← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

لا يزال متيما بمن يهواه يذوب صبابة ويفنى وجدا مع العفة والصيانة وخرج له أبو الحسين الدمياطى أربعين حديثا حدث بها قبل موته وكانت وفاته في شهر رجب سنة ٧٤١ قرأت بخط الكمال جعفر جمع بين فضيلتى السيف والقلم وكان يجمل المجالس ويزين الدروس ويفرج الكروب ويقيل العثرة قرأ في الأصول على التاج التبريزي إلى أن مات ولم يزل متصفا بكل جميل ١١٠٦ - محمد بن حازم بن عبد الغني بن حازم المقدسى سبط تقى الدين سليمان سمع من الفخر وغيره وحدث بجزء الأنصاري ذكره الذهبي وقال مات في شعبان سنة ٧٤٥ ١١٠٧ - محمد بن حامد بن أحمد بن عبد الرحمن بن حميد بن بدران المقدسى الشافعي ولد ببيت المقدس سنة ٧٠٢ أو ٧٠٣ سمع من محمد بن يعقوب الجرائدي السفينة المشتملة على سبعة اجزاء من حديث السلفى وتفقه وناب في الحكم بالقاهرة وحدث بها ومات في شعبان سنة ٧٨٢ ١١٠٨ - محمد بن أبي حامد بن هاشم بن نصار بتشديد الصاد المهملة الحكيم بدر الدين كان فائقا في فنه أثنى عليه ابن حبيب وقال كان قدوة الاطباء في معالجة الأبدان ورحلة الأولياء المعروفين بالعرفان مات بحلب في سنة ٧٣٢ عن نيف وثمانين سنة ١١٠٩ - محمد بن أبي الحرم بن نبهان النيربانى ابن الرداد ولد

стр. 1717

سنة وسمع من أحمد بن عبد الدائم مشيخته تخريج ابن الخباز وحدث ١١١٠ - محمد بن الحسام الاستادار في محمد بن لاجين ١١١١ - محمد بن حسب الله بن خليل بن حمزة الخثعمى الحنبلى بدر الدين ولد سنة ٦٩٩ وسمع من أبي الحسن بن هارون والسراج القوصى وعمر ابن عبد النصير والحسن بن عمر الكردى وغيرهم سمع منه القاضي جمال الدين ابن ظهيرة برهان الدين الحلبى وابن الفاقوسى وغيرهم ومات قبل التسعين وسبعمائة ١١١٢ - محمد بن الحسن بن إبراهيم الأنصاري القمنى شرف الدين سبط الرضى أبي بكر بن أبي عمر القسنطينى سمع من النجيب الحراني ويحيي ابن تامتيت والعز بن عبد السلام والكمال بن شجاع والقطب القسطلاني وغيرهم واجيز بالفتوى من جده لأمه ومن شرف الدين السنجارى خطيب المدينة النبوية ودرس بمصر والقاهرة وبالثغر وانقطع أخيرا وسلك طريق التصوف وحدث بالإسكندرية سنة بضع وثلاثين وسبعمائة ١١١٣ - محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسينى الشريف عز الدين نقيب الأشرف ابن نقيب الأشراف ابن الشريف عز الدين ولد سنة ٧١٠ وسمع من ابنة الكمال جزء الذهلى وغيره وحدث سمع منه الفضلاء وذكره أبو حامد ابن ظهيرة في معجمه ولم يؤرخ وفاته وكانت ولايته نقابة الأشراف بعد وفاة والده في المحرم سنة ٧٦١ أرخه البرزالى

стр. 1718

١١١٤ - محمد بن الحسن بن إسرائيل بن أحمد بن أبي الحسين القرشى الشهير بابن الحكيم ناصر الدين الشافعى ورد مع أبيه إلى طرابلس وسمع من الفخر بن البخارى بقراءة البرزالى جزء الأنصارى وكان كاتبا في الشروط عند الحكام وحدث ومات سنة ٧٣٣ ١١١٥ - محمد بن الحسن بن بلبان بن عبد الله ناصر الدين نقيب الملك الظاهر ويعرف بابن النقيب ولد سنة ٦٩٢ بقاسيون وسمع من الفخر ابن البخارى مشيخته وحدث بها مرات بالقدس والمعرة وغيرهما وأقام بحماة مدة ثم رجع إلى بيت المقدس فمات في سنة ٧٤٩ ودفن هناك من تاريخ حلب ١١١٦ - محمد بن الحسن بن الحارث بن الحسن بن خليفة بن نجاء بن الحسن ابن محمد بن مسكين زين الدين أبو حامد ابن مسكين الشافعى ولد في جمادى الآخرة سنة ٦٨٢ بمصر وتفقه إلى ان برع ودرس وأفتى وناب في الحكم بمصر ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩ ١١١٧ - محمد بن الحسن بن داود بن عيسى بن محمد بن أيوب صلاح الدين ابن الأمجد بن المعظم ولد سنة ٦٦٤ وسمع من ابن البخارى والفاروثي وجماعة وحضر على أبيه ومات في رمضان سنة ٧٢٦ ١١١٨ - محمد بن الحسن بن سباع الدمشقى الأديب شمس الدين ابن الصائغ ولد في صفر سنة ٦٤٥ وتعاني الآداب وشرح الدريدية والملحة واختصر صحاح الجوهرى فجرده من الشواهد ومن نظمه

стр. 1719

(ما اسم إذا عكسته … رأيته في نفسه) (كذاك إن ضاعفته … لم يختلف بعكسه) قال الذهبى برع في النظم والنثر وأقرأ الطلبة وكان له حانوت بالصاغة وفيه ود وتواضع وله فضائل وله قصيدة في نحو ألفى بيت في الصنائع والفنون وكان يقرئى في حانوته أقرأ ديوان المتنبي والمقامات والحماسة وغير ذلك ولو أنصف لكان من كبار الموقعين لاجتماع الآلات فيه مات في شعبان أو رمضان سنة ٧٢٠ ١١١٩ - محمد بن الحسن بن طلحة المصرى مات في شوال سنة ٧٧٦ ١١٢٠ - محمد بن الحسن بن عبد الرحمن بن عبد السيد بن محاسن الصرصرى الحنبلي ظهير الدين كان رئيس العراق في دولة أبغا ومن بعده وافر الجلالة محترم الجناب ولد سنة ٦٥٢ وكان ذا مروءة وجود ومكارم وجاه وله مطالعة في العلم ومشاركة كان يتردد إلية حكام البلد فيتحفهم ويتفضل وكان يفطر في رمضان كل ليلة مائة فقير وفقيرة وكانت له نحو عشرين ضيعة لا يؤدى عنها شيئا وكان على بابه نحو عشرة خدام وبلغ من رئاسته أنه تزوج زبيدة بنت هارون بن الوزير الجوينى فأصدقها اثنى عشر ألف مثقال ذهبا واتفق أنه كان وعد غلاما له بزواج بنت جارية له ثم بدا له فزوجها لغيره فبادر المذكور وقتل الزوج فبلغ ذلك ظهير الدين فخرج فضربه القاتل بسكين في خاصرته فعاش بعدها ليلة واحدة ومات

стр. 1720

عن توبة وإنابة في شوال سنة ٧٠٦ ١١٢١ - محمد بن الحسن بن عبد الله الحسينى الواسطى نزيل القاهرة ولد سنة ٧١٧ واشتغل ببلاده ثم قدم فسمع الحديث بمصر وبرع في الفقه والأصول وشرح مختصر ابن الحاجب في ثلاث مجلدات جمعه من شرح الأصبهانى ومن شرح تاج الدين السبكى وله كتاب الرد على التناقض للاسنوى وجمع تفسيرا كبيرا مات سنة ٧٧٦ ١١٢٢ - محمد بن الحسن على بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة الحسنى الحلبي نقيب الأشراف بحلب يلقب بدر الدين أثنى عليه ابن حبيب وكان أيضا وكيل بيت المال بها ومات بها سنة ٧٣٣ عن نيف وستين سنة ١١٢٣ - محمد بن الحسن بن علي بن خليفة بن يخلف بن عبدون التونسى الأصل نزيل مصر أبو عبد الله عرف بابن الإمام الجزائري وكان يعرف ايضا بالرصدى ولد في صفر سنة ٦٣٥ وسمع المنذرى والمرسى وابن العديم ولاحق الأرتاحى سمع عليه الدلائل للبيهقى وغيرهم أخذ عنه

стр. 1721

السبكى ومات بمصر في ١٦ ودفن بالقرافة ١١٢٤ - محمد بن الحسن بن على بن عمر الإسنائى ثم المصرى الشافعى عماد الدين أخو الشيخ جمال الدين ولد في حدود سنة ٦٩٥ واشتغل بالفقه وغيره على والده وأخذ عن شيوخ القاهرة والشام ولقى الشرف البارزى بحماة وسمع الحديث من التاج ابن دقيق العيد وغيره قال أخوه في الطبقات كان فقيها إماما في الأصلين وغيرهما نظارا بحاثا فصيحا حسن التعبير عن الأشياء الدقيقة بالعبارات الرشيقة دينا خيرا كثير الصدقة والبر رقيق القلب مطرحا للتكلف مؤثرا للتقشف كثير التخيل من الناس ولم يفتح عليه في العربية مع ذلك وكان قد استوطن حماة مدة ودرس بها ثم عاد إلى الديار المصرية وله المعتبر في علم النظر وشرحه وحياة القلوب في التصوف وشرع في شرح المنهاج للبيضاوى ويقال إنه الذي أكمله أخوه ودرس في الخشابية وغيرها وناب في الحكم بالقاهرة ومنوف مدة قليلة مات في رجب سنة ٧٦٤ ١١٢٥ - محمد بن الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد بن

стр. 1722

موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي الحسني أبو علي بن أبي سعيد أمير مكة وثب على عم أبيه إدريس بن قتادة في سنة سبعين فقتله واستقل بالإمرة وكان شجاعا تام القامة حسن الصورة مهيبا كريما عاقلا جدا ذا رأى صائب ومروءة وكان شجاعا يقال إنه لم يكن في بدنه مقدار شبر إلا وفيه جرح وما قصده أحد فؤجع خائبا وكان يخفر الحاج بنفسه وأهله ولم يحفظ أنه نهب أحدا قط وكان الحاج والمجاورون يدعون بحياته لشفقته عليهم وله شعر جيد وأنجب أولادا يقال إن عدتهم كانت أربعين نفسا ثمانية وعشرون ذكورا والبقية إناث قال ابن فضل الله كان معه جرءة ومفرج كرب والملوك تراه بعين الإجلال وتتراآه كرأى الهلال هو يبعد عنهم بعد الصائد من فحه وينفر نفرة الغراب من فرخه إلى أن أدركه أجله وخانه أمله وأنشد له ما كتب به إلى بعض الملوك (أراك طبيب المستغرقين وإنني … لمن بيت أهل الخير بيت محمد) (وهاد أرى البطحاء في بطن مكة … وفيها مماتي إذ أموت ومولدى) (ومن زمزم الفيحاء وردى على الظمى … فهل ثم ماء في المياه كموردى)

стр. 1723

مات بمكة في ١٤ شهر ربيع الأول سنة ٧٠١ وصلى عليه صلاة الغائب بالقاهرة ١١٢٦ - محمد بن الحسن بن عيسى اللخمي تقى الدين ابن الصيرفي ولد في سنة وسمع من أبيه والعز الحراني وابن خطيب المزة وغازى والأبرقوهي وابن الصواف وأحضر على ابن الأنماطي وقرأ بنفسه وكتب وخرج وألف وأخذ علم الحديث عن الدمياطي وغيره وولي مشيخة الحديث بالفارقانية مات في نصف ذي الحجة سنة ٧٣٨ ١١٢٧ - محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن إسرائيل الخبري عرف بابن النقيب ولد بعد السبعمائة وسمع الكثير وقرأ بنفسه وكتب الطباق بدمشق وغيرها فأخذ عن أصحاب ابن عبد الدائم وأكثر عن المزي والذهبي وسمع من ابن الشحنة وذكره الذهبي في المعجم المختص وقال كان على ذهنه متون ومسائل وعلق كثيرا وقراءته جيدة ١١٢٨ - محمد بن الحسن بن محمد بن عمار بن متوج بن جرير الحارثي جمال الدين أبو عبد الله ابن محيى الدين ابن قاضي الزبداني الفقيه الشافعي ولد في جمادى الآخرة سنة ٦٨٨ وسمع من ابن مكتوم وابن الجرائدي وست الوزراء وغيرهم وكتب الطباق بخطه ومن مروياته مسند الشافعي

стр. 1724

سمعه على ست الوزراء والبسملة لأبي شامة سمعه على على بن يحيي الشاطبي بسماعه من مؤلفه وكان البرهان ابن الفركاح شيخه يثنى على فهمه وعلى فتاويه المحررة ويقال إنه لم يضبط عليه فتوى أخطأ فيها وكان كثير المروءة مقبول القول عند الأكابر كثير التواضع معروفا بقضاء حوائج الناس وأجاز لعبد الله بن عمر بن العز ابن جماعة وقرأت بخط الشرف القدسي سمعت عليه من مسند الشافعى وقال ليس في الفقهاء من يكتب على الفتاوى مثله وتفقه على البرهان ابن الفركاح والكمال الزملكاني وأذن له في الإفتاء وتقدم في الفقه وغيره وبرع وصار مشارا إليه في الفتوى ودرس وحدث ومات في اول يوم من المحرم سنة ٧٧٦ ١١٢٩ - محمد بن الحسن بن محمد العثماني الصفدى كمال الدين ابن نجم الدين القرطبي الأصل الخطيب ولد سنة بضع وسبعمائة وتأدب وكتب الخط الحسن وخطب في حياة والده وهو أمرد ثم اجتهد بعد موت أبيه في الاشتغال إلى أن مهر في الآداب ونظم ونثر وكتب وأقام في الخطابة ستا وثلاثين سنة ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٥٩ فجاءة ١١٣٠ - محمد بن الحسن بن محمد المالقى المالكى نزيل دمشق كان من أئمة المالكية وشيوخ العربية وكان حسن التعليم شرح التسهيل وشرع في شرح المختصر الفقهي وانتفع به الطلبة وولى مشيخة النجيبية ودرس وكان متواضعا مات في ذى الحجة سنة ٧٧١

стр. 1725

١١٣١ - محمد بن الحسن بن محمد اليحصبي أبو عبد الله الباروني نزيل تلمسان قال ابن الخطيب كان من صدور الفقهاء حسن التعليم أخذ عن القاضي أبي الحسن الصغير وأبي زيد الجزولي وغيرهما ودرس بغرناطة وسبتة وغيرهما وكانت فيه خدمة وجرت عليه بسببها محنة ومات بتلمسان ١٣ شوال سنة ٧٣٤ ١١٣٢ - محمد بن الحسن بن هلال النقاش أحد أصحاب القطب القسطلاني سمع الكثير وكتب بخطه كثيرا وكان صالحا مات في صفر سنة ٧٠١ ١١٣٣ - محمد بن الحسن بن أبي الحسن الغزى الشافعي الضرير بدر الدين ابن شمس الدين إمام الجامع الأقمر ولد سنة ٦٥٥ وأسمع على النجيب وابن علاق وعبد الملك بن أبي حامد بن العجمى حدثنا عنه شيخنا برهان الدين الشامي بالسماع منه ومات سنة ١١٣٤ - محمد بن الحسن النسابي أحد الأمراء العشرات بدمشق وكان أحد الحجبة وحكام البندق ومات في رمضان سنة ٧١١ ١١٣٥ - محمد بن حسن العثماني الشريف الفاسى قال ابن الخطيب كان حسن البزة ساذجا ينظم الشعر ويذكر كثيرا من المسائل الفروعية والفرضية مع حسن العهد وقلة التصنع وله شعر حسن وكانت وفاته في شهر رمضان سنة ٧٣٨ ١١٣٦ - محمد بن أبي الحسن بن إسماعيل بن أبي المحاسن بن عبد الله بن حرب ابن طلائع الكناني شمس الدين البهنسي نزيل حلب سمع من سنقر

стр. 1726

الصحيح بفوت وعلى ابن السكرى المسلسل عن ابن الجميزي بطريقته ١١٣٧ - محمد بن أبي الحسن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن خلف الكناني الإسكندراني المعروف بابن الصفى أخو شيخ الثغر شرف الدين أحمد تقدم ذكره وكان يقال له ابن المصفى ولد سنة ٦٤٦ وسمع من منصور ابن سليم وحدث وقرأت بخط البدر النابلسي كان من الصالحين المنقطعين ١١٣٨ - محمد بن أبي الحسن بن محمد بن عوض أبو عبد الله الحارثي البغدادي الحنبلي ولد ببغداد وقدم الديار المصرية ورافق مسعود الحارثي في السماع بدمشق ومصر وحدث وكان صالحا مات في جمادى الآخرة سنة ٧٢٤ ١١٣٩ - محمد بن أبي الحسن بن أبي بكر بن ورد الغساني اللوشى أبو عبد الله قال ابن الخطيب كان شيخا من ذوي البيوت بلى بنظم الشعر وبلى الشعر به فكان ينظم ما يغلب عليه فيه السلامة المفضية إلى الثول والغفلة ثم ولى القضاء أياما قليلة ثم صرف فاستمر يكتسب بالشهادة وكانت وفاته بالمرية سنة بضع وثلاثين وسبعمائة ١١٤٠ - محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن إسماعيل بن منصور شمس الدين الحلى المعروف بابن النعال ولد بالحلة في جمادى الأولى سنة ٧٠٨ وتعانى الآداب فمهر وقدم حلب ومدح أعيانها كتب عنه أبو المعالي ابن عشائر من نظمه ما كتب به إلى الشريف عبد العزيز بن محمد الهاشمى يعاتبه من أبيات

стр. 1727

(قل للشريف المرتضى علم الهدى … وابن الغطارف من ذؤابه هاشم) (أيضيع حقى عندكم وولاءكم … ديني ولم أحلل عقود تمائمى) ومن نظمه (يا صاحبي بأرض النيل لى قمر … جمال بهجته أبهى من القمر) (ورد الخدود ورمان النهود على … بان القدود به قد عيل مصطبرى) وكان في حدود الثمانين ١١٤١ - محمد بن الحسين بن سمرة البهنسي يكنى أبا النجاء سمع من ابن الصواف وسمع منه شيخنا العراقي وأرخه في رمضان سنة ٧٦٤ ١١٤٢ - محمد بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن حسون بن أبي محمد بن حسون بن موسى القرشي الفوى سمع الخلعيات من ابن عماد وكان أبوه قاضي دمياط وولد هو بمصر سنة ٦١٤ وكان عدلا خيرا عمر وتفرد مات في المحرم سنة ٧٠٣ وله تسع وثمانون سنة ١١٤٣ - محمد بن الحسين بن عبد الولى البكري جمال الدين الدهروطى ولد سنة ٦٦٦ ولم يسمع على قدر سنة وإنما سمع هو وهو كهل من ست الوزراء ومن ابن الشحنة وحدث عنها وكان يذكر أنه سمع من ابن دقيق العيد لكن قال شيخنا العراقي لم اقف على ذلك مات في نصف المحرم سنة ٧٦١

стр. 1728

١١٤٤ - محمد بن الحسين بن عتيق بن رشيق المالكى علم الدين سمع من ابن الجميزى وابن مضر ومهر في الفقه وناب في القضاء بالإسكندرية وأفتى ودرس وعينه بدر الدين ابن جماعة لقضاء دمشق ومات في المحرم سنة ٧٢٠ ١١٤٥ - محمد بن الحسين بن على بن بشارة بن عبد الله الشبلى عز الدين الحنفي ولد سنة ٦٨٤ وأسمع على الفخر ابن البخاري مشيخته والجزء الذي أخرجه له الضياء وحدث ومات في ذى الحجة سنة ٧٦٨ وله أربع وثمانون سنة ١١٤٦ - محمد بن الحسين بن على بن رستم الأنصارى الشيرازى ثم المدني شمس الدين نشأ بالمدينة ثم قدم حلب فأقام بها وحدث بتلخيص المفتاح بسماعه من مؤلفه وبتاريخ المدينة للمطري بسماعه من مؤلفه قرأهما عليه أبو المعالي ابن عشائر ثم ضرب على ذلك في ثبته وكتب مقابل التاريخ أخبرني العفيف عبد الله ابن المصري المؤلف أن محمد ابن الحسين المذكور لم يسمع التاريخ من أبيه وشك ابن عشائر بعد ذلك في سماعة للتلخيص فضرب عليه أيضا وذكر أنه يحتاج إلى تحرير وأومأ إلى أنه لا يوثق بقوله ١١٤٧ - محمد بن حسين بن علي بن سلام الدمشقى كمال الدين كان فاضلا أخذ عن تقى الدين السبكى وغيره ومات في شوال سنة ٧٦٣ وهو جد صاحبنا الشيخ علاء الدين ابن سلام

стр. 1729

١١٤٨ - محمد بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن الحسين بن زيد الحسيني شمس الدين قاضي العسكر نقيب الأشراف صاحب الشريفية بحارة بهاء الدين وكان قد عملها قبل موته مدرسة ودرس فيها الشيخ جمال الدين الأسنوى ومات سنة ٧٦٢ ومات أبوه السيد شهاب الدين حسين قبله بسنه ١١٤٩ - محمد بن الحسين بن القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر بدر الدين ابن العماد بن البهاء روى عن إسماعيل بن أبي اليسر وغيره وكان يشهد على الحكام بدمشق وحج ودخل اليمن فأقام بها مدة وكان خيرا مات في ذى الحجة سنة ٧١٢ ١١٥٠ - محمد بن الحسين بن محمد بن يحيى الأرمنتى أخذ عن بهاء الدين القفطى وجلال الدين الدشناوى والشهاب القرافي وشمس الدين الجزرى الخطيب وكان ابن دقيق العيد يثنى عليه ويقول ذكى جدا فاضل ولى الحكم بأدفو وكان ناظما ناثرا وبنى بأرمنت مدرسة ودرس بها ومن نظمه (غريب النقا قلبي بنار الجوى يكوى … وجيدى عنكم دائم الدهر لا يلوى)

стр. 1730

مات بأرمنت سنة ٧١١ ١١٥١ - محمد بن الحسين بن محمود بن أبي الفتح بن الكويك الربعى التكريتي ثم المصري شرف الدين كان من أعيان التجار الكارمية وهو صاحب المدرسة الكبيرة بمصر وجعلها دار حديث وجعل لها أوقافا كثيرة ومات هو مجاورا بمكة سنة ٧٦٤ وترك مالا كثيرا جدا فأفسده ولده تاج الدين محمد في سنة واحدة فيقال إنه اتلف فيها سبعين ألف مثقال ذهبا ١١٥٢ - محمد بن حسين بن يوسف بن يحيى الحسيني الشريف أبو القاسم قال ابن الخطيب كان نسيج وحده وسامة وصرامة وفصاحة وظرفا وجمال صورة وفصاحة لسان مليح الخط ولى القضاء بمكناسة ودخل غرناطة رسولا عن أبي عنان سنة ٧٥٤ واورد بينه وبين ابن الخطيب مخاطبا أخذ عن أبي زيد عبد الرحمن وأبي موسى عيسى ابنى محمد بن عبد الله بن الامام وعن عمران بن موسى بن يوسف المشدالى وعبد الله ابن عبد الواحد المجاصى وغيرهم وأورد ابن الخطيب من أشعاره كثيرا فمن ذلك قوله من أبيات (لا تعجبن لظبى قد دها أسدا … فقد دها أغيد من قبل سحنون) وقال في آخر ترجمته مات في ذي الحجة سنة ٧٥٨ واتصل بنا ذلك في المحرم سنة تسع ١١٥٣ - محمد بن الحسين النورى المدرس كان في لسانه عجمة وكتب

стр. 1731

بخطه كتبا في العربية وكان الفخر عثمان النصيبي يؤذيه ويختلق عنه حكايات مضحكة مات في سنة ٧٢١ ١١٥٤ - محمد بن الحسين البالسى أحد كبار التجار مات سنة ٧٤٨ ١١٥٥ - محمد بن الحسينى الشريف ولى توقيع الدست بمصر لما ولى أبوه كتابه السر بحلب وكان يكتب من إنشاء أبيه ولم يسمع له هو بنظم ولا نثر وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة ٧٦٣ ١١٥٦ - محمد بن حسنون الحميرى الغرناطى أبو عبد الله قال ابن الخطيب كان فاضلا صالحا مشهورا ابالكرامات يقصده الناس في الشدائد لبركة دعائه وكان أصله من بياسة وقرأ على أشياخها ومن محفوظاته التحبير في شرح الأسماء الحسنى لأبي القاسم القشيرى وكان يتقوت من عمل يديه في الحلفاء وهو من غرر الزهاد ويقال إنه سمع صبيا يقول لآخر اذهب إلى الحبس فقال الخطاب لى وذهب إلى الحبس فبلغ السلطان فأمر باخراج المحابيس فكان ذلك ببركته ومات سنة ٧٠٥ ١١٥٧ - محمد بن حمد بن عبد المنعم بن حمد بن منيع بن أبي الفتح الحراني التاجر المعروف بابن البيع ولد سنة ٦٨١ وسمع جزء البانياسي بقراءة الشيخ تقى الدين ابن تيمية على عمتة ست الدار بنت مجد الدين ابن تيمية حاضرا في سنة ٦٨٣ وسمع بقراءته أيضا على عبد الواسع الأبهري شيئا من المغازى لابن إسحاق رواية يونس بن بكير وسمع ثلاثيات البخاري

стр. 1732

على ابن قوام الرصافي واجاز له أبو الفضل ابن عساكر وابن القواس والعقيمى وآخرون وذكر البرزالى فيمن سمع سنن أبي داود على الفخر ابن البخاري محمد بن عبد المنعم ابن البيع الحراني فيحتمل أنه سقط اسم أبيه وكان يمكنه ذلك أو هو عمه وهو آخر من حدث عن عبد الواسع وست الدار وعائشة بنت المجد عيسى مات في ربيع الآخر سنة ٧٧٢ وقد جاوز التسعين وقد أجاز لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز ابن جماعة ١١٥٨ - محمد بن حمد بن أبي الفتح الحلبي شمس الدين بن شرف الدين حضر في الرابعة على بيبرس العديمى جزء البانياسى انا الكاشغري وذلك في سنة ٦٨٥ وحدث به في سنة ٧٦٠ سمعه منه ابن عشائر وقرأت اسمه في أسماء شيوخ حلب بخط محمد بن يحيى بن سعد الدين كانوا بعد الأربعين ١١٥٩ - محمد بن حمزة بن عبد المؤمن الأصفوني أمين الدين الشافعي كان فقيها فاضلا متدينا ولى الحكم باماكن من الصعيد ومات سنة ٧٢٢ ١١٦٠ - محمد بن حمزه بن معد الفرجوطى مجد الدين كان فاضلا دينا من نظمه (يا سيد أسندنى جاهه … بجانب عز به جانبي) (عساك أن تنظر في قصة … واجبة تطلق لى واجبي) مات بفرجوط سنة ٧١٣ ١١٦١ - محمد بن الخضر بن عبد الرحمن بن سليمان بن أحمد بن على تاج الدين

стр. 1733

ابن الزين خضر كان في ابتداء أمره كاتب درج بالقاهرة ثم نقل إلى كتابه سر حلب فباشرها من أوائل سنة ٣٣ إلى سنة ٣٩ فصرف وأقام بمصر بطالا إلى أن رتب في موقعى الدست بعناية الأمير طاجار ثم ولى كتابة السر بدمشق سنة ٤٦ في شعبان في سلطنة الملك الكامل فباشرها إلى شهر ربيع الآخر سنة ٧٤٧ ومات وقد جاوز الستين وكان مشكور السيرة متواضعا محبا لأهل الخير قال غيره وكان يحب قضاء حوائج الناس ولا ينظر إلى البذل ١١٦٢ - محمد بن خلف بن كامل بن عطاء الله الشيخ شمس الدين الغزى ثم الدمشقي الفقيه الشافعى ولد سنة ٧١٦ بغزة ثم قدم دمشق وسمع من أبي الحسن البندنيجى وشمس الدين ابن النقيب واشتغل وتميز وبرع في الفقه وأفتى ودرس وجمع وألف كتاب ميدان الفرسان وناب في الحكم عن القاضي تاج الدين السبكى وقام معه في محنته قياما عظيما وحاقق عنه وغضب منه البلقينى فانتزع منه الناصرية ثم استعادها الغزى بمرسوم سلطانى ولما عاد تاج الدين استنابه وعظمه وكان قد جمع زوائد المطلب على الرافعى في عدة مجلدات وكان يديم الاشتغال ويستحضر المذهب مع الإحسان للطلبة ويقال إنه كان يستحضر الرافعى وغالب ما في المطلب مع مشاركة في الفنون ودين وعبادة ولين جانب ﵀

стр. 1734

مات في شهر رجب سنة ٧٧٠ ١١٦٣ - محمد بن خليل بن إبراهيم بن شاهنشاه بن حبيب بن سرور بن علي ابن شاد بن خليل بن عبد الله الإربلي الصوفي سمع من غازى الحلاوى وأبي بكر المقدسي وغيرهما وحدث وكان يدعى أن جده الأعلى شاهين وكان كثير التلاوة مات في شهر رمضان سنة ٧٣٢ وله سبع وستون سنة ١١٦٤ - محمد بن خليل بن على الأرمنتي الأوسي الطودي كمال الدين ابن علم الدين قرأ على جمال الدين محمد بن سراج الدين بن أبي الوفاء وعبد الله ابن يحيى بن عراق بن عبد المنعم بن أبي الحرم بن علي بن شبل بن حسين ابن الهيثم الشافعى البغدادي ثم الأقصرى كان من جملة أصحاب التقى الصائغ قرأت إجازته للشيخ زكى الدين أبي بكر بن عمر بن إبراهيم بن عيسى القوصى بقوص في سنة ٧٧٥ ووصفه بالفقيه الفاضل وفيها شهادة عبد الله بن التاج وعبد الرحمن بن أحمد بن النظام ومحمد بن حمزه ابن محمد بن علي ومحمد بن محمد بن دقيق العيد ويوسف بن محمد بن محمد ابن دقيق العيد وعبد الغفار بن محمد بن عبد الغفار وجماعة لقيه بعض اصحابنا بقوص بعد الأربعين وقد عمى وقرأ عليه بالسبع وأجازه ومات بعد ذلك في أول سنة ٧٤٤ ١١٦٥ - محمد بن خليل بن أبي بكر بن محمد المراغي الحنبلي المؤذن بالخانقاه الصلاحية شرف الدين بن صفي الدين سمع من أبيه وغيره وحدث

стр. 1735

١١٦٦ - محمد بن دانيال بن يوسف المراغي الموصلى الحكيم شمس الدين الكحال الفاضل الأديب تعانى الآداب ففاق في النظم وسلك طريق ابن حجاج ومزجها بطريقة متأخرى المصريين يأتى بأشياء مخترعة وصنف طيف الخيال الشاهد له بالمهارة في الفن وله أرجوزة سماها عقود النظام فيمن ولى مصر من الحكام وكان كثير النوادر والرواية توجه مرة صحبة الأمير سلار إلى قوص فاتفق أن بعض الخصيان الذين في خدمة الأمير توجه إلى النزهة في بستان مع شخص من أتباع الأمير يقال له الحليق فبحث الأمير عنهما إلى أن وجدهما فأراد معاقبتهما فنهض ابن دانيال فقال يا خوند احلق ذقن هذا القواد وأشار إلى الحليق واخص هذا الخادم وأشار إلى الخصى فضحك الأمير سلار وسكن غضبه وأعطاه الأشرف فرسا ليركبه إذا طلع القلعة للخدمة فرآه على حمار أعرج فاستدعاه وسأله فقال يا خوند بعت الفرس وزدت عليه واشتريت هذا فضحك منه ودخل على سلار وقد قطع الوزير راتبه من اللحم فتعارج فقال ما لك قال لي قطع لحم فضحك وأمر برده عليه وحكى ابن سيد الناس قال اجتزت به في جماعة فقالوا تعالوا نتمازح معه فنهيتهم فأبوا فقالوا له وهو يكحل في حانوته يا حكيم تحتاج إلى عصيات فقال لا إلا أن كان منكم من يشتهى أن يقود طلبا للثواب فليجئ قال فقلت لهم أنتم ظلمتم أنفسكم هكذا ذكر الصفدى عن ابن

стр. 1736

سيد الناس وقرأت بخط الكمال جعفر اجتاز الوراق والجزار بابن دانيال وهو شاب يكحل الناس فقال له أحدهما خذ هذه الرزمة العكاكير عندك فقال لا بل قودوا أنتم وله ديوان شعر فمنه القصيدة التي أولها (قد تجاسرت إذ كتبت كتابي … طمعا في مكارم الأصحاب) وهي طويلة والقصيدة التي أولها لما أبطلت المنكرات (رأيت في النوم أبا مره … وهو حزين القلب في مره) وهي طويلة ايضا ومن مقاطيعه الرائعة قوله (قد عقلنا والعقل أي وثاق … وصبرنا والصبر مر المذاق) (كل من كان فاضلا كان مثلى … فاضلا عند قسمة الأرزاق) له (يا سائلى عن صنعتي في الورى … وضيعتي فيهم وإفلاسى) (ما حال من درهم إنفاقه … يأخذه من أعين الناس) وله (كم قيل لى إذ دعيت شمسا … لا بد للشمس من طلوع) فكان ذاك الطلوع داء يرقى إلى السطح من ضلوعى … له (لقد منع الإمام الخمر فينا … وصير حدها حد الثماني)

стр. 1737

(فما طمعت ملوك الجن خوفا … لأجل السيف تدخل في القنانى) مات في ١٢ جمادى الآخرة سنة ٧١٠ ١١٦٧ - محمد بن داود بن عبد الله بن ظافر البرلسى المصري ولد في ربيع الآخر سنة ٧٠١ وسمع من البدر بن جماعة وست الوزراء وابن الشحنة وكتب مرة كتبه محمد ويدعى عبد الله بن داود سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وذكره في معجمه ولم يؤرخ وفاته ولعلها كانت بعد الثمانين ١١٦٨ - محمد بن داود بن علي بن عمر بن قزل شمس الدين ابن مجد الدين ابن سيف الدين المشد سبط المحافظ ابن السعيد بن الأمجد اشتغل بالفقه فمهر في مذهب الحنفية وتعانى الآداب فشارك في العربية وأتقن الرياضي وآلات المواقيت وكان في حل المترجم آية وولى نظر الجيش بصفد ثم طرابلس وحدث بثلاثيات المسند سماعا عن أحمد بن شيبان وكان سمع أيضا بالإسكندرية وبمصر وهو القائل في خليج مصر (لله در الخليج أن له … تفضلا لا نزال نشكره) (حسبك منه بان عادته … يجبر من لا يزال يكسره) وقال في واقعة جرت تظهر من النظم (وذي شنب مالت إلى فيه شمعة … فردت لإشفاق القلوب عليه) (فمالت إلى أقدامه شغفا به … فقبلت البطحاء بين يديه)

стр. 1738

(وقالت بدا من فيه شهد فهزني … تذكر اوطاني فملت إليه) (فحالت يد الأيام بينى وبينه … فعفرت أجفاني على قدميه) مات في تاسع عشر المحرم سنة ٧٣٤ ١١٦٩ - محمد بن داود بن عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل شرف الدين أبو الفضائل بن خطيب بيت الآبار ولد سنة ٣٤ وسمع من السخاوى وتاج الدين ابن حمويه وابن مسلمة والبراذعى وإسحاق بن طرخان والمرجا بن شقيرة والضياء وابن الصلاح في آخرين وحدث قال الذهبي في معجمه كان خيرا متواضعا متوددا مات في رجب سنة ٧١٣ وهو من أقدم شيخ لشيخنا علاء الدين ابن أبي المجد بالإجازة وأخذ عنه السبكى ١١٧٠ - محمد بن داود بن محمد بن منتاب شمس الدين الموصلي التاجر ولد بعد سنة سبعين حفظ التنبيه والشاطبية وسمع من أبي جعفر بن الموازيني وتعاني التجارة فمهر فيها ثم قطن دمشق بعد العشرين وكان مهيبا جميل اللباس كثير الصدقة حسن البشر كثير المحاسن خبيرا بالأمتعة قال الذهبي قل أن رأيت مثله في الدين والمحاسن والوقار والإيثار علقت عنه حكايات ومدحته بقصيدة ووقف كتبا كبارا بدمشق وبغداد وكان له حظ من تهجد ومروءة وكان التجار يخضعون له ويحتكمون إليه وثوقا بعلمه وورعه ومات في ذى القعدة سنة ٧٢٨ وورثه أخوه الحاج منتاب ١١٧١ - محمد بن داود بن ناصر المصري ثم الدمشقي شمس الدين أبو عبد الله

стр. 1739

ابن نجم الدين روى بمكة نسخة رتن عن أبي مروان عبد الله بن القدوة أبي محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد التونسى المعروف بالمرجاني عن النجم أبي محمد بعد الله بن محمد بن محمد الأنصاري عن عبد الله بن رتن عن أبيه سمع منه شيخنا أبو عبد الله بن سكر في سنة ٧٥٨ ١١٧٢ - محمد بن داود ناصر الدين ابن الزيبق كان أمير عشرة بدمشق ثم ولى نيابة الرحبة ثم أعطى ولاية دمشق الصقعة القبلية وكان صارما مهيبا ومات في شعبان سنة ٧٥٦ ١١٧٣ - محمد بن دمور بن مصطفى الرومي ضياء الدين نزيل الصالحية سمع من ابن أبي عمر وحدث وتفقه وكان له مسجد يؤم فيه في الصالحية وللناس فيه اعتقاد قال البرزالى في معجمه مات في رجب سنة ٧٣٠ ١١٧٤ - محمد بن أبي الدر بن أحمد بدر الدين ابن السنى بتخفيف النون) التاجر كان يعرف بابن النحاس وهو من أعيان التجار وكان أبوه من أعيان الشيعة بحلب وكانت له حانوت يبيع فيه الطعم فبعث بعض أولاد ابن العجمى بحلب غلاما له ليشترى عسلا فاشترى من ابن السنى بدينار عسلا وأحضره فقال له ممن اشتريته فقال من ابن السني فقال رده فلما أعاده قال له من هو سيدك قال ابن العجمي قال ووضع سيدك إصبعه في العسل قال نعم فبدده وقال خذ دينار أستاذك رده اليه فأعاد ذلك على أستاذه فقال أردنا إهانته فأهاننا مات في سنة ٧٠٩ ١١٧٥ - محمد بن ذى النون بن عمر بن عباس بن محمد بن موهوب

стр. 1740

الاسعردي سمع من النجيب الثالث والرابع من أمالي الخلال ذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخته وأرخ وفاته في العشر الأخير من ربيع الأول سنة ٧٣٦ ١١٧٦ - محمد بن رافع بن أبي محمد هجرس بن محمد بن شافع بن محمد بن نعمة بن فتيان بن منير بن كعب السلامى تقي الدين أبو المعالي ابن رافع الصميدي الحوراني الاصل المحدث المشهور المصري نزيل دمشق ولد في ذى القعدة وقيل ذى الحجة سنة ٧٠٤ وسمع من حسن سبط زيادة وابن الصواف وعلي ابن القيم وجماعة وارتحل به أبوه وأسمعه من التقي سليمان وأبي بكر بن عبد الدائم وغيرهما وأجاز له الدمياطى وعثمان بن الحمصي وفاطمة بنت البطائحى وفاطمة بنت سليمان وغيرهم وحبب إليه هذا الشأن فأكثر جدا عن شيوخ مصر والشام وجمع معجمه في أربع مجلدات وهو في غاية الإتقان والضبط مشحون بالفوائد ويشتمل على أزيد من الف شيخ ثم سكن دمشق ودرس وجمع ذيلا على تاريخ بغداد لابن النجار في ثلاث مجلدات أو أربع ورأيت بعضه بخطه وكان قد حدث له وسواس في الطهارة خرج به عن الحد وكان استيطانه دمشق سنة ٧٣٩ فأقام في كنف السبكي وكان يفضل عليه وكذا ولده تاج الدين وجمع كتابا في الوفيات ذيل فيه على تاريخ البرزالى

стр. 1741

وهو كثير الفوائد ورأيت من حرصه على الطلب أن نسخ تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب لابن كثير وقد ذكر لي شيخنا الحافظ أبو الفضل العراقي أن الشيخ تقى الدين السبكي كان يرجحه في معرفة اصطلاح أهل الحديث على ابن كثير قال الذهبي في المعجم المختص سمع من الحسن سبط زيادة وابن القيم وارتحل به أبوه سنة ١٤ فأسمعه من القاضي سليمان وابن عبد الدائم وطائفة وسمع جميع تهذيب الكمال من مصنفة ثم حج فقدم سنة ٢٣ وقد صار ذا معرفة فسمع الكثير ثم رجع ثم قدم من العام القابل فازداد واستفاد ثم قدم سنة تسع وعشرين وذهب إلى حماة وحلب ثم تحول إلى دمشق سنة ٣٩ وروى لنا عن أبي حيان قصيدة مات في ١٨ جمادى الأولى وقيل ١٤ جمادى الآخرة سنة ٧٧٤ بدمشق ١١٧٧ - محمد بن رشيد الدولة هو محمد بن فضل الله يأتى ١١٧٨ - محمد بن الرشيد بن شهوان بدر الدين الدمشقى كان أديبا وله نظم مات في سابع عشر المحرم سنة ٧٠١ ١١٧٩ - محمد بن رضوان بن إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى المحلى زين الدين بن الرعاد كان أديبا فاضلا يكتسب بالخياطة ويتعفف ويتفف وكان قد لقى أبا عمرو بن الحاجب وقرأ عليه في العربية ومدح بهاء الدين ابن النحاس بأبيات ولقيه أبو حيان وأنشد له في مجانى العصر عدة مقاطيع حسان فمنها

стр. 1742

(نار قلبي لا تقرى لهبا … وامنعى أجفان عينى أن تناما) (فاذا نحن اعتنقنا فارجعى … نار إبراهيم بردا وسلاما) وله (اشكو إلى الله قصاصا يجرعنى … بالصد والهجر أنواعا من الغصص) (إن تحسن القص يمناه فمقلته أيضا تقص علينا أحسن القصص) وله (رأيت حبيبي في المنام معانقى … وذلك للمهجور مرتبة عليا) (وقد جاد لى من بعد هجر وقسوة … وما ضر إبراهيم لو صدق الرؤيا) قال أبو حيان أخبرني ابن الرعاد قال لما كان الخوئى قاضى المحلة أرسل إلى يقول أعد إلى الكتاب الذي استعرته منى فقلت له لم أستعر من أحد كتابا قط فأعاد السؤال فكتبت إلية (غنيتم فأطغاكم غناكم فأغنتنا … قناعتنا عنكم ومن قنع استغنى) (ألا ما لكم سدتم فساءت ظنونكم … ومن عادة الساداة أن يحسنوا الظنا)

стр. 1743

(عسى سفرة شرقية حلبية … تروح بكم منا وتغدو بكم عنا) قال فما استتم قراءتها إلا وقد وصل البريدى يطلبه أن يتوجه إلى حلب قاضيا مات على رأس السبعمائة ١١٨٠ - محمد بن زكريا بن يحيى بن مسعود المقدسى الحنفي بدر الدين ابن شرف الدين الواعظ سمع من ابن مضر والنجيب وغيرهما وحدث بالمسلسل بالإسكندرية في سنة ٧٢٣ ذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخته ١١٨١ - محمد بن أبي الزهر بن سالم بن أبي الزهر الغسولى الصالحى ولد سنة ٦٥٤ وأسمع على خطيب مردا وإبراهيم بن خليل وغيرهما وحدث سمع منه الحافظ العلائي ومن قبله وآخرهم شيخنا أبو إسحاق التنوخى وكان مشهورا بالزهد والصلاح ومات في جمادى الأولى سنة ٧٣٧ ١١٨٢ - محمد بن سالم بن إبراهيم بن علي الحضرمي الأصل اليمنى ثم المكى جمال الدين ولد سنة ٦٨٦ بمكة وسمع بها من الشرف يحيى الطبرى والفخر التوزرى والرضى الطبرى والصفى أحمد أخيه وسمع من ابن الصواف مسموعه من النسائي ومن أبي الحسن بن هارون مسند الدارمي ومن محمد بن عبد الحميد المؤذن صحيح مسلم أيضا ومن ابن القيم وعبد الرحمن بن مخلوف والعقبى وغيرهم وقرأ بالروايات على أبي محمد الدلاصى وحدث وكان خيرا صالحا متعبدا متمولا من التجارة مات

стр. 1744

بمكة سنة ٧٦٢ ومات ابنه عبد الرحمن بعده سنة ٧٦٦ ١١٨٣ - محمد بن سالم بن أبي الدر الدمشقى عز الدين سمع من الشرف ابن عساكر وحدث ومات في صفر سنة ٧٦٥ ١١٨٤ - محمد بن أبي النجا سالم بن سلمان البكري التونسي المالكي سمع منه ابن عرام مات بعرفة سنة ٧٥٣ ذكره شيخنا العراقي في وفياته ١١٨٥ - محمد بن سالم بن عبد الناصر بن سالم بن محمد الكناني الغزى الشيخ شمس الدين ولد سنة وأسمع من التقى سليمان والمطعم وابن الصواف وبنت شكر وعلى بن محمد بن هارون الثعلبي وغيرهم وحدث وأفتى ودرس وحكم بالقدس ومات سنة نيف وخمسين وسبعمائة وهو أخو سليمان الماضى ١١٨٦ - محمد بن سعادة بن عمر بن سعادة بن أحمد جمال الدين الفارقى ثم اليمنى أحد كبار التجار ولد سنة ٦٥٣ ونشأ مع أخيه يوسف وتعانى الأسفار إلى أن حصل أموالا كثيرة جدا واشتهر اسمه وعلا قدره وعمر عمرا طويلا ومات يوم عاشوراء سنة ٧٤٨ وله خمس وتسعون سنة ١١٨٧ - محمد بن سعدان بن سعيد بن الحسن بن عبد الرحمن بن بقى أبو عبد الله بن لب قرأ على أبيه وأبي عبد الله بن الفخار وأبي عبد الله

стр. 1745

ابن طرفة وغيرهم قال ابن الخطيب وكان فاضلا حسن الخلق جميل العشرة حسن المشاركة في الفنون وكان يتكلم على الناس وله حلقة تصدير بالجامع وولى الخطابة ببعض الجوامع ومن شعره (كان لى عذر على عهد الصبا … وأنا آمل في العمر سعه) (فدعوني ساعة أبكى على … عمر أصبحت ممن ضيعه) وكان مولده في صفر سنة ٧٢٢ ومات في حدود التسعين رأيت تقييد وفاته بخط بعض الطلبة في الهامش ١١٨٨ - محمد بن سعد الله بن عبد الواحد بن سعد الله بن عبد القاهر بن عبد الأحد بن عمر الحرانى شرف الدين المعروف بابن النخيخ الحنبلى روى عن الفخر وزينب بنت مكى وتفقه ولازم ابن تيمية وأذن له وكان فقيها فاضلا في مذهبه خيرا واعتقل مع ابن تيمية ومات في ٢٥ ذى الحجة سنة ٧٢٣ بدرب الحجاز الشريف وهو راجح بوادى بنى سالم ١١٨٩ - محمد بن سعد الله بن مروان بن عبد الله الفارقى بدر الدين كان يكتب المطالعات بديوان الإنشاء مع الوقار والرئاسة التامة مات في شعبان سنة ٧١٧ وله اثنتان وخمسون سنة

стр. 1746

١١٩٠ - محمد بن سعد بن شجاع بن عبد الله الصفار المصرى النحاس سمع النجيب وحدث ١١٩١ - محمد بن سعد بن أبي غانم البالسى شمس الدين ولد سنة ٣٦ ببالس وسمع من ابن عزون والمعين الدمشقى مشيخة الرازى وحدث بها وكان ينسب إلى التشيع ومات في ٢٣ ذى الحجة سنة ٧٢٣ ١١٩٢ - محمد بن سعد بن قاسم بن عبد الرحمن بن النجار من أهل المرية يكنى أبا عبد الله أخذ عن أبي الحسن بن أبي العيش وغيره وتعانى الأدب فمن شعره قوله (جمال ذى الأنفس أن تتضع … فاعمل على تحصيل ذا تنتفع) (فهذه الأثمان في وزنها … إن كان فيها ناقص يرتفع) ذكره ابن الخطيب وأثنى عليه ١١٩٣ - محمد بن سعد بن يحيى بن سعد هو محمد بن يحيى بن سعد - يأتي ١١٩٤ - محمد بن أبي سعد الحسنى أبو نمى صاحب مكة مشهور بكنيته تقدم في محمد بن الحسن ١١٩٥ - محمد بن سعيد بن إبراهيم بن عيسى بن داود الحميرى المالقي أبو القاسم بن عيسى ولد في ذى القعدة سنة ٩٥ وتعانى الأدب قال ابن الخطيب كان فاضلا مقبول الصورة قديم العدالة كثير التقييد مليح الخط شاعرا وسطا عذب المحاضرة ولى القضاء ببعض الجهات ومات في ربيع الآخر سنة ٧٥١

стр. 1747

١١٩٦ - محمد بن سعيد بن زبان الطائي تاج الدين الحلبي ولد سنة بضع وتسعين وكتب الإنشاء بحلب وولى نظر بعلبك ثم نظر الدواوين بحلب ثم سكن دمشق وولى بها نظر البيوت وغير ذلك وأصابه الفالج فأقعد نحو اربع سنين وكان حسن الشكل كثير السيادة جميل الأخلاق والملبس والخط وكان سريع الكتابة مقتدرا على الانشاء كان يكتب الكتاب منكوسا من الحسبلة إلى البسملة في أي معنى اقترح عليه مات في جمادى الآخرة سنة ٧٥٥ ١١٩٧ - محمد بن سعيد بن عبد الله الحلبي رأيت له جزءا جمعه في مخالفة أهل الكتاب وغيرهم من الكفار سماه منهاج الأبرار في مخالفة أهل النار ذكر فيه مباحث حسنة وفوائد متقنة تدل على معرفته وتبحره وحدث به في سنة ٧٤٠ ورأيت له جزءا جمعه في الزيادة على أسد الغابة من الصحابة لقطه من ذيل ابن فتحون على الاستيعاب ومن غيره وهو بخطه ١١٩٨ - محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن الأثير شرف الدين كان عاقلا وقورا أسره التتار في واقعة غازان ثم خلص فوصل إلى دمشق في صفر سنة ٧٠١ ثم مات أبوه وخلف مالا وافرا فلم يمتع به ومات في ربيع الأول سنة ٧٠٣ ١١٩٩ - محمد بن سعيد بن أبي المنى الحلبى بدر الدين الحنبلى نزيل القاهرة

стр. 1748

ولد سنة ٧٤ وسمع من التقى بن مؤمن والأبرقوهى والعز بن الفراء وتعب وحصل وأفاد وأجاد وكان محمود الصفات مات في شعبان سنة ٧٥٤ ذكره الذهبي في معجمه وقال سمعت من شعره ١٢٠٠ - محمد بن سلمان بن أبي الحسن بن لي العرضي الشاغورى إمام الدولعية وناظرها ولد بعد السبعين وأسمع من أحمد بن شيبان جزء الأنصارى ومشيخة العشارى وقطعة من المسند وحدث مات بدمشق في آخر سنة ٧٥١ أوأول سنة ٧٥٢ وكان خيرا منقطعا عن الناس ١٢٠١ - محمد بن سليمان بن أحمد بن أبي علي العباسي كان ولى عهد أبيه المستكفى ولقبه القائم بأمر الله فلما أمر الناصر باخراجهم إلى قوص مات بها في ذى الحجة سنة ٧٣٨ وله اربع وعشرون سنة وكان شجاعا مهيبا سريا يقال إنه هو كان السبب في إخراجهم إلى قوص وكان حفظ القرآن والفقه وتعانى الفروسية ويجيد لعب الكرة فصاحب بعض الخاصكية شابا وسيما يدعى أبا شامة زعم أنه شريف ومعه نسبه فأسر إلى صديقه هذا أنه شريف فنمى الحديث إلى السلطان فتخيل وغضب وأمر بنفيهم إلى قوص ويقال إنهم دسوا على القائم من سمه ١٢٠٢ - محمد بن سليمان بن أحمد بن يوسف بن علي المقرئ الصناجي المراكشى نزيل الإسكندرية كان قد سمع من ابن رواج الستة الأولى من الثقفيات ومن المظفر ابن الفوى وأم بمسجد قداح وحدث

стр. 1749

وكتب في الإجازات وعاش نحوا من ثمانين سنة ويقال ولد في حدود سنة أربعين وستمائة ومات في ذى الحجة سنة ٧١٧ ١٢٠٣ - محمد بن سليمان بن أحمد بن الفخر تاج الدين اشتغل بقوص وسمع من محمد بن غالب الجياني وغيره وكان متعبدا متجنبا للغيبة وسماعها وكتب كثيرا وخطه حسن وله نظم جيد مات بالقاهرة سنة ٧٣١ ١٢٠٤ - محمد بن سليمان بن أحمد القفصى شمس الدين المالكى قدم من المغرب وله فضيلة تامة فسكن دمشق وناب في الحكم وكان تفقه بمصر ورحل إلى دمشق في آخر صفر سنة عشرين وسبعمائة وصار بصيرا بالأحكام وفي لسانه عجمة المغاربة يجعل الجيم زايا والياء سينا وكان يسفه في مجلس حكمه مات في شوال سنة ٧٤٣ ١٢٠٥ - محمد بن سليمان بن حسن بن موسى بن غانم المقدسي الشافعي ناصر الدين ابن الحسام ولد في نصف شهر رمضان سنة ٧٠٧ وسمع من هدية بنت عسكر الأول من الهاشمى وأول مشيخة العيسوى ومن زينب بنت شكر ثلاثيات الدارمى ومن الجرائدى السفينة المشتملة على سبعة أجزاء وحدث ببيت المقدس وغيره ومات في ذى الحجة سنة ثمانين وسبعمائة ١٢٠٦ - محمد بن سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن أبي عمر بن قدامة المقدسي الحنبلي عز الدين بن تقى الدين ولد في ربيع الآخر سنة ٦٥

стр. 1750

وسمع من الشيخ شمس الدين ابن أبي عمرو الفخر وأبي بكر الهروى وغيرهم وأجاز له ابن عبد الدائم وغيره واشتغل وقرأ الفقه على أبيه وغيره وناب في الحكم عن أبيه وكتب في الفتوى وكان عاقلا متوددا وولى الحكم بعد ابن مسلم سنة ٢٧ وكانت له عبادة وتلاوة مات في صفر سنة ٦٣١ ١٢٠٧ - محمد بن سليمان بن سومر البربرى الزواوى جمال الدين المالكى الفقيه القاضى ولد في حدود سنة ثلاثين وقدم الإسكندرية فاشتغل في الفقه وسمع من المرسى وطبقته فانه أن يسمع من ابن رواج والسبط مع إمكان ذلك ثم أخذ عن ابن عبد السلام وتعانى الشروط وناب في الحكم بالقاهرة وبالشرقية والغربية وعين لقضاء القاهرة بعد موت ابن شاس وولى قضاء دمشق سنة ٦٨٧ فاستمر ثلاثين سنة وكان صارما مهيبا أراق دم جماعة تعرضوا للجناب المحمدي وظهرت في أيامه ما لم يكن المالكية يعرفونه وحصلت له رعشة وثقل لسانه ولم يسرع إليه الشيب وهو في عشر التسعين وعزل قبل موته بعشرين يوما بفخر الدين ابن سلامة قال الذهبي كان ماضي الأحكام ثباتا عارفا بالمذهب ومات في جمادى الآخرة سنة ٧١٧ اخذ عنه السبكى ١٢٠٨ - محمد بن سليمان بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن يحيى بن أبي نوح الشيباني النهرمارى البغدادي أبو عبد الله ابن أبي المحامد سمع

стр. 1751

ببغداد من عبد المغيث بن أبي تمام ابن الخالوب وحدث روى عنه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة ١٢٠٩ - محمد بن سليمان بن عبد الله بن سليمان الجعفري ثم الدمشقى تقى الدين ابن صدر الدين ولد سنة ٧٠٦ وسمع من الحجار والمزى وكان صاهر إليه تزوج بنت المزى وقرا عليه وطلب بنفسه وسمع الكثير وسمع أولاده وله نظم وكان بشوش الوجه خفيف الروح انقطع دون يومين وكان يتكسب بالشهادة ١٢١٠ - محمد بن سليمان بن عبد الله بن فضالة بن محمد العوفي نزيل مكة كتب عنه أبو محمود القدسى من نظمه يتشوق إلى دمشق في سنة ٧٤٢ (لقد حل في قلبي لقرية جلق … لهيب له في جانبي وقود) (ولو لم يكن دمعي كنوزا لكان لي … لهيب لعمري فوق ذاك يزيد) وذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخته ١٢١١ - محمد بن سليمان بن عبد الله الرقي ولد سنة ٦٨٧ في رمضان ١٢١٢ - محمد بن سليمان بن عبد الله الصرخدي الشيخ شمس الدين ولد بعد الثلاثين ودخل دمشق فأخذ بها الفقه عن شمس الدين ابن قاضي شهبة والعماد الحسباني وعلاء الدين حجي وأخذ النحو عن العنابي

стр. 1752

واشتغل في الأصول وكان أجمع أقرانه للفنون وتصدر بالجامع ودرس نيابة بالتقوية وغيرها وكان لسانه دون قلمه فإنه صنف تصانيف بديعة منها شرح المختصر في ثلاثة أسفار وجمع بين قواعد العلائي وتمهيد الأسنوى بزيادات وانتقادات واختصر المهمات وكتب بخطه كثيرا وكان شديد التعصب على الحنابلة ولم يتهيأ له ولاية منصب يناسبه مع كثرة عياله وافتقاره مات في ذى القعدة سنة ٧٩٢ ١٢١٣ - محمد بن سليمان بن عمر بن سالم بن عمرو الأذرعي بدر الدين الزرعي ولد قاضي القضاة جمال الدين الزرعي سمع من الفخر ابن البخاري وزينب بنت مكى وجماعة وصحب كريم الدين الكبير فباشر به في عدة انظار بالقاهرة وآخر ما ولى نظر الفيوم ومات بها فجاءة في آخر جمادى الآخرة أو أول رجب سنة ٧٣٤ ١٢١٤ - محمد بن سليمان بن همام بن مرتضى جلال الدين ابن وجيه الدين ابن البياعة ولد سنة ٦٥٥ وتعاني الأدب فلم يمهر وصحب ابن الخليلى الوزير فأوهمه أنه يستخلفه في الوزارة فلم يتم ثم دخل دمشق وكتب في ديوان الإنشاء وكان يستعين بتاج الدين عبد الباقي اليماني ينشئ له ما يحتاج إليه ثم ولى نظر ديوان الرباع وغير ذلك وكان رؤساء دمشق يمازحونه في معنى الوزارة فيظن هو أن ذلك جد ودخل بعض أكابر

стр. 1753

الأمراء دمشق فحضر عنده الشمس غبريال الوزير فقال له الساعة يدخل عليك شيخ مسترسل اللحية خفيفها طوال فأوهمه انك سمعت أنه يلي الوزارة ثم رجع فقال لجلال الدين رأيت الأمير يسأل عنك فتوجه إليه وعرفني ما يقول لك فسارع إليه فعرفه بالصفة فأدناه وأسر إليه أن توقيعه بالوزارة واصل فدخل في اثناء ذلك ابن الزملكاني فتخطى جلال الدين وجلس فوقه فقال له هذا سوء أدب فعجب وسأل عن ذلك فأخبر بالقصة فقام له يا مسكين ضحكوا عليك فقال مغضبا وقال مرة لشهاب الدين ابن غانم بلغني أنك لما كنت بمصر سعيت في إبطال تقليدي الوزارة فقال له إن دولة أكون أنا مشيرها وأنت وزيرها لدولة كذا ثم حصل لجلال الدين هذا فالج في آخر عمره ومات سنة ثلاثين وسبعمائة ١٢١٥ - محمد بن سليمان الحكرى شمس الدين المقريء ولد سنة وقرأ على البرهان الحكري وتفقه ومهر وشرح الحاوى والألفية ثم ولى قضاء المدينة سنة ٦٦ وله تصانيف في القراآت ثم ولى قضاء القدس ثم ناب في عدة جهات من أعمال الديار المصرية ومات في ذى الحجة سنة ٧٨٢ ١٢١٦ - محمد بن سليمان المرسى قال ابن الخطيب كان شيخا وقورا فاضلا ماهرا في صنعة الحساب وعمل المواليد مات بعد العشرين وسبعمائة

стр. 1754

١٢١٧ - محمد بن سماك بن عبد الحق بن أحمد بن عبد الله بن سماك العاملى قال ابن الخطيب قرأ على أبي جعفر بن الزبير وأبي عبد الله بن رشيد وغيرهما وكان مشهورا بالإدراك والكفاية ولى عدة جهات ووقعت له محنة ومات سنة ستين وسبعمائة وله ٧٧ سنة ١٢١٨ - محمد بن شاكر بن أحمد بن عبد الرحمن بن شاكر بن هارون بن شاكر صلاح الدين المؤرخ الكتبي الداراني ثم الدمشقي ولد سنة ٦٨١ وسمع من ابن الشحنة والمزي وغيرهما وكن فقيرا جدا ثم تعاني التجارة في الكتب فرزق منها مالا طائلا قال ابن كثير تفرد في صناعته وجمع تاريخا وكان يذاكر ويفيد وقال ابن رافع كانت له مروءة مات في شهر رمضان سنة ٧٦٤ ١٢١٩ - محمد بن شرشيق بن محمد بن عبد العزيز بن عبد القادر بن صالح الجيلى شمس الدين أبو الكرم بن أبي الفضل السنجاري حفيد الشيخ عبد القادر ولد في رمضان سنة ٦٥١ وكان يعرف بالحيالي بمهملة وتحتانية خفيفة نسبة إلى الحيال بسنجار نزلها جده الأعلى عبد العزيز في حدود سنة ثمانين وخمسمائة وكان أبو الكرم حفظ القرآن وتفقه وسمع بدمشق من الفخر ابن البخاري وغيره وحدث بدمشق وبغداد والحيال وكان

стр. 1755

مشهورا بالصلاح والعبادة والسماح ولم يمس كفه ذهبا ولا فضة في طول عمره من الجود المفرط والحشمة والإحسان للناس والتودد وكان هو وأهل بيته معروفين بمناصحة الإسلام والمسلمين ومات في سلخ ذى القعدة أو في أول ذى الحجة سنة ٧٣٩ وأولاده الحسام عبد العزيز والبدر حسن والعز حسين والظهير أحمد قال الذهبي كان ذا زهد وصلاح واتباع وصورة كبيرة في تلك البلاد ووجاهة وكان مقصودا بالزيارة وفيه تواضع وخير وله عقل وافر مات أبوه وهو شاب مرضع وقال ابن رافع كان حسن الخلق والخلق فاضلا زاهدا عابدا من أهل السنة له وقع في القلوب وجلالة وفيه إيثار وله وجاهة وللناس فيه اعتقاد زائد ١٢٢٠ - محمد بن شرف بن عادي بالعين المهملة الكلائي الشيخ شمس الدين الفرضى مهر في الفرائض والحساب إلى أن فاق الأقران وصنف في ذلك التصانيف الواسعة النافعة كان حسن التعليم جدا منطرح النفس على طريق السلف يقرب المساكين ويعلمهم وكان أعجوبة
следующие страницы →