Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.
стр. 1471
وكتب إلى الشيخ تقى الدين ابن تيمية قصيدة من جملتها
(يا أيها الحبر الذى علمه … وفضله فى الناس مشهور)
(كيف اختيار العبد أفعاله … والعبد في الأفعال مجبور)
(نعم ولولا الجبر كنت امرءا … له إلى لقياك تشمير)
(يقيمنى الشوق ولكننى … تقعدنى عنك المقادير)
فيقال إن ابن تيمية أجابه بجواب فى عدة كراركيس غير منظوم ومات المجد فى المحرم سنة ٧٤٦ وهو فى عشر السبعين
٤٨٧ - عيسى بن ابرحجى بن سابق بن هلال بن الشيخ يونس بن يوسف ابن يوسف بن مساعد الشيبانى المحاربى شيخ الطائفة اليونسية مات فى سابع عشر المحرم سنة ٧٠٥ وكان دينا صالحا حسن الملتقى سمحا مات بزاويتهم التى على الشرف بدمشق ومات أبوه بعده بسنة ونصف فى شهر رجب وكان قدم دمشق فى زمن المنصور فأقام بها إلى أن مات وجلس مكانه ولده فضل وكان الشيخ سيف الدين ابن ايرحجى من أجمل الناس صورة وهيئة وله طباع جيدة وسلامة صدر ذكره الجزرى فى تاريخه
٤٨٨ - عيسى بن أحمد بن غانم بن على النابلسى الأصل شرف الدين الواعظ
стр. 1472
سمع من ..... مات بدمشق فى ربيع الأول سنة ٧٣٩ وهو أخو الواعظ عز الدين عبد السلام بن أحمد بن غانم الذى مات فى شوال سنة ٦٧٨ فعاش هذا بعده زيادة على سبعين سنة
٤٨٩ - عيسى بن إسماعيل بن عيسى بن محمد بن عماد بن صالح الهيثمى عماد الدين الجهنى الصالحى ولد فى ذى القعدة سنة ٦٤٥ وسمع من مكى ابن عبد الرزاق وعبد الحميد بن عبد الهادى وابن عبد الدائم والنجيب وأحمد بن شيبان والمسلم بن علان وغيرهم وحفظ التنبيه ثم كرر على التعجيز وسافر إلى الموصل والروم وخالط الفقراء ولازم الشيخ تاج الدين ابن الفركاح ومات فى ذى الحجة سنة ٧٣٣
٤٩٠ - عيسى بن تركى بن فاضل بن سلطان بن زغلى الأموى السروجى نزيل دمشق ولد سنة ٦٤٧ باربل وسمع من المقداد القيسى وعمر بن أبى عصرون والشيخ شمس الدين بن أبى عمر وغيرهم وكان يتكسب بالشهادة ويحضر بعض المدارس ذكره البرزالى والذهبى وابن رافع فى معاجيمهم وحدثنا عنه بالسماع شيخنا البرهان الشامى أثنى البرزالى على دينه ومات فى ربيع الأول سنة ٧٣٤
٤٩١ - عيسى بن ثروان بن محمد بن ثروان بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الباقى ابن ابى الحسن التدمرى شيخ البيانية ولد فى رمضان سنة ٦٣١ وكان جد والده من أصحاب أبى الببان ثم صار هذا شيخ الطائفة وكان
стр. 1473
له صيت وقبول وكلمة نافذة ومات فى ذى القعدة سنة ٧٠١
٤٩٢ - عيسى بن حسن العائذى خدم الناصر وهو بالكرك إلى أن عاد إلى الملك فسلم إليه الهجن السلطانية واعتمد عليه فعظمت مرتبته وكثرت أمواله وصارت الشرقية كلها فى حكمه فلما ولى الناصر حسن قبض عليه بسعاية أزدمر الكاشف فى حقه فأحيط بأمواله وسلمت الهجن للأميربقر وسجن عيسى ثم اعيد ثم خشى من شيخو فقر إلى الطور سنة ٥٢ فأقيم بعض عرب العائذ عوضه ثم تعصب له الأمير صرغتمش حتى أعاده إلى الإمرة ثم قبض عليه فى ربيع الآخر سنة ٧٥٤ وسمر ثم سلم لأهله ولم ير أجلد منه فى حال تسميره حتى أنه لم يسمع منه كلمة واحده وترك عدة أولاد ورثوه واشتهروا فى إمرة العرب
٤٩٣ - عيسى بن داود بن شيركوه بن محمد بن شيركوه بن شاذى كان أحد الأمراء بدمشق المعظم بن الزاهر بن المجاهد ولد فى رمضان سنة ٦٥٥ ودخل القاهرة لطلب زيادة فى إقطاعه فأجابه السلطان إلى ذلك
стр. 1474
فأدركه أجله هناك ومات فى ذى القعدة سنة ٧١٩
٤٩٤ - عيسى بن داود البغدادى الحنفى سيف الدين المنطقى ولد فى حدود الثلاثين وستمائة أخذ عن البدر الطويل والفخر بن البديع وبرع فى المنطق وتخرج وفاق الأقران وأملى على الموجز للخونجى شرحا وعلى الإرشاد كذلك وارتحل إلى القاهرة فأقام بالمدرسة الظاهرية بين القصرين وأخذ عنه السبكى وابن الأكفانى وغيرهما وكان سليم الباطن متواضعا مقتصدا سمحا لطيف الشكل ومات فى جمادى الأولى سنة ٧٠٥ وله سبعون سنة على ما تقل عنه السبكى قال وكان قال لى كان لى وقت بناء المستنصرية سبع أو ثمان سنين فهذا يخالف قوله الآخر وفيه يقول الشيخ شرف الدين محمد بن موسى القدسى
(إذا أتيت لسيف الدين ملتمسا … علما لترفع ما بالجهل من حجب)
(خل الكتاب وخذ من لفظه حكما … السيف أصدق إنباء من الكتب)
٤٩٥ - عيسى بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الكريم المقرئ مجد الدين أبو محمد البعلبكى سمع جزء البطاقة من عبد الرحمن بن الحافظ عبد الغنى وحدث عنه ببعلبك ومات فى ربيع الآخر سنة ٧١٤
٤٩٦ - عيسى بن عبد الرحمن بن معالى بن أحمد أبو محمد المقدسى ثم الصالحى الحنبلى السمسار المطعم ولد سنة ٦٢٦ وسمع من ابن الزبيدى
стр. 1475
وابن اللتى وجعفر وكريمة والفخر الإربلى والضياء فى آخرين وأجاز له ابن الصباح ومكرم وابن روزبه والقطيعى ونصر بن عبد الرزاق وغيرهم وعمر وتفرد وروى الكثير وكان يطعم الأشجار ويسمسر فى الدور وسار إلى بغداد وطعم بستان المستعصم وكان أميا بعيد الفهم على جودة فيه وصبر على الطلبة وأقعد بآخره مات فى ذى الحجة سنة ٧١٧
٤٩٧ - عيس بن عبد الكريم بن عساكر بن سعد بن أحمد بن محمد بن سليم ابن مكتوم القيسى شرف الدين الشاهد بالرواحية ولد فى شعبان سنة ٧٥ وسمع من ابن أبى اليسر مغازى موسى بن عقبة كاملا عليه وعلى بن الأوحد وسمع من المجد بن عساكر وعبد الله بن حسان العامرى وغيرهم وكان أبوه إمام البادرائية قال البرزالى رجل جيد يشهد على القضاة انتهى ثم كبر وضعف وأضر وانقطع فى بيته وهو والد الشيخ الصالح بدر الدين محمد مات فى ذى القعدة سنة ٧٤١
٤٩٨ - عيسى بن عبد الله بن عبد العزيز بن عيسى بن محمد بن عمران الفارسى الأصل النخلى بنون ومعجمة ساكنة المعروف بالحجى أبو عبد الله المكى ولد بمكة سنة ٦٤١ وسمع من محمد بن أبى البركات الهمذانى ويعقوب ابن ابى بكر الطبرى واجاز له من بغداد موهوب الجواليقى وأبو السعادات البندنيجى ومحمد بن على بن بقاء السباك ويحيى بن القميرة والصرصرى وآخرون وحدث مدة سمع منه جماعة من الأكابر
стр. 1476
ومات فى المحرم سنة ٧٤٠ بوادى نخلة من عمل مكة
٤٩٩ - عيسى بن عثمان بن عيسى الغزى الشيخ شرف الدين ولد قبل الأربعين وقدم دمشق فى سنة ٥٩ فأخذ عن ابن قاضى شهبة والعماد الحسبانى وشمس الدين الغزى وعلاء الدين ابن حجى ولازم القاضى تاج الدين السبكى ورحل إلى صدر الدين الخابورى بطرابلس وإلى جمال الدين الإسنائى بمصر وواظب على الاشتغال والمطالعة وتصدر بالجامع الأموى فى ولاية القاضى ولى الدين بن ابى البقاء والتفت إليه الطلبة بعد موت الشيخ نجم الدين ابن الجانى وتصدى للافتاء بعد موت ابن الشريشى والمزهرى وشرح المنهاج شرحا كبيرا وشرحا صغيرا ومتوسطا وتعقب على النشائى فى نكته واختصر الروضة وزادها زيادات كثيرة واختصر المهمات وعمل كتاب آداب القضاء وله تعقب على المهمات سماه مدينة العلم وناب فى الحكم عن سرى الدين وغيره ولخص زيادات الكفاية على الرافعى فى مجلدين وكان بينه وبين الشيخ شهاب الدين ابن حجى ما يكون بين الاقران ومع ذلك فقال فى ترجمته كان من أعيان الفقهاء إلا أنه لم يكن بالمحب للناس وكان يتساهل فى النقل ويأتيه ذلك من جهة الفهم لا بالوجد وكان فى
стр. 1477
أول امره فقيرا ثم استغنى من جهة زوجة تزوجها فماتت فورث منها مالا ثم انتفق ذلك فى أخرى ثم أخرى فأثرى وكثر ماله ومات فى شهر رمضان سنة ٧٩٩
٥٠٠ - عيسى بن على بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى البسطى الأندلسى ثم الدمشقى المؤذن ولد سنة بضع وستين وستمائة وكان يصبغ الحرير ثم صحب الشيخ إبراهيم الرقى وتخرج به وقرأ الحديث على العامة وتعلم على الوقت ورتب فى مؤذنى الجامع وكان حسن الآذان فصيحا حسن النغمة وحدث عن التقى الواسطى وكان ينظم شعرا وسطا قال الذهبى كان لا تمل مجالسته وهو على هناته صويحبى مات فى جمادى الآولى سنة ٧٣٤ ومن نظمه
(وما زالت الركبان تخبر عنكم … بكل جميل والزمان يحقق)
(فلما التقينا خلت فوق الذى به … سمعت فنقل المجد عنكم مصدق)
٥٠١ - عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن بن نشوان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد المحسن بن عطاء بن خالد بن عمر بن خالد ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومى مجد الدين أبو الروح ابن الخشاب ولد سنة ٦٣٨ وسمع من الحافظ المنذرى والرشيد العطار وعبد الله بن علاق وغيرهم وقرأ القراءات على الكمال الضرير وغيره وتفقه على ابن عبد السلام وولى وكالة بيت المال ونظر
стр. 1478
الأحباس والحسبة ودرس بزاوية الشافعى بالجامع العتيق بعد ابن بنت الجميزى دهرا طويلا فصارت تعرف بالخشابية واشتهرت به ودرس ايضا بالقراسنقرية والناصرية وأفتى وكان كبير المروءة والهمة كثير الفضيلة والدعابة والتظاهر بالهزل حسن العبارة كثير الكتب جدا متسع الحال وكان الشجاعى يحبه وينبسط معه كثيرا قال أبو حيان دخل الشجاعى المرستان وأنا معه وابن الخشاب وأنشد بعض المجانين واشار إلى ابن الخشاب
(محتسب قصير … يوسس ويسكر)
(تارة من محمض … وتارة من معنبر)
قال فقال الشجاعى انا قلت لهذا المجنون يقول لك هذا وكان الوزير فخر الدين عمر بن الخليلى يكرهه حتى كان إذا كتب ورقة وأراد أن يكتب الحسبة يكتب حسبنا الله فقط فاذا وقف عليها ابن الخشاب تأذى فعاتبه على ذلك يوما فقال يا مولانا مجد الدين حسبنا الله فعد ذلك من لطافة الوزير واستمر ابن الخشاب فى الوكالة إلى أن مات قال الكمال جعفر قرأ على الكمال الضرير وغيره وسمع من اصحاب البوصيرى وتعلق بخدمة بليك الخزندار الظاهرى فترقت معه حاله وولى أشياء بعنايته وكان مشكورا فى تدريسه وفتاويه حضرت درسه مرات وكان عنده الزين الكتنانى والوجيزى معيدين ومات
стр. 1479
فى شهر ربيع الأول سنة ٧١١ ودفن بالقرافة وممن أخذ عنه السبكى
٥٠٢ - عيسى بن عمر بن عيسى الكردى شرف الدين البرطاسى ولد سنة ٦٦٥ وباشر ولاية البر بدمشق ثم ولى شد الدواوين بطرابلس وكان مشكور السيرة مذكورا بالخير وعمر مدرسة للشافعية ومات بطرابلس فى شهر رمضان سنة ٧٢٥
٥٠٣ - عيسى بن عمر بن أبى بكر محمد بن أبى المعالى محمد بن ابى بكر محمد ابن أيوب شرف الدين بن المغيث بن العادل بن الكامل بن العادل الأيوبى سمع من عمة جده تؤنسه خاتون بنت الملك العادل الكبير الثمانيات ولد فى المحرم سنة ٦٥٥ وكان أبوه صاحب الكرك إلى أن أخرجه الظاهر بيبرس منها وقرره هو وأولاده بمصر ورتب لهم راتبا ومات عيسى هذا فى .....
٥٠٤ - عيسى بن فضل الله بن عيسى بن مهنا شرف الدين ابن شجاع الدين مات فى جمادى الأولى سنة ٧٤٤ ويقال إنه كان من خيار اهل بيته ولى الإمرة بعد وفاة موسى بن مهنا سنة موته ثم صرف عنها ومات بعد قليل ودفن بمقبرة خالد بن الوليد
٥٠٥ - عيسى بن أبى القاسم بن عيسى بن أبى القاسم بن محمد القزوينى سمع من عم أبيه محمد بن أبى القاسم القزوينى جزء الكديمى فى صفر سنة ٦٥٥ وحدث سمع منه ابن المهندس ابن رافع وذكره فى معجمه
стр. 1480
٥٠٦ - عيسى بن محب النابلسى شرف الدين الناسخ قدم القاهرة وكتب الخط المنسوب واتخذ التزوير صناعه إلى أن يكتب على هوامش القصص بما يريد ويحاكى خط كاتب السر اذ ذاك علاء الدين ابن الأثير فيتوجه صاحب القصة إلى الدوادار فيدخل بها العلامة فمشت بذلك حاله إلى ان عثر ابن الأثير عليه فرفعه للسلطان فأمر بحبسه سبع سنين إلى أن انفصل ابن الأثير فأفرج عنه فلم يلبث أن بات ليلة وفى يده طوافة فنعس فاحترق واصبح ميتا وكان ينظم شعرا حسنا فمنه
(شكوت الذى القى سهادا وعبرة … فوكل جفنى أنه قط لا يغفو)
(فلانت لى الأعطاف والخصر رق لى … ولكن تجافى الشعر وأثاقل الردف)
مات فى سنة ٧٣٢ أو فى التى بعدها
٥٠٧ - عيسى بن محمد بن محمد بن قراجا سليمان بن ياروق السهروردى الواعظ شرف الدين أبو الرضى ذكره أبو حيان فى مجانى العصر وقال انشدنى لنفسه بالقاهرة وكان سهروردى الخرقة له أدب كثير فمن ذلك
(ما زال يهوى المقلا … قلبى إلى أن قتلا)
(الحمد لله الذى … مات ولا قيل سلا)
ومنه
(يا سيد العلماء إن موشحى … حرم لكعبته البدائه تسجد)
стр. 1481
(قلدته من بحر جودك جوهرا … فأتاك وهو موشح ومقلد)
قرات على سارة بنت على بن عبد الكافى السبكى عن ابيها سماعا أنشدنى الشيخ الفاضل شرف الدين أبو الرضى لنفسه فذكر الموشح وأوله
(سأصبر فى هواه ولا أبالى ......... ملاما)
(ولو قطعت فى طلب الوصال ........... غراما) وقد تقدم فى ترجمة أحمد بن عمر للشيخ حميد موشح فى مرثية ابن ابى الرضى على هذا الوزن لكنها على الراء بدل الميم مات فى ربيع الآخر سنة ٧٢٩
٥٠٨ - عيسى بن أبى محمد بن صالح بن عبد الله الأبلستانى نجم الدين المعروف بالسيوفى كان شيخا مقصود الزيارة مقبول الكلمة مات فى جمادى الأولى سنة ٧١٦
٥٠٩ - عيسى بن ابى محمد بن عبد الرازق بن هبة الله المغارى الصالحى العطار ولد سنة ٦٢٥ وكان أبوه شيخ مغارة الدم وسمع من عيسى بن الزبيدى وابن الصباح وابن الإربلى وجعفر وغيرهم وحدث بالكثير وكان سهلا فى التسميع محبا للخير وبلغ الثمانين وهو يتردد ماشيا إلى المغارة وإلى بيته بالصالحية مات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٠٤
٥١٠ - عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى بن يونس بن عبد الله بن أبي الحاج
стр. 1482
المنجلاتى القاضى شرف الدين أبو الروح الحميرى المالكى ولد سنة ٦٦٤ بزواوة وتفقه ببجاية على أبى يوسف يعقوب الزواوى ثم قدم الإسكندرية فتفقه بها ثم رجع إلى قابس وولى القضاء بها ثم رجع إلى الإسكندرية فأقام يسيرا ثم دخل مصر يشغل الناس بالجامع الأزهر وسمع من الدمياطى وكان يذكر أنه حفظ مختصر ابن الحاجب فى ستة اشهر ونصف وعرضه وأنه حفظ الموطأ وعرضه ثم دخل دمشق فى سنة ٧٠٧ فناب عن جمال الدين المالكى فى الحكم سنين ودرس بالجامع الأموى ثم عاد إلى القاهرة فناب فى الحكم عن زين الدين ابن مخلوف ثم عن تقى الدين الاخنائى وولى تدريس المالكية بالزاوية التى بمصر وأعرض عن الحكم وأقبل على التصنيف فكتب شرح مسلم فى أثنى عشر مجلدا وسماه إكمال الإكمال جمع فيه بين المعلم وإكماله وشرح النووى وزاد فيه فوائد ومسائل من كلام الباجى وابن عبد البر وابدى فيه سؤالات مفيدة وأجوبة عنها وشرح المختصر فى الفقه لابن الحاجب فوصل إلى الصيد في سبعة أسفار وشرح مختصر ابن يونس فى ستة وله كتاب فى الوثائق وآخر فى المناسك وفى مناقب مالك ورد على ابن تيمية فى مسالة الطلاق وشرح فى جمع تاريخ من المبتدإ
стр. 1483
كتب منه عشرة أسفار قال ابن فرحون انتهت إليه رئاسة الفتوى فى المذهب بمصر والشام وفاق الأقران وحج سنة ٧٣٢ بعد أن نزل لولده على عن التدريس بالزاوية واستقر هو معيدا عنه ولده ولم يزل على ذلك إلى أن توفى فى مستهل شهر رجب سنة ٧٤٣
٥١١ - عيسى الطرابلسى سمع من الجلال بن عبد السلام سمع منه شيخنا العراقى وأرخ وفاته سنة ٧٦٠
٥١٢ - عيسى القاضى شرف الدين الزنكلونى ولد سنة ٦٨٣ واشتغل ومهر وتقدم فى الفقه وناب فى الحكم بمصر والقاهرة وقليوب ومات فى شهر رمضان سنة ٧٦٨
٥١٣ - عيسى المغيلى من اقران الشيخ ناصر الدين العراقى
حرف الغين المعجمة
٥١٤ - غازان محمود بن أرغون بن أبغا بن هلاكو بن تولى بن جنكزخان السلطان معز الدين واسمعه محمود ويقول العامة قازان بالقاف عوض الغين المعجمة كان جلوسه على تخت الملك سنة ٦٩٣ وحسن له نائبه نوروز الإسلام فأسلم فى سنة ٩٤ ونثر الذهب والفضة واللؤلؤ على
стр. 1484
رؤس الناس وفشا بذلك الإسلام في التتار وكان فى مملكته خراسان بأسرها والعرفان وفارس والروم وآذربيجان والجزيرة وكان إسلامه على يد الشيخ صدر الدين إبراهيم بن سعد الله بن حمويه الجيوينى وعمره يومئذ بضع وعشرون سنة وكان يوم إسلامه يوما عظيما دخل الحمام فاغتسل وجمع مجلسا وشهد شهادة الحق فى الملأ العام فكان لمن حضر ضجة عظيمة وذلك فى شعبان سنة ٤ ولقنه نوروز شيئا من القرآن وعلمه الصلاة وصام رمضان كل السنة وكان غازان يتكلم بالفارسية مع خواصه ويفهم أكثر ما يقال له باللسان العربى ولما ملك أخذ نفسه بطريق جده الأعلى جنكز خان وصرف همته إلى إقامة العساكر وسد الثغور وعمارة البلاد والكف عن سفك الدماء ولما أسلم قيل له إن دين الإسلام يحرم نكاح نساء الآباء وكان قد استضاف نساء أبيه إلى نسائه وكان أحبهن إليه بلغان خاتون وهى أكبر نساء أبيه فهم أن يرتد عن الإسلام فقال له بعض خواصه إن اباك كان كافرا ولم تكن بلغان معه فى عقد نكاح صحيح إنما كان مسافحا بها فاعقد أنت عليها فانها تحل لك ففعل ولولا ذلك لارتد عن الإسلام واستحسن ذلك من الذى أفتاه به لهذه المصلحة وكان هلاكو ومن بعده يعدون أنفسهم نوابا لملك السراى فلما استقرت قدم غازان تسمى بالقان وقطع ما كان يحمل إليهم وأفرد نفسه بالذكر والخطبة وضرب السكة
стр. 1485
باسمه وطرد نائبهم من بلاد العراق وقال أنا أخذت البلاد بسيفى لا بغيرى وكان غازان إذا غضب خرج إلى الفضاء وقال الغضب إذا خزنته زاد فان كان جائعا أكل أو بعيد العهد بالجماع جامع ويقول آفة العقل الغضب ولا يصلح للملك أن يتعاطى ما يضر عقله وأول ما وقع له القتال مع نوروز بن أرغون الذى كان حسن له الإسلام فان نوروز خرج عليه فحاربه ثم لجأ نوروز إلى قلعة خراسان فأخذ منها وقتل ثم عاد غازان إلى الأكراد الذين أعانوا نوروز فأوقع بهم فقتل فى المعركة خمسون ألف نفس وبيعت البقرة السمينة فى هذه الوقعة بخمسة دراهم والرأس من الغنم بدرهم والصبى الحسن الصورة المراهق والبالغ باثنى عشر درهما ثم طرق البلاد الشامية فى سنة ٦٩٩ فكانت الوقعة العظيمه بوادى الخزندار والظفر لغازان ودخل دمشق وخطب له على المنبر واستمرت من ربيع الآخر إلى رجب وحصل فى ذلك الوقعة لأهل الشام من سبى الحرم والذرية وتعذيب الخلق بسبب المال مالا يوصف وهلك خلائق من العذاب والجوع ثم رجع ثم عاد مرة أخرى سنة سبعمائة فاوقع ببلاد حلب أشهرا ثم جهز قطلوشاه بالعساكر ليغزيهم على حلب وأمره أن لا يجاوز حمص فلما حضر وجد العساكر قد تقهقرت فجاز البلاد إلى أن وصل إلى دمشق واستمر طالبا مصر فكانت الكسرة العظيمة عليه فى وقعة شقحب وذلك فى سنة ٧٠٢
стр. 1486
وحمل غازان على نفسه بسبب ذلك فلم يلبث أن مات وكان غازان أشقر ربعة خفيف العارضين غليظ الرقبة كبير الوجه وكان يعف عن الدماء لا عن المال وكانت وفاته فى ١٢ شوال سنة ٧٠٣ بقزوين قال الذهبى كان شابا عاقلا شجاعا مهيبا مليح الشكل مات ولم يتكهل واشتهر أنه سم فى منديل ملطخ تمسح به بعد الجماع فتعلل وهلك وكانوا أشاعوا موته مرارا ولا يصح ثم تحقق فقال الوداعى
(قد مات غازان بلا مرية … ولم يمت فى المدد الماضية)
(وكان الأخبار ما أفصحت … عنه فكانت هذه القاضية)
٥١٥ - غازى بن أحمد الكاتب شهاب الدين ابن الوسطى ولد بحلب سنة بضع وثلاثين وخدم بديوان الاستيفاء ثم في كتابة الجيش بحلب ثم كتب الإنشاء بالقاهرة وكان يكتب خطا حسنا وولى نظر الصحبة فى الأيام المنصورية فظهر جوره ثم ولى نظر الدواوين بحلب ثم بدمشق عوضا عن شرف الدين ابن هرمز وولى نظر الدولة بديار مصر فلما صار التاج ابن سعيد الدولة مشير الدولة عمل عليه لأنه كان السبب فى أن ضربه سنقر الأعسر حتى أسلم فعمل عليه حتى أخرجه إلى حلب فلما نظر إلى توقيعه قال والله لقد كنت راضيا فسنقر خير لى
стр. 1487
من مرافقة ابن تعيس الدولة وكانت لديه فضيلة وأدب ونكت وكان حسن الخط طويل اللسان قوى القلب كثير الذهن ويعرف اللسان التركى وأضر فى آخر عمره ومات بحلب فى ربيع الآخر سنة ٧١٢ عن نحو ثمانين سنة وأنشد له ابن حبيب قوله
(إن الزمان الذى قد كان يجمعنى … بكم وينشى مسراتى وأفراحى)
(هو الذى صار ينشى بعدكم … حزنى ويجعل دمعى مزج أقداحى)
٥١٦ - غازى بن داود بن عيسى بن أبى بكر محمد بن أيوب بن شاذى بن هارون المظفر بن الناصر بن المعظم بن العادل الأيوبى ولد فى جمادى الأولى سنة ٣٩ بقلعة الكرك ونشأ بالقاهرة وكان كبير القدر محترما عنده فضيلة وتواضع سمع من خطيب مردا والصدر البكرى وحدث ومات فى رجب سنة ٧١٢ هو وزوجته بنت عمه المغيث عمر بن المعظم فأخرجت جنازتهما جميعا ودفنا معا
٥١٧ - غازى بن عبد الرحمن بن أبى محمد الكاتب المجود بدمشق شهاب الدين ولد سنة ٦٣٠ وسمع من أحمد بن عبد الدائم وحدث وتعانى الخط فأجاد كتابة المنسوب واتبع طريقة الولى العجمى وكان يقول ما كتب أحد مثله وكتب غازى الناس أكثر من خمسين سنة وكتب عليه عامة من أجاد الخط بدمشق كابن اسيد النجار وابن البصيص وابن الاخلاطى وكانت معرفة الشهاب بالخط أكثر من تعاطيه بيده وكان سفيه اللسان مات فى شوال سنة ٧٠٩ وله ثمانون سنة أو نحوها
стр. 1488
٥١٨ - غازى بن عثمان بن غازى بن خضر الأنصارى الدمشقى الشافعى الأديب سمع من الشهاب أحمد بن أبى بكر القرافى والأرموى وأبى الفتح محمد بن عبد الرحيم بن النشو وكتب الخط الحسن ونظم الشعر وعارض الصرصرى فى أكثر قصائده وكان كثير التلاوة بشوش الوجه يعمل المواعيد مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٥٥ وقع من طاقة فمات
٥١٩ - غازى بن عمر بن أبى بكر بن محمد بن أبى بكر بن أيوب شهاب الدين ابن المغيث ابن العادل بن الكامل بن العادل الأيوبى ولد سنة ٦٥٩ وسمع من مؤنسة خاتون بنت الملك العادل الكبير وحدث وكان مرض مدة ومات فى .....
٥٢٠ - غازى بن قرا ارسلان بن أرتق بن غازى بن ألتى بن تمرتاش ابن غازى بن أرتق الماردينى المنصور بن المظفر بن السعيد المنصور صاحب ماردين وليها بعد أخيه السعيد داود وكان المنصور سمينا فكان لا يركب إلا والمحفة صحبته خشية أن يتعب فيركبها ودامت
стр. 1489
سلطنه بماردين عشرين سنة قال الذهبى قدم فى خدمة غازان دمشق وكان يسكر ويظلم إلا أنه يناصح السلطان فى السر ثم تزوج خربندا ابنته ولما تسحب الأفرم وقراسنقر مرا به فأكرمهما فيقال إنهما سقياه ومات فى ربيع الآخر سنة ٧١٢ واستقر ولده بعده الملك العادل على فعاش فى المملكة سبعة عشر يوما فيقال سم أيضا فاستقر أخوه الصالح وهو أمرد فدامت مملكته اربعا وخمسين سنة ودامت مملكة ...... الظاهر عيسى بن المنصور أحمد بن الصالح إحدى وثلاثين سنة وبقتله فى ذى الحجة سنة تسع وثمانى مائة انقرضت دولتهم بماردين وكان ابتداءها فى أيام تتش أخى ملكشاه السلجوقى بعد سنة تسعين واربعمائة فكانت المدة ثلاثمائة سنة وبضع عشرة سنة فسبحان من لا يزول ملكه
٥٢١ - غانم بن إسماعيل بن خليل التدمرى ولد قبل سنة أربعين وسمع الحديث واعتنى بالعبادة وكان من اتباع البيانية وأخذ عن الشيخ تقى الدين الواسطى وكان له فهم وشعر ويستحضر جملة من اللغة وكان حسن الأخلاق واتفق أنه أخبر باليوم الذى يموت فيه فصدق ومات فى شوال سنة ٧٢٤
٥٢٢ - غانم بن أطلس كان من أتباع المظفر بيبرس فخامر عليه إلى
стр. 1490
الناصر بالكرك فما أفاده ذلك وسجنه من سنة ٧١٠ إلى أن أفرج عنه بعد خمس وعشرين سنة فى رجب سنة ٧٣٥
٥٢٣ - غانم بن عبيد الصخرى من بادية الشام قال ابن فضل الله رأيته فى طريق الحج الشامي بالقرب من العلا سنة ٧٢٣ وهو شاب كما انفك من غمده وأول ما برز كريم بنده قد علا شرفا وتلثم بعمامة مد منها طرفا فأنشدنى من شعره من قصيدة
(خف الله فى صب أصيب بنظرة … فؤاد له أعشاره لا تشعب)
(وإنى بالحى الخلوف لمولع … وإن لم يكن فى الحى أهل ومرحب)
٥٢٤ - غبريال الوزير تقدم فى عبد الله بن صنيعة وأما
٥٢٥ - غبريال المعروف بالأسعد النصرانى فانه كان خصيصا عند الصاحب أمين الدين ابن الغنام وكان كثير الأذى والمرافعة فسلمه الناصر للعلم سنجر الخازن فضربه بالمقارع وصادره ومات بعد أسبوع من العقوبة
٥٢٦ - غرلو نائب دمشق لكتبغا كان مشكور السيرة شجاعا عاقلا
стр. 1491
ابيض أشقر جليلا ولما خلع كتبغا استمر هو أمير كبيرا بدمشق إلى أن توفى فى جمادى الأولى سنة ٧١٩ وقد ناهز الستين
٥٢٧ - غلبك بضم أوله وثالثه وسكون ثانيه بلام ثم موحدة ثم كاف ابن عبد الله أبو سعيد التركى البدرى الظاهرى الخزندارى سمع النجيب والعز الحرانيين وغيرهما وحدث مات فى رمضان أو شوال سنة ٧٤١ سمع منه العز ابن جماعة وولده وجماعة من شيوخنا حدثنا عنه غير واحد من شيوخنا
٥٢٨ - غلبك بن عبد الله الجاشنكير تنقل إلى أن ولى الحجوبية بحلب وكان صارما شديدا على المفسدين مواظبا على الصلاة وله أوقاف على وجوه من البر مات سنة بضع وستين وسبعمائة
٥٢٩ - أبو الغيث بن محمد بن حسن بن على بن قتادة الحسنى امير مكة اخو حميضة كان قد ولى إمرة مكة ووقع بينه وبين أخيه حميضة مناكدة كثيرة إلى أن قتل فى المعركة سنة ٧١٥ وكان شجاعا جوادا حسن الاخلاق
حرف الفاء
٥٣٠ - فاخر المنصورى شهاب الدين مقدم المماليك امر فى سلطنة المنصور وكان مهابا ذا سطوة وأخلاق حسنة محترما فى جميع الدول دينا محبا فى الفقراء مات فى رابع ذى الحجة سنة ٧٠٤
٥٣١ - فارس بن على بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحميد المرينى أبو عنان
стр. 1492
ابن أبى الحسن ملك المغرب ولى السلطنة خمس سنين ومات سنة ٧٥٩
٥٣٢ - فارس بن أبى فراس بن عبد الله الجعبرى الجوائصى أبو محمد ولد بعد الأربعين وسمع من ابن عبد الدائم ومن عبد الهادى ابن الناصح وحدث سمع منه البرازالى والذهبى وابن رافع وأخرجوا عنه فى معاجيمهم وسمع منه العز ابن جماعة وشيخنا البرهان الشامى وغيرهما وكان دلالا مواظبا على الصلاة ثم كبر وأسن وأضر بآخرة ومات فى سنة ٧٣٦ فى أواخر شعبان بدمشق وبخط أبى جعفر بن الكويك جاوز الثمانين
٥٣٣ - فاضل بن عبد الله اخو بيبغاروس تأمر بعد الناصر ولما كانت فتنة أخيه أصابته طعنة فمات فى شوال سنة ٧٥٣ وكان ظلوما غشوما جريئا
٥٣٤ - فاضل بن على بن فضل الله الخالدى المعينى قاضى القصير يلقب كمال الدين كان يشتغل مع الفقهاء وله أدب وشعر مات سنة ٧٠٤
٥٣٥ - فاطمة بنت إبراهيم بن داود بن نصر الهكارى الكردى ولدت
стр. 1493
سنة ٦٨٣ وأحضرت على الفخر مشيخته وحدثت بها عنه سمع منها شيخنا العراقى وماتت فى شهر رمضان سنة ٧٥٨
٥٣٦ - فاطمة بنت العز إبراهيم بن الخطيب شرف الدين عبد الله بن أبى عمر المقدسية أم إبراهيم ولدت سنة ٦٥٦ أو ٦٥٤ وأحضرت على إبراهيم ابن خليل مشيخة ابى مسهر وحديث ابن أبى الفراتى تفردت بالسماع منه وسمعت على ابن عبد الدائم جزء ابن الفرات واربعين الآجرى وانتخاب الطبرانى وجزء أيوب ابن عرفة والمبعث لهشام ومشيخته تخريجه لنفسه وثالث على ابن حجر وسمعت على والدها وعم والدها الشمس بن ابى بكر وعبد الولى ابن جبارة واحمد بن جميل وابى بكر الهروى وأجاز لها محمد بن عبد الهادى وعبد الحميد بن عبد الهادى وخطيب مردا وأبو طالب ابن السرور يوتفردت بالرواية عنهم وكانت عابدة خيرة وماتت فى شوال سنة ٧٤٧
٥٣٧ - فاطمة بنت إبراهيم بن محمد بن محمد بن أبى القاسم القزوينى أم ايوب ويقال لها شرف النساء
٥٣٨ - فاطمة بنت إبراهيم بن محمود بن جوهر البطائحى وهى والدة إبراهيم ابن بركات ابن القرشية ولدت سنة ٦٢٥ وسمعت الصحيح من ابن الزبيدى وسمعت من غيره وحدثت قديما من زمان ابن عبد الدائم
стр. 1494
وماتت فى ليلة ٢٥ صفر سنة ٧١١ بقاسيون ودفنت هناك أخذ عنها السبكى
٥٣٩ - فاطمة بنت إبراهيم بن غنائم أخت المحدث أبى عبد الله بن المهندس سمعت من زينب بنت مكى وحدثت سمع منها الذهبى وذكرها فى معجمه وكذا ابن رافع
٥٤٠ - فاطمة بنت أحمد بن عطاف بن أحمد بن محمد بن أمين الدين الرهاوى الكندى وهى أم أحمد سبطة الكمال ابن عبد سمعت منه جزء ابن جوصا وأسمعت على محمد بن إبراهيم البابشرقى الأول من حديث الجصاص ومن غيرهما وأجاز لها ابن عبد الدائم وابن نصر وغيرهما وماتت فى جمادى الآخرة أو فى رجب سنة ٧٣٩
٥٤١ - فاطمة بنت أحمد بن عمر بن نجيب الكنجى جدها أم عبد الله الدمشقية ولدت فى رمضان سنة ٦٥٤ وحضرت على إبراهيم بن خليل وحدثت وسمع منها البرزالى ماتت فى مستهل المحرم سنة ٧٣٦ ذكرها ابن رافع
٥٤٢ - فاطمة بنت أحمد بن قاسم الحرازى والدها المكية سمعت من الرضى الطبرى روى عنها ابن شكر وبالإجازة الشيخ عبد الرحمن بن عمر القبابى المقدسى وعبد الرحيم بن الطرابلسى صاحبنا ماتت سنة ٧٨٣ فى
стр. 1495
خامس شوال بالمدينة النبوية ومولدها بمكة بعد سنة ٧١٠
٥٤٣ - فاطمة بنت أحمد بن محمد بن على الحريرى كانت امرأة صالحة وقد حدثت بالصحيح عن ست الوزراء التنوخية وكانت كثيرة التلاوة والتسبيح ماتت فى سلخ المحرم سنة ٧٦٦
٥٤٤ - فاطمة بنت أحمد بن منعة بن منيع بن مطرف القنوى الصالحى أم أحمد بنت العماد الصالحية ولدت .... وأسمعت على خطيب مردا مشيخته تخريج الضياء وحدثت سمع منها عبد الله بن المحب وابن رافع وذكرها فى معجمه وقال ماتت فى تاسع عشرى ربيع الآخر سنة ٧١٩
٥٤٥ - فاطمة بنت إسماعيل بن إبراهيم بن قريش أم عمر المخزومية ولدت سنة بضع وستين وأحضرت على ابى حامد الصابونى وحدثت ذكرها ابن رافع وماتت فى شوال سنة ٧٤٢ وقد تقدمت فى ست الفقهاء
٥٤٦ - فاطمة بنت إسماعيل بن محمد بن على البعلبكية أم الحسن بنت النبحانى ولدت سنة عشرين وسمعت من القطب اليونينى جزء أبى مسلم وحدثت سمع منها الفوى وأجازت لأبى حامد بن ظهيرة
٥٤٧ - فاطمة بنت الحسن بن على بن أبى بكر بن يونس الصالحية بنت المسند ابى على الخلال سمعت من الفخر على وحدثت ماتت فى صفر سنة ٧٤٧
٥٤٨ - فاطمة بنت سليمان بن عبد الكريم بن عبد الرحمن الأنصارية الدمشقية أم عبد الله ولدت سنة ٤٠ وأسمعها أبوها من المسلم بن
стр. 1496
أحمد وكريمة وابن رواحة وأجاز لها الفتح ابن عبد السلام وابو منصور ابن عفيجة وأبو القاسم بن صصرى وتفردت عنهم قال البرزالى روت لنا عن المسلم وكريمة وابن رواحة بالسماع وبالإجازة عن المجد القزوينى والفتح ابن عبد السلام والمهذب بن فنيدة والداهرى وعبد السلام بن سكينة وشرف بنت الآبنوسى فى آخرين نحو المائة نفس سمع منها العز ابن جماعة وكانت آخر من روى عن المسلم بالسماع ماتت فى ربيع الآخر سنة ٧٠٨
٥٤٩ - فاطمة بنت أبى بكر بن محمد بن طرخان أم محمد بنت الزين سمعت من النجيب وإبراهيم بن خليل وابن عبد الدائم وحدثت سمع منها البرزالى والذهبى وابن رافع وحدثوا عنها فى معاجيمهم وأرخوا وفاتها فى سابع عشرى رجب سنة ٧٢٦ وكان مولدها سنة ٦٥٢
٥٥٠ - فاطمة بنت عبد الدائم بن أحمد بن عبد الدائم أم الحسن ولدت سنة ٦٦٦ وسمعت من جدها جزء ابن عرفة وجزء أيوب وغير ذلك وحضرت عليه جزء ابن الفرات سمع منها البرزالى وأرخ وفاتها فى ثانى شهر رمضان سنة ٧٣٤ وكذلك ابن رافع
٥٥١ - فاطمة بنت عبد الرحمن بن عمرو بن الفراء سمعت من ابن الزبيدى ميعادين من البخارى وحدثت بهما عنه وماتت سنة ٧١٧ وقد جاوزت التسعين وهى أخت العز إسماعيل ابن الفراء
стр. 1497
٥٥٢ - فاطمة بنت عبد الرحمن بن عيس بن المسلم بن كثير الذهبى أم زينت ولدت سنة ٦٥٦ وأحضرت على أحمد بن عبد الدائم جزء أيوب وانتخاب الطبرانى وغير ذلك وعلى جدها لأمها التقى الواسطى وأمها هى ست الفقهاء المسند الماضى ذكرها وسمعت على إبراهيم بن خليل نسخة أبى مسهر وجزء ابن الفرات وعلى أيبك الجمالى جزء زكريا البلخى وسمعت ايضا من حسن بن الحافظ والعز إبراهيم والشيخ شمس الدين ابن أبى عمر وغيرهم وماتت فى ربيع الاأول سنة ٧٤٠ وأجاز لها ابن المهير وابن عبد الهادى
٥٥٣ - فاطمة بنت عبد الرحمن بن محمد بن عياش أم عمر بنت الناصح حدثت بالإجازه عن ابن القبيطى وابن أبى الفخار والكاشغرى والمرستانى وابن الخازن وابن النجار وغيرهم وماتت فى تاسع عشر شهر رمضان سنة ٧١٦
٥٥٤ - فاطمة بنت عبد الرحيم بن أحمد بن عبد الله بن موسى المقدسى أم محمد بنت الكمال أخت زينب ولدت سنة ٦٥٢ وأحضرت على خطيب مردا وأسمعت على ابن ابى عمر سمع منها البرزالى وابن رافع وغيرهما وقالوا ماتت فى حادى عشر جمادى الآخرة سنة ٧٢٥
٥٥٥ - فاطمة بنت عبد الله بن عمر بن عوض حضرت على خطيب مردا وسمعت من إبراهيم بن خليل وابن عبد الدائم وعبد الحميد بن عبد الهادى
стр. 1498
وحدثت وماتت فى سابع عشرى المحرم سنة ٧٣٤ وقد جاوزت الثمانين
٥٥٦ - فاطمة بنت عبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد ابن عبد الله بن أبى عمر المقدسية الصالحية ولدت سنة ٦٦٠ وسمعت على ابن عبد الدائم صحيح مسلم وجزء ابن عرفة وسمعت ايضا من ابن الزين والتقى الواسطى والنجيب وأجاز لها أبو شامة وابن ابى اليسر وغيرهما كتب عنها البرزالى وسمع منها العز ابن جماعة وقال ماتت فى ثالث عشرى شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٢
٥٥٧ - فاطمة بنت أبى البركات عبد الولى بن تاج الدين على بن أحمد القسطلانى أم الخير بنت شرف الدين لها إجازة من السبط والمرسى وغيرهما وحدثت ويقال لها شرفية ماتت فى ثالث عشر صفر سنة ٧٢٤
٥٥٨ - فاطمة بنت عثمان بن عثمان بن موسى بن محمد بن عبيد السلمية أم عثمان الزرعية المعقلية تعرف ببنت شهبه سمعت من ابن عبد الدائم وحدثت سمع منها البرزالى وقال ماتت فى ثالث عشر شوال سنة ٧٢١
٥٥٩ - فاطمة بنت على بن عبد الكافى السبكى أسن اولاده أسمعها معه مسموع ابن الصواف من النسائى سمع منها العز ابن جماعة
٥٦٠ - فاطمة بنت على بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سلامة بن نصر المقدسية أم على الصالحية حضرت على أحمد بن شيبان وزينب بنت مكى سمع
стр. 1499
منها الذهبى وذكرها فى معجمه وابن رافع وكانت تدعى أمة الرحمن
٥٦١ - فاطمة بنت على بن عمر بن خالد المخزومية بنت ابن الخشاب ولدت سنة ٧٠٨ وسمعت من وزيرة والحجار صحيح البخارى وحدثت سمع منها أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين
٥٦٢ - فاطمة بنت على بن محمد بن أحمد اليونينية البعلية أم الخير بنت الحافظ شرف الدين أبى الحسين ولدت سنة ٦٥ وسمعت من نصر الله بن عبد المنعم بن حوران وحدثت وماتت فى ٢٤ ذى القعدة سنة ٧٣٠
٥٦٣ - فاطمة بنت على بن مسعود بن ربيع الصالحى ولدت سنة ٦٤٨ وأجاز لها سبط السلفى والمنذرى والشيخ عز الدين ابن عبد السلام ومحمد ابن أنجب وغيرهم وحدثت وماتت فى ١٢ محرم سنة ٢٧٧ وكانت صالحة خيرة متعبدة
٥٦٤ - فاطمة بنت على بن يحيى بن عمر بن حمود البعلبكية سمعت من القطب اليونينى مجلس اموسان وحدثت منها أبو حامد بن ظهيرة ببعلبك
٥٦٥ - فاطمة بنت ابى القاسم عمر بن الحسن بن عمر بن حبيب الحلبية أسمعها أبوها الكثير من سنقر والعماد البالسى وغيرهما وكان مولدها سنة سبعمائة وسمعت أيضا من التاج النصيبى وغيره وحدثت بسنن ابن ماجه وغير ذلك وماتت سنة ٧٦٣
стр. 1500
٥٦٦ - فاطمة بنت عياش بن أبى الفتح البغدادية أم زينب الواعظة كانت تدرى الفقه جيدا وكان ابن تيمية يثنى عليها ويتعجب من حرصها وذكائها وانتفع بها نساء اهل دمشق لصدقها فى وعظها وقناعتها ثم تحولت إلى القاهرة فحصل بها النفع وارتفع قدرها وبعد صيتها وكانت قد تفقهت عند المقادسة بالشيخ ابن أبى عمر وغيره وقل من أنجب من النساء مثلها ماتت ليلة عرفة سنة ٧١٤
٥٦٧ - فاطمة بنت فخراور بن الكنجى العالمة أخت خديجة تكنى أم الحسن وأم محمود ولدت سنة ٦٥٨ وسمعت من عبد الرحمن ابن يوسف المنبجى جزء ابن ترتال وعلى ابن علاق جزء البطاقة وعلى ابن عزون الجمعة للنسائى والناسخ لابن مرداس النحوى وسمعت من آخرين وحدثت سمع منها القطب الحلبى وغيره وماتت فى نصف شوال سنة ٧٣٣
٥٦٨ - فاطمة بنت محمد بن أحمد بن على القسطلانى وتدعى أمة الرحيم بنت القطب سمعت من محمد بن عبد الله المنبجى وأجاز لها ابن الخير وابن العليق وغيرهما سمع منها البرزالى والعز ابن جماعة وغيرهما وحدثت وماتت فى تاسع عشر رجب بمكة سنة ٧٢١
٥٦٩ - فاطمة بنت محمد بن جميل بن حمد المقدسية أخت عائشة ولدت
стр. 1501
سنة ٦٥٦ وحضرت على والدها وأجاز لها سبط السلفى وغيره وحدثت حدثنا عنها شيخنا ابن برهان الدين الشامى وماتت فى تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ٧٣٠
٥٧٠ - فاطمة بنت محمد بن محمد بن إسماعيل البكرى ولدت فى نصف شعبان سنة ٦٣٥ وسمعت من ابن علاق نسخة إبراهيم بن سعد حدثنا عنها البرهان التنوخى وغيره وتوفيت فى رابع عشر رمضان سنة ٧٤٧
٥٧١ - فاطمة بنت محمد بن محمد بن جبريل بن ابى الفوارس بن أحمد بن على بن خالد أم الحسن الدربندى أبوها وتدعى ست العجم سمعت من النجيب والعز الخرانبين ومن المعين الدمشقى وابن عزون وابن علاق وعندها عنه مشيخته تخريج ابن الحبيلى والمحنه والرد على الاهواء لمحمد بن جرير وغير ذلك وسمعت على أبى المحاسن اليغمورى وأجاز لها الكرمانى وآخرون وكانت مكثرة سماعا وشيوخا ذكرها ابن رافع وأرخ وفاتها فى تاسع عشرى شهر رمضان سنة ٧٣٧ ولها ست وسبعون سنة
٥٧٢ - فاطمة بنت الشيخ القدوة أبى عبد الله محمد بن موسى بن النعمان ولدت سنة ..... وسمعت على ابن علاق جزء البطاقة ..... وماتت سنة ....
стр. 1502
٥٧٣ - فاطمة بنت محمد بن نصر الله بن القمر الدمشقية زوج الحافظ الذهبى سمعت بافادته من محمد بن مشرف وإبراهيم المخرومى وهدية بنت عسكر وغيرهم روى عنها ولدها أبو هريرة وغيره وماتت فى سنة ..... وخمسين وسبعمائة
٥٧٤ - فاطمة بنت نصر الله بن محمد بن عباس بن حامد بن خليف السكاكينى أم عبد القادر ولدت سنة ٦٦٠ تقريبا وأسمعت على عمر بن محمد الكرمانى اربعين عبد الخالق بن زاهر وسمعت من حبيبة بنت أبى عمر وزينب بنت مكى وخديجة بنت الشهاب بن راجح
٥٧٥ - فتح بن عبد الله يأتى فى محمد بن نصر
٥٧٦ - فخر بن عبد الله القبطى أحد المسالم الملقب السعيد ولى استيفاء الصحبة أيام الكامل شعبان ثم ولى نظر الخاص بعد ابن زنبور ثم تنقلت به الأحوال وصودر إلى أن استقر فى نظر الدولة سنة ٥٣ ومات فى ....
٥٧٧ - فرج الله بن علم السعداء القبطى ابن العسال أمين الدين أسلم وباشر صحابة الديوان بدمشق ونظر ديوان تنكز مات فى شهر رمضان سنة ٧٠٣
٥٧٨ - فرج بن طوغان أحد مقدمى الحلقة يقال سمع من الحجار ومات سنة ٧٦١
стр. 1503
٥٧٩ - فرج بن عبد الله المغربى الصفدى الزاهد الفقيه الشافعى نزيل صفد كان من العرب ونشأ بصفد ثم دخل العراق فقرأ بواسط القراآت وتعلم العلم وطاف فى الشرق ولقى الصلحاء ثم رجع إلى بلاده فوجد أن حاله قد تغير وسلب ما كان حصل له إلى أن فتح الله عليه على يد الشيخ عبد العزيز المغربى ببلاد عجلون فلم يزل عنده حتى مات فتحول إلى قرب طبرية فأقام بها واشتهر وقصد بالزيارة من كل مكان وصار له أصحاب وأتباع وكان يتكلم فى العلم ويستحضر الروضة وأدلة الكتاب والسنة ويسردها على لسانه كأنها مرآته ومات سنة ٧٥١ حكى العثمانى قاضى صفد أنه توجه لزيارته صحبة الشيخ تاج الدين المقدسى فجرت مسألة النظر إلى الأمرد وأن الرافعى يحرم بشرط الشهوة والنووى يقول يحرم مطلقا فقال الشيخ فرج رأيت النبى ﷺ فى المنام فقال لى الحق فى هذه المسألة مع النووى فصاح الشيخ تاج الدين وقال صار الفقه بالمنامات فخضع الشيخ فرج وقال استغفر الله أنا حكيت ما رأيت والبحث له طريق فسكت الشيخ تاج الدين وقال نحن فى بيتك وقال وأخذ عنه الشيخ جمال الدين شبيب الغزى وولى الدين المنفلوطى وريحان الدمشقى وأبو بكر بن نبيه العجلونى وحازم الكفرماوى وله عدة أصحاب يعرفون بالخشوع على الكتاب والسنة
٥٨٠ - فرج بن عبد الله الحافظى الشرفى مولى القاضى شرف الدين بن
стр. 1504
الحافظ ولد سنة عشرين تقريبا وسمع من يحيى بن محمد بن سعد وأبى عبد الله بن الزراد وغيرهما ومات فى شوال سنة ٧٩٨ وقد أجاز لى وأفادنى عنه المحدث صلاح الدين ابن الأفقهسى
٥٨١ - فرج بن على بن صالح الحنبلى الجيتى سمع الفخر وابن شيبان وغيرهما ومات فى العشرين من رمضان سنة ٧٤٨ نقلته من خط السبكى التقى ومن مسموعه على الفخر مشيخة ابن المهندس حدث بها سنة ٧٣٧
٥٨٢ - فرج بن قراسنقر المنصورى كان أحد الامراء بمصر ثم أخرجه الناصر إلى دمشق على أمر طبلخاناة ومات فى ربيع الأول سنة ٧٣٤
٥٨٣ - فرج بن محمد بن أحمد بن أبى الفرج الأردبيلى نزيل دمشق نور الدين الشافعى الفقيه المشهور تفقه ببلاد تبريز وأخذ عن الفخر الجاربردى وقدم دمشق فلازم الشيخ شمس الدين الأصبهانى ودرس بالناصرية والجاروخية وغيرهما وكان كثير الفضيلة منجما عن الناس دينا خيرا يقرر الكشاف تقريرا بليغا وعلق على المنهاج شرحا حافلا وصل فيه إلى أثناء ربع البياعات فى ست مجلدات ما له نظير فى التحقيق وشرح منهاج الاصول للبيضاوى قال التاج السبكى كان مجموعا على نفسه من أكثر اهل العلم اشتغالا ذا همة علية فى التحصيل وكان يدرس دروسا بديعة وقال ابن رافع كان دينا خيرا متواضعا حسن المناقب ومات فى ثالث عشر جمادى الأولى سنة ٧٤٩ قرأت بخط الشيخ تقى الدين السبكى مات الشيخ العالم نور الدين فذكره
стр. 1505
٥٨٤ - فرحة بنت أحمد بن عبد الله قريبة محمد بن غالى الدمياطى سمعت عليه وعلى على بن إبراهيم بن سليمان النقاش سمع عليها المحدث برهان الدين الحلبى خطبة كتاب الشفعاء فى رحلته إلى القاهرة
٥٨٥ - الفضل بن عربى بن معروف بن كلاب الجرفى الأدفوى والجرف بضم الجيم وبالفاء قرية بأدفو كان مشهورا بالصلاح ويحكى عنه أهل ناحيته كرامات وكانت وفاته سنة ٧٢٥
٥٨٦ - فضل بن على بن خليفة بن محمود أجاز لفاطمة بنت خليل العسقلانية ............
٥٨٧ - فضل بن عيسى بن قنديل العجلونى الحنبلى ولد سنة ٦٤٩ تعانى تعبير الرؤيا فمهر فيها وانقطع وكان لا يقبل من أحد شيئا ونواب الشام فمن دونهم يزورونه فى المدرسة المسمارية وكان مقيما بها وكان تخرج بالشهاب العابر الحنبلى مات سنة ٧٣٥
٥٨٨ - فضل بن عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة بن غضيه بن فضل بن ربيعة أمير آل فضل شجاع الدين أمر سنة ١٦ عوضا عن مهنا لما توجه إلى بلاد التتار وكان مشكور السيرة مائلا إلى العقل حافظا للأطراف جوادا مات فى سنة ......
٥٨٩ - فضل بن قاسم بن قاسم بن جماز بن شيحة كان شجاعا مهيبا له رأى مصيب ودهاء ولى إمرة المدينة بعد ابن عم أبيه سعد بن ثابت بن جماز
стр. 1506
ومات فى ذى القعدة سنة ٧٥٣ ذكره ابن فرحون وقال ولى بعده ابن عمه مانع بن على بن مسعود بن جماز
٥٩٠ - فضل الله بن ابى الخير بن غالى الهمذانى الوزير رشيد الدولة أبو الفضل كان أبوه عطارا يهوديا فأسلم هو واتصل بغازان فخدمه وتقدم عنده بالطب إلى أن استوزره وكان يناصح المسلمين ويذب عنهم ويسعى فى حقن دمائهم وله فى تبريز آثار عظيمة من البر وكان شديدا على من يعاديه أو ينتقصه يثابر على هلاكه وكان متواضعا سخيا كثير البذل للعلماء والصلحاء وله تفسير على القرآن فسره على طريقة الفلاسفة فنسب إلى الإلحاد وقد احترقت تواليفه بعد قتله وكان نسب إلى أنه تسبب فى قتل خربندا ملك التتار فطلبه جوبان إلى السلطان على البريد فقال له أنت قتلت إلقان فقال معاذ الله أنا كنت رجلا عطارا ضعيفا بين الناس فصرت فى أيامه وأيام اخيه متصرفا فى الممالك ثم أحضر الجلال الطبيب ابن الحزان اليهودى طبيب خربندا فسألوه عن موت خربندا فقال أصابته هيضة قوية انسهل بسببها ثلاثمائة مجلس وتقيأ قيئا كثيرا فطلبنى بحضور الرشيد والأطباء فاتفقنا على ان نعطيه أدوية قابضة مخشنة فقال الرشيد هو إلى الآن يحتاج إلى الاستفراغ فسقيناه برأيه مسهلا فانسهل به سبعين مجلسا فسقطت قوته فمات وصدقه الرشيد على ذلك فقال الجوبان للرشيد فأنت قتلته وأمر بقتله فقتل
стр. 1507
وفصلوا أعضاءه وبعثوا إلى كل بلد بعضو وأجروا بقية جسده وحمل رأسه إلى تبريز ونودى عليه هذا رأس اليهودى الملحد ويقال إنه وجد له ألف ألف مثقال وكان موته بعد موت خربندا وكان موت خربندا كما سيأتى فى شهر رمضان سنة ٧١٦ ووصل الخبر بقتله إلى دمشق سنة ٧١٨ وفيها أرخه البرزالى وتبعه ابن حبيب والأول أتقن وقال فى ترجمته كان حسن البراعة وطبيب صادق فى القناعة واستوزره خربندا وغازان وسبق بعلمه وحكمه في الممالك وبنى عدة من الخوانك والمدارس كان له من الأموال من كل جنس ونوع الكثير سوى مآكله فبصفات معروفة قال وعاش نحوا من ثمانين سنة قال الذهبى كان له رأى ودهاء ومروءة وكان الشيخ تاج الدين الأفضلى يذمه ويرميه بدين الأوائل وقدر عليه فصفح عنه وفى الجملة فكانت له مكارم وشفقة وبذل وتودد لأهل الخير وعاش بضعا وسبعين سنة
٥٩١ - فضل الله بن ابى الفخر بن الصقاعى الكاتب كان كثير النظر فى
стр. 1508
التواريخ عمل ذيلا على تاريخ ابن خلكان فى عدة مجلدات وكان فى حدود العشرين وسبعمائة
٥٩٢ - فقيه بن أحمد الرومى قيل هو اسم الشيخ جلال الدين التبانى كذا ذكره ابن خطيب الناصرية فى ذيل تاريخ حلب ثم قال وقيل كان اسمه رسولا وكان هو يكتب بخطه جلال قلت قد تقدمت ترجمته فى حرف الجيم
٥٩٣ - فلفلة بنت عبد الله البعلبكيه عتيقة ابن معبد سمعت من الصحيح قطعة على الحجار سمع منها أبو حامد بن ظهيرة ببعلبك
٥٩٤ - فلاح بن غنام بن قدامة العبادى البغدادى ثم الدمشقى الأديب أبو الخير ولد ببغداد سنة ٦٧٥ تقريبا وسكن دمشق قال البرزالى فيه فضيلة وله شعر ومعرفة بالوقت وكان أحد الفقهاء بالبادرائية وكتب عنه البرزالى من شعره مات فى رجب سنة ٧٤٢
٥٩٥ - فياض بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن نافع بن حديثة الفضلى أمير العرب من آل فضل ولى الإمرة من الناصر ثم وليها بعد أخيه أحمد ثم عزل بأخيه حيار فى أيام صرغتمش وكان قد خلع عليه فقام جماعة من التجار وادعوا عليه عند منجك بأنهم نهبوا فى قفل عظيم فألزمه بتوفية حقوقهم فجفا فى الكلام فسبه منجك فقال له وأنت بدين النصرانية
стр. 1509
تشتمنى فأمر به فقيد وأرسله إلى سجن الإسكندرية ثم أطلق بعد مدة ووقعت بينه وبين ابن عمه سيف بن مهنا بن فضل بن عيسى وقعة بنواحى حلب انتصر فيها فياض فى سنة ٧٤٠ وأعيد فى سنة سنة ستين ودخل مصر ورجع بأنعام وإكرام ثم خشى من كائنة اتفقت ففر إلى العراق ومات هناك فى سنة ٦١ وكان سيئ السيرة
٥٩٦ - فيروز بن عبد الله الصفدى نجم الدين أحد الأمراء بصفد كان شجاعا مات بدمشق بطالا سنة بضع وثلاثين وسبعمائة
٥٩٧ - أبو الفتح بن عبد الله بن مظفر بن عبد الله بن أبى الفتح بن محمد بن المحسن بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الطاهرى الخزاعى اشتهر بكنيته ويقال اسمه مظفر فتح الدين عرف بابن قرناص وبابن مزيز ولد سنة ٦٤٩ بحماة وسمع من ابن اليسر وابن النشبى وغيرهما كتب عنه البرزالى وقال كان من أعيان بلده وعدولها ومات فى منتصف المحرم سنة ٧٣٠ بحماة
٥٩٨ - أبو الفتح بن محمود بن أبى الوحش اسد بن سلامة الشيبانى العطار والد يوسف سمع من الرشيد العامرى من دلائل النبوة وكان فاضلا متعبدا قليل التكلف مات فجاءه فى ذى الحجة سنة ٧٢٣ وأثنى عليه الناس ذكره ابن كثير
٥٩٩ - أبو الفتح بن يوسف بن الحسن بن على الشجرى الفقيه الحنفى
стр. 1510
نزيل مكة صحب الشيخ أحمد الأهدل باليمن ثم قدم مكة فجاور بها وأم بمقام الحنفية ثم تزهد وصار يدور وفى عنقه زنبيل ومات سنة ٧٧٣
٦٠٠ - أبو الفتح الحرانى يأتى فى نصر الله
٦٠١ - أبو الفتح بن أبى الخير بن عبد القادر بن محمد بن عبد السلام بن مجاهد رأيت خطه فى استدعاء سنة ثمانين لابن سكر وبقى فيه عبد الرحيم ابن الطرابلسى
٦٠٢ - أبو الفضل بن أبى الحسن بن غالى الوزير رشيد الدين الهمذانى تقدم فى فضل الله
حرف القاف
٦٠٣ - قار ابن مهنا بن عيسى بن مهنا بن مانع أحد أمراء آل فضل مات سنة ٧٨١ بأرض السر من عمل حلب أثنى عليه طاهر بن حبيب
٦٠٤ - القاسم بن أحمد بن عبد الأحد بن عبد الله بن سلامة بن خليفة بن شقير الحرانى التاجر ولد سنة ٦٧٤ حضر على الفخر مشيخته التى خرجها له ابن بلبان وحدث ومات فى سلخ شهر رمضان سنة ٧٤٦
٦٠٥ - قاسم بن أحمد بن عبد القادر البعلبكى التاجر رضى الدين ابن الحبوبى
следующие страницы →