Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.
стр. 1366
أن يكون عندك وديعة قال فوقع ذلك فعرفت الناصر وأريته الورقة وفيها إنى بعت ملكا وأخاف أن يسرق ثمنه وقد أرصدته للحج وأريد أن يكون وديعة عندك فانه احرز له قال فقال لى الناصر اقلب الورقة واكتب فى ظهرها يا علاء الدين نحن ما نصرف شرف الدين ابن فضل الله وإن صرفناه فما نولى إلا علاء الدين ابن الأثير فوفر عليك ذهبك ينفعك قال ففعلت قال الذهبى كان من كبار البلغاء وبيته مجمع الأدباء نسخ عدة كتب وكان دينا نبيلا ولشعراء العصر فى علاء الدين هذا غرر المدائح كالشهاب محمود وابن نباتة وغيرهما وكان جوادا مفضالا قل أن اجتمعت صفاته فى غيره وله نظم وسط ونثر حسن وهو صاحب رسالة مراتع الغزلان والمفاخرة بين السيف والرمح وغير ذلك ومن شعره لما رتبت جوامكهم على شطنوف
(يا أمير له من الجود بحر … فهو جار لنا بغير وقوف)
(قد غرقنا فى بحرهم وغم … وطلعنا بذاك من شطنوف)
ومات فى شهر رمضان سنة ٧٠٧
стр. 1367
٢٤٥ - على بن محمد بن عبد الله الختى الفقيه الزاهد التركى ولد فى حدود سنة سبعين وقدم دمشق صغيرا فلازم الشيخ ناج الدين الفزارى ثم ولده شهاب الدين ولازم الاشتغال وسمع من الفخر ابن البخارى والواسطى والجماعة ومات سنة ٧١٧ فى المحرم ذكره الذهبى فى معجمه
٢٤٦ - على بن محمد بن عبد الله الأندلسى نور الدين بن لسان الدين ابن الخطيب قدم القاهرة بعد قتل أبيه ولقى المشايخ بها ورجع فمات غريقا فيما بلغنى قبيل الثمانمائة ومن شعره ما كتب به إلى الأديب شهاب الدين ابن الشاطر
(يا فارس الآداب يعلم حزمها … يا ذا البديهة كالسحاب الماطر)
فى أبيات
٢٤٧ - على بن محمد بن عبد الله الإسكندرانى المعروف بابن الواعظ ولى الحكم ببعض البلاد وحدث عن وجيهة وابن المصفى وغيرهما مات سنة ٧٦٠ ارخه شيخنا العراقى
стр. 1368
٢٤٨ - على بن محمد بن عبد المعطى بن سالم المصرى المعروف بابن السبع علاء الدين بن شمس الدين ولد سنة ٧١٢ واحضر على ست الوزراء وابن الشحنة بعض الصحيح وسمع من يحيى بن فضل الله ومحمد بن غالى وغيرهما وحدث ومات سنة ٧٩٥
٢٤٩ - على بن محمد بن عثمان بن إبراهيم بن محمد التنوخى المعرى المعروف بالعزازى الشافعى نزيل دمشق ثم حلب تفقه وبرع وشغل الناس وكان حسن الأخلاق مات بدمشق سنة ٧٣٢ ذكره ابن حبيب
٢٥٠ - على بن محمد بن عثمان بن سليمان البعلى النامى حدث عن المسلم بن علان بشئ من مسند أحمد ومات فى سنة ٧٤٢
٢٥١ - على بن محمد بن عطاف الرسعنى النشاب الحنبلى ولد سنة ٦٣٤ مع أخ له توأما وكان برأس العين جده لأمه الشيخ عثمان بن على الصرصرى ومات بها سنة ٤١ وكان أدرك الشيخ عبد القادر وعمر وقدم على دمشق سنة ٧٥٨ فقام بها وسمع من الرضى الطبرى وعثمان ابن رشيق وأسمع على الرضى ابن البرهان وغيره وقرأت بخط
стр. 1369
ابن المحب فى وصفه زاهد عابد ورع قدوة من بقايا السلف ومات فى أول سنة ٧٢٣
٢٥٢ - على بن محمد بن على بن عبد القادر التميمى الهمذانى الشيخ نور الدين المحدث ولد سنة ٦٨٢ وأجاز له الفخر على وجماعة وسمع من الأبرقوهى وغيره واعتنى بالحديث وقرأ الكثير وكان حسن القراءة جدا طيب النغمة بهى الصورة حسن الخط وله نظم حسن وجمع وفيات وحدث بالإجازة عن الفخر على وغيره ومات فى سنة .....
٢٥٣ - على بن محمد بن على بن علوان المزى عابر المنامات كان يعرف بالزعيم مات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٠٧ أرخه البرزالى
٢٥٤ - على بن محمد بن على بن محمود بن على بن عاصم الشهرزورى الكردى شمس الدين على بن صلاح الدين بن شمس الدين الشافعى مدرس القيمرية كان جده من خيار الشافعية أنشأ له الأمير ناصر الدين القيمرى المدرسة المعروفة بدمشق وقرر تدريسها له ولذريته العلماء فدرس ولده لما مات سنة ٦٧٥ بعده مدة ثم مات شابا وخلف عليا هذا فدرس عنه بها نيابة بدر الدين ابن جماعة وغيره إلى أن تاهل وأحيز بالإفتاء والتدريس ودرس بنفسه بعد السبعمائة وأسمع على الفخر ابن البخارى وحدث واستمر إلى أن مات سنة ....
стр. 1370
٢٥٥ - على بن محمد بن على بن وهب بن مطيع القشيرى محب الدين ابن العلامة تقى الدين ابن دقيق العيد ولد بقوص سنة ٦٥٧ وتفقه فى مذهب الشافعى ففضل وعلق على التعجيز شرحا جيدا وناب فى الحكم عن أبيه لما تزوج بنت الخليفة الحاكم ودرس بالفاضلية والكهارية والسيفية وكان عزيز النفس مترفعا طلب منه بعض خواصه ان يكتب إلى بعض نواب إخميم المملوك فامتنع فحلف بالطلاق فكتب المملوك لله وكان يعاب عليه أخذ المال ممن يسعى فى الوظائف عند أبيه مات فى سنة ٧١٦
٢٥٦ - على بن محمد بن على بن أبى القاسم العدوى الصالحى علاء الدين المعروف بابن السكاكرى ولد سنة ٦٤٦ وأجاز له عبد العزيز بن الزبيدى وابن العليق والتسترى ويوسف بن خليل وسمع من ابن عبد الدائم وغيره وحدث وتفرد بالإجازة عن بعض شيوخه وكانت له معرفة ببعض شيوخه ومهر فى الشروط حتى صار يعرف اتفاق المذاهب واختلافها وغوامضها وكان قوى النفس يتقى لسانه ثم كبر وعجز واعتراه نسيان وغفلة وكان يلازم الصلاة فى الجماعة إلى أن مات فى المحرم سنة ٧٢٦
٢٥٧ - على بن محمد بن الشيخ على الحريرى وكان يلقب هو وأخوه الحق
стр. 1371
والبر ودخلا فى أذية الناس سنة قازان وغرق على هذا بعد ذلك بالسيل فى بعلبك فى صفر سنة ٧١٧
٢٥٨ - على بن محمد بن على الحاضرى الحنفى علاء الدين كان قد تفقه ومهر فى الفرائض ومات فى شوال سنة ٧٤٩ عن إحدى وستين سنة
٢٥٩ - على بن محمد بن على الأرموى ثم الدمشقى زوج ست العرب بنت محمد بن الفخر ابن البخارى أبو الحسن قرأ شيخنا أبو الفضل بن العراقى عليه باجازته من الفخر كثيرا مما قرأه على ست العرب بحضورها على جدها وأجازته منه وكانت وفاته فى شوال
٢٦٠ - على بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن هلال نجم الدين الأزدى الدمشقى ولد سنة ٦٤٩ وسمع من عمر الكرمانى وغيره وأجاز له ابن الجميزى وعثمان بن خطيب القرافة وغيرهما وكان يستحضر أشياء من التواريخ ويذاكر ويفهم ويقول إنه حفظ المستظهرى فى الفقه وحدث بدمشق ومصر والقدس وخرجت له مشيخة عن مائة وخمسين شيخا وكان رئيسا باشر نظر الأيتام بنهضة وكفاية وكان يعمل فى بيته الحلواء العربية الصنعة ويهادى بها واشتهر بذلك واشتهر ايضا بعمل القرن ياروق ومات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٩ قلت حدثنا شيخنا بدر الدين ابن قوام بالموطأ لأبى مصعب بسماعه منه وحدثنا عن غيره
стр. 1372
٢٦١ - على بن محمد بن غالب بن مرى علاء الدين بن ناصر الدين الأنصارى الشافعى الدمشقى ولد فى رمضان سنة ٦٤٥ وحدث بالشاطبية بسماعه بقوله من الكمال الضرير وسمع من ابن عبد الدائم وإسماعيل بن إبى اليسر وغيرهما وطلب بنفسه وقرأ النحو على ابن مالك وكان عارفا بالعربية والحساب ومهر فى الشروط وحصل منها مالا كثيرا قال الذهبى كان ذا مروءة وسكون ومات فى صفر سنة ٧٢٥
٢٦٢ - على بن محمد بن قلاون علاء الدين بن الناصر وصل إلى أبيه من الكرك بعد أن دخل أبوه القاهرة ولم يكن له يومئذ ولد غيره وكان يحبه لذلك فقدرت وفاته وأبوه في الصيد سنة ٧١٠
٢٦٣ - على بن محمد بن أبى القاسم بن محمد بن فرحون المدنى نور الدين المالكى ولد سنة ٦٩٨ وتفقه على .... وسمع الحديث وبرع فى الفنون وشارك فى العلوم وصنف التصانيف وله ديوان شعر ودخل دمشق والقاهرة غير مرة وجمع له أخوه بدر الدين عبد الله ترجمة طويلة قال الصفدى كتب إلى يستنجز منى موعودا
(قد طال هذا العهد يا سيدي … فانظر لمقصودى وكن مسعدى)
(أنت صلاح الدين حقا فكن … صلاح دنياى التى تعتدى)
(بدأت بالإحسان فاختم به … يا خاتم الخير ويا مبتدى)
قال فأجبته
(يا من له نظم علا ذروة … وهادها تعلو على الفرقد)
стр. 1373
(لقد تطولت ولم تقتصر … ومن بدا فى فضله يزدد)
(وأين من نال نهاياته … ممن كما قلت له مبتدى)
وكان قد عمد إلى لامية العجم فركب لكل صدر عجزاء ولكل عجز صدرا
قال اولها
(أصالة الرأى صانتنى عن الخطل … وشرعة الحزم ذادتنى عن المذل)
(وحلة العلم أغنتنى ملابسها … وحلية الفضل زانتنى لدى العطل)
(مجدى أخيرا ومجدى أولا شرع … وسوددى ذاع فى حلى ومرتحلى)
(وهمتى فى الغنى والفقر واحدة … والشمس رأد الضحى كالشمس فى الطفل)
مات فى سنة ٧٤٦ كذا ذكره المؤلف فى ترجمة اخيه البدر عبد الله
٢٦٤ - على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن قرناص الحموى نزيل حلب سمع
стр. 1374
نخوة بنت النصيبى وحدث عنها سمع منه الشيخ إبراهيم المحدث ومات سنة ٧٨٧
٢٦٥ - على بن محمد بن محمد بن عبد القوى الأنصارى صدر الدين سمع من المعين وابن عزون وغيرهما
٢٦٦ - على بن محمد بن محمد بن على بن أحمد بن محمود … ابن حجر والد المؤلف
стр. 1375
٢٦٧ - على بن محمد بن محمد بن نصر الله بن المظفر بن أسعد بن حمزة التميمى علاء الدين ابن القلانسى الشافعى تقدم ذكر أخيه أحمد ومولد على هذا فى سنة ٦٧٣ وسمع من الفخر على وعبد الواسع الأبهرى وغيرهما وتفقه وحصل وأفتى ودرس وتعانى الآداب وكتب فى ديوان الإنشاء ثم أسره التتار فى نوبة قازان فبقى معتقلا بأذربيجان مدة ثم هرب فاختفى بتبريز شهرين وسمى نفسه يوسف وتوصل فى زى فقير إلى حلب فأكرمه تائها وبعثه على خيل البريد إلى دمشق فاستبشروا به وذلك فى جمادى الأولى سنة ٧٠١ ثم ولى نظر المرستان ثم نظر ديوان تنكز مع توقيع الدست ثم لما مات أخوه جمال الدين أحمد أخذ وظائفه مضافا لما بيده وهى قضاء العسكر وعدة أنظار وتداريس وكان متواضعا محبا لأصحابه وكان تنكز فى آخر الأمر قد صادره فى سنة ٧٣٤ وخرجت عنه وظائفه فلم يبق معه سوى تدريس
стр. 1376
الأمينية والظاهرية قال الذهبى كان كيسا متواضعا حسن المشاركة فى الفضائل ومات فجاءه فى صفر سنة ٧٣٦
٢٦٨ - على بن محمد بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد بن أبى العشائر الحلبى الخطيب علاء الدين والد الحافظ الخطيب أبى المعالى ولد قبل سنة عشرين بحلب وتفقه بها وسمع من العماد ابى بكر الهروى المائة الفراوية بسماعه من أحمد بن عبد الدائم وسمع من الوادى درس آشى وحضر الفخر ابن خطيب جبرين روى عنه ابنه والبرهان سبط ابن العجمى اثنى عليه ابن حبيب وقال ولى بآخره خطابة الجامع بحلب ومات سنة ٧٧٣
٢٦٩ - على بن محمد بن محمد بن أبى العز الدمشقى الحنفى سمع من فاطمة بنت سليمان واشتغل وناب فى الحكم ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٦
٢٧٠ - على بن محمد بن محمد البغدادى الرفاء سبط عبد الرحيم بن الزجاج ولد فى سنة ٦٦٢ واشتغل بالقراءات والحديث وسمع من ابن أبى الدنية وعبد الله بن ورخز صاحب ابن الاخضر ومن عبد الصمد بن أحمد وجده لأمه وأجاز له الشريف الداعى وغيره من واسط وكان قد أقام بقرية يقال لها برقطا واشترى بها ارضا يشتغل منها كفايته ولقن هناك خلقا كثيرا ومات فى وسط سنة ٧٤٠
٢٧١ - على بن محمد بن محمود بن أبى العز بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم
стр. 1377
الكازرونى ثم البغدادى ظهير الدين الشافعى ولد سنة ٦١١ وسمع من الحسن بن السيد على بن المرتضى العلوى الحسينى والدبيثى وغيرهما وتمهر فى الفنون وصنف التصانيف منها روضة الأريب فى سبعة عشر سفرا تاريخ ونبراس المفتى فى الفقه وكنز الحساب فى الحساب مجلد والسيرة النبوية والملاحة فى الفلاحة ومن نظمه
(زارنى فى الظلام أهيف كالبدر … بوجهه منه يلوح النور)
(قلت أهلا لو كنت زرت نهارا … قال مهلا فى الليل تبدو البدور)
مات بعد السبعمائة فيما ذكره البرزالى وقال الأدفوى فى ربيع الأول سنة ٦٩٧ وقال الذهبى كتب إلى بمروياته سنة ٦٩٧ فالله أعلم
٢٧٢ - على بن محمد بن ممدود بن جامع بن عيسى البندنيجى أبو الحسن ابن المحدث محب الدين ولد سنة ٤٣ وسمع على العز أحمد بن يوسف
стр. 1378
الأكاف مسند إسحاق بن راهويه وعلى أحمد بن عمر الباذبينى صحيح مسلم فى سنة ٦٥٠ أنا المؤيد وعلى العفيف أبى منصور محمد بن المنى ابن على بن عبد الصمد جامع الترمذى فى سنة ٤٩ أنا الكروخى وأجاز له النشتبرى ومحمد بن على بن السباك وابن الحصرى وعلى بن عبد اللطيف الخيمى وآخرون من الموصل وبغداد وكان يقول إنه سمع عدة كتب وأجزاء كانت له اثبات عدمت فى كائنة بغداد وكان على ذهنه أشياء كثيرة من أخبار الوقعة ببغداد وغيرها وأقام مدة بوابا بدار الوكالة ببغداد وسمع على على بن محمد بن محمد بن وضاح جزءا صنفه فى مدح العلماء وذم الإباحية بقراءة الحافظ عبد الرحيم بن محمد بن الزجاج سنة ٦٢ وأجاز له بإفادة ابن الزجاج المذكور زينب بنت نصر بن عبد الرزاق وتدعى أمة الإله وعبد الرزاق بن أسعد بن مكى بن ورخز ومحمد بن على بن شجاع وعبد الصمد بن أحمد بن أبى الجيش وإبراهيم بن محمد بن صالح الدقاق وآخرون فى سنة ٦٦٠ قال الذهبى كان يتعاسر على الطلبة ويطلب على الرواية قال وسألته كيف نجوت من التتار فقال كنت صغيرا فتركت وكان تام الشكل ابيض اللحية ظهر سماعه من محمد بن المنى بعد موته وقيل إنه سمع من ابن أبي الخير ايضا
стр. 1379
ومن عبد الله بن على بن ثابت النعال وقدم دمشق فحدث بالكثير وكان يجلس للسماع والقارورة مشدودة على وسطه لضعف قوته الماسكة ومات فى المحرم سنة ٧٣٦
٢٧٣ - على بن محمد بن معن بن مشكور الشافعى المصرى سمع من ابن علاق جزء البطاقة
٢٧٤ - على بن محمد بن منصور بن عباد السعدى الحرانى الذهبى ولد سنة ٦٨٩ وسمع من أبى الحسين اليونينى والسفارى روى عنه الحسينى وغيره ومات فى ذى القعدة سنة ٧٥٣
٢٧٥ - على بن محمد بن نبهان بن عمر بن نبهان الرقى الاصل الجبرينى شيخ البلاد الحلبية جلس مكان أبيه فى قرية بيت جبرين وزاره الناس وكان سماطه ممدودا لكل وارد صغيرا أو كبيرا حقيرا كان أو جليلا وكانت قاعدة أسلافه وكانت له ثروة وحشم وخدم ومات فى الطاعون سنة ٧٤٩ فى ذى القعدة وقد زاد على الخمسين ذكره ابن حبيب وأرخه ابن كثير فى ذى الحجة بحسب وصول الخبر إلى دمشق
٢٧٦ - على بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن على بن أحمد التغلبى
стр. 1380
القارئ الدمشقى نزيل القاهرة ولد سنة ٦٢٦ وسمع فى الرابعة والخامسة من ابن الزبيدى وابن الصباح والناصح ابن الحنبلى والفخر الإربلى والمسلم المازنى ومكرم وغيرهم وروى بالإجازة عن ابن باقا وابن عماد وغيرهما وكان عنده عن ابن المقير الثانى من حديث سعدان وعن عبد الكريم بن خلف الزملكانى الثالث من الطوالات وعن مكرم جزء الفلكى والموطأ وعن المسلم الثانى والعاشر من حديث الميانجى وجزء من فوائد الذهلى وعن ابن صابر معجم أبى يعلى وحدث بالكثير وكان يقرأ بنفسه للعامة فلذلك يقال له القارئ وتفرد بأجزاء وأكثر عنه الرحالة وكان خيرا ناسكا متواضعا محببا إلى الناس وخرج له الشيخ تقى الدين السبكى مشيخة وهو خاتمة اصحاب ابن الصباح بالسماع مات فى ربيع الآخر سنة ٧١٢
٢٧٧ - على بن محمد بن هبة الله الأنصارى الإسكندرى نجم الدين ابن زين الدين ابن جمال الدين ولد سنة ٦٦٧ وسمع من تاج الدين الغرافى وعبد الرحمن ابن مخلوف وغيرهما وحدث قرأت بخط البدر النابلسى كان عالما عاملا خاشعا ناسكا ناب فى الحكم بالثغور ودرس
٢٧٨ - على بن محمد بن يحيى بن أسعد بن عبد الوهاب الواسطى فخر الدين ابن البيع المعروف بابن الشيرجى سمع من زينب بنت مكى شيئا من مسند
стр. 1381
أحمد وحدث سمع منه شيخنا العراقى وأرخ وفاته فى شهر المحرم سنة ٧٥٨
٢٧٩ - على بن محمد بن يوسف المشهدى أبو الحسن سمع الأبرقوهى وحدث سمع منه شيخنا وأرخ وفاته فى ربيع الأول سنة ٧٦١
٢٨٠ - على بن محمد بن يحيى بن هبة الله العباسى الحنفى البغدادى سمع صحيح مسلم على عبد الكريم بن بلدجى وأحكام ابن تيمية على الرشيد ابن ابى القاسم عنه وولى قضاء بغداد ونقابة الأشراف ودرس وخطب ومات فى رجب سنة ٧٦٧
٢٨١ - على بن محمد بن يوسف الجزرى الخطيب بجامع ابن طولون مات سنة ٧٤٩ أرخه التقى السبكى
٢٨٢ - على بن محمد بن يوسف الموصلى المعروف بالبالى بموحدة ولام نزيل دمشق سمع من الفخر ابن البخارى وحفظ التنبيه واشتغل على التاج ابن الفركاح وكان صالحا مباركا وكان يؤم بمسجد عثمان من الجامع الأموى ومات فى رمضان سنة ٧٣٤
٢٨٣ - على بن محمد الدوادارى علاء الدين ابن الكلاس ويعرف أيضا بابن الريش كان أديبا ماهرا يتوقد ذكاء ويكتب خطا جيدا وكان من أجناد الحلقة بدمشق ووقع بينه وبين زين الدين الصفدى شئ فعبث زين الدين به وصنع فيه مقامة ومن شعر علاء الدين المذكور
стр. 1382
(خليلى ما أحلى الهوى وأمره … وأعلمنى بالحلو منه وبالمر)
(بما بيننا من حرمة هل رأيتما … أرق من الشكوى وأقسى من الهجر)
وله
(نقدم فضلا من تأخر مدة … بوادى الحيا طل وعقباه وابل)
(وقد جاء وتر فى الصلاة مؤخرا … به ختمت تلك الشفوع الأوائل)
(وله هممت برشف الثغر منه فصدنى … عذار له فى منع تقبيله عذر)
(حمى ثغره المعسول نمل عذاره … ومن عجب نمل يصان به ثغر)
مات فى قرية حطين من بلاد صفد فى حدود الثلاثين وسبعمائة
٢٨٤ - على بن محمد الحجار الفراش الوقاد بالمسجد النبوى ذكره ابه مرزوق فى مشيخته وقال معمر صالح سمع من غازى الحلاوى الغيلانيات مات سنة .....
٢٨٥ - على بن محمد الحرانى علاء الدين الصفدى المعروف بابن المقاتل باشر فى أول أمره عنه فخر الدين أقجبا الفارسى بصفد ثم عند أيدمر الشجاعى وكان إذ ذلك يجمع الفضلاء فى منزله ويحسن عشرتهم وفيه مكارم وخدمة الناس ثم تجرد ولبس زى الفقراء وأخذ السطل في
стр. 1383
يده ولبس الثوب الغسلى وطاف البلاد فى تلك الحالة حتى دخل اليمن وحصل له فى غيبته من الأمراض والفقر والوحشة مالا يوصف ثم رجع إلى دمشق ودخل مصر وخدم عند بكتمر الحاجب ثم عند مغلطاى الجمالى الوزير ثم عند طغاى صهر السلطان واشتهر بالكفاية والأمانة حتى جهزه السلطان ناظرا بالكرك فقلق من ذلك فأعفى ثم خدم عند قوصون ثم أرسله السلطان إلى دمشق وزيرا عوضا عن الصاحب امين الدين فلم يقبل عليه تنكز وأهانه وتركه واقفا لكنه لم يسعه الا امتثال أمر السلطان فباشر الوزارة بعفة وصلف وأمانة زائدة ولم يلبث أن أمسك تنكز وجاء الفخرى على الحوطة فقام له ابن الحرانى بكل ما أراد ومنعه من أشياء كان يرومها من مصادرات الناس وقال له مهما طلبت فأنا أقوم لك به وتوجه معه إلى القاهرة واستقال من الوزارة فرتب له راتب ثم إن الكامل شعبان جهزه ثانيا إلى دمشق وزيرا فاتفق خروج يلبغا اليحاوى على السلطنة فقام به على ما أراد ولم يمكنه من أذى الناس ثم استقال وتوجه إلى القدس وانقطع به ثم لما أمسك يلبغا أمر بالحوطة على موجوده فضبطه وحرره ثم رجع إلى القدس منقطعا إلى الله تعالى وفى جميع ولاياته لم يغير له هيئة ولا وسع له دائرة ولا اتخذ مماليك ولا جوارى ولا خدما ولا حشما بل له غلام يحمل الدواة وآخر للخيل آخر يطبخ له ويغسل وإذا تفرغ سمع الحديث أو طالع فى كتاب وكان به فتق فى عانته فعظم وتزايد إلى أن كان يعلقه فى فوطة فى رقبته ثم تفاقم أمره إلى أن
стр. 1384
قتله ومات فى رمضان سنة ٧٥٢
٢٨٦ - على بن أبي محمد بن نمين الدمرانى الصالحى ولد سنة ٦٠ تقريبا بالصالحية وسمع جزء ابن زبان على عبد الوهاب بن الناصح أنا الخشوعى وحدث ومات فى رجب سنة ٧٤٠
٢٨٧ - على بن محمود بن إبراهيم التاجر علاء الدين بن جوامرد الفراء كان مشكور السيرة مات فى المحرم سنة ٧٣١
٢٨٨ - على بن محمود بن إسماعيل بن سعد البعلبكى علاء الدين سمع قديما من المسلم بن علان وغيره وكان أبوه تاجرا فتعلق هو بالدولة وخدم إلى أن ولى شد الأوقاف ولاية البر وغير ذلك وكان مفرطا فى الطول ضخما إلى الغاية خبيرا بالأمور سيوسا وولى إمره طبلخاناة بدمشق وكان تنكز يميل إليه لمعرفته وشهامته وأول ما ولى الإمرة على غزة فى سنة ٧٠٥ ثم لم يزل يتنقل وكان لشدة بدانته إذا نام حرسه اثنان فاذا غظ أنبهاه فاتفق ان غفلا عنه فمات وذلك فى ذى الحجة سنة ٧٢٣
стр. 1385
٢٨٩ - على بن محمود بن حميد الحنفى علاء الدين القونوى قدم دمشق فولى بها تدريس القليجية وسمع الحديث من الحجاز والجزرى وغيرهما وطاف البلاد على الشيوخ مدة ولازم الكلاسة يقرئ فيها العلوم حتى أنه أقرأ الحاوى الصغير فى فقه الشافعية وكان يترجم الكتب التى ترد على الديوان بالعجمية مع الصيانة والديانة والنزاهه ولما مات شرف الدين المالكى شغرت مشيخة الشيوخ بالسميساطية فوليها هذا وكان شرف الدين يأخذ من كل خانقاه فى الشام فى كل شهر عشرة دراهم وفى كل يوم نصيبين فلما استقر القونوى أبطل ذلك ولم يتناول منه شيئا وكانت وفاته فى شهر رمضان سنة ٧٤٩
٢٩٠ - على بن محمود بن عبد اللطيف بن محمد بن سيما بن عامر بن إبراهيم بن سالم السلمى محى الدين الدمشقى ولد سنة ٦٣١ وأحضر فى الثالثة على والده فضل رمضان لابن أبى الدنيا أنا عمر بن الحسن الأشنانى عنه وجزء من حديث أبى ذر عن شيوخه فيه خطبة ابى بكر الصديق ووصيته بهذا السند إلى ابن مهتدى عنه وحدث بالإجازة عن ابى الخطاب بن دحية بتصنيفه الذى سماه الصارم الهندى وحدث عنه بالإجازة بسماعه من ابن بشكوال باخبار ابن وهب وفضائله من جمعه ومات فى صفر سنة ٧١٥ عن اربع وثمانين سنة فى بستانه بدمشق
стр. 1386
٢٩١ - على بن محمود بن على بن محمود بن على بن محمود بن ثانى بن اوس بن قرقين الحرانى علاء الدين ابن العطار سبط زين الدين البارينى ولد بعد سنة ستين واشتغل على شرف الدين الأنصارى قاضى حلب وغيره وكان يتوقد ذكاء يقال حفظ ألفية العراقى فى يوم ودرس بعدة أماكن بحلب وكان تام الفضيلة ولو عاش لفاق الأكابر وله نظم ومات فى منتصف رمضان سنة ٧٩٥ نقلت ترجمته من خط القاضى علاء الدين قاضى قضاة حلب لما رحلت اليها
٢٩٢ - على بن محمود جد الذى قبله سمع على رشيد بن كامل وأحمد بن جبارة ببيت المقدس سداسيات الرازى أنا ابن خطيب مردا وسمع على سنقر القضائى وحدث بحلب سمع عليه ابن عشائر سنة ستين وقرات بخط محمد بن يحيى بن سعد فى شيوخ حلب سنة ٤٨ انه سمع من سنقر الثلاثيات والصحيح كله بفوت ومات سنة .... وفى معجم البرزالى
٢٩٣ - على بن محمود بن على بن محمود التركمانى البعلى وأظنه هو تأخر بعد البرزالى زمنا طويلا
стр. 1387
٢٩٤ - على بن مخلوف بن ناهض بن مسلم النويرى المالكى قاضى القضاة زين الدين ولد سنة ٦٣٤ وسمع من المرسى وابن عبد السلام والمنذرى وغيرهم واشتغل على مذهب مالك ومهر وعمل أمين الحكم ثم استقر فى القضاء بعد ابن شاس فى أواخر سنة ٦٨٥ فباشره إلى أن مات إلا أن الناصر عزله لما رجع من الكرك فى سنة ٧١١ وأمر القاضى الشافعى أن يتخذ نائبا مالكيا من جهته فاستناب القاضى بدر الدين بن رشيق ثم بعد قليل أعيد ابن مخلوف وكان مشكور السيرة كثير الاحتمال والإحسان للطلبة وقد تعرض له صدر الدين ابن الوكيل لكائنة جرت فقال فيه من أبيات
(إلى مالك يعزونه ونويرة … فلا عجب إن كان يدعى متمما)
وكانت قد وقعت له فى سلطنه الأشرف كائنة شنعاء فى حكمه بابطال وقف بنت الأشرف ابن العادل أملاكها وكان الشجاعى التمس من القضاة ذلك فأحجموا عنه وأقدم ابن مخلوف عليه قال الذهبى كان فيه مروءة واحتمال وله دربة بالقضاء وبت الأحكام مات فى حادى عشرى جمادى الآخرة سنة ٧١٨ واستقر بعده تقى الدين الأخنائى
٢٩٥ - على بن مرزوق بن أبى الحسن الربعى السلامى زين الدين أصله من الموصل ولد سنة ٦٥٠ وتعانى التجارة ذكر عن جمال الدين
стр. 1388
إبراهيم بن محمد الطيبى أن بعض أمراء المغل تنصر فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغل فجعل واحد منهم ينتقص النبي ﷺ وهناك كلب صيد مربوط فلما أكثر من ذلك وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه وقال بعض من حضر هذا بكلامك فى محمد ﷺ فقال كلا بل هذا الكلب عزيز النفس وآل أشير بيدى فظن أنى أريد أن أضربه ثم عاد إلى ما كان فيه فأطال فوثب الكلب مرة أخرى فقبض على زردمته فقلعها فمات من حينه فأسلم بسبب ذلك نحو اربعين الفا من المغل ومات علاء الدين هذا فى سنة ٧٢٠
٢٩٦ - على بن مسعود بن نفيس بن عبد الله أبو الحسن الموصلى ثم الحلبى ثم الدمشقى ولد سنة ٦٣٤ وسمع من يوسف بن خليل وضاع ذلك منه وبمصر من الكمال الضرير والرشيد العطار وغيرهما ثم نزل إلى أن أخذ عن أصحاب ابن ملاعب ثم اصحاب ابن اللتى والضياء وعنى بالحديث وقرأ الكثير وحصل الأصول وأكثر بدمشق عن ابن عبد الدائم والكرمانى وابن أبى اليسر وغيرهم وكان صالحا مفتيا ولم يزل يقرأ ويفيد إلى آخر عمره قال الذهبى كان حسن الخلق مع الدين والتقوى وعدم له من ذلك شئ كثير فى وقعة التتار ووقف بقيتها ومات فى
стр. 1389
صفر فى سنة ٧٠٤
٢٩٧ - على بن مطرف بن حسن بن طريف بن غبشان بن معلى بن غالى ابن يحيى بن موسى بن عيسى بن داود بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر القرشى العدوى العمرى ذكره الشهاب ابن فضل الله فى ذهبية العصر وقال كان من خواص أمير المدينة وذى بن جماز فلما آلت الإمرة إلى طفيل أوقع بابن مطرف وذويه فجفلوا إلى القاهرة فأقاموا بها ولعلى شعر منه
(حمامة بطن الواديين أبينى … أدينك فى شرع المحبة دينى)
(حنينك لا يزداد إلا صبابة … كذلك من دون الانام حنينى
٢٩٨ - على بن المظفر بن إبراهيم بن عمر بن يزيد الوداعى الكندى الإسكندرانى ثم الدمشقى ولد سنة ٦٤٠ تقريبا وتلا بالسبع على علم الدين اللورقى وابن أبى الفتح وطلب الحديث فسمع من ابن ابى طالب ابن السرورى ومن عبد الله بن الخشوعى وعبد العزيز الكفرطابى والصدر البكرى وعثمان بن خطيب القرافة وإبراهيم بن خليل قرأ عليه بنفسه
стр. 1390
المعجم الصغير للطبرانى وابن عبد الدائم ومن بعدهم قال البرزالى جمعت شيوخه بالسماع من سنة اربعين فما بعدها فبلغوا نحو المائتين واشتغل فى الآداب فمهر فى العربية وقال الشعر فأجاد وكتب الدرج بالحصون مدة ثم دخل ديوان الإنشاء فى آخر عمره بعد سعى شديد وكان لسانه هجاء فكان الناس ينفرون عنه لذلك كان شديدا فى مذهب التشيع من غير سب ولا رفض وزعموا أنه كان يخل بالصلاة وولى الشهادة بديوان الجامع ومشيخة الحديث النفيسية وجمع تذكرة فى عدة مجلدات تقرب من الخمسين وقفها بالسميساطية وهى كثيرة الفوائد وكانت له ذؤابة بيضاء إلى أن مات وفيها يقول
(يا عائبا منى بقاء ذؤابتى … مهلا فقد أفرطت فى تعيبها)
(قد واصلتنى فى زمان شبيبتى … فعلى م اقطعها أوان مشيبها)
ومن لطائفه قوله
(ويوم لنا بالنير بين رقيقة … حواشيه خال من رقيب يشينه)
(وقفنا فسلمنا على الدوح غدوة … فردت علينا بالرؤوس غصونه)
وله
(ولا تسألونى عن ليال سهرتها … أراعى نجوم الأفق فيها إلى الفجر)
(حديثى عال فى السماء لأنى … أخذت الأحاديث الطوال عن الزهر)
стр. 1391
وله وكتبهما عنه الرشيد الفارقى وكان يستجيدهما
(ولو كنت أنسى ذكره لنسيته … وقد نشأت بين المحصب والحمى)
(سحابة لؤم ارعدت ثم ابرقت … بسمر وبيض امطرت عنهما دما)
وله
(فتنت بمن محاسنه … إلى عرب النقا تنمى)
(عذار من بنى لام … وطرف من بنى سهم)
(وعذالى بنو ذهل … وحسادى بنو فهم)
وله
(خليلى لا تسقنى … سوى الصرف فهو الهنى)
(ودع كأسها أطلسا … ولا تسقنى مع دنى)
وله
(قسما بمرآك الجميل فانه … عربى حسن من بنى زهران)
(لاحلت عنك ولو رأيتك من بنى … لحبان لا بل من بنى شيبان)
أخبرنى أبو الحسن بن أبى المجد بقراءتى انشدنا الوداعى لنفسه إجازة وهو آخر من حدث عنه
(قال لى العاذل المفند فيها … حين وافت سلمت مختاله)
(قم بنا ندع النبوة فى العشق … فقد سلمت علينا الغزاله)
وله
(إذا رأيت عارضا مسلسلا … فى وجنة كجنة يا عاذلى)
(فاعلم يقينا أننى من أمة … تقاد للجنة بالسلاسل)
стр. 1392
مات فى رجب سنة ٧١٦ وهو منسوب إلى ابن وداعة وهو عز الدين عبد العزيز ابن منصور بن وداعة الحلبى كان الناصر بن العزيز ولاه شد الدواوين بدمشق ثم ولاه الظاهر بيبرس وزارة الشام فكان علاء الدين الوداعى كاتبه فاشتهر بالنسبة إليه لطول ملازمته له قال الذهبى لم يكن عليه ضوء فى دينه وكان يخل بالصلاة ويرمى بعظائم وكانت الحماسة من محفوظاته حملنى الشره على السماع من مثله قال ابن رافع سمع منه الحافظ المزى وغيره وكان قد سمع الكثير وقرأ بنفسه وحصل الأصول ومهر فى الأدب وكتب الخط المنسوب سألت الكمال الزملكانى عنه فقال اشتغل في شبيبته كثيرا بأنواع من العلوم وقرأ بالسبع وقرأ الحديث وسمعه وحصل طرفا من اللغة وكان له شعر فى غاية الجودة فيه المعانى المستكثرة الحسان التى لم يسبق إلى مثلها وكان يكتب للوزير ابن وداعة ويلازمه ثم نقصت حاله بعده ولم يحصل له إنصاف من جهة الوصلة ولم يزل يباشر فى الديوان السلطانى وقال البرزالى باشر مشيخة دار الحديث النفيسية عشرين سنة إلى أن مات
٢٩٩ - على بن المظفر بن أحمد الصالحى أجاز له شيخ الشيوخ بحماة وابن عبد الدائم والنجيب وغيرهم وحدث عنهم بجزء ابن عرفة ويقال إنه جاز المائة مات فى شوال سنة ٧٤٢
٣٠٠ - على بن معالى الحرانى علاء الدين ابن الوزير الكاتب كان مشكور السيرة ومات فى صفر سنة ٧٠٥
стр. 1393
٣٠١ - على بن أبى المعالى بن خضر التنوخى المعرى ثم الدمشقى أبو الحسن ولد سنة ٥١ وحمل إلى دمشق وهو ابن خمس سنين وحفظ القرآن وتعلم الخياطة وسمع من أحمد بن عبد الدائم وابن ابى اليسر وعلى بن الأوحد والمقداد القيسى ويحيى بن أبى منصور وغيرهم وحدث وأقرأ الأطفال وكان يلازم الجامع ومن مسموعه على إسماعيل بن أبى اليسر فضل الخليل للقاسم بن عساكر بسماعه منه مات فى رابع جمادى الأولى سنة ٧٣٧
٣٠٢ - على بن مقاتل الأنصارى الحرانى ثم الدمشقى المعروف بابن الزريزير بن الكاتب الحاسب ولد سنة ٦٥ تقريبا وكان يعلم الناس الحساب وانتفع به جماعة ومات فى صفر سنة ٧٥٠
٣٠٣ - على بن مقاتل بن عبد الخالق الحموى التاجر الزجال ولد سنة ٦٧٤ بحماة وتعانى الأدب فنظم الشعر قليلا وغلب عليه نظم الأزجال فاشتهر بها فمن نظمه فى الشعر
(إن كانون فى الكوانين أمسى … وبه خيلة من النيران)
(كصديق له ثلاث وجوه … كل وجه منها بألف لسان)
وله
(يا مرقصا يا مطربا غنى لنا … أنعم لإخوان الصفا بتلاق)
(فلقد رميت مقاتل الفرسان بين … يديك عند مصارع العشاق)
стр. 1394
وأما أزجاله فهى فى ديوان مفرد فى مجلدين وكان هذا الفن قد انتهى إليه فى زمنه بلغنى أن ابن نباتة والصفى الحلى اجتمعا عند المؤيد صاحب حماة فدخل عليه ابن مقاتل فأنشده زجلا قاله فيه التزم أمور كثيرة وهو فى نهاية الانسجام جاء فى آخره ملحون بألف معرب فالتفت ابن نباتة إلى الصفى فقال شيخ صفى الدين ملحون بألف معرب وكانت وفاته فى أوائل سنة ٧٦١
٣٠٤ - على بن مقلد البدوى الدمشقى كان حاجب العرب فى أيام تنكز وله عنده منزلة عظيمة وكان يتعاظم جدا ثم غضب عليه بعد دهر طويل فى خدمته فأكحله ثم قطع لسانة فمات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٣
٣٠٥ - على بن أبى الحرم مكى بن السراج القلانسى الدمشقى كان ملازما للتلاوة منقطعا عن الناس وقد حدث عن ابن الزبيدى وابن الصباح والفخر الإربلى بالإجازة ومات فى المحرم سنة ٧٠٢
٣٠٦ - على بن منجا بن عثمان بن أسد بن المنجا التنوخى علاء الدين ابن زين الدين ولد ليلة نصف شعبان سنة ٦٧٧ وفى طبقات ابن رجب سنة ثلاث سمع من الفخر وأحمد بن شيبان وغيرهما واشتغل على مذهب الحنابلة إلى أن ولى قضاء الحنابلة فى رجب سنة ٧٣٢ وكان كثير الرئاسة والمرافاة للناس عجبا فى ذلك مات فى ثامن شعبان سنة
стр. 1395
خمسين وسبعمائة قرأت تاريخ وفاته ومولده بخط التقى السبكى قال ابن رجب قرأت عليه الأحاديث التى رواها مسلم عن أحمد بسماعه عن محمد بن عبد السلام بن أبى عصرون عن المؤيد قراءتين بخط البدر النابلسى كان عفيفا دينا زاهدا طيب المطعم والمشرب لا يأكل لأحد شيئا ولا يشرب ولو كان صديقه ورفيقه ودرج على ذلك
٣٠٧ - على بن منصور بن ناصر الحنفى علاء الدين القدسى سمع من الشرف ابن عساكر وطبقته وتفقه وشرح المغنى فى أصول الفقه ودرس بالتنكزية بالقدس وهو والد صدر الدين ابن منصور الذى ولى القضاء بالديار المصرية مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٦ وقيل سنة ٧٤٨ وهو وهم
٣٠٨ - على بن منكلى بن عبد الله الصالحى الذهبى روى عن إبراهيم بن خليل ومن طغريل المحسنى مذكور فى معجم الذهبى قال أبو الحسن الحلبى سمعت منه وكان خيرا صالحا منقطعا بمدرسة ابى عمر ومات فى ذى القعدة سنة ٧١٢ وقد زاد على الثمانين
٣٠٩ - على بن نصر الله بن عمر بن عبد الواحد القرشى المصرى أبو الحسن نور الدين ابن الصواف الخطيب سمع أكثر النسائى من ابن باقا فكان خاتمة اصحابه وسمع ايضا من ابن الصابونى وجعفر وغيرهما وأجاز له
стр. 1396
أبو الوفاء ابن منده والمدينى وغيرهما ورحل الناس إليه وأكثروا عنه قال الذهبى ظهر بعد رحلتى فلم ألقه وأثنوا عليه أخذ عنه السبكى والوانى وابن المهندس وغيرهم قلت آخرهم جويرية بنت الهكارى ومات فى رجب سنة ٧١٢ وقد جاوز التسعين
٣١٠ - على بن نوح بن أبى الفضل بن وحشى بن عماد المؤذن بجامع دمشق سمع من الشيخ شمس الدين ابن أبى عمر سمع منه ابن المحب وولده محمد وابن سعد وآخرون ومات قديما فى ذى القعدة سنة ٧٢٧
٣١١ - على بن هلال الدولة الشيرزى ولد بشيرز ثم قدم مصر وباشر شد العمارة وخدم عند أحمد بن عبادة فى نظر الخاص والأوقاف وندبه السلطان الناصر لعمارة المسجد الحرام فى شوال سنة ٧٢٧ وأصلح ما وهن من سقوفه وجدرانه وساق عين ثقبة إلى مكة وأنشا الميضأة الناصرية بالمسعى ولما عاد قرره الناصر فى شد الدواوين ثم صودر فى سنة ٧٣٤ وكان كثير الخير والمعروف والشفقة والعفة فلم يحصل له فى المصادرة كبير إهانة ثم سجن بالاسكندرية ثم شفع فيه تنكز وطلبه إلى دمشق ثم آخر بإخراجه إلى شيرز فمات بها سنة ٧٣٩
٣١٢ - على بن هبة الله بن أحمد بن إبراهيم بن حمزة نور الدين ابن شهاب الدين الإسنائى الفقيه الشافعى تفقه على بهاء الدين القفطى والشيخ جلال الدين الدشناوى وبرع فى الفقه وكتب الروضة بخطه وكان يستحضر غالبها وهو أول من أدخلها إلى قوص وانتهت إليه رئاسة الفتوى بقوص
стр. 1397
ودرس بعدة مدارس وصاهر الصاحب نجم الدين الأصفونى فلما مات هرب اصحابه فغاب هو سبعين يوما فحفظ فيها المنتخب فى الاصول وكان يحفظ مختصر مسلم للمنذرى وجرت له محنة بسبب إلحاق أطفال من نصرانى بجد لهم أسلم فيقال إنهم دسوا عليه من سقاه سما فمات فى سنة ٧٠٧
٣١٣ - على بن يحيى بن اسعد بن عبد الوهاب
٣١٤ - على بن يحيى بن إسماعيل الدمشقى علاء الدين ابن القيسرانى اشتغل بالأدب وحفظ المقامات والملحه ودخل ديوان الإنشاء وكان فى ذهنه وقفة لكنه كتب جيدا وكان عاقلا وقورا ومات أبوه قبله بشهر واحد مات هو فى شعبان سنة ٧٥٣
٣١٥ - على بن يحيى بن عثمان بن أحمد بن أبى المنى الدمشقى علاء الدين ابن نحلة الشافعى ولد سنة ٦٥٨ وحفظ المحرر وسمع من أحمد بن عبد الدائم وغيره ولازم زين الدين الفارقى مدة ودرس بالدولعية والركنية وباشر نظر بيت المال مات فى ربيع الأول سنة ٧٢٣
٣١٦ - على بن يحيى بن على بن محمد بن أبى بكر النجيبى الشاطبى ثم الدمشقى الشاهد ولد سنة ٦٣٦ وسمع من الرشيد ابن مسلمة والمجد الاسفرايينى والرشيد العراقى والنور البلخى وغيرهم وأجاز له ابن الجميزى وغيره وخرجت له مشيخة وطال عمره وتفرد وكان طويل الروح صبورا وكان له مسجد وحلقة وعجز أخيرا وانقطع ومات فى شهر رمضان سنة ٧٢١
стр. 1398
٣١٧ - على بن يحيى بن فضل الله بن مجلى العدوى تقدم نسبه فى ترجمة أخيه أحمد أبو الحسن علاء الدين كاتب السر بحلب وليه بعد موت أبيه فباشره ثلاثا وثلاثين سنة نيابة عن أبيه واستقلالا وخدم اثنى عشر سلطانا وكان مولده سنة ٧١٢ واشتغل قليلا ولم يمهر كما مهر أخوه ومع ذلك فكان الحظ له لرزانته وعقله فان الناصر غضب من أحمد ونفاه إلى الشام فأمر أباه أن يحضر إليه ابنه علاء الدين ليقرأ البريد وينفذ الأشغال على عادة أخيه فى حياة أبيه فاعتذر أبوه بصغر سنه وكان سنة إذ ذاك خمسا وعشرين سنة فقال له الناصر أنا أربيه وأعلمه وأدربه فباشر ذلك سنة وشيئا ثم مات أبوه فقرره الناصر فى مكانه استقلالا وكان حسن الخط جدا لا يلحق فيه ولا سيما قلم الثلث فلم يلحقه فيه أحد ولا كتبه بعد الولى العجمى أحد مثله وهو قليل البضاعة من العلم كان ساكنا وقورا وقد سمع الحديث من أبيه وأسماء بنت صصرى وغيرهما وحدث وله نظم وسط وكان يعتق الورق والحبر وينقل القطع بخط الولى العجمى وابن البواب وغيرهما ممن تقدم وتأخر فلا يشك من ينظر ذلك من كتاب المنسوب أنه خط من نقله منه إلا الفرد النادر وحكى شيخنا أبو على الزفتاوى أنه حضر هو والشيخ شمس الدين ابن ابى رقيبة محتسب مصر وكانت رئاسة كتابة المنسوب انتهت اليه فأراه علاء الدين قطعة بخط ابن البواب قد أتقنها وعتقها حتى كان لا يشك أحد انها خط ابن البواب فتأملها ابن أبى رقيبة وقال أسعد الله الأنامل
стр. 1399
التى خطتها فتغير ابن فضل الله وسبه ودعا عليه بالموت فقدر الله ان ابن فضل الله مات فى شهر رمضان سنة ٧٦٩ وله سبع وخمسون سنة وعاش بعده المحتسب ثمانى سنين وكان المحتسب مع ذلك أسن منه فانه أخذ عن الشيخ عماد الدين ابن العفيف ولازمه طويلا وكان فى حياته من الكملة فى كتابة المنسوب ومات العماد سنة ٧٣٧
٣١٨ - على بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن السلمى الدمشقى علاء الدين ابن الفويرة كان جيد الخط حسن الضبط ولى شهادة الخزانة ونظر الأسرى ثم عزل عنهما مرارا وحصلت له بسبب ذلك كلف كثيرة ثم قرر فى توقيع الدست فى أواخر عمره فباشره دون نصف سنة ومات فى شوال سنة ٧٥٤
٣١٩ - على بن يحيى بن أبى الثناء الذهبى ولد سنة .... وأسمع على بن إسماعيل ابن ابى اليسر وحدث ومات ......
٣٢٠ - على بن يعقوب بن أحمد بن يعقوب بن الصابونى أسمعه أبوه الكثير بدمشق والقاهرة فمات شابا ابن ثلاثين سنة فى جمادى الأولى سنة ٧١٠
٣٢١ - على بن يعقوب بن جبريل البكرى نور الدين أبو الحسن المصرى الشافعى الفقيه ولد سنة ٦٧٣ واشتغل بالفقه والأصول وقرأ بنفسه مسند الشافعى على ست الوزراء لما قدمت القاهرة وجرت له محنة بسبب
стр. 1400
القبط فتعصبوا عليه وأغروا به السلطان وكان هو قد بسط لسانه فى الإنكار فأمر بقطع لسانه فبلغ ذلك الشيخ صدر الدين ابن الوكيل وكان بالقاهرة فطلع إلى القلعة وشفع فيه فقبل السلطان شفاعته بعد جهد وشرط أن يخرج من مصر فخرج إلى دهروط وكان سبب ذلك أنه لما كان فى النصف من المحرم سنة ٧١٤ بلغه أن النصارى قد استعاروا من قناديل جامع عمرو بن العاص بمصر شيئا وعلقوه فى مجمع كان بالكنيسة المعلقة فأخذ معه طائفة كبيرة من الناس وهجم الكنيسة والنصارى فى المجتمع ونكل بهم وبلغ منهم مبلغا عظيما وعاد إلى الجامع وأهان قومته وأكثر من الوقيعة فى خطيبه فبلغ ذلك الفخر ناظر الجيش فاتفق دخول البكرى إلى أرغون النائب فشنع القول على كريم الدين الصغير ناظر النظار وعلى كريم الدين ناظر الخاص وأن ذلك جرى بأمرهما فبلغ السلطان فأمر باحضار القضاة وفيهم ابن الوكيل وأحضر البكرى فتكلم ووعظ وذكر آيات من القرآن وأحاديث واتفق أنه أغلظ فى عبارته وواجه السلطان يقول أفضل الجهاد كلمة حق عنه سلطان جائر فقال له السلطان وقد اشتد غضبه أنا جائر قال نعم أنت سلطت الأقباط على المسلمين وقويت دينهم فلم يتمالك السلطان نفسه أن أخذ السيف وهم بالقيام ليضربه فبادره أمير طغاى وأمسكه بيده فالتفت إلى ابن مخلوف وقال يا قاضى يتجرأ على هذا ما الذى يجب عليه قال
стр. 1401
لم يقل شيئا يوجب عقوبة فصاح السلطان بالبكرى اخرج عنى فقام وخرج فقال ابن الوكيل ما كان ينبغى أن يغلظ ويتكلم برفق فأعجب السلطان فقال ابن جماعة قد تجرأ وما بقى إلا مراحم السلطان فانزعج ايضا وقال اقطعوا لسانه فبادر طغاى الدويدار ليفعل فحضر البكرى وارتعد وصاح واستغاث بالأمراء فرقوا له وألحوا على السلطان فى السؤال فى أمره حتى رق وأمر بنفيه ودخل ابن الوكيل وهو يبكى وينتحب فظن السلطان أنه أصابه شئ فقال له خير خير قال البكرى عالم صالح لكنه ناشف الدماغ قال صدقت وسكن غضبه وامر باخراجه وكان نور الدين المذكور جوادا مقلا فقيها فاضلا مناظرا وهو ممن كان يشدد على ابن تيمية لما امتحن بالقاهرة وذكر الكمال جعفر الأدفوى أن ابن الرفعة أوصاه ان يكمل شرح الوسيط ولنور الدين كتاب تفسير الفاتحة وكتاب في البيان وغير ذلك قال الذهبى كان دينا متعففا منطرحا للتجمل نهاء عن المنكر وكان وثب مرة على ابن تيمية ونال منه وأكثر القلاقل ومات فى شهر ربيع الاخر سنة ٧٢٤
٣٢٢ - على بن يوسف بن الأوحد سادر بن الزاهر بن صاحب حمص أحد الامراء العشراوات بدمشق ومات وله دون العشرين بالمدينة الشريفة
стр. 1402
ودفن بالبقيع فى ذى القعدة سنة ٧٥٤ ولم يكن بدمشق اجمل صورة منه
٣٢٣ - على بن يوسف بن حريز بن معضاد بن محمد بن أحمد القارئ المشهور بالشيخ نور الدين الشطنوفى اللخمى الشافعى كان أصله من الشام من البلقاء وولد بالقاهرة فى أواخر شوال سنة ٦٤٧ وأخذ القراآت عن تقى الدين ابن الجرائدى وزين الدين ابن الجزائرى وغيرهما والعربية عن صالح ابن إبراهيم بن أحمد الاسعردى إمام جامع الحاكم وسمع من النجيب والصفى الخليل وغيرهما وولى تدريس التفسير بالجامع الطولونى والإقراء بجامع الحاكم وكان الناس يكرمونه ويعظمونه وينسبونه إلى الصلاح وانتفع به جماعة في القراآت وجمع هو مناقب الشيخ عبد القادر وسمى الكتاب البهجة قال الكمال جعفر وذكر فيها غرائب وعجائب
стр. 1403
وطعن الناس فى كثير من حكاياته ومن أسانيده فيها وكان عالما تقيا مشكور السيرة ومات بالقاهرة فى تاسع عشر ذى الحجة سنة ٧١٣ ﵀
٣٢٤ - على بن عز الدين يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن عبد الله الأنصارى الزرندى ثم المدنى الحنفى نور الدين أبو الحسن ابن أبى المظفر ابن الزرندى ولد سنة عشر أو قبلها وقيده بعضهم سنة ثمان وسمع من إسماعيل النفليس [ومن ابن شاهد الجيش وكان قد حفظ ربع الوجيز فى الفقه على مذهب الامام الشافعى ثم تحول حنفيا وتفقه على مذهب الحنفية ونظر فى الآداب وشارك فى الفضائل وطلب الحديث وسمع
стр. 1404
بدمشق والقاهرة وبغداد ورحل إلى خوارزم وغيرها وشارك فى الفضائل وولى قضاة المدينة والتدريس بها والحسبة فى سنة ٧٦٦ وكان سيفا لأهل السنة قامعا للمبتدعة وهو اول قضاء الحنفية بالمدينة ومن شيوخه الوادى آشى وابن حريث والزبير بن على الأسوانى والجمال المطرى ومحمد بن على بن يحيى الغرناطى قال ابن حبيب حدث بحلب بالشفاء عن الزبير وله مقامة بديعة فى المفاخرة بين مكة والمدينة قرات عليه بحلب فى رجب سنة وفاته ومات بالمدينة فى سابع أو ثامن ذى الحجة سنة ٧٧٢
٣٢٥ - على بن يوسف بن الحسين بن أبى حامد عبد الله بن عبد الرحمن بن العجمى العجرم سمع من سنقر الصحيح بفوت وحدث وكان من شيوخ الحديث وذكره ابن سعد فيمن لقيه سنة ثمان وأربعين ومات فى ذى الحجة سنة ٧٤٩
٣٢٦ - على بن يوسف بن سليمان صدر الدين ابن جمال الدين ابن الصدر سليمان الحنفى ناب فى الحكم عن القاضى برهان الدين بن عبد الحق ثم ناب فى الحكم بدمشق ذكره الشيخ صلاح الدين العلائى وقدح فى حكمه وفى شهوده حتى قال ولا يجوز لأحد ان ينفذ حكمه لما اشتهر عنه
٣٢٧ - على بن يوسف بن محمد بن بدران الأربلى علاء الدين ثم الدمشقى التاجر سمع ببغداد من ابن الدواليبى وحدث عنه وكان له علم وخدم عند
стр. 1405
تقزدمر لما كان نائب دمشق ومات سنة ٧٥٢
٣٢٨ - على بن يوسف بن محمد بن سليمان بن أبى العز وهيب صدر الدين الحنفى قرأ العلم واشتغل على مذهب الحنفية ومهر وناب فى الحكم ودرس ومات بالقاهرة فى ذى الحجة سنة ٧٣٧
٣٢٩ - على بن يوسف بن محمد بن على الصنهاجى المالقى المعروف بابن مصامد أخذ عن أبيه وابى صالح النجيبى وأبى محمد البابلى وغيرهم ذكره أبو القاسم النجيبى فى فوائد رحلته وقال سألته عن مولده فقال فى سنة ٦١٧ وأرخ وفاته فى سنة ٧٠٢
٣٣٠ - على بن يوسف بن محمد المصرى الاصل ابن المهتار الدمشقى علاء الدين ولد فى ربيع الأول سنة ٦٤٩ وسمع من اسماعيل بن ابى اليسر والكرمانى وابن ابى عمر وابن عطاء وغيرهم وكان اماما بمسجد الرأس ويشهد تحت الساعات وله حلقة بالجامع ثم ضعف بصره وانقطع ومات فى المحرم سنة ٧٣٦
٣٣١ - على بن يوسف بن يحيى بن محمد بن الزكى زكى الدين ابن بهاء الدين الدمشقى سمع من الفخر وحدث ومات فى شوال سنة ٧٤٦
٣٣٢ - على بن يوسف بن يعقوب السنجارى الاديب … سمع منه
следующие страницы →