتج عليهم بهذا؛ لأنهم أحلوا ما ولد حيًّا ذكرًا للذكور، وحرموه على الإناث، وكذا إن قالوا: الأنثيان، وكانوا يحرمون أيضًا الوصيلة وأخاها على الرجال والنساء، وإن قالوا: حرم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين -فكل مولود منها حرام، وكلها مولود، فكلها إذًا حرام فتخصيص التحريم للبعض دون البعض تحكم -فمن أين جاء هذا التحريم؟! (٢)
﴿أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ [١٤٣] جائز؛ لأنَّ «أم الأنثيين» منصوب بـ «أنشأ».
﴿صَادِقِينَ (١٤٣)﴾ [١٤٣] حسن، أي: أنَّ الله حرم ذلك.
﴿وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ﴾ [١٤٤] جائز أيضًا، وكذا «الأنثيين»، ومثله «أرحام الأنثيين».
﴿إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا﴾ [١٤٤] كاف؛ فإنَّه لم يأتكم نبيٌّ به، ولستم تؤمنون بكتاب، فهل شهدتم الله حرم هذا، وقيل: لا وقف من قوله: «ثمانية أزواج» إلى قوله: «إذ وصاكم الله بهذا»؛ لأنَّ ذلك كله داخل في قوله: «أم كنتم شهداء»؛ أي: على تحريم ذلك؛ لأنَّه لو جاء التحريم بسبب الذكور لحرم جميع الذكور، ولو جاء التحريم بسبب الإناث لحرم جميع الإناث، ولو جاء بسبب اشتمال الرحم عليه لحرم الكل، اتفق علماء الرسم على أنَّ ما كان من الاستفهام فيه ألفان أو ثلاثة نحو: ﴿آَلذَّكَرَيْنِ﴾ [١٤٤]، و ﴿أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ [النمل: ٦٠] فهو بألف واحدة اكتفاء بها؛ كراهة اجتماع صورتين متفقتين (٣).
﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [١٤٤] كاف.
﴿الظَّالِمِينَ (١٤٤)﴾ [١٤٤] تام.
﴿يَطْعَمُهُ﴾ [١٤٥] جائز إن جعل الاستثناء منقطعًا؛ لأنَّ المستثنى منه ذات، والمستثنى معنى، وذلك لا يجوز، وكذا لا يجوز إن جعل مفعولًا من أجله، والعامل فيه «أهل» مقدمًا عليه، نظيره في
стр. 249
تقديم المفعول من أجله على عامله قوله:
طَرِبْتُ وما شَوقًا إلى البِيضِ أَطْرَبُ ... ولَا لَعِبًا مِنِّي وَذُو الشَّيْبِ يلْعَبُ (١)
فاسم «يكون» ضمير مذكر يعود على «محرمًا»، أي: إلَّا أن يكون المحرم ميتة، وليس بوقف إن جعل الاستثناء متصلًا، أي: إلَّا أن يكون ميتة، وإلا دمًا مسفوحًا، وإلَّا لحم خنزير (٢).
﴿رِجْسٌ﴾ [١٤٥] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «أو فسقًا» مقدم في المعنى، كأنَّه قال: إلَّا أن يكون ميتة، أو دمًا مسفوحًا، أو فسقًا؛ فهو منصوب عطفًا على خبر «يكون»، أي: إلَّا أن يكون فسقًا، أو نصب على محل المستثنى، وقيل: وقف إن نصب «فسقًا» بفعل مضمر تقديره: أو يكون فسقًا، وقرأ ابن عامر (٣): «إلَّا أن تكون ميتة» بالتأنيث، ورفع «ميتة» فتكون تامة، ويجوز أن تكون ناقصة، والخبر محذوف، أي: إلَّا أن تكون تلك ميتة.
﴿أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ [١٤٥] حسن.
﴿رَحِيمٌ (١٤٥)﴾ [١٤٥] كاف.
﴿ظُفُرٍ﴾ [١٤٦] حسن، وهو للإبل والنعام، وعند أهل اللغة: أن ذا الظفر من الطير: ما كان ذا مخلب، وقوله: شحومهما، قال ابن جريج: هو كل شحم لم يكن مختلطًا بعظم، ولا على عظم، وهذا أولى؛ لعموم الآية وللحديث المسند عن رسول الله ﷺ : «قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها» (٤)، «إلَّا ما حملت ظهورهما»، أي: إلَّا شحوم الجنب، وما علق بالظهر؛ فإنَّها لم
стр. 250
تحرم عليهم، «أو الحوايا» واحدتها: حاوية بتخفيف الياء، وحويَّة بتشديد الياء: هي ما تحوي من البطن، أي: ما استدار منها (١).
﴿بِعَظْمٍ﴾ [١٤٦] حسن، ومثله «ببغيهم».
﴿لَصَادِقُونَ (١٤٦)﴾ [١٤٦] تام، أي: حرمنا عليهم هذه الأشياء؛ لأنهم كذبوا، فقالوا: لم يحرمها الله علينا، وإنَّما حرمها إسرائيل على نفسه فاتبعناه.
﴿وَاسِعَةٍ﴾ [١٤٧] كاف.
﴿الْمُجْرِمِينَ (١٤٧)﴾ [١٤٧] تام.
﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ [١٤٨] حسن، ومثله «بأسنا»، وكذا «فتخرجوه لنا».
﴿تَخْرُصُونَ (١٤٨)﴾ [١٤٨] تام.
﴿الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ [١٤٩] حسن؛ للابتداء بالمشيئة.
﴿أَجْمَعِينَ (١٤٩)﴾ [١٤٩] كاف.
﴿هَذَا﴾ [١٥٠] حسن، ومثله «معهم»، وكذا «بالآخرة»، على استئناف ما بعده، وقطعه عما قبله، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.
﴿يَعْدِلُونَ (١٥٠)﴾ [١٥٠] تام، أي: يجعلون له عديلًا وشريكًا.
﴿مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ﴾ [١٥١] حسن، ثم يبتدئ «عليكم أن لا تشركوا»، على سبيل الإغراء، أي: الزموا نفي الإشراك، وإغراء المخاطب فصيح، نقله ابن الأنباري، وأما إغراء الغائب فضعيف، والوقف على «عليكم» جائز إن جعل موضع «أن» رفعًا مستأنفًا تقديره: هو أن لا تشركوا، أو نصبًا، أي: وحرم عليكم أن لا تشركوا، و «لا» زائدة، ومعناه: حرم عليكم الإشراك، وليس بوقف إن علق «عليكم» بـ «حرم»، وهو اختبار البصريين، أو علق بـ «أتل»، وهو اختيار الكوفيين، فهو من باب الإعمال؛ فالبصريون يعملون الثاني، والكوفيون يعملون الأول، وكذا إن جعلت «أن» بدلًا من «ما»، أو جعلت «أن» بمعنى: لئلَّا تشركوا، أو بأن لا تشركوا لتعلق الثاني بالأول.
﴿شَيْئًا﴾ [١٥١] حسن، ومثله «إحسانًا»، على استئناف النهي بعده، أي: وأحسنوا بالوالدين إحسانًا؛ فـ «إحسانًا» مصدر بمعنى الأمر.
﴿مِنْ إِمْلَاقٍ﴾ [١٥١] جائز.
﴿وَإِيَّاهُمْ﴾ [١٥١] كاف، ومثله «وما بطن»؛ للفصل بين الحكمين، وكذا «بالحق».
﴿تَعْقِلُونَ (١٥١)﴾ [١٥١] كاف.
стр. 251
﴿أَشُدَّهُ﴾ [١٥٢] حسن، ومثله: «بالقسط» على استئناف ما بعده؛ للفصل بين الحكمين، وليس بوقف إن جعل ما بعده حالًا، أي: أوفوا غير مكلفين.
﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [١٥٢] جائز، ولا يوقف على «فاعدلوا»؛ لأنَّ قوله ولو كان مبالغة فيما قبله بالأمر بالعدل.
﴿وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ [١٥٢] جائز.
﴿أَوْفُوا﴾ [١٥٢] كاف؛ لأنَّه آخر جواب «إذا».
﴿تَذَكَّرُونَ (١٥٢)﴾ [١٥٢] تام على قراءة حمزة والكسائي: «وإن هذا» بكسر همزة «إنّ»، وتشديد النون، ويؤيدها قراءة الأعمش (١): «وهذا صراطي» بدون «إن»، وجائز على قراءة من فتح الهمزة وشدد «أنّ»، وبها قرأ نافع، وأبو عمرو، وابن كثير، وعاصم، وكذا على قراءة ابن عامر، ويعقوب (٢): «وأنْ هذا» بفتح الهمزة، وإسكان النون، وعلى قراءتهما تكون «أن» معطوفة على «أن لا تشركوا»، فلا يوقف على «تعقلون»، وجائز أيضًا على قراءة ابن عامر غير أنه يحرك الياء من «صراطيَ» (٣)، وإن عطفتها على «أتل ما حرم»، أي: وأتل عليكم إنَّ هذا، فلا يوقف على ما قبله إلى قوله: فاتبعوه.
والوقف على ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ [١٥٣] حسن، ومثله «عن سبيله».
﴿تَتَّقُونَ (١٥٣)﴾ [١٥٣] كاف.
﴿وَرَحْمَةً﴾ [١٥٤] ليس بوقف؛ لأنَّه لا يبدأ بحرف الترجي.
﴿يُؤْمِنُونَ (١٥٤)﴾ [١٥٤] تام.
﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ [١٥٥] حسن.
﴿تُرْحَمُونَ (١٥٥)﴾ [١٥٥] جائز، وما بعده متعلق بما قبله، أي: فاتبعوه؛ لئلَّا تقولوا؛ لأنَّ «أن» منصوبة بالإنزال، كأنه قال: وهذا كتاب أنزلناه لئلَّا تقولوا إنما أنزل.
стр. 252
﴿مِنْ قَبْلِنَا﴾ [١٥٦] جائز.
﴿لَغَافِلِينَ (١٥٦)﴾ [١٥٦] ليس بوقف؛ لعطف «أو تقولوا» على «أن تقولوا»، ومن حيث كونها رأس آية يجوز.
﴿وَرَحْمَةٌ﴾ [١٥٧] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالاستفهام.
﴿وَصَدَفَ عَنْهَا﴾ [١٥٧] كاف.
﴿يَصْدِفُونَ (١٥٧)﴾ [١٥٧] تام؛ للابتداء بالاستفهام.
﴿آيات رَبِّكَ﴾ [١٥٨] الأولى حسن، و «يوم» منصوب بـ «لا ينفع»، و «إيمانها» فاعل «ينفع» واجب تأخيره؛ لعود الضمير على المفعول نحو: ضرب زيدًا غلامه، ونحو: وإذ ابتلى إبراهيم ربه.
﴿خَيْرًا﴾ [١٥٨] كاف.
﴿مُنْتَظِرُونَ (١٥٨)﴾ [١٥٨] تام.
﴿فِي شَيْءٍ﴾ [١٥٩] كاف.
﴿يَفْعَلُونَ (١٥٩)﴾ [١٥٩] تام؛ للابتداء بالشرط.
﴿أَمْثَالِهَا﴾ [١٦٠] كاف، على القراءتين، أعني: تنوين «عشرٌ»، ورفع «أمثالُها»، أو بالإضافة (١).
﴿إِلَّا مِثْلَهَا﴾ [١٦٠] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من «الفريقين»، ولا يوقف على «أمثالها»؛ لأنَّ العطف يصير الشيئين كالشيء الواحد.
﴿لَا يُظْلَمُونَ (١٦٠)﴾ [١٦٠] تام.
﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ [١٦١] جائز، إن نصب «دينًا» بإضمار فعل تقديره: هداني دينًا قيمًا، أو على أنَّه مصدر على المعنى، أي: هداني هداية دين قيم، أو نصب على الإغراء، أي: ألزموا دينًا، وليس بوقف إن جعل بدلًا من محل إلى «صراط مستقيم»؛ لأنَّ هدى تارة يتعدى بإلى، كقوله: «إلى صراط»، وتارة بنفسه إلى مفعول ثان، كقوله: ﴿وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (١١٨)﴾ [الصافات: ١١٨].
﴿حَنِيفًا﴾ [١٦١] كاف؛ للابتداء بالنفي.
﴿الْمُشْرِكِينَ (١٦١)﴾ [١٦١] تام.
﴿الْعَالَمِينَ (١٦٢)﴾ [١٦٢] حسن.
﴿لَا شَرِيكَ لَهُ﴾ [١٦٣] أحسن منه؛ لانتهاء التنزيه.
﴿وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ﴾ [١٦٣] أحسن منهما.
стр. 253
﴿أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (١٦٣)﴾ [١٦٣] تام.
﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ [١٦٤] حسن.
﴿إِلَّا عَلَيْهَا﴾ [١٦٤] كاف.
﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ [١٦٤] حسن؛ لأنَّ «ثم»؛ لترتيب الأخبار مع اتحاد المقصود.
﴿تَخْتَلِفُونَ (١٦٤)﴾ [١٦٤] تام، هو من الوقوف المنصوص عليها، ولعل إسقاط شيخ الإسلام له سبق قلم، أو أنه تبع فيه الأصل الذي اختصره.
﴿فِي مَا آَتَاكُمْ﴾ [١٦٥] كاف.
﴿سَرِيعُ الْعِقَابِ﴾ [١٦٥] جائز؛ فصلًا بين التحذير والتبشير، وارتضاه بعضهم فرقًا بين الفريقين المقابلين، ولا يخلط أحدهما بالآخر، وقال أبو حاتم السجستاني: لا أقف على «سريع العقاب»، حتى أقول: «وإنه لغفور رحيم»، ومثله ما في سورة الأعراف؛ لأنَّ الكلام مقرون بالأول، وهو بمنزلة قوله: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠)﴾ [الحجر: ٤٩، ٥٠]؛ فإنَّ الثاني مقرون بالأول، ومحمول عليه، فلا يوقف على أحدهما حتى يؤتى بالثاني، هذا ما ذهب إليه أبو حاتم السجستاني، ووافقه على ذلك يحيى بن نصير الشهير بالنحوي، رحم الله الجميع، وجزاهما الله أحسن الجزاء (١).
﴿رَحِيمٌ (١٦٥)﴾ [١٦٥] تام، اتفق علماء الرسم على قطع: «في ما أوحي»، (في) وحدها، و (ما) وحدها، «وفي ما آتاكم»، (في) وحدها، و (ما) وحدها، كما مر التنبيه عليه.
стр. 254
سورة الأعراف
مكية
إلَّا قوله: ﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ﴾ [١٦٣] الثمان، أو الخمس آيات إلى قوله: ﴿* وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ﴾ [١٧١] فمدني.
-[آيها:] وهي مائتان وخمس آيات في البصري والشامي، وست في المدني والمكي والكوفي، اختلافهم في خمس آيات:
١ - ﴿المص (١)﴾ [١] عدها الكوفي.
٢ - ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [٢٩] عدها البصري والشامي.
٣ - ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩)﴾ [٢٩] عدها الكوفي.
٤ - ﴿ضِعْفًا مِنَ النَّارِ﴾ [٣٨] عدها المدنيان والمكي.
٥ - ﴿الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [١٣٧] الثالث عدها المدنيان، وكلهم عد «بني إسرائيل» الأول والثاني، ولم يعدوا الرابع، ولا قوله: «من الجنِّ والإنس».
وفيها ما يشبه الفواصل، وليس معدودًا بإجماع أربعة مواضع:
١ - ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ﴾ [٢٢].
٢ - ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾ [١٣٠].
٣ - ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ [١٤٣].
٤ - ﴿عَذَابًا شَدِيدًا﴾ [١٦٤].
- وكلمها: ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمس وعشرون كلمة.
- وحروفها: أربعة عشر ألفًا وثلاثمائة وعشرة أحرف.
﴿المص (١)﴾ [١] تقدم أنَّ في الحروف التي في فواتح السور الحركات الثلاث: الرفع، والنصب، والجر؛ فالرفع من وجهين، والنصب من وجه، والجر من وجه؛ فالرفع كونها مبتدأ والخبر فيما بعدها، أو خبر مبتدأ محذوف، والنصب كونها مفعولًا لفعل محذوف، والجر على إضمار حرف القسم، أو هي قسم؛ فعلى أنَّها مبتدأ أو خبر مبتدأ، أو مفعول فعل محذوف؛ فالوقف عليها كاف، وإن جعل «كتاب» خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذا كتاب -كان الوقف على «المص» تامًّا، وإن جعل في موضع جر على القسم، والجواب محذوف -جاز الوقف عليها، وليس بوقف إن جعل قسمًا وما بعده جوابه، والتقدير: وهذه الحروف إنَّ هذا الكتاب يا محمد هو ما وعدت به، وحينئذ فلا يوقف على «المص»، وهكذا يقال في جميع الحروف التي في أوائل السور، على القول بأنها معربة، وأنَّ لها محلًّا من الإعراب (١).
стр. 255
﴿كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ [٢] جائز؛ لأنَّ «كتاب» خبر مبتدأ محذوف، و «أنزل» جملة في موضع رفع صفة لـ «كتاب»، أي: كتاب موصوف بالإنزال إليك.
﴿حَرَجٌ مِنْهُ﴾ [٢] كاف، إن علقت (لام كي) بفعل مقدر، أي: أنزلناه إليك؛ لتنذر به، وليس بوقف إن علقت بـ «أنزل».
﴿لِتُنْذِرَ بِهِ﴾ [٢] حسن، إن جعل ما بعده مستأنفًا خبر مبتدأ محذوف، أي: وهو ذكرى للمؤمنين، وحذف مفعول لتنذر، أي: الكافرين، وليس بوقف إن عطفت «وذكرى» على «كتاب»؛ لتعلق اللام بـ «أنزل»، أو عطفته على «لتنذر»، أي: وتذكرهم.
﴿وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (٢)﴾ [٢] تام، إن جعل الخطاب للنبي ﷺ ، والمراد: أمته، وليس بوقف إن جعل الخطاب للأمة وحدها؛ لأنَّه يكون الإنذار بمعنى القول، أي: لتقول يا محمد: اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم، ومن حيث كونه رأس آية يجوز (١).
﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [٣] جائز.
﴿أَوْلِيَاءَ﴾ [٣] كاف، وقال أبو حاتم: تام.
﴿تَذَكَّرُونَ (٣)﴾ [٣] تام.
﴿قائلون (٤)﴾ [٤] كاف، وقيل: تام.
﴿ظَالِمِينَ (٥)﴾ [٥] كاف، ومثله «المرسلين»، قيل: ليس بكاف؛ لعطف «فلنقصن» على «فلنسألن».
﴿بِعِلْمٍ﴾ [٧] أكفى منهما.
﴿غائبين (٧)﴾ [٧] تام.
﴿الْحَقُّ﴾ [٨] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط.
﴿الْمُفْلِحُونَ (٨)﴾ [٨] كاف.
﴿يَظْلِمُونَ (٩)﴾ [٩] تام.
﴿مَعَايِشَ﴾ [١٠] كاف، وقيل: تام، و «معايش» جمع معيشة، فلا يهمز؛ لأنَّ ياءه أصلية، عين الكلمة غير زائدة ولا منقلبة، وأما الهمز في (بضائع، ورسائل) فمنقلب عن ألف، وفي عجائز عن واو.
﴿تَشْكُرُونَ (١٠)﴾ [١٠] تام.
﴿ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ [١١] جائز، ومثله «لآدم»، والوصل أوضح؛ لعطف الماضي على فعل الأمر بفاء التعقيب.
﴿إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ [١١] جائز.
﴿مِنَ السَّاجِدِينَ (١١)﴾ [١١] كاف.
стр. 256
﴿إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ [١٢] حسن؛ لما فيه من الفصل بين السؤال والجواب، وذلك أنَّ الفعل الذي بعده جواب إلَّا أن الفاء حذفت منه، و «ما» استفهامية مبتدأ، والجملة بعدها خبر «ما» أي: أيُّ شيء منعك من السجود، أو أن لا تسجد؟ أو ما الذي دعاك أن لا تسجد؟! (١)
﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾ [١٢] جائز.
﴿مِنْ طِينٍ (١٢)﴾ [١٢] كاف، ومثله «من الصاغرين»، و «يبعثون»، و «المنظرين».
﴿الْمُسْتَقِيمَ (١٦)﴾ [١٦] جائز.
﴿وَعَنْ شمائلهم﴾ [١٧] كاف، عند العباس بن الفضل، وقال غيره: ليس بكاف؛ لاتصال ما بعده به، قاله النكزاوي.
﴿شَاكِرِينَ (١٧)﴾ [١٧] كاف.
﴿مَدْحُورًا﴾ [١٨] تام عند نافع، وأبي حاتم، على أن اللام التي بعده لام الابتداء، و «من» موصولة، و «لأملأنَّ» جواب قسم محذوف بعد «من تبعك»؛ لسد جواب القسم مسده، وذلك القسم المحذوف، وجوابه في موضع خبر «من» الموصولة.
﴿أَجْمَعِينَ (١٨)﴾ [١٨] كاف.
﴿مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ [١٩] جائز.
﴿الظَّالِمِينَ (١٩)﴾ [١٩] كاف.
﴿مِنْ سَوْآَتِهِمَا﴾ [٢٠] جائز، وقيل: كاف.
﴿الْخَالِدِينَ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.
﴿النَّاصِحِينَ (٢١)﴾ [٢١] حسن، وقيل: ليس بوقف؛ للعطف.
﴿بِغُرُورٍ﴾ [٢٢] أحسن مما قبله.
﴿وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ [٢٢] كاف؛ لأنَّه آخر جواب «لما».
﴿مُبِينٌ (٢٢)﴾ [٢٢] حسن.
﴿أَنْفُسَنَا﴾ [٢٣] صالح، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده متصل به.
﴿مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف.
﴿اهْبِطُوا﴾ [٢٤] حسن، وقال الأخفش: تام، إن جعل ما بعده مبتدأ خبره «لبعض عدو»، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من الضمير في «اهبطوا»، أي: اهبطوا متباغضين.
﴿عَدُوٌّ﴾ [٢٤] كاف.
стр. 257
﴿إِلَى حِينٍ (٢٤)﴾ [٢٤] تام، ومثله «تخرجون».
﴿وَرِيشًا﴾ [٢٦] كاف، على قراءة: «ولباسُ التقوى» بالرفع خبر مبتدأ محذوف، وبها قرأ حمزة، وعاصم، وابن كثير، وأبو عمرو (١)، وليس بوقف على قراءته بالنصب عطفًا على «لباسًا»، أي: أنزلنا لباسًا، وأنزلنا لباس التقوى، وبها قرأ نافع، وابن عامر، والكسائي (٢).
﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ [٢٦] كاف، على القراءتين (٣)، أي: لباس التقوى خير من الثياب؛ لأنَّ الفاجر -وإن لبس الثياب الفاخرة- فهو دنس، وقيل: لباس التقوى الحياء.
﴿مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ﴾ [٢٦] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده حرف ترجٍ، وهو لا يبدأ به.
﴿يَذَّكَّرُونَ (٢٦)﴾ [٢٦] تام.
﴿مِنَ الْجَنَّةِ﴾ [٢٧] ليس بوقف؛ لأنَّ «ينزع» حال من الضمير في «أخرج»، أو «من أبويكم»؛ لأنَّ الجملة فيها ضمير «الشيطان»، وضمير الأبوين ونسبة النزع والإرادة إلى الشيطان؛ لتسببه في ذلك.
﴿سَوْآَتِهِمَا﴾ [٢٧] كاف، وقال أبو حاتم: تام؛ للابتداء بعده بـ «إنَّه»، وليس بوقف على قراءة عيسى بن عمران «أنه» بفتح الهمزة (٤)، والتقدير؛ لأنَّه ﴿مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ [٢٧] تام.
﴿لَا يُؤْمِنُونَ (٢٧)﴾ [٢٧] كاف.
﴿أَمَرَنَا بِهَا﴾ [٢٨] حسن، وجه حسنه إنَّه فاصل بين الاعتقادين؛ إذ تقليد الكفار آباءهم ليس طريقًا؛ لحصول العلم، وقولهم: «والله أمرنا بها» افتراء عليه تعالى؛ إذ كل كائن مراد لله تعالى، وإن لم يكن مرضيًّا له ولا آمرًا به، وما ليس بكائن ليس بمراد له تعالى؛ إذ قد أمر العباد بما لم يشأه منهم، كأمره بالإيمان من علم موته على الكفر كإبليس، ووزيريه: أبوي جهل ولهب؛ إذ هم مكلفون بالإيمان نظرًا للحالة الراهنة؛ لقدرتهم ظاهرًا، وإن كانوا عاجزين عنه باطنًا؛ لعلم الله تعالى بأنهم لا يؤمنون؛ إذ قد علم تعالى ممن يموت على الكفر عدم إيمانه، فامتنع وجود الإيمان منه، وإذا كان وجود الإيمان ممتنعًا -فلا تتعلق الإرادة به؛ لأنَّها تخصيص أحد الشيئين بالفعل، أو الترك بالوقوع تعالى أن يكون في ملكه ما لا يريد (٥).
﴿بِالْفَحْشَاءِ﴾ [٢٨] أحسن مما قبله، وقال نافع: تام.
стр. 258
﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ (٢٨)﴾ [٢٨] كاف، وكذا «بالقسط».
﴿كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [٢٩] جائز، ومثله «له الدين»، على أنَّ الكاف في محل نصب نعت لمصدر محذوف تقديره: تعودون عودًا مثل ما بدأكم، وتام إن نصب «فريقًا» بـ «هدى»، أو جعلت الجملتان مستأنفتين، وليس بوقف إن نصبتا حالين من فاعلين «تعودون»، أي: تعودون فريقًا مهديًّا، وفريقًا حاقًّا عليه الضلالة، فنصب «فريقًا» الثاني بإضمار فعل يفسره ما بعده، أي: وأضلَّ فريقًا، فهو من باب الاشتغال، وروي عن محمد بن كعب القرظي أنَّه قال في هذه الآية: يختم للمرء بما بدئ به، ألا ترى أنَّ السحرة كانوا كفارًا، ثم ختم لهم بالسعادة، وأنَّ إبليس كان مع الملائكة مؤمنًا، ثم عاد إلى ما بدئ به، فعلى هذه التأويلات لا يوقف على «تعودون» (١)، قاله النكزاوي.
﴿الضَّلَالَةُ﴾ [٣٠] حسن.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [٣٠] جائز.
﴿مُهْتَدُونَ (٣٠)﴾ [٣٠] تام.
﴿مَسْجِدٍ﴾ [٣١] جائز.
﴿وَاشْرَبُوا﴾ [٣١] حسن.
﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ [٣١] أحسن مما قبله.
﴿الْمُسْرِفِينَ (٣١)﴾ [٣١] تام.
﴿مِنَ الرِّزْقِ﴾ [٣٢] حسن، وكذا «في الحياة الدنيا»، على قراءة نافع (٢): «خالصةٌ» بالرفع استئنافًا خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي خالصة للمؤمنين يوم القيامة، أو الرفع خبر بعد خبر، والخبر الأول هو: للذين آمنوا، والتقدير: قل الطيبات مستقرة للذين آمنوا في الحياة الدنيا، وهي خالصة لهم يوم القيامة، وإن كانوا في الدنيا تشاركهم الكفار فيها، وليس بوقف على قراءة باقي السبعة بالنصب على الحال من الضمير المستكن في الجار والمجرور الواقع خبرًا لهي، والتقدير: قل هي مستقرة للذين آمنوا في حال خلوصها لهم يوم القيامة (٣).
﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [٣٢] حسن.
﴿يَعْلَمُونَ (٣٢)﴾ [٣٢] كاف، ولا وقف من قوله: «قل إنَّما حرم ربي» إلى «ما لا تعلمون»؛ فلا يوقف
стр. 259
على «بطن»، ولا على «بغير الحق»، ولا على «سلطانًا»؛ لاتساق الكلام بعضه ببعض؛ لأنَّ العطف يصيِّر الأشياء كالشيء الواحد.
﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ [٣٣] تام.
﴿أَجَلٌ﴾ [٣٤] جائز.
﴿أَجَلُهُمْ﴾ [٣٤] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «إذا» لم يأت بعدُ.
﴿وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (٣٤)﴾ [٣٤] تام؛ لانتهاء الشرط بجوابه.
﴿آَيَاتِي﴾ [٣٥] ليس بوقف؛ لأنَّ الفاء في جواب «إن» الشرطية في قوله: «إما يأتينكم».
﴿عَلَيْهِمْ﴾ [٣٥] جائز.
﴿يَحْزَنُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام.
﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [٣٦] جائز.
﴿خَالِدُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] تام.
﴿بِآَيَاتِهِ﴾ [٣٧] حسن، وكاف عند أبي حاتم.
﴿مِنَ الْكِتَابِ﴾ [٣٧] حسن، وتام عند نافع.
﴿يَتَوَفَّوْنَهُمْ﴾ [٣٧] ليس بوقف؛ لأنَّ «قالوا» جواب «إذا».
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [٣٧] حسن.
﴿عَنَّا﴾ [٣٧] جائز.
﴿كَافِرِينَ (٣٧)﴾ [٣٧] تام.
﴿فِي النَّارِ﴾ [٣٨] كاف.
﴿لَعَنَتْ أُخْتَهَا﴾ [٣٨] حسن.
﴿جَمِيعًا﴾ [٣٨] ليس بوقف؛ لأنَّ «قالت» جواب «إذا»، فلا يفصل بينهما بالوقف.
﴿ضِعْفًا مِنَ النَّارِ﴾ [٣٨] حسن.
﴿لَا تَعْلَمُونَ (٣٨)﴾ [٣٨] كاف.
﴿مِنْ فَضْلٍ﴾ [٣٩] حسن.
﴿تَكْسِبُونَ (٣٩)﴾ [٣٩] تام، ولا وقف إلى قوله: «في سم الخياط»؛ فلا يوقف على «عنها»، ولا على «أبواب السماء».
﴿فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [٤٠] حسن.
﴿نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (٤٠)﴾ [٤٠] كاف.
﴿غَوَاشٍ﴾ [٤١] حسن.
стр. 260
﴿الظَّالِمِينَ (٤١)﴾ [٤١] تام.
﴿إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [٤٢] جائز، إن جعلت جملة «لا نكلف» خبر، «والذين آمنوا»، وليس بوقف إن جعلت جملة «أولئك» الخبر، وتكون جملة «لا تكلف» اعتراضًا بين المبتدأ والخبر، وفائدة الاعتراض تنبيه الكفار على أنَّ الجنة مع عظم محلها يوصل إليها بالعمل اليسير من غير مشقة (١).
﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ [٤٢] جائز.
﴿خَالِدُونَ (٤٢)﴾ [٤٢] كاف.
﴿مِنْ غِلٍّ﴾ [٤٣] جائز، على استئناف ما بعده، قيل: إنَّ أهل الجنة إذا سيقوا إليها وجدوا عند بابها شجرة في أصل ساقها عينان، فيشربون من واحدة منهما؛ فينزع ما في صدورهم من غل، فهو الشراب الطهور، ويشربون من الأخرى؛ فتجري عليهم نضرة النعيم، فلن يسغبوا، ولن يشحنوا بعدها أبدًا (٢). اهـ كواشي.
﴿الْأَنْهَارُ﴾ [٤٣] حسن، وقيل: كاف.
﴿لِهَذَا﴾ [٤٣] كاف، على قراءة من قرأ ما بعده بالواو، حسن على قراءة من قرأه بلا واو (٣)، وجواب «لولا» الجملة قبلها، وهو: «وما كنا لنهتدي»، أي: من ذوات أنفسنا لولا أن هدانا الله؛ فـ «إن» وما في حيزها في محل رفع بالابتداء، والخبر محذوف، وجواب «لولا» مدلول عليه بقوله: «وما كنا لنهتدي»، وقرأ الجماعة (٤): «وما كنا» بواو، وهو كذا في مصاحف الأمصار، وفيها وجهان: أظهرهما أنَّها واو الاستئناف، والجملة بعدها مستأنفة، والثاني أنها حالية، وقرأ ابن عامر: «ما كنا لنهتدي» بدون واو، الجملة محتملة الاستئناف والحال، وهي في مصحف الشاميين، كذا فقد قرأ كلٌّ بما في مصحفه. اهـ سمين
﴿لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [٤٣] حسن، ومثله «بالحق».
﴿تَعْمَلُونَ (٤٣)﴾ [٤٣] تام.
﴿حَقًّا﴾ [٤٤] كاف؛ لأنه آخر الاستفهام.
﴿قَالُوا نَعَمْ﴾ [٤٤] أكفى منه.
﴿الظَّالِمِينَ (٤٤)﴾ [٤٤] كاف، وفي محل «الذين» الحركات الثلاث: الرفع، والنصب، والجر؛ فكاف
стр. 261
إن جعل «الذين» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، وحسن إن جعل في موضع نصب بإضمار: أعني، وليس بوقف إن جر نعتًا لما قبله، أو بدلًا منه، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
﴿عِوَجًا﴾ [٤٥] جائز، ومثله «كافرون»؛ من حيث كونه رأس آية يجوز.
﴿حِجَابٌ﴾ [٤٦] كاف.
﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ [٤٦] حسن، وقيل: كاف.
﴿أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ [٤٦] حسن، وقيل: الوقف «لم يدخلوها»، ثم يبتدئ «وهم يطمعون»، أي: في دخولها، فقوله: «وهم يطمعون» مستأنف غير متصل بالنفي؛ لأنَّ أصحاب الأعراف قالوا لأهل الجنة قبل أن يدخلوها سلام عليكم، أي: سلمتم من الآفات؛ لأنَّهم قد عرفوهم بسيما أهل الجنة، فيكون المعنى على هذا: لم يدخلوها وهم يطمعون في دخولها، فيكون النفي واقعًا على الدخول، لا على الطمع، وهذا أولى، وإن جعلت النفي واقعًا على الطمع لم يجز الوقف على «لم يدخلوها»؛ وذلك أنك تريد لم يدخلوها طامعين، وإنَّما دخلوها في غير طمع، فيكون النفي منقولًا من الدخول إلى الطمع، أي: دخلوها وهم لا يطمعون، كما تقول: ما ضربت زيدًا وعنده أحد، معناه: ضربت زيدًا وليس عنده أحد، والأول أولى عند الأكثر (١).
﴿يَطْمَعُونَ (٤٦)﴾ [٤٦] كاف.
﴿الظَّالِمِينَ (٤٧)﴾ [٤٧] تام.
﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ [٤٨] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده نعت «رجالًا».
﴿تَسْتَكْبِرُونَ (٤٨)﴾ [٤٨] تام.
﴿بِرَحْمَةٍ﴾ [٤٩] حسن؛ لتناهي الاستفهام والأقسام، وكلام الملائكة قد انقطع، ثم قال الله لهم: ادخلوا الجنة؛ فحسنه باعتبارين: فإن نظرت إلى الانقطاع من حيث الجملة كان تامًّا، وإن نظرت إلى التعلق من حيث المعنى كان حسنًا، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّ أهل الأعراف قالوا لأهل النار: ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون، فأقسم أهل النار أنَّ أهل الأعراف لا يدخلون الجنة، فقال الله تعالى: ﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٤٩)﴾ [٤٩]، فعلى هذا لا يوقف على «برحمة»؛ للفصل بين الحكاية والمحكي عنه عن كلام الملائكة، وكلام أهل النار، أو كلام الله تعالى، والحكاية والمحكي كالشيء الواحد. اهـ نكزاوي، مع زيادة للإيضاح (٢).
﴿تَحْزَنُونَ (٤٩)﴾ [٤٩] تام.
﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾ [٥٠] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «أن أفيضوا» منصوب
стр. 262
بـ «أن» المصدرية، أو المفسرة.
﴿مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ [٥٠] حسن، وفي محل «الذين» الحركات الثلاث: الرفع، والنصب، والجر؛ فالرفع على أنه مبتدأ، وخبره «فاليوم ننساهم»، والوقف على «الكافرين» حينئذ تام، ومثله إن رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، وكاف إن جعل في موضع نصب بإضمار: أعني، وليس بوقف إن جر نعتًا لـ «الكافرين»، أو بدلًا منهم، أو عطف بيان.
﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [٥١] حسن.
﴿هَذَا﴾ [٥١] ليس بوقف؛ لأنَّ «وما كانوا» معطوف على ما في «كما نسوا» وما فيهما مصدرية، والتقدير: كنسيانهم وكونهم جحدوا بآيات الله، أي: فاليوم نتركهم في العذاب كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا كما كانوا بآياتنا يجحدون، أي: بجحدهم لآياتنا (١).
﴿يَجْحَدُونَ (٥١)﴾ [٥١] تام.
﴿يُؤْمِنُونَ (٥٢)﴾ [٥٢] كاف، ومثله «إلَّا تأويله»؛ لأنَّ «يوم» منصوب بما بعده، وهو «يقول»؛ فلذلك انفصل مما قبله، والجملة بعد «يوم» في تقدير مصدر، أي: يوم إتيان تأويله.
﴿بِالْحَقِّ﴾ [٥٣] حسن، ومثله «كنا نعمل».
﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ [٥٣] جائز.
﴿يَفْتَرُونَ (٥٣)﴾ [٥٣] تام.
﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ [٥٤] حسن.
﴿حَثِيثًا﴾ [٥٤] أحسن مما قبله، على قراءة ما بعده بالرفع مستأنفًا منقطعًا عما قبله، على الابتداء والخبر، وبها قرأ ابن عامر هنا (٢)، وفي النحل برفع: «الشمسُ» وما عطف عليها، ورفع «مسخراتٌ»، ووافقه حفص عن عاصم في النحل خاصة على رفع (٣): ﴿وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ﴾ [النحل: ١٢]، وليس بوقف على قراءة الباقين بالنصب في الموضعين عطفًا على «السموات»؛ لأنَّ ما بعدها معطوف على ما قبله، و «مسخرات» حال من هذه المفاعيل.
стр. 263
﴿بِأَمْرِهِ﴾ [٥٤] حسن، و «قبل» كاف على القراءتين (١).
﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [٥٤] كاف.
﴿رَبُّ الْعَالَمِينَ (٥٤)﴾ [٥٤] تام.
﴿وَخُفْيَةً﴾ [٥٥] كاف.
﴿الْمُعْتَدِينَ (٥٥)﴾ [٥٥] تام، أي: في الدعاء بأن يدعو الشخص وهو متلبس بالكبر، أو بالجهر والصياح، وفي الحديث: «لستم تدعون أصم ولا غائبًا، إنَّما تدعون سميعًا قريبًا» (٢).
﴿وَطَمَعًا﴾ [٥٦] كاف.
﴿الْمُحْسِنِينَ (٥٦)﴾ [٥٦] تام.
﴿رَحْمَتِهِ﴾ [٥٧] جائز.
﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ [٥٧] حسن، والكاف في «كذلك» نعت لمصدر محذوف، أي: تخرج الموتى إخراجًا كإخراجنا هذه الثمرات.
﴿تَذَكَّرُونَ (٥٧)﴾ [٥٧] تام.
﴿بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ [٥٨] كاف، على استئناف ما بعده.
﴿إِلَّا نَكِدًا﴾ [٥٨] حسن، و «النكد» في اللغة: النز القليل، قال مجاهد: يعني أن في بني آدم الطيب والخبيث.
﴿يَشْكُرُونَ (٥٨)﴾ [٥٨] تام.
﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ [٥٩] حسن.
﴿غَيْرُهُ﴾ [٥٩] أحسن منه، على القراءتين جره نعتًا لـ «إله» على اللفظ، ورفعه نعتًا له على المحل (٣).
﴿عَظِيمٍ (٥٩)﴾ [٥٩] كاف، ومثله «مبين»، وكذا «العالمين»، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن
стр. 264
جعل ما بعده في موضع رفع نعت «رسول»؛ للفصل بين النعت والمنعوت.
﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦٢)﴾ [٦٢] كاف، ومثله «ترحمون».
﴿فِي الْفُلْكِ﴾ [٦٤] جائز.
﴿بِآَيَاتِنَا﴾ [٦٤] كاف.
﴿عَمِينَ (٦٤)﴾ [٦٤] تام؛ لأنَّه آخر القصة.
﴿هُودًا﴾ [٦٥] حسن، ومثله «اعبدوا الله».
﴿غَيْرُهُ﴾ [٦٥] كاف، ومثله «تتقون»، وكذا «الكاذبين».
﴿الْعَالَمِينَ (٦٧)﴾ [٦٧] حسن، وقيل: كاف على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في محل رفع نعت «رسول».
﴿رِسَالَاتِ رَبِّي﴾ [٦٨] جائز.
﴿أَمِينٌ (٦٨)﴾ [٦٨] كاف؛ للاستئناف الإنكاري التوبيخي.
﴿لِيُنْذِرَكُمْ﴾ [٦٩] حسن، ومثله «بسطة».
﴿تُفْلِحُونَ (٦٩)﴾ [٦٩] كاف.
﴿آَبَاؤُنَا﴾ [٧٠] جائز.
﴿مِنَ الصَّادِقِينَ (٧٠)﴾ [٧٠] كاف، ومثله: «وغضب»، وكذا «من سلطان»؛ لأنه آخر الاستفهام.
﴿فَانْتَظِرُوا﴾ [٧١] حسن.
﴿مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٧١)﴾ [٧١] كاف.
﴿بِرَحْمَةٍ مِنَّا﴾ [٧٢] جائز، ومثله «بآياتنا».
﴿مُؤْمِنِينَ (٧٢)﴾ [٧٢] تام؛ لأنه آخر القصة.
﴿صَالِحًا﴾ [٧٣] جائز، ومثله «اعبدوا الله».
﴿غَيْرُهُ﴾ [٧٣] كاف، ومثله «من ربكم»، و «آية»، و «في أرض الله».
﴿بِسُوءٍ﴾ [٧٣] ليس بوقف؛ لمكان الفاء.
﴿أَلِيمٌ (٧٣)﴾ [٧٣] كاف، ولا وقف من قوله: «واذكروا» إلى «بيوتًا»؛ لاتساق ما بعده.
﴿بُيُوتًا﴾ [٧٤] كاف.
﴿آَلَاءَ اللَّهِ﴾ [٧٤] جائز.
﴿مُفْسِدِينَ (٧٤)﴾ [٧٤] كاف.
﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ [٧٥] جائز.
﴿مُؤْمِنُونَ (٧٥)﴾ [٧٥] كاف، ومثله «كافرون»، ومثله «المرسلين».
стр. 265
﴿جَاثِمِينَ (٧٨)﴾ [٧٨] كاف.
﴿وَنَصَحْتُ لَكُمْ﴾ [٧٩] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.
﴿النَّاصِحِينَ (٧٩)﴾ [٧٩] تام؛ لأنه آخر القصة، وانتصب «لوطًا» بإضمار «وأرسلنا».
﴿الْفَاحِشَةَ﴾ [٨٠] جائز.
﴿الْعَالَمِينَ (٨٠)﴾ [٨٠] حسن.
﴿مِنْ دُونِ النِّسَاءِ﴾ [٨١] جائز.
﴿مُسْرِفُونَ (٨١)﴾ [٨١] كاف، ومثله «من قريتكم».
﴿يَتَطَهَّرُونَ (٨٢)﴾ [٨٢] أكفى.
﴿الْغَابِرِينَ (٨٣)﴾ [٨٣] كاف.
﴿مَطَرًا﴾ [٨٤] جائز.
﴿الْمُجْرِمِينَ (٨٤)﴾ [٨٤] تام.
﴿شُعَيْبًا﴾ [٨٥] جائز، ومثله «اعبدوا الله».
﴿غَيْرُهُ﴾ [٨٥] كاف.
﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [٨٥] جائز.
﴿وَالْمِيزَانَ﴾ [٨٥] كاف، ومثله «أشياءهم»، وكذا «بعد إصلاحها»، و «مؤمنين»، و «عوجًا»، و «فكثركم».
﴿الْمُفْسِدِينَ (٨٦)﴾ [٨٦] تام؛ للابتداء بالشرط.
﴿لَمْ يُؤْمِنُوا﴾ [٨٧] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت، وهو: «فاصبروا»، فلا يفصل بين الشرط وجوابه بالوقف.
﴿بَيْنَنَا﴾ [٨٧] حسن.
﴿الْحَاكِمِينَ (٨٧)﴾ [٨٧] تام، وفي قوله: «أو لتعودنّ في ملتنا» جواز إطلاق العود على من لم يتقدم فعله؛ لأنَّ الرسل لم تكن في ملتهم قبل؛ لأنَّهم لم يدخلوا في ملة أحد من الكفار، فالمراد بالعود: الدخول، ومنه حديث الجهنميين (١): «عادوا حممًا»، أي: صاروا إلَّا أنَّهم كانوا حممًا، ثم عادوا حممًا.
﴿فِي مِلَّتِنَا﴾ [٨٨] حسن، ومثله «كارهين»، وقيل: ليس بوقف؛ لبشاعة الابتداء بما بعده، وإذا كان محكيًّا عن السيد شعيب كان أشنع، ولكن الكلام معلق بشرط هو بعقبه، والتعليق بالشرط إعدام.
стр. 266
﴿نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا﴾ [٨٩]، و ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا﴾ [٨٩]، و ﴿كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ [٨٩]، و ﴿عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا﴾ [٨٩]، و ﴿وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ﴾ [٨٩] كلها وقوف حسان.
﴿الْفَاتِحِينَ (٨٩)﴾ [٨٩] تام.
﴿لَخَاسِرُونَ (٩٠)﴾ [٩٠] كاف، ومثله «جاثمين» على استئناف ما بعده مبتدأ خبره، «كأن لم يغنوا فيها»، وليس بوقف إن جعل ما بعده نعتًا لما قبله، أو بدلًا من الضمير في «أصبحوا»، أو حالًا من فاعل «كذبوا»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ [٩٢] حسن، وقيل: تام، إن جعل ما بعده مبتدأ خبره «كانوا هم الخاسرين»، وليس بوقف إن جعل ذلك بدلًا من الذين قبله.
﴿الْخَاسِرِينَ (٩٢)﴾ [٩٢] كاف.
﴿وَنَصَحْتُ لَكُمْ﴾ [٩٣] جائز؛ لأنَّ «كيف» للتعجب، فتصلح للابتداء، أي: فكيف أحزن على من لا يستحق أن أحزن عليه.
﴿كَافِرِينَ (٩٣)﴾ [٩٣] تام.
﴿يَضَّرَّعُونَ (٩٤)﴾ [٩٤] كاف.
﴿حَتَّى عَفَوْا﴾ [٩٥] جائز، وقال الأخفش: تام، قال أبو جعفر: وذلك غلط؛ لأن «وقالوا» معطوف على «عفوا» إلَّا أنَّه من عطف الجمل المتغايرة المعنى.
﴿لَا يَشْعُرُونَ (٩٥)﴾ [٩٥] كاف، ومثله «يكسبون»، وكذا «نائمون» لمن حرك الواو، وليس بوقف على قراءة من سكنها، وهم: نافع، وابن عامر، وابن كثير، وقرأ الباقون بفتحها (١)، ففي قراءة من سكن الواو جعل «أو» بجملتها حرف عطف، ومعناها: التقسيم، ومن فتح الواو، وجعلها للعطف، ودخلت عليها همزة الاستفهام مقدمة عليها؛ لأنَّ الاستفهام له صدر الكلام، وإن كانت بعدها تقديرًا عند الجمهور.
﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٩٨)﴾ [٩٨] كاف، ومثله «مكر الله».
﴿الْخَاسِرُونَ (٩٩)﴾ [٩٩] تام؛ للاستفهام بعده.
﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ [١٠٠] جائز؛ للفصل بين الماضي والمستقبل، فإنَّ «نطبع» منقطع عما قبله؛ لأنَّ «أصبناهم» ماض، و «نطبع» مستقبل، وقال الفراء: تام؛ لأنَّ «نطبع على قلوبهم» ليس داخلًا في جواب
стр. 267
لو، ويدل على ذلك قوله: «فهم لا يسمعون».
والوقف على ﴿لَا يَسْمَعُونَ (١٠٠)﴾ [١٠٠] تام.
﴿مِنْ أنبائها﴾ [١٠١] حسن، ومثله «بالبينات»؛ لعطف الجملتين المختلفتين؛ لأنَّ ضمير «فما كانوا ليؤمنوا إلَّا» أهل مكة، وضمير «جاءتهم» للأمم السابقة، مع أنَّ الفاء توجب الاتصال، وكذا «من قبل».
﴿الْكَافِرِينَ (١٠١)﴾ [١٠١] كاف؛ للابتداء بالنفي، ومثله «من عهد».
﴿لَفَاسِقِينَ (١٠٢)﴾ [١٠٢] تام، و «ثم» وردت؛ لترتيب الأخبار، فيبتدأ بها؛ لأنَّها جاءت أول قصة أخرى.
﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾ [١٠٣] حسن؛ للفصل بين الماضي والمستقبل، مع العطف بالفاء.
﴿الْمُفْسِدِينَ (١٠٣)﴾ [١٠٣] تام.
﴿الْعَالَمِينَ (١٠٤)﴾ [١٠٤] حسن، ورأس آية.
كل ما في كتاب الله من ذكر (أن لا) فهو بغير نون إلَّا في عشرة مواضع فهو بنون، منها: ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ﴾ [١٠٥] (١)، والوقف على ﴿حَقِيقٌ﴾ [١٠٥] أحسن على قراءة نافع (٢): «عليَّ» بتشديد ياء المتكلم؛ على أنَّ الكلام تم عند قوله: «حقيق»؛ لأنَّ «حقيق» نعت «رسول»، أي: رسول حقيق من رب العالمين أرسلت، وعلى هذا لا يوقف على «العالمين»؛ لأنَّ «حقيق» صفة «رسول»، أو خبر بعد خبر، وليس «حقيق» وقفًا إن جعلت «أن لا أقول» أن وصلتها مبتدأ، و «حقيق» خبرًا، أو «حقيق»
стр. 268
مبتدأ، و «أن لا أقول» خبرًا، أو «أن لا أقول» فاعل بـ «حقيق»، وهذا أعذب الوجوه؛ لوضوحه لفظًا ومعنى، وقرأ العامة (١): «على» حرف جر مجردًا من ياء المتكلم.
﴿إِلَّا الْحَقَّ﴾ [١٠٥] حسن.
﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [١٠٥] جائز.
﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٠٥)﴾ [١٠٥] كاف، ورأس آية.
﴿الصَّادِقِينَ (١٠٦)﴾ [١٠٦] حسن.
﴿مُبِينٌ (١٠٧)﴾ [١٠٧] جائز.
﴿لِلنَّاظِرِينَ (١٠٨)﴾ [١٠٨] حسن، ومثله «لساحر عليم»، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لما قبله.
﴿مِنْ أَرْضِكُمْ﴾ [١١٠] حسن، إن جعل «فماذا تأمرون» من كلام فرعون، ويؤيد كونه من كلامه «قالوا أرجه»، و «يريد أن يخرجكم من أرضكم»؛ فهو قول الملأ، وليس بوقف إن جعل من كلام الملأ، وخاطبوا فرعون وحده بقولهم: «تأمرون» تعظيمًا له، كما تخاطب الملوك بصيغة الجمع، أو قالوا ذلك له ولأصحابه، ويجوز أن تكون «ماذا» كلها اسمًا واحدًا مفعولًا ثانيًا لـ «تأمرون»، والمفعول الأول محذوف وهو ياء المتكلم، والتقدير: بأي شيء تأمرونني؟ ويجوز أن تكون «ما» وحدها استفهامًا، «ما» مبتدأ، و «ذا» اسم موصول بمعنى: الذي خبر عنها، و «تأمرون» صلة «ذا»، ومفعول «تأمرون» محذوف،
وهو ضمير المتكلم، والثاني الضمير العائد على الموصول، والتقدير: فأي شيء تأمروننيه؟ أي:
تأمرونني به (٢).
﴿تَأْمُرُونَ (١١٠)﴾ [١١٠] كاف، «حاشرين» رأس آية، وليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده من تمام الحكاية عن الملأ، ولا يوقف على «حاشرين»؛ لأنَّ قوله: «يأتوك» جواب قوله: «وأرسل»، فلا يفصل بين الأمر وجوابه.
﴿سَاحِرٍ عَلِيمٍ (١١٢)﴾ [١١٢] كاف، ومثله «نحن الغالبين».
﴿قَالَ نَعَمْ﴾ [١١٤] جائز.
﴿الْمُقَرَّبِينَ (١١٤)﴾ [١١٤] حسن.
﴿الْمُلْقِينَ (١١٥)﴾ [١١٥] كاف.
﴿قَالَ أَلْقُوا﴾ [١١٦] حسن، ومثله «واسترهبوهم».
﴿بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (١١٦)﴾ [١١٦] تام.
стр. 269
﴿عَصَاكَ﴾ [١١٧] جائز عند بعضهم، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده يفسر ما قبله.
﴿مَا يَأْفِكُونَ (١١٧)﴾ [١١٧] كاف، ومثله «يعملون»، و «صاغرين»، و «ساجدين» على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده حالًا من فاعل «انقلبوا».
﴿الْعَالَمِينَ (١٢١)﴾ [١٢١] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده بدل مما قبله.
﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (١٢٢)﴾ [١٢٢] تام، وقدم «موسى» هنا على «هارون»، وإن كان «هارون» أسن منه؛ لكبره في الرتبة، أو لأنَّه هنا وقع فاصلة، كما قدم «هارون» على «موسى» في طه؛ لوقوعه فاصلة، ومات «هارون» قبل موسى بثلاث سنين (١).
﴿قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ﴾ [١٢٣] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلًا في القول.
﴿أَهْلَهَا﴾ [١٢٣] جائز، على أنَّ اللام في قوله: «لتخرجوا منها أهلها» من صلة «مكرتموه»، ومن جعلها متعلقة بمحذوف تقديره: فعلتم ذلك لتخرجوا -وقف على «المدينة»، وقال نافع: تام.
﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (١٢٣)﴾ [١٢٣] كاف، ومثله «أجمعين»، وكذا «منقلبون».
﴿لَمَّا جَاءَتْنَا﴾ [١٢٦] حسن.
﴿صَبْرًا﴾ [١٢٦] جائز.
﴿مُسْلِمِينَ (١٢٦)﴾ [١٢٦] تام.
﴿فِي الْأَرْضِ﴾ [١٢٧] جائز، إن نصب «ويذرك» عطفًا على جواب الاستفهام، وهو «ليفسدوا» بإضمار أن، والمعنى: أنى يكون الجمع بين تركك موسى وقومه للإفساد وبين تركهم إياك وعبادة آلهتك؟ أي: إنَّ هذا مما لا يمكن، وليس قصد الملأ بذلك زندقة فرعون على موسى وقومه، وليس بوقف إن قرئ بالرفع على «أتذر»، كما يروى عن الحسن أنَّه كان يقرأ (٢): «ويذرُك» بالرفع، وكذا إن نصب عطفًا على ما قبله، أو جعل جملة في موضع الحال؛ فلأهل العربية في إعراب «ويذرك» خمسة أوجه، انظرها إن شئت (٣).
﴿وَآَلِهَتَكَ﴾ [١٢٧] حسن، ومثله «نساءهم».
﴿قَاهِرُونَ (١٢٧)﴾ [١٢٧] تام.
стр. 270
﴿وَاصْبِرُوا﴾ [١٢٨] كاف؛ للابتداء بـ «أن».
﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾ [١٢٨] حسن.
﴿لِلْمُتَّقِينَ (١٢٨)﴾ [١٢٨] كاف.
﴿مَا جِئْتَنَا﴾ [١٢٩] حسن.
﴿فِي الْأَرْضِ﴾ [١٢٩] ليس بوقف؛ لأنَّ بعده فاء السببية.
﴿تَعْمَلُونَ (١٢٩)﴾ [١٢٩] تام.
﴿يَذَّكَّرُونَ (١٣٠)﴾ [١٣٠] كاف.
﴿لَنَا هَذِهِ﴾ [١٣١] حسن، والمراد بـ «الحسنة»: العافية، والرخاء. و «السيئة»: البلاء، والعقوبة.
﴿وَمَنْ مَعَهُ﴾ [١٣١] كاف، «عند الله» الأولى وصله.
﴿لَا يَعْلَمُونَ (١٣١)﴾ [١٣١] كاف، ومثله «بمؤمنين»، و «مفصلات»، و «قومًا مجرمين»، ومن وقف على «ادع لنا ربك»، وابتدأ «بما عهد عندك»، وجعل الباء حرف قسم -فقد تسعف، وأخطأ؛ لأنَّ باء القسم لا يحذف معها الفعل، بل متى ذكرت الباء لابد من الإتيان بالفعل بخلاف الواو.
﴿بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ﴾ [١٣٤] جائز.
﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٣٤)﴾ [١٣٤] حسن، ورأس آية أيضًا.
﴿يَنْكُثُونَ (١٣٥)﴾ [١٣٥] كاف.
﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ [١٣٦] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده نفس الانتقام.
﴿غَافِلِينَ (١٣٦)﴾ [١٣٦] كاف.
﴿يُسْتَضْعَفُونَ﴾ [١٣٧] ليس بوقف؛ لأنَّ «مشارق الأرض» منصوب، على أنه مفعول ثان لـ «أورثنا»، قال السجستاني: نصبوا «مشارق» بـ «أورثنا»، ولم ينصبوها بالظرف، ولم يريدوا في مشارق الأرض وفي مغاربها، قال أبو بكر بن الأنباري: فإنكاره النصب على الظرفية خطأ؛ لأنَّ في مشارق ومغارب وجهين: أحدهما أنَّها منصوبة بـ «أورثنا» على غير معنى مخل، وهو الذي يسميه الكسائي صفة، ويسميه الخليل ظرفًا. والوجه الثاني: أن تنصب «التي» بـ «أورثنا»، وتنصب مشارق ومغارب على المحل، كأنك قلت: وأورثنا القوم الأرض التي باركنا فيها مشارق الأرض ومغاربها، فلما حذف الجار نصبا، وإذا نصبت مشارق ومغارب بوقوع الفعل عليها على غير معنى المحل -جعلت «التي باركنا فيها» نعت مشارق ومغارب، وعليهما فلا يوقف على «يستضعفون» (١).
стр. 271
والوقف على ﴿وَمَغَارِبَهَا﴾ [١٣٧] حسن، إن جعلت «التي باركنا فيها» منقطعًا عما قبله، قال الأخفش: «باركنا فيها» هو تمام الكلام.
﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ [١٣٧] كاف، ومثله «يعرشون»، و «أصنام لهم»، و «كما لهم آلهة» كلها حسان.
﴿تَجْهَلُونَ (١٣٨)﴾ [١٣٨] كاف.
﴿مَا هُمْ فِيهِ﴾ [١٣٩] جائز.
﴿يَعْمَلُونَ (١٣٩)﴾ [١٣٩] كاف، ومثله «العالمين» على قراءة الجماعة غير ابن عامر في قوله: «وإذ أنجيناكم» بالنون على لفظ الجمع؛ لأنَّ كلام موسى قد تم، وليس بوقف على قراءة ابن عامر: «وإذ أنجاكم» على لفظ الواحد الغائب (١)؛ لأنَّ ما بعده متصل بكلام موسى وإخباره عن الله تعالى في قوله: «أغير الله أبغيكم إلهًا»، فهو مردود عليه، فلا يقطع منه، اهـ نكزاوي.
﴿سُوءَ الْعَذَابِ﴾ [١٤١] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل بدلًا من «يسومونكم».
﴿نِسَاءَكُمْ﴾ [١٤١] حسن.
﴿عَظِيمٌ (١٤١)﴾ [١٤١] تام.
﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ [١٤٢] حسن.
﴿وَأَصْلِحْ﴾ [١٤٢] جائز، على استئناف النهي، نهاه عن اتباع سبيلهم وأمره إياه بالإصلاح على سبيل التأكيد، لا لتوهم أنَّه يقع منه خلاف الإصلاح؛ لأنَّ منصب النبوة منزه عن ذلك.
﴿الْمُفْسِدِينَ (١٤٢)﴾ [١٤٢] تام.
﴿وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾ [١٤٣] ليس بوقف؛ لأنَّ «قال» جواب «لما».
﴿إِلَيْكَ﴾ [١٤٣] حسن، ومثله «لن تراني»، ومثله «إلى الجبل»؛ للابتداء بالشرط مع الفاء، ومثله «فسوف تراني»، و «صعقا»، قرأ الأخوان: «دَكَّاءَ» بالمد بوزن حمراء، والباقون: «دكًّا» بالقصر والتنوين (٢).
﴿أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (١٤٣)﴾ [١٤٣] تام.
стр. 272
﴿وَبِكَلَامِي﴾ [١٤٤] جائز.
﴿الشَّاكِرِينَ (١٤٤)﴾ [١٤٤] كاف.
﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [١٤٥] حسن، إن نصب ما بعده بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب بما قبله، أو أبدل منه، أو نصب على المفعول من أجله، أي: كتبنا له تلك الأشياء؛ للاتعاظ والتفصيل.
﴿لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [١٤٥] حسن، ومثله «بأحسنها».
﴿الْفَاسِقِينَ (١٤٥)﴾ [١٤٥] تام.
﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ [١٤٦] كاف؛ للابتداء بالشرط.
﴿لَا يُؤْمِنُوا بِهَا﴾ [١٤٦] كاف؛ للابتداء بالشرط أيضًا.
﴿سَبِيلًا﴾ [١٤٦] حسن.
﴿يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ [١٤٦] كاف.
﴿غَافِلِينَ (١٤٦)﴾ [١٤٦] تام.
﴿أَعْمَالُهُمْ﴾ [١٤٧] حسن.
﴿يَعْمَلُونَ (١٤٧)﴾ [١٤٧] تام.
﴿لَهُ خُوَارٌ﴾ [١٤٨] حسن، ومثله «سبيلًا»؛ لئلَّا تصير الجملة صفة «سبيلًا»؛ فإن الهاء ضميرًا لـ «العجل»، وكذا «ظالمين»، وقال أبو جعفر فيهما: تام.
﴿قَدْ ضَلُّوا﴾ [١٤٩] ليس بوقف؛ لأنَّ «قالوا» بعده جواب «لما».
﴿الْخَاسِرِينَ (١٤٩)﴾ [١٤٩] كاف.
﴿أَسِفًا﴾ [١٥٠] ليس بوقف؛ لأنَّ «قال» جواب «لما»، ورسموا «بئسما» موصولة كلمة واحدة باتفاق، وتقدم الكلام على ذلك.
﴿مِنْ بَعْدِي﴾ [١٥٠] كاف؛ للابتداء بالاستفهام، ومثله «أمر ربكم».
﴿يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾ [١٥٠] حسن، اتفق علماء الرسم على رسم «ابن أم»: «ابن» كلمة، و «أم» كلمة، على إرادة الاتصال، ويأتي الكلام على التي في طه.
﴿يَقْتُلُونَنِي﴾ [١٥٠] جائز، ووصله أحسن؛ لأنَّ الفاء في جواب شرط مقدر، أي: إذا هموا بقتلي فلا تشمتهم بضربي.
﴿الظَّالِمِينَ (١٥٠)﴾ [١٥٠] تام.
﴿فِي رَحْمَتِكَ﴾ [١٥١] حسن.
﴿الرَّاحِمِينَ (١٥١)﴾ [١٥١] تام.
﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [١٥٢] كاف، وقيل: تام، إن جعل «إنَّ الذين اتخذوا العجل» وما بعده من
стр. 273
كلام موسى، وهو أشبه بسياق الكلام، وقوله: «في الحياة الدنيا» آخر كلامه، ثم قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ (١٥٢)﴾ [١٥٢]، ولا يبلغ درجة التمام إن جعل ذلك من كلام الله تعالى إخبارًا عما ينال عُبَّاد العجل، ومخاطبة لموسى بما ينالهم، ويدل عليه قوله: «وكذلك نجزي المفترين»، وعلى هذا لم يتم الوقف على قوله: «في الحياة الدنيا»، ولكنه كاف.
﴿الْمُفْتَرِينَ (١٥٢)﴾ [١٥٢] تام.
﴿وَآَمَنُوا﴾ [١٥٣] كاف.
﴿رَحِيمٌ (١٥٣)﴾ [١٥٣] تام.
﴿الْغَضَبُ﴾ [١٥٤] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لما» لم يأت، وهو قوله: «أخذ الألواح» فلا يفصل بينهما بالوقف.
﴿الْأَلْوَاحَ﴾ [١٥٤] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل «وفي نسختها» جملة في محل نصب حالًا من «الألواح»، أو من ضمير «موسى».
﴿يَرْهَبُونَ (١٥٤)﴾ [١٥٤] كاف، وقيل: تام.
﴿لِمِيقَاتِنَا﴾ [١٥٥] حسن.
﴿وَإِيَّايَ﴾ [١٥٥] كاف، ومثله «السفهاء منا».
﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ [١٥٥] جائز؛ لأنَّ الجملة لا توصف بها المعرفة، ولا عامل يجعلها حالًا، قاله السجاوندي.
﴿وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ﴾ [١٥٥] حسن، ومثله «وارحمنا».
﴿الْغَافِرِينَ (١٥٥)﴾ [١٥٥] كاف.
﴿هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ [١٥٦] حسن، ومثله «من أشاء»؛ للفصل بين الجملتين.
﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ [١٥٦] كاف، في محل «الذين» بعد «يؤمنون» الحركات الثلاث: الرفع، والنصب، والجر؛ فالرفع من وجهين، والنصب من وجهين، والجر من ثلاثة؛ فتام إن رفع على أنَّه خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ، والخبر إما الجملة الفعلية من قوله: «يأمرهم بالمعروف»، أو الجملة الاسمية، وكاف إن نصب «الذين»، أو رفع على المدح، وليس بوقف إن جر بدلًا من «الذين يتقون»، أو نعتًا، أو عطف بيان، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
﴿وَالْإِنْجِيلِ﴾ [١٥٧] كاف، على استئناف ما بعده، وقيل: تام؛ لأنَّ ما بعده يحتمل أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: هو يأمرهم، وأن يكون نعتًا لقوله: «مكتوبًا»، أو بدلًا، أي: يجدونه آمرًا، أو صلة لـ «الذي» قائمًا مقام «يجدونه» كالبدل من تلك الجملة، أي: الأمي الذي يأمرهم، قاله السجاوندي مع زيادة للإيضاح، و «الأمي» بضم الهمزة، وهي قراءة العامة نسبة إلى الأمة، أو إلى الأم؛ فهو مصدر
стр. 274
لـ (أمَّ- يؤم) أي: (قصد- يقصد)، والمعنى: أنَّ هذا النبي مقصود لكل أحد، وفيه نظر؛ لأنَّه لو كان كذلك لقيل: الأمي بفتح الهمزة، وقد يقال: إنَّه من تغيير النسبة، أو نسبة لـ (أمَّ القرى) وهي مكة، أول من أظهر الكتابة أبو سفيان بن أمية عم أبي سفيان بن حرب (١).
﴿كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ [١٥٧] حسن.
﴿أُنْزِلَ مَعَهُ﴾ [١٥٧] ليس بوقف؛ لأنَّ «أولئك» خبر قوله: «فالذين».
﴿الْمُفْلِحُونَ (١٥٧)﴾ [١٥٧] تام.
﴿جَمِيعًا﴾ [١٥٨] حسن، إن رفع ما بعده، أو نصب على المدح، وليس بوقف إن جر نعتًا للجلالة، أو بدلًا منها، لكن فيه الفصل بين الصفة والموصوف بقوله: «إليكم جميعًا»، وأجاز ذلك الزمخشري، واستبعده أبو البقاء.
﴿وَالْأَرْضِ﴾ [١٥٨] حسن؛ لأنَّ الجملة بعده تصلح أن تكون مبتدأ، أو حالًا.
﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ [١٥٨] حسن.
﴿وَكَلِمَاتِهِ﴾ [١٥٨] جائز؛ للأمر بعده.
﴿تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [١٥٨] تام.
﴿يَعْدِلُونَ (١٥٩)﴾ [١٥٩] كاف.
﴿أُمَمًا﴾ [١٦٠] حسن، وإن اتفقت الجملتان، لكن «أوحينا» عامل «إذ استسقاه»، فلم يكن معطوفًا على «قطعنا»؛ فإنَّ تفريق الأسباط لم يكن في زمن الاستسقاء.
﴿الْحَجَرَ﴾ [١٦٠]، و ﴿عَيْنًا﴾ [١٦٠]، و ﴿مَشْرَبَهُمْ﴾ [١٦٠]، و ﴿وَالسَّلْوَى﴾ [١٦٠]،
و ﴿رَزَقْنَاكُمْ﴾ [١٦٠] كلها حسان.
﴿يَظْلِمُونَ (١٦٠)﴾ [١٦٠] كاف.
﴿خَطِيئَاتِكُمْ﴾ [١٦١] حسن.
﴿الْمُحْسِنِينَ (١٦١)﴾ [١٦١] كاف.
﴿غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ [١٦٢] ليس بوقف؛ لمكان الفاء.
﴿يَظْلِمُونَ (١٦٢)﴾ [١٦٢] كاف.
﴿شُرَّعًا﴾ [١٦٣] جائز.
﴿لَا تَأْتِيهِمْ﴾ [١٦٣] تام، على القول بعدم الإتيان بالكلية؛ فإنهم كانوا ينظرون إلى الحيتان في البحر يوم السبت، فلم يبق حوت إلَّا اجتمع فيه، فإذا انقضى السبت ذهبت، فلم تظهر إلى السبت
стр. 275
المقبل، فوسوس إليهم الشيطان، وقال لهم: إنَّ الله لم ينهكم عن الاصطياد، وإنَّما نهاكم عن الأكل، فاصطادوا، وقيل: قال لهم: إنَّما نهيتم عن الأخذ، فاتخذوا حياضًا على ساحل البحر، فتأتي إليها الحيتان يوم السبت، فإذا كان يوم الأحد خذوها، ففعلوا ذلك، ثم اعتدوا في السبت، فاصطادوا فيه وأكلوا وباعوا، فمسخ الله: شبانهم قردة، ومشايخهم خنازير، فمكثوا ثلاثة أيام، ثم هلكوا، ولم يبق ممسوخ فوق ثلاثة أيام أبدًا (١)، وأما من قال: إنَّ الإتيان في غير يوم السبت كان أقل من يوم السبت، أو بطلب ونصب؛ لأنَّ التشبيه من تمام الكلام -فالوقف على كذلك، قال مجاهد: حرمت عليهم الحيتان يوم السبت، فكانت تأتيهم فيه شرعًا لأمنها، ولا تأتيهم في غيره، إلَّا أن يطلبوها، فقوله: «كذلك»، أي: تأتيهم شرعًا، وهنا تم الكلام، «ونبلوهم» مستأنف، ومحل الكاف نصب بالإتيان على الحال، أي: لا نأتي مثل ذلك الإتيان، أو الكاف صفة مصدر بعده محذوف، أي: نبلوهم بلاء كذلك، فالوقف على «كذلك» حسن فيهما، أو تام (٢).
﴿يَفْسُقُونَ (١٦٣)﴾ [١٦٣] كاف، إن علق «إذ» باذكر مقدرًا مفعولًا به.
﴿قَوْمًا﴾ [١٦٤] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده صفة لقوله: «قومًا»، كأنَّه قال: لم تعظون قومًا مهلكين؟
﴿عَذَابًا شَدِيدًا﴾ [١٦٤] حسن.
﴿يَتَّقُونَ (١٦٤)﴾ [١٦٤] كاف، إن رفع «معذرة» على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: قالوا: موعظتنا معذرة، وقرأ حفص عن عاصم (٣): «معذرةً» بالنصب بفعل مقدر، أي: نعتذر معذرة، أو نصب بالقول؛ لأنَّ المعذرة تتضمن كلامًا، والمفرد المتضمن لكلام إذا وقع بعد القول نصب المفعول به، كقلت: قصيدة وشعرًا.
﴿يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾ [١٦٥] جائز.
﴿يَفْسُقُونَ (١٦٥)﴾ [١٦٥] كاف، كل ما في كتاب الله من ذكر «عما» فهو بغير نون بعد العين إلَّا هنا في قوله: ﴿عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ﴾ [١٦٦] فهو بنون، كما ترى.
﴿خَاسِئِينَ (١٦٦)﴾ [١٦٦] حسن، وقيل: كاف.
стр. 276
﴿سُوءَ الْعَذَابِ﴾ [١٦٧] حسن، وقال أبو عمرو: كاف.
﴿لَسَرِيعُ الْعِقَابِ﴾ [١٦٧] جائز، ووصله أولى للجمع بين الصفتين ترغيبًا وترهيبًا، كما تقدم.
﴿رَحِيمٌ (١٦٧)﴾ [١٦٧] كاف، ومثله «أممًا»، و «دون ذلك»، و «يرجعون».
﴿سَيُغْفَرُ لَنَا﴾ [١٦٩] جائز.
﴿يَأْخُذُوهُ﴾ [١٦٩] حسن.
﴿إِلَّا الْحَقَّ﴾ [١٦٩] كاف، ومثله «ما فيه»، وكذا «يتقون».
﴿تَعْقِلُونَ (١٦٩)﴾ [١٦٩] تام، إن جعل «والذين يمسكون» مبتدأ، وليس بوقف إن عطف على قوله: «الذين يتقون» فلا يوقف على «يتقون»، ولا على «تعقلون»، وإن جعل «والذين» مبتدأ، وخبره «أنَّا لا نضيع» -لم يوقف على قوله: «وأقاموا الصلاة»؛ لأنَّه لا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف؛ لأنَّ المصلحين هم الذين يمسكون بالكتاب، وفي قوله: «وأقاموا الصلاة» إعادة المبتدأ بمعناه، والرابط بينهما العموم في المصلحين، أو ضمير محذوف تقديره: المصلحين منهم.
﴿الْمُصْلِحِينَ (١٧٠)﴾ [١٧٠] تام.
﴿وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ [١٧١] حسن.
﴿تَتَّقُونَ (١٧١)﴾ [١٧١] تام إن علق «إذ» باذكر مقدرًا مفعولًا به، وإن عطف على «ما»، أو على «وإذ نتقنا الجبل» لم يتم الكلام على ما قبله، واختلف في «شهدنا» هل هو من كلام الله، أو من كلام الملائكة، أو من كلام الذرية؟! فعلى أنَّه من كلام الملائكة، وأنَّ الذرية لما أجابوا بـ «بلى» قال الله للملائكة: اشهدوا عليهم، فقالت الملائكة: شهدنا؛ فـ «بلى» آخر قصة الميثاق فاصلة بين السؤال والجواب.
فالوقف على ﴿بَلَى﴾ [١٧٢] تام؛ لأنَّه لا تعلق له بما بعده لا لفظًا، ولا معنى، وعلى أنَّه من كلام الذرية -فالوقف على «شهدنا»، و «أن» متعلقة بمحذوف، أي: فعلنا ذلك أن تقولوا يوم القيامة، فإذًا لا يوقف على «بلى»؛ لتعلق ما بعدها بما قبلها لفظًا ومعنى، وقال ابن الأنباري: لا يوقف على «بلى»، ولا على «شهدنا»؛ لتعلق «إن» بقوله: «وأشهدهم»؛ فالكلام متصل بعضه ببعض.
﴿غَافِلِينَ (١٧٢)﴾ [١٧٢] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله.
﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [١٧٣] حسن؛ للابتداء بالاستفهام.
﴿الْمُبْطِلُونَ (١٧٣)﴾ [١٧٣] كاف.
﴿يَرْجِعُونَ (١٧٤)﴾ [١٧٤] تام.
﴿الْغَاوِينَ (١٧٥)﴾ [١٧٥] كاف.
﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾ [١٧٦] حسن، وقيل: كاف؛ لأنَّ ما بعده مبتدأ.
﴿أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾ [١٧٦] حسن؛ فهو لا يملك ترك اللهث.
стр. 277
﴿بِآَيَاتِنَا﴾ [١٧٦] كاف.
﴿يَتَفَكَّرُونَ (١٧٦)﴾ [١٧٦] تام.
﴿مَثَلًا﴾ [١٧٧] جائز، إن جعل الفاعل مضمرًا تقديره: ساء مثلهم مثلًا، ويكون «القوم» خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هم القوم، وليس بوقف إن جعل «القوم» فاعلًا بـ «ساء»؛ لأنَّه لا يفصل بين الفعل والفاعل.
﴿يَظْلِمُونَ (١٧٧)﴾ [١٧٧] تام.
﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾ [١٧٨] حسن، بإثبات الياء وصلًا ووقفًا باتفاق القراء هنا، خلافًا لما في سورتي الكهف والإسراء؛ فإنَّ أبا عمرو، ونافعًا يثبتانها وصلًا، والباقون يحذفونها فيهما وقفًا ووصلًا.
﴿الْخَاسِرُونَ (١٧٨)﴾ [١٧٨] تام.
﴿وَالْإِنْسِ﴾ [١٧٩] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع النعت لقوله: «كثيرًا».
﴿لَا يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ [١٧٩] حسن.
﴿أَضَلُّ﴾ [١٧٩] كاف.
﴿الْغَافِلُونَ (١٧٩)﴾ [١٧٩] تام.
﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [١٨٠] كاف، ومثله: «في أسمائه».
﴿يَعْمَلُونَ (١٨٠)﴾ [١٨٠] تام، ومثله «يعدلون».
﴿لَا يَعْلَمُونَ (١٨٢)﴾ [١٨٢] كاف، على استئناف ما بعده.
﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ [١٨٣] كاف؛ للابتداء بعده بـ «أن».
﴿مَتِينٌ (١٨٣)﴾ [١٨٣] تام.
﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا﴾ [١٨٤] أتم؛ للابتداء بعده بالنفي.
﴿مِنْ جِنَّةٍ﴾ [١٨٤] حسن، وقال أبو عمرو: كاف؛ للابتداء بعدُ بالنفي، والمعنى: أو لم يتأملوا ويتدبروا في انتقاء هذا الوصف عن رسول الله ﷺ ؛ فإنَّه منتف عنه بلا محالة، ولا يمكن لمن أمعن الفكر أن ينسب ذلك إليه.
﴿مُبِينٌ (١٨٤)﴾ [١٨٤] تام.
﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ [١٨٥] ليس بوقف؛ لأنَّ «وأن عسى» متعلق بـ «ينتظروا»، فهو في محل جر عطفًا على «ملكوت»، أي: أو لم ينظروا في أنَّ الأمر والشأن؟ عسى أن يكون، فـ «أن يكون» فاعل «عسى»، وهي حينئذ تامة؛ لأنَّها متى رفعت «أن» وما في حيزها -كانت تامة.
﴿أَجَلُهُمْ﴾ [١٨٥] كاف؛ للابتداء بالاستفهام، أي: إذا لم يؤمنوا بهذا الحديث فكيف يؤمنون
стр. 278
بغيره؟
﴿يُؤْمِنُونَ (١٨٥)﴾ [١٨٥] تام.
﴿فَلَا هَادِيَ لَهُ﴾ [١٨٦] كاف، على قراءة: «ونذرُهم» بالنون والرفع على الاستفهام؛ لأنَّه منقطع عنه، وبها قرأ ابن كثير، وابن عامر، ونافع (١)، وليس بوقف لمن قرأ (٢): «ويذرْهم» بالياء والجزم؛ لأنَّه معطوف على موضع الفاء، وذلك أنَّ موضعها جزم؛ لأنَّها جواب الشرط، وجوابه مجزوم، أنشد هشام:
أيَّا صدقتَ فإنَّني لك كاشحٌ ... وعلى انتقاصِكَ في الجبايةِ أزددي (٣)
فجزم (أزددي) عطفًا على محل الفاء، وأنشد الأخفش البصري:
دَعني وَاِذهَب جانِبًا ... يَومًا وَأَكفِك جانِبًا (٤)
فجزم (وأكفك) عطفًا على محل الفاء، وقرأ حمزة، والكسائي (٥): «ويذرْهم» بالياء والجزم. وقرأ عاصم، وأبو عمرو (٦): «ويذرُهم» بالياء والرفع، فإن جعلته معطوفًا على ما بعد الفاء لم يجز الوقف على ما قبله، وإن جعلته مستأنفًا وقفت على ما قبله.
стр. 279
﴿يَعْمَهُونَ (١٨٦)﴾ [١٨٦] تام.
﴿مُرْسَاهَا﴾ [١٨٧] حسن.
﴿عِنْدَ رَبِّي﴾ [١٨٧] جائز؛ لاختلاف الجملتين.
﴿إِلَّا هُوَ﴾ [١٨٧] كاف، عند أبي عمرو، وعند نافع: تام.
﴿وَالْأَرْضِ﴾ [١٨٧] حسن.
﴿إِلَّا بَغْتَةً﴾ [١٨٧] تام.
﴿حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ [١٨٧] كاف؛ للأمر بعده، أي: عالم، ومعتن بها، وبالسؤال عنها.
﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [١٨٧] الأولى وصله؛ للاستدراك بعده.
﴿لَا يَعْلَمُونَ (١٨٧)﴾ [١٨٧] تام.
﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [١٨٨] حسن، وقيل: كاف.
﴿مِنَ الْخَيْرِ﴾ [١٨٨] ليس بوقف؛ لعطف «وما مسني السوء» على جواب «لو».
﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ [١٨٨] تام إن فسر «السوء» بالجنون الذي نسبوه إليه، فكان ابتداء بنفي بعد وقف، أي: ما بي جنون إن أنا إلَّا نذير وبشير لقوم يؤمنون، أو المعنى: لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام، وما مسني الجوع، والأولى أن يحمل السوء على الجنون الذي نسبوه إليه (١).
﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١٨٨)﴾ [١٨٨] تام.
﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ [١٨٩] حسن، ومثله «فمرت به».
﴿الشَّاكِرِينَ (١٨٩)﴾ [١٨٩] كاف.
﴿فَلَمَّا آَتَاهُمَا﴾ [١٩٠] كاف أيضًا؛ لانقضاء قصة آدم وحواء ﵉، وما بعده تخلص إلى قصة العرب وإشراكهم، ولو كانت القصة واحدة لقال عما يشركون، كقوله: ﴿دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا﴾ [١٨٩]، ﴿فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آَتَاهُمَا﴾ [١٩٠].
﴿يُشْرِكُونَ (١٩٠)﴾ [١٩٠] كاف، ومثله «يخلقون»، و «ينصرون»، و «لا يتْبعوكم» قرأ نافع بتخفيف الفوقية (٢)، ومثله: ﴿يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)﴾ [الشعراء: ٢٢٤]، والباقون بالتشديد (٣)؛ فهما لغتان.
﴿صَامِتُونَ (١٩٣)﴾ [١٩٣] تام، ومثله «أمثالكم».
стр. 280
﴿صَادِقِينَ (١٩٤)﴾ [١٩٤] كاف، وكذا «بها» الأخيرة، وفي المواضع الثلاثة لا يجوز الوقف؛ لأنَّ «أم» عاطفة، والمعنى: يقتضي الوصل؛ لأنَّ الاستفهام قد يحمل على الابتداء به.
﴿فَلَا تُنْظِرُونِ (١٩٥)﴾ [١٩٥] تام.
﴿الْكِتَابَ﴾ [١٩٦] كاف، على استئناف ما بعده.
﴿الصَّالِحِينَ (١٩٦)﴾ [١٩٦] تام، على القراءتين، قرأ العامة (١): «ولييَ» مضافًا لياء المتكلم المفتوحة؛ أضاف الولي إلى نفسه، وقرئ (٢): «وليَّ الله» بياء مشددة مفتوحة، وجر الجلالة بإضافة الولي إلى الجلالة.
﴿يَنْصُرُونَ (١٩٧)﴾ [١٩٧] كاف.
﴿لَا يَسْمَعُوا﴾ [١٩٨] جائز.
﴿لَا يُبْصِرُونَ (١٩٨)﴾ [١٩٨] تام.
﴿الْجَاهِلِينَ (١٩٩)﴾ [١٩٩] كاف، ومثله «بالله».
﴿عَلِيمٌ (٢٠٠)﴾ [٢٠٠] تام.
﴿مُبْصِرُونَ (٢٠١)﴾ [٢٠١] كاف؛ لأنَّ «وإخوانهم» مبتدأ، و «يمدونهم» خبر.
﴿لَا يُقْصِرُونَ (٢٠٢)﴾ [٢٠٢] كاف، ومثله «اجتبيتها»، وكذا «من ربي».
﴿وَهُدًى وَرَحْمَةٌ﴾ [٢٠٣] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله.
﴿يُؤْمِنُونَ (٢٠٣)﴾ [٢٠٣] تام.
﴿وَأَنْصِتُوا﴾ [٢٠٤] ليس بوقف؛ لحرف الترجي بعده، وتعلقه كتعلق (لام كي).
﴿تُرْحَمُونَ (٢٠٤)﴾ [٢٠٤] تام.
﴿وَالْآَصَالِ﴾ [٢٠٥] جائز.
﴿الْغَافِلِينَ (٢٠٥)﴾ [٢٠٥] تام.
﴿وَيُسَبِّحُونَهُ﴾ [٢٠٦] جائز.
﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ ((٢٠٦)﴾ [٢٠٦] تام.
стр. 281
سورة الأنفال
مدنية
إلَّا سبع آيات أولها: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ﴾ [٣٠] الآيات السبع فمكي.
-[آيها:] وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي، وست في المدني والمكي والبصري، وسبع وسبعون في الشامي، اختلافهم في ثلاث آيات:
١ - ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ [٣٦] عدها البصري والشامي.
٢ - ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾ [٤٢] الأول لم يعدها الكوفي.
٣ - ﴿بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (٦٢)﴾ [٦٢] لم يعدها البصري.
- وكلمها: ألف ومائتان واحد وثلاثون كلمة.
- وحروفها: خمسة آلاف ومائتان وأربعة وتسعون حرفًا، وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدودًا بإجماع ثمانية مواضع:
١ - ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [٤].
٢ - ﴿رِجْزَ الشَّيْطَانِ﴾ [١١].
٣ - ﴿فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾ [١٢].
٤ - ﴿عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [٣٤].
٥ - ﴿إِلَّا الْمُتَّقُونَ﴾ [٣٤]
٦ - ﴿يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ [٤١].
٧ - ﴿أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾ [٤٤] الثاني بعده.
٨ - ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٤٤)﴾ [٤٤].
﴿عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ [١] جائز، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب لما قبله.
﴿وَالرَّسُولِ﴾ [١] كاف؛ لأنَّ عنده انقضى الجواب، وقيل: حسن؛ لعطف الجملتين المختلفتين بالفاء.
﴿ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ [١] كاف.
﴿مُؤْمِنِينَ (١)﴾ [١] تام.
﴿وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [٢] حسن.
﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢)﴾ [٢] تام، إن رفع «الذين» على الابتداء، والخبر «أولئك هم المؤمنون حقًّا»، أو رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، وكاف إن نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جعل بدلًا مما قبله، أو نعتًا، أو عطف بيان.
стр. 282
﴿يُنْفِقُونَ (٣)﴾ [٣] حسن، إن لم يجعل «أولئك» خبر «الذين»؛ للفصل بين المبتدأ والخبر.
﴿حَقًّا﴾ [٤] كاف، وقيل: تام.
﴿كَرِيمٌ (٤)﴾ [٤] كاف، إن علقت الكاف في «كما» بفعل محذوف، وذكر أبو حيان في تأويل «كما» سبعة عشر قولًا، حاصلها: أن الكاف نعت لمصدر محذوف، أي:
١ - الأنفال ثابتة لله ثبوتًا كما أخرجك ربك.
٢ - أو وأصلحوا ذات بينكم إصلاحًا كما أخرجك ربك.
٣ - أو وأطيعوا الله ورسوله طاعة محققة كما أخرجك ربك.
٤ - أو وعلى ربهم يتوكلون توكلًا حقيقيًا كما أخرجك ربك.
٥ - أو هم المؤمنون حقًّا كما أخرجك ربك.
٦ - أو استقر لهم درجات استقرارًا ثابتًا كاستقرار إخراجك.
فعلى هذه التقديرات الست لا يوقف على ما قبل الكاف؛ لتعلقها بما قبلها، وإن علقت بما بعدها بتقدير:
٧ - يجادلونك مجادلة كما أخرجك ربك؛ فهي متعلقة بما بعدها.
٨ - أو لكارهون كراهية ثابتة كما أخرجك ربك.
٩ - أو أنَّ الكاف بمعنى: إذ، وما زائدة، نحو: ﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ [القصص: ٧٧] فمعناه: وأحسن إذا أحسن الله إليك؛ لأنَّ «كما» على هذا متعلقة بمضمر فيسوغ الوقف على ما قبل كما، والتقدير: اذكر إذ أخرجك ربك.
١٠ - أو إن الكاف بمعنى: على، والتقدير: امض على الذي أخرجك وإن كرهوا ذلك كما في كراهتهم له أخرجك ربك.
١١ - أو أنَّ الكاف في محل رفع، والتقدير: كما أخرجك ربك فاتق الله.
١٢ - أو أنها في محل رفع أيضًا، والتقدير: لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم هذا وعد حق كما أخرجك.
١٣ - أو هي في محل رفع أيضًا، والتقدير: وأصلحوا ذات بينكم ذلكم خير لكم كما أخرجك ربك.
١٤ - أو هي في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا الحال من تنفيلك الغزاة على ما رأيت في كراهتهم لها كحال إخراجك للحرب.
١٥ - أو هي صفة لخبر مبتدأ، وحذف هو وخبره، والتقدير: قسمتك الغنائم حق كما كان إخراجك حقًّا.
стр. 283
١٦ - أو أنَّ التشبيه وقع بين إخراجين إخراج ربك إياك من مكة وأنت كاره لخروجك، وكان عاقبة ذلك الإخراج النصر والظفر كإخراجهم إياك من المدينة وبعض المؤمنين كاره، يكون عقب ذلك الخروج النصر والظفر كما كان عاقبة ذلك الخروج الأول.
١٧ - أنها قسم، مثل: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (٥)﴾ [الشمس: ٥] بجعل الكاف بمعنى الواو، قاله أبو عبيدة، ومعناه: والذي أخرجك، كما قال: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣)﴾ [الليل: ٣] أي: والذي خلق الذكر والأنثى، وبهذه التقادير يتضح المعنى، ويكون الوقف تابع للمعنى، فإن كانت الكاف متعلقة بفعل محذوف، أو متعلقة بـ «يجادلونك» بعدها، أو جعلت الكاف بمعنى: إذ، أو بمعنى: على، أو بمعنى: القسم -حسن الوقف على «كريم»، وجاز الابتداء بالكاف، وليس بوقف إن جعلتها متصلة بـ «يسألونك»، أو بغير ما ذكر، واستيفاء الكلام على هذا الوقف جدير بأن يخص بتأليف، وفيما ذكر غاية في بيان ذلك، ولله الحمد.
﴿لَكَارِهُونَ (٥)﴾ [٥] كاف، على استئناف ما بعده.
﴿بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ﴾ [٦] جائز.
﴿يَنْظُرُونَ (٦)﴾ [٦] تام.
﴿أَنَّهَا لَكُمْ﴾ [٧] صالح.
﴿تَكُونُ لَكُمْ﴾ [٧] حسن.
﴿الْكَافِرِينَ (٧)﴾ [٧] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله.
﴿الْمُجْرِمُونَ (٨)﴾ [٨] كاف، وقيل: تام إن علق «إذ» باذكر مقدرة، وكاف إن علق بقوله: «ليحق الحق ويبطل الباطل»، أي: يحق الحق وقت استغاثتكم، وهو قول ابن جرير، وهو غلط؛ لأنَّ «ليحق» مستقبل؛ لأنَّه منصوب بإضمار إن، و «إذ» ظرف لما مضى، فكيف يعمل المستقبل في الماضي؟! قاله السمين.
﴿رَبَّكُمْ﴾ [٩] حسن.
﴿مُرْدِفِينَ (٩)﴾ [٩] كاف، ومثله: «به قلوبكم»؛ للابتداء بالنفي.
﴿إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [١٠] حسن.
﴿حَكِيمٌ (١٠)﴾ [١٠] تام، إن نصب «إذ» باذكر مقدرة، وليس بوقف إن جعل «إذ» بدلًا ثانيًا من «إذ يعدكم»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز، قرأ نافع (١): «يُغْشيكم النعاسَ» بضم التحتية وسكون
стр. 284
المعجمة، ونصب «النعاسَ»، وقرأ أبو عمرو (١): «يغشاكم النعاسُ» برفع «النعاس»، وقرأ الباقون (٢): «يغشِّيكم النعاسَ» بتشديد الشين المعجمة، ونصب «النعاسَ».
﴿أَمَنَةً مِنْهُ﴾ [١١] جائز.
﴿بِهِ الْأَقْدَامَ (١١)﴾ [١١] كاف، إن علق «إذ» بمحذوف.
﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ [١٢] تام.
﴿الرُّعْبَ﴾ [١٢] حسن.
﴿فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾ [١٢] ليس بوقف؛ للعطف.
﴿كُلَّ بَنَانٍ (١٢)﴾ [١٢] حسن، ومثله «ورسوله» الأول.
﴿الْعِقَابِ (١٣)﴾ [١٣] تام.
﴿فَذُوقُوهُ﴾ [١٤] جائز، بتقدير: واعلموا أنَّ للكافرين، أو بتقدير: مبتدأ تكون «أن» خبره، أي: وختم أن، وليس بوقف إن جعلت «وأن» بمعنى: مع أن، أو بمعنى: وذلك أن.
﴿عَذَابَ النَّارِ (١٤)﴾ [١٤] تام.
﴿الْأَدْبَارَ (١٥)﴾ [١٥] كاف؛ للابتداء بالشرط.
﴿مِنَ اللَّهِ﴾ [١٦] حسن.
﴿وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ﴾ [١٦] أحسن منه.
﴿الْمَصِيرُ (١٦)﴾ [١٦] تام.
﴿قَتَلَهُمْ﴾ [١٧] حسن.
﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [١٧] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله؛ إذ معناه: ليبصرهم، ويختبرهم، وإن جعلت اللام في «وليبلي» متعلقة بمحذوف بعد الواو، تقديره: وفعلنا ذلك، أي: قتلهم، ورميهم؛ ليبلى المؤمنين -كان وقفًا حسنًا.
﴿بَلَاءً حَسَنًا﴾ [١٧] كاف، ومثله «عليم».
﴿الْكَافِرِينَ (١٨)﴾ [١٨] تام.
﴿الْفَتْحُ﴾ [١٩] حسن؛ للفصل بين الجملتين المتضادتين مع العطف.
стр. 285
﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [١٩] كاف، على استئناف ما بعده.
﴿نَعُدْ﴾ [١٩] جائز.
﴿وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ [١٩] كاف، على قراءة: «وإن» بكسر الهمزة، وبها قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم (١)، وليس بوقف إن قرئ بفتحها؛ لتعلق ما بعدها بما قبلها، وإن قد عمل فيها ما قبل الواو، وبفتحها قرأ أبو جعفر، وشيبة، ونافع، وحفص عن عاصم، وابن عامر (٢)؛ وذلك على تقدير: مبتدأ تكون «أن» في موضع رفع، أي: ذلكم وأن، أو في موضع نصب، أي: واعلموا أنَّ الله مع المؤمنين.
والوقف على ﴿الْمُؤْمِنِينَ (١٩)﴾ [١٩] تام؛ للابتداء بـ «يا» النداء.
﴿وَرَسُولَهُ﴾ [٢٠] تام.
﴿تَسْمَعُونَ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف، وقيل: جائز؛ لعطف «ولا تكونوا» على قوله: «ولا تولوا».
﴿لَا يَسْمَعُونَ (٢١)﴾ [٢١] تام.
﴿لَا يَعْقِلُونَ (٢٢)﴾ [٢٢] كاف، ومثله «لأسمعهم».
﴿مُعْرِضُونَ (٢٣)﴾ [٢٣] تام؛ للابتداء بـ «يا» النداء.
﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [٢٤] كاف.
﴿وَقَلْبِهِ﴾ [٢٤] حسن بتقدير: واعلموا أنَّه، وليس بوقف إن جعل «وإنه» معطوفًا على ما قبله.
﴿تُحْشَرُونَ (٢٤)﴾ [٢٤] كاف.
﴿خَاصَّةً﴾ [٢٥] حسن.
﴿الْعِقَابِ (٢٥)﴾ [٢٥] كاف.
﴿تَشْكُرُونَ (٢٦)﴾ [٢٦] تام.
﴿تَعْلَمُونَ (٢٧)﴾ [٢٧] كاف.
﴿عَظِيمٌ (٢٨)﴾ [٢٨] تام.
﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ [٢٩] كاف.
﴿الْعَظِيمِ (٢٩)﴾ [٢٩] تام.
﴿أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾ [٣٠] حسن، ومثله: «ويمكرون».