← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 6496

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Полный текст (884 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

وثلاثين موضعًا في خمس عشرة سورة وليس في النصف الأول منها شيء (١)، وسئل جعفر بن محمد عن «كلَّا» لِم لم يقع في النصف الأول منها شيء؟ فقال: لأنَّ معناها الوعيد والتهديد فلم تنزل إلَّا بمكة؛ لأن أهلها جبابرة، فهي ميعاد للكفار. وأحسن ما قيل في معنى: «كلَّا»؛ أنها تنقسم قسمين، أحدهما: أن تكون ردعًا وزجرًا لما قبلها، أو تكون بمعنى: (ألَا)، بالتخفيف، فإن كانت للردع والزجر حسن الوقف عليها، ويبتدأ بما بعدها، وهذا قول الخليل بن أحمد، وإن كانت بمعنى: (ألَا)، أو حقًا؛ فإنه يوقف على ما قبلها، ويبتدأ بها، وهذا قول أبي حاتم السجستاني، وإذا تدبرت جميع ما في القرآن من لفظ «كلَّا» وجدته على ما قاله الخليل كما تقدم. ﴿مَدًّا (٧٩)﴾ [٧٩] جائز، ولا يوقف على «يقول» لعطف ما بعده على ما قبله. ﴿فَرْدًا (٨٠)﴾ [٨٠] كاف. ﴿عِزًّا (٨١)﴾ [٨١] جائز. ﴿كَلَّا﴾ [٨٢] تام؛ لأنها للردع، وللزجر كالتي قبلها. ﴿ضِدًّا (٨٢)﴾ [٨٢] تام. ﴿أَزًّا (٨٣)﴾ [٨٣] جائز، ومثله: «فلا تعجل عليهم». ﴿عَدًّا (٨٤)﴾ [٨٤] كاف؛ إن نصب «يوم» بمضمر، أو قطع عما قبله بالإغراء، وجائز إن نصب بـ «نعد لهم» وإنما جاز؛ لأنه رأس آية. ﴿وَفْدًا (٨٥)﴾ [٨٥] جائز، وإنما جاز مع العطف؛ لأنَّ هذا من عطف الجمل عند بعضهم. ﴿وِرْدًا (٨٦)﴾ [٨٦] حسن؛ لئلا تشتبه بالجملة بعد التي لنفي شفاعة معبوداتهم، وردًا لقولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله بالوصف لهم بالجملة. ﴿عَهْدًا (٨٧)﴾ [٨٧] جائز، وقيل: تام؛ لأنه لو وصل لا يعطف: «وقالوا اتخذ الرحمن ولدًا» على «اتخذ عند الرحمن عهدًا» وإن كان «اتخذ» موحدًا على لفظ «مَن» فإن قالوا عائد على معنى: من؛ لأنَّ من يصلح للجمع فيؤدي إذا إلى إثبات الشفاعة لمن قال اتخذ الرحمن ولدًا، قاله السجاوندي. وتفيده عبارة أبي حيان فانظرها إن شئت (٢).

стр. 457

﴿وَلَدًا (٨٨)﴾ [٨٨] جائز. ﴿إِدًّا (٨٩)﴾ [٨٩] كافٍ، ومعنى: «إدًّا»؛ أي: منكرًا. ﴿يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾ [٩٠] جائز، قرأ أبو عمرو وأبو بكر: بالياء والنون هنا وفي الشورى، وقرأ نافع وابن كثير والكسائي وحفص عن عاصم: بالياء والتاء وتشديد الطاء فيهما، وقرأ حمزة وابن عامر في هذه السورة بالياء والنون وفي الشورى بالياء والتاء وتشديد الطاء (١). ﴿هَدًّا (٩٠)﴾ [٩٠] ليس بوقف؛ لأنَّ «أن» موضعها نصب بما قبلها، أي: بأن دعوا. ﴿وَلَدًا (٩١)﴾ [٩١] كاف، وقيل: تام. ﴿أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (٩٢)﴾ [٩٢] تام، رسموا: «آتي الرحمن» بالياء كما ترى. ﴿عَبْدًا (٩٣)﴾ [٩٣] كاف، ومثله: «عَدًّا». ﴿فَرْدًا (٩٥)﴾ [٩٥] تام، ومثله: «وُدًّا» وكذا «لُدًّا»؛ أي: شدادًا في الخصومة وهم الكفار. ﴿مِنْ قَرْنٍ﴾ [٩٨] حسن. ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾ [٩٨] ليس بوقف لعطف ما بعده بأو على ما قبله. آخر السورة تام.

стр. 458

سورة طه ﵊ مكية -[آيها:] مائة وثلاثون واثنتان في البصري، وأربع في المدنيين والمكي، وخمس في الكوفي، وأربعون في الشامي. - وكلمها: ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون كلمة. - وحروفها: خمسة آلاف ومائتان وحرفان. وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع خمسة مواضع: ﴿فَاعْبُدْنِي﴾ [١٤]، ﴿ولا بِرَأْسِي﴾ [٩٤]، ﴿مِنْهَا جَمِيعًا﴾ [١٢٣]، ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ [١٢٤]، ﴿لَكَانَ لِزَامًا﴾ [١٢٩]. ﴿طه (١)﴾ [١] كاف، لمن جعلها اسمًا أو افتتاحًا للسورة، فتكون في موضع نصب بفعل مضمر، تقديره: اتل، أو اقرأ، وليس بوقف؛ لمن فسّر «طه» بـ (يا إنسان) لاتصاله بما بعده، أو سكن الهاء بمعنى: طأ الأرض بقدميك، فهو فعل أمر، والهاء مفعول، أو للسكت، أو مبدلة من الهمزة، أي: قلبوا الهمزة هاء فصار «طه»، وليس «طه» بوقف إن جعل «طه» قسمًا، جوابه: «ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى»، فلا يفصل بين القسم وجوابه، وأمال الطاء والهاء حمزة وورش والكسائي، وأمال أبو عمرو الهاء فقط، والباقون: بفتحها (١). ﴿لِتَشْقَى (٢)﴾ [٢] ليس بوقف؛ للاستثناء بعده. ﴿لِمَنْ يَخْشَى (٣)﴾ [٣] كاف؛ إن نصب ما بعده بفعل مقدر، أي: نزله تنزيلًا، وليس بوقف إن نصب «تنزيلًا» بدل اشتمال من «تذكرة»، أو جعل «تنزيلًا» حالًا لا مفعولًا له؛ لأنَّ الشيء لا يعلل بنفسه، إذ يصير التقدير: ما أنزلنا القرآن إلا للتنزيل. ﴿الْعُلَا (٤)﴾ [٤] كاف، ومثله: «استوى»، ومنهم من يجعل «له ما في السماوات» من صلة «استوى»، وفاعل «استوى» «ما» الموصولة بعده، أي: استوى الذي له ما في السموات، فعلى هذا يكون الوقف على «العرش» تامًا، كذا يروى عن ابن عباس، وأنَّه كان يقف على العرش وهو بعيد، إذ يبقى قوله: «الرحمن على العرش» كلامًا تامًا، ولا يصح ذلك، انظر السمين. ﴿الثَّرَى (٦)﴾ [٦] تام، ومثله: «وأخفى». ﴿إِلَّا هُوَ﴾ [٨] حسن. ﴿الْحُسْنَى (٨)﴾ [٨] تام. ﴿حَدِيثُ مُوسَى (٩)﴾ [٩] ليس بوقف؛ لأنَّ «إذ» ظرف منصوب بما قبله، وهو: الإتيان، ومن

стр. 459

وقف جعل «إذ» ظرفًا منصوبًا بمحذوف مقدمًا، أي: اذكر إذ، أو بعده، أي: إذ رأى نارًا كان كيت وكيت. ﴿إِذْ رَأَى نَارًا﴾ [١٠] جائز، ومثله: «امكثوا». ﴿هُدًى (١٠)﴾ [١٠] كاف. ﴿نُودِيَ يَا مُوسَى (١١)﴾ [١١] حسن، لمن قرأ (١): «إنّي» بكسر الهمزة؛ بمعنى: القول، وهي تكسر بعده، وليس بوقف لمن فتحها، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو (٢)، وموضعها رفع؛ لأنّه قام مقام الفاعل في: «نودي»، وحذف تعظيمًا. ﴿نَعْلَيْكَ﴾ [١٢] جائز؛ للابتداء بـ «إن». ﴿طُوًى (١٢)﴾ [١٢] كاف، ومثله: «وأنا اخترتك»؛ لمن قرأ: «وأنَا اخترتك» بالتخفيف (٣)، فـ «أنا» مبتدأ، وليس بوقف على قراءة حمزة: «وأنَّا اخترنَاك» بفتح الهمزة، «وأنّا» بالتشديد عطفًا على (أن) بفتح الهمزة (٤). ﴿لِمَا يُوحَى (١٣)﴾ [١٣] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إنَّني أنا الله لا إله إلَّا أنا» بيان وتفسير للإبهام في «لما يوحى» فلا يفصل بين المفسِّر والمفسَّر. ﴿فَاعْبُدْنِي﴾ [١٤] جائز، وقيل: لا يجوز للعطف. ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (١٤)﴾ [١٤] ﴿لِذِكْرِي (١٤)﴾ [١٤] تام، واستحسن أبو جعفر أنَّ خبر (كاد) محذوف، تقديره: أكاد أظهرها، وآتي بها لقربها، إلَّا إن كان أخفى من الأضداد، بمعنى: الإظهار، فالوقف على «أكاد»، والأكثر على الوصل، وحاصل معنى الآية: أنّه يحتمل الظهور والستر، فإذا كان معناها: الظهور، اتصلت بما بعدها في المعنى، وتقديره: أظهرها لتجزى، وإذا كان معناها: الستر، تعلقت اللام بما قبلها، أي: هي آتية لتجزى، وهو تفصيل حسن. ﴿بِمَا تَسْعَى (١٥)﴾ [١٥] كاف، ومثله: «فتردى».

стр. 460

﴿يَا مُوسَى (١٧)﴾ [١٧] كاف. ﴿عَلَى غَنَمِي﴾ [١٨] جائز. ﴿أُخْرَى (١٨)﴾ [١٨] كاف. ﴿يَا مُوسَى (١٩)﴾ [١٩] جائز. ﴿تَسْعَى (٢٠)﴾ [٢٠] كاف. ﴿سِيرَتَهَا الْأُولَى (٢١)﴾ [٢١] كذلك على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على «خذها»، وعليه فلا يوقف على «لا تخف» ولا على «الأولى». ﴿آَيَةً أُخْرَى (٢٢)﴾ [٢٢] جائز؛ إن أضمر فعل بعدها، أي: فعلنا ذلك لنريك من آياتنا، مفعول «لنريك»، والثاني: «الكبرى»، أو «من آياتنا» المفعول الثاني، و «الكبرى» صفة لـ «آياتنا»، وهو المختار. ﴿الْكُبْرَى (٢٣)﴾ [٢٣] تام؛ لاستئناف الأمر. ﴿طَغَى (٢٤)﴾ [٢٤] كاف. ﴿مِنْ لِسَانِي (٢٧)﴾ [٢٧] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يفقهوا قولي»، جواب قوله: «واحلل عقدة». ﴿يَفْقَهُوا قَوْلِي (٢٨)﴾ [٢٨] جائز، ومثله: «من أهلي» إن نصب «هارون» بفعل مقدر، أي: أخص هرون، وكذا يوقف على «أهلي» إن جعل «أخي» مبتدأ، و «اشدد» خبره، وليس من «أهلي» بوقف إن جعل «هارون» بدلًا من «وزيرًا»، ويوقف على «أهلي» إن جعلت همزة «اشدد» همزة وصل، وليس «أهلي»، وكذا «أخي» بوقف على قراءة ابن عامر (١): «أشدد» بفتح همزة المتكلم، وجزم الفعل جوابًا للأمر في قوله: «واجعل لي وزيرًا»؛ فكأنَّه قال: اجعل لي وزيرًا أُشدد به أزري وأشركه، بضم الهمزة وجزم الفعل؛ لأنَّه يجزم «أشددْ» جوابًا لقوله: «واجعل»، «وأشركه» عطف عليه، وعلى قراءته لا يوقف على «أزري»؛ لعطف ما بعده على ما قبله، وعلى قراءة غيره فالوقف على «أزري» حسن؛ وذلك أنّ «وأشركه» دعاء ثان فالوقف فاصل بين الدعوتين، ولا يوقف من قوله: «واجعل لي وزيرًا» إلى «كثيرًا» الثاني؛ لأنَّ العطف صيّرها كالشيء الواحد، وإن جعلت همزة «اشدد» همزة وصل جاز (٢). ﴿كَثِيرًا (٣٤)﴾ [٣٤] الثاني كاف (٣). ﴿بَصِيرًا (٣٥)﴾ [٣٥] تام.

стр. 461

﴿سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (٣٦)﴾ [٣٦] جائز عند قوم، ثم لا وقف من قوله: «ولقد مننا» إلى «اليم» فلا يوقف على «أخرى»؛ للتعليل بعده، ولا على «يوحى»؛ لأنَّ: «أن اقذفيه» تفسير: «ما يوحى» فلا يفصل بين المفسِّر والمفسَّر، أو «أن» مصدرية ومحلها نصب بدل من «ما» في «ما يوحى». ﴿فِي الْيَمِّ﴾ [٣٩] حسن. ﴿بِالسَّاحِلِ﴾ [٣٩] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يأخذه»، جواب الأمر، وهو قوله: «فليلقه». ﴿وَعَدُوٌّ لَهُ﴾ [٣٩] جائز. ﴿مَحَبَّةً مِنِّي﴾ [٣٩] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله على قراءة الجمهور، «ولِتصنع» بكسر (لام كي) ونصب الفعل، ومن قرأ (١): «ولْتصنعْ» بسكون اللام والجزم، وقف على «عيني»، ولو وصله لصار «إذ» ظرفًا «لتصنع»، وليس بظرف له، ومن قرأ (٢): «ولِتَصْنَعَ» بفتح التاء والنصب، أي: لتعمل أنت يا موسى بمرأى مني، فلا يوقف على «عيني». ﴿مَنْ يَكْفُلُهُ﴾ [٤٠] جائز. ﴿وَلَا تَحْزَنَ﴾ [٤٠] كاف؛ لأنَّه آخر الكلام ورأس آية. ﴿فُتُونًا﴾ [٤٠] حسن، ومثله: «على قدر يا موسى»، و «لنفسي»، و «بآياتي»، و «ذكري». ﴿طَغَى (٤٣)﴾ [٤٣] جائز. ﴿أَوْ يَخْشَى (٤٤)﴾ [٤٤] كاف. ﴿قَوْلًا لَيِّنًا﴾ [٤٤] ليس بوقف؛ لحرف الترجي بعده، وهو في التعلق كـ (لام كي)، وقرأ أبو معاذ (٣): «قولًا ليْنًا» فخفف: لين، كميّت وميْت، قال السُدّي: أوحى الله إلى موسى أن يذهب إلى فرعون هو وهارون، وأن يقولا له قولًا لينًا؛ لعله يتذكر أو يخشى، فقال له موسى: هل لك إلى أن يردّ الله عليك شبابك، ويردّ مناكحك، ومشاربك، وإذا مت دخلت الجنة، وتؤمن، فكان هذا القول اللين، فركن إليه، وقال: مكانك حتى يأتي هامان، فلما جاء، قال له: أتَعبُد بعد أن كنت تُعبَد؟ أنا أردُّك شابًا؛ فخضّبه بالسواد، فكان أول من خضّب. وفي الرواية: ليس في القرآن من الله لفظ (لعل وعسى) إلَّا وقد كان (٤)، فلما قال تعالى: «لعله يتذكر أو يخشى»؛ تذكر وخشي حيث لم ينفعه بعد أن أدركه

стр. 462

الغرق (١). ﴿أَوْ أَنْ يَطْغَى (٤٥)﴾ [٤٥] حسن. ﴿لَا تَخَافَا﴾ [٤٦] جائز، ومثله: «وأرى». ﴿رَسُولَا رَبِّكَ﴾ [٤٧] ليس بوقف لمكان الفاء. ﴿وَلَا تُعَذِّبْهُمْ﴾ [٤٧] حسن؛ لأنَّ «قد» لتوكيد الابتداء، ومثله: «بآية من ربك». ﴿الْهُدَى (٤٧)﴾ [٤٧] كاف، ومثله: «وتولى»، وكذا «يا موسى»، و «ثم هدى»، و «الأُولَى»، و «في كتاب» كلها وقوف كافية. ﴿وَلَا يَنْسَى (٥٢)﴾ [٥٢] تام؛ لأنَّه آخر كلام موسى، وما بعده من كلام الله مستأنف، فـ «الذي» خبر مبتدأ محذوف، أو منصوب بإضمار، أو مدح، وليس بوقف إن جعل بدلًا، أو صفة لـ «ربي»، وعليهما فلا يوقف على «في كتاب». ﴿سُبُلًا﴾ [٥٣] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. ﴿مَاءً﴾ [٥٣] حسن؛ لأنَّه آخر كلام موسى على القول الثاني، ثم قال تعالى: «فأخرجنا به» إلى قوله: «أنعامكم». ﴿شَتَّى (٥٣)﴾ [٥٣] كاف، ومثله: «أنعامكم». ﴿لِأُولِي النُّهَى (٥٤)﴾ [٥٤] تام، ومثله: «تارة أخرى»، و «فكذب وأبى»، و «بسحرك يا موسى» كلها وقوف تقرب من التام. ﴿بِسِحْرٍ مِثْلِهِ﴾ [٥٨] جائز، ومثله: «موعدًا». ﴿مَكَانًا سُوًى (٥٨)﴾ [٥٨] كاف. ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ [٥٩] ليس بوقف سواء رفع (٢): «يوم» أو نصب؛ لأنَّ قوله: «وأن يحشر الناس ضحى» موضع «أن» رفع لمن رفع «يوم»، أو نصب لمن نصبها، وقرئ شاذًا: «وأن تَحْشُرَ» بتاء الخطاب (٣)، و «وأن

стр. 463

يَحْشُرَ» بياء الغيبة (١)، ونصب «الناسَ» في القراءتين، والضمير فيهما لفرعون، أي: وأن تحشر يا فرعون، أو أن يحشر فرعون الناس (٢). ﴿ثُمَّ أَتَى (٦٠)﴾ [٦٠] كاف. ﴿بِعَذَابٍ﴾ [٦١] حسن؛ لاختلاف الجملتين. ﴿مَنِ افْتَرَى (٦١)﴾ [٦١] كاف. ﴿بَيْنَهُمْ﴾ [٦٢] جائز. ﴿النَّجْوَى (٦٢)﴾ [٦٢] كاف؛ على قراءة من قرأ: «إنَّ هذان لساحران»؛ على أنَّ إنَّ حرف جواب كنعم، و «هذان» مبتدأ، و «لساحران» خبره، واللام زائدة، كذا أوَّله بعضهم بجعل «إنَّ» بمعنى: نعم، وحُكي أنَّ رجلًا قال لابن الزبير: لعن الله ناقة حملتني إليك، فقال: إنَّ وراكبها؛ أي: نعم، ولُعن راكبها، وفيه دخول اللام على خبر المبتدأ غير المؤكد بإنَّ المكسورة، ومثله لا يقع إلَّا ضرورة كقوله: أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ ... تَرْضَى مِنَ اللَحْمِ بَعَظْمِ الرَقَبَهْ (٣) ﴿(الْمُثْلَى (٦٣)﴾ [٦٣] كاف، ومثله: «صفًّا»، وكذا «من استعلى»، و «أول من ألقى». ﴿بَلْ أَلْقُوا﴾ [٦٦] جائز. ﴿تَسْعَى (٦٦)﴾ [٦٦] كاف، ومثله: «خيفة موسى». ﴿لَا تَخَفْ﴾ [٦٨] جائز. ﴿الْأَعْلَى (٦٨)﴾ [٦٨] كاف. ﴿مَا صَنَعُوا﴾ [٦٩] حسن، ومثله: «كيد ساحر». ﴿حَيْثُ أَتَى (٦٩)﴾ [٦٩] كاف، وقريء (٤): «كيدُ سِحْرٍ» بغير ألف، وعليها يكون الوقف كافيًا. ﴿سُجَّدًا﴾ [٧٠] جائز. ﴿بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (٧٠)﴾ [٧٠] كاف. ﴿قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ﴾ [٧١] حسن؛ على استئناف ما بعده.

стр. 464

﴿عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ [٧١] جائز، لتَضَمُن اللام والنون معنى: القسم، كذا قيل، وفيه نظر؛ لأنَّ الكلام صادر من واحد، فلا وقف إلى «وأبقى»، ولو كان صادرًا من اثنين؛ لكان الوقف عليه وعلى «جذوع النخل» كذلك. ﴿فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [٧١] حسن؛ للابتداء بلام القسم. ﴿عَذَابًا وَأَبْقَى (٧١)﴾ [٧١] كاف. ﴿وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾ [٧٢] حسن، الواو للقسم، ودليل جوابه ما قبله، وهو: «لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات» كما تقول: لن أقوم والله، فما قبل القسم قد كفي عن جوابه، والجواب محذوف، أي: وحق الذي فطرنا لا نؤثرك على الحق، والأصح أنَّ الواو للعطف على ما جاءنا، أي: وعلى الذي فطرنا لما لاحت لهم حجة الله في المعجز. ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ [٧٢] حسن، ومثله: «الحياة الدنيا». ﴿خَطَايَانَا﴾ [٧٣] ليس بوقف؛ لأنَّ موضع «ما» نصب بالعطف على «خطايانا»، أي: ويغفر لنا ما أكرهتنا عليه من السحر، فـ «ما» اسم ناقص، ومن جعل «ما» نافية، وقف على «خطايانا». ﴿مِنَ السِّحْرِ﴾ [٧٣] تام. ﴿وَأَبْقَى (٧٣)﴾ [٧٣] تام؛ على أنَّ ما بعده من كلام الله، وليس بوقف إن جعل من كلام السحرة. ﴿مُجْرِمًا﴾ [٧٤] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد. ﴿جَهَنَّمَ﴾ [٧٤] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن كان صفة لها. ﴿وَلَا يَحْيَى (٧٤)﴾ [٧٤] كاف. ﴿الدَّرَجَاتُ الْعُلَا (٧٥)﴾ [٧٥] كاف؛ إن رفعت «جنات»؛ على الاستئناف خبر مبتدأ محذوف، وجائز إن رفعتها بدلًا من الدرجات، وإنَّما جاز الوقف؛ لأنَّه رأس آية. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [٧٦] حسن. ﴿مَنْ تَزَكَّى (٧٦)﴾ [٧٦] تام. ﴿يَبَسًا﴾ [٧٧] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل صفةً لطريقًا؛ بمعنى: لا تخاف فيه، وكذا ليس بوقف على قراءة حمزة (١): «لا تخفْ» بالجزم، جواب: الأمر، وهو: فاضرب، أي: أن تضرب لهم طريقًا في البحر، لا تخف دركًا، ثم تبتدئ: «ولا تخشى» فلا نافية، أي: وأنت لا تخشى غرقًا، وإن جعلته مجزومًا بالعطف على «لا تخف» لم يوقف على «دركًا»، ويجوز جعل «لا تخاف» جواب

стр. 465

الأمر، وأثبتوا الألف فيه قياسًا على قول الشاعر: أَلَم يَأْتِيكَ وَالأَنماءُ تَنمي ... بِما لاقَت لَبونُ بَني زِيادِ (١) ﴿وَلَا تَخْشَى (٧٧)﴾ [٧٧] تام. ﴿مَا غَشِيَهُمْ (٧٨)﴾ [٧٨] كاف. ﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ﴾ [٧٩] جائز. ﴿وَمَا هَدَى (٧٩)﴾ [٧٩] تام؛ للابتداء بالنداء. ﴿مِنْ عَدُوِّكُمْ﴾ [٨٠] جائز، ومثله: «الأيمن». ﴿والسَّلْوَى (٨٠)﴾ [٨٠] كاف. ﴿وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ﴾ [٨١] ليس بوقف؛ لأنَّ «فيحل» منصوب بإضمار «أن» بعد الفاء في جواب النهي ﴿غَضَبِي﴾ [٨١] كاف؛ للابتداء بالشرط. ﴿فَقَدْ هَوَى (٨١)﴾ [٨١] كاف، ومثله: «ثم اهتدى»، وكذا «يا موسى». ﴿عَلَى أَثَرِي﴾ [٨٤] جائز. ﴿لِتَرْضَى (٨٤)﴾ [٨٤] كاف. ﴿مِنْ بَعْدِكَ﴾ [٨٥] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله. ﴿السَّامِرِيُّ (٨٥)﴾ [٨٥] كافٍ، ومثله: «أسفًا»، وكذا «وعدًا حسنًا». ﴿الْعَهْدُ﴾ [٨٦] حسن؛ لأنَّ «أم» بمعنى: ألف الاستفهام؛ كأنَّه قال: أأردتم أن يحل عليكم. ﴿مَوْعِدِي (٨٦)﴾ [٨٦] حسن. ﴿بِمَلْكِنَا﴾ [٨٧] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك، وقريء: بتثليث الميم بفتحها وضمها وكسرها،

стр. 466

تقول: مَلِك الله كل شيء مُلكًا، بضم الميم، ومَلِك غيره الشيء مَلكًا ومِلكًا بفتحها وكسرها، وبهما قريء هنا (١). ﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ [٨٧] جائز، ومثله: «السامري». ﴿فَنَسِيَ (٨٨)﴾ [٨٨] تام؛ للابتداء بالاستفهام. ﴿وَلَا نَفْعًا (٨٩)﴾ [٨٩] كاف؛ على أنَّ معطوف «لا» الثانية داخل، وإن جعل في معنى: النفي المستأنف، حسن الوقف على «قولًا»، والأول أقوى في المعنى؛ لأنَّه أراد: أن ينفي القول مع ترك الضرّ والنفع. ﴿فُتِنْتُمْ بِهِ﴾ [٩٠] حسن. ﴿وَأَطِيعُوا أَمْرِي (٩٠)﴾ [٩٠] كاف. ﴿عَاكِفِينَ﴾ [٩١] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده علة في زوال ما قبل «حتى»؛ لأنّهم غيروا عبادتهم إلى رجوع موسى. و ﴿مُوسَى (٩١)﴾ [٩١] كاف. ﴿أَلَّا تَتَّبِعَنِ﴾ [٩٣] جائز؛ أن هي الناصبة للمضارع، ويسبك مصدرًا، أي: ما منعك من اتباعي، أي: أيّ شيء منعك، فموضع أن نصب مفعول ثان لمنع، ولا زائدة، أي: ما منعك أن تتبعني. ﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (٩٣)﴾ [٩٣] كاف. ﴿وَلَا بِرَأْسِي﴾ [٩٤] جائز؛ للابتداء بـ (إن). ﴿قَوْلِيَ (٩٤)﴾ [٩٤] كاف، ومثله: «يا سامري»، اسمه: موسى بن ظفر من أهل مصر، كان من القوم الذين يعبدون البقر، ولما همّ موسى ﵇ بقتله أوحى الله إليه لا تقتله إنَّه كان سخيًّا، وقيل فيه: إِذَا الَمرْءُ لَمْ يُخْلَقْ سَعِيدًا مِنَ الأَزَلِ ... فَخَابَ مَرَبِّيهِ وَخَابَ الُمؤَمَّل فَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ جِبْرِيلُ كَافِرٌ ... وَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ فِرْعَونُ مُرْسَلٌ (٢) ﴿لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ﴾ [٩٦] جائز، ولم يبلغ درجة التمام؛ لأنَّ ما بعده كالجواب. ﴿نَفْسِي (٩٦)﴾ [٩٦] كاف.

стр. 467

﴿لَا مِسَاسَ﴾ [٩٧] حسن؛ يعني لا تخالط الناس إلى أن تموت. ﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ [٩٧] جائز، ومثله: «ظلت عليه عاكفًا»؛ لأنَّ اللام التي بعده معها قسم محذوف؛ فكأنَّه قال: والله لنحرقنه. ﴿نَسْفًا (٩٧)﴾ [٩٧] تام. ﴿إِلَّا هُوَ﴾ [٩٨] حسن. ﴿عِلْمًا (٩٨)﴾ [٩٨] تام. ﴿مَا قَدْ سَبَقَ﴾ [٩٩] حسن، ومثله: «ذكرًا»، وكذا «وزرًا». ﴿خَالِدِينَ فِيهِ﴾ [١٠١] كاف، «خالدين» حال من فاعل يحمل. ﴿حِمْلًا (١٠١)﴾ [١٠١] تام؛ إن نصب «يوم» بالإغراء، وجائز إن نصب بدلًا من «يوم القيامة»؛ لأنَّه رأس آية. ﴿زُرْقًا (١٠٢)﴾ [١٠٢] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال. ﴿عَشْرًا (١٠٣)﴾ [١٠٣] كاف. ﴿يَوْمًا (١٠٤)﴾ [١٠٤] تام. ﴿نَسْفًا (١٠٥)﴾ [١٠٥] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل معطوفًا على ما قبله. ﴿أَمْتًا (١٠٧)﴾ [١٠٧] كاف؛ إن جعل «يومئذ» متعلقًا بـ «يتبعون»، وجائز إن جعل متعلقًا بما قبله، قال مجاهد: لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا، أي: لا ارتفاعًا ولا انخفاضًا (١). ﴿لَا عِوَجَ لَهُ﴾ [١٠٨] جائز، ومثله: «للرحمن». ﴿إِلَّا هَمْسًا (١٠٨)﴾ [١٠٨] كاف. ﴿الشَّفَاعَةُ﴾ [١٠٩] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد «إلّا» منصوب بما قبلها، أي: لا تنفع الشفاعة إلّا الرجل المأذون له في شفاعته. ﴿قَوْلًا (١٠٩)﴾ [١٠٩] تام. ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ [١١٠] جائز. ﴿عِلْمًا (١١٠)﴾ [١١٠] تام. ﴿لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [١١١] كاف. ﴿ظُلْمًا (١١١)﴾ [١١١] تام؛ للابتداء بالشرط. ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ [١١٢] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب الشرط فلا يفصل بينهما. ﴿وَلَا هَضْمًا (١١٢)﴾ [١١٢] تام، ومثله: «ذكرًا». ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ [١١٤] حسن، ومثله: «وحيه»، وكذا «علمًا»، ومثله: «عزمًا». ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (١١٦)﴾ [١١٦] كاف. ﴿وَلِزَوْجِكَ﴾ [١١٧] جائز. ﴿فَتَشْقَى (١١٧)﴾ [١١٧] كاف، ومثله: «تَعْرَى» لمن قرأ: «وإنك» بكسر الهمزة؛ على الاستئناف، وبها قرأ نافع وعاصم (٢)، وليس بوقف لمن قرأها (٣): بالفتح؛ لأنَّها محمولة على ما قبلها من اسم «إنّ»، أي: إنّ لك انتفاء الجوع، والعري، وانتفاء الظمأ، والضحى فيها. ﴿وَلَا تَضْحَى (١١٩)﴾ [١١٩] كاف. ﴿الشَّيْطَانُ﴾ [١٢٠] جائز، ومثله: «لا يبلى». ﴿فَأَكَلَا﴾ [١٢١] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد الفاء أوجبه ما قبلها. ﴿مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ [١٢١] حسن. ﴿فَغَوَى (١٢١)﴾ [١٢١] جائز، ووصله بما بعده أجود. ﴿وَهَدَى (١٢٢)﴾ [١٢٢] تام. ﴿مِنْهَا جَمِيعًا﴾ [١٢٣] كاف؛ على استئناف ما بعده مبتدأ، وخبره «عدّو» وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع نصب حالًا من الضمير في «اهبطا»، أي: اهبطا في هذا الحالة بعضكم لبعض عدو. ﴿عَدُوٌّ﴾ [١٢٣] كاف، ولا وقف من قوله: «فإما» إلى «يشقى» فلا يوقف على «هدًى»، ولا على «هُدَايَ»؛ لأنَّ فلا جواب «إما» و «إما» هذه كلمتان: (إن) التي للشرط، ودخلت عليها (ما) وهذه خلاف (أما) التي للعطف؛ فإنها كلمة واحدة. ﴿وَلَا يَشْقَى (١٢٣)﴾ [١٢٣] حسن. ﴿ضَنْكًا﴾ [١٢٤] جائز، لمن قرأ (٤): «ونحشرُهُ» بالنون، ورفع الفعل على الاستئناف، وليس بوقف على قراءة [أبان بن ثعلبة في: «آخرْين»] (٥) بسكون الراء بالجزم عطفًا على محل جزاء الشرط،

стр. 468

وهو الجملة من قوله: «فإنَّ له معيشة ضنكًا»، فإن محلها الجزم، قال في الخلاصة: والفِعلُ مِن بَعدِ الجَزَا إن يَقتَرِن ... بِالفَا أو الوَاوِ بتَثلِيثٍ قَمِن وَجَزمٌ أو نَصبٌ لِفِعلٍ إثرَفا ... أو وَاوٍ إن بِالجُملَتَينِ اكتُنِفَا (١) وقريء أيضًا: بياء الغيبية (٢)، قال بعضهم: والمعيشة الضنك أن يسلب الـ ... ـعبد القناعة حتى لا يشبع ﴿أَعْمَى (١٢٤)﴾ [١٢٤] الأولى كاف. والثاني ليس بوقف (٣)؛ لأنَّ بعده واو الحالح كأنَّه قال: لم حشرتني أعمى وقد كانت هذه حالتي. ﴿بَصِيرًا (١٢٥)﴾ [١٢٥] كاف، ومثله: «تنسى». ﴿مَنْ أَسْرَفَ﴾ [١٢٧] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده من تمام شرطه. ﴿بِآَيَاتِ رَبِّهِ﴾ [١٢٧] كاف؛ لأنَّ بعده لام الابتداء. ﴿وَأَبْقَى (١٢٧)﴾ [١٢٧] تام. ﴿فِي مَسَاكِنِهِمْ﴾ [١٢٨] حسن. ﴿لِأُولِي النُّهَى (١٢٨)﴾ [١٢٨] تام. ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ [١٢٩] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب: «لولا» لم يأت بعد، وهو: «لكان لزامًا». و ﴿لِزَامًا﴾ [١٢٩] جائز، عند بعضهم، أي: وله أجل مسمى، وليس بوقف إن عطف، و «أجل مسمى» على كلمة، أي: ولولا أجل مسمى، لكان العذاب لازمًا لهم، وأصل اللزام: الأخذ باليد، أو عطف على الضمير المستتر، والضمير عائد على الأخذ العاجل المدلول عليه بالسياق، وقد قام الفصل بالخبر مقام التوكيد، والتقدير: ولولا كلمة سبقت من ربك لكان الأخذ العاجل وأجل مسمى لازمين لهم، كما كانا لازمين لعاد وثمود، ولم ينفرد الأجل المسمى دون الأخذ العاجل، انظر: السمين. ﴿وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ [١٣٠] حسن، ومثله: «ترضى». ﴿أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ [١٣١] ليس بوقف إن نصب «زهرةً» بدلًا من موضع الموصول، أو بدلًا من محل به، أو نصب على الحال من الهاء في «به»، ويجوز أن تنصب بفعل مقدر، أي: جعلناهم زهرة، أو نصبت على الذم، أو نصبت على المفعول به، أي: متعناهم زهرة الحياة الدنيا، أي: من زهرة، كقوله تعالى:

стр. 469

«واختار موسى قومه»، أي: من قومه، وقول الراعي: إِختَرتُكَ الناسَ إِذ رَثَّت خَلائِقُهُم ... وَاِعتَلَّ مَن كانَ يُرجى عِندَهُ السولُ (١) أي: من الناس؛ فلما حذف من وصل الفعل فنصب. ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ [١٣١] تام، ومثله: «وأبقى». ﴿عَلَيْهَا﴾ [١٣٢] حسن، ومثله: «رزقًا». و ﴿نَرْزُقُكَ﴾ [١٣٢] أحسن منه. ﴿لِلتَّقْوَى (١٣٢)﴾ [١٣٢] تام. ﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ [١٣٣] كاف، ومثله: «الأولى». ﴿بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ﴾ [١٣٤] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «لقالوا»، جواب: «لو»، وكذا «لولا أرسلت إلينا رسولًا»، ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فنتبعَ» منصوب بإضمار أن بعد الفاء؛ لأنه في تأويل: (هلا أرسلت إلينا رسولًا)، وهذا معناه التحضيض والأمر، وهو يكون لمن فوق المخاطب سؤالًا وطلبًا. ﴿وَنَخْزَى (١٣٤)﴾ [١٣٤] كاف. ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ [١٣٥] حسن؛ لأنَّ ما بعده في تأويل الجواب لما قبله، وهو وعيد من الله تعالى فلا يفصل جوابه عنه؛ لأنَّه لتأكيد الواقع، والوقف على «متربص» أحسن؛ لأنَّ جملة التهديد داخلة في الأمر. آخر السورة تام.

стр. 470

سورة الأنبياء مكية [مكية] بإجماع. -[آيها:] وهي مائة واثنتا عشرة آية. - وكلمها: ألف ومائة وثمانية وستون كلمة. - وحروفها: أربعة آلاف وثمانمائة وتسعون حرفًا. وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضعان: ﴿بل أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [٢٤]، ... ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ﴾ [٢٨]، ولا وقف من أول السورة إلى «معرضون»، فلا يوقف على «حسابهم»؛ لأنَّ الجملة بعده في موضع الحال؛ فكأنَّه قال: اقترب للناس حسابهم في حال غفلتهم. ﴿مُعْرِضُونَ (١)﴾ [١] كاف، ولا يوقف على «استمعوه»؛ لأنَّ قوله: «وهم يلعبون» جملة في موضع الحال أيضًا؛ كأنَّه قال: في حال غفلتهم ولعبهم يجوز أن يكون حالًا مما عمل فيه استمع، أي: إلّا استمعوه لاعبين. ﴿يَلْعَبُونَ (٢)﴾ [٢] جائز، وإن كان ما بعده منصوبًا على الحال من ضمير «استمعوه» فهي حال بعد حال في هي حال متداخلة. ﴿قُلُوبُهُم﴾ [٣] حسن. ﴿النَّجْوَى﴾ [٣] كاف، إن جعل ما بعده مرفوعًا خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ وخبره الجملة من قوله: «هل هذا إلّا بشر مثلكم»، أونصب بأعني، أو رفع «الذين» بفعل مقدر، تقديره: يقول الذين، وليس بوقف في بقية الأوجه، وحاصلها: أنَّ في محل «الذين» الحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر؛ فالرفع من ستة أوجه: أحدها: أنه بدل من واو «وأسروا»، [ثانيها:] أوانه فاعل والواو علامة جمع دلت على جمع الفاعل، [ثالثها:] أو «الذين» مبتدأ، [رابعها:] «وأسروا» جملة خبرية قدمت على المبتدأ ويعزى هذا للكسائي، [خامسها:] أو «الذين» مرفوع بفعل مقدر، تقديره: يقول الذين، [سادسها:] أو أنَّه خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو مبتدأ وخبره الجملة من قوله: «هل هذا إلّا بشر مثلكم»، والنصب من وجهين، أحدهما: الذم، والثاني: إضمار أعني، والجر من وجهين أيضًا، أحدهما: النعت، والثاني: البدل من الناس، والتقدير: اقترب للناس الذين ظلموا حسابهم وهم في غفلة ويعزى هذا للفراء، وفي رفع «الذين» بفعله وهو: «أسروا» بعد إلّا أنه جمع على لغة قليلة كما قال الشاعر: وَلَكِن دِيافِيٌّ أَبوهُ وَأُمُّهُ ... بِحَورانَ يَعصِرنَ السَليطَ أَقارِبُه (١)

стр. 471

أراد: يعصر أقاربه السليط، فجمع وإنَّما لم يوقف على «ظلموا»؛ لأنَّ قوله: «هل هذا إلّا بشر» هو: النجوى، كقوله: «فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانًا» والكلمة التي «أسرها» هي قوله: «أنتم شر مكانًا» وقد علمت ما يخصنا من هذه الأوجه. ﴿مِثْلُكُمْ﴾ [٣] كاف؛ للابتداء بالاستفهام. ﴿السِّحْرَ﴾ [٣] ليس بوقف؛ لأنَّ جملة «وأنتم تبصرون» في موضع الحال؛ فكأنَّه قال: وهذه حالتكم. ﴿تُبْصِرُونَ (٣)﴾ [٣] تام. ﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٤] جائز. ﴿الْعَلِيمُ (٤)﴾ [٤] كاف. ﴿أَحْلَامٍ﴾ [٥] جائز، ومثله: «افتراه»، و «بل هو شاعر»، وذلك أن كل جملة تقوم بنفسها إلّا أنَّها ليست تامة، وإنما فصل بينها لاختلافهم في مقالاتهم في نسبة السحر إليه. ﴿بِآَيَةٍ﴾ [٥] ليس بوقف؛ لأنَّ موضع الكاف جر على النعت لـ «آية». ﴿الْأَوَّلُونَ (٥)﴾ [٥] كاف، ومثله: «أهلكناها»؛ للاستفهام بعدها. ﴿أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ [٦] تام. ﴿نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ [٧] حسن. ﴿لَا تَعْلَمُونَ (٧)﴾ [٧] تام. ﴿الطَّعَامَ﴾ [٨] كاف، ومثله: «خالدين». ﴿الْوَعْدَ﴾ [٩] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده تفسير له، وهو: النجاة، والإهلاك، وهو: الوعد. ﴿الْمُسْرِفِينَ (٩)﴾ [٩] تام. ﴿فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ [١٠] حسن. ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠)﴾ [١٠] تام. ﴿آَخَرِينَ (١١)﴾ [١١] كاف. ﴿بَأْسَنَا﴾ [١٢] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إذا هم» جواب: لـ «ما». ﴿يَرْكُضُونَ (١٢)﴾ [١٢] كاف. ﴿لَا تَرْكُضُوا﴾ [١٣] جائز.

стр. 472

﴿تُسْأَلُونَ (١٣)﴾ [١٣] كاف، ومثله: «ظالمين». ﴿خَامِدِينَ (١٥)﴾ [١٥] تام، ومثله: «لاعبين». ﴿مِنْ لَدُنَّا﴾ [١٧] تام؛ إن جعلت «أن»؛ بمعنى: ما، أي: ما كنا فاعلين، وليس بوقف إن جعلت «إن» شرطية وجوابها محذوف لدلالة «لو» عليه، والتقدير: لو كنا فاعلين اتخذناه، ولكنا لا نفعل ذلك. ﴿فَاعِلِينَ (١٧)﴾ [١٧] كاف. ﴿فَيَدْمَغُهُ﴾ [١٨] لبس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فإذا هو زاهق» تفسير لما يكون من الدمغ؛ وهو: مهلك للشر، فكذلك الحق يهلك الباطل. ﴿فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ [١٨] حسن. ﴿مِمَّا تَصِفُونَ (١٨)﴾ [١٨] تام. ﴿وَالْأَرْضِ﴾ [١٩] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده بجعل «مَن» مبتدأ، خبره: «لا يستكبرون»، وليس بوقف إن جعل ذلك معطوفًا على ما قبله، ويكون الوقف على «ومن عنده»، ثم يبتدئ: «لا يستكبرون عن عبادته». ﴿وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩)﴾ [١٩] كاف؛ إن جعل «يسبحون» مستأنفًا، وليس بوقف إن جعل في موضع (مسبحين)؛ أي لا يكلون من التسبيح ولا يسأمون (١). ﴿لَا يَفْتُرُونَ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف. ﴿يُنْشِرُونَ (٢١)﴾ [٢١] تام، نعت لـ (آلهة ينشرون)؛ أي: يحيون ويخلقون، يقال: أنشر الله الموتى، أي: أحياهم، ونُشِرُوا؛ أي: أُحيوا، ومنه قول الأعشى -أعشى قيس-: لَو أَسنَدَت مَيتًا إِلى نَحرِها ... عاشَ وَلَم يُنقَل إِلى قابِر حَتّى يَقولُ الناسُ مِمّا رَأوا ... يا عَجَبا لِلمَيِّتِ الناشِرِ (٢)

стр. 473

أي: الحي بعد موته. ﴿لَفَسَدَتَا﴾ [٢٢] كاف. ﴿يَصِفُونَ (٢٢)﴾ [٢٢] تام. ﴿عَمَّا يَفْعَلُ﴾ [٢٣] حسن. ﴿وَهُمْ يُسْأَلُونَ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف. ﴿آَلِهَةً﴾ [٢٤] حسن، ومثله: «برهانكم»؛ لأنَّ هذا مبتدأ، والجملة مفعول «قل». ﴿وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ [٢٤] حسن، ومثله: «الحق» على قراءة من قرأ بالنصب، وهي قراءة العامة (١)، مفعولًا لقوله: «لا يعلمون»، أو هو مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة كما تقول: هذه عبد الله الحق لا الباطل، ومن قرأه بالرفع، وهو الحسن (٢)؛ على إضمار مبتدأ، أي: هو الحق كما قال الشاعر: وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلو كما هيا (٣) أي: هذه خولان، جاز الوقف على «يعلمون». ﴿مُعْرِضُونَ (٢٤)﴾ [٢٤] تام. ﴿إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ﴾ [٢٥] ليس بوقف؛ لأنَّ: «أنَّه» قد قامت مقام الفاعل في «يوحي»؛ كأنَّه قال: إلّا يوحي إليه التوحيد، وأن لا يعبد غيره. ﴿فَاعْبُدُونِ (٢٥)﴾ [٢٥] كاف، ومثله: «سبحانه»، وكذا: «مكرمون». ﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾ [٢٧] تام عند نافع؛ على استئناف ما بعده. ﴿يَعْمَلُونَ (٢٧)﴾ [٢٧] كاف. ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ [٢٨] حسن. ﴿لِمَنِ ارْتَضَى﴾ [٢٨] أحسن منه. ﴿مُشْفِقُونَ (٢٨)﴾ [٢٨] كاف. ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ [٢٩] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد. ﴿جَهَنَّمَ﴾ [٢٩] حسن.

стр. 474

﴿الظَّالِمِينَ (٢٩)﴾ [٢٩] تام. ﴿فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ [٣٠] حسن، والرتق: الفصل، أي: فصل بينهما بالهواء، وقرأ ابن كثير (١): «ألم ير الذين» بغير واو، وعليها فهو أحسن مما قبله. ﴿حيٍّ﴾ [٣٠] كاف؛ للاستفهام بعده. ﴿يُؤْمِنُونَ (٣٠)﴾ [٣٠] كاف؛ على استئناف ما بعده، وإن عطف على ما قبله لم يوقف على قوله: «يؤمنون». ﴿رَوَاسِيَ﴾ [٣١] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «أن تميد» موضعه نصب بالـ (جعل)، وقال المبرد: وهو على حذف مضاف، تقديره: كراهة أن تميد بهم، فحذف (كراهة)، وأقيم ما بعدها مقامها، وقال آخرون: أراد لئلا تميد بهم، وكذلك: «سبلًا» ليس بوقف؛ وذلك أنَّ قوله: «يهتدون» في معنى: ليهتدوا، وهذا إذا جعلت (لعل) من صلة (جعل) الأول، وإن جعلت من صلة (جعل) الثاني، كان الوقف على «بهم» حسنًا. ﴿يَهْتَدُونَ (٣١)﴾ [٣١] كاف. ﴿مَحْفُوظًا﴾ [٣٢] جائز. ﴿مُعْرِضُونَ (٣٢)﴾ [٣٢] تام. ﴿وَالْقَمَرَ﴾ [٣٣] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الجملة في محل نصب حالًا من «الشمس والقمر» واستبد الحال بهما دون «الليل والنهار». ﴿يَسْبَحُونَ (٣٣)﴾ [٣٣] تام. ﴿الْخُلْدَ﴾ [٣٤] حسن. ﴿الْخَالِدُونَ (٣٤)﴾ [٣٤] تام. ﴿الْمَوْتِ﴾ [٣٥] حسن. ﴿وَالْخَيْرِ﴾ [٣٥] جائز؛ إن نصب «فتنة» بفعل مقدر، وليس بمرضى؛ لأنَّه يصير المعنى: فتنتكم فتنة، وليس بوقف؛ إن نصبت «فتنة» مفعولًا لأجله، أو مصدرًا في موضع الحال، أي: فاتنين، وتجاوزه إلى «فتنة» أولى؛ لأنَّ (إلى) التي بعده من صلة «ترجعون». و ﴿تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام. ﴿إِلَّا هُزُوًا﴾ [٣٦] حسن؛ إن جعل قوله: «إن يتخذونك إلّا هزوًا»، وهو الجواب، وإذا لم يحتج إلى الفاء في الجواب بخلاف أدوات الشرط، فإنَّها إذا كان الجواب مصدرًا بـ (ما) النافية فلابد من الفاء،

стр. 475

نحو: إن تزرنا فلا نسيء إليك، وليس بوقف إن جعل جواب: «إذا» محذوفًا تقديره: وإذ رآك الذين كفروا قالوا هذا القول (١). ﴿يَذْكُرُ آَلِهَتَكُمْ﴾ [٣٦] حسن، متعلق «يذكر»، محذوف تقديره: بسوء. ﴿كَافِرُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] تام. ﴿مِنْ عَجَلٍ﴾ [٣٧] حسن، العَجَل بلغة حمير: الطين. ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (٣٧)﴾ [٣٧] كاف، ومثله: «صادقين»، وكذا: «ينصرون»، وجواب: «لو» محذوف، تقديره: لو يعلم الذين كفروا ما ينزل بهم من العذاب يوم القيامة ما استعجلوا به، ولِمَا قالوا متى هذا الوعد (٢). ﴿بَغْتَةً﴾ [٤٠] جائز؛ لأنَّ ما بعد الفاء تفسير لها، ومثله: «فتبهتهم». ﴿يُنْظَرُونَ (٤٠)﴾ [٤٠] تام. ﴿بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [٤١] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده كالجواب لما قبله، ومعنى حاق: وجب ونزل بهم العذاب الذي كانوا يستهزؤن بالرسل من أجل إلايعاد به. ﴿يَسْتَهْزِئُونَ (٤١)﴾ [٤١] تام. ﴿مِنَ الرَّحْمَنِ﴾ [٤٢] كاف، يقال: كلأه الله، يكلؤه، كلاءة بالكسر، كذا ضبطه الجوهري، فهو: كاليء، ومكلؤة، قال ابن هرمة: إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها ... ضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها (٣) ﴿مُعْرِضُونَ (٤٢)﴾ [٤٢] كاف، ومثله: «من دوننا» فصلًا بين الاستفهام والإخبار. ﴿وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (٤٣)﴾ [٤٣] كاف، ومثله: «العمر»، وكذا «من أطرافها».

стр. 476

﴿الْغَالِبُونَ (٤٤)﴾ [٤٤] تام. ﴿بِالْوَحْيِ﴾ [٤٥] حسن، قرأ ابن عامر (١): «ولا تُسمِع الصم الدعاء» بضم التاء الفوقية وكسر الميم، من: (أسمع) رباعيًا، خطابًا للنبي ﷺ ، ونصب «الصمَّ» مفعولًا، والباقون (٢): بتحتية مفتوحة من: (سمع) ثلاثيًا، ورفع «الصمُّ» فاعلًا. ﴿مَا يُنْذَرُونَ (٤٥)﴾ [٤٥] كاف. ﴿مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ﴾ [٤٦] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب لما قبله. ﴿ظَالِمِينَ (٤٦)﴾ [٤٦] تام. ﴿لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (﴾ [٤٧] جائز. ﴿شَيْئًا﴾ [٤٧] حسن، ومن قرأ (٣): «مثقالُ» بالرفع كان أحسن. ﴿مِنْ خَرْدَلٍ﴾ [٤٧] ليس بوقف؛ لأنَّ «أتينا»، جواب الشرط، قرأ نافع: «مثقالُ» بالرفع، والباقون: بنصبها (٤). ﴿بِهَا﴾ [٤٧] حسن. ﴿حَاسِبِينَ (٤٧)﴾ [٤٧] تام. ﴿الْفُرْقَانَ﴾ [٤٨] حسن، «وضياءً» منصوب بفعل مقدر تقديره: وجعلناه ضياءً، والفرقان: التوراة، وهو: الضياء، وليس بوقف إن جعلت الواو عاطفة، أو زائدة، وقرأ ابن عباس (٥): «ضياءً» بغير واو. ﴿لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)﴾ [٤٨] كاف، إن رفع «الذين» خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو نصب بتقدير: أعني، أو أمدح، وليس بوقف إن جعل نعتًا، أو بدلًا.

стр. 477

﴿بِالْغَيْبِ﴾ [٤٩] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال. ﴿مُشْفِقُونَ (٤٩)﴾ [٤٩] تام. ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ [٥٠] كاف؛ للاستفهام بعده. ﴿مُنْكِرُونَ (٥٠)﴾ [٥٠] تام. ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٥١] حسن، إن جعل «إذ قال لأبيه» منصوبًا بـ «عالمين»، وليس بوقف إن جعل «إذ» منصوبًا «بآياتنا»، أو بـ «رشده»، والتقدير: ولقد آتينا إبراهيم رشده في الوقت الذي قال فيه لأبيه وقومه ما ذكر، وهو بعيد من المعنى بهذا التقدير، وحينئذ لا يوقف على «عالمين» في الوجهين؛ لأنَّ «إذ» إن كانت متصلة بالفعل الأول، فلا يجوز الوقف على ما بعد الناصب دون المنصوب، وكذا إن كانت متصلة بالثاني. انظر: السمين. ﴿عَالِمِينَ (٥١)﴾ [٥١] كاف، «عاكفون»، و «عابدين»، و «مبين»، و «من اللاعبين» كلها وقوف كافية. ﴿فَطَرَهُنَّ﴾ [٥٦] حسن، وقيل: تام. ﴿مِنَ الشَّاهِدِينَ (٥٦)﴾ [٥٦] كاف، ومثله: «مدبرين». ﴿إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ﴾ [٥٨] ليس بوقف؛ لاتصال حرف الترجي بـ (جعلهم) فلا يفصل؛ فكأنَّه قال: جعلهم لهذا. ﴿يَرْجِعُونَ (٥٨)﴾ [٥٨] كاف. ﴿(مَنْفَعَلَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا﴾ [٥٩] جائز؛ على جعل «مَن» استفهامية، والجملة من قوله: «إنَّه لمن الظالمين» مستأنفة، وليس بوقف إن جعلت «مَن» موصولة؛ بمعنى: الذي، والجملة (من أنَّه ... ) الخ في محل رفع خبر الموصول، والتقدير: الذي فعل هذا بآلهتنا إنَّه لمن الظالمين. ﴿فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾ [٦٠] جائز؛ على استئناف ما بعده. ﴿إِبْرَاهِيمُ (٦٠)﴾ [٦٠] كاف، ومثله: «يشهدون»، وكذا «يا إبراهيم». ﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ﴾ [٦٣] تام؛ أي: فعله من فعله، أُبهم إبراهيم ﵊ الفاعل تعريضًا للمعنى المقصود الذي أراده، فرارًا من الوقوع في الكذب، فهو منقطع عما بعده لفظًا ومعنى، فهو: تام، قاله الكسائي، وقوله: «كبيرهم هذا» جملة من مبتدأ وخبر استئنافية لا تعلق لها بما قبلها، أو هي إخبار بأنَّ هذا الصنم المشار إليه أكبر الأصنام، وهذا صدق محض، بخلاف ما لو جعل «كبيرهم» فاعلًا بفعله، فإنَّه يحتاج إلى تأويل ذكروه، وهو: حسن؛ لأنَّه من المعاريض قال رسول الله ﷺ : «إنَّ في المعاريض لمندوحة عن الكذب» (١)، ومن جوّز الكذب في إبطال باطل وإحقاق حق! فهو حسن جائز بالإجماع، فإن قلت السؤال وقع عن الفاعل لا عن الفعل، فإنَّهم لم يستفهموه عن الكسر، بل عن الكاسر لها، فلم صدّر في جوابه بالفعل دون الاسم، قلت الجواب مقدّر دل عليه السياق؛ لأنَّ «بل» لا تصلح أن يصدّر بها الكلام، والتقدير: ما فعلته، بل فعله تلويحًا بغيره، وحيث كان السؤال مضمرًا فالأكثر التصريح بالفعل، ومن غير الأكثر قوله: «يُسّبِّحُ له فيها بالغدو والآصال» في قراءته بالبناء للمفعول (٢)، فـ «رجال» في جواب سؤال مقدر تقديره: من يسبحه؟ فقال: يسبحه رجال، قال في الخلاصة: ويَرفَعُ الفَاعِل فِعلٌ أُضِمرَا ... كمِثلِ زَيدٌ فِى جَوَاب مَن قَرَا (٣) وقرئ (٤): «فَعَلَّهُ»، أي: فلعله، قال الفراء: فليس فعله فعلًا، بل هو التقاء علَّ حرف عطف، دخل على علّ التي للترجي، وحذفت اللام الأولى فصار فعله، أي: فلعله، ثم حذفت اللام الأولى،

стр. 478

وخففت الثانية، واستدل على مذهبه بقراءة ابن السميفع اليماني: «فعلّه» بتشديد اللام، والحامل له على هذا خفاء صدور هذا الكلام من إبراهيم، وهذا مرغوب عنه. انظر: السمين، وهذا غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد (١) ﴿كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ [٦٣] جائز؛ لأنَّ «كبيرهم» مبتدأ، و «هذا» خبره، أو نعت «كبيرهم»، أو بدل منه، وقوله: «فاسئلوهم» دليل الجواب قد قام مقامه مقدمًا عليه؛ كأنَّه قال: إن كانوا ينطقون فاسئلوهم، ومعلوم أنَّ الأصنام لا تنطق، وأن النطق عليها مستحيل، فما علق بهذا المستحيل من الفعل مستحيل أيضًا، فإذا علم استحالة النطق عليها، علم استحالة الفعل أيضًا (٢). ﴿يَنْطِقُونَ (٦٣)﴾ [٦٣] كاف. ﴿الظَّالِمُونَ (٦٤)﴾ [٦٤] جائز، ومثله: «على رؤوسهم». ﴿يَنْطِقُونَ (٦٥)﴾ [٦٥] كاف. ﴿مَا هَؤُلَاءِ﴾ [٦٥]، «ما» حجازية، و «هؤلاء» اسمها، و «ينطقون» خبرها، أو هي: تميمية لا عمل لها. ﴿وَلَا يَضُرُّكُمْ (٦٦)﴾ [٦٦] كاف. ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [٦٧] حسن. ﴿تَعْقِلُونَ (٦٧)﴾ [٦٧] كاف. ﴿وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ﴾ [٦٨] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده شرط فيما قبله، وما قبله جواب له فإن جعل قوله: «وانصروا آلهتكم» هو الجواب حسن، الوقف على «حرقوه»، و «فاعلين»، وعلى «إبراهيم»، و «الأخسرين»، و «للعالمين» كلها وقوف كافية. ﴿إِسْحَاقَ﴾ [٧٢] كاف عند نافع إن نصب «نافلةً» حالًا من «يعقوب» فقط؛ لأنَّ النافلة مختصة به؛ لأنَّها ولد الولد بخلاف إسحاق؛ فإنَّه ولد لصلبه، والتقدير: ووهبنا له يعقوب حالة كونه نافلة، ويكون من عطف الجمل، وليس بوقف إن نصب «نافلةً» انتصاب المصدر من معنى العامل، وهو: «وهبنا» لا من لفظه، فهي كالعاقبة، والعافية فيكون شاملًا لإسحاق ويعقوب؛ لأنَّهما زيدا لإبراهيم بعد ابنه إسمعيل، فلا يفصل بينهما، وكذا لا يصح الوقف على إسحاق إن عطف «يعقوب» على «إسحاق» عطف مفرد على مفرد من غير إضمار فعل؛ لتعلق ما بعده بما قبله من جهة المعنى؛ لأنَّه معطوف على ما قبله (٣).

стр. 479

﴿صَالِحِينَ (٧٢)﴾ [٧٢] كاف. ﴿بِأَمْرِنَا﴾ [٧٣] جائز. ﴿فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾ [٧٣] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده عطف على ما قبله. ﴿الزَّكَاةِ﴾ [٧٣] حسن. ﴿عَابِدِينَ (٧٣)﴾ [٧٣] تام؛ لأنَّه آخر قصة إبراهيم، وأيضًا إن قدر «وآتينا لوطًا»، وإن عطف «لوطًا»؛ على الضمير المنصوب في «نجيناه» كان جائزًا من حيث كونه رأس آية. ﴿وَعِلْمًا﴾ [٧٤] جائز. ﴿الْخَبَائِثَ﴾ [٧٤] كاف، ومثله: «فاسقين». ﴿فِي رَحْمَتِنَا﴾ [٧٥] حسن. ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥)﴾ [٧٥] تام؛ لأنَّه آخر القصة، وإن قدر مع «إذ» فعل محذوف، أي: واذكر نوحًا؛ لتكون كل قصة على حيالها، كان زيادة في التمام، وإن عطف على «لوطًا» كان جائزًا من حيث كونه رأس آية. ﴿الْعَظِيمِ (٧٦)﴾ [٧٦] كاف. ﴿بِآَيَاتِنَا﴾ [٧٧] حسن. ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ﴾ [٧٧] جائز. ﴿أَجْمَعِينَ (٧٧)﴾ [٧٧] تام؛ إن نصب ما بعده بمقدر، وجائز إن عطف على «لوطًا». ﴿فِي الْحَرْثِ﴾ [٧٨] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إذ نفشت فيه» ظرف للحكم. ﴿غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ [٧٨] جائز. ﴿شَاهِدِينَ (٧٨)﴾ [٧٨] حسن. ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾ [٧٩] كاف. ﴿حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [٧٩] جائز، ومثله: «الجبال»؛ على استئناف ما بعده؛ كأنَّ قائلًا قال: كيف سخرهن؟ فقال: يسبحن، وليس بوقف إن عطف على «الجبال». ﴿يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ﴾ [٧٩] حسن؛ على القراءتين: النصب عطفًا على «الجبال» والرفع عطفًا على الضمير في «يسبحن». ﴿فَاعِلِينَ (٧٩)﴾ [٧٩] كاف. ﴿لَبُوسٍ لَكُمْ﴾ [٨٠] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد اللام علة في إيجاب الفعل الذي قبلها، أي: ليكون لبسها وقاية لكم في حربكم، وسببًا لنجاتكم من عدوكم. ﴿مِنْ بَأْسِكُمْ﴾ [٨٠] حسن.

стр. 480

﴿شَاكِرُونَ (٨٠)﴾ [٨٠] كاف؛ إن نصب «الرِّيحَ» (١)؛ بفعل مضمر، أي: وسخرنا الريح لسليمان، وعلى قراءة عبد الرحمن بن هرمز بالرفع (٢)؛ فالوقف: تام على «شاكرون». ﴿بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [٨١] حسن. ﴿عَالِمِينَ (٨١)﴾ [٨١] كاف. ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾ [٨٢] حسن. ﴿حَافِظِينَ (٨٢)﴾ [٨٢] تام؛ لأنَّه آخر القصة، «وأيوب» منصوب بفعل مضمر، أي: واذكر أيوب. ﴿الرَّاحِمِينَ (٨٣)﴾ [٨٣] كاف، ومثله: «ما به من ضر». ﴿لِلْعَابِدِينَ (٨٤)﴾ [٨٤] تام، قال الحسن وقتادة: أحيا الله من مات من أهله، وأعطاه مثلهم معهم. ﴿وَذَا الْكِفْلِ﴾ [٨٥] حسن. ﴿مِنَ الصَّابِرِينَ (٨٥)﴾ [٨٥] كاف. ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ (٨٦)﴾ [٨٦] تام؛ إن نصب «ذا النون» بفعل مضمر، أي: واذكر ذا النون. ﴿مُغَاضِبًا﴾ [٨٧] جائز، ومثله: «نقدر عليه»، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّه يحتاج إلى ما بعده ليبين معناه. وقال الفراء: «نقدر» بالتخفيف؛ بمعنى: نقدر، بالتشديد، أي: لن نقدر عليه العقوبة كما في قول الشاعر: ولا عائذ ذاك الذي قد مضى لنا ... تباركت ما تقدر ويقع فلك الشكر (٣) وقيل معناه: نضيق عليه بسبب مغاضبته ومفارقته لقومه؛ لأجل إبائهم عليه، ولا وقف من قوله: «فنادى» إلى «من الظالمين» فلا يوقف على «أنت» ولا على «سبحانك»؛ لأنَّه كله داخل في حكاية النداء. ﴿مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧)﴾ [٨٧] كاف. ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾ [٨٨] ليس بوقف؛ لاتصال الفجأة بالإجابة. ﴿مِنَ الْغَمِّ﴾ [٨٨] حسن. ﴿الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ [٨٨] تام؛ لأنه آخر القصة.

стр. 481

﴿إذْ نَادَى رَبَّهُ﴾ [٨٩] حسن، إذ أضمر القول بعده، أي: قال رب لا تذرني فردًا، وليس بوقف إن جعلت الجملة متصلة بالنداء؛ لأنَّ فيه معنى القول. ﴿فَرْدًا﴾ [٨٩] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الجملة بعده حالًا. ﴿الْوَارِثِينَ (٨٩)﴾ [٨٩] كاف، ويجوز: «فاستجبنا له». ﴿يَحْيَى﴾ [٩٠] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. ﴿زَوْجَهُ﴾ [٩٠] حسن، ومثله: «في الخيرات»، وكذا «ورهبًا». ﴿خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [٩٠] تام؛ لأنَّه آخر قصة. ﴿مِنْ رُوحِنَا﴾ [٩١] حسن؛ المراد بفرجها: فرج القميص، أي: لم يعلق بثوبها ريبة، وفروج القميص أربعة: الكمان، والأعلى، والأسفل. ﴿لِلْعَالَمِينَ (٩١)﴾ [٩١] تام. ﴿فَاعْبُدُونِ (٩٢)﴾ [٩٢] كاف. ﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ [٩٣] حسن. ﴿رَاجِعُونَ (٩٣)﴾ [٩٣] تام. ﴿لِسَعْيِهِ﴾ [٩٤] جائز. ﴿كَاتِبُونَ (٩٤)﴾ [٩٤] تام. ﴿أَهْلَكْنَاهَا﴾ [٩٥] ليس بوقف؛ لأنَّ (أن) منصوبة بما قبلها. ﴿لَا يَرْجِعُونَ (٩٥)﴾ [٩٥] تام. ﴿يَنْسِلُونَ (٩٦)﴾ [٩٦] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جواب «إذا»، اقترب الوعد، والواو زائدة، وإن جعل جوابها: «يا ويلنا» لا وقف من قوله: «حتى إذا فتحت» إلى «ظالمين»، وهو: كاف، ومن وقف «فإذا هي واقعة»؛ يعني: يوم القيامة، ثم يبتدئ: «شاخصة أبصار الذين كفروا»؛ على أنَّ الفاء في جواب «إذا» السابقة، و «إذا» الثانية الفجائية، و «هي» ضمير القصة مبتدأ، و «هي» زائدة، و «أبصار» مبتدأ ثان، و «شاخصة» خبره، والجملة خبر عن ضمير القصة (١). ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [٩٨] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الحال. ﴿وَارِدُونَ (٩٨)﴾ [٩٨] كاف. ﴿آَلِهَةً﴾ [٩٩] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ما وردوها» جواب «لو». ﴿مَا وَرَدُوهَا﴾ [٩٩] حسن.

стр. 482

﴿خَالِدُونَ (٩٩)﴾ [٩٩] كاف. ﴿زَفِيرٌ﴾ [١٠٠] جائز؛ على استئناف ما بعده. ﴿لَا يَسْمَعُونَ (١٠٠)﴾ [١٠٠] تام. ﴿الْحُسْنَى﴾ [١٠١] ليس بوقف؛ لأنَّ «أولئك» خبر «إن». ﴿مُبْعَدُونَ (١٠١)﴾ [١٠١] كاف. ﴿حَسِيسَهَا﴾ [١٠٢] حسن؛ لأنَّ بعده مبتدأ خبره «خالدون»، والمبتدأ في حكم الانفصال عما قبله. ﴿خَالِدُونَ (١٠٢)﴾ [١٠٢] كاف. ﴿الْأَكْبَرُ﴾ [١٠٣] جائز، قيل الفزع الأكبر: ذبح الموت بين الجنة والنار، وينادى يا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت (١). ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ [١٠٣] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل «هذا يومكم» معه إضمار قول، أي: قائلين لكم هذا يومكم. ﴿تُوعَدُونَ (١٠٣)﴾ [١٠٣] كاف؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر، وليس بوقف إن نصب بما قبله، والتقدير: وتتلقاهم الملائكة يوم نطوي السماء، وحينئذ فلا يوقف على «الملائكة» ولا على «توعدون». ﴿لِلْكُتُبِ﴾ [١٠٤] كاف، والسجل: الصحيفة، وقيل: السجل كاتب كان لرسول الله ﷺ ، والأوّل أولى لتعدد كتّابه ﷺ ، فالكاتب لا يعرف، ولا يحمل كتاب الله على ما لا يعرف، وقيل السجل: اسم ملك يطوي السماء كطي الملك لكتاب الصحيفة التي يكتب فيها أعمال العباد، فهو مصدر مضاف لفاعله، وقرأ الأخوان (٢) وحفص: «للكتب» جمعًا، والباقون: «للكتاب» بالأفراد (٣). ﴿نُعِيدُهُ﴾ [١٠٤] كاف؛ إن نصب «وعدًا» بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب بـ «نعيده». ﴿عَلَيْنَا﴾ [١٠٤] كاف. ﴿فَاعِلِينَ (١٠٤)﴾ [١٠٤] تام. ﴿مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ [١٠٥] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «أنَّ الأرض» في موضع نصب بـ «كتبنا».

стр. 483

﴿الصَّالِحُونَ (١٠٥)﴾ [١٠٥] تام، ومثله: «عابدين»، وكذا «للعالمين». ﴿يُوحَى إِلَى﴾ [١٠٨] ليس بوقف؛ لأنَّ «إنَّما» موضعها رفع؛ لأنَّه قد قام مقام الفاعل في «يوحي». ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [١٠٨] حسن؛ للابتداء بالاستفهام. ﴿مُسْلِمُونَ (١٠٨)﴾ [١٠٨] كاف. ﴿عَلَى سَوَاءٍ﴾ [١٠٩] تام للابتداء بالنفي؛ لأنَّ (إن) بمعنى: ما، أي: ما أدري، و «ما» في قوله: «ما توعدون» فاعل بـ (قريب)، أي: أيقرب ما توعدون أم يبعد. ﴿مَا تُوعَدُونَ (١٠٩)﴾ [١٠٩] كاف. ﴿مِنَ الْقَوْلِ﴾ [١١٠] جائز. ﴿مَا تَكْتُمُونَ (١١٠)﴾ [١١٠] كاف. ﴿إِلَى حِينٍ (١١١)﴾ [١١١] تام. ﴿بِالْحَقِّ﴾ [١١٢] حسن، وقرأ حفص: «قال رب» على الخبر، والباقون: «قل» على الأمر (١)؛ لأنَّ قوله: «وربنا» مبتدأ خارج عن المقول. آخر السورة تام.

стр. 484

سورة الحج مكية إلّا قوله: «ومن الناس من يعبد الله» الآيتين، وقيل: إلى «خصمان» فمدني. -[آيها:] وهي سبعون وأربع آيات. - وكلمها: ألف ومائتان إحدى وتسعون كلمة. - وحروفها: خمسة آلاف ومائة وخمسة وسبعون حرفًا. وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع ثلاثة مواضع: ١ - ﴿لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ﴾ [١٩]. ٢ - ﴿فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ﴾ [٤٤]. ٣ - ﴿فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾ [٥١]. ﴿اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ [١] كاف. ﴿عَظِيمٌ (١)﴾ [١] تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر، وليس بوقف إن نصب بما قبله. ﴿حَمْلَهَا﴾ [٢] حسن، ومثله: «سكارى» الأول دون الثاني؛ لأنَّ «لكنّ» لابد أن تقع بين متنافيين، وهما الحالتان: حالة هينة، وهي: الذهول، وعذاب الله، وهو ليس بهين. ﴿شَدِيدٌ (٢)﴾ [٢] تام. ﴿مَرِيدٍ (٣)﴾ [٣] كاف. ﴿مَنْ تَوَلَّاهُ﴾ [٤] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فإنَّه يضله» موضع (أنَّ) الثانية كموضع الأولى، والأولى نائب الفاعل، والثانية عطف عليها. ﴿السَّعِيرِ (٤)﴾ [٤] تام، ولا وقف من قوله: «يا أيها الناس» إلى «لنبين لكم» فلا يوقف على «من تراب»، ولا على «غير مخلقة». ﴿لِنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ [٥] حسن، لمن قرأ: «ونقرُّ» بالرفع، والواو ليست للعطف بل استئنافية، وبرفعها قرأ العامة (١)، وليس بوقف لمن قرأ: «ونقرَّ»، و «نخرِجَكُم» بالنصب فيهما، وبها قرأ عاصم ويعقوب (٢)؛ تعليل معطوف على تعليل.

стр. 485

﴿مُسَمًّى﴾ [٥] حسن، ومثله: «أشدكم»، وكذا «من يتوفى». ﴿إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ [٥] ليس بوقف؛ لأنَّ لام التعليل متصلة بما قبلها. ﴿شَيْئًا﴾ [٥] تام. ﴿هَامِدَةً﴾ [٥] حسن؛ للابتداء بالشرط. ﴿وَرَبَتْ﴾ [٥] جائز. ﴿بَهِيجٍ (٥)﴾ [٥] كافٍ، ولا وقف من قوله: «ذلك بأنَّ الله هو الحق» إلى «من في القبور» فلا يوقف على «الحق»؛ لأنَّ (أنَّ) الثانية معطوفة؛ على (أنَّ) الأولى، ولا على «الموتى»، ولا على «قدير» ولا على «ريب فيها» للعطف؛ لأنَّه صيّرها كالشيء الواحد، ومن حيث أنَّ قديرًا رأس آية يجوز. ﴿مَنْ فِي الْقُبُورِ (٧)﴾ [٧] تام. ﴿مُنِيرٍ (٨)﴾ [٨] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ثاني عطفه» حال من الضمير المستكن في «يجادل»، أي: معرضًا، وقيل: لاويًا عنقه. ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [٩] حسن. ﴿لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ [٩] كاف، ومثله: «عذاب الحريق»؛ على استئناف ما بعده. ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ﴾ [١٠] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وأنَّ الله ليس بظلام» موضع «أن» جر عطفًا على ما في قوله: «بما قدمت يداك» المعنى: وبأنَّ الله ليس بظلام، وإن جعلت «أنّ» في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: والأمر أنّ ... الخ حسن الوقف على «يداك»، ومثله: على قراءة من قرأ في الشاذ (١): «وإنَّ الله» بكسر الهمزة على الابتداء. ﴿لِلْعَبِيدِ (١٠)﴾ [١٠] تام. ﴿عَلَى حَرْفٍ﴾ [١١] جائز، وفيه الفصل بين المفسِّر والمفسَّر؛ لأنَّ قوله: «فإن أصابه» ... الخ تفسير للحرف. ﴿اطْمَأَنَّ بِهِ﴾ [١١] تام عند نافع. ﴿عَلَى وَجْهِهِ﴾ [١١] حسن. ﴿وَالْآَخِرَةَ﴾ [١١] كاف، ومثله: «المبين»؛ على استئناف ما بعده، واختلف في إعراب: «يدعو» الثانية، وحاصله: أنَّ فيه وجوهًا عشرة ذكرها أبو حيان، والذي يخصنا منها ثلاثة، وذلك أنَّ «يدعو» إما أن تجعل مسلطة على الجملة من قوله: «لمن ضره أقرب من نفعه» أولا فإن جعلت مسلطة عليها، وأنَّ «يدعو» بمعنى: يقول، واللام للابتداء، و (مَن) اسم موصول مبتدأ، و «ضره» مبتدأ، و «أقرب»

стр. 486

خبر الثاني، وخبر (مَن) محذوف تقديره: يقول للذي ضره أقرب من نفعه إلهي، كما قال الشاعر: يَدعونَ عَنتَرَ وَالرِماحُ كَأَنَّها ... أَشطانُ بِئرٍ في لَبانِ الأَدهَمِ (١) أراد يقول: يا عنيتر، فالجملة في محل نصب بـ «يدعو»؛ لأنَّها مسلطة عليها، فلا يوقف على «يدعو»؛ لتعلق ما بعدها بما قبلها، ولبئس المولى مستأنف، ونسب هذا لأبي علي الفارسي، وإن لم تجعل «يدعو» مسلطة على الجملة، وأنّ «يدعو» الثانية توكيد، لـ «يدعو» الأولى، ولا معمول لها، وفي تكريرها إيذان بأنَّه مقيم على الضلال؛ فكأنَّه قيل: يدعو من دون الله الذي لا يضره ولا ينفعه، فتكون الجملة معترضة بين المؤكِّد والمؤكَّد، فلا تقتضي مفعولًا ثانيًا، وعلى هذا يحسن الوقف على «يدعو»، وقوله: «لمن ضره» مستأنف، واللام للابتداء، و (مَن) مبتدأ، و «ضره» مبتدأ ثان، و «أقرب» خبر الثاني، والجملة خبر الأول، أو الخبر محذوف، دل عليه: «لبئس المولى»، والتقدير: لمن ضره أقرب من نفعه إلهه، والجملة صلة، ويجوز أن يكون «يدعو» من متعلق «الضلال»، وإن ذلك اسم موصول، بمعنى: الذي، عند الكوفيين: إذ يجيزون في أسماء الإشارة كلها أن تكون موصولة، والبصريون: لا يكون عندهم من أسماء الإشارة موصول، إلّا (ذا) بشرط أن يتقدم عليها (ما)، أو (مَن) الاستفهاميتان، فـ «هو» مبتدأ، و «الضلال» خبره، والجملة صلة، والموصول وصلته في محل نصب مفعول «يدعو»، والمعنى: يدعو الذي هو الضلال البعيد، وهذا تكلف إذ لو كان كذلك لانتصب الضلال، وقوله: «هو» عماد لا يمنع الإعراب، كقوله: «تجدوه عند الله هو خيرًا»، فـ «خيرًا» مفعول ثان، لـ «تجدوه»، وعلى هذا يوقف على «يدعو»، والكلام على بقية الوجوه يستدعي طولًا، إذ لو أراد الإنسان استقصاء الكلام لاستفرغ عمره، ولم يحكم أمره، وهذا الوقف جدير بأن يخص بتأليف، وفيما ذكر كفاية،،، ولله الحمد ﴿وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (١٣)﴾ [١٣] تام. ﴿الْأَنْهَارُ﴾ [١٤] حسن، وقيل: كاف. ﴿مَا يُرِيدُ (١٤)﴾ [١٤] تام.

стр. 487

﴿وَالْآَخِرَةِ﴾ [١٥] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد، وهو «فليمدد»، وهكذا لا وقف إلى «ما يغيظ» فلا يوقف على «السماء»، ولا على «فلينظر»؛ لأنَّ الجملة وإن كانت في اللفظ منفصلة فهي في المعنى متصلة. ﴿مَا يَغِيظُ (١٥)﴾ [١٥] كاف. ﴿بَيِّنَاتٍ﴾ [١٦] ليس بوقف؛ لأنَّ موضع «أن» نصب بما قبلها عطفًا على مفعول «أنزلناه»، أي: وأنزلنا أنَّ الله يهدي، أو على حذف حرف الجر، أي: ولأنَّ الله يهدي من يريد أنزلناه، وليس بوقف أيضًا إن جعلت» أنَّ الله» خبر «أنّ» الأولى كقول الشاعر: يَكفي الخَليفَةَ أَنَّ اللَهَ سَربَلَهُ ... سِربالَ مُلكٍ بِهِ تُرجى الخَواتيمُ (١) وإن جعلت «أنّ» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: والأمر أنَّ الله يهدي، حسن الوقف على «بينات». ﴿مَنْ يُرِيدُ (١٦)﴾ [١٦] تام، ولا وقف من قوله: «إنَّ الذين آمنوا»، إلى «يوم القيامة»؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض في المعنى، فلا يوقف على «والنصارى»، ولا على «والمجوس»، ولا على «أشركوا»؛ لأنَّ «أنَّ» الثانية خبر «أنّ» الأولى كما تقدم في البيت. ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [١٧] حسن. ﴿شَهِيدٌ (١٧)﴾ [١٧] تام، ولا وقف من قوله: «ألم تر»، إلى «الدَّوآب» فلا يوقف على «والجبال». ﴿وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ﴾ [١٨] أحسن مما قبله؛ على أنّ ما بعده مبتدأ، وخبره «حق»، أو فاعل لفعل محذوف، أي: وسجد كثير من الناس، وأبى كثير، فحق عليه العذاب، وليس بوقف إن عطف على ما قبله، وجعل داخلًا في جملة (الساجدين)، أي: وكثير من الكفار يسجدون، وهم اليهود والنصارى، ومع ذلك فالعذاب عليهم. ﴿الْعَذَابُ﴾ [١٨] حسن. ﴿مِنْ مُكْرِمٍ﴾ [١٨] كاف. ﴿مَا يَشَاءُ ((١٨)﴾ [١٨] تام. ﴿فِي رَبِّهِمْ﴾ [١٩] حسن، ومثله: «من نار». ﴿الْحَمِيمُ (١٩)﴾ [١٩] جائز؛ لأنّ «يصهر» يصلح مستأنفًا وحالًا.

стр. 488

﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾ [٢٠] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله. ﴿وَالْجُلُودُ (٢٠)﴾ [٢٠] جائز، ورأس آية في الكوفي. ﴿مِنْ حَدِيدٍ (٢١)﴾ [٢١] كاف. ﴿أُعِيدُوا فِيهَا﴾ [٢٢] حسن. ﴿عَذَابَ الْحَرِيقِ (٢٢)﴾ [٢٢] تام؛ للابتداء بـ «إن». ﴿الْأَنْهَارُ﴾ [٢٣] حسن، ومثله: «من ذهب»، لمن قرأ: «ولؤلؤًا» بالنصب، أي: ويؤتون لؤلؤًا، وليس بوقف لمن قرأه: بالجر (١)، عطفًا على محل «من ذهب». ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ [٢٣] حسن. ﴿حَرِيرٌ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف. ﴿الْحَمِيدِ (٢٤)﴾ [٢٤] تام؛ لأنَّه آخر القصة. ﴿الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾ [٢٥] حسن، إن رفع «سواءٌ» مبتدأ، وما بعده جملة في محل رفع خبر وكذا إن جعل خبرًا مقدّمًا، و «العاكف» مبتدأ مؤخرًا، وبالرفع قرأ: العامة، وليس بوقف لمن نصب «سواءً» مفعولًا ثانيًا، لـ «جعلناه»، وهو حفص (٢)، أو بالرفع على جعل الجملة مفعولًا ثانيًا لـ «جعلنا» لاتصاله بما قبله، فلا يقطع منه، وخبر «إنّ الذين كفروا» محذوف، أي: هلكوا. ﴿وَالْبَادِ﴾ [٢٥] تام في الوجوه كلها. ﴿بِظُلْمٍ﴾ [٢٥] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد. ﴿أَلِيمٍ (٢٥)﴾ [٢٥] تام. ﴿مَكَانَ الْبَيْتِ﴾ [٢٦] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده منصوب بما قبله، بناءً على أنَّ الخطاب في قوله: «أن لا تشرك بي شيئًا»؛ لإبراهيم ﵇، وعلى أنَّه خطاب لنبينا ﵊ يكون الوقف على «البيت» تامًا (٣). ﴿شَيْئًا﴾ [٢٦] حسن؛ على استئناف الأمر.

стр. 489

﴿السُّجُودِ (٢٦)﴾ [٢٦] كاف، وقرأ الحسن وابن محيصن (١): «آذِنْ»، بالمد والتخفيف؛ بمعنى: أعلم، وليس بوقف على أنّ الخطاب لإبراهيم وعليه، فلا يوقف من قوله: «وإذ بوأنا لإبراهيم»، إلى «عميق»، فلا يوقف على «شيئًا»، ولا على «السجود»؛ لأنَّ العطف يصيّرهما كالشيء الواحد، ولا يوقف على الحجج؛ لأنَّ «يأتوك» جواب الأمر. ﴿عَمِيقٍ (٢٧)﴾ [٢٧] جائز، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ ما بعد اللام سبب في إيجاب ما قبلها. ﴿(مَنَافِعَلَهُمْ﴾ [٢٨] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله. ﴿مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [٢٨] جائز، ومثله: «البائس الفقير»، وكذا «بالبيت العتيق»، وقيل: الوقف على ذلك بجعل ذلك مبتدأ حذف خبره، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: وذلك لازم لكم، أو الأمر ذلك، أو ألزموا ذلك الأمر الذي وصفناه، ثم تبتدئ: ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه (٢). و ﴿عِنْدَ رَبِّهِ﴾ [٣٠] جائز، ومثله: «يتلى عليكم»، وكذا «الأوثان»، وكذا «قول الزور»، وفيه الفصل بين الحال وذيّها؛ لأنَّ قوله: «حنفاء» حال من فاعل (اجتنبوا)، والأَوْلَى وصله، ومثله الوقف على «لله»؛ لأنَّ «غير مشركين به» حال مؤكدة، إذ يلزم من كونهم «حنفاء» عدم الإشراك. ﴿غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ [٣١] تام؛ للابتداء بالشرط. ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ [٣١] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فتخطفه الطير» بيان لما قبله، ولا يوقف على «الطير»؛ لأنَّ «أو تهوى» عطف على (تخطفه). ﴿سَحِيقٍ (٣١)﴾ [٣١] جائز، وقيل: الوقف على ذلك إشارة إلى اجتناب الرجس والزور. ﴿شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ [٣٢] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد. ﴿الْقُلُوبِ (٣٢)﴾ [٣٢] كاف. ﴿أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [٣٣] جائز. ﴿الْعَتِيقِ (٣٣)﴾ [٣٣] تام. ﴿بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [٣٤] حسن. ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [٣٤] جائز. ﴿فله أَسْلِمُوا﴾ [٣٤] حسن. ﴿الْمُخْبِتِينَ (٣٤)﴾ [٣٤] في محل «الذين» الحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر؛ فالرفع من وجهين، والنصب من وجه، والجر من ثلاثة؛ فإن رفعت «الذين» خبر مبتدأ محذوف، كان الوقف على

стр. 490

«المخبتين» تامًا، وكذا إن رفع مبتدأ، والخبر محذوف، أو جعل في محل نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جعل نعتًا، أو بدلًا أو بيانًا لما قبله. ﴿عَلَى مَا أَصَابَهُمْ﴾ [٣٥] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «والمقيمي الصلاة» عطف على «الصابرين». ﴿يُنْفِقُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام، ورسموا: «والمقيمي» بياء كما ترى، وانتصب «والبدن» على الاشتغال؛ فكأنَّه قال: وجعلنا البدن جعلناها، كما قال الشاعر: أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا والذئب أخشاه إن مررت به ... وحدي وأخشى الرياح والمطرا (١) ﴿مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [٣٦] حسن، ومثله: «لكم فيها خير»، ومثله: «صوآف»، وتقرأ: «صواف» على ثلاثة أوجه: ١ - «صوافَّ» بتشديد الفاء (٢)، أي: مصطفة؛ لأنَّها تصف ثم تنحر. ٢ - و «صوافِيَ» بالياء، جمع: صافية، أي: خوالص لله، وبها قرأ الحسن (٣). ٣ - و «صوافِنَ» بالنون، واحدتها: صافنة، أي: أنَّ البدن تنحر قائمة، وتشد واحدة من قوائمها، فتبقى قائمة على ثلاثة، وبها قرأ ابن عباس (٤)، فعند الحسن يوقف على الياء، وعند ابن عباس يوقف على النون، والباقون: يقفون على الفاء مشددة (٥).

стр. 491

﴿جُنُوبُهَا﴾ [٣٦] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد الفاء جواب (إذا)، وكذا «فكلوا منها»؛ لأنَّ «وأطعموا القانع والمعتر» معطوف على «فكلوا»، ومثله: «سخرناها لكم»؛ لأنَّ قوله: «لعلكم تشكرون»؛ معناه: لتشكروا، فإنَّما وقع التسخير للشكر. ﴿وَالْمُعْتَرَّ﴾ [٣٦] حسن. ﴿تَشْكُرُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] تام. ﴿مِنْكُمْ﴾ [٣٧] حسن. ﴿عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [٣٧] جائز. ﴿الْمُحْسِنِينَ (٣٧)﴾ [٣٧] تام. ﴿عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ [٣٨] كاف. ﴿كَفُورٍ (٣٨)﴾ [٣٨] تام. ﴿بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ [٣٩] حسن. ﴿لَقَدِيرٌ (٣٩)﴾ [٣٩] في محل «الذين» الحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر؛ فالرفع من وجهين، والنصب من وجه، والجر من ثلاثة، فإن رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو رفع بالابتداء، والخبر محذوف، أو نصب بتقدير: أعني، كان تامًا، وليس بوقف إن جعل بدلًا من «الذين» الأول، أو نعتًا «للذين يقاتلون» فلا يفصل بين البدل والمبدل منه، ولا بين النعت والمنعوت بالوقف. ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ [٤٠] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إلّا أن يقولوا» موضعه جر صفة لـ «حق» فلا يقطع عنه؛ كأنّه قال: ما أخرجوا من ديارهم، إلّا بقولهم: ربنا الله. ﴿بِبَعْضٍ﴾ [٤٠] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «لهدمت» جواب: «لو». ﴿وَصَلَوَاتٌ﴾ [٤٠] جائز، ثم تبتدئ: «ومساجد» بإضمار خبر، أي: ومساجد كذلك، أو بإعادة الفعل للتخصيص، أي: لهدمت؛ لأنَّ الله خصّ المساجد بذكر الله، أو لأنَّ الضمير بعد يعود عليها خاصة كما عاد على الصلاة في قوله: «واستعينوا بالصبر والصلاة»، وإنَّها ومن جعل الضمير عائدًا على جميعها؛ أراد: لهدمت كنائس زمن موسى، وصوامع، وبيع زمن عيسى، ومساجد زمن نبينا، وكان الوقف «كثيرًا». ﴿مَنْ يَنْصُرُهُ﴾ [٤٠] حسن. ﴿عَزِيزٌ (٤٠)﴾ [٤٠] تام، إن رفع «الذين» بالابتداء، والخبر محذوف، أو عكسه، وحسن إن جر بدلًا أو نعتًا لما قبله. ﴿الْمُنْكَرِ﴾ [٤١] حسن. ﴿الْأُمُورِ (٤١)﴾ [٤١] تام.

стр. 492

﴿وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ﴾ [٤٤] حسن. ﴿وَكُذِّبَ مُوسَى﴾ [٤٤] كاف. ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ [٤٤] حسن؛ للابتداء بالتهديد والتوبيخ. ﴿نَكِيرِ (٤٤)﴾ [٤٤] كاف. ﴿وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾ [٤٥] جائز. ﴿عَلَى عُرُوشِهَا﴾ [٤٥] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وبئر معطلة» مجرور عطفًا على من «قرية» ولا يوقف على «معطلة»؛ لأنَّ قوله: «وقصر» مجرور عطفًا على «بئر». ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (٤٥)﴾ [٤٥] كاف، وقيل: تام. ﴿يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ [٤٦] جائز، وقيل: كاف؛ للابتداء بـ (إن) مع الفاء. ﴿الْأَبْصَارُ﴾ [٤٦] ليس بوقف؛ لأنَّ «لكن» لابد أن تقع بين متباينين، وهنا ما بعدها مباين لما قبلها. ﴿فِي الصُّدُورِ (٤٦)﴾ [٤٦] تام. ﴿بالعذابِ﴾ [٤٧] جائز. ﴿وَعْدَهُ﴾ [٤٧] حسن. ﴿مِمَّا تَعُدُّونَ (٤٧)﴾ [٤٧] تام. ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهَا﴾ [٤٨] حسن. ﴿الْمَصِيرُ (٤٨)﴾ [٤٨] تام، ومثله: «مبين»، وكذا «كريم». ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ [٥١] أي: مثبطين، ليس بوقف، وهكذا إلى «الجحيم»، وهو: تام؛ لتناهي خبر «الذين». ﴿وَلَا نَبِيٍّ﴾ [٥٢] ليس بوقف؛ لأنَّ حرف الاستثناء بعده، وهو الذي به يصح معنى الكلام. ﴿فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ [٥٢] حسن. ﴿ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ﴾ [٥٢] كاف، ومثله: «حكيم» إن علقت اللام بعده بمحذوف، وليس بوقف إن علقت بـ «يحكم»، وحينئذ لا يوقف على «آياته»، ولا على «حكيم»، ولا على «مرض» لارتباط الكلام بما بعده؛ لأنَّ قوله: «والقاسية» مجرور عطفًا على «للذين في قلوبهم مرض». ﴿وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ [٥٣] تام. ﴿بَعِيدٍ (٥٣)﴾ [٥٣] جائز؛ لكونه رأس آية. ﴿فَيُؤْمِنُوا بِهِ﴾ [٥٤] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فتخبت» منصوب عطفًا على ما قبله. ﴿فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾ [٥٤] حسن، وقال العماني: لا يوقف من قوله: «الجحيم» إلى «فتخبت له

стр. 493

قلوبهم»، إلا على سبيل التسامح لارتباط الكلام بعضه ببعض، وذلك أنَّ اللام في: «ليجعل ما يلقي الشيطان»، (لام كي)، وهي متعلقة بما قبلها، واللام في «وليعلم»، (لام كي) أيضًا معطوفة على اللام الأولى، والمعنى: أنَّ الله قد أحكم آياته وأبطل وسوسة الشيبطان بما ألقاه على لسان نبيه؛ ليجعل رجوع النبي عما ألقاه الشيطان محنة، واختبار للمنافقين والقاسية قلوبهم، وليعلم المؤمنون أن القرآن حق لا يمازجه شيء (١). ﴿إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٤)﴾ [٥٤] تام، ومثله: «عقيم» على استئناف ما بعده. ﴿يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ [٥٦] حسن، وإن كان ما بعده متصلًا بما قبله في المعنى؛ لكونه بيانًا للحكم. ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٥٦)﴾ [٥٦] تام. ﴿بِآَيَاتِنَا﴾ [٥٧] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد الفاء خبر لما قبلها، وإنَّما دخلت الفاء في خبر «الذين» لما تضمن المبتدأ معنى الشرط، كما في قوله: «إن الموت الذي تفرون منه فإنَّه ملاقيكم»، أراد: من فر من الموت لقيه كقوله: وَمَنْ هَابَ أَسْبَابُ المَنِيَّةُ يَلُفُّهَا ... ولَوْ رامَ أَنْ يَرْقَى السَّماءَ بسُلَّمِ (٢) ﴿مُهِينٌ (٥٧)﴾ [٥٧] تام. ﴿أَوْ مَاتُوا﴾ [٥٨] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده خبر «الذين» وإن كان معه قسم محذوف. ﴿رِزْقًا حَسَنًا﴾ [٥٨] حسن. ﴿خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٥٨)﴾ [٥٨] كاف. ﴿يَرْضَوْنَهُ﴾ [٥٩] حسن. ﴿حَلِيمٌ (٥٩)﴾ [٥٩] تام، وقيل: الوقف على ذلك، أي: ذلك لهم.

стр. 494

﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ﴾ [٦٠] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده قد قام مقام جواب الشرط. ﴿لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ﴾ [٦٠] كاف. ﴿غَفُورٌ (٦٠)﴾ [٦٠] تام، ولا وقف إلى «بصير» فلا يوقف على «ويولج النهار في الليل»؛ لأنَّ (أن) في موضعها جر بالعطف على ما قبلها. ﴿بَصِيرٌ (٦١)﴾ [٦١] تام. ﴿الْحَقُّ﴾ [٦٢] ليس بوقف، وكذا لا يوقف على «الباطل»؛ لأنَّ «وأن الله» موضعها جر بالعطف على ما قبلها. ﴿بصيرٌ (٦٢)﴾ [٦٢] تام. ﴿مَاءً﴾ [٦٣] حسن؛ لأنَّ قوله: «فتصبح» ليس في جواب الاستفهام في قوله: «ألم تر أنَّ الله أنزل من السماء ماءً فتصبح الأرض مخضرة» لا يتسبب عما دخل عليه الاستفهام، وهي رؤية المطر، وإنَّما تسبب ذلك عن نزول المطر نفسه، فلو كانت العبارة: (أنزل من السماء ماءً فتصبح الأرض مخضرة) ثم دخل الاستفهام لصح النصب. انتهى: شذورًا، وأنَّ المستقبل لا يعطف على الماضي، وهو: «ألم تر» بل «فتصيح» مستأنف، ولو كان جوابًا لكان منصوبًا بـ «أن» كقول جميل بن معمر العدوي الشاعر صاحب بثينة: أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُ ... وَهَل تُخبِرَنكِ اليَومَ بَيداءَ سَملَقُ (١) برفع: ينطق، أي: فهو ينطق. ﴿مُخْضَرَّةً﴾ [٦٣] كاف. ﴿خَبِيرٌ (٦٣)﴾ [٦٣] تام. ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [٦٤] حسن.

стр. 495

﴿الْحَمِيدُ (٦٤)﴾ [٦٤] تام، وكذا «سخر لكم ما في الأرض» على قراءة عبد الرحمن بن هرمز (١): «والفُلْكُ» بالرفع، والإجماع على خلافها، وليس بوقف على قراءة العامة (٢): «والفلكَ» بالنصب عطفًا على ما قبله. ﴿بِأَمْرِهِ﴾ [٦٥] جائز. ﴿إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [٦٥] حسن. ﴿رَحِيمٌ (٦٥)﴾ [٦٥] تام. ﴿أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [٦٦] في الثلاث جائز؛ لأنَّ كل جملة من الثلاث مستأنفة؛ لأنَّ «ثُمَّ» لترتيب الأخبار لا لترتيب الفعل، كقوله: «الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم» فوصل هذه أجود. ﴿لَكَفُورٌ (٦٦)﴾ [٦٦] تام. ﴿هُمْ نَاسِكُوهُ﴾ [٦٧] جائز، ومثله: «في الأمر». ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ [٦٧] كاف. ﴿مُسْتَقِيمٍ (٦٧)﴾ [٦٧] تام، ومثله: «تعملون»، وكذا «تختلفون». ﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٧٠] كاف، وكذا «في كتاب». ﴿يَسِيرٌ (٧٠)﴾ [٧٠] تام. ﴿بِهِ سُلْطَانًا﴾ [٧١] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وما ليس لهم به علم» موضعه نصب بالعطف على «ما» الأولى. ﴿بِهِ عِلْمٌ﴾ [٧١] حسن. ﴿مِنْ نَصِيرٍ (٧١)﴾ [٧١] تام. ﴿بَيِّنَاتٍ﴾ [٧٢] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب «إذا». ﴿الْمُنْكَرَ﴾ [٧٢] جائز، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة مفسرة لما قبلها. ﴿عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا﴾ [٧٢] كاف. ﴿مِنْ ذَلِكُمُ﴾ [٧٢] تام؛ إن رفعت «النارُ» بالابتداء (٣)، وما بعدها خبرًا، وعكسه، أي: هي النار،
следующие страницы →