Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.
стр. 1646
السلطان ثم خلص وبقي على القضاء إلى أن مات في شعبان سنة ٧٦٠ بالغ ابن الخطيب في الثناء عليه ومن جملة ما قال فيه أنه كان بارعا في الحكم والتدريس والتصنيف غزير الحفظ حاضر الذكر فصيح اللسان
٩٣٤ - محمد بن أحمد بن محمد بن الكحل أبو يحيى قال ابن الخطيب شيخ حسن الشيبة راكب في متن دعوى عريضة في مقام التصوف والتوحيد يكذبها أحواله لاستيلاء الشره عليه واستغراق وقته في القواطع عن الله وقد أداه ذلك إلى محنة واعتقال ثم من الله بخلاصه وله شعر وسط وكان قد ولى خططا نبيهة منها خطة الاشتغال مع رداءة خطه قلت رأيت ولد هذا بالقاهرة شامخ الأنف عريض الدعوى في الطب تقدم عند يشبك المتحدث في الدولة الناصرية فراج ثم خمل بعد ذلك ومات بعد العشرين
٩٣٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن سالم بن إبراهيم الحراني ثم الدمشقي المعروف بابن القزاز شمس الدين أبو عبد الله ابن أخت سراج الدين ابن شحانة ولد سنة ٦١٨ وسمع من ابن روزبة القلانسي وابن الخير
стр. 1647
والمؤتمن بن القميرة ومن ابن بنت الجميزى وصالح المدلجي والضياء المقدسي وأبي المعالي ويوسف بن خليل وغيرهم وكان عابدا زاهدا كثير التلاوة صاحب نوادر ودعابة وحدث بدمشق والحجاز قال الذهبي أخبرني أنه تلا بمكة زيد من ألف ختمة وأنه اتكأ في الحجر من جهة الميزاب فتلا فيه ختمة قال الذهبي لعله قرأ سورة الإخلاص ثلاثا مات في ذي الحجة راجعا من مكة سنة ٧٠٥
٩٣٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن داود الغساني أبو يحيى كان خيرا مرضيا ذكره ابن الخطيب وأنشد له
(إذا الأقوام خصوا بالعطاء … وفازوا بالهبات وبالثراء)
(وأضحى حظنا منعا لمعنى … فمنع للرضا عين العطاء)
وقال مات سنة ٧٤٩ ولم يبلغ الأربعين
٩٣٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن شعيب بن عبد الملك بن سهيل القيسي قال ابن الخطيب لقي أبا الحسين بن أبي الربيع وأبا القاسم العرفي وأبا علي ابن أبي الأحوص وغيرهم وكان مولده سنة ٦٢٥ ومات في شهر ربيع الأول سنة ٧٠١
٩٣٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد المحسن العسجدي أبو المعالي ولد بالقاهرة وسمع بها من عبد القادر بن الملوك وأحمد بن كشتغدى وغيرهما وحدث مات في رجب سنة ٧٧٧
стр. 1648
٩٣٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن إبراهيم بن سعيد ابن فائد الهلالي الإسكندري المالكي كمال الدين المعروف بابن الربعي قاضي الإسكندرية ولد بها في ربيع الأول سنة ٧٠٣ وسمع من عبد الرحمن ابن مخلوف والخطيب أبي الحسين السفاقسي وسمع بمكة من عيسى الحجي وحدث سمع منه شيخنا الحافظ أبو الفضل وغيره ومات في ربيع الآخر سنة ٧٦٧
٩٤٠ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن الحسن الصالحي الدمشقي المعروف بابن الدجاجية ناصر الدين سمع من الأبرقوهي وحدث روى عنه الحسيني في معجمه وقال تغير بآخرة ومات في رجب سنة ٧٦١ وجده عبد العزيز كان من الرواة عن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر
٩٤١ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله الحلبي المعروف بابن النصيبي تاج الدين أبو المكارم ولد في رمضان سنة ٤١ وسمع من يوسف بن خليل الكثير ومن أبي طالب بن العجمي وجماعة وتفقه للشافعي ودرس بالعصرونية وولى وكالة بيت المال بحلب وكتابة الدرج وكان قد أحضر وهو صغير على المؤتمن ابن القميرة وحدث واتفقت له مصادرة في أيام المنصور وسجن بالقاهرة مدة ثم أطلق وكان من الرؤساء المشهورين مات في ذي القعدة سنة ٧١٥
٩٤٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف ابن جزى الكلبي الغرناطي يكنى أبا القاسم قال ابن الخطيب كان على
стр. 1649
طريقة مثلى من العكوف على العلم والاشتغال بالنظر والتقييد مشاركا في فنون من عربية وفقه وأصول وأدب وحديث تقدم خطيبا ببلده على حداثة سنة فاتفقوا على فضله وكان قد قرأ على أبي جعفر بن الزبير وأبي الحسن بن سمعون وقرأ على أبي عبد الله بن العماد ولازم الحافظ ابن رشيد وروى أيضا عن أبي عبد الله بن أبي عامر بن ربيع وأبي المجد بن أبي علي بن أبي الأحوص وله تصانيف منها وسيلة المسلم في تهذيب مسلم والبارع في قراءة نافع والفوائد العامة في لحن العامة ومن شعره
(لكل بني الدنيا مراد ومقصد … وإن مرادي صحة وفراغ)
(لأبلغ في علم الشريعة مبلغا … يكون به لي في الحياة بلاغ)
(ففي مثل هذا فلينافس أولو النهى … وحسبي من الدنيا الغرور بلاغ)
(فما العيش إلا في نعيم مؤبد … به العيش رغد والشراب يساغ)
قتل في الكائنة بطريف في سابع جمادى الأولى سنة ٧٤١
٩٤٣ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي بكر بن خميس الأنصاري قال ابن الخطيب قرأ على أبيه وابن الزبير وابن رشيد وغيرهم وأجاز له أبو المجد بن أبي الأحوص ومحمد بن أبي عامر ابن ربيع وغيرهم وكان أحد بلغاء عصره وصنف النفحة الأرضية
стр. 1650
في العروة المرضية ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٥٠
٩٤٤ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد بن أبي الفضل بن عبد الرحمن بن زيد بن عبد الباقي بن زيد الأنصاري الخزرجي البعلبكي الفقيه الشافعي أبو عبد الله بن زيد تفقه على ودرس وأفتى وكان فقيها عالما مفتيا وحدث بصحيح البخاري عن الحجار سمع منه أبو حامد بن ظهيرة ومات سنة
٩٤٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المنعم السعدي أبو اليسر ولد في ذي الحجة سنة ٧١٩
٩٤٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخي عز الدين ابن الشيخ وجيه الدين ولد في أول سنة ٨٨ وأحضر على زينب بنت مكي والفخر وغيرهما وحدث وكان ذكيا مخالطا للشافعية جماعا للكتب وولى حسبة دمشق ونظر الجامع ودرس في أماكن وكان صدرا رئيسا كثير الحشمة والمروءة حسن الشكل محبا لأهل العلم ومات في جمادى الأولى سنة ٧٤٦ قلت وهو والد الشيخة أم الحسن فاطمة التي أكثرت عنها في رحلتي إلى دمشق
٩٤٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن سرور التميمي التونسى أصله من غرناطة قال ابن الخطيب حمل عن ابن هارون وابنى الخباز وابن عبد السلام وله شعر جيد ومات سنة ٧٥١
٩٤٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم شرف الدين أبو السعود
стр. 1651
ابن الصاحب زين الدين ابن الصاحب فخر الدين بن الصاحب بهاء الدين الشهير بابن حنا ولد سنة وسمع من العز الحرانى وغازى الحلاوى وغيرهما وحدث قال ابن رافع درس بالشريفية بمصر وكان آخر من بقى من رؤساء مصر ومدرسيها مات في رمضان سنة ٧٤٧ وهو والد شيخنا بدر الدين
٩٤٩ - محمد بن أحمد بن الصاحب شمس الدين المصري تفقه وولى الحسبة بالقاهرة ونظر الأحباس ومات فجاءة وهو بين القصرين راكبا على بغلته وذلك في آخر سنة ٧٤٨ أو أول سنة ٧٤٩
٩٥٠ - محمد بن أحمد بن محمد بن علي الغساني المالقى ابن ابن عم محمد بن أحمد ابن على الماضي يكنى أبا القاسم قال ابن الخطيب كان من أهل الفضل والعلم استظهر جواهر ابن شاس وكان من حفاظ المذهب وكان معيلا فقيرا كأنه على زى الصالحين مع سذاجة وشدة إنكار على البدع تصدر للإقراء بالجامع ومن شيوخه أبو على بن أبي الأحوص وأبو جعفر بن الزبير وأبو محمد بن الرداد وله تقييد حسن في الفرائض وجزء في تفضيل التين على التمر وكلام على نوازل من الفقه وفقد في الكائنة العظمى بطريف قلت وكان ذلك في سنة ٧٤١ وأخوه أبو الحكم
стр. 1652
٩٥١ - محمد قرأ على أبي محمد الباهلي وروى عن الخطيب أبي عبد الله الطنجالي وكان من أهل الدين المتين عقد الشروط بمالقة مدة وتصدر بالجامع ولم يزل على حاله من العبادة والخير إلى أن مات في ذى الحجة سنة ٧٤٩
٩٥٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن عياض اليحصبى من ذرية القاضى عياض السبتى قال ابن الخطيب كان من اهل الحشمة والعفاف واستظهر كتبا كثيرة وكان آية في الحفظ ثم مات شابا سنة ٧٥٠
٩٥٣ - محمد بن أحمد بن محمد بن فرح اللخمى الغرناطى قال ابن الخطيب كان قيما بالعربية مشاركا في الأصلين أخذ القراآت عن الأستاذ أبي الحسن ابن أبي العنبس وقرأ على أبي جعفر بن الزبير وأبي عبد الله ابن رشيد وأبي جعفر بن الزيات وغيرهم ووقعت له محنة مع بعض الوزراء فاخرجه إلى إفريقية فأقام بها ثم أراد الرجوع فوصل إلى بلاد العناب فمات في حدود الثلاثين وسبعمائة
٩٥٤ - محمد بن أحمد بت المتاهل العذري قال ابن الخطيب كان حسن الخط ولى الأشغال السلطانية فلم تحمد سيرته وكثر ذاموه حتى يرصد به ليلا فأصيب بجراحة ثم مات في حدود سنة ٧٤٣ وكان له شعر نازل
٩٥٥ - محمد بن أحمد بن أبي عمرو محمد بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن سيد الناس
стр. 1653
اليعمرى صلاح الدين ابن أخى الحافظ فتح الدين سمع بافادة عمه من حسن الكردى والحجار سمع منه شيخنا وأرخه في صفر سنة ٧٦٣
٩٥٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطبرى نجم الدين الشافعى اشتغل كثيرا وكان ذكيا نجيبا صينا عفيفا ذكر لقضاء الشافعية بمكة فلم يتفق ذلك ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٦٥
٩٥٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق العجيسى التلمساني شمس الدين أبو عبد الله ولد بتلمسان سنة ٧١١ وسمع بها من أبي بدر بن أبي عبد الله بن الإمام وأخيه أبي موسى ورحل قديما وحج سنة ٣٦ فلقى بالمدينة جماعة وحمل عنهم منهم الزبير بن على الأسوانى وعبد الله بن محمد بن فرحون والخطيب بها الحسن بن علي بن إسماعيل الواسطى وجمال الدين محمد بن أحمد بن خلف المطرى وهو يومئذ مؤذن المسجد الحرام وأحمد بن محمد الصنعاني نائب الحكم وشرف الدين محمد ابن محمد الأميوطى الحاكم بها ومثقال بن عبد الله المغيثى وموسى بن سلامة الشافعى المصرى الخطيب وأيمن التونسي الشاعر يكنى أبا البركات وعبد الوارث بن عبد الواحد بن أبي زكنون التونسى يكنى أبا فارس وغيرهم وأخذ بمكة عن عيسى بن عبد الله الحجى والزين أحمد بن محمد ابن أحمد بن عبد الله الطبرى والفخر عثمان التوزرى ونجم الدين محمد بن
стр. 1654
الكمال عبد الله بن المحب الطبرى والجلال محمد بن أحمد بن الأقشهرى وغيرهم وبمصر من يونس الدبوسى وصالح الأسنوى والقطب الحلبى والبدر الفارقى والجلال القزويني وأحمد بن منصور الجوهرى ويحي ابن المصرى وأحمد بن محمد الحلبي والحافظ فتح الدين اليعمرى والشيخ أثير الدين وتقى الدين الأكفانى وأحمد بن بكر ابن طى ومحمد بن كشتغدى ومحمد بن غالى وأحمد بن عبيد الأشعردى والوادى آشى والتاج التبريزى وعبد القادر بن الملوك وغيرهم وبالقدس من الشيخ علي بن أيوب بن منصور القدسى وبالخليل من إبراهيم بن عمر الجعبري وبدمشق من شمس الدين ابن المسلم قاضي الحنابلة وبرهان الدين الرازى وبالإسكندرية من أحمد بن محمد المرادى العشاب وعز القضاة ابن المنير وبطرابلس المغرب من الخطيب الزندى وأبي عبد الرفيع وبتونس من ابن عبد السلام والإمام بجامع الزيتونه هارون بن التلمساني والحافظ يحيى بن محمد بن يحيى بن عصفور وببجاية والزاب وبلاد الجريد وتلمسان وقد جمع أسماء شيوخه في تصنيف مفرد سماه عجالة المستوفي قال ابن الخطيب بعد ان وصفه باللطف والنزاهة والوقار مع الدعابة والتعصب لأصحابه وإخوانه ومعرفة الصحبة للملوك والتهدى إلى أخلاقهم واستجلاب مودتهم أنه مشارك في فنون كثيرة من أصول وفروع متسع الرواية كثير
стр. 1655
السداد فارس المنبر وكانت رحلته مع أبيه ولما عاد إلى المغرب فاشتمل على السلطان أبي الحسن فخلطه بنفسه وترسل له في سنة ٧٤٨ فلما نكب أبو الحسن انتقل ابن مرزوق من البلد فأقام بالأندلس بعد أن كان مقيما بتلمسان وسجن بالمطبق مدة فأكرمه سلطانها وذلك في سنة ٧٥٢ فقلده الخطبة وأقعده للاقراء بالمدرسة ثم توجه في سنة ٧٥٤ إلى فاس فاستقر بباب أبي عنان وأنشد له من شعره يخاطب بعض الملوك
(أنظر إلى النوار في أغصانه … يحكي النجوم إذا تلفت في الحلك)
(حي أمير المسلمين وقال قد … عميت بصيرة من بغيرك مثلك)
(يا يوسفا حزت الجمال بأسره … فمحاسن الأيام تؤتي هيت لك)
(أنت الذي صعدت به أوصافه … فيقال فيه إذا مليك أو ملك)
قال فلم يزل عند أبي عنان إلى أن نكب مرة ثانية ثم خلص فتوجه إلى الشرق وذلك في سنة ٧٦٥ فوصل فيها إلى تونس فقرأت بخط ابن مرزوق في هامش تاريخ غرناطة أنه وصل إلى تونس في سنة ٧٦٥ فقرر في الخطابة والتدريس ومجالسة السلطان إلى ربيع الأول سنة ٧٧٣ قال ثم توجهت في البحر إلى القاهرة فحللت بها ولقيت من ملكها الذي لم أر من الملوك مثله الأشرف شعبان بن حسين حلما وفضلا وجودا وتلطفا ورحمى وأجرى على وعلى ولدى ما قام به الحال وقلدني دروسا ومدارس وأهلنى بقول بحضرته وكتب ذلك في سنة ٧٥ قلت واستمر على حاله على أن مات في سنة ٧٨١ وله سبعون سنة وقد أجاز لمن
стр. 1656
أدرك حياته وقدم علينا حفيده محمد بن أحمد بن أبي عبد الله بن مرزوق القاهرة وحج بعد العشرين وكان قد وقع لى شرح الشفاء بخط جده فاتحفته به وسر به سرورا كثيرا ونعم الرجل هو معرفة بالعربية والفنون وحسن الخط والخلق والوقار والمعرفة والأدب التام ورجع إلى بلاده بعد أن حدث وشغل وظهرت فضائله - حفظة الله تعالى
٩٥٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن نصر الله بن المظفر بن أسعد بن حمزة بن أسد بن علي بن محمد التميمي أمين الدين بن جمال الدين بن شرف الدين ابن جمال الدين ابن أبي الفتح ابن أبي غالب بن مؤيد الدين ابن أبي المعالي الوزير ابن العميد بن أبي يعلى الدمشقى الرئيس المعروف بابن القلانسي ولد سنة ٧٠١ واجاز له الدمياطى وغيره وسمع من ابن مكتوم والمطعم وغيرهم واعتنى بالآداب وقرأ على الشهاب محمود ووقع في الدست في أواخر دولة تنكز وكان يسد الغيبة في كتابة السر وولي وكالة بيت المال مدة وولى قضاء العسكر مدة ودرس
стр. 1657
بالعصرونية وغيرها ثم ولى كتابة السر سنة ستين بدمشق عوضا عن ناصر الدين وانتقل ناصر الدين إلى كتابة السر بحلب عوضا عن الصفدي وانتقل الصفدي إلى دمشق وكيل بيت المال وموقع الدست فلما كان في أثناء سنة ٦٢ أعيد ناصر الدين المذكور إلى كتابة السر وأهين أمين الدين المذكور وصودر على نحو ثمانية آلاف دينار باع فيها جميع ما يملكه حتى الوظائف ثم أفرج عنه فطرح الرئاسة وصار يمشي بغير أبهة ودام على ذلك سبعة أشهر ثم ضعف يومين ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٦٣ قال ابن كثير كان آخر من بقي من رؤساء دمشق
٩٥٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمود بن راشد المرداوي الصحراوي ولد سنة ٦٥٨ وسمع من أحمد بن عبد الدائم من صحيح مسلم وعلى الكرماني مجالس المخلدي الثلاثة وعلى عبد الواحد بن الناصح جزء المؤمل ابن إهاب وغيره ومجلس أبي مسلم الكاتب وسمع أيضا على الشيخ شمس الدين ابن أبي عمرو أخيه عز الدين والفخر ابن البخاري وابن الكمال مات في جمادى الأولى سنة ٧٤٣
٩٦٠ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمود العقيلي عز الدين بن القلانسي ولد سنة ٧٩٣ وسمع من الفخر وغيره باشر الحسبة وكان مهابا مطاعا مع أنه لم يضرب أحدا ضربا مبرحا ولا زاد على العشر تأديبا وولى نظر الخزانة بدمشق وكان كافيا فيما يتولاه متثبتا في أمره لما صودر الشمس غبريال الوزير طلب منه أن يحل أوقافه بحكم أنه لما وقفها كان فقيرا فشهد بعض
стр. 1658
الناس بذلك والتمس من عز الدين هذا أن يشهد فقال كيف أشهد وهو كان يصرف له في كل شهر عشرة آلاف درهم مدة طويلة يتناولها غير مقطوعة فكيف يكون مثل هذا فقيرا فبلغ السلطان الناصر ذلك فأعجبه وأثنى على دينه وثباته مات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٦
٩٦١ - محمد بن أحمد بن محمد بن مسلم الحراني أبو عبد الله ابن البناء مؤذن اليغمورية بدمشق سمع من
٩٦٢ - محمد بن أحمد بن محمد الوهراني المغربي ولد بالأندلس سنة ٧١٥ وكتب خطه في استدعاء بخط ابن سكر سنة ٧٨٠ بمكة
٩٦٣ - محمد بن أحمد بن محمد الأسعردي أبو عبد الله الغرناطي المعروف بابن المحروق وكيل السلطان ولد سنة ٦٧٢ ونشأ محيا في الفضائل وأخذ عن أبي جعفر بن الزبير وشارك في الفضائل وكان شاهدا ثم ترقى إلى أن صار منشئا ثم صار وكيل ابن الأحمر أبي الجيوش ثم أبي الوليد فلما مات أبو الحسن مسعود الوزير بعد مصرع أبي الوليد واستقر المحروف وزيرا فتمكن في دولة محمد بن أبي الوليد وأخذ في إبعاد الكبار بحيث أنه عمد إلى قائد الجيوش عثمان بن أبي العلاء فعمل عليه حتى أخرجه من غرناطة فغلب ابن أبي العلاء على اندرش برغبة أهلها وكثر عسكره فلما كان وسط أول سنة ٢٩ تنمر محمد بن أبي الوليد وهيأ للمحروق من قتله ورجع ابن أبي العلاء إلى غرناطة وتمكن إلى أن كان قتل محمد بن
стр. 1659
أبي الوليد على يد ولده إبراهيم بن عثمان بن أبي العلاء سنة ٧٣١ قبل أن يفعل ولده ما فعل
٩٦٤ - محمد بن أحمد بن محمد الشيرازي عماد الدين ابن تاج الدين ولد سنة ولى عدة ولايات منها الحسبة ونظر الجامع وغير ذلك وكان من رؤساء الدمشقيين مات في الطاعون في شعبان سنة ٧٤٩
٩٦٥ - محمد بن أحمد بن محمد الإسكندراني شمس الدين ابن القوية كان أديبا ظريفا تعانى الآداب فمهر فيها وأجاد النظم مع حسن المحاضرة وجودة المذاكرة ثم تنسك وتزهد وهو القائل
(أعجامنا قد أصبحت قلوبهم … وجدا بحب الخانقاه حانقة)
(لا تعجبوا فالكل كلب نابح … ولا يحب الكلب إلا خانقه)
وله في نجم الدين وكيل الفخر وكان أعور
(يا ربنا لى صاحب … بالذنب مدحو شقى)
(غطيت منه عورة … يا خير بر مشفق)
(وسترت منه ما مضى … يا رب فاستر ما بقي)
مات في الطاعون العام بمصر سنة ٧٤٩ وهو الذي طارحه ابن نباتة بالموشح الذي أوله
(أجرنا من سوالف الخشف … والنواعس الوطف)
فأجابه ابن الفوية بموشح أوله
(زهر أم الزهر يانع القطف … من كمائم السجف)
ووقع له في خرجتها
стр. 1660
(وغادة دون حسنها الوصف … يثقلها عند خطوها الردف)
(قالت وأمواج ردفها تطفو … هذا الثقيل ردفي)
(يعتمد خلفي … أمسى ينقطع خلفي)
قلت وهذه الخرجة استلبها السديد ابن كاتب المرج فعملها خرجة موشحة له يقول في آخرها
(هذا الثقيل فأعيت … على انقطاعو خلفي)
٩٦٦ - محمد بن أحمد بن محمد العذرى المالقي أبو القاسم المعروف بالوادي آشى قال ابن الخطيب كان من أهل الورع والزهد كثير التلاوة ظريف المجالسة لقي جملة من الصالحين وحدث عن أبي عبد الله بن لب بنوادر وأقام بمنارة المسجد خمسين سنة ومات في ذي الحجة سنة ٧٤٨
٩٦٧ - محمد بن أحمد بن محمد التلمساني الأصل نزيل سبتة أبو الحسين قال ابن الخطيب ولد سنة ٦٧٩ وأخذ عن أبيه وأبي حاتم بن أبي القاسم العزفي وأبي عبد الله بن حديث وأبي عبد الله بن الحصار وابن رشيد وأبي جعفر ابن الزيات وأبي عبد الله بن ربيع وغيرهم وأجاز له خال أبيه مالك بن المرحل وابن الزبير وابن سمعون وابن الغماز وابن هارون ومن مصر الدمياطي وابن النحاس وابن دقيق العيد وغيرهم وولى الحسبة بغرناطة قال ثم ناب عني في مجلس السلطان في العرض والجواب
стр. 1661
أحسن مناب وكان مشاركا في الحديث والأدب قائما على حفظ كتاب الله طيب النغمة به حتى يقال إن رجلا فاظت نفسه لشجو نغمه ولم يؤثر عنه في أحد وقيعة مع اتصاله بالسلطان وكانت وفاته في المحرم سنة ٧٦٢ وقد أسن
٩٦٨ - محمد بن أحمد بن محمد النبهاوى سمع من ابن الصواف مسموعه من النسائي وغيره
٩٦٩ - محمد بن أحمد بن محمد الدوسى أبو عبد الله بن قطبة ولد سنة ٦٦٩ قرا على أبي جعفر بن الزبير وسمع من عبد المنعم بن سماك وابن رشيد وغيرهم قال ابن الخطيب وكان مقدما في صناعة التوثيق كثير الحض على الصدقة مقصودا بها لفكاك الأسرى نفع الله به خلقا كثيرا في ذلك مات في ربيع الأول سنة ٧٩٣
٩٧٠ - محمد بن أحمد بن محمود بن أسد بن سلامة بن سلمان بن قتيان الدمشقي بدر الدين بن كمال الدين بن العطار ولد سنة ٦٧٠ وأحضر على إسماعيل بن أبي اليسر وسمع من ابن أبي عمر والفخر وابن علاق وغيرهم وكتب الخط المنسوب وشارك في الآداب وولى نظر الجيش عند الأفرم وحظي لديه ثم صودر بعده وكان حسن المباشرة مات في ذي القعدة سنة ٧٢٥
٩٧١ - محمد بن أحمد بن محمود بن أبي القاسم بن الزقاق ويعرف بابن الجوخي
стр. 1662
المقرئ جده جمال الدين سمع من ابن طلحة وابن عبد الدائم وغيرهما قال البرزالي كان من أصحاب المروءة وله صدقة ومعروف وكان الثناء عليه جميلا مات في ربيع الآخر سنة ٧٠٧ وهو والد أحمد ابن الزقاق المسند شيخ شيوخنا
٩٧٢ - محمد بن أحمد بن مفضل بن فضل الله المصرى الكاتب علم الدين ابن قطب الدين المعروف بابن القطب ناظر الجيش بالشام ولد قبل القرن أسمع على التقي سليمان وعيسى المطعم وطائفة وحدث ونشأ في خدمة عمه محيى الدين كاتب قبجق وناب عنه في ديوان تنكز واستقر في ديوان الأشراف وغير ذلك وكان عارفا دربا واستخص أخيرا بتنكز وكان يستكتبه في الأمور التي لا يحب أن يطلع كاتب السر عليها فيأتي بمراده غالبا فأعجب به إلى أن سعى له في كتابة السر بدمشق فقرر فيها في شعبان سنة ٧٣٦ عوضا عن جمال الدين ابن الأثير فباشر المذكور أعظم مباشرة وتمكن من تنكز جدا وتوجه معه إلى مصر فشكره السلطان وأطنب فيه فخلع السلطان عليه تشريفا بطرحة فعظم ذلك على شهاب الدين ابن فضل الله وتكلم فيه حتى راجع السلطان وقال له فيما قال يليق أن يلي كتابة السر شخص قبطي فلم يسعف له الناصر طلبا بل كان ذلك من أعظم الأسباب في حنق السلطان على شهاب الدين ثم تغير عليه تنكز في سنة ٧٣٨ وضربه بالعصى ضربا مؤلما واحتاط على موجوده واعتقله مدة ثم أفرج عنه وأمره بأن لا يجتمع بأحد فأقام قليلا إلى أن أمسك تنكز وحضر بشتاك للحوطة عليه فاستعان به باشارة السلطان له حتى أطلعهم
стр. 1663
على جميع ما يتعلق بتنكز وبالغ في ذلك ودخل مع بشتاك إلى مصر فقرره في استيفاء الصحبة فعاشر الكتبة أحسن معاشرة ثم ولى وزارة الشام بعد الناصر في سنة ٤٤ فباشرها بحرمة ومهابة وتمكن غاية التمكن وتقلبت الدولة وهو مستمر في عزة ووجاهة قال ابن رافع كان كريم النفس كثير المروءة وقال ابن كثير كان حسن السياسة وقال الحسيني كان وجيه الشام في وقته وكان جميل الصورة أنيق الشكل حسن البزة عطر الرائحة نظيف اللباس كثير التأنق في المأكل والمشرب والملبس ومات وهو في وظيفة نظر الجيش مستهل جمادى الأولى سنة ٧٦٠
٩٧٣ - محمد بن أحمد بن منصور الجوهري ولد في سنة ٦٨٩ ومات في ثامن عشر ذي القعدة سنة ٧٣٦
٩٧٤ - محمد بن أحمد بن منعة بن مطرف بن طريف بن منيع القنوى بقاف ونون الصالحي ولد سنة ٣٥ وسمع من ابن عبد الحق بن خلف حضورا وابن قميرة والمرسى واليلداني وأجاز له الضياء وإبراهيم بن الخشوعي ويعيش ابن علي النحوي وغيرهم وكان خيرا وحدث بالكثير مات في المحرم سنة ٧٢٧
٩٧٥ - محمد بن أحمد بن منير بن سليمان الذهبي أبو عبد الله بن أبي الفضل المعروف بالشاطر ولد سنة وأسمع على الكرماني وابن أبي عمر وغيرهما وحدث مات سنة
стр. 1664
٩٧٦ - محمد بن أحمد بن موسى بن عيسى بن أبي الفتح البطرني أبو الحسن الغربي نزيل الأندلس آخر من حدث عن أبي جعفر بن الزبير الثقفي بالإجازة وقرأت بخط أبي عبد الله محمد بن أحمد الغرياني أنه ولد بمدينة تونس سنة ٧٠٣ وخطب بجامع الزيتونة وحدث بالكثير قال وله رحلة إلى المغرب ورحلة إلى المشرق صحبة أخيه يحيى قال وحدث عن أبيه بالإجازة لأن أباه مات سنة ٧٠٧ ومن شيوخه أبو العز ماضي بن سلطان التميمي ومحمد بن محمد بن السقاء اللخمي ومحمد بن عبد السيد التميمي وإبراهيم بن عبد الرفيع الربعي قاضي الجماعة وعبد العزيز بن محمد بن البراء التنوخي وإسماعيل بن منقد الأصبحي وإسماعيل بن عبد الله الغرياني وأبو بكر بن محمد بن الحسن بن حبيش اللخمي ومحمد بن محمد بن مسلمة الأنصاري ومحمد بن الحسين القرشي الزبيري ومحمد بن عبد العزيز القرشي الزبيري وعلي بن منتصر الصدفي وأبو بكر محمد بن محمد بن عيسى بن منتصر المومناني وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن كردوس المنتصفي وأبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار والرضي الطبري إمام المقام أجاز له ولم يلقه لأنه رحل بعد موته والقاضي بدر الدين ابن جماعة وأجاز له جماعة كثيرة نقلته من خطه وأكثره مختلف سأبينه إن شاء الله تعالى وقال
стр. 1665
إنه مات ليلة الخميس العشرين من ذي القعدة سنة ٧٩٣ عن تسعين سنة وأشهر
٩٧٧ - محمد بن أحمد بن هبة الله الأموي الإسكندراني ابن البوري جمال الدين ولد في ذي الحجة سنة ٧٩ وسمع من محمد بن عبد الخالق ابن طرخان جامع الترمذي حدثنا عنه شيخا العراقي ومات سنة ٧٦٧ بالإسكندرية
٩٧٨ - محمد بن أحمد بن موسى الداعي بدر الدين سمع على الدمياطي وأبي الحسن العراقي جزء ابن زنبور قرأه عليه أبو محمود المقدسي سنة ٧٣٩ نقلته من خطه
٩٧٩ - محمد بن أحمد بن يحيى المقرئ الإسكندراني فخر الدين الموقت ابن السيوري سمع من محمد بن عبد الخالق بن طرخان الإسكندراني وحدث وهو من مشيخة البدر النابلسي وسمع منه تقي الدين بن عرام
٩٨٠ - محمد بن أحمد بن يعقوب بن فضل بن طرخان بن المسيب الزينبي الشريف كمال الدين الجعفري الدمشقي كان ينسب إلى جعفر الصادق ولد سنة بضع وسبعمائة وسمع من العفيف إسحاق الآمدي وست الوزراء وابن الشحنة في آخرين وأكثر السماع وكتب الطباق وذكره
стр. 1666
الذهبي في المعجم المختص قال وله محفوظات وله فضيلة وقال ابن رافع ولى كتابة السر بالرحبة ووكالة بيت المال بعد الثلاثين ثم رجع إلى دمشق ثم وقع بدار السعادة بدمشق وباشر ديوان تنكز وحج ثم نقل إلى غزة فولى كتابة السر بها ثم إلى مصر فمات بها في صفر سنة ٧٦٦
٩٨١ - محمد بن أحمد بن يمن الحنفي ولد سنة وولى قضاء طرابلس فكان أول من استقر بها من الحنفية ولم يكن بها قبل ذلك إلا قاض واحد شافعي وكانت ولاية هذا في حدود سنة ٧٤٤ ووجد في بيته مذبوحا في جمادى الأولى سنة ٧٥٥
٩٨٢ - محمد بن أحمد بن يوسف بن أحمد بن عمر الطنجالي الهاشمي نزيل مالقة قال ابن الخطيب كان فاضلا سهل اللقاء عطوفا على الضعفاء حسن السمت كثير الصمت شديد الورع أخذ عن أبي علي بن أبي الأحوص وأبي جعفر بن الطباع وأبي الحسين بن أبي الربيع وأجازه المحب الطبري وأبو اليمن بن عساكر وابن دقيق العيد وجماعة مات في جمادى الأولى سنة ٧٢٤ وله ثمان وسبعون سنة
٩٨٣ - محمد بن أحمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن شمس الدين الزرندي المدني نزيل كازرون من بلاد العجم يكنى أبا الخير كأنه كان مع عمه محمد بن يوسف لما أقام بشيراز ومات بها فتحول إلى شيراز إلى أن مات بعد الثمانين وستمائة لخصته من مشيخة الجنيد الكازروني تخريج الجزري ومات أبوه بالشام هو وولده عبد الله بن أحمد
стр. 1667
سنة ٤٩ فبرع هو بعده في الفرائض ودرس بالمدينة
٩٨٤ - محمد بن أحمد بن أبي البقاء الحسيني السبتي أبو عبد الله أصله من صقلية من بيت علم وأدب ونالته محنة من صاحب سبتة يحيى بن أبي طالب أخرجه إلى الأندلس فأسرته الفرنج فافتداه أبو سعيد يعقوب بن عثمان ابن عبد الحق المريني هو وولداه أحمد ورفيع بستة آلاف وخمسمائة مثقال وذلك في رجب سنة ٧٢٠ فأقام بغرناطة ثم انصرف إلى العدوة ثم رجع إلى سبتة لما مات يحيى بن أبي طالب المذكور فأقام بها إلى أن أسن ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٥٢
٩٨٥ - محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الصمد بن مرجان الصالحي المقرئ الحنبلي أبو عبد الله ولد سنة ٧٠٥ وسمع من التقي سليمان جزء أبي الجهم والمنتقى من الرابع من حديث سعدان ومن المطعم مشيخته وجزء بيبي والمبعث ومن ابن سعد وغيرهم وحدث سمع منه أبو الحسن الفوى وآخرون ومات في سنة ٧٧٤
٩٨٦ - محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عرام بن إبراهيم بن ياسين بن أبي القاسم ابن محمد بن إسماعيل بن علي الربعي الشيباني الأسواني الأصل الإسكندراني الشافعي تقي الدين أبو عبد الله الإمام المحدث الفقيه المفتى ولد في ثامن عشر شوال سنة ٧٠٣ وسمع من العلامة رشيد الدين إسماعيل بن المعلم والحسن بن عمر الكردي والحجار والشريف موسى بن أبي طالب والعلم
стр. 1668
ابن درادة والتاج ابن دقيق العيد وأحمد بن محمد بن الكمال والشريف علي الزيني وعمر العتبي وزينب بنت شكر وغيرهم وأجاز له المطعم وابن عبد الدائم وابن النحاس ويحيى بن سعد ومن مكة الرضي الطبري وغيرهم وحدث وأفتى ودرس وصنف وخرج وتفرد بأشياء من مسموعاته وكانت وفاته في سنة ٧٧٧
٩٨٧ - محمد بن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن عثمان المقرئ الدمشقي المعروف بابن الحسام الصابوني رأيت بخطه في استدعاء لابن سكر مؤرخ بسنة ثمانين وكتب مولدي بدمشق سنة ٧١٥
٩٨٨ - محمد بن أحمد بن أبي بكر بن مكي بن عبد الصمد بن عطية العثماني الدمشقي الشافعي سمع من ابن أبي عصرون واشتغل بالعلم وكان حسن الأخلاق متوددا وهو ابن عم صدر الدين ابن الوكيل مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٥٣
٩٨٩ - محمد بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف المزي شرف الدين الحريري الدمشقي ولد سنة ٧٠١ وسمع من التقي سليمان والمطعم وابن سعد وابن الشيرازي فمن بعدهم وسمع بمصر وغيرها ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال حصل وقرأ ونسخ وقال ابن رافع قرأ بنفسه وحصل الأجزاء ودرس بالقليجية وقرأ بالسبع وكتب الخط الحسن ومات في شعبان سنة ٧٦٦
стр. 1669
٩٩٠ - محمد بن أحمد بن أبي بكر بن أبي الفتح بن أحمد بن رسلان البعلبكي شمس الدين بن أمين الدين بن بدر الدين بن مجد الدين سمع بالشام من عبد الرحمن بن الزين أحمد بن عبد الملك السنن الصغرى للنسائي رواية ابن السني وحدث به بالشام وقدم مصر سنة أربعين وسمع منه بعض شيوخنا ورجع إلى الشام فمات بها
٩٩١ - محمد بن أحمد بن أبي بكر الحراني كان شيخا حسنا كثير التلاوة والحج سمع الكثير وحدث ومات بالمدينة قبل أن يصل إلى الحج في آخر سنة خمس أو أوائل سنة ست
٩٩٢ - محمد بن أحمد بن أبي بكر الرقوطي المرسي أبو بكر قال ابن الخطيب كان عارفا بالفنون القديمة من المنطق والهندسة والطب والموسيقى ولما تغلب الروم على مرسية أكرمه ملكهم وبنى له مدرسة وكان يقرئ بها المسلمين واليهود والنصارى جميع ما يرغبون فيه بألسنتهم ويقال إن الملك أدنى مجلسه ونوه به وعرض عليه التنصر فقال أنا أعبد واحدا وقد عجزت عما يجب له على من الحق فكيف حالي لو عبدت ثلاثة ثم استنقذه ثاني الملوك من بني نصر وأشاد بذكره وأخذ عنه الجم الغفير وكان يعده لمن يفد عليه من أصحاب الفنون فيجاريهم فيغلبهم غالبا ولم يزل على ذلك إلى أن مات
٩٩٣ - محمد بن أحمد بن أبي العز الحراني شمس الدين ابن الصاد ولد سنة وأسمع على الفخر ابن البخاري وحدث ومات سنة
стр. 1670
٩٩٤ - محمد بن أحمد بن أبي علي العباسي يلقب المستمسك بالله كان أكبر من أخيه المستكفي مات في حياة أبيه الحاكم مسجونا بالبرج من القلعة سنة ٧٣٦ وقد ولى ولده الخلافة بعد المستكفى
٩٩٥ - محمد بن أحمد بن أبى القاسم بن سيده ثم ابن ابى الخير الدمشقى ناصر الدين ابن الدجاجية ولد سنة ٦٧٤ وسمع من الأبرقوهي جزء ابن الطلابة وتعانى الشهادات وكان يشهد في القيمة وتمول سمعوا منه ومات في شوال سنة ٧٥٧
٩٩٦ - محمد بن أحمد بن أبي نصر الدباهي البغدادي الحنبلي كان تاجرا ثم ترك وتزهد ولقي المشايخ وتكلم على الناس وقدم دمشق فلازم ابن تيمية قال الذهبي كان ذا صدق وتأله وأمانة جاور مدة ولقي المشايخ وله مواعظ نافعة قال وكان ممن يقول الحق وإن كان مرا وفيه صفات حميدة حدث عن النشتبري بالإجازة ومات في ربيع الأولى سنة ٧١١
٩٩٧ - محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء ابن الزراد الدمشقي الصالحي الحريري ولد سنة ٦٤٦ وسمع بعد الخمسين من البلخي وابن عبد الهادي والعماد ابن النحاس واليلداني والصدر البكري وإبراهيم بن خليل والفقيه اليونيني وغيرهم وسمع الكتب الكبار وتفرد وروى الكثير وكان خيرا متواضعا يتجر ويرتفق وكان له نظم وسط وفهم ثم ساء ذهنه قبل موته وضعف حاله وأملق ومات في شوال سنة ٧٢٦
стр. 1671
٩٩٨ - محمد بن أحمد بن أبي يحيى بن أرقم النميري الوادي آشي أبو يحيى قال ابن الخطيب أخذ عن أبي محمد بن هارون وغيره وكان أحد الوجوه حسنا وفضلا خطب ببلده وولى القضاء ببعض الجهات فحمد ومات عام ٧٢٠
٩٩٩ - محمد بن أحمد المراكشي قال ابن الخطيب كان مستورا على الكلام في الصنائع من غير تدرب ولا حيلة انتحل الطب وتصدر للعلاج ثم أخرج أخلوطة زعم أنه يستخرج منها الخبايا والإنذار بالكوائن وسماها الزايرجة تشتمل على أعداد وخطوط ومدارك واصطلاحات يستخرج منها بالقسمة والضرب حروفا إذا اجتمعت خرج منها شعر وأولها
(يقول سبيتني وبحمد ربي … مضل على هاد إلى الناس أرسلا)
وصار يتحدى بالإعلام بالكائنات فأقبل الناس عليه إقبالهم على الممخرقين واتفق أنه أصاب في بعض القضايا فازدحموا عليه حتى سئل مرة في مسألة فقهية فزعم أنها يوجد فيها نص في كتاب في مالقة فكان كذلك وكان أبو الحسن بن الجباب يظهر زيغه وينهى عن تصديقه وقامت له سوق بغرناطة وتلمسان ومات في أول سنة ٧٣٧ قلت ووقفت على الزايرجة عند شيخنا القاضي ولي الدين ابن خلدون وكان يوهم أنه يعرفها ولا يعترف بها صريحا وانتسخها منه جماعة وذهبوا بها واطلعت على أن بعضهم ينظم البيت الشعر في الحال ويدعى أنه من استخراجه والعلم عند الله تعالى
стр. 1672
١٠٠٠ - محمد بن أحمد البصال اليمني جمال الدين أبو عبد الله ولد باليمن وتفقه على عبد الرحمن بن شعبان وصحب الشيخ عمر الصفار وشرح التنبيه وعين لقضاء عدن فامتنع أخذ عنه الشيخ عبد الله اليافعي ولبس منه خرقة التصوف وذكره الأسنوي في الطبقات وقال مات في سنة ٧٤٨ وكان صاحب كشف وكرامات
١٠٠١ - محمد بن إدريس بن محمد القمولي نجم الدين الفقيه الشافعي أحد الفضلاء النبلاء كان يستحضر الروضة وأكثر شرح مسلم والوجيز للواحدي مع المشاركة في العربية والأصول والحساب وكان لا يستغيب أحدا ولا يمكن أحدا يستغيب بحضرته مع ملازمة الاشتغال والأمر بالمعروف والتقلل من الدنيا حج وزار وعاد إلى قوص فتوفي بها في جمادى الأولى سنة ٧٠٩
١٠٠٢ - محمد باك بن أرتنا صاحب الروم استقر في مملكة الروم بعد موت أبيه سنة ٧٥٣ وهو صغير وقام بتدبير دولته على شاه الكردي وكان جعفر بن أرتنا توجه إلى مصر فأقام بها واستبد أخوه محمد وفي سنة ٧٦٥ ثار عليه خواجا على شاه أحد الأمراء الكبار بالروم فوقع بينهما فضعف أمر محمد باك فكاتب الأشرف صاحب مصر فأنجده بعسكر كبير بعناية يلبغا مدبر المملكة إذ ذاك فوصل العسكر إلى قيسارية فقوى بهم محمد باك وأوقعوا بخواجا علي فكسروه فقتل علي شاه ورجعوا فتعرض
стр. 1673
لهم بعض التتار ونهبوا بعض أثقالهم ورجعوا سالمين ومات محمد باك سنة ثمانين أو بعدها واستقر ولده وهو صغير وكفله بعض الأمراء حتى قتل سنة ٧٩٢ وملك بعده أبو يزيد بن عثمان
١٠٠٣ - محمد بن أرغون بن أبغا بن هلاكو بن تولى بن جنكز خان المغلى السلطان غياث الدين القان المعروف بخدا بندا وعلى ألسنة العامة خربندا ومعناه بالعربية عبد الله ملك العراق وخراسان وآذربيجان بعد أخيه غازان ولد سنة نيف وسبعين وكان جميل الوجه إلا أنه أعور وكان حسن الإسلام لكن لعبت بعقله الإمامية فترفض وأسقط من الخطبة في بلاده ذكر الأئمة إلا عليا وكان جوادا سمحا يؤثر اللعب ويحب العمارة أنشأ مدينة جديدة بآذربيجان سماها السلطانية وقد حاصر الرحبة في سنة ٧١٢ وأخذها بالامان وعفا عن أهلها ولم يسفك فيها دما ثم رحل عنها بغتة بغير سبب ظاهر وكان معه في حصارها الأفرم وغيره من الأمراء الذين فروا إليه من الناصر وكان فيما يقال قد رجع عن الرفض وأظهر شعار أهل السنة فقال بعضهم في ذلك
(رأيت لخربندا اللعين دراهما … يشابهها في خفة الوزن عقله)
(عليها اسم خير المرسلين وصحبه … لقد رابني هذا التسنن كله)
стр. 1674
وفي رحلته عن الرحبة يقول الوداعي
(ما فر خربندا عن الرحبة العظمى إلى أوطانه شوقا … بل خاف من مالكها أنه يلبسه من سيفه طوقا)
ولما ترحل عن الرحبة التمس القاضي والأمير وطائفة أصحاب الوظائف من الناصر عزلهم لأجل اليمين ففعل مات خربندا في شهر رمضان سنة ٧١٦ وقد ذكرنا سبب موته في ترجمة رشيد الدولة فضل الله الطبيب
١٠٠٤ - محمد بن أرغون ناصر الدين ابن النائب كان أحد الأمراء الطبلخاناة بالقاهرة وكان حسن الصورة جوادا قرأ على أبي حيان في العربية وسكن حلب لما توجه إليها نائبا فأقام بها إلى أن مات في شعبان سنة ٧٢٧
١٠٠٥ - محمد بن أزبك البدري الخزنداري ناصر الدين الدمشقي يقال له ابن الدقاق أيضا وابن الصارم ولد في حدود سنة ٦٨٠ وأسمع على محمد بن عبد المؤمن الصوري وحدث وكان قد حفظ كتبا للحنفية ونزل في المدارس وجلس مع العدول وكان حسن الخلق ويذاكر بأشياء حسنة من المغازي وكتب بخطه جزءا من ذلك ونسخ تفسير الفخر الرازي مرتين ومات في شهر رجب سنة ٧٦٥ أو ٧٦٦ حدثنا عنه شيخنا العراقي وغيره وأرخ أبو جعفر بن الكويك وفاته في سنة ست في رجب
стр. 1675
١٠٠٦ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن السلمي المناوي الشافعي تاج الدين ولد سنة وسمع من ست الوزراء وابن الشحنة وغيرهما وتفقه ودرس بالمشهد الحسيني والشافعي وغيرهما وحدث وناب في الحكم وولى قضاء العسكر ووكالة الخاص وكان قائما بأعباء الحكم في غالب ولاية القاضي عز الدين بن جماعة قد ألقى إليه مقاليد الأمور كلها حتى في الأقاليم قال الأسنوى في الطبقات كان على نمط أخيه وبهجته وزاد عليه بولايات واشتغل بالقضاء يوما واحدا بسؤال ابن جماعة بعد استعفائه فأعفي وولى هذا ثم قام جماعة من الدولة حتى أعيد عز الدين وصار تاج الدين على حاله وكان محمود الخصال مشكور السيرة مهابا صارما لكنه قليل البضاعة في العلوم مع صرامته في القضايا والعمل بالحق والنصرة للعدل والدربة بالأحكام والاعتناء بالمستحقين من أهل العلم وغيرهم وكان ابن عمه محمد بن إبراهيم لما مات وبيده تدريس الشافعي قرر مكانه بعناية القاضي عز الدين بن جماعة فقام عليه ابن اللبان وتعصب معه جنكلي ابن البابا وغيره من الأمراء إلى أن عزل السلطان تاج الدين المناوي وقرر ابن اللبان عوضه فاستمر بيده وكان ابن جماعة يعتمد عليه في جميع أمور القضاء بحيث كان الإسم لعز الدين وأمور القضاء بأسرها بيد تاج الدين وتصريفه فلما مات اختل على عز الدين أمره وطلب الإعفاء مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٦٥
стр. 1676
١٠٠٧ - محمد بن إسحاق بن عمر السروجي الحنفي العديمي العدل شمس الدين سمع من أبي محمد بن علاق المعين وحدث وتفقه وكان يجلس مع الشهود بميدان القمح ومات في شعبان سنة ٧٣٣ من مشيخة البدر النابلسي
١٠٠٨ - محمد بن إسحاق بن محمد بن محمد بن نصر بن صقر الحلبي شمس الدين ناظر الأوقاف ولد سنة ٦٣٣ كان يذكر أنه سمع من قرابته الضياء صقر ومن يوسف بن خليلي وغيرهما ولم يوجد له إلا عن النجيب سمع منه بالقاهرة مشيخة ابن كليب وكان شيخا أبيض أحمر الوجه نقي الشيبة نظيف الثياب وكان يلبس لبس الفقراء وهمته همة الأمراء يقوم بحقوق الواردين إلى حلب ويمدحه الشعراء فيجيزهم أحسن الجوائز وكان يأخذ قصيدة من ناظمها فيكتب فيها اسم شاعرها وتاريخ وصولها إليه ومقدار الجائزة فاذا تقدم ذلك الشاعر أو صارت له دولة أو صورة أخرج تلك الورقة وكان أهل حلب يشكون في شهاداته مات في شعبان سنة ٧٢٦ وقد جاوز التسعين وفيه يقول ابن نباتة
(أقول لساكني حلب جميعا … يعزونني دمشق وأهل مصر)
(دعوا صيد المحامد والمعالي … فقد صاد الجميع ندى ابن صقر)
وله فيه
(يا سائلي عن حلب لا تطل … والله لولا شمسها المجتبى)
(لم يلق راجي طيب زبدة … ولم يصادف لبنا طيبا)
стр. 1677
وله فيه أيضا
(حمى الله شمس المكرمات من الأذى … ولا نظرت عيناك يوم مغيبة)
(لقد أبقت الأيام فيه لأهلها … بقية صافي المزن غير مشوبة)
(كأن سجاياه اللطيفة قهوة … حباب حمياها يناجي مشيبه)
١٠٠٩ - محمد بن إسحاق بن محمد بن مرتضى البلبيسي عماد الدين تفقه على ابن الرفعة والجمال الوجيزي من قبله وبرع ودرس وتخرج به جماعة وولى قضاء الإسكندرية ثم امتحن فعزل ودرس بالملكية والأقسنقرية وكان صبورا على الاشتغال مولعا بالألغاز الفقهية وكان يحث على الاشتغال بالحاوى ويكثر المحبة للفقراء والأيتام وكانت دروسه لاتمل لكثرة تفننه وكان مقلا من الدنيا قال شيخنا في الوفيات انتفع به خلق كثير من المصريين ومات في الطاعون العام في رمضان سنة ٧٤٩
١٠١٠ - محمد بن إسحاق بن يحيى الآمدي تقدم في أحمد بن إسحاق
١٠١١ - محمد بن إسحاق جلال الدين بن المجاهد بن السلطان عز الدين لؤلؤ الموصلي نزيل مصر سمع من النجيب وابن علاق ومات سنة عشرين وسبعمائة وأرخه شيخنا في الربيع الآخر منها
стр. 1678
١٠١٢ - محمد بن أسد بن النجار كاتب المنسوب كتب عليه جمع بمدرسة القليجية بدمشق وانقطع في آخر عمره بداره مدة ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٦
١٠١٣ - محمد بن أسعد بن حمزة القلانسي التميمي نجم الدين كان كتب في ديوان الإنشاء ثم باشر صحابة ديوان الجيش مدة وكانت بيده أوقاف وأنظار وكان لا يأكل إلا من وقف والدته ولا يأكل من وقف والده وجده شيئا وكان مؤتمنا بالغ السبكى في الثناء عليه في مباشراته وكان لا ينظم ولا ينثر فاذا عوتب في ذلك يقول لا أحب أن أضحك الناس علي وقف لنائب الشام يوما ورفع له قصة يسأله الإعفاء عن الجامكية إلا من الكسوة لا غير فتعجبوا من ذلك ورجع هو فمرض فما جاء مثل ذلك اليوم إلا وقد مات وذلك في خامس شوال سنة ٧٤٨
١٠١٤ - محمد بن أسعد بن عبد الكريم بن سليمان بن طحا القاياتي الثقفي كمال الدين أبو بكر ولد سنة ٦٥٠ فيما كتب بخطه فيما رأيت بخط شيخنا العراقي وسمع من النجيب والعز الحرانيين ومن محفوظ بن الحامض وغيرهم وأعاد بزاوية الشافعي بالجامع وبالمجدية وناب في الحكم وطلب بنفسه وقرأ قال ابن رافع كان إماما محدثا مات في جمادى الآخرة سنة ٧٣٠
стр. 1679
١٠١٥ - محمد بن أسعد التستري بدر الدين ذكره الشيخ جمال الدين الأسنوي وأطراه في العلم والفهم ثم ضعفه بقلة الدين والرفض وترك الصلاة قال ولذلك لم يكن عليه نور أهل العلم ولا حسن هيئتهم مع المروءة الزائدة وحسن الشكالة قال وكان فقيها فائقا في الأصلين والمنطق والحكمة وله شرح ابن الحاجب والبيضاوي والطوالع والمطالع والغاية القصوى وقدم الديار المصرية سنة ٢٧ فأقام بها قليلا ثم رجع فكان يصيف بهمذان ويشتي ببغداد ومات بهمذان سنة نيف وثلاثين وسبعمائة
١٠١٦ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بن بركات بن سعد بن بركات الدمشقي الأنصاري العبادي من ولد عبادة بن الصامت المعروف بابن الخباز ولد في رجب سنة ٦٦٧ وبكر به أبوه فأحضره على أحمد بن عبد الدائم والكمال بن عبد وإسماعيل بن أبي اليسر وغيرهم فتفرد بالرواية عن أكثرهم وأسمعه الكثير من المسلم ابن علان وعنده المسند بكماله ومن القاسم الإربلي عنده عنه صحيح مسلم ومن ابن أبي الخير وابن الصابوني وابن الصيرفي وجمع جم من أصحاب الكندي وحنبل وابن طبرزذ أجاز له عمر الكرماني والنووي وغيرهما وخرج له البرزالي إلى مشيخة
стр. 1680
وسمع عليه هو والمزي والذهبي والسبكي وابن رافع والعلائي وابن جماعة والحسيني والعراقي وقال كان مسند الآفاق في زمانه وتفرد برواية مسلم بالسماع المتصل وكان صدوقا مأمونا محبا للحديث وأهله وحدث قديما مع أبيه وهو ابن عشرين سنة واستمر يحدث نحوا من سبعين سنة وتأخر إلى أن صار مسند دمشق في عصره أكثر عنه شيخنا العراقي وذكر لي أنه كان صبورا على السماع وكان يكتب بالنسج قال فكنا نقرأ عليه وهو يعمل في منزله من بكرة إلى العصر مات في ثالث شهر رمضان سنة ٧٥٦ عن تسعين سنة إلا عشرة أشهر ومن مسموعاته صحيح مسلم على القاسم الاربلي وأحضر في الأولى على أحمد بن عبد الدائم جزء ابن عرفة وعلى يحيى بن الحنبلي الرحلة للخطيب وعلى النجم بن النشبى العلم لأبي خيثمة وعلى الكمال ابن عبد جزء ابن جوصا وفضل الخيل وعلى ابن أبي اليسر القناعة للخرائطي وجزء المؤمل وثاني الجصاص والجامع للخطيب والثاني والخامس والتاسع من الحنائيات
١٠١٧ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي سالم داود بن أحمد بن غنائم الحلبي ولد في شعبان سنة ٦٤٦ وسمع من طغربل المحسني أجزاء من سنن أبي داود ومن فاطمة بنت الملك الحسن وأجاز
стр. 1681
له جماعة من أصحاب ابن طبرزد وحدث بالقاهرة وولى ديوان الصدقات بالقاهرة وتنزل في سعيد السعداء ومات بالقاهرة في شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٣
١٠١٨ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عشائر الحلبي الكاتب سمع من طغربل المحسني سنة ٥٥
١٠١٩ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن ناصح ناصر الدين ابن القواس الخطيب نشأ بدمشق وأخذ عن علمائها ثم انتقل إلى حلب فولى الخطابة بجامع الطنبغا ومات في ذي القعدة سنة ٧٢٥ وله إحدى وخمسون سنة أثنى عليه ابن حبيب
١٠٢٠ - محمد بن إسماعيل بن أحمد بن سعيد بن الأثير كمال الدين موقع الدست بالديار المصرية كان فاضلا في صناعته حسن الخط والإنشاء مات في ذي الحجة سنة ٧٢١
١٠٢١ - محمد بن إسماعيل بن أسعد بن أحمد بن علي بن منصور بن محمد بن الحسين الشيباني شمس الدين ابن الصاحب شرف الدين الآمدي المعروف بابن التيتي بمثناتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية ساكنة ولد سنة ٦٣٧ وكان وزيرا بماردين وحضر في الرسلية صحبة الشيخ عبد الرحمن الطواشي ومات الذي أرسله وحبس الرسل فمات الشيخ عبد الرحمن وطلب
стр. 1682
شمس الدين هذا إلى مصر وترقى إلى ان صار نائب دار العدل في أيام لاجين وكان فاضلا مشاركا في نحو ولغة سمع من ابن بنت الجميزي وابن المقير وغيرهما وحدث روى عنه ابن سيد الناس والقطب الحلبي وغيرهما ومن شعره في أبيات
(ولا تركن إلى الدنيا وبادر … بفعل الخير واغتنم البدارا)
(فان أخا الجهالة من تولى … ولم ينظر إلى الدنيا اعتبارا)
مات في ثامن جمادى الآخرة سنة ٧٠٤ جفل به فرس فوقع فمات
١٠٢٢ - محمد بن إسماعيل بن أمين الدولة بن الرغباني الحنفي الحلبي ولد بحلب سنة ثلاثين تقريبا واشتغل ومهر وسمع الحديث ثم انتقل إلى القاهرة فقطنها وناب في الحكم ومات بحضرة الجامع الطولوني سنة ٧٦٤
١٠٢٣ - محمد بن إسماعيل بن بركات بن عبد الله الإخميمي فخر الدين عرف بابن بياض موقع الحكم للشافعية بالقاهرة شهد على القاضي بدر الدين ابن جماعة في شهور سنة ٧٠٦
١٠٢٤ - محمد بن إسماعيل بن سود كين بن عبد الله السوري المصري الحنفي أبو عبد الله بن أبي الطاهر الجندي ولد سنة ٦٤٤ بجبل الصالحية وسمع من ابن أبي اليسر وابن عبد الدائم وغيرهما وكان يذكر أنه سمع من الحافظ يوسف بن الخليل ومات بصفد سنة ٧٢٧ أخذ عنه السبكي وأنشد عنه عن أبيه
стр. 1683
(وفي كل شئ لنا عبرة … ولكنه أين من يعبر)
(وكل يحث على ذكره … وذكر الإله لنا أكبر)
وبه
(أتاني من أحب وقد قضينا … من الهجران عاما ثم عاما)
(وحل لثامه فرأيت بدرا … تبدى عند ما شق الغماما)
(وقال تمن بي يا من تعنى … وذاق لهجري الموت الزؤاما)
(فلما أن مددت إليه كفي … لوى عني وأظهر لي احتشاما)
(وولى وهو يمجن من دلال … فأرجفني وأعدمني المناما)
١٠٢٥ - محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب بن شادي ابن مروان ناصر الدين بن العادل بن العزيز بن المعظم بن العادل الأيوبي المعروف بابن الملوك ولد سنة ٦٧٤ وسمع جده لأمه العز الحراني وابن خطيب المزة وابن الأنماطي وغيرهم وحدث وتفرد قال شيخنا العراقي كان مولده في سنة ٦٤٧ وحدث بالكثير وكان صوفيا بسعيد السعداء قال لي شيخنا العراقي سمعنا عليه جزءا فكتب القارئ الطبقة فنظر الشيخ فيها يعرف بابن الملوك فغضب وقال ما معناه كأني ما أنا منهم ولكن أعرف بهم فقط وحلف أن لا يحدثهم قلت وكان يكتب خطا حسنا وقد حدث قديما ومات بالقاهرة في جمادى الأولى سنة ٧٥٦ وقد جاوز الثمانين حدثنا عنه شيخنا العراقي وجمال الدين الرشيدي وآخرون
стр. 1684
١٠٢٦ - محمد بن إسماعيل بن عبد الوهاب بن محمد بن عطية بن المسلم بن رجا التنوخي المالكي جمال الدين شرف القضاة أبو عبد الله ابن المكين أبي الطاهر الإسكندراني سمع من ابن الفوى كرامات الأولياء ومن ابن رواج ومن غيرهما سمع منه أبو العلاء الفرضي وأبو الفتح ابن سيد الناس وغيرهما وحدث وكان من أعيان أهل الإسكندرية ومات في أول يوم من شهر رمضان سنة ٧٠٧
١٠٢٧ - محمد بن إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه ابن أيوب الملك الأفضل بن المؤيد بن الأفضل بن المظفر بن المنصور بن المظفر تولى سلطنة حماة بعد أبيه سنة ٧٣٢ وكان أبوه لقبه المنصور فغيره هو لما ولى السلطنة وكان الناصر قرره في مكان أبيه وأمر النواب أن يكاتبوه بالسلطنة ويجروه على عادة أبيه وقدم هو على السلطان الناصر وافدا فأكرم وفادته وخلع عليه التشاريف الفاخرة وكان كثير الاستحضار للأمثال والأشعار جوادا على الشعراء وغيرهم الا أنه لم يزل مروعا في مملكته تارة من جهة السلطان وتارة من جهة نائب الشام بسبب أقاربه حيث يشكون عليه ومن جهة العربان حيث يأخذون من إقطاعاته ولما ولى الأشرف كجك نقل الأفضل إلى دمشق أميرا وقرر في نيابة حماة طقزدمر المذكور مملوك المؤيد والد الأفضل وذلك في ربيع الأول سنة ٧٤٢ فأقام بدمشق يسيرا ومات في ربيع الآخر من السنة المذكورة ومن العجائب أن زوجته كانت مرضت وأشفت
стр. 1685
على الموت فعمل لها تابوتا ليضعها فيه ويحملها إلى حماة لتدفن عند أقاربها فمات هو قبلها فوضعته والدته في ذلك التابوت بعينه وتوجهت به إلى حماة وماتت زوجته أيضا في نهار موته ثم توجه ولده إلى مصر فأعطى إمرة سبعين فمات قبل خروجه من مصر وإلى ذلك يشير ابن نباتة بقوله
(تغرب عن مغنى حماة مليكها … وأودى بها من بعد ذاك مماته)
(وما مات حتى مات بعض نسائه … بهم وكادت أن تموت حماته)
١٠٢٨ - محمد بن إسماعيل بن عمر بن المسلم بن حسن بن نصر بن يحيى الدمشقي عز الدين ابن ضياء الدين ابن الحموي ولد سنة ٦٨٠ وسمع من الفخر ابن البخاري وجماعة فوق المائة الكثير وأجاز له جماعة منهم ابن أبي عمرو أحضر على الرشيد العامري وألحق الكبار بالصغار قال الذهبي في معجمه مكثر جدا عن الفخر وغيره وقال ابن رافع عني به أبوه فأسمعه كثيرا وقال ابن رجب تفرد بسماع السنن الكبير وله مسموعات في مجلدين قلت أكثر عنه شيخنا العراقي
١٠٢٩ - محمد بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن أحمد ابن محمد بن نصر بن أحمد بن خميس بن عقيل الأنصاري الخزرجي ولد في ثامن المحرم سنة ٧١٥ وقرر في السلطنة بالأندلس يوم مهلك أبيه في سابع عشرى رجب سنة ٧٢٧ وقام في تدبير دولته وزيره المتغلب
следующие страницы →