Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.
стр. 1576
٧٧٥ - محمد بن إبراهيم بن علي القوصي تفقه على أبيه وولى القضاء بسمنود ثم استوطن القاهرة وولى العقود الحكمية ومات في سنة ٧٣٤
٧٧٦ - محمد بن إبراهيم بن عمر بن أبي البدر بن شجاع الخالدي البغدادي ابن الحمامي الحنبلي ولد سنة ٦٥٨ وتفقه للحنابلة وسمع من التقى على ابن عبد العزيز الأربلي وجماعة وأجاز له ابن أبي الدنية وابن أبي الجيش وغيرهما مات في ذى الحجة سنة ٧٤٠
٧٧٧ - محمد بن إبراهيم بن عيسى بن بدران قطب الدين ابن جمال الدين ابن ضياء الدين كتب عنه البدر النابلسي في معجمه قصيدة نبوية سمعها منه بدمشق في سنة ٧٣٢ وهو من أقارب القاضي علم الدين الأخنائي
٧٧٨ - محمد بن إبراهيم بن غالب بن محمد بن سرى الطحان ولد في شهر رجب سنة ٦٤٥ وحدث عن محمد بن إسماعيل خطيب مردا وأحمد ابن عبد الدائم ومات في ١٩ صفر سنة ٧٢٥
٧٧٩ - محمد بن إبراهيم بن غنائم بن وافد بن غنائم بن سعيد الصالحي الحنفي ابن المهندس شمس الدين أبو عبد الله ولد سنة ٦٦٥ تقريبا وسمع الكثير من ابن عمر وابن شيبان والفخر وغيرهم ورحل إلى مصر
стр. 1577
وكتب العالي والنازل وحصل الأصول وخرج وأفاد وكان رأسه يضطرب دائما لا يقر قال البرزالي عادلته إلى مكة فرأيت منه الخير والتواضع والمواظبة على الأمور النافعة والاجتهاد في العبادة وقال الذهبي خرج وأفاد مع التصون والتواضع وطيب الخلق وصحة النقل وسمع منه العز ابن جماعة والبرزالي والذهبي وابن رافع وجماعة وحدثنا عنه شيخنا برهان الدين بسماعه منه مات في شوال سنة ٧٣٣ ووقف أجزاءه وتحول ولده عبد الله إلى حلب فسكنها
٧٨٠ - محمد بن إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم الجذامي ولد سنة وسمع منه الذهبي وقال قرأ القرآن وبعض الفقه وصار عاقدا وروى عن ابن أبي اليسر وغيره ومات في شوال سنة ٧١٦ وله خمسون سنة أو نحوها
٧٨١ - محمد بن إبراهيم بن كثير الصوفي أبو عبد الله البالسي كان فاضلا أديبا عارفا أدب الوزير أبا عبد الله بن الحكيم فلما رأس عظم قدره فلما تحول إلى مالقة فقطنها إلى أن مات في ذى الحجة سنة ٧٢١ وقد عمر ٩٣ سنة
٧٨٢ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن العزعبد الله بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي ناصر الدين الحنبلي المعروف بابن الفرائضى سمع من عيسى المطعم مشيخته ومن الحجار وأبي الحسن بن السكاكرى
стр. 1578
وهو أخو شيخنا العماد أبي بكر بن الفرضي سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وأجاز لعبد الله بن عمر بن العز ابن جماعة وتقدم ذكر جده لأبيه وهو سميه وسمى أبيه
٧٨٣ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن الواني أمين الدين ثم الدمشقي الحنفي المؤذن أبو عبد الله ولد سنة ٦٨٤ وطلب الحديث فسمع من ابن عساكر وابن مؤمن وجماعة وكتب وتعب وحصل الأصول وكان أبوه رئيس المؤذنين وقد تقدم ذكره قال الذهبي كان من انبه الطلبة وأجودهم نقلا مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٣٥ بعد والده بشهر ونصف قال شمس الدين محمد بن أحمد بن تمام بن يحيى بن السراج رأيته في المنام على باب حانوت وعليه ثياب حسنة فقلت ما حالك قال بخير ورأيت داخل الحانوت خيمة فقلت له أخبرني عن الفخر البعلي فقال لي هو في السماء التي فيها ابن تيمية والفخر المذكور هو عبد الرحمن ابن محمد بن يوسف البعلبكي قال الذهبي ختم وهو صغير وسمع من سنة ٦٩٤ وبعدها من أبي الفضل بن عساكر وغيره ثم طلب بنفسه سنة سبعمائة فسمع الكثير بدمشق والحرمين وحلب ونقب عن الشيخ وأفاد وخرج ورحل إلى مصر ثلاث مرات وخرجت له جزءا منتقى
стр. 1579
حدث به غير مرة وأجاز له الابرقوهي وغيره وكان ذكيا فكها وله تعبد وقال ابن رافع طبق الدنيا بالسماع وصار عالما حافظا وقال البرزالي كان يعرف العوالى ويفيدها للرحالة وكان يشهد على الحكام ثم ترك وكان يسعى في مصالح أهل الحرمين
٧٨٤ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الصالحي ابن النعال المعروف بالحفة ويصغر فيقال الحفيفة سمع مشيخة الفخر منه وحدث سمع منه ابن رافع والحسينى وشيخنا وآخرون وكان يلقن القرآن بالجامع المظفري ومات بالصالحية عن سن عالية في عاشر ربيع الأول سنة ٧٥٩
٧٨٥ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن طرخان بن محمد بن ريان بدر الدين ابن عز الدين السويدي من سويداء حوران رئيس الأطباء كان ينتسب إلى سعد بن معاذ وولى استيفاء الاوقاف غير ذلك وكان مولده سنة ٦٣٥ وسمع من الرشيد بن مسلمة ومكى بن علان وعبد الله بن الخشوعي والصدر البكري وغيرهم قال البرزالي كان شيخا كبيرا جاوز السبعين وشيوخه فوق المائة وأجاز له من بغداد جماعة من أصحاب شهدة وابن شاتيل ومات في ربيع الآخر سنة ٧١١
٧٨٦ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد الأنصاري الغرناطي المعروف بالصنادع الصالح قال ابن الخطيب ولد سنة وأخذ عن أبي جعفر بن الزبير
стр. 1580
وسلك على يد أبي عبد الله الساحلي وكان حسن السمت طاهر الوضاءة كثير الذكر وكان على سنن الخيار من الفضلاء له حظ من طلب ومشاركة يقوم بها على ما يحتاج إليه من أمر دينه ويتكلم على طريقة شيخه وكان يميل إلى الكيميا ليستعين بها زعم على ما يؤمله من الخير فلم يحظ بطائل وكان محببا إلى أهل الثغور والبادية يعمل الرحلة إلى حصونهم فيتألفون عليه تألف النحل على اليعسوب معلنين بالذكر مهرولين يغشون مثواه بافدانهم على حالها ويتنافسون في القرب منه ويباشرون العمل في أرض له كان يزرعها فيعود عليه نفعها ومات في ٧ شوال سنة ٧٤٩ وكانت جنازته حافلة
٧٨٧ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن يعقوب بن الباس الأنصاري الخزرجى البياني المقدسي الشاهد كان يعرف بابن إمام الصخرة ولد سنة ٦٨٦ وأحضر على زينب بنت مكي في الثانية وعلى الفخر وابن المجاور في الثالثة وسمع على أبي الفضل بن عساكر وأجاز له من بغداد ابن وريدة وابن الطبال وغيرهما وحدث بالكثير ودخل دمشق والقاهرة فأكثروا عنه وخرج له ابن رافع مشيخة وذيل عليها شيخنا العراقي وخرج له فهرست مرويات بالسماع والإجازة ومات بالقاهرة في أواخر ذى القعدة سنة ٧٦٦
стр. 1581
٧٨٨ - محمد بن إبراهيم بن محمد السياري الغرناطي المعروف بالبياني قال ابن الخطيب قرأ على أبي جعفر بن الزبير وأبي عبد الله بن رشيد وأبي الوليد الحضرمي وأبي المجد بن أبي علي بن أبي الأحوص وأبي جعفر ابن الزيات وغيرهم وكان حسن الطريقة لين العريكة مفزعا في المشكلات بليغ الخطبة يشارك في العربية والأصول والفرائض وغيرها مات مدرسا بالمدرسة النصرية في ثامن عشر المحرم سنة ٧٥٣
٧٨٩ - محمد بن إبراهيم بن محمد الأوسي نزيل غرناطة أبو عبد الله ابن الرقام قال ابن الخطيب كان فريد دهره في علم الحساب والهيئة والطب والهندسة أقرأ بغرناطة وانتفع الناس به لحله المشكلات ودون في هذه الفنون عدة تواليف وقيد على ابكار الأفكار في الأصول قال وتصانيفه كثيرة مات عن سن عالية في صفر سنة ٧١٥
٧٩٠ - محمد بن إبراهيم بن محمد المكي الحسيني أبو عبد الله قال ابن الخطيب كان متفصحا ثرثارا مقبول الصورة ظاهر الابهة توسع في التسرى جدا وكان ينسب إلى التهور وقرأ لعاصم وتفقه للشافذعي ونسب إلى بعض التشيع وكان أول قدومه المغرب من مكة على أبي سعيد بن عبد الحق المريني فخف عليه فتأثل مالا وجاها ثم دخل غرناطة بنية الجهاد فأكرمه صاحبها وقرب مجلسه فاستوطنها إلى أن مات في المحرم سنة ٧٣١ قتله بعض مماليكه فقتل بعدة وخلف مالا عظيما جدا يبلغ حد نواب
стр. 1582
الملوك قاله ابن الخطيب قال وخلف ولدا بارع الجمال كريم النفس مبذول البشر جالس السلطان مدة ومات شابا سنة ٧٥١ بالطاعون
٧٩١ - محمد بن إبراهيم بن محمد النابلسي الأصل الدمشقي الشافعي الرئيس فتح الدين أبو الفتح ابن الشهيد ولد سنة ٧٢٨ واشتغل فحصل فنونا من العلم وبرع في الأدب وكان أوحد عصره في النظم والنثر وكتب في ديوان الانشاء فتنقلت به الأحوال إلى أن صار صاحب الديوان بدمشق وولى مع ذلك مشيخة الشيوخ بها ثم جرت له محنة اختفى بسببها مدة نظم فيها السيرة في بضع عشرة ألف بيت مع زيادات دلت على سعة باعه في العلم وحدث بها بالقاهرة قرأها عليه العلامة شمس الدين الغماري وأثنى شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني على فضائله ومات بظاهر القاهرة في شعبان سنة ٧٩٣ مقتولا بسيف السلطان
٧٩٢ - محمد بن إبراهيم بن محمود بن سليمان بن فهد أبو الفضل بن الكمال ابن الشهاب الحلبي كتب الإنشاء بحلب والقاهرة أثنى عليه ابن حبيب وأنشد له شعرا وسطا كانت وفاته بالقاهرة في رمضان سنة ٧٦٩ مطعونا وله ثلاث وأربعون سنة
٧٩٣ - محمد بن إبراهيم بن مرى بن ربيعة المقدسي الطحان ولد سنة ٦٤٥ وسمع على محمد بن إسماعيل خطيب مردا وابن عبد الدائم مات سنة ٧٢٥
стр. 1583
٧٩٤ - محمد بن إبراهيم بن معافى المتمنى سمع من ابن الشحنة ثلاثيات الدارمى وثلاثيات البخارى وحدث بذلك عنه ببعلبك سمع منه القاضي جمال الدين بن ظهيرة
٧٩٥ - محمد بن إبراهيم بن معضاد بن شداد بن ماجد بن مالك الشيخ ناصر الدين الجعبري ولد بقلعة جعبر سنة ٥٠ تقريبا وسمع من الرضى ابن البرهان والنجيب والتاج القسطلاني وابن العماد وغيرهم وصار يتكلم على الناس ويذكر في مجلسه أشياء من الحديث والتفسير والكلام على الخواطر وكان حسن الصورة بهى المنظر ومات في ٢٤ شهر الله المحرم سنة ٧٣٧ وله شعر حسن يكتب من التذكرة قال السبكي هم أهل بيت علم لا يتكلم منهم واحد حتى يموت قبله واحد قال القطب كان صالحا حسن الصورة والمنظر وقرأت بخط شيخنا أبي الفضل سمع منه ناصر الدين الفارقي وقد حضرت مجلسه للتذكير غير مرة قلت كان شيخنا ابن عشر حينئذ وكان ابوه يحضره عند المشايخ فسمع منهم ولو كان أبوه من أهل الفن لحصل له الإسناد القديم
٧٩٦ - محمد بن إبراهيم بن مكى النويرى قاضى المحلة ناصر الدين ذكره الأسنوى في طبقات الشافعية وقال كان خبيرا بالمذهب مستحضرا لدسائس في الروضة ضنينا بما عنده لا يذكره مع توكد السؤال وكان مع ذلك خيرا عفيفا ولى قضاء المحلة واعاد بالمدرسة الحسامية ومات بالمحلة في صفر سنة ٧٥١ والنويري منسوب إلى النويرة قرية بالبهنساوية
стр. 1584
٧٩٧ - محمد بن إبراهيم بن منصور بن علي المزى ثم الدمشقي سمع من ابن مشرف والتقي سليمان وغيرهما وبمصر من الحسن الكردي وحدث وأجاز له ابن الموازيني وآخرون وطلب بنفسه وكتب الطباق وكان يشهد على القضاة مات في صفر سنة ٧٥٢
٧٩٨ - محمد بن إبراهيم بن هبة الله بن علي بن محمد بن الحسن البكري سعد الملك ابن النبيه ولد في رمضان سنة ٦٣٣ ومات في ٢٧ شهر رمضان سنة ٧١٦
٧٩٩ - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن علي الأنصاري جمال الدين الكتبي الأديب المشهور المعروف بالوطواط ولد في ذي الحجة سنة ٦٣٢ وكان أديبا ماهرا عارفا بالكتب وجمع مجامع أدبية وهو صاحب الرسائل المشهورة المعروفة بعين الفتوة ومرآة المروءة كتب له عليها ابن النحاس وابن عبد الظاهر وابن النقيب والسراج الوراق والنصير الحمامي والعلم العراقي وابن العفيف وابن دانيال وغيرهم وله كتاب مناهج الفكر ومباهج العبر وكتاب الدرر والغرر وله حواش على الكامل لابن الأثير في التاريخ مفيدة وله يقول ابن دانيال وقد رمد
(ولم أقطع الوطواط بخلا بكحله … ولا أنا من يعييه يوما تردد)
(ولكنه ينبو عن الشمس طرفه … وكيف به لي قدرة وهو أرمد)
стр. 1585
وفيه عمل ابن عبد الظاهر التقليد المشهور الذي كتبه لابن غراب بامرة الطيور أوله أنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم فتلعب فيه بالوطواط تلعبا عجيبا وهو مشهور ومات في العشر الأخير من رمضان سنة ٧١٨ وله ست وسبعون سنة ذكره السروجي في مشايخ العز ابن جماعة
٨٠٠ - محمد بن إبراهيم بن يحيى المالكي الصنهاجي ثم الدمشقي كان فاضلا صالحا أم بمحراب المالكية بجامع بني أمية ومات في ذي الحجة سنة ٧٠٢
٨٠١ - محمد بن إبراهيم بن يحيى الجعبري الأعيالي إمام مشهد أبي بكر بجامع دمشق مات في ذي الحجة سنة ٧٠١ وكان ملازما للتلاوة والإمامة لا يمشى إلى أحد
٨٠٢ - محمد بن إبراهيم بن يعقوب بن إبراهيم بن المعتمد العادلي شرف الدين روى عن الفخر ابن البخاري مات في ٤ ربيع الأول سنة ٧٤٢
٨٠٣ - محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد الشيخ تاج الدين المراكشي الفقيه الشافعي ولد بالقاهرة بعد السبعمائة وتفقه على علاء الدين القونوي وتمهر بالشيخ ركن الدين بن القوبع وتقدم في الفنون وكان قوي النفس فاستطال على القاضي جلال الدين القزويني فشكاه إلى الناصر فأمر باخراجه إلى الشام فأقام بها وكان قد أعاد بدرس الشافعي ثم ولى تدريس المسرورية بدمشق ثم سكنها وانقطع بالمدرسة الأشرفية ملازما للقراءة والاشتغال صبورا على ذلك جدا بحيث يمتنع من الأكل والشرب والملاذ
стр. 1586
بسبب ذلك ومن مشايخه أثير الدين أبو حيان وسمع الحديث من محمد بن غالي وابن القماح والطبقة وذكروا أن سبب تركه للمسرورية أنه رأى في شرط واقفها أن شرط مدرسها أن يكون عارفا بالخلاف قال وأنا لا أعرفه فدرس بها القاضي السبكي في أول سنة ٥١ وكان مطموس العينين يبصر باحداهما قليلا وكان يعطي الأجرة لمن يطالع له قال الأسنوي في الطبقات كان عجولا محتقرا للناس كثير الوقيعة فيهم وقال التاج السبكي كان فقيها نحويا مفتيا مواظبا على طلب العلم وقال ابن كثير كان سريع التصور قوى المشاركة وقال الشيخ علاء الدين حجي كان يتناظر هو والفخر المصري فكان من حضر لا يفهم كثيرا مما يقولان لسرعة عبارتهما وكان قد حصلت له أول النهار حمى فصبر إلى أن صلى الظهر بالجامع ثم جاء إلى بيته فصلى العصر بالمدرسة ثم دخل البيت فوقع ميتا في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة ٧٥٢ رحمة الله
٨٠٤ - محمد بن إبراهيم بن يوسف الدمشقي وسبط ابن الرضى كان يقال له رغوان سمع من الفخر ابن البخاري من مشيخته وحدث ومات في شوال سنة ٧٦٤ أرخه ابن رافع
٨٠٥ - محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم السنجارى ثم الإسكندراني
стр. 1587
الشاذلي سمع من حسن الكردي وزينب بنت شكر وغيرهما ومات بالإسكندرية في أوائل سنة ٧٥٩ سمع منه شيخنا العراقي وأرخ وفاته
٨٠٦ - محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد العزيز الجزري شمس الدين الدمشقي ولد سنة ٦٥٨ وسمع من الفخر على وإبراهيم بن أحمد بن كامل والتقى الواسطى وابن المجاور والدمياطي والعراقي وابن دقيق العيد والأبرقوهي وغيرهم قال الجعفري كان حسن المذاكرة سليم الباطن جمع تاريخا مشهورا وله شعر وسط فمنه ما كتبه عنه البرزالي من أبيات
(إلهي قد أعطيتني ما أحبه … وأطلبه من أمر دنياي والدين)
(وقطعت عن كل الأنام مطامعي … فنعماك تكفيني إلى حين تكفيني)
وخرج له البرزالي مشيخة عن عشرة من الشيوخ وحدث بها سنة ٣٨ قال الذهبي كان حسن المذاكرة سليم الباطن صدوقا في نفسه لكن في تاريخه عجائب وغرائب وكان متواضعا محبا في الصالحين وكان يرحب بهم وكان له ملك جيد وربما شهد على الحكام مات في واسط سنة ٧٣٩ قلت وسيأتي ولده نصر الله بن محمد
٨٠٧ - محمد بن إبراهيم بن أبي الفتح بن إبراهيم بن أبي الفتح الفهري الوزير كان نبيها نشأ في السعادة ثم صاهر رضوانا النصرى مولى بني نصر صاحب الأندلس فولى الوزارة في رمضان سنة ٧٦٠ وباشر مباشرة مذمومة إلى
стр. 1588
أن قبض عليه فمات غريقا في ١٧ رمضان سنة ٧٦٢ وسيأتي ذكر جده
٨٠٨ - محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الأصبحى أبو عبد الله القرطبي يلقب الجردون ولى الوزارة لبعض ملوك غرناطة وكان مليح الشيبة وقورا معروفا بالامانة ولى أنظارا جليلة ومات في آخر عام ثلاثين وسبعمائة
٨٠٩ - محمد بن إبراهيم الزنجيلي الدمشقى ولد بعد الستين وستمائة وقرأ بالروايات على الفاضلى والدمياطى وغيرهما واشتغل في الفقة ودرس بالرنجيلية وكتب الخط المنسوب وبرع في الشروط وصحب ابن صصري مدة حكمه قال الذهبي كان عدلا صينا جيد المشاركة في الفنون باشر مشيخة الاقراء بالتربة العادلية مرة
٨١٠ - محمد بن إبراهيم العسقلاني الشافعي الموقت بالمسجد الحرام ذكره ابن مرزوق في مشيخته وقال كان صالحا متعففا خاشعا وكان ينوب في الخطابة وينشد الأمداح النبوية ويقرأ المصحف بعد العصر كل ذلك بالمدينة النبوية حدث عن أبي اليمن بن عساكر وذكر أنه مات في حدود سنة ٧٢٧
٨١١ - محمد بن إبراهيم الجيلي شمس الدين مات في ذي القعدة سنة ٧٤٩ قرأته بخط السبكي
٨١٢ - محمد بن إبراهيم العجمي الخراساني قال ابن الخطيب قدم غرناطة وهو ظريف الشكل مليح الشيبة أعجم اللسان منتحلا طريق القوم فأقام بالرباط خارج غرناطة على وقار وسمت واستقامة إلى أن مات في ربيع
стр. 1589
الآخر سنة ٧٣٣ عن سنة عيالية
٨١٣ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الخراساني الأصل التلمساني المولد نزيل مصر موفق الدين ولد في رمضان سنة ٦١٤ وسمع من ابن المقير وابن الجميزي وابن رواج وغيرهم وطلب قليلا ولزم طريق الصلاح والعبادة مع سلامة الباطن مات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٤
٨١٤ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن علي بن خالد بن مكي بن هلال القاضي تاج الدين الإسكندري الأصل البلبيسي قاضي بلبيس ولد سنة تسعين وستمائة ومات في المحرم سنة ٧٦٥ وكان فاضلا وله نظم ونثر ورسائل
٨١٥ - محمد بن إبراهيم بن حيدرة بن علي بن عقيل المصري شمس الدين أبو عبد الله بن القماح الفقه الشافعي ولد في ذى القعدة سنة ٦٥٦ وسمع من الرضى ابن البرهان صحيح مسلم بفوت ومن النجيب الحراني وأخيه العز وابن خطيب المزة وتقى الدين ابن رزين في آخرين وأجاز له ابن عبد الدائم وجماعة من الشاميين وتفقه ومهر وأفتى ودرس وحدث وناب في الحكم بجامع الصالح ولكنه كان ينسب إلى التساهل في الاحكام فيما يقال فكان القاضى بدر الدين ابن جماعة يمنعه من إثبات كتب الأوقاف ولما ولى ولده عز الدين امتنع من استنابته فأقبل على
стр. 1590
الاشتغال والأشغال ودرس بالشافعى بالقرافة في أواخر عمره إلى أن مات بعد أن أعاد به خمسين سنة وأعاد بالجامع الطولونى وأم به وقرأت بخط البدر النابلسى كان أعجوبة زمانه إذا سئل عن آية قرأ ما قبلها وبعدها وكذلك كان يصنع في مسائل التنبيه وكان مفننا في علوم شتى وله مجاميع كثيرة مشتملة على فوائد غزيرة وكان محبا في العلم وأهله خصوصا أصحاب الحديث حسن المحاضرة معظما عند الكبار سريع الحفظ بعيد النسيان قاله الأسنوى وقال كان حافظا لتواريخ المصريين وكان نقله يزيد على تصرفه قلت حدثنا عنه سعد الدين القمى وغيره من شيوخنا وكان شيخنا سراج الدين البلقينى يحدث عنه بصحيح مسلم ويفتخر به على أقرانه كالعراقى وابن الملقن ثم ظهر أنه إنما سمع منه من صحيح مسلم شيئا يسيرا فعاد يحدث به عن ابن عبد الهادي كالقوم مات في العشرين من شهر ربيع الآخر سنة ٧٤١
٨١٦ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطى أبو عمرو بن الحافظ أبي جعفر قال ابن الخطيب جنح إلى الراحة في أول أمره وشرق وجرت له خطوب ثم عاد فنزل مالقة وخدم في بعض الخدم المخزنية في حالة إملاق وكان أبوه استجاز له شيوخ عصره شرقا وغربا منهم أبو الحسين بن أبي الربيع وأبو عبد الله الغافقى ومحمد بن صالح الكناني وأبو اليمن ابن عساكر وابن دقيق العيد وغير هم قال وله شعر بضاعته
стр. 1591
فيه مزجاة وكانت وفاته في المحرم سنة ٧٥٠
٨١٧ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة ابن مقدام المقدسي أبو عبد الله صلاح الدين ابن أبي عمر المقدسي ثم الصالحي الحنبلي ولد سنة ٦٨٤ وسمع من الفخر علي بن البخاري مشيخته تخريج ابن الظاهري ومسند الإمام أحمد بفوت يسير وهو والشمائل للترمذي والسادس والسابع من أمالى الجوهري ومشيخة الجوهري الصغرى وسمع من التقى إبراهيم بن علي الواسطى ومن أخيه محمد ومن شمس الدين محمد بن الكمال عبد الرحيم ومن العز إسماعيل بن الفراء ومن التقى أحمد بن عبد المؤمن الصورى ومن عيسى المغارى في آخرين وأجاز له أبو الفتح ابن المجاور وزينب بنت مكى وعبد الرحمن ابن الزين أحمد بن الملك وزينب بنت المعلم وغيرهم وولى الإمامة بمدرسة جده أبي عمر وحدث بأكثر مسموعاته سمع منه القدماء وذكره الذهبي في معجمه الكبير وعمر دهرا طويلا حتى صار مسند عصره وتفرد بأكثر مسموعاته ومشايخه وكان صبورا على السماع محبا للحديث وأهله ومات في ٢٤ شوال سنة ٧٨٠ ونزل الناس بموته درجة وهو آخر من حدث عن الفخر بالسماع والإجازة الخاصة وآخر من كان بينه وبين النبى ﷺ تسعة أنفس بالسماع المتصل بشرط الصحيح وقد أجاز لمن أدرك حياته
стр. 1592
خصوصا للمصريين فدخلت في ذلك ولم أظفر لى منه باجازة خاصة مع إمكان ذلك والله المستعان وخرج له الصدر الياسوفى مشيخة وحدث بها وآخر من سمعها منه البرهان سبط ابن العجمي
٨١٨ - محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي شمس الدين ابن عماد الدين تقدم ذكر أبيه ولد سنة وسمع من ابن مسلمة والمرسى وخطيب مردا ببغداد وحدث ومات في رمضان سنة ٧٠٥
٨١٩ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري ثم المكى محب الدين أبو البركات كان حفيد الرضى إمام المقام ولد بمكة سنة ٧٢٧ وسمع بها من عيسى بن عبد الله الحجى ومن الوادي آشى وعيسى ابن الملوك وغيرهم وأجاز له الحجار وابن أبي التائب والشرف ابن الحافظ وأبو نعيم ابن الأسعردي وآخرون وحدث وكان من بيت صلاح ورواية وعلم مات في ذى الحجة سنة ٧٩٥
٨٢٠ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يحيى الفيومي شرف الدين أبو الفتح سمع من القاضي جمال الدين أبي بكر محمد بن عبد العظيم ابن السقطى كتاب تحفة الراغب تخريج الحافظ تقى الدين عبيد من حديثه قرأه عليه أبو محمود المقدسى في شوال سنة ٧٣٩ نقلت ذلك من خطه
٨٢١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يعقوب المكى جمال الدين ابن البرهان
стр. 1593
سمع الرضى والصفى الطبريين واشتغل وأخذ عن الشيخ عفيف الدين اليافعى وتفقه ودرس وباشر العقود والخطابة نيابة عن الحرازى بمكة ومات بمكة في ذى القعدة سنة ٧٦٥ أرخه شيخنا ابن سكر
٨٢٢ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف ولى الدين الديباجى المعروف بالمنفلوطى وكان يعرف أيضا بابن خطيب ملوى تفقه بأبيه وغيره ونشأ على قدم صدق في العبادة والأخذ عن أدب الشيوخ وله اليد الطولى في المنطق والأصلين والفقه والتصوف كثير التواضع والانطراح وكان قد سمع بدمشق من الحجار وأسماء بنت صصرى والبندنيجى وغيرهم وتجرد إلى الروم وخدم جماعة من المؤمنين ثم رجع إلى دمشق وقدم القاهرة مرارا ثم استوطنها ودرس بالقبة المنصورية وغيرها وكان قليل التكلف إذا لم يجد ما يركب مشى كثير الإنصاف خبيرا بدينه ودنياه وكان ابن عقيل ولى درس مدرسة حسن من قبل صاحبها فلما قتل أراد يلبغا هدمها ثم تركها وولى تدريسها لولى الدين فغضب منه ابن عقيل فتوجه إليه حتى ترضاه وتغير عنه الخشابية وكان يميل إلى مقالة ابن العربي ويدندن حولها في تواليفه ويحمحم ولا يكاد يفصح وكان يحضر السماعات
стр. 1594
ويرقص أحيانا ونقل العثمان الصفدى قاضى صفد في طبقات الشافعية أنه حصل له عند موته ما يدل على نجاته وأنه قال انزعوا عنى ثيابي فقد أحضرت لى ثياب من الجنة أو نحو هذا من الكلام وكان رحل إلى حلب ودخل ملطية ومن كلامه الرشيق لما سئل أيهما أفضل الإمام أو المؤذن فقال ليس المنادى كالمناجي ومات في ليلة الجمعة خامس عشرى ربيع الأول سنة ٧٧٤ عن ثمانين
سنة.
٨٢٣ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي العيش الدمشقى أمين الدين روى عن ابن أبي اليسر من البخارى وتوفى في المحرم سنة ٧٣٤ عن بضع وسبعين سنة
٨٢٤ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يحيى الأسيوطي القاضى عز الدين ولد سنة ٦٥٠ وتفقه على الضياء بن عبد الرحيم والنصير بن الطباخ والسديد التزمنتى وبحث في مختصر ابن الحاجب الفروعي على الفقيه ناصر الدين الأنبارى قاضى الاسكندرية وأخذ المنطق عن سيف الدين البغدادي وقرأ بالسبع على النور الكفتى وقرأ أجزاء عدة عن الرضى وتصدر للاقراء وتخرج به جماعة قال الذهبي كان من جلة العلماء وولى قضاء الكرك مدة طويلة نحو ثلاثين سنة ومات في شعبان سنة ٧٢٥ وهو والد شيخنا بالإجازة جمال الدين إبراهيم نزيل مكة
٨٢٥ - محمد بن أحمد بن إبراهيم الصفدي الشيخ شمس الدين شيخ الوضوء حدث عن عز الدين بالإجازة سمع منه المحدث برهان الدين الحلبي وقال
стр. 1595
قرأت عليه في الفقه
٨٢٦ - محمد بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن النحاس كمال الدين المعروف بالزيرباج الحلبي سمع علي العز إبراهيم بن صالح بن العجمي وحدث سمع منه الياسوفي والحاضري وسبط ابن العجمي وغيرهم ومات سنة تسعين وسبعمائة
٨٢٧ - محمد بن أحمد بن أحمد بن عمر النشائي سمع من أبي الحسن ابن الصواف مسموعه من النسائي
٨٢٨ - محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن شيرين الجذامي الغرناطي قال ابن الخطيب كان من أهل الخير والعدالة والعفة حسن الخط له حب في الأدب وولى القضاء ببعض جهات غرناطة وله شعر مقبول فمنه
(ذرني فقد ساعد وقت وطاب … إذ الأماني سمحت باقتراب)
(أبذل جهدي في طلاب العلا … فباذل الجهد حميد المآب)
مات في آخر صفر سنة ٧٥٢
٨٢٩ - محمد بن أحمد بن أحمد بن نعمة بن أحمد بن جعفر النابلسي ناصر الدين ابن خطيب الشامية شرف الدين ولد سنة ٦٨ وسمع من الفخر مشيخته وغيرها وحدث ذكره الذهبي في معجمه وهو أسن منه وقال روى لنا عن الفخر علل الترمذي قال ابن رافع مات ليلة الجمعة مستهل شهر
стр. 1596
ربيع الآخر سنة ٧٥٥
٨٣٠ - محمد بن أحمد بن أفتكين كان كبير شهود القيمة ومات بدمشق في ذي الحجة سنة ٧٦٠
٨٣١ - محمد بن أحمد بن أمين بن معاذ بن إبراهيم بن عبد الله الأقشهري منسوب إلى أقشهر بقونية ولد بها سنة ٦٦٥ ورحل إلى مصر ثم إلى المغرب فسمع من أبي جعفر بن الزبير بالأندلس ومحمد بن محمد بن عيسى بن منتصر بفاس وغيرهما وجمع رحلته إلى المشرق والمغرب في عدة أسفار وجمع كتابا فيه أسماء من دفن بالبقيع سماه الروضة قال القطب الحلبي تناولته منه وحدث عنه أبو الفضل النويري قاضي مكة وجاور بالمدينة ثم اتخذها موطنا إلى أن مات سنة ٧٣١
٨٣٢ - محمد بن أحمد بن بصخان بموحدة وسكون المهملة بعدها معجمة شمس الدين ابن عين الدولة الدمشقي ولد سنة ٦٦٨ وسمع بعد الثمانين من العز ابن الفراء والعز الفاروثي والليموني وغيرهم وعني بالقراآت فقرأ على الرضى بن دبوقا والفاضلي والدمياطي والإسكندري وشرف الدين
стр. 1597
ابن الفركاح والمجد التونسي وقرأ العربية ودخل القاهرة سنة الجفل من التتار فجلس تاجرا في حانوت ثم قدم دمشق وتصدى للاقراء وظهرت فضائله ثم تبسط في الإقراء إلى أن قرأ بإذعام الراء في اللام من قوله ﴿والحمير لتركبوها﴾ وزعم أن ذلك يخرج من الشاطبية مع اعترافه بأنه لم يقله أحد فقام عليه ابن الزملكاني وساعده المجد التونسي وغيره فطلبه ابن صصري وعقد له مجلس فباحثوه وحاققوه فلم يرجع فمنعه القاضي من الإقراء بذلك وكان ذلك في سنة ٧١٤ فتألم وامتنع من الإقراء جملة ثم عاد وأقرأ بالجامع ثم ولى مشيخة التربة الصالحية بعد المجد التونسي وشرط الواقف أن يكون شيخها أعلم أهل البلد بالقراآت وكان وقورا مهيبا بهى المحيا شامخ الأنف ظريف الملبس له ناموس وقعدد وإذا أقرأ لا يتنحنح ولا يتنخم ولا يلتفت واشتهر عنه أنه كان لا يأكل اللحم إلا مصلوقة ولا الحلوى الا سكرية ويقال إنه لم يأكل المشمش قط وكان حسن الصوت بالقراءة طيب النغمة لا يأكل إلا ما يوافق إصلاح الصوت أمر مرة بعض أتباعه أن يصلح له قطائف بشراب التفاح ودهن اللوز فلم يجد شراب التفاح فأصلحها بقطر النبات فغضب وألزم الذي أحضرها بأكله ووقع بينه وبين الذهبي لكونه ذكره في طبقات القراء ببعض ما ذكر فكتب بخط غليظ على الصفحة التي بخط الذهبي كلاما أقذع فيه في حق الذهبي بحيث صار خط الذهبي لا يقرأ غالبه فانتقم الذهبي منه بأن ترجمه في معجم شيوخه ووصف ما وقع إلى أن قال فمحى اسمه من ديوان القراء وكان له ملك
стр. 1598
يرتفق به ولا يتناول من الجهات شيئا وكان يدخل الحمام وعلى رأسه قبع لباد غليظ إذا تغسل رفعه وإذا ترك أعاده فاعتراه بسبب ذلك ضعف في بصره وكان له نظم نازل قلق إلى الغاية كقوله
(ارحموا معذبا حين يبكي فقد فقد … إلفه وقلبه من لهيب وقد وقد)
مات في خامس ذي الحجة سنة ٧٤٣
٨٣٣ - محمد بن أحمد بن بدادة المالقي قال ابن الخطيب كان يحفظ صحيح مسلم عن ظهر قلب ويلقى غالبه سندا ومتنا بالجامع مع عذوبة لفظ وطيب نغمة ويضيف إلى ذلك من كلام ابن الجوزي أشياء فكانت له بذلك سوق مع ديانة وعفة وندب إلى الإمامة بالسلطان أبي عبد الله بن نصر أيام كونه بمالقة ومات بغرناطة سنة ٧٠٤
٨٣٤ - محمد بن أحمد بن بدر بن تبع البعلبكي ثم الدمشقي القصير ولد سنة ٦٤٢ وسمع من ابن عبد الدائم وسافر إلى بغداد لاستنقاذ ولده من أسر التتار وحدث بها وكان دينا مواظبا على قراءة القرآن مات في جمادى الأولى سنة ٧١٠
٨٣٥ - محمد بن أحمد بن تمام بن حسان الصالحي أخو الشيخ تقي الدين عبد الله المقدم ذكره ولد سنة ٦٥١ وسمع من عمر بن عوة جزء ابن
стр. 1599
فيل ومن ابن عبد الدائم جزء ابن الفرات والأربعين للآجرى وجزء أيوب وجزء أبي الشيخ وجزء بكر بن بكار والمبعث لهشام وعوالي قاضي المرستان وجزءا فيه مواعظ وآثار للشيخ نصر المقدسي والأول من حديث علي بن حجر والثالث من حديث عمر بن شبة وسمع من ابن الشيرازي جزء ابن الفرات وسمع أيضا من الكرماني وابن أبي عمر وإسماعيل بن العسقلاني وعبد الولي بن جبارة وأبي بكر الهروي وعبد الوهاب بن محمد وغيرهم وتفقه قليلا وصحب شمس الدين ابن الكمال وتأدب بآداب الصالحين من التقوى والإخلاص والتواضع والبشاشة والأوراد والقناعة وكان صالحا منجمعا مقتصرا على الاكتساب من الخياطة كان معتقدا يتردد إليه الأكابر إلى رباطه وكان تنكز يركب إليه ويزوره وكان هو يشفع عنده قرأت بخط البدر النابلسي في صفته العالم الزاهد له المراقبة التامة على ملوك الدنيا كان تنكز ملك الأمراء يدخل عليه وهو يخيط الثياب وإحدى رجليه منصوبة والأخرى ممدودة فلا يتغير عن هيئته وكان يفرق كل شيء يهدى إليه على الحاضرين ولا يقتات إلا من الخياطة ومتع بحواسه وخرج له الذهبي جزءا كبيرا وقال كان مليح الوجه بساما لين الكلام أمارا بالمعروف له وقع في القلوب ومحبة في الصدور نشأ في تصون وعفاف مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٤١ روى عنه العلائي وابن سعد والعز ابن جماعة وآخرون من أواخرهم بالسماع شيخنا أبو إسحاق التنوخى
стр. 1600
٨٣٦ - محمد بن أحمد بن تمام بن السراج مات سنة ٧٤٩
٨٣٧ - محمد بن أحمد بن جعفر بن عبد الحق بن محمد بن جعفر السلمى أبو عبد الله ابن جعفر من ذرية خفاف قال ابن الخطيب كان فاضلا جميل اللقاء على قدم الإيثار له قبول في القلوب فكانت الخاصة لا تعتقده والعامة تعتقده وكان لقى في رحلته التاج بن عطاء فأخذ عنه طريقة الشاذلى وله كتاب الأنوار جمع فيه كلام شيخه وشيخ شيخه وحكايات لهم وكان قرأ على أبي جعفر بن الزبير وحرس البساتين مدة ومات في شعبان في الطاعون العام عام ٧٥٠ وله اثنان وثمانون سنة
٨٣٨ - محمد بن أحمد بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن الفرات الحنفي تقى الدين اشتغل بالعلم ومهر في العربية وفي الشروط حتى كان عمه سراج الدين يفضله في ذلك على نفسه وعلى أبيه مع أنهما كان قد انتهت إليهما الرئاسة في معرفة الشروط ويقال إنه لم يكتب مكتوبا فعثر أحد فيه على لحنة مات في جمادى الآخرة سنة هو وولده تاج الدين في ليلة واحدة بالطاعون
стр. 1601
٨٣٩ - محمد بن أحمد بن حسين بن أحمد بن حسان الأولسي الشاطبى ولد سنة ٦٣٥ وأخذ عن أبي محمد بن برطلة وغيره وجاز له أبو الحسين ابن السراج وطائفة وكان مقرئا فاضلا سكن تونس ومات في رجب سنة ٧١٨
٨٤٠ - محمد بن أحمد بن الحسين بن على بن ظافر بهاء الدين ابن أبي المنصور الأزدى المالكي درس بالقمحية بمصر وناب في الحكم ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٢٤
٨٤١ - محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد الحسينى المعروف بابن أبي الركب الشريف شمس الدين نقيب الأشراف صاحب المدرسة الشريفية بحارة بهاء الدين كانت منزل سكنه وأول من درس بها الشيخ جمال الدين الأسنوى مات سنة ٧٦٣
٨٤٢ - محمد بن أحمد بن الحسين بن يحيى القيسى أبو الطاهر ابن صفوان المالقى قال ابن الخطيب كان خبيرا بطريق القوم عابدا خاشعا ناصحا يأتي في مواعظة بالعجائب وقد حج وكان يتكلم على منازل السائرين للهروى
стр. 1602
وكانت له منزلة عظيمة في الفقه وخطب بالجامع وله كتاب في التصوف وعلق على منازل السائرين ومن شعره
(هربت به منى إليه فلم يكن … في البعد من بعدى يصح به قربي)
(وكان به سمعى كما بصري به … وكان به شأني لساني مع قلبي)
ومات في شعبان سنة ٧٤٩ ذهب ليستقي ماء لوضوئه فتردى في الحفرة فأخرج منها وكان ذلك سبب وفاته
٨٤٣ - محمد بن أحمد بن حمدان بن شبيب الحراني بدر الدين أبو عبد الله كان والده شيخ الحنابلة في زمانه وهو مؤلف كتاب الرعاية سمع من أبي بكر بن العماد وغيره سمع منه شيخنا إبراهيم بن داود الآمدى وآخرون مات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٤
٨٤٤ - محمد بن أحمد بن حيدرة الأنصاري كان بعد السبعين وسبعمائة وله شعر حسن فمنه
(أيا من لروحي ملك … تعطف لصب هلك)
(ويا متلفى في الهوى … اغث مغرما حى لك)
٨٤٥ - محمد بن أحمد بن خالد بن عيسى بن عامر بن يوسف بن بدر بن علي بن عمر الأنصارى السعدي جمال الدين المطري المدني ولد سنة ٦٧١
стр. 1603
وحضر على أبي اليمن بن عساكر وسمع منه ومن غيره وحدث وله نظم وكان أحد الرؤساء المؤذنين بالمسجد النبوي ومن أحسن الناس صوتا وصنف تاريخا مفيدا وكانت له مشاركة في الفنون وناب في الحكم وفي الخطابة وفضائله جمة وكانت المدينة خالية من عارف بالميقات فندب من مصر ثلاثة وكان والده أحدهم فلما مات أبوه استقر عوضه وبقيت في يد آله ومات بالمدينة الشريفة في سابع عشرى شهر ربيع الآخر سنة ٧٤١ وكان مولده سنة ٦٧٦ وبرع ولده في الحديث ورحل فيه وعاش إلى سنة ٧٦٥
٨٤٦ - محمد بن أحمد بن خالد بن محمد بن أبي بكر الفارقي الأصل المصري بدر الدين ولد سنة ٦٦٠ وحفظ التنبيه وقرأ القراآت واعتنى به الشيخ جمال الدين ابن الظاهري لاحسان أبيه إليه فأسمعه الكثير وخرج له أربعين حديثا عن اربعين شيخا حدث بها مرارا وخرج له إبراهيم ابن القطب الحلبي معجما في مجلدين قرأت بخط البدر النابلسي كان أبوه من التجار الكارمية فورث منه مالا كثيرا فانفقه وتنعم ثم أملق وسمع بالقاهرة والإسكندرية ومكة والمدينة وغيرها وأعلى من عنده النجيب وأخوه العز وابن العماد والمنقذى وابن خطيب المزة وحدث بالكثير وكان دينا خيرا كثير المروءة محبا للسماع سار إلى اليمن وغيرها وطلب بنفسه فقرأ الكثير وسمع وكتب بخطه مات في ذى القعدة سنة ٧٤١
стр. 1604
حدثنا عنه جماعة من شيوخنا بالسماع منهم أبو المعالي الأزهري وقرأت بخط شيخنا العراقي ثنا عنه ابن الملقن وغيره قلت وابن الملقن من شيوخى
٨٤٧ - محمد بن أحمد بن داود بن موسى بن مالك اللخمى اليكى أبو عبد الله ابن الكمال قال ابن الخطيب ولد قبل الأربعين وقرأ بمرسية على أبي الحسن ابن لب الدانى وسمع من أبي عبد الله البرقوطى وأبي عمرو بن عيسوب اللخمى وأبي بكر عتيق بن رشيق وشارك في فنون من العربية واللغة والفقه والأدب وأجاز له القطب القسطلانى وأبو اليمن ابن عساكر وغيرهما وألف المقنع فى القراآت وشرحه بالممتع قاله ابن الخطيب قال ومن شعره
(عليك بالصبر وكن راضيا … بما قضى الله تلقى النجاح)
(واسلك طريق الجد والهج به … فهو الذي يرضاه أهل الصلاح)
وكانت وفاته في ثامن المحرم سنة ٧١٢
٨٤٨ - محمد بن أحمد بن رمضان بن عبد الله الدمشقي الحنبلي المقرئ شمس الدين ولد سنة ٦٤٦ وسمع على ابن أبي عمرو ابن عساكر وابن
стр. 1605
القواس وغيرهم وأجاز له ابن أبي الخير وابن علاق وابن شيبان والفخر وابن المجاور وآخرون وخرج له محمد بن سعد مشيخة سمع منه الحسينى وشيخنا وآخرون قال ابن رافع كان يشهد ويؤم بمسجد بالجزيرة وتوفى في مستهل ذى الحجة سنة ٧٥٨
٨٤٩ - محمد بن أحمد بن زيد بن أحمد بن زيد بن الحسن بن ايوب بن خليل ابن زيد بن منجك الغافقى أبو بكر الغرناطى أصله من إشبيلية وقرأ على أبي عبد الله بن الفخار وغيره وكان جهوري الصوت قليل البهت في الحيل اتصل بصاحب غرناطة وقام معه لما غلب عليه ثم اتصل بالذى بعده إلى أن غضب عليه فأودعه المطبق هو وولده ثم أخرجهما إلى بجاية في البحر فخرج عليهم الفرنج فقاتل هذا حتى استشهد في سنة ٧٠٢ وأسر ولده ومن معه ثم خلصوا وعاش ولده إلى أن مات في رجب سنة ٧٦٢
٨٥٠ - محمد بن أحمد بن سبع بن محمد بن فضائل بن يوسف بن هارون العقبي الكاتب سجى الدين هو القائل
(لبابك تاج الدين قد جئت مهديا … جواهر نظم لم ينلهن تاجر)
(ولكنها زادت بذكراك بهجة … وفي التاج أنمى ما تكون الجواهر)
وقال
(تقول فتاة الحي عجل بعودة … ولا ناب رزق الله فهو يدافع)
(فقلت لهم لا تحسبوه بحاجتي … يضيق فرزق الله لا شك واقع)
стр. 1606
٨٥١ - محمد بن أحمد بن سعيد أبو القاسم الغرناطى قال ابن الخطيب ولد سنة ٦٩٤ وكان من أهل الخير والتعفف تصرف في القضاء بجهات كثيرة وكان متوسط المعرفة ثم انقطع إلى العبادة ومات في شوال سنة ٧٥٠
٨٥٢ - محمد بن أحمد بن سليمان بن محمد عماد الدين ابن فخر الدين ابن الشيرجي كان كثير العبادة وباشر نظر الأيتام في أيام القزويني بدمشق وكان موصوفا بالعقل والرئاسة والسكون والتواضع مات قرب سنة ٧٢٨
٨٥٣ - محمد بن أحمد بن أبي الربيع سليمان الدلاصي المصري صدر الدين ولد سنة بضع وسبعين وسمع من ابن خطيب المزة ومحمد بن عبد الخالق ومحمد بن عبد الله ابن أبي الزهر الصرفندي وغيرهم وحدث سمع منه شيخنا أبو الفضل وآخرون مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٥٦
٨٥٤ - محمد بن أحمد بن شاطر اللخمي أبو عبد الله المراكشي قال ابن الخطيب فقير متجرد مليح الشيبة جميل الصورة حسن الملبس مستظرف الشكل كثير الذكر قال وآخر عهدي به بفاس سنة ٧٥٦ وقد أربى على الستين
٨٥٥ - محمد بن أحمد بن شاس تقي الدين المالكي قاضي مصر مات في
стр. 1607
ذي الحجة سنة ٧٦٠ أرخه شيخنا العراقي
٨٥٦ - محمد بن أحمد بن شبل الحريري البغدادي المالكي ولد سنة ٦٤٧ وأسره التتار صغيرا فنشأ ببغداد وتفقه لمالك وكان كثير الاشتغال والأشغال وأفتى ودرس وعرض عليه نيابة الحكم فامتنع وقال الشهادة أسلم ومات في شعبان سنة ٧١٣
٨٥٧ - محمد بن أحمد بن شويش الفقيه نجم الدين الحنفي المحتسب كان كثير التلاوة وخيرا ومات في ثامن شوال سنة ٧٣٠
٨٥٨ - محمد بن أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني الدمشقي سمع من أبيه وابن أبي عمر سمع منه الذهبي والعز ابن جماعة والعلائي وشيخنا أبو إسحاق التنوخي قال الذهبي كان فاضلا حنفيا متميزا مات في ذى القعدة سنة ٧٤٣ وله بضع وسبعون سنة
٨٥٩ - محمد بن أحمد بن صفى بن قاسم بن عبد الرحمن الصوفي أبو عبد الله شمس الدين الغزولي ولد في شهر رمضان سنة ٦٩٧ وسمع من أبي الحسن ابن القيم قطعة من صحيح الإسماعيلي ومن حسن بن عبد الكريم سبط زيادة جزء الجابردى ومن العماد بن المقدسي جزء ابن اشتة ومن عبد الله ابن ريحان جزءا من أمالي أبي مطيع ومن زينب بنت الإسعردي مسند الشافعي وحدث وسمع منه الفضلاء وكان حسن الخط أم بالخانقاه البيبرسية مدة ومات في أوائل سنة ٧٧٧ وآخر من كانت له منه إجازة
стр. 1608
يعني من الرجال عبد الله بن عمر بن العز عبد العزيز ابن جماعة
٨٦٠ - محمد بن أحمد بن صفى بن قاسم الغزولى أخو الذي قبله ولد سنة ٧٠٥ وسمع من أبي العباس الحجار كتاب السنة للالكائي وحدث سمع منه البرهان سبط ابن العجمي وحدث عنه بحلب وقد قرأ عليه بعض الطلبة شيئا من مستخرج الإسماعيلي باجازته من ابن الصفى المذكور فالتبس عليه بأخيه الذي قبله ولم يدرك الشيخ برهان الدين الذي قبله لأنه مات قبل رحلته إلى القاهرة إلا أن يكون له منه إجازة ولم نقف على ذلك بعد وكات وفاة الشيخ الثاني في سنة ٧٩٠
٨٦١ - محمد بن أحمد طاهر بن عبد الله الإمام أبو عبد الله البالسى المقرئ إمام مسجد السبعة تلا على الشرف الفزارى ولازمه وتصدر للاقراء فتخرج به جماعة كان محققا للقراآت عاقلا خيرا صالحا حسن السمت وله شعر ونظم في العربية ومات في شوال سنة ٧١٣ في عشر الثمانين
٨٦٢ - محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن علي بن سالم بن مكى المصري الشيخ تقى الدين ابن الصائغ ولد سنة ٦٣٦ وسمع من الرشيد العطار وغيره من أصحاب البوصيرى وأقرانه ومن الرضى ابن البرهان وغيره وتلا على الكمال الضرير وسمع منه الشاطبية وعلى الكمال بن فارس والتقى الناشرى ومهر في القراآت وصنف خطبا واشتهر بفن الإقراء وأخذ عنه الأئمة قال الذهبي كان شاهدا عاقدا خيرا صالحا متواضعا صاحب
стр. 1609
فنون صحب الرضى الشاطبي مدة وتضلع من اللغة وله خطب أنشأها وجودها وكان كيسا طويل الروح موطأ الأكناف كبير القدر وتلا عليه جمع لا يحصون وشهد عليه أبو حيان في إجازة فقال أشهدني شيخنا الإمام العالم العلامة شيخ المقرئين ورئيس المتصدرين حامل راية الرواية والإسناد الإسناد ملحق الأحفاد بالأجداد تقى الدين بكذا في سنة ٧١٩ وكتب أيضا في حقه الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الشيوخ بقية السلف جامع فضيلتى الرواية والدراية المنتهى فيهما إلى الغاية الحائز قصب السبق المرحول اليه من الغرب والشرق بقية المهرة المسندين تقى الدين وذلك في سنة كذا وكتب التقى المذكور في آخر ذلك الإجازة المذكورة لحيان ولد الشيخ أثير الدين وكانت القراءة والسماع بمحضر من والده وقد أجزت لهما وأذنت لهما أن يقرءا بذلك ويقرئا به حيث حلا وكان ذلك في سنة ٢٤ وكتب التقى السبكى في هذه الإجازة أشهدنى شيخنا الإمام العلامة شيخ مشيخة الإسلام قدوة العلماء شيخ الفقهاء والنحاة بركة الأنام ماحق الصغار بالكبار واستمر في الترجمة مبالغا إلى أن قال وذلك في ذى القعدة سنة ٢٤ وقال الأسنوى كان الشيخ القراء فقيها مشاركا في عدة فنون وكانت له الرحلة من الأقطار للقراءة لعلو الأسناد والدراية وقال ابن رافع ومن خطه نقلت هو شيخ المتصدرين بمصر ومات التقى الصائغ بعد ذلك بقليل في ليلة ١٨ صفر سنة ٧٢٥ ودفن بالقرافة
стр. 1610
٨٦٣ - محمد بن أحمد بن عبد الدائم البعلي أبو عبد الله بن الفويمى بالفاء والتصغير سمع من القطب اليونينى جزء ابن عيينة بروايته له إجازة عن عبد الوهاب بن رواج سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة وحدث عنه في معجمه ولم يؤرخ وفاته
٨٦٤ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الأنصارى المالقى أبو عبد الله الساحلي قال ابن الخطيب قرأ على عبد العظيم بن السى وعلى أبي عبد الله ابن لب وغيرهما وتسلك على الشيخ أبي القاسم المريد وكان مقبلا على نفسه مستوعبا ضروب الخير وأنواع القرب من الصلاة والصوم والذكر والقراءة وملازمة الخلوة مع الفصاحة والدعاء إلى الله اقتدى به طوائف من الناس وخطب الناس بمالقة وغرناطة وكان قد عمى بعد السبعين وظهر منه من الصبر والرضاما كان يقول سألت الله ذلك خوفا من الفتنة وتبعات النظر وكانت له شهرة كبيرة حتى كان الإمام ناصر الدين المشدالى يكاتبه ومن كتبه اليه من العبد الأصغر والمحب الأكبر فلان إلى سيد العارفين وإمام المحققين وممن سلك على يديه أبو الحسن بن الجباب وله كتاب الحجة في رسوم المحجة ومات في شوال سنة ٧٣٥
٨٦٥ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان القرشي الجعبري ثم الدمشقي شمس الدين أبو عبد الله الشهير بابن خطيب يبرود ولد سنة ٧٠١ وسمع
стр. 1611
من أبي العباس الحجار وأخذ الفقه عن العلامة برهان الدين ابن الفركاح ومحيى الدين ابن جهبل والأصول عن الشيخ شمس الدين الأصبهانى وبرع فيه وفي العربية وكانت له معرفة بالأدب أفتى ودرس في أماكن ببلاد مصر والشام وولى القضاء والخطابة بالمدينة النبوية وحدث بالإجازة عن القاضي سليمان وغيره وتفقه به جماعة وكان من أعيان الشافعية مات بدمشق سنة ٧٧٧
٨٦٦ - محمد بن أحمد بن الناصح عبد الرحمن بن محمد بن عباس الصالحي
٨٦٧ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد القوصى تاج الدين الدشناوى ولد سنة ٤٦ وتفقه بأبيه والمجد بن دقيق العيد والبهاء القفطى وسمع من الرشيد العطار والمنذرى وقرأ على النجم عبد السلام بن حفاظ ودرس بالمعزية وغيرها بقوص وحدث وأفتى ودرس وكان قوى الجنان فصيح اللسان ومن شعره
(ليت يدا صدت حبيبا أتى … للوصل يشفى غلتى غلت)
(قضيت قدما معه عيشة … يا ليت فيها مدتى مدت)
وله
(عجزت عن قصة الطبيب وعن … قصة أخذ الشرب إن وصفه)
(والحال أبت لمن يميزها … تعجبا ساء مصدرا وصفه)
مات بقوص سنة ٧٢٢
стр. 1612
٨٦٨ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأسمرى المنبجى الأصل الدمشقى شمس الدين أبو عبد الله ولد سنة ٧٠٦ وسمع الكثير من إسماعيل بن يوسف بن مكتوم وعيسى بن عبد الرحمن بن معالى المطعم وأبى نصر بن الشيرازى والقاسم بن عساكر وست الوزراء وابن الشحنة وغيرهم وحدث بمسند الشافعى بسماعة من ست الوزراء وأجاز له أبو جعفر ابن الموازيني وإسحاق النحاس وفاطمة بنت جوهر وشهدة بنت العديم وعثمان الحمصى والعماد النابلسي ومحمد بن مشرف وابن القيم وابن الصواف والعماد بن أبي بكر المقدسي وحسن بن عمر الكردى وغيرهم وحدث بالكثير ومات في ذى القعدة سنة ٧٩٠
٨٦٩ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن علي البجدى بفتح الموحدة والجيم نسبة إلى بجد قرية من الزبدانى الصالحى الحنبلى سمع محققا من المرسى وخطيب مردا وغيرهما وأجاز له ابن القبيطى وكريمة وغيرهما وكان حدث عن ابن الزبيدى في حياة ابن الدائم بثلاثيات البخارى مرات ثم شكوا فيه لأنه أخبرهم بما يقتضى أن مولده سنة ٣٦ وانه كان له أخ باسمه فهو الذي سمع من ابن الزبيدى ومات قديما قال الذهبى سألته سنة ثلاث فذكر ما يقتضى أن مولده سنة ست وأنه من أقران عبد الله بن الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر قال وكان لى أخ من أقران القاضى تقى الدين سليمان مات صبيا قال الذهبي كان صاحب الترجمة متواضعا
стр. 1613
له نصيب من صلاة وصيام وكثرة تلاوة وكان ساذجا قال لنا مرة اشتهيت أن أتفرج في الحلق التي يتفرج فيها الناس فنزلت إلى تحت القلعة ووقفت أتأمل المرامى التي في أبرجة القلعة وأظن أنها الحلق التي قالوا إن الناس يتفرجون فيها وكان دينا قنوعا مات في صفر سنة ٧٢٢
٨٧٠ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن المناوى أحد فضلاء الطلبة مات في صفر سنة ٧٦١ أرخه شيخنا العراقي وكان أبوه قاضى الواح مات قبله بشهر من السنة
٨٧١ - محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بن عمر بن عثمان بن عبد المحسن بن أبي البهاء بن نصر بن سعد الدنيسرى الأصل ثم الموصلي الدمشقى شمس الدين الباجربقى اشتغل بالعلم ودرس بمدرسة جده الفتحية وكان كثير القناعة فلما كان في رمضان سنة ٦١ ادعى عليه أنه قال ليس كل الحق مع أهل السنة بل بعض أقوال المعتزلة قد تكون حقا أو نحو ذلك فعزره القاضى تاج الدين السبكى بكشف رأسه ونودى عليه من العادلية إلى الشامية البرانية ثم سجن ثم أطلق وكلف أن يسأل ابن الكفري أن يحكم باسلامه ففعل ولما أطلق عزت نفسه فانعزل عن جهاته ففرقها القاضى وأقام هو بمنزله من الفتحية إلى أن عزل عنها للعماد الحسباني في مرضه ولم يزل مهاجرا للقاضى إلى أن صالحه في أواخر عمره وكانت وفاته في صفر سنة ٧٦٥
стр. 1614
٨٧٢ - محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسى الحنبلى ولد سنة ٦٤٤ وسمع من خطيب مردا والصدر البكرى ومحمد بن سعد وأحمد بن عبد الدائم وغيرهم وأحضر على المرسى وكان يخالط الفقراء ويحضر الغزوات ومات في شهر ربيع الأول سنة ٧١٣
٨٧٣ - محمد بن أحمد بن عبد الرحيم المرى الموقت ولد قبيل التسعين وحفظ الشاطبية وعنى بالقراآت والعربية ثم برع في الهيئة والحساب والفلك وعمل الأوضاع الغريبة من الاصطرلابات والأرباع فكان لا يلحق في ذلك وكان على ذهنه أشياء من حيل بني موسى وكان قرأ على ابن الأكفاني بالقاهرة ثم سكن دمشق وكان اصطرلابه يباع في حياته بعشرة دنانير وأزيد والربع من صناعته بدينارين وله رسالة كشف الريب في العمل بالجيب ونظم متوسط وكان من ملازمته للشمس قد نزل في عينيه ماء ثم قدح فأبصر بالواحدة ومات في أوائل سنة ٧٥٠
٨٧٤ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن
стр. 1615
عبد الله النويري ثم المكي أبو الفضل كمال الدين قاضي مكة وخطيبها ولد بمكة سنة ٧٢٢ في شعبان فسمع بها من جده لأمه القاضي نجم الدين الطبري وعيسى بن عبد الله الحجي وأبي عبد الله الوادي آشي وعيسى ابن الملوك وغيرهم وسمع بالمدينة من جمال الدين المطري والزبير بن علي الأسواني وسمع بدمشق من أحمد بن علي الحريري والحافظ المزي وتفقه على العلامة شمس الدين ابن النقيب والعلامة تقي الدين السبكي والتاج المراكشي واشتهر ذكره وبعد صيته وانتهت إليه رئاسة الفقهاء الشافعية بالأقطار الحجازية واستمر في القضاء نحوا من ثلاث وعشرين سنة وانتفع الناس به وحدث بكثير من مسموعاته ومات في ثالث عشر رجب سنة ٧٨٦ وهو متوجه من الطائف إلى مكة ودفن بالمعلاة روى عنه أبو حامد بن ظهيرة وتفقه به وكان يطريه ويثني عليه وقد سمعت خطبته مرارا ولم أسمع عليه شيئا ويقال إنه كان يستحضر شرح مسلم للنووي
٨٧٥ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز الجبرتي الأصل الحجازي المدني الشهير بجده ولى نظر الحرم الشريف وكان مشكور السيرة مات سنة ٧٦٥
٨٧٦ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز الدمشقي الشيخ ناصر الدين القونوي المعروف بالربوة الفقيه الحنفي ولد كما كتب بخطه في أول سنة ٦٧٩
следующие страницы →