← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 6538

المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد

البهوتي

Полный текст (858 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وأما الأوزاعي فلم يذكره الترمذيُّ بشيء. (انظر سنن الترمذيُّ مع شرحها تحفة الأحوذي ١/ ٤٤٢ - ٤٤٣). ٢ - وفي ص ١١١ عند الكلام على عدم لزوم متابعة المأموم لإمامه في سجدة التلاوة في السرية نقل المؤلف قول الموفق في المغني ١/ ٦٥٤: والأولى السجود لقول النبي ﷺ : "إنَّما جُعِلَ الإمَامُ ليُؤتَمَّ به فَإذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا"، وما ذكره يبطل بما إذا كان الإمام بعيدًا أو أطرش .. إلخ. وقد يبدو للقارئ أن قوله: وما ذكره يبطل، رد على الموفق، وليس كذلك، بل هو من كلام الموفق يرد به على طائفة من الحنابلة كرهوا قراءة السجدة في السرية، وصحة العبارة كما في المغني: وما ذكروه، وليس في الكلام ما يدل على مرجع للضمير المستتر في: ذكره فيبدو أنه عائد إلى الموفق. ٣ - وفي ص ٢٠١ نقل من الفروع ٣/ ١٩١ في توجيه كلام أبي بكر القائل بلزوم الكفارة بالوطء في الاعتكاف، قال: ومراد أبي بكر ما اختاره صاحب المغني والمحرر والمستوعب وغيرهم أنه أفسد المنذور بالوطء، فهو كما لو أفسده بالخروج لما له منه بد على ما سبق أ. هـ وقد يتوهم القارئ أنه سبق في هذا الكتاب، وخصوصًا أنه لم يضع حدًا لنهاية النقل من الفروع، والحق أنه سبق في كتاب الفروع وليس في هذا الكتاب. ٤ - وفي ص ١٩٦ نقل عن أبي قلابة كلامًا، هو من قول الشافعي، وقد بينته في موضعه. هـ - الخطأ في الأسماء: ومنه: ١ - في ص ٧٧ جعل حديث النبي ﷺ في المستحاضة عن علي بن ثابت عن أبيه عن جده والصواب عديّ بن ثابت. (انظر الحديث في سنن أبي داود برقم ٢٩٧ وفي سنن الترمذيُّ برقم ١٢٦، ١٢٧). ٢ - وفي ص ١٩١ نقل عدم إجزاء الصوم في السفر عن عبد الله بن عوف والصواب عبد الرحمن بن عوف. (انظر سنن النسائيُّ ٤/ ١٨٣ والمحلى ٤/ ٢٥٧).

стр. 72

٣ - وفي ص ٢٦٤ ذكر المؤلف أنه ورد في كتاب أهل الجزيرة، لعياض بن غنم: ولا نجدد ما خرب من كنائسنا. والصواب: عبد الرحمن بن غنم، كما ورد في سنن البيهقي ٩/ ٢٠٢ وفي المغني ١٠/ ٦٠٦. ٤ - ذكر المؤلف في ترجمة القاضي الفاضل ص ١٦ أنه توفي ليلة السبت سحر خامس جمادى الأولى سنة ستين وخمسمائة. وقال: كذا ذكره ابن الجوزي في طبقاته. وقد راجعت ترجمة ابن الجوزي في ذيل طبقات الحنابلة ١/ ٤١٦ - ٤٢١ ولم أجد له مؤلفًا بهذا الاسم مع كثرة مؤلفاته، وقد وجدت أن ابن الجوزي ترجم للقاضي الفاضل في كتابه المنتظم ١٠/ ٢١٣، وفيه أنه توفي ليلة السبت خامس جمادى الآخرة من سنة ستين وخمسمائة. و- عدم تحرير محل النزاع: قد يفوت على المؤلف أحيانًا أن يحرر موضع النزاع في المسألة فيدمجها من غير تحرير، وذلك كما فعل في ص ١٠١ حين تكلم على ما انفرد به أحمد حول مسألة ما إذا نسي التشهد الأوّل ثم ذكره، فإن لهذه المسألة ثلاثة أحوال: الأولى: أن يذكره قبل أن يستتم قائمًا فحينئذ يجب عليه الرجوع، وهو مذهب الجمهور. الثانية: أن يستتم قائمًا ثم يذكر قبل أن يبتدئ في القراءة فيجوز له الرجوع مع الكراهة، وهذا ما ذكره الناظم من المفردات. الثالثة: إذا استتم قائمًا وشرع في قراءة الفاتحة حرم رجوعه، وهذا مذهب الجمهور. وفي ص ٤٩٨ شرح المؤلف بيت الناظم: إعفاف ابنِ لازمُ للوالد ... كعكسه لا تكُ بالمعاند بأنّه يجب على الابن أن يعف أباه إذا احتاج إلى الإعفاف .. إلخ، مع أن البيت في وجوب إعفاف الوالد لولده:

стр. 73

ز- أخطاء لغوية: اتفقت عليها النسخ الخطية، ولعلها من الناسخ الأوّل: ومنها: ١ - قال المؤلف في ص ١٧: دلائل جمع دليل. وقد راجعت كتب اللغة فوجدت أن دلائل جمع دلالة ودليلة، وأن دليلًا يجمع على أدلة وأدلاء. (انظر لسان العرب ١١/ ٢٤٨، وتاج العروس ٧/ ٣٢٥). ٢ - وقال في ص ٢٩: ومولده سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة، والصواب اثنتين وثلاثين وأربعمائة. ٣ - وقال في ص ٣٨٩: وقال الثوري والشافعيُّ وأبو يوسف: السدس بينهما نصفين، والصواب نصفان. ٤ - وقال في ص ٤٤٣: إذا خالعت المريضة في مرض موتها المخوف بزيادة عن ميراثها .. إلخ، والصواب: ميراثه؛ لأنه هو الذي سيرث لو ماتت في مرضها هذا. ٥ - وقال في ص ٤٨٨: فأقل زمن يمكن فيه ذلك تسع وعشرون يومًا ولحظة، والصواب: تسعة وعشرون يومًا. مصادر الكتاب: لقد التزم المؤلف ﵀ بما ذكره في مقدمة كتابه من اعتماده على كتاب الشرح الكبير في نقل أدلة المذهب والمذاهب الأخرى وأدلتها، ويكاد الشرح الكبير أن يكون صورة للمغني لاعتماده عليه كثيرًا جدًا، وكتاب المغني مملوء بالآثار المنسوبة إلى كتب فقدتها المكتبة الإِسلامية الآن. وقد اعتمد المصنف أيضًا على كتاب الإنصاف لعلاء الدين المرداوي في بيان الخلاف في المذهب، وما كان المؤلف يخرج عن ذلك إلا أن يبين آراء مشاهير علماء الحنابلة الذين جاؤوا بعد المرداوي وهم: أبو النجا الحجاوي مؤلف الإقناع، وأبو بكر ابن النجار الفتوحي مؤلف المنتهى. وكان اعتماد المؤلف على الإنصاف في ذلك يسر له نقل الروايات عن

стр. 74

أحمد ومن اختار كل رواية من علماء المذهب، من خلال ما كتبوه في الفقه أو الحديث أو أصول الفقه. وحسبنا هنا أن نُعَرِّف تعريفًا موجزًا بكتب الآثار ومؤلفات الأصحاب التي ورد ذكرها في هذا الكتاب فنقول: أ- كتب الحديث: لقد كان الشيخ ﵀ ملتزما بنقل أدلة المذهب من الشرح الكبير، الذي تأثر تأثرًا كبيرًا جدًا بكتاب المغني لموفق الدين بن قدامة. وكان الموفق ﵀ قد استفاد كثيرًا من كتب الحديث والأثر، فقد استفاد من الكتب الستة المشهورة، ومن موطإ مالك، ومسند أحمد، وسنن الدارقطني والبيهقيُّ وسعيد بن منصور، والمعجم الكبير للطبراني وغيرهم. كما يظهر بوضوح استفادته من كتب الحديث والآثار التي ألفها بعض الحنابلة، ولم تنل من الشهرة ما نالته كتب الحديث والأثر المشهورة المتداولة. وسنذكر هنا تعريفًا موجزًا لمن ورد ذكرهم في هذا الكتاب من مؤلفي كتب الآثار الذين ليس لمؤلفاتهم شهرة في هذا الزمان، فنقول: ١ - الجوزجاني: أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب السعدي أحد الحفاظ كان يحدث على المنبر، وكان أحمد بن حنبل يكاتبه فيتقوى بذلك ويقرأ كتابه على المنبر. وذكر عنه ابن عديّ أنه كان يتحامى على علي، توفي سنة ٢٥٦ هـ، له كتاب المترجم وكتاب الضعفاء (١). ٢ - النجاد: هو الحافظ الفقيه أبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد الحنبلي شيخ العلماء ببغداد، ولد سنة ٢٥٣ هـ، صنف كتابًا كبيرًا في السنن وكتابًا في الفقه والاختلاف، توفي سنة ٣٤٨ هـ (٢).

стр. 75

٣ - الخلال: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن هارون البغدادي الحنبلي المشهور الخلال. الفقيه المحدث جامع علم أحمد بن حنبل ومرتبه، صنف كتاب لسنة في ثلاث مجلدات، وكتاب العلل في عدة مجلدات، وكتاب الجامع هو كبير جدًا .. توفي سنة ٣١١ هـ (١). ٤ - الأثرم: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن هانئ الإسكافي، صاحب الإمام أحمد، الحافظ الكبير له كتاب العلل وكتاب السنن مات بعد الستين ومائتين (٢). ٥ - أبو بكر البرقاني: هو أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب الخوارزمي البرقاني الشافعي، الإمام الحافظ شيخ الفقهاء، صنف المسند وضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلمٌ، وصنف حديث الثوري وشعبة وعبد الله بن عمر وعبد الملك بن عمير وبيان بن بشر ومطر الوراق، مات سنة ٤٢٥ هـ (٣). ٦ - أبو بكر عبد العزيز: هو عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف، المعروف بغلام الخلال، أحد فقهاء الحنابلة، له كتاب الشافي في الحديث، وألف في الفقه: التنبيه والمقنع وزاد المسافر والخلاف مع الشافعي. توفي سنة ٣٦٣ هـ (٤).

стр. 76

٧ - أبو حفص بن شاهين: هو عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي الواعظ، الإمام الحافظ صاحب التصانيف الكثيرة؛ منها التفسير الكبير والمسند والتاريخ والزهد. مات سنة ٣٨٥ هـ (١). ٨ - عمر بن شبة: هو عمر بن شبة بن عبيدة؛ الحافظ العلامة الإخباري أبو زيد النميري البصري صاحب التصانيف، كان بصيرًا بالسير والمغازي وأيام الناس. صنف كتابًا في تاريخ البصرة وآخر في أخبار المدينة. توفي سنة ٢٦٢ هـ (٢). ب- كتب الفقه: ١ - الإجماع: تأليف العلامة محمَّد بن إبراهيم بن المنذر -المشهور بابن المنذر- المتوفى سنة ٣١٨ هـ وقد ضمنه مؤلفه المسائل الفقهية المتفق عليها عند أكثر علماء المسلمين - مطبوع. ٢ - الأحكام السلطانية في مصلحة الراعي والرعية: مجلد لطيف تأليف القاضي أبي يعلى بن الفراء، المتوفى سنة ٤٥٨ هـ - مطبوع. ٣ - الاختيارات: وتسمى الأخبار العلمية في اختيارات الشيخ تقي الدين ابن تيمية. جمعها ورتبها علي بن محمَّد بن علي البعلي، المعروف بابن اللحام، المتوفى سنة ٨٠٣هـ - مطبوع. ٤ - إدراك الغايه في اختصار الهداية: مجلد لطيف ألفه الشيخ صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن علي القطيعي، المتوفى سنة ٧٣٩ هـ (٣).

стр. 77

٥ - الإرشاد في فروع الحنبلية: تأليف الشيخ أبو علي محمَّد بن أحمد ابن أبي موسى الهاشمي المتوفى سنة ٤٢٨ هـ (١). ٦ - الإفادات بأحكام العبادات: تأليف أحمد بن حمدان بن شبيب الحراني، المتوفى سنة ٦٩٥ هـ (٢). ٧ - الإفصاح عن معاني الصحاح: هو في الأصل اسم لكتاب شرح به الوزير يحيى بن محمَّد بن هجرة -المتوفى سنة ٥٦٠ هـ- أحاديث الصحيحين، ولما وصل إلى حديث: "مَن يُرِدِ الله بِهِ خيرًا يفقههُ في الدين". شرح الحديث وتكلم على الفقه، وذكر المسائل المتفق عليها والمختلف فيها بين الأئمة الأربعة. وقد أفرده الناس من الكتاب وأطلقوا عليه اسم الإفصاح - مطبوع. ٨ - الإقناع: تأليف أبي النجا موسى الحجاوي -المتوفى سنة ٩٦٨ هـ- جرد فيه الصحيح من المذهب. لم يؤلف مثله في المذهب في تحرير النقول وكثرة المسائل - مطبوع. ٩ - الإقناع: تأليف علي بن عبد الله بن نصر بن السري الزاغوني، المتوفى سنة ٥٢٧ هـ (٣). ١٠ - الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف: تأليف الشيخ العلامة علاء الدين أبو الحسن علي بن سلمان المرداوي، المتوفى سنة ٨٨٥هـ ألفه تصحيحًا للمقنع، وتوسع فيه بحيث ذكر في كل مسألة ما نقل فيها من الأقوال عن علماء المذهب. وقد طبع الكتاب في اثني عشر جزءًا. ١١ - البلغة: ويسمى بلغة الساغب وبغية الراغب، تأليف الشيخ فخر الدين محمَّد بن الخضر بن تيمية، المتوفى سنة ٦٢٢ هـ، وهو كتاب وجيز في الفقه (٤).

стр. 78

١٢ - التبصرة: تأليف عبد الرحمن بن محمَّد بن علي بن محمَّد الحلواني، الفقيه الإمام أبو محمَّد بن أبي الفتح، المتوفى سنة ٥٤٦ هـ (١). ١٣ - تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية: تأليف الشيخ علي بن محمَّد بن علي البعلي ثم الدمشقي، المعروف بابن اللحام، المتوفى سنة ٨٠٣ هـ (٢). ١٤ - التذكرة: تأليف أبي الوفاء علي بن عقيل البغدادي، المتوفى سنة ٥١٣ هـ، وهي مجلد واحد (٣). ١٥ - التذكرة: تأليف نصر الله بن عبد العزيز بن صالح بن محمَّد بن عبدوس الحراني، وقد بناها على الصحيح من الدليل (٤). ١٦ - التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع: تأليف العلامة علاء الدين أبي الحسن علي بن سليمان المرداوي، المتوفى سنة ٨٨٥ هـ وهو مختصر كتاب الإنصاف - مطبوع. ١٧ - التصحيح ، واسمه تصحيح الخلاف المطلق في المقنع، وهو تأليف الشيخ محمَّد بن عبد القادر بن عثمان النابلسي المعروف بالجنة، المتوفى سنة ٧٩٧ هـ (٥). ١٨ - التلخيص: واسمه تخليص المطلب في تلخيص المذهب: تأليف فخر الدين ابن تيمية محمَّد بن الخضر بن محمَّد بن الخضر الحراني، المتوفى سنة ٦٢٢ هـ. ١٩ - التنبيه: تأليف أبي بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد؛ المعروف بغلام الخلال، المتوفى سنة ٣٦٣ هـ.

стр. 79

٢٠ - الجامع لعلوم أحمد بن حنبل: تأليف أبي بكر أحمد بن محمَّد بن هارون؛ المعروف بالخلال، المتوفى سنة ٣١١ هـ، وهو أجمع مصنف لعلوم الإمام أحمد، جمع فيه مؤلفه أكبر قدر ممكن من مسائل الإمام أحمد ورواياته وعلومه، وقد سمعها عمن سمعها من الإمام، والكتاب ضخم بلغ نحوًا من مائتي جزء في عشرين مجلدًا (١). ٢١ - الجامع الصغير: تأليف القاضي أبي يعلى محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن خلف؛ ويعرف بابن الفراء المتوفى سنة ٤٥٨ هـ (٢). ٢٢ - الحاويان: الكبير والصغير: تأليف عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم بن علي بن عثمان البصري، الفقيه الضرير، المتوفى سنة ٦٨٤ - وهو في مجلدين (٣). ٢٣ - حاشية ابن مفلح على المقنع: تأليف شمس الدين محمَّد بن مفلح بن مفرج المقدسي الراميني المتوفى سنة ٧٦٢ هـ وهي حاشية مفيدة جدًا (٤). ٢٤ - الخلاصة: وهي في مجلد من تأليف القاضي وجيه الدين أبي المعالي أسعد، وسمي محمَّد بن المنجا بن بركات بن المؤمل التنوخي، المتوفى سنة ٦٠٦ هـ (٥). ٢٥ - الخلاف الكبير: تأليف القاضي محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن خلف؛ المعروف بابن الفراء المتوفى سنة ٤٥٨ هـ. ٢٦ - رؤوس المسائل: ويسمى الخلاف الصغير، تأليف أبي الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن الكلوذاني، المتوفى سنة ٥١٠ هـ (٦).

стр. 80

٢٧ - رؤوس المسائل: تأليف الشريف عبد الخالق بن عيسى بن أحمد ابن أبي موسى الهاشمي، المتوفى سنة ٤٧٠ هـ، وهي أشهر من الأولى، وفيها يذكر المؤلف المسائل التي خالف فيها أحمد واحدًا من الأئمة الثلاثة أو أكثر، ثم يذكر الأدلة وينتصر للإمام، ويذكر الموافق له في تلك المسألة (١). ٢٨ - الرعايتان وهما كبرى وصغرى: أما الكبرى فتحتوي على نقول كثيرة غير محررة، وأما الصغرى فلعلها المعنية بقول صاحب كشف الظنون ١/ ٩٠٨: إنها ثمانية أجزاء في مجلد، وكلاهما تأليف الشيخ أحمد بن حمدان النمري الحراني المعروف بابن حمدان (٢). ٢٩ - كتاب الروايتين والوجهين: تأليف القاضي أبي يعلي بن الفراء، وفيه نقل عن الإمام أحمد المسائل التي قال فيها بروايتين أو أكثر، أو له فيها وجهان أو أكثر. وقد حقق الدكتور عبد الكريم اللاحم المسائل الفقهية في الكتاب في رسالته للدكتوراه. ٣٠ - زاد المسافر: تأليف أبي بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد ابن معروف، المعروف بغلام الخلال، المتوفى سنة ٣٦٣ هـ. ٣١ - شرح ابن رزين: تأليف الشيخ عبد الرحمن بن رزين بن عبد العزيز بن نصر الدمشقي. المتوفى سنة ٦٥٦ هـ وهو شرح لكتاب مختصر الحرفي، اختصره من المغني وسماه التهذيب (٣). ٣٢ - الشرح الكبير: تأليف شمس الدين عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد بن قدامة، المكنى بابن أبي عمر، المتوفى سنة ٦٨٢ هـ، وهو شرح لكتاب المقنع في الفقه، للموفق، مستمد من كتاب المغني - مطبوع. ٣٣ - .. ٣٤ - شرح ابن منجا: واسمه (الممتع شرح المقنع)، وهو في أربع

стр. 81

مجلدات، ومؤلفه الشيخ أبو البركات منجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخي. المتوفى سنة ٦٩٥ هـ (١). ٣٥ - شرح ابن عبيدان: وهو شرح على كتاب المقنع لابن قدامة، تأليف الشيخ عبد الرحمن بن محمود بن عبيدان البعلي المتوفى سنة ٧٣٤هـ (٢). ٣٦ - شرح المجد ابن تيمية على الهداية: واسمه (منتهى الغاية في شرح الهداية) بيض منه أربع مجلدات كبار، إلى أوائل الحج، والباقي لم يبيضه (٣). ٣٧ - شرح أبي المعالي: واسمه كتاب النهاية في شرح الهداية، تأليف وجيه الدين أسعد، وقيل محمَّد بن المنجا بن بركات المتوفى سنة ٦٠٦ هـ وهو في بضعة عشر مجلدًا، وفيه فروع ومسائل كثيرة غير معروفة في المذهب. والظاهر أنه كان ينقلها من كتب غير الأصحاب ويخرجها على ما يقتضيه عنده المذهب (٤). ٣٨ - شرح الزركشي على مختصر الخرقي: تأليف محمَّد بن عبد الله بن محمَّد الزركشي المتوفى سنة ٧٧٢ هـ، وهو شرح قيم لم يسبق إلى مثله، لكنه مات قبل أن يكمل تبيضه، فبيض الباقي بعده عمر بن عيسى بن محمَّد، نزيل جامع ابن طولون، وفرغ من تبيضه في جمادى الأولى سنة ٧٧٤ هـ (٥). ٣٩ - شرح المحرر: تأليف الشيخ تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية؛ شيخ الإِسلام أبي العباس، المتوفى سنة ٧٢٨ هـ، وهي

стр. 82

تعليقات على كتاب جده مجد الدين، وهما في عدة مجلدات (١). ٤٠ - العدة: تأليف أبي محمَّد عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن قدامة، المشهور بالموفق أو موفق الدين بن قدامة المتوفى سنة ٦٢٠ هـ، وهو كتاب مختصر في الفقه، وضعه مؤلفه للمبتدئين - مطبوع. ٤١ - الفائق: تأليف أحمد بن الحسن بن عبد الله بن الشيخ أبي عمر، المعروف بابن قاضي الجبل، المتوفى سنة ٧٧١هـ وهو في مجلد كبير (٢). ٤٢ - الفروع: تأليف محمَّد بن مفلح المقدسي الراميني المتوفى سنة ٧٦٢ هـ، وهو من أجل الكتب وأنفعها وأجمعها للفوائد، وكان يسمى مكنسة المذهب، ولم يبيضه مؤلفه ﵀ كله ولم يقرأ عليه، وقد نقحه علاء الدين المرداوي وصحح مسائله وشرحها، وسمى ما ألفه (تصحيح الفروع)، وهو مطبوع مع الفروع الآن. ٤٣ - الفصول: ويسمى كفاية المفتي؛ في عشر مجلدات وقيل سبع كبار، تأليف علي بن محمَّد بن عقيل البغدادي المتوفى سنة ٥١٣ هـ (٣). ٤٤ - ... ٤٥ - القواعد الفقهية: تأليف العلامة أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب، المتوفى سنة ٧٩٥ هـ، وقد سرد فيها مائة وستين قاعدة، وذيلها بفوائد من مسائل مشتهرة فيها خلاف في المذهب، ينبني على الخلاف فيها فوائد متعددة، وهي إحدى وعشرون مسألة - مطبوع. ٤٦ - الكافي: تأليف الإمام موفق الدين أبي محمَّد عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن قدامة، المتوفى سنة ٦٢٠ هـ ذكر فيه من الأدلة ما يؤهل الطلبة للعمل بالدليل، وهو مطبوع في ثلاث مجلدات. ٤٧ - المبدع: تأليف إبراهيم بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن مفلح الراميني الأصل، ويعرف بابن مفلح الحفيد المتوفى سنة ٨٨٤هـ، شرح فيه

стр. 83

مؤلفه كتاب المقنع لابن قدامة وهو شرح جليل - طبع في عشر مجلدات. ٤٨ - المبهج: تأليف أبي الفرج عبد الواحد بن محمَّد الشيرازي المعروف بالمقدسي المتوفى سنة ٤٨٦ هـ (١). ٤٩ - المجرد: تأليف القاضي أبي يعلي بن الفراء المتوفى سنة ٤٥٨هـ (٢). ٥٠ - مجمع البحرين: تأليف العلامة محمَّد بن عبد القوي بن بدران المقدسي المرداوي، المشهور بالناظم، المتوفى سنة ٦٩٩ هـ ولم يتمه (٣). ٥١ - المحرر: تأليف الشيخ مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن تيمية -جد شيخ الإِسلام تقي الدين-، وهو كتاب جليل في الفقه الحنبلي، طبع في مجلدين. ٥٢ - مختصر ابن تميم: تأليف الشيخ محمَّد بن تميم الحراني، تلميذ المجد ابن تيمية المتوفى سنة ٦٧٥ هـ تقريبًا، ولم يكمله على أبواب الفقه بل وصل فيه إلى أثناء الزكاة. وفيه يذكر الروايات عن أحمد ويذهب فيه تارة مذهب التفريغ وآونة إلى الترجيح، وهو كتاب نافع لمن يريد الإطلاع على اختيارات الأصحاب (٤). ٥٣ - المذهب الأحمد: تأليف الشيخ محي الدين يوسف بن عبد الرحمن بن علي بن محمَّد نجل ابن الجوزي المتوفى سنة ٦٥٦ هـ وهو مطبوع في مجلد صغير. ٥٤ - مسائل الإمام أحمد: هذا الاسم يطلق على مجموعة من الكتب التي جمعت فتاوى الإمام أحمد، وقام بتدوينها تلاميذه الذين صاحبوه وسمعوا منه، وعرف كل كتاب منها عند الإطلاق باسم جامعه منها.

стр. 84

أ- مسائل أبي داود: وهي التي دونها الإمام المحدث سليمان بن الأشعث بن إسحاق، المشهور بأبي داود صاحب السنن - مطبوع. ب- مسائل ابن منصور الكوسج: وهي التي دونها عن الإمام صاحبه إسحاق بن منصور الكوسج المروزي المتوفى سنة ٢٥١هـ، وفيها عن إسحاق ابن راهويه نحو نصفها (١). ج- مسائل إبراهيم بن إسحاق الحربي: وهي التي دونها إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الحربي المتوفى سنة ٢٨٥ هـ، أحد ناقلي مذهب أحمد الكبار (٢). د- مسائل ابن هانئ: وهي التي دونها إسحاق بن إبراهيم بن هانئ النيسابوري المتوفى سنة ٢٧٥ هـ، وهي مطبوعة في مجلدين. ٥٥ - مسبوك الذهب: تأليف العلامة جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمَّد، المعروف بابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٨ هـ، وهو في مجلد (٣). ٥٦ - المستوعب: تأليف الشيخ محمَّد بن عبد الله بن الحسين السامري الملقب بنصير الدين، والمعروف بابن سنينة، المتوفى سنة ٦١٦ هـ، وهو كتاب قيم في الفقه؛ احتوى على فوائد جليلة ومسائل غريبة (٤). ٥٧ - المطلع على أبواب المقنع: تأليف أبي عبد الله شمس الدين محمَّد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي المتوفى سنة ٧٠٩ هـ، شرح فيه ألفاظ كتاب المقنع لابن قدامة - مطبوع. ٥٨ - المنتخب: تأليف الشيخ تقي الدين أحمد بن محمَّد الآدمي

стр. 85

البغدادي، وقد ذكره صاحب الدر المنضد، آخر الطبقة الحادية عشرة، التي تنتهي سنة ٧٤٠هـ، ولم يذكر سنة وفاته (١). ٥٩ - منتخب الأزجي: يحيى بن يحيى الأزجي الفقيه، صاحب نهاية المطلب في علم المذهب .. وهو كتاب كبير جدًا وفيه أشياء ساقطة لا تحقيق فيها. مات بعد الستمائة بقليل (٢). ٦٠ - المنتهى: أو منتهى الإرادات، تأليف الشيخ محمَّد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحي الشهير بابن النجار الابن، المتوفى سنة ٩٧٢ هـ حرر مسائله على الراجح من المذهب، وقد جمع فيه مؤلفه بين المقنع لابن قدامة والتنقيح المشبع لعلي بن سليمان المرداوي وزاد فيه مسائل. ٦١ - المنور في راجح المحرر: تأليف الشيخ تقي الدين أحمد بن محمَّد الآدمي البغدادي (٣). ٦٢ - النكت على المحرر: تأليف الشيخ شمس الدين محمَّد بن مفلح المقدسي الراميني مؤلف الفروع؛ وهي مطبوعة مع المحرر بعنوان (النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر) (٤). ٦٣ - النهاية: تأليف الشيخ عبد الرحمن بن رزين، اختصر فيه الهداية لأبي الخطاب (٥). ٦٤ - الهداية: تأليف الشيخ أبي الخطاب محفوظ بن أحمد الكلوذاني، يذكر فيها المسائل الفقهية والروايات عن الإمام، تارة مرسلة وتارة يبين اختياره. وقد طبعت في مجلدين. ٦٥ - الهادي: ويسمى أيضًا -عمدة العازم في تلخيص المسائل

стр. 86

الخارجة عن مختصر أبي القاسم- وهو من تأليف موفق الدين بن قدامة (١). ٦٦ - الواضح: تأليف علي بن عبد الله بن نصر السري بن الزاغوني المتوفى سنة ٥٢٧ هـ (٢). ٦٧ - الوجيز: تأليف الشيخ سراج الدين أبي عبد الله الحسين بن يوسف بن محمَّد بن أبي السري الدجيلي المتوفى سنة ٧٣٢ هـ (٣). ٦٨ - الوسيلة: لعل المراد به كتاب (وسيلة المتلفظ إلى كفاية المتحفظ) وهو نظم للشيخ إسماعيل بن محمَّد بن بردس المعروف بابن رسلان البعلبكي، المتوفى سنة ٧٨٤ هـ (٤). جـ- كتب اللغة: ١ - تهذيب اللغة: تأليف العلامة أبي منصور محمَّد بن أحمد الأزهري المتوفى سنة ٣٧٠ هـ. ٢ - القاموس المحيط: تأليف مجد الدين محمَّد بن يعقوب الفيروزآبادي المتوفي بزبيد في اليمن سنة ٨١٧ هـ أو ٨١٦ هـ. ٣ - النهاية في غريب الحديث والأثر: تأليف العلامة مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمَّد الجزري، المعروف بابن الأثير، المتوفى سنة ٦٠٦هـ.

стр. 87

التحقيق ويشمل: ١ - بين يدي التحقيق. ٢ - منهج التحقيق. ٣ - نماذج من صور المخطوطات.

стр. 88

بين يدي التحقيق لقد بحثت حسب الاستطاعة في فهارس المخطوطات في المكتبات التي تيسر لي الإطلاع على فهارسها، والتمست ممّن له علم ودراسة بالمخطوطات وقد وجدت النسخ التالية: ١ - نسخة خطية للكتاب في قسم المخطوطات في المكتبة السعودية بالرياض التابعة للرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد برقم ٤٩٩/ ٨٦ وعنوانها (منح الشافيات شرح المفردات) وخطها معتاد؛ وهي بخط محمَّد بن ربيعة العوسجي، وفرغ من نسخها يوم السبت بعد الزوال من غرة شعبان سنة خمس وتسعين وألف وهي في ست وثلاثين ومائتي صفحة: وفي كل صفحة ٢٦ أو ٢٥ سطرًا، وفيها اثنتا عشرة ورقة -حجم صغير- في كل صفحة منها ٢٠ سطرًا. وكان الخط بها مختلفًا عن سائر الأوراق بالنسخة، وبها آثار رطوبة وبلل. وعليها تعليق قليل تحت رمز (حـ) أو (حشه) وأظنها بمعنى حاشية، وقد لا يوضع شيء. وعلى هامشها أحيانًا تصحيح بقلم حبر عادي، وقد رمزت إلى هذه النسخة بحرف (أ). ٢ - نسخة خطية للكتاب في قسم المخطوطات بالمكتبة السعودية بالرياض التابعة "لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد" برقم ٤٥٠/ ٨٦، وعنوانها (منح الشافيات في شرح المفردات)، وخطها معتاد. وهي بخط محمَّد بن حمد بن نصر الله بن فوزان بن نصر الله، وفرغ من

стр. 89

نسخها يوم الثلاثاء قبل الزوال سنة إحدى وستين ومائتين وألف من الهجرة. وفي هذه النسخة أنه بلغ مقابلة على أصله حسب الطاقة. وهذه النسخة أقل النسخ أخطاء وأقربها إلى عبارة الأصول التي اعتمد عليها المؤلف، وبها آثار رطوبة، وعدد صفحات هذه النسخة أربع وخمسون ومائتان، وعدد الأسطر يتراوح بين ٢٤ إلى ٢٥ سطرًا. وعليها تصحيح قيم بخط الناسخ أثناء المقابلة، كما أن عليها تعليقًا قليلًا تحت رمز (حشه) وقد رمزت إلى هذه النسخة بحرف (ب). ٣ - نسخة خطية للكتاب في قسم المخطوطات في المكتبة السعودية التابعة للرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد برقم ٣٣٩/ ٨٦، وخطها حسن، وهي بخط محمَّد بن حمد بن نصر الله بن فوزان، وفرغ منها يوم الخميس ١٤ من جمادى الأولى سنة ١٢٥٧ هـ وأوراقها ٩٦ ورقة، يوجد بها ثمان ورقات من صفحة ١٢٩ - ١٤٤ بها خروم كبيرة. والورقة الأخيرة رتبت خطأ، وبها آثار رطوبة وعرق في كثير من الأوراق. وعدد الأسطر بها من ٣٢ إلى ٣٣ سطرًا، وحجم الصفحة ٢٤.٥× ١٦سم. وفي نهايتها بلغ مقابلة سنة ١٢٥٨ هـ وعليها تعليق قليل، وقد رمزت إلى هذه النسخة بحرف (جـ). وإذا اتفقت النسخ الثلاث أ، ب، جـ رمزت للجميع باسم: النجديات. ٤ - نسخة خطية للكتاب في مكتبة الجامع الأزهر بمصر برقم ١٣/ ٤٢٣٧، وعنوانها (شرح نظم المفردات) وهي بخط علي بن منصور بن علي الأخصاصي، وكان فراغه منها يوم سادس عشر محرم سنة سبع وخمسين وألف من الهجرة، وهي أقرب النسخ إلى حياة المؤلف، وخطها معتاد، وعدد أوراقها ٢٠٦، ويتراوح عدد أسطر الصفحة بين ٢٣ - ٢٤. وقد رمزت إليها بحرف (د). ٥ - نسخة خطية للكتاب في مكتبة الجامع الأزهر بمصر برقم ٦١٣/ ٤٧٨٥٠ وعنوانها: (المنح الشافيات شرح المفردات)، بخط حمدان بن

стр. 90

محمَّد بن سالم بن علي المرداوي، وكان فراغه من نسخها سنة سبع وثمانين وألف من الهجرة، بأوراقها تلوث. عدد أوراقها مائتان وسبعون ورقة وعدد أسطر الصفحة ٢٣ وحجم الورقة ٢١ سم، وقد رمزت إليها بحرف (هـ). ٦ - نسخة خطية للكتاب في مكتبة الجامع الأزهر بمصر برقم ٨٥/ ٣٣٦٣٥ وعنوانها: (المنح الشافية بشرح "المفردات" الوافية) وهي بخط أحمد بن محمَّد الكتل، وكان فراغه من نسخها في اليوم التاسع عشر من جمادى الأولى سنة سبع عشرة ومائة وألف من الهجرة، وخطها معتاد. وهي مجدولة بالمداد الأحمر من ورقة ١٣٠ إلى آخرها، وبأوراقها آثار عرق وتلوث خفيف، عدد الأسطر بها ٢٥ ومقاس الورقة ٢٠سم، وقد رمزت إليها بحرف (س). ٧ - نسخة خطية للكتاب في مكتبة الجامع الأزهر بمصر برقم ٦١٣/ ٤٧٨٥١ وعنوانها: (المنح الشافيات بشرح المفردات) بخط أحمد بن يوسف البلعاوي، وكان فراغه من نسخها سنة تسعين ومائتين وألف من الهجرة. وخطها معتاد، وبها خرم من آخر باب الجهاد في مسألة تخيير الإمام في الأراضي التي فتحت عنوة من قوله: ومثل أرض العنوة في ذلك ما جلا عنها أهلها خوفًا منا -إلى- باب الجنايات مسألة دخول النساء في الحلف في القسامة عند قوله: عمدًا كان القتل أو خطأ أو شبه عمد، وبهذا قال ربيعة والثوري والليث والأوزاعي، وقد رمزت إليها بحرف (ص). ٨ - نسخة خطية للكتاب بمكتبة الجامع الأزهر بمصر برقم ٦١٤/ ٤٧٨٥٢ وعنوانها: (المنح الشافيات بشرح المفردات) بخط معتاد موجود منها ١٢٠ ورقة. وسقط آخرها من عند قوله في باب لحوق النسب: وعندنا في صورتين حققوا ... والمدتان إن مضت لا يلحق ثم بيتان بعده ثم سطران، ثم الشرح ثم يبتدئ السقط، وقد رمزت إليها بحرف (ك).

стр. 91

٩ - نسخة خطية للمنظومة التي شرحها المؤلف بمكتبة جامعة الملك سعود، قسم المخطوطات برقم ٢٥٧١، نسخ عبد الرحمن حسن عبد العليم فطوري سنة ١٣١٠ هـ في ٢٦ ورقة مقاس ١٤.٥ و ١٦.٥× ٢١ سم، وقد رمزت إليها برمز (نظ). منهج التحقيق: قبل أن أبين المنهج الذي سلكته في التحقيق استعرض النسخ الخطية للكتاب مرتبة على حسب الترتيب الزمني للنسخ وهي كالتالي: ١ - نسخة (د) وهي الموجودة في مكتبة الجامع الأزهر برقم ١٣/ ٤٢٣٧، وتاريخ نسخها سنة ١٠٥٧ هـ. ٢ - نسخة (هـ) وهي موجودة في مكتبة الجامع الأزهر برقم ٦١٣/ ٤٧٨٥٠، وتاريخ الانتهاء من نسخها ١٠٨٧ هـ. ٣ - نسخة (أ) وهي موجودة في المكتبة السعودية بالرياض برقم ٤٩٩/ ٨٦، وتاريخ الانتهاء من نسخها ١٠٩٥ هـ. ٤ - نسخة (س) وهي موجودة في مكتبة الجامع الأزهر برقم ٨٥/ ٣٣٦٣٥، وتاريخ الانتهاء من نسخها ١١١٧ هـ. ٥ - نسخة (جـ) وهي موجود في المكتبة السعودية بالرياض برقم ٣٣٩/ ٨٦، وتاريخ الانتهاء من نسخها في سنة ١٢٥٧ هـ. ٦ - نسخة (ب) وهي موجودة في المكتبة السعودية بالرياض برقم ٤٥٠/ ٨٦، وتاريخ الانتهاء من نسخها في سنة ١٢٦١ هـ. هذه هي النسخ الكاملة للكتاب، ثلاث منها في مكتبة الجامع الأزهر وهي د، هـ، س وثلاث منها في المكتبة السعودية بالرياض وهي أ، ب، جـ. وقد صرفت النظر نهائيًا عن نسختي (ص، ك) الموجودتين في مكتبة

стр. 92

الجامع الأزهر لأنهما غير كاملتين -كما أوضحت من قبل-، وأيضًا فإن نسخة (ص) كان الفراغ منها في سنة ١٢٩٠ هـ أما نسخة (ك) فإنه قد سقط غالب نصفها الأخير وفيه تاريخ نسخها فلم نعلمه. وحيث إن النسخة المطبوعة عام ١٣٤٤ هـ قد اعتمد ناشرها على نسخة خطية، وبعد انتهاء طبع غالبها وجد نسخة أخرى فألحق التصويبات للجزء المطبوع في ورقة آخر الكتاب، فقد رمزت إلى المطبوعة -إذا لم يحصل خلاف بين النسختين- بحرف (ط)، ورمزت إلى التصحيح بحرف (م)، ورمزت إلى أصل المطبوع -إذا خالف التصحيح- رمز (طا) ولم أعتمد من ذلك على شيء. ويتلخص المنهج الذي سلكته في التحقيق في النقاط التالية: ١ - حاولت قدر الإمكان أن أثبت النص على الصورة التي أراده بها المؤلف، أو على أقرب صورة إليها. ٢ - جعلت نسخة (د) هي الأصل؛ لأنها أقرب النسخ إلى حياة المؤلف، والتزمت عبارتها دون بقية النسخ ما لم يظهر تكاتف النسخ الأخرى على عبارة هي أسبق إلى الصواب، أو يشهد لها الأصل المنقول منه. ٣ - إذا كان الاختلاف بين النسخ سببه الرسم الإملائي فغالبًا لا أذكره، وأثبت في رسم الكلمة ما هو مألوف الآن. ٤ - لم ألتزم دائمًا ذكر الاختلاف بين النسخ في عبارات الترحم والترضي والثناء، ولا في التعبير في حقه ﷺ بالرسول أو النبي، لعلمي أنه لا يترتب على الاختلاف في ذلك شيء ذو بال. ٥ - إذا كان الكتاب الذي ورد النقل عنه في الكتاب مطبوعًا، فإنني أبين رقم الصفحة والجزء الذي فيه تلك العبارة. ٦ - إذا كان النقل عن أحد الأئمة الثلاثة، فإني أرجع إلى أحد الكتب المشهورة في مذهبه، والتي لها عناية بنقل الأقوال والروايات في المذهب.

стр. 93

٧ - أشير إلى مكان الآية الموجودة في الكتاب من سور القرآن ورقمها. ٨ - أخرج الأحاديث التي ذكرها المؤلف، مشيرًا إلى من أخرجها، ورقمها في الكتاب أو رقم صفحتها، والجزء الذي وردت فيه من الكتاب. وغالبًا ما أذكر رأي أئمة التخريج كالزيلعي وابن حجر والشوكاني وغيرهم. ٩ - أخرج الآثار التي ذكرها المؤلف عن الصحابة من كتب الآثار ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، ومع ذلك فإن هناك آثارًا لم أهتد إليها في الكتب المطبوعة الآن، ولعل السبب في ذلك أن ابن قدامة في المغني كان ينقل من كتاب اختلاف العلماء لابن المنذر وكان مملوءًا بالآثار، وكان ينقل الآثار من سنن سعيد بن منصور ولم يطبع منها الآن إلا جزآن، ومن جامع الخلال وسنن أبي بكر النجاد ومسند البرقاني وكتب الأثرم والجوزجاني وابن شاهين وغيرهم، ولا أعلم أن هذه الكتب مطبوعة الآن. ١٠ - ضبطت الكلمات الغريبة وشرحتها شرحًا موجزًا واضحًا، معتمدًا في ذلك على المصادر الموثوق بها عند أهل اللغة. ١١ - شرحت بعض العبارات الغامضة في الكتاب بما يكشف غموضها ويوضح مراد المؤلف منها. ١٢ - نسبت الشواهد اللغوية والنحوية في هذا الكتاب إلى أصحابها وإلى موضعها من كتب النحو أو اللغة. ١٣ - عرفت بالأماكن المذكورة في الكتاب معتمدًا في ذلك على المعاجم المتخصصة بتحديد البلدان. ١٤ - ترجمت للأعلام العلماء المذكورين في هذا الكتاب في تراجم موجزة في آخر الكتاب مرتبين حسب ترتيب حروف الهجاء، معنونًا لكل واحد منهم بالاسم الذي ذكر به في هذا الكتاب، ولم أرَ حاجة لوضع

стр. 94

تراجم للصحابة -رضوان الله عليهم- المذكورين في هذا الكتاب للأسباب الآتية: أ- إن أكثر المذكورين في الكتاب من الصحابة المشهورين المعروفين عند كل دارسي الفقه الإِسلامي. ب- توفر كتب تراجمهم في المكتبات العامة والخاصة وسهولة الرجوع إليها.

стр. 95

نموذج من المخطوط

стр. 96

نموذج من المخطوط

стр. 97

نموذج من المخطوط

стр. 98

نموذج من المخطوط

стр. 99

نموذج من المخطوط

стр. 100

نموذج من المخطوط

стр. 101

نموذج من المخطوط

стр. 102

نموذج من المخطوط

стр. 103

نموذج من المخطوط

стр. 104

نموذج من المخطوط

стр. 105

نموذج من المخطوط

стр. 106

نموذج من المخطوط

стр. 107

نموذج من المخطوط

стр. 108

المِنَحُ الشَّافِيَاتُ بِشَرحِ مُفْردَاتِ الإمَامِ أحْمَد

стр. 109

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وبه نستعين، رب يسر وأعن يا كريم الحمد لله رب العالمين، الذي شرح صدر (١) من أراد هدايته للإسلام، ونوّر فؤاده (٢) بنور معالم الدين. الواحد الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (٣). الملك الحق المبين، أحمده سبحانه تعالى (٤) وإياه أستعين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا صاحبة (٥) ولا ولدًا. شهادة أدخرها ليوم الدين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد: فهذا شرح ليس بالطويل الممل، ولا ذي الاختصار المخل، (جعلته) (٦) على المنظومة الألفية في مفردات الإمام الصمداني (٧) والزاهد الورع الرباني، إمام الأئمة وناصر السنة أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، تغمده الله بالرحمة والرضوان وأسكنه فسيح الجنان، أحل به تراكيبها

стр. 110

ومعانيها، وأوضح به مسائلها ومبانيها. واعتمدت في نقل الخلاف (١) على الكتب المعتمدة في ذلك كالإنصاف (٢) والفروع (٣)، وعلى عزو الأدلة والخلاف العالي (٤) على الشرح الكبير (٥) وغيره، والله أسأل أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به إنه قريب مجيب، رؤوف رحيم. قال المصنف -رحمه الله تعالى- بعد بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله القديم الأحدِ ... الواحد الفردِ العظيمِ الصمدِ تأسيًا بالكتاب العزيز، وعملًا بقوله ﷺ : "كُلُّ أَمْرٍ ذي بَالٍ لاَ يُبْدَأُ (فيه) (٦) بِبِسّمِ الله (٧) الرَّحمنِ الرَّحيِمِ، فَهُوَ أبْترُ". وفي رواية: "بِالحَمْدِ للهِ (٨) ". لكن نقل ابن الحكم لا تكتب أمام الشعر ولا معه. وذكر الشعبي أنهم كانوا يكرهونه. قال القاضي: لأنه يشوبه الكذب والهجو غالبًا أ. هـ. قلت: فيؤخذ من تعليل (٩) القاضي أن المراد بالشعر (١٠) غير ما يكون في المسائل العلمية (١١). والحمد هو الثناء بجميل الصفات. وعرفًا فعل ينبئ عن تعظيم (١٢)
следующие страницы →