← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

أحمد وبعض شيوخنا ومات سنة ..... ٦٨٠ - كبيس بن منصور بن جماز بن شيحة الحسينى تقدم نسبه فى ترجمة اخيه طفيل الشريف أمير المدينة النبوية ولى الإمرة استقلالا فى شهر رمضان سنة ٧٢٥ وقتل فى شهر رجب سنة ٧٢٨ ٦٨١ - كتبغا المغلى المنصورى زين الدين الملك العادل كان أسمر قصيرا صغير اللحية فى حنكه فقط أسر من عسكر هلاكو فى آخر سنة ٤٨ ثم اشتراه الملك المنصور وتنقلت به الأحوال وعظم فى دولته ثم ازداد فى دولة الأشراف حتى كان ممن باشر قتل بيدرا بعد قتله الأشرف وولى النيابة للناصر فى سلطنته الأولى وكان هو الملك فى الحقيقة وثار على الشجاعى فحاربه عدة أيام وانتصرت البرجية للشجاعى ثم آل الأمر إلى أن قبض على الشجاعى بعد أن اشتد الحصار على القلعة بسببه فقتل فخمدت الفتنة ثم استقل بعد سنة واحدة وتسلطن ولقب العادل وذلك فى حادى عشر المحرم سنة ٦٩٤ ودبر الملكه معه .....

стр. 1542

لاجين وقراسنقر وطائفة كان اصطنعهم بعد قتل الأشرف ممن كان توثب على الأشرف ووصل الخبر بذلك إلى دمشق فى ثامن عشرة ثم دخل كتبغا دمشق فى ذى القعدة سنة ٩٥ وتوجه إلى حمص ثم توجه إلى مصر فوثب عليه لاجين فقتل بتخاص والأزرق وكانا ركنى كتبغا فهرب كتبغا وذلك فى صفر سنة ٩٦ ودخل قلعة دمشق فلم يجمع له امر وبذل الطاعة للاجين فقال هو خشداشى وما منى له خلاف ودخل لاجين إلى مصر سلطانا فاستقر له الأمر بغير منازع وجلس التخت فى عاشر صفر وشق المدينة فى سادس عشرة فأمره لاجين ان يقيم بقلعة صرخد وأطلق له بعض غلمانه ونسائه فأقام بها إلى أن كان بعد وقعة غازان فأعطاه الناصر النيابة بحماة بعناية بيبرس وسلار فانهما كانا العمدة فى تدبير المملكة وليس للناصر حينئذ سوى الاسم وكان بيبرس فى خدمة كتبغا فصار كتبغا بعد زمن يسير فى خدمة بيبرس فباشر نيابة حماة إلى أن مات وكان قليل الشر يؤثر أمور الديانة شجاعا مقداما سليم الباطن رفيقا بالرعية ووقع فى سلطنته الغلاء الكبير المشهور فتشاءم الناس به فان النيل فى تلك السنة قصر إلى أن بلغ فى آخر السنة مائة وخمسين درهما ثم بلغ إلى مائة وتسعين ولم يمطر

стр. 1543

بأرض الشام ثم تزايد الوباء بالقاهرة حتى ضبط فى اليوم الواحد فى ديوان المواريث خاصة سبعة آلاف نفس سوى من لم يضبط ولولا أنه فرق الفقراء على الأمراء كل واحد على قدره وإلا لمات الجميع من الغلاء وفى سلطنته قدم الأويراتية من بلاد التتار ومقدمهم طوغان فأكرمهم كتبغا وهم على دين الكفر وصاروا يأكلون جهارا فى رمضان ورأيت فى رحلة التجيبى أن كتاب المنصور لاجين ورد إلى الإسكندرية فى استقراره فى السلطنة وفيه إن السبب فى القيام على كتبغا أنه مال إلى جنسه من الططر ففطن الأمراء لذلك وأرادوا قتله فهرب فى ثلاثين نفسا وذلك بقرب غزة فى المحرم سنة ٦٩٦ فاتفقوا على عقد السلطنة للاجين فبايعوه وحلفوا له قال فى فصل من فصول الكتاب إنا لو أردنا القبض على كتبغا ما عجز بنا لكنا أبقينا عليه لكونه كان من إخوتنا قال ومن العجائب ان الكتاب قرئ على أهل البلد بالجامع فسمعوه وافترقوا ولم يبالوا بشئ مما وقع ولا غلق سوق ولا كان عند أحد من الناس بسبب ذلك حركة ولو اتفق بعض ذلك ببلاد المغرب لاشتعلت البلاد نارا للفتنة وانقطعت المعايش قال وما ذاك إلا لقلة فضولهم واشتغالهم بما يعنيهم وكانت وفاته فى يوم النحر من سنة ٧٠٢ وأرخه ابن حبيب سنة ٧٠١ وهو وهم

стр. 1544

٦٨٢ - كتبغا العادلى الحاجب زين الدين كان نائب الشام تنكز يحبه ويعظمه ويقبل شفاعته وكان كثير التهكم بأكثر الناس مع الاهتمام بقضاء حوائجهم وليس فى وقت بالفقيرى ثم ولى شد الدواوين والأستادارية وغير ذلك ومات فى شوال سنة ٧٢١ ٦٨٣ - كتبغا المنصورى رأس النوب ذكر البرزالى أنه ولى إمرة الحج من دمشق فى سنة ٧١٠ ودخل بالركب فى ٢٩ المحرم سنة ٧١١ ٦٨٤ - كتيلة بن قرانغان المغنى الجنكلى الماردينى يقال اسمه محمد خدم النجم يحيى الشاعر الموصلى من صغره فرباه وهذبه ثم وقع بينهما فيقال إن كتيلة ثلم ليحيى بركة فأنشده بديها (قل للذى ثلم لى بركة … ما يأخذ الناس ولو هدها) (ثلمت فى أسفله ثغرة … لو عاش ذو القرنين ما سدها) ثم خدم كتيلة صاحب ماردين وولى أبوه نظر دنيسر وتعلم كتيلة الخط حتى فاق فيه وقرأ فى النحو والأدب ونقل أصواتا مشهورة وحفظ كثير من ديوان الصفى عبد المؤمن ونادم الصالح صاحب ماردين

стр. 1545

فسمع به الناصر بن قلاون فاستدعاه فراج عليه فبلغ عنده مكانة عظيمة فكان يلازم تعليم الجوارى فتخرج به كثير منهن وانتهى إليه حسن الطرب بالجنك العجمى وكان يسأل فى العود إلى ماردين فيقيم مدة ويرجع بطلب السلطان وحصل بذلك على مال جزيل بحظوته عند الملك ترجمه الشهاب ابن فضل الله فقال كان كامل الأدب وافر المروءة حسن الخلق جميل العشرة طيب الأعراق وكانت بينه وبين الكمال التوزرى ما يكون بين الأقران من المنافسة ومات كل منهما بالقرب من موت صاحبه قبل الأربعين ٦٨٥ - كجكن بن لاقوش الجوكندارى أحد الأمراء بدمشق مات فى ذى الحجة سنة ٧٦١ ٦٨٦ - كجكن المنصورى أحد الأمراء الكبار بدمشق مات فى سنة ٧٣٩ ٦٨٧ - كجك بن محمد بن قلاون الملك الأشرف بن الناصر بن المنصور الصالحى ولى السلطنة وعمره خمس سنين تقديرا وذلك فى أواخر صفر سنة ٧٤٢ واستمر مدة بسيره وقوصون مدير المملكة إلى أن حضر الناصر أحمد من الكرك فخلع وأدخل الدور إلى أن مات فى سنة ٧٤٦ فى أيام أخيه الكامل شعبان ٦٨٨ - كرب الناصرى أخو لغاى كان أحد الأمراء الصغار بدمشق ثم ولى نيابة جعبر ومات فى سنة ٧٤٤

стр. 1546

٦٨٩ - كراى المنصورى نائب السلطنة بدمشق وبصفد قبلها وكان أول أمره أنه كان من مماليك قلاون وأمر فى سلطنة لاجين فلما فر ألبكى مع قبجق إلى العراق قرر هذا فى نيابة صفد وصرف منها فى سنة سبعمائة وأقام بالقاهرة أميرا فلما رأى استبداد سلار وبيبرس بالأمور انف من ذلك واتفق أن الناصر خرج إلى الكرك فاستعفى هو من الإمرة فرتب ناظر بالقدس والخليل براتب يكفيه فرضى بذلك وأقام بالقدس بطالا فلما خرج الناصر من الكرك حضر عنده وقال له من ملك غزة ملك مصر فقال أنت لها فأمره على غزة فضبطها له ضبطا حسنا ودخل معه القاهرة ثم جهزه إلى حلب فوصل إلى حمص فأقام بها قليلا وسار منها إلى حلب فى ليلة واحدة فصبحها بالعساكر وأمسك اسندمر ثم حضر إلى دمشق نائبا فى أول سنة ٧١١ فضيق على الناس كافة وقرر على الأملاك أموالا تؤخذ فى كل شهر واجتمع القضاة والخطيب والعامة وحملوا المصحف ووفقوا له بسوق الخيل فلما رآهم قال لهم انقضى الشغل فامتنعوا فأشار عليهم الحاجب بعصا معه ففروا فهرول الذى يحمل المصحف فسقط منه فرجموا الحاجب فرد كراى إلى القصر وأخرق بالقاضى نجم الدين ابن صصرى وبالخطيب فصاح فيه الشيخ مجد الدين التونسى كفرت فأمر بضربه فضرب ضربا شديدا وأمر بالقاء الخطيب جلال الدين القزوينى ليضرب فشفعوا فيه

стр. 1547

فنقل ذلك كله إلى الناصر فأنكره أشد الإنكار وأرسل أرغون الدوادار بامساكه فلم يمض إلا أيام يسيرة حتى حضر أرغون بامساكه فقيد فى الحال وجهز إلى الكرك وذلك فى ٢٣ جمادى الأولى ٧١١ فكانت مباشرة النيابة دون نصف سنة واعتقل كراى إلى أن أفرج عنه فى سنة ٧١٧ هو وسنقر الكمالى فحضر إلى بلبيس فلاقاهما مغلطاى الجمالى وسجنهما فى قلعة الجبل فلم يزل فى السجن حتى مات فى المحرم سنة ٧١٩ وكان محتشما مقداما شجاعا جوادا صعب الخلق أهوج وما كانت أموره تستقيم إلا بالخظر هذا كله كلام الصفدى وقرأت فى تاريخ البرزالى فى حوادث سنة ٧١١ وفى الحادى والعشرين من المحرم قدم سيف الدين كراى الناصرى من حلب لنيابة السلطنة بالشام فباشرها فلم يقبل من أحد رشوة ولا هدية وسار سيرة حسنة ووصل تقليده والخلعة صحبة أرغون فى ٢٥ فقرئ التقليد وليس الخلعة ٦٩٠ - كسان بن محمد بن عبد الغنى الحنبلى المشهدى يلقب جمال الدين سمع من على بن الصواف مسموعه من النسائى وسمع على الحسن بن الحسين ابن أبى على بن جبريل بن عزاز الأنصارى الأربعين المخرجة من حديث أبى الحسن ابن المقير وكان نقيب الحنابلة بالأشرفية وكان أحد العدول ومات فى سنة أربعين تقريبا قرأته بخط البدر النابلسى ٦٩١ - كستاى بضم أوله وسكون المهملة بعدها مثناة ترقى فى خدمة

стр. 1548

الناصر حتى صار أمير سلاح وتمكن من السلطان ثم استقر فى نيابة طرابلس فى ربيع الآخر سنة ٧١٥ وباشرها بمهابة زائدة وحرمة وأفرة فلم تطل مدته فى نيابة طرابلس وكان حسن السيرة ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧١٦ وكان شديد البأس قوى البدن كان يأخد العظم الكبير من الشاة فيكسره بيده قطعتين وكان معجبا بنفسه شديد الغضب ويقال إن الناصر سمه فى رمانة ٦٩٢ - كشتغدى الخطائى المعزى الصيرفى أسمع ولديه محمدا وأحمد من النجيب وغيره وعمر هو وقارب التسعين وحدث عن النجيب وغيره سمع منه العز ابن جماعة وغيره ومات فى ١٣ جمادى الآخرة سنة ٧١٧ ٦٩٣ - كلثم بنت محمد بن محمود بن معبد البعلى أم محمد سمعت من الحجار صحيح البخارى وحدثت سمعها أبو حامد بن ظهيرة ببعلبك ٦٩٤ - كلبى بن ماجد العامرى العقيلى من أمراء البحرين ذكره الشهاب ابن فضل الله وقال كان شيخ وقار وإجلال وكان يفد على السلطان ويأتى بالخيل العربية فى سرعة السير وكان السلطان يكرم وفادته فيرجع مسرورا قال وأنشدنى لنفسه سنة ٧٣٢ من قصيدة

стр. 1549

(لعمر سليمى إنها يوم ودعت … نعيم نفوس فى الورى وعذابها) (لقد أصبحت من خلف رملة عالج … فهل بعد هذا البعد يدنو اقترابها) ٦٩٥ - كلوى باك خان المغلى صاحب مملكة الدشت وكان من الأمراء عند جانى خان فخاف منه فهرب إلى بلاد الجركس فأقام عندهم فلما قتل خضر خان ملك الدشت واستدعى امراء المغل كلوى هذا فحضر من بلاد الجركس فملك الدشت ثم قتل فى سنة ٧٦٣ واستقر بعده مماى ٦٩٦ - كمال المهمازى الشيخ كمال الدين كان من العجم فقدم حلب واستقر شيخ رباط قرا سنقر وكان ساكنا عاقلا يقصد للزيارة والتبرك به موصوفا بالعبادة وحسن الخلق والخلق مات سنة ٧٣٣ ذكره ابن حبيب ٦٩٧ - كمالية بنت أبى الذكر أحمد بن عبد القادر بن أبى الذكر الدمراوى الإسكندرانى ولدت سنة ٥١ وسمعت من والدها ومن معين الدين الدمراوى مشيخته تخريج منصور بن سليم وأجاز لها أحمد بن عمر القرطبى وابن أبى الفضل المرسى والشيخ عبد السلام والمنذرى والسفاقسى وآخرون وماتت فى العشرين من شعبان سنة ٧٣١ ٦٩٨ - كندغدى العمرى والى نائب القلعة بمصر ثم نائب البيرة مات بدمشق سنة ٧٤٥

стр. 1550

٦٩٩ - كهرداس الزراق المنصورى كان يتولى النقط وغير ذلك وهو الذى تولى عمارة المئذنة المنصورية لما انهدمت فى الزلزلة سنة ٧١٢ وقدم على الشوانى المتوجهة لفتح جزيرة ارواد فلما وصل إلى طرابلس والجزيرة المذكورة مقابلها جهز معه عسكرا فقاتلوا الفرنج فهزموهم إلى أن أخذوهم أسرى ووجد بها من سلاح الفرنج شئ كثير وعدة أسرى كان الفرنج يأخذونهم من تجار المسلمين نحو ثلاثمائة نفس وكان مولعا بالشراب ثم تاب لما حج مع السلطان سنة ٧٠٢ فلما عاد أرسله وكان أحد الأمراء بدمشق ذكيا فطنا له عناية بالكتب العلمية وأقتنى منها الخطوط المنسوبة ومات فى شعبان سنة ٧١٤ ٧٠٠ - كوكاى صهر تنكز نائب الشام كان متمولا جدا مات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ فى جمادة الأولى ٧٠١ - كوكى المحمدى أحد الأمراء بدمشق مات فى ذى القعدة سنة ٧٣٠ ٧٠٢ - كيتم بفتح الكاف وسكون التحتانية بعدها مثناة أحد الأمراء بالقاهرة مات فى الطاعون العام فى شعبان سنة ٧٤٩

стр. 1551

٧٠٣ - كيكلدى بن عبد الله الدمشقى عتيق ابن الشرجى سمع من الفخر ابن البخارى جزء الأنصارى وحدث ذكره الذهبى فى معجمه ومات فى ذى الحجة سنة ٧٤٢ حرف اللام ٧٠٤ - لاجين الرومى أحد الأمراء الكبار بالقاهرة استشهد فى وقعة شقحب فى شهر رمضان سنة ٧٠٢ ٧٠٥ - لاجين الحموى استادار الملك المؤيد ثم امر بدمشق مات بدمشق فى صفر سنة ٧٤٦ ٧٠٦ - لاجين المنصورى المعروف بالصغير أحد الأمراء الطبلخاناة بدمشق وولى نيابة البيرة ومات بها فى ذى القعدة سنة ٧٢٩ ونقل إلى دمشق وولى نيابة البيرة ومات بها فى ذى القعدة سنة ٧٢٩ ونقل إلى دمشق فى صفر سنة ٧٣٢ فدفن بها ٧٠٧ - لاجين بن عبد الله الذهبى ولد سنة ٦٥٩ ونشأ بدمشق وتولع بالأدب حتى نظم الشعر أنشد عنه البدر النابلسى مما أنشده لنفسه (ميلوا عن الدنيا ولذاتها … فانها ليست بمحموده) (اتبعوا الحق كما ينبغى … فانما الأنفاس معدودة) (وأطيب المأكول من نحلة … وأفخر الملبوس من دوده) ٧٠٨ - لاجين الأزهرى أحد من كان يعتقد بالقاهرة جاور بالجامع الأزهر سبعين سنة ومات فى رمضان سنة ٧١٤ ويقال إنه جاز المائة ٧٠٩ - لاجين البدرى حسام الدين عتيق بدر الدين السعودى سمع من الفخر ابن البخارى منتقى الضياء من الغيلانيات وغيرها وحدث

стр. 1552

بالقاهرة ومات فى ثانى عيد الفطر سنة ٧٣٩ ٧١٠ - لاجين المنصورى يعرف بالزيرباج الجاشنكير أحد الأمراء بالقاهرة سجنه الناصر بعد مجيئه من الكرك فأقام سبعة عشر عاما ثم أفرج عنه فى ليلة عرفة سنة ٢٧ أو ٢٨ وكان يعمل فى اعتقاله الصوف المرعز وينسجه كوافى فتباع لحسنها بأزيد ثمن ويتصدق به وكانت وفاته فى صفر سنة ٧٣١ ٧١١ - لاجين الإبراهيمى أمير جندار أحد الأمراء كان دينا خيرا مات فى ذى الحجة سنة ٧٢٩ ٧١٢ - لاجين الغيمى والى الرحبة وولى البقاع قبلها ونابلس وكان شهما كافيا فيما يليه التزم لتنكز يكفيه ما تحتاج إليه الرحبة منها ووفر تجريد العسكر الشامى إليها ووفى بما التزمه وشكا منه آل مهنا وبالغوا فى ذلك ورافعوه فلم يفد فيه ذلك وكان مبذرا سفاكا للدماء ينوع للناس العذاب مات بالرحبة فى شهر شوال سنة ٧٣٤ ٧١٣ - لاجين الناصرى أمير آخور تنقل فى الخدم إلى أن استقر فى الأيام المظفرية أمير آخور وفى الأيام الكاملية ثم أخرج إلى دمشق بأمرة مائة سنة ٧٤٨ ثم أعيد بامرة مائة إلى مصر سنة ٧٤٩ ومات سنة ٧٥١ وخلف مالا جما فورثه ولده ومات بعده بأربعة أشهر

стр. 1553

٧١٤ - لاجين العلائى تنقل فى الخدم إلى أن استقر امير جندار فى أيام المظفر حاجى ثم عزل بعد قتل المظفر وأمر بحلب سنة ٧٤٩ ٧١٥ - لقمان بن الحسين بن حيدرة الدجوى الشافعى ذكره البدر النابلسى فى مشيخته وقال كتب إلى بالإجازة سنة ٧٣٠ ٧١٦ - لوزة بنت عبد الله مولاة الشيخ تقى الدين ابن دقيق العيد سمعت على ابن خطيب المزة وابن الخيمى وابن الانماطى وحدثت ماتت فى ذى القعدة سنة ٧٢٥ وقد زادت على الخمسين ٧١٧ - لؤلؤ بن سنقر الحرانى أبو يوسف مولى الشهاب ابن تيمية سمع من ابن عبد الدائم وابن أبى اليسر والمجد ابن عساكر وغيرهم سمع منه البرزالى والذهبى والمقاتلى وجماعة ومات بالإسكندرية سنة ٧٠٣ - أرخه البرزالى ٧١٨ - لؤلؤ الفندشى الحلبى غلام فندش بفاء مفتوحة ونون ساكنة ودال مفتوحة بعدها شين معجمة كان فى أول أمره جزارا وربما دار بأسفاط الغنم على رأسه ثم توصل إلى أن خدم عند فندش فباشر ضمان حلب فصار يؤذى الناس ويرافعهم ووصل إلى مصر مرات بسبب ذلك وكان فخر الدين ناظر الجيش يصده عن مراده ويكذبه عند السلطان الناصر فلما مات فخر الدين حضر إلى القاهرة فى سنة ٣٢ قدام السلطان ورمى بين يديه دينارا ودرهما وفلسا وقال يا خوند

стр. 1554

الدينار للمباشرين والدرهم للنائب والفلس لك فغضب السلطان وطلب الجميع من حلب فلما وصلوا وتبرأوا مما رافعهم به حاققهم والتزم بثمانين الف دينار فسلموا له فكان يقعد فى ديوان الوزارة ويعاقب ويضرب ويعذب وبالغ فى أذى الناس فقام عليه الناس فأرادوا رجمه فسيره السلطان إلى حلب وصيره شاد الدواوين بها فبالغ فى أذية الناس أيضا إلى أن باعوا أولادهم ثم أحضره السلطان إلى القاهرة وولاه شد الجهات فاستمر على وظيفته فى الأذى وكان النشو يعنى به ثم ولاه شد الدواوين فباشره بجبروت وطغيان زائد إلى أن أخذ يعاكس النشو الذى كان يساعده فتكلم مع بشتاك أن يسلم له النشو وحاشيته ويقوم بأربعمائة ألف دينار فبلغ ذلك النشو فعمل عليه إلى أن عزله السلطان فى سنة ٧٣٧ وأحيط بماله فصودر ثم أفرج عنه بشفاعة تنكز وأخرج إلى الشام على شد العداد فى سنة ٧٣٩ ثم توجه إلى حلب فأقام بها إلى أن حضر طشتمر حمص أخضر نائبا عليها فقتله بالمقارع إلى أن مات فى سنة ٧٤٢ قال ابن حبيب فى تاريخه ولى شد الدواوين بحلب فبادر وصادر وتنمر وتجير ونهى وأمر وهمز وهمر وعزل وأهان الأمراء الأكابر وروع الحرم والأصاغر وضرب بالعصى والسياط وكلف الناس إدخال الجمل فى سم الخياط وفيه يقول زين الدين ابن الوردى (ألؤلؤ قد ظلمت الناس لكن … بقدر طلوعك اتفق النزول) (كبرت فكنت محترما فلما … صغرت سحقت سنة كل لؤلؤ) ٧١٩ - لؤلؤ بن عبد الله السباك الخواتيمى عتيق رضوان المغلى سمع من

стр. 1555

عبد العزيز بن عبد الرحيم بن محمد بن الحسن بن عساكر المنتقى الصغير من الغيلانيات أنا ابن طبرزذ وحدث ومات ...... ٧٢٠ - لؤلؤ بن عبد الله القبطى البعلى اليونينى سمع من غريب البعلبكى مشيخته وحدث بها عنه سمعها منه شيخنا العراقى وأرخ وفاته سنة ٧٦٠ ببعلبك وسمع ايضا من التاج عبد الخالق ٧٢١ - لؤلؤ بن عبد الله أبو الدر عتيق القاضى ابى محمد بن محمد بن علاء بن حسن بن علاء الأذرعى الحنفى سمع من مولاه المذكور وأجاز له ابن عبد الدائم سمع منه الذهبى والسبكى حرف الميم ٧٢٢ - ماجد بن قروينة فخر الدين الوزير القبطى ولى وزارة الشام أولا ثم نقل إلى مصر واضيف إليه الخاص وكان كاتبا مجيدا عارفا لكنه كان ظالما جماعا للمال كثير الأنفة مستطيلا على الأكابر بجاه يلبغا وقد خلف لما مات بيوت الأموال عامرة بالذهب والفضة والأهراء بالغلال حتى قيل إنه ترك تكفيه ثلاث سنين ثم سلم بعد يلبغا لشاد الدواوين فأذاقه أنواع العذاب حتى لف مشاق الكتان على أصابعه وغمرت بالزيت وأوقدت فى النار إلى غير ذلك إلى أن هلك فى ١٨ جمادى الآخرة سنة ٧٦٨

стр. 1556

٧٢٣ - ماجد بن تاج الدين موسى بن ابى شاكر القبطى المصرى فخر الدين صاحب ديوان يلبغا وولى الوزارة فى دولة الأشرف ونظر الخاص ومات فى سنة ٧٧٦ وأبوه حى ٧٢٤ - ماجد بن التاج أبى إسحاق القبطى ناظر الخاص بدمشق مات سنة ٧٧٥ ٧٢٥ - مارى حاطه بن منشا بن مغا بن منشا موسى بن ابى بكر التكرورى ملك التكرور ملك بعد أبيه وسار سيرة قبيحة وبالغ فى التبذير والفسق حتى مات فى سنة ٧٧٥ وولى بعده ابنه منشا موسى ٧٢٦ - مبارك بن عبد الله بن عبد الرحمن الصوفى اللبنانى سمع من التاج عبد الخالق بن علوان والشهاب الأبرقوهى وغيرهما وحدث وكان حسن الفكاهة والمزاح وكان من صوفية الخانقاه الأندلسية وذكره الذهبى فى معجمه فقال مبارك بن إسماعيل بن عبد الله سمع الكثير بمصر والقاهرة ودمشق وحماة والاسكندرية وكتب بخطه وكان له أنس بالفن ٧٢٧ - مبارك بن محمود بن مسعود قطب الدين ابن علاء الدين الغزنوى ملك الهند ولى فى سنة ٧١٦ وقتل فى سنة ٧٣٦ وقام بالمملكة بعده مملوكه خسرو التركى ٧٢٨ - مبارك بن نصر القوصى كان فقيها صالحا مواظبا على الخير والعبادة والاشتغال بالعلم وكان يخدم الطلبة بنفسه ويقوم بالوظائف عمن غاب من إمامة وإعادة وأذان وغير ذلك ثم توجه إلى الحج

стр. 1557

فغرق فى البحر سنة ٧٠١ ٧٢٩ - مبارك المنصورى زين الدين أحد الأمراء بدمشق كان أضر ثم قدح فأبصر ومات فى شعبان سنة ٧١٧ ٧٣٠ - مبارك شاه وزير خربندا قتل فى شوال سنة ٧١١ وسيأتى ذكر سبب قتله فى ترجمة محمد بن على السارجى ٧٣١ - مثقال بن عبد الله الأشرفى المسعودى الصلاحى سابق الدين أبو الخير مات فى ربيع الآخر سنة ٧١٣ سمع منه العز ابن جماعة ٧٣٢ - مثقال بن عبد الله المغيثى أخذ الخدام النجباء ذكره ابن مرزوق فى مشيخته وقال سمع من ابن مزروع بدمشق وحدث وكان كثير الصدقة والتلاوة ٧٣٣ - مثقال بن عبد الله الحبشى الملقب سابق الدين أحد النجباء من الحبشة تقدم حتى صار من مقدم المماليك عند الأشرف شعبان ابن حسين وارتقت منزلته وبنى له بين القصرين مدرسة مليحة مشهورة وكان محبا فى أهل العلم والخير ولم يزل باقيا إلى أن غضب عليه يلبغا مدبر المملكة فضربه ستمائة وأمر بنفيه إلى أسوان وقرر مكانه فى

стр. 1558

تقدمة المماليك مختارا الملقب شادروان ولم يلبث يلبغا بعد ذلك أن نكب في سنة ومات سنة ٧٧٦ ٧٣٤ - محسن بن عبد الملك بن أيهم بن عبد المحسن بن جبلة الغسانى المكى ذكره الشهاب ابن فضل الله وقال لقيته بمكة فأخبرنى أنه من ذرية جبلة بن الأيهم وأنشدنى من شعره (ما حلت عند عهودى فى محبتكم … ولا تكلفت فى حبى لكم كلفى) (ولا أردت بشعرى بقائكم وكفى … فلم أردتم ومتم بعدها تلفى) ٧٣٥ - محفوظ بن عبد الله العراقى الشاعر رحل إلى الشام ومدح المظفر صاحب حماة وغيره وكان كثير الهجاء لهجا بذلك وكان توصل إلى المظفر بابن قرناص فأخر الاستئذان له فأنشد (ولقد ركبت هجين عزم ساقه … منى الوحاء إلى الأغر الأبلج)

стр. 1559

(ملك توعره جنود حوله … كالروض بات مسيجا بالعسوج) قال فلما مثل بين يدى المظفر استنشدهما له فغيره (ملك يزين به جنود حوله … كالروض بات مسيجا ببنفسج) فقال له المظفر ما هكذا قلت أولا قال كان ذلك قبل وصولى إليك وهو القائل (ركب الله فى فاءة بنى فلان … معنى النيران والجنات) (أوجه القوم بالمكارم حفت … وفروج النساء بالشهوات) وقال (فرقت بيننا الحوادث لكن … لى نفس إليكم أدنيها) (فكأنى فى الود فارة مسك … أفرغوها وفائح المسك فيها) مات بعد السبعمائة ٧٣٦ - محفوظ بن على بن عمر التميمى ولد فى شهر رجب سنة ٦٥٨ بالفيوم وسمع من أحمد بن عبد الدائم وغيره وسمع منه العز ابن جماعة ومات فى ذى الحجة سنة ٧٣٠ ٧٣٧ - محفوظ بن عمر بن عبد الولى الصالحى الصحراوى الفيجى روى عن الفخر ومات فى صفر سنة ٧٤٧

стр. 1560

خاتمة الطبع قد تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه طبع الجزء الرابع من الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة بالطبعة الثانية يوم الخميس الرابع والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة ١٣٩٥ ٥= / يونيو سنة ١٩٧٥ م تحت مراقبة مدير الدائرة وعميدها أفضل العلماء بروفسور السيد عبد الوهاب البخارى - ابقاه الله لخدمة العلم والدين وأعتنى بتصحيحه ثانيا والتعليق عليه ووضع الاستدراكات الملحقة بآخر الكتاب مواضعها فى المتن مصحح الدائرة سابقا الحافظ السيد خورشيد على كامل التفسير من الجامعة النظامية - حفظه الله تعالى وقد رمز فى الهامش إلى تصحيحه هذا بحرف «خ» كما رمز إلى تصحيح المصحح الأول المستشرق المرحوم سالم كرنكو الالمانى بحرف «ك» وعنى بتنقيحه خادم العلم والعلماء راقم هذه الخاتمة - غفر الله له ولوالديه ويليه الجزء الخامس إن شاء الله تعالى أوله ذكر من اسمه محمد وفى الختام ندعو الله سبحانه أن ينفعنا به ويوفقنا لما يحبه ويرضاه وهو المسؤل لحسن الخاتمة ونصلى ونسلم على من علم فواتح الخير وخواتمه سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين الفقير إلى رحمة الله الغنى الحميد السيد محمد حبيب الله القادرى الرشيد رئيس قسم التصحيح من الدائرة المعارف العثمانية

стр. 1561

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ذكر من اسمه محمد على ترتيب ابائهم ٧٣٨ - محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن داود بن حازم الاذرعى ثم الدمشقى ولد سنة ٦٤٤ وسمع من ابن عبد الدائم وشيخ الشيوخ بحماة وابن النشبى واشتغل في الفقه على الرشيد سعيد بن علي بن سعيد وابن الشماع عماد الدين محمد بن عثمان الماردينى واخذ العربية عن ابن مالك واشتغل في الفنون فمهر ودرس بالشبلية وغيرها بدمشق واقام بحلب مدة ثم ولى قضاء دمشق في ذى القعدة سنة ٧٠٥ واتفق ان البريدي الذى احضر توقيعه غلط فتوجه به إلى القاضى المستقر وهو شمس الدين أبي الحريري ففرج وظن انه له باستمراره فلما قرئ علم الغلط فرجع به البريدي إلى الاذرعي ثم صرف الاذرعى بعد سنة ونعل القاهرة في سنة ٧١٢ فمرض بها اياما ومات في خامس شهر رجب منها

стр. 1562

٧٣٩ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن عبد الله بن غدير أبو المعالي كمال الدين الطائي الدمشقي المعروف بابن القواس ولد سنة ٥٢ احضر على الرشيد العطار وسمع من ابن عبد الدائم وابي عبد الله اليونيني وشيخ الشيوخ والمعين الدمشقي واسماعيل بن صارم وغيرهم وحدث ومات بدمشق في خامس شعبان سنة ٧٢٠ ٧٤٠ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن خلف المقدسى المعروف بابن العماد وبابن الناسخ القاضي شمس الدين ولد سنة ٦٦٦ واحضر عند الكرماني وسمع من ابن أبي عمرو الفخر وابن القسطلاني وغيرهم وحدث ومات في ١٧ ذى القعدة سنة ٧٤٧ ٧٤١ - محمد بن إبراهيم بن داود بن سليمان بن العطار بدر الدين ابن الموفق الدمشقي ولد سنة ٦٥٩ وسمع من يحيى بن أبي الخير وعبد الوهاب المقدسي وغيرهما وحدث سمع منه القاضي عز الدين ابن جماعة وغيره ومات في ذى الحجة سنة ٧٣٢ ٧٤٢ - محمد بن إبراهيم بن داود بن ظافر ٧٤٣ - محمد بن إبراهيم بن داود بن نصر الكردي الهكاري ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة ٦٨٥ وسمع من التقي الواسطى والشرف ابن عساكر وغيرهما وولي نظر الصدقات الحكمية وام بمشهد على بالجامع الاموي وكان يحفظ التنبيه ويتورع ويفتي ومهر في صناعة الحساب ومات في

стр. 1563

تاسع ذي القعدة سنة ٧٥٩ واخر من حدث عنه بالاجازة عبد الرحمن ابن عمر القبابي المقدسي ٧٤٤ - محمد بن إبراهيم بن ساعد السنجاري الاصل المصري المعروف بابن الاكفاني ولد بسنجار وطلب العلم ففاق في عدة فنون واتقن الرياضي والحكمة وصنف فيها التصانيف الكثيرة وكان يحل اقليدس بلا كلفة كانه تمثل بين عينيه وتقدم في معرفة الطب فكان يصيب حتى يتعجب الحذاق في الفن منه فإنه يأتي إلى المريض بخواص ومفردات بغير كيفيتها فيتناولها فيبرا وكان مع ذلك كله مستحضرا للتواريخ واخبار الناس وحفظة للاشعار وله في فنون الاداب ايضا تصانيف قال ابن سيد الناس ما رأيت من يعبر عما في ضميره باوجز من عبارته ولم ار امتع منه ولا افكه من محاضراته وكان يحفظ من الرقي والعزائم شيئا لا يشاركه فيها أحد وله اليد الطولى في الروحانيات ومهر ايضا في معرفة الجواهر والعقاقير حتى رتب بالمرستان والزم الناظر بأن لا يشتري شيئا الا بعد عرضه عليه فما اجازه امضاه والا فلا وله كلام جيد في الخط المنسوب ولم يكن ماهرا في الكتابة ومن تصانيفه ارشاد القاصد إلى أسنى المقاصد وهو كتاب نفيس ونخب الذخائر في معرفة الجواهر واللباب في الحساب وغنية اللبيب عند غيبة الطبيب وكان كثير

стр. 1564

التجمل في ملبسه ومركبه وكان في الاخر قد امتنع من التردد إلى المرضى وهو القائل في كحال (ولقد عجبت لعاكس للكيميا … في كحله قد جاء بالشنعاء) (يلقى على العين النحاس يحيلها … في لمحة كالفضة البيضاء) ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩ ٧٤٥ - محمد بن إبراهيم بن سالم بن فضيلة المعافري المريني أبو عبد الله مستدعي اللبن ولد سنة ٦٨٠ قال ابن الخطيب كان له نظم وسط واعتنى باختصار كتب غيره ومات في رمضان سنة ٧٤٩ ٧٤٦ - محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن على بن حازم بن صخر بن حجر الكناني الحموي البياني الشافعي ولد بحماة سنة ٦٣٩ واجازه في سنة ٤٦ الرشيد ابن المسلمة ومكى بن علان واسماعيل العراقي والصفى البراذعي وغيرهم وسمع في سنة خمسين من شيخ الشيوخ بحماة ومن ابن أبي اليسر وابن عبد وابن الازرق والنجيب وابن علاق والمعين

стр. 1565

الدمشقي والرشيد العطار وابن أبي عمر والتاج القسطلاني وابن مالك والمجد ابن دقيق العيد وتفقه ومهر في الفنون ودرس بالقيمرية بدمشق ثم ولى قضاء القدس في سنة ٨٧ ثم نقل إلى قضاء الديار المصرية فوليها في رمضان سنة تسعين عن ابن بنت الاعز فاحسن السيرة إلى ان قتل الاشرف فأعيد ابن بنت الاعز وصرف هو وبقي معه بعض التداريس نقل إلى قضاء الشام بعد الخوتي في سنة ٩٣ فباشرها مع الخطابة اضيفت اليه بعد موت شرف الدين المقدسي وكان مات في اواخر رمضان سنة ٩٤ ثم ولى مشيخة الشيوخ مع التدريس والانظار ثم ولى قضاء الديار المصرية ثاني مرة بعد ابن دقيق العيد فطلب من اهل الدولة فسافر من دمشق في تاسع عشر صفر ووصوله في مستهل شهر ربيع الاول وخلع عليه في الرابع منه بقضاء الشافعية بالديار المصرية فباشرها إلى ان حضر الناصر من الكرك فصرفه سنة ٧٠٩ واقام عوضه نائبه جمال الدين الذرعي فباشر سنة وشهرا ثم اعيد ابن جماعة في صفر سنة عشر ودرس بالصالحية والناصرية وجامع ابن طولون والكاملية والزاوية المنسوبة للشافعي واضر بأخرة ثم استعفى فصرف في جمادى الاولى سنة ٧٢٧ وقيل انه اقام مدة بعد ان عمى يباشر القضاء وهو منقطع في منزله في صورة ارمد ولما صرف استمر معه تدريس الخشابية واقام في منزله يسمع عليه وكان يخطب من انشائه ويؤديها بفصاحة ويقرا في المحراب طيبا واجتمع له

стр. 1566

من الوجاهة وطول العمر ودوام العز ما لم يتفق لغيره وصنف كثيرا في عدة فنون قال الذهبي كان قوي المشاركة في الحديث عارفا بالفقه واصوله ذكيا فطنا مناظرا متفننا ورعا صيتا تام الشكل وافر العقل حسن الهدى متين الديانة ذا تعبد واوراد وكان في ولايته الثانية قد كثرت أمواله فترك الأخذ على القضاء عفة ثم ثقل سمعه ثم اضر فصرف نفسه وكان صاحب معارف يضرب في كل فن بسهم وله وقع في النفوس وجلالة في الصدور قال وكان مليح الهيئة ابيض مسمتا مستدير اللحية نقي الشيبة جميل البزة دقيق الصوت ساكنا وقورا وحج مرارا وكان عارفا بطرائق الصوفية وقصد بالفتوى وكان مسعودا فيها ويقال ان النووي وقف على فتيا بخطة فاستجادها وهجاه النصير الحمامي بمقطوعة وناوله اياها فحلم عنه واحسن اليه وهي (قاضى القضاة المقدسي … صحب الامور المطاعة) (سالته عن أبيه … فقال لي ابن جماعه) وقال القطب من بيت علم وزهادة وكانت فيه رئاسة وتودد ولين جانب وحسن اخلاق ومحاضرة حسنة وقوة نفس في الحق قرأت بخط البدر النابلسي كان علاقة وقته ولى القضاء والخطابة والتصادير الكبار ورزق

стр. 1567

الحظ في ذلك وبعد صيته وطالت مدته وحسنت سيرته وكان متقشفا مقتصدا في مأكله وملبسه ومركبه ومسكنه حسن التربية من غير عنف ولا تخجيل ومن ورعه انه لما ولى تدريس الكاملية راى في كتاب الوقف في شرط الطلبة المبيت فجمع ما كان اخذه وهو طالب وعاده للوقف لانه كان لا يبيت ولما عزل واستقر جلال الدين القزويني مكانه ركب من منزله من مصر وجاء إلى الصالحية حتى سلم عليه فعد ذلك من تواضعه ولما مات كان الجمع في جنازته متكاثرا ودفن بالقرافة بالقرب من الشافعي وانقطع في منزله قريبا من ست سنين إلى ان مات في جمادى الاخرة سنة ٧٣٣ وقد جاوز التسعين باربع سنين واشهر ٧٤٧ - محمد بن إبراهيم بن سلطان بن عبد الوهاب بن سلطان البعلى أبو عبد الله شمس الدين سمع من عثمان بن إبراهيم الحمصي الثاني والثالث من امالى أبي أحمد الحاكم بسماعه من الضياء سمع منه أبو حامد بن ظهيرة ٧٤٨ - محمد بن إبراهيم بن سنبلى بن ايوب بن قراجا بن يوسف المقرئ حافظ الدين بن تاج الدين القيصري الح لبي الحنفي كان عالما مواظبا على التلاوة وكان اخذ عن ابن بصخان القرا ات وعن شمس الدين المقدسي ولبس الخرقة من ابن الشيخ عبد القادر واخذ الفقه عن بدر الدين ابن الفويرة وباشر التدريس وولى قضاء العسكر بحلب ثم بدمشق مدة

стр. 1568

ثم ترك الوظائف وانقطع للعبادة إلى ان مات في سنة ٧٨٠ واستقر ولده جمال الدين محمود في وظائفه ٧٤٩ - محمد بن إبراهيم بن سلامة بن داود بن محمود بن فتيان بن غانم المدلجي ولد يوم عيد الفطر سنة ٦٥٢ وسمع على ومات في حادى عشر ذى الحجة سنة ٧١٩ ٧٥٠ - محمد بن إبراهيم بن شريح الرحبي البهاء المعروف بابن الحكيم ولد بدمشق سنة ٦٤٣ وسمع من ابن عبد الدائم وحدث عنه بالترغيب والترهيب بمصر واقام بها إلى ان مات في سنة ٧١١ ٧٥١ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد القاضي شمس الدين أبو نصر ابن الشيرازى سمع من جده أحمد ٧٥٢ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن يوسف بن أبي العيش أبو عبد الله الانصاري النيرباني ولد سنة ٦٢٤ وروى عن جعفر الهمذاني جزء الجمال روى عنه القطب الحلبي والعز ابن جماعة بالاجازة وغيرهما بسماعه من إبراهيم بن عبد العزيز ومات في شهر ربيع الاخر سنة ٧٠٢ وسمع منه أبو القاسم بن حبيب ٧٥٣ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الواسطى الشيخ القدوة ناصر الدين ابن شيخ الحرامية أبي اسحاق تقدم ذكر اخيه أحمد وانه مات بدمشق سنة ٧١١ وعاش هذا بواسط إلى سنة ٧٣٨ ومات عن نيف وثمانين سنة نقلته من سير النبلاء

стр. 1569

٧٥٤ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الله امين الدين المعروف بابن الشماع ولد بدمشق سنة ٦٩٨ وسمع بها من وزيرة صحيح البخاري ومسند الشافعي بفوت يسير ومن المقرئ تقي الدين أبي بكر بن المشيع الجزري والرئيس شهاب الدين ابن غانم وبمصر من عبد المحسن ابن الصابوني وبالاسكندرية من أبي الع باس ابن العشاب واشتغل بالفقه وافتى بإذن الامام شرف الدين البارزي وناب في الحكم عن ابن جماعة وولى قضاء القدس والخليل ثم ترك وجاور بمكة مدة إلى أن توفي بها في المحرم سنة ٧٨٣ وهو ممن اجاز لعبد الرحيم ابن الطرابلسي صاحبنا ٧٥٥ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن المناوى ضياء الدين ولد سنة ٦٥٥ بمنية القائد وأشتغل بالفقه فمهر واخذ عن الأصبهانى والقرافئ وابن النحاس وابن الرفعة وشرع في شرح مطول للتنبيه واكمله وتولى وكالة بيت المال وناب في الحكم بالقاهرة وقليوب وكان يسكن مصر ثم قطن القاهرة ولازم مجلس الوعظ عند الشيخ إبراهيم الجعبري ودرس بالشافعي والفاضلية والصيرمية قال السبكى فيما قرأت بخطه اشتغل

стр. 1570

بالصاحبية ثم ولى إعادة المنصورية ونيابة الحكم وولى قضاء الغربية عدة سنين ثم عاد إلى النيابة واضيفت اليه القليوبية ثم ولى تدريس الفاضلية ثم تدريس الشافعي بعد ابن القماح وكان من القضاة الجياد والملازمين للخير الكثير وقال الاسنوى في الطبقات كان كثير الصمت سليم الصدر دينا مهيبا مصمما في احكامه لا يحابي احدا قليل الاجتماع بالناس ملازما لصلاتى الصبح والعشاء بالجامع الازهر وقال ابن رافع كان مشهورا بالخير وحدث عن محمد بن يوسف الدلاصى والحسن بن علي الصيرفي ومات في سادس شهر رمضان سنة ٧٤٦ ٧٥٦ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن النقجواني شمس الدين شيخ خانقاه سعيد السعداء مات في حادى عشر المحرم سنة ٧٣٨ ٧٥٧ - محمد بن إبراهيم بن عبد العزيز الصالحي المعروف بابن الخباز كتب عنه البدر النابلسي بالشام من نظمه في سنة ٧٣٢ وذكر ان مولده في رجب سنة ٧١١ ٧٥٨ - محمد بن إبراهيم بن عبد الغني بن إبراهيم بن فتيان الانصاري السعدي البعلبكي الدمشقي ولد في ١٣ ذى القعدة سنة ٦٤٥ وسمع من القاضي ابن سنى الدولة والفخر ابن وزمان ويعقوب بن سنى الدولة وعلى ابن النشبي والنجيب ابن الصفار وغيرهم وحدث ذكره الذهبي في معجمه ومات في ذي القعدة سنة ٧٢٩ ٧٥٩ - محمد بن إبراهيم بن عبد الغني بن بنين نجم الدين أبو بكر الشافعي

стр. 1571

المصري ولد في مستهل ربيع الاخر سنة ٦٦١ وسمع من النجيب وحدث ومات في شهر ربيع الاول سنة ٧٢١ ٧٦٠ - محمد بن إبراهيم بن عبد الكريم بن راشد القرشي الذهبي ولد سنة ٦٦١ سمع من ابن الصيرفي ومؤمل البالسي والرشيد العامرى في اخرين وحدث بأربعين الصوفية لابي نعيم ويجزء الانصاري وغير ذلك وسمع منه الشيخ صلاح الدين العلائي وهو خاله وحدثنا منه الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن عثمان الخليلي بغزة ومات بالقدس سنة ٧٤٤ ٧٦١ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن يوسف بن روبيل الانصاري الغرناطي المعروف بابن السراج الطبيب ولد سنة ٦٥٤ قرأ الطب على أبي جعفر الكربي وأبى عبد الله الرقوطي وأخذ العربية عن أبي الحسن ابن الصائغ والقرا آت عن أبي جعفر بن الطباع وسمع الكثير من أبي جعفر بن الزبير وألف كتابا في النبات وفي الرؤيا وفي فضائل غرناطة قال ابن الخطيب كان جميل الصورة حسن المجالسة والدعابة له حظ من العربية والتفسير عارفا بالاعشاب وكان كثير الحظ من السلطان كثير الاحسان للمحتاجين يعالجهم مجانا ويعينهم من عنده وكانت وفاته في ربيع الاول سنة ٧٣٠

стр. 1572

٧٦٢ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن يوسف بن القاضي شمس الدين ابن عطاء الحنفي الدمشقي سمع من الفخر من مشيخته وتوفي بدمشق في شوال سنة ٧٦٤ - أرخه ابن رافع ٧٦٣ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن يوسف الارموي أبو عبد الله الصالحي ولد سنة ٦٤٥ وسمع من أحمد بن عبد الدائم وغيره سمع منه الذهبي وذكره في معجمه فقال شيخ صالح يقصد بالزيارة وله اشتغال وفضيلة مات في رمضان سنة ٧١١ ٧٦٤ - محمد بن إبراهيم بن ع بد الله بن أبي عمر عز الدين ابن العز الصالحي الحنبلي ولد سنة ٦٦٣ وسمع من ابن عبد الدائم صحيح مسلم والترغيب والترهيب وعلى الكرماني الاربعين لعبد الخالق وأجاز له إسماعيل بن الدرجي وغيره ومهر في الفقه ودرس وخطب بالجامع المظفري وكان على سمت السلف خرج له ابن المحب مشيخة وحدث بها مات في رمضان سنة ٧٤٨ وسيأتي ذكر حفيده محمد بن إبراهيم بن محمد ابن إبراهيم ٧٦٥ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله صلاح الدين ابن البرهان الطبيب ولد سنة وأقرأه أبوه القرآن والطب على العماد النابلسي ثم على ابن

стр. 1573

النفيس وسمع الحديث من الدمياطي وعلى بن القيم وغيرهما وسمع البردة من ناظمها ومهر في الكحل اولا ثم تصرف في الطب وكان مشاركا في الحكمة والنجوم وكان يثبت الكيميا وكان يلثغ بالراء لثغة مصرية ولازم الشيخ شمس الدين الأصفهاني وهو كبير في سماع الشفاء لابن سينا وغير ذلك وقرأ العربية على ابن النحاس وشارك في الآداب وكان علمه بالطب أحسن من معالجته بخلاف ابن المغربي وكان كثير الأموال والتجارات وكان بينه وبين ابن المغربي نفاسة فسأل الناصر أن يعفيه من الخدمة بالطب وأن يكون تاجرا من تجار الخاص فقال الناصر نحن نعرف انه يأنف من كون ابن المغربي رئيسا ولكن هو عندنا أكبر وأفضل من ابن المغربي فبلغه ذلك ففرح وسكن خاطره ولم يزل على حاله حتى مات في جمادى الاولى سنة ٧٤٣ وخلف مالا ضخما فاحتيط عليه وهو في النزع وبلغت تركته ثلاثمائة الف درهم ٧٦٦ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله الآبلى بمدة وموحدة مكسورة كان أبوه من قواد تلمسان وأمه ابنة قاضي تلمسان محمد بن غلبون فولد له محمد هذا في سنة ٧٨١ فربى عند جده وتفقه واشتغل فمهر في العلوم العقلية والآلية حتى فاق أقرانه في ذلك ثم أكرهه صاحب تلمسان على القيام بما كان أبوه فيه فكره ذلك ولبس مسحا وتسحب في زي سائل ورافق بعض الاشراف فكان يحتلم كثيرا فاستحيي من رفيقه من كثرة الاغتسال فتناول شيئا من الكافور فحصل له في عقله خلل وحج مع ذلك وصحب

стр. 1574

الشريف المذكور إلى العراق فزوده وأرسله إلى بلاده فعاد إلى تلمسان وأخذ بفاس عن خلوف المغيلى اليهودي وكان أبرع اهل عصره في فنون الحكمة وأخذ عن أبي العباس ابن البناء ثم تصدى للاشغال فانثال عليه الطلبة وانتشر ذكره وأقام مدة بتونس يدرس ويفيد وأقام مدة ببجاية يشغل الناس ثم عاد إلى تلمسان فقربه أبو عنان وقرأ عليه واستمر بها حتى مات سنة ٧٥٧ أخذ عنه ابن خلدون شيخنا وترجمه ٧٦٧ - محمد بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي أمين الدين الشهير بابن عبد الحق كان من أعيان الدماشقة جوادا ممدحا مدحه ابن نباتة وغيره ومات سنة ٧٧٥ عن بضع وستين سنة ٧٦٨ - محمد بن إبراهيم بن علي بن باق الأموي المرسى الأصل الغرناطي ثم المالقي أبو عبد الله قال ابن الخطيب كان كاتبا اديبا قرأ على أبي جعفر ابن الزبير وأبي عثمان بن عيسى وكان قوي الذكاء وكان مملقا ثم أثرى بآخرة ومات في أواخر المحرم سنة ٧٥٣ ٧٦٩ - محمد بن إبراهيم بن علي بن حسن الجعبري ثم الدمشقي شمس الدين بواب دار الزكاة بدمشق ولد سنة ٦٥٠ وحدث عن إسماعيل بن أبي اليسر ومات في جمادى الأولى سنة ٧٣٥ كتب عنه النابلسي وقال مولده سنة ٦٥١ ٧٧٠ - محمد بن إبراهيم بن علي بن خضر الحصكفي شمس الدين الصهيوني ولد باللاذقية واشتغل ومات سنة ٧٥٠

стр. 1575

٧٧١ - محمد بن إبراهيم بن علي بن غشم بن عطاف البعلي شمس الدين سمع بها من محمد بن محمد بن عثمان بن المنجا اقتضاء العلم للعمل للخطيب أنا إسماعيل بن اليسر وحدث به عنه ومات ٧٧٢ - محمد بن إبراهيم بن علي بن محمد بن بغا البغدادي الأصل الدمشقي ولد في جمادى الآخرة سنة ٨٨ وأحضر على ابن الزين نسخة تمام وسمع من الفخر حصورا جزء ابن هزار مرد وغيره وحدث سمع منه الذهبي والسروجي وابن سند وشيخنا العراقي وآخ رون قال ابن رافع كان يلقن القرآن وله تصوف بالخاتونية وخطب بجبل سمعان قاله ابن سعد ومن خطة نقلت ومات في صفر سنة ٧٥٩ بدمشق ذكره ابن رافع ٧٧٣ - محمد بن إبراهيم بن علي بن المسلم بن أبي سعد الرقي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة ٦٤٨ وسمع من ابن عبد الدائم روى عنه الذهبي في معجمه وقال ولى قضاء بصرى وغيرها وكان كيسا متواضعا فاضلا مدرسا مات سنة ٧٢٠ ٧٧٤ - محمد بن إبراهيم بن علي بن منصور بن نصر بن عبد الله بن عدلان الأنصاري المالكي جمال الدين أبو عبد الله الإسكندري ولد سنة ٦٣٠ وسمع من أبي عبد الله المرسي روى عنه المقاتلي وابن عرام وابن جماعة وابن البوري وغيرهم ومات في سادس شهر رمضان سنة ٧٢٠

стр. 1576

٧٧٥ - محمد بن إبراهيم بن علي القوصي تفقه على أبيه وولى القضاء بسمنود ثم استوطن القاهرة وولى العقود الحكمية ومات في سنة ٧٣٤ ٧٧٦ - محمد بن إبراهيم بن عمر بن أبي البدر بن شجاع الخالدي البغدادي ابن الحمامي الحنبلي ولد سنة ٦٥٨ وتفقه للحنابلة وسمع من التقى على ابن عبد العزيز الأربلي وجماعة وأجاز له ابن أبي الدنية وابن أبي الجيش وغيرهما مات في ذى الحجة سنة ٧٤٠ ٧٧٧ - محمد بن إبراهيم بن عيسى بن بدران قطب الدين ابن جمال الدين ابن ضياء الدين كتب عنه البدر النابلسي في معجمه قصيدة نبوية سمعها منه بدمشق في سنة ٧٣٢ وهو من أقارب القاضي علم الدين الأخنائي ٧٧٨ - محمد بن إبراهيم بن غالب بن محمد بن سرى الطحان ولد في شهر رجب سنة ٦٤٥ وحدث عن محمد بن إسماعيل خطيب مردا وأحمد ابن عبد الدائم ومات في ١٩ صفر سنة ٧٢٥ ٧٧٩ - محمد بن إبراهيم بن غنائم بن وافد بن غنائم بن سعيد الصالحي الحنفي ابن المهندس شمس الدين أبو عبد الله ولد سنة ٦٦٥ تقريبا وسمع الكثير من ابن عمر وابن شيبان والفخر وغيرهم ورحل إلى مصر

стр. 1577

وكتب العالي والنازل وحصل الأصول وخرج وأفاد وكان رأسه يضطرب دائما لا يقر قال البرزالي عادلته إلى مكة فرأيت منه الخير والتواضع والمواظبة على الأمور النافعة والاجتهاد في العبادة وقال الذهبي خرج وأفاد مع التصون والتواضع وطيب الخلق وصحة النقل وسمع منه العز ابن جماعة والبرزالي والذهبي وابن رافع وجماعة وحدثنا عنه شيخنا برهان الدين بسماعه منه مات في شوال سنة ٧٣٣ ووقف أجزاءه وتحول ولده عبد الله إلى حلب فسكنها ٧٨٠ - محمد بن إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم الجذامي ولد سنة وسمع منه الذهبي وقال قرأ القرآن وبعض الفقه وصار عاقدا وروى عن ابن أبي اليسر وغيره ومات في شوال سنة ٧١٦ وله خمسون سنة أو نحوها ٧٨١ - محمد بن إبراهيم بن كثير الصوفي أبو عبد الله البالسي كان فاضلا أديبا عارفا أدب الوزير أبا عبد الله بن الحكيم فلما رأس عظم قدره فلما تحول إلى مالقة فقطنها إلى أن مات في ذى الحجة سنة ٧٢١ وقد عمر ٩٣ سنة ٧٨٢ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن العزعبد الله بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي ناصر الدين الحنبلي المعروف بابن الفرائضى سمع من عيسى المطعم مشيخته ومن الحجار وأبي الحسن بن السكاكرى

стр. 1578

وهو أخو شيخنا العماد أبي بكر بن الفرضي سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وأجاز لعبد الله بن عمر بن العز ابن جماعة وتقدم ذكر جده لأبيه وهو سميه وسمى أبيه ٧٨٣ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن الواني أمين الدين ثم الدمشقي الحنفي المؤذن أبو عبد الله ولد سنة ٦٨٤ وطلب الحديث فسمع من ابن عساكر وابن مؤمن وجماعة وكتب وتعب وحصل الأصول وكان أبوه رئيس المؤذنين وقد تقدم ذكره قال الذهبي كان من انبه الطلبة وأجودهم نقلا مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٣٥ بعد والده بشهر ونصف قال شمس الدين محمد بن أحمد بن تمام بن يحيى بن السراج رأيته في المنام على باب حانوت وعليه ثياب حسنة فقلت ما حالك قال بخير ورأيت داخل الحانوت خيمة فقلت له أخبرني عن الفخر البعلي فقال لي هو في السماء التي فيها ابن تيمية والفخر المذكور هو عبد الرحمن ابن محمد بن يوسف البعلبكي قال الذهبي ختم وهو صغير وسمع من سنة ٦٩٤ وبعدها من أبي الفضل بن عساكر وغيره ثم طلب بنفسه سنة سبعمائة فسمع الكثير بدمشق والحرمين وحلب ونقب عن الشيخ وأفاد وخرج ورحل إلى مصر ثلاث مرات وخرجت له جزءا منتقى

стр. 1579

حدث به غير مرة وأجاز له الابرقوهي وغيره وكان ذكيا فكها وله تعبد وقال ابن رافع طبق الدنيا بالسماع وصار عالما حافظا وقال البرزالي كان يعرف العوالى ويفيدها للرحالة وكان يشهد على الحكام ثم ترك وكان يسعى في مصالح أهل الحرمين ٧٨٤ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الصالحي ابن النعال المعروف بالحفة ويصغر فيقال الحفيفة سمع مشيخة الفخر منه وحدث سمع منه ابن رافع والحسينى وشيخنا وآخرون وكان يلقن القرآن بالجامع المظفري ومات بالصالحية عن سن عالية في عاشر ربيع الأول سنة ٧٥٩ ٧٨٥ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن طرخان بن محمد بن ريان بدر الدين ابن عز الدين السويدي من سويداء حوران رئيس الأطباء كان ينتسب إلى سعد بن معاذ وولى استيفاء الاوقاف غير ذلك وكان مولده سنة ٦٣٥ وسمع من الرشيد بن مسلمة ومكى بن علان وعبد الله بن الخشوعي والصدر البكري وغيرهم قال البرزالي كان شيخا كبيرا جاوز السبعين وشيوخه فوق المائة وأجاز له من بغداد جماعة من أصحاب شهدة وابن شاتيل ومات في ربيع الآخر سنة ٧١١ ٧٨٦ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد الأنصاري الغرناطي المعروف بالصنادع الصالح قال ابن الخطيب ولد سنة وأخذ عن أبي جعفر بن الزبير

стр. 1580

وسلك على يد أبي عبد الله الساحلي وكان حسن السمت طاهر الوضاءة كثير الذكر وكان على سنن الخيار من الفضلاء له حظ من طلب ومشاركة يقوم بها على ما يحتاج إليه من أمر دينه ويتكلم على طريقة شيخه وكان يميل إلى الكيميا ليستعين بها زعم على ما يؤمله من الخير فلم يحظ بطائل وكان محببا إلى أهل الثغور والبادية يعمل الرحلة إلى حصونهم فيتألفون عليه تألف النحل على اليعسوب معلنين بالذكر مهرولين يغشون مثواه بافدانهم على حالها ويتنافسون في القرب منه ويباشرون العمل في أرض له كان يزرعها فيعود عليه نفعها ومات في ٧ شوال سنة ٧٤٩ وكانت جنازته حافلة ٧٨٧ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن يعقوب بن الباس الأنصاري الخزرجى البياني المقدسي الشاهد كان يعرف بابن إمام الصخرة ولد سنة ٦٨٦ وأحضر على زينب بنت مكي في الثانية وعلى الفخر وابن المجاور في الثالثة وسمع على أبي الفضل بن عساكر وأجاز له من بغداد ابن وريدة وابن الطبال وغيرهما وحدث بالكثير ودخل دمشق والقاهرة فأكثروا عنه وخرج له ابن رافع مشيخة وذيل عليها شيخنا العراقي وخرج له فهرست مرويات بالسماع والإجازة ومات بالقاهرة في أواخر ذى القعدة سنة ٧٦٦
следующие страницы →