← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

إلى أن قبض موسى عليه وقيده وحمله إلى الأندلس فأكرمه ابن الأحمر فاتفق أن موسى مات عن قرب فالتمس أهل فاس من ابن الأحمر إعادة أبي العباس فأجابهم ثم بدا له فأعاده إلى الاعتقال ووثب محمد بن أبي الفضل ابن الحسن على فاس فملكها في شوال سنة ٨٨ فأركب ابن الأحمر أبا العباس البحر من مالقة إلى سبتة فوصلها في صفر سنة ٨٩ فاستولى عليها ثم سار إلى طنجة فملكها ثم نازل فاس مدة ثم ملكها ولم يزل يتقلب به الأحوال إلى أن مات في المحرم سنة ٧٩٦ ٢٤٨ - أحمد بن إبراهيم بن عمر بن أحمد العمري ثم الصالحي شهاب الدين المعروف بابن زبيبة بزاي مضمومة وموحدة مشددة مصغرا الحنفي نزيل حلب أقام بها مدة يشتغل ويدرس ثم توجه إلى القاهرة وناب في الحكم بها وكان حفظة للنوادر والحكايات المضحكات كثير التبذير ثم ولي القضاء بالإسكندرية وهو أول حنفي ولي بها القضاء ومات بها في ربيع الأول سنة ٧٧٢ أثنى عليه ابن حبيب فقال إنه عاش سبعين سنة ٢٤٩ - أحمد بن إبراهيم بن غنائم بن وافد بالفاء الصالحي ابن المهندس شهاب الدين سمع بإفادة أخيه من الفخر وابن الزين وشمس الدين ابن أبي عمر وأحمد بن شيبان وزينب بنت مكي وحدث مات بالصالحية في شوال سنة ٧٤٧

стр. 107

٢٥٠ - أحمد بن إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم بن شداد ضياء الدين أبو الفضل بن الشيخ برهان الدين الإسكندري ثم الدمشقي سمع صحيح مسلم في الرابعة من أحمد بن عبد الدائم سنة ٦٦ وحدث به عنه وسمع من ابن أبي اليسر وابن النشبي وابن أبي عمرو الفخر وغيرهم وكان يجلس مع الشهود وحدث مات في شعبان سنة ٧٢٩ ٢٥١ - أحمد بن إبراهيم بن مجلي بن عبد الملك المرداوي أبو إبراهيم سمع من خطيب مردا مات بمردا سنة ٧١٨ ٢٥٢ - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إدريس بن بابا جوك البعلي التركماني الأصل نجم الدين ابن شهاب ولي قضاء شيزرة ذكره الذهبي في معجمه فقال مات سنة ٧٢٣ ٢٥٣ - أحمد بن إبراهيم بن محمود بن إبراهيم بن مكارم الزهري البقاعي ثم الدمشقي ولد سنة بضع وسبعمائة ذكره الذهبي في المعجم المختص ٢٥٤ - أحمد بن إبراهيم بن مري بن ربيعة الجيتي الصالحي الطحال يعرف

стр. 108

بالجاموس ولد سنة ٦٥٢ وأحضر على خطيب مردا وسمع الكثير من ابن الكمال وابن عبد الدائم وغيرهما وطلب الحديث وكتب الطباق وكتب خطا دقيقا وكتب السماع مدة قال الذهبي في المعجم المختص كان به صمم وفيه سكون ولم يعمل شيئا في غير الطباق مات في ٢٦ شعبان سنة ٧٠٧ وقال البرزالي كان مباركا خيرا ساكنا وفي سمعه ثقل ٢٥٥ - أحمد بن إبراهيم بن معضاد الشيخ شهاب الدين ابن الشيخ برهان الدين الجعبري الصوفي مات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٢ وتقدم ذكر والده ٢٥٦ - أحمد بن إبراهيم بن منصور بن صارم بن الجباس الدمياطي له شعر حسن ٢٥٧ - أحمد بن إبراهيم بن أبي منصور بن عروة بن سيار الموصلي الأصل الدمشقي مات يوم الخميس سادس المحرم سنة ٧٠١ ٢٥٨ - أحمد بن إبراهيم بن نصر الرقوقي روى الصحيح عن ابن الزبيدي وابن رواحة وغيرهما ومات في صفر سنة إحدى وسبعمائة ٢٥٩ - أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن الكيال العزازي تقدم ذكر أبيه قريبا ولد في رجب سنة ٧٢ وأسمعه أبوه من أبي عمر والفخر وغيرهما وحدث سمع منه ابن سند والحسيني وذكره ابن رافع وقال أقام بحلب

стр. 109

مدة وخدم في الدواوين ومات في تاسع عشر ذي الحجة سنة ٧٥٣ ٢٦٠ - أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن يوسف العسقلاني الحنبلي شهاب الدين ولد سنة … وسمع من النجيب وغيره وكان يؤدب بمكتب الملك المنصور بالقاهرة مات سنة … ٢٦١ - أحمد بن إبراهيم بن يونس الدمشقي ولد سنة ٧٠٨ وسمع الكثير وأجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي في سنة ٧٧٨ ٢٦٢ - أحمد بن إبراهيم المنفلوطي جمال الدين الملوي نزيل دمشق ولد سنة ٦٨٣ واشتغل بالفقه ولما ولي الشيخ علاء الدين القونوي قضاء دمشق قدمها معه فولاه قضاء بعلبك ثم نيابة الحكم بدمشق ثم استقر به بعده القاضي علم الدين الأخنائي إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ٧٣٠ وهو والد العلامة ولي الدين الملوي ٢٦٣ - أحمد بن إبراهيم المكتبي الصالحي كان من فضلاء الحنفية مات في رجب سنة ٧٩٥ ٢٦٤ - أحمد بن إبراهيم الزهري شهاب الدين البيقاري قال الذهبي في المعجم المختص تفقه وسمع وقرأ وعلق وتنبه شيئا مولده سنة بضع وسبعمائة وقال ....

стр. 110

٢٦٥ - أحمد بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عامر السلمي أبو جعفر قرأ بمالقة على أبي بكر بن الفخار وأخذ عن الخطيب أبي عبد الله الطحالي وأبي جعفر ابن الزيات وقرأ القرآن بمالقة على أبي جعفر الحريري الضرير ولازم أبا محمد بن سلمون وبرع في القراآت والفرائض وكان حسن الخط صحيح النقل كثير الحفظ وله نظم ورجز في عد آي السور وقصيدة في معرفة وقت الفجر وذكر بعض أصحاب أبي جعفر بن عامر المذكور أنه طلق اثنتي عشرة امرأة على امتناعهن من الخفاض ومات سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ٢٦٦ - أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى بن موسك الكردي الأصل الشيخ شهاب الدين أبو سعيد بن الشيخ شهاب الدين أبي الحسين الهكاري ولد سنة … وأسمعه أبوه من النور البعلي ومحمد بن علي بن ساعد والموسوي وست الوزراء وأخذ عن - وسمع من ابن الصواف مسموعه من النسائي وأبي الحسن بن القيم وغيرهما وعني بالطلب وكتب بخطه

стр. 111

الحسن المتقن شيئا كثيرا وكان عارفا بالرجال جمع كتابا في رجال الصحيحين موصوفا بالدين والخير متواضعا وأعاد بالجامع الحاكمي وهو والد جويرية التي تأخرت وسمع منها أقراننا مات في ثامن جمادى الآخرة سنة ٧٦٣ وهم من أرخه سنة اثنتين ٢٦٧ - أحمد بن أحمد بن أبي بكر بن طرخان الأسدي أبو بكر سمع على يحيى ابن سعد ثامن الثقفيات ومن القاسم بن عساكر وغيرهما وحدث بدمشق ومات بها في شعبان سنة ٧٨٩ ٢٦٨ - أحمد بن أحمد بن الحسين بن أبي المنصور علي بن ظافر بن علي الأزدي القاضي بهاء الدين بن جمال الدين بن الشيخ العارف صفي الدين ولد في شعبان سنة ٦٥١ وسمع من جده والرشيد العطار وعبد الهادي خطيب المقياس وغيرهم وولي القضاء بالديار المصرية ودرس بالناصرية ومات سنة ٧٢٤ سمع منه عز الدين ابن جماعة في سنة ١٥ ٢٦٩ - أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى بن موسك الهكاري أبو الحسين ولد سنة ٦٧٤ واشتغل بالحديث وحمل عن الدمياطي وغيره سمع من ابن ترجم نصف الترمذي وولى مشيخة الحديث بالمنصورية وكتب الكثير بخطه المليح المتقن وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة ٧٥٠

стр. 112

وأرخه ابن رجب في معجمه سنة ٧٥١ وكأنه يحسب ما بلغه وقد تقدم ذكر ولده ٢٧٠ - أحمد بن أحمد بن خلف أصله من الجزيرة الخضراء ونشأ بمالقة ولأبيه بها حظوة في الخدم السلطانية كان طالبا فاضلا ذكيا عقد الشروط غير متخذها حرفة قرأ على أبي عمرو بن منظور وتأدب بالشيخ أبي جعفر ابن صفوان المقدم ذكره وأخذ عنه فك المعمى وأتقن الخط بين يديه ثم انتقل إلى غرناطة فارتسم بها في كتاب الإنشاء وكان ينتحل الجندية ويحمل السلاح ويرتزق من الكتابة في ديوان الجند وشعره وسط منه (لما رأوا كلفي به سألوه من … هذا الذي تهواه أو من هذي) (فأجبتهم ومدامعي تنهل من … خوف غلام من بني الأستاذ) ومات شهيدا في ئنة الصفتجة من ظاهر حصن الطودون في منتصف ذي القعدة سنة ٧٣٠ ٢٧١ - أحمد بن أحمد بن عبد المحسن بن عيسى بن لرفعة يأتي ذكر أبيه وقيل اسمه علي ويأتي ترجمته في العين ٢٧٢ - أحمد بن أحمد بن عثمان بن أبي رجاء بن أبي الزهر بن أبي القاسم التنوخي عماد الدين المعروف بابن السلعوس كان منقطعا بزاويته بالربوة وفيه مكارم أخلاق وحج مرات ومات سنة ٧١٩

стр. 113

٢٧٣ - أحمد بن أحمد بن عطاء الأذرعي الحنفي شهاب الدين قدم به أبوه إلى دمشق فأول ما كتب لبيليك الظاهري ثم المسعودي ثم كتبغا لما ولي نيابة حماة بعد السلطان ثم الأفرم وتنقلت به الأحوال في المباشرات إلى أن ولي الوزارة بالشام يسيرا في سلطنة كتبغا ومات في ذي الحجة سنة ٧٠٦ ٢٧٤ - أحمد بن أحمد بن علي بن عبد القادر بن عبد الهادي بن إسحاق بن نصر بن أبي السعادات التميمي الهمذاني الأصل المصري شهاب الدين ولد سنة ٦٩٤ وسمع من ابن الصواف مسموعه من النسائي ومن ست الوزراء وابن الشحنة صحيح البخاري ومن ابن الشحنة جزء أبي الجهم ومن العز الموسوي صحيح مسلم ومات في … وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وغيره ٢٧٥ - أحمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدي كان من النبهاء الشافعية ومات في ذي الحجة سنة ٧٧٢ بمصر ٢٧٦ - أحمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المراغي ثم الدمشقي الحنفي المعروف بابن الشهاب الرومي ولي إمامة الحنفية بالجامع وتدريس العينية ومشيخة الخاتونية وكانت له زاوية بالشرق الشمالي مات في صفر سنة ٧٤٢

стр. 114

٢٧٧ - أحمد بن أحمد بن محمد بن عثمان السعدي الشيخ موفق الدين ابن تاج الدين بن شرف الدين الشارعي الصوفي سمع من جد والده عثمان وهو آخر من حدث عنه بالسماع وسمع من الرضي ابن البرهان في آخرين وحدث سمع منه بعض شيوخنا ومن القدماء ابن أيبك والسروجي وابن رافع والواني وغيرهم ولد سنة … ومات في أواخر جمادى الأولى سنة ٧٣٩ ٢٧٨ - أحمد بن أحمد بن منير بن سليمان القواس هو الذهبي أبوه الحاج شهاب الدين وكان يقال له أخو الشاطر ولد في سنة ٦٥٨ وسمع من الكرماني وابن أبي اليسر وغيرهما وحدث وسمع منه الذهبي والعز ابن جماعة في رحلته ومات بدمشق في ثاني صفر سنة ٧٣٧ ذكره ابن رافع ومن مسموعه على ابن أبي اليسر جزء الكوفي أنا به جماعة وفضائل الشام للربعي وجزء أيوب ٢٧٩ - أحمد بن أحمد بن هشام السلمي أبو جعفر ولد سنة ٧٢٠ وقرأ على أبي عبد الله ابن الفخار وولي الخطابة بمدينة بسطة ومات في جمادى الأولى سنة ٧٥٠ ذكره لسان الدين ٢٨٠ - أحمد بن إدريس بن محمد بن أبي الفرج مفرج بن إدريس بن الحسين بن مزيز الحموي تاج الدين أبو العباس ولد سنة ٦٤٣ وأحضر على صفية بنت عبد الوهاب في سنة ٤٦ وأسمع من اليونيني ومحمد بن عبد الهادي ومكي بن علان واليلداني ومن شيخ الشيوخ بحماة وغيرهم

стр. 115

وأجاز له ابن الخير وابن العليق وابن القميرة وحدث قديما قرأ عليه ابن تيمية سنة ٦٨٠ وانفرد برواية أشياء ورحله إليه الطلبة وكان دينا وقورا رئيسا صينا ذكر لوزارة حماة وكان أبوه يكتب الخط الفائق كتب كثيرا من الكتب الكبار يتقن ضبطها كالصحاح والروض الأنف ومات ولده التاج في تاسع رمضان سنة ٧٣٣ وقد أجاز لجماعة من شيوخنا منهم محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عثمان ٢٨١ - أحمد بن إدريس بن يحيى بن يونس المارداني أبو العباس الحنفي ذكره الحافظ قطب الدين وذكر أنه سمع على الفخر ابن البخاري وابن شيبان وزينب بنت مكي وغيرهم وروي عنه دوبيت من شعر محمود بن عابد تحق روايته له عن أحمد بن محمد بن أبي المكارم عن محمود المذكور وأرخ وفاته سنة ٧٢٨ ٢٨٢ - أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي الهمداني الأصل الأبرقوهي نزيل مصر ثم القرافة شهاب الدين أبو المعالي بن رفيع الدين كان أبوه قاضي أبرقوه من عمل شيراز وولد له هذا سنة ٦١٥ فأسمعه من أبي بكر بن سابور سنة ٦١٩ وأحضره في سنة ١٧ على عبد السلام

стр. 116

السرقولي وببغداد من ابن عبد السلام وابن صرماء وبدمشق من ابن أبي لقمة وابن البن وابن صصرى وبمصر من ابن الجباب وبالقدس من الأوقى وحدث وقدم الديار المصرية فقطن القرافة إلى أن مات بها سنة ٧٠١ وكان يقول إنه رأى النبي ﷺ في المنام وأخبره أنه يموت بمكة فحج في آخر عمره فمات بها حدث عنه أبو العلاء الفرضي والمزي والبرزالي واليعمري والقونوي والذهبي وكان خيرا متواضعا له كرامات وله تلامذة وكان يعرف بين الصوفية بالسهروردي لأنه كان يلبس عنه الخرقة مات بمكة في ١٩ ذي الحجة وكانت وفاة أبيه رفيع الدين سنة ٦٢٣ ٢٨٣ - أحمد بن إسحاق بن يحيى بن إسحاق الآمدي بدر الدين بن العفيف يقال اسمه محمد ولد سنة ٦٩٣ وأسمع على أبيه وعلى عمر بن القواس والشرف ابن عساكر وغيرهم وولي حسبة الصالحية وحدث قال ابن رافع كان لين الكلمة محبا لأهل الخير مات في ذي القعدة سنة ٧٦٤ أرخه ابن رجب سنة خمس فوهم

стр. 117

٢٨٤ - أحمد بن إسكندر الحسيني الصوفي شهاب الدين ابن صدر الدين أبو ذر شهرته بأذار قرأت له شرحا على بيتين لابن العربي في كراسة أملأها في رجب سنة ٧٧٧ وفيها من شعره (ووراء ذاك ولا أشير لأنه … سر لسان النطق عنه أخرس) (أمر به وله ومنه تغيبت … أعياننا ووجودنا المتلبس) ومنه (لئن حجبت أشباحكم عن عيوننا … فلم يحجب البين الشتيت لكم معنى) (ولا نظرت عيناي إلا جمالكم … ولطفكم المرسوف والحسن والحسنى) (ويشتاقكم طرفي وأنتم سواده … فما أبعد المشتاق منكم وما أدنى) ٢٨٥ - أحمد بن إسماعيل بن آقش بن عبد الله الحلبي سمع على الكمال أحمد النصيبي الشمائل وحدث به بحلب سنة ٢٥ وعاش إلى سنة ٧٣٤ وأجاز لشيخنا زين الدين أبي بكر بن الحسين العثماني نزيل المدينة ٢٨٦ - أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سلمان بن حمائل بن علي بن جعفر المقدسي المعروف بابن غانم ولد سنة … وسمع من التقي ابن

стр. 118

الواسطي وحدث وكان عارفا بالشروط مليح الكتابة مات سنة ٧٣٥ ٢٨٧ - أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن سعيد بن الأثير الحلبي الأصل ثم القاهري الصدر الكبير نجم الدين بن عماد الدين كان من كبار الرؤساء بالقاهرة ومن كتاب الإنشاء وممن يحضر دار العدل بين يدي السلطان وهو من بيت كبير وأبوه هو الذي استملى من ابن دقيق العيد شرح العمدة مات نجم الدين في ثالث عشري صفر سنة ٧٣٧ بالقاهرة وقد سمع الصحيح من ابن الشحنة قال ابن رافع ما علمته حدث ٢٨٨ - أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الرحيم بن عمر المنبجي ثم الحلبي ابن الناقوسي سبط الكمال عمر ابن العجمي كان فاضلا كثير الاشتغال بالعلم حصل طرفا صالحا من الفقه وغيره بحلب ودمشق ومصر وغيرها ومات في الطاعون الكائن في سنة ٧٩٥ ٢٨٩ - أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله بن الزبير المعروف بابن الخابوري أحضر عند سنقر الزيني صحيح البخاري بفوت ومشيختي سنقر والثلاثيات وحدث وكان شاهدا على باب الحلاوية بحلب مات بقارا سنة ٧٦٥ وله ثلاث وستون سنة ٢٩٠ - أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي نجم الدين ولد

стр. 119

سنة ٢٦٨ قرأته بخطه وحضر عقيقته الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر ثم مات الشيخ بعد قليل في ربيع الآخر وسمع النجم هذا من الفخر ابن البخاري ستة أجزاء من أول مشيخته وأمالي ابن سمعون ومن التقي الواسطي أربعين الحاكم ومجلسي الخلال ومن أخيه محمد ابن علي الواسطي وعلي بن محمد المعري وأحمد بن مؤمن الصوري ومحمد بن حازم الفقيه وعيسى المغاري وعبد الرحمن بن عمر بن صومع وعن أبي الفضل بن عساكر مشيخته تخريج المهندس وغيرهم وحدث وعمر وتفرد وحدث بأمالي ابن سمعون عن الفخر وغير ذلك ومات في ثالث جمادى الآخرة سنة ٧٧٣ وأجاز لأبي حامد بن ظهيرة ولعبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة ٢٩١ - أحمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن أبي عائد ابن المؤذن المقدسي ولد سنة نيف وخمسين وسمع من ابن عبد الدائم ومات في أواخر سنة ٧٢٥ ٢٩٢ - أحمد بن إسماعيل بن عبد القوي بن أبي العز بن عزون بن داود ابن عزون بن ليث بن منصور أبو العباس الأنصاري المغربي الأصل

стр. 120

المصري ولد سنة ٦٢٠ وسمع جزء البطاقة سنة ٢٥ وسمع من جعفر ابن علي كتاب العزلة لابن أبي الدنيا وحدث عنه مات في جمادى الأولى سنة ٧٠٨ ٢٩٣ - أحمد بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن حامد الأصبهاني المالكي البغدادي المعروف بابن المقرئ روى بالإجازة عن الرشيد ابن أبي القاسم وابن الطبال وابن القويزة والعفيف بن مزروع ونظم الشعر وله ديوان مديح في النبي ﷺ ذكره شهاب الدين بن رجب في معجمه وحدث عنه ٢٩٤ - أحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بن الحسين بن أحمد بن أبي الفضل ابن جعفر بن الحسين بن أحمد بن محمود بن زيادة الله بن عبد الله ابن إبراهيم بن أحمد بن محمد الأغلب التميمي السعدي أبو الهدى فخر الدين ابن الجباب المصري ولد في جمادى الآخرة سنة ٦٤٣ وأسمع على سبط السلفي جزء الذهلي وغيره وعلى الرشيد العطار وغيره ومات في رمضان سنة ٧٢٠ ٢٩٥ - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز بن وهيب

стр. 121

الأذرعي ثم الدمشقي الحنفي نجم الدين ابن الكشك ولد سنة ٢٠ وأسمع علي الحجار وحدث عنه وتفقه وولي قضاء مصر سنة ٧٧ أياما قلائل ثم ولي قضاء دمشق مرارا ولزم داره أخيرا وكان عارفا بمذهبه درس بأماكن ومات في ذي الحجة سنة ٩٩ وقد قارب الثمانين وأجاز لي ٢٩٦ - أحمد بن إسماعيل الحنفي شهاب الدين ابن الرومي سمع من ست الوزراء وابن الشحنة الصحيح وناب في الحكم عن جمال الدين ابن التركماني وولي قضاء منية الشيرج والمرج ومات في ثاني عشر ذي الحجة سنة ٧٦٠ أرخه شيخنا العراقي ٢٩٧ - أحمد بن الطنبا القواس الحلبي العزيزي الشيخ شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن الحلبية ولد في مستهل ربيع الأول سنة ٤٥ وسمع ابن خطيب مردا وابن عبد الدائم وحدث وذكره الذهبي وابن رافع في معجميهما وكذا البرزالي قبلهما وقال شيخ صالح من أهل القرآن والدين والفضل وله نظم حسن كان يقرئ القرآن بجبل قاسيون وانتفع به جماعة ويقال إن اسم والده في طبقة السماع بخط الحافظ

стр. 122

النابلسي خطلبا ومات في ربيع الآخر سنة ٧٢٣ ٢٩٨ - أحمد بن آل مالك الجوكندار أمره الناصر بن قلاون ثم ولي تقدمة في سلطنة حسن ثم انتقل في الولايات بغزة وغيرها ثم طرح الإمرة في سنة ٧٩ ولبس زي الفقراء وصار يمشي في الطرقات وحج كثيرا وجاور ومات على ذلك في جمادى الآخرة سنة ٧٩٣ ٢٩٩ - أحمد بن أيبك بن عبد الله الحسامي الدمياطي أبو الحسين ولد سنة سبعمائة وسمع من أحمد بن عبد الرحيم بن درادة وحسن بن عمر الكردي وشهدة بنت الحصني وست الوزراء وغيرهم وبالإسكندرية من إبراهيم الغرافي واشتغل بنفسه وقرأ وانتقى وذيل على ذيل الوفيات التي جمعها المنذري ثم الحسيني وخرج للدبوسي معجما ولغيره من الشيوخ وجمع مجاميع ورحل إلى دمشق بأخرة فسمع بها وظهرت فضائله ومات في طاعون مصر سنة ٧٤٩ قرأت بخط الشيخ تقي الدين السبكي أنه مات في رمضان وانتخب عليه الذهبي جزءا من حديثه رأيته بخط الذهبي وحدث به ابن أيبك وممن سمعه منه شيخنا أبو الخير ابن

стр. 123

العلائي وذكره الذهبي في معجمه المختص فقال المحدث الحافظ المفيد محدث مصر قدم علينا فظهرت معارفه وحسن مشاركته وخرجت له جزءا سمع مني وسمعت منه وقرأت بخط الشيخ بدر الدين الزركشي أنه كان شرع في تخريج أحاديث الرافعي ولم يكمل وكان يكتب خطا دقيقا لكنه مضبوط متقن قوي كثير الفائدة رحمه الله تعالى ٣٠٠ - أحمد بن أيوب بن إبراهيم شهاب الدين ابن المنفر القرافي أحد المسندين بالقاهرة حدث عن أبي الحسن الواني وأبي النون الدبوسي ويوسف بن عمر الختني وحدث ومات في شهر ربيع الأول سنة ٧٩٤ ٣٠١ - أحمد بن أيوب بن أبي فراس بن هبة الله البعلي يعرف بابن الغلفي ولد سنة ٦٧٨ وسمع من التاج عبد الخالق وأبي الحسين اليونيني وغيرهما وحدث وكان إمام مسجد الحنابلة ببعلبك مات في شوال سنة ٧٤٥ ٣٠٢ - أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة بن مقدام أبو العباس المقدسي شهاب الدين ابن العز الحنبلي الفقيه المفتي ولد سنة ٧٠٧ وأحضر على هدية بنت عسكر وتفرد بها وأجاز له الفخر التوزري من مكة وابن رشيق وطائفة من مصر ودخل في عموم إجازة إسحاق النحاس لأهل الصالحية وتفرد بكل ذلك وسمع الكثير من التقي سليمان ويحيى بن سعيد وعيسى

стр. 124

المطعم وفاطمة بنت جوهر وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وغيرهم وحدث بالكثير وكان خاتمة المسندين بدمشق مات في ربيع الآخر سنة ٧٩٨ وقد أجاز لي غير مرة ٣٠٣ - أحمد بن أبي بكر بن برق شهاب الدين الوالي بدمشق ولاه تنكز نقلا له من ولاية الساحل بصيداء وكان مشكورا حسن السياسة ومات بدمشق سنة ٧٣٦ ٣٠٤ - أحمد بن أبي بكر بن حرز الله بن علي السلمي المقرئ الشافعي ولد سنة ٥٢ وتفقه بالنووي ولازمه وكان الشيخ يحبه ويثني عليه حتى أنه زكاه في شهادة شهدها عند بعض القضاة وأخذ أيضا عن عز الدين ابن الصائغ وابن عبد القوي وولي الحكم في بلاد منها الخليل وبصرى وصرخد وولي بدمشق مدارس وكان قد سمع من يحيى بن الحنبلي والمقداد القيسي وابن الصابوني والرشيد العامري وغيرهم وكان جوادا لا يدخر شيئا متواضعا حسن الأخلاق مات في ذي الحجة سنة ٧٢٧ ٣٠٥ - أحمد بن أبي بكر بن سمرة القطان الحلبي حضر على بيبرس العديمي جزء البانياسي وحدث به وسمعه منه أبو المعالي بن عشائر سنة ٧٧٤ ومات بعد ذلك في …

стр. 125

٣٠٦ - أحمد بن أبي بكر بن طيئ بن حاتم بن جيش بن بكار الزبيري المصري الشاهد المحدث ولد في حدود سنة خمسين وستمائة وسمع من المعين الدمشقي وابن علاق والنجيب وعبد الهادي القيسي وغيرهم وطلب بنفسه وكتب وحصل وكان حفظه للنوادر متواضعا قانعا قال الشهاب ابن عساكر ومن خطه نقلت كان خيرا مواظبا على الجماعة بالجامع العتيق كثير الصدقة يقوم الليل وكان قبل رحل مع أبي الفتح القشيري إلى الإسكندرية وسمع بقراءته كثيرا ولازمه وأجاز له في سنة ٦٧ جمع من المصريين والشاميين منهم الشيخ تاج الدين الفزاري والشيخ محيي الدين النووي وكان يحب إسماع الطلبة فقصده الطلبة من الجهات لسنه وعلو سنده وذكر أن أول مشايخه في السماع عبد الهادي القيسي سمع عليه مشيخته والموطأ والأربعين الإلهية وقطعة من المعجم الكبير وقال غيره شاخ وعجز وتفرد ببعض مروياته وقال الذهبي سمعت منه بالإسكندرية قبل سنة سبعمائة وهو آخر شيوخي في الرحلة المصرية وفاة وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال لقيته بالإسكندرية طلب وقتا وسمع وكتب الطباق ولم يمهر وقد عمر وعلت مروياته وكان حفظه للنوادر وشاخ واحتاج وحدث وعجز وجلس مع الشهود وقال وهو آخر من لقيته في الرحلة موتا مات في شعبان سنة ٧٤٠ ٣٠٧ - أحمد بن أبي بكر بن ظافر مجد الدين ابن معين الدين المالكي خطيب الفيوم وسبط الشيخ المجد الإخميمي وأخو شرف الدين المالكي قاضي

стр. 126

الشام صاهر الصاحب تاج الدين ابن حنا وكان عاقلا فاضلا قال أبو حيان أحد رجالات الكمال صورة وكرما وعلما وأدبا مات في ربيع الأول سنة ٧٢١ ٣٠٨ - أحمد بن أبي بكر بن عبد الله الحضرمي ثم الزبيدي الفقيه الشافعي شهاب الدين انتهت إليه رئاسة الفتيا ببلاد اليمن وكان خيرا فاضلا مات في شهر رجب سنة ٧٨٧ ٣٠٩ - أحمد بن أبي بكر بن عرام الأسواني الأصل الإسكندراني الشافعي ولد سنة ٦٦٤ وأخذ عن الشيخ شمس الدين الأصبهاني والعلم العراقي ومحيي الدين حافي رأسه وبهاء الدين ابن النحاس وقرأ على الدلاصي وسمع على جماعة منهم محمد بن طرخان وصحب أبا العباس المرسي وكان الشيخ أبو الحسن الشاذلي أستاذ المرسي جده لأمه وولي نظر الأحباس بالإسكندرية وعلق على المنهاج ومات بالقاهرة سنة ٧٢٠ وهو والد الشيخ تقي الدين محمد بن عرام وهو القائل (أيا طرس إن جئت الثغور فقبلن … أنامل ما مدت لغير صنيع) (وإياك من رشح الندى وسط كفه … فتمحى سطور سطرت بدموع) ٣١٠ - أحمد بن أبي بكر بن علي بن جعوان الديري الشافعي جمال الدين

стр. 127

كان فاضلا وسمع من أحمد بن عبد الدائم مشيخته ومن إسرائيل بن أحمد الطبيب وعبد المنعم بن يحيى القرشي وأسعد بن المظفر القلانسي وغيرهم وصحب الشيخ تاج الدين ابن الفركاح وتفقه ونظم الشعر الجيد ودخل مع الجفل إلى الديار المصرية ثم رجع ودخل البلاد الشامية وولي الحكم ببعضها وكان أولا يعرف بابن المثنى ذكره البرزالي والذهبي وابن رافع وحدث عنه بالإجازة ومات في ذي القعدة سنة ٧٢١ ٣١١ - أحمد بن أبي بكر بن محمد الشيخ شهاب الدين العبادي الحنفي ذكره ابن الخطيب في تاريخه فكتب عليه شيخنا المؤلف ما صورته … ٣١٢ - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن سلمان بن حمائل كتب في الإنشاء بدمشق ثم بطرابلس ثم بدمشق ثم بمصر إلى أن مات سنة ٧٥٨ وله أربع وثلاثون سنة وكان قوي الكتابة لكن لا يحسن النظم ٣١٣ - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن طرخان الصالحي الحنبلي تقي الدين ولد سنة ٦٦٣ وسمع من أحمد بن عبد الدائم عدة أجزاء منها جزء أيوب والمائة الفراوية ومعجم أبي يعلى حدثنا عنه شيخنا البرهان الشامي ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٣٦ وقد تقدم ذكر ولده

стр. 128

٣١٤ - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن عامري بن سليمان الحنفي المعروف بابن سلك ولد سنة ٦٩٠ وبرع في الفقه ودرس وأفتى وناب في الحكم ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩ ٣١٥ - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن محمود الحلبي الأصل شهاب الدين بن شرف الدين بن شمس الدين بن الشهاب ولد سنة سبع عشرة وكتب في الإنشاء وكان قوي اليدين جدا حتى كان يأخذ الحية فيحملها بذنبها ويوقعها إلى فوق ويقصفها إلى أسفل ويرميها وقد انقطع وسطها وانخلعت فقارات ظهرها ومات شابا في يوم عاشوراء سنة ٧٥٤ ٣١٦ - أحمد بن أبي بكر بن منصور بن عطية الإسكندري شمس الدين قاضي طرابلس كان فاضلا في أنواع من العلوم وكان شجاعا وعنده عدد لقتال الفرنج وكان قد أثرى وكثر ماله وبنى بطرابلس مدرسة للشافعية وكان كل من ورد عليه يكرمه والكلمة مجتمعة في الثناء عليه

стр. 129

قال الذهبي فاضل متفنن عارف بالمذهب يتعانى التجارة مع رأي جيد وحزم وذكر أنه سمع من المنذري وأخذ عن ابن عبد السلام وكان مولده سنة ٦٣٤ ومات سنة ٧٠٧ قال البرزالي بعد مرض طويل حصل له في آخره برسام فولي غيره القضاء وقال الذهبي كتب إلى شهاب الدين ابن مري أن شمس الدين المذكور لما احتضر اجتمعنا حوله فأظهر فرحا واستبشارا وكرر كلمتي الشهادة وقال ساعدوني وآنسوني فإن للنفس انزعاجا عند الفراق وإذا رأيتموني مت مسلما فاشكروا ربكم على الهداية لهذا الدين العظيم ثم كرر الشهادة نحو ثلاثين مرة ومات ٣١٧ - أحمد بن بدليك الساقي شاد الشربخاناة التركماني أصله من بلاد الشرق فقدم هو وإخوته شادي وحاجى وعمر مصر فخدم أحمد عند بكمتر الساقي ثم رآه السلطان فأعجبه فاستخدمه عنده وجعله شاد الشربخاناة ولم يزل في عداد الخاصكية إلى أن مات السلطان فولي نيابة صفد ثم عاد إلى حلب ثم رجع إلى مصر وقام في خلع المظفر هو وشيخو ورفقتهما وكانت المطالعات تكتب إلى السلطان ونسختها إليهم ووقع بينهم مرة خلف فصاح أحمد ما فيها هذه المرة من أولاد السلطان أحد إلا من صح له جلس على التخت فحقدوها عليه وأخرجوه إلى صفد نائبا ثم شق العصا وعصى فجردت له العساكر إلى أن أمسك واعتقل بالإسكندرية ثم أخرج إلى نيابة حماة في سلطنة الناصر حسن الأولى ثم شق العصا ثانيا إلى أن قتل بدمشق في المحرم سنة ٥٤ وكان

стр. 130

حلو الوجه خفيف اللحية له في محبة الشباب تراجم مشهورة مع نفسه الأبية وهمته العالية ٣١٨ - أحمد بن بكتمر الساقي ولد سنة ١٣ تقريبا فأحبه السلطان الناصر وهو صغير حتى كان مرة نائما على فخذه حين إرادته الركوب فلم يمكن أحدا من إزعاجه وأبوه واقف خجلان حتى كان أكثر الناس يقول هو ابن السلطان وأمره مائة وهو صغير وزوجه بنت تنكز نائب الشام وعمل العرس بنفسه واحتفل وكان يقضي عند السلطان أشغالا لا يقضيها غيره ولم يزل على ارتقائه إلى أن حج مع السلطان فمات راجعا في المحرم سنة ٧٣٣ ٣١٩ - أحمد بن بكتوت بن عبد الله الحلبي أبو العباس اشتغل وتعانى الآداب والكتابة إلى أن ولى توقيع طرابلس ونظر بيت المال مدة ثم رجع إلى حلب على نظر بيت المال ثم ولي كتابة السر بها ومات سنة ٧٧٤ أثنى عليه ابن حبيب ٣٢٠ - أحمد بن بلبان البعلبكي ثم الدمشقي الشيخ شهاب الدين كان والده نقيبا فولد هو سنة ٦٩٤ ونشأ في طلب العلم فسمع من أبي العباس الحجار والشهاب محمود وجماعة وحفظ المنهاج وغيره وأخذ

стр. 131

بدمشق عن البرهان الفزاري والمجد التونسي وعلاء الدين ابن العطار في آخرين وأخذ بمصر عن أبي حيان والأصبهاني وغيرهما وقرأ القراآت على الحسين بن سليمان الكفري وناب في الحكم عن ابن المجد وغيره وولي إفتاء دار العدل وأفتى ودرس وتصدر للإقراء ودرس بالعادلية قال تاج الدين في الطبقات كان صحيح الذهن كثير الاستحضار متين الضبط حسن الخط وقال ابن سند كان اسم أبيه بلبان فغيره عبد الرحمن قلت وسمى جده عبد الرحيم على معنى أن الناس كلهم عبيد رب العالمين مات في شهر رمضان سنة ٧٦٤ ٣٢١ - أحمد بن بلبان كاتب الحكم المالكي كان يفتي وله مروءة مات في صفر سنة ٧٧٣ ٣٢٢ - أحمد بن بيليك المحسني ولى أبوه نيابة الإسكندرية وولد هو سنة ٦٩٩ وتفقه للشافعي وتأدب ثم نادم تنكز نائب الشام فراج عنده وتعاطى نظم التنبيه فنظمه قصيدة بديعة على روي الشاطبية كان يعرض ما يعمله منها على الشيخ تقي الدين السبكي أولا فأولا إلى أن أكمله وجاء

стр. 132

نظما رائقا ولم يزل يتردد بين مصر والشام إلى أن ولي نيابة دمياط ومات في أواخر سنة ٧٥٣ ٣٢٣ - أحمد بن تركان شاه بن أبي الحسن شمس الدين أبو محمد الأقصرائي الصوفي شيخ خانقاه بكتمر بالقرافة وكان أولا صوفيا بسعيد السعداء وله يد في التصوف وكان تلقن الذكر عن الشيخ عبد الله ابن بدر بن علي المراغي وصورته أنه يغمض عينيه ويجمع همته ويقول لا إله إلا الله بانزعاج وذكر أن شيخه أخذ ذلك من الشرف الإسفراييني سنة ٦٣٠ عن أبي النجيب السهروردي عن محمود الزنجاني عن أبي الفتوح الغزالي عن أبي العباس النهاوندي عن ابن حبيب عن رويم عن الجنيد عن السري عن معروف عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي قال قطب الدين الحلبي في تاريخ مصر

стр. 133

الله أعلم بصحة اتصال هذا الإسناد فقد اشتمل على جملة من المشايخ الصلحاء ومات أحمد سنة ٧٣٠ ٣٢٤ - أحمد بن ثابت بن أبي المجد النووي اشتغل على ابن عمه الشيخ محيي الدين وعلى الشرف المقدسي ثم ولي قضاء شيزر وكان مشكور السيرة فاضلا مات بشيزر في شعبان سنة ٧٠٧ أرخه البرزالي ٣٢٥ - أحمد بن جعفر بن أحمد بن أسعد بن عبد الرحمن أبو العباس الدمشقي الحلبي المنعوت بالعز الأشقر قال القطب كان عبدا صالحا مقيما بالصارمية معيدا بها وله إعادة بالظاهرية وكان لا يخرج إلا لحاجة وحدث عن النجيب الحراني بأمالي ابن ملة ومات في العشرين من المحرم سنة ٧٠٨ وله أربع وسبعون سنة ٣٢٦ - أحمد بن أبي جعفر محمد المؤيد الحلبي وسمع من إسماعيل بن عزون وأبي الفرج وأبي العز الحرانيين وغيرهم وكان حسن الشكل مليح

стр. 134

البزة ولد في رمضان سنة ٦٤٧ واشتغل في مذهب الحنفية إلى أن ولي الإعادة بالفخرية ذكره ابن رافع في معجمه وقال مات في ربيع الأول سنة ٧٢٤ ٣٢٧ - أحمد بن حامد عصية الحنبلي البغدادي ولي قضاء بغداد وعظم قدره عند خربندا ثم تغير عليه ومات سنة ٧٢١ ٣٢٨ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنو شروان الرازي الأصل ثم الرومي الحنفي أبو المفاخر ابن أبي الفضائل جلال الدين ابن قاضي القضاة حسام الدين ابن تاج الدين ولد سنة إحدى أو اثنتين وخمسين وستمائة بأنكورية من الروم وقرأ القرآن واشتغل في النحو والتفسير والفقه قال القطب في تاريخ مصر اشتغل كثيرا وكان جامعا للفضائل ويحب أهل العلم مع السخاء وحسن العشرة وقد ولي القضاء وهو صغير ابن سبع عشرة سنة بخرت برت ودرس بدمشق وقدم مصر سنة ٧٣٠ قال ابن رافع حدث بالسماع عن الفخر ابن البخاري وقال البرزالي ولي قضاء الشام وناب عن والده قبل ذلك ودرس بالخاتونية والقصاعين وكانت له عناية بجامع الأصول ألقاه دروسا ويحفظ منه كثيرا وكان محبوبا إلى الناس كثير الصدقة جوادا متع بحواسه إلا السمع وكتب الخط المنسوب على الولي الذي كان ببلاد الروم ومات

стр. 135

سنة ٦٩١ وكان قد انحنى من الكبر وإذا مرض يقول أخبرني رسول الله ﷺ في المنام أنى أعمر فكان كذلك فإنه أكمل التسعين وزاد وكان سمع الحديث من الفخر ابن البخاري وحدث قليلا وكان يحفظ في كل يوم من أيام الدروس ثلاثمائة سطر وكانت وفاته في تاسع عشر رجب سنة ٧٤٥ وقد أضر قال الشهاب ابن فضل الله إنه كان كثير المروءة حسن المعاشرة سخي النفس أقام فوق السبعين سنة يدرس بدمشق وغالب رؤساء مذهبه من الحكام والمدرسين كانوا طلبة عنده وقل منهم من أفتى ودرس بغير خطه وحكى عنه أنه ذكر أعجوبة وقعت له مع امرأة من الجن فقد ذكرها صاحب آكام المرجان عن ابن فضل الله عنه ٣٢٩ - أحمد بن الحسن بن أحمد المقدسي ولد سنة ٧١٤ وأجاز له الشيخ شرف الدين البارزي وأجاز للشيخ برهان الدين الحلبي في سنة ٧٨٠

стр. 136

٣٣٠ - أحمد بن حسن بن باضة الأسلمي الموقت الغرناطي كان غاية في أحكام الآلات الفلكية بالغ ابن الخطيب في إطرائه بذلك وذكر أنه مات سنة ٧٠٩ ٣٣١ - أحمد بن حسن بن أبي بكر بن حسن الرهاوي ثم المصري الحنفي لقبه طس سمع من الحسن الكردي المائة الشريحية ومن الواني أحاديث منصور ومن الدبوسي والختني وابن قريش وغيرهم وناب في الحكم بالقاهرة وولي الحسبة ومات في ذي القعدة سنة ٧٧٦ ٣٣٢ - أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن علي العباسي القبي بضم القاف وتشديد الموحدة أمير المؤمنين الحاكم بن أبي علي من ذرية المستظهر بن المقتدى اختفى في واقعة بغداد وتوجه إلى حسين بن فلاح أمير خفاجة فأقام مدة ثم توصل إلى دمشق فسمع به المظفر قطز فطلبه وقدم مصر فقام ببيعة الظاهر بيبرس وعقد له السلطنة وكان هو بويع بالخلافة سنة ٦٦١ وخطب بنفسه وكانت له شجاعة وديانة وكان أولا قد جمع عساكر من العربان وافتتح بهم عانة والأنبار ثم كر عليهم التتار فرجع إلى العرب ثم صادف المستنصر الأسود فبايعه وحضر معه قتال التتار فقتل المستنصر ونجا

стр. 137

هو فأتى الرحبة ثم سار إلى القاهرة ودخلها في أواخر ربيع الآخر سنة ٦٦١ وبويع بالخلافة وعقد هو السلطنة للظاهر بيبرس وضربت السكة باسمهما مدة ثم اقتصر على اسم السلطان وأقام عنده شرف الدين ابن المقدسي سنة يفقهه ويعلمه ويكتبه وأقام في الخلافة أربعين سنة ومات في جمادى الأولى سنة ٧٠١ فكانت مدة خلافته أربعين سنة وأربعة أشهر وعشرة أيام ٣٣٣ - أحمد بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغني المقدسي شهاب الدين ابن شرف الدين ولد سنة ٦٥٦ بمصر واشتغل وتمهر ودرس بالصالحية وسمع من ابن عبد الدائم وغيره وولي قضاء الشام في مستهل جمادى الآخرة سنة ٧٠٩ ثلاثة أشهر ثم أعيد التقى سليمان في شعبان وكان حسن العبادة ومات في ربيع الأول سنة ٧١٠ ٣٣٤ - أحمد بن الحسن بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي الحنبلي شرف الدين ابن شرف الدين ابن قاضي الجبل ولد في شعبان سنة ٦٩٣ وأسمع من إسماعيل بن عبد الرحمن الفراء ومحمد بن علي الواسطي وأحمد بن عبد الرحمن بن مؤمن في آخرين وطلب بنفسه بعد العشر فسمع من التقي سليمان ونحوه وأجاز له ابن عساكر وابن القواس وغيرهما وخرج له ابن سعد مشيخة عن ثمانية عشر شيخا حدث بها واشتغل بالعلم

стр. 138

فبرع في الفنون وكان بارعا في العلوم بعيد الصيت قديم الذكر وله نظم وذهن سيال وأفتى في شبيبته يقال إن ابن تيمية أجازه بالإفتاء وكان يعمل الميعاد فيزدحم إليه الفضلاء والعامة ولي القضاء في سنة ٦٧ فلم يحمد في ولايته وكان صاحب نوادر وخط حسن وقد ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الإمام العلامة شرف الدين صاحب فنون وذهن سيال وتودد سمع معي وطلب الحديث وقتا مولده سنة نيف وتسعين وكانت وفاته في رجب سنة ٧٧١ ومن تصانيفه القصد المفيد في حكم التوكيد ومسألة رفع اليدين والكلام على قوله تعالى ﴿أأنت قلت للناس اتخذوني﴾ وله نظم ونثر والفائق في المذهب ومن شعره (نبيي أحمد وكذا إمامي … وشيخي أحمد كالبحر طامي) (وإسمي أحمد وبذاك أرجو … شفاعة سيد الرسل الكرام) ٣٣٥ - أحمد بن الحسن بن علي بن خليفة الحسيني البغدادي ثم الدمشقي الشريف ولد سنة ٩١ واشتغل هناك ومهر ثم تنزل دمشق وشغل

стр. 139

بها ومات سنة ٧٧٥ ٣٣٦ - أحمد بن الحسن بن علي بن عيسى اللخمي تاج الدين ابن الصيرفي ويدعى هبة الرحمن ولد سنة … وسمع من أبيه والعز الحراني وخطيب المزة وغازي بن الحلاوي وغيرهم مات في ثاني عشرين ذي الحجة سنة ٧٤٣ ٣٣٧ - أحمد بن الحسن بن علي الكلاعي البلنسي المقرئ الأديب ولد في حدود الخمسين وتلا بالسبع على أبي جعفر بن الطباع وروى بالإجازة عن أحمد بن يوسف الهاشمي صاحب أبي الخطاب ابن واجب وأجاز للوادي آشي نظما في نحو مائتي بيت أولها (الحمد لله إسرارا وإعلانا … منزل الذكر تفصيلا وفرقانا) كان خطيب بلده ونظم في القراآت على وضع الشاطبية ونظم قصيدة في أصول الدين قال الذهبي كان ذا فنون وتواضع ومروءة وباع مديد في النحو وله أخلاق كريمة فاق بها أقرانه وسمى قصيدته في القراآت لذة السمع في القراآت السبع

стр. 140

٣٣٨ - أحمد بن الحسن بن علي بن عيسى اللخمي تاج الدين ابن الصيرفي ٣٣٩ - أحمد بن الحسن بن الزين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد القسطلاني ثم المكي شهاب الدين سمع من عيسى الحجي والنجم الطبري وغيرهما وحدث وكان يتكسب من كتابة الوثائق وكان مولده سنة عشرين تقريبا ومات في شهر رجب سنة ٧٩٧ ٣٤٠ - أحمد بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن الفرات الحنفي الموقع ولد سنة ٦٨٣ وسمع من الدمياطي والصفي والرضي الطبريين في آخرين سمع منه شيخنا الحافظ أبو الفضل وغيره وأثنى عليه ومات في عاشر ذي القعدة سنة ٧٥٦ وقرأت بخط القاضي تقي الدين الزبيري كان رأسا في صناعة التوقيع والكتابة والحساب وكان يقصد لذلك ويعتمد عليه واستقر ولده مكانه ٣٤١ - أحمد بن حسن بن محمد بن قلاون الصالحي كان أكبر إخوته وعين للسلطنة مرة فلم يتفق ذلك ومات في رابع عشر جمادى الآخرة سنة ٧٨٨ ٣٤٢ - أحمد بن الحسن بن محمد الدمشقي مجد الدين ابن الخياط تأدب وعمل الشعر إلا أنه عريض الدعوى قليل الجدوى وديوانه في عدة مجلدات مات بدمشق سنة ٧٣٥ ومن شعره (وفي متشاعري عصري أناس … أقل صفات شعرهم الجنون) (يظنون القريض قيام وزن … وقافية وما شاءت تكون)

стр. 141

٣٤٣ - أحمد بن حسن بن منيع بن شجاع الحوراني الأصل الحموي الخصائري نزيل حلب سمع بحماة من ابن الشحنة سنة ٧١٨ الصحيح وجزء أبي الجهم وحدث بحلب ومات بها في جمادى الأولى سنة ٧٨٢ وسمع منه ابن عشائر وأبو الوفاء سبط ابن العجمي وأبو حامد ابن ظهيرة ٣٤٤ - أحمد بن حسن بن باضة الأسلمي الموقت الغرناطي ٣٤٥ - أحمد بن الحسن الحسني البغدادي شهاب الدين الفرضي الضرير جال البلاد على زمانته فدخل مصر وإفريقية واستمر مغربا إلى غرناطة وكان له نظر سديد في مذهب الشافعي وممارسة في الأصول والمنطق وقيام على القراآت وكان كثير الملاحاة شكس الأخلاق يقبل الصدقة مانا بقبولها وأقام بغرناطة في ظل سلطانها إلى أن ارتحل عنها سنة ٧٥٣ ٣٤٦ - أحمد بن الحسن بن يوسف الجاربردي الإمام فخر الدين نزيل

стр. 142

تبريز تفقه على مذهب الشافعي وفاق في العلوم العقلية ذكره ابن السبكي في طبقاته فقال كان إماما فاضلا دينا خيرا وقورا مواظبا على الشغل في العلم وإفادة الطلبة اجتمع مع القاضي ناصر الدين البيضاوي وأخذ عنه على ما بلغني وله شرح المنهاج في أصول الفقه وشرح تصريف ابن الحاجب وشرح الحاوي الصغير ولم يكمل وحواش على الكشاف مشهورة مات بتبريز في شهر رمضان سنة ٧٤٦ وذكره الأسنوي فقال كان عالما صالحا دينا وقورا مواظبا على الإشغال والاشتغال والتصنيف وذكره ابن قاضي شهبة في طبقاته وقال في آخر ترجمته وجده يوسف أحد شيوخ العلم المشهورين بتلك البلاد والمتصدي لشغل الطلبة وله تصانيف معروفة وعنه أخذ الشيخ نور الدين الأردبيلي وغيره كذا نقلته من خط بعض الحفاظ ٣٤٧ - أحمد بن أبي الحسن بن عبد العزيز بن عبد الله بن خلف بن مخلف الكيال الإسكندراني الشهير بابن المصفى بضم الميم وسكون المهملة بعدها فاء ولد سنة ٦٤٩ وسمع من جماعة من أصحاب الرازي منهم …

стр. 143

٣٤٨ - أحمد بن أبي الحسن النطوبسي قرأت في كتاب العقد المنظوم أنشدني لنفسه ليلة النصف من شعبان سنة ٧٢٦ ونحن بمنشية مرشد عدة أشعار جيدة ٣٤٩ - أحمد بن الحسين بن بدر بن أحمد بن شيخ السلامية ضياء الدين مات في ذي القعدة سنة ٧٠١ أرخه ابن كثير وهو والد قطب الدين موسى الآتي ٣٥٠ - أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر الكفري شرف الدين ابن شهاب الدين الحنفي ولد سنة ٦٩١ قيده البرزالي وأجاز له التقي الواسطي وأخوه أحمد وابن القواس وابن عساكر وابن أبي عصرون والفاروثي ويوسف الغسولي وغيرهم وأخذ عن أبيه وغيره وتفقه ودرس وأفتى وتسمع الحديث وناب في الحكم مدة ثم ولي قضاء دمشق استقلالا ثم نزل عنه لولده جمال الدين يوسف ومات يوسف سنة ٧٦٦ وعاش أبوه بعده عشر سنين ومات سنة ٧٧٦

стр. 144

٣٥١ - أحمد بن الحسين بن علي بن سابق بن بشار الشبلي محيي الدين سمع من أبي الفضل بن عساكر وأبي الحسين اليونيني وغيرهما وكان خازن الكتب بدار الحديث الأشرفية مات في المحرم سنة ٧٤٤ ٣٥٢ - أحمد بن حسين أخو السلطان أويس قتله أخوه أويس في سنة ٧٦٧ لأنه كان السبب في عصيان مرجان الطواشي على أويس فلما ظفر أويس بالطواشي أمر بقتل أخيه المذكور وسر بقتله أهل السنة لأنه كان ينصر الرافضة ٣٥٣ - أحمد بن الحسين البعلي المعروف بالمصري أخذ عن القطب اليونيني ومات في سنة ٧٦١ ٣٥٤ - أحمد بن حمدان بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الغني بن محمد بن أحمد ابن سالم بن داود بن يوسف بن خالد الشيخ شهاب الدين الأذرعي أبو العباس ولد بأذرعات الشام في وسط سنة ثمان وسبعمائة وسمع من الحجار والمزي وحضر عند الذهبي وتفقه على ابن النقيب وابن جملة ودخل القاهرة فحضر درس الشيخ مجد الدين الزنكلوني ولازم الفخر المصري وهو الذي أذن له وشهد له عند السبكي بالأهلية ثم ألزم بالتوجه إلى حلب وناب عن قاضيها نجم الدين ابن الصائغ فلما مات ترك ذلك وأقبل على الإشغال والاشتغال وراسل السبكي بالمسائل

стр. 145

الحلبيات وهي في مجلد مشهور واشتهرت فتاويه في البلاد الحلبية وكان سريع الكتابة منطرح النفس كثير الجود صادق اللهجة شديد الخوف من الله جمع التوسط والفتح بين الروضة والشرح في عشرين مجلدا كثير الفوائد وشرح المنهاج في غنية المحتاج وفي قوت المحتاج وحجمهما متقارب وفي كل منهما ما ليس في الآخر إلا أنه كان في الأصل وضع أحدهما لحل ألفاظ الكتاب فقط فما انضبط له ذلك بل انتشر جدا وقدم القاهرة بعد موت الشيخ جمال الدين الأسنوي وذلك في جمادى الأولى سنة ٧٦٢ وأخذ عنه بعض أهلها ثم رجع ورحل إليه من فضلاء المصريين الشيخ بدر الدين الزركشي فقرأت بخطه رحلت إليه سنة ٧٦٣ فأنزلني داره وأكرمني وحباني وأنساني الأهل والأوطان والشيخ برهان الدين البيجوري وكتب عنه شرح المنهاج بخطه فلما قدم دمشق أخذ عنه بعض الرؤساء وذكر لي أنه كان يكتب في الليل على شمعتين موكبيتين أو أكثر وذكر لي بعض مشايخنا أنه كان يكتب في اليل كراسا تصنيفا وفي النهار كراسا تصنيفا لا يقطع ذلك ولكن لو كان ذلك مع المواظبة لكانت تصانيفه كثيرة جدا لكن لعله ترك ذلك مسودات فضاعت من بعده ومن نظمه (يا موجدي من العدم … أقل فقد زل القدم) (واغفر ذنوبا قد مضى … وقوعها من القدم) (لا عذر في اكتسابها … إلا الخضوع والندم) (إن الجواد شأنه … غفران زلات الخدم)
следующие страницы →