﴿فِتْنَةً﴾ [٢٠] حسن.
﴿أَتَصْبِرُونَ﴾ [٢٠] أحسن منه، ولا يجمع بينهما؛ لأنَّ قوله: «أتصبرون» متعلق بما قبله، والتقدير: وجعلنا بعضكم لبعض فتنة، لننظر أتصبرون على ما نختبركم به من إغناء قوم، وفقر آخرين، وصحة قوم، وأسقام غيرهم؟ أم لا تصبرون (١).
﴿بَصِيرًا (٢٠)﴾ [٢٠] نام، ولا وقف إلى قوله: «أو نرى ربنا» فلا يوقف على «الملائكة» للعطف بـ «أو» بعد.
﴿رَبَّنَا﴾ [٢١] حسن، وقيل: تام؛ للابتداء بلام القسم.
﴿كَبِيرًا (٢١)﴾ [٢١] تام؛ إن نصب «يوم» بـ «اذكر» مقدَّرًا، فيكون من عطف الجمل، أو نصب بـ «يعذبون» مقدّرًا، ولا يجوز أن يعمل فيه نفس «بشرى»؛ لأنَّها مصدر، والمصدر لا يعمل فيما قبله.
﴿لِلْمُجْرِمِينَ﴾ [٢٢] ليس بوقف.
﴿حِجْرًا مَحْجُورًا (٢٢)﴾ [٢٢] كاف، أي: وتقول الملائكة حجرًا محجورًا، أي: حرامًا محرمًا أن يكون للمجرمين البشرى، قال الشاعر:
حَنَّتْ إلى النّخْلَةِ القُصْوَى، فقُلْتُ لها: ... حُجْرٌ، حَرَامٌ أَلاَ تِلْكَ الدّهَارِيسُ (٢)
ووقف الحسن وأبو حاتم على «ويقولون حجرًا» على أنَّ «حجرًا» من قول المجرمين، و «محجورًا» من قول الله ردَّ عليهم، فقال: محجورًا عليكم أن تعاذوا -بالذال المعجمة-؛ أي: لا عياذ لكم من عذابنا، ومما نريد أن نوقعه بكم، أو تجازوا كما كنتم في الدنيا، فحجر الله عليهم ذلك يوم القيامة، والأوّل قول ابن عباس، وبه قال الفراء، قاله ابن الأنباري. وقرأ الحسن وأبو رجاء (٣): «حُجْرًا» بضم الحاء، والعامة بكسرها (٤)، وحكى أبو البقاء فيه فتح الحاء، وقرئ
стр. 527
بها (١)، فهي ثلاث لغات قرئ بها، وقيل: إنَّ ذلك من مقول الكفار قالوه لأنفسهم، قاله قتادة فيما ذكره الماوردي، وقيل: هو من مقول الكفار للملائكة، وهي كلمة استعاذة، وكانت معروفة في الجاهلية إذا لقي الرجل من يخافه، قال: حجرًا محجورًا، أي: حرامًا عليك التعرض لي، وانتصابه على معنى: حجرت عليه، أو حجر الله عليك، كما نقول: سقيًا، ورعيًا، فحجرًا محجورًا، من المصادر المنصوبة بأفعال متروك إظهارها، وضعت للاستعاذة؛ يعني: إنَّ المجرمين إذا رأوا الملائكة، وهم في النار، قالوا: نعوذ بالله منكم، أن تتعرضوا لنا، فتقول الملائكة: حجرًا محجورًا أن تعاذوا من شر هذا اليوم، قاله الحسن، انتهى من تفسير القرطبي (٢)، وفي السمين: و «حجرًا» من المصادر الملتزم إضمار ناصبه، ولا يتصرف فيه، قال سبيويه: يقول الرجل للرجل تفعل كذا، فيقول: حجرًا، وهو من حجره، إذا منعه؛ لأنَّ المستعيذ طالب من الله أن يمنع عنه المكروه منعًا ويحجره، حجرًا ومحجورًا صفة مؤكدة للمعنى، كقولهم: ذيل ذائل، وموت مائت، والحجر: العقل؛ لأنَّه يمنع صاحبه عما لا يليق، وهذا الوقف جدير بأن يخص بتأليف، وما ذكر غاية في بيانه،،، ولله الحمد.
﴿مَنْثُورًا (٢٣)﴾ [٢٣] تام، ومثله: «مقيلًا» إن نصب «يوم تشقق» بمحذوف، أو بالظرفية، لقوله: الملك، وإن جعل توكيدًا اليوم يرون فكافيان.
﴿تَنْزِيلًا (٢٥)﴾ [٢٥] تام.
﴿لِلرَّحْمَنِ﴾ [٢٦] كاف.
﴿عَسِيرًا (٢٦)﴾ [٢٦] تام؛ إن نصب «يوم» بمحذوف، وجائز إن عطف على «يوم تشقق» و «يعض» مضارع: عض، وزنه: فِعل، بكسر العين، وحكى الكسائي: فتحها في الماضي، قاله السمين.
﴿سَبِيلًا (٢٧)﴾ [٢٧] كاف، ومثله: «خليلًا»؛ على استئناف ما بعده، واللام في قوله: «لقد» جواب قسم محذوف، والمراد بالظالم هنا: عقبة بن أبي معيط، والخليل أمية بن خلف لعنهما الله، ولم يصرّح باسمه لئلاَّ يكون الوعيد خاصًا ومقصورًا عليه، بل هو يتناول من فعل مثل فعلهما إذا ما من ظالم إلّا وله خليل خاص به (٣).
﴿بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي﴾ [٢٩] تام؛ لأنَّه آخر كلام الظالم، وما بعده من كلام الله تعالى، وهذا إن جعل ما بعده مستأنفًا، فإن جعل الكلام متصلًا من قوله: «يا ليتني اتخذت» إلى آخر كلامه فلا وقف إلّا على آخره.
﴿خَذُولًا (٢٩)﴾ [٢٩] تام، ومثله: «مهجورًا».
стр. 528
﴿مِنَ الْمُجْرِمِينَ﴾ [٣١] حسن.
﴿وَنَصِيرًا (٣١)﴾ [٣١] تام.
﴿جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ﴾ [٣٢] كاف؛ إن جعل التشبيه من تمام الكلام، أي: هلا نزل القرآن على محمد ﷺ جملة واحدة، كما أنزلت التوراة على موسى كغيرها من الكتب، قال تعالى: «لنثبت به فؤادك»، أي: «أنزلناه مفرّقًا لنثبت به فؤادك»، أي: لنقوي به قلبك، وقيل: لتحفظه؛ لأنَّه كان أميًا، والأحسن الوقف على جملة واحدة، ثم تبتدئ بـ «كذلك»، فكذلك على الأول من قول المشركين، وعلى الثاني من قول الله (١).
﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ [٣٢] جائز.
﴿ترتيلاً (٣٢)﴾ [٣٢] كاف.
﴿تَفْسِيرًا (٣٣)﴾ [٣٣] تام؛ لعدم تعلق ما بعده؛ لأنَّه مبتدأ باتفاق، وخبره «أولئك» فلا يوقف على «جهنم».
﴿سَبِيلًا (٣٤)﴾ [٣٤] تام.
﴿وَزِيرًا (٣٥)﴾ [٣٥] جائز، والوصل أولى لمكان الفاء.
﴿بِآَيَاتِنَا﴾ [٣٦] حسن، لمن قرأ: «فدمرنَاهم»، وهي قراءة العامة (٢)؛ فعل ماض معطوف على محذوف، أي: فذهبا فبلغا الرسالة فكذبوهما، قال تعالى: فدمرناهم، أي: أدت الرسالة إلى دمارهم، وليس بوقف على قراءة من قرأ: [«فدمَّرنَّهم»] (٣) بالأمر وتشديد النون؛ لأنَّه كلام واحد، وهي قراءة عليّ ﵁ وعنه أيضًا: «فدمِّرا بِهِم» بزيادة باء الجر بعد فعل الأمر (٤)، ونقل الزمخشري عنه أيضًا: «فَدَمَّرْتْهُمْ» بتاء المتكلم (٥)، وقرئ: «فَدَمَّرَانِهِمْ» بتخفيف النون (٦)، عزاها المرادي لبعضهم، ولم يذكرها السمين.
﴿تَدْمِيرًا (٣٦)﴾ [٣٦] كاف؛ إن نصب «قوم نوح» بفعل مضمر، تقديره: وأغرقنا قوم نوح أغرقناهم؛ على الاشتغال، وليس بوقف إن نصب عطفًا على الضمير المنصوب في «دمرناهم».
стр. 529
﴿لِلنَّاسِ آَيَةً﴾ [٣٧] حسن؛ لأن «وأعتدنا» مستأنف غير معطوف ولا متصل.
﴿عَذَابًا أَلِيمًا (٣٧)﴾ [٣٧] كاف؛ إن نصب ما بعده بفعل مقدر، وليس بوقف إن عطف على الضمير في «جعلناهم»، وحينئذ لا يوقف على آية، ولا على «أليمًا»، «وأصحاب الرس» عند بعضهم.
﴿كَثِيرًا (٣٨)﴾ [٣٨] كاف.
﴿الْأَمْثَالَ﴾ [٣٩] حسن.
﴿تَتْبِيرًا (٣٩)﴾ [٣٩] تام.
﴿مَطَرَ السَّوْءِ﴾ [٤٠] جائز.
﴿يَرَوْنَهَا﴾ [٤٠] حسن.
﴿نُشُورًا (٤٠)﴾ [٤٠] تام.
﴿إِلَّا هُزُوًا﴾ [٤١] حسن، ومثله: «رسولًا» عند أبي حاتم، وقال غيره: لا يحسن؛ لأنَّ الكلام متصل من قوله: «وإذا رأوك»، وعليه لا يوقف على «هزوًا»، ولا على «رسولًا».
﴿لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا﴾ [٤٢] تام؛ لتناهي مقولهم، وجواب «لولا» محذوف، تقديره: لأضلنا.
﴿مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٢)﴾ [٤٢] تام.
﴿هَوَاهُ﴾ [٤٣] جائز.
﴿وَكِيلًا (٤٣)﴾ [٤٣] كاف؛ على استئناف ما بعده، على أنّ «أم» منقطعة، تتقدر: ببل، والهمزة؛ كأنَّه قيل: بل أتحسب كان هذا المذمة أشدَّ من التي تقدمتها حتى خفت بالإضراب عنها إليها، وهو كونهم مسلوبي الأسماع (١).
﴿أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ [٤٤] كاف؛ للابتداء بالنفي المقدر.
﴿كَالْأَنْعَامِ﴾ [٤٤] جائز.
﴿أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٤)﴾ [٤٤] تام.
﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾ [٤٥] كاف؛ لتناهي الاستفهام.
﴿سَاكِنًا﴾ [٤٥] جائز لعدوله من الغيبة إلى التكلم؛ لأنَّ ذلك من أسباب الوقف.
﴿دَلِيلًا (٤٥)﴾ [٤٥] ليس بوقف؛ لأنَّ «ثُمَّ» لترتيب الفعل.
﴿يَسِيرًا (٤٦)﴾ [٤٦] تام.
﴿سُبَاتًا﴾ [٤٧] جائز.
﴿نُشُورًا (٤٧)﴾ [٤٧] تام.
﴿رَحْمَتِهِ﴾ [٤٨] كاف؛ على استئناف ما بعده.
стр. 530
﴿طَهُورًا (٤٨)﴾ [٤٨] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «لنحيي به» متعلق بما قبله.
﴿وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (٤٩)﴾ [٤٩] تام.
﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ [٥٠] كاف.
﴿كُفُورًا (٥٠)﴾ [٥٠] تام.
﴿نَذِيرًا (٥١)﴾ [٥١] كاف.
﴿الْكَافِرِينَ﴾ [٥٢] جائز.
﴿كَبِيرًا (٥٢)﴾ [٥٢] تام.
﴿الْبَحْرَيْنِ﴾ [٥٣] حسن، ومثله: «أجاجٌ»؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.
﴿مَحْجُورًا (٥٣)﴾ [٥٣] تام.
﴿وَصِهْرًا﴾ [٥٤] كاف.
﴿قَدِيرًا (٥٤)﴾ [٥٤] تام.
﴿وَلَا يَضُرُّهُمْ﴾ [٥٥] كاف.
﴿ظَهِيرًا (٥٥)﴾ [٥٥] تام.
﴿وَنَذِيرًا (٥٦)﴾ [٥٦] كاف.
﴿سَبِيلًا (٥٧)﴾ [٥٧] كاف.
﴿لَا يَمُوتُ﴾ [٥٨] جائز؛ للابتداء بالأمر.
﴿بِحَمْدِهِ﴾ [٥٨] حسن.
﴿خَبِيرًا (٥٨)﴾ [٥٨] كاف، وقيل: تام؛ إن جعل ما بعده مبتدأ، والخبر قوله: «الرحمن»، وإن جعل «الذين» خبر مبتدأ محذوف، أو نصب بتقدير: أعني، كان كافيًا، وليس بوقف إن جعل «الذي» في محل جر بدلًا من الهاء في «به» لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف.
﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ [٥٩] تام؛ إن رفع «الرحمنُ» خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ وما بعده الخبر، وليس بوقف إن رفع بدلًا من الضمير في «استوى»، والوقف على هذا التقدير على «الرحمن» كاف.
﴿خَبِيرًا (٥٩)﴾ [٥٩] تام، والباء في «به» صلة، و «خبيرًا» مفعول «اسأل»، أو حال من فاعل «اسأل»؛ لأنَّ الخبير لا يسأل إلّا عن جهة التوكيد، وقيل: الباء بمعنى: عن، قال عَلَقَمَةِ الشاعر:
فَإِن تَسأَلوني بِالنِساءِ فَإِنَّني ... بَصيرٌ بِأَدواءِ النِساءِ طَبيبُ (١)
стр. 531
أي: عن النساء، والضمير في «به» لله، ولم يحصل من النبي ﷺ شك في الله حتى يسأل عنه، بل هذا كقوله: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [يونس: ٩٤]،
﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾ [الزخرف: ٨١]، من كل شيء معلق على مستحيل، وأما النبي ﷺ قال: «أنا لا أشك، ولا أسأل، بل أشهد أنَّه الحق» (١).
قال الشاعر:
هَلّا سَأَلتِ القَومَ يا اِبنَةَ مالِكٍ ... إِن كُنتِ جاهِلَةً بِما لَم تَعلَمي (٢)
أي: هلا سألت القوم عما لم تعلمي.
﴿وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ [٦٠] حسن، لمن قرأ: «تأمرنا» بالفوقية، وهي قراءة العامة (٣)، وليس بوقف لمن قرأه بالتحتية، وهي قراءة الأخوان (٤)، أي: أنسجد لما يأمرنا به محمد؛ لتعلق ما بعده بما قبله.
﴿لِمَا تَأْمُرُنَا﴾ [٦٠] جائز، لمن قرأ: بالتاء الفوقية (٥)، «وزادهم» مستأنف.
﴿نُفُورًا ((٦٠)﴾ [٦٠] تام.
﴿بُرُوجًا﴾ [٦١] حسن.
стр. 532
﴿مُنِيرًا (٦١)﴾ [٦١] كاف.
﴿خِلْفَةً﴾ [٦٢] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده تفسير لما قبله، ولا يوقف على المفسَّر بالفتح دون المفسِّر بالكسر، ومعنى خلفة: إنّ كل واحد منهما يخلف صاحبه، فمن فاته شيء من الأعمال قضاه في الآخر.
﴿أَنْ يَذَّكَّرَ﴾ [٦٢] ليس بوقف للعطف بعده بـ «أو».
﴿شُكُورًا (٦٢)﴾ [٦٢] تام؛ إن رفع «وعباد» مبتدأ، والخبر «أولئك يجزون الغرفة»، وكان الوقف على «مقامًا»، وعليه فلا يوقف من قوله: «وعباد الرحمن» إلى «حسنت مستقرًا ومقامًا» إلّا لضيق النفس، ومن جعل الخبر محذوفًا، أو جعل «الذين يمشون» خبرًا، وقف على «هونًا»، وهو جائز.
﴿سَلَامًا (٦٣)﴾ [٦٣] كاف، ومثله: «قيامًا».
﴿عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾ [٦٥] جائز.
﴿غَرَامًا (٦٥)﴾ [٦٥] أي: هلاكًا، كاف، إن لم يجعل ما بعده من تمام كلام الوقف، وليس بوقف إن جعل من كلامهم، و «قوامًا»، «ولا يزنون» كافيان.
﴿يَلْقَ أَثَامًا (٦٨)﴾ [٦٨] حسن؛ لمن قرأ: «يضاعفُ» بالرفع؛ على الاستئناف، وهو عاصم، وقرأ ابن عامر: «يضعفُ» بالرفع (١)؛ على الاستئناف أيضًا، وليس بوقف لمن جزمه بدلًا من «يلق» بدل اشتمال، بدل فعل من فعل؛ لأنّ تضعيف العذاب هو لفي الآثام، قال الشاعر:
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا ... تَجِد حَطبًا جَزلًا وَنارًا تَأَجَّجا (٢)
﴿مُهَانًا (٦٩)﴾ [٦٩] جائز، والوصل أولى؛ لأنَّ «إلّا» لا يبتدأ بها، انظر التفصيل في قوله: «إلّا أن تتقوا منهم تقاة».
﴿حَسَنَاتٍ﴾ [٧٠] كاف، و «رحيمًا»، و «متابًا» كافيان.
﴿الزُّورَ﴾ [٧٢] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
стр. 533
﴿كِرَامًا (٧٢)﴾ [٧٢] كاف، ومعنى: كرامًا، أي: معرضين عن أهل اللغو.
﴿وَعُمْيَانًا (٧٣)﴾ [٧٣] كاف.
﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ [٧٤] جائز؛ للابتداء بعد بالجملة الفعلية.
﴿إِمَامًا (٧٤)﴾ [٧٤] حسن.
﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ [٧٥] جائز، ومثله: «وسلامًا»، وقال أبو عمرو: كاف، وأكفى منه «خالدين فيها»؛ لاتصال الحال بذيّها.
﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٧٦)﴾ [٧٦] تام.
﴿لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ [٧٧] كاف، لاختلاف الجملتين.
﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾ [٧٧] جائز؛ للابتداء بالتهديد.
آخر السورة تام.
стр. 534
سورة الشعراء
مكية
إلَّا قوله: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)﴾ [٢٢٤] إلى آخر السورة فمدني.
- كلمها: ألفان ومائتان وسبع وتسعون كلمة.
- وحروفها: خمسة آلاف وخمسمائة واثنان وأربعون حرفًا.
- وآيها: مائتان وست أو سبع وعشرون آية.
زعم العماني أنَّ الوقف على ﴿طسم (١)﴾ [١] كاف، ثم قال بعد والحكم في هذه السورة وفي أختيها في الوقف كالخلاف في أوَّل البقرة.
﴿الْمُبِينِ (٢)﴾ [٢] كاف.
﴿بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ [٣] ليس بوقف؛ لأنَّ «إنْ» في موضع نصب بـ «باخع»، معناه: معنى الاستقبال؛ فكأنَّه قال: فظلت أعناقهم خاضعين أن أنزلنا عليهم آية، وإنَّما قال: خاضعين، ولم يقل: خاضعات؛ لأنَّه أراد بالأعناق: الجماعات والعرب، تقول: أتاني عنق من الناس، أي: جماعة، أو هو على حذف مضاف، أي: فظل أصحاب الأعناق، ثم حذف وبقي الخبر على ما كان عليه قبل حذف المخبر عنه مراعاة للمحذوف، أو أنَّه لما أضيف إلى العقلاء اكتسب منهم هذا الحكم كما اكتسب التأنيث بالإضافة للمؤنث في قوله: كما شرقت صدر القناة من الدم، إلى آخر ما قاله السمين. وليس «خاضعين» حالًا؛ لأنَّ الحال إنَّما يقع بعد تمام الكلام، وقوله: «فظلت أعناقهم لها» لم يتم إلَّا بما بعده (١).
﴿خَاضِعِينَ (٤)﴾ [٤] كاف، و «خاضعين» خبر (ظل).
﴿مُحْدَثٍ﴾ [٥] ليس بوقف للاستثناء؛ لأنَّ به يصح معنى الكلام.
﴿مُعْرِضِينَ (٥)﴾ [٥] كاف.
﴿فَقَدْ كَذَّبُوا﴾ [٦] حسن، ثم يبتدئ: «فسيأتيهم»؛ لأنَّه تهديد.
﴿يَسْتَهْزِئُونَ (٦)﴾ [٦] تام.
﴿إِلَى الْأَرْضِ﴾ [٧] ليس بوقف.
﴿كَرِيمٍ (٧)﴾ [٧] كاف.
﴿لَآَيَةً﴾ [٨] حسن، وكذا مثله فيما يأتي.
﴿مُؤْمِنِينَ (٨)﴾ [٨] كاف.
﴿الرَّحِيمُ (٩)﴾ [٩] تام؛ لأنَّ «إذ نادى» معه فعل مضمر؛ كأنَّه قال: واذكر إذ نادى ربك موسى، فهو من عطف الجمل مقطوع مما قبله.
стр. 535
﴿مُوسَى﴾ [١٠] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي وقع به النداء لم يأت بعد، ومثله الوقف على «الظالمين»؛ لأنَّ «قوم فرعون» بدل من «القوم الظالمين» وبيان لهم، ولما كان «القوم الظالمين» يوهم الاشتراك، أزاله بعطف البيان؛ لأنَّه يوهم في المعنى، ولذلك عبر عن «الظالمين» بـ «قوم فرعون»، ووسموا: بالظلم؛ لأنَّهم ظلموا أنفسهم بالكفر، وقرئ (١): «ألا يَتَّقُونِ» بكسر النون أي: يتقوني، فحذفت النون لاجتماع النونين، وحذفت الياء للاكتفاء عنها بالكسرة.
﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ [١١] حسن؛ للعدول عن الأمر إلى الاستفهام، وذلك موجب للوقف، ومن قرأ: «يتقون» بالتحتية (٢)؛ كان زيادة في الحسن، ومن قرأه بالتاء الفوقية (٣)؛ كان كلامًا واحدًا.
﴿يُكَذِّبُونِ (١٢)﴾ [١٢] حسن، لمن قرأ: «ويضيقُ» و «ينطلقُ» بالرفع فيهما؛ على الاستئناف، أو عطفًا على أخاف؛ كأنَّه قال: إنَّي أخاف تكذيبهم إياي، ويضيق منه صدري، ولا ينطلق لساني، فالرفع يفيد ثلاث علل: ١ - خوف التكذيب. ٢ - وضيق الصدر. ٣ - وامتناع انطلاق اللسان. وليس بوقف لمن قرأ: بنصب القافين (٤)؛ عطفًا على «يكذبون».
﴿لِسَانِي﴾ [١٣] حسن؛ على القراءتين (٥)، واستئناف ما بعده.
﴿إِلَى هَارُونَ (١٣)﴾ [١٣] جائز.
﴿أَنْ يَقْتُلُونِ (١٤)﴾ [١٤] حسن، قال نافع وأبو حاتم: «كلا» ردَّ لقوله: «إنَّي أخاف»، أي: لا تخف فإنَّهم لا يقدرون على ذلك ولا يصلون إليه، ثم يبتدئ: «فاذهبا بآياتنا».
﴿بِآَيَاتِنَا﴾ [١٥] حسن.
﴿مُسْتَمِعُونَ (١٥)﴾ [١٥] كاف.
﴿رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦)﴾ [١٦] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده منصوب بما قبله، أي: أرسلنا، بأن أرسل بني إسرائيل لتزول عنهم العبودية؛ لأنَّ فرعون استعبد بني إسرائيل (٦).
﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٧)﴾ [١٧] كاف.
стр. 536
﴿سِنِينَ (١٨)﴾ [١٨] جائز.
﴿الْكَافِرِينَ (١٩)﴾ [١٩] كاف، ومثله: «الضآلين».
﴿لَمَّا خِفْتُكُمْ﴾ [٢١] جائز.
﴿الْمُرْسَلِينَ (٢١)﴾ [٢١] كاف، للاستفهام بمحذوف، تقديره: أو تلك، قاله الأخفش. وقيل: الاستفهام لا يضمر ما لم يأت بعده (أم)، وليس في الآية ذكر (أم) كما ترى.
﴿أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (٢٢)﴾ [٢٢] كاف، ومثله: «وما رب العالمين»، وكذا «موقنين»، و «تستمعون»، و «الأوَّلين»، و «لمجنون»، و «تعقلون»، و «من المسجونين»، و «بشيء مبين»، و «الصادقين» كلها وقوف كافية.
﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ﴾ [٣٢] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده يفسر ما قبله.
﴿ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (٣٢)﴾ [٣٢] جائز، فصلًا بين المعجزتين، والوصل أولى؛ لتكون الشهادتان مقرونتين.
﴿لِلنَّاظِرِينَ (٣٣)﴾ [٣٣] كاف.
﴿لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤)﴾ [٣٤] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لما قبله.
﴿بِسِحْرِهِ﴾ [٣٥] حسن، بجعل «فماذا تأمرون» من قول الملأ لفرعون خاطبوه بالجمع تعظيمًا على عادة الملوك، والأَوْلَى وصله بقول فرعون، أي: فماذا تشيرون، ودليل هذا: جوابهم «قالوا أرجه وأخاه»، وقال الفراء: قوله: «يريد أن يخرجكم من أرضكم» هو من كلام الملأ، وقوله: «فماذا تأمرون» من كلام فرعون، والتقدير عنده: يريد أن يخرجكم من أرضكم، فقال فرعون: فماذا تأمرون، وأجاز قلت لجاريتي قومي فإنَّي قائمة، أي قالت: فإنَّي قائمة. اهـ نكزاوي.
﴿فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] كاف.
﴿وَأَخَاهُ﴾ [٣٦] جائز؛ للابتداء بعده بالأمر.
﴿حَاشِرِينَ (٣٦)﴾ [٣٦] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يأتوك» جواب الأمر، ولذلك كان مجزومًا، وأصله: يأتونك، فحذفت النون للجازم، ولا يفصل بين الأمر وجوابه.
﴿سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧)﴾ [٣٧] كاف.
﴿يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٣٨)﴾ [٣٨] جائز.
﴿مُجْتَمِعُونَ (٣٩)﴾ [٣٩] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده (لعلَّ)، وهو في التعلق كلام (كي).
﴿الْغَالِبِينَ (٤٠)﴾ [٤٠] كاف.
﴿نَحْنُ الْغَالِبِينَ (٤١)﴾ [٤١] جائز، ومثله: «نعم».
﴿لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٢)﴾ [٤٢] كاف.
стр. 537
﴿مُلْقُونَ (٤٣)﴾ [٤٣] جائز.
﴿لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (٤٤)﴾ [٤٤] كاف، ومثله: «يأفكون».
﴿سَاجِدِينَ (٤٦)﴾ [٤٦] جائز.
﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٧)﴾ [٤٧] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده بدل مما قبله، أو عطف بيان.
﴿وَهَارُونَ (٤٨)﴾ [٤٨] كاف، ومثله: «قبل أن آذن لكم»؛ للابتداء بإنْ مع اتحاد المقول.
﴿عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ [٤٩] حسن؛ للابتداء بلام الابتداء، والتهديد، وكلاهما يقتضي الابتداء مع أنَّ فيهما الفاء.
﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [٤٩] كاف؛ للابتداء بلام القسم، أي: والله لأقطعنَّ.
﴿أَجْمَعِينَ (٤٩)﴾ [٤٩] جائز.
﴿لَا ضَيْرَ﴾ [٥٠] حسن.
﴿مُنْقَلِبُونَ (٥٠)﴾ [٥٠] كاف.
﴿خَطَايَانَا﴾ [٥١] ليس بوقف؛ لأنَّ «أن» منصوبة بما قبلها.
﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (٥١)﴾ [٥١] تام؛ لتمام المقول.
﴿مُتَّبَعُونَ (٥٢)﴾ [٥٢] كاف، ومثله: «حاشرين» للابتداء بـ «إن» على أنَّ التقدير: بأنَّ هؤلاء.
﴿قَلِيلُونَ (٥٤)﴾ [٥٤]، ﴿لغائظونَ (٥٥)﴾ [٥٥]، ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله.
﴿حَاذِرُونَ (٥٦)﴾ [٥٦] كاف، و «مقام كريم» يبنى الوقف على «كريم» على اختلاف المعربين في محل الكاف من كذلك، وفيها ثلاثة أوجه:
١ - النصب بفعل مقدر، أي: أخرجنا آل فرعون من منازلهم كما وعدنا إيراثها بني إسرائيل.
٢ - والجر على؛ أنَّها وصف لمقام، أي: ومقام كريم مثل ذلك المقام الذي كان لهم.
٣ - والرفع؛ على أنَّها خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك؛ فإن كانت الكاف في محل رفع، أو في محل نصب، كان الوقف على «كذلك»؛ لأنَّ التشبيه وقع خبرًا، وهو تمام الفائدة فلا يقطع، وإن كانت في محل جر متصلة بما قبلها، كان الوقف على «كذلك» أيضًا حسنًا، دون «كريم»، وفي وجهي النصب والجر تشبيه الشيء بنفسه؛ لأنَّ المقام الذي كان لهم هو المقام الكريم، قال ابن لهيعة: هو القيوم، والمعنى: تركوا جناتهم وعيونهم وكنوزهم ومجالسهم وخرجوا في طلب موسى، والشرط في الوقفين، أعني: «كريم» و «كذلك» أن يجعل الضمير الأول، وهو: الواو في قوله: «فأتبعوهم» لموسى وأصحابه، والضمير الثاني، وهو: همٌّ لفرعون وأصحابه، أي: أنّ موسى وأصحابه تبعوا فرعون وأصحابه، حسن الوقف على «كذلك»، وليس «كريم»، ولا «كذلك» بوقف إن جعلت الواو في «فأتبعوهم» لفرعون وأصحابه، وهم ضمير موسى وأصحابه، أي: فتبع فرعون وأصحابه موسى؛ لأنَّ المعنى: خرجوا من
стр. 538
جناتهم فتبعوهم لشدة تعلق «فأتبعوهم»، بقوله: «فأخرجناهم» فلا يفصل بينهما، والمراد: بـ «المقام الكريم»؛ مجلس الأمراء قالوا كان إذا قعد فرعون على سريره، وضع بين يديه ثلاثمائة كرسي من ذهب تجلس عليها الأمراء والإشراف عليهم أقبية مخوصة بالذهب (١)، قاله الكواشي.
﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ (٥٩)﴾ [٥٩] ليس بوقف لمكان الفاء.
﴿مُشْرِقِينَ (٦٠)﴾ [٦٠] كاف.
﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١)﴾ [٦١] لا ينبغي الوقف عليه؛ لأنَّ ما بعده جواب لما قبله؛ لأن موسى نفى الإدراك أصلًا؛ لأنَّ الله وعده النصر والخلاص منهم.
﴿سَيَهْدِينِ (٦٢)﴾ [٦٢] كاف.
﴿بِعَصَاكَ الْبَحْرَ﴾ [٦٣] جائز.
﴿الْعَظِيمِ (٦٣)﴾ [٦٣] كاف، ومثله: «ثم الآخرين».
﴿أَجْمَعِينَ (٦٥)﴾ [٦٥] جائز.
﴿الْآَخَرِينَ (٦٦)﴾ [٦٦] حسن، ولما أهلك الله فرعون ومن معه في اليم، ملك مصر امرأة يقال: لها دلوك، ولها فيها آثار عجيبة (٢).
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً﴾ [٦٧] حسن.
﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٦٧)﴾ [٦٧] كاف.
﴿الرَّحِيمُ (٦٨)﴾ [٦٨] تام، ومثله: «إبراهيم»؛ لأنَّه لو وصله لصار «إذ» ظرفًا لقوله: «واتل»، وهو محال؛ لأنَّ «إذ» ظرف لما مضى لا يعمل فيه «اتل»؛ لأنَّه مستقبل، وهو لا يعمل في الماضي، بل هو ظرف لمقدر، والتقدير: اذكر قصة إبراهيم، وما جرى له مع قومه، وليس بوقف إن جعل «إذ» بدلًا من «نبأ» بدل اشتمال، وهو يؤول إلى أنَّ العامل فيه «اتل» بالتأويل المذكور. قاله السمين مع زيادة للإيضاح.
﴿مَا تَعْبُدُونَ (٧٠)﴾ [٧٠] كاف، ومثله: «عاكفين»، وكذا «أو يضرون»، و «يفعلون».
﴿تَعْبُدُونَ (٧٥)﴾ [٧٥] الثاني ليس بوقف؛ لأنَّ «أنتم» توكيد واو الضمير.
﴿الْأَقْدَمُونَ (٧٦)﴾ [٧٦] كاف.
﴿رَبَّ الْعَالَمِينَ (٧٧)﴾ [٧٧] في محل «الذي» الحركات الثلاث الرفع والنصب والجر؛ فإن رفع بالابتداء، وما بعده الخبر؛ كان الوقف على «العالمين» تامًا، وإن رفع «الذي» خبر مبتدأ محذوف، أو نصب بتقدير: أعني؛ كان كافيًا، وليس بوقف إن جعل «الذي» نعتًا لما قبله، أو بدلًا، أو عطف بيان، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
стр. 539
﴿فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨)﴾ [٧٨] كاف، ومثله: «ويسقين»، و «يشفين»، و «يحيين»، و «يوم الدين».
﴿بِالصَّالِحِينَ (٨٣)﴾ [٨٣] جائز، ومثله: «في الآخرين»، و «جنة النعيم»، و «من الضآلين».
﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)﴾ [٨٩] كاف، وقيل: لا يوقف من قوله: «الذي خلقني» إلى قوله: «سليم»؛ لأنَّ هذه جمل معطوف بعضها على بعض ومتعلق بعضها ببعض، وإن جعل كل جملة فيها ذكر الدعاء مسئلة قائمة بنفسها حسن الوقف على آخر كل آية من قوله: «رب هب لي حكمًا» إلى قوله: «بقلب سليم».
﴿لِلْمُتَّقِينَ (٩٠)﴾ [٩٠] جائز، ومثله: «للغاوين»، «تعبدون» رأس آية، ويوقف عليه بناء على أنَّ الجار والمجرور الذي بعده متعلق بمحذوف، أي: هل ينصرونكم من دون الله، أو يكون في الكلام تقديم وتأخير، وإن جعل متعلقًا بما قبله لم يوقف عليه.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [٩٣] حسن، ثم تبتدئ: «هل ينصرونكم»؛ لأنَّ الاستفهام من مقتضيات الابتداء.
﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ (٩٣)﴾ [٩٣] تام؛ لتناهي الاستفهام.
﴿وَالْغَاوُونَ (٩٤)﴾ [٩٤] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وجنود إبليس» مرفوع عطفًا على «الغاوون»، وكذا لا يوقف على «إبليس»؛ لأنَّ «أجمعون» توكيد لما قبله.
﴿أَجْمَعُونَ (٩٥)﴾ [٩٥] جائز، ولا وقف من قوله: «قالوا وهم فيها» إلى «برب العالمين» فلا يوقف على «يختصمون»؛ لأنَّ فيه الفصل بين القول والمقول؛ لأنَّ قوله: «تالله» مقولهم، ولا يوقف على «ضلال مبين»؛ لأنَّ قوله: «إذ نسوّيكم»، ظرف لما قبله؛ كأنَّهم قالوا ما كنا إلَّا في ضلال مبين، إذ عبدناكم فسوَّيناكم برب العالمين.
﴿الْمُجْرِمُونَ (٩٩)﴾ [٩٩] جائز، ومثله: «حميم» والنفي هنا يحتمل نفي الصديق من أصله؛ لأنَّ الشيء قد ينفى لنفي أصله، أو نفي صفته فهو من باب: (على لا حب لا يهتدي بمناره).
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢)﴾ [١٠٢] حسن، ومثله: «لآية».
﴿مُؤْمِنِينَ (١٠٣)﴾ [١٠٣] كاف.
﴿الرَّحِيمُ (١٠٤)﴾ [١٠٤] تام.
﴿الْمُرْسَلِينَ (١٠٥)﴾ [١٠٥] كاف؛ إن علق «إذ» بـ (اذكر) مقدرًا، وجائز إن جعل العامل في «إذ» ما قبله.
﴿تَتَّقُونَ (١٠٦)﴾ [١٠٦] كاف، ومثله: «وأطيعون».
﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ [١٠٩] جائز.
﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠٩)﴾ [١٠٩] كاف.
﴿وَأَطِيعُونِ (١١٠)﴾ [١١٠] حسن.
﴿الْأَرْذَلُونَ (١١١)﴾ [١١١] كاف، وقد أغرب من فسّر: «الأرذلون» بالحاكة والحجامين، إذ لو كانوا
стр. 540
كذلك لكان إيمانهم بنوح مشرفًا لهم ومعليًا لأقدارهم، وإنَّما هو حكاية عن كفار قومه في تنقيص متبعيه، وكذا فعلت قريش في الرسول ﷺ في شأن عمار وصهيب والضعفاء (١).
﴿بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١١٢)﴾ [١١٢] جائز، ومثله: «تشعرون»، وكذا «وما أنا بطارد المؤمنين»، وكذا «نذير مبين»، و «المرجومين»، و «كذبون» والوصل في الأخير أولى للفاء.
﴿فَتْحًا﴾ [١١٨] جائز، ومنهم من قال: ولا وقف من قوله: «إن حسابهم» إلى من «المرجومين».
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١٨)﴾ [١١٨] كاف، وقيل: تام؛ لأنَّه آخر كلام نوح، وآخر كلام قومه، وليس في قصة نوح وقف تام.
﴿فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١١٩)﴾ [١١٩] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.
﴿الْبَاقِينَ (١٢٠)﴾ [١٢٠] كاف.
﴿لَآَيَةً﴾ [١٢١] حسن.
﴿مُؤْمِنِينَ (١٢١)﴾ [١٢١] كاف.
﴿الرَّحِيمُ (١٢٢)﴾ [١٢٢] تام.
﴿الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)﴾ [١٢٣] كاف؛ إن علق «إذ» بـ (اذكر) مقدرًا، ويكون من عطف الجمل، وجائز إن علق بما قبله لكونه رأس آية.
﴿أَلَا تَتَّقُونَ (١٢٤)﴾ [١٢٤] كاف.
﴿أَمِينٌ (١٢٥)﴾ [١٢٥] جائز.
﴿وَأَطِيعُونِ (١٢٦)﴾ [١٢٦] كاف.
﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ [١٢٧] حسن.
﴿الْعَالَمِينَ (١٢٧)﴾ [١٢٧] كاف.
﴿تَعْبَثُونَ (١٢٨)﴾ [١٢٨] ليس بوقف للعطف.
﴿تَخْلُدُونَ (١٢٩)﴾ [١٢٩] كاف، ومثله: «جبارين».
﴿وَأَطِيعُونِ (١٣١)﴾ [١٣١] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.
﴿بِمَا تَعْلَمُونَ (١٣٢)﴾ [١٣٢] جائز؛ لأنَّ الجملة الثانية بعده بيان وتفسير للأولى، أو أن قوله: «بأنعام»، بدل من قوله: «بما تعلمون»، وكلاهما يقتضي عدم الوقف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
﴿وَبَنِينَ (١٣٣)﴾ [١٣٣] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده مجرور عطفًا على ما قبله.
﴿وعُيُونٍ (١٣٤)﴾ [١٣٤] حسن.
стр. 541
﴿عَظِيمٍ (١٣٥)﴾ [١٣٥] أحسن.
﴿الْوَاعِظِينَ (١٣٦)﴾ [١٣٦] كاف، ولا كراهة في الابتداء بما بعده كما قاله بعضهم؛ لأنَّ هذا وما أشبهه غير معتقد للقارئ، وإنَّما هو حكاية قول قائليها حكاها الله عنهم، قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: «خَلْق الأولين» بفتح الخاء المعجمة وإسكان اللام، والباقون: بضمتين (١)؛ ومعناهما الاختلاق وهو: الكذب (٢).
﴿الْأَوَّلِينَ (١٣٧)﴾ [١٣٧] كاف، ومثله: «بمعذبين»، وقيل: لا يوقف في قصة عاد من قوله: «كذبت عاد المرسلين» إلى «بمعذبين»؛ لأنَّه آخر كلامهم وآخر كلام نبيهم.
﴿فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾ [١٣٩] حسن، ومثله: «لآية».
﴿مُؤْمِنِينَ (١٣٩)﴾ [١٣٩] كاف.
﴿الرَّحِيمُ (١٤٠)﴾ [١٤٠] تام؛ لأنَّه آخر قصة.
﴿الْمُرْسَلِينَ (١٤١)﴾ [١٤١] كاف؛ إن علق «إذ» بـ (اذكر) مقدرًا، وليس بوقف إن جعل العامل في «إذ» ما قبله.
﴿أَلَا تَتَّقُونَ (١٤٢)﴾ [١٤٢] كاف.
﴿أَمِينٌ (١٤٣)﴾ [١٤٣] جائز.
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤)﴾ [١٤٤] كاف.
﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ [١٤٥] حسن.
﴿الْعَالَمِينَ (١٤٥)﴾ [١٤٥] كاف.
﴿آَمِنِينَ (١٤٦)﴾ [١٤٦] جائز، وإن تعلق الجار والمجرور بما قبله لأنَّه رأس آية.
﴿هَضِيمٌ (١٤٨)﴾ [١٤٨] جائز أيضًا.
﴿فَارِهِينَ (١٤٩)﴾ [١٤٩] كاف، ومثله: «وأطيعون».
﴿الْمُسْرِفِينَ (١٥١)﴾ [١٥١] ليس بوقف؛ لأن «الذين» بعده نعت للمسرفين.
﴿وَلَا يُصْلِحُونَ (١٥٢)﴾ [١٥٢] كاف، ومثله: «من المسحرين»، وكذا «مثلنا»، و «من الصادقين».
﴿هَذِهِ نَاقَةٌ﴾ [١٥٥] جائز.
стр. 542
﴿مَعْلُومٍ (١٥٥)﴾ [١٥٥] كاف، ومثله: «عظيم».
﴿نَادِمِينَ (١٥٧)﴾ [١٥٧] ليس بوقف.
﴿العذاب﴾ [١٥٨] كاف.
﴿لَآَيَةً﴾ [١٥٨] حسن.
﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٥٨)﴾ [١٥٨] كاف.
﴿الرَّحِيمُ (١٥٩)﴾ [١٥٩] تام؛ لأنَّه آخر قصة.
﴿الْمُرْسَلِينَ (١٦٠)﴾ [١٦٠] جائز، وفي «إذ» ما تقدم
﴿أَلَا تَتَّقُونَ (١٦١)﴾ [١٦١] كاف.
﴿أَمِينٌ (١٦٢)﴾ [١٦٢] جائز.
﴿وَأَطِيعُونِ (١٦٣)﴾ [١٦٣] كاف.
﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ [١٦٤] حسن.
﴿الْعَالَمِينَ (١٦٤)﴾ [١٦٤] كاف.
﴿مِنَ الْمُخْسِرِينَ (١٨١)﴾ [١٨١] جائز، ومثله: «المستقيم»، وكذا «أشياءهم».
﴿مُفْسِدِينَ (١٨٣)﴾ [١٨٣] حسن، ومثله: «والجبلة الأولين».
﴿مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (١٨٥)﴾ [١٨٥] جائز.
﴿مِثْلُنَا﴾ [١٨٦] كاف.
﴿لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (١٨٦)﴾ [١٨٦] حسن.
﴿الصَّادِقِينَ (١٨٧)﴾ [١٨٧] جائز، ومثله: «بما تعملون»، وقيل: تام؛ لأنَّه آخر كلامهم، وكلام
نبيهم ﷺ .
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ [١٨٩] ليس بوقف؛ لمفاجأة الفاء بما وقع من أجلهم.
روي أنَّه حبس عنهم الريح سبعًا فابتلوا بحرٍ عظيم أخذ بأنفاسهم فلا نفعهم ظل، ولا ماء فاضطروا إلى أن خرجوا إلى البرية فأظلتهم سحابة، وجدوا لها بردًا ونسيما فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارًا فأحرقتهم (١).
﴿يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ [١٨٩] حسن.
﴿عَظِيمٍ (١٨٩)﴾ [١٨٩] أحسن منه.
стр. 543
﴿لَآَيَةً﴾ [١٩٠] حسن.
﴿مُؤْمِنِينَ (١٩٠)﴾ [١٩٠] كاف.
﴿الرَّحِيمُ (١٩١)﴾ [١٩١] تام.
﴿الْعَالَمِينَ (١٩٢)﴾ [١٩٢] كاف؛ لمن قرأ: «نزّل» بالتشديد للزاي، ونصب (١): «الروحَ» مفعول (نزل) مبينًا للفاعل، وهو الله تعالى؛ لأنَّ (نزّل) المشدّد يقتضي التدريج والتنجيم بحسب المصالح؛ لأنَّه نزل إلى سما الدنيا جملة واحدة، ونجمه جبريل بأمر الله تعالى في عشرين سنة مخالفًا لقول الكفار لو كان من عند الله لنزل جملة واحدة (٢).
قرأ ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي: «نَزّلَ» مشددًا، ومن قرأ: بتخفيف الزاي، ورفع: «الروحُ»، وهي قراءة الباقين كان جائزًا (٣)، وقرئ (٤): «نُزِّل» مشددًا مبنيًا للمفعول، و «الروحُ» نائب الفاعل، و «الأمينُ» صفته.
﴿الْأَمِينُ (١٩٣)﴾ [١٩٣] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده ظرف للتنزيل، وكذا لا يوقف على «قلبك»؛ لأنَّ ما بعده علة في (التنزيل)، وكذا لا يوقف على «المنذرين»؛ لأنَّ ما بعده في موضع نصب؛ لأنَّه منذر بلسانه.
﴿مُبِينٍ (١٩٥)﴾ [١٩٥] كاف، ومثله: «زبر الأولين» للاستفهام بعده.
﴿آَيَةً﴾ [١٩٧] ليس بوقف، سواء قرئ: «يكن» بالتحتية، أو بالفوقية، وسواء قرئ: بالرفع، أو بالنصب (٥)، ونصبها إما خبر «يكن»، و «أن يعلمه» اسمها، وكأنَّه قال: أو لم يكن لهم علم علماء بني إسرائيل آية لهم.
اتفق علماء الرسم على كتابة: ﴿عُلَمَاءُ﴾ [١٩٧] بواو وألف كما ترى.
стр. 544
﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٩٧)﴾ [١٩٧] كاف.
﴿عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨)﴾ [١٩٨] ليس بوقف لشيئين للعطف بالفاء؛ ولأنَّ جواب «لو» لم يأت بعد، وهو «ما كانوا به مؤمنين».
و ﴿مُؤْمِنِينَ (١٩٩)﴾ [١٩٩] كاف.
﴿الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠)﴾ [٢٠٠] جائز، ومثله: «الأليم»، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ الفعل الذي بعد الفاء منصوب بالعطف على ما عملت فيه (حتى) والضمير في «سلكناه» للشرك، أو للكفر، أو للتكذيب، والضمير في «لا يؤمنون به» يعود على النبي ﷺ ، أي: كي لا يؤمنوا بمحمد ﷺ ، قاله النكزاوي. وكذا لا يوقف على «بغتة»؛ لأنَّ الذي بعدها جملة في موضع الحال.
﴿لَا يَشْعُرُونَ (٢٠٢)﴾ [٢٠٢] جائز.
﴿مُنْظَرُونَ (٢٠٣)﴾ [٢٠٣] كاف، وكذا «يستعجلون» ولا وقف من قوله: «أفرأيت»، إلى «يمتعون» فلا يوقف على «سنين» للعطف، ولا على «يوعدون»؛ لأنَّ قوله: «ما أغنى عنهم» جملة قامت مقام جواب الشرط في قوله: «أفرأيت إن متعناهم».
﴿يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)﴾ [٢٠٧] كاف.
﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (٢٠٨)﴾ [٢٠٨] تام، وأتم منه: «ذكرى»، وقد أغرب من قال ليس في سورة الشعراء وقف تام إلَّا قوله: «لها منذرون»، ثم يبتدئ: «ذكرى»، أي: هي ذكرى، أو إنذارنا ذكرى، وإن جعلت «ذكرى» في موضع نصب بتقدير: ينذرهم العذاب ذكرى، أو هذا القرآن ذكرى، أو تكون «ذكرى» مفعولًا للذكر، أي: ذكرناهم ذكرى، كان الوقف على «ذكرى» كافيًا؛ لأنَّ الذكرى متعلقة بالإنذار إذا كانت منصوبة لفظًا، ومعنى وإن كانت مرفوعة تعلقت به معنى فقط.
﴿ظَالِمِينَ (٢٠٩)﴾ [٢٠٩] كاف، ومثله: «يستطيعون».
﴿لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)﴾ [٢١٢] تام.
﴿إِلَهًا آَخَرَ﴾ [٢١٣] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد الفاء جواب للنهي.
﴿مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [٢١٣] كاف؛ للأمر بعده.
﴿الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ [٢١٤] جائز، وقيل: لا يجوز لعطف ما بعده على ما قبله.
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥)﴾ [٢١٥] كاف، ومثله: «تعملون».
﴿الرَّحِيمِ (٢١٧)﴾ [٢١٧] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده نعت له.
﴿فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩)﴾ [٢١٩] كاف.
﴿الْعَلِيمُ (٢٢٠)﴾ [٢٢٠] تام.
﴿الشَّيَاطِينُ (٢٢١)﴾ [٢٢١] حسن.
стр. 545
﴿أَثِيمٍ (٢٢٢)﴾ [٢٢٢] جائز، وإن كانت الجملة بعده صفة لكونه رأس آية.
﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ﴾ [٢٢٣] أحسن مما قبله.
﴿كَاذِبُونَ (٢٢٣)﴾ [٢٢٣] أحسن منهما، وقيل: كاف.
﴿الغاوون (٢٢٤)﴾ [٢٢٤] كاف.
﴿يَهِيمُونَ (٢٢٥)﴾ [٢٢٥] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله، وكذا «ما لا يفعلون» للاستثناء.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾ [٢٢٧] حسن؛ للابتداء بالتهديد.
آخر السورة تام.
стр. 546
سورة النمل
مكية
-[آيها:] ثلاث أو أربع أو خمس وتسعون آية.
- وكلمها: ألف ومائة وتسع وأربعون كلمة.
- وحروفها: أربعة آلاف وسبعمائة وتسعون حرفًا.
﴿طس﴾ [١] تقدم الكلام عليها، ومتى وقفت على «طس» فلا تقف على «مبين»؛ لأنَّ «تلك» مبتدأ خبرها «هدًى»، وإن جعل الخبر «آيات القرآن» كان الوقف على «مبين» كافيًا و «هدى» مبتدأ خبره «للمؤمنين» أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هو هدى، أو خبر بعد خبر و «حسنًا» إن نصب «بشرى» و «رحمة» على المصدر بفعل مقدر من لفظهما، أي: يهدين هدىً ويبشر بشرى، وليس «مبين» وقفًا؛ إن رفع «هدى» بدلًا من «آيات» أو خبرًا ثانيًا، أو نصب على الحال من «آيات»، أو من «القرآن» أو من الضمير في «مبين»؛ فكأنَّه قال هاديًا ومبشرًا «للمؤمنين» في محل «الذين» الحركات الثلاث: فتام؛ إن رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو نصب على المدح، وليس بوقف إن جر نعتًا «للمؤمنين» أو بدلًا أو بيانًا (١).
﴿يُوقِنُونَ (٣)﴾ [٣] تام.
﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ [٤] جائز.
﴿يَعْمَهُونَ (٤)﴾ [٤] كاف؛ إن لم يجعل ما بعده خبر «إن»، وليس بوقف إن جعل خبرًا لها، أو خبرًا بعد خبر.
﴿سُوءُ الْعَذَابِ﴾ [٥] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال.
﴿الْأَخْسَرُونَ (٥)﴾ [٥] حسن، ومثله: «عليم» إن علق «إذ» بمضمر، وليس بوقف إن علق بما قبله، أي: عليم وقت قول موسى لأهله عند مسيره من مدين إلى مصر (٢).
﴿آَنَسْتُ نَارًا﴾ [٧] جائز؛ للابتداء بالسين، وهو من مقتضيات الابتداء، ومثلها: «سوف»؛ لأنَّها للتهديد فيبتدأ بها الكلام؛ لأنَّها لتأكيد الواقع.
﴿تَصْطَلُونَ (٧)﴾ [٧] كاف.
﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ [٨] حسن؛ إن كان «وسبحان الله» خارجًا عن النداء، وليس بوقف إن كان داخلًا فيه.
стр. 547
﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨)﴾ [٨] حسن.
﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩)﴾ [٩] كاف.
﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ﴾ [١٠] أكفى منه، وقال نافع: تام.
﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ [١٠] تام للابتداء بالنداء، ومثله: «لا تخف»، وكذا «المرسلون»، لمن قرأ: «ألا» من يفتح الهمزة وتخفيف اللام حرف تنبيه وهو أبو جعفر (١)، كما قال امرؤ القيس:
أَلا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ أَلا اِنجَلي ... بِصُبحٍ وَما الإِصباحُ مِنكَ بِأَمثَلِ (٢)
فعلى هذه القراءة يحسن الوقف على «المرسلون»، وليس بوقف لمن قرأ (٣): بأداة الاستثناء؛ لأنَّها لا يبتدأ بها، ولجواز الابتداء بها مدخل لقوم يجعلون «إلّا» بمعنى: لكن، والمعنى: لكن من ظلم من غير المرسلين، ويجعلون الاستثناء منقطعًا وهذا مذهب الفراء والنحويون لا يجوّزون ذلك.
و ﴿رَحِيمٌ (١١)﴾ [١١] تام؛ للابتداء بعد بالأمر.
﴿وَقَوْمِهِ﴾ [١٢] كاف.
﴿فاسقين (١٢)﴾ [١٢] تام.
﴿مُبْصِرَةً﴾ [١٣] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب لما لم يأت بعد.
﴿مُبِينٌ (١٣)﴾ [١٣] تام؛ على استئناف ما بعده.
﴿وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾ [١٤] ليس بوقف؛ على أنَّ في الآية تقديمًا وتأخيرًا، والتقدير: جحدوا بها ظلمًا وعلوا واستيقنتها أنفسهم.
والوقف على ﴿وَعُلُوًّا﴾ [١٤] كاف.
﴿الْمُفْسِدِينَ (١٤)﴾ [١٤] تام.
﴿عِلْمًا﴾ [١٥] جائز.
стр. 548
﴿الْمُؤْمِنِينَ (١٥)﴾ [١٥] كاف، ولا وقف من قوله: «وورث سليمان داود» إلى «كل شيء» فلا يوقف على «داود» ولا على «منطق الطير» للعطف في كل.
﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [١٦] كاف.
﴿الْمُبِينُ (١٦)﴾ [١٦] تام.
﴿يُوزَعُونَ (١٧)﴾ [١٧] كاف.
﴿وَادِ النَّمْلِ﴾ [١٨] ليس بوقف؛ لأنَّ «قالت» جواب «حتى إذا»؛ لأنَّ «حتى» الداخلة على «إذا» إبتدائية، وكذا لا يوقف على «مساكنكم»؛ لأنَّ ما بعده جواب الأمر.
﴿وَجُنُودُهُ﴾ [١٨] تام؛ لأنَّه آخر كلام النملة، ثم قال تعالى: «وهم لا يشعرون»، أي: لا يشعرون أنَّ سليمان يفقه كلامهم، وأوحى الله إلى سليمان أنَّ الله قد زاد في ملكك، أنَّه لا يتكلم أحد إلا حملت الريح كلامه فأخبرتك به فسمع سليمان كلام النملة من ثلاثة أميال، ثم قال لها: لِمَ قلت ادخلوا مساكنكم أخفت عليهم مني ظلمًا، فقالت: لا، ولكن خشيت أن يفتنوا بما يرون من ملكك فيشغلهم ذلك عن طاعة ربهم (١).
﴿لَا يَشْعُرُونَ (١٨)﴾ [١٨] كاف، ولا وقف من قوله: «فتبسم» إلى «ترضاه» فلا يوقف علي «وعلى والديَّ»؛ لأنَّ «أنْ» الثانية معطوفة على «أنْ» الأولى.
﴿تَرْضَاهُ﴾ [١٩] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله.
﴿الصَّالِحِينَ (١٩)﴾ [١٩] حسن.
﴿الْهُدْهُدَ﴾ [٢٠] جائز.
﴿مِنَ الغائبين (٢٠)﴾ [٢٠] كاف؛ على استئناف ما بعده، واللام في «لأعذبنه» جواب قسم محذوف، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلًا بما قبله، ورسموا: ﴿أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ [٢١]، بزيادة ألف بعد لام ألف كما ترى، ولا تعرف زيادتها من جهة اللفظ بل من جهة المعنى.
﴿بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٢١)﴾ [٢١] كاف.
﴿غير بَعِيدٍ﴾ [٢٢] جائز.
﴿بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ [٢٢] حسن.
﴿بِنَبَإٍ يَقِينٍ (٢٢)﴾ [٢٢] تام؛ على استئناف ما بعده، وإلَّا كان جائزًا لكونه رأس آية.
﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [٢٣] حسن، وقد أغرب بعضهم وزعم أنَّ الوقف على «عرش»، ويبتدئ: بـ «عظيم»، «وجدتها»، وليس بشيء؛ لأنَّه جعل العبادة لغير الله عظيمة، وكان قياسه على هذا أن يقول عظيمة وجدتها إذ لمستعظم، إنَّما هو سجودهم لغير الله، وأمَّا عرشها فهو أذل وأحقر أن يصفه الله
стр. 549
بالعظم، وفيه أيضًا قطع نعت النكرة وهو قليل (١).
﴿عَظِيمٌ (٢٣)﴾ [٢٣] حسن.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [٢٤] جائز.
﴿لَا يَهْتَدُونَ (٢٤)﴾ [٢٤] تام؛ على قراءة الكسائي (٢): «ألَا» بفتح الهمزة وتخفيف اللام، وعلى قراءته يوقف على «أعمالهم» وعلى «يهتدون»، ومن قرأ بتشديد (٣): «ألَّا» لا يقف على «أعمالهم» ولا على «لا يهتدون» ولا على «إلَّا»؛ لأنَّ الياء على قراءتها بالتشديد من بنية الكلمة فلا تقطع، وأصل: ألا، إن لأدغمت النون في اللام، فـ «أنَّ» هي الناصبة للفعل، وهو: «يسجدوا»، وحذف النون علامة النصب، قال أبو حاتم: ولولا أنَّ المراد ما ذكر لقال: إلَّا يسجدون، بإثبات النون كقوله: «قوم فرعون ألا يتقون»، فإن قلت ليس في مصحف عثمان ألف بين السين والياء، قلنا حذفت الألف في الكتابة كما حذفت من (ابن) بين العلمين، ولو وقف على قراءة الكسائي: «ألَايا» ثم ابتدأ: «اسجدوا» جاز؛ لأنَّ تقديره: ألا يا هؤلاء اسجدوا، وكثير ممن يدعى هذا الفن يتعمد الوقف على ذلك ويعده وقفًا حسنًا مختارًا، وليس هو كذلك، بل هو جائز، وليس بمختار، ومن وقف مضطرًا علىه يأثم، قال: اسجدوا، على الأمر جاز، والتقدير: ألا يا هؤلاء اسجدوا، وحذف المنادى؛ لأنَّ حرف النداء يدل عليه، وقد كثر مباشرة يا لفعل الأمر، وقد سمع: ألا يا ارحمونا، ألا يا تصدقوا علينا؛ بمعنى: ألا يا هؤلاء افعلوا هذا، أي: السجود لله تعالى (٤).
﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٢٥] حسن، لمن قرأ: «ألَّا» بالتشديد (٥).
﴿وَمَا تُعْلِنُونَ (٢٥)﴾ [٢٥] تام.
﴿إِلَّا هُوَ﴾ [٢٦] جائز، بتقدير: هو رب العرش، وليس بوقف إن رفع بدلًا من الجلالة.
﴿الْعَظِيمِ ((٢٦)﴾ [٢٦] كاف، ومثله: «من الكاذبين».
﴿ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ [٢٨] ليس بوقف؛ لأنَّ هذا من مجاز المقدم والمؤخر؛ فكأنَّه قال: فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم.
﴿يَرْجِعُونَ (٢٨)﴾ [٢٨] كاف.
﴿كِتَابٌ كَرِيمٌ (٢٩)﴾ [٢٩] حسن، ولا وقف من قوله: «إنَّه من سليمان» إلى «مسلمين» لاتصال
стр. 550
الكلام بعضه ببعض من جهة المعنى؛ على قراءة عكرمة وابن أبي عبلة بفتح (١): «أنه من سليمان»، و «أنَّه» في الموضعين بدل من «كتاب» بدل اشتمال أو بدل كل من كل؛ كأنَّه قيل: ألقى إليَّ أنَّه من سليمان وأنَّه كذا وكذا، أو الفتح على إسقاط حرف الجر، قاله الزمخشري. ويجوز أن يراد لأنَّه من سليمان؛ كأنَّها عللت كرمه بكونه من سليمان، وتصديره باسم الله، وعلى قراءة العامة يجوز الوقف على «سليمان» على أن ما بعده مستأنف جوابًا للسؤال قومها كأنهم قالوا: ممن الكتاب وما فيه؟ فأجابتهم بالجوابين، وقرئ (٢): «تغلوا» بغين معجمة من الغلو وهو مجاوزة الحد؛ والمعنى لا تمتنعوا من جوابي فترك الجواب من الغلو والتكبر، ولا يوقف على «بسم الله الرحمن الرحيم»؛ لأنَّ قوله: «أن لا تعلوا عليَّ» متصل بـ «ألقي» فموضع (إن) رفع على البدل مما عمل فيه «ألقى»، وهو «كتاب»، ويجوز أن يكون موضعها جرًا، والتقدير: وأنّه بسم الله الرحمن الرحيم بأن لا تعلوا عليّ (٣).
﴿مُسْلِمِينَ (٣١)﴾ [٣١] تام.
﴿فِي أَمْرِي﴾ [٣٢] جائز.
﴿تَشْهَدُونِ (٣٢)﴾ [٣٢] كاف.
﴿وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ﴾ [٣٣] جائز.
﴿مَاذَا تَأْمُرِينَ (٣٣)﴾ [٣٣] كاف، ويجوز في «ماذا»؛ أن تكون استفهامية مبتدأ، و (ذا) اسم موصول بمعنى: الذي، خبرها، ويجوز أن تجعل مع (ذا) بمنزلة اسم واحد مفعول «تأمرين»، أي: أيّ شيء تأمرين به.
﴿أَذِلَّةً﴾ [٣٤] تام؛ لأنَّه آخر كلام بلقيس، ورأس آية أيضًا، ثم قال تعالى: «وكذلك يفعلون»، وهو أتم، ثم أخبر الله تعالى عنها أنها قالت: وإنِّي مرسلة إلى سليمان بهدية، فإن كان ملكًا قبلها، وإن كان نبيًا لم يقبلها (٤).
﴿الْمُرْسَلُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] كاف.
﴿بِمَالٍ﴾ [٣٦] حسن؛ لانتهاء الاستفهام، ومثله: «مما آتاكم» لاختلاف الجملتين، وأيضًا بل ترجح جانب الوقف.
стр. 551
﴿تَفْرَحُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] كاف.
﴿لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا﴾ [٣٧] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده بقية كلامه.
﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ (٣٧)﴾ [٣٧] كاف، ومثله: «مسلمين».
﴿مِنْ مَقَامِكَ﴾ [٣٩] حسن؛ للابتداء بـ «إنَّي».
﴿أَمِينٌ (٣٩)﴾ [٣٩] كاف.
﴿طَرْفُكَ﴾ [٤٠] كاف.
﴿أَمْ أَكْفُرُ﴾ [٤٠] تام؛ لانتهاء الاستفهام، وللابتداء بالشرط.
﴿لِنَفْسِهِ﴾ [٤٠] حسن.
﴿كَرِيمٌ (٤٠)﴾ [٤٠] تام.
﴿لَا يَهْتَدُونَ (٤١)﴾ [٤١] كاف.
﴿عَرْشُكِ﴾ [٤٢] حسن.
﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾ [٤٢] أحسن منه.
﴿مُسْلِمِينَ (٤٢)﴾ [٤٢] كاف.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [٤٣] حسن؛ لمن قرأ (١): «إنَّها» بكسر الهمزة، وهي قراءة الجماعة، أي: صدها الله تعالى، أي: حال بينها وبين ما كانت تعبد، أو صدها سليمان، وما على المعنيين في موضع نصب، وليس بوقف لمن قرأ: «أنها» بفتح الهمزة، وهي قراءة سعيد بن جبير (٢)، وعليها فالوقف على «من قوم كافرين» تام.
﴿الصَّرْحَ﴾ [٤٤] حسن، ورسموا: ﴿ادْخُلِي﴾ [٤٤] بياء يوقف عليها عند الضرورة.
﴿عَنْ سَاقَيْهَا﴾ [٤٤] جائز.
﴿من قَوَارِيرَ﴾ [٤٤] كاف.
﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٤)﴾ [٤٤] تام؛ لأنَّه آخر القصة، وما بعده ابتداء أخرى.
﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ [٤٥] جائز.
﴿يَخْتَصِمُونَ (٤٥)﴾ [٤٥] كاف.
﴿قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾ [٤٦] جائز.
﴿تُرْحَمُونَ (٤٦)﴾ [٤٦] كاف.
стр. 552
﴿وَبِمَنْ مَعَكَ﴾ [٤٧] حسن.
﴿تُفْتَنُونَ (٤٧)﴾ [٤٧] تام.
﴿وَلَا يُصْلِحُونَ (٤٨)﴾ [٤٨] كاف؛ على استئناف ما بعده.
﴿لَصَادِقُونَ (٤٩)﴾ [٤٩] كاف.
﴿وَمَكَرْنَا مَكْرًا﴾ [٥٠] جائز.
﴿لَا يَشْعُرُونَ (٥٠)﴾ [٥٠] كاف، ومثله: «عاقبة مكرهم» لمن قرأ: «إنَّا دمرناهم» بكسر الهمزة؛ على الاستئناف، وهي قراءة أهل مكة والمدينة والشام والبصرة، وليس بوقف لمن قرأ: بفتحها (١)؛ بدلًا من قوله: «عاقبة» فتكون في محل رفع، وكذلك إن جعلنا «إنا» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هو إنَّا دمرناهم، أو جعلت خبر كان فتكون في محل نصب، وبها قرأ الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائي (٢)، وعلى قراءتهم لا يوقف على «مكرًا»، ولا على «يشعرون»، ولا على «مكرهم».
﴿أَجْمَعِينَ (٥١)﴾ [٥١] كاف، ومثله: «بما ظلموا»، وكذا «يعلمون».
﴿آَمَنُوا﴾ [٥٣] جائز.
﴿يَتَّقُونَ (٥٣)﴾ [٥٣] تام؛ لأنَّه آخر القصة، «ولوطًا» منصوب بفعل مضمر؛ كأنَّه قال: وأرسلنا لوطًا، وليس بوقف إن عطف «ولوطًا» على «صالحًا» وحينئذ لا يوقف من أول قصة صالح إلى هذا الموضع؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض.
﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (٥٤)﴾ [٥٤] كاف.
﴿مِنْ دُونِ النِّسَاءِ﴾ [٥٥] جائز.
﴿تَجْهَلُونَ (٥٥)﴾ [٥٥] كاف.
﴿مِنْ قَرْيَتِكُمْ﴾ [٥٦] جائز.
﴿يَتَطَهَّرُونَ (٥٦)﴾ [٥٦] كاف، ومثله: «من الغابرين»، وكذا «مطرًا».
﴿الْمُنْذَرِينَ (٥٨)﴾ [٥٨] تام؛ لأنَّه آخر قصص هذه السورة، ومن قوله: «قل الحمد لله» إلى «صادقين» ليس فيه وقف؛ لأنَّ جميعه داخل في الاستفهام الأول، ومتصل بعضه ببعض من جهة المعنى.
﴿الَّذِينَ اصْطَفَى﴾ [٥٩] حسن، ومثله: «يشركون»، وإن جعل ما بعد «يشركون» مستأنفًا كان كافيًا.
стр. 553
﴿بهجةٍ﴾ [٦٠] كاف، ومثله: «شجرها»؛ لأنَّ المعنى: أعبادة الذي خلق السموات والأرض خير؟ أم عبادة مالا يضر ولا ينفع؟.
﴿أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ [٦٠] حسن، ومثله: «يعدلون»، وإن جعل ما بعده مستأنفًا غير معطوف على الاستفهام الأول كان كافيًا.
﴿حَاجِزًا﴾ [٦١] حسن، ومثله: «أءله مع الله»، وكذا «لا يعلمون»، وكذا «خلفاء الأرض»، ومثله: «أءله مع الله» و «تذكرون»، و «رحمته»، و «أءله مع الله»، و «يشركون»، و «ثم يعيده»، و «الأرض»، و «أءله مع الله»، و «صادقين»، و «إلَّا الله» كلها حسان، ورفع: «إلَّا الله»؛ على أنَّه فاعل «يعلم» و «من» مفعول، و «الغيب» بدل من «من» أو رفع: «إلَّا الله» بدل من «من»، أي: لا يعلم الغيب إلَّا الله، على لغة تميم، حيث يقولون ما في الدار أحد إلَّا حمار، يريدون ما فيها إلَّا حمار، كأن أحدًا لم يذكر، أي لا يعلم من يذكر في السموات والأرض. انظر: السمين.
﴿يُبْعَثُونَ (٦٥)﴾ [٦٥] تام، عند أبي حاتم؛ والمعنى: لا يعلمون متى يخرجون من قبورهم؟ فكيف يعلمون الغيب؟!! (١)
﴿فِي الْآَخِرَةِ﴾ [٦٦] حسن، ومثله: «في شك منها».
﴿عَمُونَ (٦٦)﴾ [٦٦] تام.
﴿لَمُخْرَجُونَ (٦٧)﴾ [٦٧] كاف؛ على استئناف ما بعده، وتكون اللام في «لقد» جواب قسم محذوف، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلًا بما قبله.
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٦٨] حسن.
﴿الْأَوَّلِينَ (٦٨)﴾ [٦٨] كاف، ومثله: «المجرمين»، وكذا: «يمكرون»، و «صادقين»، وأغرب بعضهم وزعم أنَّ الكلام قد تم عند قوله: «ردف» ثم يبتدئ: «لكم بعض الذي» وفيه نظر.
﴿تَسْتَعْجِلُونَ (٧٢)﴾ [٧٢] كاف، ومثله: «لا يشكرون».
﴿وَمَا يُعْلِنُونَ (٧٤)﴾ [٧٤] تام، ومثله: «مبين»، والتاء في «غائبة» للمبالغة، وقيل: إنَّها كالتاء الداخلة على المصادر، نحو: العاقبة، والعافية؛ من أنَّها أسماء لا صفات.
﴿فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٧٦)﴾ [٧٦] كاف.
﴿لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧)﴾ [٧٧] تام.
﴿بِحُكْمِهِ﴾ [٧٨] كاف، ومثله: «العليم».
﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [٧٩] حسن.
﴿الْمُبِينِ (٧٩)﴾ [٧٩] تام.
стр. 554
﴿الْمَوْتَى﴾ [٨٠] ليس بوقف، لمن قرأ: «تُسمِع» الثانية بالفوقية المضمومة وكسر الميم، و «الصمَّ» بالنصب؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله من الخطاب، ومن قرأ: «يَسمَع» بالتحتية المفتوحة وفتح الميم، ورفع: «الصمُّ» كان حسنًا (١).
﴿مُدْبِرِينَ (٨٠)﴾ [٨٠] كاف.
﴿عَنْ ضَلَالَتِهِمْ﴾ [٨١] حسن، قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو: «وبهادي العمي»، بالإضافة، وقرأ حمزة: «تهدي العمي» بالفوقية، ونصب «العمي»، وقرأ عبد الله بن عامر الشامي: «بهادي العمي» بتنوين «هادٍ»، ونصب «العمي»، وكان النسائي يقف: «بهادي» بالياء في النمل والروم (٢)، أصله: بهادي، استثقلت الكسرة على الياء فحذفت فبقيت الياء ساكنة، والحرف الذي لقيها ساكن فأسقطوا الياء لالتقاء الساكنين، وقد اتفق علماء الرسم على حذف الياء من أربعة أحرف مضافة تبعًا لخط المصحف الإمام: ﴿وإن اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ [٥٤] في الحج، و ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ
النَّمْلِ﴾ [١٨] النمل، ﴿وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ﴾ [٨١] في الروم، و ﴿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣)﴾ [١٦٣] في الصافات.
﴿بِآَيَاتِنَا﴾ [٨١] حسن.
﴿مُسْلِمُونَ (٨١)﴾ [٨١] تام.
﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ [٨٢] حسن، لمن قرأ: «إنَّ الناس» بكسر الهمزة على الاستئناف، وقرأ العامة: «تكلّمهم» بتشديد اللام (٣)، من: الكلام، وقرئ: «تَكْلُمهم» بفتح التاء وإسكان الكاف وضم اللام، من باب: نصر من الكلم، أي: الجرح، أي: تجرحهم، وبها قرأ ابن عباس وابن جبير ومجاهد وأبو زرعة والجحدري (٤)، وروي أنَّ خروج الدابة حين ينقطع الخير فلا يؤمر بمعروف، ولا ينهى عن منكر، ولا
стр. 555
منيب ولا نائب، وفي الحديث: إنَّ خروج الدابة وطلوع الشمس من المغرب من أول الأشراط (١)، ولم يعين الأول منهما، وظاهر الأحاديث أنَّ طلوع الشمس آخرها، والظاهر: أنَّ الدابة واحدة، وروي أنَّه يخرج في كل بلد دابة مما هو مبثوث نوعها في الأرض، وليست واحدة، طولها: ستون ذراعًا، لها قوائم وزغب وريش وجناحان لا يفوتها هارب ولا يدركها طالب، معها عصى موسى، وخاتم سليمان -عليهما الصلاة والسلام- فتختم وجه الكافر بخاتم سليمان فيسودّ وجهه، وتمسح وجه المؤمن فيبيض وجهه (٢)، وقرأ الكوفيون عاصم وحمزة والكسائي (٣): «أن» بفتح الهمزة؛ لأنَّ «أن» تكون منصوبة بما قبلها، فلا يوقف على «تكلمهم»؛ لأنَّ المعنى: تكلمهم بأنَّ الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون، قيل: تخرج من الصفا، وقيل: تخرج من البحر، وهي الجساسة (٤).
﴿لَا يُوقِنُونَ (٨٢)﴾ [٨٢] تام.
﴿مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا﴾ [٨٣] جائز.
﴿يُوزَعُونَ (٨٣)﴾ [٨٣] كاف.
﴿وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا﴾ [٨٤] جائز، فصلًا بين الاستفهامين؛ لأنَّ: «أم» منقطعة، فتقدر: بل، فهو: انتقال من الاستفهام الذي يقتضي التوبيخ إلى الاستفهام عن عملهم على جهة التوبيخ، أي: أي شيء
стр. 556
كنتم، والمعنى: إن كان لكم عمل، أو حجة فهاتوهما، وليس لهم عمل ولا حجة فيما عملوه، إلَّا الكفر والتكذيب (١).
﴿تَعْمَلُونَ (٨٤)﴾ [٨٤] كاف.
﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾ [٨٥] جائز.
﴿لَا يَنْطِقُونَ (٨٥)﴾ [٨٥] تام.
﴿مُبْصِرًا﴾ [٨٦] كاف.
﴿يُؤْمِنُونَ (٨٦)﴾ [٨٦] تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر، وإن عطف على «ويوم نحشر» لا يوقف من «يوم» الأول إلى «يوم» الثاني؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض.
﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [٨٧] تام، ومثله: «داخرين».
﴿السَّحَابِ﴾ [٨٨] حسن، ثم يبتدئ: «صنع الله»، والعامل فيه مضمر، أي: صنع الله ذلك صنعًا، ثم أضيف إلى فاعله بعد حذف عامله، وقيل: منصوب على الإغراء، أي: انظروا صنع الله عليكم، ومن قرأ (٢): «صنعُ الله» بالرفع، خبر مبتدأ محذوف تقديره: ذلك صنع الله، كان الوقف على «السحاب» أحسن.
﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ [٨٨] كاف.
﴿بِمَا تَفْعَلُونَ (٨٨)﴾ [٨٨] تام.
﴿خَيْرٌ مِنْهَا﴾ [٨٩] حسن.
﴿آَمِنُونَ (٨٩)﴾ [٨٩] كاف، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على الأول حتى يؤتى بالثاني، والأَوْلَى الفصل بين الفريقين، ولا يخلط أحدهما مع الآخر.
﴿فِي النَّارِ﴾ [٩٠] حسن؛ للابتداء بالاستفهام.
﴿تَعْمَلُونَ (٩٠)﴾ [٩٠] تام.
﴿الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ [٩١] حسن، ومثله: «كل شيء».
﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩١)﴾ [٩١] ليس بوقف؛ لأنَّ «أن» بعده موضعها نصب بالعطف؛ على «أنَّ» الأُولى.
﴿الْقُرْآَنَ﴾ [٩٢] كاف.
﴿لِنَفْسِهِ﴾ [٩٢] جائز، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على أحد المتعادلين حتى يؤتى بالثاني.
سورة القصص
مكية
إلَّا قوله: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لَرَادُّكَ﴾ [٨٥] الآية فإنَّها نزلت بالجحفة، وإلَّا قوله: ﴿الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾ [٥٢]، إلى ﴿الْجَاهِلِينَ (٥٥)﴾ [٥٥] فمدني.
-[آيها:] وهي ثمان وثمانون آية إجماعًا.
- وكلمها: ألف وأربعمائة وإحدى وأربعون كلمة.
- وحروفها: خمسة آلاف وثمانمائة حرف.
وليس فيها شيء مما يشبه الفواصل.
﴿طسم (١)﴾ [١] تقدم الكلام عليه.
﴿الْمُبِينِ (٢)﴾ [٢] كاف؛ إن جعل «تلك» مبتدأ، و «آيات الكتاب» خبره «هذا» إن وقفت على «طسم» وإلَّا فالوقف على «المبين» تام.
﴿بِالْحَقِّ﴾ [٣] ليس بوقف؛ لأنَّ اللام بعده من صلة ما قبله.
﴿يُؤْمِنُونَ (٣)﴾ [٣] تام.
﴿شِيَعًا﴾ [٤] صالح؛ لأنَّ ما بعده يصلح مستأنفًا، وحالًا من الضمير في «وجعل»، أو صفة لـ «شيعًا»، و «يذبح» بدلًا من محل يستضعف، وأنَّه كان من «المفسدين» بيان للنبأ.
﴿نِسَاءَهُمْ﴾ [٤] كاف.
﴿مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٤)﴾ [٤] تام.
﴿فِي الْأَرْضِ﴾ [٥] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ونجعلهم أئمة» منصوب بالنسق على ما عملت فيه «أن»، وكذا «أئمة» لعطف ما بعده على ما قبله.
﴿الْوَارِثِينَ (٥)﴾ [٥] جائز.
﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ [٦] حسن؛ على قراءة حمزة والكسائي (١): «ويرى فرعون» بالياء والإمالة، ورفع: «فرعونُ» وما بعده ثلاثيًا مستأنفًا؛ فكأنه قال: «ويرى فرعون وهامان وجنودهما»، وليس بوقف على قراءة الباقين بالنون المضمومة ونصب «فرعونَ» (٢)، وما بعده لأنَّ الواو في «ونرى»؛ بمعنى: اللام.
﴿مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (٦)﴾ [٦] تام.
﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ [٧] حسن؛ للابتداء بالشرط.
﴿فِي الْيَمِّ﴾ [٧] جائز.
﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾ [٧] كاف؛ للابتداء بـ «إنَّا»، ومثله: «من المرسلين» أفصح ما في الكتاب، «وأوحينا إلى أم موسى» الآية؛ لأنَّ فيها أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين (٣).
﴿وَحَزَنًا﴾ [٨] كاف.
﴿خَاطِئِينَ (٨)﴾ [٨] تام.
﴿قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ [٩] كاف، وقال الزجاج: تام، قال الكواشي: يحمل قول الزجاج إن لم يرد بقوله: تام، التام المعروف عند أهل هذا الفن؛ بل أراد الصالح، وكأنه يشير إلى استحباب الوقف على «لك» لئلا يتوهم أنَّ الوقف على «لا» جائز، ومما يقوى هذا أنَّ الزجاج قلما تعرض إلى ذلك الوقف والله أعلم بكتابه. اهـ.
وروي عن ابن عباس ﵄ أنَّه قال: الوقف على «لا»؛ لأنَّ امرأة فرعون قالت: «قرة عين لي ولك»، فقال لها فرعون: أمَّا لك فنعم، وأما لي فلا، ليس هو لي قرة عين. فكان كما قال قال الفراء وأبو حاتم وجماعة من أهل الكوفة إن هذا لحن، ولا وجه لهذا الوقف في العربية؛ لأنَّه لو كان كذلك لقال: تقتلونه، بنون الرفع، إذ لا مقتضى لحذفها؛ لأنَّ حذفها إنَّما كان للنهي، فإذا بطل أن يكون نهيًا وجب ثبوت النون، فلما جاء بغير نون علم أنَّ العامل في الفعل «لا» فلا يفصل منه، وهذا القول أقدم من قائله، على مثل ابن عباس، وهو الإمام المقدم في الفصاحة والعربية وأشعار العرب وتأويل الكتاب والسنة، قال السدي: قال ابن عباس: لو أنَّ فرعون قال هو قرة عين لي لكان ذلك إيمانًا منه، ولهداه الله لموسى كما هدى زوجته، ولكنه أبى فحرم ذلك (٤). ولقول ابن عباس مذهب سائغ في العربية، وهو: أن يكون «تقتلوه» معه حرف جازم قد أضمر قبل الفعل؛ لأنَّ ما قبله يدل عليه؛ فكأنَّه قال: قرَّة عين لي ولك لا، ثم قال: لا تقتلوه عسى أن ينفعنا، وتكون «لا» الأولى قد دلت على حذف الثانية، وقد جاء إضمار «لا» في القرآن في قوله: «يبين الله لكم أن تضلوا»، أي: لئلا تضلوا، وقد جاء في الشعر
стр. 559
إضمار الجازم كقول أبي طالب يخاطب النبي ﷺ :
مُحَمَّد نَفدِ نَفسَكَ كُلُّ نَفسٍ ... إِذا ما خِفتَ مِن أَمْرٍ تَبالا (١)
أراد: لتفد نفسك، ومنه:
فَقُلتُ اِدعي وَأَدعو إِنَّ أَندى ... لِصَوتٍ أَن يُنادِيَ دَاعِيانِ (٢)
أراد: ولأدعو، وقد اتفق علماء الرسم على كتابة: ﴿قُرَّةُ عَيْنٍ لِي﴾ [٩] و ﴿امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ﴾ [٩] بالتاء المجرورة فيهما، وكذا كل (امرأة) ذكرت مع زوجها، فهي بالتاء المجرورة كما تقدم، وهذا غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد
﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ [٩] حسن.
﴿لا يَشْعُرُونَ (٩)﴾ [٩] كاف.
﴿فَارِغًا﴾ [١٠] جائز.
﴿لَتُبْدِي بِهِ﴾ [١٠] ليس بوقف؛ لارتباط ما بعده به، ومفعول «تبدي» محذوف، أي: لتبدي به القول، أي: لتظهره.
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)﴾ [١٠] كاف.
﴿قُصِّيهِ﴾ [١١] حسن.
﴿لَا يَشْعُرُونَ (١١)﴾ [١١] كاف، ولا وقف إلى «ناصحون»، فلا يوقف على «من قبل» لمكان الفاء.
و ﴿نَاصِحُونَ (١٢)﴾ [١٢] كاف.
وقوله: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ﴾ [١٢] الآية؛ يسمى عند أهل البيان الكلام الموجه؛ لأنَّ «أمه» لما قالت: هل أدلكم، فقالوا لها: أنَّك قد عرفتيه فأخبرينا من هو؟ فقالت: ما أردت إلَّا وهم ناصحون للملك فتخلصت منهم بهذا التأويل، ونظير هذا لما سئل بعضهم، وكان بين أقوام بعضهم يحب عليًا دون غيره، وبعضهم أبا بكر، وبعضهم عمر، وبعضهم عثمان، فقيل لهم: أيهم أحب إلى رسول الله ﷺ ؟
стр. 560
فقال: من كانت ابنته تحته، ولا وقف من قوله: «فرددناه» إلى «لا يعلمون»، فلا يوقف على «تقر عينها» لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على «تحزن» كذلك، ولا على «حق» لحرف الاستدراك بعده؛ لأنَّه يستدرك بها الإثبات بعد النفي، والنفي بعد الإثبات (١).
﴿لا يَعْلَمُونَ (١٣)﴾ [١٣] كاف، ومثله: «علمًا»، وكذا «المحسنين».
﴿مِنْ أَهْلِهَا﴾ [١٥] ليس بوقف لفاء العطف.
﴿يَقْتَتِلَانِ﴾ [١٥] جائز، ومثله: «من عدوّه» الأول.
﴿فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ [١٥] حسن، ومثله: «الشيطان».
﴿مُبِينٌ (١٥)﴾ [١٥] كاف.
﴿فَاغْفِرْ لِي﴾ [١٦] حسن.
﴿فَغَفَرَ لَهُ﴾ [١٦] أحسن منه.
﴿الرَّحِيمُ (١٦)﴾ [١٦] كاف، ومثله: «للمجرمين».
﴿يَتَرَقَّبُ﴾ [١٨] حسن، ومثله: «يستصرخه».
﴿مُبِينٌ (١٨)﴾ [١٨] كاف.
﴿لَهُمَا﴾ [١٩] ليس بوقف؛ لأنَّ «قال» جواب «لما».
﴿بالأمسِ﴾ [١٩] حسن.
﴿فِي الْأَرْضِ﴾ [١٩] جائز.
﴿مِنَ الْمُصْلِحِينَ (١٩)﴾ [١٩] تام.
﴿لِيَقْتُلُوكَ﴾ [٢٠] حسن، ويجوز: «فاخرج»، ولا يجمع بينهما.
﴿مِنَ النَّاصِحِينَ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.
﴿يَتَرَقَّبُ﴾ [٢١] حسن.
﴿الظَّالِمِينَ (٢١)﴾ [٢١] كاف.
﴿تِلْقَاءَ مَدْيَنَ﴾ [٢٢] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لما» لم يأت بعد.
﴿سَوَاءَ السَّبِيلِ (٢٢)﴾ [٢٢] كاف.
﴿يَسْقُونَ﴾ [٢٣] جائز.
﴿تَذُودَانِ﴾ [٢٣] كاف؛ لعدم العاطف.
﴿مَا خَطْبُكُمَا﴾ [٢٣] حسن، وكذا «الرعاء»؛ لأنَّ ما بعده منقطع؛ كأنَّه قال: لم خرجتما تعريضًا لموسى في إعانتهما.
стр. 561
﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف.
﴿فَسَقَى لَهُمَا﴾ [٢٤] ليس بوقف؛ للعطف بعده، ومثله: «إلى الظل»؛ لأنَّ «فقال» جواب: «لما».
﴿فَقِيرٌ (٢٤)﴾ [٢٤] تام.
﴿عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ [٢٥] كاف؛ على استئناف ما بعده، وقد أغرب بعضهم ووقف على «تمشي»، ثم ابتدأ على «استحياء»، أي: على استحياء قالت، نقله السجاوندي عن بعضهم، ولعله جعل قوله: «على استحياء» حالًا مقدمة من «قالت»، أي: قالت مستحيية؛ لأنّها كانت تريد أن تدعوه إلى ضيافتها، وما تدري أيجيبها أم لا؟ وهو وقف جيد، والأجود وصله.
﴿سَقَيْتَ لَنَا﴾ [٢٥] حسن.
﴿عَلَيْهِ الْقَصَصَ﴾ [٢٥] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لما» لم يأت بعده.
﴿لَا تَخَفْ﴾ [٢٥] جائز.
﴿الظَّالِمِينَ (٢٥)﴾ [٢٥] كاف، ومثله: «الأمين».
﴿ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ [٢٧] حسن، ومثله: «فمن عندك»، وكذا «أشق عليك».
﴿الصَّالِحِينَ (٢٧)﴾ [٢٧] أحسن، مما قبله.
﴿بَيْنِي وَبَيْنَكَ﴾ [٢٨] كاف.
ثم تبتدئ: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ﴾ [٢٨]، و «ما» زائدة، والتقدير: أيّ الأجلين، فـ (أي)، شرطية منصوبة بـ «قضيت»، وجوابها: فلا عدوان عليّ.
و ﴿عَلَيَّ﴾ [٢٨] تام؛ لأنَّه آخر كلام موسى، ثم قال: أبو المرأتين نعم والله على ما نقول وكيل (١).
و ﴿وَكِيلٌ (٢٨)﴾ [٢٨] تام، وقيل: كاف.
﴿نَارًا﴾ [٢٩] حسن.
﴿امْكُثُوا﴾ [٢٩] جائز.
﴿نَارًا﴾ [٢٩] الثاني ليس بوقف لحرف الترجي بعده، وهو في التعلق كلام (كي)، وكذلك لا يوقف على «من النار» لحرف الترجي؛ لأنَّه في التعلق كـ (لام كي).
﴿تَصْطَلُونَ (٢٩)﴾ [٢٩] كاف، ولا وقف من قوله: «فلما أتاها»، إلى «عصاك» لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «الأيمن»، ولا على «من الشجرة»، ولا على «رب العالمين»؛ لعطف ما بعد الأخير على ما قبله، و «إن» تفسيرية، وكسرت «إني» لاستئناف المفسر للنداء.
﴿عَصَاكَ﴾ [٣١] حسن، وقيل: كاف.
﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ [٣١] حسن، ومثله: «لا تخف» فصلًا بين البشارتين وتنبيهًا على النعمتين.
стр. 562
﴿مِنَ الْآَمِنِينَ (٣١)﴾ [٣١] حسن، ومثله: «من غير سوء»، و «من الرهب»، و «ملأه».
﴿فَاسِقِينَ (٣٢)﴾ [٣٢] كاف.
﴿أَنْ يَقْتُلُونِ (٣٣)﴾ [٣٣] حسن.
﴿يُصَدِّقُنِي﴾ [٣٤] جائز على القراءتين؛ فالجزم على أنَّه جواب قوله: «فأرسله»، والرفع؛ على أنه صفة قوله: «ردًا»، أو بالرفع قرأ حمزة وعاصم؛ وعلى قراءتهما يوقف على «ردًا»، أو الباقون بالجزم (١).
﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤)﴾ [٣٤] كاف.
﴿بِآَيَاتِنَا﴾ [٣٥] تام؛ إن علقت «بآياتنا»، بـ «يصلون»، وإن علقت بـ «الغالبون» كان الوقف على «إليكما»، ويبتدئ: «بآياتنا»؛ على «أنَّ» من ليست موصولة، أو موصولة، واتسع فيه والمعنى: أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا، فـ «بآياتنا» داخل في الصلة تبيينًا، وهذا غير سديد؛ لأنَّ النحاة يمنعون التفريق بين الصلة والموصول؛ لأنَّ الصلة تمام الاسم؛ فكأنَّك قدمت بعض الاسم وأنت تنوي التأخير، وهذا لا يجوز، قاله الأخفش، ومحمد بن جرير؛ لأنَّ إضافة الغلبة إلى الآيات أولى من إضافة عدم الوصول إليها؛ لأنَّ المراد بالآيات: العصا وصفاتها، وقد غلبوا بها السحرة، وإنَّما يجوز ما قاله: لو كان «بآياتنا» غير داخل في الصلة، وتكون تبيينًا هذا في تقديم الصلة وتفريقها، وأما حذف الموصول وإبقاء صلته عوضًا عنه، ودليلًا عليه نحو: «إنَّ المصدِّقين والمصدِّقات وأقرضوا الله»، فهو سائغ كقول الشاعر:
فَمَن يَهجو رَسولَ اللَهِ مِنكُم ... وَيَمدَحُهُ وَيَنصُرُهُ سَواءُ (٢)
يريد ومن يمدحه وأيضًا يجوز الوقف على «إليكما»، ثم يبتدئ: «بآياتنا»؛ إن جعل «بآياتنا» قسمًا، وجوابه: «فلا يصلون» مقدمًا عليه، وردّ هذا أبو حيان وقال: جواب القسم لا تدخله الفاء، وإن جعل جوابه محذوفًا، أي: وحق آياتنا لتغلبن جاز، وقيل: متعلقة بـ «نجعل» أي: ونجعل لكما سلطانًا بآياتنا، وقيل: متعلقة بـ «يصلون»، وهو المشهور، وقيل: متعلقة، بمحذوف، أي: إذهبا بآياتنا، وضعف قول من قال: إنَّ في الآية تقديمًا وتأخيرًا، وإنَّ التقدير: ويجعل لكما سلطانًا بآياتنا فلا يصلون إليكما؛ لأنَّ لا يقع في كتاب الله إلَّا بتوقيف، أو بدليل قطعي، انظر: السمين. وهذا
стр. 563
غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد
﴿الْغَالِبُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام، ولا وقف من قوله: «فلما جاءهم موسى» إلى «الأولين» فلا يوقف على «بينات»؛ لأنَّ جواب «لما» لم يأت، ولا على «مفترى»؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
﴿الْأَوَّلِينَ (٣٦)﴾ [٣٦] تام، على قراءة ابن كثير: «قال» بغير واو، جائز على قراءة الباقين بالواو (١)، وهو عطف جملة على جملة.
﴿عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ [٣٧] كاف.
﴿الظالمون (٣٧)﴾ [٣٧] تام.
﴿غَيْرِي﴾ [٣٨] جائز، ولا يوقف على «إله موسى»؛ لأنَّ ما بعده من مقول فرعون أيضًا، ووسمه شيخ الإسلام بالكافي، وعليه فلا كراهة للابتداء بما بعده؛ لأنَّ الوقف على هذا وما أشبهه القارئ غير معتقد لمعناه، وإنما هو حكاية قول قائله حكاه الله عنه هذا هو المعتمد كما تقدم غير مرة.
﴿مِنَ الْكَاذِبِينَ (٣٨)﴾ [٣٨] كاف.
﴿لَا يُرْجَعُونَ (٣٩)﴾ [٣٩] جائز.
﴿فِي الْيَمِّ﴾ [٤٠] حسن.
﴿الظالمين (٤٠)﴾ [٤٠] تام؛ على استئناف ما بعده.
﴿إِلَى النَّارِ﴾ [٤١] حسن.
﴿لَا يُنْصَرُونَ (٤١)﴾ [٤١] كاف.
﴿لَعْنَةً﴾ [٤٢] جائز، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ «ويوم القيامة» نسق على موضع في هذه؛ فكأنَّه قال: وألحقوا لعنة في الدنيا ولعنة يوم القيامة.
﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [٤٢] حسن، ثم يبتدئ: «هم من المقبوحين»، وهو: تام، ومثله: «يتذكرون».
﴿إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ﴾ [٤٤] جائز.
﴿مِنَ الشَّاهِدِينَ (٤٤)﴾ [٤٤] ليس بوقف؛ لتعلق حرف الاستدراك بما قبله.
﴿عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ [٤٥] حسن، لاختلاف الجملتين.
﴿آياتنا﴾ [٤٥] ليس بوقف للعلة المذكورة.
﴿مُرْسِلِينَ (٤٥)﴾ [٤٥] كاف.
﴿يَتَذَكَّرُونَ (٤٦)﴾ [٤٦] تام؛ للابتداء بـ «لولا»، ومثله: «من المؤمنين» فـ «لولا» الأولى حرف
стр. 564
امتناع، و «أن تصيبهم» في موضع المبتدأ، أي: لولا أصابتهم المصيبة، و «لولا» الثانية للتخصيص، وجوابها: «فنتبع»، وجواب: «لولا» الأولى محذوف تقديره: ما أرسلناك منذرًا لهم.
﴿مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى (﴾ [٤٨] تام، وقيل: حسن للاستفهام بعده.
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٤٨] كاف؛ لعدم العاطف، وللفصل بين الاستفهام والأخبار.
﴿تَظَاهَرَا﴾ [٤٨] جائز، قرأ الكوفيون (١): «سِحْرَان»، أي: هما أي القرآن والتوراة، أو موسى وهرون؛ وذلك على المبالغة جعلوهما نفس السحر، أو على حذف مضاف، أي: ذو سحرين، والباقون (٢): «سَاحِرَان تظاهرا» مخففًا فعلًا ماضيًا صفة لـ «ساحران»، وقرئ (٣): «تظَّاهرا» بتشديد الظاء فعلًا ماضيًا أيضًا، أصله: تتظاهران، فادغم وحذفت نونه تخفيفًا.
﴿كَافِرُونَ (٤٨)﴾ [٤٨] تام، ومثله: «صادقين».
﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ [٥٠] كاف، ومثله: «بغير هدى من الله».
﴿الظَّالِمِينَ (٥٠)﴾ [٥٠] تام، قال قتادة: ولقد وصلنا لهم القول، أي: خبر من مضى بخبر من يأتي؛ لأنَّ الذين آتيناهم الكتاب ليس هم الذين قيل فيهم.
﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٥١)﴾ [٥١] تام؛ لأنَّ «الذين آتيناهم» مبتدأ و «هم به» مبتدأ ثان و «يؤمنون» خبره، والجملة خبر الأول.
﴿يُؤْمِنُونَ (٥٢)﴾ [٥٢] كاف، ومثله: «آمنا به».
﴿مِنْ رَبِّنَا﴾ [٥٣] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلًا في القول.
﴿مُسْلِمِينَ (٥٣)﴾ [٥٣] كاف.
﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ [٥٤] حسن، قال قتادة: يؤتون أجرهم مرتين؛ لأنَّهم آمنوا بكتابهم ثم آمنوا
بمحمد ﷺ .
﴿السَّيِّئَةَ﴾ [٥٤] جائز؛ على استئناف ما بعده.
﴿يُنْفِقُونَ (٥٤)﴾ [٥٤] كاف.
стр. 565
﴿أَعْرَضُوا عَنْهُ﴾ [٥٥] حسن، ومثله: «أعمالكم»، وكذا «سلام عليكم».
﴿الْجَاهِلِينَ (٥٥)﴾ [٥٥] تام.
﴿مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [٥٦] وصله أولى.
﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ [٥٦] كاف.
﴿بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾ [٥٦] تام.
﴿مِنْ أَرْضِنَا﴾ [٥٧] كاف؛ للاستفهام بعده.
﴿مِنْ لَدُنَّا﴾ [٥٧] الأولى وصله.
﴿لَا يَعْلَمُونَ (٥٧)﴾ [٥٧] تام.
﴿مَعِيشَتَهَا﴾ [٥٨] حسن، ومثله: «إلَّا قليلًا».
﴿الْوَارِثِينَ (٥٨)﴾ [٥٨] تام.
﴿آَيَاتِنَا﴾ [٥٩] حسن.
﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي﴾ [٥٩] اتفق علماء الرسم على إثبات الياء وقفًا وحذفًا ووصلًا في حالتي النصب والجر، والنون محذوفة للإضافة وسقطت الياء من اللفظ لسكونها، أو سكون اللام، وثبتت في الوقف؛ لأنَّه لم يجتمع معها ساكن يوجب سقوطها، نحو: «معجزي الله»، و «حاضري المسجد الحرام»، و «المقيمين الصلاة»، والأصل: وما كنا مهلكين القرى، ومحلين الصيد، وغير معجزين الله، والمقيمين الصلاة.
﴿ظَالِمُونَ (٥٩)﴾ [٥٩] تام.
﴿وَزِينَتُهَا﴾ [٦٠] كاف، فصلًا بين المتضادين.
﴿وَأَبْقَى﴾ [٦٠] كاف.
﴿تَعْقِلُونَ (٦٠)﴾ [٦٠] تام.
﴿فَهُوَ لَاقِيهِ﴾ [٦١] ليس بوقف؛ لأنَّ التشبيه بعده تمام الكلام.
﴿الدُّنْيَا﴾ [٦١] جائز.
﴿مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٦١)﴾ [٦١] كاف، وقيل: تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر.
﴿تزعمون (٦٢)﴾ [٦٢] كاف.
﴿كَمَا غَوَيْنَا﴾ [٦٣] حسن.
﴿تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ﴾ [٦٣] أحسن مما قبله؛ لعدم العاطف.
﴿يَعْبُدُونَ (٦٣)﴾ [٦٣] أحسن منهما.
﴿فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ﴾ [٦٤] جائز.