Полный текст (226 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
(أحمد بسند صحيح) وأما قراءته في ركعتي سنة الفجر فكانت خفيفة جدا
(البخاري ومسلم) حتى إن عائشة رضي الله عن هـ كانت تقول: (هل قرأ فيها بأم الكتاب)
(مسلم وابن خزيمة والحاكم) و (كان - أحيانا - يقرأ بعد الفاتحة في الأولى منهما آية (: ٢: ١٣٦) : قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا إلى آخر الآية وفي الأخرى (: ٣: ٦٤) : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم إلى آخرها)
стр. 107
(مسلم وأبو داود) و (ربما قرأ بدلها (٢٣: ٥٢:) : فلما أحس عيسى منهم الكفر إلى آخر الآية)
(مسلم وأبو داود) (وأحيانا يقرأ: قل يا أيها الكافرون (١٠٩: ٦:) في الأولى وقل هو الله أحد (١١٢: ٤:) في الأخرى
(ابن ماجه وابن خزيمة) وكان يقول: (نعم السورتان هما)
(ابن حبان في صحيحه) و (سمع رجلا يقرأ السورة الأولى في الركعة الأولى فقال: [ (هذا عبد آمن بربه) ثم قرأ السورة الثانية الأخرى فقال: (هذا عبد عرف ربه) ] )
٢ - صلاة الظهر:
(البخاري ومسلم) و (كان ﷺ يقرأ في الركعتين الأوليين ب فاتحة الكتاب وسورتين ويطول في الأولى ما لا يطول في الثانية)
(مسلم والبخاري في (جزء القراءة) وكان أحيانا يطيلها حتى أنه (كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضى حاجته [ثم يأتي منزله] ثم يتوضأ ثم يأتي ورسول الله ﷺ في الركعة الأولى مما يطولها)
(أبو داود بسند صحيح) و (كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى)
стр. 108
(أحمد ومسلم) و (كان يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية قدر قراءة ألم تنزيل السجدة (٢٢: ٣٠:) وفيها الفاتحة)
(أبو داود والترمذي وصححه) وأحيانا (كان يقرأ ب السماء والطارق والسماء ذات البروج والليل إذا يغشى ونحوها من السور)
(ابن خزيمة في صحيحه) وربما (قرأ: إذا السماء انشقت ونحوها)
(البخاري وأبو داود) و (كانوا يعرفون قراءته في الظهر والعصر باضطراب لحيته)
قراءته ﷺ آيات بعد الفاتحة في الأخيرتين
стр. 109
(أحمد ومسلم) و (كان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأوليين قدر النصف قدر خمس عشرة آية)
(البخاري ومسلم) (وربما اقتصر فيها على الفاتحة)
стр. 110
وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة
стр. 111
(أبو داود وأحمد بسند قوي) وقد أمر (المسيء صلاته) بقراءة الفاتحة في كل ركعة حيث قال له بعد أن أمره بقراءتها في الركعة الأولى:
(البخاري ومسلم) (ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)
(أحمد بسند جيد) (وفي رواية: (في كل ركعة)
(البخاري ومسلم) و (كان يسمعهم الآية أحيانا)
(ابن خزيمة في صحيحه) و (كانوا يسمعون منه النغمة ب سبح اسم ربك الأعلى (: ٨٧: ١٩) وهل أتاك حديث الغاشية (٢٦: ٨٨:)
(البخاري والترمذي وصححه) و (كان أحيانا يقرأ ب (والسماء ذات البروج) (: ٨٥: ٢٢) وب والسماء والطارق (: ٨٦: ١٧) ونحوهما من السور)
(مسلم والطيالسي) و (أحيانا يقرأ ب والليل إذا يغشى (: ٩٢: ٢١) ونحوها)
٣ - صلاة العصر:
و (كان رسول الله ﷺ يقرأ في الأوليين ب فاتحة الكتاب
стр. 112
(البخاري ومسلم) وسورتين ويطول في الأولى ما لا يطول في الثانية)
(أبو داود بسند صحيح) و (كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة)
و (كان يقرأ في كل منهما قدر خمس عشرة آية قدر نصف ما يقرأ في كل من الركعتين الأوليين في الظهر)
(أحمد ومسلم) و (كان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأوليين قدر نصفهما)
(البخاري ومسلم) و (كان يقرأ فيهما ب فاتحة الكتاب)
(البخاري ومسلم) و (كان يسمعهم الآية أحيانا)
ويقرأ بالسور التي ذكرناها في (صلاة الظهر)
٤ - صلاة المغرب:
(البخاري ومسلم) و (كان ﷺ يقرأ فيها - أحيانا - بقصار المفصل)
(النسائي وأحمد بسند صحيح) حتى إنهم (كانوا إذا صلوا معه وسلم بهم انصرف أحدهم وإنه ليبصر مواقع نبله)
(الطيالسي وأحمد بسند صحيح) و (قرأ في سفر ب والتين والزيتون (٩٥: ٨:) في الركعة الثانية)
وكان أحيانا يقرأ بطوال المفصل وأوساطه ف (كان تارة يقرأ
стр. 113
(صحيح) ب الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله (: ٤٧: ٣٨)
(البخاري ومسلم) وتارة ب والطور (: ٥٢: ٤٩)
(البخاري ومسلم) وتارة ب والمرسلات (٧٧: ٥٠:) قرأ بها في آخر صلاة صلاها ﷺ
(البخاري) و (كان أحيانا يقرأ بطولى الطوليين: [الأعراف
(: ٢٠٦: ٧) ] [في الركعتين] )
القراءة في سنة المغرب
стр. 114
(أحمد والنسائي والمقدسي) وأما سنة المغرب البعدية ف (كان يقرأ فيها: قل يا أيها الكافرون (: ٦: ١٠٩) وقل هو الله أحد (١١٢ ٤:)
٥ - صلاة العشاء
(صحيح) (كان ﷺ يقرأ في الركعتين الأوليين من وسط المفصل)
стр. 115
(أحمد والترمذي وحسنه) ف (كان تارة يقرأ ب والشمس وضحاها (: ٩١: ١٥) وأشباهها من السور)
(البخاري ومسلم) و (تارة ب إذا السماء انشقت (٨٤: ٢٥:) وكان يسجد بها)
(البخاري ومسلم) و (قرأ - مرة - في سفر ب التين والزيتون
(: ٩٥: ٨) [في الركعة الأولى] )
ونهى عن إطالة القراءة فيها وذلك حين (صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل من الأنصار فصلى فأخبر معاذ عنه فقال: إنه منافق. ولما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله ﷺ فأخبره ما قال معاذ فقال له النبي ﷺ :
(البخاري ومسلم والنسائي) (أتريد أن تكون فتانا يا معاذ إذا أممت الناس فأقرأ ب والشمس وضحاها (٩١: ١٥:) وسبح اسم ربك الأعلى (: ٧٧: ١٩) واقرأ باسم ربك (: ٩٦: ١٩) ووالليل إذا يغشى (: ٩٢: ٢١) [فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة] )
٦ - صلاة الليل:
(صحيح) (وكان ﷺ ربما جهر بالقراءة فيها وربما أسر يقصر القراءة فيها
стр. 116
تارة ويطيلها أحيانا ويبالغ في إطالتها أحيانا أخرى حتى قال عبد الله بن مسعود رضي الله عن هـ:
(البخاري ومسلم) (صليت مع النبي ﷺ ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء قيل: وما هممت قال: هممت أن أقعد وأذر النبي ﷺ
وقال حذيفة بن اليمان:
(مسلم والنسائي) (صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة ثم مضى فقلت: يصلي بها في [ركعتين] فمضى فقلت: يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع. . .) الحديث
(صححه الحاكم ووافقه الذهبي) و (قرأ ليلة وهو وجع السبع الطوال)
(صحيح) و (كان - أحيانا - يقرأ في كل ركعة بسورة منها)
(مسلم وأبو داود) و (ما علم أنه قرأ القرآن كله في ليلة [قط] ) بل إنه لم يرض ذلك لعبد الله بن عمرو رضي الله عن هـ حين قال له:
стр. 117
(البخاري ومسلم) (اقرأ القرآن في كل شهر) قال: قلت: إني أجد قوة. قال: (فاقرأه في عشرين ليلة) قال: قلت: إني أجد قوة. قال: (فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك)
(النسائي الترمذي وصححه) ثم (رخص له أن يقرأه في خمس)
(البخاري وأحمد) ثم (رخص له أن يقرأه في ثلاث)
ونهاه أن يقرأه في أقل من ذلك وعلل ذلك في قوله له:
(أحمد بسند صحيح) من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقهه) . وفي لفظ:
(الدارمي والترمذي) (لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث) ثم في قوله له:
(أحمد وابن حبان في صحيحه) (فإن لكل عابد شرة ولكل شرة فترة فإما إلى سنة وإما إلى بدعة فمن كانت إلى سنة فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك)
стр. 118
(ابن سعد وأبو الشيخ في أخلاق النبي) ولذلك (كان ﷺ لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث)
(الدارمي والحاكم وصححه) وكان يقول: (من صلى في ليلة بمائتي آية فإنه يكتب من القانتين المخلصين)
(أحمد وأبو داود بسند صحيح) و (كان يقرأ في كل ليلة ب بني إسرائيل (١٧: ١١١:) والزمر (٧٥: ٣٩:)
(الدارمي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) وكان يقول: (من صلى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين)
(البخاري وأبو داود) و (كان - أحيانا - يقرأ في كل ركعة قدر خمسين آية أو أكثر)
(أحمد وأبو داود بسند صحيح) وتارة (يقرأ قدر يا أيها المزمل
(: ٧٣: ٢٠)
(مسلم وأبو داود) و (ما كان ﷺ يصلي الليل كله) . إلا نادرا
(النسائي وأحمد وصححه الترمذي) فقد (راقب عبد الله
стр. 119
ابن خباب بن الأرت - وكان قد شهد بدرا مع رسول الله ﷺ رسول الله ﵌ الليلة كلها (وفي لفظ: في ليلة صلاها كلها) حتى كان مع الفجر فلما سلم من صلاته قال له خباب: يا رسول الله بأبي أنت وأمي لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها فقال:
(أجل إنها صلاة رغب ورهب [وإني] سألت ربي ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألت ربي أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا (وفي لفظ: أن لا يهلك أمتي بسنة) فأعطانيها وسألت ربي أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا فأعطانيها وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا فمنعنيها)
(النسائي وابن خزيمة وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) و (قام ليلة بآية يرددها حتى أصبح وهي: إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم (: ٥: ١١٨) [بها يركع وبها يسجد وبها يدعو] [فلما أصبح قال له أبو ذر رضي الله عن هـ: يا رسول الله ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها] [وتدعو بها] [وقد علمك الله القرآن كله] [لو فعل هذا بعضنا لوجدنا عليه] [قال:
(إني سألت ربي الشفاعة لأمتي فأعطانيها وهي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئا) ]
стр. 120
و (قال له رجل: يا رسول الله إن لي جارا يقوم الليل ولا يقرأ إلا قل هو الله أحد (: ١١٢: ٤) [يرددها] [لا يزيد عليها]- كأنه يقللها - فقال النبي ﷺ :
(أحمد والبخاري) (والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن)
٧ - صلاة الوتر:
(النسائي والحاكم وصححه) (كان ﷺ يقرأ في الركعة الأولى سبح اسم ربك الأعلى (: ٨٧: ١٩) وفي الثانية قل يا أيها الكافرون (: ١٠٩: ٦) وفي الثالثة قل هو الله أحد
(: ١١٢: ٤)
(الترمذي وأبو العباس وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) وكان يضيف إليها أحيانا: قل أعوذ برب الفلق (١١٣: ٥:) وقل أعوذ برب الناس (: ١١٤: ٦)
(النسائي وأحمد بسند صحيح) ومرة: (قرأ في ركعة الوتر بمائة آية من النساء (: ٤: ١٧٦)
(أحمد وابن نصر وابن حبان بسند حسن صحيح) وأما الركعتان بعد الوتر فكان يقرأ فيهما إذا زلزلت الأرض
стр. 121
(٩٩: ٨:) وقل يا أيها الكافرون
٨ - صلاة الجمعة:
(مسلم وأبو داود) (كان ﷺ يقرأ - أحيانا - في الركعة الأولى بسورة الجمعة (: ٦٢: ١١) وفي الأخرى: إذا جاءك المنافقون (٦٣: ١١:) وتارة يقرأ - بدلها -: هل أتاك حديث الغاشية (: ٨٨: ٢٦)
(مسلم وأبو داود) وأحيانا (يقرأ في الأولى: سبح اسم ربك الأعلى (: ٨٧: ١٩) وفي الثانية: هل أتاك)
٩ - صلاة العيدين:
(مسلم وأبو داود) (كان ﷺ يقرأ - أحيانا - في الأولى سبح اسم ربك الأعلى وفي الأخرى: هل أتاك)
(مسلم وأبو داود) و - أحيانا (يقرأ فيهما ب ق والقرآن المجيد (: ٥٠: ٤٥) واقتربت الساعة (: ٥٤: ٥٥)
١٠ - صلاة الجنازة:
(البخاري وأبو داود والنسائي) (السنة أن يقرأ فيها ب فاتحة الكتاب [وسورة] ) و
стр. 122
(النسائي والطحاوي بسند صحيح) (يخافت فيها مخافتة بعد التكبيرة الأولى)
ترتيل القرآءة وتحسين الصوت بها
стр. 123
(أبو داود وأحمد بسند صحيح) وكان ﷺ كما أمره الله تعالى - يرتل القرآن ترتيلا لا هذا ولا عجلة بل قراءة (مفسرة حرفا حرفا)
(مسلم ومالك) حتى (كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها)
(أبو داود والترمذي وصححه) وكان يقول: (يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها)
(البخاري وأبو داود) و (كان يمد قراءته (عند حروف المد) فيمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم) . ونضيد (البخاري) وأمثالها
وكان يقف على رؤوس الآي كما سبق بيانه
(البخاري ومسلم) و (كان - أحيانا - يرجع صوته كما فعل يوم فتح مكة وهو على ناقته يقرأ سورة الفتح (: ٤٨: ٢٩) [قراءة لينة] وقد حكى عبد الله
стр. 124
ابن مغفل ترجيعه هكذا (آآ آ)
وكان يأمر بتحسين الصوت بالقرآن فيقول:
(البخاري تعليقا) (زينوا القرآن بأصواتكم [فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا] )
(صحيح) ويقول: (إن من أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله)
وكان يأمر بالتغني بالقرآن فيقول:
(الدارمي وأحمد بسند صحيح) (تعلموا كتاب الله وتعاهدوه واقتنوه وتغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو أشد من المخاض في العقل)
(أبو داود وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) ويقول: (ليس منا من لم يتغن بالقرآن)
стр. 125
(البخاري ومسلم) ويقول: (ما أذن الله لشيء ما أذن (وفي لفظ: كأذنه) لنبي [حسن الصوت (وفي لفظ: حسن الترنم) ] يتغنى بالقرآن [يجهر به] )
وقال لأبي موسى الأشعري رضي الله عن هـ:
(البخاري ومسلم) (لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود) [فقال أبو موسى: لو علمت مكانك لحبرت لك - يريد تحسين الصوت - تحبيرا]
стр. 126
الفتح على الإمام
стр. 127
(أبو داود وابن حبان والطبراني) وسن ﷺ الفتح على الإمام إذا لبست عليه القراءة فقد (صلى صلاة فقرأ فيها فلبس عليه فلما انصرف قال لأبي: (أصليت معنا) قال: نعم قال: (فما منعك [أن تفتح علي] )
الاستعاذة والتفل في الصلاة لدفع الوسوسة
стр. 128
(مسلم وأحمد) وقال له عثمان بن أبي العاص رضي الله عن هـ: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي فقال رسول الله ﷺ :
(ذاك شيطان يقال له: خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا) قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني
الركوع
стр. 129
(صحيح) ثم كان ﷺ إذا فرغ من القراءة سكت سكتة ثم رفع يديه على الوجوه المتقدمة في (تكبيرة الافتتاح) وكبر وركع
стр. 130
وأمر بهما (المسيء صلاته) فقال له:
(أبو داود والنسائي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) (إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله. . . ثم يكبر الله ويحمده ويمجده ويقرأ ما تيسر من القرآن مما علمه الله وأذن له فيه ثم يكبر ويركع [ويضع يديه على ركبتيه] حتى تطمئن مفاصله وتسترخي. .) . الحديث
صفة الركوع
стр. 131
(صحيح) و (كان ﷺ يضع كفيه على ركبتيه) البخاري وأبو داود و (كان يأمرهم بذلك) . وأمر به أيضا (المسيء صلاته) كما مر آنفا
(البخاري وأبو داود) و (كان يمكن يديه من ركبتيه [كأنه قابض عليهما] )
و (كان يفرج بين أصابعه) وأمر به (المسيء صلاته) فقال:
стр. 132
(ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما) (إذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك ثم فرج بين أصابعك ثم امكث حتى يأخذ كل عضو مأخذه)
(الترمذي وصححه ابن خزيمة) و (كان يجافي وينجي مرفقيه عن جنبيه)
(البيهقي بسند صحيح والبخاري) و (كان إذا ركع بسط ظهره وسواه) حتى لو صب عليه الماء لاستقر) الطبراني وعبد بن أحمد في زوائد المسند وابن ماجة وقال ل (المسيء صلاته) :
(أحمد وأبو داود بسند صحيح) (فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك ومكن لركوعك)
(صحيح) و (كان لا يصب رأسه ولا يقنع) ولكن بين ذلك
وجوب الطمأنينة في الركوع
стр. 133
و (كان يطمئن في ركوعه) وأمر به (المسيء صلاته) كما سلف أول الفصل السابق
وكان يقول: (أتموا الركوع والسجود فوالذي نفسي بيده إني
стр. 134
لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم وما سجدتم)
و (رأى رجلا لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال:
(أبو يعلى في مسنده والبيهقي والطبراني وصححه ابن خزيمة) (لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد [ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم] مثل الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع الذي يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا)
(حديث حسن) وقال أبو هريرة رضي الله عن هـ: (نهاني خليلي ﷺ أن أنقر في صلاتي نقر الديك وأن ألتفت التفات الثعلب وأن أقعي كإقعاء القرد)
(ابن أبي شيبة والطبراني وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) وكان يقول: (أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته) . قالوا: يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته قال: (لا يتم ركوعها وسجودها)
و (كان يصلي فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود فلما انصرف قال:
стр. 135
(ابن أبي شيبة وابن ماجة وأحمد بسند صحيح) (يا معشر المسلمين إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود)
أذكار الركوع
стр. 136
وكان يقول في هذا الركن أنواعا من الأذكار والأدعية تارة بهذا وتارة بهذا:
١ - (أحمد وأبو داود وابن ماجة والدارقطني) (سبحان ربي العظيم (ثلاث مرات)
وكان - أحيانا - يكررها أكثر من ذلك
وبالغ مرة في تكرارها في صلاة الليل حتى كان ركوعة قريبا من قيامه وكان يقرأ فيه ثلاث سورة من الطوال: البقرة والنساء وآل عمران يتخللها دعاء واستغفار كما سبق في (صلاة الليل)
стр. 137
٢ - (صحيح) (سبحان ربي العظيم وبحمده (ثلاثا)
٣ - (مسلم وأبو عوانة) (سبوح قدوح رب الملائكة والروح)
٤ - (البخاري ومسلم) (سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي. وكان يكثر - منه - في ركوعه وسجوده يتأول القرآن)
٥ - (النسائي بسند صحيح) اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت [أنت ربي] خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي (وفي رواية وعظامي) وعصبي [وما استقلت به قدمي لله رب العالمين] )
٦ - (مسلم وأبو عوانة والطحاوي والدارقطني) (اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين)
٧ - (أبو داود والنسائي بسند صحيح) (سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة) وهذا قاله في صلاة الليل
стр. 138
إطالة الركوع
стр. 139
(البخاري ومسلم) و (كان ﷺ يجعل ركوعه وقيامه بعد الركوع وسجوده وجلسته بين السجدتين قريبا من السواء)
النهي عن قراءة القرآن في الركوع
стр. 140
(مسلم وأبو عوانة) و (كان ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود)
(مسلم وأبو عوانة) وكان يقول: (ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم)
стр. 141
الاعتدال من الركوع وما يقول فيه
стр. 142
(البخاري ومسلم) ثم (كان ﷺ يرفع صلبه من الركوع قائلا: (سمع الله لمن حمده)
(أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) وأمر بذلك (المسيء صلاته) فقال له: (لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى. . . يكبر. . . ثم يركع. . . ثم يقول: سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائما)
(البخاري وأبو داود) وكان إذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه
(البخاري وأبو داود) ثم (كان يقول وهو قائم: (ربنا [و] لك الحمد)
وأمر بذلك كل مصل مؤتما أو غيره فقال:
(صلوا كما رأيتموني أصلي)
(مسلم وأبو عوانة وأحمد وأبو داود) وكان يقول: (إنما جعل الإمام ليؤتم به. . وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ( [اللهم] ربنا ولك الحمد) يسمع الله لكم فإن الله ﵎ قال على لسان نبيه ﷺ : سمع الله لمن حمده)
стр. 143
(البخاري ومسلم وصححه الترمذي) وعلل الأمر بذلك في حديث آخر بقوله: (فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)
وكان يرفع يديه عند هذا الاعتدال على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام ويقول - وهو قائم - كما مر آنفا:
١ - (البخاري ومسلم) (ربنا ولك الحمد)
وتارة يقول:
٢ - (البخاري ومسلم) (ربنا لك الحمد)
وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله:
٣ - و٤ - البخاري وأحمد (اللهم)
(البخاري ومسلم) وكان يأمر بذلك فيقول: (إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)
стр. 144
وكان تارة يزيد على ذلك إما:
٥ - (مسلم وأبو عوانة) (ملء السماوات وملء الأرض ومل ما شئت من شيء بعد)
وإما:
٦ - (مسلم وأبو عوانة) (ملء السماوات و [ملء] الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد)
وتارة يضيف إلى ذلك قوله:
٧ - (مسلم وأبو عوانة) (أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)
وتارة تكون الإضافة:
٨ - (مسلم وأبو عوانة) (ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد [اللهم] لا مانع لما أعطيت [ولا معطي لما منعت] ولا ينفع ذا الجد منك الجد)
وتارة يقول في صلاة الليل:
٩ - (أبو داود والنسائي بسند صحيح) (لربي الحمد لربي الحمد) يكرر ذلك حتى كان قيامه نحوا من ركوعه الذي كان قريبا من قيامه الأول وكان قرأ فيه سورة البقرة)
стр. 145
١٠ - (ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه [مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى] )
قاله رجل كان يصلي وراءه ﷺ بعدما رفع ﷺ رأسه من الركعة وقال: (سمع الله لمن حمده) فلما انصرف رسول الله ﷺ قال:
(من المتكلم آنفا) فقال الرجل: أنا يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ :
(مالك والبخاري وأبو داود) (لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا)
إطالة هذا القيام ووجوب الاطمئنان فيه
следующие страницы →