Полный текст (226 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
الاعتدال من الركوع وما يقول فيه
стр. 142
(البخاري ومسلم) ثم (كان ﷺ يرفع صلبه من الركوع قائلا: (سمع الله لمن حمده)
(أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) وأمر بذلك (المسيء صلاته) فقال له: (لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى. . . يكبر. . . ثم يركع. . . ثم يقول: سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائما)
(البخاري وأبو داود) وكان إذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه
(البخاري وأبو داود) ثم (كان يقول وهو قائم: (ربنا [و] لك الحمد)
وأمر بذلك كل مصل مؤتما أو غيره فقال:
(صلوا كما رأيتموني أصلي)
(مسلم وأبو عوانة وأحمد وأبو داود) وكان يقول: (إنما جعل الإمام ليؤتم به. . وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ( [اللهم] ربنا ولك الحمد) يسمع الله لكم فإن الله ﵎ قال على لسان نبيه ﷺ : سمع الله لمن حمده)
стр. 143
(البخاري ومسلم وصححه الترمذي) وعلل الأمر بذلك في حديث آخر بقوله: (فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)
وكان يرفع يديه عند هذا الاعتدال على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام ويقول - وهو قائم - كما مر آنفا:
١ - (البخاري ومسلم) (ربنا ولك الحمد)
وتارة يقول:
٢ - (البخاري ومسلم) (ربنا لك الحمد)
وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله:
٣ - و٤ - البخاري وأحمد (اللهم)
(البخاري ومسلم) وكان يأمر بذلك فيقول: (إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)
стр. 144
وكان تارة يزيد على ذلك إما:
٥ - (مسلم وأبو عوانة) (ملء السماوات وملء الأرض ومل ما شئت من شيء بعد)
وإما:
٦ - (مسلم وأبو عوانة) (ملء السماوات و [ملء] الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد)
وتارة يضيف إلى ذلك قوله:
٧ - (مسلم وأبو عوانة) (أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)
وتارة تكون الإضافة:
٨ - (مسلم وأبو عوانة) (ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد [اللهم] لا مانع لما أعطيت [ولا معطي لما منعت] ولا ينفع ذا الجد منك الجد)
وتارة يقول في صلاة الليل:
٩ - (أبو داود والنسائي بسند صحيح) (لربي الحمد لربي الحمد) يكرر ذلك حتى كان قيامه نحوا من ركوعه الذي كان قريبا من قيامه الأول وكان قرأ فيه سورة البقرة)
стр. 145
١٠ - (ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه [مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى] )
قاله رجل كان يصلي وراءه ﷺ بعدما رفع ﷺ رأسه من الركعة وقال: (سمع الله لمن حمده) فلما انصرف رسول الله ﷺ قال:
(من المتكلم آنفا) فقال الرجل: أنا يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ :
(مالك والبخاري وأبو داود) (لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا)
إطالة هذا القيام ووجوب الاطمئنان فيه
стр. 146
(البخاري ومسلم) وكان ﷺ يجعل قيامه هذا قريبا من ركوعه كما تقدم بل (كان يقوم أحيانا حتى يقول القائل: (قد نسي [من طول ما يقوم] )
وكان يأمر بالاطمئنان فيه فقال ل (المسيء صلاته) :
(البخاري ومسلم) (ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما [فيأخذ كل عظم مأخذه] (وفي رواية: (وإذا رفعت فأقم صلبك وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها) . وذكر له: (أنه لا تتم صلاة لأحد من الناس إذا لم يفعل ذلك)
стр. 147
(أحمد والطبراني في (الكبير) بسند صحيح) وكان يقول: (لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها وسجودها)
السجود
стр. 148
(صحيح) ثم (كان ﷺ يكبر ويهوي ساجدا) وأمر بذلك (المسيء صلاته) فقال له: (لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى. . . يقول: سمع الله لمن حمده حتى
стр. 149
(أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) يستوي قائما ثم يقول: الله أكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله)
(رواه أبو يعلى بسند جيد وابن خزيمة بسند آخر صحيح) و (كان إذا أراد أن يسجد كبر [ويجافي يديه عن جنبيه] ثم يسجد)
الخرور إلى السجود على اليدين
стр. 150
(ابن خزيمة والدارقطني) و (كان يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه)
(أبو داود) وكان يأمر بذلك فيقول: (إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه)
стр. 151
(ابن خزيمة وأحمد والسراج وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) وكان يقول: (إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه وإذا رفع فليرفعهما)
(البيهقي بسند صحيح) و (كان يعتمد على كفيه [ويبسطهما] ) . ويضم أصابعهما. ويوجهها قبل القبلة
(أبو داود والنسائي بسند صحيح) و (كان يجعلهما حذو منكبيه) أبو داود والترمذي. وأحيانا (حذو أذنيه)
(أبو داود والترمذي وصححه هو وابن الملقن) و (كان يمكن أنفه وجبهته من الأرض)
стр. 152
(أبو داود وأحمد بسند صحيح) وقال ل (المسيء صلاته) : (إذا سجدت فمكن لسجودك)
(ابن خزيمة بسند حسن) وفي رواية (إذا أنت سجدت فأمكنت وجهك ويديك حتى يطمئن كل عظم منك إلى موضعه)
(الدارقطني والطبراني) وكان يقول: (لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين)
(صحيح) و (كان يمكن أيضا ركبتيه وأطراف قدميه) . و (يستقبل [بصدور قدميه و] بأطراف أصابعهما القبلة) و (يرص عقبيه) . و (ينصب رجليه) و (أمر به) وكان يفتح أصابعهما
فهذه سبعة أعضاء كان ﷺ يسجد عليها: الكفان والركبتان والقدمان والجبهة والأنف
стр. 153
وقد جعل ﷺ العضوين الأخيرين كعضو واحد في السجود حيث (البخاري ومسلم) قال: (أمرت أن أسجد (وفي رواية: أمرنا أن نسجد) على سبع أعظم: على الجبهة - وأشار بيده على أنفه - واليدين (وفي لفظ: الكفين) والركبتين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب والشعر)
(مسلم وأبو عوانة وابن حبان) وكان يقول: (إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه)
(مسلم وأبو عوانة) وقال في رجل صلى ورأسه معقوص من ورائه:
(إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف) وقال أيضا:
стр. 154
(أبو داود والترمذي وحسنه) (ذلك كفل الشيطان) . يعني: مقعد الشيطان. يعني مغرز ضفره
(صحيح) و (كان لا يفترش ذراعيه) بل (كان يرفعهما عن الأرض ويباعدهما عن جنبيه حتى يبدو بياض إبطيه من ورائه) و (حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت)
وكان يبالغ في ذلك حتى قال بعض أصحابه:
(أبو داود وابن ماجه بسند حسن) (إنا كنا لنأوي " نرق " لرسول الله ﷺ مما يجافي بيديه عن جنبيه إذا سجد)
(مسلم وأبو عوانة) وكان يأمر بذلك فيقول: (إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك)
(البخاري ومسلم) ويقول: (اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط (وفي لفظ: كما يبسط) الكلب)
(أحمد والترمذي وصححه) وفي لفظ آخر وحديث آخر: (ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلب)
(ابن خزيمة والمقدسي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) وكان يقول: (لا تبسط ذراعيك [بسط
стр. 155
السبع] وادعم على راحتيك وتجاف عن ضبعيك فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك معك)
وجوب الطمأنينة في السجود
стр. 156
وكان ﷺ يأمر بإتمام الركوع والسجود ويضرب لمن لا يفعل ذلك مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا تغنيان عنه شيئا وكان يقول فيه: (إنه من أسوء الناس سرقة)
وكان يحكم ببطلان صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود كما سبق تفصيله في (الركوع) وأمر (المسيء صلاته) بالاطمئنان في السجود كما تقدم في أول الباب
أذكار السجود
стр. 157
وكان ﷺ يقول في هذا الركن أنواعا من الأذكار والأدعية تارة هذا وتارة هذا:
١ - (أحمد وأبو داود وابن ماجه والدارقطني) (سبحان ربي الأعلى (ثلاث مرات)
و (كان - أحيانا - يكررها أكثر من ذلك)
وبالغ في تكرارها مرة في صلاة الليل حتى كان سجوده قريبا من
стр. 158
قيامه وكان قرأ فيه ثلاثة سور من الطوال: البقرة والنساء وآل عمران - يتخللها دعاء واستغفار كما سبق في (صلاة الليل)
٢ - (صحيح) (سبحان ربي الأعلى وبحمده (ثلاثا)
٣ - (مسلم وأبو عوانة) (سبوح قدوس رب الملائكة والروح)
٤ - (البخاري ومسلم) (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي) وكان - يكثر منه في ركوعه وسجوده يتأول القرآن
٥ - (مسلم وأبو عوانة) (اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت [وأنت ربي] سجد وجهي للذي خلقه وصوره [فأحسن صوره] وشق سمعه وبصره [ف] تبارك الله أحسن الخالقين)
٦ - (مسلم وأبو عوانة) (اللهم اغفر لي ذنبي كله ودقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره)
٧ - (ابن نصر والبزار والحاكم وصححه ورده الذهبي لكن له شواهد مذكورة في الأصل) (سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي أبوء بنعمتك علي هذي - يدي وما جنيت على نفسي)
٨ - (أبو داود والنسائي بسند صحيح) (سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة) . وهذا
стр. 159
وما بعده كان يقوله في صلاة الليل
٩ - (مسلم وأبو عوانة) (سبحانك [اللهم] وبحمدك لا إله إلا أنت)
١٠ - (ابن شيبة والنسائي وصححه الحاكم) (اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت)
١١ - (مسلم وأبو عوانة) (اللهم اجعل في قلبي نورا [وفي لساني نورا] واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل من تحتي نورا واجعل من فوقي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا واجعل أمامي نورا - واجعل خلفي نورا [واجعل في نفسي نورا] وأعظم لي نورا)
١٢ - (مسلم وأبو عوانة) ( [اللهم] [إني] أعوذ برضاك من سخطك و [أعوذ] بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)
النهي عن قراءة القرآن في السجود
стр. 160
وكان ﷺ ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود ويأمر بالاجتهاد والإكثار من الدعاء في هذا الركن كما مضى في (الركوع)
(مسلم وأبو عوانة والبيهقي) وكان يقول: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء [فيه] )
إطالة السجود
стр. 161
وكان ﷺ يجعل سجوده قريبا من الركوع في الطول وربما بالغ في
стр. 162
الإطالة لأمر عارض كما قال بعض الصحابة:
(خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشي -[الظهر أو العصر]- وهو حامل حسنا أو حسينا فتقدم النبي ﷺ فوضعه [عند قدمه اليمنى] ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها قال: فرفعت رأسي [من بين الناس] فإذا الصبي على ظهر رسول الله ﷺ وهو ساجد فرجعت إلى سجودي فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك [هذه] سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك قال:
(النسائي وابن عساكر والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) (كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته)
(ابن خزيمة في صحيحه) وفي حديث آخر: (كان ﷺ يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا منعوهما أشار إليهم أن دعوهما فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال:
(من أحبني فليحب هذين)
стр. 163
فضل السجود
стр. 164
(أحمد بسند صحيح) وكان ﷺ يقول: (ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة) قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق قال: (أرأيت لو دخلت صبرة فيها خيل دهم بهم وفيها فرس أغر محجل أما كنت تعرفه منها) قال: بلى. قال: (فإن أمتي يومئذ غر من السجود محجلون من الوضوء)
(البخاري ومسلم) ويقول: (إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود)
стр. 165
السجود على الأرض والحصير
стр. 166
وكان يسجد على الأرض كثيرا
(مسلم وأبو عوانة) و (كان أصحابه يصلون معه في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدهم أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه)
(أحمد والسراج والبيهقي بسند صحيح) وكان يقول: (. . . وجعلت الأرض كلها لي ولأمتي مسجدا وطهورا فأينما أدركت رجلا من أمتي الصلاة فعنده مسجده وعنده طهوره [وكان من قبلي يعظمون ذلك إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم] )
(البخاري ومسلم) وكان ربما سجد في طين وماء وقد وقع له ذلك في صبح ليلة إحدى وعشرين من رمضان حين أمطرت السماء وسال سقف المسجد وكان من جريد النخل فسجد ﷺ في الماء والطين قال أبو سعيد الخدري: (فأبصرت عيناي رسول الله ﷺ وعلى جبهته وأنفه أثر الماء الطين)
(البخاري ومسلم) و (كان يصلي على الخمرة) أحيانا و (على الحصير) أحيانا و (صلى عليه - مرة - وقد اسود من طول ما لبس)
стр. 167
الرفع من السجود
стр. 168
ثم (كان ﷺ يرفع رأسه من السجود مكبرا) وأمر بذلك (المسيء صلاته) فقال:
(أحمد وأبو داود بسند صحيح) (لا يتم صلاة لأحد من الناس حتى. . . يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يقول: (الله أكبر) ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدا) و (كان يرفع يديه مع هذا التكبير) أحيانا
(البخاري) ثم (يفرش رجله اليسرى فيقعد عليها [مطمئنا] )
(أحمد وأبو داود بسند جيد) وأمر بذلك (المسيء صلاته) فقال له: (إذا سجدت فمكن لسجودك فإذا رفعت فاقعد على فخذك اليسرى)
(البخاري والبيهقي) و (كان ينصب رجله اليمنى)
(النسائي بسند صحيح) و (يستقبل بأصابعها القبلة)
стр. 169
الإقعاء بين السجدتين
стр. 170
(مسلم وأبو عوانة) و (كان - أحيانا - يقعي [ينتصب على عقبيه وصدور قدميه] )
وجوب الاطمئنان بين السجدتين
стр. 171
(أبو داود والبيهقي بسند صحيح) و (كان ﷺ يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه)
(أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) أمر بذلك (المسيء صلاته) وقال له:
(لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك)
(البخاري ومسلم) و (كان يطيلها حتى تكون قريبا من سجدته) وأحيانا (يمكث
стр. 172
حتى يقول القائل: قد نسي)
الأذكار بين السجدتين
стр. 173
وكان ﷺ يقول في هذه الجلسة:
١ - (أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) (اللهم (وفي لفظ: رب) اغفر لي وارحمني [واجبرني] [وارفعني] واهدني -[وعافني] وارزقني) . وتارة يقول:
٢ - ابن ماجه بسند جيد (رب اغفر لي اغفر لي)
وكان يقولهما في (صلاة الليل)
(البخاري ومسلم) ثم (كان يكبر ويسجد السجدة الثانية) وأمر بذلك (المسيء صلاته) فقال له بعد أن أمره بالاطمئنان بين السجدتين كما سبق:
стр. 174
(أبو داود وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. والزيادة للبخاري ومسلم) (ثم تقول: (الله أكبر ثم تسجد حتى تطمئن مفاصلك [ثم افعل ذلك في صلاتك كلها] )
(أبو عوانة وأبو داود بسندين صحيحين) و (كان ﷺ يرفع يديه مع هذا التكبير) أحيانا
(البخاري ومسلم) وكان يصنع في هذه السجدة مثل ما صنع في الأولى ثم (يرفع رأسه مكبرا)
(أبو داود وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) وأمر بذلك (المسيء صلاته) فقال له بعد أن أمره بالسجدة الثانية كما مر:
(ثم يرفع رأسه فيكبر) وقال له:
(أحمد والترمذي وصححه) ( [ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة] فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن أنقصت منه شيئا أنقصت من صلاتك)
(أبو عوانة وأبو داود بسندين صحيحين) و (كان يرفع يديه) أحيانا
جلسة الاستراحة
(البخاري وأبو داود) ثم (يستوي قاعدا [على رجله اليسرى معتدلا حتى يرجع كل عظم إلى موضعه] )
стр. 175
الاعتماد على اليدين في النهوض إلى الركعة
стр. 176
(الشافعي والبخاري) ثم (كان ﷺ ينهض معتمدا على الأرض إلى الركعة الثانية)
(أبو إسحاق) و (كان يعجن في الصلاة: يعتمد على يديه إذا قام)
(مسلم وأبو عوانة) و (كان ﷺ إذا نهض في الركعة الثانية استفتح ب الحمد لله ولم يسكت)
وكان يصنع في هذه الركعة مثل ما يصنع في الأولى إلا أنه كان يجعلها أقصر من الأولى كما سبق
стр. 177
وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة
стр. 178
(أبو داود وأحمد بسند قوي) وقد أمر (المسيء صلاته) بقراءة الفاتحة في كل ركعة حيث قال له بعد أن أمره بقراءتها في الركعة الأولى:
(ثم افعل ذلك في صلاتك كلها) (وفي رواية: (في كل ركعة)
(ابن ماجة وابن حبان في صحيحه) وقال: (في كل ركعة قراءة)
التشهد الأول
стр. 179
جلسة التشهد
(النسائي بسند صحيح) ثم كان ﷺ يجلس للتشهد بعد الفراغ من الركعة الثانية فإذا كانت الصلاة ركعتين كالصبح (جلس مفترشا)
(البخاري وأبو داود) (كما كان يجلس بين السجدتين وكذلك (يجلس في التشهد الأول) من الثلاثية أو الرباعية
(أبو داود والبيهقي بسند جيد) وأمر بذلك (المسيء صلاته) فقال له:
стр. 180
(فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخذك اليسرى ثم تشهد)
وقال أبو هريرة رضي الله عن هـ:
(الطيالسي وأحمد وابن أبي شيبة) (ونهاني خليلي ﷺ عن إقعاء كإقعاء الكلب)
(مسلم وأبو عوانة) وفي حديث آخر: (كان ينهى عن عقبة الشيطان)
(مسلم وأبو عوانة) و (كان إذا قعد في التشهد وضع كفه اليمنى على فخذه (وفي رواية: ركبته) اليمنى ووضع كفه اليسرى على فخذه (وفي رواية: ركبته) اليسرى [باسطها عليها] )
(أبو داود والنسائي بسند صحيح) و (كان ﷺ يضع حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى)
(البيهقي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) و (نهى رجلا وهو جالس معتمد على يده اليسرى في الصلاة فقال: (إنها صلاة اليهود) وفي لفظ:
следующие страницы →