← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

ومات فى سنة .... ١٦٩ - على بن عثمان بن أحمد بن شطى العبلى سمع من ابن الشحنة شيئا من صحيح البخارى وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة فى معجمه بالسماع ومات .... ١٧٠ - على بن عثمان بن أحمد بن عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل القيسى بهاء الدين ابن ابى الحوافر المصرى ولد سنة .... وتعانى صناعة الطب فمهر وكان حسن العلاج جيد الخط وكان قد سمع من النجيب وابن العماد والقطب الفسطلانى وابن الأنماطى وغيرهم وحدث ومات بالقاهرة فى شعبان سنة ٧٣٤ ١٧١ - على بن عثمان بن أحمد بن عمر بن أحمد بن هرماس البعلى الزرعى ثم الدمشقى علاء الدين ابن شمرنوخ أحد رؤساء دمشق ولد سنة ٦٩١ وولى قضاء حلب سنة ٧٤٣ ثم وكالة بيت المال بدمشق وقضاء

стр. 1332

العسكر ونظر الجامع وتدريس الشامية وغير ذلك وكان يلقب القرع ولم تطل ولايته للقضاء بحلب فعمل فيه البدر حسن الزغارى وقال (رأيت القرع فى حلب تولى … وظنى أنهم لم يعرفوه) (غليظ الجلد مر لست ادرى … بلا طعم لماذا سيروه) ولما ولى كتابة الإنشاء بدمشق عمل الشيخ شمس الدين الجزرى فقال (باكر إلى دار عدل جلق يا … طالب رزق فالخير فى البكر) (فالدست قد طاب واستوى وغلا … بالقرع والقرنبيط والجزرى) والجزرى هو الناظم وكان معه فى الديوان والقرنبيط الذى أشار إليه قد كان يلقب بذلك ومن نظم علاء ابن شمرنوخ

стр. 1333

أحسن إلى من أساما استطعت واعف إذا ...... قدرت واصبر على حفظ المودات … وماء وجهك خير السلعتين فلا ...... تبعه بخسا ولو باليوسفيات … واضع جميلا ولا تمنن به وإذا وليت فاشكر ولا تنس الأمانات … فكل ما كان مقدورا ستبلغه ...... وكل آت على رغم العدى آت … مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٧٦ وسيأتى ذكر أخيه نجم الدين محمد بن عثمان إن شاء الله تعالى ١٧٢ - على بن عثمان بن حسان بن محاسن الدمشقى الشاغورى علاء الدين ابن الخرائط ولد سنة ٤ أو ٥٥ وسمع من المسلم بن علان والقاسم الإربلى والنووى والتقى الواسطى وابن أبى عمرو المقداد القيسى والفخر على وطبقتهم وطلب بنفسه فأكثر وتلا بالسبع على البرهان الإسكندرانى وشارك فى الفضائل وناب فى الخطابة وكتب بخطه كثيرا فمن ذلك اختصار تفسير الطبرى وكان فيه انجماع عن الناس مع ملازمة الصلاة فى الجماعة قال الذهبى خرجت له مشيخة عن نحو المائة وكانت فيه فضيلة ولم يتزوج فيما علت ومات فى ربيع الأول سنة ٧٣٩

стр. 1334

١٧٣ - على بن عثمان بن عبد الرحمن بن فارس المقدسى القرشى كان متصدرا بالجامع الحاكمى وفيه خير وصلاح وانجماع مات فى ذى الحجة سنة ٧٣٢ ١٧٤ - على بن عثمان بن عبد الواحد ابن الطيورى علاء الدين الحاسب كان فاضلا يشغل فى الحساب ويشهد على القيمة وله حلقة بالجامع الأموى مات فى شوال سنة ٧٢٦ ١٧٥ - على بن عثمان بن عبد الولى بن محمود الحلبى الحنفى كاتب المنسوب علاء الدين المعروف بالتل حبشى مات فى ذى الحجة سنة ٧٧٢ وقد جاوز التسعين أرخه ابن حبيب وأثنى على كتابته ١٧٦ - على بن عثمان بن على بن عثمان الطابى الحلبى زين الدين بن فخر الدين خطيب جبرين ولد سنة ٧١٠ بحلب وأخذ عن والده وغيره وحصل فى الفقه والأصول طرفا ودرس بالسيفية وخطب بالناصرية وكان محبوبا لأهل حلب كثير التواضع وكتب بخطه كثيرا وعلق بخطه فى الأصول كتابا تركه مسودة فعدم فى واقعة حلب مع النكيه بعده وكان غالب فضلاء حلب تلامذة والده وهو جد قاضى حلب علاء الدين صاحب التاريخ لأمه وأرخ موته فى رابع عشرى شهر ربيع الأخر سنة ٧٦٩ ولم يكمل الستين

стр. 1335

١٧٧ - على بن الفخر عثمان بن عمر بن عثمان الدمشقى ابن الحرستانى علاء الدين كان رئيس المؤذنين بالجامع الأموى وسمع من ابن الموازيني وإسحاق النحاس وحدث ومات فى ربيع الأول سنة ٧٧٠ ١٧٨ - على بن أبى عفان بن الحسين الخطيبى البغدادى محى الدين أبو عفان المعروف بابن شيخ النجل ولد سنة ٦٢٨ وسمع من الكاشغرى وغيره ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٠٨ أرخه البرزالى ١٧٩ - على بن عثمان بن مصطفى الماردينى الأصل علاء الدين ابن التركمانى الحنفى ولد سنة ٦٨٣ وتفقه وتمهر وأفتى ودرس وصنف التصانيف الحافلة ثم ولى القضاء فى شوال سنة ٧٤٨ ونزل بخلعته إلى منزل القاضى زين الدين البسطامى الذى كان قبله فلما رآه بهت واستمر علاء الدين فى الوظيفة إلى أن مات فى المحرم سنة ٧٥٠ وله من التصانيف غريب القرآن ومختصر ابن الصلاح والجوهر النقى وتخريج احاديث الهداية

стр. 1336

ومختصر المحصل والكفاية فى مختصر الهداية وأشياء كثيرة لم تكمل وله نظم وسط فمنه قصيدة مدح بها الجاولى الدويدار أولها (إذا شغل البرية فيك فاها … فكلى عنك بالخيرات فاها) ١٨٠ - على بن أبى سعيد عثمان بن يعقوب بن عبد الحق بن محبوب ابن حمامة المرينى أبو الحسن صاحب مراكش وفاس تسلطن بعد أبيه ابى سعيد عثمان فى سنة ٧٣١ وكان فقيها عادلا عالما شجاعا وأمه نوبية وكان كامل السودد شديد المهابة كهلا شديد الأدمة كثير الحيوش ذا همة عالية فى الجهاد ونشر العدل أبطل مكوسا وخمورا ويقال إن عسكره أزيد من مائة ألف وافتتح تلمسان سنة ٣٧ حاصرها فبرز صاحبها ليكبسه فقتل على جواده وذلك فى شهر رمضان وكانت وفاته بجبال المصامدة فى سنة ٧٥٢ وصادق الملك الناصر وهاداه وكاو وصول كتابه إلى القاهرة بالتعزية عن الناصر مع كاتبه ابن أبى مدين فى شعبان سنة ٧٤٥ بعد موت الناصر بمدة وذلك فى ولاية الصالح إسماعيل ١٨١ - على بن عثمان بن يوسف البعلى القطان المعروف بابن المسلوب سمع من ابن الشحنة شيئا من صحيح البخارى سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وحدث عنه ومات فى سنة .....

стр. 1337

١٨٢ - على بن عثمان بن يوسف الانصارى علاء الدين عرف بابن الرسام الشاهد روى عن ابن المرسى وغيره ومات فى سلخ صفر سنة ٧٠٤ ١٨٣ - على بن عرب أحد أتباع الشيخ على الدومرانى ذكره شيخنا الأبناسى ١٨٤ - على بن على بن إبراهيم بن ابى القاسم بن جعفر بن طارق بن مسمار علاء الدين ابن الصيرفى سمع من الفخر وابن شعبان وابن الزين وزينب بنت مكى وشامية بنت البكرى وغيرهم ومات فى حدود سنة ٧٤٠ ١٨٥ - على بن على بن اسمح اليعقوبى الشافعى أبو الحسن النحوى المعروف بالشيخ على ببلاده أخذته التتار من بعقوبا سنة ٦٥٦ حين دخلوا بغداد وكان صغيرا نحو العشر فأقام عند إنسان فقيه ببلغار يقال له الشيخ صالح الهسكورى فحفظ المصابيح والمفصل والمفتاح وتميز ثم سكن الروم وولى مشيخة الحديث بها ثم تزهد ولبس دلقا ولف رأسه بمئزر صغير وقصد دمشق من سنة بضع وثمانين فاقتات من النسخ وتصدى للأفادة وكان ممن يحط على ابن تيمية وكان دينا خيرا وخرج قاصدا للحج فمات باللجون فى شوال سنة ٧١٠ وله نيف وستون سنة

стр. 1338

١٨٦ - على بن على بن عبد الواحد بن عبد الرحمن بن سلطان أبو الحسن بن الزكى سمع من أحمد بن الفرج بن مسلمة والكمال ابن العديم وابن عبد الدائم وغيرهم وحدث روى عنه البرزالى فى معجمه وقال مات فى شعبان سنة ٧٠٧ ١٨٧ - على بن على بن محمد بن أبى سوادة بهاء الدين كاتب السر بحلب ومن نظمه فى تعزية (وحقك ما تركت الكتب عمدا … بتعزيه على هذا المصاب) (ولكن كلما أثبت سطرا … محته دموع عينى من كتابى) وله فى واقعة غازان قصائد جليلة اثنى عليه ابن حبيب وقال مات سنة ٧٢٤ وقد جاوز السبعين ١٨٨ - على بن على بن محمد بن أبى العز الحنفى قاضى القضاة بدمشق ثم بالديار المصرية ثم بدمشق وهو الذى امتحن بسبب اعتراضه على قصيدة ابن أيبك الدمشقى مولده سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ووفاته سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة ثم تلمذ المؤلف وكان يلزمه ذكره وذكره بالاسماء فسماه محمدا والصواب على والله اعلم

стр. 1339

١٨٩ - على بن على الحريرى مات أبوه وهو ابن سنتين لأن مولد هذا سنة ٤٣ ثم نشأ هذا على طريقة أبيه ببلده وصار له أتباع ومعتقدون ووجاهة ومات فى جمادى الأولى سنة ٧١٥ ١٩٠ - على بن عمر بن التقى أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن الصورى الأصل ثم الصالحى ولد سنة اثنتين وتسعين وستمائة سمع من جده التقى أحمد بن عبد المؤمن والعز الفراء والتقى سليمان وغيرهم وسمع من عيسى المغارى مشيخته تخريج ابن المحب ومن التقى سليمان كتاب البعث لابن ابى داود وأجاز له أبو الفضل ابن عساكر وابن القواس وجماعة فى سنة ٦٧ وكان يتوكل على الطواحين ولحقه صمم وكان يتلو القرآن كثيرا ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٧٢ وقد بلغ الثمانين وحدث عنه أبو حامد ابن ظهيرة ١٩١ - على بن العز عمر بن أحمد بن عمر بن أبى بكر بن عبد الله بن سعد الأنصارى المقدسى الحنبلى بهاء الدين أبو الحسن بن العز المقدسى

стр. 1340

الشروطى ولد سنة ستين فى رجب وسمع من ابن عبد الدائم والكرمانى وغيرهما واشتغل فمهر فى الشروط وأجاد الخط ومتع بحواسه حتى قارب التسعين وهو يقرأ الخط الدقيق وكان يستحضر اسماء الناس وتواريخهم وكان قد شهد عند قاضى القضاة ابن خلكان فمن بعده إلى ان مات قال السبكى كنت إذا اشكلت على قراءة كتاب اورايه إليه فقرأه بلا كلفة وقد خرجت له مشيخة وحدث فمن مسموعاته على ابن عبد الدئم الأربعين للآجرى وجزء ابن الفرات والمبعث لهشام بن عمار وجزء ابن عرفة وصحيح مسلم وجزء بكر بن بكار وتاسع الحنائيات وعلى الكرمانى مجالس المخلدى وغير ذلك ومات فى منتصف المحرم سنة ٧٤٩ وقرأت بخط السبكى كان عديم النظير فى معرفة الخطوط والشروط والمكاتيب الحكمية وكان يحفظ شعرا كثيرا وكان نزه النفس عدلا عارفا وكان قد قارب التسعين وهو يكتب الخط المليح ويقرأ الخط الدقيق ووجهة أحمر نضر ﵀ وأسكنه الجنة انتهى ما وجدته بخطه ١٩٢ - على بن عمر بن عبد الرحيم بن بدر الجزرى ثم الصالحى لقبه أبو الهول ولد سنة بضع وسبعمائة وسمع الكثير من التقى سليمان ابن حمزة وسمع أيضا من ابن الزراد وفاطمة بنت جوهر وفاطمة

стр. 1341

بنت الغراء وكان فيه خير ومحبة لأهل الحديث ومات فى شهر ربيع الأول سنة ٨٩ ومن مسموعه على التقى سليمان السرائر للعسكرى والفرائض للنووى والتاسع من فوائد الحمامى والمائة الشريحية وجزء أبى الجهم والطبقات لمسلم والثانى من المحامليات والرباعى لعبد الغنى بن سعيد وأمالى ابن السماك والخلدى والطستى ومن حدث هو وولده وولد ولده والأربعون لعبد الوهاب الصابونى وسمع ايضا من يحيى بن سعد وأبى بكر بن أحمد بن عبد الدائم وجماعة ١٩٣ - على بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أبى جرادة الحلبى الحنفى علاء الدين ابن العديم اخو القاضى ناصر الدين الآتى ذكره سمع من جده جزء ابن عرفة انا ابن خليل وسمع السيرة الهاشمية من الأبرقوهى وسمع

стр. 1342

من بيبرس جزء البانياسى ومات سنة ٧٦٢ ١٩٤ - على بن عمر بن عبد الله بن عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل علاء الدين ابن خطيب بيت الآبار ولد سنة ٤٧ وسمع من جده لأبيه ومن عمى أبيه يوسف ومحمد ومن النجيب نصر الله ابن الصفار وغيرهم وحدث وكان مؤذنا بالجامع وكان قد مرض وتغيرت احواله إلى ان مات فى شعبان سنة ٧٣٠ بعد أخيه محمد بأربعة أيام ١٩٥ - على بن عمر بن عبد الله الحموى العطار سمع من أحمد بن ادريس ابن مزيز الحنفى الحموى جزء البيتوتة وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة ١٩٦ - على بن عمر بن محمد الاسكندرانى المعروف بابن المحلوبة سمع من ابى البركات بن روين وقرأ على البصير المربوطى وغيره قال البدر النابلسى فى مشيخته كان عالما مفرطا منقطعا منحرف المزاج حتى انه ردم بابه بالحجارة من داخل وكان له جار يقوم له بما يرتفق به ويلى امره ويدلى له ما يحتاج إليه من سطحه فتشفعنا بجاره حتى أدخلنا اليه ١٩٧ - على بن عمر بن أبى بكر الوانى الخلاطى الصوفى المعروف بابن الصلاح نزيل مصر ولد سنة ٣٥ تقريبا وسمع من ابن رواج والسبط

стр. 1343

والمرسى وغيرهم وخرج له أبو الحسين بن أيبك وكان صالحا سهل القياد وتفرد فى عصره برواية حديث السلفى بالسماع بغير إجازة ولا حضور وقد تأخر بعده الختنى لكن كان سماعه وهو محضر وكان قد أضر بأخره ثم عولج فأبصر ومات فى المحرم سنة ٧٢٧ قال ابن رافع فى جزء شيوخ مصر سنة عشرين هو اسند من بقى من الشيوخ قلت حدثنا عنه الصردى وابن القربى والمهدوى ومريم بالسماع وغيرهم بالاجازة ١٩٨ - على بن عمر بن ابى بكر المرسى كاتب الحكم بحلب سمع على سنقر البخارى بفوت ذكره يحيى بن محمد بن سعد فى مشايخ الرواية بحلب لما رحل إليها سنة ٧٤٨ ١٩٩ - على بن عمر بن أبى الفتوح الدمامينى اجاز لعبد الرحمن بن عمر القبابى ٢٠٠ - على بن عمر الجبرتى ملك المسلمين ببلاد الحبشة يأتى ذكره فى ترجمة حفيدة محمد بن أحمد بن على بن عمر ٢٠١ - على بن عمر الرقى ثم الدمشقى علاء الدين التعجيزى ولد سنة ٣ أو ٦٨٤ واشتغل وحفظ التعجيز لابن يونس فنسب إليه وأخذ عن البرهان الفزارى وكان يستحضر أشياء حسنة ومات فى شعبان سنة ٧٦٤ أرخه ابن رافع

стр. 1344

٢٠٢ - على بن عوض بن محمد القاهرى السماك بباب القنطرة من أصحاب النجيب الحرانى ٢٠٣ - على بن عيسى بن داود بن شيركوه الكردى الدمشقى أحد أمراء الطبلخاناه بدمشق كان بيده أنظار كثيرة من أوقاف البيت الأيوبى وولى نيابة حمص فى أواخر عمره فدخل اليها وباشرها سنة ومات فى رمضان سنة ٧٥٧ واتفق ان مات ابن عمه أسد الدين أبو بكر بن الأوحد بدمشق فى يوم وفاته ٢٠٤ - على بن عيسى بن سليمان بن رمضان بن أبى الكرم الثعلبى الشافعى بهاء الدين أبو الحسن بن القيم ولد سنة ٦١٣ وسمع من الفخر الفارسى وعبد العزيز بن باقا وسبط السلفى وغيرهم وكان قد باشر بركة الظاهر بيبرس وولى نظر الأحباس وصاهر الصاحب ابن حنا وحدث وتفرد بالرواية عن الفخر سمع منه الفخر الفارسى ومسعود الحارثى وأبو الفتح ابن سيد الناس والنور الهاشمى وابن رافع واحضر ولده عنده السبكى والكبار وكان ممتعا بقواه يركب الخيل ويقوم لكل من يدخل عليه ويمشى فى حوائجه مع الدين والخير والتواضع واللطف إلى أن مات فى ذى القعدة سنة ٧١٠ وقد قارب المائة وكان سماعه من الفخر سنة ٦٢٠ فعاش بعد سماعه تسعين سنة ٢٠٥ - على بن عيسى بن محمد بن أبى مهدى القهرى البستى بفتح الموحدة

стр. 1345

وسكون المهملة من شيوخ المحدثين منهم المحدث برهان الدين سبط ابن المعجمى بحلب كتب منه أشياء نشأ ببلده وتعانى الأدب ومهر فى العربية ودخل المشرق فحج ثم دخل إلى حلب فى سنة ٩٠ فكتب عنه الشيخ برهان الدين سبط ابن العجمى من نظمه وذكره القاضى علاء الدين فى ذيل تاريخ حلب وقال كان عالما قيما بالنحو يحفظ التسهيل وكان سريع الحفظ يعمل مجلس الوعظ فى شهر رجب وشعبان ورمضان فى كل سبت فيرتبه ويكتبه نحوا من سبعمائة سطر وينظر فيه فى يوم ترتيبه يوم الأربعاء ثم يكرر عليه فى يوم الخميس والجمعة ثم يمليه من صدره فى يوم السبت وكان يحفظ فوائد فى معانى القراآت والحساب وغير ذلك وتصدر لإقراء العربية بحلب ثم دخل الديار المصرية ثم الاسكندرية ثم دخل الروم فحصلت له ثروة وأقام ببرصا إلى أن مات سنة ٧١٩ أنشدنى شمس الدين محمد بن الخضر الحلبى بالقاهرة عنه ملغزا فى مسك قوله (كتبتم رموزا ولم تكتبوا … لهذا الذى سلبه واضحة) (فما اسم جرى ذكره فى الكتاب … فان شئتم فاقرؤا الفاتحة) (ففيها مصحف مقلوبه … يخبر عن حالة صالحه)

стр. 1346

(وليست بغادية فاقيموا … ولكنها أبدا رائحة) فنظمت الجواب (قرأنا الكتاب جهازا وقد … تبدى له السر فى الفاتحة) (وجدناه من قبل تصحيفه … سهل له سبله الواضحة) (وسل قبل تسع قبيل البروج … يرى ثم كالأنجم اللاتحه) (بتغيير ثانيه مع قلبه … ومع حذفه ثم بالرائحة) ٢٠٦ - على بن عيسى بن مسعود بن منصور الزواوى ثم المصرى نور الدين ابن الشيخ شرف الدين يأتى نسبه فى ترجمة والده ولد بمصر سنة ١٣ وتفقه على أبيه وعلى برهان الدين السفاقسى وأخذ عن الشيخ برهان الدين الرشيدى فى عدة علوم وسمع من التقى الدلاصى وابن القماح وأبى حيان وغيرهم ودخل دمشق فلقى الحفاظ بها المزى والبرزالى والذهبى وسمع على الحجار وعلى زينب بنت الكمال ونزل له أبوه عن التدريس كما يأتى فى ترجمته ثم غلب عليه نخبة التصوف فرحل إلى زيارة الصالحين فلقى منهم جمعا وظهر على سرهم وتكلم على طريقتهم وظهرت فضائله وجاور بالمدينة الشريفة سنة ٥٢ وقبلها مرارا ورأى الشيخ عبد السلام بن سعيد بن علوان المالكى النبى ﷺ وهو يقول قل لابن الزواوى يتكلم غدا فتكلم يوم الجمعة فى الروضة بعد العصر وحضر مجلسه العلماء والصلحاء وعاد إلى مصر فمات بها بعد ذلك فى سنة ٧٦٩ وهو والد شمس الدين ناظر الأوقاف بمصر ٢٠٧ - على بن عيسى بن المظفر بن محمد بن إلياس بن عبد الرحمن بن أحمد

стр. 1347

ابن على بن حمزة الأنصارى الشيرجى بهاء الدين الدمشقى ولد سنة ٣ أو ٥٦ وحضر على جده المطعم وعلى عبد الرحمن بن سالم وسمع من إسماعيل بن أبى اليسر وابن عبد الدائم وغيرهما وأجاز له الكمال الضرير وابو محمد بن عبد السلام ومحمد بن أنجب والرشيد العطار وغيرهم وحدث وخرج له البرزالى مشيخة وكان حسن الخلق كثير التودد قوى الخط وكان عانى الجندية فى وقت ثم ترك وانقطع إلى الخير والعبادة واتجر فى حانوت ومات فى ذى القعدة سنة ٧٤١ ٢٠٨ - على بن عيسى بن موسى بن غانم علاء الدين الصفدى ثم البعلى سمع من ابن الشحنة من صحيح البخارى وحدث ببعلبك سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وغيره ٢٠٩ - على بن عيسى المعروف بالدهش ولد سنة ٨٣ ذكره ابن رافع وقال اخبرنى أنه سمع بعض الصحيح وكان كاتبا خيرا متوددا مات فى رجب سنة ٧٦٠ ٢١٠ - على بن غازى بن قرأرسلان العادل بن المنصور بن المظفر صاحب ماردين وليها بعد أبيه فى ربيع الآخر سنة ٧١٢ فعاش سبعة عشر يوما ومات مسموما ٢١١ - على بن الفضل بن رواحة سمع من نقط المنذرى وحدث

стр. 1348

ومات سنة ...... ٢١٢ - على بن ابى الفتح بن هبة الله بن معمر المصرى ثم الحلبى سمع من أبى طالب ابن العجمى والتاج النصيبى وغيرهما وحدث سمع منه ابن عبثة وأبو حامد بن ظهيرة والبرهان المحدث الحلبى ٢١٣ - على بن أبى الفضل بن محمد بن حسين الحلبى الرافضى قدم دمشق فأظهر الرفض وجاهر به حتى دخل الجامع الأموى رافعا صوته بسب اول من ظلم آل محمد وكان الناس حينئذ فى صلاة الظهر فأخذوه بين يدى السبكى فسأله من تعنى قال أبا بكر الصديق ثم رفع صوته فقال لعن الله فلانا وفلانا وذكر الخلفاء الثلاثة الراشدين بأسمائهم وعطف عليهم معاوية ويزيد وكرر ذلك فأمر به إلى السجن ثم أحضره بعد فعرض عليه التوبة فامتنع فعقد له مجلس فأمر المالكى بضربه بالسياط فلم يرجع وأعيد عليه ذلك مرارا وهو يبالغ فيما هو فيه من السب واللعن الصريح فحكم المالكى بسفك دمه وذلك فى تاسع عشر جمادى الأولى سنة ٧٥٥ فقتل وأحرق العامة جسده وطيف برأسه ٢١٤ - على بن قراسنقر علاء الدين أخرج من القاهرة بعد وفاة أبيه فى البلاد الشرقية إلى دمشق أمير طبلخاناة فدخلها فى ربيع الآخر سنة

стр. 1349

٧٢٩ فعظمه تنكز وأحبه ثم ترقى علاء الدين إلى أن ولى تقدمة ألف أخيرا وكان فيه ود وتواضع يحضر العقود والمحافل ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٨ ٢١٥ - على بن قشمير الناصرى الشهير بالوزير أثنى عليه ابن حبيب وذكر أنه باشر الحجوبية الثانية مع تقدمه ألف بالأبواب الشريفة وأرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة ٢١٦ - على بن قيران الكريحى أبو الحسين السكزى بمهملة وكاف وزاى طلب الحديث وهو كهل فسمع الكثير وكتب الطباق ونسخ بخطه الردئ مالا يوصف ثم دخل دمشق وسمع من شيوخها ومات فى رمضان سنة ٧٤٤ وله ست وثمانون سنة قال الذهبى فى المعجم المختص كان فيه تعفف وصبر ٢١٧ - على بن قيران التركى الأعمى الشطرنجى ذكر الصفدى فى شرح لامية العجم أنه رآه بالقاهرة ٧٢٨ يلعب مع أقوام ويحطهم ويغلبهم قال وكان يتحدث معنا ويشاركنا فى جميع ما نحن فيه ولا يغيب عنه شئ من متعلق الدست الذى يلعبه ويقوم إلى الخلاء ويحضر ولا يغيب عنه شئ مما هو فيه وهو مشهور بالقاهرة ٢١٨ - على بن أبى القاسم بن محمد بن عثمان بن محمد البصروى صدر الدين الحنفى ولد فى رجب سنة ٤٢ وتفقه وسمع الحديث من ابن عبد

стр. 1350

الدائم وابن الدرجى وغيرهما ودرس بالنورية والخاتونية ولازم القاضى شمس الدين ابن عطاء وزوجه ابنته وأذن له فى الفتوى ثم ولى هو القضاء اكثر من عشرين سنة وانتهت إليه رئاسة المذهب ببلده وكان عفيفا متمولا معظما عند الدمشقيين عالما بمذهبه مليح الشكل حسن البشارة حلو المذاكرة ومات فى شعبان سنة ٧٢٧ ٢١٩ - على بن مبارك شاه بن أبى بكر الساوى الشيرازى يلقب إمام الدين ولد سنة ٧٠٩ وسمع من الحافظ المزى وغيره قال ابن الجزرى فى مشيخة الجنيد البليانى كان إماما علامة جمع بين العلم والعمل وسمع بدمشق ومصر وقدس وغيرها ورجع إلى شيراز بعلم كثير وشهر السنة بها ولم يؤرخ وفاته ٢٢٠ - على بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن يوسف بن يونس بن إبراهيم ابن سليمان الأرموى ثم الصالحى أبو الحسن ولد فى رجب سنة ٦٧٧ وسمع مشيخة الفخر منه وغير ذلك وكان مقصودا بالزيارة معتقدا حسن الملتقى والخلق كريم النفس مات فى شوال سنة خمس وخمسين وسبعمائة ٢٢١ - على بن محمد بن إبراهيم بن عمر بن خليل الشيحى بمعجمه مكسورة بعدها مثناة من تحت ساكنه ثم حاء مهملة نسبة إلى شيحة من عمل

стр. 1351

حلب البغدادى الصوفى علاء الدين خازن الكتب بالسميساطية ولد سنة ٦٧٨ ببغداد وسمع بها من ابن الدواليبى وقدم دمشق فسمع من القاسم بن مظفر ووزيرة بنت عمر واشتغل كثيرا وجمع تفسيرا كبيرا سماه التأويل لمعالم التنزيل وشرح العمدة وهو الذى صنف مقبول المنقول فى عشر مجلدات جمع فيه بين مسند الشافعى وأحمد والستة والموطأ والدارقطنى فصارت عشرة كتب ورتبها على الأبواب وجمع سيرة نبوية مطولة وكان حسن السمت والبشر والتودد قاله ابن رافع مات فى آخر شهر رجب أو مستهل شعبان سنة ٧٤١ بحلب ٢٢٢ - على بن محمد بن إبراهيم السمرقندى الحنفى شيخ الخانقاه بدمشق وكان فاضلا وقورا مات في ربيع الآخر سنة ٧٠٣ ٢٢٣ - على بن محمد بن أحمد بن عبد الله اليونينى الشيخ شرف الدين أبو الحسين ولد فى رجب سنة ٦٢ وأحضر على البهاء عبد الرحمن وسمع من ابن الصباح وابن الزبيدى والإربلى وجعفر ومكرم وابن الجميزى والزكى المنذرى والرشيد العطار وابن عبد السلام وغيرهم وعنى بالحديث وضبطه وقرأ البخارى على ابن مالك تصحيحا وسمع منه ابن مالك رواية وأملى عليه فوائد مشهورة وكان عارفا بكثير من اللغة حافظا لكثير من المتون عارفا بالأسانيد وكان شيخ بلاده

стр. 1352

والرحلة إليه ودخل دمشق مرارا وحدث بها وكان وقورا مهابا كثير الود صحابه فصيحا مقبول القول والصورة قال الذهبى حصل الكتب النفيسة وما كان فى وقته أحد مثله وكان حسن اللقاء خيرا دينا متواضعا منور الوجه كثير الهيبة جم الفضائل انتفعت بصحبته وقد حدث بالصحيح مرات واتفق أنه قدم دمشق فى شعبان ثم رجع إلى بلده فى أول رمضان فدخل عليه فقير يقال له موسى وهو فى خزانة كتبه فضربه على رأسه بعصا ثم بسكين فجرحه فأمسك موسى فأظهر الاختلال وتجانن وضرب مرارا وهو يظهر الاختلال ومرض الشيخ إلى أن مات فى عاشر شهر رمضان سنة ٧٠١ وكان ضربه فى أوائل رمضان ٢٢٤ - على بن محمد بن أحمد بن على بن محمد بن عبد الله بن جعفر الحسينى الحلبى زين الدين نقيب الأشراف قال ابن حبيب فيه سمعت وسكون ومواظبة على فعل الخير ومات فى سنة ٧٦٩ عن ست وستين

стр. 1353

سنة ويقال إنه كان بهى المنظر حسن الشكل ﵀ وفيه يقول الأديب عبد الرحمن بن الحسن السخارى قوله (أبا الحسن المرضى سرت من النقى … بأحسن سير يا أبا الحسنين) (ولا عجب إن قام بالحق أهله … وسار على سيرة العمرين) ٢٢٥ - على بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الأزدى الخليلى المالكى إمام مقام الخليل سمع من محمد بن يعقوب بن الجرائدى بالقدس سفينة من حديث السلمى والتوكل لابن ابى الدنيا وغيرهما وحدث روى عنه أبو حامد ابن ظهيرة بالإجازة ٢٢٦ - على بن محمد بن أحمد بن الكنانى ذكره الذهبى فى آخر طبقات القراء فى أصحاب التقى الصائغ سنة ٧٢٧ وهو آخر مذكور عنده ٢٢٧ - على بن محمد بن أبى بكر بن عبد الله بن مفرج الأنصارى شمس الدين الفوى بالاسكندرى الشافعى ولد فى حدود الثمانين وسمع من الدمياطى وابن دقيق العيد وعلق عنه من شرح الإلمام وغيرهما وتفقه عند العلم العراقى وشارك فى الفضائل واختصر الروضة وولى مدرسة ابن السديد بقوص ونسخ بخطه كثيرا من الفقه واللغة والتصوف وكان ابن دقيق العيد ندبه فى تركته فرفع عليه فيها بعد موته شئ إلى ابن جماعة فأنكره ثم بلغه أن الفوى جلس مع الموقعين وذكر ان

стр. 1354

القاضى أذن له فى القعود فأنكره أيضا فتوجه إلى قوص وولاه ابن السديد مدرسة الخاتونية ثم توجه إلى أسوان فأكرمه قاضيها ثم تجرد مدة وكان فقيرا مدقعا ثم اقرأ شعث بن يوسف فأحسن عليه أبوه وكان له نظم حسن فمنه فيمن على أنفه خال (إن الذى برأ الحواجب صاغها … نونين فى وجه الحبيب بلطفه) (فتنازع النونان نقطة حسنة … فأقرها ملك الجمال بأنفه) ثم صحب محب الدين ناظر الجيش فولاه شهادة الكارم بعيذاب ثم شفع له عند القاضى جلال الدين القزوينى فآجازه بالإفتاء وولاه قضاء فوة ثم نقله إلى قضاء أسيوط ثم صرفه فتوجه من عيذاب إلى الحج وأراد دخول اليمن فمات هناك فى المحرم سنة ٧٤٠ قال الكمال جعفر كان جيد الذهن حاد القريحة مشاركا فى الفقه والأصول والعربية والأدب كثير التواضع ٢٢٨ - على بن محمد بن أبي بكر بن أبي طالب الحموى ثم المصرى المعروف بابن مريم خال القاضى عز الدين ابن جماعة ولد بعد سنة ٦٦٠ وسمع من أبى عبد الله بن محمد بن حسان العامرى وحدث ومات بالقاهرة فى شعبان سنة ٧٤ ٢٢٩ - على بن محمد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن عوف فتح الدين القنائى سمع من أبى بكر الأنماطى ومن خاله التقى

стр. 1355

ابن دقيق العيد وغيرهما وتعانى الآداب ومهر فى حل الألغاز وكان ساكنا عفيفا متواضعا ومن شعره ملغزا فى كمون (يا أيها العطار أعرب لنا … عن اسم شئ قل فى سومك) (تبصره بالعين فى يقظة … كما ترى بالقلب فى نومك) مات فى شهر رمضان سنة ثمان وسبعمائة ٢٣٠ - على بن محمد بن الحسن الخلاطى الحنفى علم الدين الملقب بالقادوس لطول تكوير عمامته ويعرف أيضا بمزلقان وكان يقال له الركابى لأنه كان يزعم ان عنده ركاب رسول الله عليه وسلم وكان يزعم أيضا أن عنده من شعره ﷺ وتفقه اشتغل وتقدم ودرس بالظاهرية وولى إمامتها وهو أول من أم بها ودرس بالديلمية وكتب على الهداية شرحا وناب فى الحكم عن معز الدين نعمان بالحسينية ومات فى النصف من جمادى الأولى سنة ٧٠٨ ٢٣١ - على بن محمد بن حسين بن عبد الكافى الجواد المعروف بابن قندس سمع من أبى العباس بن الحجار وحدث سمع منه البرهان سبط ابن العجمى محدث حلب ومات سنة ٧٨٠ ٢٣٢ - على بن محمد بن خطاب الباجى علاء الدين الشافعى ولد سنة ٣١ ودخل الشام فسمع بها من أبى العباس التلمسانى وحدث عنه بجزء ابن جوصا ومهر فى الفنون وفاق فى الأصول وأفتى ودرس وحضر درس ابن دقيق العيد فعظمه جدا فانه مر فى الدرس شئ

стр. 1356

من كلام الغزالى فى الوسيط فقال الباجى يرد على هذه العبارة خمسة عشر سؤالا ثم سردها فقال له المدرس كم سنك قال كذا قال وهذا العلم كله حصل لك فى هذا السن وقال الشيخ نجم الدين الأصفونى كنا عند ابن دقيق العيد فقال يا فقهاء حضر شخص يهودى يطلب المناظرة قال فسكتنا فبادر الباجى فقال احضروه فنحن بحمد الله ندفع الشبهة وكان يحكى عن نفسه ان ابن تيمية لما دخل القاهرة حضرت فى المجلس الذى عقدوه له فلما رآنى قال هذا شيخ البلاد فقلت لا تطرئنى ما هنا إلا الحق وحاققته على أربعة عشر موضعا فغير ما كان كتب به خطه وكان الباجى قد ولى وكالة بيت المال بالكرك ودرس بالسيفية بالقاهرة وأعاد بالمنصورية وكان السبكى يطريه ويعظمه وقد وقعت له كائنة ونسب إليه مقالة واختفى بسببها مدة وكان ناب فى الحكم بالشارع وله اختصار المحرر فى الفقه وكشف الحقائق فى المنطق والرد على اليهود وصنف فى الفرائض والحساب ثم تقشف ولبس فرجية مفتوحة وعمامته مفتوحة إلى الغاية وكان ابن دقيق العيد يقول علاء الدين الباجى يطلق عليه عالم وله نظم وسط فمنه (قول لعذلى إذ عاتبونى … وسحب مدامعى مثل العيون) (وراموا كحل عينى قلت كفوا … فأصل بليتى كحل العيون)

стр. 1357

وله أيضا (حياة وعلم قدرة وإرادة … وسمع وإبصار كلام مع البقا) صفات لذات الله جل قديمة … لدى الأشعرى الحبر ذى العلم والتقى) مات الباجى فى ذى القعدة سنة ٧١٤ ٢٣٣ - على بن محمد بن داود بن دلفة المكناسى المغربى ذكره أبو جعفر بن الكويك فى مشيخته وقال كتبت عنه من نظمه ٢٣٤ - على بن محمد بن سعيد بن سالم بن يعقوب بن قمر علاء الدين الأنصارى ابن إمام المشهد المعروف بابن الفامى محتسب دمشق ولد سنة ٧٢١ وحفظ التنبيه والعمدة ومقدمة ابن الحاجب ومختصره وسمع من المزى وبنت الكمال والجزرى وغيرهم واشتغل بالعلم على ابن عمه بهاء الدين ابن إمام المشهد وتخرج به وتزوج بابنة أبى النجيح نائب الحنبلى وكتب عنه فى الحكم بالجوزية وتولى تدريس الأمينية بعد وفاة شيخه وابن عمه بهاء الدين وولى الحسبة فى أوائل سنة ٥٤ ثم عزل نفسه فى سنة ٧ ثم أعيد سنة ٦٢ ثم مرض فثقل فى المرض فتركها وكان له نظم وسط وفضائل جمة وخلف مالا جزيلا وقال ابن رافع كان حسن الشكل كريم النفس متوددا ومات فى صفر سنة ٧٦٣

стр. 1358

٢٣٥ - على بن محمد بن سليمان بن حمائل الدمشقى علاء الدين ابن غانم وغانم أبو جدته من أبيه كان زاهدا ولد سنة ٦٥١ وسمع من ابن عبد الدائم والزين خالد وابن النشبى وجماعة وتعانى الأدب وقال الصفدى كتب فى ديوان الإنشاء وعرض عليه كتابة السر بحلب فامتنع وله نظم ونثر وأعمال جيدة فى الآداب ومكاتبات ومراجعات مع فضلاء عصره من زمن محي الدين بن عبد الظاهر وهلم جرا وكان رئيسا كبيرا كثير القضاء لحوائج الناس حتى كان صدر الدين بن الوكيل يقول ما اعرف أحدا فى الشام إلا ولعلاء الدين ابن غانم فى عنقه مأنة وكان وقورا مهيبا منور الشيبة ملازما للجماعة منطرح الكلفة وكان ابن الزملكانى لا يحبه ومع ذلك فقال ما أردت أن أذكره إلى واحد بسوء إلا قال لى ما فى الدنيا مثل علاء الدين ابن غانم قال الذهبى كان دينا وقورا مليح الهيئة منور الشيبة ملازما للجماعات ذا مروءة وفتوة وقضاء لأشغال الناس لا سيما فى دولة الأفرم وكانت له يد طولى فى النظم والنثر وفيه تواضع وترك تكلف ومات على خير وبر وتلاوة وفيه يقول ابن نباتة (علوت اسما ومقدارا ومعنى … فيا لله من وصف جلى) (كأنكم الثلاثة ضرب خيط … على فى على فى على) ومن شعره (سلب المهجة منى … بالجفون الفاترات) (لو يزور البيت لم برم … الحشى بالجمرات)

стр. 1359

مات بتبوك فى ثالث عشر المحرم سنة ٧٣٧ وهو عائد من الحج ٢٣٦ - على بن محمد بن أبى سعد الواسطى المعروف بالديوانى تلا على الشيخ على خريم وغيره ورحل فتلا على البرهان الإسكندرانى بدمشق وعلى البرهان الجعبرى بالخليل ثم رجع واشتهر وذكر أنه مولده سنة بضع وستين ونظم الإرشاد للقلانسى لامية مرموزة ونظم اللوامع فى الشواذ أرجوزة وكان محمود السيرة حسن الاخلاق ذكره الذهبى فى طبقاته ٢٣٧ - على بن محمد بن صالح بن الرسام الصفدى كان أبوه جنديا ونشأ هو فتعلم الرسم على القماش ثم رغبه الشيخ النجم الصفدى فى الاشتغال بالعلم فاشتغل هو وحفظ التعجيز وتفقه على النجم حسن بن الكمال محمد خطيب صفد ثم صحب بدمشق ابن الوكيل وقرأ عليه وكان يغتبط به وسمع بدمشق ومصر وصحب الأمير بكتمر وتوكل له وتولى فى حال نيابته على صفد وتدريس الجامع بها ووكالة بيت المال وكان يشارك فى العربية والأصول ويلثغ فى الجيم يجعلها كافا مشوبة بشين معجمة وكان لو أكل فستقة واحدة عرق كله وهو الذى نشر العلم بصفد خصوصا علم الفرائض مع التواضع قال العثمانى قاضى صفد عمر حتى ألحق الأحفاد بالأجداد ومات فى العشر الأخيرة من ربيع الآخر سنة ٧٤٩

стр. 1360

٢٣٨ - على بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم القواس علاء الدين ولد سنة ...... وأسمع على ابن عبد الدائم وحدث ومات سنة ..... ٢٣٩ - على بن محمد بن عبد الرحمن بن هبة الله الشافعى البابى بموحدتين ولى قضاء الباب وكان مولده سنة اربع أو خمس وتسعين وتفقه وولى الحكم بالباب وغيرها من الأعمال الحلبية وسمع من البرهان الجعبرى ومات فى أواخر سنة ٧٦٨ ٢٤٠ - على بن محمد بن عبد الرحمن العبي بضم المهملة وسكون الموحدة نسبة إلى بيع العبى المصرى الأصل الحلبى وكان ابوه قاضى عزاز فولد هو بها سنة ٦٩٠ وتعانى القراآت وجاور بالمدينة الشريفة ثم تحول إلى حلب فولى توقيع الدست بها وكان حسن النظم سمع من نظمه الشيخ برهان الدين المحدث وأبو حامد بن ظهيرة فمنه (حلاوية الفاظها سكرية … قلتنى وقوت نار قلبى بالعجب)

стр. 1361

(ومسير دمعى فى خدودى مشبك … ومن أجل ست الحسن قد زاد السكب) ومنه فى الجلنار (انظر إلى الروض البديع وحسنه … فالزهر بين منظم ومنضد) (والجلنار على الغصون كأنه … قطع من المرجان فوق زبرجد) قال القاضى علاء الدين في تاريخه أصله من القاهرة وسكن حلبا ثم حج جاور بالمدينة وكان أديبا فاضلا يأخذ الشعر وقرأ القراآت وعرض له فى الآخر وسواس فصار يحدث نفسه وهو لا يشعر وباشر توقيع الدست كتب عنه البرهان المحدث من نظمه ومات فى غرة المحرم سنة ٧٩٠ بحلب ٢٤١ - على بن محمد بن عبد العزيز بن فتوح بن إبراهيم بن أبى بكر بن القاسم ابن سعيد بن محمد بن هشام بن عمر الثعلبى الشافعى الموصلى تاج الدين معروف بابن الدريهم وهو لقب سعيد جده الأعلى ابن اخت الشيخ بهاء الدين الحسين الموصلى المعروف بابن أبى الخير ولد فى شعبان سنة ٧١٢ وقرأ القرآن بالروايات على أبى بكر بن العلم سنجر الموصلى

стр. 1362

وتفقه على الشيخ نور الدين على بن شيخ العوينة المقدم ذكره وحفظ الحاوى وبحث فى الحاوى على شرف الدين عبد الله بن يونس وحفظ ألفيتى ابن معطى وابن مالك وبحث فى التسهيل وأخذ عن علاء الدين ابن التركمانى وشمس الدين الأصبهانى وسمع صحيح البخارى بقراءة نور الدين الهمذانى وغير ذلك وقرأ على أبى حيان بعض تصانيفه وكان أبوه مات وهو صغير وخلف نعمة طائلة فاستولى عليها الغير ونشأ يتيما لكنه فتح عليه واجتهد فى الاشتغال فلما كبر وتميز سلموه بعض المال فسافر به إلى دمشق ثم إلى القاهرة فأثرى وتمول وكان أول قدومه القاهرة تاجرا فى سنة ٣٢ أو ٣٣ ثم عاد إلى البلاد ثم رجع واختص بكثير من أمراء الدولة وأخيرا بالكامل شعبان ثم أخرجه المظفر حاجى إلى الشام سنة ٧٤٨ وكان له فى ديوان الخاص ثمن مبيعات بمائتى الف درهم فتردد إلى القاهرة ليحصل له منها شئ فلم يتفق ثم ورد كتاب عن لسان بيبغاروس باخراجه من دمشق فكبس بينه وأخذت كتبه وأخرج من دمشق فى إحدى الجماديين سنة ٤٩ فتوجه إلى حلب ثم عاد إلى دمشق ثم دخل مصر ليخلص شيئا من ماله ثم رجع إلى دمشق ورتب مدرسا بالجامع الأموى ثم فى صحابة ديوان الجامع فباشر جيدا ثم رتب فى ديوان الأسرى ثم دخل مصر فى سنة ٦٠

стр. 1363

فبعثه الناصر حسن رسولا إلى الحبشة وهو مكره على ذلك فوصل إلى قوص فمات بها فى صفر سنة ٧٦٢ وكان ماهرا فى الأحاجى والألغاز وحل المترجم والأوفاق والكلام على الحروف وخواصها حتى كان يقال له ضمير عن شئ يكتبه السائل بخطه فيكتبه هو حروفا منقطعة ثم يكسر تلك الحروف فيخرج الجواب عن ذلك الضمير شعرا ليس منه حرف واحد خارجا عن حروف الضمير وكان مشاركا فى الفقه والحديث والأصول والقراآت والتفسير والحساب ويتكلم فى جميع ذلك مجدا من ذهن حاد وقاد وله نظم وسط كثير التعسف والتكلف أجوده مقبول فمنه قوله (صد عنى فلا تلم يا عذولى … لست أسلو هواه حتى الممات) (لا تقل قد أسا ففى الوجه منه … حسنات يذهبن بالسيئات) وله من التصانيف وهى كثيرة جدا النسمات الفائحة فى آيات الفاتحة وإشراق النفس فى الجدلات الخمس الآثار الرائعة فى أسرار الواقعة كنز الدرر فى حروف اوائل السور سبر الصرف فى سر الحرف غاية

стр. 1364

المغنم فى الاسم الأعظم الزين فى معانى العين الإنصاف بالدليل فى أوصاف النيل نفع الجدوى الجمع بين أحاديث العدوى المبهم فى حل المترجم غاية الأعجاز فى الأحاجى والألغاز سلم الحراسة فى علم الفراسة تصاريف الدهر فى تعاريف الزجر إقناع الحذاق فى أنواع الأوفاق بسط الفوائد فى حساب القواعد تنائى المناظر فى المرائى والمناظر رسالة الراضى بين الأمير والقاضى إيقاظ المصيب فيما فى الشطرنج من المناصيب ﵀ ٢٤٢ - على بن محمد بن عبد القادر ابن الصائغ علاء الدين أخو بدر الدين أبى اليسر كان يشهد على الحكام وغالب أشغال البلد تدور عليه ومات فى سنة ٧٣ ٢٤٣ - على بن محمد بن عبد الله بن البركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعى سمع من .... ومحمد السمان سرنى العسقلانى والخرستانى وحدث ومات فى سادس جمادى الآخرة سنة ثمانى عشر وسبعمائة ٢٤٤ - على بن محمد بن عبد الله بن عبد الظاهر السعدى الرئيس

стр. 1365

علاء الدين ولد سنة ٦٧٦ وأدخل ديوان الإنشاء فى الدولة المنصورية وعمره احدى عشرة سنة وسمع الحديث قليلا من ابن الخلال بقراءة الذهبى وكان علاء الدين فاضلا محسنا إلى الناس حسن الشكل والعمامة والملبوس قوى النفس وبيته مجمع الفضلاء وكان يسعى فى حوائج الناس ويقضيها واستمر فى توقيع الدست دهرا طويلا وكان الناصر يكرهه لأنه كان يوقع بين يدى سلار أيام حجرة على السلطان ثم فى أيام بيبرس وهو الذى كتب تقليد بيبرس عن الخليفة ويقول إذا رآه سبحان الرزاق هذا يأكل رزقه على رغم أنفى وحكى شهاب الدين ابن فضل الله ان الناصر كان يقول ما كرهته إلا أنه خان مخدومه لأنه استكتمه شيئا فعرفنى به وكان هو اختص بسلار فلما كان الناصر بالكرك ثم رجع نقم على كل من كان من جهة سلار وبيبرس وكان رسلان الدويدار أولا فى خدمة علاء الدين هذا فرتبه وهذبه وكان خصيصا به جدا ثم تقدم رسلان بعد مجئ الناصر من الكرك فولاه الدويدارية فلم يشك أحد أن علاء الدين يلى كتابة السر فحكى رسلان قال قال لى الناصر إذا جاءك مأكول من علاء الدين ابن عبد الظاهر فاقبله قال فلم ألبث إلا قليلا حتى حضر المأكول من عنده فعرفت الناصر فقال سيبعث إليك غنما وإوزا وسكرا ويقول ما عندى من يطبخ فدع المماليك يشوون لك فجرى الأمر كذلك فعرفت الناصر فقال الساعة يجهز إليك ذهبا ويقول لك اريد

стр. 1366

أن يكون عندك وديعة قال فوقع ذلك فعرفت الناصر وأريته الورقة وفيها إنى بعت ملكا وأخاف أن يسرق ثمنه وقد أرصدته للحج وأريد أن يكون وديعة عندك فانه احرز له قال فقال لى الناصر اقلب الورقة واكتب فى ظهرها يا علاء الدين نحن ما نصرف شرف الدين ابن فضل الله وإن صرفناه فما نولى إلا علاء الدين ابن الأثير فوفر عليك ذهبك ينفعك قال ففعلت قال الذهبى كان من كبار البلغاء وبيته مجمع الأدباء نسخ عدة كتب وكان دينا نبيلا ولشعراء العصر فى علاء الدين هذا غرر المدائح كالشهاب محمود وابن نباتة وغيرهما وكان جوادا مفضالا قل أن اجتمعت صفاته فى غيره وله نظم وسط ونثر حسن وهو صاحب رسالة مراتع الغزلان والمفاخرة بين السيف والرمح وغير ذلك ومن شعره لما رتبت جوامكهم على شطنوف (يا أمير له من الجود بحر … فهو جار لنا بغير وقوف) (قد غرقنا فى بحرهم وغم … وطلعنا بذاك من شطنوف) ومات فى شهر رمضان سنة ٧٠٧

стр. 1367

٢٤٥ - على بن محمد بن عبد الله الختى الفقيه الزاهد التركى ولد فى حدود سنة سبعين وقدم دمشق صغيرا فلازم الشيخ ناج الدين الفزارى ثم ولده شهاب الدين ولازم الاشتغال وسمع من الفخر ابن البخارى والواسطى والجماعة ومات سنة ٧١٧ فى المحرم ذكره الذهبى فى معجمه ٢٤٦ - على بن محمد بن عبد الله الأندلسى نور الدين بن لسان الدين ابن الخطيب قدم القاهرة بعد قتل أبيه ولقى المشايخ بها ورجع فمات غريقا فيما بلغنى قبيل الثمانمائة ومن شعره ما كتب به إلى الأديب شهاب الدين ابن الشاطر (يا فارس الآداب يعلم حزمها … يا ذا البديهة كالسحاب الماطر) فى أبيات ٢٤٧ - على بن محمد بن عبد الله الإسكندرانى المعروف بابن الواعظ ولى الحكم ببعض البلاد وحدث عن وجيهة وابن المصفى وغيرهما مات سنة ٧٦٠ ارخه شيخنا العراقى

стр. 1368

٢٤٨ - على بن محمد بن عبد المعطى بن سالم المصرى المعروف بابن السبع علاء الدين بن شمس الدين ولد سنة ٧١٢ واحضر على ست الوزراء وابن الشحنة بعض الصحيح وسمع من يحيى بن فضل الله ومحمد بن غالى وغيرهما وحدث ومات سنة ٧٩٥ ٢٤٩ - على بن محمد بن عثمان بن إبراهيم بن محمد التنوخى المعرى المعروف بالعزازى الشافعى نزيل دمشق ثم حلب تفقه وبرع وشغل الناس وكان حسن الأخلاق مات بدمشق سنة ٧٣٢ ذكره ابن حبيب ٢٥٠ - على بن محمد بن عثمان بن سليمان البعلى النامى حدث عن المسلم بن علان بشئ من مسند أحمد ومات فى سنة ٧٤٢ ٢٥١ - على بن محمد بن عطاف الرسعنى النشاب الحنبلى ولد سنة ٦٣٤ مع أخ له توأما وكان برأس العين جده لأمه الشيخ عثمان بن على الصرصرى ومات بها سنة ٤١ وكان أدرك الشيخ عبد القادر وعمر وقدم على دمشق سنة ٧٥٨ فقام بها وسمع من الرضى الطبرى وعثمان ابن رشيق وأسمع على الرضى ابن البرهان وغيره وقرأت بخط

стр. 1369

ابن المحب فى وصفه زاهد عابد ورع قدوة من بقايا السلف ومات فى أول سنة ٧٢٣ ٢٥٢ - على بن محمد بن على بن عبد القادر التميمى الهمذانى الشيخ نور الدين المحدث ولد سنة ٦٨٢ وأجاز له الفخر على وجماعة وسمع من الأبرقوهى وغيره واعتنى بالحديث وقرأ الكثير وكان حسن القراءة جدا طيب النغمة بهى الصورة حسن الخط وله نظم حسن وجمع وفيات وحدث بالإجازة عن الفخر على وغيره ومات فى سنة ..... ٢٥٣ - على بن محمد بن على بن علوان المزى عابر المنامات كان يعرف بالزعيم مات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٠٧ أرخه البرزالى ٢٥٤ - على بن محمد بن على بن محمود بن على بن عاصم الشهرزورى الكردى شمس الدين على بن صلاح الدين بن شمس الدين الشافعى مدرس القيمرية كان جده من خيار الشافعية أنشأ له الأمير ناصر الدين القيمرى المدرسة المعروفة بدمشق وقرر تدريسها له ولذريته العلماء فدرس ولده لما مات سنة ٦٧٥ بعده مدة ثم مات شابا وخلف عليا هذا فدرس عنه بها نيابة بدر الدين ابن جماعة وغيره إلى أن تاهل وأحيز بالإفتاء والتدريس ودرس بنفسه بعد السبعمائة وأسمع على الفخر ابن البخارى وحدث واستمر إلى أن مات سنة ....

стр. 1370

٢٥٥ - على بن محمد بن على بن وهب بن مطيع القشيرى محب الدين ابن العلامة تقى الدين ابن دقيق العيد ولد بقوص سنة ٦٥٧ وتفقه فى مذهب الشافعى ففضل وعلق على التعجيز شرحا جيدا وناب فى الحكم عن أبيه لما تزوج بنت الخليفة الحاكم ودرس بالفاضلية والكهارية والسيفية وكان عزيز النفس مترفعا طلب منه بعض خواصه ان يكتب إلى بعض نواب إخميم المملوك فامتنع فحلف بالطلاق فكتب المملوك لله وكان يعاب عليه أخذ المال ممن يسعى فى الوظائف عند أبيه مات فى سنة ٧١٦ ٢٥٦ - على بن محمد بن على بن أبى القاسم العدوى الصالحى علاء الدين المعروف بابن السكاكرى ولد سنة ٦٤٦ وأجاز له عبد العزيز بن الزبيدى وابن العليق والتسترى ويوسف بن خليل وسمع من ابن عبد الدائم وغيره وحدث وتفرد بالإجازة عن بعض شيوخه وكانت له معرفة ببعض شيوخه ومهر فى الشروط حتى صار يعرف اتفاق المذاهب واختلافها وغوامضها وكان قوى النفس يتقى لسانه ثم كبر وعجز واعتراه نسيان وغفلة وكان يلازم الصلاة فى الجماعة إلى أن مات فى المحرم سنة ٧٢٦ ٢٥٧ - على بن محمد بن الشيخ على الحريرى وكان يلقب هو وأخوه الحق
следующие страницы →