← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

الدينية وكان متعففا وانقطع فى الآخر وله نظم مات فى ربيع الآخر سنة ٧٢٧ وعاش أخوه محمد بعده خمس عشرة سنة ٢٥٣٦ - عبد الواحد بن عبد الله القيروانى قدم القاهرة فاستوطنها وفاق فى نظم الشعر ثم دخل مكة فمدح صاحبها أبا نمى فراج عنده وله فيه غرر المدائح ويقال إنه تعرض فى بعض شعره لسب بعض الصحابة فقتل بمكة أشنع قتله وذلك فى … ومن شعره (غزال تضاهيه الغزالة فى الضحى … وتشبهه فى البعد عن مستهامه) (يموت جبنى الورد غما بخده … ألم تنظروه مدرجا فى كمامه) ٢٥٣٧ - عبد الواحد بن على بن أحمد بن محمد بن عبد الواحد الحنبلى شمس الدين القرشى كان صالحا فاضلا له نظم منه (لعلك يا نسيم صبا زرود … تعود فقد ذوى بالسير عودى) (ويا نفحات أنفاس الخزامى … على المشتاق من لبنان عودى) قال أبو حيان سمعنا منه بالحكر وكانت إقامته فيه ومات ..... ٢٥٣٨ - عبد الواحد بن محمد بن إسماعيل بن هبة الله بن محمد بن أبى الفضائل بن أبى جرادة العقيلى الحنفى الحلبى نزيل حماة وسمع من الفخر على بدمشق وحدث عنه وأجاز لشيخنا زين الدين أبى بكر بن حسين المراغى وحدث عنه فى الأربعين التى خرجت له عن شيوخه بالإجازة

стр. 1192

٢٥٣٩ - عبد الواحد بن منصور بن المنير الإسكندرانى فخر الدين عز القضاة ابن شرف الدين المالكى ولد سنة ٦٥١ واشتغل على عمه العلامة ناصر الدين وله أرجوزة فى السبع وسمع من سراج الدين بن فارس وغيره وحدث وناب فى الحكم ونظم أرجوزة فى السبع وله فضائل قرأت بخط البدر النابلسى كان مخرج فضلاء المالكية وصدرهم سمع الموطأ على نجم الدين عبد العزيز بن سلطان بن محمود بن غالى الربعى فى سنة ٧١ بسماعه من أبى الحسن بن المفضل وسمع منه الأربعين المسلسلات لابن المفضل وله ديوان مدائح نبوية ومن نظمه (يموت المرء عضوا بعد عضو … وتذهب بعد ذاك الروح جمله) (فلا تفرح بطول العمر يوما … إذا هو مر فى لهو وغفله) (فتب لله والنفس أطرحها … تفز واحمل على الشيطان حمله) مات فى جمادى الأولى سنة ٧٣٣ وسيأتى ذكره ولده محب الدين محمد ٢٥٤٠ - عبد الوهاب بن إبراهيم بن صالح بن هاشم بن أبى حامد عبد الله

стр. 1193

ابن عبد الرحمن بن الحسين ابن العجمى الحلبى يلقب تاج الدين ولد بعد السبعمائة وبرع هو فى الشروط وكان محمود السيرة مات سنة ٧٦٢ ذكره ابن حبيب وقال لم يبلغ ستين وكان ظاهر الديانة وافر الأمانة قلت وقد تقدم أبوه وكان مسند حلب فى عصره ٢٥٤١ - عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقى الحنفى ولد قبل الثلاثين واشتغل وتمهر وتميز فى العربية والفقه والقراآت والأدب ودرس وولى قضاء حماة فى سنة ٦٠ واستمر فيها إلى أن مات فى ذى الحجة سنة ٧٦٨ لكنه كان عزل فى أثناء سنة ٦٢ ثم أعيد فى أثناء سنة ثلاث وكان مشكور السيرة ماهرا فى الفقه والأدب ونظم قصيدة على قافية الراء من بحر الطويل ألف بيت ضمنها غرائب المسائل فى مذهب الحنفية وشرحها فى مجلدين وهى نظم جيد متمكن وله شرح درر البحار تصنيف الشيخ شمس الدين القونوى الذى جمع فيه مجمع البحرين وضم إليه مذهب أحمد وعاش القونوى بعده مدة طويلة

стр. 1194

٢٥٤٢ - عبد الوهاب بن أحمد بن يحيى بن فضل الله العدوى شرف الدين ابن شهاب الدين ابن محي الدين كتب فى ديوان الإنشاء مع والده بمصر ومع عمه علاء الدين ثم لما حضر والده كاتب سر دمشق كتب معه وكان يدخل بالعلامة إلى النائب ثم استقر فى توقيع الدست فى أوائل سنة ٥٠ واستمر إلى أن مات وكان يكتب جيدا وكان جوادا فيه حدة مات فى شوال سنة ٧٥٤ ٢٥٤٣ - عبد الوهاب بن إسماعيل بن أبى بكر الشيرازى نجيب الدين إمام جامع المظفرى بالقاهرة ذكر أنه سمع من محمود بن بابا رتن الهندى عن أبيه روى عنه شمس الدين محمد بن إبراهيم الجزرى وذكر أنه اجتمع به فى ذى الحجة سنة ٧١٢ ٢٥٤٤ - عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن أحمد بن أبى بكر محمد بن أبى الفهم عبد الوهاب بن عبد الله بن على بن أحمد بن فارس بن حمزة الأنصارى الدمشقى نجم الدين أبو الجود ابن الشيرجى ولد فى مستهل المحرم سنة ٦٨٨ وأحضر فى الثالثة على الفخر جزء الأنصارى وسمع على غيره وحدث قال ابن رافع كان متوددا كثير المروءة مات عند قدومه إلى دمشق فى عاشر صفر سنة ٧٦١ أرخه الحسينى وابن رافع وأرخه شيخنا فى رمضان فلعله ببلوغ الخبر

стр. 1195

٢٥٤٥ - عبد الوهاب بن عبد الولى بن عبد السلام المصرى الإخميمى أبو الأزهر هارون وهو لقبه ويلقب بهاء الدين ولد فى أول القرن وحفظ الحاوى الصغير فى كبره وسمع الحديث وجمع كتابه المشهور فى الكلام سماه المنقذ من الزلل قال ابن كثير كانت له يد طولى فى الأصول وترجم له السبكى فى الطبقات ينقل منه مات فى ذى القعدة سنة ٧٦٤ مطعونا ٢٥٤٦ - عبد الوهاب بن عثمان بن أحمد بن عثمان بن أبى الحوافر .... ٢٥٤٧ - عبد الوهاب بن عثمان بن عبد المنعم بن هبة الله بن أمين الدوله الإمام النحوى الحلبى الحنفى ولد سنة أربعين وستمائة وسمع من حيية الحرانية وأجاز له ابن الجميزى وشعيب الزعفرانى وغيرهما وحدث مات فى صفر سنة ٧٢٥ ٢٥٤٨ - عبد الوهاب بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى أبو نصر

стр. 1196

تاج الدين ابن تقى الدين ولد سنة ٧٢٧ وأجاز له ابن الشحنة ويونس الدبوسى وأسمع على يحيى ابن المصرى وعبد المحسن الصابونى وابن سيد الناس وصالح بن مختار وعبد القادر ابن الملوك وغيرهم ثم قدم مع والده دمشق سنة ٣٩ فسمع بها من زينب بنت الكمال وابن أبى اليسر وغيرهما وقرأ بنفسه على المزى ولازم الذهبى وتخرج بتقى الدين ابن رافع وأمعن فى طلب الحديث وكتب الأجزاء والطباق مع ملازمة الاشتغال بالفقه والأصول والعربية حتى مهر وهو شاب وخرج له ابن سعد مشيخة حدث بها وأجاد فى الخط والنظم والنثر وشرح مختصر ابن الحاجب ومنهاج البيضاوى وعمل فى الفقه التوشيح والترشيح ولخص فى الأصول جمع الجوامع وعمل عليه منع الموانع وعمل القواعد المشتملة على الأشباه والنظائر وكان ذا بلاغة وطلاوة اللسان عارفا بالأمور وانتشرت تصانيفه فى حياته ورزق فيها السعد وعمل الطبقات الكبرى والوسطى والصغرى وكان جيد البديهة طلق اللسان أذن له ابن النقيب بالإفتاء والتدريس ودرس فى غالب مدارس دمشق وناب عن أبيه فى الحكم ثم استقل به باختيار أبيه وولى دار الحديث الأشرفية بتعيين أبيه وولى توقيع الدست فى سنة ٧٥٤ وولى خطابة الجامع وانتهت إليه رياسة القضاء والمناصب بالشام وحصل له بسبب القضاء محنة شديدة مرة

стр. 1197

بعد مرة وهو مع ذلك فى غاية الثبات ولما عاد إلى منصبه صفح عن كل من أساء إليه وكان جوادا مهيبا وكان أول ما ولى القضاء فى حياة أبيه فى ربيع الأول سنة ٥٧ ثم عزل فى شعبان سنة ٩ ووليه أبو البقاء ثم أعيد فى أول شوال .... وكان من أقوى الأسباب فى عزله المرة الأخيرة أن السلطان لما رسم بأخذ زكوات التجار فى جمادى الأولى سنة ٦٩ وجد عند الأوصياء جملة مستكثرة لكنها صرفت بعلم القاضى بوصولات ليس فيها تعيين اسم القابض فأريد من ناظر الأيتام أن يعترف أنها وصلت للقاضى فامتنع فآل الأمر إلى عزل القاضى قرأت بخط القاضى تقى الدين الزبيرى لما قتل يلبغا طلب الأشرف أمير على الماردانى ومنكلى بغا من دمشق فاستقر أمير على نائب السلطنة ومنكلى بغا أتابك العساكر فكان أول شئ تكلم فيه أمير على عزل تاج الدين وقرر فى القضاء عوضا عنه الشيخ سراج الدين البلقينى فولى القضاء والخطابة وتوجه وكشفوا على تاج الدين وحكم ابن قاضى الجبل بحبس تاج الدين سنة وهرب أخوه بهاء الدين فاختفى عند التاج الملكى وهو يومئذ مباشر بالشام قبل أن يسلم واجتهدوا فى طلبه فلم يظفروا به ولم يزل من يتعصب للسبكى يلح على أمير على حتى أذن فى إحضار تاج الدين وأخيه من دمشق فقدم بهاء الدين القاهرة وأقام تاج الدين فى دمشق فلما بلغ ذلك البلقينى توجه إلى مصر

стр. 1198

فأقام قليلا ثم رجع إلى دمشق فتسلط عليه أهل الشام وكتبوا فيه محضرا وأسمعوه ما يكره وسعى بهاء الدين لأخيه حتى ولى الخطابة فخطب أول يوم من شوال فشق ذلك على البلقينى وخرج بأهله وعياله إلى القاهرة فأعيد تاج الدين إلى القضاء وهى الولاية الأخيرة التى مات فيها قال الشيخ شهاب الدين ابن حجى أخبرنى أن الشيخ شمس الدين ابن النقيب أجاز له بالإفتاء والتدريس ولم يكمل العشرين لأن عمره لما مات ابن النقيب كان ثمانية عشر عاما وأول ما ناب فى الحكم بعد وفاة أخيه حسين قال وقد صنف تصانيف كثيرة جدا على صغر سنة قرئت عليه وانتشرت فى حياته وبعد موته وقال ابن كثير جرى عليه من المحن والشدائد مالم يجر على قاض قبله وحصل له من المناصب والرياسة مالم يحصل لأحد قبله وانتهت إليه الرياسة بالشام وأبان فى أيام محنته عن شجاعة وقوة على المناظرة حتى أفحم خصومه مع كثرتهم ثم لما عاد عفا وصفح عمن قام عليه وكان كريما مهيبا ومات فى سابع ذى الحجة سنة ٧٧١ خطب يوم الجمعة

стр. 1199

فطعن ليلة السبت رابعه ومات ليلة الثلاثاء ٢٥٤٩ - عبد الوهاب بن فضل الله العدوى شرف الدين أخو محى الدين ولد فى سنة ٦٢٣ وسمع من أحمد بن عبد الدائم وأجاز له الرشيد بن مسلمة وغيره وتعانى الكتابة فأجاد الخط وفاق فى الترسل المنسجم العارى عن التكلف والتصنع وكان فى بدايته يعمل السماعات الطبية ويعاشر الفضلاء ويتنوع فى المأكولات الشهية والقماش الفاخر فلم يزل كذلك حتى داخل الدولة دولتين فانسلخ من جميع ذلك واقتصد فى مأكوله وملبوسه وانجمع عن الناس انجماعا كليا ولما مات فتح الدين ابن عبد الظاهر ولى بعده عماد الدين ابن الأثير يسيرا ثم قرر الأشرف خليل شرف الدين هذا فى كتابه السر فباشرها بقية مدة الأشرف ومن بعده إلى أن رجع الناصر من الكرك سنة تسع فنقل شرف الدين إلى كتابة سر دمشق عوضا عن أخيه محي الدين فدخلها فى المحرم سنة ٧١٢ واستقر فى كتابة السر بمصر علاء الدين ابن الأثير واستمر شرف الدين بدمشق إلى أن مات فى شهر رمضان سنة ٧١٧ ممتعا بسمعه وبصره وحواسه وكتابته وخلف نعمة ظاهرة جدا من الأموال وما اتفق أنه كتب قدام أحد إلا وعظمه من السلاطين والأمراء

стр. 1200

والأمراء حتى كان تنكز يذكره فيجعل أفعاله قواعد يمشى عليها ولما مات رثاه الشهاب محمود وعلاء الدين ابن غانم ومن نظمه فيمن ختن (لم يروع له الختان جنانا … قد أصاب الحديد منه الحديدا) (مثل ما تنقص المصابيح بالقط … فتزداد فى الضياء به وقودا) ٢٥٥٠ - عبد الوهاب بن فضل الله الكاتب شرف الدين النشو خدم أولا مع أبيه عند بكتمر ثم خدم هو عند أيدغمش وكان حينئذ فى غاية الضيق حتى حكى أنه يوم خدم عنده كان لم يبق عنده ولا عند أبيه ما يقتاتون به إلا أنهم جمعوا السراميز العتق وباعوها فأكلوا بثمنها ذلك اليوم ولم يكن بقى له قميص إلا واحد إذا خرج لبسه وإذا خرج أخوه المخلص لبسه قال ففى اليوم الثانى طلبت إلى أيدغمش فخدمت عنده فتوجهت بالبغلة فبعتها واشتريت بثمنها قمصانا لما دخل فى قلوبنا من حرارة عدم القمصان ثم طلب الناصر كتاب الأمراء فرآه شابا طويلا حلو الوجه فاستدعاه فقال ما اسمك قال النشو قال أنا أجعلك نشوى ورتبه مستوفيا فى الجيزة فملأ عينه بالنهضة والكفاية فنقله إلى استيفاء

стр. 1201

الدولة وهو نصرانى ثم استسلمه السلطان وسماه عبد الوهاب وجعله ديوان ولده آنوك ثم قرره فى نظر الخاص لما مات فخر الدين ناظر الجيش وولى نظر الجيش لشمس الدين موسى الذى كان ناظر الخاص وذلك فى سنة ٣٢ وحج مع السلطان تلك السنة وكان النشو قبل أن يلى نظر الخاص حسن المعاملة كثير البشاشة متسرعا إلى قضاء حوائج الناس فلما كثر عليه الطلب وأكثر السلطان من الإنعامات وأثمان المماليك وزوج بناته وحج عظمت الكلفة على النشو وساءت أخلاقه ولبس للناس جلد النمر فأكثر المصادرات للكتاب وأصحاب الأموال فأكثر الأمراء فيه الشكاوى فاحتال السلطان عليه وقال له أنا أريد أن أمسك الأمير الفلانى فتعال سحرا أنت وجماعتك لتحتاطوا عليه ففعل فقال لبشتاك أمسكه ففعل فلم يفته من أقاربه وحواشيه أحد إلا أخاه الكبير المعروف بالمخلص فانه كان فى الدير ثم أمسك أيضا فعوقبوا فمات المخلص وأمه فى العقوبة ثم مات النشو أيضا وكان جملة ما تحصل من المال من مصادرتهم ثلاثمائة ألف دينار قال الصفدى أرانى النشو ثمن المماليك الذين اشتراهم الناصر فى أول سنة ٣٢ إلى سنة سبع وثلاثين أربعة آلاف دينار وسبعمائة ألف دينار وكانت وفاته فى ثانى صفر سنة ٧٤٠

стр. 1202

٢٥٥١ - عبد الوهاب بن محمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن أسد القروى محى الدين الأسكندرانى ولد سنة ٧٠٢ وسمع من عبد الرحمن بن مخلوف ابن جماعة بالإسكندرية والجلال الشريشى ومن الركن عمر العتبى وإبراهيم ابن الغرافى وأجاز له الرضى الطبرى ثم حج فسمع منه الثانى من حديث سعدان ومسلسلات ابن شاذان ومات فى آخر شوال سنة ٧٨٨ وكان قد حدث بمكة فسمع منه أبو حامد بن ظهيرة وحدث بالكثير ببلده سمع منه جماعة من شيوخنا منهم الشيخ سراج الدين ابن الملقن ٢٥٥٢ - عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن ذؤيب الأسدى كمال الدين ابن قاضى شهبة ولد سنة ٥٣ وسمع من ابن أبى الخير وابن أبى عمر والفخر وابن علان وابن الدرجى وغيرهم ولازم الشيخ تاج الدين الفزارى فى الفقه وأخاه شرف الدين فى العربية فمهر وأقبل على شغل الطلبة ففاق أقرانه فى ذلك حتى انتفع به جمع جم وكان يشغل الناس فى الجامع ويعتكف فيه شهر رمضان كله إلى أن مات فى ذى الحجة سنة ٧٢٦ ٢٥٥٣ - عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن محمد بن عثمان البلخى ثم الحلبى فتح الدين ابن نظام الدين ولد فى ربيع الآخر سنة ٣٨ وسمع من والده صحيح مسلم وجزء ابن نجيد وتفقه عليه ذكره ابن رافع فى

стр. 1203

معجمه وقال كانت لديه فضيلة ويجلس مع الشهود وقدم القاهرة وأم بالأشرفية وهو من بيت علم وكانت فيه نباهة وجودة ذهن ومعرفة بالفقه ومات فى رجب سنة ٧٢٠ ٢٥٥٤ - عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم بن السلار بن محمود بن بختيار أمين الدولة شيخ القراء ولد سنة ٦٩٨ وقرأ بالشام على ابن بصخان وبمصر على التقى الصائغ ودخل بغداد والمعرة ولقى المشايخ وسمع من الحجاز والمزى وأسماء بنت صصرى وزينب بنت الكمال وجماعة وخرج له الجمال السرمرى مشيخة وحدث بها وألف فى القراآت وكان يقرئ العربية والفرائض وله خطب مدونة أكثر عنه أهل الشام وغيرهم فى القراءة وكان يقظا دينا صحيح النقل ومات فى الثامن والعشرين من شعبان سنة ٧٨٢ ٢٥٥٥ - عبد الوهاب ابن القماط المعروف بالتاج إسحاق أسلم فسمى عبد الوهاب وخدم فى الديوان وباشر الاستيفاء ثم انتقل إلى نظر الدولة فى سنة ٧١٧ وتمكن فى أيام كريم الدين الكبير تمكنا كبيرا وكان وافر العقل ثم ارتقى إلى نظر الخاص فى ربيع الآخر سنة ٢٣ وكان منجمعا وكان الذى قبله كثير الرهج وكان له بر ومعروف ويقال إنه

стр. 1204

كان يسر النصرانية وكانت وفاته فى مستهل جمادى الآخرة سنة ٧٣١ واستقر فى نظر الخاص ابنه موسى ٢٥٥٦ - عبد الوهاب المصرى الفخرى كاتب الدرج هو ابن .. وكان صاحب نوادر ومجون وسلك طريقة ابن حجاج فى الشعر السخيف وهو القائل … ٢٥٥٧ - عبس بفتح أوله وسكون الموحدة ثم مهملة ابن عيسى بن على ابن علوان العليمى الدمشقى الزاهد كان معتقدا زاهدا يقصد بالزيارة ويفزع إليه فى المهمات وله شفاعة لا ترد وكرامات مذكورة مات سنة ٧٠٧ ذكره ابن حبيب ومن إنشاده (جعلت حبك زادى … يا منيتى لمعادى) (وكيف أخشى ضلالا … ونور وجهك هادى) (كم قد وقفت بشجو … على الغوير أنادى) (جوادا على سهام … لليلة عليه أنادى) وكانت إقامته بقرية قريب المعرة يقال لها سرجة وبها مات

стр. 1205

٢٥٥٨ - عبيد الله بالتصغير بن سعد الله الشيخ ضياء الدين تقدم فى ضياء فى الضاد المعجمة ٢٥٥٩ - عبيد الله بن على بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن هلال الأزدى حضر على التقى إسماعيل بن أبى اليسر وعند سيف الدين يحيى بن الحنبلى كتاب الرحلة للخطيب فى سنة ٦٧١ بسماعه من الخشوعى ٢٥٦٠ - عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز السمرقندى ولى الدين الحنفى المعروف بالبار شاه نزيل دمشق كان فاضلا عابدا قدم دمشق فشغل الناس بالجامع والظاهرية ثم ولى تدريس النورية قبل موته بسته أيام ثم وقع له مع بواب الظاهرية شئ فاغتاله ورماه فى الفسقية فأصبح غريقا فأمسك البواب بعد شهرين وقرر فاعترف فشنق على باب المدرسة وذلك فى صفر سنة ٧٠١ وكان مكبا على المطالعة والتعليم كثير الفضائل كثير الأوراد يقال إن ورده فى اليوم والليلة مائة ركعة ٢٥٦١ - عبيد الله بن محمد الهاشمى الحسينى الفرغانى الشريف المعروف بالعبرى بكسر المهملة وسكون الموحدة كان عارفا بالأصلين وشرح

стр. 1206

مصنفات القاضى ناصر الدين البيضاوى المنهاج والمطالع والغاية فى الفقه والمصباح وسكن سلطانية ثم تبريز وولى قضاءها ذكره الأسنوى فى طبقات الشافعية ويقال إنه كان يقرئ المذهبين وكان أولا حنفيا وذكره الذهبى فى المشتبه فى العبرى فقال عالم كبير فى وقتنا وتصانيفه سائرة مات فى شهر رجب سنة ٧٤٣ قلت رأيت بخط بعض فضلاء العجم أنه مات فى غرة ذى الحجة منها وهو أثبت ووصفه فقال هو الشريف المرتضى قاضى القضاة كان مطاعا عند السلاطين مشهورا فى الآفاق مشارا إليه فى جميع الفنون ملاذا للضعفاء كثير التواضع والإنصاف ومال فى أواخر عمره إلى الاشتغال فى العلوم الدينية وشرح كتاب المصابيح فى المسجد الجامع يحضره الخاص والعام بعبارات عذبة فصيحة قريبة من الإفهام وكانت وفاته بتبريز وفيها كان الغلاء المفرط بخراسان والعراق وفارس وأذربيجان وديار بكر حتى جاوز الوصف وأكل الرجل أبوه والأبن أباه وبيعت لحوم الآدميين فى الأسواق جهرا ودام ستة أشهر وكان أخف البلاد فى ذلك أهل تبريز ٢٥٦٢ - عتيق بن عبد الرحمن بن أبى الفتح المحدث تقى الدين أبو بكر القرشى المصرى المالكى ولد بعد الثلاثين واشتغل ثم تجرد للطلب

стр. 1207

وسمع الكثير وأخذ عن النجيب والمعين الدمشقى وابن علاق وجماعة وولى مشيخة الخانقاه الجليلة بمصر وكان فيه تعبد وتزهد وحصل له فى آخر عمره فالج ومات فى ذى القعدة سنة ٧٢٢ وهو فى عشر الثمانين ٢٥٦٣ - عتيق بن محمد بن سليمان المخزومى الدمامينى تاج الدين حفظ التنبيه واشتغل بقوص ثم تحول إلى الإسكندرية واستوطنها ورأس بها وكان ذكيا أديبا له مدرسة بالرحابيين وكانت وفاته بمصر فى أواخر جمادى الآخرة سنة ٧٣١ ٢٥٦٤ - عثمان بن إبراهيم بن عبد المنعم المقدسى الحنبلى ولد فى وقعة حمص واشتغل وله نظم وسط كتب عنه البدر النابلسى فى معجم شيوخه شيئا مدح به القاضى شمس الدين ابن المسلم الحنبلى لما تولى الحكم ٢٥٦٥ - عثمان بن إبراهيم بن أبى على الحمصى المقرئ سمع الكثير من ابن الزبيدي وابن اللتى والضياء وغيرهم وحدث أخذ عنه التقى السبكى وابن الوانى والمقاتلى والمحب وغيرهم وكان خيرا متوددا مات فى رجب سنة ٧١٠

стр. 1208

٢٥٦٦ - عثمان بن إبراهيم بن مصطفى التركمانى ولد سنة ٦٦٠ وتفقه على مذهب الحنفية فبرع حتى شرح الجامع الكبير فى عدة مجلدات وأقرأه لمدرسة المنصورية دروسا وكان ينظر فى أوقافها نيابة عن الناظر التركى قرأت بخط البدر النابلسى قرأت عليه قطعة صالحة من الروضة فى أصول الفقه للشيخ الموفق فى مجلس دروسه بالمنصورية وكان سمع من الأبرقوهى والدمياطى وغيرهما وحدث قرأ عليه ولداه علاء الدين وأخوه تاج وكان فاضلا جميل المحاضرة حسن المذاكرة فصيح العبارة ومات فى رجب سنة ٧٣١ ٢٥٦٧ - عثمان بن أحمد بن عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل بن أبى الحوافر جمال الدين الطبيب ولد سنة ٦٢٩ وأجاز له ابن اللتى وابن المقير وغيرهما مات فى ثانى صفر سنة ٧٠١ ٢٥٦٨ - عثمان بن أحمد بن عثمان إمام جامع الكلاسة سمع الرضى بن البرهان وابن عبد الدائم وغيرهما وحدث مات فى شعبان سنة ٧٠٢ ٢٥٦٩ - عثمان بن أحمد بن عمرو بن أحمد بن هرماس بن نجا بن مشرف ابن محمد بن ورقة فخر الدين قاضى طرابلس المعروف بابن شمر نوح كان

стр. 1209

مشهورا بحسن السيرة ويقال إنه باع ملكا له بثلاثين ألفا فأنفقها فى مدة ولايته الحكم وكان كثير الاستحضار لمسائل المحاكمات كتب عنه البرزالى من نظمه ومات فى جمادى الأولى سنة ٧٦٨ وله ثمان وسبعون سنة وهو والد علاء الدين الذى ولى قضاء حلب وغيرها ٢٥٧٠ - عثمان بن أحمد بن محمد بن عبد الله الظاهرى فخر الدين الحلبى ثم المصرى ولد سنة ٦٧١ وقرأ القرآن بالروايات وحفظ ألفية ابن مالك وأسمعه أبوه الكثير ثم رحل به فاسمعه بدمشق وبعلبك وحمص وحماة وحلب والقدس ونابلس والإسكندرية وعمل له ثبتا فبلغ عدد شيوخه ستمائة نفس وذلك فى سنة ٦٨٥ ثم ازداد بعد ذلك وطلب بنفسه ونسخ بعض الأجزاء وكتب الطباق وصار له إلمام بالفن ومن شيوخه بالحضور النجيب وابن علاق وبالسماع العز وعامر القلعى وكان كثير المروءة وجلس فى مسجد الزاوية التى كانت لأبيه وقرأ ببعض الروايات وحدث عنه البرزالى وابن رافع فى معجميهما وحدث بالكثير ومات فى شهر رجب سنة ٧٣٠ ٢٥٧١ - عثمان بن إدريس بن عبد الله بن عبد الحق بن محيو المرينى أبو سعيد ابن أبى العلاء ولد بعد سنة خمسين وفاق فى الفروسية وتقدم على جيوش غرناطة وكانت له فى الواقعة العظمى الكائنة فى

стр. 1210

سنة ٧١٩ اليد البيضاء فانه نزل فى ذلك اليوم إلى الأرض فسجد وتضرع ثم ركب وقال لجيشه احملوا وكانوا دون الألفين فحملوا وقصدوا البيت وفيه ملوك الفرنج فقتلوهم ولم يفلت منهم واحد ووقع فى الفرنج القتل بعد العزيمة إلى أن يقال إن عدة من قتل منهم فى تلك المعركة ستون ألفا وجميع من قتل من المسلمين ثلاثة عشر فارسا وغنم المسلمون غنمة عظيمة ويقال إن عثمان هذا شهد مائتى غزوة وأربعا وثلاثين غزوة وعمل عليه الوزير المحروق فأبعده من الحضرة ثم عاد إلى منصبه بعد هلاك الوزير فى سنة ٧٢٩ ومات فى آخر سنة ٧٣٠ أو أول سنة ٧٣١ ٢٥٧٢ - عثمان بن إسماعيل بن عثمان حاجب صفد ولد سنة ٦٥٧ وولى أخوه شد الأوقاف بدمشق ونظر القدس والخليل وولى هو الحجوبية بصفد وكان جده من مماليك الدوادار الرومى مات راجعا من ملطية صحبه تنكز نائب الشام فى ربيع الأول سنة ٧١٥ ودفن بالمعرة ٢٥٧٣ - عثمان بن أيوب بن مجاهد الفرجوطى اعتنى بالآداب ثم تجرد وانجمع عن الناس وكان موصوفا بالقناعة كثير المحبة فى الصالحين مات فى شوال سنة ٧٣٩ ومن شعره قصيدة أولها (ألا فى سبيل الخير ما أنا صانع … بقلب له من وشكة البين صادع)

стр. 1211

(هل الدهر يوما بعد تفريق شملنا … بذاك الحمى النجدى للشمل جامع) ٢٥٧٤ - عثمان بن أبى بكر بن أحمد بن عبد الرحمن الحمصى فخر الدين ابن اللبنية بموحدة ونون مكسورة ومثناة تحتانية ثقيلة سمع من أبى العباس ابن الشحنة شيئا من صحيح البخارى وحدث بحمص سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة ومات .... ٢٥٧٥ - عثمان بن أبى بكر بن سعيد الإربلى يكنى أبا الفضل حدث بمصر فى سنة ٧٤٩ عن رتن المصرى أنه سمع منه فى رجب سنة ٦٥٥ أنه سمع النبى ﷺ فذكر نسخة فيها نحو من سبعين حديثا منها قال رتن كنت فى زفاف فاطمة أنا وأكثر الصحابة وكان هناك من يغنى فطابت نفوسنا ورقصنا لضربهم الدف فلما كان من الغداة سألنا النبى ﷺ عن ذلك فدعا لنا ولم ينكر علينا وقد افترى عثمان هذا فيما ادعاه من لقى رتن فان الذين جاءت عنهم الروايات فى

стр. 1212

قصة رتن زعموا أنه مات بعد الستمائة بقليل وأقرب ما قالوا فى وفاته أنها كانت فى سنة ٦٣٢ فزعم هذا أنه عاش بعد ذلك ومقتضى دعواه أنه هو زاد على المائة وما عرفت من حاله شيئا وإنما نقلته كما وجدته من خط صاحبنا الحافظ شمس الدين ابن ناصر الدين محدث الشام فى وقته وقد كتبته فبمن جاز المائة وفى لسان الميزان ٢٥٧٦ - عثمان بن بلبان الرومى فخر الدين المقاتلى الكفتى الدمشقى ولد سنة ٦٧٥ وسمع من يوسف الغسولى وأبى الفضل بن عساكر وعمر بن القواس وسنقر الزينى والدمياطى وعنى بالرواية وكتب الطباق ونسخ الأجزاء وخرج لبعضهم وداخل الرؤساء وولى إعادة درس الحديث بالمنصورية وكان حلو المحاضرة ومات فى شوال سنة ٧١٧ ٢٥٧٧ - عثمان بن جمال بن عبد الله بن حديد بن نوشتكين الدمياطى سمع من العز الحرانى وغازى الحلاوى وابن الظاهرى وغيرهم وحدث بدمياط قال أبو الحسين ابن أيبك سمعت منه ومات فى رابع عشر رمضان سنة ٧٤٢ ٢٥٧٨ - عثمان بن خميس بن على الرقى ثم الدمشقى المؤذن بالصالحية سمع من العز بن الفراء وحدث مات فى شوال سنة ٧٥٣ ٢٥٧٩ - عثمان بن داود بن محمد أبو محمد الشافعى الشيخ الفقيه فخر الدين

стр. 1213

عرف بابن الحريرى من الفقهاء الفضلاء مات فى ٢٢ ربيع الآخر سنة ٧١٩ ٢٥٨٠ - عثمان بن سالم بن خلف بن فضل بن أبى بكر البذى المقدسى الصالحى الملقن ولد سنة بضع وأربعين وستمائة وقال الذهبى سنة ٥٣ وسمع من ابن عبد الدائم صحيح مسلم وجزء ابن الفرات ومن الفخر والتقى الواسطى وأبى الفرج عبد الرحمن بن الزين أحمد بن عبد الملك وإسماعيل ابن العسقلانى وغيرهم وحدث وأسمع ابنه عمر من الفخر وغيره وكان شيخا مهيبا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو منسوب إلى بذا بفتح الموحدة وتشديد المعجمة مقصور قرية من الساحل قال ابن رافع مات فى شعبان سنة ٧٤٥ وقال الشريف إنه جاوز المائة ٢٥٨١ - عثمان بن سليمان بن رسول بن يوسف بن خليل بن نوح الكرادى نسبه إلى قبيلة من التركمان قدم القاهرة فى دولة الأشرف وتعرف ببرقوق قبل السلطنة بل قبل الإمرة وكانا تعارفا قبل ذلك فلما تأمر جعله إمامة ثم ولاه قضاء العسكر ومشيخة البيبرسية وكان عالى الهمة حسن المحاضرة مشاركا فى الفضائل مات فى رابع عشرى ربيع الآخر سنة ٧٩١ وأنجب ولده القاضى محب الدين محمد بن الأشقر وقد ولى كتابة السر فى دولة الأشرف ونظر الجيش فى دولة الظاهر جقمق ونظر المرستان وغير ذلك وكان حسن المعرفة بالأمور خبيرا بعشرة أهل الدولة وغيرهم قوى الرأى مسعود الحركات

стр. 1214

٢٥٨٢ - عثمان بن سيف القواس ولد سنة بضع وثلاثين وستمائة وقرأ على علم الدين القاسم الأندلسى وسمع عليه التيسير ومات فى ربيع الآخر سنة ٧١٧ ٢٥٨٣ - عثمان بن شجاع بن عيسى الدمياطى نزيل مكة ذكره أبو جعفر ابن الكويك فى مشيخته ٢٥٨٤ - عثمان بن عبد الصمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد بن أبى الفضل الخرستانى بدر الدين ابن جمال الدين ولد سنة ٤٨ وسمع من جده وعبد الله بن الخشوعى وابن النشبى وابن أبى اليسروغيرهم وكان يجلس مع الشهود وحصل له فى أواخر عمره فالج وعجز وانقطع إلى أن مات فى ذى الحجة سنة ٧٢٦ ٢٥٨٥ - عثمان بن عبد الكريم بن عيسى بن درباس المصرى الكردى الأصل سمع من أبيه وتعانى النظم حتى مهر وله ديوان شعر ذكره ابن رافع فيمن كان بمصر من شيوخ الرواية سنة ٧٢٠ ٢٥٨٦ - عثمان بن عبد الكريم بن يحيى بن محمد القرشى الشافعى فخر الدين ابن تقى الدين ابن الزكى ولد بعد سنة ٩٠ إما فى سنة ٩٤ أو ٩٥ وذكر ابن كثير عن ابن عمه العماد عنه أنه كان له عند دخول قازان الشام نحو العشر وسمع من التقى سليمان ويحيى بن سعد وغيرهما واشتغل ودرس بالعزيزية وكان جده شمس الدين قاضى الشام ودرس فخر الدين أيضا بالمجاهدية والكلاسة والفلكية وكان لا يدرس إلا فى أصول الفقه

стр. 1215

يذكر عبارة الفخر الرازى ثم يتكلم عليها بعبارة طلقة إلا أن غالبها سهل بحيث يتعجب منه الفضلاء قال ابن كثير كان إذا أخذ الدرس يعبر عما يرومه أنه فهمه من عبارة المحصول بما لا حاصل فيه وكان يكتب على الفتاوى أيضا بعجائب ولكنه كان دينا صينا مات فى ربيع الأول سنة ٧٧٢ ٢٥٨٧ - عثمان بن عبد الله بن النعمان بن على بن عبيد الحمصى الحزار ولد سنة ٦٩٩ وسمع من ابن الشحنة من الصحيح لما قدم عليهم سمع منه البرهان الحلبى سبط ابن العجمى ٢٥٨٨ - عثمان بن عبد الله الدوكالى الصوفى كان من الخانقاه الشميساطية فدعا طائفة إلى مقالات الباجر بقى فشاع أمره فأمسك وقامت عليه البينة بالأمور المنكرة فحبس ثم حضر المزى والذهبى وشهدا عليه بالاستفاضة عليه بما نسب إليه فحكم القاضى شرف الدين المالكى باراقة دمه فقتل ولم يكن ذلك رأى النائب الطنبغا ولا التقى السبكى ولكن نفذ أمر الله فيه وكانت كائنته فى شوال سنة ٧٤١ فادعى أن له دوافع فيما شهد عليه به فأخر ليبديها فبدا منه إساءة مفرطة على القاضى الحنبلى فصرف من ذلك المجلس ثم عقد له مجلس ثان فى ثانى ذى القعدة فحكم عليه المالكى فضربت عنقه

стр. 1216

٢٥٨٩ - عثمان بن عبد الله الصعيدى ثم الحلبونى كان صالحا عابدا متعففا تؤثر عنه أحوال وأقام مدة ببعلبك ومدة ببرزة وكان لا يأكل الخبز ويزعم أنه يتضرر بأكله مات ببعلبك فى المحرم سنة ٧٠٨ قال الذهبى رأيته شيخا مهيبا حسن الهيئة قليل الشيب محفوظ الوقت فيه تأله وصدق وتؤثر عنه أحوال وتوجه وتأثير وأقام ببعلبك مدة وكان قانعا متعففا حسن الإعتقاد وكان قد ترك أكل الخبز من مدة سنين وكان يقول إنه يتضرر بأكله ٢٥٩٠ - عثمان بن عبد الله القريرى بالقاف مصغر كان مقيما ببعلبك ويظهر منه كرامات كثيرة ومات فى سنة ٧٠٨ ٢٥٩١ - عثمان بن على الفقيه فخر الدين كان من أهل مصر واشتغل بها ثم ولى قضاء الخليل ثم سكن الرملة وأقبل على الاشتغال بالعلم والتدريس والوعظ ومات بالخليل فى المحرم سنة ٧٣٤ ٢٥٩٢ - عثمان بن على بن بشارة بن عبد الله الشبلى سابق الدين الصالحى الحنفى ولد سنة ٧٢ وسمع على الفخر وغيره وولى نظر الشبلية

стр. 1217

وحدث وكان له محافيظ ونظم كتب عنه ابن رافع وغيره ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٥٥ وقد أكمل ثلاثا وثمانين سنة ٢٥٩٣ - عثمان بن على بن أبى بكر بن على الجبلجيوى بهاء الدين قاضى شيراز سمع من عز الدين ابن جماعة وهو من أقرانه وكان مولده قبل السبعمائة وتفقه على لسان الدين نوح بن محمد بن محمد السمنانى والخطيب شمس الدين المظفر بن محمد الحطينى الخلخالى وشرح الحاوى والشامل الصغير وكان إماما محققا مات سنة ٧٨٢ ذكره بابن الجزرى فى مشيخة الجنيد ٢٥٩٤ - عثمان بن على بن عباس بن حميد البعلى فخر الدين سمع من القطب اليونينى وكان بزى الجند وحدث ببعلبك سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وحدث عنه ٢٥٩٥ - عثمان بن على بن عثمان الهذبانى الكردى نور الدين سمع من ابن عبد الدائم وغيره وكان فقيها خيرا مواظبا على حضور الجماعة ملازما لأهل الخير مات فى ثالث المحرم سنة ٧٠١ ٢٥٩٦ - عثمان بن على بن عمر بن إسماعيل بن إسماعيل بن إبراهيم بن

стр. 1218

يوسف بن يعقوب بن على بن عبد الله بن ناجية الطائى الحلبى فخر الدين ابن خطيب جبرين الفقيه الشافعى ولد كما وجد بخطه فى ربيع الأول سنة ٦٦٢ ومهر فى الفنون حتى كان يدرس لكل من قصده فى أي كتاب أراده من أى علم أحضره ولم ير الناس له فى ذلك نظيرا إلا ما حكى عن ابن يونس فكان يقرئ فى الحاوى وغيره من الفروع وفى المحصول وغيره من أصول الفقه وفى الشاطبية وغيرهما من القراآت وفى الفرائض وأنواع الحساب وفى العربية والتصريف وفى الحكمة والطب وغير ذلك وناب فى الحكم وكان فى خلال الدرس وفى إخلال الحكم يلازم السبحة ومن شيوخه فى العلم نجم الدين ابن مكى وشمس الدين ابن بهرام قرأ عليه التعجيز بقراءته له على مصنفه ابن يونس وقرأ الحاوى على تاج الدين محمد بن أحمد الآملى عن قراءته على جلال الدين ولد مؤلفه عند سماعا ومن تصانيفه شرح التعجيز وشرح الشامل الصغير وشرح مختصر ابن الحاجب وشرح البديع لابن الساعاتى وشرح على الحاوى كالحاشية ونظم فى الفرائض وصنف فى المناسك وفى اللغة وغير ذلك وشرح مختصر مسلم للمنذرى وولى قضاء حلب بعد الشيخ شمس الدين ابن النقيب فى جمادى الآخرة سنة ٣٦ ثم طلب إلى القاهرة فمثل بين يدى السطان هو وولده فبدر من السلطان فى حقه كلام أغلظ له فيه فرجع مرعوبا فمرض هو وولده وماتا جميعا بالمرستان

стр. 1219

المنصورى بعد جمعة وذلك فى المحرم سنة ٧٣٨ هكذا قال الصفدى وقال غيره كان عزم السلطان أن يوليه القضاء بعد القزوينى لما أراد نقله إلى الشام فقدمه وقد استقر عز الدين ابن جماعة وقد أنشد له الصفدى من نظمه فى أسماء الولائم (بوليمة سم كل دعوة ما كل … بتقيد لكن لعرس أطلق) (فلذى الختان فذاك إعذار وما … للطفل فهى عقيقة بتحقق) (وسلامة الحبلى من الطلق اجعلا … خرسا لها ولأجل غائب أنطق) (بنقيعة ووكيرة لعمارة … ووضيمة لمصيبة بتصدق) (وسم اللتيا ما لها سبب بمأدبة … وخذ يا صاح قول محقق) قال وهو شعر نازل متكلف جدا وله فى مقلمه أيضا وهو أليق من الأول (تأمل ترى حالى بديعا وقصتى … وأنعم رعاك الله فكرك فى أمرى) (حويت الذى رزق الخلائق كلهم … وأحكامهم طول الزمان به تجري) (ولو رمت مما فى يد الناس حبة … عجزت ولم أبلغ مرامى مدى عمرى) أثنى عليه ابن حبيب فقال حاكم قدره كبير وعالم ليس له نظير قدوة فى

стр. 1220

معرفة الأصول والفروع مشار إليه بالتقدم فى المحافل والجموع وذكر أنه باشر توقيع الحكم ونظر الأوقاف والحسبة ووكالة بيت المال ثم استقل بالقضاء بحلب مدة وقال سبطه القاضى علاء الدين إنه ولى خطابة الجامع فى إمارة قبجق المنصورى وذكره الأسنوى فى الطبقات فقال كان إماما عالما بالفقه والأصول وغيرهما وقال زين الدين ابن الوردى سمعته يقول الالتفات إلى الأسباب شرك فى التوحيد والأعراض عنها قدح فى الشرع ومحوها نقص فى العقل فمن جعل السبب موجبا فقد أخطأ ومن محاه ولم يجعل له أثرا فقد أخطأ ومن جعل له السبب سببا والمسبب هو الفاعل المختار فقد أصاب وهو الجد الأعلى لقاضى حلب الآن الإمام علاء الدين ابن خطيب الناصرية من قبل أمه وعم جده لأبيه ٢٥٩٧ - عثمان بن على بن يحيى بن هبة الله بن إبراهيم بن المسلم بن بنت أبى سعد المصرى فخر الدين الأنصارى ولد بداريا من أرض دمشق فى حدود الثلاثين وحدث عن الكمال الضرير والرضى ابن البرهان وتعانى الخدم الديوانية ووقع عن ابن رزين وولى القضاء بقوص ودرس وأفتى وكان غزير المال مشاركا فى الأدب والموسيقى حسن الخط ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧١٧ وله تسعون سنة وقد وزر

стр. 1221

أبوه للصالح إسماعيل بن العادل وأخذ هو عن شرف الدين ابن التلمسانى فى الأصول وعن ابن بنت الجميزى وابن عبد السلام والضياء السقطى فى الفقه وغيره وتفنن فى العلوم ودرس بالجامع الطولونى ومن نظمه … وجلا بياض النهر فى مخضرها ...... فكأنه اذ لاح للأبصار … سك اللجين على بساط زمرد ...... والشمس فيه تلوح كالدينار … ٢٥٩٨ - عثمان بن على بن يحيى بن يونس الزيلعى فخر الدين الحنفى الفقيه كان فاضلا فى مذهبه شغل الناس فيه مدة وولى مشيخة الخانقاه الطقزدمرية بالقرافة ودرس وأفتى وكان خيرا صالحا مات بالخانقاه المذكورة وكان قدومه القاهرة سنة ٧٠٥ ومات فى رمضان سنة ٧٤٣ ٢٥٩٩ - عثمان بن عمر بن أبى بكر بن محمد بن أبى بكر بن أيوب فخر الدين ابن الملك المغيث ولد بالكرك سنة ٦٥٢ وأقدمه الظاهر بيبرس بعد قبضه على المغيث وأمره مائة فسكن القطبية ثم قبض عليه فى سنة ٢٩ وكان قد بلغه أن الشهزورية قد عزموا على القيام معه ثم أطلقه

стр. 1222

الأشرف سنة ٩٠ بشفاعة بلال المغيثى فلزم داره فكان لا يخرج إلا للجمعة والحمام وأقبل على الاشتغال بالعلم وكان قد سمع من عمه جده مونسه بنت العادل وغيرها وحدث وجمع مجاميع حسنة بخطه المليح وكان ناظر المرستان القديم ومات فى المحرم سنة ٧٣٥ حدثنا عنه .... ٢٦٠٠ - عثمان بن عمر بن عثمان الخرستانى المؤذن سمع موافقات تاريخ بغداد على ..... وحدث بها ٢٦٠١ - عثمان بن أبى العلاء إدريس تقدم ٢٦٠٢ - عثمان بن غانم بن محمد بن سليمان الدمشقى ولد سنة ٦٧٧ وسمع من التقى الواسطى وحدث وولى نظر المرستان مات فى صفر سنة ٧٥٤ بدمشق قرأته بخط الشيخ تقى الدين السبكى ٢٦٠٣ - عثمان بن قارا بن حيار بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن مانع ابن حذيفة بن فضل أمير عرب آل فضل بالشام والعراق كان شابا

стр. 1223

شجاعا جوادا مقبلا على اللهو مات سنة ٧٨٧ وهو ابن أخى نعير وتاجر بعده دهرا وذكره صاحب تاريخ حلب ٢٦٠٤ - عثمان بن محمد بن أبى بكر بن حسن الحرانى ثم الدمشقى فخر الدين بن المغربل ويقال له أيضا ابن سنبل وابن القماح ولد سنة ٩٨ وسمع من أبى نصر بن الشيرازى والقاسم بن عساكر وطلب بنفسه قال الذهبى فى المعجم المختص شاب حسن متواضع تفقه قليلا وحج ودار مع المحدثين وقال ابن رافع رافقته فى السماع وطلب كثيرا قال القاضى علاء الدين فى تاريخه كان يجلس مع العدول بباب الجامع ويقرئ فى العربية وكان للناس فيه اعتقاد ومات فى أواخر ذى الحجة سنة سنة ٧٧٣ قلت سمع عليه البرهان الحلبى سبط ابن العجمى فى سنة ٧٠ عدة أجزاء وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة ٢٦٠٥ - عثمان بن محمد بن خليل العزازى أبو يوسف ولد سنة ٦٥٠ وأول سماعه سنة ٦٦٨ من ابن عبد الدائم وعبد الوهاب بن الناصح وغيرهما وحدث ذكره البرزالى فى معجمه وقال رجل جيد من أهل الأمانة

стр. 1224

مات فى شوال سنة ٧٢٥ ٢٦٠٦ - عثمان بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن المسلم الجهنى الحموى البارزى فخر الدين ولد سنة ٦٨ وسمع من ابن النصيبى وأخذ عن جده نجم الدين وعن عمه شرف الدين وولى قضاء حمص فوقع بينه وبين النائب فخرج عنها ورجع إلى حماة فولى الخطابة ونيابة الحكم مدة ثم ولى قضاء حلب سنة ٧٢٧ بعد ابن الزملكانى فباشرها إلى أن مات فجاءة فى صفر سنة ٧٣٠ وكان يعرف الحاوى ويقرئه ويدرس العربية فى الألفية وغيرها ومات قبل عمه شيخ الإسلام شرف الدين بمدة وهو جد القاضى ناصر الدين كاتب السر فى الدولة المؤيدية وقد ولى قضاء حماة وقضاء حلب وغير ذلك من المناصب الجليلة ٢٦٠٧ - عثمان بن محمد بن عبد الملك بن عيسى بن درباس المارانى ولد سنة ٤٨ وأخذ عن أبيه وغيره وكان قد تعانى الآداب ونظم الشعر الجيد وكان مقبول القول عند القضاة ومات فى يوم عاشوراء سنة ٧٢٥

стр. 1225

ومن نظمه (كيف المقام بدار لا أراك بها … وأى معنى لمغنى لم تكن فيه) (يفديك بالروح صب لو حصلت له … وفاته كل شئ كنت تكفيه) ٢٦٠٨ - عثمان بن محمد بن عثمان بن أبى بكر التوزرى المالكى نزيل مكة ولد سنة ٦٣٠ وأجاز له ابن المقير وغيره وسمع من أبى الحسن ابن الجميزي والسبط وطلب بنفسه فقرأ صحيح مسلم على ابن البرهان وأكثر عن المنذرى وابن عزون والنجيب وغيرهم وتلا بالسبع على أبى اسحاق ابن وثيق والكمال الضرير وكان يقول إنه قرأ البخارى ثلاثين مرة وبلغت مشيخته نحو الألف وحدث بالكثير وانقطع بمكة متعبدا وله أصول وفهم حسن ومحاضرة مليحة ومات فى ربيع الآخر سنة ٧١٣ ٢٦٠٩ - عثمان بن محمد بن على بن أحمد بن محمود الكنانى العسقلانى الشهير بابن حجر وبابن البزاز سكن ثغر الإسكندرية فانتهت إليه رئاسة الإفتاء فى مذهب الشافعى هناك ذكر ذلك العفيف المطرى فى ذيل الطبقات وقال العلامة فخر الدين أبو عمرو مفتى الثغر وفقيه الشافعية فى زمانه تفقه به جماعة منهم الدمنهورى وابن الكويك وهو والد ناصر الدين أحمد الفقيه انتهى مات فى نسة ٧١٤ وهو عم والدى ﵀

стр. 1226

٢٦١٠ - عثمان بن محمد بن منصور بن فخر الدين الدمشقى الحنفى كان يكتب فى ديوان الإنشاء وله نظم وسط مات سنة ٧٧٠ ذكره ابن حبيب ٢٦١١ - عثمان بن محمد بن لؤلؤ الدمشقى أحد الأمراء بها ولى شد الدواوين بصفد وولاية البر إلى أن مات فى رمضان سنة ٧٣٦ وكان خيرا دينا وقورا ويقال إنه كان يقيم أياما لا يشرب الماء ٢٦١٢ - عثمان بن محمد بن يوسف السنباطى الكاتب الحنفى سمع من الحافظ شرف الدين الدمياطى وحدث عنه وحدث عن الشيخ عبد العزيز الديرينى وكتب المنسوب حدثنا عنه شيخنا الحافظ أبو الفضل ابن الحسين وغيره قرأت بخط البدر النابلسى كان شريف النفس متقللا من الدنيا قلت عاش بعد ذلك زمانا ٢٦١٣ - عثمان بن أبى محمد بن أبى القاسم الخضر بن عبد المجيد بن الحسن ابن المفرح بن العباس الحرانى المعروف بابن قاضى الباب ولد سنة ٦٣٧ وسمع من يوسف بن خليل روى عنه ابن رافع وذكره فى معجمه وأنه سمع منه بالقاهرة وأنه مات فى رمضان سنة ٧١٢ ٢٦١٤ - عثمان بن أبى المعالى بن خضر بن جياد بن أبى الجيش التنوخى المعرى فخر الدين المؤذن ولد سنة ٦٤٤ وسمع من ابن أبى اليسر الأول من حديث الجصاص روى عنه البرزالى وابن رافع وقال كان عدلا وافر المروءة كثير الأمانة مواظبا على الصدقة والتلاوة اشتهر بالأمانة

стр. 1227

لرده وديعة عز الدين الخفاجى وكان خرج فى تجريدة فمات فيها فرد ما عنده لورثته وجملته نحو ستين ألف دينار ٢٦١٥ - عثمان بن نصر الدارانى ثم الدمشقى الفاكهى أسمع على يوسف الغسولى وحدث مات فى رجب سنة ٧٦٥ ٢٦١٦ - عثمان بن أبى النوق المعرى الشاعر كان ذا اقتدار على الارتجال لا يتكلم إلا موزونا وقدم دمشق ثم حلب وجال فى تلك البلاد ذكر ابن فضل الله أنه رأى فى يده كتابا له فواتح ذهب فانشده كأنه يتكلم (أراك تنظر فى شئ من الكتب … ولى وفى أوائله شئ من الذهب) (لو شئت تصرف نقدا من فواتحه … صرفت منه دنانير لذى الأدب) قال وكتب إلى (دموع كميتى على خده … من الجوع تطلب منى العلف) (وليس معى ذهب حاضر … ولا فضة وعلى الكلف) (ولى منك وعد فعجل به … فمن عجل الوعد حاز الشرف) قال الصفدى كان ينص ما ينظمه نصا مليحا محكما بالنقط والضبط قال وآخر عهدى به بحلب سنة ٧٢٣ ٢٦١٧ - عثمان بن يحيى بن محمد بن حراز التلمسانى كان من أعيان أهل تلمسان فقبض عليه أبو تاشفين صاحبها وسجنه فهرب إلى فاس فأكرمه صاحبها فتنسك وخرج إلى الحج فصار قائد الركب عدة سنين فلم يزل إلى

стр. 1228

أن ولى أبو الحسن فأعاده إلى ولاية تلمسان فاستبد أشهرا فبعث إليه السلطان عسكرا فثارت به العامة فأخذ وسجن فمات فى رمضان سنة ٧٤٩ ٢٦١٧ - عثمان بن يعقوب بن عبد الحق أبو سعيد المرينى صاحب مراكش وفاس ولى المملكة بعد أخيه يوسف ٢٢ سنة فامتدت أيامه واتسعت ممالكه وتوفى فى ذى القعدة سنة ٧٣١ وله بضع وستون سنة قال الذهبى كان ذا حلم وسكون ونظر فى العلم له همة فى الجهاد وحصل فى أيامه غلاء وفتن وخالف عليه ابنه عمر فملك سجلماسة وجرت لهما أمور طويلة واستقر فى المملكة بعده ولده على وسيأتى ٢٦١٨ - عثمان بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن يحيى بن عبد الله ابن غدير الطائى الدمشقى فخر الدين ولد سنة ٦٩٥ وأحضر على قريبه عمر بن القواس فى الثالثة جزء أبى الفرج الدارمى وتفرد بالرواية عنه حضورا وسمع من جده إبراهيم وغيره وكان من قدماء العدول بدمشق كتب فى الحكم وتقدم فى ذلك ومات فى جمادى الأولى سنة ٧٨١

стр. 1229

٢٦١٩ - عثمان بن يوسف بن أبى بكر النويرى المالكى الفقيه الصالح المحدث فخر الدين ولد سنة ٦٦٣ وصحب أباه القدوة علم الدين وتفقه به وبغيره ومهر وأفتى ودرس وأكثر الحج والمجاورة مع الدين المتين والورع والإخلاص بالغ الذهبى فى الثناء عليه قال شيخنا كان أحد العلماء الصالحين الزاهدين فى الدنيا والتاركين للمناصب يقول الحق ولو كان مرا وقال زين الدين بن رجب عنه أنه قال لم يكتب الملك على كذبا ولا كبيرة ومات فى أول سنة ٧٥٧ ببلدة النويرة وأرخه أبو جعفر بن الكويك فى الثالث والعشرين من ذى الحجة سنة ٧٥٦ ٢٦٢٠ - عثمان الحلبونى وعثمان الدكالى اسم والد كل منهما عبد الله تقدما ٢٦٢١ - عثمان المجلس الأندلسى نزيل المدينة اشتغل قديما ثم انقطع وتعبد وأقام برباط مراغة بالمدينة الشريفة وظهرت منه أحوال وكرامات ومكاشفات ذكره ابن فرحون وأطنب فيه جدا وقال مات سنة ٧٥٤ ٢٦٢٢ - عجلان بن رميثة بن أبى نمى الحسينى أمير مكة كان أول قدومه مصر سنة ٤٦ فخلع عليه واستقر عوض أبيه وهو حى ثم قدم سنة ٥١ وقد ركب عليه أخوه ثقبة فاستخدم جندا واستمر هو وأخوه

стр. 1230

ثقبة شريكين ٢٦٢٣ - عدنان بن جعفر بن محمد بن عدنان الحسيني شرف الدين ابن أمين الدين ابن أبى الحسن الحلبى الأصل الدمشقى ولد فى حدود التسعين وولى نقابة الأشراف بعد أبيه سنة ١٤ وقدم على غيره لعقله وفهمه ومات فى المحرم سنة ٧٣٣ ٢٦٢٤ - عراق الأمير الكبير المعمر ولى تقدمه ألف ثم أعطى طبلخاناة وعفى من الخدمة وعاش دهرا طويلا يقال جاز المائة مات فى صفر سنة ٧٧٣ ٢٦٢٥ - عريف بن عبد الله أبو زيدان شيخ عرب سجلماسة كان جليل القدر نبيه الذكر وافر العقل مشاركا فى العلم والأدب والتاريخ وكانت له منزلة من السلطان أبي الحسن المرينى وحج سنة ٧٣٨ ٢٦٢٦ - العز الأقصرائى فى ذيل طبقات الشيخ مجد الدين مدرس العزبه البرانية وخطيبها ونائب قاضى القضاة الحنفى كان ذا فضل كثير وأدب غزير وكتابة حسنة بشوشا متوددا إلى الناس مات سنة ٧٤٩ ٢٦٢٧ - عضد بن قاضى يزد التاجر الخواجا كان مشهورا بكثرة
следующие страницы →