← История

История · id 6608

التكملة لكتاب الصلة

ابن الأبار

Полный текст (1 193 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

وَأَبُو عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأَبُو عَلِيّ بْن سُكَّرَة وَأَبُو جَعْفَر بْن بُشْتَغَيْر وَأَبُو القَاسِم بْن أبي ليلى وَأَبُو الْحَسَن بْن وَاجِب وَأَبُو بَكْر بْن عَطية وَأَبُو القَاسِم بْن جَهْوَر وَأَبُو عَامر بْن حبيب وَأَبُو مُحَمَّد بْن السَّيِّد وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن زُغَيْبَةَ وَأَبُو مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر وَأَبُو الْحَسَن بْن مَوْهب وَأَبُو الفَضْل بْن شَرَف وَأَبُو الْحَسَن بْن الباذش وَأَبُو مُحَمَّد بْن الوحيدي وَجَمَاعَة سواهُم يكثر عدهم وَأَجَازَ لَهُ لفظا آخَرُونَ يطول سردهم وَكتب إِلَيْهِ من أَهْل الْمشرق أَبُو طَاهِر السِّلَفيّ وَأَبُو المظفَّر الشَّيْبَانيّ وَأَبُو عَلِيّ بْن العرجاء وَغَيرهم وَله مُعْجم فِي مشيخته مُفِيدا قَدْ كتبته وَمن أغفل مِنْهُم فِي صلته أثْبته فِي هَذَا الدِّيوَان واستدركته وَكَانَ ﵀ متسعَ الرِّوَايَة شَدِيد الْعِنَايَة بهَا عَارِفًا بوجهها حجَّة فِيمَا يرويهِ ويسنده مقلَّدًا فِي مَا يلقيه ويسمعه مقدَّمًا عَلَى أَهْل وقته فِي هَذَا الشَّأْن مَعْرُوفا بذلك حَافِظًا حافلاً إخباريًا مُمَتّعًا تاريخيًا مُفِيدا ذَاكِرًا لأخبار الأندلس الْقَدِيمَة والحديثة وخصوصاً لمّا كَانَ بقرطبة حاشدًا مُكثرًا روى عَنِ الْكِبَار وَالصغَار وَسمع العالي والنازل وَكتب بِخَطِّهِ علما كثيرا وَأسْندَ عَنْ شُيُوخه نيفا وَأَرْبَعمِائَة كتاب بَيْنَ كَبِير وصغير أَخذ مِنْهَا عَنِ ابْن عتاب وَحده فَوق الْمِائَة وعُمر طَويلا فَرَحل النّاس إِلَيْهِ وَأخذُوا عَنْهُ وانتفعوا بِهِ وَرَغبُوا فِيهِ وَحَدَّثَنَا عَنْهُ جمَاعَة من شُيُوخنَا الجلة ووصفوه بصلاح الدِّخلة وسلامة الْبَاطِن وَصِحَّة التَّوَاضُع وَصدق الصَّبْر للراحلين إِلَيْهِ ولين الْجَانِب وَطول الِاحْتِمَال فِي الكَبرة للإسماع رَجَاء المثوبة وَلم يعرض فِي تَارِيخه لمّا أَرَادَهُ أَبُو عَبْد اللَّه النُّمَيْري وسواه مِنْهُ ونعوا تَركه عَلَيْهِ وأحَبُّوا خوضه فِيه من اجتلاب مَا رَآهُ أَحَق بالاجتناب وألَّف خمسين تأليفًا فِي أَنْوَاع مُخْتَلفَة أجلهَا كتاب الصِّلَة سلم لَهُ أكفاؤه فِيهِ وَلم ينازعه أَهْل صناعته الِانْفِرَاد بِهِ وَلَا أَنْكَرُوا مزية السَّبق إِلَيْهِ بل تشوفوا للوقوف عَلَيْهِ وأنصفوا من الاستفادة مِنْهُ وَقد حمله عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس بْن العريف الزَّاهد مِمَّن يعده فِي شُيُوخه وَصَارَ إِلَى مَا كتب مِنْهُ أَبُو القَاسِم بْن حُبَيْش عَلَى الِاخْتِصَار وَهُوَ من كبار أَصْحَابه وَكَانَ أَبُو الفَضْل بْن عِيَاض وَأَبُو مُحَمَّد الرشاطي وناهيك بهما يكاتبانه بِمَا يَعْثرَانِ عَلِيّه ويُفيدانه بِمَا يَقع إِلَيْهِمَا من أَسمَاء الرِّجَال والرواة غربًا وشرقا فاتسعت فَائِدَته وعظمَت منفعَته وَهُوَ كتاب فِي فنه خطير الْقيمَة ضَرُورِيّ الِاسْتِعْمَال لَا يَسْتَغْنِي أَهْل الْفِقْه عَنِ التَّبَلُّغ بِهِ وَالنَّظَر فِيهِ والاحتجاج مِنْهُ وأغلاطه الْوَاقِعَة لَهُ فِيهِ قَليلَة وَقد نبهت عَلَى أَكْثَرهَا فِي كتابي هَذَا واستدركت مَا أغفل وتممت مَا نقص وجودت مَا اقتضب ممّا وَقع إليَّ وترجح لدي وَلذَلِك مَا أعدت هُنَا جملَة ممّا ذَكَرَ هُنَالك مؤتسياً بِفِعْلِهِ فِي أَسمَاء من كتاب ابْن الفَرَضيّ وَالله أسأَل الْإِصَابَة وَمن

стр. 247

تواليفه أَيْضا كتاب الغوامض والمبهمات فِي اثْنَي عَشْر جُزْءا وَقد اخْتَصَرَهُ شَيخنَا أَبُو الخَطَّاب بْن وَاجِب ورتبه ترتيبًا عجيبًا واستحقه بذلك فحملناه عَنْهُ وسمعناه مِنْهُ مُخْتَصرا وَكتاب الْفَوَائِد المنتخبة والحكايات المستغربة فِي عشْرين جُزْءا وَكتاب المحاسن والفضائل فِي معرفَة الْعلمَاء الأفاضل فِي أحد وَعشْرين جُزْءا إِلَى غَيْر ذَلِكَ من مؤلفاته ومجموعاته الشاهدة لَهُ بِالْحِفْظِ والإكثار وَولي بإشبيلية قَضَاء بَعْض جهاتها لأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَعقد الشُّرُوط بِبَلَدِهِ ثُمَّ اقْتصر عَلَى إسماع الْعلم وَهَذِه الصِّنَاعَة كَانَتْ بضاعته والرواة عَنْهُ لعلو الْإِسْنَاد وسعة المسموع لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَة وَمن جلتهم أَبُو بَكْر بْن خَيّر وَأَبُو القَاسِم الْقَنْطَرِي وَأَبُو الْحَسَن بْن فَيْد وَأَبُو بَكْر بْن سَمْحُون وَأَبُو الْحَسَن بْن الضَّحَّاك وَكلهمْ مَاتُوا فِي حَيَاته وقراته بِخَطِّهِ نقلت من خطّ أبي الْحَاج ﵀ نَا أَبُو عَلِيّ هُوَ الغساني قَالَ نَا حكم بْن مُحَمَّد قَالَ نَا أَبُو مُحَمَّد بْن حَرْب قَالَ نَا أَبُو عَلِيّ الصَّواف قَالَ نَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يَعْقُوب بْن شيبَة قَالَ حَدَّثَنِي جدي قَالَ نَا سَعِيد بْن أبي زَنْبر المَدَني عَنْ مَالك بْن أنس قَالَ كَانَ عَامر بْن عَبْد اللَّه بْن الزبير يَقُول لَو بَكَيْت شَيْءٍ لبكيت عَلَى المروَّة وُلِدَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الثَّالِث من ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ يكره أنَّ يسْأَله أحد عَنْ مولده وَيذكر لسائله عَنْ ذَلِكَ الْخَبَر الْمَرْوِيّ مسلسلاً عَنْ مَالك أقبل عَلَى شانك لَيْسَ من مُرُوءَة الرَّجُل أنَّ يخبر بسنه وتُوُفيّ فِي الُّثُلث الأوّل من لَيْلَة يَوْمَ الْأَرْبَعَاء الثَّامِن لرمضان سنة ثَمَان وَسبعين وَخَمْسمِائة ودُفِن لصَلَاة الْعَصْر بمقبرة ابْن الْعَبَّاس وعَلى مقربة من قبر يحيى بْن يحيى وَصلى عَلَيْهِ الْحَاكِم يَوْمئِذٍ بقرطبة أَبُو الْوَلِيد هِشَام بْن عَبْد اللَّه بْن هِشَام وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَثَمَانِينَ سنة وَتِسْعَة أشهر وَخَمْسَة أيّام وَذَكَرَ مُحَمَّد بْن عياد أنَّ مولده سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة ووفاته سنة سبْعٍ وَسبعين وَلم يضبطهما ٨٥٢ - خَلَف بْن مجرب من أَهْل دانية يكنى أَبَا القَاسِم كَانَ مِمَّن أَقرَأ الْقُرْآن وَعلم بِهِ وَمن الآخذين عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الجَبَّار الداني بَاب خَليفَة ٨٥٣ - خَليفَة بْن إِبْرَاهِيم من أَهْلَ طليطلة يكنى أَبَا بَكْر حدَّث عَنْهُ أَبُو الْأَصْبَغ عَسَلُون بْن أَحْمَد من شُيُوخ الصاحبين

стр. 248

٨٥٤ - خَليفَة بن تيمصلت حدَّث عَنْ أبي الْعَبَّاس الْمَهْدَوِيّ وَلَا أَدْرِي أَيْن لقِيه حدَّث عَنْهُ ابْنه مُحَمَّد بْن خَليفَة المقرىء ٨٥٥ - خَليفَة بْن عَبْد اللَّه القَيْسيّ المقرىء من أَهْلَ غرب الأندلس يكنى أَبَا العَاصِي أَخذ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن شُرَيْح قِرَاءَة ورش بِجَامِع إشبيلية وَله فِيهَا تأليف سَمَّاهُ بالكشف وقفت عَلَيْهَ وَكَانَ بجهته أحدَ الْمَشَاهِير من المقرئين المجودين ٨٥٦ - خَليفَة بْن عِيسَى بْن رَافع بِن أَحْمَد بْن خَليفَة بْن سَعِيد بْن رَافع بْن حَلْبَس الْأمَوِي من أَهْل بلسنية يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أبي دَاوُد المقرىء هُوَ وَأَبوهُ عِيسَى وسمعا مِنْهُ وَقَرَأَ خَليفَة مِنْهُمَا عَلَى أبي الْحُسَيْن بْن البياز أحزابًا من الْقُرْآن بِقِرَاءَة أبي عَمْرو بْن الْعَلَاء وَأَجَازَ لَهُ رواياته ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن عياد وَمن الغرباء ٨٥٧ - خَليفَة بْن أبي بَكْر الْقَرَوِي يكنى أَبَا القَاسِم سكن دانية ودرَّس الْفِقْه بهَا ونوظر عَلَيْهِ وَكَانَ بَصيرًا بِمذهب مَالك قَائِما عَلَيْهِ يشاوره القُضاة ويُرَجع إِلَى فتياه روى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله بن سعيد المقرىء وَأَبُو الحَجَّاج بْن سماجة وتَفَقَّه بِهِ هُوَ وَجَمَاعَة وتُوُفيّ بدانية يَوْمَ الثُّلَاثَاء التَّاسِع لذِي الْقعدَة سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن عياد وَغَيره بَاب خَلِيل ٨٥٨ - خَلِيل بْن عَبْد الْملك من أَهْل قرطبة صحب مُحَمَّد بْن مَسَرَّة الْجبلي وتَفَقَّه فِي كتبه وضبطها وَكَانَ غَايَة فِي الزّهْد والورع كثير الْعَمَل وَكَانَ النّظر إِلَيْهِ موعظة يذكر من السّلف الصَّالح الَّذِي مضى وتُوُفيّ سنة اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاث وَعشْرين وَثَلَاث مائَة ٨٥٩ - خَلِيل القُرْطُبيّ مِنْهَا كَانَ شَيخا صَالحا محترفًا بِالتِّجَارَة وَهُوَ الَّذِي صلّى

стр. 249

عَلَى أبي عَبْد اللَّه بْن الفخار عِنْد وَفَاته ببلسنية فِي سنة تسع عشرَة وَأَرْبَعمِائَة ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن بشكوال عَنْ جُماهر الطليطلي ٨٦٠ - خَلِيل بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلَف بْن عَبْد اللَّه السكونِي من أَهْلَ لبلة يكنى أَبَا مُحَمَّد وَأَبا الْحَسَن أَخذ الْقرَاءَات بِبَلَدِهِ عَنْ أبي الْحَسَن بْن أَيُّوب السِّيْلِحِي وبإشبيلية عَنْ أبي الْعَبَّاس بْن مسلِّم الدقاق وَأخذ الْعَرَبيَّة والآداب عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن أبي الْعَافِيَة وَأبي الْحَسَن بْن الْأَخْضَر ورحل إِلَى قرطبة فَأخذ عَنْ أبي القَاسِم بْن النَّخَّاس وَسمع من أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي الْحَسَن بْن مغيث وَله رِوَايَة عَنْ أبي مُحَمَّد بْن السَّيِّد وَكَانَ فَقِيها مشاورا فِي الْأَحْكَام حَافِظًا للفروع درباً بالفتيا ذَا معرفَة بالوثائق وَولي الصَّلاة وَالْخطْبَة بِبَلَدِهِ وَكَانَ يقرىء الْقُرْآن وَيسمع الحَدِيث ويدرس الْفِقْه والعربية حدث عَنْهُ ابْن خَيّر إجَازَة فِي المُحَرَّم سنة ٥٩٥ وَأَبُو الْحَسَن بْن مُؤمن وَغَيرهمَا بَاب خضر ٨٦١ - الْخضر بْن رضوَان بْن مُحَمَّد العذري من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا الْحَسَن كَانَ من أَهْل الْمعرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ وَقعد للتعليم بهَا وَكَانَ مَوْصُوفا بالنزاهة وتُوُفيّ بِبَلَدِهِ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَخَمْسمِائة ٨٦٢ - خضر بْن مُحَمَّد بْن نمر التجِيبِي الكفيف من أَهْل إشبيلية وَمن شرقها يكنى أَبَا الْحَسَن كَانَ فَقِيها عَلَى مَذْهَب أَهْل الظَّاهِر يُجْتَمعُ إِلَيْهِ ويناظر عَلَيْهِ وَقد أَخذ عَنْهُ مفرح بْن حُسَيْن الضَّرِير وَغَيره وتُوُفيّ فِي جُمَادَى الأولى سنة ٥٧١ وصُلِّيَ عَلَيْهِ بِمَسْجِد الخولانيين الْأَكْبَر عِنْدَ الضُّحَى واحتُمل إِلَى قريته بالشرق فَدفن هُنَالك

стр. 250

وَمن الكنى ٨٦٣ - أَبُو الْخضر الألبيري سمع بقرطبة الْعُتْبِي وَابْن مربن وَغَيرهمَا وَكَانَ سَمَاعه وَسَمَاع مُحَمَّد بْن فطيس وهَاشِم بْن خَالِد الْمَعْرُوف بالسفط ومُوسَى بْن أَحْمَد بْن اللب الثّقفيّ وَاحِدًا من كتاب ابْن الفَرَضيّ بَاب خصيب ٨٦٤ - خصيب الْكَلْبِيّ النَّحْويّ كَانَ سَاكِنا بمورور وَمِنْهَا أصُول الكلبيين بالأندلس وَكَانَ يُسْتَفْتَى من قَبْلَ الْخَلِيفَة مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن فِي الْكَلِمَة من اللُّغَة وَالْمَسْأَلَة من الْعَرَبيَّة تحدث عِنْدهم وصنف كتابا فِي اللُّغَة عَلَى نَحْو مُصَنف أبي عُبَيْد ذكره الزَّبِيديّ ٨٦٥ - خصيب بْن عَاصِم بْن عَاصِم الثّقفيّ من أَهْل قرطبة كَانَتْ لَهُ ولأخيه عيسي بْن عَاصِم رحْلَة سمعا فِيهَا من جمَاعَة من أَهْل الْعلم وانصرفا إِلَى بلدهما عَنِ الرّازيّ الْإِفْرَاد ٨٦٦ - خَلَصَه الزَّاهد من أَهْل قرطبة كَانَ بزازًا ثُمَّ ترك التِّجَارَة وَقسم مَاله بَين بنيه وأسهم الْفُقَرَاء مِنْهُ وَحبس دَاره عَلَى أَوْلَاده فَإِذا انقرضوا رجعت إِلَى المَسْجِد المجاور لَهَا وَيعرف بِمَسْجِد اعتزاز وَحمل نَفسه عَلَى صِيَام النَّهَار وَقيام اللَّيْل وتلاوة الْقُرْآن مخالطًا أَهله فِي المساكنة ومفارقا لَهُمْ فِي المواكلة قَد اقْتصر فِي فطره عَلَى قرص جعله قوتًا كلّ لَيْلَة لَا يُجيب إِلَى غَيره وَلَا يخلط بِهِ سواهُ إِلَى أَن مَاتَ ﵀ ذكره القَاضِي يُونُس

стр. 251

٨٦٧ - خفاجَة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد الْأَسْلَمِيّ من أَهْل ألش عمل مرسية ويكنى أَبَا عَمْرو روى عَنْ أبي الْوَلِيد بْن الدّباغ وَأبي الْحَسَن بْن فيد وَكَانَ فَقِيها مشاركًا فِي عَلَمُ الْأَثر متصرفًا فِي الوثائق عَارِفًا بِالْأَحْكَامِ تُوُفّي سنة أَربع وَسبعين وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن سُفْيَان ٨٦٨ - خَالص الْمكتب من أَهْلَ إشبيلية يعرف بِابْن التُّرَاب ويكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ عَن نجبة بْن يحيى وقاسم الزقاق وأقرأ الْقُرْآن بِبَلَدِهِ وَكَانَ رجلا صَالحا أَخذ عَنْهُم بعض شُيُوخنَا وَقَالَ لي توفّي فِي نَحْو الستمائة ٨٦٩ - خَلَف اللَّه بْن يُوسُف بْن فرج الْأَنْصَارِيّ من أَهْل قرطبة ذكره ابْن الطيلسان وَقَالَ كَانَ يقرىء الْقُرْآن بِالْمَسْجِدِ الْجَامِع بمُصْطبة بْن رِضًى وَيعلم بمسجده وَكَانَ من أَهْل الْمعرفَة بِالْأَدَاءِ وَلم يذكر وَفَاته وَهُوَ فِي عداد أَصْحَابه وَمن الغرباء ٨٧٠ - خلُّوف بْن خَلَف اللَّه من البرابر يكنى أَبَا سَعِيد دَخَلَ الأندلس وَسمع بقرطبة من أبي بَحر الأسَدِيُ وَولي قَضَاء غرناطة للملثمين سنة ٥١٠ بَعْدَ أبي مُحَمَّد بْن أَحْمَد القُلَيْعي ثُمَّ صرف بِأبي عَبْد اللَّه بْن حَسُّون الْكَلْبِيّ سنة خمس عشرَة وَولي قَضَاء مَدِينَة فاس قَالَ ابْن بشكوال رَأَيْته بقرطبة مرَّتَيْنِ وَكَانَ يروي كتاب أبي إِسْحَاق التّونسِيّ وَولي قَضَاء الْجَمَاعَة بمراكش وَكَانَ من الْعلم وَالْفضل بمَكَان صادعًا بِالْحَقِّ ساعيًا فِي أَعمال الْبر لَا تَأْخُذهُ فِي اللَّه لومة لائم وتُوُفيّ بِمَدِينَة فاس وَهُوَ يتَوَلَّى قضاءها سنة ٥١٥ وَلم يذكرهُ فِي الصِّلَة وَذكره أَبُو مُحَمَّد بْن عَطِيَّة القَاضِي فِي برنامجه وَقَالَ كَانَ يروي عَنْ أبي الرّبيع سُلَيْمَان بْن الْوَلِيد الْفَقِيه عَنِ التّونسِيّ وَحكى فِي تَارِيخ وَفَاته من تَقَدَّمَ وَقَالَ غَيره توفّي سنة ٥١٦

стр. 252

حرف الدَّال بَاب دَاوُد ٨٧١ - دَاوُد بْن مَيْمُون بْن سَعِيد مولى الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك وَنسبه فِي البربر دَخَلَ الأندلس أَبُوهُ مَيْمُون مَعَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة فولاه طليطلة وَهُوَ الَّذِي قتل يُوسُف الفِهري وَكَانَ دَاوُد وَاحِد أَهْل عصره فِي النّسك والورع والزهد حَتَّى كَانَ يُقَالُ انه من الأبدال ذكره الرّازيّ ٨٧٢ - دَاوُد بْن عُثْمَان التّميميّ أندلسي يكنى أَبَا سُلَيْمَان روى عَنْ مَالك ذكره ابْن شعْبَان وَقَالَ فِيهِ ابْن الفَرَضيّ دَاوُد بْن جَعْفَر بْن الصّغير مولى بْني تَمِيم وَهُوَ الصَّوَاب وَالله أعلم ٨٧٣ - دَاوُد بْن عَبْد اللَّه بْن عِيسَى بْن حبيب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الجَبَّار بْن سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف من أَهْل بطليوس كَانَ فَقِيها فَاضلا ذكره الرّازيّ ٨٧٤ - دَاوُد بْن إِسْمَاعِيل الْمكتب من أَهْل تطيلة يكنى أَبَا الْحَسَن حكى عَنْهُ أَبُو عَمْرو البلجِيطي قَالَه ابْن عياد ٨٧٥ - دَاوُد بْن يزِيد بْن عَبْد اللَّه بْن السَّعْديّ النَّحْويّ من أَهْل قلعة بني يَحْصب من عمل غرناطة وسكنها يكنى أَبَا سُلَيْمَان أَخذ بِبَلَدِهِ عَنْ أبي الْحَسَن بْن الباذش واختص بِهِ وَكَانَ من كبار تلاميذه ورحل إِلَى قرطبة فَسمع بهَا من أبي

стр. 253

مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي بَحر الأسَدِيُ وَابْن طريف وَابْن مغيث وَأَجَازَ لَهُ ابْن الْعَرَبِيّ وَكَانَ بَقِيَّة النَّحْوِيين فِي وقته مشاركًا فِي علم الحَدِيث أَقرَأ الْعَرَبيَّة وأسمع وَأخذ عَنْهُ النّاس وَمن رُوَاته أَبُو بَكْر بْن أبي زمنين وَأَبُو الْحَسَن بْن خروف وَأَبُو القَاسِم الملاحي وقرأت بِخَطِّهِ أَنَّهُ تُوُفّي سنة ٥٧٣ وَقد تجَاوز ٨٥ سنة ٨٧٦ - دَاوُد بْن مُحَمَّد بْن خَلِيل بْن يُوسُف بْن نَضِير الْأَنْصَارِيّ أَصله من سرقسطة وَسكن بلنسِيَّة يكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بْن النِّعْمَة وَأبي عَبْد اللَّه بن رَيَّان وَأبي مُحَمَّد بْن سمجون وَعلم بِالْقُرْآنِ وأُخِذ عَنْهُ ذكره مُحَمَّد بْن عياد ٨٧٧ - دَاوُد بْن سُلَيْمَان بْن دَاوُد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان بْن عُمَر بْن خَلَف بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرؤوف بْن حوط اللَّه الْأَنْصَارِيّ الْحَارِثِيّ من أَهْل أندة عمل بلسنية وَسكن مالقة يكنى أَبَا سُلَيْمَان أَخذ عَنْ أَبِيه وأخيه وَأبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه وتجول بِبِلَاد الأندلس للسماع من علمائها وَالْأَخْذ عَنْ رواتها فلقي ببلسنية أَبَا عَبْد اللَّه بْن نوح وَغَيره وبشاطبة أَبَا بَكْر بْن مغاور ويمرسية أَبَا القَاسِم بْن حُبَيْش وَأَبا عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَأَبا بَكْر بْن أبي جَمْرَة وَأَبا جَعْفَر بْن عميرَة وبقرطبة أَبَا القَاسِم بْن بشكوال فَأكْثر عَنْهُ ولازمه نَحوا من عَاميْنِ سمعته يَقُولُ لَمْ يَتَيَسَّر لي من السماع عَلَى أحد مَا تيَسّر لي عَلَيْهِ وَسمع بهَا أَبَا عَبْد اللَّه بْن عراق وَأَبا الْحَسَن الشقُوري وَأَبا الْحُسَيْن بْن ربيع وَأَبا عُبَيْد الْبكْرِيّ وَأَبا القَاسِم الشراط وَغَيرهم وَلَقي بإشبيلية أَبَا عَبْد اللَّه بْن زرقون وَأَبا مُحَمَّد بْن جُمْهُور وَأَبا جَعْفَر بْن مضاء وبمالقة أَبَا عَبْد اللَّه بْن الفخار وَأَبا زَيْدُ السُّهيْلي وَأَبا مُحَمَّد عَبْد الْمُنعم بْن مُحَمَّد الخزرجي فِي اجتيازه بهَا وبالمنكب أَبَا مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن بُونُهْ وَأَبا القَاسِم بْن سمجون وبغرناطة أَبَا عَبْد اللَّه بْن عروس وَأَبا الْحَسَن بْن كوثر وَأَبا بَكْر بْن أبي زمنين وَأَبا جَعْفَر بْن حكم وَلَقي بسبتة أَبَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه وَغير هَؤُلَاءِ جمَاعَة سَمِعَ مِنْهُم وَقيد الْكثير عَنْهُم وَكتب إِلَيْهِ آخَرُونَ وَمن الْمشرق كَذَلِك من أعيانهم وأعلامهم أَبُو

стр. 254

الطَّاهِر بْن عَوْف وَأَبُو عَبْد الله بن الْحَضْرَمِيّ وَأَخُوهُ أَبُو الْفضل وَأَبُو الرضى أَحْمد بن طَارق وَأَبُو الثَّنَاء الْحَرَّانِي وَأَبُو طَاهِر الخشوعي وَأَبُو الْيمن الْكِنْدِيّ وَأَبُو عبد الله بن الصَّيف اليمني وَكَانَ لَا يرى التحديث بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة عَنِ السِّلَفيّ وَلَا غَيره وَألف فِي أَسمَاء شُيُوخه كتابا قرأته عَلَيْهِ بَعْدَمَا كتبته من خطه ونقلت مِنْهُ مَا نسبته إِلَيْهِ وهم يزِيدُونَ عَلَى مِائَتي رَجُل ذَكَرَ أنَّ مُعظم مَا أوردهُ من حفظه وَكَانَ شَدِيد الْعِنَايَة بالرواية كَانَتْ أغلب عَلَيْهِ من الدِّرَايَة فَمَال إِلَى الْجمع والإكثار وَأخذ عَنِ الْكِبَار وَالصغَار وَهُوَ وَأَخُوهُ أَبُو مُحَمَّد كَانَ أوسع أَهْل الأندلس رِوَايَة فِي وقتهما لَا ينازعان فِي ذَلِكَ وَلَا يُدافَعان مَعَ الْجَلالَة وَالْعَدَالَة وحدَّثت عَنْ أبي عَمْرو بْن الْجَمِيل أَنَّهُ كَانَ يفضل أَبَا سُلَيْمَان مِنْهُمَا فِي الْوَرع والانقباض وَولي قَضَاء الجزيرة الخضراء وَغَيرهَا ثُمَّ وُلّي قَضَاء بلسنية فِي آخر سنة ثَمَان وستّمائة بَعْدَ أبي عَبْد اللَّه بْن أصبغ وَبهَا اخْتلفت إِلَيْهِ وَسمعت مِنْهُ وَأَجَازَ لي غَيْر مرّة إليَّ أَن صُرِف بِأبي القَاسِم بْن نوح فِي سنة إِحْدَى عشرَة مقدما إِلَى قَضَاء مالقة وَالْغَالِب عَلَى أَحْوَاله التَّوَاضُع ولين الْجَانِب وخفض الْجنَاح وَحسن السّيرة والطريقة مَعَ التَّحَرِّي والنزاهة وَالْعدْل والاعتدال تُوُفّي بمالقة وَهُوَ عَلَى قَضَائهَا سحر لَيْلَة السبت وَقَالَ ابْن الطيلسان صبح يَوْمَ السبت زَاد أَبُو عَبْد الرَّحْمَن بْن غَالب إِثْر الصَلَاة وَهُوَ السَّادِس من شهر ربيع الآخر سنة إِحْدَى وَعشْرين وستّمائة ومولده بأنده سنة ٥٥٢ الْإِفْرَاد ٨٧٧ - دِينَار بْن وَاقد بْن رَاء بن عَامر بن مَالك الغافقيين يكنى أَبَا أُميَّة غلبت عَلَيْهِ كنيته دَخَلَ الأندلس وَنزل بقرية الغافقين وَكَانَ عَالما زاهدًا فَقِيها وَهُوَ وَالِد عِيسَى بْن دِينَار الْفَقِيه وأخيه عَبْد الرَّحْمَن ٨٧٩ - دُكَيْن بْن ربيعَة بْن زُفَر بْن دُكَيْن بْن الْحَرْث بْن مَرْوَان بْن أَسد بْن كنَانَة الْمحَاربي المؤدِّب من أَهْل قرطبة أدب الحكم بْن هِشَام وَكَانَ عَالما ٨٨٠ - دحمان بْن مَالك بْن عُثْمَان النفزي من أَهْل تُرجيلة كَانَ عَالما زاهدًا ذكرهم ثَلَاثَتهمْ الرّازيّ ٨٨١ - دحْيَة بْن أَحْمَد بْن هَارُون الهاشميّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا بَكْر كَانَ معلما بِالْقُرْآنِ فِي مَسْجِد الْمرَادِي مِنْهَا ذكره الْقَنْطَرِي

стр. 255

حرف الذَّال أَفْرَاد ٨٨٢ - ذَكْوَان بْن مُحَمَّد بْن ذَكْوَان من أَهْل قرطبة وَأحد مشيختها يكنى أَبَا حَاتِم لَا أعلم لَهُ رِوَايَة وَهُوَ أَخُو القَاضِي حَسَن بْن مُحَمَّد بْن ذَكْوَان وَكَانَ أحد من يَسْفِر لأبي الْوَلِيد بْن جهور فِي الْإِصْلَاح بَيْنَ الْمُلُوك ذكره ابْن حَيَّان ٨٨٣ - ذُو النُّون بْن خَلَف من أَهْل قرطبة سَمِعَ من أبي عَبْد الْملك البُوني حدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُوسَى الشارقي بتوجيه الْمُوَطَّأ للبوني من خطّ ابْن بشكوال وأغفله ٨٨٤ - ذَيَّال بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر الشريوني يكنى أَبَا الْحَسَن لَهُ سَماع بسرقسطة من أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ مَعَ أبي دَاوُد المقرىء وَأبي مُحَمَّد الركلي وَغَيرهمَا فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة

стр. 256

حرف الرَّاء بَاب رِفَاعَة ٨٨٥ - رِفَاعَة بْن مُحَمَّد من أَهْل بَلِّس عمل لُوْرقة روى عَنْ مُحَمَّد بْن عُمَر بْن لبابَة وَأسلم بْن عبد الْعَزِيز ذكره ابْن حَارِث ٨٨٦ - رِفَاعَة بن عبيد الله بن رِفَاعَة الجذامي من أهل حصن الْقصر من شرف إشبيلية يكنى أَبَا الْعَلَاء روى عَنْ أبي الْعَبَّاس بْن مُنْذر وَغَيره وَكَانَ يُشَارك فِي فنون من الْعلم وتُوُفيّ سنة أَرْبَعِينَ وستّمائة عَنْ بَعْض أَصْحَابنَا بَاب رضوَان ٨٨٧ - رضوَان بْن خطاب من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا النَّعِيم وُلّي قَضَاء بسطة وَله رِوَايَة عَنْ أبي أُميَّة إِبْرَاهِيم بْن مُنَبّه وَكَانَ جَلِيلًا أصيلاً تُوُفّي فِي حُدُود السّبْعين وَخَمْسمِائة بَعْض خَبره عَنِ ابْن سَالم ٨٨٨ - رضوَان بْن خَالِد المَخْزُومِي من أَهْل مالقة يكنى أَبَا النَّعيم روى عَنْ أبي مُحَمَّد بْن القُرْطُبيّ وَصَحب أَبَا عَمْرو بْن سَالم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو القَاسِم بْن سَمَجُون وَجَمَاعَة مَعَه وَكَانَ أديبًا شَاعِرًا مجيدًا وَقد حُمل عَنْهُ بَعْض كَلَامه وتُوُفيّ سنة إِحْدَى واثنتين وَأَرْبَعين وستّمائة

стр. 257

بَاب رَجَاء ٨٨٩ - رَجَاء بْن حَيْوَة مَذْكُور فِي الَّذِينَ دخلُوا الأندلس من التَّابِعين وَفِي ذَلِكَ عِنْدِي نظر وَمَا أرَاهُ يَصح وَالله أعلم ٨٩٠ - رَجَاء بْن حكم بْن رَجَاء العُقيلي من أَهْل البيرة ولاه الحكم بْن هِشَام قَضَاء مَوْضِعه بَعْدَ الْمثنى بْن خَالِد المري ثُمَّ عَزله وولاه عَبْد الرَّحْمَن بْن الحكم ثَانِيَة عَنِ ابْن حَارِث ٨٩١ - رَجَاء بْن أبي عُمَر أَحْمَد بْن رَجَاء بْن مُحَمَّد بْن رَجَاء بْن سيد بْن هِشَام بْن حجاج بْن وليد بْن خَلَف بْن غَالب بْن حبيب بْن أَوْس بْن حجر بْن عَامر بْن قَاسم بْن سِنَان بْن الجرّاح بْن عَدِيّ بْن حَاتِم الطَّائِي ﵁ يكنى أَبَا القَاسِم وَيعرف بِابْن المتشبه يروي عَنْ أبي مُحَمَّد عَبْد الْوَاحِد بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الإشبيلي وَعَن أبي عَلِيّ الْحسن بْن أَحْمَد بْن عطاف الْعقيلِيّ الجياني أَخذ عَنْهُمَا اللُّغَة وَغير ذَلِكَ قَرَأت نسبه بِخَط أبي بَكْر بْن عَبْد الْمجِيد وَذَكَرَ أَنَّهُ نَقله من خطه وَسَائِر خَبره عَنْهُ بَاب ربيع ٨٩٢ - ربيع بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ربيع الْأَشْعَرِيِّ من أَهْلَ قرطبة وقاضيها ويكنى أَبَا سُلَيْمَان سَمِعَ من أبي القَاسِم الشراط وَابْنه أبي بَكْر بْن غَالب وَأبي القَاسِم بْن بَقِي وَأبي مُحَمَّد بْن حوط اللَّه وَأَجَازَ لَهُ أَبُوهُ أَبُو الْحُسَيْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد وَأَبُو القَاسِم بْن بشكوال قَرَأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ وَكَانَ رجلا صَالحا عدلا فِي أَحْكَامه نبيه الْقدر وَالْبَيْت حدَّث بِيَسِير وَخرج من وَطنه لمّا استولى الرّوم عَلَيْهِ

стр. 258

يَوْمَ الْأَحَد الثَّالِث وَالْعِشْرين لشوال سنة ٦٣٣ فَنزل إشبيلية وَبهَا تُوُفّي فِيمَا بَلغنِي عَلَى إِثْر ذَلِكَ ومولده فِي ذِي قعدة سنة ٥٦٩ ٨٩٣ - ربيع بْن مُحَمَّد بْن زعرور العاملي من أَهْل مالقة يكنى أَبَا كَذَا لَهُ رِوَايَة عَن أبي طَاهِر الخشوعي وَأبي مُحَمَّد القَاسِم بْن عَسَاكِر وَأبي الْيمن زَيْدُ بْن الْحَسَن الكِنْديّ وَأبي القَاسِم عَبْد الصَّمد بْن مُحَمَّد الحرستاني وَغَيرهم كتبُوا إِلَيْهِ وَإِلَى جمَاعَة من أَهْل بَلَده حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عَسْكَر فِي الْأَرْبَعين حَدِيثا من تأليفه الْإِفْرَاد ٨٩٤ - رُزَيق بْن حَكِيم أحد الْمَعْدُودين فِي الداخلين إِلَى الأندلس ذكره أَبُو الْحَسَن بْن النِّعْمَة عَنْ أبي الْمطرف عَبْد الرَّحْمَن بْن يُوسُف الرفاء القُرْطُبيّ وَحكى أَنَّهُ كتب ذَلِكَ من خطه وَسَماهُ مَعَ جمَاعَة مِنْهُم حَيَّان بْن أبي جَبَلَة وَعلي بْن رَبَاح وَأَبُو عَبْد الرَّحْمَن الحُبُليِّ وحنش بْن عَبْد اللَّه الصَّنْعَانِيّ وَمُعَاوِيَة بْن صَالح وَزيد بْن الْحُبَابِ العكلي وانْتهى عَددهمْ برزيق هَذَا سَبْعَة وَلم يذكرهُ ابْن الفَرَضيّ وَلَا غَيره ٨٩٥ - رَخاء بْن فَرْنكون من أَهْل تدمير سَمِعَ بِبَلَدِهِ من أبي الغصْن وَمن عُبَيْد اللَّه بْن يحيى وَمَات بالقيروان فِي قَصده الْحَج عَنِ ابْن حَارِث وَمن خطه ٨٩٦ - رَاشد بْن سُلَيْمَان بْن مُوسَى بْن غَريف اللَّخْميّ من أَهْل طليطلة يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ أبي بَكْر خازم بْن مُحَمَّد ولازمه وتأدب بِهِ وَكتب عَنْهُ بطليطلة تأليفه فِي نقد الشّعْر سنة ٤٥٧ وروى أَيْضا عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن شَرَف القيرواني أَخذ عَنْهُ كتاب أَعْلَام الْكَلَام من تأليفه وسَمعه مِنْهُ فِي رَمَضَان سنة ٥٨ وَكَانَ أديبًا شَاعِرًا كَاتبا بليغًا وشعره مدون وَهُوَ أحد كتاب الْمَأْمُون يحيى بْن ذِي النُّون ٨٩٧ - رشيد مولى القَاضِي أبي أُميَّة بْن عِصَام من أَهْل مرسية يكنى أَبَا الحكم روى عَنْ مَوْلَاهُ وَعَن أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَشُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي الْحَسَن بْن موهب سَمِعَ مِنْهُم وَلَقي أَبَا الْحَسَن بْن هُذَيْل فَسمع مِنْهُ بَعْض كتب أبي عَمْرو المقرىء سنة أَربع

стр. 259

وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَصَحب أَبَا الْوَلِيد بْن الدّباغ وَأخذ عَنْهُ وَكَانَ حَسَن الْخط كثير التَّقْيِيد ذَا عناية بالرواية ٨٩٨ - رضَا بْن غَالب بْن عَبْد اللَّه الْأَزْدِيّ من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا الْحَسَن سَمِعَ من أبي بَكْر غَالب بْن عَطِيَّة صَحِيح الْبُخَارِيّ وَكتبه بِخَطِّهِ وَكَانَ حَسَن الوراقة وَلَا أعلمهُ حدَّث ٨٩٩ - رَوْح بْن أَحْمَد الجذامي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا زُرْعة أَخذ عَنْ أبي القَاسِم بْن الشراط الْقرَاءَات والعربية وَسمع من ابْن بشكوال موطأ مَالك وَغير ذَلِكَ وَكَانَ فَاضلا معدَّلاً ذكره ابْن الطيلسان وَأخذ عَنْهُ بَعْض رواياته وَقَالَ توفّي وَدفن بمقبرة أم سَلَمَة يَوْمَ الثُّلَاثَاء التَّاسِع وَالْعِشْرين لشهر ربيع الأوّل سنّ ٦٢٠ وَهُوَ ابْن ٦٥ عَاما أَوْ نَحْوهَا ٩٠٠ - رَاجِح بْن أبي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم الْعَبدَرِي من أَهْل منرقة بالنُّون يكنى أَبَا الْوَفَاء وَأَبا عَبْد اللَّه رَحل صَغِيرا إِلَى الْمشرق وتجول هُنَالك وَسكن الْإسْكَنْدَريَّة وقتا وَحج مرَارًا وروى عَنْ أبي القَاسِم الحرستاني وَأبي الْيمن الكِنْديّ وَأَجَازَ لَهُ وَسمع من غَيرهمَا وسلك طَريقَة التصوف وحدَّث كتب إِلَيْنَا بِإِجَازَة مَا رَوَاهُ فِي الْعشْر الأوّل من رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وستّمائة وَمن الكنى ٩٠١ - أَبُو رزين الشريشي يروي عَنْهُ أَبُو المُنازل فراس بْن أَحْمَد الشذوني وَعبد اللَّه بْن يُوسُف البلوطي سَمِعَ مِنْهُ الْمُدَوَّنَة من كتاب ابْن الفَرَضيّ ٩٠٢ - أَبُو رجال بْن غلبون الْكَاتِب من أَهْل مرسية أَخذ بِبَلَدِهِ عَنْ أبي جَعْفَر بْن وضاح ورحل إِلَى أبي إِسْحَاق بْن خَفَاجَة فَحمل عَنْهُ ديوَان شِعره وَكَانَ أديبًا متظرفًا بليغًا متصرفًا ينظم وينثر تأدب بِهِ أَبُو بَحر صَفْوَان بْن إِدْرِيس وَأخذ عَنْهُ شَيخنَا أَبُو الرّبيع بْن سَالم وَقَالَ أذن لي فِي التحديث عَنْهُ بِشعر ابْن خفاجة وتُوُفيّ لَيْلَة الْخَمِيس الثَّانِي عَشْر لذِي الْحجَّة سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

стр. 260

حرف الزَّاي بَاب زَكَرِيَّاء ٩٠٣ - زَكَرِيَّاء الْمَعْرُوف بِابْن الطَّنجية روى عَنْ عَبْد الْملك بْن حبيب وَهُوَ آخر الروَاة عَنْهُ موتا تُوُفّي بإشبيلية سنة ٣٠٠ ذكره أَبُو عَبْد اللَّه بْن عتاب وَقَالَ الرّازيّ فِي نسبه وَذَكَرَ ابْنه عَبْد اللَّه بْن زَكَرِيَّاء بْن يحيى بْن شموس بْن عُمَر الدَّاخِل فِي طالعة بلج بْن سُليم وَحكى أنَّ موضعهم بحمص فِي الرملة ٩٠٤ - زَكَرِيَّاء بْن يحيى الكلَاعِي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا يحيى أَخذ الْقِرَاءَة عرضا عَن هواس بْن سهلٍ وَبكر بْن سهل بن إِسْحَاق القرشيي وَأحمد بن إِسْمَاعِيل التجِيبِي وَسمع مُحَمَّد بْن وضاح وَكَانَ ضابطًا لقِرَاءَة نَافِع رِوَايَة ورش عَنْهُ عَالما بِأَلْفَاظ المصريين روى عَنْه الْقِرَاءَة عَامَّة أَهْل قرطبة فِي عصره وَأخذُوا عَنْهُ كِتَابه الَّذِي صنفه فِي الْأُصُول وَعمِلُوا بِما فِيهِ وتُوُفيّ بقرطبة سنة ثَلَاث مائَة ذكره أَبُو عمر المقرىء فِي كتاب طَبَقَات الْقُرَّاء والمقرئين من تأليفه وَقَالَ فِي بَاب دَاوُد مِنْهُ قَرَأت فِي كتاب زَكَرِيَّاء بن يحيى الأندلسي المقرىء حَدَّثَنِي حبيب بْن إِسْحَاق الْقُرَشِيّ قَالَ أَخْبرنِي أَبُو الْأَزْهَر قَالَ رَأَيْت دَاوُد بْن أبي طَيْبَةَ فِي النّوم فَقلت لَهُ إِلَى مَاذَا صرت إِلَيْهِ فَقَالَ رحمني اللَّه بتعليمي الْقُرْآن يَا أَبَا الْأَزْهَر فَإِذا جَاءَك أحد فَلَا تشدد عَلَيْهِ قَالَ قلتُ لَهُ فِي الْقِرَاءَة قَالَ لَا وَلَكِن إِذَا جَاءَ أحد فَلَا ترده وَفِي السامعين من بَقِي بْن مخلد زَكَرِيَّاء بْن يحيى وَهُوَ غَيْر هَذَا ٩٠٥ - زَكَرِيَّاء بْن مَالك بْن يحيى بْن عَائِذ من أَهْل طرطوشة رَحل مَعَ أَخِيه الراوية أبي زَكَرِيَّاء فَسمع مِنْهُ بقرطبة من قَاسم بْن أصبغ وَغَيره قَرَأت ذَلِكَ بِخَط أبي زَكَرِيَّاء الْمَذْكُور وَلَا أعلمهُ حدَّث

стр. 261

٩٠٦ - زَكَرِيَّاء بْن عَبْد اللَّه الْكَاتِب من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا يحيى وَيعرف بالشبلاري مولى بني أُميَّة كَانَ من أَهْل النباهة والمعرفة وَكتب للْحكم الْمُسْتَنْصر بِاللَّه وَقيل كَانَ كَاتبا للحاجب جَعْفَر الْفَتى وَهُوَ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْر الزَّبِيديّ فِي كِتَابه لحن الْعَامَّة من تأليفه وَلم يسمه وجدت ذَلِكَ بِخَط من يوثق بِهِ وَابْنَته فَاطِمَة كَانَتْ أَيْضا كاتبة وَقد ذكرهَا ابْن بشكوال وأغفل أَبَاهَا ٩٠٧ - زَكَرِيَّاء بْن مُحَمَّد يكنى أَبَا يحيى لَقِي أَبَا عَمْرو المقرىء بدانية وَأخذ عَنْهُ حدَّث أَبُو عبد الله بن باشة الْمقري الْخَطِيب بِجَامِع بلنسِيَّة عَنْ أبي يحيى هَذَا بأرجوزة أبي عَمْرو فِي الْقرَاءَات وَعَن أبي الْقَاسِم خلف بن ابراهيم الطليطلي كِلَاهُمَا عَنْ أبي عَمْرو بْن برنامج بْن النِّعْمَة وَسمع مِنْهُ بدانية أَبُو عَبْد اللَّه البَلَغِيّي وَقَالَ فِيهِ أَبُو زَكَرِيَّاء يحيى بْن مُحَمَّد فَالله أعلم ٩٠٨ - زَكَرِيَّاء بْن عَلِيّ بْن يُوسُف بْن عَلِيّ الْأَنْصَارِيّ من أَهْل بلسنية يعرف بالجعيدي ويكنى أَبَا يحيى كَانَ مقرئًا فَاضلا وَهُوَ وَالِد أبي زَكَرِيَّاء الجعيدي وَلَا رِوَايَة عَنْهُ لصغره تُوُفّي سنة ثَلَاث أَوْ أول سنة ٥٧٤ ٩٠٩ - زَكَرِيَّاء بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيّ الخزرجي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا الْوَلِيد يرْوى عَنْ أبي الْحَسَن بْن موهب وَأبي القَاسِم بْن ورد وَأبي بكر بن الْعَرَبِيّ وَأبي الْعَبَّاس بن العريف وَأبي بكر بن الخلوف وَغَيرهم كتبُوا إِلَيْهِ وَالِي أَخِيه أبي القَاسِم أَحْمَد بْن عُمَرو وَخرج من وَطنه فِي الْفِتْنَة فتجول ثُمَّ اسْتَقر بِمَدِينَة فاس وَكَانَ بِمَا يعْقد الشُّرُوط ذَا حَظّ من الْفِقْه وَالْأَدب وَقد حدَّث وروى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن الْقطَّان وَغَيره ووقفت أَنَا عَلَى السماع مِنْهُ فِي سنة ٥٨٧ وتُوُفيّ سنة ٩٠ بعْدهَا قَالَه أَخُوهُ أَبُو القَاسِم وروى عَنْهُ ومولوده سنة ٥٢٠ وَمن الكنى ٩١٠ - أَبُو زَكَرِيَّاء الهرقَلي أَصله من الأندلس وأوطن القيروان وَكَانَ صاحبًا

стр. 262

لسَحْنُون بْن سَعِيد الْفَقِيه لَا يكَاد يُفَارِقهُ جُلُوسًا وتحدثاً فَلَمّا وُلّي سَحْنُون الْقَضَاء ترك مُجَالَسَته وَصد عَنْهُ وقتلته الرّوم شَهِيدا ﵀ ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْر الْمَالِكِي فِي تَارِيخه ٩١١ - أَبُو زَكَرِيَّاء الْحصار المقرىء من أَهْل مرسية يرْوى عَنْ أبي الْحُسَيْن البياز وَأبي الْحَسَن بْن شَفِيع لقِيه أَبُو عبد الله بن تحيي المرسي وَأخذ عَنهُ بَاب الزبير ٩١٢ - الزبير بن أَحْمد بن الزبير بن عكب بن الزبير بن عبد الله بن قيس بن عمَارَة التغلبي من أهل رية كَانَ عَالما زاهدا فَاضلا ذكره الرَّازِيّ وَرفع فِي نسبه إِلَى تغلب بن وَائِل وَهُوَ عَم أَحْمَد بْن نابت بْن أَحْمَد بْن الزُّبَيْر بْن عكب القُرْطُبيّ المحدّث ٩١٣ - الزُّبَيْر الأسمر من أَهْل قرطبة روى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الشارقي قرأته ذَلِكَ بِخَط ابْن بشكوال فِي تَسْمِيَة شُيُوخ الشارقي وَتقدم مِنْهُم ذُو النُّون بْن خَلَف وأُنسي ذكرهمَا فِي الصِّلَة ٩١٤ - الزُّبَيْر بْن مُحَمَّد الفَرَضيّ من أَهْل دانية يكنى أَبَا مُحَمَّد لَهُ سَماع من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَكَانَ من أَهْلَ الْعلم بالفرائض والحساب قَالَ ابْن عياد أَخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سعيد المقرىء بَاب زيد ٩١٥ - زيد بن قصد السكْسكِي تَابِعِيّ دَخَلَ الأندلس وَحضر فتحهَا وَأَصله من مصر يروي عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن العَاصِي روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن زِيَاد بْن أَنْعُم الإفْرِيقِي ذكره يَعْقُوب بْن سُفْيَان وَأورد لَهُ حَدِيثا من كتاب الْحميدِي ٩١٦ - زَيْدُ بْن الرّبيع بْن سُلَيْمَان الحجري من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا القَاسِم وَيُقَال لَهُ زيد الْبَارِد سمع من عبيد الله بن يحيى وَكَانَ لَهُ حَظّ من الْعَرَبيَّة واللغة وقرض الشّعْر وَكَانَ حسن الضَّبْط للكتب متقنا لَهَا معتنيًا بتصحيحها وَهُوَ الَّذِي جمع بَيْنَ الْأَبْوَاب فِي

стр. 263

كتاب الْأَخْفَش فاقتدى بِهِ النّاس وَكَانَت مفرقة وَخرج فِي بَعْض الأعوام إِلَى تدمير وأدب بهَا أَوْلَاد دَيْسَم بْن إِسْحَاق وَله شعر كثير وتُوُفيّ فِي صَفَر سنة ثَلَاث مائَة ذكره الزَّبِيديّ وَفِيه عَنِ الرّازيّ وَغَيرهمَا ٩١٧ - زَيْدُ بْن أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن مُعَاوِيَة بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن مُعَاوِيَة بْن صَالح الحضْرميّ من أَهْل إشبيلية مَذْكُور فِي كتاب الرّازيّ وَقد تَقَدَّمَ ذَكَرَ أَبِيه أَحْمَد بْن عُثْمَان ٩١٨ - زَيْدُ بن حزب اللَّه بْن يعِيش بْن عَلِيّ بْن هَاشم بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن عَبْد الْقَادِر بْن أبي خَالِد التغلبي من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا بَكْر لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم الخزرجي سَمِعَ مِنْهُ فِي سنة ٥٦٠ وَكَانَ فَاضلا صَاحب صَلَاة بموضعه ٩١٩ - زَيْدُ بْن حكم بْن أَحْمَد الْيَعْمرِي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا القَاسِم كَانَ من أَهْل الزّهْد وَالْعِبَادَة والتبتل ذكره ابْن الطيلسان وَقَالَ صحبته زَمَانا وَلم يذكر لَهُ رِوَايَة قَالَ تُوُفّي سنة سبْعٍ عشرَة وستّمائة وتُوُفيّ بروضة الصلحاء ودُفِن قِبِليَ قرطبة وَمن الكنى ٩٢٠ - أَبُو زَيْدُ الأديب من أَهْل قرطبة كَانَ مؤدبًا لبني أبي عَبدة مَقْبُول القَوْل عِنْدَ الْحُكَّام جَائِز الشَّهَادَة عِنْدَ القُضاة وَكَانَ مُحَمَّد بْن يحيى القَلفاط مُولَعا بِهِ ومُؤذياً لَهُ ذَكَرَ ذَلِكَ الرّازيّ وَفِي كتاب الْحميدِي وَفِي بَاب من ذُكِرَ بالكنية وَلم يتَحَقَّق اسْمه ٩٢١ - أَبُو زَيْدُ الجزيري مُحدث يروي عَنْهُ عبَادَة بْن عَلْكَدة الرعيني من أَقْرَان مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن مطروح وطبقته انْتهى كَلَامه وَهَذَا هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعِيد التّميميّ الْمَذْكُور فِي بَاب عَبْد الرَّحْمَن من كِتَابه فغلط فِي ذَلِكَ وظنه ثَانِيًا وَأَعَادَهُ سَهوا وَبَيَان هَذَا فِي تَارِيخ ابْن الفَرَضيّ

стр. 264

بَاب زِيَادَة اللَّه ٩٢٢ - زِيَادَة اللَّه بْن عَبْد الْملك بْن زِيَادَة اللَّه بْن عَلِيّ بْن حُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن أَسد التّميميّ الطبني من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا مُضر روى عَنْ أَبِيه أبي مَرْوَان وَغَيره روى عَنْهُ أَبُو عَلِيّ الغساني بَعْض أَخْبار أَبِيه وَأَبُو القَاسِم بْن النَّخَّاس المقرىء من كتاب ابْن بشكوال ٩٢٣ - زِيَادَة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زِيَادَة اللَّه الثّقفيّ من أَهْل مرسية يعرف بِابْن الْحَلَال ويكنى أَبَا الْحَسَن سَمِعَ من أبي الْوَلِيد بْن الدّباغ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَكْر بْن أسود وَأَبُو بكر بن الْعَرَبِيّ وتَفَقَّه بشيوخ بَلَده وَولي خطة الشورى بِهِ ثُمَّ استقضاه أَخُوهُ أَبُو الْعَبَّاس بِمَدِينَة بلنسِيَّة فَتَوَلّى ذَلِكَ مَحْمُود السّيرة وَكَانَ يقرىء الحَدِيث ويفسره وَقد أَخذ عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْمُنعم بْن مُحَمَّد الخزرجي وَغَيره وتُوُفيّ بمرسية سنة ٥٥٢ قَالَه ابْن سُفْيَان وَقَالَ ابْن عياد تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَهُوَ الصَّحِيح الْإِفْرَاد ٩٢٤ - زُهرة بْن مَعْبد بْن عَبْد اللَّه بْن هِشَام يكنى أَبَا عقيل أحد الروَاة من أَهْل الأندلس عَنْ مَالك ذكره ابْن شعْبَان ٩٢٥ - زِيَاد بْن سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن خَالِد الْمَعْرُوف بِمَرْتَنيل وَمُحَمّد هُوَ الْأَشَج من أَهْل قرطبة كَانَ من أَهْل الْعلم وَالْعَدَالَة ذكره الرّازيّ ٩٢٦ - زُرارة بْن مُحَمَّد بْن زُرَارة بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم أندلسي رَحل حَاجا إِلَى الْمشرق وَسمع بِمصْر أَبَا مُحَمَّد الْحسن بْن رَشِيق سنة ٦٣٧ وَأَبا بَكْر مَسَرَّة بْن مُسْلِم الصَّدَفِي حدَّث وأُخِذَ عَنْهُ ٩٢٧ - زهر بْن عَبْد الْملك بْن مُحَمَّد بْن مَرْوَان بْن عَبْد الْملك بْن خَلَف بْن زهر

стр. 265

الأيادي من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا الْعَلَاء نَشأ بشرق الأندلس وبقايا دَاره بجفن شاطبة لَمْ تزل مَعْرُوفَة بِهِ إِلَى أنَّ تَملكهَا الرّوم وأَجْلَوا عَنْهَا الْمُسلمين وَذَلِكَ فِي رَمَضَان سنة ٦٤٥ ورحل إِلَى قرطبة فلقي بهَا أَبَا عَلِيّ الغساني وَصَحبه وَأخذ عَنْهُ وَأَشَارَ عَلَيْهِ بِصُحْبَة أبي بَكْر بْن مفوز وَأبي جَعْفَر بْن عبد الْعَزِيز ليستفيد مِنْهُمَا وَيَأْخُذ صناعَة الحَدِيث عَنْهُمَا وَسمع من أبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن أَيُّوب الحَدِيث المسلسل فِي الْأَخْذ بِالْيَدِ وَكتب إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد الحريري وَمَال إِلَى عَلَمُ الطِّبّ الَّذِي أَخذه عَنْ أَبِيه فَمَهَر فِيهِ وأنسى من قبله إحاطة بِهِ وحذقًا لمعانيه حَتَّى إِن أَهْل الْمغرب ليفاخرون بِهِ وبأهل بَيته فِي ذَلِكَ وَمن تآليفه كتاب الطرر كُتب عَنْهُ وَكتاب فِي الْأَدْوِيَة لم يكلمهُ وَضعه عَلَى مَا وعد بِهِ رَئِيس الصِّنَاعَة الطبية وَلم يؤلفه وَحل من السّلطان محلا لم يكن لأحدٍ من أَهْل الأندلس فِي وقته وَكَانَت لَهُ رياسة بَلَده ومشاركة ولاته فِي التَّدْبِير وَكَانَ مَعَ إِمَامَته فِي الطِّبّ مقدما فِي الْأَدَب مَعْرُوفا بذلك حُدِّثت عَنِ السِّلَفيّ قَالَ أنشدنا الْفَقِيه أَبُو الْوَلِيد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خيرة القُرْطُبيّ قَدم عَلَيْنَا الْإسْكَنْدَريَّة قَالَ أَنْشدني أَبُو الْعَلَاء زهر بْن عَبْد الْملك بْن زهر بالأندلس لنَفسِهِ (يَا راشقي بسهام مَا لَهَا غَرَض ... إلاّ الْفُؤَاد وَمَا مِنْهُ لَهَا عوض) (ومُمْرضي بجفون كلهَا غَنَج ... صحت وَفِي طبعها التمريض وَالْمَرَض) (جُد لي وَلَو بخيال مِنْك يطرقني ... فقد يسد مسد الْجَوْهَر الْعرض) وَقد حَدَّثَنَا أَبُو الخَطَّاب بْن وَاجِب عَنْ أبي الْوَلِيد بْن خيرة بِجَمِيعِ رواياته وأنشدت لأبي الْعَلَاء مِمَّا قَالَه فِي الزّهْد وَأمر أنَّ يكْتب على قَبره (تَرحَّم بِفَضْلِك يَا وَاقِفًا ... وَأبْصر مَكَانا دُفعنا إِلَيْهِ) (تُرَاب الضريح عَلَى صَفْحَتِي ... كَأَنِّي لَمْ أمش يَوْمًا عَلَيْهِ)

стр. 266

(أداوي الْأَنَام حِذار الْمنون ... فها أَنَا قَدْ صرت رهنا لَدَيْهِ) روى عَنْهُ ابْنه أَبُو مَرْوَان وَأَبُو بَكْر بْن أبي مَرْوَان وَأَبُو عَامر بْن ينق وَغَيرهم وَسمع مِنْهُ ابْن بشكوال وأجز لَهُ وَسَماهُ فِي مُعْجم شُيُوخه وَذَكَرَ بَعْض خَبره المجتلب هُنَا أَبُو الفَضْل بْن عِيَاض وَحكى عَنْهُ وتُوُفيّ بقرطبة منكوبًا وَاحْتمل إليَّ إشبيلية فَدفن بهَا سنة خمس وَعِشْرُونَ وَخَمْسمِائة ٩٢٨ - زيدون بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن زيدون المَخْزُومِي من أَهْل قرطبة وَسكن أَبُوهُ وجده إشبيلية مَال إِلَى الطَّرِيقَة الْفِقْهِيَّة وصير إِلَيْهِ قَاضِي الْجَمَاعَة أَبُو القَاسِم بْن حمدين عقد المناكح وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة ٩٢٩ - زاوي بْن مُنَاد بْن عَطِيَّة اللَّه بْن الْمَنْصُور الصنهاجي من أَهْل دانية يعرف بِابْن تقُسوط ويكنى أَبَا بَكْر وَأَبا الْحَسَن سمع بِبَلَدِهِ أَبَا دَاوُد المقرىء وَأَبا بَكْر بْن بَرُنْجَال وبمرسية أَبَا عَلِيّ الصَّدَفِي وبقرطبة أَبَا مُحَمَّد بْن عتاب وَغَيره وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَلِيّ الغساني وَعبد الْقَادِر بْن الحناط وَصَحب أَبَا الْعَبَّاس بْن عِيسَى وَكَانَ رَجُلاً صَالحا فَاضلا معنيًا بالرواية كتب بِخَطِّهِ علما كثيرا وَقعد لإسماع الحَدِيث وأُخِذَ عَنْهُ ولد بدانية وتُوُفيّ بهَا لَيْلَة الِاثْنَيْنِ لخمس خلون من رَجَب سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَفِي آخر هَذِهِ السَّنَة انقرضت دولة الملثمين بالأندلس أَكثر خَبره عَنِ ابْن عياد وَمن الغرباء ٩٣٠ - زُرْعة بْن رَوْح وَالِد مَسْلَمَة بْن زُرْعة الشَّامي دَخَلَ الأندلس وحدَّث عَنْهُ ابْنه بحكاية عَنِ القَاضِي مُهَاجِرين بْن نَوْفَل من كتاب ابْن حَارِث

стр. 267

حرف الطَّاء بَاب طَلْحَة ٩٣١ - طَلْحَة بْن سَعِيد بْن عبد الْعَزِيز من أَهْل بطليوس يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بِابْن القَبْطُرنة أَخذ عَنْ مشيخة بَلَده وَهُوَ أحد الأدباء الأذكياء وتُوُفيّ فِي حَيَاة أَخِيه أبي بَكْر عبد الْعَزِيز بْن سَعِيد وَكَانَ صاحبًا لأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَقد رثاه بِأَبْيَات وقفت عَلَيْهَا ٩٣٢ - طَلْحَة بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن غَالب بْن تَمام بْن عَبْد الرؤوف بْن عَبْد اللَّه بْن تَمام بْن عَطِيَّة الدَّاخِل بالأندلس وَهُوَ عَطِيَّة بْن خَالِد بْن خفاف بْن أسلم بْن مُكْرَم الْمحَاربي الخَضْري من ولد زَيْدُ بن محَارب بْن خَصفة بْن قيس بْن عيلان بْن مُضر من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا الْحسن وَهُوَ ابْن عَم القَاضِي أبي مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن غَالب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَطِيَّة روى عَنْ أبي عَلِيّ الغساني وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَغَيرهمَا وتَفَقَّه بِأبي مُحَمَّد عَبْد الْوَاحِد بْن عِيسَى بلديِّه وَغلب عَلَيْهِ حفظ الرَّأْي فَقعدَ لتدريس الْمسَائِل ونوظر عَلَيْهِ فِي الْمُدَوَّنَة وَغَيرهَا سمع مِنْهُ ابْنه أَبُو بَكْر عَبْد اللَّه وَأَبُو عَبْد اللَّه النميري وَغَيرهمَا وتَفَقَّه بِهِ أَبُو خَالِد بْن رِفَاعَة وحدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم فِي الْإِجَازَة نسبه وَبَعض خَبره عَنِ العلاحي ٩٣٣ - طَلْحَة بْن يَعْقُوب بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن يُونُس بْن طَلْحَة الْأَنْصَارِيّ من أَهْل شاطبة وَأَصله من جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أَبِيه وَأبي بَكْر بْن مغاور وَغَيرهمَا وَكَانَ كَاتبا بليغًا شَاعِرًا أَخذ عَنْهُ الْخَطِيب أَبُو مُحَمَّد بْن بُرطلة وَغَيره وتُوُفيّ فِي رَمَضَان سنة ثَمَان عشرَة وستّمائة

стр. 268

٩٣٤ - طَلْحَة بْن مُحَمَّد بْن طَلْحَة الْأمَوِي صاحبنا من أَهْل إشبيلية وَأَصله من يابرة يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أَبِيه الْأُسْتَاذ أبي بَكْر وَعَمه أبي الْعَبَّاس وَجَمَاعَة من شُيُوخنَا وَغَيرهم وَقيد كثيرا واعتنى صَغِيرا وكبيرًا وشارك فِي الْآدَاب وعنى بالقراءات والعربية مَعَ الضَّبْط وَحسن الْخط وأقرأ وَأخذ عَنْهُ وتُوُفيّ أول سنة ٦٤٣ بَاب الطّيب ٩٣٥ - الطّيب بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مفوز بْن غفول الْمعَافِرِي من أَهْل شاطبة سَمِعَ من أَبِيهِ كثيرا ورحل إِلَى قرطبة فَسمع من مشيخة وقته كَالْقَاضِي أبي عَبْد اللَّه بْن مفرج ومَسلمة بْن بُتري وَغَيرهمَا من خطّ طَاهِر بْن مفوز وَذكره ابْن الدّباغ ٩٣٥ - الطّيب بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن رَزقون القَيْسيّ من أَهْلَ الجزيرة الخضراء يكنى أَبَا السُّعُود وَيعرف بالمُرْسِي أَخذ عَنْ أَبِيه وَغَيره وَكَانَ من أَهْل الْعلم وَالْعَمَل مَوْصُوفا بالورع يبصر الْحساب ويشارك فِي الْأَدَب وَرُبمَا نظم يَسِيرا تُوُفّي فِي رَجَب سنة ٥٥٦ ٩٣٧ - الطّيب بْن مُحَمَّد بْن الطّيب بْن الْحُسَيْن بْن هِرقل العُتَقي الكِنَانيّ من أَهْل مرسية يكنى أَبَا الْقَاسِم سمع من ابْن حُبَيْش وَأكْثر عَنْهُ وَابْن حَميد وَأَبا بَكْر بْن أبي جَمْرَة وتَفَقَّه بِهِ وَكتب إِلَيْهِ ابْن بشكوال وَابْن عُبَيْد اللَّه والسهيلي وَابْن الفخار وَأَبُو بَكْر بْن مغاور وَابْن مضاء وَأَبُو بَكْر بْن جزي البلنسي وَغَيرهم وَكَانَ من أَهْلِ الْمعرفَة الْكَامِلَة والنباهة مَعَ الْمُشَاركَة فِي الْأَدَب ونوظر عَلَيْهِ فِي كتب الرَّأْي وأصول الْفِقْه وَتقدم أَهْل بَلَده رياسة ورحاجة رَأَيْته فِي رَمَضَان سنة ٦١٦ وَلم آخذ عَنْهُ شَيئًا وَأخذ عَنْهُ أَصْحَابنَا وتُوُفيّ وَأَنا بثغر بَطَلَيْوَس لَيْلَة يَوْمَ الثُّلَاثَاء السَّابِع عَشْر من جُمَادَى الأولى سنة تسع عشرَة وستّمائة أفادني ذَلِكَ أَبُو عُمَر بْن عيشون صاحبنا ومولده سنة ٥٥٦ أَوْ نَحْوهَا عَنِ ابْن سَالم

стр. 269

بَاب طَاهِر ٩٣٨ - طَاهِر بْن مُحَمَّد بْن طَاهِر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ الزُّهْرِيّ من وُلِدَ أبي سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف يعرف بِابْن ناهض سكن سرقسطة وروى عَنْ أبي ذَر الهَرَويّ وَأبي عُمَر الطلمنكي كثيرا وَكَانَ من أَهْل الْعِنَايَة بِالْحَدِيثِ وَالسَّمَاع حَسَن الْخط ذكره ابْن حُبَيْش ٩٣٩ - طَاهِر الأندلسيّ من أَهْل مالقة يكنى أَبَا الْحُسَيْن رَحل إِلَى قرطبة وَخرج مِنْهَا لمّا دَخلهَا البرابرة عَنْوة سنة ٤٠٣ فَلم يزل بِمَكَّة إِلَى حُدُود الْخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ من أَصْحَاب أبي عُمَر الطلمنكي وملازميه لقِرَاءَة الْقُرْآن وطلبَ الْعلم مَعَ أبي مُحَمَّد الشِّنْتِجالي وَأبي أَيُّوب الزَّاهد إِمَام مَسْجِد الكَوَّابين بقرطبة وجاورَ بِمَكَّة طَويلا وأقرأ عَلَى مقربة من بَاب الصَّفَا وَكَانَ الشَّيْبيُّون يكرمونه ويَفْرجُون لَهُ لضَعْفه عِنْدَ دُخُول الْبَيْت الْحَرَام الطنبي وَأَحْسبهُ الْمَذْكُور فِي برنامج الْخَولَانِيّ وَالَّذِي قَرَأَ لَهُمْ أَكثر الْمُدَوَّنَة عَلَى أبي عُمَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزيات ٩٤٠ - طَاهِر بْن خَلَف بْن خيرة من أَهْل جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأبي الْعَبَّاس العذري سَمِعَ مِنْهُ فِي اجتيازه بالجزيرة إِلَى بلسنية وَهُوَ الَّذِي قَرَأَ عَلَى أبي عَلِيّ بْن سُكَّرَة الصَّدَفِي بدانية مَقدَمَه عَلَيْهَا من الْمشرق رياضة المتعلمين لأبي نُعَيْم وَسمع أَبُو دَاوُد المقرىء وَغَيره وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَسمع أَيْضا مِنْهُ الْمُوَطَّأ فِي سنة اثْنَتَيْنِ بعْدهَا حدَّث عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق بْن جمَاعَة بِيَسِير ٩٤١ - طَاهِر بْن أَحْمَد بْن عَطِيَّة المري القَاضِي أَصله من وَادي الْحِجَارَة ويكنى

стр. 270

أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن بشير وَأَجَازَ لَهُ ولابنه عَبْد اللَّه بْن طَاهِر فِي سنة ٥٣٧ يحدث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن عَبْد الرَّحْمَن الإشبيلي ٩٤٢ - طَاهِر بْن عبد الرَّحْمَن بْن سَعِيد بْن أَحْمَد الْأَنْصَارِيّ من أَهْل دانية يعرف بِابْن سُبَيْطة ويكنى أَبَا بِشْر وَأَبا الْحَسَن روى عَنْ أبي مُحَمَّد البطليوسي وَكَانَ من كبار تلاميذه مَعْرُوفا بالفهم والذكاء والتحصيل أَقرَأ الْعَرَبيَّة والآداب وَكَانَ لَهُ جظ من عَلَمُ النّجِامة وَألف فِي ذَلِكَ روى عَنْهُ أَبُو الْحجَّاج بن أَيُّوب وَأَبُو زَكَرِيّاء بْن سيد بونة وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن حَاضر بْن منيع وَغَيرهم وَحكى أَبُو عَبْد اللَّه المكناسي عَنْهُ قَالَ كنت بِمَدِينَة بجاية من بِلَاد بني حَمَّاد فَسمِعت أَعْرَابِيًا ينشد لنَفسِهِ وَرمحه عَلَى عَاتِقه (يطول لساني فِي الْعَشِيرَة مُنَصفًا ... وَلكنه عِنْدَ الكريهة سَاكِت) (لَقَدْ طَال حملي الرمْح حَتَّى كَأَنَّهُ ... عَلَى كَتِفي غُصْن من البان نابت) وتُوُفيّ بدانية بَعْدَ سنة ٥٤٠ عَنِ ابْن عياد ٩٤٣ - طَاهِر بْن حَيْدَرة بْن مفوز بْن أَحْمَد بْن مفوز الْمعَافِرِي من أَهْل شاطبة يكنى أَبَا الْحَسَن سَمِعَ أَخَاهُ أَبَا بَكْر وَأَبا عَلِيّ الصَّدَفِي وَأَبا جَعْفَر بْن جَحْدَر وَأَجَازَ لَهُ عَمه طَاهِر بْن مفوز جَمِيع رِوَايَته وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا مقدما فِي علم الْفَرَائِض يلجأ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ ويعول عَلَيْهِ وَولي قَضَاء شاطبة وجزيرة شقر جَمِيعًا فحمدت سيرته وشهرت عَدَالَته ثُمَّ استعفى من ذَلِكَ فأعفي وتُوُفيّ مصروفًا فِي المُحَرَّم سنة ٥٥٢ روى عَنْهُ ابناه أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه وَأَبُو بَكْر بْن مفوز وَذَكَرَ وَفَاته ابْن سُفْيَان وَفِي خَبره عَنِ ابْن عياد وَابْن عفيون ٩٤٤ - طَاهِر بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن طَاهِر القَيْسيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا عَمْرو روى عَن أَبِيه أبي بكر وروى عَنْهُ ابْنه أَبُو بَكْر ٩٤٥ - طاهربن يُوسُف بْن فتح الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ وَادي آش يكنى أَبَا الْحسن

стр. 271

حدث عَنهُ ربيبه أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عُمَر الغساني وَأَبُو الْكَرم جودي بن عَبْد الرَّحْمَن وَغَيرهمَا وَمِمَّنْ عرف بكنيته ٩٤٦ - أَبُو الطَّاهِر أندلسي من أَهْل لبلة نزل مصر وَكَانَت لَهُ حَلقَة بِجَامِع عَمْرو بْن الْعَاصِ وَكَانَ نحويًا لَهُ شعر وترسيل وَتعلق بالملوك للتأديب بالنحو ثُمَّ ترك ذَلِكَ عَنِ الطبني وَمن الغرباء ٩٤٧ - طَاهِر بْن عَلِيّ من أَهْل سوسة القيروان وَصَاحب الصَّلَاة وَالْخطْبَة بهها يكنى أَبَا الْحَسَن صحب أَبَا عبد الله الْمَازرِيّ بالمهدية وَولي قَضَاء بَلَده وَدخل الأندلس وبشرقها لقِيه القَاضِي أَبُو عَبْد اللَّه بْن حَمِيد فَكتب عَنْهُ حكايات عَنِ الْمَازرِيّ قَرَأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ ٩٤٨ - طَاهِر بْن خَلُّوف بْن عَبْد اللَّه الفاسي يكنى أَبَا الْحَسَن سَمَّاهُ ابْن سَالم فِي مُعْجم شُيُوخه وَكَانَ فِي عداد أَصْحَابه وَلَا أَدْرِي أَيْنَ لقِيه بَاب طَارق ٩٤٩ - طَارق بْن مُوسَى بْن يعِيش بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن هِشَام المَخْزُومِي من أَهْل بلنسِيَّة وَيعرف بالمُنصَفي نِسْبَة إِلَى قريته بغربيها يكنى أَبَا مُحَمَّد وَأَبا الْحَسَن رَحل قبل الْعشْرين وَخَمْسمِائة فَأدى الْفَرِيضَة وجاور بِمَكَّة وَسمع بهَا من أبي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عَلِيّ الطَّبَريّ وَمن الشريف أبي مُحَمَّد عَبْد الْبَاقِي الزُّهْرِيّ الْمَعْرُوف بشُقْران أَخذ عَنْهُ كتاب الْإِحْيَاء لأبي حَامِد الْغَزالِيّ عَنْ مُؤَلفه وَسمع بالإسكندرية من أبي بَكْر الطرطوشي وَأبي الْحَسَن بْن مشرف وَأبي عَبْد اللَّه الرّازيّ وَأبي طَاهِر السِّلَفيّ وَغَيرهم ثُمَّ

стр. 272

قفل إِلَى بَلَده فَحدث وَأخذ النّاس عَنْهُ وسمعوا مِنْهُ وَكَانَ شَيخا صَالحا عالى الرِّوَايَة ثِقَة قَالَ ابْن عياد لَمْ ألق أفضل مِنْهُ وَكَانَ مجاب الدعْوَة حدث عَنهُ بِالسَّمَاعِ وَالْإِجَازَة جلة مِنْهُم أَبُو الْحُسَيْن بْن هُذَيْل وَأَبُو مُحَمَّد القليني وَأَبُو مَرْوَان بْن الصيقل وَأَبُو الْعَبَّاس الأقليشي وَأَبُو بَكْر بْن خَيّر وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَأَبُو الْحَسَن بْن سَعْد الْخَيْر وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد الْحق الإشبيلي وَأَبُو بَكْر عَتيق بْن أَحْمَد بْن الخَصْم وَأَبُو جَعْفَر بْن مُوسَى وَأَبُو عَبْد الْملك بْن عبد الْعَزِيز وَأَبُو بَكْر بْن جزي وَغَيرهم ثُمَّ رَحل ثَانِيَة إِلَى الْمشرق مَعَ صهره أبي الْعَبَّاس الأُقليشي وَأبي الْوَلِيد بْن خِيَرَة الْحَافِظ سنة ٥٤٢ وَقد نَيف عَلَى السّبْعين فَأَقَامَ بِمَكَّة مجاورا إِلَى أَن تُوُفّي بهَا عَنْ سنّ عالية سنة ٥٤٩ أَكثر خَبره عَنِ ابْن عياد ٩٥٠ - طَارق بْن مُوسَى بْن طَارق الْمعَافِرِي من أَهْل بلسنية وَمن ولد يَمَن بْن سَعِيد الْمعَافِرِي وَالِد جحاف بن يمن يكنى أباجعفر أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَسمع مِنْهُ بَعْدَ الْعشْرين وَخَمْسمِائة وَعَن أبي الْأَصْبَغ بْن المرابط ورحل إِلَى أبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد فَأخذ عَنْهُ بإشبيلية سنة ٢٥ وَلَقي بمالقة أَبَا عَلِيّ مَنْصُور بْن الْخَيْر وَأَبا عَبْد اللَّه بْن أُخْت غَانِم وَأَبا الْحُسَيْن بْن الطراوة فَأخذ عَنْهُمْ وحدَّث بكتب أبي الْعَبَّاس الْمَهْدَوِيّ عَنِ ابْن أُخْت غَانِم عَنْ خَاله عَنْهُ وَسمع من أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ فِي تردده غازيًا عَلَى بلسنية وَمن أبي بَكْر بْن أَسد وطارق بْن يعِيش وَأبي مُحَمَّد القلِّيني وَأبي بَكْر بْن برنجال وَغَيرهم وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ وَفِي حَيَاة شَيْخه ابْن هُذَيْل وَكَانَ من أَهْل التجويد والإتقان والتقدم فِي هَذِهِ الصِّنَاعَة والتحقق بهَا وَلم يكن يحسن غَيرهَا أَخذ عَنْهُ أَبُو عَلِيّ بْن زلال وَأَبُو الْحَسَن بْن خيرة من شُيُوخنَا وَغَيرهمَا وَكَانَ يقرئ بِالْمَسْجِدِ الْجَامِع وَيُصلي التَّرَاوِيح فِي رَمَضَان وتولي الْحِسْبَة والمواريث وَقتل

стр. 273

عِنْدَ بكوره إِلَى صَلَاة الْغَدَاة من يَوْمَ السبت كَذَا فِي جُمَادَى الأولى سنة ٥٦٦ ذكره ابْن سُفْيَان وَغلط فِي اسْمه من قَبْلَ كنيته فَجعله فِي بَاب أَحْمَد وَمن خَبره عَنِ ابْن عياد بَاب طالوت ٩٥١ - طالوت بْن عَبْد الجَبَّار بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوب بْن سُلَيْمَان بْن صَالح بْن السَّمْح الْمعَافِرِي من أَهْل قرطبة وَكَانَ مَسْكَنه مِنْهَا بِقرب الْمقْبرَة المنسوبة إِلَيْهِ وبداخلها مَسْجده الْمَشْهُور بِهِ وَهُوَ خَال الْفَقِيه مُحَمَّد بْن عِيسَى الْأَعْشَى قريب الْفَقِيه أبي صَالح أَيُّوب بْن سُلَيْمَان بْن صَالح بن غَرِيب أخي طالوت كَانَ أحد من روى عَنْ مَالك بْن أنس ونظرائه ثمَّ خَالف على الْأَمِير الحكم بن هِشَام من أهل الربض وهرب وَله فِي استخفائه قصَّة وغريبة ذكرهَا ابْن الْقُوطِيَّة وَغَيره إِلَى أَن ظفر بِهِ الحكم فعفى عَنْهُ وَكَانَ بِمحل من الدّين وَالْعلم يغلب عَلَيْهِ الْفِقْه ذكره ابْن حَيَّان وَفِيه عَنِ الرّازيّ وسواهما وقرأت خَبره بِخَط أبي مُحَمَّد بْن نوح وَلَا يُعرف فِي الروَاة عَنْ مَالك ٩٥٢ - طالوت بْن جراح الكلَاعِي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد كتب مَعَاني الْقُرْآن لأبي إِسْحَاق الزَّجّاج وَقرأَهَا أَو قُرِئت من أَصله عَلَى أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أبي الْحُسَيْن القُرْطُبيّ القَاضِي بالثغر الشَّرْقِي وَكَانَ يَرْوِيهَا عَنْ أبي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مَحْبُوب بْن سُلَيْمَان الْبَغْدَادِيّ لقِيه بهَا فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة عَنْ مؤلفها ولطالوت هَذَا معرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ والغريب وعلَّم بذلك وَكَانَ صَاحب ضبط وإتقان ﵀ الْإِفْرَاد ٩٥٣ - طريف مولى الْوَزير أَحْمد بن مُحَمَّد بن حدير من أهل قرطبة وَسكن نَاحيَة

стр. 274

روطة إِلَى أَن تُوُفّي بهَا أَخذ كُتْبَ مُحَمَّد بْن مَسَرَّةَ الجبَلي وَلم يَلْقَهُ وَكَانَ من أَهْل الزّهْد وَالْخَيْر ٩٥٤ - الطُّفَيْل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الطُّفَيْل الْعَبْدي المقرىء من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا نصر وَيعرف بِابْن عَظِيمَة أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أَبِيه أبي الْحَسَن مُحَمَّد وَعَن أبي الْحسن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأَجَازَ لَهُ وأدب بِالْقُرْآنِ وَكَانَ مجودًا ضابطًا من بَيت إقراء وَتَعْلِيم شهروا بِهِ ونسبوا إِلَيْهِ وَطَالَ عمره حَتَّى أَخذ عَنْه الْآبَاء وَالْأَبْنَاء حدَّث أَبُو عَلِيّ الشَّلْوبيني النَّحْويّ عَنْهُ وَهُوَ كنَّاه وَذَكَرَ أَنَّهُ أجَاز لَهُ مَا رَوَاهُ وَقَالَ ابْن الطيلسان لَقيته بِالْمَسْجِدِ الْجَامِع الْمَنْسُوب لعدبَّس وجالسته وَأَجَازَ لي فِي رَمَضَان سنة ٥٩٩

стр. 275

حرف الظَّاء ٩٥٥ - ظافر بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أُميَّة بْن أَحْمَد الْمرَادِي من أَهْل أوريولة يعرف بِابْن المرابط ويكنى أَبَا الْحَسَن صحب القَاضِي أَبَا عَلِيّ الصَّدَفِي وَسمع عَنْهُ وَمن غَيره توفّي يَوْم الِاثْنَيْنِ الْخَامِس لصفر سنة ٥٢٣ ومولده سنة ٤٨١ وَمن الغرباء ٩٥٦ - ظَفَر البغداديّ سكن قرطبة وَكَانَ من رُؤَسَاء الوراقين المعروفين بالضبط وَحسن الْخط كعباس بْن عَمْرو الصّقليّ ويوسف البلوطي وطبقتهما واستخدمه الحكم الْمُسْتَنْصر بِاللَّه فِي الوراقة ذكره ابْن حَيَّان

стр. 276

حرف الْكَاف بَاب الْكُمَيْت ٩٥٧ - الْكُمَيْت بْن الْحَسَن يكنى أَبَا بَكْر سكن سرقسطة وَكَانَ من شعراء عماد الدّولة أبي جَعْفَر بْن المستعين بِاللَّه أبي أَيُّوب بن هود قَالَ الْحميدِي لَقيته وقرأت عَلَيْهِ كثيرا من شِعره وَمِمَّنْ عرف بكنيته ٩٥٨ - أَبُو الكُمَيت الأندلسيّ الزَّاهد كَانَ جوالاً فِي الأَرْض كثير السياحة يصحب الصُّوفيّة حكى عَنْهُ أَبُو الفَرَج الجَوْزِيّ الْوَاعِظ فِي بَعْض مصنفاته مَا يدل عَلَى فَضله وعقله وَأسْندَ ذَلِك إِلَيْهِ اسْم مُفْرد ٩٥٩ - الكَوثر بْن سُلَيْمَان بْن الطُّفَيْل بْن عَبَّاس بْن مُعَاوِيَة بْن المضاء بْن عَبَّاس بْن عَامر بْن الطُّفَيْل الْعَبْدي من أَهْل إشبيلية كَانَ من أَهْل الْقُرْآن وَمِمَّنْ يؤم بِهِ ذَكَرَهُ الرّازيّ وَمن الكنى ٩٦٠ - أَبُو الْكَامِل الْمَعْرُوف بالسالمي الْحَكِيم حكى عَنْهُ أَبُو دَاوُد المؤَيَّدي فِي حفظ أَبُو عَمْرو المقرىء وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ سَاكِنا مَعَه رَفِيقًا لَهُ

стр. 277

حرف اللَّام ٩٦١ - لُبُّ بْن عَبْد الجَبَّار بْن عَبْد الرَّحْمَن من أَهْل شنتمرية الشرق يعرف بِابْن وَرَهْزَنَ ويكنى أَبَا عِيسَى سَمِعَ من أَبِيه وَمن القَاضِي أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ لقِيه بِكُولْيَة من الثغور الشرقية حِين غَزَاهَا مَعَ الْأَمِير أبي بَكْر بْن عَلِيّ بْن يُوسُف بْن تاشفين فِي جُمَادَى الآخِرَة سنة ٥٢٢ وَسمع أَيْضا من أبي مَرْوَان بْن غَرْدَيْ وَولي الْأَحْكَام بشاطبة ثُمَّ وُلّي قَضَاء بَلَده شَنْتَمَرَيَةَ بِأخرَة من عمره مُضَافَة إِلَى البُوْنت من أَعمال بلسنية وتُوُفيّ سنة ٥٣٨ وَقد نَيف عَلَى السِّتين ذكره ابْن عياد وروى عَنْهُ ٩٦٢ - لب بْن عَبْد الْملك بن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن نَذِير الفِهري من أَهْل شنتمرية الشرق أَيْضا وَسكن بلسنية يكنى أَبَا عِيسَى روى عَنْ أَبِيه أبي مَرْوَان وَمَا أرَاهُ سَمِعَ من سواهُ وَولي قَضَاء بَلَده وراثة عَنْ أَبِيه ثُمَّ سُعي بِهِ إِلَى السّلطان فغربه عَنْ وَطنه وَأَسْكَنَهُ حَضرته بلنسِيَّة إِلَى أَن تُوُفّي بهَا بعد سنة أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو الْعَطاء وهْب بْن لب ٩٦٣ - لب بْن مُحَمَّد بْن سِرحان بْن سيد النّاس الْمعَافِرِي من أَهْل شاطبة يكنى أَبَا عِيسَى حدَّث عَنْ عَمه عَبّاد بْن سِرحان ووقفت عَلَى السماع مِنْهُ وَالْأَخْذ عَنْهُ من خطه

стр. 278

٩٦٤ - لب بْن خَلَف بْن سَعِيد الْمعَافِرِي أندلسي رَحل حَاجا فلقي أَبَا طَاهِر السِّلَفيّ وَحكى عَنْهُ أَبُو طَاهِر فِي بَعْض معلقاته من كتاب ابْن نقطة ٩٦٥ - لب بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْوَدُود بْن غَالب بْن زنون من أَهْل مُرْبَيطَرَ يكنى أَبَا عِيسَى روى عَنِ القَاضِي أبي عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة وَغَيره وَمَال إِلَى الْأَدَب وعني بصناعة النّظم فبرع وأبدع وَسمعت أَبَا الرّبيع بْن سَالم يثني عَلَيْهِ وأنشدني من شِعره وَلم يذكر تَارِيخ وَفَاته ٩٦٦ - لب بْن عَبْد اللَّه بْن لب بْن أَحْمَد الرصافي رصافة بلنسِيَّة يكنى أَبَا عِيسَى أَخذ الْعَرَبيَّة عَنْ أبي الْحَسَن بْن النَّعمة وَغَيره وعلَّم بهَا وَكَانَ قَائِما عَلَى شرح ابْن بابشاذ لجمل الزجاجي وَعِنْده تعلم كثيرٌ من شُيُوخنَا وَكَانَت وَفَاته فِي نَحْو التسعين وَخَمْسمِائة ٥٩٠ ٩٦٧ - لب بن حسن بْن أَحْمَد التجِيبِي من أَهْل بلسنية يكنى أَبَا عِيسَى وَيعرف بِابْن الْخصم أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي بَكْر بْن نُمارة وَأبي الْحَسَن بْن النِّعْمَة وَأبي جَعْفَر بن طَارق وَأخذ قِرَاءَة نَافِع عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَعلم بِالْقُرْآنِ وَكَانَ رَجُلاً صَالحا يشار إِلَيْهِ بإجابة الدعْوَة أَخذ عَنْه أَبُو بَكْر بْن مُحرز وَهُوَ وَصفه لي وَأَبُو مُحَمَّد بْن مطروح وَأَبُو الْقَاسِم بن الْوَلِيّ وَغَيرهم وتُوُفيّ بدانية قَبْلَ سنة ٦١٠ ٩٦٨ - لب بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد من أَهْل شاطبة يعرف بالبلنسي لِأَن أَصله مِنْهَا ويكنى أَبَا عِيسَى صحب أَبَا عُمَر بْن عَاتٍ ولازمه طَويلا وَسمع مِنْهُ جلّ رواياته وروى أَيْضا من شُيُوخنَا عَن أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب وَأبي عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة وَغَيرهم وَكَانَ من

стр. 279

أَهْل الثِّقَة وَالْعَدَالَة ذَاكِرًا للْحَدِيث صَاحب أصُول عتيقة وَقد حدَّث وأُخِذَ عَنْهُ وتُوُفيّ بشاطبة فِي غرَّة جُمَادَى الأولى إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وستّمائة الْإِفْرَاد ٩٦٩ - اللَّيْث بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن اللَّيْث من أَهْل قرطبة كتب عَنْ أَبِيه أبي عُمَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد وروى عَنهُ مَعَ أبي مُحَمَّد بْن خزرج وَكَانَ الْغَالِب عَلَى أَبِيه علم الْأَدَب من كتاب ابْن بشكوال ٩٧٠ - لاوي بْن إِسْمَاعِيل بْن ربيع بْن سُلَيْمَان يكنى أَبَا الْحَسَن من أَهْل طرطوشة وحدِّثت أَن أَصله من غرب العدوة صحب أَبَا دَاوُد المقرىء وَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات وَسمع مِنْهُ كثيرا ولازمه بدانية وَغَيرهَا من سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ إِلَى سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَله أَيْضا سَماع من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي مقدمه من الْمشرق وَحضر ذَلِكَ أَبُو دَاوُد وبخطه قرأته

стр. 280

حرف الْمِيم بَاب مُحَمَّد ٩٧١ - مُحَمَّد بْن أَوْس بْن ثَابت الْأَنْصَارِيّ تَابِعِيّ دَخَلَ الأندلس يروي عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قرأته بِخَط ابْن حُبَيْش وَقَالَ أَبُو سَعِيد بْن يُونُس مُحَمَّد بْن أَوْس الْأَنْصَارِيّ يروي عَنْ أبي هُرَيْرَةَ روى عَنْهُ الحَرِث بْن يزِيد وَمُحَمّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ثَوْبَان وَكَانَ غزا الْمغرب والأندلس مَعَ مُوسَى بْن نصير وَقَالَ الْحميدِي كَانَ من أَهْل الدِّين وَالْفضل مَعْرُوفا بالفقه وَلِيَ بحرَ إفريقية سنة ثَلَاث وَتِسْعين وغزا الْمغرب والأندلس مَعَ مُوسَى بْن نصير فِي مَا حَكَاهُ أَبُو سَعِيد صَاحب تَارِيخ مصر وَكَانَ عَلَى بَحر تونس فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَة عَلَى مَا حَكَاهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحكم ولمّا قُتِل يزِيد بْن أبي مُسْلِم وَالِي إفريقية اجْتمع رَأْي أَهلهَا عَلَيْهِ فولوه أَمرهم وَذَلِكَ فِي خلَافَة يزِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان إِلَى أَن ولي بِشْر بْن صَفْوَان الْكَلْبِيّ إفريقية وَكَانَ عَلَى مصر فَخرج إِلَيْهَا واستخلف أَخَاهُ حَنْظَلَة ٩٧٢ - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْأَشْجَعِيّ قدمه الهَيْثَم بْن عُبَيْد الْكلابِي وَالِي الأندلس عِنْدَ مَوته وتخيَّره لذَلِك وَكَانَ فَاضلا فصلَّى بِالنَّاسِ شَهْرَيْن إِلَى أَن قَدِمَ عَبْد الرَّحْمَن بْن

стр. 281

عَبْد اللَّه الغافقي واليًا من قِبَل عُبَيْد اللَّه بْن الحبحاب صَاحب إفريقية الْمغرب فَدَخلَهَا فِي صَفَر سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة ذكره ذَلِكَ ابنُ بشكوال فِي بَعْض تواليفه ٩٧٣ - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُزَيْن الأوْدِي من أَهْل أُكْشُونْبَةَ غربي الأندلس يكنى أَبَا مُضر ولاه عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة قَضَاء الْجَمَاعَة بقرطبة وَذَلِكَ فِي المُحَرَّم سنة سبعين وَمِائَة وَأقَام أشهرًا ثُمَّ استعفى فأعفاه ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع فِي رحلته من مَالك بْن أنس وَانْصَرف وَمَات عَنْ سنّ عالية سنة ١٨٣ ذَكَرَ وَفَاته ابْن حَيَّان عَنِ الرّازيّ وَنسبه وَسَائِر خَبره عَنْ غَيره وَذَكَرَه ابْن شعْبَان فِي الروَاة عَنْ مَالك وَحكى أَنَّهُ روى عَنْهُ من قُطِع لسانُه السُّؤني بِهِ عَاما وَأَن مَالِكًا قَالَ لَهُ قَدْ بَلغنِي أَن بالأندلس من نَبَتَ لِسَانه فَإِن لَمْ يَنْبُت أقيد ٩٧٤ - مُحَمَّد بْن بشير بْن مُحَمَّد الْمعَافِرِي كَذَا نسبه ابْن الفَرَضيّ فِي بَعْض معلقاته أَصله من جندباجة من غرب مصر ولاه الحكم بْن هِشَام قَضَاء الْجَمَاعَة بقرطبة بَعْدَ المصعب بْن عِمْرَانَ ثُمَّ صرفه وَولي مَكَانَهُ الفَرَج بْن كنَانَة وَعَن ابْن حَارِث قَالَ أَحْمَد بْن خَالِد طلب مُحَمَّد بْن بشير الْعلم بقرطبة عِنْدَ شُيُوخ أَهلهَا حَتَّى أَخذ مِنْهُ بحظٍّ وافر ثُمَّ كتب لأحد أَوْلَاد عَبْد الْملك بْن عُمَر المرواني لمظلمة نالته عَلَى وَجه الِاعْتِصَام بِهِ وَتصرف مَعَه تَصرفا لطيفًا ثُمَّ انقبض عَنْهُ وَخرج حَاجا قَالَ ابْن حَارِث وَكتب مُحَمَّد بْن بشير فِي حداثته للْقَاضِي مُصْعَب بْن عِمْرَانَ ثُمَّ خَرَجَ حَاجا فلقي مَالك بْن أنس وجالسه وَسمع مِنْهُ وَطلب الْعلم أَيْضا بِمصْر ثمَّ انْصَرف فَلَزِمَ ضيعته فِي باجة وَقَالَ ابْن حَيَّان إِنَّهُ استقُدم من باجة للْقَضَاء بِرَأْي الْعَبَّاس بْن عبد الْملك وَحكى أَنَّهُ كتب لِأَخِيهِ إِبْرَاهِيم وَقَالَ فِي نسبه مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن بشير بْن شرَاحِيل ذَكَرَ ذَلِكَ فِي انتخابه من أَخْبَار القُضاة وَقَالَ ابْن شعْبَان فِي الروَاة عَنْ مَالك من أَهْل الأندلس مُحَمَّد بْن بشير بن

стр. 282

سرافيل الْمعَافِرِي وُلّي الْقَضَاء وَكَانَ رَجُلاً صَالحا وبِعَدْلِهِ تُضرب الْأَمْثَال وَهُوَ من أَهْل باجة واستوطن قرطبة وتُوُفيّ سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَة أغفله ابْن الفَرَضيّ وَذَكَرَ سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن بشير ٩٧٥ - مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن شرَاحِيل الْمعَافِرِي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا سَعِيد وُلّي قَضَاء جيان وأستجة وأصل أَبِيه من باجة وَقد وُلّي قَضَاء الْجَمَاعَة وَنزل فِي درب الفَضْل بْن كَامِل عَنِ ابْن حَيَّان وَيَنْبَغِي أَن يُتأمل ٩٧٦ - مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن دِينَار الغافقي من أَهْلَ قرطبة كَانَ فَقِيها زاهدًا وَحج وَحضر افْتِتَاح اقريطس فاستوطنها عَنِ الرّازيّ ٩٧٧ - مُحَمَّد بْن يحيى بْن يحيى بْن كثير اللَّيْثِيّ حَلِيف لَهُمْ من أَهْل قرطبة خَرَجَ حَاجا وَلَقي سَحْنُون بْن سَعِيد بإفريقية وَلَقي بِمصْر رجَالًا من أَصْحَاب مَالك فَسمع مِنْهُم وعُرف بالفقه والزهد وجاور بِمَكَّة توفّي هُنَالك ولمّا أَتَى نعيُه إِلَى أَبِيه وجد عَلَيْهِ وجدا شَدِيدا ذكره الرّازيّ ٩٧٨ - مُحَمَّد بْن مَرْوَان بن خطاب وعميرة بْن عَبْد الجَبَّار بْن خطاب بْن مَرْوَان بْن نَذِير مولى مَرْوَان بْن الحكم من أَهْلَ تدمير وَهُوَ الْمَعْرُوف بِأبي جَمْرَة عَلَى مَا ألفيت بِخَط شَيخنَا أبي بَكْر بْن أبي جَمْرَة رَحل حَاجا هُوَ وابناه خطاب وعميرة فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وسمعوا ثَلَاثَتهمْ من سَحْنُون بْن سَعِيد الْمُدَوَّنَة بالقيروان ذكر ذَلِكَ ابْن الفَرَضيّ فِي تَارِيخه وسمى عميرَة مِنْهُم فِي بَابه وأغفل أَبَاهُ وأخاه وقرأت بِخَط أَبِي عَمْرو بن عبد الْبر حجّ مُحَمَّد بْن مَرْوَان مَعَ ابنيه عميرَة وخطاب وَسمع مَعَهُمَا الْمُدَوَّنَة من سَحْنُون وأدركوا أصبغ بْن الفَرَج وَأخذُوا عَنْهُ وَكَانَ شَيخنَا أَبُو بكر يَقُول إِذْ انْتهى بنسبه إِلَى عَبْد الْملك بْن أبي جَمْرَة وَعبد الْملك هَذَا سَمِعَ بالقيروان من سَحْنُون بْن سَعِيد وسندي عَنْهُ بِحَسب النِّسْبَة إِلَيْهِ فَهُوَ ثَالِث لَهما ٩٧٩ - مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن حبيب السُّلَميّ من ولد الْعَبَّاس بْن مرداس رَضِيَ

стр. 283

اللَّه عَنْهُ من أَهْل قرطبة روى عَنْ أَبِيه وحدَّث وَكَانَ عَالما فَاضلا وعَقُب عَبْد الْملك من وَلَده مُحَمَّد هَذَا إِذْ تُوُفّي سَعِيد وَعبد اللَّه وَلم يعقبا وتُوُفيّ عُبَيْد اللَّه شَابًّا لَمْ يكتهل وَقَالَ بَعْض أَهْل الْعلم أَعلَى الروَاة عَنْ عَبْد الْملك ابنُه عُبَيْد اللَّه ثُمَّ سَعِيد بْن النمير ثُمَّ مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك ثُمَّ يُوسُف بْن يحيى المغامي من خطّ أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب وإفادة أبي عَبْد اللَّه بْن عتاب ٩٨٠ - مُحَمَّد بْن أَرقم السَبائي من أَهْل قرطبة كَانَ مِمَّن يبصر الْعَرَبيَّة والحساب ويتفنن فِيهِ وأدب القَاسِم وَأصبغ وَعُثْمَان أَوْلَاد الْأَمِير مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن ذكره ذَلِكَ الرّازيّ وَغَيره ٩٨١ - مُحَمَّد بْن قَمر من أَهْل قرطبة روى هُوَ وَأَخُوهُ عَبْد اللَّه بْن قمر عَنْ عَبْد الْملك بْن حبيب وزُوَج أحدُهما ابنةَ عَبْد الْملك بَعْدَ وَفَاته ذكر ذَلِكَ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عتاب وَذَكَرَ ابْن الفَرَضيّ عَبْد اللَّه مِنْهُمَا وَقَالَ كَانَت ابْنَة عَبْد الْملك بْن حبيب تَحْتَهُ ٩٨٢ - مُحَمَّد بْن أَيمن بْن فَرَجُون وَيُقَال فِيهِ فَرَج مولى الْأَمِير هِشَام بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة من أَهْل قرطبة صحب أَخَاهُ عَبْد الْملك بْن أَيمن فِي رحلته وسماعه من سَحْنُون بْن سَعِيد بالقيروان وَمن أبي الطَّاهِر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن السَّرْح بِمصْر وَمن غَيرهمَا وَكَانَ يقرىء الْقُرْآن حكى عَنْهُ أَبُو عَبْد الْملك بْن عَبْد الْبر وَوَصفه بالورع وَقَالَ الرّازيّ كَانَ من الْمَشْهُورين فِي التَّأْدِيب وَكَانَ عِنْدَهُ فِيهِ حذق وتقريب ٩٨٣ - مُحَمَّد بْن يُوسُف الجُمَحِي من أَهْل شذونة من حَاضِرَة قَلَسَّانة وُلّي قَضَاء إشبيلية فِي سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَتَيْنِ فَلم يزل قَاضِيا إِلَى ولَايَة الْأَمِير عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد فأمضاه عَلَى الْقَضَاء إِلَى أَن خَرَجَ مَعَ وَلَده الْأَمِير مُحَمَّد بن عبد الله فِي سنة سِتّ وَسبعين ذكره ابْن حَارِث ٩٨٤ - مُحَمَّد بن حزم من أَهْلَ قرطبة روى عَنْ بَقِي بْن مخلد رِوَايَته وَأَخذهَا عَنْهُ

стр. 284

وَعَن مُحَمَّد بْن وضاح وَكَانَ راوية للأدب والطرف نقل جَمِيع كتب مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْغَازِي عَنْهُ وكُتِبَ مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام الْخُشَنِي وَلم يكن قبله أجمع للدواوين مِنْهُ وَلَا أَصْبِر عَلَى الْكتاب وَلَا أدوم عَلَى النّظر وَكَانَ خيرا فَاضلا مُتَقَدما مبرزًا وَخرج حَاجا فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ فَأَدْرَكته الْوَفَاة فِي مسيره وَقد ركب الْبَحْر فَكفن وصُلِّي عَلَيْهِ وَأُلْقِي فِي الْبَحْر وَهُوَ الَّذِي أدب أَحْمَد بْن بَقِي وَمُحَمّد بْن هَاشم الأُقُشْتين وَكَانَ أَبُوهُ معلم عَامَّة وَكَانَت لَهُ أُخْت تؤدب أَيْضا وتجمعهم كلهم فِي التَّعْلِيم دَار وَاحِدَة قَالَه الرَّازِيّ وَوَصفه بتدوين كلّ أَمر وتاريخ كلّ خبر وَذكره ابْن الفَرَضيّ مُخْتَصرا وَأورد رِوَايَته عَنْ يحيى بْن مزين وقاسم بْن مُحَمَّد وإبان بْن عِيسَى بْن دِينَار ٩٨٥ - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أبي عَامر مُحَمَّد بْن وليد بْن يزِيد بْن عَبْد الْملك الْمعَافِرِي من أَهْل قرطبة وَأَصله من الجزيرة الخضراء هَكَذَا نسبه ابْن حَارِث وَقَالَ استقضاه الْأَمِير عَبْد اللَّه يَعْنِي عَلَى إشبيلية سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ فِي ربيع الآخِرَة وَبَقِي قَاضِيا إِلَى شهر رَمَضَان سنة تسعين فَكَانَت ولَايَته ثَمَانِي سِنين وَسِتَّة أشهر وَكَانَت الصَّلاة فِي أَيَّامه إِلَى غَيره وَقَالَ غَيْر ابْن حَارِث فِي نسبه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَامر بْن أبي عَامر وَهُوَ جد الْمَنْصُور أَبُو أَبِيه ٩٨٦ - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سعدون لَهُ رحْلَة روى فِيهَا عَنْ مُحَمَّد بْن سَحْنُون حدَّث عَنْهُ أَبُو الفَرَج عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْوَارِث الطليطلي من برنامج حَاتِم الطرابلسي ٩٨٧ - مُحَمَّد بْن عَبْد الْخَالِق الغساني من أَهْل البيرة قَدِم عَلَى النَّاصِر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد فِي أول خِلَافَته صَدرا فِي أَهْل الكورة وهم جند دمشق وَقد نصحهمْ وحضهم عَلَى الدُّخُول فِي الطَّاعَة فاستقضاه عَلَيْهِمْ فِي النّصْف من شهر ربيع الآخر سنة ثَلَاث مائَة فَهُوَ أول قَاض استقضاه من كتاب ابْن حَيَّان ٩٨٧ - مُحَمَّد بْن نصر الجُهَيني من أهل سرقسطة وَأَبوهُ نصر الَّذِي انْتقل إِلَيْهَا من

стр. 285

قرطبة عِنْد هيج أهل اربض وَهُوَ أَخُو إِبْرَاهِيم بْن نصر قَالَ ابْن الفَرَضيّ شاركَهُ فِي رحلته يَعْنِي الَّتِي سَمِعَ فِيهَا من مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن يزِيد الْمُقْرِئ وَيُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى وَمُحَمّد بْن إِسْمَاعِيل التزمذي والحرث بْن مِسْكين والمزني وَالربيع بْن سُلَيْمَان صَاحِبي الشّافعيّ وَمُحَمّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحكم وَأبي الطَّاهِر بْن السَّرْح وَجَمَاعَة سواهُم وَلَا أعلم إِن كَانَ بلغ مبلغ الْأَخْذ عَنْهُ أم لَا ٩٨٩ - مُحَمَّد الأسَدِيُ من أَهْل طليطلة يعرف بِابْن بُنْكَلْش وَصفه الصاحبان بالزهد وَالْفِقْه وَقَالا فِيهِ راوية الْحَرْث بْن مِسْكين وَغَيره وحدثا عَنْ مُحَمَّد بْن نصر مَوْلَاهُ قَرَأت ذَلِكَ بِخَط أبي جَعْفَر بْن مَيْمُون مِنْهُمَا ٩٩٠ - مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن خُمير بْن عَبْد الرَّحْمَن من أَهْلَ قرطبة روى عَنْ أَبِيه وَهُوَ تولى الصَّلاة عَلَيْهِ عِنْدَ وَفَاته فِي صَفَر سنة إِحْدَى وَثَلَاث مائَة وَلَا أعلمهُ حدَّث بعضه عَنِ ابْن الفَرَضيّ ٩٩١ - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن خيرون الْمعَافِرِي أندلسي سكن القيروان يكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عرضا عَنْ أبي بَكْر عَبْد اللَّه بْن مَالك بْن سيف وَإِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه النّحّاس وَمُحَمّد بن سعيد الْأنمَاطِي وَعبيد بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بِرِجَال وَسمع من عِيسَى بْن مِسْكين وَكَانَ إِمَامًا فِي قِرَاءَة نَافِع عُثْمَان بْن سَعِيد ثِقَة مَأْمُونا قَدِم القيروان واستوطنها وأقرأ بهَا فِي مَسْجده الْمَنْسُوب إِلَيْهِ بالزيادية وَكَانَ يَأْخُذ أخذا شَدِيدا عَلَى مَذْهَب المشيخة من أَصْحَاب ورش روى الْقِرَاءَة عَنْهُ عَامَّة أَهْل القيروان وَسَائِر الْمغرب فَمِمَّنْ اشْتهر بِالنَّقْلِ عَنْهُ ابناه مُحَمَّد وَعلي وَأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن بَكْر وَأَبُو بكر الهواري الْمعلم وَعبد الحكم بْن إِبْرَاهِيم وَعلي بْن أَحْمد البجاني توفّي بِمَدِينَة سوسة وَكَانَ قَدْ أوطنها يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِلنِّصْفِ من شعْبَان سنة ستٍّ وَثَلَاث مائَة ذكره أَبُو عَمْرو الْمُقْرِئ وَذَكَرَ ابْن الفَرَضيّ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن خيرون وكناه أَبَا جَعْفَر وَسَماهُ فِي الغرباء وَحكى
следующие страницы →