← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

١١٢ - على بن سعيد بن سالم الأنصارى علاء الدين امام المشهد مشهد على بدمشق والد الشيخ بهاء الدين محمد أثنى عليه ابن كثير ومات فى رمضان سنة ٧٢١ ١١٣ - على بن سعيد الصبيبى بمهملة وموحدتين مصغرا علاء الدين أبو سعيد الخياط الشاعر يلقب بالشوش بمعجمتين الأولى مضمومة والواو ساكنة ولد بعد السبعمائة وكان يتعانى النظم ويدعى أنه اشعر من المتنبى وابى تمام وينشد من شعره الكثير فيعجب به ويحلف أن الإنس والجن يعجزون أن يأتوا بمثله وكان قليل البضاعة من العلم قال الصفدى قال لى مرة يا مولانا ما هذا الحاتمى إلا كان إماما عظيما يأتى بأسماء شعراء ما سمعنا بهم مثل الحطبة قاله بفتح المهملتين ثم الموحدة والطرماخ قاله بضم ثم سكون وآخره معجمة فصحفهما معا قال وأنشدنى مرة قصيدة جاء منها بهذا البيت (والليل أسود كالزنجي حالكه … والبرق سيف له فيه جراحات) فقلت انتقدوا عليك فتعرف وقال أنت الآخر منهم قليل العقل وكتب عنه الذهبى موشحا أوله (هل لكم نم شعور … بأفاعى الشعور) (حين يلذعن قلبى … من كثيب الخصور) مات فجاءه فى رجب سنة ٧٣٨

стр. 1297

١١٤ - على بن سعيد المعيصرى ثم الحورانى الشيخ الصالح السطوحى ولد بعد التسعين وأسر فى وقعة قازان صغيرا ثم خلص وأقام بمصر مدة فى زاوية ثم انتقل إلى دمشق فسكن الشامية البرانية ثم أقام بزاويتة التى بناها من سنة خمسين إلى ان مات وكان صالحا مشهورا بالخير معتقدا طارحا للتكلف متواضعا ساكنا مقصودا بالزياره مات فى شعبان سنة ٧٧٢ وكان الجمع فى جنازته متوفرا جدا شبيها بجنازة الشيخ يحيى الصنافيرى وماتا جميعا فى سنة واحدة وشهر واحد ١١٥ - على بن سليمان بن أحمد الهادى بن المستكفى بن الحاكم ولد فى سنة ٧١٨ عهد اليه ابوه بالخلافة فعاجلته المنية ومات فى شوال سنة ٧٣٣ ١١٦ - على بن سليمان بن على بن حسن بن علاء الدين معين الدين البرداناه الروم معنى برداناه الحاجب وكان ابوه زعيم بلاد الرومى فلما دخل الظاهر بيبرس الروم وحاصر قيصرية قاتله معين الدين هذا فهزمه الظاهر واستولى على المدينة ثم رجع فغضب أبغا ملك الططر على معين الدين واتهمه بموالاة الظاهر فأرسل ابنه عليا إلى مصر فقطنها إلى أن ترقى فولى نيابة دار العدل فجلس بها وبين يديه القضاء فحكم وأمضى الأمور على السداد وكان حسن الخط جدا عارفا بالاحكام عاقلا محبا فى العدل مات سنة ٧٠٨

стр. 1298

١١٧ - على بن سليم بن ربيعة الاذرعى ضياء الدين ولد سنة ٥٧ واشتغل بالعلم ونظم التنبيه فى ستة عشر الف بيت وله تخميس الوترية فى مجلد وله قصيدة مخلعة خمسون بيتا قال الذهبى كان حاكما محسنا للأمور أخذ عن الشيخ تاج الدين وغيره وناب فى الحكم بدمشق وتنقل فى قضاء النواحى نحوا من ستين سنة من جهة ابن الصائغ وغيره وولى طرابلس وكان منطبعا بساما عاقلا مات بالرملة فى ربيع الأول سنة ٧٣١ ورأيت فى كتاب العثمانى أن آخر ما ولى قضاء عجلون قال وكان من أصحاب النووى وذكر أن صاحب الفرنج أرسل رسولا إلى طرابلس فحضر عند القاضى فحضرت المغرب فصلى وجهر بالقراءة فقال له الرسول لما سلم كيف تجهر وقد قال الله ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ قال المراد بالصلاة فى النهى الدعاء ولكن ما الحكمة فى تعظيم الصليب عندكم قال لأن المسيح صلب عليه فقال الحيوان عندكم اشرف أم الجماد فقال الحيوان فقال ينبغى لكم تعظيم الحمار لأن عيسى ركب الحمار فبهت الكافر ١١٨ - على بن سنجر البغدادى تاج الدين بن قطب الدين أبو الحسن ابن أبى النجيب بن السماك الحنفى ولد سنة ٦١ أو قبلها وسمع الأحكام للمجد ابن تيمية منه وإحياء علوم الدين من محد بن المبارك المخزومى وأجاز له أبو الفضل بن الزيات وغيره وأخذ القراآت عن مبارك بن

стр. 1299

عبد الله الموصلى وتفقه على ظهير الدين محمد بن عمر البخارى وعلى مظفر الدين أحمد بن على الساعاتى صاحب مجمع البحرين وقرأ الفرائض على أبى العلاء الفرضى الكلاباذى والأدب على الحسين بن اياض وشرح اكثر الجامع الكبير ونظم أرجوزة فى الفقه وكان يكتب خطا حسنا جيدا وأخذ عنه أبو الخير الذهلى والعفيف المطرى وآخرون ولما ولى حسام الدين الفورى قضاء بغداد دخل عليه وهو شيخه فقال له وهو بالخلعة الحمد لله الذى جعل من غلمانك قاضى القضاة وله نظم وسط فمنه (هل أرى للفراق آخر عهد … ان عمر الفراق عمر طويل) (طال حتى كأننا ما اجتمعنا … وكأن التقاءنا مستحيل) وله (يا نهار الهجير قد طلت بالصوم … كما طال ليل هجر الحبيب) ذاك قد طال بانتظار طلوع … مثل ما طلت بانتظار مغيب) وكان قد انتهت رئاسة الفقه ببغداد وكان قيما بالعلوم الأدبية ومات فى سنة ٧٥٠ قال الذهبى كان فصيحا بليغا ذكيا كبير الشأن ١١٩ - على بن شافع بن أبى محمد السلامى الصميدى القطان ابن عم الشيخ تقى الدين بن رافع سمع من ابى بكر بن أحمد بن عبد الدائم وحدث عنه مات فى أواخر شوال سنة ٧٧١ وله سبعون سنة

стр. 1300

١٢٠ - على بن شريف بن يوسف الزرعى الشافعى المعروف بابن الوحيد اخو الشيخ شرف الدين سمع من ابى الفضل بن عساكر ودرس بالبادرائية وولى قضاء القدس ثم الرملة ومات بها فى صفر سنة ٧٤٤ ١٢١ - على بن شجاع ١٢٢ - على بن شهاب بن على بن عسكر القصيرى الصالحى الجمال ولد سنة ٣٨ وسمع من محمد بن سعد والمرسى وسبط ابن الجوزى وغيرهم وتفرد بأجزاء حدث ومات فى رجب سنة ٧٢٣ ١٢٣ - على بن شوكة القطان الزاهد الحربى البغدادى قرأ على الشيخ تقى الدين الزريرانى ولازمه ذكره ابن رجب فى طبقات الحنابلة ١٢٤ - على بن صالح بن أحمد بن خلف بن أبي بكر الطيبى نور الدين ولد سنة ٧٠٥ وسمع من عبد الرحمن بن مخلوف وست الوزراء وابن الشحنة وغيرهم وحدث ومات بالقاهرة فى سابع عشر المحرم سنة ٧٨٠ حدث عنه أبو حامد ابن ظهيرة ١٢٥ - على بن صلاح بن أبى بكر بن محمد بن على علاء الدين السحومى القرمى نزيل حلب كان عارفا بالفقه والتفسير أقام بحلب مدة بشغل وينفع الناس إلى ان مات بها سنة ٧٧٤ عن بضع وستين سنة ذكره ابن حبيب وقال فى حقه عالم جليل القدر يسر القلب ويشرح

стр. 1301

الصدر كان عارفا بالفقه والتفسير والاصول والعربية وكان كثير الانجماع مقبلا على شأنه وقال القاضى علاء الدين فى تاريخ حلب كان دينا كثير العبادة انتفع به الطلبة ١٢٦ - على بن طرنطاى المنصورى أمر عشرة بالديار المصرية وكان حسن الشكل مات فى شوال سنة ٧٦٦ ١٢٧ - على بن طريف بن زكى المحجمى يلقب الكتيلة سمع من ابن عبد الدائم وابى بكر الهروى وابن أبى عمر وغيرهم وحدث سنة ٧١٤ روى عنه البرزالى ومات فى سنة ....... ١٢٨ - على بن طغربل الحاجب بدمشق كان أحد الرؤساء الأبطال نقل من الحجوبيه بدمشق بسؤاله إلى مصر بإمرة مائة وكان معروفا بحسن اللعب بالكرة مقدما فى ذلك وهو أحد من كاتب السلطان فى أمر يلبغا اليحياوى وساق وراءه وحده إلى أن ألجأه إلى دخول حماة ومات على فى الطاعون بالقاهرة سنة ٧٤٩ ١٢٩ - على بن طيبغا كان أبوه نائب حمص وغزة وفقده أبوه فى ربيع الأول سنة ٧٢٣ ١٣٠ - على بن طبيغا الحلبى الموقت كان اشتغل بغلم الهيئة فغلب عليه إلى أن انتهت إليه الرئاسة فيه وكان عارفا بالهيئة والحساب والجبر والمقابلة

стр. 1302

والأصلين وانتهت إليه معرفة الميقات بحلب وأخذوا عنه وانتفعوا به وكان ينسب إلى رقة الدين والتهاون بالصلاة حتى نقل عن القاضى شرف الدين ابى البركات قاضى حلب انه كان يأخذ عنه فى علم الميقات فاذا حضرت الصلاة يستحيى منهم فيقوم ويتوضأ ويصلى وكان ينسب إلى تركها وممن أخذ عنه أكابر علماء حلب كأبى البركات موسى الأنصارى وشمس الدين يعقوب النابلسى والشيخ شرف الدين الداديخى والعز الحاضرى ويقال إنه دار بينه وبين الإمام جمال الدين ابن الحافظ بحث كفره فيه ابن الحافظ فقال ابن طبيغا الكافر من لا يعرف الله فسكت فقيل إنه بعد ذلك صار يعظمه ويقال إن منطاش استرشده فى بعض حروبه فأشار عليه بعدم الملتقى فأطاعه وفرفى ليلته وكان خاملا لم يكن عليه وضاءة يقال إنه مات سنة ٧٩٣ ١٣١ - على بن طيدمر ككز بكافين مضموتين ثم زاى كان أمير عشرة بدمشق وكان حسن الشكل مات فى رجب سنة ٧٤٩ ١٣٢ - على بن عبد الحميد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن بكير الفندقى الفقيه نور الدين ولد سنة ٣٥ أو ٣٦ وسمع من جده لأمه خطيب مردا وعبد الحميد بن عبد الهادى والرشيد العطار وتفقه وبرع وأفتى ودرس مع الدين والتواضع وسكن نابلس مدة

стр. 1303

ودمشق وأضر بآخره ذكره الذهبى فى معجمه ومات بجبل نابلس فى شهر رجب سنة ٧٠٧ قال البرزالى كان فقيها فاضلا صالحا عفيفا من أعيان الفقهاء وكان أبوه سكن به فى بلبيس مدة ثم قدم دمشق وتردد إلى القاهرة وأضرفى آخر عمره ١٣٣ - على بن عبد الحميد بن محمد بن وفاء الحنبلى المعروف بابن التراكيشى علاء الدين أبو الحسن سمع من أحمد بن أبى الخير بالشام واشتغل بمذهب الحنابلة فمهر فيه ودرس وناظر وباحث وجادل ومات بالقاهرة فى شوال سنة ٧٠٩ ١٣٤ - على بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمد بن نصر الله بن المغيزل الحموى نور الدين بن تاج الدين الحموى الكاتب سبط شيخ الشيوخ عبد العزيز بن محمد الحموى كانت وجاهة عند المنصور ثم المظفر وكتب في الدرج فى آخر عمره بحماة وصار مقدم ديوان الإنشاء وله نظم حسن جيد ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٠١ فمن نظمه (غفل الرقيب فزارنى من سربه … من كان عنى طيفه ممنوع) (اشفقت من ضمى إليه يدى فما … ضمته إلى مهجة وضلوع) ١٣٥ - على بن عبد الرحمن بن الحسين العثمانى علاء الدين الصفدى اشتغل وتمهر ودرس وأفتى وخطب وقام بأمر الفتوى بعد موت ابن الرسام وناب فى الحكم كل ذلك بصفد وصنف مختصرا في الفقه سماه النافع

стр. 1304

مات بعد رجوعه من الحج سنة ٧٥٩ ذكره أخوه قاضى صفد وقال إنه رآه فى المنام فسأله عن حاله فقال دخلت الجنة فقلت بالتقوى قال بل بفضل الله قلت فما كان من أمر الفقه قال ما نفعنى إلا القرآن ١٣٦ - على بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور المقدسى فخر الدين النابلسى ولد سنة ٦٣٠ وسمع من ابن الجميزى وابن رواج ومحى الدين بن الجوزى وغيرهم ودرس وأفتى مع الدين والخير والتواضع وانجب ولده عماد الدين ومات فى المحرم سنة ٧٠٢ وكانت جنازته حافلة وهو أخو الشهاب أحمد العابر الذى مات سنة ٦٩٧ وكان السيف ابن اخيه يتغالى يه ويعظمه ويقول لم يكن فى أصحاب ابن العماد مثله وقال البرزالى كان شيخا صالحا كثير التواضع أفتى بنابلس مدة اربعين سنة وقال الذهبى كان عارفا بالمذهب ثقة صالحا ورعا ١٣٧ - على بن عبد الرحمن بن شبيب بن حمدان بن شبيب الحنبلى الحرانى

стр. 1305

نور الدين الشيخ الامام المتطبب الأديب صاحب جامع الفنون وهو ابن بنت الشيخ نجم الدين أحمد بن حمدان عم والده عبد الرحمن سمع من جدته وسمع منه إبراهيم ابن آقوش سنة ٧٤٧ بالقاهرة ١٣٨ - على بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن أبى عمر المقدسى علاء الدين بن بهاء الدين بن عز الدين بن القاضى تقى الدين ولد سنة ١٤ وأحضر على جد أبيه وأسمع على يحيى بن سعد وابن الشحنة وجماعة وتفقه وكان نبيها رئيسا جوادا وولى مشيخة دار الحديث النفيسية مات فى ثانى عشرى شعبان وقيل فى شهر رمضان سنة ٧٩٤ ١٣٩ - على بن عبد الرحمن بن محمد بن على البالسى أبو الحسن ابن امين الدين ابن ضياء الدين الدمشقى سمع من جده لأمه عبد الواسع الأبهرى وحدث ومات فى ثامن عشر المحرم سنة ٧٣٧ ذكره ابن رافع ١٤٠ - على بن عبد الرحمن بن أبى بكر الوانى المعروف بابن الفراء مقدم البريدية بدمشق وكان له عند تنكز نائب الشام قدر مات فى الطاعون سنة ٧٤٩ ١٤١ - على بن الشجاع عبد الرحمن بن أبى الفتح الدمشقى ابن البطاع

стр. 1306

سمع من الفخر مشيخة العشارى وحدث وكان مقيما بقرية زملكا ومات فى خامس رجب سنة ٧٦٤ ١٤٢ - على بن عبد الرحيم بن أبى سليمان بن سالم بن عبد الله بن مراحل علاء الدين الحموى ثم الدمشقى الكاتب كان أديبا فاضلا ماهرا فى صناعة الحساب ويعرف التركى جيدا إلا أنه كان كثير التقلب فى البلاد ومن شعره وهو بمصر قوله (أقول فى مصر إذ طال المقام بها … وساء من ملقى على حلقى) (هل فيكم من يرجى للنوال ومن … يلقى لوفد بوجه ضاحك طلق) (فقيل ذلك مما ليس نعرفه … وإنما سفننا تجرى على الملق) مات بدمشق فى ذى القعدة سنة ٧٠٣ وهو والد ناظر الجامع الأموى تقى الدين سليمان بن على الماضى ذكره ١٤٣ - على بن عبد الرحيم الأرمنتى كمال الدين ابن الأثير الشافعى كانت له أصالة بالصعيد وكان أبوه حياكا بقوص فولى هذا قضاء الشرقية وأم الرمان وغيرهما قال الكمال الأدفوى أخبرنى أبو الظاهر

стр. 1307

ابن السقطى قال كان ابن دقيق العيد عزل نفسه ثم أعيد فولانى بلبيس فلما جلست للحكم بلغ الكمال الأرمنتى فراسل فى ذلك فسأل ابن دقيق العيد أن يعزلنى فقال لم أعزله فراسلوه بذلك فاستمر على الحكم فبلغ القاضى فأنكر ذلك وقال أنا قلت لم أعزله وهو صحيح لم أعزله ولكنه انعزل بعزلى ولما أعدت لم أعده مات فى سنة ٧٠٦ ١٤٤ - على بن عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الله بن الزبير الخابورى علاء الدين سمع من سنقر صحيح البخارى نقلته من خط محمد بن يحيى ابن سعد فى شيوخ حلب سنة ٧٤٨ ١٤٥ - على بن عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبى الحسن بن عبد الله أبو الربيع بن أبى أحمد البغدادى الحنبلى محب الدين ويقال إنه كان يدعى عبد المنعم ولد فى ربيع الآخر سنة ٦٥٦ بعد كائنة بغداد بنحو شهرين وسمع من والده وابن أبى الدنية وابن بلدجى وجماعة وأم بمسجد حمويه وولى قبل موته مشيخة المستنصرية مات فى نصف صفر سنة ٧٤٢ ١٤٦ - على بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد العلى بن على بن معرف ابن السكرى عماد الدين بن مجد الدين ابن قاضى القضاة عماد الدين ذكر الشيخ تقى الدين ابن دقيق العيد أن الصواب فى جده الأعلى عبد على قال وكان من مشيخة الاسماعيلية ولد فى المحرم سنة ٦٣٨ واشتغل بالعلم وحدث عن ابن الجميزى وهو جده لأمه وعن

стр. 1308

جده لأبيه العماد ابى القاسم وعن أبيه الفخر ابن السكرى ودرس بمشهد الحسين وولى نظر المشهد النفيسى وإمامته وكان مشهورا بين رؤساء المصريين بالعقل والديانة ورشح مرة للوزارة وجهز إلى التتار رسولا فأحسن السفارة وتوجه فى سنة ٧٠٣ ورجع فى جمادى الأولى ومما اتفق له أنه لما وصل وجد غازان قد مات على ما قيل مسموما واستقر بعده اخوه خربندا فلما اجتمعا خلع عليه وأعطاه قدح خمر فأخذه ولم يشربه فسأل عن ذلك فقيل له إنه فقيه وما يقدر يشرب هذا فأخذه منه وناوله رغيفا فآخذه وجذمه وأكله فأعجبه ذلك وكتب جوابه وأرسل معه رسولا فطلب الصلح سنة ٧٠٥ ليعمر البلاد قال ابن رافع كان عنده عقل وافر وديانة وحدث بالمسلسل بالأولية عن ابن الجميزى ونقل عن ابن سيد الناس عن ابن دقيق العيد أنه كان يقول عبد المعلى جد ابن السكرى كان فى الأصل عبد على سمى بذلك فى الدولة المصرية الفاطمية ثم غير بعد زوال دولتهم وذكره الاسنوى في طبقات الفقهاء وقال نقل عنه ابن الرفعة ومات فى أواخر صفر سنة ٧١٣ ودرس بمنازل العز وخطب بالجامع الحاكمى وانتقلت بعد الخطابة لتاج الدين ابن المناوى

стр. 1309

١٤٧ - على بن عبد الغنى ابن الشيخ فخر الدين خطيب حران وعالمها محمد بن أبى القاسم بن تيمية الحرانى علاء الدين الشروطى نزيل مصر ولد سنة ٦١٩ وسمع من الموفق عبد اللطيف وأبى الحسن بن روزيه وغيرهما وجلس فى الشهود وكان عاقلا مرضى الطريقة مات فى سابع عشرى شهر ربيع الآخر سنة ٧٠١ ومات ولده عبد الرحمن قبله بقليل فشق عليه وتألم ومات عن قريب ١٤٨ - على بن عبد الكافى بن على بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام ابن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن على بن سوار بن سليم السبكى تقى الدين أبو الحسن الشافعى ولد بسبك العبيد اول يوم من صفر سنة ٦٨٣ وتفقه على والده ودخل القاهرة واشتغل على ابن الرفعة وأخذ الأصلين عن الباجى والخلاف عن السيف البغدادى والنحو عن أبى حيان والتفسير عن العلم العراقى والقراآت عن التقى الصائغ والحديث عن الدمياطى والتصوف عن ابن عطاء الله والفرائض

стр. 1310

عن الشيخ عبد الله الغمارى وطلب الحديث بنفسه ورحل فيه إلى الشام والإسكندرية والحجاز فأخذ عن ابن الموازينى وابن مشرف وعن يحيى بن الصواف وابن القيم والرضى الطبرى وآخرين يجمعهم معجمه الذى خرجه له أبو الحسين بن أيبك وولى بالقاهرة تدريس المنصورية وجامع الحاكم والهكارية وغيرها وكان كريم الدين الكبير وألجاى الدوادار وجنكلى بن البابا والجاولى وغيرهم من أكابر الدولة الناصرية يعظمونه ويقضون بشفاعته الأشغال ولما توفى القاضى جلال الدين القزوينى بدمشق طلبه الناصر فى جماعة ليختار منهم من يقرره مكانه فوقع الاختيار على الشيخ تقى الدين فوليها على ما قرأت بخطه فى تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ٧٣٩ وتوجه إليها مع نائبها تنكز فباشر القضاء بهمة وصرامة وعفة وديانة وأضيفت إليه الخطابة بالجامع الأموى فباشرها مدة فى سنة ٧٤٢ ثم أعيدت لابن الجلال القزوينى وولى التدريس بدار الحديث الأشرفية بعد وفاة المزى وتدريس الشامية البرانية بعد موت ابن النقيب فى أوائل سنة ٤٦ وكان طلب فى جمادى الأولى إلى القاهرة بالبريد ليقرر فى قضائها فتوجه إليها وأقام قليلا ولم يتم الأمر وأعيد على وظائفه بدمشق ووقع الطاعون العام فى سنة ٧٤٩ فما حفظ عنه فى التركات ولا فى الوظائف

стр. 1311

ما يعاب عليه وكان متقشفا فى أموره متقللا فى الملابس حتى كانت ثيابه فى غير الموكب تقوم بدون الثلاثين درهما وكان لا يستكثر على أحد شيئا حتى أنه لما مات وجدوا عليه اثنين وثلاثين الف درهم دينا فالتزم ولداه تاج الدين وبهاء الدين بوفائها وكان لا يقع له مسألة مستغربة أو مشكلة إلا ويعمل فيها تصنيفا يجمع فيه شتاتها طال أو قصر وذلك يبين فى تصانيفه وقد جمع ولده فتاويه ورتبها فى أربع مجلدات قال الصفدى لم ير أحدا من نواب الشام ولا من غيرهم تعرض له فأفلح بل يقع له إما عزل وإما موت جربنا هذا وشاع وذاع حتى قلت له يوما فى قضية يا سيدي دع أمر هذه القرية فانك قد أتلفت فيها عددا وملك الأمراء وغيره فى ناحية وأنت وحدك فى ناحية وأخشى أن يترتب على ذلك شر كثير فما كان جوابه إلا أنشد قوله (وليت الذى بينى وبينك عامر … وبينى وبين العالمين خراب) قلت رأيت بخطه عدة مقاطيع ينظمها فى ذلك كأنه يتوسل بها إلى الله فاذا انقضت حاجته طمس اسم الذى كان دعا عليه فمما رأيت من ذلك وقرأته من تحت الطمس قوله (رب اكفنى قراجا … وأوله اعوجاجا) (ضيق عليه سبلا … ورجه ارتجاجا) وكتب أنه نظمها فى ربيع الآخر سنة ٧٠٥ وقراجا كان دويدار بعض

стр. 1312

نواب الشام إذ ذاك وقرأت بخطه (إلهى أرغون تظاهر جاهدا … ليؤذينى مع طيبغا بمطالعه) (فيا رب اهلكه وحل دون قصده … ليخشى ويجرى عن قريب مشارعه) وبخطه سافر طيبغا بالمطالعة فى العشر الأخير من رمضان سنة ٥٢ فوجدت لطف الله فيما قلت وقد تقدم فى ترجمة أرغون أنه لم تطل مدته فى نيابة دمشق وحكم بالقاهرة عن الناصر أحمد بن الناصر محمد فى شئ واحد وذلك ان الفخرى لما سار بالعساكر التى أطاعته بسبب الناصر أحمد ليلقى الناصر أحمد من الكرك وجد الناصر سبقهم إلى القاهرة فحثوا السير واجتمعوا بالسلطان وكان من جملة ما اتفق قضية حسام الدين الغورى فرفع بعض الناس فيها قضايا منكرة ففوض السلطان الحكم فيه للقاضى تقى الدين السبكى فحكم بعزله فنفذ القاضى عز الدين ابن جماعة حكمه وسفر الغورى من يومه على البريد إلى بلاده وذلك فى شوال سنة ٧٤٢ وقد استوعب ولده عدة تصانيفه فى ترجمته التى أفردها وأفرد مسائله التى انفرد بتصحيحها أو باختيارها فى كتابه التوشيح قرأت بخط الشيخ تقى الدين السبكى كتب إلى أبو الفتح

стр. 1313

يعنى قرابته ورقة بسبب شخص أن اكتب إلى شخص فى حاجة له وذلك قبل ولايتى الشام بسنة فأجبته وقفت على ما أشرت إليه والذى تقوله صحيح وهو الذى يتعين على العاقل ولكنى ما أجد طباعى تنقاد إلى هذا بل تأبى منه أشد الإباء والله خلق الخلق على طبائع مختلفة وتكلف ما ليس فى الطبع صعب إلى أن قال وأنا من عمرى كله لم أجد ما يخرجنى عن هذه الطريقة فأنى نشأت غير مكلف بشئ من جهة والدى وكنت فى الريف قريبا من عشرين سنة وكان الوالد يتكلف لى ولا أتكلف له ولا أعرف من الناس فيه غير الاشتغال ثم ولى والدى نيابة الحكم بغير سؤال فصرت أتكلم الكلام بسببه وأما فى حق نفسى فلا أكاد أقدم على سؤال أحد إلا نادرا بطريق التعريض اللطيف فان حصل المقصود وإلا رجعت على الفور وفى نفسى مالا يعلمه إلا الله وأما فى حق غيرى من الأجانب فكانوا يلجؤن إلى فأتكلف فأقضى من حوائجهم ما يقدره الله ولم أزل يكون معى عشرة اوراق أو أكثر ولا أتحدث فيها مع المطلوبة منه إلا معرفا وشغلت بذلك عن مصلحتى ومصلحة أولادى لأن اجتماعى بهم كان قليلا يروح فى حوائج الناس ولا ينقضى بها حاجة حتى يزيد تفور نفسى عن الحديث فيها وكان آخر ذلك أن طلبت حاجة تقى الدين الأقفهسى فأجابنى

стр. 1314

المطلوب منه بجواب لا يرضاه فحلفت لا أسأله حاجة بعدها فمات بعد نحو نصف سنة حصلت لى الراحة بترك السؤال ولكن استمر الوالد فى نيابة المحلة فعرض من الجلال وولده ما يقتضى أن خاطرى يغريه فحصل لى ضجر فقدر الله وفاة الوالد وماتت الوالدة بعده بأربعين يوما فعزفت نفسى عن الدنيا وأنا الآن ابن اثنتين وخمسين سنة وقد تعبت نفسى فى حوائج الناس مدة فأريد أن اريح نفسى فيما بقى وأيضا فلى نحو عشر سنين لا أتحرك فى الدنيا فأحمدها فأخاف إذا تحدثت لغيرى أن لا ينجح فأندم ويتعجب قلبى فالعزلة أصلح إلى أن قال وليعلم أن الإنسان إنما يفعل ذلك إما لطبع فطرى أو مكتسب وهما مفقودان عندى أو لحامل عليه من إيجاب شرعى وليس من صورة المسألة أو غرض دنيوى وأرجو أن لا يكون عندى أو اكتساب أجر بأن يكون مندوبا ومثل هذا الظاهر ان تركه هو المندوب ثم لو سلم فالنفس لا تنقاد إليه فى أكثر الأحوال كما يترك الإنسان المندوب لطبع أو ضعف باعث والمندوبات قل من يصل إلى المحافظة على جميعها وذلك بحسب قوة الباعث وضعفه والسلام انتهى ملخصا وقرأت بخط الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الحنفى على جزء من تفسير الشيخ تقى الدين ما نصه

стр. 1315

يقول (أتيت لنا من الدرر النظيم … سلوكا للصراط المستقيم) (جمعت به العلوم فيا لفرد … حوى تصنيفه جمع العلوم) وكان ينظم كثيرا وشعره وسط فمنه ما وصى به ولده محمدا قال (ابنى لا تهمل نصيحتى التى … أوصيك واسمع من مقالى ترشد) (احفظ كتاب الله والسنن التى … صحت وفقه الشافعى محمد) (وتعلم النحو الذى يدني الفتى … من كل فهم فى القرآن مسدد) (واعلم اصول الفقه علما محكما … يهديك للبحث الصحيح الأيد) (واسلك سبيل الشافعى ومالك … وأبى حنيفة فى العلوم وأحمد) ومنها قوله أيضا (واقطع عن الأسباب قلبك واصطبر … واشكر لمن اولاك خيرا وأحمد) ومنها قوله ايضا (وخذ العلوم بهمة بهمه وتيقظ … وقريحة سمحاء ذات توقد)

стр. 1316

ومنها قوله أيضا (فاقف الكتاب ولا تمل عنه وقف … متأدبا مع كل حبر أوحد) ومنها قوله ايضا (وطريقة الشيخ الجنيد وصحبه … والسالكين سبيلهم بهم اقتد) (واقصد بعلمك وجه ربك خالصا … تظفر سبيل الصالحين وتهتد) يقول فى آخرها (هذى وصيتى التى أوصيكها … أكرم بها من والد متودد) وعدتها نحو العشرين هذا مختارها

стр. 1317

وله أيضا (إن الولاية ليس فيها راحة … إلا ثلاث يبتغيها العاقل) (حكم بحق أو إزالة باطل … أو نفع محتاج سواها باطل) له أيضا فى الإلغاز (مثال عم وخال بقول صدق وجيه … بنى بأخت أخيه لأمه لأبيه) (وذاك لا بأس فيه فى قول كل فقيه … فيحله وهو داع بذاك لا شك فيه) حكى الصفدى أنه نظم فى سنة تسع وثلاثين فكأنه عند ما ولى القضاء بيتا واحدا وهو قوله (لعمرك إن لى نفسا تسامى … إلى مالم ينل دارا ابن دارا) قال وتركته إلى أن أضفت اليه آخر فى سنة ٧٤٧ وهو (فمن هذاارى الدنيا هباء … ولا ارضى سوى الفردوس دارا) ثم رأيته بخطه أنه نظم الأول فى سنة ١٩ والثانى فى جمادى الأولى سنة ٤٧ وقال إن لكل منهما اشارة وقرأت بخطه من نظمه (إذا أتتك يد من غير ذى مقة … وجفوة من صديق كنت تأمله) (خذها من الله تنبيها وموعظة … بأن ما شاء لا ما شئت يفعله) وقد كان نزل عن منصب القضاء لولده تاج الدين بعد أن مرض ثم تمائل فلما استقر تاج الدين وباشر توجه الشيخ تقى الدين إلى القاهرة

стр. 1318

وأقام بها قليلا فى دار على شط النيل وهو موعوك إلى أن مات فى ثالث جمادى الآخرة سنة ٧٥٦ فكانت إقامته بالقاهرة نحو العشرين يوما وكان وصول التقليد لتاج الدين ثالث عشر شهر رجب ربيع الأول ولب س الخلعة فى النصف منه وباشر ثم عوفى أبوه وركب وحضر معه بعض الدروس وحكم بحضرته وسربه وتوجه إلى القاهرة فى سادس عشرى شهر ربيع الآخر من السنة ولما دخلها أشاع بعض الناس أن ولده بهاء الدين سعى له فى قضاء الديار المصرية ثم لما مات سعى ولده أن يدفن عند الإمام الشافعى داخل القبة فامتنع شيخو من أجابه سؤاله فدفنه بسعيد السعداء قال الأسنوى فى الطبقات كان أنظر من رأيناه من أهل العلم ومن أجمعهم للعلوم وأحسنهم كلاما فى الأشياء الدقيقة وأجلهم على ذلك وكان فى غاية الإنصاف والرجوع إلى الحق فى المباحث ولو على لسان آحاد الطلبة مواظبا على وظائف العبادات مراعيا لأرباب الفنون محافظا على ترتيب الأيتام فى وظائف آبائهم وقال شيخنا العراقى طلب الحديث فى سنة ٧٠٣ ثم انتصب للأقراء وتفقه به جماعة من الأئمة وانتشر صيته وتواليفه ولم يخلف بعده مثله ومن ماجرياته أنه بحث مع ابن الكنانى فنقل عن الشيخ أبى

стр. 1319

إسحاق شيئا فى الأصول فلما رجع بعث إليه قاصدا يقول له المسألة التى ذكرتها ما هى فى اللمع فكتب إليه (سمعت بانكار ما قلته … عن الشيخ إذ لم يكن فى اللمع) (ونقلى لذلك من شرحه … وخير خصال الفقيه الورع) لو وقفت على شرح اللمع ما أنكرت النقل فانظر فيه فانه كتاب مفيد فلما وقف ابن الكنانى على الجواب تألم تألما كثيرا وكان أسن من السبكى بكثير لكن تقدم السبكى واشتهر واستمر هو على حاله واحدة ولذا كان ابن عدلان وابن الأنصارى يمتعضان من السبكى لكونهما اسن منه وتقدم عليهما ١٤٩ - على بن عبد الكريم بن طرخان بن تقى الحموى علاء الدين الكحال وكيل بيت مال بصفد ولد سنة ٦٥٠ تقريبا وتعانى صناعة الطب وشارك فى الأداب وكان خيرا متواضعا وله تصانيف فى الكحل وغيره ومات فى حدود سنة ٧٢٠ ١٥٠ - على بن عبد الكريم بن عبد النور الحلبى يلقب ضياء الدين ولد سنة ٦٨٨ وأحضره أبوه على غازى الحلاوى ومحمد بن إبراهيم بن ترجم الأبرقوهى ووهبان بن على وسيدة بنت الماردانى وأجاز له ابن البخارى وجماعة وحدث وكتب الطباق وكان حفظ كتابا فى مذهب الشافعى وجلس مع الشهود ونزل فى المدارس واستقر فى زاوية

стр. 1320

خال والده الشيخ نصر المنبجى ومات فى رابع عشرى رمضان سنة ٧٤٥ ١٥١ - على بن عبد الكريم بن أبى العلاء العسرى ظهير الدين خال ابن الزملكانى كان من الكتاب المشهورين وله نظم جيد فمنه (أسكنت حبك فى فؤاد … لم تكن حركاته إلا من الإسكان) (انا عبدك الأقصى وقلبك صخرة … عجبا لقلبك كيف لا يلقانى) (يا واحد الحسن الذى ما عنه لى … ثان ولا لى فى هواه ثانى) مات في محرم سنة ٧٠٢ ١٥٢ - على بن عبد الله بن أبى الحسن بن ابى بكر الأردبيلى تاج الدين أبو الحسن التبريزى الشافعى ولد فى حدود السبعين ثم حرره فى سنة ٧٧ وسمع بعض الوسيط على شمس الدين ابن المؤذن وبعض جامع الأصول على قطب الدين الشيرازى وأخذ فى النحو والفقه عن ركن الدين وعلم البيان عن النظام الطوسى والحكمة والمنطق عن برهان الدين عبد الله وشرح الحاجبية عن مؤلفه ركن الدين السيد وعلم الخلاف عن علاء الدين النعمان الخوارزمى والحساب والهندسة عن فيلسوف الوقت جمال الدين حسن الشيرازى والوجيز فى الفقه عن

стр. 1321

الشيخ سراج الدين الأردبيلى والفرائض والحساب عن الصلاح الصفدى موسى والمصابيح وشرح السنة عن فخر الدين جار الله الجندارى وكان يقول أخذت عن شيخ كبير أجاز لى أدرك الفخر الرازى وأدركت البيضاوى وما أخذت عن شيئا وأفتيت وأنا ابن ثلاثين سنة وخرجت إلى بغداد بعد سنة ست عشرة وأتيت المشهد والحلة ومراغة وحججت ثم دخلت مصر سنة ٢٢ انتهى وكان دخوله لها من مكة مع الركب المصرى وسمع بالقاهرة من الوانى والختنى والدبوسى وابن جماعة وطلب الكثير ونسخ بخطه وحصل كثيرا وشغل الناس فى عدة علوم وجرد الأحاديث التى فى الميزان للذهبى ورتبها على الأبواب وله على الحاوى حواش مفيدة واختصر علوم الحديث لابن الصلاح اختصارا مفيدا قال شيخنا أبو الفضل ابن العراقى كان من خيار العلماء دينا ومروءة فانتفع الناس به وتخرج به مثل الشيخ برهان الدين الرشيدى ومحب الدين ناظر الجيش وشهاب الدين ابن النقيب وجمع كتابا كبيرا فى الأحكام وحدث به وحصل له فى آخر عمره صمم وكان يسكن المدرسة الحسامية مدرسة حسام الدين طرنطاى وجدد له ولد حسام الدين بها تصديرا فلما مات

стр. 1322

المدرس قرره فى تدريسها وصنف فى التفسير وعلم الحديث وفى الأصول وأقرأ الحاوى كله سبع مرات فى شهر واحد وكان يرويه عن على بن عثمان عن مصنفه وكان من علماء زمانه فى اكثر الفنون قرأت بخط السبكى كانت له فضائل من فقه وعربية ومعقول وحساب وغير ذلك وولى تدريس الحسامية وقال الذهبى حصل جملة من كتب الحديث وشغل فى فنون وناظر وكثرت طلبته وأقرأ الحاوى كله فى نصف شهر فرواه عن شرف الدين على بن عثمان العفيفى عن مصنفه قال وهو عالم كبير كثير التلامذة حسن الصيانة كاتبنى غير مرة وذكرنى فى تواليفه وحصل نسخة الميزان وقال أبو الحسين ابن أيبك قدم علينا القاهرة سنة ٢٠ اوفى حدودها فسمع على شيوخنا واعتنى بهذا الشأن اعتناء كبيرا وحصل غالب مسموعاته وكان أحد الأئمة العلماء الجامعين لأنواع العلوم وكان يشغل فى علوم وصنف فى الكلام واختصر علوم الحديث وجمع فى الحديث مجاميع ولم يكن بهذا الشأن خبيرا ولا بأنواعه بصيرا وحدث ببعض مجاميعه وكان به صمم فكان يقرأ للطلبة من كتبه ثم يشرح لهم ومات بالقاهرة فى ١٧ شهر رمضان سنة ٧٤٦ قال ابن ايبك

стр. 1323

ودفن فى تربة أعدها لنفسه خارج باب البرقية ١٥٣ - على بن عبد الله بن زيان بن حنظلة السنانى بمهملة ونونين الحضرمى ولد سنة ٦٦٤ وتعانى الأداب وشارك فى الفقه وناب فى الحكم بجهات من الشرقية وكانت له معرفة بالنسب وله نظم حسن فمن شعره قوله (أسامر النجم إذا جن الدجى … شوقا إلى غيد كأمثال الظبا) (ما أنصفت زينب لما أن نأت … وغادرتنى دنفا معذبا) مات فى سنة … ١٥٤ - على بن عبد الله بن عبد المولى بن أبى الحسن بن أبى المجد بن ناجى ابن سليمان المدلجى الشافعى جلال الدين أبو الحسن العصلوجى ولد سنة ٦٤٦ وسمع من الرشيد العطار واشتغل بالفقه ودرس بمصر وناب فى الحكم عن ابن دقيق العيد وغيره ومات فى المحرم سنة ٧١٧ ١٥٥ - على بن عبد الله بن عمر بن أبى القاسم الحنبلى زين الدين أخو رشيد الدين سمع من فضل الله الجيلى ثلاثة أجزاء أبى الأحوص ومن على بن محمد بن الخطاب بن الإخميمى جزء التراجم للبخارى ومن مجد الدين ابن تيمية أحكامه ومن محي الدين ابن الجوزى عدة من تواليفه

стр. 1324

وأجاز له ابن العليق وجماعة وحدث وكتب فى الإجازات وكان عاميا وكان أخوه ينهى عن الأخذ عنه لتهاونه بأمور الدين قال عمر ابن على القزوينى تركته لما فيه مما لا يليق به مات فى ربيع الأول سنة ٧٢٤ ١٥٦ - على بن عبد الله بن مالك الدمياطى نور الدين أبو الحسن الشافعى كان فاضلا يعرف الأنساب والتاريخ وله نظم ومات فى صفر سنة ٧٢٧ ١٥٧ - على بن عبد الله بن يوسف بن الحسن البيرى ثم الحلبى علاء الدين نشأ بحلب وتعانى الأدب فمهر فى النظم والنثر والإنشاء وكتب الخط الحسن ورتب فى توقيع الدست وكان أخذ عن أبى جعفر بن عبد الله الأندلسى فى العربية وغيرها وقرره يبلغا الناصرى فى كتابة السر بحلب وفى توقيعه واستمر صحبته لما استولى على مصر وكتب فى توقيع الدست عند ابن فضل الله واستمر إلى أن سافر مع الظاهر إلى حلب فلما قتل الناصرى وعاد قتل فى سنة ٧٩٤ بالقاهرة بعد عوده قلت

стр. 1325

رأيت له مراسلة مع أمين الدين الحمصى وابن الثريا من الثرى وطبقة أمين الدين فى الجو وطبقة البيرى فى البئر ومن شعره وكتبهما إلى صديق له كان يجالسه بصحن الجامع (غبت عن الصحن يا حبيبى … فما على حسنه طلاوه) (يا حلو يا رائق المعانى … ما راق صحن بلا حلاوه) ومنه ما كتب يهنئ إلى شمس الدين بن المهاجر كاتب السر بحماة وهو قوله (تهن بحلك عرس … بعرس خير كريمه) (يا مالك أمان أمانى … احوالها مستقيمة) (واقبل غنيمة عبد … يرى القبول غنيمة) فأجابه ابن المهاجر (يا من غدا ذا أياد … قد أخجلت كل ديمه) (الغنم بالغرم يجزى … والعبد يحصى غريمه) (غنيمة لك خذها … والبعد عنك غنيمه) وكان بينهما شنآن ١٥٨ - على بن عبد الله الدومرانى أخذ عن الشيخ عبد الله الغمارى صاحب الشيخ ابى العباس البصير وسلك طريقهم وكثر أتباعه وكان كثير المجاهدة فى العبادة يقال أقام ببانياس مدة لم يضع جنبه على

стр. 1326

الأرض وأقام مدة على ذلك وكان له كمر ينام فيه وقيل إنه أقام سبع سنين لم يشرب ماء وأصله من دومرية واقام بصنافير ومات بفرشوط من بلاد الصعيد وله كرامات كثيرة وحكايات شهيرة مات فى سنة ٧١٠ وله زاوية متسعة هناك وضريح اقام به ولده عبد الغنى يطعم الواردين والزوار ذكره شيخنا الأبناسى ١٥٩ - على بن عبد الله القطبانى الربانى أخذ عن شيخ الطائفة الرفاعية قال ابن رافع كان مشهورا بالخير والصلاح والكرم والجود وكان مواظبا على عمل السماعات ومد الأسمطة ويقصده الأكابر مات فى ذى القعدة سنة ٧٤٧ ١٦٠ - على بن عبد الله الماردينى امير على النائب كان من مماليك صاحب ماردين وكان يضرب بالعود فبلغ الناصر بن قلاون خبره فاستهداه من صاحبه فأرسله فى سنة ٧٢٨ فحظى عنده إلى الغاية فلما مات الناصر تاب من ضرب العود وكسر آلاته مع أنه كان لا نظير له فيه وكان يحفظ القرآن والقدورى واستمر جمدارا ثم استقر رأس

стр. 1327

نوبة كبير في الدولة الملك الصالح صالح ثم ولى نيابة الشام مرارا أولها فى ذى القعدة سنة ٥٣ فباشرها نحو ست سنين ثم نقل إلى نيابة حلب سنة ٧٥٩ ثم أعيد فيها إلى نيابة الشام ثم عزل فى شهر رجب سنة ٦١ ثم نقل إلى نيابة حماة ثم ولى النيابة بالشام ثالث مرة فى شهر رمضان سنة ٦٢ دون السنة ثم عز وأقام بطالا ثم ولى النيابة فى سنة ٦٩ بمصر إلى ان مات وكان جيدا محببا إلى الناس منقادا إلى الشرع وكان يحب العلماء ويقربهم مع الدين والعفة والمعرفة ولين الجانب ويقال إنه لم يسمع منه أحد كلمة سوء فى جد ولا هزل وكان شيخو يبالغ فى تعظيمه ويعتقد دينه وهو الذى أشار بتقريره نائب الغيبة بقلعة الجبل فى كائنة بيبغاروس ثم أشار بتوليته نيابة الشام فامتنع فأكرمه لذلك وكان منحرفا عن تاج الدين السبكى وهو من اعظم أسباب المحنة الكبرى التى جرت له فى سنة ٧٦٩ ومات أمير على فى سادس المحرم سنة ٧٧٢ ١٦١ - على بن عبد الملك بن الملك القاهر بن الملك المعظم عيسى بن العادل الأيوبى مات فى رجب سنة ٧٠٦ ١٦٢ - على بن عبد المنعم بن عبد الوهاب بن عمر بن عبد المنعم بن اميرالدولة علاء الدين سمع على سنقر البخارى بفوت وعلى ابن العجمى

стр. 1328

الثمانين للآجرى عده يحيى بن محمد بن سعد فى شيوخ الزاوية بحلب لما دخل اليها فى سنة ٧٤٨ ١٦٣ - على بن عبد المؤمن بن عبد العزيز بن الخضر بن عبد الحارثى الدمشقى أبو الحسن ولد سنة ٥٦ وسمع من جده لأبيه وجده لأمه إسماعيل ابن ابى اليسر الرحلة للخطيب والجامع له وفضل الخليل للقاسم ابن عساكر وجزء ابن جوصا والضعفاء للنسائى وحديث ابى القاسم الكوفى والسابع والثامن والعاشر والحادى عشر من الحنائيات والثانى من حديث عمر بن يوسف الغرناطى والرسالة للشافعى ونسخة وكيع وحديث محمد بن هارون بن شعيب ومغازى موسى بن عقبة بفوت المجلس السابع ومن عمر الكرمانى الثانى من مسند أبى عوانة ومن ابن عبد الدائم صحيح مسلم فى آخرين وحدث بالكثير وكان قد ..... مات فى ليلة الثالث والعشرين من شوال سنة ٧٤٣ ١٦٤ - على بن عبد النصير بن على بن عبد الخالق السخاوى نور الدين المالكى تفقه ومهر فى المذهب إلى أن فاق الأقران وحج مرات ثم دخل دمشق صحبة القاضى فخر الدين أحمد بن سلامة وناب عنه فى الحكم وكان له تصدير فى الجامع وأقام بدمشق مدة ثم دخل القاهرة فى أواخر عمره ولازم شيخو وقرره فى مدرسته التى أنشأها ثم قام له فى تولية القضاء فوليه فى صفر سنة ٥٦ ثم لم يلبث أن مرض

стр. 1329

فمات بعد ٧٢ يوما من يوم ولايته فى جمادى الأولى من هذه السنة فشارك الشيخ تقى الدين السبكى فى كون كل منهما عالم مذهبه وأقام كل منهما بالشام زمانا طويلا وحضركل منهما إلى القاهرة فى هذه السنة فلم يلبث كل منهما أن مات بها وكان ولى القضاء عوضا عن تاج الدين الإخنائى فلما مات أعيد تاج الدين وكان النور السخاوى قد سمع بالاسكندرية وغيرها من الدمياطي ويحيى بن محمد بن عبد السلام والجمال محمد بن إبراهيم ابن نصر بفتح الصاد وغيرهم وحدث بدمشق وقرأ عليه شهاب الدين الغرناطى الموطأ رواية يحيى بن يحيى قال ابن رافع كان كثير النقل وقال ابن حبيب كان رأسا فى مذهب مالك وقال شيخنا العراقى كان شيخ المالكية وفقيههم بالديار الشامية والمصرية ١٦٥ - على بن عبد الواحد بن محمد بن صغير الرئيس علاء الدين رئيس الاطباء بالديار المصرية انتهت إليه معرفة العلاج ومهر فيه بحيث كان يصف للفقراء الدواء بفلس ويصف لذلك الداء بعينه للغنى بمائة وكان حسن الصورة بهى الشيبة تام القامة كان شيخنا عز الدين ابن جماعة يثنى على معارفه وكان قد أفرد طائفة من ماله للقرض بغير زيادة ومما حكاه لنا التقى القزوينى عنه أن بعضهم شكا له أنه حدث بابنه رعاف وزاد حتى انحلت قوة الصغير فقال له اذهب فشرط أذنيه فتوقف ثم أقدم ففعل فبرأ الصبى وأن شخصا شكا اليه السعال فقال لعلك تنام بغير

стр. 1330

سراويل فقال نعم قال فلا تفعل قال ثم لقيته فسألته فقال واظبت النوم بالسراويل فبرئت توجه القاضى علاء الدين بحلب صحبة الملك الظاهر فمات فى ذى الحجة سنة ٧٩٦ ثم أرسلت ابنته فحولته إلى القاهرة فدفنته بتربتهم ١٦٦ - على بن عبد الوهاب بن على بن خلف مات سنة ..... ١٦٧ - على بن عبيد الله بن أحمد بن الإمام زين الدين أبى المفاخر الشهير بزين العرب أحد شارحى المصابيح ١٦٨ - على بن عتيق بن عبد الرحمن بن على الفاسى أبو الحسن المعروف بابن الصياد رحل من بلاده للحج ثم دخل صفد فأقام بها وأقرأ الآداب ثم رحل إلى بلاده وكان ماهرا فى الأصول والفقه والتفسير قليل ذات اليد وله نظم نازل فمنه (ما جاءك الوغد إلا رحت تكرمه … وما أتيتك إلا كنت منحرفا) (كذلك الكلب لم يعبأ بجوهرة … ومن سجيته أن يأكل الجيفا) وله أيضا (إننى من أرض فاس … كنت فيها كالقمر) (فخرجنا فكسفنا … هكذا جرى القدر)

стр. 1331

ومات فى سنة .... ١٦٩ - على بن عثمان بن أحمد بن شطى العبلى سمع من ابن الشحنة شيئا من صحيح البخارى وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة فى معجمه بالسماع ومات .... ١٧٠ - على بن عثمان بن أحمد بن عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل القيسى بهاء الدين ابن ابى الحوافر المصرى ولد سنة .... وتعانى صناعة الطب فمهر وكان حسن العلاج جيد الخط وكان قد سمع من النجيب وابن العماد والقطب الفسطلانى وابن الأنماطى وغيرهم وحدث ومات بالقاهرة فى شعبان سنة ٧٣٤ ١٧١ - على بن عثمان بن أحمد بن عمر بن أحمد بن هرماس البعلى الزرعى ثم الدمشقى علاء الدين ابن شمرنوخ أحد رؤساء دمشق ولد سنة ٦٩١ وولى قضاء حلب سنة ٧٤٣ ثم وكالة بيت المال بدمشق وقضاء

стр. 1332

العسكر ونظر الجامع وتدريس الشامية وغير ذلك وكان يلقب القرع ولم تطل ولايته للقضاء بحلب فعمل فيه البدر حسن الزغارى وقال (رأيت القرع فى حلب تولى … وظنى أنهم لم يعرفوه) (غليظ الجلد مر لست ادرى … بلا طعم لماذا سيروه) ولما ولى كتابة الإنشاء بدمشق عمل الشيخ شمس الدين الجزرى فقال (باكر إلى دار عدل جلق يا … طالب رزق فالخير فى البكر) (فالدست قد طاب واستوى وغلا … بالقرع والقرنبيط والجزرى) والجزرى هو الناظم وكان معه فى الديوان والقرنبيط الذى أشار إليه قد كان يلقب بذلك ومن نظم علاء ابن شمرنوخ

стр. 1333

أحسن إلى من أساما استطعت واعف إذا ...... قدرت واصبر على حفظ المودات … وماء وجهك خير السلعتين فلا ...... تبعه بخسا ولو باليوسفيات … واضع جميلا ولا تمنن به وإذا وليت فاشكر ولا تنس الأمانات … فكل ما كان مقدورا ستبلغه ...... وكل آت على رغم العدى آت … مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٧٦ وسيأتى ذكر أخيه نجم الدين محمد بن عثمان إن شاء الله تعالى ١٧٢ - على بن عثمان بن حسان بن محاسن الدمشقى الشاغورى علاء الدين ابن الخرائط ولد سنة ٤ أو ٥٥ وسمع من المسلم بن علان والقاسم الإربلى والنووى والتقى الواسطى وابن أبى عمرو المقداد القيسى والفخر على وطبقتهم وطلب بنفسه فأكثر وتلا بالسبع على البرهان الإسكندرانى وشارك فى الفضائل وناب فى الخطابة وكتب بخطه كثيرا فمن ذلك اختصار تفسير الطبرى وكان فيه انجماع عن الناس مع ملازمة الصلاة فى الجماعة قال الذهبى خرجت له مشيخة عن نحو المائة وكانت فيه فضيلة ولم يتزوج فيما علت ومات فى ربيع الأول سنة ٧٣٩

стр. 1334

١٧٣ - على بن عثمان بن عبد الرحمن بن فارس المقدسى القرشى كان متصدرا بالجامع الحاكمى وفيه خير وصلاح وانجماع مات فى ذى الحجة سنة ٧٣٢ ١٧٤ - على بن عثمان بن عبد الواحد ابن الطيورى علاء الدين الحاسب كان فاضلا يشغل فى الحساب ويشهد على القيمة وله حلقة بالجامع الأموى مات فى شوال سنة ٧٢٦ ١٧٥ - على بن عثمان بن عبد الولى بن محمود الحلبى الحنفى كاتب المنسوب علاء الدين المعروف بالتل حبشى مات فى ذى الحجة سنة ٧٧٢ وقد جاوز التسعين أرخه ابن حبيب وأثنى على كتابته ١٧٦ - على بن عثمان بن على بن عثمان الطابى الحلبى زين الدين بن فخر الدين خطيب جبرين ولد سنة ٧١٠ بحلب وأخذ عن والده وغيره وحصل فى الفقه والأصول طرفا ودرس بالسيفية وخطب بالناصرية وكان محبوبا لأهل حلب كثير التواضع وكتب بخطه كثيرا وعلق بخطه فى الأصول كتابا تركه مسودة فعدم فى واقعة حلب مع النكيه بعده وكان غالب فضلاء حلب تلامذة والده وهو جد قاضى حلب علاء الدين صاحب التاريخ لأمه وأرخ موته فى رابع عشرى شهر ربيع الأخر سنة ٧٦٩ ولم يكمل الستين

стр. 1335

١٧٧ - على بن الفخر عثمان بن عمر بن عثمان الدمشقى ابن الحرستانى علاء الدين كان رئيس المؤذنين بالجامع الأموى وسمع من ابن الموازيني وإسحاق النحاس وحدث ومات فى ربيع الأول سنة ٧٧٠ ١٧٨ - على بن أبى عفان بن الحسين الخطيبى البغدادى محى الدين أبو عفان المعروف بابن شيخ النجل ولد سنة ٦٢٨ وسمع من الكاشغرى وغيره ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٠٨ أرخه البرزالى ١٧٩ - على بن عثمان بن مصطفى الماردينى الأصل علاء الدين ابن التركمانى الحنفى ولد سنة ٦٨٣ وتفقه وتمهر وأفتى ودرس وصنف التصانيف الحافلة ثم ولى القضاء فى شوال سنة ٧٤٨ ونزل بخلعته إلى منزل القاضى زين الدين البسطامى الذى كان قبله فلما رآه بهت واستمر علاء الدين فى الوظيفة إلى أن مات فى المحرم سنة ٧٥٠ وله من التصانيف غريب القرآن ومختصر ابن الصلاح والجوهر النقى وتخريج احاديث الهداية
следующие страницы →