← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

لم يقل شيئا يوجب عقوبة فصاح السلطان بالبكرى اخرج عنى فقام وخرج فقال ابن الوكيل ما كان ينبغى أن يغلظ ويتكلم برفق فأعجب السلطان فقال ابن جماعة قد تجرأ وما بقى إلا مراحم السلطان فانزعج ايضا وقال اقطعوا لسانه فبادر طغاى الدويدار ليفعل فحضر البكرى وارتعد وصاح واستغاث بالأمراء فرقوا له وألحوا على السلطان فى السؤال فى أمره حتى رق وأمر بنفيه ودخل ابن الوكيل وهو يبكى وينتحب فظن السلطان أنه أصابه شئ فقال له خير خير قال البكرى عالم صالح لكنه ناشف الدماغ قال صدقت وسكن غضبه وامر باخراجه وكان نور الدين المذكور جوادا مقلا فقيها فاضلا مناظرا وهو ممن كان يشدد على ابن تيمية لما امتحن بالقاهرة وذكر الكمال جعفر الأدفوى أن ابن الرفعة أوصاه ان يكمل شرح الوسيط ولنور الدين كتاب تفسير الفاتحة وكتاب في البيان وغير ذلك قال الذهبى كان دينا متعففا منطرحا للتجمل نهاء عن المنكر وكان وثب مرة على ابن تيمية ونال منه وأكثر القلاقل ومات فى شهر ربيع الاخر سنة ٧٢٤ ٣٢٢ - على بن يوسف بن الأوحد سادر بن الزاهر بن صاحب حمص أحد الامراء العشراوات بدمشق ومات وله دون العشرين بالمدينة الشريفة

стр. 1402

ودفن بالبقيع فى ذى القعدة سنة ٧٥٤ ولم يكن بدمشق اجمل صورة منه ٣٢٣ - على بن يوسف بن حريز بن معضاد بن محمد بن أحمد القارئ المشهور بالشيخ نور الدين الشطنوفى اللخمى الشافعى كان أصله من الشام من البلقاء وولد بالقاهرة فى أواخر شوال سنة ٦٤٧ وأخذ القراآت عن تقى الدين ابن الجرائدى وزين الدين ابن الجزائرى وغيرهما والعربية عن صالح ابن إبراهيم بن أحمد الاسعردى إمام جامع الحاكم وسمع من النجيب والصفى الخليل وغيرهما وولى تدريس التفسير بالجامع الطولونى والإقراء بجامع الحاكم وكان الناس يكرمونه ويعظمونه وينسبونه إلى الصلاح وانتفع به جماعة في القراآت وجمع هو مناقب الشيخ عبد القادر وسمى الكتاب البهجة قال الكمال جعفر وذكر فيها غرائب وعجائب

стр. 1403

وطعن الناس فى كثير من حكاياته ومن أسانيده فيها وكان عالما تقيا مشكور السيرة ومات بالقاهرة فى تاسع عشر ذى الحجة سنة ٧١٣ ﵀ ٣٢٤ - على بن عز الدين يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن عبد الله الأنصارى الزرندى ثم المدنى الحنفى نور الدين أبو الحسن ابن أبى المظفر ابن الزرندى ولد سنة عشر أو قبلها وقيده بعضهم سنة ثمان وسمع من إسماعيل النفليس [ومن ابن شاهد الجيش وكان قد حفظ ربع الوجيز فى الفقه على مذهب الامام الشافعى ثم تحول حنفيا وتفقه على مذهب الحنفية ونظر فى الآداب وشارك فى الفضائل وطلب الحديث وسمع

стр. 1404

بدمشق والقاهرة وبغداد ورحل إلى خوارزم وغيرها وشارك فى الفضائل وولى قضاة المدينة والتدريس بها والحسبة فى سنة ٧٦٦ وكان سيفا لأهل السنة قامعا للمبتدعة وهو اول قضاء الحنفية بالمدينة ومن شيوخه الوادى آشى وابن حريث والزبير بن على الأسوانى والجمال المطرى ومحمد بن على بن يحيى الغرناطى قال ابن حبيب حدث بحلب بالشفاء عن الزبير وله مقامة بديعة فى المفاخرة بين مكة والمدينة قرات عليه بحلب فى رجب سنة وفاته ومات بالمدينة فى سابع أو ثامن ذى الحجة سنة ٧٧٢ ٣٢٥ - على بن يوسف بن الحسين بن أبى حامد عبد الله بن عبد الرحمن بن العجمى العجرم سمع من سنقر الصحيح بفوت وحدث وكان من شيوخ الحديث وذكره ابن سعد فيمن لقيه سنة ثمان وأربعين ومات فى ذى الحجة سنة ٧٤٩ ٣٢٦ - على بن يوسف بن سليمان صدر الدين ابن جمال الدين ابن الصدر سليمان الحنفى ناب فى الحكم عن القاضى برهان الدين بن عبد الحق ثم ناب فى الحكم بدمشق ذكره الشيخ صلاح الدين العلائى وقدح فى حكمه وفى شهوده حتى قال ولا يجوز لأحد ان ينفذ حكمه لما اشتهر عنه ٣٢٧ - على بن يوسف بن محمد بن بدران الأربلى علاء الدين ثم الدمشقى التاجر سمع ببغداد من ابن الدواليبى وحدث عنه وكان له علم وخدم عند

стр. 1405

تقزدمر لما كان نائب دمشق ومات سنة ٧٥٢ ٣٢٨ - على بن يوسف بن محمد بن سليمان بن أبى العز وهيب صدر الدين الحنفى قرأ العلم واشتغل على مذهب الحنفية ومهر وناب فى الحكم ودرس ومات بالقاهرة فى ذى الحجة سنة ٧٣٧ ٣٢٩ - على بن يوسف بن محمد بن على الصنهاجى المالقى المعروف بابن مصامد أخذ عن أبيه وابى صالح النجيبى وأبى محمد البابلى وغيرهم ذكره أبو القاسم النجيبى فى فوائد رحلته وقال سألته عن مولده فقال فى سنة ٦١٧ وأرخ وفاته فى سنة ٧٠٢ ٣٣٠ - على بن يوسف بن محمد المصرى الاصل ابن المهتار الدمشقى علاء الدين ولد فى ربيع الأول سنة ٦٤٩ وسمع من اسماعيل بن ابى اليسر والكرمانى وابن ابى عمر وابن عطاء وغيرهم وكان اماما بمسجد الرأس ويشهد تحت الساعات وله حلقة بالجامع ثم ضعف بصره وانقطع ومات فى المحرم سنة ٧٣٦ ٣٣١ - على بن يوسف بن يحيى بن محمد بن الزكى زكى الدين ابن بهاء الدين الدمشقى سمع من الفخر وحدث ومات فى شوال سنة ٧٤٦ ٣٣٢ - على بن يوسف بن يعقوب السنجارى الاديب … سمع منه

стр. 1406

عبد الرحمن بن عمر القبابى بيتين من نظمه ٣٣٣ - على بن يوسف بن ريان الكاتب سمع من .... وكانت له اجازة ثم باشر عدة جهات فظلم فتحاشاه المحدثون ووصفوه بسوء السيرة ومنع العلائى الناس عن الآخذ عنه فمات ولم يحدث فى جمادى الآخرة سنة ٧٦١ ٣٣٤ - على الأقصرائى الملقب قوركان يذكر أنه سمع بعد التسعين شرح السنة وجامع الأصول وحدث وكان معه ما يدل على صدقة وحدث أيضا بالعوارف عن بعض اصحاب المؤلف ومات بالقاهرة فى جمادى الآخرة سنة ٧٦٧ عن سن عالية ٣٣٥ - على الأوانى الفرضى قاضى اوانا تفقه على الجمال أحمد بن على البابصرى الذى مات سنة ٧٥٠ ذكره ابن رجب فى الطبقات ٣٣٦ - على بالبراومى البغدادى خادم الشيخ أسد كان من اعيان الصالحين وله مال يتجر له فيه ويبر منه ويتصدق ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويشفع فلا يرد ومات فى رجب سنة ٧٦٦ بدمشق ٣٣٧ - على الدميرى اشتغل بالعلم وانقطع بالجامع الأزهر وكان يعبر

стр. 1407

الرؤيا وله فى ذلك باع واسع ويصوم الدهر ويقرئ الناس القرآن متبرعا وكان قد سمع من ابن عبد الهادى ومات فى المحرم سنة ٧٦٨ ٣٣٨ - على الغزى نزيل الصالحية قرأت بخط السبكى كان رجلا مباركا فيه ذوق وتأمل فى كلام ارباب الطريق مات فى ثالث رجب سنة ٧٤٩ قال وكان ينسب لابن تيمية ٣٣٩ - على الفوطى الدمشقى كان كثير الكرامات والمكاشفات ومات فى ربيع الاول سنة ٧٦٦ وقد جاوز السبعين بدمشق ٣٤٠ - على المغربل أحد من كان يعتقد بالديار المصرية مات فى خامس جمادى الاولى سنة ٧٩٢ وصلى عليه شيخنا البلقينى ٣٤١ - أبو على بن مسعود بن ابى على الحرانى خال عماد الدين ابى بكر ابن الكميت سمع من محمد بن عبد المنعم القواس جزء الأنصارى ومنه ومن اخيه عمر معجم ابن جميع رأيت ذلك بخط ابن سعد ٣٤٢ - عماد بن يوسف الرضوى وكان اسمه سنجر بن عبد الله الآمدى الأصل النصيبى المولد ولد سنة ١٣ أو ١٥ أو ١٦ وسمع مع سيده عماد الدين عمر بن أبى بكر على الموصلى من المعين الدمشقى وأبى الطاهر بن عزون والنظام عثمان بن عبد الرحمن بن رشيق وغيرهم وله نظم وعلى ذهنة حكايات وفيه خير وسكون ذكره ابن رافع فى معجمه وقال مات فى سادس جمادى الأولى سنة ٧٣٨ بمصر وكان آخر كلامه

стр. 1408

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ٣٤٣ - عمار بن محمود بن حسن بن عمار بن على بن سعد الله بن ابى الفضل العانى ثم المصرى أبو اليقظان عفيف الدين ابن حيينة ولد سنة ٦٨٨ سمع منه من نظمه أبو الحسين بن أيبك وابن رافع وذكره فى معجمه وأنشد عنه من نظمه قصيدة أولها (لهف قلبى على القوام القويم … حين أضحى فيه العرام غريمى) وأرخ وفاته فى رجب سنة ٧٣٥ ٣٤٤ - عمر بن إبراهيم بن سالم بن عشائر الحلبى نزيل القاهرة يقال له القاضى جمال الدين اقام بالقاهرة سالكا طريق الفقراء وحدث عن نسيبة ابى حامد بن عبد الله بن أحمد بن عبد المنعم بن عشائر برسالة القشيرى سمع عليه سعد الدين الحارثى وذكره البرزالى فى معجمه ٣٤٥ - عمر بن إبراهيم بن عبد الرحمن القرافى ولد بمصر سنة ٥٣ وسمع من عبد الهادى القيسى وغيره وحدث مات فى جمادى الأولى سنة ٧٤٢ ٣٤٦ - عمر بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن ابن الحسن بن العجمى كمال الدين أبو الفضل ابن تقى الدين ولد فى جمادى الآخرة سنة ٧٠٤ وأخذ عن الشرف البارزى بحماة وفخر الدين

стр. 1409

ابن خطيب جبرين بحلب والبرهان الغزارى بدمشق وشمس الدين الأصبهانى بمصر وسمع سنة ٧١١ من ابى بكر أحمد بن محمد العجمى وطلب بعد ذلك بنفسه فسمع من الحجار وابن مزيز وشارك فى الفضائل وسمع بمصر والاسكندرية وأفتى ودرس وكتب الطباق وخرج وكان بارعا فى عدة علوم وقد ذكره الذهبى فى معجمه المختص ومن شيوخه شمس الدين أبو بكر بن محمد العجمى وإبراهيم بن صالح وأحمد ابن إدريس بن مزيز وابن الشخنة والمزى والبرزالى وكان شيخ الخانقاه الزيدية وله إلمام قوى بعلم الحديث وقد درس بالظاهرية والرواحية بحلب وانتهت إليه رئاسة الفتوى بها مع الشهاب الأذرعى قال البرهان سبط ابن العجمى بلغنى أنه شرح فى تدريس الحاوى بالدليل والتعليل والتزم أن يدرس منه كل يوم ربعه قال وجلس بالمدرسة الظاهرية فقرأ عليه طالب فمررت به وقت الضحى وهو يقرر فى كتاب الحيض واستمر إلى الظهر فسئموا وتفرقوا وتحققوا انه يفى بما ادعاه قال وكان أديبا كريما ذا أخلاق جميلة ومحاضرة حسنة وله يد طولى فى الفرائض والحساب مات فى شهر ربيع الأول سنة ٧٧٧ ٣٤٧ - عمر بن إبراهيم بن عمران البهنسى نجم الدين كان فاضلا ولى

стр. 1410

نيابة الحكم بأسنا وأدفو وكان حسن الخط جيد الذوق مرضى الطريقة مات بقوص سنة ٧١٠ عن ثمان وأربعين سنة ٣٤٨ - عمر بن إبراهيم بن محمود بن بشر البعلبكى الحنبلى سمع من ابى الحسين اليونينى وغيره وجدت سمع منه شهاب الدين ابن حجى وقال كان شيخا صالحا فقيها حنبليا مات فى سنة ..... وهو أخو بشر ابن إبراهيم الماضى ٣٤٩ - عمر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن عبد الله الكنانى الدمشقى الصالح زين الدين النقبى سمع من عمر بن القواس معجم ابن جميع وجزء ابن عبد الصمد ومن إسماعيل بن الفراء وغيره وحدث ومات فى ثامن ذى القعدة سنة ٧٧٤ ٣٥٠ - عمر بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الرزاق بن يحيى بن عمر بن كامل الحافظى سمع من أبى العباس الحجار مسند عبد بن حميد ومن عمه اربعين الفراوى انا ابن ابى جعفر وغير ذلك سمع منه البرهان سبط ابن العجمى محدث حلب ٣٥١ - عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المؤمن أمين الدولة الحلبى زين الدين أبو حفص ولد سنة ٧١٠ وباشر ديوان الإنشاء مدة ثم اعرض عنه وقال ابن حبيب تعلق بمذهب أحمد ولازم التواضع

стр. 1411

واشتغل بالكتابة والأدب والحديث وقدم دمشق ومصر ورجع إلى حلب فمات بها فى سنة ٧٧٧ وله سبع وستون سنة ٣٥٢ - عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدى المدلجى الشيخ عز الدين النسائى تعانى الاشتغال بالفقه وغيره وتفقه وبرع وسمع الحديث من الدمياطى وحدث يسيرا وانتفع به جماعة منهم ولده الشيخ كمال الدين والشيخ مجد الدين الزنكلونى ودرس بالفاضلية والكهارية والظاهرية وبها كان يسكن وأقرأ النحو بالجامع الأقمر وصنف مشكلات الوسيط فى مجلدين لم تكمل قال الأسنوى كان إماما بارعا فى الفقه والنحو والحساب والاصول محققا دينا ورعا وكان يحب السماع ويحضره ونقل التاج السبكى عنه فى التوشيح انه كان يقول لا يحل أن ينسب إلى الرافعى شئ مما فى الروضة وهو كلام ينفر منه السمع ولكنه محمول على معنى صحيح وقال الكمال جعفر كان بارعا فى الفقه مدققا يعرف الاصول والنحو مع التقشف والزهد وكان يحضر السماع ويخشع ويطيب ويحصل له حالة ويبكى اذا سمع القرآن ومات فى أول ذى الحجة سنة ٧١٦ وكان قد توجه للحج من طريق عيذاب

стр. 1412

٣٥٣ - عمر بن أحمد بن الخضر بن ظافر بن طراد بن أبى الفتوح الأنصارى المصرى الخطيب سراج الدين القاضى المدنى ولد سنة خمس أو ست أو ٦٣٧ بصندقا وسمع من الرشيد العطار وتفقه على ابن عبد السلام والنصير ابن الطباخ والسديد التزمنتى وغيرهم وأجاز له المرسى والمنذرى وبرع فى الفقه والأصول وولاه المنصور قلاون الخطابة بالمدينة الشريفة نحو اربعين عاما فقدمها سنة ٦٨٢ فانتزعها من أيدى الرافضة وكان الخطابة والقضاء مع آل سنان ابن عبد الوهاب بن نميلة الحسينى فلما استقر فى الخطابة استمروا فى الحكم وكان السبب فى ولايته ان الرافضة كانوا يؤذون أهل السنة كثيرا لغلبة الرفض على أمراء البلد وإقامتهم الحكام من قبلهم فكان السلطان يرسل مع الموسم إماما يؤم الناس إلى رجب ثم يرسل مع الرجيه غيره إلى الموسم ولا يمكن أحدا أن يقيم أكثر من ذلك لكثرة الأذية فلما استقر السراج رسخت قدمه وصبر على الأذى وصودر مرة فانتزع السلطان بمصر عوض ما صودر به من اقطاع اهل المدينة فكفوا عنه وكان اذا خطب اصطف الخدام قدامه صفا يحمونه من الرجم ثم صاهر السراج بعض الامامية فخف عنه الاذى ثم جاء تقليده من الناصر بولاية القضاء فأخذ الخلعة وتوجه بها إلى الأمير منصور بن جماز وقال له جاءنى مرسوم السلطان بكذا وأنا لا أقبل حتى تأذن فقال رضيت بشرط ان لا تتعرض لحكامنا ولا لأحكامنا

стр. 1413

فاستمر على ذلك وبقى آل سنان على حالهم وغالب الأمور الاحكامية مناطة بهم حتى الحبس والاعوان والاسجلات وكان السراج يداربهم ويواسى الضعفاء ويتفقد الارامل والايتام وكان بآخرة قد تنكرت أخلاقه ثم مرض فتوجه إلى القاهرة ليتدارى فأدركه الموت بالسويس فى المحرم سنة ٧٢٦ وصلى عليه نجم الدين الأصفونى ودفن هناك ٣٥٤ - عمر بن أحمد بن طاهر بن طراد بن أبى الفتوح هو عمر بن أحمد بن الخضر بن ظافر المتقدم ٣٥٥ - عمر بن أحمد بن عبد الله بن حلاوات زين الدين الصفدى كان أبوه تاجرا ونشأ له اخوان احدهما إبراهيم كان كبير التجار بصفد والآخر يونس وكان سفارا وتعلق عمر هذا بصناعة الإنشاء وتدرب إلى ان صار يكتب الدرج عند نجم الدين الصفدى ثم كتب عند شهاب الدين ابن غانم ثم اشتغل بكتابة السر بعد أو وقع بين النائب وبين شهاب الدين بن غانم وحصل لابن غانم محنة كبيرة حينئذ واشتغل زين الدين بكتابة السر فباشرها بخبرة وسياسة ومروءة وأضيفت إليه الخطابة وكان يتجرأ على مالا يعرفه من العلوم ويدعى أنه يعرف ستة عشر علما وربما كتب على الفتوى ثم ولى كتابة السر بطرابلس لأجل واقعه وقعت له مع تنكز فأخرجه من صفد وأهانه وصادره فتعصب له علاء الدين ابن الأثير كاتب السر بمصر عند السلطان فاتفق موت كاتب السر بطرابلس فكتب له بها على يد بريدى فدخلها فى جمادى الأولى سنة ١٩ فاستمر فيها إلى أن مات وكان خبيرا بالتنجيم والرمل والموسيقى وكان

стр. 1414

ينتمى إلى مقالة محي الدين ابن العربى وكان موصوفا بالدهاء والمعرفة بالسعى والتحريش بين النواب والقيام بمهمات من يقصده وينتمى إليه ولكن كان علاء الدين ابن الاثير يحبه ويتعصب له حتى أنه قال للسلطان لما قال حين ضعف من يصلح لكتابة السر قال أما القاهرة فلا أعرف فيها أحدا أما الشام فلو كان ابن حلاوات حيا لكان يصلح ومن شعره فى كأس مرصع (ولابسة البلور ثوبا جسمها … عقيق وقد حفت سموط لأل) (إذا جليت عاينت شمسا منيرة … وبدرا حلاه من نجوم ليال) وله فى المديح (خصت يداك بستة محمودة … ممدوحة فى البأس والإحسان) (قلم وسهم واصطناع مكارم … ومثقف ومهتد وعنان) مات سابع رمضان سنة ٧٣٦ ٣٥٦ - عمر بن أحمد بن عبد الله بن المهاجر زين الدين الحلبى تفقه على زين الدين البارينى وأخذ عن ابى عبد الله وأبى جعفر الأندلسيين وكتب الإنشاء بحلب وكان له نظم حسن فمنه ما كتب به إلى ابن فضل الله لمعنى اقتضاه (أيا بدر فضل قد علا الشمس قدره … لك الدهر لم ابرح محبا وداعيا) (وما أنا ممن يستحيل وداوده … فيا ليت شعرى لم كرهت وداعيا) ومنه (تقول لى العذراء إذا رمت وصلها … مقال فتاة شابت المنع بالمنح)

стр. 1415

(تفكه بتفاح بحدى وسكرى … حديثى جنانى يغوض عن فتح) ذكر ولده عبد الرحمن انه مات سنة ٧٧٨ ٣٥٧ - عمر بن أحمد بن عبد النصير … سمع الشاطبية .... ومات بالاسكندرية سنة ٧٦٠ ٣٥٨ - عمر بن أحمد بن عمر بن عبد الحميد السكندري المعروف بابن المراوحى سبط الشيخ أبى الحسن الشاذلى ذكره شيخنا فى وفياته وقال ناب فى الحكم عن المراكشى ومات بها فى ثانى شهر ربيع الآخر سنة ٧٦٠ وأرخه ابن عرام سنة ٧٥٩ فوهم ٣٥٩ - عمر بن أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض المقدسى الحنبلى عز الدين ابن تقى الدين المعروف بابن عوض ولد بقرية كوم الريش فى صفر سنة ١٦ وأحضر على الوانى وأسمع على ابن الشحنة والدبوسى وسمع أيضا من محمد بن الفخر بن البخارى وحدث ومات فى .... ٣٦٠ - عمر بن أحمد بن عمر بن مسلم بالتشديد بن عمر بن أبى بكر العوفى الصالحى زين الدين المؤذن بالجامع الدمشقى المعروف بالكتانى بالمثناة المثقلة ولد سنة ٦٩٩ وسمع من محمد بن مشرف وأبى بكر بن أحمد بن عبد الدائم والتقى سليمان وغيرهم وحدث ومات فى المحرم سنة ٧٧٧ ٣٦١ - عمر بن أحمد بن قطبة الزرعى التاجر مات بدمشق فى صفر سنة ٧٧٥

стр. 1416

٣٦٢ - عمر بن أحمد بن محمد بن قيس الشافعى ولد سنة ٦٩٩ وسمع على العماد السكرى ٣٦٣ - عمر بن أحمد بن مرداس الحلى ناصر الدين الناصرى المعروف بابن الطنبا كان أبوه مقرب السلطان العزيز ابن الظاهر فولد له هذا واستمر وسمع الحديث وكان مقيما بمقصورة الحلبيين بجامع دمشق وللناس فيه اعتقاد وله حرمة ومكانة عند الرؤساء والأمراء وللفقراء به راحة ونفع وروى الحديث بمصر ودمشق سمع من أبى طالب بن السرورى وعبد الله بن الخشوعى وغيرهما ومات فى شهر ربيع الأول سنة ٧٠١ بدمشق ٣٦٤ - عمر بن أرغون النائب ولد بالقاهرة وسمع على وزيرة والحجار وست الوزراء وابن الشحنة أيام نيابة أبيه الديار المصرية وابوه هو الذى أقسمهما وسمع بمكة من الرضى الطبرى وحدث وولى نيابة الكرك وصفد وولى تقدمة الف وحفظ قلعة الجبل بالقاهرة فى واقعة يلبغا مات فى ذى الحجة سنة ٧٧٣ ٣٦٥ - عمر بن إدريس الأنبارى ثم البغدادى الحنبلى قرأ على جمال الدين أحمد بن على البانصرى وغيره وتفقه حتى مهر فى المذهب وقام فى اقامة السنة وقمع المبتدعة وإزالة المنكرات حتى لم يكن ببغداد من يدانيه فى ذلك فتعصب عليه جماعة من الرافضة فعاقبوه مدة فصبر ثم استشهد

стр. 1417

فى سنة ٧٦٥ وتأسف عليه أهل بغداد ورثوه وكان قد حج سنة ٧٦٣ ذكره ابن رجب فى الطبقات ٣٦٦ - عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوى العلامة الحنفى القاضى سراج الدين الهندى كان عارفا بالاصلين والمنطق والتصوف والحكم وكان قدومه إلى القاهرة قبل الأربعين وهو متأهل للعلم فتميز بها وسمع من بعض أصحاب النجيب سمع منه الصدر الياسوفى وغيره وكان مستحضرا لفروع مذهبه تخرج بالشمس الاصبهانى وابن التركمانى وصنف التصانيف المبسوطة وشرح المغنى فى أصول الفقه والبديع لابن الساعاتى والهداية وهو مطول لم يكمل وكان دمش الاخلاق طلق العبارة ولى قضاء العسكر وناب فى القضاء عن جمال الدين ابن التركمانى مدة طويلة ثم عزله لما وقع ينه وبين هرماس ثم ولى القضاء استقلالا فى شعبان سنة ٦٩ بعد موت ابن التركمانى وكان شهما مقداما فصيحا له حظوة عند الأمراء ولما ولى قدم الشاميين على المصريين فى النيابة وكان قد تكلم مع أهل الدولة واستنجز توقيعا أن يلبس الطرحة نظير القاضى الشافعى وأن

стр. 1418

يستنيب فى البلاد المصرية ويجعل له مودعا لأيتام الحنفية فحصل له مرض فاعتل واشتغل بنفسه وعد ذلك من بركة الامام الشافعى ﵁ وقرأت بخط القاضى تقى الدين الزبيرى لما امسك الناصر حسن انحطت رتبة الهندى عند يلبغا إلى أن قتل يلبغا فصحب منكلى بغا الشمسى وأمير على الماردينى واسنبغا البوبكرى والجاى اليوسفى وأرغون شاه وغيرهم فقرره فى قضاء الحنفية بعد جمال الدين التركمانى وعمر حينئذ داره التى برحبة العيد وأضيف له تدريس التفسير بالجامع الطولونى لما مات البسطامى سنة ٧٧١ وتكلم فى أوقاف الشافعية تجاه الجاى اليوسفى لما استقر ناظرا عليها وتكلم أيضا فى نظر جامع ابن طولون واستعاد وقف الطرحى من نقيب الأشراف بمساعدة الجاى لأن نظره بشرط الواقف للحنفى ومع ذلك فانه قام على الجاى قياما عظيما لما كشف وقف الأشرفية وقد ذكرت ذلك فى ترجمته قضاة مصر ومات فى سابع شهر رجب سنة ٧٧٣ ٣٦٧ - عمر بن آقش الشبلى الذهلى المعروف بابن الحسام الافتخارى يلقب براطيش وقيل شراشيط ولد سنة ٦٨٤ واشتغل بالأدب وسمع

стр. 1419

الحديث بآخرة من الحجار وغيره وكان حسن الصحبة طاهر اللسان ومن شعره (أمر على المنازل وهى تشكو … من الأحباب ما أشكو إليها) (كلانا نشتكى لهم فراقا … فما عطفوا على ولا عليها) وله وكان قد أحاله يعقوب على أيوب (بليت بالصبر من أيوب حين غدا … ينكر العيش فى أكلى ومشروبى) (وزاد يعقوب فى حزنى لغيبته … فصبر أيوب لى مع حزن يعقوب) مات فى شهر رمضان سنة ٧٤٩ ٣٦٨ - عمر بن ألطنبا تقدم فى عمر بن أحمد قريبا ٣٦٩ - عمر بن إلياس بن يونس المراغى أبو القاسم الصوفى كمال الدين ولد بأذربيجان سنة ٦٤٣ وقدم دمشق سنة ٧٢٩ وهو ابن نيف وثمانين سنة وجاور قبل ذلك بالقدس ثلاثين سنة وأقام قبلها بمصر خمس عشرة سنة قال البدر النابلسى سمع صحيح البخارى على العز الحرانى والترمذى على محمد ابن ترجم وسمع على القاضى ناصر الدين البيضاوى المنهاج والغاية القصوى والطوالع ولما كان بدمشق كان يذكر أن الجلال القزوينى قرأ عليه قديما ويعتب عليه فى عدم إنصافه له قال البدر وأجازنى مروياته فى سنة ٧٣٢ بالقدس وقال الذهبى فى معجمه كان شيخنا حسنا صالحا خيرا له حظ من الاشتغال قديما وحديثا وقدم الشام سنة نيف وثمانين وستمائة وحكى لنا انه جالس خواجا نصير الدين الطوسى وحضر دروس العفيف التلمسانى فحكى لى انه قرأ عليه فى

стр. 1420

المواقف للنغزى فجاء موضع يخالف الشرع فحاققته عليه فقال إن كنت تريد تعرف علم القوم فخذ الشرع والكتاب والسنة فلفها واطرحها قال فمقته وانقطعت من ذلك اليوم ٣٧٠ - عمر بن أبى بكر بن أيوب الدنيسرى زين الدين سمع من ابن الصلاح وغيره قطعة من صحيح مسلم ذكره ابن رافع فيمن كان من الشيوخ بمصر سنة ٧٢٠ ٣٧١ - عمر بن أبى بكر بن محمد بن على بدر الدين الشرابيشى شاهد بيت المال كان من رؤساء المصريين وقد سمع الصحيح من ابن الشحنة وست الوزراء وهو والد صاحبنا الشيخ تاج الدين مات فى رجب سنة ٧٦٩ ٣٧٢ - عمر بن أبى بكر بن معالى بن إبراهيم بن زيد الحمصى زين الدين الميهنى البسطى التاجر الدمشقى ولد سنة ٦٦٤ وسمع من الفخر ابن البخارى مشيخته سمع منه البرزالى وغيره قال ابن كثير صحب الشيخ تقى الدين ابن تيمية فانتفع بصحبته وحدث وكان كثير التلاوة والبر والصلاة وحضور مجالس الذكر مات فى أواخر شعبان سنة ٧٤٢ ٣٧٣ - عمر بن بلبان بن عبد الله الجوزى مولى سبط ابن الجوزى ولد سنة ٦٥٨ وسمع من أحمد بن عبد الدائم جزء ابن الفرات وجزء بكر بن بكار وأول جزء على بن حجر ومن أحمد بن شيبان والفخر على وغيرهم

стр. 1421

وكتب بخطه المنسوب الطباق وقرأ بنفسه وحدث قديما سمع منه البرزالى وكان يعرف طرفا من اللغة ونزل له المزى عن مشيخة المعزية قال الذهبى فى معجمه إمام فاضل أديب قرأ مدة على المزى وله نظم رائق وقال أبو الحسين بن أيبك كان فقيها فاضلا حسن الخلق جميل الهيئة وله نظم ومعرفة بالعربية أنشدنى لنفسه قصيدة أولها (مناى فلى دمع عليه سفوح … وقلب بتبريح الغرام جريح) ومن مسموعه على الفخر مسند الطيالسى ومات فى رمضان سنة ٧٤٢ ٣٧٤ - عمر بن جامع بن يوسف السلامى ثم الدمشقى الزاهد العابد كان مشهورا بالعبادة سرد الصوم خمس عشرة سنة وكان قليل الكلام معروفا بكثرة الحج والتلاوة مات بالخانقاه بالسميساطية فى صفر سنة ٧٥٧ ٣٧٥ - عمر بن حسن بن عمر بن حبيب الدمشقى ثم الحلبى أبو القاسم ولد سنة ٦٣ تقريبا وأول سماعه للحديث سنة ٧٥ ثم طلب بنفسه وسمع من الفخر ابن البخارى وأحمد بن شيبان وجماعة وعنى بالرواية وسمع الكثير بدمشق والقاهرة ونسخ وحصل الأجزاء وعمل لنفسه فهرسا حافلا وخرج له الذهبى معجما عن نحو خمسمائة شيخ وولى حسبة حلب ثم دخل الروم وعمل لنفسه فهرست مروياته فى مجلد وقفت عليها ثم وصل إلى مراغة فمات بها فى شهور سنة ٧٢٦ وهو والد المؤرخ الأديب بدر الدين حسن وإخوته ومن شعره (كتمت الهوى صونا لكم فوشت به … مدامع لا تدرى بمن أنا مغرم)

стр. 1422

قال ولده البدر حسن فى تاريخه للدولة التركية إمام على المقام ومحدث عن خير الأنام وعالم لا يغفل عن احتراز وعامل يقابل فرص الانتهاز كان محبا للفقراء خبيرا بالحديث والأسانيد والمتون وباشر بحلب نظر الحسبة ومشيخة الحديث وعدة وظائف ومن شعره (ما ضرهم لو سامحوا بخيالهم … إن كان عز على البعاد لفاهم) (وأظنهم سمحوا ولكن طيفهم … منع الزيارة خائنا حاشاهم) ومن نظمه (نصبت على التمييز إنسان مقلتى … أشاهد قدا منه نصبا على الظرف) (اأخشى لديه فرقة وقساوة … وقد جاء واو الصدغ للجمع والعطف) ٣٧٦ - عمر بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن الفرات سراج الدين موقع الحكم بالديار المصرية مات فى ذى الحجة أو فى ربيع الأول سنة ٧٧٢ وله ست وثمانون سنة وفى آل بيته عبد الرحيم مات سنة ٧٤١ وعبد الله مات سنة ٧٦٩ ٣٧٧ - عمر بن حسن بن مزيد بن أميلة بن جمعة بن عبدان المراغى ثم الحلبى ثم الدمشقى ثم المزى المشهور بابن أميلة مسند العصر ولد سنة ٦٧٩

стр. 1423

فى ثامن عشر شهر رجب ووهم من أرخه بعد ذلك فانه أحضر على المجد بن حملون فى الاولى من عمره فى صفر سنة ثمانين وأسمع على الفخر ابن البخارى جامع الترمذى وسنن أبى داود والمشيخة تخريج ابن الظاهرى والشمائل وعلى ابن المجاور أمالى ابن شمعون وعلى العز الفاروثى الذرية الطاهرة وعلى الصورى وابن القواس والعز بن عساكر ومحمد بن يعقوب بن النحاس وغيرهم وخرج له الياسوفى مشيخة وكان صبورا على الإسماع ربما حدث اليوم الكامل بغير ضجر وحدث بالكثير وكثر الانتفاع به وحدث نحوا من خمسين سنة وكان كثير التلاوة تفرد بكثير من مروياته وقد أسمع قديما كتب عنه الذهبى فى معجمه ثم ابن رافع وأجاز لمن ادرك حياته خصوصا الشاميين والمصريين ومات فى ثامن ربيع الآخر سنة ٧٧٨ ٣٧٨ - عمر بن حسن بن أبى بكر المحمودى البعلبكى شمس الدين سمع من القاضى جمال الدين أبى بكر بن الخابورى وحدث ومات في رمضان سنة ٧٦٣ - ٣٧٩ - عمر بن حسين بن عمر بن حسين زين الدين ابن المهندس الجندى يكنى أبا بكر ولد سنة ..... واستمع من زينب بنت مكى وحدث ومات فى ربيع الأول سنة ٧٤٣ ٣٨٠ - عمر بن حسين بن مكى بن مفرج الشطنوفي القاضى سراج الدين

стр. 1424

ابن العماد ولد سنة ..... وسمع من النجيب وحدث وولى مشارفة جامع الحاكم ومات فى شهر رمضان سنة ٧٤٧ حدثنا عنه سبطه علاء الدين ابن رزين وإسماعيل بن إبراهيم الحنفى وغيرهما ٣٨١ - عمر بن حمزة بن يونس بن حمزة بن عباس العدوى الإربلى ثم الدمشقى ثم الصالحى نزيل صفد ولد فى أواخر رمضان سنة ٦٩٦ وسمع على محمد بن شرف والتقى سليمان فأكثر جدا وكان محدث صفد فى زمانه وحمل عنه الشيخ تقى الدين ابن رافع وذكره فى معجمه ومات قبله وسمع منه شيخنا العراقى وغيره من مشايخنا وأجاز لشيخنا ابن الملقن وولده على ومات فى أواخر رمضان سنة ٧٨٢ ٣٨٢ - عمر بن أبى الحمراء بن عبد الرحمن بن يونس الدمشقى ثم المصرى زين الدين الكتانى الشافعى ولد سنة ٦٥٣ وأجاز له أحمد بن عبد الدائم وسمع من إسماعيل ابن ابى اليسر وأسعد بن القلانسى وشمس الدين بن

стр. 1425

أبى عمر ولم يحدث إلا باليسير ولم يكثر وتفقه على البرهان محمود بن عبد الله المراغى وأخذ عنه التحصيل بعد أن حفظه وتاج الدين الفزارى وغيرهما واستنابه ابن بنت الأعز وابن دقيق العيد وولى الشرقية ودمياط ثم الغربية ثم وقعت له فى ولاية ابن جماعة قضية فعزل نفسه وانقطع عن ابن جماعة وصار يتكلم فيه ثم شرع فى الكلام فى غيره وبالغ فى ذلك وتعدى إلى الأموات وتصدر بالجامع الحاكمى وولى تدريس المنكوتمرية وأعاد بالقراسنقرية ثم ولاه جمال الدين آقوش نائب الكرك درس الحديث بالقبة المنصورية وذلك فى شهر رجب سنة ٢٥ فتكلم الناس فى ذلك وصار صغار الطلبة ينقلون إلى ابن سيد الناس وقائعه ويقولون صحف فى كذا وكذا وهم فى كذا حتى قال الكمال جعفر (بالجاه تبلغ ما تريد فان ترد … رتب المعالى فليكن لك جاه) (أو ما ترى الزين الدمشقى قد ولى … درس الحديث وليس يدرى ما هو) وكان هو يعرف هذا فيقول ولونا ما يضحك فيه الصبيان منا يعنى درس الحديث ومنعونا ما نضحك فيه على الاشياخ يعنى درس الفقه لأنه كان فيه ماهرا قال الكمال جعفر كان يؤذى من يبحث معه ويحرص على تخطئته قلت مرة نقل الرافعى أن الأكثر على جواز النظر إلى الأجنبية لوجهها وكفيها إذا أمن من الفتنة فأنكر ذلك ثم اجتمعنا

стр. 1426

فقال النقل كما قلت لكن من أين للرافعى ذلك وقيل له إن النووى صحح العفو عن دم البراغيث فأنكره فأحضروا له المنهاج فشرع يؤول كلامه وله من ذلك شئ كثير وكان مع ذلك محققا مدققا كثير النقل مستحضرا للنظائر والاشباه ولم يكن أحد فى عصره يشاركه فى الفقه ثم ولى مشيخة خانقاه طيبرس ثم عزل منها وكان ابن سيد الناس إذا ذكروا عنده وسوسته يقول هذا تصنع منه ويستدل على ذلك بأنه لما ولى خطابة الجامع الصالح ترك الوسوسة وكان فى أيام ولايته القضاه محمود السيرة ظاهر العفة كثير الاشتغال دائم المطالعة وكتب على الروضة حواشى غالبها تعنت وقال الكمال جعفر كانت عنده منازعة فى النقل فاذا أحضروا له النقل يقول من أين هذا لفلان وكان مع ذلك محققا مدققا كثير النقل يستحضر الأشباه والنظائر حتى كان يقال ما فى زمانه فى الفقه مثله ولكن لم يصنف شيئا ولا انتفع به أحد من الطلبة ولا تصدى للفتيا وكان يقول لمن أحضر إليه فتيا رح بها إلى القضاء الذين لهم من المعاليم فى كل شهر كذا وكان يحب النظر إلى الصور الحسان فكان من أراد أن يقضى له حاجة من الفتوى أو غيرها يتوجه إليه ومعه شاب حسن الصورة فيسارع إلى قضاء حاجته قال الصفدى توجهت إليه صحبة الأمير بدر الدين ابن جنكلى بن البابا فصعدنا في سلم وطرقنا الباب فقال من قال محمد بن جنكلى قال ومليحك معك قال نعم قال ادخل وكان فى صحبته مملوك جميل الصورة فبادر وفتح الباب وبشر بنا وأحضر لنا شراب ليمون

стр. 1427

وحماض بقلب فستق وبندق ثم حضر طعاما طيبا وانبسط معنا كثيرا ومن أخباره أن آقش نائب الكرك أشار على السلطان أن يوليه قضاء الشام فاستدعاه ولاطفه فأبى فقال له وما تكره من ولاية قضاء الشام قال ما يوافق أخلاقى لأنه يحتاج إلى مداراة وملاطفة ومتى فعلت ذلك خالفت أمر الله فطال بينهما الجدال فى ذلك إلى أن قال له السلطان هذا أمر لا بد منه فقال أستخير الله قال قم فاستخر الله هنا فقام وصلى ركعتين للاستخارة ثم رجع فقال استخرت الله أننى ما ألى وقام فأعرض عنه السلطان وكان سمح النفس لا يكاد يحضر عنده أحد إلا أتاه بمأكول وكان كثير الأكل جميل المحاضرة حسن المفاكهة ويقال إن طالبا بحث معه فطلب منه النقل فأخذ نعله وكشف رأس الطالب وصار يضربه ويقول هذا النقل الذى طلبت وكان إذا خطب فوصل إلى الدعاء للسلطان قال اللهم اصلح فساد سلطاننا وخذ الظلمة أخذ عزيز مقتدر يعرض بالنشو وكان وقع له مكتوب للنشو نعت فيه بالشافعى فاغتاظ وقال من اين وإلى أين ما جرى على الشافعى قليل قال الذهبى كان تام الشكل حسن الهيئة جيد الذهن كثير العلم عارفا بالمذهب مائلا إلى الحجة خطب ودرس واشتهر اسمه وذكر للقضاء لكن كان فى خلقه زعارة وعنده قوة نفس وقلة إنصاف وما علمته تأهل وكان يوهى بعض المسائل لضعف

стр. 1428

دليلها ويلقى دروسا مفيدة ويزبر من يعارضه وكان متصوفا متدينا مليح البزة لا يخضع لقاض ولا لأمير وله أخبار فى نفوره وزعارته وقل من تفقه به قرأت بخط البدر النابلسى كنت أعطيت منه حظا فكان الناس يتحامون سؤاله وكنت أساله فيجيبنى ويضحك معى ولقد توجهت إليه فى يوم نوروز إلى رباط طيبرس فتعجب منى ذلك اليوم وسألته عن مسألة فأجابنى عنها وهو قول الأستاذ ابى إسحاق لا كره ومات فى شهر رمضان سنة ٧٣٨ ﵀ وسامحه ٣٨٣ - عمر بن خضر بن زاده الدشتى جمال الدين أبو سعيد الكردى المغنى كان أبوه قد اتصل بهلاكو ثم سخط عليه فقتله وباع أولاده فاشترى الصاحب شرف الدين هارون الجوينى عمر هذا وهو صغير جدا فان مولده كان سنة ٦٦١ فاجتهد عمر حتى فلق فى الغناء ثم آل امره إلى أن قدم الشام فاختص بتنكز فقربه وصار يعلم جوارى عنده وكان قبل ذلك اتصل بملوك ماردين ثم بصاحب حماة وبلغ خبره الناصر فاستدعاه وأعطاه خبز حلقته ثم رتب له راتبا وصنف الكنز المطلوب فى الدوائر والضروب أجاد فيه ومات

стр. 1429

سنة ..... ٣٨٤ - عمر بن خليل بن عبد العزيز الأسدى الحمصى ثم الحلبى .... وخرج له ابن عشائر جزءا حدث به عن شيوخه بالإجازة سمع منه شيخنا بالإجازة الشريف عز الدين أبو جعفر ومات سنة ٧٦٤ ٣٨٥ - عمر بن داود بن هارون بن يوسف الصفدى ثم النينى زين الدين كاتب الإنشاء ولد سنة ٩٣ بصفد لازم نجم الدين الصفدى فهذبه ودربه واستكتبه عنده وهو كاتب سر صفد فتخرج وكان ذكيا فراج فى الوظيفة وكتب الدرج لسنجر ثم دخل دمشق بعد انفصال سنجر فأقام بها مدة بطالا يتردد إلى الشهاب محمود وابن فضل الله ثم توجه صحبه شمس الدين ابن منصور إلى غزة فكتب عنده الدرج مدة ثم عاد إلى دمشق فأقام مدة بطالا ثم جهزه تنكز موقعا بالرحبه فأقام بها سنين ثم طلبه تنكز فكتب له فى ديوان الإنشاء باشارة ابن فضل الله ثم طلبه شهاب الدين ابن فضل الله إلى القاهرة فكتب عنده فى الإنشاء ثمان سنين ثم أخرج إلى صفد بعد صرف شهاب الدين ابن فضل الله ثم دخل ديوان الإنشاء بعد تنكز وبطل مرة ثم أعيد فى حال مباشرة بدر الدين ابن فضل الله لكتابة السر وعظم عنده جدا ثم طلبه القاضى علاء الدين ابن فضل الله إلى القاهرة فى سنة ٧٤٧ فقرره فى توقيع الدست إلى أن مات فى صفر سنة ٧٤٩ وكان شديد المداخلة للناس لطيف المؤانسة جريئا فى الإدلال وله شعر

стр. 1430

وسط ونثر كذلك ولكنه كان إذا ترسل من غير سجع أتى بما يحمد وكان صبورا على الكتابة لا يسأم منها ومن شعره (نظرت فى الشهب وقد احدقت … بالبدر منها فى الدياجى عيون) (والروض يستجلى سنا نوره … فتحسد الأرض عليها الغصون) (وكلما صانته اوراقه … نازعها الريح فلاح المصون) (فقلت حتى البدر لم يخله … ريب الليالى فى السما من عيون) ٣٨٦ - عمر بن زيد بن طريف بن بدران الأنصارى القرمانى كمال الدين سمع من الفخر وغيره وحدث وكان شاهدا مات فى جمادى الاخرة سنة ٧٤٢ ٣٨٧ - عمر بن سالم بن بدر الدارينى المغربى سمع بدمشق من المزى وعمر ابن بلبان الجوزى وعبد الرحمن بن تيمية وسعيد بن فلاح وغيرهم ثم حج فأقام بمكة وبالمدينة دهرا طويلا إلى أن مات فى .... وكان صالحا زاهدا حدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة ٣٨٨ - عمر بن سعد الله بن عبد الله بن بجيح الحرانى زين الدين الحنبلى ولد سنة بضع وثمانين وستمائة وفى طبقات ابن رجب سنة ٥ وأحضر

стр. 1431

على الفخر وأسمع على محمد بن عبد المؤمن الصورى ويوسف الغسولى وغيرهما وسمع بمصر والقاهرة وبغداد وتفقه بابن تيمية حتى مهر وناب عن ابن المنجا ودرس بالضيائية وكان يحكم بالمسائل التى انفرد بها ابن تيمية وطال امتناع السبكى من تنفيذ ذلك حتى قال لمستنيبه ابن المنجا هذا الذى يحكم به نائبك إن قلت لى إنه مذهب أحمد بن حنبل نفذته فقال لا أقول ذلك لكن إذا حكم بشئ حكمت بصحته قال ابن رجب أخبرنى عز الدين ابن شيخ السلامية عنه أنه قال له لم اقض قضية إلا وأعددت لها جوابا بين يدى الله قال ابن رجب وكان حسن الاخلاق دينا متواضعا بشوش الوجه فقيها فرضيا متثبتا وقال الصفدى أخبرنى عز الدين ان شيخ السلامية قال رأيته فى المنام فقلت هل رأيت الله تعالى قال نعم فقال لى أهلا بعبدى ذكره الذهبى فى المعجم المختص وقال عالم ذكى خير وفقير متواضع بصير بالفقه والعربية مات فى أول شهر رجب سنة ٧٤٩ مطعونا وقرأت بخط السبكى مات فى يوم الثلاثاء سادس رجب ٣٨٩ - عمر بن سعيد بن يحيى التلمسانى أبو جعفر المالكى مشهور بكنيته ولد قبل القرن وكان أمينا بدمشق فى طاحون اشنان ثم اتصل بخدمة الطنبغا نائب الشام فاستخدمه وجلس مع الشهود وكان يتوجه مع ناظر قمامة شاهدا فلما عزل الشهاب الرياص من قصاء حلب

стр. 1432

فى سنة ٥٢ استقر هذا بعد سعى شديد وتعجب الناس من اقدامه على ذلك لما يعرفونه من جهله المفرط وعدوها من المعضلات فاستمر هو فى قضاء المالكية بحلب إلى أن مات فى رجب سنة ٥٦ وخلف أموالا كثيرة وكتبا جمة هكذا قال الصفدى وقال الحسينى كان جهولا وأما ابن حبيب فاثنى عليه بالعفة وحسن التأنى وعدم الشر وقيل انه اطراه لبغض ابن حبيب فى الرباحى الذى كان قبله ٣٩٠ - عمر بن الشحنة الزاهد بحماة مات فى سنة ٧٦٢ ذكره ابن حبيب ووصفه بالعبادة وكثرة اعتقاد الناس فيه وتلمذ له صاحب حماة لما تاب وتزهد وفى ذلك يقول ابن نباتة (يا مليك الهدى تهنى بشيخ … تتهادى له قلوب البرية) (سرت فيهم برأيه طالب الله … فأهلا بالسيرة العمريه) مات سنة ٧٦٤ ٣٩١ - عمر بن صبيح النصيبى الزاهد العابد زين الدين الحلبى سمع من التاج النصيبى جزء محمد بن الفرج وجزء أسيد بن عاصم وسمع منه ابن عشائر وقرأت بخط محمد بن يحيى بن سعد انه سمع من سنقر مسند الشافعى والصحيح بفوت والثلاثيات ٣٩٢ - عمر بن طيدمر ركن الدين أحد الامراء العشراوات بدمشق

стр. 1433

مات فى رمضان سنة ٧٥٦ ٣٩٣ - عمر بن عبد الرحمن بن الحسين بن يحيى بن عبد المحسن اللخمى القباني المصرى الحنبلى سراج الدين ابن الشيخ زين الدين ولد بعد السبعمائة واسمع على عيسى المطعم وست الوزراء وغيرهما واشتغل بالفقه ولازم الشيخ تقى الدين ابن تيمية وتمهر به وسلك طريق الزهد والعفاف واقام بالقدس وولى مشيخة المالكية بالقدس اثنى عليه ابن حبيب وابن رجب وغيرهما وخرج له الحسينى مشيخة وكان ملجأ للواردين كثير الإيثار والمعروف أفتى وحدث واسمع ودرس ومات بالقدس فى آوخر ذى الحجة سنة ٧٥٥ ٣٩٤ - عمر بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن المزى حفيد الحافظ جمال الدين اسمعه جده من التقى سليمان فمن بعده فأكثر ومات فى شعبان سنة ٧٥٢ قال ابن رافع ولا اعلم انه حدث ٣٩٥ - عمر بن عبد الرحمن بن أبى بكر البسطامى الحنفى زين الدين سبط القاضى شمس الدين السروجى ولد سنة ٦٩٤ وسمع من والده من اصحاب النجيب واشتغل وحفظ الهداية وولى قضاء الحنفية بعد الحسام

стр. 1434

الغورى فى ذى الحجة سنة ٧٤٢ فاستمر إلى أن صرف بابن التركمانى سنة ٤٨ واستقر فى تدريس الاشرفية والآقبغاوية والفارقانية ثم ولى تدريس الجامع الطولونى وخطابة جامع منجك وتدريس الحنفية بالجامع الأزهر ثم ولى فى أواخر عمره خطابة جامع طولون وكان يظهر السرور بانفصاله عن الحكم وذكر ابن رافع أنه كان يحفظ الهداية وكانت وفاته فى جمادى الآخرة سنة ٧٧١ وكان أبوه ايضا من الرواة عن النجيب وهو جد القاضى صدر الدين المناوى لأمه ٣٩٦ - عمر بن عبد الرحيم بن ولى الدين عبد الرحمن أبى الفهم بن محمد النصيبى ثم المصرى التاجر سراج الدين سمع من الأبرقوهى وجماعة وناب فى الحكم ومات فى سادس شوال سنة ٧٤٢ ٣٩٧ - عمر بن عبد الرحيم بن يحيى بن إبراهيم بن على بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسن الزهرى عماد الدين النابلسى ولد سنة ٦٧٠ وتفقه ومهر إلى أن تأهل للافتاء وولى الخطابة ببيت المقدس وقضاء نابلس ثم قضاء القدس وكان سريع الكتابة والحفظ وكان يقرأ فى المحراب قراءة رديئة حتى أن ابن الزملكانى استقرأه الفاتحة فقرأها عليه وصححها له ثم صلى مرة فقرأها أردأ من الأولى وكان فخر الدين ناظر الجيوش كثير

стр. 1435

الاعتناء به وشرع العماد المذكور فى شرح على صحيح مسلم ومات فى المحرم سنة ٧٣٤ ٣٩٨ - عمر بن عبد الصمد بن محمد الانطاكى زين الدين الحلبى الشهير بالزاهد ذكره ابن حبيب وأثنى عليه بمعرفة الشروط وغيرها وكان عفيفا كتب في الحكم وأذن له فى الفتوى ومات بحلب سنة ٧٥٣ ٣٩٩ - عمر بن عبد العزيز بن الحسين بن الحسن بن إبراهيم الخليلى الدارى الصاحب فخر الدين ولد قبل سنة ٤٠ ويقال بعد الاربعين واشتغل بالعلم وسمع الحديث من المرسى وحدث عنه وتعانى الكتابة وكان ابوه مجد الدين من الصلحاء ثم لاذ فخر الدين بالصاحب ابن حنا وولى نظر الصحبة وديوان الصالح على بن المنصور ثم ولى الوزارة فى دولة كتبغا وبعدها وكان اول ما ولى الوزارة نزل بخلعته إلى بيت الصاحب تاج الدين وقبل يده والسبب فى ذلك انه كان ولى ديوان الصالح على فلما مرض الصالح اوصى اباه بابن الخليلى فولاه بعد موت الصالح ناظر النظار ثم عزله الاشرف فباشر ديوان كتبغا وتاج الدين وزير فلما تسلطن كتبغا فوض الوزارة للخليلى وعزل ابن حنا فانتقل ابن الخليلى إلى وظيفته وكان قبل ذلك فى خدمته وكان ذلك فى جمادى الاولى سنة ٦٩٤ فباشر وقد توقفت الاحوال بسبب الغلاء وغيره واحدث اخذ مال من يموت وله وارث وتكلف الوارث إثبات ما يدعيه فالى ان يثبت استهلك ماله فيحال على تركه اخرى فلا يزال أهل المواريث فى المطالبة وغالب من يطالبهم لا يحصل على طائل فلما تسلطن

стр. 1436

لاجين عزل واستقر سنقر الاعسر فى رجب سنة ٩٦ ثم أعيد بعد الأعسر فى ربيع الآخر سنة ٩٧ فلما قتل لاجين صرفه الناصر بسنقر الأعسر ايضا فى رمضان سنة ٩٨ ثم اعيد إلى الوزارة بعد عود الناصر من الكرك فى شوال سنة ٧٠٩ ثم صرف عن الوزارة فى سنة ٧١٠ ولزم داره وكان جوادا ممدحا مدحه السراج الوراق وغيره وكان يكتب عنه فى التواقيع بالإشارة العالية الصاحبية الوزيرية سيد العلماء والوزراء ومات مصروفا عن الوزارة فى يوم عيد الفطر سنة ٧١١ وكان لا يمنع سائلا وزر أربع مرات وصودر ولكن ما اتفق ان كشف له رأس لكثرة من كان يتعصب له ولم يكن مذموم السيرة فى ولايته إلا فى المرة التى فيها كتبغا كما تقدم ٤٠٠ - عمر بن عبد العزيز بن الحسين بن عتيق بن رشيق قطب الدين الربعى المالكى ولد سنة ٦٢١ وسمع من ابن المقير ومحى الدين ابن الجوزى وغيرهما روى عنه المصريون والرحالون ولبعض شيوخنا منه اجازة مات سنة ٧١٨ وقد قارب المائة ٤٠١ - عمر بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الرحمن ابن هلال روى عن إسماعيل بن أبى اليسر والمؤمل بن محمد البالسى ومحمد ابن عبد المنعم القواس وغيرهم مات فى شهر رجب سنة ٧٣٣ ٤٠٢ - عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبى جرادة العقيلى

стр. 1437

القاضى كمال الدين ابن العديم قاضى حلب ولد سنة ٦٧٠ تقريبا ومات سنة ٧٢٠ وقد مدحه جمال الدين ابن نباتة وغيره وولى قضاء حلب عشر سنين وكان اول من اضيف فى حماة إلى القاضى الشافعى ولم يكن بها الا قاض واحد إلى سنة عشر فجدد فيها حنفى وهو هذا ثم اضيف اليهما مالكى وحنبلى فاتفق وقوع نحو ذلك بمكة المشرفة بعد نحو تسعين سنة ٤٠٣ - عمر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن على ابن جماعة بن حازم بن صخر الكنانى سراج الدين ابن القاضى عز الدين ولد سنة عشرين واسمعه ابوه من جده ومن على بن عمر الوالى وابن المصرى وغيرهما ورحل به إلى دمشق فأدرك ابن الشحنة واسمعه من جماعة منهم اسحاق الآمدى وايوب بن نعمة الكحال وابن أبى التائب وست الفقهاء وتفقه وتقرر فى مدارس ومات بعد أبيه بعشر سنين بمصر فى سنة ٧٧٦ ٤٠٤ - عمر بن عبد العزيز الطوخى رئيس المغسلين للموتى بالقاهرة وهو الذى

стр. 1438

غسل الحاكم خليفة لما مات سنة ٧٠١ وبقى بعده إلى أن مات سنة ..... ٤٠٥ - عمر بن عبد اللطيف بن محمد بن محمد بن نصر الله الحموى شمس الدين ابن المغيزل ولد بعد الخمسين واشتغل بالأدب وقال الشعر وكان فصيحا أديبا يقال أنه لم يكمل الخمسين مات فى ربيع الآخر سنة ٧٠٤ ٤٠٦ - عمر بن عبد الله بن عبد الأحد بن عبد الله بن سلامة بن الخليفة بن شقير الحرانى الحنبلى تقى الدين ابن شقير سمع من القاسم الأربلى والفخر على وابن شيبان وغيرهم وعنى بالرواية ونسخ الأجزاء ودار على المشايخ وكان دينا صينا قال الذهبى سمع واشتغل وحصل وقال البرزالى رجل جيد فقيه فاضل سمع الكثير وحصل كتبا جيدة ولد سنة ٦٦٦ مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٤ ٤٠٧ - عمر بن عبد الله بن محمد بن المحب المقدسى أحد الأخوه ولد سنة ٢٨ واعتنى به ابوه فاسمعه الكثير من شيوخ عصره وجمع له ثبتا وقد حدث عن ابن الرضى وحبيبة بنت الزين وزينب بن الكمال والجزرى وغيرهم مات فى شهر رجب سنة ٧٨١ ٤٠٨ - عمر بن عبد المحسن بن إدريس جمال الدين الحنبلى محتسب بغداد

стр. 1439

وقاضى الحنابلة بها كان من قضاة العدل كثير الامر بالمعروف تعصب عليه الروافض ونسبوه إلى مالا يصح عنه فضرب بين يدى الوزير ضربا مبرحا فمات فى شهره وذلك فى صفر سنة ٦٧٧ ٤٠٩ - عمر بن المحسن بن عبد اللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين الحموى الاصل صدر الدين ولد قبل العشرين وسمع على الدبوسى والحافظين القطب واليعمرى ومن أحمد ومحمد ابنى كشتغدى وغيرهم وتفقه وبرع وأجاز له من دمشق ابن الشحنة وابن الزراد وجماعة وناب فى الحكم فحمدت سيرته وكان مهيبا صليبا فى الحكم ودرس بالظاهرية بعد أخيه عز الدين من سنة ٧٤٩ قرأت ذلك بخط الشيخ تقى الدين السبكى ومات سنة ٧٩٣ أدركته ولم يقدر لى السماع منه وقد سمع عليه اصحابنا وسمعت على قريبه نجم الدين عبد الرحيم وهو أعلى وأسن منه ٤١٠ - عمر بن عبد النصير بن محمد بن هاشم بن عز العرب القرشى السهمى القوصى ثم الإسكندرانى المعروف بالزاهد ويقال لوالده نصير ولد سنة ٦١٥ وأسمع على ابن المقير وابن الجميزى وغيرهما وروى عنه أبو حيان وابن سيد الناس وعمر بن حسن بن حبيب وآخرون وأجاز لبعض شيوخنا وله شعر فمنه (قف بالحمى ودع الرسائل … وعن الأحبة قف وسائل) (واجعل خضوعك والتذلل … فى طلابهم وسائل)

стр. 1440

(والدمع من فرط البكاء … وعليهم جار وسائل) (واسأل مراحمهم فهن … لكل محروم وسائل) قال البرزالى كان كثير الاسفار وله شعر جيد وخمس قصائد الفادادى وكان شيخا صالحا مات بالاسكندرية فى منتصف المحرم سنة ٧١١ ٤١١ - عمر بن عبد الوهاب بن ذؤيب الاسدى نجم الدين ابن قاضى شهبة تفقه واشتغل وسمع من ابن ابى عمر واخذ عن الشيخ تاج الدين ابن الفركاح وولى قضاء شهبة السويداء مات فى ذى الحجة سنة ٧٢٧ ٤١٢ - عمر بن عبيد الله بن أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن قدامة الصالحى الماوردى خدم الشيخ شمس الدين ابن ابى عمر ولد فى رمضان سنة ٦٦٣ واحضر على ابن عبد الدائم وسمع من فاطمة بنت الملك المحسن وحدث سمع منه الذهبى والبرزالى وذكراه فى معجميهما والعماد أبو بكر ابن الكميت وخرج له ابن سعد مشيخة ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٣٣ ٤١٣ - عمر بن عثمان بن سالم بن خلف بن فضل الله المقدسى البذى الحنبلى المؤدب ولد سنة ٦٧٨ وأسمع على الفخر ابن البخارى سنن ابى داود
следующие страницы →