стр. 1716
رواه البيهقي في "خلافياته" وكذا في "المعرفة" (١) ، وقال: في إسناده بعض من يجهل. وقال البخاري في "تاريخه" (٢) ، قال: هشيم حدثنا سهيل شهدت ابن الزبير قطع نباشًا.
٤٩٨٦ - وعن ابن عمر قال: «كانت مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي ﷺ بقطع يدها، فأتاها أهلها أسامة بن زيد فكلموه فكلم النبي ﷺ ، فقال له النبي ﷺ : يا أسامة لا أراك تشفع في حد من حدود الله ! ثم قام النبي ﷺ خطيبًا فقال: إنما هلك من كان قبلكم بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه، والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد ﷺ لقطعت يدها فقطع يد المخزومية» رواه أحمد ومسلم والنسائي (٣) ، وفي رواية لأبي داود والنسائي (٤) : «استعارت امرأة يعني حليًا على ألسنة ناس يعرفون ولا تعرف هي فباعت فأخذت، فأتى بها النبي ﷺ فأمر بقطع يدها وهي التي شفع فيها أسامة بن زيد، وقال فيها رسول ﷺ ما قال» .