Полный текст (166 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
وَمِنْهَا أَنه كَانَ ﷺ فِي غَزْوَة الطَّائِف فَبَيْنَمَا هُوَ يسير لَيْلًا على رَاحِلَته بواد بِقرب الطَّائِف إِذا غشى سِدْرَة فِي سَواد اللَّيْل وَهُوَ فِي وَسن النّوم فانفجرت السِّدْرَة لَهُ نِصْفَيْنِ فَمر بَين نصفيها وَبقيت منفرجة على حالتها
وَمِنْهَا أَن امْرَأَة أَتَتْهُ بصبي لَهَا فِيهِ عاهة فَمسح على رَأسه فَاسْتَوَى شعره وبرأ داؤه فَسمع أهل الْيَمَامَة بذلك فَأَتَت امْرَأَة بصبي لَهَا إِلَى مُسَيْلمَة فَمسح على رَأسه فتصلع شعره وبقى الصلع فِي نَسْله
وَمِنْهَا أَن سيف عكاشة بن مُحصن انْكَسَرَ يَوْم بدر فَقَالَ يَا رَسُول الله انْكَسَرَ سَيفي فَأخذ ﷺ جذلا من حطب وَأَعْطَاهُ إِيَّاه وَقَالَ هزه فهزه فَصَارَ سَيْفا فَتقدم وجالد بِهِ الْكفَّار وَكَانَ لم يزل بعد ذَلِك مَعَه
وَمِنْهَا كتاب حَاطِب بن أبي بلتعة إِلَى أهل مَكَّة كَانَ قد بَعثه مَعَ امْرَأَة
стр. 107
إِلَيْهِم فاطلعه الله تَعَالَى عَلَيْهِ فَبعث عَليّ بن أبي طَالب وَالزُّبَيْر ﵄ فأدركاها فاستخرجاه من قُرُونهَا
وَمِنْهَا أَنه ﷺ كَانَ ربعَة من الْقَوْم إِذا مَشى مَعَ الطوَال طالهم
وَمِنْهَا أَنه ﷺ لما سم لَهُ الطَّعَام مَاتَ الَّذِي أكله مَعَه وعاش ﷺ بعده أَربع سِنِين
وَمِنْهَا أَن رجلا كَانَ فِي عسكره لَا يدع شَاذَّة وَلَا فادة إِلَّا اتبعها يضْربهَا بِسَيْفِهِ فَقَالَ أَصْحَابه مَا أجزء منا الْيَوْم أَحَدكُمَا أجزء فلَان فَقَالَ ﷺ إِنَّه من أهل النَّار فَقتل نَفسه
وَمِنْهَا أَنه عرضت فِي الخَنْدَق كدية لما حفروه فَأخذ الْمعول فضربها فَصَارَت كثيبا أهيل
وَمِنْهَا أَن قَاتل أَبَا رَافع تَاجر أهل الْحجاز لما سقط من علو انْكَسَرت رجله فمسحه ﷺ فَكَأَنَّهُ لم يشكها قطّ
وَله ﷺ من المعجزات الظَّاهِرَة والبراهين الباهرة مَا هِيَ أَكثر من أَن تحصى وَالله أعلم ﷺ وَشرف وكرم
стр. 108
الْفَصْل الْعَاشِر فِي ذكر أَزوَاجه ﷺ
أول من تزوج خَدِيجَة بنت خويلد بن أَسد بن عبد الْعُزَّى بن قصي بن كلاب وَبقيت عِنْده حَتَّى بَعثه الله تَعَالَى فآمنت بِهِ وَكَانَ قد تزَوجهَا قبل رَسُول الله ﷺ رجلَانِ أَولهمَا وَهِي بكر عَتيق بن عايذ بن عبد الله بن عَمْرو بن مَخْزُوم فَولدت لَهُ جَارِيَة ثمَّ هلك عَنْهَا فخلف عَلَيْهَا أَبُو هَالة النباش بن زُرَارَة وَقيل هِنْد بنت زُرَارَة التَّمِيمِي فَولدت لَهُ ابْنا وبنتا ثمَّ هلك عَنْهَا فَتَزَوجهَا رَسُول الله ﷺ وَمَاتَتْ عِنْده فِي التَّارِيخ الْمُتَقَدّم وَلم يتَزَوَّج ﷺ عَلَيْهَا حَتَّى مَاتَت وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا أذكر خَدِيجَة لم يكن يسأم من ثَنَاء عَلَيْهَا واستغفار لَهَا فَذكرهَا ذَات يَوْم فاحتملتني الْغيرَة فَقلت لقد عوضك الله من كَبِيرَة السن قَالَت فَرَأَيْت رَسُول الله ﷺ غضب غَضبا شَدِيدا وَسَقَطت فِي جلدي وَقلت اللَّهُمَّ أذهب غضب رَسُولك لم أعد أذكرها بِسوء مَا بقيت قَالَ فَلَمَّا رأى رَسُول الله ﷺ مَا لقِيت قَالَ (كَيفَ قلت وَالله لقد آمَنت بِي إِذْ كفر بِي النَّاس وآوتني إِذْ رفضني النَّاس وصدقتني إِذْ كَذبَنِي النَّاس وَرزقت مِنْهَا الْوَلَد حَيْثُ حرمتموه قَالَت فعذر وَرَاح على بهَا شهرا وروى أَنه أول من أسلم من النِّسَاء خَدِيجَة بنت
стр. 109
خويلد وَقد تقدم ذكر ذَلِك ثمَّ تزوج ﷺ بعد وَفَاة خَدِيجَة سَوْدَة بنت زَمعَة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نضر بن مَالك بن حسل بن عَامر بن لؤَي بِمَكَّة قبل الْهِجْرَة وَكَانَت قبْلَة عِنْد السَّكْرَان بن عَمْرو أخي سُهَيْل بن عَمْرو وَكَبرت عِنْد رَسُول الله ﷺ فَأَرَادَ طَلاقهَا فَوهبت نوبتها من عَائِشَة ﵂ وَقَالَت لَا رَغْبَة لي فِي الرِّجَال وَإِنَّمَا أُرِيد أَن أحْشر فِي أَزوَاجك فَأَمْسكهَا وَصَارَ يقسم نِسَاءَهُ دونهَا ونوبتها لعَائِشَة
وَتزَوج عَائِشَة بنت أبي بكر الصّديق عبد الله بن أبي ٠ قُحَافَة عُثْمَان بن عَامر بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي بن غَالب التَّيْمِيّ بِمَكَّة قبل الْهِجْرَة بِسنتَيْنِ وَقيل بِثَلَاث وَهِي ابْنة سِتّ سِنِين وَقيل سبع وَبنى بهَا بِالْمَدِينَةِ وَهِي بنت تسع على رَأس سَبْعَة أشهر من الْهِجْرَة وَقيل ثَمَانِيَة عشر عشرا وَمَات عَنْهَا وَهِي بنت ثَمَانِي عشرَة سنة وَتوفيت بِالْمَدِينَةِ سنة ثَمَان وَخمسين وَقيل سنة سبع وَخمسين ودفنت بِالبَقِيعِ وَصلى عَلَيْهَا أَبُو هُرَيْرَة
стр. 110
وَلم يتَزَوَّج ﷺ بكرا غَيرهَا وكنيتها أم عبد الله وروى أَنَّهَا أسقطت من النَّبِي ﷺ سقطا وَلم يثبت
وَتزَوج ﷺ حَفْصَة بنت عمر بن الْخطاب بن نفَيْل بن عبد الْعُزَّى بن رَبَاح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كَعْب بن لوى وَكَانَت قبله تَحت خُنَيْس بن حذافة السَّهْمِي وَكَانَ صحابيا بَدْرِيًّا توفى بِالْمَدِينَةِ وروى أَن النَّبِي ﷺ طَلقهَا فَأَتَاهُ جِبْرِيل ﵇ فَقَالَ إِن الله يَأْمُرك أَن تراجع حَفْصَة فَإِنَّهَا قَوَّامَة صَوَّامَة وروى أَنه لما بلغ عمر طَلاقهَا حثى على رَأسه التُّرَاب وَقَالَ مَا يعبأ الله بعمر وَابْنَته بعد هَذَا فَنزل جِبْرِيل من الْغَد وَقَالَ للنَّبِي ﷺ إِن الله يَأْمُرك أَن تراجع حَفْصَة رَحْمَة لعمر وَتوفيت حَفْصَة ﵂ فِي شعْبَان سنة خمس وَأَرْبَعين عَام فتحت إفريقية فِي خلَافَة مُعَاوِيَة وَهِي ابْنة سبعين سنة وَقيل سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين
وَتزَوج أم حَبِيبَة رَملَة بنت أبي سُفْيَان صَخْر بن حَرْب بن أُميَّة بن عبد شمس
стр. 111
ابْن عبد منَاف وَكَانَت قبله تَحت عبيد الله بن جحش وَهَاجَرت مَعَه إِلَى أَرض الْحَبَشَة فَتَنَصَّرَ بهَا وَأتم الله لَهَا الْإِسْلَام وَتَزَوجهَا ﷺ وَهِي بِالْحَبَشَةِ وَأصْدقهَا عَنهُ النَّجَاشِيّ أَرْبَعمِائَة دِينَار وَبعث ﷺ عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي فِيهَا إِلَى الْحَبَشَة وَولى نِكَاحهَا عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ وَقيل خَالِد بن سعيد بن الْعَاصِ توفيت سنة أَربع وَأَرْبَعين
стр. 112
وَتزَوج أم سَلمَة هِنْد بنت أُميَّة بن الْمُغيرَة بن عبد الله بن عَمْرو بن مَخْزُوم بن نفطة بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي وَكَانَت قبله تَحت أَبى سلمه عبد الله بن عبد الْأسد بن هِلَال بن عبد الله بن عَمْرو بن مَخْزُوم وَولدت لَهُ عمر وَزَيْنَب فَكَانَا ربيبي رَسُول الله ﷺ وَكَانَ عمر مَعَ عَليّ يَوْم الْجمل وولاه الْبَحْرين وَله عقب بِالْمَدِينَةِ توفيت سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ ودفنت بِالبَقِيعِ
وَهِي آخر أَزوَاج النَّبِي ﷺ وفاه وَقيل مَيْمُونَة آخِرهنَّ
وَتزَوج زَيْنَب بنت جحش ابْن رِئَاب بن يعمر بن صبرَة بن مرّة بن كثير
стр. 113
بن عثم بن دَاوُود بن أَسد بن خُزَيْمَة بن مدركة بن إلْيَاس بن مُضر وَهِي ابْنة عمته أُمَيْمَة بنت عبد الْمطلب وَكَانَت قبله عِنْد مولاة زيد بن حارثه فَطلقهَا فَزَوجهُ الله إِيَّاهَا من السَّمَاء وَلم يعْقد عَلَيْهَا وَصَحَّ أَنَّهَا كَانَت تَقول لِأَزْوَاج النَّبِي ﷺ زوجكن آباءكن وزوجني الله من فَوق سبع سماوات
وَتوفيت بِالْمَدِينَةِ سنة عشْرين ودفنت بِالبَقِيعِ وَهِي أول من مَاتَ من أَزوَاجه بعده وَأول من حمل عَليّ نعش
وَتزَوج جوَيْرِية بنت أبي الْحَارِث بن أبي ضرار بن الْحَارِث بن العايد بن مَالك بن المصطلق الْخُزَاعِيَّة سبيت فِي غَزْوَة بني المصطلق فَوَقَعت فِي سهم ثَابت بن قيس بن شماس فكاتبها فَأَتَت رَسُول الله ﷺ تستعينه فِي كتَابَتهَا وَكَانَت امْرَأَة ملاحة فَقَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ (أَو خير من ذَلِك أؤدي عَنْك وأتزوجك) فَقبلت فقضي رَسُول الله ﷺ عَنْهَا وَتَزَوجهَا فِي سنة سِتّ من الْهِجْرَة وَتوفيت فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَخمسين
وَتزَوج رَسُول الله ﷺ صَفِيَّة بنت يحي بن أَخطب بن أبي يحي بن
стр. 114
كَعْب بن الْخَزْرَج النَّضْرِية من ولد هَارُون بن عمرَان أَخ مُوسَى بن عمرَان ﵉ سبيت من خَيْبَر سنة سبع من الْهِجْرَة فاصطفاها ﷺ لنَفسِهِ وأعتقها وَجعل عتقهَا صَدَاقهَا وَكَانَت قبله تَحت كنَانَة بن أبي الْحقيق قَتله رَسُول الله ﷺ توفيت سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَقيل سنة خمسين وَقيل إِنَّهَا آخر أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ موتا
وَتزَوج ﷺ مَيْمُونَة بنت الْحَارِث بن حزن بن بجير بن ألزم بن رويبة بن عبد منَاف بن هِلَال بن عَامر بن صعصعة وَهِي خَالَة خَالِد بن الْوَلِيد وَعبد الله بن عَبَّاس تزَوجهَا ﷺ بسرف وبنا بهَا فِيهِ وَمَاتَتْ فِيهِ ودفنت فِيهِ وَقد تقدم ذكر ذَلِك وَهِي آخر من تزوج من أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ وَآخر من توفّي مِنْهُنَّ حَكَاهُ الْمُنْذِرِيّ
стр. 115
وَكَانَت قبله تَحت أبي سُبْرَة العامري توفيت سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ فَهَؤُلَاءِ غير خَدِيجَة جملَة من مَاتَ عَنْهُن رَسُول الله ﷺ من النِّسَاء
وَتزَوج زَيْنَب بنت خُزَيْمَة بن الْحَارِث بن عبد الله بن عَمْرو بن عبد منَاف ابْن هِلَال وَكَانَت تسمى أم الْمَسَاكِين لِكَثْرَة إطعامها الْمَسَاكِين وَكَانَت قبله تَحت عبد الله بن جحش وَقيل الطُّفَيْل بن الْحَارِث وَتَزَوجهَا سنة ثَلَاث من الْهِجْرَة وَلم تلبث إِلَّا يَسِيرا شَهْرَيْن أَو ثَلَاثَة وَمَاتَتْ عِنْده
وَتزَوج ﷺ فَاطِمَة بنت الضَّحَّاك بعد وَفَاة ابْنَته زَيْنَب وَخَيرهَا حِين نزلت آيَة التَّخْيِير فَاخْتَارَتْ الدُّنْيَا ففارقها فَكَانَت بعد ذَلِك تلقط البعر تَقول أَنا
стр. 116
الشقية اخْتَرْت الدُّنْيَا
وَتزَوج ﷺ إساف أُخْت دحْيَة الْكَلْبِيّ وَخَوْلَة بنت الْهُذيْل وَقيل خَوْلَة بنت حَكِيم وَهِي الَّتِي وهبت نَفسهَا للنَّبِي ﷺ وَقيل إِن الواهبة نَفسهَا أم شريك وَيجوز أَن تَكُونَا وهبتا أَنفسهمَا لَهُ ﷺ
وَتزَوج ﷺ أَسمَاء بنت كَعْب الْجَوْنِية وَعمرَة بنت يزِيد إِحْدَى نسَاء بني كلاب ثمَّ من بني الوحيد وطلقهما من قبل أَن يدْخل بهَا
وَتزَوج ﷺ امْرَأَة من غفار فَلَمَّا نزعت ثِيَابهَا رَأْي بهَا بَيَاضًا فَقَالَ
стр. 117
الحقي بأهلك
وَتزَوج ﷺ امْرَأَة تميمية فَلَمَّا دخل عَلَيْهَا قَالَت أعوذ بِاللَّه مِنْك فَقَالَ (منع الله عايذة الحقي بأهلك) وَقيل إِن بعض نِسَائِهِ علمتها ذَلِك وَقَالَت لَهَا إِنَّك تحظين بِهِ عِنْده
وَتزَوج ﷺ عالية بنت ظبْيَان فَطلقهَا حِين أدخلت عَلَيْهِ
وَتزَوج ﷺ سنا بنت الصَّلْت وَمَاتَتْ قبل أَن يدْخل عَلَيْهَا
وَتزَوج ﷺ مليكَة الليثية فَلَمَّا دخل عَلَيْهَا قَالَ لَهَا هبي لي نَفسك قَالَت وَهل تهب الملكة نَفسهَا للسوقة فسرحها
وخطب ﷺ امْرَأَة من مرّة فَقَالَ أَبوهَا إِن بهَا برصا وَلم يكن بهَا فَرجع
стр. 118
فَإِذا هِيَ برصاء
وخطب ﷺ امْرَأَة من أَبِيهَا فوصفها لَهُ وَقَالَ أزيدك أَنَّهَا لم تمرض قطّ فَقَالَ مَا لهَذَا عِنْد الله من خير فَتَركهَا وَقيل إِنَّه تزَوجهَا فَلَمَّا قَالَ أَبوهَا ذَلِك طَلقهَا وَلم يبن بهَا
وَذكر أَبُو سعد فِي شرف النُّبُوَّة أَن جملَة أَزوَاج النَّبِي ﷺ إِحْدَى وَعِشْرُونَ امْرَأَة طلق مِنْهُنَّ سِتا وَمَات عِنْده خمس وَتُوفِّي عَن عشرَة وَاحِدَة لم يدْخل بهَا وَكَانَ يقسم لتسْع ﷺ وَكَانَ صداقه لنسائه خمس مائَة دِرْهَم لكل وَاحِدَة هَذَا أصح مَا قيل إِلَّا صَفِيَّة فَإِنَّهُ جعل عتقهَا صَدَاقهَا لم يرو لَهَا صدَاق غَيره وَأم حَبِيبَة أصدقهَا عَنهُ النَّجَاشِيّ
стр. 119
الْفَصْل الْحَادِي عشر فِي ذكر أَوْلَاده ﷺ
ذُكُور أَوْلَاده ولدت لَهُ خَدِيجَة ﵂ عبد منَاف فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام الْقَاسِم وَبِه كَانَ يكنى وَعبد الله وَيُسمى الطّيب والطاهر وَقيل الطّيب غير الطَّاهِر
وَالْإِنَاث زَيْنَب ورقية
стр. 120
وَأم كُلْثُوم وَفَاطِمَة وَعَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَن أَوْلَاده كلهم ولدُوا قبل الْإِسْلَام
وَهلك البنون قبل الْإِسْلَام وهم يرضعون وَقيل مَاتَ الْقَاسِم وَهُوَ ابْن سنتَيْن وَقيل بلغ أَن يركب الدَّابَّة ويسير على النجيبه
وَأما الْبَنَات فأدركن الْإِسْلَام وآمن بِهِ واتبعنه وهاجرن مَعَه وَقيل ولدُوا كلهم فِي الْجَاهِلِيَّة إِلَّا عبد الله
وأكبر بنيه الْقَاسِم ثمَّ الطّيب ثمَّ الطَّاهِر وأكبر بَنَاته زَيْنَب ثمَّ رقية وَقيل رقِيه ثمَّ زَيْنَب ثمَّ فَاطِمَة ثمَّ أم كُلْثُوم وَقيل فَاطِمَة أصغرهن هَؤُلَاءِ كلهم من خَدِيجَة ولدُوا بِمَكَّة
стр. 121
وَولد لَهُ بِالْمَدِينَةِ من جَارِيَته مَارِيَة الْقبْطِيَّة إِبْرَاهِيم وَمَات بهَا وَهُوَ ابْن سبعين لَيْلَة وَقيل ابْن سَبْعَة أشهر وَقيل ثَمَانِيَة عشر شهرا وكل أَوْلَاده مَاتُوا قبله إِلَّا فَاطِمَة فَإِنَّهَا مَاتَت بعده بِسِتَّة أشهر
стр. 122
الْفَصْل الثَّانِي عشر فِي ذكر من تزوج ببناته ﷺ
وَهن أَربع زَيْنَب تزَوجهَا أَبُو الْعَاصِ بن الرّبيع بن عبد الْعُزَّى بن عبد شمس وَهُوَ ابْن خَالَتهَا أمه هَالة بنت خويلد أُخْت خَدِيجَة وَكَانَت خَدِيجَة أشارت على النَّبِي ﷺ بزواجها مِنْهُ وَكَانَ ﷺ لَا يُخَالِفهَا وَذَلِكَ قبل أَن ينزل عَلَيْهِ وَكَانَ من رجال مَكَّة الْمَعْدُودين فِي المَال وَالتِّجَارَة وَالْأَمَانَة وَلما بَادر رَسُول الله ﷺ قُريْشًا بِأَمْر الله جَاءُوا إِلَى أبي الْعَاصِ وَقَالُوا لَهُ فَارق صَاحبَتك وَنحن نُزَوِّجك بِأَيّ امْرَأَة شِئْت فَقَالَ لَا أُفَارِق صَاحِبَتي وَمَا يسرني أَن لي بامرأتي أفضل من قُرَيْش
وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ الْإِسْلَام قد فرق بَين زَيْنَب وَبَين أبي الْعَاصِ حِين أسلمت إِلَّا أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ لَا يقدر على أَن يفرق بَينهمَا وَكَانَ مَغْلُوبًا بِمَكَّة
وَلما أسر الْمُسلمُونَ أَبَا الْعَاصِ أرسل إِلَى زَيْنَب خذي لي أَمَانًا من أَبِيك فَخرجت فاطلعت رَأسهَا من بَاب حُجْرَتهَا وَالنَّبِيّ ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَقَالَت أَيهَا النَّاس أَنا زَيْنَب بنت رَسُول الله ﷺ قد أجرت أَبَا الْعَاصِ
فَلَمَّا فرغ رَسُول الله ﷺ قَالَ (أَيهَا النَّاس أعلم إِنِّي لم أعلم بِهَذَا حَتَّى سمعتموه إِلَّا وَإنَّهُ يجير على الْمُسلمين أَدْنَاهُم)
стр. 123
وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي ﷺ رد زَيْنَب على أبي الْعَاصِ بِمهْر وَنِكَاح جَدِيد وَولدت زَيْنَب لأبي الْعَاصِ عليا مَاتَ صَغِيرا وأمامة الَّتِي حملهَا رَسُول الله ﷺ فِي الصَّلَاة وَعَاشَتْ حَتَّى تزَوجهَا عَليّ بعد موت فَاطِمَة فَكَانَت عِنْده حَتَّى أُصِيب فخلف عَلَيْهَا الْمُغيرَة بن يزِيد بن الْحَارِث بن عبد الْمطلب فَتُوُفِّيَتْ عِنْده
فَاطِمَة تزَوجهَا عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فِي الْإِسْلَام فَولدت لَهُ حسنا ومحسنا وَحسَيْنا فَذهب محسن صَغِيرا وَولدت رقية وَزَيْنَب وَأم كُلْثُوم فَهَلَكت رقية وَلم تبلغ وَتزَوج زَيْنَب عبد الله بن جَعْفَر فَمَاتَتْ عِنْده وَولدت لَهُ عَليّ بن عبد الله بن جَعْفَر وَتزَوج أم كُلْثُوم عمر بن الْخطاب فَولدت لَهُ زيد بن عمر ثمَّ خلف عَلَيْهَا بعده عون بن جَعْفَر فَلم تَلد لَهُ شَيْئا حَتَّى مَاتَ وَخلف عَلَيْهَا بعد عون مُحَمَّد بن جَعْفَر فَولدت لَهُ جَارِيَة وَمَات عَنْهَا فخلف عَلَيْهَا عبد الله بن جَعْفَر فَلم تَلد لَهُ شَيْئا وَمَاتَتْ عِنْده وَقيل توفى عَنْهَا
стр. 124
رقية تزَوجهَا عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ فَولدت لَهُ عبد الله وَبِه كَانَ يكنى ثمَّ كنى بِأبي عَمْرو بعد ذَلِك ويكل كَانَ يكنى وَكَانَت قبله عِنْد عتبَة بن أبي لَهب وَلم يبن بهَا حَتَّى بعث رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا أنزل الله تَعَالَى عَلَيْهِ ﴿تبت يدا أبي لَهب وَتب﴾ وَآمَنت رقية قَالَت لَهُ أمه جميلَة بنت حَرْب بن أُميَّة حمالَة الْحَطب طَلقهَا يَا بني فَإِنَّهَا قد صبَّتْ فَطلقهَا فخلف عَلَيْهَا عُثْمَان بن عَفَّان
وَقيل إِن نِكَاح عُثْمَان كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة وَهَاجَر عُثْمَان إِلَى أَرض الْحَبَشَة وَهَاجَر بهَا مَعَه وَتوفيت رقية يَوْم جَاءَ زيد بن حارثه بشيرا بِفَتْح بدر جَاءَ وَعُثْمَان وَاقِف على قبر رقية يدفنها
وَكَانَ تمريضها مَنعه من شُهُود بدر وَضرب لَهُ رَسُول الله ﷺ بِسَهْم من غنيمتها
وروى أَنه ﷺ لما عزى بابنته رقية قَالَ الْحَمد لله (دفن الْبَنَات من المكرمات)
стр. 125
أم كُلْثُوم تزَوجهَا عُثْمَان بعد موت أُخْتهَا رقية وَكَانَت قبله عِنْد عتيبة بن أبي لَهب خي عتبَة زوج رقية فَلَمَّا نزلت ﴿تبت يدا أبي لَهب وَتب﴾ قَالَ أَبُو لَهب رَأْسِي من رؤوسكما حرَام إِذا لم تطلقَا ابْنَتي مُحَمَّد فطلقاهما وَلم يبنيا بهما
وَجَاء عتيبة حِين فَارق أم كُلْثُوم النَّبِي ﷺ وَقَالَ كفرت بِدينِك وَفَارَقت ابْنَتك وسطا عَلَيْهِ وشق قَمِيص النَّبِي ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ أما إِنِّي أسأَل الله إِن يُسَلط عَلَيْك كَلْبا من كلابه
وَكَانَ خَارِجا إِلَى الشَّام تَاجِرًا مَعَ نفر من قُرَيْش حَتَّى نزلُوا مَكَانا من الشَّام يُقَال لَهُ الزَّرْقَاء لَيْلًا فأطاف بهم الْأسد تِلْكَ اللَّيْلَة فَجعل عتيبة يَقُول يَا ويل أمه هُوَ وَالله أكله بدعوة مُحَمَّد قاتلي ابْن أبي كَبْشَة وَهُوَ بِمَكَّة وَأَنا بِالشَّام
وَقَالَ أَبُو لَهب يَا معشر قُرَيْش أعينوني هَذِه اللَّيْلَة فَإِنِّي أَخَاف دَعْوَة مُحَمَّد فَجمعُوا أحمالهم ففرشوا لعتيبة فِي أَعْلَاهَا وناموا حوله فَقيل إِن الْأسد انْصَرف عَنْهُم حَتَّى نَامُوا وعتيبة فِي وَسطهمْ ثمَّ أقبل الْأسد يَتَخَطَّاهُمْ ويتشممهم حَتَّى أَخذ بِرَأْس عتيبة فقدعه وَلم تَلد أم كُلْثُوم لعُثْمَان شَيْئا وَقيل ولدت لَهُ فَلم يَعش مِنْهَا وَلَا من أُخْتهَا لَهُ ولد وَتوفيت عِنْده فِي شعْبَان سنة تسع وَقَالَ رَسُول الله ﷺ (لَو كَانَت عندنَا ثَالِثَة زَوَّجْنَاكهَا يَا
стр. 126
عُثْمَان) وَجلسَ النَّبِي ﷺ على قبرها قَالَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن زُرَارَة فَرَأَيْت عَيْنَيْهِ تدمعان وَقَالَ ﷺ (هَل مِنْكُم أحد لم يقارف اللَّيْلَة أَهله قَالَ أَبُو طَلْحَة أَنا يَا رَسُول الله قَالَ انْزِلْ يَعْنِي فوارها
стр. 127
الْفَصْل الثَّالِث عشر فِي ذكر أَعْمَامه وعماته ﷺ
وَكَانَ لَهُ من العمومة إِحْدَى عشر أَوْلَاد عبد الْمطلب الْحَارِث وَبِه كَانَ يكني لِأَنَّهُ أكبر وَلَده وَمن وَلَده وَولد جمَاعَة لَهُم صُحْبَة من النَّبِي ﷺ مِنْهُم أَبُو سُفْيَان بن الْحَارِث أسلم عَام الْفَتْح وَشهد حنينا وَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ (أَبُو سُفْيَان سيد فتيَان الْجنَّة) وَلم يعقب
وَنَوْفَل بن الْحَارِث هَاجر وَأسلم أَيَّام الخَنْدَق وَله عقب
وَعبد شمس وَسَماهُ النَّبِي ﷺ عبد الله وعقبه بِالشَّام
الثَّانِي قثم مَاتَ صَغِيرا وَهُوَ أَخُو الْحَارِث لأمه الثَّالِث الزبير وَكَانَ من أَشْرَاف
стр. 128
قُرَيْش وَابْنه عبد الله بن الزبير شهد حنينا وَثَبت يَوْمئِذٍ وَاسْتشْهدَ بأجنادين وروى أَنه وجد إِلَى جنبه سَبْعَة قد قَتلهمْ وقتلوه وضباعة بنت الزبير لَهَا صُحْبَة وَأم الحكم بنت الزبير رَوَت عَن النَّبِي ﷺ
الرَّابِع حَمْزَة بن عبد الْمطلب أَسد الله وَأسد رَسُوله وَأَخُوهُ من الرضَاعَة أسلم قَدِيما وَهَاجَر إِلَى الْمَدِينَة وَشهد بَدْرًا وَقتل يَوْم أحد شَهِيدا وَلم يكن لَهُ إِلَّا ابْنة
الْخَامِس أَبُو الْفضل الْعَبَّاس أسلم وَحسن إِسْلَامه وَهَاجَر إِلَى الْمَدِينَة وَكَانَ أسن من النَّبِي ﷺ بِثَلَاث سِنِين وَكَانَ لَهُ من الْوَلَد الْفضل وَهُوَ أكبر
стр. 129
وَلَده وَبِه كَانَ يكنى وَعبد الله وَعبيد الله وَقثم وَلَهُم صُحْبَة وَكَانَ لَهُ السِّقَايَة وزمزم دَفعهَا لَهُ النَّبِي ﷺ يَوْم الْفَتْح توفى سنة اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ فِي خلَافَة عُثْمَان بِالْمَدِينَةِ بعد أَن كف بَصَره
السَّادِس أَبُو طَالب واسْمه عبد منَاف وَهُوَ أَخُو عبد الله أبي النَّبِي ﷺ لأمه وعاتكة صَاحِبَة الرُّؤْيَا فِي بدر أمّهم فَاطِمَة بنت عَمْرو بن عايذ بن مَخْزُوم وَله من الْوَلَد طَالب مَاتَ كَافِرًا وَعقيل وجعفر وَعلي وَأم هَانِئ
لَهُم صُحْبَة وَاسم أم هَانِئ فَاخِتَة وَقيل هِنْد وجمانة ذكرت فِي
стр. 130
أَوْلَاده أَيْضا
السَّابِع أَبُو لَهب واسْمه عبد الْعُزَّى كناه أَبوهُ بذلك لحسن وَجهه وَمن أَوْلَاده عتبَة ومعتب ثبتا مَعَ رَسُول الله ﷺ يَوْم حنين ودره وَلَهُم صُحْبَة وعتيبة قَتله الْأسد بالزرقاء من أَرض الشَّام على كفره بدعوة النَّبِي ﷺ
الثَّامِن عبد الْكَعْبَة
التَّاسِع حجل واسْمه المغير
الْعَاشِر ضرار أَخُو الْعَبَّاس لأمه
الْحَادِي عشر الغيداق وَسمي بذلك لِأَنَّهُ كَانَ أكْرم قُرَيْش وَأَكْثَرهم طَعَاما روى ابْن ماجة بِسَنَدِهِ عَن عَليّ بن صَالح قَالَ كَانَ ولد عبد الْمطلب
стр. 131
كل وَاحِد مِنْهُم يَأْكُل جذعه
وَكَانَ لَهُ من العمات سِتّ صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب أسلمت وَهَاجَرت وَهِي أم الزبير بن الْعَوام توفيت بِالْمَدِينَةِ فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب وَهِي أُخْت حَمْزَة لأمه
الثَّانِيَة عَاتِكَة قيل إِنَّهَا أسلمت وَهِي صَاحِبَة الرُّؤْيَا فِي بدر وَكَانَت عِنْد أبي أُميَّة بن المغير بن عبد الله بن مَخْزُوم فَولدت لَهُ عبد الله أسلم وَله صُحْبَة وزهيرا وقريبه الْكُبْرَى
الثَّالِثَة أروى وَكَانَت عِنْد عميرَة بن وهب بن عبد الدَّار بن قصي فَولدت لَهُ طليب بن عُمَيْر وَكَانَ من الْمُهَاجِرين الْأَوَّلين شهد بَدْرًا وَقتل يَوْم أجنادين شَهِيدا لَيْسَ لَهُ عقب
الرَّابِعَة أُمَيْمَة بنت عبد الْمطلب كَانَت عِنْد جحش بن رياب
стр. 132
ولدت لَهُ عبد الله قتل بِأحد شَهِيدا وَأَبا أَحْمد الْأَعْمَى الشَّاعِر واسْمه عبد وَزَيْنَب زوج النَّبِي ﷺ وحبيبة وَحمْنَة كلهم لَهُم صُحْبَة وَعبيد الله بن جحش أسلم ثمَّ تنصر وَمَات بِالْحَبَشَةِ كَافِرًا
الْخَامِسَة برة وَكَانَت عِنْد عبد الْأسد بن هِلَال بن عبد الله بن عمر بن مَخْزُوم فَولدت لَهُ أَبَا سَلمَة واسْمه عبد الله وَكَانَ زوج أم سَلمَة قبل النَّبِي ﷺ تزَوجهَا بعد عبد الْأسد أَبُو رهم بن عبد الْعُزَّى بن أبي قيس فَولدت لَهُ أَبَا سُبْرَة بن أبي رهم
السَّادِسَة أم حَكِيم وَاسْمهَا الْبَيْضَاء وَكَانَت عِنْد كريز بن ربيعَة ابْن حبيب بن عبد شمس بن عبد منَاف فَولدت لَهُ أروى بنت كريز وَهِي أم عُثْمَان بن عَفَّان
стр. 133
الْفَصْل الرَّابِع عشر فِي ذكر موَالِيه ﷺ
موَالِيه الذُّكُور وَله من الرِّجَال أحد وَثَلَاثُونَ الأول زيد بن حَارِثَة بن شرَاحِيل الْكَلْبِيّ وَكَانَ لِخَدِيجَة فاستوهبه ﷺ مِنْهَا بعد أَن تزَوجهَا فَأعْتقهُ
الثَّانِي ابْنه أُسَامَة بن زيد وَكَانَ يُقَال لَهُ حب رَسُول الله ﷺ بن حب ﷺ
الثَّالِث ثَوْبَان بن بجدد وَكَانَ لَهُ نسب فِي الْيمن
الرَّابِع أَبُو كَبْشَة من مولدى مَكَّة وَقيل أَرض دوس قيل اسْمه سليم شهد بَدْرًا ابتاعه النَّبِي ﷺ وَأعْتقهُ توفى أول يَوْم اسْتخْلف فِيهِ عمر
стр. 134
الْخَامِس أنيسه من مولدِي السراه اشْتَرَاهُ وَأعْتقهُ
السَّادِس شقران واسْمه صَالح وَقيل وَرثهُ من أَبِيه وَقيل اشْتَرَاهُ من عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَأعْتقهُ
السَّابِع رَبَاح أسود نوبى اشْتَرَاهُ من وَفد عبد الْقَيْس فاعتقه
الثَّامِن يسَار نوبى أَصَابَهُ النَّبِي ﷺ فِي بعض غَزَوَاته وَهُوَ الَّذِي قَتله العرنيون قطعُوا يَده وَرجله وغرزوا الشوك فِي عَيْنَيْهِ وَاسْتَاقُوا لقاح رَسُول الله ﷺ وَأدْخل الْمَدِينَة مَيتا
التَّاسِع أَبُو رَافع اسْمه أسلم وَقيل إِبْرَاهِيم وَكَانَ عبدا للْعَبَّاس فوهبه للنَّبِي ﷺ فَأعْتقهُ حِين بشره بِإِسْلَام عَمه الْعَبَّاس وزوجه سلمى مولاته فَولدت لَهُ
стр. 135
عبيد الله وَكَانَ عبيد الله كَاتبا لعَلي ﵁ خِلَافَته كلهَا
الْعَاشِر أَبُو مويهبة من مولدِي مزينة اشْتَرَاهُ وَأعْتقهُ
الْحَادِي عشر فضَالة نزل الشَّام وَمَات بهَا
الثَّانِي عشر رَافع كَانَ مولى لسَعِيد بن الْعَاصِ فورثه وَلَده فَأعْتقهُ بَعضهم وَتمسك بَعضهم فجَاء رَافع إِلَى النَّبِي ﷺ يستعينه فوهبه لَهُ وَكَانَ يَقُول أَنا مولى النَّبِي ﷺ
الثَّالِث عشر مدعم أسود وهبه لَهُ رِفَاعَة بن زيد الجذامي قتل بوادي الْقرى أَصَابَهُ سهم وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ ﷺ (إِن الشملة الَّتِي غلها تشتعل عَلَيْهِ نَارا)
стр. 136
الرَّابِع عشر كركرة وَكَانَ على ثقل النَّبِي ﷺ وَكَانَ نوبيا أهداه لَهُ هَوْذَة ابْن على الحنفى فَأعْتقهُ
الْخَامِس عشر زيد جد هِلَال ابْن يسَاف ابْن زيد
السَّادِس عشر عبيد
السَّابِع عشر طهْمَان
الثَّامِن عشر مَأْبُور القبطي أهداه إِلَيْهِ الْمُقَوْقس
التَّاسِع عشر وَاقد
الْعشْرُونَ أَبُو وَاقد
الْحَادِي وَالْعشْرُونَ هِشَام
стр. 137
الثَّانِي وَالْعشْرُونَ أَبُو ضَمرَة كَانَ مِمَّا أَفَاء الله على رَسُوله فَأعْتقهُ
الثَّالِث وَالْعشْرُونَ أَبُو عبيد
الرَّابِع وَالْعشْرُونَ حنين
الْخَامِس وَالْعشْرُونَ عسيب واسْمه أَحْمَر
السَّادِس وَالْعشْرُونَ سفينة كَانَ عبدا لأم سَلمَة زوج النَّبِي ﷺ فَأعْتقهُ وشرطت عَلَيْهِ أَن يخْدم النَّبِي ﷺ حَيَاته فَقَالَ لَو لم تشترطي عَليّ مَا فارقته وَكَانَ اسْمه رَبَاح وَقيل مهْرَان فَسَماهُ ﷺ سفينة لِأَنَّهُ كَانَ مَعَهم فِي سفر فَكَانَ كل من أعى ألْقى عَلَيْهِ مَتَاعه ترسا أَو سَيْفا فَمر بِهِ النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَنْت سفينة وَكَانَ أسود من مولدى الْأَعْرَاب
السَّابِع وَالْعشْرُونَ أَبُو هِنْد وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِي حَقه ﷺ (زوجوا أَبَا هِنْد وَتَزَوَّجُوا إِلَيْهِ) ابتاعه النَّبِي ﷺ منصرف من الْحُدَيْبِيَة
стр. 138
واعتقه
الثَّامِن وَالْعشْرُونَ أَنْجَشَة وَكَانَ حَادِيًا للجمال وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَهُ (رويدك يَا أَنْجَشَة رفقا بِالْقَوَارِيرِ)
التَّاسِع وَالْعشْرُونَ أنسه وَكَانَ حَبَشِيًّا فصيحا شهد بَدْرًا وَأعْتقهُ ﷺ بِالْمَدِينَةِ
الثَّلَاثُونَ أَبُو لبَابَة كَانَ لبَعض عماته فَوَهَبته لَهُ فَأعْتقهُ
الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ رويفع سباه من هوَازن فَأعْتقهُ ﷺ هَؤُلَاءِ المشهورون وَقد قيل إِنَّهُم أَرْبَعُونَ
موَالِيه الْإِنَاث وَمن الْإِمَاء سبع الأولى سلمى أم رَافع
стр. 139
الثَّانِيَة بركَة أم أَيمن ورثهَا عَن أَبِيه وَكَانَت حاضنته وَهِي أم أُسَامَة بن زيد
الثَّالِثَة مَارِيَة
الرَّابِعَة رَيْحَانَة
الْخَامِسَة مَيْمُونَة بنت سعد
السَّادِسَة حَضْرَة
السَّابِعَة رضوى
стр. 140
الْفَصْل الْخَامِس عشر فِي ذكر خدمه من الْأَحْرَار ﷺ
وهم إِحْدَى عشر الأول أنس بن مَالك بن النَّضر الْأنْصَارِيّ
الثَّانِي وَالثَّالِث هِنْد وَأَسْمَاء ابْنا حَارِثَة الأسلميان
الرَّابِع ربيعَة بن كَعْب الْأَسْلَمِيّ
الْخَامِس عبد الله بن مَسْعُود وَكَانَ صَاحب نَعْلَيْه إِذا قَامَ ألبسهُ إيَّاهُمَا وَإِذا جلس جَعلهمَا فِي ذِرَاعَيْهِ حَتَّى يقوم
السَّادِس عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ وَكَانَ صَاحب بغلته يَقُود بِهِ فِي الْأَسْفَار
стр. 141
السَّابِع بِلَال بن رَبَاح الْمُؤَذّن
الثَّامِن سعد مولى أبي بكر الصّديق ﵁
التَّاسِع ذُو مخمر بن أخي النَّجَاشِيّ وَقيل ابْن أُخْته وَيُقَال ذُو مخنز
الْعَاشِر بكير بن شَدَّاخٍ اللَّيْثِيّ وَقيل بكر
الْحَادِي عشر أَبُو ذَر الْغِفَارِيّ ﵃ أَجْمَعِينَ
стр. 142
الْفَصْل السَّادِس عشر فِيمَن كَانَ يَحْرُسهُ فِي غَزَوَاته ﷺ
وهم ثَمَانِيَة سعد بن معَاذ حرسه يَوْم بدر حِين نَام بالعريش
ذكْوَان بن عبد الله بن قيس مُحَمَّد بن مسلمة الْأنْصَارِيّ حرسه بِأحد
الزبير بن الْعَوام حرسه يَوْم الخَنْدَق
عباد بن بشير وَكَانَ يَلِي حرسه سعد بن أبي وَقاص
стр. 143
أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ حرسه بِخَيْبَر لَيْلَة بني بصيفة
بِلَال حرسه بوادي الْقرى
وَلما نزل ﴿يَا أَيهَا الرَّسُول بلغ مَا أنزل إِلَيْك من رَبك وَإِن لم تفعل فَمَا بلغت رسَالَته وَالله يَعْصِمك من النَّاس﴾ ترك الحرس
стр. 144
الْفَصْل السَّابِع عشر فِي ذكر رسله ﷺ
وهم أحد عشر الأول عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي أرْسلهُ إِلَى النَّجَاشِيّ واسْمه أَصْحَمَة وَمَعْنَاهُ عَطِيَّة فَأخذ كتاب رَسُول الله ﷺ وَوَضعه على عَيْنَيْهِ وَنزل على سَرِيره فَجَلَسَ على الأَرْض وَأسلم وَحسن إِسْلَامه وَصلى عَلَيْهِ ﷺ يَوْم مَاتَ وروى أَنه كَانَ لَا يزَال يرى النُّور فِي قَبره
الثَّانِي دحْيَة بن خَليفَة الْكَلْبِيّ بَعثه إِلَى قَيْصر ملك الرّوم واسْمه هِرقل فَسَأَلَهُ عَن النَّبِي ﷺ وَثَبت عِنْده صِحَة نبوته فهم بِالْإِسْلَامِ فَلم توافقه الرّوم وخافهم على ملكه فَأمْسك
الثَّالِث عبد الله بن حذافة السَّهْمِي بَعثه إِلَى كسْرَى ملك فَارس فمزق كتاب النَّبِي ﷺ فَقَالَ ﷺ (مزق الله ملكه) فمزق الله ملكه وَقَومه
стр. 145
الرَّابِع حَاطِب بن أبي بلتعة اللَّخْمِيّ بَعثه الى الْمُقَوْقس ملك الْإسْكَنْدَريَّة ومصر فَقَالَ: خيرا وقارب الْأَمر وَلم يسلم وَأهْدى للنَّبِي ﷺ مَارِيَة الْقبْطِيَّة وَأُخْتهَا سِيرِين البغلة الشَّهْبَاء الْمُسَمَّاة بالدلدل وقنى فوهب سِيرِين لحسان بن ثَابت فَولدت لَهُ عبد الرَّحْمَن واستولد ﷺ مَارِيَة فَولدت لَهُ إِبْرَاهِيم
الْخَامِس عَمْرو بن الْعَاصِ بَعثه إِلَى ملكى عمان جَيْفَر وَعبد ابنى الجلندي وهما من الأزد فَأَسْلمَا وصدقا وخليا بَين عَمْرو وَبَين الصَّدَقَة وَالْحكم فِيمَا بَينهم فَلم يزل عِنْدهم حَتَّى توفى النَّبِي ﷺ
السَّادِس سليط بن عَمْرو العامري بَعثه إِلَى الْيَمَامَة إِلَى هَوْذَة بن عَليّ الْحَنَفِيّ فَأكْرمه ونزله وَكتب إِلَى النَّبِي ﷺ مَا أحسن مَا تَدْعُو إِلَيْهِ وأجمله وَأَنا خطيب قومِي وشاعرهم فَاجْعَلْ لي بعض الْأَمر فَأبى النَّبِي ﷺ وَلم يسلم وَمَات زمن الْفَتْح
следующие страницы →