← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

له جماعة من أصحاب ابن طبرزد وحدث بالقاهرة وولى ديوان الصدقات بالقاهرة وتنزل في سعيد السعداء ومات بالقاهرة في شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٣ ١٠١٨ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عشائر الحلبي الكاتب سمع من طغربل المحسني سنة ٥٥ ١٠١٩ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن ناصح ناصر الدين ابن القواس الخطيب نشأ بدمشق وأخذ عن علمائها ثم انتقل إلى حلب فولى الخطابة بجامع الطنبغا ومات في ذي القعدة سنة ٧٢٥ وله إحدى وخمسون سنة أثنى عليه ابن حبيب ١٠٢٠ - محمد بن إسماعيل بن أحمد بن سعيد بن الأثير كمال الدين موقع الدست بالديار المصرية كان فاضلا في صناعته حسن الخط والإنشاء مات في ذي الحجة سنة ٧٢١ ١٠٢١ - محمد بن إسماعيل بن أسعد بن أحمد بن علي بن منصور بن محمد بن الحسين الشيباني شمس الدين ابن الصاحب شرف الدين الآمدي المعروف بابن التيتي بمثناتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية ساكنة ولد سنة ٦٣٧ وكان وزيرا بماردين وحضر في الرسلية صحبة الشيخ عبد الرحمن الطواشي ومات الذي أرسله وحبس الرسل فمات الشيخ عبد الرحمن وطلب

стр. 1682

شمس الدين هذا إلى مصر وترقى إلى ان صار نائب دار العدل في أيام لاجين وكان فاضلا مشاركا في نحو ولغة سمع من ابن بنت الجميزي وابن المقير وغيرهما وحدث روى عنه ابن سيد الناس والقطب الحلبي وغيرهما ومن شعره في أبيات (ولا تركن إلى الدنيا وبادر … بفعل الخير واغتنم البدارا) (فان أخا الجهالة من تولى … ولم ينظر إلى الدنيا اعتبارا) مات في ثامن جمادى الآخرة سنة ٧٠٤ جفل به فرس فوقع فمات ١٠٢٢ - محمد بن إسماعيل بن أمين الدولة بن الرغباني الحنفي الحلبي ولد بحلب سنة ثلاثين تقريبا واشتغل ومهر وسمع الحديث ثم انتقل إلى القاهرة فقطنها وناب في الحكم ومات بحضرة الجامع الطولوني سنة ٧٦٤ ١٠٢٣ - محمد بن إسماعيل بن بركات بن عبد الله الإخميمي فخر الدين عرف بابن بياض موقع الحكم للشافعية بالقاهرة شهد على القاضي بدر الدين ابن جماعة في شهور سنة ٧٠٦ ١٠٢٤ - محمد بن إسماعيل بن سود كين بن عبد الله السوري المصري الحنفي أبو عبد الله بن أبي الطاهر الجندي ولد سنة ٦٤٤ بجبل الصالحية وسمع من ابن أبي اليسر وابن عبد الدائم وغيرهما وكان يذكر أنه سمع من الحافظ يوسف بن الخليل ومات بصفد سنة ٧٢٧ أخذ عنه السبكي وأنشد عنه عن أبيه

стр. 1683

(وفي كل شئ لنا عبرة … ولكنه أين من يعبر) (وكل يحث على ذكره … وذكر الإله لنا أكبر) وبه (أتاني من أحب وقد قضينا … من الهجران عاما ثم عاما) (وحل لثامه فرأيت بدرا … تبدى عند ما شق الغماما) (وقال تمن بي يا من تعنى … وذاق لهجري الموت الزؤاما) (فلما أن مددت إليه كفي … لوى عني وأظهر لي احتشاما) (وولى وهو يمجن من دلال … فأرجفني وأعدمني المناما) ١٠٢٥ - محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب بن شادي ابن مروان ناصر الدين بن العادل بن العزيز بن المعظم بن العادل الأيوبي المعروف بابن الملوك ولد سنة ٦٧٤ وسمع جده لأمه العز الحراني وابن خطيب المزة وابن الأنماطي وغيرهم وحدث وتفرد قال شيخنا العراقي كان مولده في سنة ٦٤٧ وحدث بالكثير وكان صوفيا بسعيد السعداء قال لي شيخنا العراقي سمعنا عليه جزءا فكتب القارئ الطبقة فنظر الشيخ فيها يعرف بابن الملوك فغضب وقال ما معناه كأني ما أنا منهم ولكن أعرف بهم فقط وحلف أن لا يحدثهم قلت وكان يكتب خطا حسنا وقد حدث قديما ومات بالقاهرة في جمادى الأولى سنة ٧٥٦ وقد جاوز الثمانين حدثنا عنه شيخنا العراقي وجمال الدين الرشيدي وآخرون

стр. 1684

١٠٢٦ - محمد بن إسماعيل بن عبد الوهاب بن محمد بن عطية بن المسلم بن رجا التنوخي المالكي جمال الدين شرف القضاة أبو عبد الله ابن المكين أبي الطاهر الإسكندراني سمع من ابن الفوى كرامات الأولياء ومن ابن رواج ومن غيرهما سمع منه أبو العلاء الفرضي وأبو الفتح ابن سيد الناس وغيرهما وحدث وكان من أعيان أهل الإسكندرية ومات في أول يوم من شهر رمضان سنة ٧٠٧ ١٠٢٧ - محمد بن إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه ابن أيوب الملك الأفضل بن المؤيد بن الأفضل بن المظفر بن المنصور بن المظفر تولى سلطنة حماة بعد أبيه سنة ٧٣٢ وكان أبوه لقبه المنصور فغيره هو لما ولى السلطنة وكان الناصر قرره في مكان أبيه وأمر النواب أن يكاتبوه بالسلطنة ويجروه على عادة أبيه وقدم هو على السلطان الناصر وافدا فأكرم وفادته وخلع عليه التشاريف الفاخرة وكان كثير الاستحضار للأمثال والأشعار جوادا على الشعراء وغيرهم الا أنه لم يزل مروعا في مملكته تارة من جهة السلطان وتارة من جهة نائب الشام بسبب أقاربه حيث يشكون عليه ومن جهة العربان حيث يأخذون من إقطاعاته ولما ولى الأشرف كجك نقل الأفضل إلى دمشق أميرا وقرر في نيابة حماة طقزدمر المذكور مملوك المؤيد والد الأفضل وذلك في ربيع الأول سنة ٧٤٢ فأقام بدمشق يسيرا ومات في ربيع الآخر من السنة المذكورة ومن العجائب أن زوجته كانت مرضت وأشفت

стр. 1685

على الموت فعمل لها تابوتا ليضعها فيه ويحملها إلى حماة لتدفن عند أقاربها فمات هو قبلها فوضعته والدته في ذلك التابوت بعينه وتوجهت به إلى حماة وماتت زوجته أيضا في نهار موته ثم توجه ولده إلى مصر فأعطى إمرة سبعين فمات قبل خروجه من مصر وإلى ذلك يشير ابن نباتة بقوله (تغرب عن مغنى حماة مليكها … وأودى بها من بعد ذاك مماته) (وما مات حتى مات بعض نسائه … بهم وكادت أن تموت حماته) ١٠٢٨ - محمد بن إسماعيل بن عمر بن المسلم بن حسن بن نصر بن يحيى الدمشقي عز الدين ابن ضياء الدين ابن الحموي ولد سنة ٦٨٠ وسمع من الفخر ابن البخاري وجماعة فوق المائة الكثير وأجاز له جماعة منهم ابن أبي عمرو أحضر على الرشيد العامري وألحق الكبار بالصغار قال الذهبي في معجمه مكثر جدا عن الفخر وغيره وقال ابن رافع عني به أبوه فأسمعه كثيرا وقال ابن رجب تفرد بسماع السنن الكبير وله مسموعات في مجلدين قلت أكثر عنه شيخنا العراقي ١٠٢٩ - محمد بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن أحمد ابن محمد بن نصر بن أحمد بن خميس بن عقيل الأنصاري الخزرجي ولد في ثامن المحرم سنة ٧١٥ وقرر في السلطنة بالأندلس يوم مهلك أبيه في سابع عشرى رجب سنة ٧٢٧ وقام في تدبير دولته وزيره المتغلب

стр. 1686

عليه عثمان بن أبي العلاء إلى أن فتك به وهو بعد في سن الشباب لم يبقل خده وكان من نبلاء الملوك صرامة وعزة وشهامة وجمالا وخصالا وشجاعة مغرما بالصيد يحب الأدب ويرتاح إلى الشعر وينبه على عيبه وعيوبه ويلم بالمنادرة وكانت له في الكفار وقائع وفتح الله عليه مدينة باغة وحصن قشتال وغير ذلك ولم يزل في عزة وعزمة إلى أن كان في ثالث عشر ذي الحجة سنة ٧٣٣ عزم على ركوب البحر بظاهر جبل الفتح فثار به الجند وكلمه بعتاب لطيف ثم أتبعه بكلام غليظ وبادر بعضهم فطعنه فقضى لحينه وبايعوا أخاه أبا الحجاج يوسف ورثاه الشعراء فأكثروا فمن ذلك قول الشاعر أبي بكر بن شيرين (عين بكى لميت غادروه … في ثراة ملقى وقد غذروه) (دفنوه ولم يصل عليه … أحد منهم ولا غسلوه) (إنما مات يوم مات شهيدا … فأقاموا رسما ولم يقصدوه) ١٠٣٠ - محمد بن إسماعيل بن محمد بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر الأنصاري الخزرجي وباقي نسبه في الذي قبله أبو عبد الله ولد في رجب سنة ٧٣٢ ونشأ دميم الخلق لئيم الخلق كلفا بالأحداث يتخطفهم من الطرق ومولعا بالصيد بالكلاب على أظهر مهنة وكان السلطان أبو الحجاج يوسف بن أبي الوليد بن نصر زوجه ابنته فلما مات سنة وولى بعده قام أهل الدولة على هذا وألزموه أن لا يدخل القلعة لسوء سيرته

стр. 1687

فصار يتصرف على عادته السيئة في البلد وضواحيها ثم راسل أم زوجته فأمدته بالمال وسعى في تصيير الملك لولدها شقيق زوجته فثار معه الجهال والدعار فهجموا على القلعة في أواخر رمضان سنة ٧٦١ فقتلوا نائب السلطنة المعروف برضوان وجماعة من الشيوخ ونصبوا الولد المذكور وقام هذا في خدمته وبذل نفسه وتبذل حتى كان يمشي بين يديه في زي الشرط ثم حسن له التبسط في اللذات فانصاع له وانهمك وصار هو يظهر للناس الإنكار لصنعه واستكثر من ضم الرجال إلى نفسه موهما للمبالغة في الاستظهار على حفظ صهره إلى أن كان في رابع شعبان سنة ٧٦١ فثار بالسلطان المذكور وقتله واستولى على المملكة وسار السيرة السيئة وتطور فتارة يلبس الصوف ويظهر التوبة ونازله ملك الفرنج فضاق به الحال واحتاج إلى المال حتى كسر الآنية والحلية وباع العقار ثم توجه السلطان إلى جهته فانهزم بعد أن استولى على الذخائر وذلك في جمادى الآخرة سنة ٧٦٣ واستمرت به الهزيمة إلى صاحب قشتالة الفرنجي متذمما به ضامنا له إتلاف الإسلام واستباحة البلاد والعباد فغدر به وقبض عليه وعلى من معه وهم زهاء ثلاثمائة نفس منهم شيخ الجند المغربي إدريس بن عثمان بن إدريس بن عبد الله بن عبد الحق واستولى على ما معهم من النفائس ثم أمر بهم فأخذتهم السيوف جميعا وذلك في ثاني شهر رجب سنة ٧٦٣ ومن عجائب ما يحكى عنه أن إمرأة رفعت إليه أن دارها سرقت فقال إن كان ذلك ليلا بعد ما قفل

стр. 1688

باب الحمراء على وعلى حاشيتي فهي والله كاذبة إذ لم يبق هناك سارق وكان استوزر على طريقته محمد بن إبراهيم بن أبي الفتح فقاسى الناس منه شدة شديدة في أبدانهم وأموالهم ثم قبض عليه وأعرض في شهر رمضان ثم استقر محمد بن علي بن مسعود فكان أدهى وأمر وأسوأ معاملة ١٠٣١ - محمد بن إسماعيل بن موسى الحسيني الشريف تقي الدين الأشقر الوكيل ذكره الصفدي فقال ركبته الديون فشنق نفسه وكتب في عنقه ورقة بخطه أن الحامل له على ذلك خشية من ضرب المقارع بسبب أصحاب الديون لأنهم كانوا هددوه بذلك وكان ذلك في سنة ٧٣١ بدمشق وكتبه أبو جعفر ابن الكويك في مشايخه فكان أجاز له ١٠٣٢ - محمد بن إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن طاهر بن نصر الله بن جهبل الكلابي الحلبي الأصل صلاح الدين الدمشقي سمع معجم ابن جميع من ابن القواس وسمع من ابن دقيق العيد وغيرهما وحدث سمع منه شيخنا العراقي وأرخه في رمضان سنة ٧٦٤ بالقاهرة ١٠٣٣ - محمد بن إسماعيل بن أبي بكر الزنكلوني محب الدين حفيد الشيخ مجد الدين تفقه وسمع من الدبوسي وغيره وحدث وكان متواضعا وله معرفة جيدة بالحساب مات في شوال سنة ٧٧٦ ١٠٣٤ - محمد بن إسماعيل الصفدي ناظر الأوقاف بدمشق وغير ذلك وهو أخو صارم الدين حاجب صفد وكان بيده إمرة عشرة بدمشق وكان تنكز يثق به ويكرمه ومات في شعبان سنة ٧٤٤

стр. 1689

١٠٣٥ - محمد بن أسندمر الجوكندار أحد الأمراء العشراوات بدمشق مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٥٥ ١٠٣٦ - محمد بن أضحى الهمداني أبو عبد الله الغرناطي قال ابن الخطيب كان خاتمة أهل بيته فضلا وتواضعا قرأ وتأدب وقفا أثر سلفه في الوزارة ومجالسة السلطان وتولى الولايات السلطانية ومات في ربيع الأول سنة ٧٠٩ ١٠٣٧ - محمد بن أفتكين مدرس الإقبالية مات في سلخ صفر سنة ٧٥٠ لقبه ناصر الدين قرأت ذلك بخط الشيخ تقي الدين السبكي ١٠٣٨ - محمد بن آقوش المطروحي قال البرزالي مات في جمادى الآخرة سنة ٧٣٥ ١٠٣٩ - محمد بن آقوش تنقلت به الأحوال إلى أن ولى إمرة عشرة بحلب ثم ولى نيابة بعلبك ثم حمص ثم ولى إمرة طبلخاناة بدمشق ومات بها في شوال سنة ٧٦٢ ١٠٤٠ - محمد بن أيبك الطويل ولى شد الساحل في أيام تنكز وغير ذلك وولى في آخر الأمر إمرة بصفد ومات بها في ربيع الآخر سنة ٧٤٩ ١٠٤١ - محمد بن أيبك السكري المعروف بالمشطوب حدث عن ١٠٤٢ - محمد بن أيدغدي بن عبد الله الحلبي اليزيدي سمع من ابن الصواف مسموعه من النسائي وحدث

стр. 1690

١٠٤٣ - محمد بن ايدمر الدوا دار بدر الدين ابن خاله القلانسى مات في حادى عشرى شوال سنة ٧٦١ بالعقيبة ١٠٤٤ - محمد بن ايوب بن اسماعيل الزرعى قال البرزالى طلب الحديث مدة ونسخ الكثير وجمع مجاميع وفوائد وله شعر كان فقيرا ضعيف الحال مرض مرضة طويلة إلى ان توفي بالمرستان في الثامن من شهر ربيع الاخر سنه ٧١١ بدمشق ١٠٤٥ - محمد بن ايوب بن عبد القاهر التادفي الحنفي الحلبي ولد سنه ٦٢٨ وسمع من ابن علاق وابن العديم وتلا على الفاسي وتقدم في القرا آت واقرا بالروايات وكان عارفا بها حسن المناظره والبحث واقرا الناس زمانا بدمشق واعاد بمدارس الحنفيه واقرا العربيه وشرح قصيده الصرصرى الطويله في مجلدين وكان ينسخ المصاحف على الرسم ومات في شهر رمضان سنه ٧٠٥ ١٠٤٦ - محمد بن ايوب بن على بن حازم الدمشقى الشافعي نقيب السبع المعروف بابن الطحان ولد في ربيع الأول سنه ٦٥٢ وسمع من عثمان خطيب القرافه جزءا ومن الزين خالد ويوسف الاربلي وغيرهم وكان فاضلا حسن الخلق لكن فيه وسوسه في المياه وكان تفقه وقرا بالروايات ثم عجز وانقطع بالشاميه وذكره الذهبي في سير النبلاء ومات في رجب سنه ٧٣٥ ورايت في مشيخة أبي جعفر ابن الكويك انه

стр. 1691

مات في سنة ٧٣٧ ١٠٤٧ - محمد بن أيوب شمس الدين أبو عبد الله الأشقر الزرعى سمع الكثير ودار على الشيوخ وله نظم ومات في سنة ٧١١ وقد جاوز الخمسين ١٠٤٨ - محمد بن بادي بن أبي بكر بن عثمان بن بادي الطيبي بكسر المهملة وسكون التحتانية ولد سنة ٦٨٨ واشتغل في فنون وأدب الأطفال مدة وكان يحل التقويم ونظم الشعر وكان تاره يقيم بدمشق وتارة ببيروت وتارة بطرابلس ويقرأ الحديث بالجامع ولا تمل محاضرته ومن نظمه (قالوا أتبكيى والديار قريبة … والكأس تجلي والشباب تجمعا) (فاجبتهم نيران قلبي صعدت … كأسي فتقطر من جفوني أدمعا) مات ببيروت في رمضان سنة ٧٥٦ ١٠٤٩ - محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان البعلي ولد سنة ٦٧٨ وسمع من التاج عبد الخالق والزكي المصري وغيرهما وكان أحد العدول ببعلبك ويقرأ على كرسي بالجامع لديه فضائل ومات في أواخر شهر رمضان سنة ٧٤٥ وهو أخو المجد إسماعيل ١٠٥٠ - محمد بن بكتاش والي دمشق كان مهيبا عارفا تنقلت به الأحوال ومات في الطاعون في ربيع الآخر سنة ٧٤٩ ١٠٥١ - محمد بن بكتاش كان أبوه أمير سلاح ومات هذا في جمادى الآخرة سنة ٧٢٤ ١٠٥٢ - محمد بن بكتمر بن الجوكندار انتهت اليه الرئاسة في لعب الكرة

стр. 1692

فلم يكن في زمانه من يجاريه إلا علاء الدين قطليجا فكانا إذا اجتمعا رأى الناس منهما العجائب وكان الناصر يكرم محمدا هذا ويدعوه أخى ومات عقب مجئ الناصر من الكرك في جمادى الآخرة سنة ٧١٠ ١٠٥٣ - محمد بن عبد الله القرشي الناصري سمع من ابن علاق والنجيب وغيرهما ذكره ابن رافع في شيوخ مصر سنة عشرين ١٠٥٤ - محمد بن بكتوت بدر الدين القرندلي الكاتب المجود كتب على ابن خطيب بعلبك ونسخ من المصاحف وكتب العلم الكثير وكان يضع المحبرة في يده الشمال والمجلد من الكشاف على يده ويكتب وهو يغني ولا يغلط وإنما قيل له القرندلي لأنه تزيا بزيهم ودخل إليهم وجلس ينسخ فقالوا له ما هذا طريقنا فقال فقلت لهم أنتم تعلمون قلائد الصوف فما الفرق فاقترح عليه بعضهم أن ينزل هو وإياه في بركة ماء قال فنزلنا في يوم بارد فبقينا نغطس إلى أن عجز هو ثم تغلبوا عليه وأخرجوه من بينهم فبقى عليه هذا اللقب وكان قد أقام عند المؤيد بحماة يكتب له فأحب امرأة نصرانية فكان ينفق عليها ما يمكنه وهام بها إلى أن أمرته أن يكوى في رأسه صليبا ففعل وكان ربما التهى بها عن كتابه ما يريده السلطان فبلغه خبرها فأمر بنفيها إلى شيزر فكان المذكور يقيم بحماة إلى المغرب ويمشي من حماة إلى شيزر فيبيت عندها ويقوم من الفجر يمشي إلى حماة فلازم على ذلك سنة وكانت وفاته في ربيع الأول سنة ٧٣٥

стр. 1693

١٠٥٥ - محمد بن بكرون بن حرز الله المالقي قال ابن الخطيب قرأ القراآت على عبد الواحد بن أبي الشداد وأخذ عن أبي عبد الله بن برطال ويعقوب ابن إبراهيم بن عيسى وغيرهم واجاز له ابن الزبير وغيره وعمر إلى أن صار في نمط من يستجاز وهو حسن اللقاء قويم الطريقة على سنن الفضلاء ١٠٥٦ - محمد بن بلبان البدري أحد الأمراء الطبلخاناة بدمشق ولى الحجوبية ومات في سنة ١٠٥٧ - محمد بن بلبان ناصر الدين ابن المهمندار أحد الأمراء بحلب ونائب القلعة بها ثم كان ممن عصى مع يلبغا الناصري على برقوق فلما خرج من الكرك وظفر طلبه من حلب وصادره على مال كثير وكان واسع الثروة جدا وقتله منطاش بدمشق سنة ٧٩٢ ١٠٥٨ - محمد بن بلبان القاهري الخياط سبط الشيخ شمس الدين بن زين الدين ولد سنة وأسمع على جده لأمة وعلى أحمد بن شيبان وزينب بنت مكى وحدث ومات سنة ١٠٥٩ - محمد بن بهادر بن عبد الله التركي الأصل المصري الشيخ بدر الدين

стр. 1694

الزركشي ولد سنة ٧٤٥ وعنى بالاشتغال من صغره فحفظ كتبا وأخذ عن الشيخ جمال الدين الآسنوى والشيخ سراج الدين البلقيني ولازمه ولما ولى قضاء الشام استعار منه نسخته من الروضة مجلدا بعد مجلد فعلقها على الهوامش من الفوائد فهو أول من جمع حواشي الروضة للبلقينى وذلك في سنة ٦٩ وملكتها بخطه ثم جمعها القاضي ولى الدين ابن شيخنا العراقي قبل ان يقف على الزركشية فلما أعرتها له انتفع بها فيما كان قد خفى من أطراف الهوامش في نسخة الشيخ وجعل لكل ما زاد على نسخة الزركشى زايا وعنى الزركشى بالفقه والأصول والحديث فأكمل شرح المنهاج واستمد فيه من الأذرعي كثيرا وكان رحل إلى دمشق فأخذ عن ابن كثير في الحديث وقرأ عليه مختصره ومدحه ببيتين ثم توجه إلى حلب فأخذ عن الأذرعى ثم جمع الخادم على طريق المهمات فاستمد من التوسط للاذرعى كثيرا لكنه شحنه بالفوائد الزوائد من المطلب وغيره وجمع في الأصول كتابا سماه البحر في ثلاثة أسفار وشرح علوم الحديث لابن الصلاح وجمع الجوامع للسبكى وشرع في شرح البخاري فتركه مسودة وقفت على بعضها ولخص منه التنقيح في مجلد وشرح الأربعين للنووي وولى مشيخة كريم الدين وكان منقطعا في منزله لا يتردد إلى أحد إلا إلى سوق الكتب واذا حضره لا يشترى شيئا وإنما يطالع في حانوت الكتبي طول نهاره ومعه ظهور أوراق يعلق فيها ما يعجبه ثم يرجع فينقله إلى تصانيفه وخرج أحاديث الرافعي ومشى

стр. 1695

فيه على جمع ابن الملقن لكنه سلك طريق الزيلعى في سوق الأحاديث بأسانيد خرجها فطال الكتاب بذلك ومات في ثالث رجب سنة ٧٩٤ بالقاهرة ١٠٦٠ - محمد بن بهادر الشجاعي ناصر الدين كان رجلا حسنا كثير التلاوة ونسخ بخطه تفسير ابن كثير ومات في شعبان سنة عن نحو سبعين سنة ١٠٦١ - محمد بن أبي البركات بن أبي الفضل بن أبي علي تقى الدين البعلى المعروف بابن القرشية ولد سنة ٦٤٥ وسمع من الفقيه أبي عبد الله اليونيني وشيخ الشيوخ بحماة وابن النشبي وابن أبي اليسر وغيرهم وولى مشيخة الخانقاه الشبلية ومات في رمضان سنة ٧٢٤ ١٠٦٢ - محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن نجدة بن حمدان الدمشقي القاضى شمس الدين ابن النقيب الشافعي ولد سنة إحدى أو ٦٦٢ وسمع من الفجر ابن البخاري وأحمد بن شيبان وأبي حامد بن الصابوني وزينب بنت مكى وغيرهم ولازم الشيخ محيى الدين النووى حتى حفظ عنه أنه قال له يوما يا قاضي شمس الدين لا بد أن تلى درس الشامية فوليها بعد مدة وكان يظن أنه يلى قضاء الشام فولى قضاء حمص ثم طرابلس ثم حلب ثم رجع إلى دمشق فولى الشامية وحدث وخرجت له مشيخة سمع منه البرزالى وجماعة غيره وقال العماد ابن كثير كان شيخا عالما

стр. 1696

دينا قليل الشر والغيبة وقال ابن رافع كان كريم النفس محبا في الصالحين وقد أفتى ودرس وكان قد تفقه بالشيخ شرف الدين المقدسي وكان له ذكر قبل السبعمائة أخذ عنه جمال الدين ابن جملة قديما وتفرد وتقدم أهل طبقته بالموت وكان يعرف شرح العمدة لابن دقيق العيد ويقرئه جيدا وولى قضاء حمص في سنة ٧١٨ ثم قضاء طرابلس ثم قضاء حلب ثم لما رجع منها ولى تدريس الشامية وكان من قضاة العدل وبقايا السلف مات في يوم الجمعة ثاني عشر ذي القعدة سنة ٧٤٥ قلت أخذ عنه شيخنا برهان الدين البعلي بحلب وأذن له ١٠٦٣ - محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق الأسدى الحلبي نزيل دمشق الصفار أمين الدين أخو إسحاق بن النحاس ولد في حدود سنة ٦٣٥ وسمع من صفية القرشية وشعيب الزعفراني ويوسف الساوي وابن الجميزي ويوسف بن خليل في آخرين وأجاز له الكاشغرى وطائفة وبطل حانوته قبل موته وحدث بالكثير وتفرد ببعض مروياته وكان ساكنا خيرا دينا ولم يتزوج طول عمره ولا احتلم وكان أضر ثم قدح فأبصر مات في أواخر شعبان سنة ٧٢٠ أخذ عنه السبكى ١٠٦٤ - محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسى ولد سنة ثمان أو ٦٤٩ وسمع من جده السراجيات الخمسة والمائة الفراوية واربعين

стр. 1697

الآجرى وجزء ابن جوصا وجزء ابن الفرات وجزء أيوب وجزء ابن عرفة والمبعث وصحيح مسلم واقتضاء العلم للعمل ومشيخته تخريج ابن الظاهري وعوالي قاضى المرستان والترغيب والعمدة وجزء البرقفي وانتخاب الطبراني وجزء بكر وسمع أيضا من خطيب مردا والرضى ابن البرهان وابن أبي عمر والفخر وغيرهم قال الذهبي حدثنا بمشيخة جده وحدث بالكثير ومات في شهر رجب سنة ٧٤٣ ١٠٦٥ - محمد بن أبي بكر بن أحمد بن هارون بن أسعد السلمى ابن الساوجى سبط الش يخ شرف الدين ابن حموية سمع جامع الترمذي على الفخر ابن البخارى وحدث ١٠٦٦ - محمد بن أبي بكر بن أحمد الزعبي الملقب نميلة ولد سنة وسمع على ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدث وكان يتعانى تجليد الكتب ١٠٦٧ - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعى الدمشقى شمس الدين ابن قيم الجوزية الحنبلي ولد سنة ٦٩١ وسمع على التقى سليمان وابي بكر بن عبد الدائم والمطعم وابن الشيرازى وإسماعيل بن مكتوم والطبقة وقرأ العربية على ابن أبي الفتح والمجد التونسي وقرأ الفقه على المجد الحراني وابن تيمية ودرس بالصدرية وأم بالجوزية وكان لأبيه في الفرائض يد فأخذها عنه وقرأ في الأصول على الصفى الهندي وابن تيمية

стр. 1698

وكان جرئ الجنان واسع العلم عارفا بالخلاف ومذاهب السلف وغلب عليه حب ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شئ من أقواله بل ينتصر له في جميع ذلك وهو الذى هذب كتبه ونشر علمه وكان له حظ عند الأمراء المصريين واعتقل مع ابن تيمية بالقلعة بعد أن أهين وطيف به على جمل مضروبا بالدرة فلما مات أفرج عنه وامتحن مرة أخرى بسبب فتاوى ابن تيمية وكان ينال من علماء عصره وينالون منه قال الذهبي في المختص حبس مرة لإنكاره شد الرحل لزيارة قبر الخليل ثم تصدر للأشغال ونشر العلم ولكنه معجب برأيه جرئ على الأمور وكانت مدة ملازمته لابن تيمية منذ عاد من مصر سنة ٧١٢ إلى أن مات وقال ابن كثير كان ملازما للاشتغال ليلا ونهارا كثير الصلاة والتلاوة حسن الخلق كثير التودد لا يحسد ولا يحقد ثم قال لا أعرف في زماننا من أهل العل أكثر عبادة منه وكان يطيل الصلاة جدا ويمد ركوعها وسجودها إلى أن قال كان يقصد للافتاء بمسألة الطلاق حتى جرت له بسببها أمور يطول بسطها مع ابن السبكى وغيره وكان إذا صلى الصبح جلس مكانه يذكر الله حتى يتعالى النهار ويقول هذه غدوتي لو لم أقعدها سقطت قواى وكان يقول بالصبر والفقر ينال الإمامة في الدين وكان يقول لا بد للسالك من همة تسيره وترقيه وعلم يبصره ويهديه وكان مغرى بجمع الكتب فحصل منها ما لا يحصر حتى كان أولاده يبيعون منها بعد موته دهرا طويلا سوى ما اصطفوه منها لانفسهم

стр. 1699

وله من التصانيف الهدى وإعلام الموقعين وبدائع الفوائد وطرق السعادتين وشرح منازل السائرين والقضاء والقدر وجلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام ومصايد الشيطان ومفتاح دار السعادة والروح وحادى الارواح ورفع اليدين والصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة وتصانيف أخرى وكل تصانيفه مرغوب فيها بين الطوائف وهو طويل النفس فيها يتعانى الايضاح جهده فيسهب جدا ومعظمها من كلام شيخه يتصرف في ذلك وله في ذلك ملكة قوية ولا يزال يدندن حول مفرداته وينصرها ويحتج لها ومن نظمه قصيدة تبلغ ستة آلاف بيت سماها الكافية في الانتصار للفرقة الناجية وهو القائل

стр. 1700

(بنى أبي بكر كثير ذنوبه … فليس على من نال من عرضه إثم) (بني أبي بكر غدا متصدرا … يعلم علما وهو ليس له علم) (بنى أبي بكر جهول بنفسه … جهول بأمر الله اني له العلم) (بنى أبي بكر يروم ترقيا … إلى جنة المأوى وليس له عزم) (بنى أبي بكر لقد خاب سعيه … إذا لم يكن في الصالحات له سهم) (بنى أبي بكر كما قال ربه … هلوع كنود وصفه الجهل والظلم) (بنى أبي بكر وأمثاله غدت … بفتواهم هذى الخليقة تأتم) (وليس لهم في العلم باع ولا التقى … ولا الزهد والدنيا لديهم هي الهم) (بنى أبي بكر غدا متمنيا … وصال المعالي والذنوب له هم) وجرت له ممن مع القضاة منها في ربيع الأول طلبه السبكى بسبب فتواه بجواز المسابقة بغير محلل فأنكر عليه وآل الأمر إلى أنه رجع عما كان يفتى به من ذلك ومات في ثالث عشر شهر رجب سنة ٧٥١ وكانت جنازته حافلة جدا ورئيت له منامات حسنة وكان هو ذكر قبل موته بمدة أنه رأى شيخه ابن تيمية في المنام وأنه ساله عن منزلته فقال انه أنزل منزلة فوق فلان وسمى بعض الأكابر قال له وأنت كدت تلحق به ولكن أنت في طبقة ابن خزيمة ١٠٦٨ - محمد بن أبي بكر بن أبي البركات بن الأكرم بن أبي الفرج المعرى فخر الذوات الكاتب سمع من العز الحراني وشامية بنت البكرى وأبى صادق بن الرشيد العلائي وغيرهم وأجازله النووى والقاضي شمس الدين ابن خلكان سمع منه شيخنا العراقي ومات في شهر رمضان سنة ٧٥٥ عن بضع وثمانين سنة

стр. 1701

١٠٦٩ - محمد بن أبي بكر بن خليل بن محمد الاعزازى ثم الصالحى الحنفي ولد في المحرم سنة ٦٧٦ وأسمع على الفخر ابن البخاري والعز بن الفراء ومحمد بن عبد المؤمن وآخرين وجلس مع الشهود وحج في آخر عمره قال شيخنا سمعت منه وأرخ وفاته في ذى الحجة سنة ٧٦١ وأرخه غيره في ثاني عشري المحرم سنة ٧٦٢ ١٠٧٠ - محمد بن أبي بكر بن شجرة بن أبي بكر التدمري الأصل الدمشقى بدر الدين بن شجرة اشتغل بالفقه فأتقنه وناب في الحكم في البلاد فلم يحمد وآخر ما ولى قضاء القدس عن الشيخ سراج الدين البلقيني فجاءت كتب أعيانهم مشحونة بالحط عليه فصرف ورجع إلى دمشق فدرس ببعض المدارس وتصدر بالجامع قال الشيخ شهاب الدين ابن حجى كان يعجبني فهمه واستنباطه في الفقه وغوصه على استخراج المسائل الحوادث من اصولها وردها إلى قواعدها إلا أنه كان سيئ السيرة في حكمه وفي فتاويه واشتهر عنه أنه كان يتحيل للمستفتى بما يوافق هواه ويستعجل على ذلك ومات في شهر ربيع الأول سنة ٧٨٧ عن نحو ستين سنة ١٠٧١ - محمد بن أبي بكر بن ظافر بن عبد الوهاب الهمداني بسكون الميم شرف الدين بن معين الدين نشأ بالديار المصرية واشتغل ثم قدم القاهرة

стр. 1702

فقطنها وولى قضاءها وكان تنكز يحبه ويعظمه وكان وقورا نظيف الثياب طيب الريح كثير التجمل والصمت قليل الأذى مات في ثالث المحرم سنة ٧٤٨ ١٠٧٢ - محمد بن أبي بكر بن عبد السلام بن إبراهيم الصالحى المقرئ الحفار المعروف بابن الطبيل كان شيخا معمرا ذا همه وجلادة وملازمة للجماعة سمع الصحيح من ابن الزبيدي وحدث قديما مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٠١ وكان الوجيه نقل عنه أنه قال ولدت في سنة ٦١١ ثم في الآخر صار يقول جزت المائة وهو ممن عذب في وقعة غازان وأوذى ١٠٧٣ - محمد بن أبي بكر بن عبد المنعم بن ظافر بن مبادر اللخمى ناصر الدين الدمنهورى ثم الفاقوسى ثم الإسكندراني ولد سنة ٦١١ وسمع من منصور ابن سليم ومحمد بن سليمان المعافرى وغيرهما ومات في ذى الحجة سنة ٧١٨ حدثنى عنه ابن البورى بالإسكندرية وهو آخر من حدث عنه ١٠٧٤ - محمد بن أبي بكر بن عثمان بن مشرف الأنصاري الدمشقي الكناني ثم الخشاب وكان يقال له ابن رزين ولد في رمضان سنة ٧٣١ وسمع عدة أجزاء من تقي الدين أحمد بن العز تفرد بها وأجاز له ابن اللتي وابن المقير وابن الصفراوي وجعفر وآخرون وحدث بالكثير حدثنا عنه جماعة بالإجازة وحدثنا عنه بالسماع أبو الحسن بن أبي المجد وكان منور الشيبة حسن السمت سهل القياد ومات في ذي الحجة سنة ٧٢١

стр. 1703

وقد جاوز التسعين دفن بقاسيون ١٠٧٥ - محمد بن أبي بكر بن علي بن أبي محمد بن عبد الله بن طارق الإبلي بكسر الهمزة والموح دة نسبة إلى إبل السوق بوادي بردا - الأصل ثم الصالحي عز الدين المعروف بالسوقى ولد سنة أو يقال سنة ٨٢ وكان بحارا ثم حجارا بالقلعة ثم عمل قطانا وتزوج عدة نسوة وتفرد بالسماع من ابن القواس والعز الفراء وأحمد بن مؤمن وعلى بن محمد بن بقاء وطائفة وحدث بمعجم ابن جميع وجزء محمد بن يزيد بن عبد الصمد عن ابن القواس وقطعة من سنن ابن ماجه عن الفراء وغير ذلك وله إجازة من عمر العقيمى وأبي الفصل بن عساكر وغيرهما وقرأ عليه نور الدين الفوى باجازته من الفخر فغلطوه في ذلك وهو من بيت رواية مات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٧٣ وقد أجاز لعبد الله بن عمر بن العز ابن جماعة ١٠٧٦ - محمد بن أبي بكر بن عمر بن محمد السمرقندي النوجا باذي الحنفي قاضي المغل برهان الدين ولد سنة ٦٤٣ وتفقه ببلاده وقدم بغداد مرار وروى عن سيف الدين الفاخوري بالإجازة قال الذهبي لم يصح سماعه منه وكان صدرا معظما كثير اللطائف حسن المذاكرة اتفق أنه لما أكمل ثمانين سنة عمل وليمة حافلة فمات بعدها بجمعة في شهر رمضان

стр. 1704

سنة ٧٢٣ وقد سمع من محمد بن يوسف الزرندى والسراج القزوينى وأجاز للذهبي وأولاده ونوجاباذ - بضم النون وسكون الواو بعدها جيم وبعد الآلف موحدة وبعد الألف الثانية ذال معجمة - من بخارا ١٠٧٧ - محمد بن أبي بكر بن عمر الدينوري العجمي الصالحي ولد سنة وأسمع على محمد بن بدر بن يعيش الجزرى الأول من افراد ابن شاهين وحدث به مع المزى ومات سنة ١٠٧٨ - محمد بن أبي بكر بن عياش بن عسكر الخابوري صدر الدين ولد في حدود السبعمائة واعتنى بالفقه فحمل عن الشيخ كمال الدين الزملكاني والشيخ برهان الدين ابن الفركاح والشيخ زين الدين الكتناني وغيرهم ودرس وأفاد وولى قضاء صفد وطرابلس وبها مات وسمع بمصر من يوسف الختى وغيره سمع منه شيخنا العراقي وغيره ويقال إن رجلا جاء إلى الفخر المصري بفتيا فقال من أين قال من صفد قال أليس عندكم الشيخ صفى الدين الخابوري هو أعلم منى فسله ورد عليه الفتيا حكاها العثماني قاضي صفد وكان مشاركا في عدة علوم وكان الطلبة يقصدونه ليأذن لهم في الإفتاء وقد أذن لجمع كثير ومات

стр. 1705

وهو عالم طرابلس ومفتيها بعد الوقعة الكائنة بها مع الفرنج في سابع عشرى المحرم سنة ٧٦٩ ١٠٧٩ - محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران بن رحمة الاخنائي السعدي الشافعي علم الدين ولد في رجب سنة ٦٦٤ وسمع من أبي بكر الأنماطي والأبرقوهي وغيرهما ولازم الدمياطي ثم شهد بالخزانة السلطانية وولى قضاء الإسكندرية ثم ولى قضاء الشام بعد موت علاء الدين القونوي وكان عالما دينا وافر الجلالة محمود السيرة مات في ثالث عشر ذى القعدة سنة ٧٣٢ فلم تطل مدته في قضاء دمشق قال الذهبي تفقه وشارك في الفضائل وكان عالما ذكيا صينا نزها وافر الجلالة حميد السيرة متوسطا في العلم محبا في الرواية ١٠٨٠ - محمد بن أبي بكر الاخنائي المالكي تقي الدين أخو الذي قبله ولد سنة ٦٦٠ تقريبا وسمع من الحافظ شرف الدين الدمياطي الكثير ومن شرف الدين الحسن بن علي الصيرفي ومن الشيخ نصر بن سليمان بن عمر المنبجى وغيرهم واشتغل بالفقه على مذهب مالك وغيره وتقدم وتميز ثم ولى قضاء الديار المصرية للمالكية وكان الناصر يحبه ويرجع إليه في أشياء وحضر مرة في دار العدل فنظر إليه السلطان فتفرس فيه أنه أشرف على العمى فكان كذلك فالتمس من السلطان أن يمهل عليه إلى أن يعالج نفسه فأمهل عليه ستة اشهر فقدح عينيه فأبصر قرأت ذلك بخط

стр. 1706

البدر النابلسي وذكر في ترجمته أنه قرأ صحيح البخاري في مائتي وعشرة مجالس في مدة سنتين قراءة بحث ونظر وتأمل وكان ذلك سنة ٧٣٢ واستمر في وظيفة القضاء يقال إنه قال لا أعزله أبدا ولو استمر أعمى حتى يموت ومما اتفق من سعادته لما ولى القضاء أن القاضى شمس الدين الحريري الحنفي استصغره لأنه كان أصغر نواب المالكية فأنكر ولايته واستكتب فيه محضرا بخطوط وجوه المالكية بعدم أهليته وأكمله وأخذه في كمه وتوجه إلى القلعة فلما قرب من بابها ألقته بغلته فتهشمت عظامه وحمل على الأعناق إلى منزله فأقام مدة معطلا من الركوب والحركة مشتغلا بنفسه عن الاخنائي وغيره فتمت ولايته وقرأت بخط البدر النابلسي أن السلطان كان يقول له إذا انقطع عن الموكب لعذر المجلس لا يحسن إلا بك ومات في الطاعون العام في أول سنة ٧٥٠ ١٠٨١ - محمد بن أبي بكر بن مجلي البطرني قال ابن الخطيب كان جم الفضائل حسن العشرة وزر لبعض ملوك بني مرين ثم دخل غرناطة وحمدت سيرته وكان كثير المال جدا مات في صفر سنة ٧١٨ ١٠٨٢ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان المخزومي المالكي المعروف بابن الدمامينى سمع من الجلال ابن عبد السلام وغيره وحدث سمع منه شيخنا العراقي بالإسكندرية ومات سنة ٧٦٠ أرخه شيخنا ١٠٨٣ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن طرخان بن أبي الحسن شمس الدين ولد سنة ٦٥٥ وأحضر على إبراهيم بن خليل وأبي طالب بن السروري

стр. 1707

وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وابن الناصح وكتب المنسوب وتأدب وقال الشعر وحدث وطلب بنفسه وكتب الطباق حدثنا عنه جماعة من شيوخنا بالسماع مات في ذى القعدة سنة ٧٣٥ بسفح قاسيون وبه دفن) ١٠٨٤ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد الرزاق القزوينى ثم البغدادي سمع قطعة من مسند إسحاق بن راهوية على وحدث ببغداد مات في شعبان سنة ٧٠٨ أرخه البرزالي ١٠٨٥ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام بن علي بن قوام بن منصور بن معلي البالسي ثم الصالحي نور الدين بن نجم الدين ولد سنة ٧١٧ وسمع من ابن الشحنة والعفيف إسحاق وغيرها وتفقه ودرس وحدث سمع منه ابن سند وشيخنا أبو اليسر ابن الصائغ وغيرهما ودرس بالناصرية وغيرها قال ابن كثير كان من الفضلاء في مذهب الشافعي وكان يحب السنة وقال ابن رافع كان حسن الخلق وقال ابن حبيب كان له ورع وديانة ومناقبه جمة مات في أواخر ربيع الآخر أو أول جمادى الأولى سنة ٧٦٥ ١٠٨٦ - محمد بن أبي بكر بن محمود الدقاق سمع من محمد بن انجب والزكي المنذري وغيرهما ١٠٨٧ - محمد بن أبي بكر بن معالي بن زيد الأنصاري الهيثمي ثم الدمشقي

стр. 1708

الحنبلي سمع من الفخر على وابن الكمال والتقي الواسطى وغيرهم وحدث قال ابن رافع كان حسن الشكل بشوش الوجه كثير التودد قال ابن رجب صحب الشيخ تقي الدين ابن تيميه ومات في المحرم سنة ٧٥٥ ١٠٨٨ - محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم الهمذاني ثم الدمشقي السكاكيني الشيعى ولد سنة ٦٣٥ بدمشق وطلب الحديث وتأدب وسمع وهو شاب من إسماعيل ابن العراقي والرشيد بن مسلمة ومكي بن علان في آخرين وتلا بالسبع ومن مسموعاته مسند أنس للحنيني على إسماعيل عن السلفى ومن فوائد أبي النرسي بالسند عنه روى عنه البرزالي والذهبي وآخرون من آخرهم أبو بكر بن المحب وبالاجازة شيخنا برهان الدين التنوخي وأقعد في صناعة السكاكين عند شيخ رافضي فأفسد عقيدته فأخذ عن جماعة من الأمامية وله نظم وفضائل ورد على العفيف التلمساني في الاتحاد وام بقرية جسرين مدة وأقام بالمدينة النبوية عند أميرها منصور ابن جماز مدة طويلة ولم يحفظ له سب في الصحابة بل له نظم في فضائلهم إلا أنه كان يناظر على القدر وينكر الجبر وعنده تعبد وسعة علم قال ابن تيمية هو ممن يتسنن به الشيعي ويتشيع به السنى وقال الذهبي

стр. 1709

كان حلو المجالسة ذكيا عالما فيه اعتزال وينطوي على دين وإسلام وتعبد سمعنا منه وكان صديقا لأبي وكان ينكر الجبر ويناظر على القدر ويقال إنه رجع في آخر عمره ونسخ صحيح البخاري ووجد بعد موته بمدة سنة في سنة ٧٥٠ بخط يشبه خطه كتاب يسمى الطرائف في معرفة الطوائف يتضمن الطعن على دين الإسلام وأورد فيه أحاديث مشكلة وتكلم على متونها بكلام عارف بما يقول إلا أن وضع الكتاب يدل على زندقة فيه وقال في آخره وكتبه مصنفة عبد الحميد بن داود المصري وهذا الاسم لا وجود له وشهد جماعة من أهل دمشق أنه خطه فأخذه تقي الدين السبكي عنده وقطعه في الليل وغسله بالماء ونسب إليه عماد الدين ابن كثير الأبيات التي أولها يا معشر الإسلام ذمي دينكم الأبيات ومات هذا السكاكيني في صفر سنة ٧٢١ ١٠٨٩ - محمد بن أبي بكر بن أبي الوقار بن أبي الفضل شمس الدين ابن الرقاقي سمع من سمع منه بعض شيوخنا وتوفي سنة ٧٤٩ ١٠٩٠ - محمد بن أبي بكر السنجاري محيي الدين المؤذن بالمسجد النبوي كان يدري الفقه على مذهب الحنفية ودرس وكان حسن الصوت بالتأذين كثير السعى في قضاء حوائج الناس مكينا عنه أمراء المدينة حسن الأخلاق مع دين وورع كما ذكره ابن فرحون وقال إنه مات في أوائل سنة ٧٥١ ١٠٩١ - محمد بن بيليك المحسنى ناصر الدين الجزرى ولد بمصر وخرج

стр. 1710

مع أبيه وهو صغير إلى طرابلس وقدم معه في المحرم سنة ٤٢ ثم ولى ناصر الدين ولاية القاهرة ثم عزل وأخرج إلى الشام وتنقلت به الأحوال ثم استقر مشير الدولة في سنة ٥٤ بمصر وقعد مع الوزير موفق الدين هبة الله بن إبراهيم في قاعة الصاحب في شباك الوزارة وتصرف ثم انقطع في داره فمات في سنة ١٠٩٢ - محمد بن بيليك السدوى صاحب الجامع بالبياضة داخل باب القناة بحلب أنشأها بها وكان محبا لأهل الخير ومات سنة بضع وثمانين وسبعمائة ١٠٩٣ - محمد بن تازمرت المغربي شمس الدين أحد الفضلاء قدم للحج فأقام بالقاهرة وكان صاحب فنون فتكلم على الناس بالجامع الأزهر وصار مشهورا كثير المحبين ولما منع الناصر الوعاظ والقصاص من الولاية في المجالس توصل ابن تازمرت بالجاى الدوادار الكبير إلى أن إذن له بمفرده فصارت له سوق كبيرة بسبب ذلك وذلك في سنة ٧٣٨ ١٠٩٤ - محمد بن تمر الساقي كان دينا خيرا مات في صفر سنة ٧٢٨ وله خمس وثمانون سنة ١٠٩٥ - محمد بن تميم الاسكندراني تولع بالأدب ثم دخل اليمن ثم الهند وأقام بالمعبر منها وكتب لصاحبها تقى الدين عبد الرحمن بن محمد السواملى ثم وفد بعد موته على المؤيد داود صاحب اليمن فاستكتبه وعمل مقامات

стр. 1711

جيدة وكان يسميها تواضعا القمامات ومن نظمه (أتذكر ليلى عهدنا المتقدما … أم البين أنساها عهودا على الحمى) وهى قصيدة جيدة قال التاج عبد الباقي كنت معه على باب البحر بعدن فمر خادم هندي اسمه جوهر فذكر أنه أنشد في نظيره وهو بالهند فذكر أبياتا فيها مجون مات سنة ٧١٥ ١٠٩٦ - محمد بن ثابت الحبشي الحنبلي طلب الحديث ولكنه مات شابا في جمادى الآخرة سنة ٧٢٧ ١٠٩٧ - محمد بن ثعلب المصري المالكي تفقه ودرس بالقمحية بمصر ومات في رابع شوال سنة ٧٧٦ ١٠٩٨ - محمد بن أبى الثناء بن ماضى قطب الدين القدسى المعروف بالهرماس ولد قبل التسعين فيما كان يذكر وكان يقول انه سمع في سنة ٦٩٤ عن أبى العباس بن مرى وولى الإمامة بالجامع الحاكمى ثم اتصل بالناصر حسن وحظى عنده وكان يعرف أشياء من السيمياء وربما أخبر عن شئ من المغيبات فيقع لكنه كان متهما بالتحيل في ذلك وربما حدث عن ست الوزراء وابن الشحنة ثم غضب عليه الناصر حسن وطرده وذلك انه غضب من السراج الهندى في شئ فأمر مستنيبه بعزله من نيابة الحكم على لسان السلطان ثم وقع بينه وبين أبى أمامة بن النقاش وسعى في منعه من الإفتاء فتوصل الهندى والنقاش حتى صحبا السلطان وحظيا عنده

стр. 1712

وسعيا في ابعاد الهرماس واستفتيا عليه ولم يزالا به حتى أبعده بعد أن ضربه بالمقارع ونفاه إلى مصياف وكان شهما مقداما قوى النفس ولما وصل دمشق متوجها إلى مصياف لقيه العماد ابن كثير فأثنى عليه وذلك في سنة ٧٦١ ثم انه رجع إلى القاهرة بعد الناصر حسن وأقام بها وكان الشيخ بهاء الدين ابن خليل يكثر الحط عليه يعلن بذلك إلى أن اتفق له ما اتفق ومات في أثناء شهور سنة ٧٦٩ وقد جاوز الثمانين ١٠٩٩ - محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حسان القيسى الوادى آشى الأندلسي شمس الدين ثم التونسى المالكى ولد سنة ٦٧٣ في جمادى الآخرة بتونس وتفقه على مذهب المالكية وسمع من أبيه وابن الغماز وأبى اسحاق بن عبد الرفيع وخلف بن عبد العزيز ويونس بن إبراهيم بن عفان الجذامى وأبى محمد بن هارون وقرأ السبع على أبى القاسم بن أبى عيسى الالبيرى وأحمد بن موسى بن عيسى الطبرني وغيرهما ورحل فسمع من البهاء ابن عساكر بدمشق والرضى الطبرى بمكة والجعبري بالخليل وعلى على بن عمر الواني بمصر وعبد الرحمن بن مخلوف بالإسكندرية وقرأ على أبي محمد عبد الله بن عبد الحق الدلاصى بمكة وكتب بخطه كثير وخرج التخاريج وقرأ الحديث بفصاحة وكانت رحلته إلى المشرق مرتين الأولى في حدود العشرين ثم رجع

стр. 1713

فجال في بلاد المغرب حتى وصل إلى طنجة والثانية سنة ٣٤ وكان حسن المشاركة عارفا بالنحو واللغة والحديث والقراءة سمع منه شيخنا أبو إسحاق التنوخي كثيرا وحدثنا عنه جماعة بمصر والشام والإسكندرية قال ابن الخطيب نشأ بتونس وجال في البلاد المشرقية والمغربية واستكثر من الرواية وأكثر من ذلك حتى صار راوية الوقت وكان عظيم الوقار يتصرف في شئ يسير من المال في التجارة واسمع في الرحلة الثانية الكثير وخرج الأربعين البلدانية وحدث بها وحدث بالموطأ مرارا عن ابن الغماز وغيره وكان حسن الأخلاق لطيف الذات قرأت بخط البدر النابلسي بلغنا أنه قتل شهيدا كذا قال والدي وقال غيره إنه مات مطعونا فكانه رأى من وصفه بالشهادة فظنه قتل قال البدر وكان من العلماء العاملين ورجع إلى بلاده فمات في تونس في شهر ربيع الأول سنة ٧٤٩ في الطاعون العام وكان له ولد اسمه محمد ولى قضاء بسطة فحسنت سيرته ذكره ابن الخطيب وقال مات سنة ٧٥٢ ١١٠٠ - محمد بن جامع السلامى التاجر الكبير مات بدمشق سنة ٧٣٣ وهو أخو الزاهد عمر بن جامع الماضي ذكره ١١٠١ - محمد بن جبريل القطان الأموى مات سنة ٧٠٣ في ١٣ صفر ١١٠٢ - محمد بن جعفر بن إسماعيل البالسى المعروف بالزجاج سمع من محمد وإسماعيل ولدى عبد المنعم بن الخيمى وأحمد بن عبد الكريم الواسطى ومحمد بن عبد القوى ابن عزون وغيرهم من السنن للنسائي وحدث ومات في شؤال سنة ٧٤٠ ومولده ببالس سنة ٦٥٦

стр. 1714

١١٠٣ - محمد بن جعفر بن ضوء البعلبكي الفقيه شمس الدين الشافعى كان أحد المتفقهة بالقيمرية حسن الشكل والصورة والتودد مات في شعبان سنة ٧٢٥ ١١٠٤ - محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن أحمد بن حجون القنائي الشريف تقى الدين الشافعى ولد سنة نيف وأربعين وستمائة وسمع من عبد الغني ابن بنين وإبراهيم بن مضر وغيرهما وحدث بالقاهرة ودرس بالمسرورية وقال الشعر الحسن وولى مشيخة خانقاه رسلان وكان أبوه صاهر والد الشيخ تقى الدين ابن دقيق العيد تزوج اخته علما ورزق منها ابنين جاءا عالمين وهو القائل في الزلزلة التي وقعت سنة ٧٠٢ (مجاز حقيقتها فاعبروا … ولا تعمروا هونوها تهن) (وما حسن بيت له زخرف … تراه إذا زلزلت لم يكن) قال التاج البارنباري عنه أنه قال لما نظمتها بقى في نفسي شئ لكوني ذكرت أسماء سور من القرآن في نظمي فأتيت ابن دقيق العيد فقلت يا سيدي نظمت بيتين فاسمعهما فقال قل فأنشدتهما فقال لي لو قلت وما حسن كهف لكان أحسن فقلت له يا سيدي أفدتني وأفتيتني ولتقى الدين أيضا لغز في العين (ومحبوبة عند المنام ضممتها … أحس بها لكننى ما نظرتها) (لذيذة ضم لا أطيق فراقها … ورب ليال في هواها سهرتها)

стр. 1715

وله في شيخ منحن مطيلس وهو تشبيه لطيف وتخيل غريب (كالعين شيخ منحن … مطيلس أعرفه) (تقويسها كظهره … ورأسها رفرفه) مات في جمادى الأولى سنة ٧٢٧ وهو الذي سمى شيخنا زين الدين العراقي لأن والد شيخنا كان يخدمه كثيرا فلما ولد أحضره له فبارك فيه وسماه باسم جده الأعلى فعادت عليه بركة ذلك ١١٠٥ - محمد بن جنكلى بن محمد بن البابا بن خليل بن جنكلى بن عبد الله ولد سنة ٦٩٧ بديار بكر وقدم مع والده القاهرة سنة ٧٠٣ وتفقه للحنفية ثم تحول حنبليا وسمع من الحجار والواني وآخرين وحدث واشتغل في عدة فنون وتخرج بابن سيد الناس وصار علامة في معرفة فقه السلف ونقل مذاهبهم مع مشاركة في العربية والطب والموسيقى ونظم نظما متوسطا كتب على طبقة بخطه المنسوب (بك استجار الحنبلي … محمد بن جنكلي) (فاغفر له ذنوبه … فأنت ذو التفضل) وكان له ذوق وفهم جيد في الأدب ويهتز للفظ السهل ويطرب للنكت التى للمتأخرين كالولااق والجزار وابن دانيال وابن النقيب وابن العفيف ويستحضر من مجون ابن حجاج جملة وكان عارفا بالشطرنج والنرد وكان كثير البر والإيثار لأهل العلم والفقراء حسن الخلق والخلق والمحاضرة كثير التواضع رقيق القلب وخالط الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس وتأدب به وتخرج في معرفة أسماء الرجال ومذاهب السلف

стр. 1716

لا يزال متيما بمن يهواه يذوب صبابة ويفنى وجدا مع العفة والصيانة وخرج له أبو الحسين الدمياطى أربعين حديثا حدث بها قبل موته وكانت وفاته في شهر رجب سنة ٧٤١ قرأت بخط الكمال جعفر جمع بين فضيلتى السيف والقلم وكان يجمل المجالس ويزين الدروس ويفرج الكروب ويقيل العثرة قرأ في الأصول على التاج التبريزي إلى أن مات ولم يزل متصفا بكل جميل ١١٠٦ - محمد بن حازم بن عبد الغني بن حازم المقدسى سبط تقى الدين سليمان سمع من الفخر وغيره وحدث بجزء الأنصاري ذكره الذهبي وقال مات في شعبان سنة ٧٤٥ ١١٠٧ - محمد بن حامد بن أحمد بن عبد الرحمن بن حميد بن بدران المقدسى الشافعي ولد ببيت المقدس سنة ٧٠٢ أو ٧٠٣ سمع من محمد بن يعقوب الجرائدي السفينة المشتملة على سبعة اجزاء من حديث السلفى وتفقه وناب في الحكم بالقاهرة وحدث بها ومات في شعبان سنة ٧٨٢ ١١٠٨ - محمد بن أبي حامد بن هاشم بن نصار بتشديد الصاد المهملة الحكيم بدر الدين كان فائقا في فنه أثنى عليه ابن حبيب وقال كان قدوة الاطباء في معالجة الأبدان ورحلة الأولياء المعروفين بالعرفان مات بحلب في سنة ٧٣٢ عن نيف وثمانين سنة ١١٠٩ - محمد بن أبي الحرم بن نبهان النيربانى ابن الرداد ولد

стр. 1717

سنة وسمع من أحمد بن عبد الدائم مشيخته تخريج ابن الخباز وحدث ١١١٠ - محمد بن الحسام الاستادار في محمد بن لاجين ١١١١ - محمد بن حسب الله بن خليل بن حمزة الخثعمى الحنبلى بدر الدين ولد سنة ٦٩٩ وسمع من أبي الحسن بن هارون والسراج القوصى وعمر ابن عبد النصير والحسن بن عمر الكردى وغيرهم سمع منه القاضي جمال الدين ابن ظهيرة برهان الدين الحلبى وابن الفاقوسى وغيرهم ومات قبل التسعين وسبعمائة ١١١٢ - محمد بن الحسن بن إبراهيم الأنصاري القمنى شرف الدين سبط الرضى أبي بكر بن أبي عمر القسنطينى سمع من النجيب الحراني ويحيي ابن تامتيت والعز بن عبد السلام والكمال بن شجاع والقطب القسطلاني وغيرهم واجيز بالفتوى من جده لأمه ومن شرف الدين السنجارى خطيب المدينة النبوية ودرس بمصر والقاهرة وبالثغر وانقطع أخيرا وسلك طريق التصوف وحدث بالإسكندرية سنة بضع وثلاثين وسبعمائة ١١١٣ - محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسينى الشريف عز الدين نقيب الأشرف ابن نقيب الأشراف ابن الشريف عز الدين ولد سنة ٧١٠ وسمع من ابنة الكمال جزء الذهلى وغيره وحدث سمع منه الفضلاء وذكره أبو حامد ابن ظهيرة في معجمه ولم يؤرخ وفاته وكانت ولايته نقابة الأشراف بعد وفاة والده في المحرم سنة ٧٦١ أرخه البرزالى

стр. 1718

١١١٤ - محمد بن الحسن بن إسرائيل بن أحمد بن أبي الحسين القرشى الشهير بابن الحكيم ناصر الدين الشافعى ورد مع أبيه إلى طرابلس وسمع من الفخر بن البخارى بقراءة البرزالى جزء الأنصارى وكان كاتبا في الشروط عند الحكام وحدث ومات سنة ٧٣٣ ١١١٥ - محمد بن الحسن بن بلبان بن عبد الله ناصر الدين نقيب الملك الظاهر ويعرف بابن النقيب ولد سنة ٦٩٢ بقاسيون وسمع من الفخر ابن البخارى مشيخته وحدث بها مرات بالقدس والمعرة وغيرهما وأقام بحماة مدة ثم رجع إلى بيت المقدس فمات في سنة ٧٤٩ ودفن هناك من تاريخ حلب ١١١٦ - محمد بن الحسن بن الحارث بن الحسن بن خليفة بن نجاء بن الحسن ابن محمد بن مسكين زين الدين أبو حامد ابن مسكين الشافعى ولد في جمادى الآخرة سنة ٦٨٢ بمصر وتفقه إلى ان برع ودرس وأفتى وناب في الحكم بمصر ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩ ١١١٧ - محمد بن الحسن بن داود بن عيسى بن محمد بن أيوب صلاح الدين ابن الأمجد بن المعظم ولد سنة ٦٦٤ وسمع من ابن البخارى والفاروثي وجماعة وحضر على أبيه ومات في رمضان سنة ٧٢٦ ١١١٨ - محمد بن الحسن بن سباع الدمشقى الأديب شمس الدين ابن الصائغ ولد في صفر سنة ٦٤٥ وتعاني الآداب وشرح الدريدية والملحة واختصر صحاح الجوهرى فجرده من الشواهد ومن نظمه

стр. 1719

(ما اسم إذا عكسته … رأيته في نفسه) (كذاك إن ضاعفته … لم يختلف بعكسه) قال الذهبى برع في النظم والنثر وأقرأ الطلبة وكان له حانوت بالصاغة وفيه ود وتواضع وله فضائل وله قصيدة في نحو ألفى بيت في الصنائع والفنون وكان يقرئى في حانوته أقرأ ديوان المتنبي والمقامات والحماسة وغير ذلك ولو أنصف لكان من كبار الموقعين لاجتماع الآلات فيه مات في شعبان أو رمضان سنة ٧٢٠ ١١١٩ - محمد بن الحسن بن طلحة المصرى مات في شوال سنة ٧٧٦ ١١٢٠ - محمد بن الحسن بن عبد الرحمن بن عبد السيد بن محاسن الصرصرى الحنبلي ظهير الدين كان رئيس العراق في دولة أبغا ومن بعده وافر الجلالة محترم الجناب ولد سنة ٦٥٢ وكان ذا مروءة وجود ومكارم وجاه وله مطالعة في العلم ومشاركة كان يتردد إلية حكام البلد فيتحفهم ويتفضل وكان يفطر في رمضان كل ليلة مائة فقير وفقيرة وكانت له نحو عشرين ضيعة لا يؤدى عنها شيئا وكان على بابه نحو عشرة خدام وبلغ من رئاسته أنه تزوج زبيدة بنت هارون بن الوزير الجوينى فأصدقها اثنى عشر ألف مثقال ذهبا واتفق أنه كان وعد غلاما له بزواج بنت جارية له ثم بدا له فزوجها لغيره فبادر المذكور وقتل الزوج فبلغ ذلك ظهير الدين فخرج فضربه القاتل بسكين في خاصرته فعاش بعدها ليلة واحدة ومات

стр. 1720

عن توبة وإنابة في شوال سنة ٧٠٦ ١١٢١ - محمد بن الحسن بن عبد الله الحسينى الواسطى نزيل القاهرة ولد سنة ٧١٧ واشتغل ببلاده ثم قدم فسمع الحديث بمصر وبرع في الفقه والأصول وشرح مختصر ابن الحاجب في ثلاث مجلدات جمعه من شرح الأصبهانى ومن شرح تاج الدين السبكى وله كتاب الرد على التناقض للاسنوى وجمع تفسيرا كبيرا مات سنة ٧٧٦ ١١٢٢ - محمد بن الحسن على بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة الحسنى الحلبي نقيب الأشراف بحلب يلقب بدر الدين أثنى عليه ابن حبيب وكان أيضا وكيل بيت المال بها ومات بها سنة ٧٣٣ عن نيف وستين سنة ١١٢٣ - محمد بن الحسن بن علي بن خليفة بن يخلف بن عبدون التونسى الأصل نزيل مصر أبو عبد الله عرف بابن الإمام الجزائري وكان يعرف ايضا بالرصدى ولد في صفر سنة ٦٣٥ وسمع المنذرى والمرسى وابن العديم ولاحق الأرتاحى سمع عليه الدلائل للبيهقى وغيرهم أخذ عنه
следующие страницы →