Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.
стр. 1156
سنة ٣٥ وسمع من ابن رواج وأجاز له على بن مختار والصفراوى وجماعة وولى نظر الجامع الأموى والخزانة وكان من عقلاء الكتاب تنقل فى المباشرات إلى أن مات فى جمادى الأولى سنة ٧١٦ قلت حدثنا عنه أبو الحسن بن أبي المجد
٢٤٧٦ - عبد القاهر بن عبد الله بن يوسف بن أبى السفاح الحلبى نجم الدين أبو محمد ولد سنة بضع وتسعين واشتغل وتفقه ومهر وولى حسبة حلب ثم ناب فى الحكم بها عن ابن العديم فكان شافعيا يحكم بمذهبه وينوب عن الحنفى ثم ولى قضاء حلب استقلالا وكان يعرف الفقه والعربية ويحاضر محاضرة حسنة ويلعب الشطرنج عالية وكان حسن الشكل جهورى الصوت تام القامة عنده شهامة وهو ابن أخى كاتب السر بحلب زين الدين عمر بن يوسف بن أبى السفاح مات فى رمضان سنة ٧٥٠ قال ابن حبيب فاضل نجمه سعيد ورئيس مداه بعيد وماجد جد فوصل وعارف بالعزم على العز حصل إلى أن قال كتبت فى مجلسه وحضرت دروسه
стр. 1157
٢٤٧٧ - عبد القاهر بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن موسى التبريزى ثم الحرانى نزيل دمشق جمال الدين أبو بكر الخطيب قاضى صفد وكان سكنه فى بخارا ولد بحران سنة ٤٨ واشتغل ونشأ بدمشق وتفقه وناب عن الزرعى بصفد ثم كان قد ناب فى سلمية وعجلون ثم ولى فى الآخر قضاء دمياط وحكى الذهبى عنه قال قدم بى أبى دمشق وأنا ابن ست فمات فكفلنى عمى عبد الخالق وكان أبي خلف مالا فخلا بى عمى وخنقنى حتى غشى على فرمانى فى حفرة وطم التراب فمر بعد ذلك شخص جلس يبول فرأى المدر يتحرك بتحرك رجلى فقلب حجرا فرأى بعض رجلى فاستخرجنى فقمت أعدو إلى الماء فشربت من شدة العطش قال وتوجهت إلى بعض أقاربنا من النساء فأقمت عندها مختفيا حتى بلغت وحفظت القرآن فمررت يوما فاذا بعمى فقال هاه جمال الدين امش بنا قال فما كلمته ثم رأيته مرة أخرى بالجامع فغيبت منه وتوجه هو إلى اليمن فأقام بها وتفقهت أنا على الشيخ تاج الدين الفزارى والنجم الموغانى وقرأت القرآن على الزواوى ونبت فى القضاء من جهة ابن الصائغ وغيره واستنابنى ابن جماعة فى الخطابة فقيل له إن دام هذا راحت منك الخطابة قال الذهبى لأنه كان مليح الصورة أبيض مستدير اللحية فصيح العبارة فاخر البزة عارفا باللغة خبيرا بالأحكام قوى المشاركة وله نظم رائق ومحاسن كثيرة انتهى ومن شيوخه مجد الدين
стр. 1158
ابن الظهير سمع منه القصيدة البائية التى أولها (كل حي إلى الممات ذهابه) وأنشأ خطبا سماها تحفة الألباء وهي على حروف المعجم فى مجلد ونظم فى وقعة التتار بشقحب قصيدة أولها
(الله أكبر جاءالنصر والظفر) وهي منسجمة ومن شعره فى قلعة صفد لما حاصرها الظاهر بيبرس
(ترى منجنيقا يذهب العقل حسه … إذا بات فى أقطارها الناس رصدا)
(إذا ما أراها السهم منه ركوعه … يخر له أعلى الشراريف سجدا)
قرأت بخط البدر النابلسي كان عالما فاضلا على معتقد السلف حسن الشكل قال الذهبى عزله القزوينى لكونه أثبت ولم يتأول فسار التبريزى إلى مصر فولاه ابن جماعة نيابة دمياط فلما نقل القزوينى إلى مصر انعكس التبريزى وكان يكتب خطا قويا جود على الشريف حسين السهروردى قال وهو صاحب القصيدة الموعظة الملاحة التى أولها
(كم بين بان الأجرع ورامة ولعلع من قلب صب موجع)
(سكران وجد لا يعى)
(تراه ما بين الحلل … جريح اسياب المقل فارفق به ولا تسل)
стр. 1159
(عن قلبه المضيع
)
مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٠ بدمياط وله ٩٢ سنة وهو القائل فى الشبابة وناطقة بأفواه ثمان الأبيات
٢٤٧٨ - عبد القوى بن عبد الكريم القرافى الحنبلى الطوفى الرافضى يلقب نجم الدين هكذا ترجمه الصفدى وأظنه سقط عليه اسمه فانه سليمان ابن عبد القوى المقدم ذكره وقال فى ترجمته له مصنف فى أصول الفقه ونظم كثير وعزر على الرفض بالقاهرة لكونه قال من أبيات
(كم بين من شك فى خلافته … وبين من قيل إنه الله)
وهو القائل عن نفسه
(حنبلى رافضى ظاهرى … أشعرى هذه إحدى الكبر)
مات ببلد الخليل سنة ٧١٦ ويقال إنه تاب فى الآخر
٢٤٧٩ - عبد الكافى بن عثمان الحاسب المعروف بابن بصاقة مات فى شعبان سنة ٧٣٤ وقد أسن
стр. 1160
٢٤٨٠ - عبد الكافى بن على بن تمام بن يوسف زين الدين السبكى الشافعى والد الشيخ تقى الدين ولد سنة ستين تقريبا وتفقه على الظهير التزمنتى وأخذ عن القرافى وناب فى قضاء المحلة ومات بها سنة ٧٣٥ وكان سمع على ابن خطيب المزة وغيره وخرج له قرابته أبو الفتح السبكى مشيخة وحدث بها وسمع منه حفيده تاج الدين والشيخ جمال الدين الأسنوى وهو القائل
(قطعنا الأخوة عن معشر … بهم مرض من كتاب الشفا)
فماتوا على دين رسطالس ...... وعشنا على ملة المصطفى …
٢٤٨١ - عبد الكريم بن الحسين بن عبد الله الآملى الطبرى كريم الدين أبو القاسم شيخ الخانقاه السعيدية بالقاهرة تعانى الاشتغال بالتصوف وخاض تلك الغمرات وكان ينتمى إلى سعد الدين ابن حمويه حتى تكلم مرة بحضرة ابن دقيق العيد فقال فهمت مفردات كلامه وما فهمت تراكيبها وكان ابن تيمية كثير الحط عليه وقام عليه الصوفية مرة فأثبتوا فسقه من ستة عشر وجها فأخرج من الخانقاه واستقر ابن جماعة ثم أعيد كريم الدين وكان محببا إلى الأعيان وله صورة كبيرة ورياضة قديمة وتمزق ومات فى شوال سنة ٧١٠ وقد شاخ واستقر بها بعده الشيخ
стр. 1161
علاء الدين القونوى ولبس الخلعة وباشر الوظيفة
٢٤٨٢ - عبد الكريم بن عبد الكريم بن أبي طالب بن عبد الرحمن بن حسان ابن رافع بن رافع ابن موقا بن خليفة البعلبكى صفى الدين أبو طالب ابن المخلص ولد فى شوال سنة ٦٧٦ وسمع ببلده من التاج عبد الخالق وأحمد ابن أبى الحسين القطان والضياء خطيب بعلبك وبدمشق من الشيخ تاج الدين الفزارى ويوسف الغسولى وابن عساكر وزينب بنت كندى والفاروثى ولبس منه الخرقة قال ابن كثير كان يغتسل بالماء البارد فى الشتاء وحدث سمع منه الحسينى وغيره وأرخ وفاته فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٦٠
٢٤٨٣ - عبد الكريم بن عبد الملك بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد بن عبد القاهر الطوسى أبو المحاسن الحبدلى ولد فى المحرم سنة ٦٦٨ وسمع من أبيه بحلب عن ابن اللتى وتوفى سنة ٧٣٤ ذكره البرزالى فى معجمه وقال كان صاحب همة ونباهة وعقل وكان اسمه فى الديوان عبد الله وكان أبوه قاضى بصرى
٢٤٨٤ - عبد الكريم بن عبد النور بن منير بن عبد الكريم بن على
стр. 1162
ابن عبد الحق بن عبد الصمد بن عبد النور الحلبى ثم المصرى الحافظ قطب الدين أبو على ابن أخت الشيخ نصر المنبجى ولد فى رجب سنة ٦٤ واعتنى بالرواية فسمع من العز الحرانى وغازى الحلاوى وابن خطيب المزة وغيرهم وبدمشق من الفخر وغيره واستكثر من الشيوخ جدا وكتب العالى والنازل فلعل شيوخه يبلغون الألف وخرج لنفسه التساعيات والمتباينات والبلدانيات وكان خيرا متواضعا تلا بالسبع على أبى الطاهر المليحى وعلى خاله الشيخ نصر وانتفع بصحبته وجمع لمصر تاريخا حافلا لو كمل لبلغ عشرين مجلدة بيض منه المحمدين فى أربعة واختصر الإلمام فحرره وشرح سيرة عبد الغنى وشرع فى شرح البخارى وهو مطول أيضا بيض أوائله إلى قريب النصف قال الذهبى كيسا متواضعا محببا إلى الطلبة غزير المعرفة متقنا لما يقول وروى الكثير لكنه قليل فى جنب ما سمع سمع منى وسمعت منه وكنت أحبه فى الله لسمته ودينه وحسن سيرته وكثيرة محاسنه وإدامته للمطالعة والإفادة مع الفهم والبصر فى الرجال والمشاركة فى الفقه وغير ذلك وقد حج مرات وقال فى … فى أوراق شيوخى الذين لقيتهم فى البلاد فبلغ عددهم ألفا
стр. 1163
وثلاثمائة وزيادة ثم نظرت فاذا أعلى من فيهم من روى عن ابن طبرزذ فجمعتهم فكانوا أحد عشر نفسا فخرج عنهم جزءا ودرس بأماكن وشرح السيرة النبوية التي اختصرها الحافظ عبد الغنى وقال ابن رافع كان لطيف الكلام حسن الملتقى والخلق كثير التواضع طاهر اللسان عديم الأذى ومات فى شهر رجب سنة ٧٣٥
٢٤٨٥ - عبد الكريم بن عثمان ابن العجمى ولد بحلب فى ربيع الآخر سنة ٧٠٥
٢٤٨٦ - عبد الكريم بن على بن إسماعيل بن يوسف القونوى صدر الدين الشافعى ولد الشيخ علاء الدين قال الشيخ جمال الدين فى الطبقات كان فى الديانة والعبادة ومكارم الأخلاق والمواظبة على الاشتغال نحوا من أخيه وانتصب لشغل الطلبة وكان حسن الصورة والشكل ومولده بدمشق فى شوال سنة ٢٩ وانتقل مع أهله إلى مصر ونشأ بها نشأة حسنة إلى أن مات شابا فى المحرم سنة ٧٦٢
٢٤٨٧ - عبد الكريم بن على بن عمر الأنصارى علم الدين العراقى سبط الشيخ أبى إسحاق العراقى الشافعى خطيب جامع مصر ولد بمصر سنة ثلاث
стр. 1164
أو ٦٢٢ وكان أصله من وادى آش وكان جده لأمه مصريا دخل العراق فعرف بالعراقى واعتنى علم الدين بالعلوم الشرعية فمهر فى الفقه والأصول والعربية وكتب الخط الحسن ومهر فى الكتابة والحساب وله نظم ونثر وكان له اقتدار على التعليم وصبر على الطلبة حتى أن معظم من كان بالديار المصرية ممن قرأ عليه ومثل بين يديه وكان حسن الفكاهة متواضعا لا يسأم من المذاكرة كثير التودد والانبساط وأضر فى أواخر عمره ودرس التفسير بالمنصورية بعد بهاء الدين ابن النحاس ووضع كتابا فى الانتصار للزمخشرى من ابن المنير وعوتب على ذلك فقال هذا الكتاب رد الرد وكتابا فى التفسير ونسخ بخطه الحاوى للماوردى مرتين أخذ عنه أبو حيان والسبكى وآخرون وكان أبو حيان لا يصفه بالمهارة وقد تعرض لذلك فى تسفيره الكبير قال الذهبى كان كيسا متواضعا ومدحه بهاء الدين ابن النحاس وكان ذا دعابة وتواضع واطراح التكلف ومات فى سابع صفر سنة ٧٠٤ وقد بلغ الثمانين
٢٤٨٨ - عبد الكريم بن على الشهرزورى ثم القوصى زين الدين ولى ديوان الزكاة بقوص وكان كثير الهجاء فمن ذلك ما قاله فى شرف الدين ابن هبة
(وكرشه مملوءة … من الحرا مطنبه)
(شبهتها روضة … بدمها مختضبه)
стр. 1165
(فلعله القاضى الشها … ب النجيب ابن هبه)
وكان ينظم الأزجال والبلاليق فى الهزليات كثيرا مات فى حدود سنة ٧١٠ قال الجمال جعفر كان يتطور فتارة يباشر المكوس وتارة ينقطع فى بعض الأربعة فى زى الفقراء وأنشد له من شعره هذا البليق أوله
(قد حلا العنقود وطاب … قم بنا حتى نطيب)
(أه على كأس كبير … وعلى ساق صغير … وأقول له حين يدير)
(خش على هذا الشباب … هات على رغم المشيب)
(لو ترانى يا فقيه … ومعى من تشتهيه … حين نسكر ونتيه)
(وكنت تشرب بالكتاب … لو تكون ابن الخطيب)
٢٤٨٩ - عبد الكريم بن أبى الفرج بن الحكم الحموى شرف الدين المحتسب باشر الحسبة مدة ثم انقطع بزاويته وقصده الناس للتبريك إلى أن مات فى شوال سنة ٧١١
٢٤٩٠ - عبد الكريم بن محمد بن صالح بن هاشم بن أبى حامد بن عبد الرحمن شمس الدين ابن العجمى الحلبى ولد سنة بضع وخمسين واشتغل وكتب الشروط للحكام وكان أصيلا عفيفا قليل الكلام مات بطريق الحجاز
стр. 1166
وحمل إلى مكة فدفن بها فى سنة ٧٢٧
٢٤٩١ - عبد الكريم بن محمد بن عبد الرحمن القزوينى صدر الدين ابن القاضى جلال الدين
٢٤٩٢ - عبد الكريم بن هبة الله بن السديد المصرى القاضى كريم الدين الكبير أبو الفضائل وكيل السلطان ومدبر الدولة الناصرية أسلم كهلا أيام بيبرس الجاشنكير وكان كاتبه فلما هرب بيبرس ودخل الناصر القاهرة تطلبه إلى أن ظفر به وصادره على مائة ألف دينار فالتزم بها ولم يزل طغاى وفخر الدين ناظر الجيش يتلطفان أمره عنده إلى أن سامحه بجملة بقيت منها وقرره فى نظر الخاص فهو أول من باشرها وتقدم بعد ذلك عند الناصر وأحبه حتى صارت الخزائن كلها فى تسليمه وإذا طلب السلطان شيئا نزل إليه قاصد من عنده يستدعى منه ما يريد فيجهزه إليه من بيته وعظم جدا حتى أن فخر الدين كان فى مبدإ الأمر إذا ركب وحده ينتظره فيركب فى خدمة فخر الدين فصار فخر الدين يبكر إلى بابه فينتظره حتى يركب فى خدمته إلى القلعة وكان هو فى كل يوم ثلاثاء يجئ إلى دار فخر الدين فيتغدى عنده وصار يركب فى عدة مماليك نحو السبعين كلهم بكبابيش عمل الدار وطرز ذهب
стр. 1167
والأمراء تركب فى خدمته وبلغ من عظم قدره أنه مرض مرة فلما عوفى دخل مصر إلى دار العقد فزينت له البلد وكان عدد الشمع ألفا وستمائة شمعه وركب حراقة فلاقاه التجار الكارمية ونثروا عليه الذهب والفضة فتناهبها النواتية وعمر بالزريبة جامعا وفى طرق الرمل عدة آبار وأصلح الطرقات ولما دخل دمشق سنة ١٨ عمر جامع القبيبات وجامع القابون وبلغ من ارتفاع المنزلة أنه باشر الخلع على الأمراء الكبار بأمر السلطان والسلطان داخل الخيمة وكان الناصر إذا أراد أن يحدث شرا على أحد فحضر كريم الدين تركه وقال هذا ما تركنا نعمل مانريد ومن مكارمه ما استفاض أن امرأة رفعت إليه قصة تطلب منه إزارا فوقع لها بصرف ثمانمائة فاستكثر الصيرفى ذلك فراجعه فقال أردت أن أكتب لها ثمانين ولكن هذا من الله وزادها ثمانين وبلغه أن علاء الدين ابن عبد الظاهر قال هذه المكارم ما يفعلها كريم الدين إلا لمن يخافه فأسرها فى نفسه وراح إليه يوما على غفلة فأضافه بما حضر ثم أرسل أحضر إليه أنواعا من المآكل والملابس ودفع إليه كيسا فيه خمسة آلاف درهم وتوقيعا بزيادة فى رواتبه من الدراهم والغلة والملبوس وغير ذلك وخرج من عنده فلما خرج علاء الدين يودعه قال له يا مولانا والله لا أفعل هذا تكلفا وأنا والله لا أرجوك ولا أخافك وكان قد ولى نظر المرستان فكثرت أوقافه وكان كل ما دخل إليه تصدق بعشرة آلاف حتى مات مرة من الزحمة على تلك الصدقة ثلاثة أنفس ومن رياسته أنه كان إذا قال نعم استمرت وإذا قال لا استمرت وكان
стр. 1168
يوفى ديوان من فى الحبوس من أول شهر رجب ويطلق من فيها دائما وكان مع جوده عاقلا وقورا جزل الرأى بعيد الغور يحب العلماء والفضلاء ويحسن إليهم كثيرا وهو الذى استحضر ست الوزراء والحجار إلى القاهرة فسمع عليهما صحيح البخارى ووصلهما بجملة من المال قال الذهبى كان لا يتكلف فى ملبس ولا زى وكان عاقلا وقورا جزل الرأى داهية بعيد الغور وكان نظير رشيد الدولة ببلاد الشرق ولما انحرف عنه السلطان أمر أرغون النائب بامساكه وأوقع الحوطة على دوره وموجوده وذلك فى رابع عشر ربيع الآخر سنة ٢٣ ثم أمر بلزوم تربته بالقرافة ثم نقل فى جمادى الآخرة إلى الشوبك ثم نقل إلى
стр. 1169
القدس فى شوال ثم أعيد إلى القاهرة فى ربيع الأول سنة ٢٤ ثم سفر إلى أسوان فأصبح مشنوقا ويقال إنه لما أريد قتله توضأ وصلى ركعتين وقال هاتوا عشنا سعداء ومتنا شهداء وكان العوام يقولون ما أحسن أحد لأحد مثل ما أحسن الناصر لكريم الدين أسعده فى الدنيا والآخرة قال اليوسفى فى تاريخه كان اقترح المتجر للسلطان وضبط الإموال فكثرت الأموال بيده وأطلق السلطان عليه ناظر الخاص فاستمرت ولما أحيط به وأمر السلطان بنقل موجوده إلى القعله على بغال فكان أولها بباب بيته وآخرها بباب القعله وحمل على الأقفاص مائة وثمانين قفصا ثلاثة أيام فى كل يوم ثلاث دفعات أو مرتين سوى ما كان ينقل مع الخدام من الأشياء الفاخرة التى لا يؤمن عليها مع غيرهم ووجد له من النقد خاصة نحو من ثمانين ألف قنطار ومن العسال ثلاثة وخمسين ألف مطر وكان عدد الصناديق التى فيها أصناف العطر من اللبان والعود والعنبر والمسك أحدا وأربعين صندوقا
٢٤٩٣ - عبد الكريم بن يحيى بن محمد بن الزكى تقى الدين ابن قاضى القضاة محي الدين ابن الزكى تقى الدين ولد سنة ٦٤ وسمع من الفخر وحدث
стр. 1170
وكان من أعيان الدمشقيين وبقية أهل بيته وكان أول ما درس فى سنة ٨٦ بالمجاهدية وولى مشيخة الشيوخ سنة ٧٠٣ لما تركها الشيخ صفى الدين الهندى فى ذى القعدة وحضر مع تقى الدين القضاة والعلماء وكان رئيسا محتشما مات فى شوال سنة ٧٤٧
٢٤٩٤ - عبد اللطيف بن أحمد بن محمود بن أبى الفتح بن محمود بن أبى القاسم التكريتى الأصل سراج الدين ابن الكويك التاجر الإسكندرانى الربعى ولد سنة ٦٥٩ وسمع من النجيب جزء ابن عرفة وحدث به مرة ففرق على كل من سمع عليه دينارا دينارا وتفقه للشافعى ومهر ورحل إلى دمشق فسمع بها من إسحاق الأسدى وإسماعيل بن مكتوم وبنت البطائحى وغيرهم وكان من رؤساء الكارم وبنى مدرسة بالثغر وهو جد شيخنا أبى الطاهر محمد بن محمد بن عبد اللطيف وأنجب هو أبا جعفر وأبا اليمن قرأت بخط ولده أبى جعفر أنه مات فى جمادى الأولى سنة ٣٤ ببلاد التكرور ومن شعره
(لله در مسائل … هذبتها … وبغيت خلفا عد خلفا نقله)
стр. 1171
(وحللت إذ قيدت بالشرطين ما … أعيا على العلماء قبلك حله)
(فعلا على الشرطين قدرك صاعدا … أوج العلوم وفوق ذاك محله)
كتب عنه الشيخ رافع وابن حبيب وذكره ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد ومات في جمادى الآخرة سنة ٧١٢
٢٤٩٥ - عبد اللطيف بن بلبان السعودى خليفة الشيخ عمر سمع من ابن عزون وإبراهيم بن عمر بن مضر والنجيب والمعين الدمشقى وغيرهم وكان خيرا دينا يكتب خطا متوسطا وله شعر على طريقة الصوفية مات فى ربيع الآخر سنة ٧٣٦
٢٤٩٦ - عبد اللطيف بن خليفة شمس الدين أخو النجيب كحال غازان الإسرائيلى كان من أكابر خواص المغل حتى لقب الملك الصالح وأسلم قديما قدم القاهرة وحظى عند الناصر وأكابر دولته وحصل رواتب كثيرة وهو ممن ساعد الجلال القزوينى على تولية قضاء الشام ثم قضاء الديار المصرية وذكر أنه قرأ المنطق على الأثير الأبهرى وكان حسن المناظرة جميل المحاضرة قوى الخط جدا يستحضر من كلام الحكماء جملة وافرة ومن الآداب والأخبار ومات غريقا ببركة الفيل بعد أن حصل له فالج انقطع له مدة وجد غريقا فى المحرم سنة ٧٣١
стр. 1172
٢٤٩٧ - عبد اللطيف بن رشيد بن محمد بن سديد الربعى التكريتى نزيل الإسكندرية سمع من النجيب جزء ابن عرفة وحدث ذكره ابن رافع فى معجمه وقال ابن حبيب من رؤساء الكارم معروف بالمكارم له نظم فائق وكتابة جيدة وذكره شمس الدين الجزرى فى تاريخه ونقل عن الملك المنصور أنه كان يقول ما لأحد على فضل وأنا أمير مثل سراج الدين مات سنة ٧١٤ وله ست وسبعون سنة قلت ينظر فيه وفى عبد اللطيف بن محمد بن مسند الآتى قريبا
٢٤٩٨ - عبد اللطيف بن عبد العزيز بن يوسف بن أبى العز عزيز بن نعمة ابن ذوالة الحرانى الأصل الشافعى المعروف بابن المرحل العلامة شهاب الدين النحوى يكنى أبا الفرج ابن عز الدين سمع من ابن الحبوبى وعلى البكرى وشهاب المحسنى وغيرهم وقرأ بنفسه وخرج له تقى الدين ابن رافع جزءا من حديثه وتصدر بالجامع الحاكمى وانتفع به الناس وقال الأسنوى فى الطبقات كان أبوه يبيع الرحال للجمال فلذلك قيل له ابن المرحل وكان فاضلا فى النحو واللغة والمعانى والبيان والقراآت وكان هو تاجرا فى الكتب اعتنى بالعربية وخصوصا ألفية ابن مالك فكان فيها ماهرا وأقرأها فأخذها جماعة بحلب والقاهرة عنه وكان
стр. 1173
شديد التثبت فى النقل وكان أخوه فاضلا وكان أسن منه ومات قبله وكان لأبيه سماع من النجيب ومات بالقاهرة فى المحرم سنة ٧٤٤ وقد أخذ عنه الشيخ جمال الدين ابن هشام وهو الذى نوه به وعرف بقدره وكان يطريه ويفضله على أبى حيان وغيره ويقول كان الاسم فى زمانه لأبى حيان والانتفاع بابن المرحل وأخذ عنه الشيخ شمس الدين ابن الصائغ ورثاه لما مات بقصيدة على قافية الباء الموحدة أولها
(سما الفضلا وأنقض بعد شهاب … فقل فى مصيب عز فيه مصاب)
يقول فيها
(وطار ابن عصفور بذكراه فى الورى … كما طار فى جو السماء عقاب)
(فمن يا شهاب الدين بعدك يستضا … له لمع يقرأ عليه الكتاب)
وذكر الشيخ شمس الدين ابن الصائغ أن الشيخ عبد الله المنوفى الزاهد المشهور بات عنده ليلة دفنه وقرأ عليه ختمة ومن الأوهام أن الأسنوى فى الطبقات ذكر هذا فسماه أحمد وإنما هو عبد اللطيف
стр. 1174
وأحمد أخوه وهو شهاب الدين المحدث وقد تأخر بعده دهرا ولم يكن فقيها وقرأت فى تاريخ حلب للقاضى علاء الدين ابن خطيب الناصرية ما نصه وهذا شهاب الدين اسمه عبد اللطيف وأخوه أحمد يلقب أيضا شهاب الدين فغلط الأسنوى فظن أن النحوى هو المحدث
٢٤٩٩ - عبد اللطيف بن عبد المحسن بن عبد المجيد بن يوسف البتنونى قطب الدين ابن أخت الشيخ تقى الدين السبكى ولد بعد السبعمائة وسمع من أبى الحسن بن الصواف وأبى الحسن بن هارون وغيرهما وتفقه وتقدم واستوطن دمشق مع خاله وحدث ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٨٨ سمع منه أبو المعالى بن حمزة الحسينى ومات قبله وأبو حامد ابن ظهيرة وغيرهما
٢٥٠٠ - عبد اللطيف بن محمد بن إبراهيم بن معضاد بن شداد بن ملك بن ماجد الجعبرى يكنى أبا الاعتراف كان واعظا ماهرا وعظ بالقاهرة وبحلب ودمشق وغيرها وكان فاضلا ماهرا فى فنه يقال إنه سئل عن
стр. 1175
ابن سند والقرشى فقال ابن سند يخشى كشى والقرشى ليس بشئ مات بدمشق … سمع منه شيخنا بدر الدين محمد بن إبراهيم والشرف أبو بكر بن أحمد بن عمر العجلونى والبرهان محدث حلب سبط ابن العجمى حزب البحر للشاذلى بسماعه من الشيخ أحمد الحريرى عن ياقوت عن أبى العباس المرسى عنه وقرأت بخطه لم أر فى الوعظ أنبل منه وكان حسن المنطق عذب الإيراد وكان يخرج فى بعض الأحيان من الميعاد عريانا وقد حلف لى بالطلاق أنه لا يفعل ذلك باختياره بل يحصل له حال وقال أيضا سالنى لم سمى ابن سبعين فقلت لا أدرى فقال لأنه ابن كن فالكاف بعشرين والنون بخمسين قال فقلت له فالناس كلهم كذلك وأيضا فلا اختصاص لعدد السبعين بهذين الحرفين فان حروف ليل كذلك وكذا حروف مكى وكمى وكلك إلى غير ذلك وفلعله ولد ليلا
٢٥٠١ - عبد اللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين الحموى ثم المصرى الشافعى بدر الدين أبو البركات بن القاضى تقى الدين ولد بدمشق سنة ٤٩ وسمع من عثمان بن خطيب القرافة وعبد الله بن الخشوعى وغيرهما وحفظ المحرر فى الفقه ومهر فى الفقه ودرس وأفتى وتولى الإعادة لوالده
стр. 1176
وناب فى الحكم بقليوب وولى قضاء العسكر أكثر من ثلاثين سنة ودرس بالظاهرية وغيرها بعد أبيه وخطب بالجامع الأزهر وكانت له عناية بالحديث والرواية ومات سنة ٧١٠
٢٥٠٢ - عبد اللطيف بن محمد بن عبد الباقى سراج الدين ابن الشامية موقع الحكم بالديار المصرية مات فى سنة ٧٦٨ وقد ناهز السبعين
٢٥٠٣ - عبد اللطيف بن محمد بن مسند الإسكندرانى الكارمى سراج الدين التاجر سمع من محمد بن النجيب وأبى محمد بن فارس وغيرهما وحدث ووقف بالثغر مدرسة وعمل مدائح نبوية أخذ عنه أبو حيان وغيره ومن شعره قصيدة نبوية أولها
(لى بالأجيرع دون وادى المنحنى … قلب تقلبه الصبابة والضنا)
(اتبعتهم يوم استقلت عيسهم … بحشاشة الفت معاناة العنا)
(ونثرت من جفنى عقيق مدامع … حين التفرق فاستحالت أعينا)
وأخرى أولها (ما بعد رامة للقلوب مرام) ..... وأخرى أولها
(وما شاقه البان ولا يشوقه) ومات سنة ٧١٤
٢٥٠٤ - عبد اللطيف بن محمد بن موسى بن أبى الفتوح بن أبى سعيد الخراسانى نزيل حلب وأبو سعيد جده الأعلى هو فضل الله الميهنى ولى عقب موت والده مشيخة الشيوخ بحلب وهو صغير فاستمر فيها
стр. 1177
إلى أن مات سنة ٧٨٧ وقد جاوز السبعين وكان مشكور السيرة ذكره طاهر بن حبيب فى ذيل تاريخ الترك لوالده وقال فيه كان كثير الانبساط والإيناس جيدا فى أموره مع الناس يحب الرياضة ويتكلم عليها. و ..... إلى الفنون ويميل إليها وكان قد سمع كتاب الشمائل للترمذى مع والده وحدث
٢٥٠٥ - عبد اللطيف بن محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن يوسف الزرندى الحنفى سراج الدين أبو أحمد كان عفيفا فاضلا رأس بعد والده وسمع من الجمال المطرى تاريخ المدينة له وحدث له به سمعه منه أبو حامد بن ظهيرة ومات فى ....
٢٥٠٦ - عبد اللطيف بن يوسف بن إسماعيل بن عبد الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم بن الحسن ابن العجمى معين الدين ابن تاج الدين باشر الإنشاء بحلب دهرا ثم انقطع ومات سنة ٧٤٩ عن أكثر من سبعين سنة قال ابن حبيب كان كاتبا أصيلا ماجدا جليلا باشر الإنشاء مدة ثم أعرض عنها ومات على ذلك
٢٥٠٧ - عبد المجيد بن محمد بن إسماعيل بن هبة الله بن محمد بن أبى الفضل ابن هبة الله بن أبى جرادة العقيلى نجم الدين الحنفى ولد سنة ٦٨٨ بدمشق وأسمع على الفخر ابن البخارى جزء الأنصارى والأول والثانى من
стр. 1178
حديث المزكى والأول والثانى من مشيخة القاضى أبى بكر ومجلسا من أمالى أبى سعد والجزء الذى انتقاه الضياء لابن أخيه الفخر
٢٥٠٨ - عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن على بن الصابونى أمين الدين أبو الفضل حفيد الحافظ أبى حامد ابن الصابونى ولد فى ذى الحجة سنة ٥٧ وسمع من ابن عزون والمعين الدمشقى وابن علاق والنجيب وغيرهم بالقاهرة ومن ابن أبى اليسر وابن عبد وجماعة بدمشق وكان يجلس مع الشهود ويحدث وعاش إلى أن ضعف بصره وارتعش خطه ومات فى جمادى الأولى سنة ٧٣٦
٢٥٠٩ - عبد المحسن بن الحسن بن سليمان البارينى جمال الدين أنشد له أبو حيان فى كتاب مجانى العصر قصيدة أولها
(متى يا أهيل الحي أحظى بقربكم … ويبلغ قلبى من لقائكم القصدا)
وأنشد له
(منهج فخر الدين فى حكمه … وشرعه أقوم منهاج)
(قد وسع الناس بأخلاقه … فما له فى الناس من هاج)
٢٥١٠ - عبد المحسن بن عبد القدوس بن إبراهيم الشعراوى أبو أحمد الحنبلى سمع من محمد بن عبد الهادى حضورا ومن ابن عبد الدائم وشيخ الشيوخ
стр. 1179
بحماة وغيرهم ومات سنة ٧١٩ وكان مولده سنة ٤٩
٢٥١١ - عبد المحسن بن عبد اللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين ولد الذى تقدم ولد فى صفر سنة ٦٩٦ وسمع من العز الحرانى وغازى وغيرهما وحدث وتفقه واشتغل إلى أن مهر ودرس قال ابن رافع فى معجمه سمع بالقاهرة ودمشق وحلب وغيرها وقرأ بنفسه وكتب بخطه عدة أجزاء ودرس بالظاهرية والأشرفية والسيفية وكان صدرا مهيبا وقورا دينا قال الأسنوى كان عارفا بالأدب والتاريخ يأتى فى دروسه بأشياء غريبة وكان منقطعا عن أبناء الدنيا وذكر انه سمع الكثير وقرأ بنفسه على الدمياطى وحصل أصولا من سماعاته وذكره الأسنوى فى طبقات الشافعية ووصفه بالعلم وشرف النفس والتودد وكرم العشرة ومحبة الانجماع وأثنى على دروسه وفضائله وكان ساكنا وقورا خطب بالجامع الأزهر ومات فى شعبان سنة ٧٣٣
٢٥١٢ - عبد المحسن بن على بن محمد بن عبد الغنى بن تيمية أمين الدين التاجر قرأ الخرقى بحران وسمع من النجيب الحرانى بعض الحلية وبعض المشيخة والموافقات وحدث وكان يجلس مع الشهود ومات فى سادس شهر ربيع الأول سنة ٧٣٠
٢٥١٣ - عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن أبى جرادة العقيلى بهاء الدين ابن الصاحب محي الدين ولد سنة ٦٣٢
стр. 1180
وسمع الحديث من يوسف بن خليل وحدث عنه بطبقات ابن سعد أكثر عنه ابن سيد الناس وله سماع من صقر بن يحيى ويونس وإبراهيم أخوى يوسف بن خليل وتزهد وانقطع وأنفق ماله على الفقراء وفهم الكثير من كلامهم وله أتباع ومر يدون ولم يدخل فى شيء من المناصب وكان جليلا كبيرا مات بمصر سنة ٧٠٤ ٧٢ سنة ذكره البرزالى فى معجمه وأرخ مولده سنة ٣٢ وذكره ابن حبيب وأثنى عليه
٢٥١٤ - عبد المحمود بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن محمد بن عبد الله السهروردى ثم البغدادى أبو القاسم بن أبى المكارم ابن أبى جعفر بن الشيخ شهاب الدين لبس الخرقة من جده أبى جعفر عماد الدين وسمع منه سداسيات القاسم ابن عساكر وكان ساكنا قدوة وقورا وكانت كلمته ببغداد نافذة وكان يجلس للوعظ ويحضر مجلسه الجمع الجم مات فى شهر رجب سنة ٧١٤
٢٥١٥ - عبد المحمود بن عبد السلام بن حاتم بن أبى محمد بن على البعلبكى مجد الدين أبو حامد ولد بعد الخمسين وتفقه على النووى ولازم البرهان الإسكندرى وقرأ عليه التنبيه وسمع من شمس الدين ابن عطاء والكرخى وابن الجوزى وكان يدعى أنه من ذرية أبى فراس بن حمدان مات فى ذى الحجة سنة ٧٢٧
٢٥١٦ - عبد المطلب بن محمد بن عبد القاهر بن محمد الماكسينى زين الدين
стр. 1181
الشافعى ولد سنة ..... وأسمع على إسماعيل بن أبى اليسر من شرف أصحاب الحديث للخطيب وعلى عبد الرحمن بن سلمان البغدادى جزءا من حديث أبى بكر بن السرى التمار وحدث مات سنة .....
٢٥١٧ - عبد المطلب بن مرتضى الحسينى الشريف الجزرى النحوى ولد سنة بضع وخمسين واشتغل فى النحو والفقه حتى أقرأ فى الحاوى ودرس بالنورية بالموصل وشرح ألفية ابن معطى وكان سمعها من تقى الدين يوسف بن مطير الجزرى بسماعه من ناظمها وتخرج به فضلاء الموصل ومات فى المحرم سنة ٧٣٥
٢٥١٨ - عبد المغيث بن أبى تمام بن جعفر شرف الدين أبو الفضل ابن الخالويه العباسى الحربى سمع الجزء الثانى من حديث أحمد بن على الأبار فى سنة ٦٣٧ من إبراهيم بن عمر بن الدرداية وأعز بن كرم بسماعه وأجازه الأول من يحيى بن ثابت بن بندار بسنده وسمع من غيرهما وكان يرتزق بالوكالة على أبواب القضاة وعمر مات فى المحرم سنة ٧٢٣
٢٥١٩ - عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك الأنصارى تقى الدين الأرمنتى ولد بأرمنت سنة ٦٣٢ وسمع من الشيخ مجد الدين القشيرى وتفقه
стр. 1182
للشافعى وأجيز بالإفتاء وله أرجوزة فى الخلاف ونظم تاريخ الأزرقى وكان يكتب خطا رديئا غلى الغاية ومن نظمه
(قالت لى النفس وقد شاهدت … حالى لا يصلح أو يستقيم)
(بأى وجه تلتقى ربنا … والحكم العدل هناك الغريم)
(فقلت حسبى حسن ظنى به … ينيلنى منه النعيم المقيم)
مات بقوص سنة ٧٢٢
٢٥٢٠ - عبد الملك بن الأعز بن عمران الثقفى تقى الدين الأسنائى كان فاضلا أديبا إلا أنه يميل إلى الرفض وله ديوان شعر فمنه
(لا تلم من يحب عند سراه … فغرام الحبيب قد أسراه)
(جذبته يد الغرام لمن يهواه … فاعذره فى الذى قد عراه)
مات سنة ٧٠٧
٢٥٢١ - عبد الملك بن عبد القاهر بن عبد الغنى ابن تيمية ابن عم عبد المحسن الماضى ولد بحران فى شهر ربيع الأول سنة ٦٤٦ وأسمع على ابن عبد الدائم وابن أبى اليسر فى آخرين سمع منه البرزالى والذهبى وأجاز له الأعز بن العليق والمؤتمن بن القميرة وغيرهما ومات فى ذى القعدة سنة ٧٢٠
стр. 1183
٢٥٢٢ - عبد الملك بن علي بن عبد الملك الكانمي الكدري سمع من النجيب مشيخة ابن الجوزي وحدث بمصر سنة ٧٢٠
٢٥٢٣ - عبد المنعم بن أحمد بن محمد بن عبد المنعم بن أبي بكر بن أحمد الصلتي جلال الدين ولد سنة ٧٢١ في شعبان وسمع من زينب بنت أحمد بن عمر بن شكر ومن محمد بن يعقوب بن الجرائدي وحدث سمع عليه البرهان الحلبي ببيت المقدس ثلاثيات الدارمي وغيرها وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة وغيره ومات سنة ٧٨٨
٢٥٢٤ - عبد المنعم بن فتوح بن عوض بن عبد الدائم بن علوى الحلبي جمال الدين ولد سنة أربعين تقريبا وتفقه وقرأ على التاج الفزاري ولازمه وجلس مع الشهود تحت الساعات بدمشق وكان كثير الصلاة والذكر والتلاوة سمع الغيلانيات على أبي بكر الهروي وذكر أنه قرأ على الخابوري والكمال المعري بحلب ثم دخل القاهرة وسمع من الأصبهاني في الأصول وأكرمه برهان الدين السنجاري ثم رجع إلى دمشق فأقام بها إلى أن مات في صفر سنة ٧٢٤ ذكره البرزالي في معجمه وكذا الذهبي وزاد أنه تكلم في شهادته
стр. 1184
٢٥٢٥ - عبد المؤمن بن أبي بكر بن يوسف الفارقي تقي الدين قرأ على الشرف ابن مجاهد واشتهر بمعرفة الفن وتصدر للاقراء وأخذ عنه جمع جم مات في خامس عشرى شهر ربيع الأول سنة ٧١١
٢٥٢٦ - عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف الدمياطي أبو أحمد وأبو محمد شرف الدين ولد بتونة من تبريز من عمل تنييس في آخر سنة ١٣ ونشأ بدمياط وكان يعرف بابن الجامد وكان جميل الصورة جدا حتى كان أهل دمياط إذا بالغوا في وصف العروس قالوا كأنها ابن الجامد وتشاغل أولا بالفقه ثم طلب الحديث بعد أن دخل العشرين وجاوزها فسمع بالإسكندرية في سنة ٣٦ من أصحاب السلفى وبالقاهرة منهم ومن ابن المقير والطبقة ولازم المنذري وحج سنة ٤٣ فسمع بالحرمين ودخل الشام سنة ٤٥ ثم دخل الجزيرة والعراق وكتب الكثير وبالغ وجمع معجم شيوخه في أربع مجلدات وحدث وأملى
стр. 1185
فى حياة مشايخه وكتب عنه جماعة من رفقائه وبلغ عدد مشايخه ألف شيخ ومائتى شيخ وخمسين شيخا وله إجازة من ابن اللتى وأبى نصر ابن الشيرازى قال المزى ما رأيت أحفظ منه وصنف كتابا فى الصلاة الوسطى وآخر فى الخيل وقبائل الخزرج وقبائل الأوس والعقد المثمن فى من اسمه عبد المؤمن والمتباينة والسيرة النبوية وغير ذلك قال الذهبى كان مليح الهيئة حسن الخلق بساما فصيحا لغويا مقرئا جيد العبارة كبير النفس صحيح الكتب مفيدا جيد المذاكرة وقال ابن سيد الناس سمعته يقول دخلت على جماعة يقرؤن الحديث فمر عبد الله ابن سلام فشددوا لامه فقلت سلام عليكم سلام سلام وكان له نظم متوسط وحدث بالاجازة العامة عن المؤيد الطوسى وغيره وحدث عنه كمال الدين ابن العديم ومات قبله بدهر وأبو الحسين اليونينى وهو من أقرانه والاخنائيان القاضيان والقونوى وأبو حيان والمزى وخلائق من مصر والقاهرة والرحالين وطال عمره وتفرد بأشياء فانه كان
стр. 1186
قد أكثر عن يوسف بن خليل وكان تلا بالسبع على الكمال العباسى وإجازاته فى مجلد وحمل عن الصغانى عشرين كتابا من تصانيفه فى اللغة والحديث وأربى فى علم النسب على المتقدمين ورأيت بخط أبى حيان نا حافظ المشرق والمغرب فذكره قال الذهبى كان موسعا عليه فى الرزق وله حرمة وجلالة مات فى خامس عشر ذى القعدة سنة ٧٠٥ أرخه البرزالى وكان قد قرئ عليه ميعاد من الحديث وصعد إلى بيته فغشى عليه فى السلم وأصعد ميتا رحمه الله تعالى
٢٥٢٧ - عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن على بن مسعود البغدادى الحنبلى أبو الفضائل صفى الدين ولد سنة ٥٨ وتفقه على النور عبد الرحمن ابن عمر البصرى واشتغل كثيرا وعنى بالحديث وحمل عن عبد الصمد ابن أبى الجيش والكمال ابن الفويرة وابن الدباب وغيرهم ورحل إلى
стр. 1187
دمشق فسمع من ابن عساكر وابن البيتى وحدث بها بشئ من شعره فسمع منه البرزالى إذ ذاك قبل السبعمائة وسمع بمكة من الفخر التوزرى وغيره وخرج لنفسه معجما عن نحو ثلاثمائة وتخرح به الفضلاء وأثنوا على فضائله وله من التصانيف شرح المحرر ومختصر فى الفرائض وله نظم رائق ومحاسن غزيرة ولم يتزوج قال سعيد الذهلى كان علامة فى الفرائض والحساب والجبر والمقابلة وأجاز له من بغداد الكمال على ابن محمد بن وضاح والمجد ابن بلدجى ومحمد بن الأشرف وابن أبى الدينة ومحمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن الحسن ومن دمشق الفخر بن البخارى وآخرون قال وكان زاهدا خيرا ذا مروءة وفتوة وتواضع ومحاسن كثيرة طارحا للتكلف على طريقة السلف محبا للخمول وكان شيخ العراق على الإطلاق وصنف عدة مصنفات منها إدراك الغاية فى اختصار الهداية وتحقيق الأمل فى الأصول والجدل وتحرير المقرر فى تقرير المحرر والعدة فى شرح العمدة قال وشيوخه بالسماع والإجازة نحو الثلاثمائة أخذ عنه فخر الدين ابن الفصيح وعمر بن على معيد الحنابلة
стр. 1188
قال وله مدائح نبوية ومقاطيع حسنة ومات فى صفر سنة ٧٣٩
٢٥٢٨ - عبد المؤمن بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن ابن الحسن ابن العجمى عز الدين الكاتب صاحب الخط المنسوب ابن قطب الدين أبى طالب ابن عماد الدين أبى بكر ابن أبى القاسم زين الدين ولد عز الدين فى رجب سنة ٦٧٤ بحلب وسمع من الكمال النصيبى الشمائل وحدث بها وممن سمع منه البرزالى وهو من بيت كبير بحلب وقدم القاهرة فحظى بها واتجر فى الكتب فحصل منها مالا جما وكان له فضل ومروءة وتودد وللناس فيه اعتقاد وانقطع مدة فى آخر عمره لا يخرج إلا إلى صلاة أو عيادة مريض أو سوق الكتب ومات فى ثامن عشرى جمادى الآخرة سنة ٧٤١ وهو أخو الخطيب شمس الدين أحمد بن عبد الرحمن المتقدم ذكره
٢٥٢٩ - عبد المؤمن بن عبد الوهاب البغدادى المعروف بابن المجير التاجر الموصلى الأصل البغدادى الرافضى قدم القاهرة واتصل بقوصون فحظى عنده إلى أن قربه الناصر فعمل عنده على النشو إلى أن جرى له ما جرى وكان مقداما جريئا فخشى الناصر من شره فأبعده إلى قوص فاستقر بها واليا عليها وكان فتاكا سفاكا فمات الناصر وهو بها وولى ابنه
стр. 1189
المنصور أبو بكر فلما خلع وأرسل إلى قوص راسل قوصون عبد المؤمن هذا فقتله فلما جاء الناصر أحمد من الكرك طلب هذا من قوص وسمر على جمل وطيف به فاعترف فى تلك الحال أنه الذى خرج النشو ناظر الخاص واكد وانشد
(يبكى علينا ولا نبكى على أحد … لنحن أغلظ أكبادا من الأبل)
ومات فى أواخر شعبان سنة ٧٤٢
٢٥٣٠ - عبد المؤمن بن على بن عبد الله الدمراوى يأتى ذكره فى ترجمة أبيه وكان قائما بزاوية والده بفرجوط أثنى عليه شيخنا الأبناسى
٢٥٣١ - عبد المؤمن بن محمد بن يعقوب بن محمد بن نسيم بن طاهر بن يوسف ابن على بن محمد بن صالح بن عبد الله الأنصارى البلبيسى رشيد الدين أبو الفتوح ولد سنة ٦٤٨ وأجاز له ابن عبد الدائم وابن أبى اليسر والكمال ابن عبد والنجيب الحرانى وسمع هو من العز الحرانى والقطب القسطلانى والفضل ابن رواحة ومحمد بن يحيى بن هبيرة وغيرهم قال أبو الحسين بن أيبك طلب بنفسه وكتب وحصل الأجزاء ونعم الرجل كان وله نظم ونقل أبو الحسين بن أيبك عنه عن عمه أن مولده سنة ٤٤ قال وقد سمعت منه ببلبيس وخرج له بعضهم مشيخة ونعم الرجل كان مات فى شعبان
стр. 1190
سنة ٧٤٢
٢٥٣٢ - عبد الواحد بن أحمد بن عبد الله أبو محمد الزردالى ولد سنة ٦٣٥ وأخذ عن محمد بن يوسف القلعى صاحب الشيخ أبى مدين روى عنه ولده مات سنة ٧١٠
٢٥٣٣ - عبد الواحد بن إسماعيل بن ياسين بن أبى فيض الإفريقى المصرى الحنفى كاتب السر الشريف بالديار المصرية القاضى أوحد الدين
٢٥٣٤ - عبد الواحد بن ذى النون بن عبد الغفار بن موسى بن إبراهيم الصردى تاج الدين ولد سنة بضع عشرة وسمع من أبى الحسن الوانى وتفقه وناب فى الحكم ببعض القرى ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٩٧ سمعت منه جزء سفيان بن عيينة أنا الوانى وقطعة من صحيح مسلم عنه وحدث عنه أبو حامد ابن ظهيرة وغيره والصردى بضم المهملة وفتح الراء نسبة إلى صرد قرية بالوجه البحرى من الديار المصرية
٢٥٣٥ - عبد الواحد بن عبد الحميد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن الحسن بن هلال بن الحسن بن عبد الله بن محمد الأزدى مخلص الدين أبو المكارم ولد سنة ٥٢ وسمع من جده فخر الدين ومن إسماعيل بن أبى اليسر وابن النشبى وأجاز له إبراهيم بن خليل وعبد الله ابن الخشوعى وغيرهما وكان قد حفظ التنبيه ولم يزل يكرر عليه واشتغل على الشيخ تاج الدين الفزارى ثم خدم فى الجهات
стр. 1191
الدينية وكان متعففا وانقطع فى الآخر وله نظم مات فى ربيع الآخر سنة ٧٢٧ وعاش أخوه محمد بعده خمس عشرة سنة
٢٥٣٦ - عبد الواحد بن عبد الله القيروانى قدم القاهرة فاستوطنها وفاق فى نظم الشعر ثم دخل مكة فمدح صاحبها أبا نمى فراج عنده وله فيه غرر المدائح ويقال إنه تعرض فى بعض شعره لسب بعض الصحابة فقتل بمكة أشنع قتله وذلك فى … ومن شعره
(غزال تضاهيه الغزالة فى الضحى … وتشبهه فى البعد عن مستهامه)
(يموت جبنى الورد غما بخده … ألم تنظروه مدرجا فى كمامه)
٢٥٣٧ - عبد الواحد بن على بن أحمد بن محمد بن عبد الواحد الحنبلى شمس الدين القرشى كان صالحا فاضلا له نظم منه
(لعلك يا نسيم صبا زرود … تعود فقد ذوى بالسير عودى)
(ويا نفحات أنفاس الخزامى … على المشتاق من لبنان عودى)
قال أبو حيان سمعنا منه بالحكر وكانت إقامته فيه ومات .....
٢٥٣٨ - عبد الواحد بن محمد بن إسماعيل بن هبة الله بن محمد بن أبى الفضائل بن أبى جرادة العقيلى الحنفى الحلبى نزيل حماة وسمع من الفخر على بدمشق وحدث عنه وأجاز لشيخنا زين الدين أبى بكر بن حسين المراغى وحدث عنه فى الأربعين التى خرجت له عن شيوخه بالإجازة
стр. 1192
٢٥٣٩ - عبد الواحد بن منصور بن المنير الإسكندرانى فخر الدين عز القضاة ابن شرف الدين المالكى ولد سنة ٦٥١ واشتغل على عمه العلامة ناصر الدين وله أرجوزة فى السبع وسمع من سراج الدين بن فارس وغيره وحدث وناب فى الحكم ونظم أرجوزة فى السبع وله فضائل قرأت بخط البدر النابلسى كان مخرج فضلاء المالكية وصدرهم سمع الموطأ على نجم الدين عبد العزيز بن سلطان بن محمود بن غالى الربعى فى سنة ٧١ بسماعه من أبى الحسن بن المفضل وسمع منه الأربعين المسلسلات لابن المفضل وله ديوان مدائح نبوية ومن نظمه
(يموت المرء عضوا بعد عضو … وتذهب بعد ذاك الروح جمله)
(فلا تفرح بطول العمر يوما … إذا هو مر فى لهو وغفله)
(فتب لله والنفس أطرحها … تفز واحمل على الشيطان حمله)
مات فى جمادى الأولى سنة ٧٣٣ وسيأتى ذكره ولده محب الدين محمد
٢٥٤٠ - عبد الوهاب بن إبراهيم بن صالح بن هاشم بن أبى حامد عبد الله
стр. 1193
ابن عبد الرحمن بن الحسين ابن العجمى الحلبى يلقب تاج الدين ولد بعد السبعمائة وبرع هو فى الشروط وكان محمود السيرة مات سنة ٧٦٢ ذكره ابن حبيب وقال لم يبلغ ستين وكان ظاهر الديانة وافر الأمانة قلت وقد تقدم أبوه وكان مسند حلب فى عصره
٢٥٤١ - عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقى الحنفى ولد قبل الثلاثين واشتغل وتمهر وتميز فى العربية والفقه والقراآت والأدب ودرس وولى قضاء حماة فى سنة ٦٠ واستمر فيها إلى أن مات فى ذى الحجة سنة ٧٦٨ لكنه كان عزل فى أثناء سنة ٦٢ ثم أعيد فى أثناء سنة ثلاث وكان مشكور السيرة ماهرا فى الفقه والأدب ونظم قصيدة على قافية الراء من بحر الطويل ألف بيت ضمنها غرائب المسائل فى مذهب الحنفية وشرحها فى مجلدين وهى نظم جيد متمكن وله شرح درر البحار تصنيف الشيخ شمس الدين القونوى الذى جمع فيه مجمع البحرين وضم إليه مذهب أحمد وعاش القونوى بعده مدة طويلة
стр. 1194
٢٥٤٢ - عبد الوهاب بن أحمد بن يحيى بن فضل الله العدوى شرف الدين ابن شهاب الدين ابن محي الدين كتب فى ديوان الإنشاء مع والده بمصر ومع عمه علاء الدين ثم لما حضر والده كاتب سر دمشق كتب معه وكان يدخل بالعلامة إلى النائب ثم استقر فى توقيع الدست فى أوائل سنة ٥٠ واستمر إلى أن مات وكان يكتب جيدا وكان جوادا فيه حدة مات فى شوال سنة ٧٥٤
٢٥٤٣ - عبد الوهاب بن إسماعيل بن أبى بكر الشيرازى نجيب الدين إمام جامع المظفرى بالقاهرة ذكر أنه سمع من محمود بن بابا رتن الهندى عن أبيه روى عنه شمس الدين محمد بن إبراهيم الجزرى وذكر أنه اجتمع به فى ذى الحجة سنة ٧١٢
٢٥٤٤ - عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن أحمد بن أبى بكر محمد بن أبى الفهم عبد الوهاب بن عبد الله بن على بن أحمد بن فارس بن حمزة الأنصارى الدمشقى نجم الدين أبو الجود ابن الشيرجى ولد فى مستهل المحرم سنة ٦٨٨ وأحضر فى الثالثة على الفخر جزء الأنصارى وسمع على غيره وحدث قال ابن رافع كان متوددا كثير المروءة مات عند قدومه إلى دمشق فى عاشر صفر سنة ٧٦١ أرخه الحسينى وابن رافع وأرخه شيخنا فى رمضان فلعله ببلوغ الخبر
стр. 1195
٢٥٤٥ - عبد الوهاب بن عبد الولى بن عبد السلام المصرى الإخميمى أبو الأزهر هارون وهو لقبه ويلقب بهاء الدين ولد فى أول القرن وحفظ الحاوى الصغير فى كبره وسمع الحديث وجمع كتابه المشهور فى الكلام سماه المنقذ من الزلل قال ابن كثير كانت له يد طولى فى الأصول وترجم له السبكى فى الطبقات ينقل منه مات فى ذى القعدة سنة ٧٦٤ مطعونا
٢٥٤٦ - عبد الوهاب بن عثمان بن أحمد بن عثمان بن أبى الحوافر ....
٢٥٤٧ - عبد الوهاب بن عثمان بن عبد المنعم بن هبة الله بن أمين الدوله الإمام النحوى الحلبى الحنفى ولد سنة أربعين وستمائة وسمع من حيية الحرانية وأجاز له ابن الجميزى وشعيب الزعفرانى وغيرهما وحدث مات فى صفر سنة ٧٢٥
٢٥٤٨ - عبد الوهاب بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى أبو نصر
следующие страницы →