﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف.
﴿فَسَقَى لَهُمَا﴾ [٢٤] ليس بوقف؛ للعطف بعده، ومثله: «إلى الظل»؛ لأنَّ «فقال» جواب: «لما».
﴿فَقِيرٌ (٢٤)﴾ [٢٤] تام.
﴿عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ [٢٥] كاف؛ على استئناف ما بعده، وقد أغرب بعضهم ووقف على «تمشي»، ثم ابتدأ على «استحياء»، أي: على استحياء قالت، نقله السجاوندي عن بعضهم، ولعله جعل قوله: «على استحياء» حالًا مقدمة من «قالت»، أي: قالت مستحيية؛ لأنّها كانت تريد أن تدعوه إلى ضيافتها، وما تدري أيجيبها أم لا؟ وهو وقف جيد، والأجود وصله.
﴿سَقَيْتَ لَنَا﴾ [٢٥] حسن.
﴿عَلَيْهِ الْقَصَصَ﴾ [٢٥] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لما» لم يأت بعده.
﴿لَا تَخَفْ﴾ [٢٥] جائز.
﴿الظَّالِمِينَ (٢٥)﴾ [٢٥] كاف، ومثله: «الأمين».
﴿ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ [٢٧] حسن، ومثله: «فمن عندك»، وكذا «أشق عليك».
﴿الصَّالِحِينَ (٢٧)﴾ [٢٧] أحسن، مما قبله.
﴿بَيْنِي وَبَيْنَكَ﴾ [٢٨] كاف.
ثم تبتدئ: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ﴾ [٢٨]، و «ما» زائدة، والتقدير: أيّ الأجلين، فـ (أي)، شرطية منصوبة بـ «قضيت»، وجوابها: فلا عدوان عليّ.
و ﴿عَلَيَّ﴾ [٢٨] تام؛ لأنَّه آخر كلام موسى، ثم قال: أبو المرأتين نعم والله على ما نقول وكيل (١).
و ﴿وَكِيلٌ (٢٨)﴾ [٢٨] تام، وقيل: كاف.
﴿نَارًا﴾ [٢٩] حسن.
﴿امْكُثُوا﴾ [٢٩] جائز.
﴿نَارًا﴾ [٢٩] الثاني ليس بوقف لحرف الترجي بعده، وهو في التعلق كلام (كي)، وكذلك لا يوقف على «من النار» لحرف الترجي؛ لأنَّه في التعلق كـ (لام كي).
﴿تَصْطَلُونَ (٢٩)﴾ [٢٩] كاف، ولا وقف من قوله: «فلما أتاها»، إلى «عصاك» لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «الأيمن»، ولا على «من الشجرة»، ولا على «رب العالمين»؛ لعطف ما بعد الأخير على ما قبله، و «إن» تفسيرية، وكسرت «إني» لاستئناف المفسر للنداء.
﴿عَصَاكَ﴾ [٣١] حسن، وقيل: كاف.
﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ [٣١] حسن، ومثله: «لا تخف» فصلًا بين البشارتين وتنبيهًا على النعمتين.
стр. 562
﴿مِنَ الْآَمِنِينَ (٣١)﴾ [٣١] حسن، ومثله: «من غير سوء»، و «من الرهب»، و «ملأه».
﴿فَاسِقِينَ (٣٢)﴾ [٣٢] كاف.
﴿أَنْ يَقْتُلُونِ (٣٣)﴾ [٣٣] حسن.
﴿يُصَدِّقُنِي﴾ [٣٤] جائز على القراءتين؛ فالجزم على أنَّه جواب قوله: «فأرسله»، والرفع؛ على أنه صفة قوله: «ردًا»، أو بالرفع قرأ حمزة وعاصم؛ وعلى قراءتهما يوقف على «ردًا»، أو الباقون بالجزم (١).
﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤)﴾ [٣٤] كاف.
﴿بِآَيَاتِنَا﴾ [٣٥] تام؛ إن علقت «بآياتنا»، بـ «يصلون»، وإن علقت بـ «الغالبون» كان الوقف على «إليكما»، ويبتدئ: «بآياتنا»؛ على «أنَّ» من ليست موصولة، أو موصولة، واتسع فيه والمعنى: أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا، فـ «بآياتنا» داخل في الصلة تبيينًا، وهذا غير سديد؛ لأنَّ النحاة يمنعون التفريق بين الصلة والموصول؛ لأنَّ الصلة تمام الاسم؛ فكأنَّك قدمت بعض الاسم وأنت تنوي التأخير، وهذا لا يجوز، قاله الأخفش، ومحمد بن جرير؛ لأنَّ إضافة الغلبة إلى الآيات أولى من إضافة عدم الوصول إليها؛ لأنَّ المراد بالآيات: العصا وصفاتها، وقد غلبوا بها السحرة، وإنَّما يجوز ما قاله: لو كان «بآياتنا» غير داخل في الصلة، وتكون تبيينًا هذا في تقديم الصلة وتفريقها، وأما حذف الموصول وإبقاء صلته عوضًا عنه، ودليلًا عليه نحو: «إنَّ المصدِّقين والمصدِّقات وأقرضوا الله»، فهو سائغ كقول الشاعر:
فَمَن يَهجو رَسولَ اللَهِ مِنكُم ... وَيَمدَحُهُ وَيَنصُرُهُ سَواءُ (٢)
يريد ومن يمدحه وأيضًا يجوز الوقف على «إليكما»، ثم يبتدئ: «بآياتنا»؛ إن جعل «بآياتنا» قسمًا، وجوابه: «فلا يصلون» مقدمًا عليه، وردّ هذا أبو حيان وقال: جواب القسم لا تدخله الفاء، وإن جعل جوابه محذوفًا، أي: وحق آياتنا لتغلبن جاز، وقيل: متعلقة بـ «نجعل» أي: ونجعل لكما سلطانًا بآياتنا، وقيل: متعلقة بـ «يصلون»، وهو المشهور، وقيل: متعلقة، بمحذوف، أي: إذهبا بآياتنا، وضعف قول من قال: إنَّ في الآية تقديمًا وتأخيرًا، وإنَّ التقدير: ويجعل لكما سلطانًا بآياتنا فلا يصلون إليكما؛ لأنَّ لا يقع في كتاب الله إلَّا بتوقيف، أو بدليل قطعي، انظر: السمين. وهذا
стр. 563
غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد
﴿الْغَالِبُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام، ولا وقف من قوله: «فلما جاءهم موسى» إلى «الأولين» فلا يوقف على «بينات»؛ لأنَّ جواب «لما» لم يأت، ولا على «مفترى»؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
﴿الْأَوَّلِينَ (٣٦)﴾ [٣٦] تام، على قراءة ابن كثير: «قال» بغير واو، جائز على قراءة الباقين بالواو (١)، وهو عطف جملة على جملة.
﴿عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ [٣٧] كاف.
﴿الظالمون (٣٧)﴾ [٣٧] تام.
﴿غَيْرِي﴾ [٣٨] جائز، ولا يوقف على «إله موسى»؛ لأنَّ ما بعده من مقول فرعون أيضًا، ووسمه شيخ الإسلام بالكافي، وعليه فلا كراهة للابتداء بما بعده؛ لأنَّ الوقف على هذا وما أشبهه القارئ غير معتقد لمعناه، وإنما هو حكاية قول قائله حكاه الله عنه هذا هو المعتمد كما تقدم غير مرة.
﴿مِنَ الْكَاذِبِينَ (٣٨)﴾ [٣٨] كاف.
﴿لَا يُرْجَعُونَ (٣٩)﴾ [٣٩] جائز.
﴿فِي الْيَمِّ﴾ [٤٠] حسن.
﴿الظالمين (٤٠)﴾ [٤٠] تام؛ على استئناف ما بعده.
﴿إِلَى النَّارِ﴾ [٤١] حسن.
﴿لَا يُنْصَرُونَ (٤١)﴾ [٤١] كاف.
﴿لَعْنَةً﴾ [٤٢] جائز، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ «ويوم القيامة» نسق على موضع في هذه؛ فكأنَّه قال: وألحقوا لعنة في الدنيا ولعنة يوم القيامة.
﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [٤٢] حسن، ثم يبتدئ: «هم من المقبوحين»، وهو: تام، ومثله: «يتذكرون».
﴿إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ﴾ [٤٤] جائز.
﴿مِنَ الشَّاهِدِينَ (٤٤)﴾ [٤٤] ليس بوقف؛ لتعلق حرف الاستدراك بما قبله.
﴿عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ [٤٥] حسن، لاختلاف الجملتين.
﴿آياتنا﴾ [٤٥] ليس بوقف للعلة المذكورة.
﴿مُرْسِلِينَ (٤٥)﴾ [٤٥] كاف.
﴿يَتَذَكَّرُونَ (٤٦)﴾ [٤٦] تام؛ للابتداء بـ «لولا»، ومثله: «من المؤمنين» فـ «لولا» الأولى حرف
стр. 564
امتناع، و «أن تصيبهم» في موضع المبتدأ، أي: لولا أصابتهم المصيبة، و «لولا» الثانية للتخصيص، وجوابها: «فنتبع»، وجواب: «لولا» الأولى محذوف تقديره: ما أرسلناك منذرًا لهم.
﴿مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى (﴾ [٤٨] تام، وقيل: حسن للاستفهام بعده.
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٤٨] كاف؛ لعدم العاطف، وللفصل بين الاستفهام والأخبار.
﴿تَظَاهَرَا﴾ [٤٨] جائز، قرأ الكوفيون (١): «سِحْرَان»، أي: هما أي القرآن والتوراة، أو موسى وهرون؛ وذلك على المبالغة جعلوهما نفس السحر، أو على حذف مضاف، أي: ذو سحرين، والباقون (٢): «سَاحِرَان تظاهرا» مخففًا فعلًا ماضيًا صفة لـ «ساحران»، وقرئ (٣): «تظَّاهرا» بتشديد الظاء فعلًا ماضيًا أيضًا، أصله: تتظاهران، فادغم وحذفت نونه تخفيفًا.
﴿كَافِرُونَ (٤٨)﴾ [٤٨] تام، ومثله: «صادقين».
﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ [٥٠] كاف، ومثله: «بغير هدى من الله».
﴿الظَّالِمِينَ (٥٠)﴾ [٥٠] تام، قال قتادة: ولقد وصلنا لهم القول، أي: خبر من مضى بخبر من يأتي؛ لأنَّ الذين آتيناهم الكتاب ليس هم الذين قيل فيهم.
﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٥١)﴾ [٥١] تام؛ لأنَّ «الذين آتيناهم» مبتدأ و «هم به» مبتدأ ثان و «يؤمنون» خبره، والجملة خبر الأول.
﴿يُؤْمِنُونَ (٥٢)﴾ [٥٢] كاف، ومثله: «آمنا به».
﴿مِنْ رَبِّنَا﴾ [٥٣] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلًا في القول.
﴿مُسْلِمِينَ (٥٣)﴾ [٥٣] كاف.
﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ [٥٤] حسن، قال قتادة: يؤتون أجرهم مرتين؛ لأنَّهم آمنوا بكتابهم ثم آمنوا
بمحمد ﷺ .
﴿السَّيِّئَةَ﴾ [٥٤] جائز؛ على استئناف ما بعده.
﴿يُنْفِقُونَ (٥٤)﴾ [٥٤] كاف.
стр. 565
﴿أَعْرَضُوا عَنْهُ﴾ [٥٥] حسن، ومثله: «أعمالكم»، وكذا «سلام عليكم».
﴿الْجَاهِلِينَ (٥٥)﴾ [٥٥] تام.
﴿مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [٥٦] وصله أولى.
﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ [٥٦] كاف.
﴿بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾ [٥٦] تام.
﴿مِنْ أَرْضِنَا﴾ [٥٧] كاف؛ للاستفهام بعده.
﴿مِنْ لَدُنَّا﴾ [٥٧] الأولى وصله.
﴿لَا يَعْلَمُونَ (٥٧)﴾ [٥٧] تام.
﴿مَعِيشَتَهَا﴾ [٥٨] حسن، ومثله: «إلَّا قليلًا».
﴿الْوَارِثِينَ (٥٨)﴾ [٥٨] تام.
﴿آَيَاتِنَا﴾ [٥٩] حسن.
﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي﴾ [٥٩] اتفق علماء الرسم على إثبات الياء وقفًا وحذفًا ووصلًا في حالتي النصب والجر، والنون محذوفة للإضافة وسقطت الياء من اللفظ لسكونها، أو سكون اللام، وثبتت في الوقف؛ لأنَّه لم يجتمع معها ساكن يوجب سقوطها، نحو: «معجزي الله»، و «حاضري المسجد الحرام»، و «المقيمين الصلاة»، والأصل: وما كنا مهلكين القرى، ومحلين الصيد، وغير معجزين الله، والمقيمين الصلاة.
﴿ظَالِمُونَ (٥٩)﴾ [٥٩] تام.
﴿وَزِينَتُهَا﴾ [٦٠] كاف، فصلًا بين المتضادين.
﴿وَأَبْقَى﴾ [٦٠] كاف.
﴿تَعْقِلُونَ (٦٠)﴾ [٦٠] تام.
﴿فَهُوَ لَاقِيهِ﴾ [٦١] ليس بوقف؛ لأنَّ التشبيه بعده تمام الكلام.
﴿الدُّنْيَا﴾ [٦١] جائز.
﴿مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٦١)﴾ [٦١] كاف، وقيل: تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر.
﴿تزعمون (٦٢)﴾ [٦٢] كاف.
﴿كَمَا غَوَيْنَا﴾ [٦٣] حسن.
﴿تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ﴾ [٦٣] أحسن مما قبله؛ لعدم العاطف.
﴿يَعْبُدُونَ (٦٣)﴾ [٦٣] أحسن منهما.
﴿فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ﴾ [٦٤] جائز.
стр. 566
﴿الْعَذَابَ﴾ [٦٤] صالح، وجواب: «لو» محذوف تقديره: لو اهتدوا ما لقوا ما لقوا، ولو كانوا مؤمنين ما رأو االعذاب في الآخرة.
﴿يَهْتَدُونَ (٦٤)﴾ [٦٤] كاف.
﴿الْمُرْسَلِينَ (٦٥)﴾ [٦٥] كاف، قرأ العامة: «فعَمِيت عليهم» بفتح العين وتخفيف الميم، وقرأ الأخوان وحفص: «فعُمِّيت» بضم العين وتشديد الميم (١).
﴿لَا يَتَسَاءَلُونَ (٦٦)﴾ [٦٦] تام، وقرأ طلحة (٢): «لا يسَّاءلون» بتشديد السين بإدغام التاء في السين، كقوله: «تساءلون به والأرحام».
﴿مِنَ الْمُفْلِحِينَ (٦٧)﴾ [٦٧] تام، ومثله: «ويختار» على أنَّ «ما» التي بعده نافية لنفي اختيار اختِيار الخلق لا اختيار الحق، أي: ليس لهم أن يختاروا بل الخيرة لله تعالى في أفعاله، وهو أعلم بوجوه الحكمة فيها، ليس لأحد من خلقه أن يختار عليه، قال أبو الحسن الشاذلي (٣): فر من مختاراتك كلها إلى الله تعالى، فإنَّ من اختار شيئًا لا يدري أيصل إليه أم لا؟ وإذا وصل إليه!! فلا يدري أيدوم له ذلك أم لا؟ وإذا دام إلى آخر عمره فلا يدري أفيه خير أم لا؟ فالخيرة فيما اختاره الله تعالى. والوقف على «ويختار»، وهو مذهب أهل السنة، وترك الوقف عليه مذهب المعتزلة، والطبري من أهل السنة منع أن تكون «ما» نافية، قال: لئلا يكون المعنى أنَّه لم تكن لهم الخبرة فيما مضى، وهي لهم فيما يستقبل، وهذا الذي قاله ابن جرير مروي عن ابن عباس، وليس بوقف إن جعلت «ما» موصولة في محل نصب،
стр. 567
والعائد محذوف، أي: ما كان لهم الخيرة فيه، ويكون يختار عاملًا فيها، وكذا إن جعلت مصدرية، أي: يختار اختيارهم (١).
﴿الْخِيَرَةُ﴾ [٦٨] تام على القولين.
﴿يُشْرِكُونَ (٦٨)﴾ [٦٨] كاف، ومثله: «يعلنون».
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [٧٠] حسن، ومثله: «والآخرة».
﴿وَلَهُ الْحُكْمُ﴾ [٧٠] جائز.
﴿تُرْجَعُونَ (٧٠)﴾ [٧٠] تام.
﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [٧١] ليس بوقف في الموضعين؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت فيهما، وهو «مَن»، وأعاد الاستفهام للتوكيد كما أعاد (أنَّ) في قوله: «أيعدكم أنَّكم إذا متم وكنتم ترابًا وعظامًا أنَّكم مخرجون».
﴿بِضِيَاءٍ﴾ [٧١] كاف، ومثله: «تسمعون».
﴿تَسْكُنُونَ فِيهِ﴾ [٧٢] كاف، ومثله: «أفلا تبصرون».
و ﴿النَّهَارَ﴾ [٧٢] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده وهو: «لتسكنوا فيه» علة لما قبله، وهو الدليل، وقوله: «ولتبتغوا من فضله» علة للنهار.
﴿تَشْكُرُونَ (٧٣)﴾ [٧٣] تام، ومثله: «تزعمون».
﴿بُرْهَانَكُمْ﴾ [٧٥] حسن، ومثله: «لله».
﴿يَفْتَرُونَ (٧٥)﴾ [٧٥] تام.
﴿فَبَغَى عَلَيْهِمْ﴾ [٧٦] حسن، ومثله: «أولى القوة» إن علق «إذ» بمقدر، ويكون من عطف الجمل، وليس بوقف إن جعل العامل في «إذ» ما قبله.
﴿لَا تَفْرَحْ﴾ [٧٦] حسن.
﴿الْفَرِحِينَ (٧٦)﴾ [٧٦] كاف.
﴿الدَّارَ الْآَخِرَةَ﴾ [٧٧] حسن، ومثله: «من الدنيا»، وكذا «كما أحسن الله إليك».
﴿فِي الْأَرْضِ﴾ [٧٧] كاف، ومثله: «من المفسدين»، وكذا على «علم عندي»، وقيل: الوقف على «علم» إن نصب «عندي» بفعل مقدر، أي: علمته من عندي، قال سعيد بن المسيب: كان موسى يعلم علم الكيمياء، فعلم يوشع بن نون ثلثه، وعلم كالب بن يوفنا ثلثه، وعلم قارون ثلثه فخدعهما قارون حتى أضاف علمهما إلى علمه (٢). وقيل: «علم عندي»، أي: صنعة الذهب والفضة. اهـ نكزاوي
стр. 568
﴿وَأَكْثَرُ جَمْعًا﴾ [٧٨] كاف.
﴿الْمُجْرِمُونَ (٧٨)﴾ [٧٨] تام.
﴿فِي زِينَتِهِ﴾ [٧٩] حسن؛ لعدم العاطف.
﴿مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ﴾ [٧٩] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده من قول: الذين يريدون الحياة الدنيا، ولو ابتدأنا به لحكمنا؛ بأنَّه ذو حظ عظيم. قاله السجاوندي
﴿عَظِيمٍ (٧٩)﴾ [٧٩] كاف، ومثله: «وعمل صالحًا» إن كان ما بعده من قول: الذين أوتوا العلم، فإن كان من قول الله تعالى كان تامًا.
﴿الصَّابِرُونَ (٨٠)﴾ [٨٠] تام.
﴿الْأَرْضَ﴾ [٨١] حسن.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [٨١] جائز.
﴿مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (٨١)﴾ [٨١] كاف، وقد اختلف في: «ويكأنَّ»، فقيل: هما كلمتان (وي) كلمة، و (كأنَّ) كلمة، وقيل: (ويك)، حرف، و (أنَّه) حرف، وقيل: (وي) اسم فعل مضارع، و (كأنَّه) حرف فالأول قول الخليل وسيبويه إنَّهما كلمتان ومعناهما: ألم تر أن، وقيل: (وي) مختصرة من (ويك)، فالكاف ضمير المضاف إليه، ومعناه: أعجب لم فعلت كذا، وكان الكسائي يقف على (وي)، ويبتدئ: «كأنه»، وهذا هو المشهور، وهو كالأول، ويشهد له قول الفراء: حدثني شيخ من أهل البصرة، قال: سمعت أعرابية تقول لزوجها: أين ابنك ويلك، فقال لها: ويلك إنَّه وراء البيت، معناه: أما ترينه وراء البيت، ومعناهما هنا: أعجب لعدم فلاح الكافرين، وما وقع لقارون، وقيل: الكاف في (ويك) حرف خطاب، و (أنَّه) حرف وأصلها: ويلك أنَّه، فحذفت اللام واتصلت الكاف بـ «أن» وردّ بأنَّه خطاب للجماعة الذين تعجبوا من زيّ قارون وأصحابه، وليس هو خطابًا بالشخص يستحق الويل؛ لأنَّ المتعجبين لم يكونوا يستحقون الويل؛ لأنَّهم كانوا مؤمنين، وهم أصحاب موسى ﵊ ومنه قول عنترة العبسي:
وَلَقَد شَفى نَفسي وَأَبْرَأَ سُقمَها ... قيلُ الفَوارِسِ وَيكَ عَنتَرَ أَقدِمِ (١)
стр. 569
وقيل: (وي) حرف، و (كأنَّه) حرف، وكتبت (وي) متصلة بكاف التشبيه لكثرة الاستعمال، فيكون معنى: (وي) التعجب، فإن قيل: لِمَ وصلوا الياء بالكاف وجعلا حرفًا واحدًا وهما حرفان، قيل: لمَّا كثر بهما الكلام جعلا حرفًا واحدًا كما جعلوا: (يا ابن أم) حرفًا واحدًا في المصحف، وهما حرفان، وهما في المصحف: (وي)؛ كأنَّه حرف واحد، ومعنى: (وي) التنبيه، وكأنَّه كلمة زجر، وحينئذ يسوغ الوقف على (وي)، والمعنى: تنبه وانزجر وارجع عما أنت فيه (١).
﴿وَيَقْدِرُ﴾ [٨٢] كاف؛ للابتداء بـ «لولا».
﴿لَخَسَفَ بِنَا﴾ [٨٢] حسن.
﴿لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (٨٢)﴾ [٨٢] تام.
﴿وَلَا فَسَادًا﴾ [٨٣] حسن.
﴿لِلْمُتَّقِينَ (٨٣)﴾ [٨٣] تام.
﴿خَيْرٌ مِنْهَا﴾ [٨٤] جائز، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على أحد المزدوجين والمعادلين حتى يؤتى بالثاني، والأَوْلَى الفصل بينهما ولا يخلطهما.
﴿يَعْمَلُونَ (٨٤)﴾ [٨٤] تام.
﴿إِلَى مَعَادٍ﴾ [٨٥] كاف، قال ابن عباس: أي إلى مكة ظاهرًا، من غير خوف، وقيل: إلى الجنة، وقيل: إلى الموت (٢).
﴿مُبِينٍ (٨٥)﴾ [٨٥] تام.
﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ [٨٦] كاف.
﴿لِلْكَافِرِينَ (٨٦)﴾ [٨٦] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس النهي موجبًا شيئًا، ومثله: «فلن أكون ظهيرًا للمجرمين».
﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٨٧)﴾ [٨٧] وكذا «ولا تدع مع الله إلهًا»، آخر لعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من الشرك قبل النبوة وبعدها إجماعًا.
﴿بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ﴾ [٨٧] حسن.
﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ [٨٧] جائز.
﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٨٧)﴾ [٨٧] كاف؛ على استئناف ما بعده.
стр. 570
﴿إِلَهًا آَخَرَ﴾ [٨٨] حسن، ولا يوصل بما بعده؛ لأنَّ وصله يوهم: أن لا إله إلَّا هو صفة لإلهًا آخر، وليس كذلك.
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [٨٨] تام، ومثله: «إلَّا وجهه»، والمراد بالوجه: الذات.
آخر السورة تام، والعامة ببناء «ترجعون» للمفعول، و «عيسى» على بنائه للفاعل.
стр. 571
سورة العنكبوت
مكية
﴿الم (١)﴾ [١] تقدم الكلام عليها.
﴿أَنْ يُتْرَكُوا﴾ [٢] جائز؛ إن قدرت ما بعده: أحسبوا أن يقولوا، وليس بوقف، إن قدرت المعنى: أن يتركوا لأن يقولوا، أو على أن يقولوا، أي: أحسبناهم الترك لأجل تلفظهم بالإيمان. قاله النكزاوي
﴿أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا﴾ [٢] ليس بوقف؛ لأنَّ «وهم لا يفتنون» جملة حالية، ولا يتم الكلام إلَّا بها.
﴿لَا يُفْتَنُونَ (٢)﴾ [٢] كاف.
﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [٣] كاف، وقيل: تام؛ لأنَّ قوله: «ولقد فتنا» ماضٍ، وقوله: «فليعلمن»، مستقبل، وفصل بالوقف بينهما لذلك.
﴿الْكَاذِبِينَ (٣)﴾ [٣] كاف؛ لأنَّ «أم حسب» في تأويل الاستئناف، أي: أحسب أن يسبقونا، وهو كاف.
﴿مَا يَحْكُمُونَ (٤)﴾ [٤] تام.
﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآَتٍ﴾ [٥] كاف.
﴿الْعَلِيمُ (٥)﴾ [٥] تام.
﴿لِنَفْسِهِ﴾ [٦] كاف.
﴿الْعَالَمِينَ (٦)﴾ [٦] تام.
﴿سَيِّئَاتِهِمْ﴾ [٧] جائز.
﴿يعملون (٧)﴾ [٧] تام.
﴿حُسْنًا﴾ [٨] حسن، ومثله: «فلا تطعهما».
﴿إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ [٨] ليس بوقف لمكان الفاء.
﴿تَعْمَلُونَ (٨)﴾ [٨] تام، ومثله: «في الصالحين».
﴿كَعَذَابِ اللَّهِ﴾ [١٠] تام.
﴿إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ﴾ [١٠] كاف، ومثله: «العالمين».
﴿الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ [١١] جائز.
﴿الْمُنَافِقِينَ (١١)﴾ [١١] تام.
﴿اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا﴾ [١٢] ليس بوقف؛ لأنَّ فيه معنى الشرط، وإن كانت اللام في قوله: «ولنحمل»، (لام) الأمر التي يقتضي الابتداء بها؛ لأنَّ المعنى: إن اتبعتم سبيلنا في إنكار البعث والثواب والعقاب
стр. 572
حملنا خطاياكم، فلفظه: أمر، ومعناه: جزاء (١).
﴿خَطَايَاكُمْ﴾ [١٢] حسن.
﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ [١٢] جائز، وهو مفعول (حاملين).
﴿لَكَاذِبُونَ (١٢)﴾ [١٢] كاف.
﴿مَعَ أَثْقَالِهِمْ﴾ [١٣] حسن، فصلًا بين الأمرين.
﴿يَفْتَرُونَ (١٣)﴾ [١٣] تام.
﴿عَامًا﴾ [١٤] جائز، وقيل: كاف لحق الحذف المقدر، أي: فلم يؤمنوا فأخذهم الطوفان.
﴿ظَالِمُونَ (١٤)﴾ [١٤] كاف.
﴿وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ﴾ [١٥] جائز.
﴿لِلْعَالَمِينَ (١٥)﴾ [١٥] تام؛ إن نصب «إبراهيم» بمقدر، وإن عطف على «نوح»، أو على الهاء في «أنجيناه»، أي: ولقد أرسلنا نوحًا وإبراهيم، لم يحسن الوقف على شيء من أول قصته إلى هنا (٢).
﴿وَاتَّقُوهُ﴾ [١٦] حسن.
﴿تَعْلَمُونَ (١٦)﴾ [١٦] تام.
﴿إِفْكًا﴾ [١٧] كاف.
﴿رِزْقًا﴾ [١٧] جائز.
﴿وَاشْكُرُوا لَهُ﴾ [١٧] كاف.
﴿تُرْجَعُونَ (١٧)﴾ [١٧] تام.
﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [١٨] حسن.
﴿الْمُبِينُ (١٨)﴾ [١٨] تام؛ لمن قرأ: «يروا» بالتحتية؛ لأنَّه رجع من الخطاب إلى الخبر، وكاف؛ لمن قرأ: بالفوقية (٣).
﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ [١٩] كاف.
﴿يَسِيرٌ (١٩)﴾ [١٩] تام.
﴿كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ﴾ [٢٠] جائز.
стр. 573
﴿الْآَخِرَةَ﴾ [٢٠] كاف.
﴿قَدِيرٌ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف؛ على استئناف ما بعده؛ لأنَّ ما بعده يصلح وصفًا واستئنافًا.
﴿وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ﴾ [٢١] كاف.
﴿وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (٢١)﴾ [٢١] تام.
﴿وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ [٢٢] كاف.
﴿وَلَا نَصِيرٍ (٢٢)﴾ [٢٢] تام.
﴿مِنْ رَحْمَتِي﴾ [٢٣] جائز؛ إن جعل ما بعده مستأنفًا، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.
﴿أَلِيمٌ (٢٣)﴾ [٢٣] تام.
﴿أَوْ حَرِّقُوهُ﴾ [٢٤] كاف، هذا راجع إلى قصة إبراهيم، فإن قيل: ما معنى توسط هذه الآيات التي ليست من قصة إبراهيم؟ فالجواب أنَّها إنَّما توسطت على معنى: التحذير والتذكير؛ لأنَّهم كذبوا كما كذب قوم إبراهيم. قاله النكزاوي
﴿مِنَ النَّارِ﴾ [٢٤] كاف، وفي الكلام حذف تقديره: فقذفوه في النار، فأنجاه الله من النار، ولم يحترق إلا الحبل الذي أوثقوه به.
﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٤)﴾ [٢٤] تام.
﴿أَوْثَانًا﴾ [٢٥] كاف، لمن قرأ: «مودةُ بينكم» بالرفع وحذف التنوين والإضافة خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك مودة بينكم، أو مبتدأ خبره «في الحياة الدنيا»، وبها قرأ عاصم وأبو عمرو والكسائي (١)، وليس بوقف لمن قرأها: بالرفع خبر «إنّ»، وجعل «ما» بمعنى: (الذي)، والتقدير: إنَّ الذين اتخذتموهم أوثانًا مودة بينكم، وكذا من نصب «مودةً» مفعولًا بالإتخاذ سواء أضاف، أو لم يضف، أي: إنَّما اتخذتموها مودة بينكم في الدنيا، وبالنصب قرأ: حمزة وحفص وحذف التنوين والإضافة (٢).
﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [٢٥] كاف؛ على الوجوه كلها.
﴿وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ﴾ [٢٥] حسن.
﴿مِنْ نَاصِرِينَ (٢٥)﴾ [٢٥] تام.
стр. 574
﴿* فَآَمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ [٢٦] صالح، ومثله: «إلى ربي».
﴿الْحَكِيمُ (٢٦)﴾ [٢٦] كاف.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ [٢٧] حسن، ومثله: «والكتاب»، وكذا «أجره في الدنيا»، قال ابن عباس: هو الثناء الحسن. وروي عنه أيضًا: أنَّه العافية والعمل الصالح في الدنيا.
﴿الصَّالِحِينَ (٢٧)﴾ [٢٧] تام؛ لأنَّه آخر القصة.
﴿الْفَاحِشَةَ﴾ [٢٨] صالح؛ لأنَّ الجملة بعده تصلح حالًا ومستأنفة.
﴿مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٨)﴾ [٢٨] كاف.
﴿فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ [٢٩] حسن.
﴿مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٩)﴾ [٢٩] كاف.
﴿الْمُفْسِدِينَ (٣٠)﴾ [٣٠] تام.
﴿بِالْبُشْرَى﴾ [٣١] ليس بوقف؛ لأنَّ «قالوا» جواب «لمَّا».
﴿هَذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ [٣١] كاف، للابتداء بـ «إن» مع احتمال التعليل.
﴿ظَالِمِينَ (٣١)﴾ [٣١] كاف.
﴿إِن فِيهَا لُوطًا﴾ [٣٢] حسن، ومثله: «أعلم بمن فيها».
﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ [٣٢] جائز؛ لأنَّ المستثنى مشبه بالمفعول تقديرًا.
﴿مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٢)﴾ [٣٢] تام؛ على استئناف ما بعده.
﴿ذَرْعًا﴾ [٣٣] جائز، ومثله: «لا تحزن».
﴿مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٣)﴾ [٣٣] تام، ومثله: «يفسقون».
﴿يَعْقِلُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام؛ لأنَّه آخر قصة، وتمامه إن نصب «شعيبًا» بمقدر، أي: وأرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبًا، وجائز إن عطف على «لوطًا»، ولا يوقف على شيء من أول قصته إلى هنا.
﴿مُفْسِدِينَ (٣٦)﴾ [٣٦] كاف.
﴿الرَّجْفَةُ﴾ [٣٧] جائز.
﴿جَاثِمِينَ (٣٧)﴾ [٣٧] تام؛ إن نصب «عادًا» بمقدر، أي: وأهلكنا عادًا وثمودًا.
﴿مِنْ مَسَاكِنِهِمْ﴾ [٣٨] جائز، ومثله: «أعمالهم»، وكذا «عن السبيل».
﴿مُسْتَبْصِرِينَ (٣٨)﴾ [٣٨] تام؛ إن نصب «قارون» بمقدر، أي: وعذبنا قارون وفرعون وهامان، وجائز إن عطف على الهاء من قوله: «فأخذتهم الرجفة»، وحينئذ لا يوقف على «جائمين».
﴿وَهَامَانَ﴾ [٣٩] حسن.
﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [٣٩] جائز، ومثله: «في الأرض».
стр. 575
﴿سَابِقِينَ (٣٩)﴾ [٣٩] كاف، ونصب كلًا بـ «أخذنا».
﴿بِذَنْبِهِ﴾ [٤٠] حسن.
﴿حَاصِبًا﴾ [٤٠] جائز، ومثله: «الصيحة»، وكذا «الأرض».
و ﴿أَغْرَقْنَا﴾ [٤٠] حسن، تفصيلًا لأنواع العذاب، فالذين أرسل عليهم الحاصب، وهي الحجارة قوم لوط، قال تعالى: «إنَّا أرسلنا عليهم حاصبًا إلَّا آل لوط نجيناهم بسحر»، والذي خسف به الأرض قارون، والذين أغرقوا قوم نوح.
﴿يَظْلِمُونَ (٤٠)﴾ [٤٠] تام، وقف الأخفش على «كمثل العنكبوت» وخولف؛ لأنَّ الجملة بعده تصلح صفة بإضمار التي، ولو جعل التشبيه عاملًا والجملة حالًا لكان الوصل أولى، حتى لا يحتاج إلى الإضمار، ووقف أبو حاتم على «اتخذت بيتًا»؛ لأنَّه قصد بالتشبيه نسجها التي تعمله من غزلها، فهو في غاية الوهاء والضعف، ولا فائدة فيه، وهي مع ذلك تعتمد عليه وتسكن فيه، ولا نفع لها فيه كعُبّاد الأصنام لا نفع لهم فيها.
﴿اتَّخَذَتْ بَيْتًا﴾ [٤١] كاف.
﴿لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ﴾ [٤١] جائز؛ على أنَّ جواب «لو» محذوف، تقديره: لو كانوا يعلمون، وهي الأصنام لما اتخذوها، أي: لما اتخذوا من يضرب له بهذه الأمثال لحقارته.
﴿يَعْلَمُونَ (٤١)﴾ [٤١] تام، لمن قرأ: «تدعون» بالفوقية؛ لأنَّ المعنى: قل لهم يا محمد، وكاف؛ على قراءة من قرأ: «يدعون» بالتحتية، قرأ أبو عمرو وعاصم: «يدعون» بباء الغيبية والباقون بالخطاب (١).
﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ [٤٢] كاف؛ على استئناف ما بعده.
﴿الْحَكِيمُ (٤٢)﴾ [٤٢] تام.
﴿لِلنَّاسِ﴾ [٤٣] كاف.
﴿الْعَالِمُونَ (٤٣)﴾ [٤٣] تام.
﴿بِالْحَقِّ﴾ [٤٤] كاف.
﴿لِلْمُؤْمِنِينَ (٤٤)﴾ [٤٤] تام.
﴿مِنَ الْكِتَابِ﴾ [٤٥] حسن.
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ [٤٥] أحسن مما قبله.
﴿وَالْمُنْكَرِ﴾ [٤٥] حسن.
стр. 576
﴿أَكْبَرُ﴾ [٤٥] كاف، أي: ولذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه، قاله ابن عباس (١).
﴿مَا تَصْنَعُونَ (٤٥)﴾ [٤٥] تام.
﴿إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [٤٦] ليس بوقف؛ للاستثناء بعده.
﴿ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ [٤٦] كاف.
﴿وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ﴾ [٤٦] حسن، ومثله: «وإلاهكم واحد».
﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٤٦)﴾ [٤٦] كاف.
﴿إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [٤٧] حسن؛ لأنَّ فـ «الذين» مبتدأ، و «يؤمنون به» خبر.
و ﴿بِهِ﴾ [٤٧] جائز، فصلًا بين الفريقين.
﴿وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ﴾ [٤٧] كاف؛ للابتداء بالنفي.
﴿الْكَافِرُونَ (٤٧)﴾ [٤٧] تام.
﴿بِيَمِينِكَ﴾ [٤٨] قيل: جائز، وليس بحسن؛ لأنَّ الذي بعده في تأويل الجواب كأنَّه قال: لو كنت تتلو كتابًا، أو كتبت بيمينك لارتاب المبطلون.
و ﴿الْمُبْطِلُونَ (٤٨)﴾ [٤٨] تام.
﴿الْعِلْمَ﴾ [٤٩] كاف.
﴿الظَّالِمُونَ (٤٩)﴾ [٤٩] كاف.
﴿آَيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ [٥٠] كاف.
﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ [٥٠] جائز.
﴿مُبِينٌ (٥٠)﴾ [٥٠] تام.
﴿يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ [٥١] كاف، وتام عند أبي حاتم.
﴿يؤمنون (٥١)﴾ [٥١] تام.
﴿شَهِيدًا﴾ [٥٢] صالح؛ لأنَّ ما بعده يصلح وصفًا واستئنافًا.
﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٥٢] كاف؛ لأنَّ «والذين» مبتدأ، خبره: «أولئك».
﴿وَكَفَرُوا بِاللَّهِ﴾ [٥٢] ليس بوقف؛ لأنَّ خبر «الذين» لم يأت.
﴿الْخَاسِرُونَ (٥٢)﴾ [٥٢] تام.
﴿بالعذاب﴾ [٥٣] حسن في الموضعين.
﴿الْعَذَابُ﴾ [٥٣] كاف.
стр. 577
﴿بَغْتَةً﴾ [٥٣] جائز.
﴿لَا يَشْعُرُونَ (٥٣)﴾ [٥٣] تام؛ على استئناف ما بعده.
﴿بِالْعَذَابِ﴾ [٥٤] جائز.
﴿بِالْكَافِرِينَ (٥٤)﴾ [٥٤] كاف؛ إن نصب «يوم» بمقدر، وليس بوقف إن نصب بـ (محيطة)؛ لأنَّ «يوم» ظرف للإحاطة.
﴿أَرْجُلِهِمْ﴾ [٥٥] كاف؛ لمن قرأ: «ونقول» بالنون، وجائز لمن قرأ: «ويقول» بالياء التحتية، وهو نافع وأهل الكوفة، والباقون بالنون (١).
﴿تَعْمَلُونَ (٥٥)﴾ [٥٥] تام؛ للابتداء بياء النداء.
﴿وَاسِعَةٌ﴾ [٥٦] حسن.
﴿فَاعْبُدُونِ (٥٦)﴾ [٥٦] تام.
﴿ذائقةُ الْمَوْتِ﴾ [٥٧] جائز؛ لمن قرأ: «يرجعون» بالتحتية، وكاف؛ لمن قرأ: بالفوقية (٢).
﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [٥٨] ليس بوقف؛ لأنَّ «خالدين» حال مما قبله.
﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [٥٨] حسن.
﴿الْعَامِلِينَ (٥٨)﴾ [٥٨] كاف؛ إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو مبتدأ خبره: «وعلى ربهم يتوكلون»، وكذا «إن» نصب بإضمار أعني، وليس بوقف إن جرّ نعتًا للـ (عاملين) أو بدلًا منهم أو نعتًا.
﴿يَتَوَكَّلُونَ (٥٩)﴾ [٥٩] تام؛ وقيل: كاف، وكذا «رزقها»، أي: كم من دابة مفتقرة إلى الغداء لا تدخر شيًا لغد، ولا يدخر من الحيوانات إلَّا الآدمي والفأرة والنملة (٣).
﴿يَرْزُقُهَا﴾ [٦٠] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وإياكم» معطوف على ما عمل فيه الرزق، إذ لم يرد أنَّه لم يرد أنَّه يرزق بعض الدواب دون بعض بل يرزق القوي والضعيف (٤).
﴿وَإِيَّاكُمْ﴾ [٦٠] كاف؛ على استئناف ما بعده.
﴿الْعَلِيمُ (٦٠)﴾ [٦٠] تام.
стр. 578
﴿لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [٦١] حسن.
﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (٦١)﴾ [٦١] تام.
﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ [٦٢] كاف.
﴿عَلِيمٌ (٦٢)﴾ [٦٢] تام.
﴿لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [٦٣] حسن.
﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [٦٣] تام؛ لأنَّه تمام المقول، ومثله: «لا يعقلون».
﴿إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ [٦٤] كاف.
﴿لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [٦٤] حسن.
﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤)﴾ [٦٤] تام؛ أي: لو علموا حقيقة الدارين لما اختاروا اللهو الفاني على الحيوان الباقي، ولو وصل لصار وصف «الحيوان» معلقًا بشرط إن لو علموا ذلك وهو محال، قاله السجاوندي. والحيوان والحياة بمعنى واحد، وقدر أبو البقاء وغيره: قبل المبتدأ مضافًا، أي: وإنَّ حياة الدار الآخرة، وإنَّما قدروا ذلك ليتطابق المبتدأ والخبر.
﴿لَهُ الدِّينَ﴾ [٦٥] كاف، ومثله: «يشركون» لمن جعل لام «ليكفروا» لام الأمر بمعنى: التهديد، وليس بوقف لمن جعلها (لام كي).
﴿بِمَا آَتَيْنَاهُمْ﴾ [٦٦] حسن؛ لمن سكن لام «وليتمتعوا»؛ على استئناف الأمر، بمعنى: التهديد، وبها قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي، وليس بوقف لمن كسرها عطفًا على «ليكفروا» ويوقف على «وليتمتعوا» وبكسرها قرأ نافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو (١)، وهي محتملة لأن تكون لام الأمر أو (لام كي)، والمعنى: لا فائدة لهم في الإشراك إلَّا الكفر والتمتع.
﴿وَلِيَتَمَتَّعُوا﴾ [٦٦] كاف على الوجهين؛ لأنَّ (سوف) للتهديد، فيبتدأ بها الكلام؛ لأنَّها التأكيد الواقع.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٦٦)﴾ [٦٦] تام، للابتداء بالاستفهام.
﴿مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ [٦٧] كاف.
﴿يَكْفُرُونَ (٦٧)﴾ [٦٧] تام.
﴿لَمَّا جَاءَهُ﴾ [٦٨] كاف.
стр. 579
﴿للكافرين (٦٨)﴾ [٦٨] تام؛ لأنَّ «والذين» مبتدأ خبره جملة القسم المحذوف، وجوابه:» لنهديهم» خلافًا لثعلب (١) حيث زعم أنَّ جملة القسم لا تقع خبرًا للمبتدأ.
﴿سُبُلَنَا﴾ [٦٩] حسن.
آخر السورة تام.
стр. 580
سورة الروم
مكية
- كلمها: ثمانمائة وتسع عشرة كلمة.
- وحروفها: ثلاثة آلاف وخمسمائة وأربعة وثلاثون حرفًا.
وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضعان: «المسكين وابن السبيل».
- وآيها: تسع وخمسون أو ستون آية.
﴿الم (١)﴾ [١] تقدم الكلام عليها.
﴿فِي أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ [٣] حسن.
﴿سَيَغْلِبُونَ (٣)﴾ [٣] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «في بضع سنين» ظرف لما قبله.
﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ [٤] تام، عند أبي حاتم.
﴿وَمِنْ بَعْدُ﴾ [٤] كاف، عند الأخفش ونافع وأبي حاتم إن لم يجعل ما بعده منصوبًا بما قبله.
﴿بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ [٥] حسن.
﴿مَن يَشَاءُ﴾ [٥] أحسن مما قبله، وهو رأس آية.
﴿الرَّحِيمُ (٥)﴾ [٥] كاف، وقيل: تام؛ إن نصب ما بعده بفعل مضمر، وليس بوقف إن جعل العامل في المصدر ما قبله، وحينئذ لا يوقف على «من يشاء» ولا على «الرحيم» بل على «وعد الله»، ومن قرأ (١): «وعدُ الله» في الشاذ برفع الدال؛ بمعنى: ذلك وعد الله، كان الوقف على «الرحيم» تامًا، «لا يخلف الله وعده» ليس وقفًا؛ لحرف الاستدراك، وهو: استدراك الإثبات بعد النفي، أو النفي بعد الإثبات، فما بعده متعلق بما قبله.
﴿لَا يَعْلَمُونَ (٦)﴾ [٦] تام.
﴿مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [٧] حسن.
﴿غَافِلُونَ (٧)﴾ [٧] تام.
﴿فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ [٨] جائز؛ لأنَّ الفكرة لا تكون إلا في النفس، وقيل: ليس بوقف بل هو متصل بقوله: «ما خلق الله السموات».
﴿وَأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [٨] حسن، وقيل: تام.
﴿لَكَافِرُونَ (٨)﴾ [٨] تام.
﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [٩] حسن.
﴿وَأَثَارُوا الْأَرْضَ﴾ [٩] قال يحيى بن نصير النحوي: هو أحسن مما قبله؛ على استئناف ما بعده.
стр. 581
﴿مِمَّا عَمَرُوهَا﴾ [٩] جائز.
﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [٩] جائز، وقال ابن نصير: تام.
﴿يَظْلِمُونَ (٩)﴾ [٩] كاف، و «ثُمَّ» لترتيب الأخبار.
﴿بِآَيَاتِ اللَّهِ﴾ [١٠] حسن.
﴿يَسْتَهْزِئُونَ (١٠)﴾ [١٠] تام.
﴿يُعِيدُهُ﴾ [١١] كاف؛ لمن قرأ: «ترجعون» بالفوقية؛ لأنَّتقاله من الغيبية إلى الخطاب، وهي قراءة العامة، وليس بوقف لمن قرأه: بالتحتية، وهي قراءة أبي عمرو ابن العلاء (١).
﴿تُرْجَعُونَ (١١)﴾ [١١] تام؛ على القراءتين (٢).
﴿الْمُجْرِمُونَ (١٢)﴾ [١٢] كاف.
﴿شُفَعَاءُ﴾ [١٣] حسن، ورسموا: ﴿شُفَعَاءُ﴾ بواو وألف بعد العين كما ترى.
﴿كَافِرِينَ (١٣)﴾ [١٣] تام، ومثله: «يتفرقون».
﴿يُحْبَرُونَ (١٥)﴾ [١٥] كاف، وقال ابن نصير: لا يوقف على أحد المتعادلين حتى يؤتى بالثاني، والأَوْلَى الفصل بين الفريقين، ولا يخلط أحدهما مع الآخر، ومعنى: «يحبرون»، قال ابن عباس: يكرمون، وقيل: يستمعون الغناء، وقيل: يتلذذون بكل ما يشتهون، قاله النكزاوي.
﴿مُحْضَرُونَ (١٦)﴾ [١٦] تام، ووقف بعضهم على «فسبحان الله»، ووسمه بالكافي، لمن قرأ في الشاذ (٣): «حينا تمسون وحينا تصبحون»، واستبعده أبو حاتم السجستاني، وأجازه غيره؛ كأنه ينبه على الاعتبار بصنع الله في جميع هذه الأوقات.
﴿تُصْبِحُونَ (١٧)﴾ [١٧] حسن، لمن جعل التسبيح دعاء، كما فسّر ذلك ابن عباس، وفي الحديث: «من قال حين يصبح «فسبحان الله» إلى «تخرجون» أدرك ما فاته في يومه، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته» (٤). وليس بوقف لمن جعله الصلاة، أي: فصلوا لله حين تمسون صلاة المغرب وصلاة العشاء، وحين تصبحون صلاة الفجر، ثم قال: في التقديم «وعشيًّا»؛ يعني: صلاة العصر، «وحين
стр. 582
تظهرون»؛ يعنيك صلاة الظهر (١).
﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ (١٨)﴾ [١٨] أحسن مما قبله.
﴿مِنَ الْحَيِّ﴾ [١٩] جائز.
﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [١٩] حسن.
﴿تُخْرَجُونَ (١٩)﴾ [١٩] تام، وكذلك نعت مصدر محذوف، أي: فعلنا مثل ذلك الإخراج.
﴿تَنْتَشِرُونَ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.
﴿لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾ [٢١] جائز.
﴿مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [٢١] كاف.
﴿يَتَفَكَّرُونَ (٢١)﴾ [٢١] تام؛ إن جعل كل آية قائمة بنفسها مستقلة من بدء خلق الأنَّسان إلى حين بعثه من القبر (٢).
﴿وَأَلْوَانِكُمْ﴾ [٢٢] كاف.
﴿لِلْعَالِمِينَ (٢٢)﴾ [٢٢] تام.
﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ [٢٣] كاف.
﴿يَسْمَعُونَ (٢٣)﴾ [٢٣] تام.
﴿وَطَمَعًا﴾ [٢٤] حسن.
﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [٢٤] كاف.
﴿يَعْقِلُونَ (٢٤)﴾ [٢٤] تام.
﴿بِأَمْرِهِ﴾ [٢٥] حسن.
﴿ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً﴾ [٢٥] جائز، قال نافع وغيره: هذا وقف يحق على العالم علمه، ثم قال تعالى: «من الأرض إذا أنتم تخرجون»، وعند أهل العربية هذا الوقف قبيح؛ لأنَّ ما بعد «إذا» لا يعمل فيما قبلها، وجواب: «إذا» الأولى عند الخليل وسيبويه، «إذا أنتم» والوقف على ما دون جواب «إذا» قبيح؛ لأنَّ «إذا» الأولى للشرط، والثانية للجزاء، وهي تنوب مناب الفاء في جواب الشرط، قال قتادة: دعاكم من السماء فأجبتم من الأرض، أي: بنفخة إسرافيل في الصور للبعث ألا أيتها الأجساد البالية، والعظام النخرة، والعروق المتمزقة، واللحوم المنتنة، قوموا إلى محاسبة رب العزة (٣).
﴿تَخْرُجُونَ (٢٥)﴾ [٢٥] تام.
стр. 583
﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٢٦] كاف؛ على استئناف ما بعده.
﴿قَانِتُونَ (٢٦)﴾ [٢٦] تام.
﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ [٢٧] حسن.
﴿أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [٢٧] تام.
و «أهون» ليست للتفضيل، بل هي صفة بمعنى: هين، كقوله: الله أكبر؛ بمعنى: كبير، كما قال الفرزدق:
إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا ... بَيتًا دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ (١)
أي: عزيزة طويلة، وقيل: الضمير في «عليه» يعود على «الخلق»، أي: والعود أهون على الخلق، وقيل: يعود على المخلوق، أي: والإعادة على المخلوق أهون، أي: إعادته ميتًّا بعد ما أنشأه، وإعادته على البارئ أليق ليوافق الضمير في «وله المثل الأعلى»، ورسموا: «الأعلى»، بلام ألف كما ترى (٢).
﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٢٧] كاف؛ على استئناف ما بعده.
﴿الْحَكِيمُ (٢٧)﴾ [٢٧] تام.
﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [٢٨] حسن.
﴿كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [٢٨] أحسن مما قبله.
﴿يَعْقِلُونَ (٢٨)﴾ [٢٨] تام.
﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [٢٩] حسن.
﴿مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ﴾ [٢٩] كاف.
﴿مِنْ نَاصِرِينَ (٢٩)﴾ [٢٩] تام.
﴿حَنِيفًا﴾ [٣٠] كاف؛ لأنَّ «فطرت» منصوب؛ على الإغراء، أي: الزموا فطرة الله، ورسموا: «فطرت الله» بالتاء المجرورة كما ترى.
﴿فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [٣٠] حسن، ومثله: «لخلق الله».
﴿الدينُ الْقَيِّمُ﴾ [٣٠] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.
стр. 584
﴿لَا يَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ [٣٠] كاف؛ إن نصب ما بعده بمقدر تقديره: كونوا منيبين إليه، والدليل على ذلك قوله بعد «ولا تكونوا من المشركين»، وقيل: «منيبين» قد وقع موقع قوله: «أنيبوا» فانتصب بهذا الفعل الذي قام مقامه إلا أنَّه لا يجوز إظهاره؛ فعلى هذا القول يوقف على «يعلمون» أيضًا، وليس «يعلمون» وقفًا إن نصب «منيبين» حالًا بتقدير: فأقم وجهك منيبين إليه؛ وذلك أن أقم خطاب
للنبي ﷺ ؛ والمراد به أمته؛ فكأنه قال: وأقيموا وجوهكم منيبين إليه، في هذه الحالة فعلى هذا القول لا وقف من قوله: «فأقم» إلى «شيعًا»، ومثله إن جعل حالًا من الناس، وأريد بهم المؤمنين (١).
﴿وَاتَّقُوهُ﴾ [٣١] جائز، ومثله: «الصلاة»، وكذا «من المشركين»، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ ما بعده بيان لهم، أو بدل من المشركين بإعادة العامل.
﴿شِيَعًا﴾ [٣٢] حسن.
﴿فَرِحُونَ (٣٢)﴾ [٣٢] تام، ولا وقف إلى «يشركون».
و ﴿يُشْرِكُونَ (٣٣)﴾ [٣٣] جائز؛ لأنَّه رأس آية.
﴿(بِمَاآَتَيْنَاهُمْ﴾ [٣٤] كاف، ثم خاطب الذين فعلوا هذا بخطاب وعيد وتهديد، فقال: «فتمتعوا».
﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٤)﴾ [٣٤] جائز.
﴿يُشْرِكُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام.
﴿فَرِحُوا بِهَا﴾ [٣٦] حسن، فصلًا بين النقيضين.
﴿يَقْنَطُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] تام.
﴿وَيَقْدِرُ﴾ [٣٧] كاف.
﴿يُؤْمِنُونَ (٣٧)﴾ [٣٧] تام.
﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ [٣٨] حسن.
﴿وَجْهَ اللَّهِ﴾ [٣٨] جائز.
﴿الْمُفْلِحُونَ (٣٨)﴾ [٣٨] تام.
﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ [٣٩] حسن؛ لأنَّه رأس آية.
﴿الْمُضْعِفُونَ (٣٩)﴾ [٣٩] تام، ولا وقف من قوله: «الله الذي خلقكم» إلى «يحييكم»؛ لأنَّ «ثُمَّ» لترتيب الفعل لا لترتيب الأخبار.
﴿يُحْيِيكُمْ﴾ [٤٠] حسن.
стр. 585
﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ [٤٠] كاف، وإذا قرئ (١): «يشركون» بالتحتية كان تامًا.
﴿يُشْرِكُونَ (٤٠)﴾ [٤٠] أتم.
﴿بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾ [٤١] كاف عند أبي حاتم، قال: لأنَّ اللام في «ليذيقهم» لام قسم، وكانت مفتوحة، فلما حذفت النون للتخفيف، كسرت اللام فأشبهت (لام كي)، وخولف أبو حاتم في هذا: لأنَّ «ليذيقهم» متعلق بما قبله، فلا يقطع منه، وما قاله لا يجوز في العربية؛ لأنَّ لام القسم لا تكون مكسورة، قال بعضهم: ولا نعلم أن أحدًا من أهل العربية وافق أبا حاتم في هذا القول كما تقدم.
﴿يَرْجِعُونَ (٤١)﴾ [٤١] تام.
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٤٢] حسن.
﴿مُشْرِكِينَ (٤٢)﴾ [٤٢] تام.
﴿مِنَ اللَّهِ﴾ [٤٣] كاف عند أبي حاتم؛ إن جعل موضع «يومئذ» نصبًا، وليس بوقف إن جعل موضعه رفعًا؛ على البدل من قوله: «يوم لا مردَّ له من الله»، وإنَّما فتح وهو في موضع رفع؛ لأنَّه أضيف إلى غير متمكن، فصار بمنزلة قول النابغة:
عَلى حينَ عاتَبتُ المَشيبَ عَلى الصِبا ... وَقُلتُ أَلَمّا أَصحُ وَالشَيبُ وازِعُ (٢)
وكقول الآخر:
لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت ... حمامة في غصون ذات أوقال (٣)
فنصب «غير» وهو في موضع رفع؛ لأنَّ الظرف إذا أضيف لماض فالمختار بناؤه على الفتح كـ «يوم ولدته أمه»، وإنْ أضيف إلى جملة مضارعية كـ «هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم»، أو اسمية كـ (جئت يوم زيد منطلق) فالإعراب أولى.
﴿يَصَّدَّعُونَ (٤٣)﴾ [٤٣] تام.
﴿فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ﴾ [٤٤] جائز؛ لعطف جملتي الشرط.
﴿يَمْهَدُونَ (٤٤)﴾ [٤٤] كاف؛ على مذهب أبي حاتم القائل إنَّ اللام في «ليجزي» بمنزلة لام
стр. 586
القسم، وتقدم ما فيه والأجود وصله.
﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ [٤٥] كاف.
﴿الْكَافِرِينَ (٤٥)﴾ [٤٥] تام، ولا وقف من قوله: «ومن آياته» إلى «تشكرون» فلا يوقف على «من رحمته» ولا على «بأمره» لـ (لام كي) فيهما، ولا على «من فضله»؛ لحرف الترجي.
﴿تَشْكُرُونَ (٤٦)﴾ [٤٦] تام.
﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [٤٧] جائز.
﴿مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا﴾ [٤٧] حسن.
﴿وَكَانَ حَقًّا﴾ [٤٧] جائز، أي: وكان الانتقام منهم حقًا، فاسم «كان» مضمر، و «حقًا» خبرها، ثم تبتدئ: «علينا نصر المؤمنين» فـ «نصر» مبتدأ، و «علينا» خبره، وليس بوقف إن جعل «نصر» اسم «كان» و «حقًا» خبرها و «علينا» متعلق بـ «حقًا»، والتقدير: وكان نصر المؤمنين حقًا علينا، قال أبو حاتم: وهذا أوجه من الأول لوجهين، أحدهما: أنَّه لا يحتاج إلى تقدير محذوف، والثاني: من حيث المعنى؛ وذلك أي: الوقف على «حقًا» يوجب الانتقام، ويوجب «نصر المؤمنين»، قاله الكواشي.
﴿نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)﴾ [٤٧] تام.
﴿مِنْ خِلَالِهِ﴾ [٤٨] حسن.
﴿يَسْتَبْشِرُونَ (٤٨)﴾ [٤٨] كاف، ومثله: «لمبلسين»، ولك أن تجعل «أن» بمعنى: ما، واللام بمعنى: إلَّا، أي: ما كانوا من قبل نزول المطر إلَّا مبلسين، أي: آيسين من نزوله (١).
﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [٥٠] حسن.
﴿الْمَوْتَى﴾ [٥٠] جائز.
﴿قَدِيرٌ (٥٠)﴾ [٥٠] تام.
﴿فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا﴾ [٥١] ليس بوقف؛ لأنَّ اللام في «ولئن» مؤذنة بقسم محذوف، وجوابه: لظلوا.
﴿يَكْفُرُونَ (٥١)﴾ [٥١] تام.
﴿لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ [٥٢] حسن، على قراءة ابن كثير: «ولا يَسمَع» الثانية بالياء المفتوحة وفتح الميم، و «الصمُّ» بالرفع، و «الدعاء» ليس بوقف؛ على قراءة: «تُسمِع» بالفوقية المضمومة وكسر الميم، و «الصمَّ» بالنصب؛ لتعلق ما بعده بما قبله من الخطاب (٢).
стр. 587
﴿مُدْبِرِينَ (٥٢)﴾ [٥٢] كاف.
﴿عَنْ ضَلَالَتِهِمْ﴾ [٥٣] حسن، ومثله: «بآياتنا».
﴿مُسْلِمُونَ (٥٣)﴾ [٥٣] تام.
﴿مِنْ ضَعْفٍ﴾ [٥٤] جائز، ومثله: «قوة»، وكذا «وشيبة».
﴿مَا يَشَاءُ﴾ [٥٤] كاف.
﴿الْقَدِيرُ (٥٤)﴾ [٥٤] تام.
﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ [٥٥] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده جواب القسم، وهو: «ما لبثوا».
﴿غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ [٥٥] حسن.
﴿يُؤْفَكُونَ (٥٥)﴾ [٥٥] كاف، ومثله: «إلى يوم البعث» لاختلاف الجملتين، والفاء في قوله: «فهذا يوم البعث»، جواب شرط مقدر يدل عليه الكلام، تقديره: إن كنتم شاكين، أو منكرين في يوم البعث فهذا يوم البعث (١).
و ﴿يَوْمِ الْبَعْثِ﴾ [٥٦] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.
﴿لَا تَعْلَمُونَ (٥٦)﴾ [٥٦] كاف.
﴿مَعْذِرَتُهُمْ﴾ [٥٧] جائز.
﴿يُسْتَعْتَبُونَ (٥٧)﴾ [٥٧] تام.
﴿مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ [٥٨] كاف.
﴿بِآَيَةٍ﴾ [٥٨] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده قد قام مقام جواب القسم والجزاء.
﴿مُبْطِلُونَ (٥٨)﴾ [٥٨] حسن.
﴿لَا يَعْلَمُونَ (٥٩)﴾ [٥٩] كاف.
﴿حَقٌّ﴾ [٦٠] جائز.
آخر السورة تام.
стр. 588
سورة لقمان
مكية
وقيل: إلَّا قوله: «ولو أنَّ ما في الأرض من شجرة أقلام» الآيتين فمدني.
- وكلمها: خمسمائة وثمان وأربعون كلمة.
- وحروفها: ألفان ومائة وعشرة أحرف.
وليس فيها شيء مما يشبه الفواصل.
- وآيها: ثلاث أو أربع وثلاثون آية.
﴿الم (١)﴾ [١] تقدم الكلام عليها.
﴿الْحَكِيمِ (٢)﴾ [٢] كاف، لمن قرأ (١): «وهدى ورحمةٌ» بالرفع بتقدير: هو هدى ورحمة، وليس بوقف لمن رفعه خبرًا ثانيًا، وجعل «تلك» مبتدأ، و «آيات» خبرًا، و «هدى ورحمة» خبرًا ثانيًا، نحو: الرمان حلو حامض، أي: اجتمع فيه الوصفان، وكذا ليس «الحكيم» بوقف إن نصب «هدى ورحمة» على الحال من «آيات».
﴿لِلْمُحْسِنِينَ (٣)﴾ [٣] تام، في محل «الذين يقيمون» الحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر؛ فإنْ رفعت «الذين» بالابتداء، والخبر «أولئك» كان الوقف على (المحسنين) تامًا، وكذا إن نصب بتقدير: أعني، أو أمدح، وجائز: إن جرَّ صفة «للمحسنين»، أو بدلًا منهم، أو بيانًا.
﴿يُوقِنُونَ (٤)﴾ [٤] تام؛ إن جعل «أولئك» مبتدأ، وخبره «من ربهم»، وجائز: إن جعل خبر «الذين».
﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ [٥] جائز.
﴿الْمُفْلِحُونَ (٥)﴾ [٥] تام باتفاقٍ على جميع الأوجه.
﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [٦] حسن، لمن رفع «ويتخذها» مستأنفًا من غير عطف على الصلة، وليس بوقف لمن نصبها عطفًا على «ليضل»، وبها قرأ: الأخوان وحفص، والباقون (٢): بالرفع؛ عطفًا على «يشتري» فهو صلة.
стр. 589
﴿هُزُوًا﴾ [٦] جائز، وقال أبو عمرو: كاف.
﴿مُهِينٌ (٦)﴾ [٦] تام، ولا يوقف على «مستكبرًا»، ولا على «وقرًا» إن جل «فبشره» جواب «إذا»، وإنْ جعل «ولى مستكبرًا»، جواب «إذا» كان الوقف على «وقرًا».
﴿أَلِيمٍ (٧)﴾ [٧] تام.
﴿جَنَّاتُ النَّعِيمِ (٨)﴾ [٨] ليس بوقف؛ لأنَّ «خالدين» حال مما قبله.
﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [٩] حسن؛ إن نصب «وعدًا» بمقدر، أي: وعدهم الله ذلك وعدًا، وقيل: لا يوقف عليه؛ لأنَّ ما قبله عامل فيه في المعنى.
﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ [٩] كاف.
﴿الْحَكِيمُ (٩)﴾ [٩] تام.
﴿تَرَوْنَهَا﴾ [١٠] حسن، والعَمَد هي: قدرة الله تعالى، وقال ابن عباس: لها عمد لا ترونها (١).
﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ [١٠] جائز، ومثله: «من كل دآبة».
﴿كَرِيمٍ (١٠)﴾ [١٠] تام.
﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ [١١] حسن، وليس تامًا؛ كأنَّه قال: هذا الذي وصفناه خلق الله، وبخ بذلك الكفار، وأظهر حجته عليهم بذلك.
﴿مِنْ دُونِهِ﴾ [١١] كاف.
﴿مُبِينٍ (١١)﴾ [١١] تام.
﴿الْحِكْمَةَ﴾ [١٢] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعدها تفسير لها، ولا يفصل بين المفسَّر والمفسِّر بالوقف.
﴿أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ [١٢] حسن.
﴿لِنَفْسِهِ﴾ [١٢] أحسن مما قبله.
﴿حَمِيدٌ (١٢)﴾ [١٢] تام؛ إن قدر مع «إذ» فعلًا مضمرًا.
﴿بِاللَّهِ﴾ [١٣] كاف، وقد أغرب من وقف «لا تشرك»، وجعل «بالله» قسمًا، وجوابه: «إنَّ الشرك»، وربما يتعمد الوقف عليه بعض المتعنتين، ووجه غرابته؛ أنَّهم قالوا إنَّ الأقسام في القرآن المحذوفة الفعل لا تكون إلَّا بالواو، فإذا ذكرت الباء أتى بالفعل، قاله في الإتقان.
﴿عَظِيمٌ (١٣)﴾ [١٣] تام، والوقف على «بوالديه»، وعلى «وهن»، و «في عامين»، قال أبو حاتم السجستاني: هذه الثلاثة كافية. قال العماني: وتبعه شيخ الإسلام؛ أنَّها ليست كافية؛ لأنَّ قوله: «أنْ أشكر لي» في موضع نصب بـ «وصينا»، و «لي ولوالديك» أرقى حُسنًا من الثلاثة.
﴿لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [٢٥] حسن.
﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [٢٥] كاف؛ لتمام المقول.
﴿لَا يَعْلَمُونَ (٢٥)﴾ [٢٥] تام.
﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٢٦] كاف.
﴿الْحَمِيدُ (٢٦)﴾ [٢٦] تام.
﴿أَقْلَامٌ﴾ [٢٧] وقف عليه نافع والأخفش، والأجود وصله على القراءتين؛ أعني: من نصب «البحر» ومن رفعه، والذي نصبه أبو عمرو، وعطفًا على اسم (أنّ)، والباقون: بالرفع (١)، والرفع من وجهين، أحدهما: عطفه؛ على (أنّ) وما في حيزها، والثاني: أنّ «والبحر» مبتدأ، و «يمده» الخبر، والجملة حال، والرابط الواو، والنصب من وجهين أيضًا، أحدهما: أن يكون معطوفًا على ما في قوله «ولو أنما في الأرض»؛ كأنَّه قال: ولو أن شجر الأرض وأقلامها والبحر يمده، والثاني: نصبه بفعل مضمر على الاشتغال؛ كأنَّه قال: ويمد البحر يمده من بعده (٢).
﴿سَبْعَةُ أَبْحُرٍ﴾ [٢٧] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ما نفدت» جواب: «لو».
﴿كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾ [٢٧] كاف، عند الجميع.
﴿حَكِيمٌ (٢٧)﴾ [٢٧] تام.
﴿كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [٢٨] كاف.
﴿بَصِيرٌ (٢٨)﴾ [٢٨] تام.
﴿وَالْقَمَرَ﴾ [٢٩] كاف.
﴿إلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [٢٩] ليس بوقف؛ لأنَّ «أنَّ» منصوبة بما قبلها.
﴿خَبِيرٌ (٢٩)﴾ [٢٩] تام، ولا وقف من قوله: «ذلك بأنَّ الله» إلى قوله: «الكبير» فلا يوقف على «هو الحق»؛ لأنَّ «أنَّ ما» موضعها جر بالعطف على ما عملت فيه الباء، ولا على «الباطل»؛ لأنَّ و «أنَّ الله» معطوفة على ما قبلها.
﴿الْكَبِيرُ (٣٠)﴾ [٣٠] تام.
﴿مِنْ آَيَاتِهِ﴾ [٣١] كاف.
﴿شَكُورٍ (٣١)﴾ [٣١] تام.
سورة السجدة
مكية
قال ابن عباس: إلَّا ثلاث آيات نزلت بالمدينة في عليّ بن أبي طالب، والوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمه، وكان بينهما كلام فقال الوليد لعليّ: أنا أبسط منك كلامًا، وأحدّ منك سنانًا، وأشجع منك جنانًا، وأرد منك للكتيبة، فقال عليّ: اسكت فإنَّك فاسق، فأنزل الله فيهما: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (١٨)﴾ [١٨] إلى آخر الثلاث آيات (١).
- كلمها: ثلاثمائة وثمانون كلمة.
- وحروفها: ألف وخمسمائة وثمانية وعشرون حرفًا.
- وآيها: تسع وعشرون أو ثلاثون آية في المدني الأوَّل، كسورة المُلك ونوح.
﴿الم (١)﴾ [١] تام؛ إن جعل «تنزيل» مبتدأ، خبره: «لا ريب فيه»، وكذا إن جعل «ألم» مبتدأ محذوف الخبر، أو خبر مبتدأ محذوف، أو قدرت قبله فعلًا، وليس «ألم» وقفًا؛ إن جعل مبتدأ خبره «تنزيل»، وكذا إن جعل «ألم» قسمًا.
﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [٢] ليس بوقف.
﴿الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [٢] كاف؛ لأنَّ «أم»؛ بمعنى: همزة الاستفهام، أي: أيقولون افتراه.
والوقف على: ﴿افْتَرَاهُ﴾ [٣] كاف، فصلًا بين ما حكى عنهم، وما حكى عن الله تعالى.
﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ [٣] ليس بوقف؛ لأنَّ اللام التي بعده متعلقة بما قبلها، وإن علقت بـ «تنزيل» لا يوقف على شيء من أوّل السورة إلى «يهتدون» لاتصال الكلام بعضه ببعض.
﴿يهتدون (٣)﴾ [٣] تام.
﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ [٤] حسن.
﴿وَلَا شَفِيعٍ﴾ [٤] كاف.
﴿تَتَذَكَّرُونَ (٤)﴾ [٤] أكفى؛ على استئناف ما بعده، ووقف الأخفش على «يدبر الأمر»، وأباه غيره.
﴿إِلَى الْأَرْضِ﴾ [٥] جائز.
﴿مِمَّا تَعُدُّونَ (٥)﴾ [٥] كاف.
﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ [٦] العامة على رفع «عالمُ» مبتدأ، و «العزيز الرحيم» خبر (إن)، أو نعتان، أو «العزيز» مبتدأ، و «الرحيم» صفته، و «الذي أحسن» خبره، أو «العزيز» خبر مبتدأ محذوف.
﴿وَالشَّهَادَةِ﴾ [٦] حسن؛ إن رفع «العزيز» خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.
стр. 594
﴿الرَّحِيمُ (٦)﴾ [٦] كاف؛ إن جعل ما بعده في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعل في موضع رفع نعتًا لما قبله، أو جرّ الثلاثة بدلًا من الضمير في «إليه»، وبها قرأ (١): زيد بن علي ﵄ كأنَّه قال: ثم يعرج الأمر المدبر إليه عالم الغيب، أي: إلى عالم الغيب، قاله السمين.
﴿خَلَقَهُ﴾ [٧] كاف؛ على القراءتين، أي: خلقه، و «خلْقه» قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بسكون اللام، والباقون: بفتحها (٢)؛ فعلًا ماضيًا، وليس بوقف لمن قرأ: «خلْقهُ» بسكون اللام والرفع؛ فعلى هذه القراءة يوقف على «كل شيء» ثم يبتدأ: «خلقه»، أي: ذلك خلقه.
﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (٧)﴾ [٧] جائز، ومثله: «مهين».
﴿مِنْ رُوحِهِ﴾ [٩] كاف، ومثله: «والأفئدة».
﴿تَشْكُرُونَ (٩)﴾ [٩] تام.
﴿جَدِيدٍ﴾ [١٠] كاف.
﴿كَافِرُونَ (١٠)﴾ [١٠] تام.
﴿وُكِّلَ بِكُمْ﴾ [١١] جائز.
﴿تُرْجَعُونَ (١١)﴾ [١١] تام، قرأ العامة (٣): «ترجعون» ببنائه للمفعول، وقرأ (٤): زيد بن عليّ ببنائه للفاعل.
﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [١٢] حسن، ثم يبتدأ: «ربنا أبصرنا»، أي: يقولون ربنا.
﴿مُوقِنُونَ (١٢)﴾ [١٢] تام.
﴿هُدَاهَا﴾ [١٣] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكًا.
﴿أجمعين (١٣)﴾ [١٣] كاف.
﴿يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ [١٤] كاف.
﴿نَسِينَاكُمْ﴾ [١٤] أكفى مما قبله.
﴿تَعْمَلُونَ (١٤)﴾ [١٤] تام.
стр. 595
﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ ((١٥)﴾ [١٥] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل حالًا مما قبله، وكان الوقف على «المضاجع».
﴿وَطَمَعًا﴾ [١٦] حسن.
﴿يُنْفِقُونَ (١٦)﴾ [١٦] كاف.
﴿مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [١٧] جائز، ونصب «جزاءً» على المصدر، أي: يجزون جزاء، وقال الخليل وسيبويه: نصب على أنَّه مفعول من أجله، والمعنى واحد، وإن كان كذلك فما قبله بمنزلة العامل فيه، فلا يوقف على ما قبله. قرأ حمزة: «أخفىْ» فعلًا مضارعًا مسندًا لضمير المتكلم، ولذلك سكنت ياؤه، وقرأ الباقون: «أخفىَ» فعلًا ماضيًا مبنيًا للمفعول، ولذلك فتحت ياؤه (١).
﴿يَعْمَلُونَ (١٧)﴾ [١٧] تام.
﴿فَاسِقًا﴾ [١٨] جائز؛ لانتهاء الاستفهام، روي أنَّ النبي ﷺ كان يتعمد الوقوف على «فاسقًا»، ثم يبتدئ: «لا يستوون»، وإن كان التمام على «لا يستوون»؛ لأنَّه لما استفهم منكرًا بقوله: «أفمن كان مؤمنًا كمن كان فاسقًا» نفى التسوية، ثم أكد النفي بقوله: «لا يستوون».
و ﴿لَا يَسْتَوُونَ (١٨)﴾ [١٨] قال الهمداني: شبه التام، وقال أبو عمرو: كاف.
﴿الْمَأْوَى﴾ [١٩] جائز.
﴿يَعْمَلُونَ (١٩)﴾ [١٩] تام.
﴿النَّارُ﴾ [٢٠] جائز، ولا وقف من قوله: «كلما أرادوا إلى تكذبون» فلا يوقف على «فيها».
﴿تُكَذِّبُونَ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.
﴿يَرْجِعُونَ (٢١)﴾ [٢١] تام.
﴿ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا﴾ [٢٢] كاف.
﴿مُنْتَقِمُونَ (٢٢)﴾ [٢٢] تام.
﴿مِنْ لقائه﴾ [٢٣] حسن.
﴿لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (٢٣)﴾ [٢٣] أحسن مما قبله.
﴿لَمَّا صَبَرُوا﴾ [٢٤] كاف على القراءتين؛ أعني قراءة: «لما صبروا» بكسر اللام وفتحها، فقرأ العامة: «لمَّا صبروا» بفتح اللام وتشديد الميم، جوابها متقدم عليها، وهو: جعلناه هدى، وقيل: ليس
стр. 596
بوقف على قراءة الإخوان: «ِلمَا بكسر» اللام وتخفيف الميم (١)؛ على أنَّها لام العلة، و (ما) مصدرية، والجار متعلق بالجعل، أي: جعلناهم كذلك لصبرهم وإيقانهم، ومن شدّد «لما» لا يمكنه العطف؛ لأنَّ يقينهم لا يختص بحال دون حال، والصبر قد يتبدل بالشكر، وهو فيهما موقن، قاله السجاوندي. وهو توجيه حسن.
﴿يُوقِنُونَ (٢٤)﴾ [٢٤] تام، ومثله: «يختلفون».
﴿فِي مَسَاكِنِهِمْ﴾ [٢٦] كاف، ومثله: «لآيات»؛ على استئناف ما بعده.
﴿يَسْمَعُونَ (٢٦)﴾ [٢٦] تام.
﴿وَأَنْفُسُهُمْ﴾ [٢٧] كاف.
﴿يُبْصِرُونَ (٢٧)﴾ [٢٧] تام.
﴿صَادِقِينَ (٢٨)﴾ [٢٨] تام.
﴿إِيمَانُهُمْ﴾ [٢٩] جائز.
﴿يُنْظَرُونَ (٢٩)﴾ [٢٩] تام.
﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [٣٠] جائز، ومثله: «وانتظر» ولا يجمع بينهما.
آخر السورة تام.
стр. 597
سورة الأحزاب
مكية
-[آيها:] وهي سبعون وثلاث آيات، ليس فيها اختلاف.
- وكلمها: ألف ومائتان وثمانون كلمة.
- وحروفها: خمسة آلاف وسبعمائة وست وتسعون حرفًا.
وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضع واحد وهو قوله: ﴿إِلَى أوْلِيَائكُم مَعْرُوفًا﴾ [٦].
﴿اتَّقِ اللَّهَ﴾ [١] جائز.
﴿وَالْمُنَافِقِينَ﴾ [١] كاف، ومثله: «حكيمًا»، وكذا «من ربك»، وكذا «خبيرًا» على القراءتين أعني قراءة: «يعملون» بالياء التحتية، والتاء الفوقية، قرأ أبو عمرو وحده بالياء التحتية (١)، بردِّه على الكافرين والمنافقين.
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [٣] حسن.
﴿وَكِيلًا (٣)﴾ [٣] تام.
﴿فِي جَوْفِهِ﴾ [٤] كاف، فصلًا بين الحكمين المختلفين.
﴿أُمَّهَاتِكُمْ﴾ [٤] كاف، ومثله: «أبناءكم»، وكذا «بأفواهكم»، و «يقول الحق»، و «السبيل»، و «عند الله» كلها وقوف كافية.
﴿فِي الدِّينِ﴾ [٥] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ومواليكم» مرفوع عطفًا؛ على «إخوانكم»، أي: قولوا يا أخانا، ويا مولى فلان.
﴿أَخْطَأْتُمْ بِهِ﴾ [٥] كاف؛ إن جعلت ما في قوله:» ما تعمدت» في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، تقديره: ولكن الذي تؤاخذون به هو ما تعمدته قلوبكم، وليس بوقف إن جعلت «ما» في موضع خفض عطفًا على «ما» الأولى.
﴿قُلُوبُكُمْ﴾ [٥] كاف.
﴿رَحِيمًا (٥)﴾ [٥] تام.
﴿مِنْ أَنْفُسِهِمْ (﴾ [٦] كاف، إنَّما كان أولى؛ لأنَّه يدعوهم إلى النجاة، وأنفسهم تدعوهم إلى الهلاك.
﴿أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [٦] حسن.
стр. 598
﴿أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ [٦] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده متعلق به، وكذا لا وقف إلى «معروفًا».
و ﴿مَعْرُوفًا﴾ [٦] حسن.
﴿مَسْطُورًا (٦)﴾ [٦] تام؛ إن نصبت «إذ» بمقدر، ويكون من عطف الجمل، أي: واذكر إذ أخذنا، أو هو معطوف على محل (في الكتاب)، فيعمل فيه «مسطورًا»، أي: كان الحكم مسطورًا في الكتاب، ووقت أخذنا.
﴿وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ [٧] كاف.
﴿غَلِيظًا (٧)﴾ [٧] جائز عند أبي حاتم؛ لأنَّ أصل ليسأل: ليسألنَّ، فلما حذفت النون للتخفيف كسرت اللام، فاللام عنده لام قسم، لا لام التعليل، وتقدم الرد عليه، ووصله أولى لئلا يبتدأ بـ (لام كي)، أي: أخذنا ميثاقهم ليسأل المؤمنين عن صدقهم، والكافرين عن تكذيبهم.
﴿عن صِدْقِهِمْ﴾ [٨] حسن؛ لأنَّ الماضي لا يعطف على المستقبل.
﴿أَلِيمًا (٨)﴾ [٨] تام.
﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [٩] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إذ جاءتكم» موضعه نصب بما قبله.
﴿لَمْ تَرَوْهَا﴾ [٩] كاف، وقيل: تام، إن لم تجعل «إذا» الثانية بدلًا من الأولى.
﴿بَصِيرًا (٩)﴾ [٩] تام، إن قدرمع «إذ» فعل مضمر، وليس بوقف إن جعلت «إذ» بدلًا من الأولى، ولا يوقف على شيء من قوله: «يا أيها الذين آمنوا»، إلى «الظنونا» لارتباط الكلام بعضه ببعض.
﴿الظُّنُونَا (١٠)﴾ [١٠] كاف، قرأ أبو عمرو: «الظنون»، و «الرسول»، و «السبيل» بغير ألف في الثلاث وصلًا ووقفًا، وقرأ ابن كثير والكسائي وعاصم في الوصل بغير ألف وفي الوقف بالألف، وقرأ نافع وعاصم في رواية حفص وابن عامر بالألف وقفًا ووصلًا موافقة للرسم؛ لأنَّهن رسمن في المصحف كذلك (١).
﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ [١١] ليس بوقف؛ لأنَّ هنالك ظرف للزلزلة والابتلاء.
﴿شَدِيدًا (١١)﴾ [١١] كاف؛ إن قدر مع «إذ» فعل مضمر، تقديره: واذكر إذ، وليس بوقف إن عطفت «إذ» على «إذ» الأولى، وعليه فلا يوقف على شيء من «إذ» الأولى إلى «غرورًا» لاتصال الكلام
стр. 599
بعضه ببعض، والكلام في «غرورًا» كالكلام في «شديدًا»؛ لأنَّ بعده «إذ».
﴿فَارْجِعُوا﴾ [١٣] حسن، ومثله: «إنَّ بيوتنا عورة» فصلًا بين كلام المنافقين، وكلام الله تكذيبًا لهم.
﴿وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾ [١٣] كاف، ومثله: «إلَّا فرارًا».
﴿لَآَتَوْهَا﴾ [١٤] حسن، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وما تلبسوا» مع ما قبله جواب «لو»، أي: لآتوا الحرب مسرعين غير لابثين، قرأ نافع وابن كثير بالقصر، والباقون: بالمدّ (١).
﴿إِلَّا يَسِيرًا (١٤)﴾ [١٤] تام.
﴿الْأَدْبَارَ﴾ [١٥] كاف.
﴿مَسْئُولًا (١٥)﴾ [١٥] تام.
﴿الْفِرَارُ﴾ [١٦] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إن فررتم» شرط قد قام ما قبله مقام جوابه: أعلم الله من فرّا فراره لا ينجيه من الموت، كما لم ينج القوم من الموت فرارهم من ديارهم، ومثل: ذلك يقال في قوله: «أو القتل»؛ لأنَّ ما بعده قد دخل فيه ما قبله؛ لأنَّ وإذا عطف على ما قبله، ومن استحسن الوقف عليه رأى أنَّ ما بعده مستأنف، وأنَّ جواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: إن فررتم من الموت، أو القتل لا ينفعكم الفرار؛ لأنَّ مجيء الأجل لابد منه.
﴿إِلَّا قَلِيلًا (١٦)﴾ [١٦] كاف، ومثله: «رحمة».
﴿وَلَا نَصِيرًا (١٧)﴾ [١٧] تام.
﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ [١٨] جائز.
﴿إِلَّا قَلِيلًا (١٨)﴾ [١٨] كاف؛ إن نصبت «أشحة» على الذم بفعل مضمر، تقديره: أعني أشحة، كقول نابغة بني ذبيان:
لَعَمري وَما عُمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَد نَطَقَت بُطلًا عَلَيَّ الأَقارِعُ
أَقارِعُ عَوفٍ لا أُحاوِلُ غَيرَها ... وُجوهُ قُرودٍ تَبتَغي مَن تُجادِعُ (٢)
стр. 600
أي: اذكر وجوه قرود، أو أعني: وجوه قرود، وكذا من جعل «أشحة» حالًا من الضمير في «يأتون»، وإن جعل حالًا من المعوقين، أي: قد يعلم الله المعوقين في حال ما يشحون على فقراء المؤمنين بالصدقة، أو حالًا من القائلين، أي: والقائلين لإخوانهم هلم إلينا في هذه الحالة؛ فعلى هذين الوجهين: لا يجوز الوقف على «قليلًا»، وقياس: فعيل، في الضفة المضعفة العين واللام، أفعلاء، نحو: خليل وأخلاء، وصديق وأصدقاء، فكان القياس: أشحاء، لكنه مسموع أيضًا (١).
﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ﴾ [١٩] كاف.
﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ﴾ [١٩] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال.
﴿مِنَ الْمَوْتِ﴾ [١٩] كاف.
﴿حِدَادٍ﴾ [١٩] حسن، إن جعل «أشحة» حالًا من فاعل «سلقوكم».
﴿عَلَى الْخَيْرِ﴾ [١٩] حسن.
﴿لَمْ يُؤْمِنُوا﴾ [١٩] أحسن مما قبله؛ على استئناف ما بعده.
﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ [١٩] جائز.
﴿يَسِيرًا (١٩)﴾ [١٩] كاف، ومثله: «لم يذهبوا» للابتداء بالشرط.
﴿فِي الْأَعْرَابِ﴾ [٢٠] جائز، وليس بوقف إن جعل «يسألون» حالًا مما قبله؛ فكأنه قال: بادون في الأعراب سائلين عن أخبار من قدم من المدينة فرقًا وجبنًا (٢).
﴿عن أنبائكم﴾ [٢٠] حسن.
﴿إِلَّا قَلِيلًا (٢٠)﴾ [٢٠] تام.
﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [٢١] ليس بوقف؛ لأنَّ «لمن كان» بدل من الكاف في «لكم»، وكذا لا يوقف على «واليوم الآخر» لعطف ما بعده على ما قبله.
﴿كَثِيرًا (٢١)﴾ [٢١] تام؛ للابتداء بأول قصة الأحزاب.
﴿الْأَحْزَابَ﴾ [٢٢] ليس بوقف؛ لأنَّ «قالوا» جواب «لما»، وهكذا لا وقف إلى «ورسوله» الثاني، فلا يوقف على «ورسوله» الأول للعطف.
﴿وَرَسُولُهُ﴾ [٢٢] الثاني كاف؛ على استئناف ما بعده، ومثله: «تسليمًا».
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ (﴾ [٢٣] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده صفة لما قبله، فلا تقطع الصفة عن موصوفها.