Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.
стр. 1786
شمس الدين الحريري للقضاء ميسرا بذلك عند الناصر فعاقه عن ذلك صغر سنه وولاه الناصر تدريس الشامية البرانية عوضا عن كمال الدين الزملكاني وافتى وشغل وتميز وله عذر قال الذهبي كان مليح الشكل متصونا متواضعا ذكيا عالما مناظرا كثير المحاسن لكنه كان يبالغ في الخضوع لبعض واذا صلى نقر صلاته ذكر ابن رافع انه صنف كتابا في اصول الفقه ومات في رجب سنة ٧٣٨ وقرر بعده في العذراويه ولده عبد الله وناب عنه نور الدين الاردبيلي ثم درس مستقلا سنة ٤٢ وله نحو خمسة عشر سنة ثم صاهر تقي الدين السبكي وهو قاض ثم حصل له خمول ففارقها وتوجه إلى حلب فمات بها سنة ٧٤١
١٢٨٣ - محمد بن عبد الله بن عوض الهوريني سمع من أبي الحسن بن الصواف مسموعه من النسائي
١٢٨٤ - محمد بن عبد الله بن مالك بن مكنون بن نجم بن طريف العجلوني شمس الدين بن فخر الدين الفرحاني الاصل الحسيني خطيب بيت لهيا ولد سنة نيف وتسعين واجاز له في سنة ٩٥ أبو الفضل بن عساكر وعمر القواس وعمر بن إبراهيم العقيمي واخرون واسمع على ست الوزراء والقاسم بن عساكر وغيرهما وحدث باليسير ومات في شهر ربيع الاخر سنة ٧٧٢
стр. 1787
١٢٨٥ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن يوسف اللوائي الطنجي أبو عبد الله ابن بطوطة قال ابن الخطيب كان مشاركا في شئ يسير ورحل إلى المشرق في رجب سنة ٢٥ فجال البلاد وتوغل في عراق العجم ثم دخل الهند والسند والصين ورجع على اليمن فحج سنة ٢٦ ولقى من الملوك والمشايخ خلقا كثيرا وجاور ثم رجع إلى الهند فولاه ملكها القضاء ثم خلص فرجع إلى المغرب فحكى بها احواله وما اتفق له وما استفاد من اهلها قال شيخنا أبو البركات ابن البلفيقي حدثنا بغرائب مما رآه فمن ذلك انه زعم انه دخل القسطنطينيه فرآى في كنيستها اثني عشر الف اسقف ثم انتقل إلى العدوة ودخل بلاد السودان ثم استدعاه صاحب فاس وامره بتدوين رحلته - انتهى وقرأت بخط ابن مرزوق ان أبا عبد الله بن جزي نمقها وحررها بأمر السلطان أبي عنان وكان البلفيقي رماه بالكذب فبرأه ابن مرزوق وقال إنه بقى إلى سنة سبعين ومات وهو متولى القضاء ببعض البلاد قال ابن مرزوق ولا اعلم احدا جال البلاد كرحلته وكان مع ذلك جوادا محسنا
١٢٨٦ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم الانصاري الفريابي أبو عبد الله ابن الحناد انشد له ابن الخطيب قصيدة اولها
стр. 1788
(عاص النصيح ولا تحفل بذي عذل … وحادث الدهر بردا بالشباب بلى)
وانشد له شيئا غير ذلك
١٢٨٧ - محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن محمد بن نصر المخزومي الحلبي الاصل المعروف بابن القيسراني شرف الدين ابن الصاحب فتح الدين المخزومي ولد بحلب سنة ٦٤٨ وسمع من ابن عبد الدائم وابراهيم بن خليل والفقيه اليونيني وغيرهم وتعانى الكتابة وولى كتابة السر بحلب وكان كثير التلاوة حسن النظم والنثر قال الذهبي كان رئيسا دينا متواضعا كيسا كثير المحاسن مات في رمضان سنة ٧٠٧ وذكر الصفدي عن ابن سيد الناس ان ابن القيسراني توجه مع السلطان في وقعة غازان أو غيرها قال فرأيته في المنام كانه منصرف عن الوقعة وقد انتصر فاخبرني بالفتح فنظمت بيتين فاستيقظت وانا احفظهما
(الحمد لله جاء النصر والظفر … واستبشر النيران الشمس والقمر)
وكتبت اليه اعلمه بذلك فكتب لي جوابا فيه
(له آمر بالرشد في يقظاته … وفي النوم يهديه لخير الطرائق)
(فإن قام لم يدأب لغير فضيلة … وان نام لم يحلم بغير الحقائق)
١٢٨٨ - محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مكي بن عبد الصمد ابن أبي بكر زين الدين ابن تقي الدين ابن زين الدين ابن المرحل حفيد الزين المتقدم ولد سنة ٧٤٧ واحضر في الحديث على جماعة من اهل
стр. 1789
العصر واسمع على جده لامه الشيخ تقي الدين السبكي كثيرا من تصانيفه واشتغل كثيرا وكان حسن الفهم ودرس بالعذراويه سنة ٧٦٩ وله عشرون سنة وكان ينوب فيها عن خاله القاضي تاج الدين فلما امتحن سعى هو فيها من القاهرة فوليها استقلالا قال الشهاب ابن حجي كان من خيار الناس واكبرهم مروءة وافضالا على اصحابه ومساعدة لهم ولمن يقصده مع كثرة التواضع والادب مات في شوال سنة ٧٨٧
١٢٨٩ - محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الحسيني المكراني الايلي سمع من علي بن المبارك شاه بشيراز واجاز للجنيد البلياني ذكره ابن الجزري في مشيخة الجنيد وكان لقبه نور الدين وقال مات في شعبان سنة ٧٩٦
١٢٩٠ - محمد بن عبد الله قطب الدين وهو اكبر من الذي قبله ذكره ابن الجزري ايضا وقال مات سنة ٧٨٦
١٢٩١ - محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف ابن محمد بن قدامة شمس الدين بن المحب الدقاق في الحنطة ولد سنة ٦٨٨ واحضر على الفخر بن البخاري جزء ابن بخيت ورابع الحنائيات وحديث بقرة بني اسرائيل وتفرد عنه بالاجزاء الثلاثه وحضر على السيف علي بن الرضى اربعين حديثا منتقاه من موطأ يحيى بن بكير واجازه في سنة ٩١ وبعدها جماعة وحدث حدثني عنه ابن الشرائجي وسمع منه شيخنا العراقي واحضر ولده أبا زرعة عنده ومات في ثاني ذي الحجه سنة ٧٦٩
стр. 1790
١٢٩٢ - محمد بن عبد الله بن محمد بن عسكر الطائى تقى الدين القيراطى الفقيه الشافعى طلب الحديث وسمع وكتب الطباق وسمع من جماعة بمصر ودمشق ودرس بالقاهرة وبدمشق وكان حسن الاخلاق ومات في شوال سنة ٧٥٤
١٢٩٣ - محمد بن عبد الله بن محمد بن على بن حماد بن ثابت محي الدين بن جمال الدين الواسطى الاصل البغدادى المعروف بابن العاقولى أخذ عن والده وغيره ودرس بالمستنصرية للشافعية وانتهت اليه رئاسة العلم والتدريس ببغداد قال ابن رافع بلغنا أن والده كان يقول ولدي محمد ممن اوتى الحكم صبيا وهو والد الشيخ غياث الدين الاتى ذكره ومات في رابع عشرى رمضان سنة ٧٦٨ عن اربع وستين سنة مولده فى المحرم سنة ٧٠٤ وابوه قد ذكره الاسنوى فى طبقاته
١٢٩٤ - محمد بن عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن فرتون أبو القاسم الانصاري المعروف بالهباء قال ابن الخطيب اخذ عن أبي محمد بن السداد وابى عثمان بن عيسى وغيرهما واجاز له أبو عبد الله بن ربيع وابو جعفر بن مسعدة وخلف بن عبد العزيز وغيرهم وحج فاخذ عن الرضى الطبرى وجماعة قرا على الدلاصى وشمس الدين ابن دقيق العيد والدمياطى بمصر وعلى المشدالى ببجاية وولي ولايات سلطانية وامتحن واصيب ومات في شوال سنة ٧٥٠
١٢٩٥ - محمد بن عبد الله بن محمد بن الفخر البعلى ولد سنة واحضر
стр. 1791
على عيس المطعم وابى الفتح ابن النشو وسمع بنفسه الكثير من ابن الرضى وزينب بنت الكمال والمزى وحدث وكان جيد القراءة وكان يجلس مع الشهود تحت الساعات ومات فى ذى الحجة سنة ٧٨١ سمع منه المحدث برهان الدين الحلبى جزء البعث عن المطعم حضورا
١٢٩٦ - محمد بن عبد الله بن محمد بن لب أبو عبد الله ابن الصائغ قال أبو البركات البلفيقى كان سهلا دمث الاخلاق دؤوبا محبا للطلب وتعانى الضرب بالعود فنبغ فيه ورحل إلى القاهرة فاقرأ بها العربية إلى ان صار يقال له أبو عبد الله النحوى وكان يلقب وكانت اقامته بالصالحية المدرسة المشهورة وكان قرأ على ابى الحسن بن ابى العشرين والخطيب ابى على القيجاطى ولازم أبا حيان وانتفع بجاهه ومات بالطاعون العام سنة ٧٤٩ أو ٧٥٠
١٢٩٧ - محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن بهرام نجم الدين الحلبى فاق فى معرفة الشروط وكتب الخط الحسن وكان حسن التلاوة ومات سنة وتسعين وسبعمائة بحلب
١٢٩٨ - محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الخالق بن عبد القادر كمال الدين أبو الغيث ابن الصائغ ولد سنة ٢٧ واحضر على الحجار واسماء بنت صصرى وسمع من اخرين وخرج له ابن سعد مشيخة وتفقه ودرس بالعمادية وحدث وولى قضاء حمص ومات بها فى ذى الحجة
стр. 1792
سنة ٧٧٣ وهو اخو شيخنا ابى اليسر أحمد
١٢٩٩ - محمد بن عبد الله بن محمد بن مقاتل الازدى أبو القاسم المقاتلى قال ابن الخطيب كان فاضلا حلو النادرة ومات فى شهر رمضان سنة ٧٣٧
١٣٠٠ - محمد بن عبد الله بن محمد بن ابى المكارم الحموى الاصل المكى الشافعى ضياء الدين أبو الغنائم خطيب الحرم ولد سنة ست وقيل ثمان وسبعمائة وسمع من جده لامه الرضى الطبرى واخيه الصفى ومن العفيف الدلاصى ومن اسماعيل بن يوسف بن مكتوم وعبد القادر بن الصعبى وتفقه على السراج الدمنهورى وغيره ومهر وعين لقضاء مكة فاستعفى وولى الخطابة قدر سنة وولى نظر الخزانة ايضا وهو الذى قام على اليافعى بسبب بيت قاله من قصيدة
(فيا ليلة فيها السعادات والمنى … لقد صغرت فى جنبها ليلة القدر)
فكفره وشنع عليه وتهاجرا مدة وكان له حظ من عبادة ومات مبطونا فى اخر المحرم سنة سبعين وسبعمائة
١٣٠١ - محمد بن عبد الله بن محمد بن الاموى المغربي محب الدين ابن الصائغ سكن القاهرة وكان ماهرا في العربية واللغة وكان ينظم
стр. 1793
نظما وسطا وكان نجم الدين الطبرى انشده خمسة ابيات فاجابه بقصيدة طويلة فى الوزن والقافية فمنها
(رقى لجسم رق من دنف الهوى … وشفاه مايحويه حر شفاهك)
وكان قيما بالعروض عارفا باللعب بالعود مات بالطاعون العام سنة ٧٤٩
١٣٠٢ - محمد بن عبد الله بن محمد الاندلسى ابن الصائغ صاحب تخميس البردة ذكره أبو جعفر بن الكويك فى مشيخته
١٣٠٣ - محمد بن عبد الله بن مطرف العمرى المدنى وزير ودى بن جماز صاحب المدينة اثنى عليه الشهاب ابن فضل الله فى ترجمة ودى
١٣٠٤ - محمد بن عبد الله بن ابى بكر الحثيثى النزارى الصرد فى الاصل ثم الزبيدى القاضى جمال الدين أبو عبد الله الريمى الفقيه الشافعي ولد سنة عشر وسبعمائة وتفقه على جماعة من مشايخ اليمن وسمع الحديث من الفقيه إبراهيم بن عمر العلوى وشرح التنبيه فى نحو من عشرين مجلدا ودرس وافتى وكثرت طلبته ببلاد اليمن واشتهر ذكره وبعد صيته وكانت وفاتة سنة ٧٩١ بزبيد أخبرنى الجمال المصرى محمد بن أبى بكر
стр. 1794
بزبيد أنه شاهده عند وفاته وقد اندلع لسانه واسود فكانوا يرون أن ذلك بسبب كثرة وقيعته فى الشيخ محى الدين النووى رحمه الله تعالى
١٣٠٥ - محمد بن عبد الله الاربلى بدر الدين الشاعر ولد سنة ٦٨٦ وتعاني الادب فمهر فى النظم وعمر دهرا طويلا وكان يدرس بمدرسة مرجان ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٧٥
١٣٠٦ - محمد بن عبد الله التكرورى خطيب بلاده ثم حج وسكن المدينة وكان على طريقة مثلى كثير البر الاريثار وتفقد الاخوان متسع العلم مات بالمدينة سنة ٧٤٢ ودفن عند قبر عثمان حفر له بين القبور فوجدوا قبرا معقودا ليس فيه أحد فوضع فيه
١٣٠٧ - محمد بن عبد الله الحضرمى الفقيه الشافعى الزبيدى كان اماما فاضلا انتهت اليه رئاسة الفتوى بزبيد مات سنة ٧٤٤
١٣٠٨ - محمد بن عبد الله الزركشى هو ابن بهادر - تقدم
١٣٠٩ - محمد بن عبد الشبلى الدمشقى ثم الطرابلسى الحنفى بدر الدين بن تقى الدين كان ابوه قيم الشبلية بدمشق وولد هو سنة ٧١٢ واسمع وهو صغير على ابى بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم وغيرهما وطلب بنفسه بعد الثلاثين فأكثر ورحل إلى القاهرة وأخذ عن أبى
стр. 1795
حيان وابن فضل الله وغيرهما وجمع في الأوائل كتابا سماه محاسن الوسائل وفى احكام الجان كتابا سماه آكام المرجان وفى آداب الحمام كتابا لطيفا وكان كثير الفوائد وولى قضاء طرابلس سنة ٧٥٥ بعد قتل قاضيها شمس الدين ابن نمير الحنفى بيد اللصوص وكان الشبلى بدمشق فتوجه لما بلغه قتله إلى القاهرة فسعى فى ذلك واخذ توقيعه ورجع إلى دمشق ثم توجه إلى طرابلس فاستمر فى قضائها إلى ان مات وذكره الذهبي في المعجم المختص وقال الفقيه المحدث العالم أبو البقاء من نبهاء الطلبة وفضلاء الشباب سمع الكثير وعنى بالرواية وقرأ على الشيوخ وكتب عنى وقال ابن حبيب كان يتثبت فى احكامه ويحقق ما يبديه على السنة اقلامه ويرابط فى السواحل ويلبس السلاح ويقاتل وكان ذا محاضرة مفيدة ومنظوم ومنثور سمع وجمع وافاد والف ونفع ومات وهو على قضاء طرابلس في صفر سنة ٧٦٩
١٣١٠ - محمد بن عبد الله تاج الدين بن عبد الله بن بهاء الدين المصري ويعرف ايضا بابن الشاهد الجمالي كان فقيها مالكي المذهب تولى شهادة ديوان شيخو فعظم في زمنه وولى بعده افتاء دار العدل وشهادة الجيش ووكالة الخاص وخرج مع الحجاج في رجب فمات في رمضان بعقبة ايلة في سنة ٧٧٢
١٣١١ - محمد بن عبد الله الصوفي الشيخ بهاء الدين الكازروني قدم من
стр. 1796
بلاده على قدم التصوف فصحب الشيخ أحمد الحريرى فسكن في الروضة في الزاوية المعروفة بالمشتهى وكان الناس يترددون أليه ويعتقدون بركته والشيخ اكمل الدين سريع ألانقياد لاوامره وكان أعجوبة في وقته في جذب الناس اليه حتى يقيموا عنده ويهجروا اهاليهم خصوصا المردان فانه كان لايحضر عنده أحد منهم ثم يستطيع أحد من أهله أن يستعيده وممن اتفق له معه ذلك الشيخ بدر الدين محمد بن إبراهيم البشتكي الشاعر المشهور وكان من أجمل أهل عصره صورة فذكر لي أنه اجتمع بالشيخ فلم يتمكن بعد ذلك أن يفارقه واقام عند الشيخ ينسخ حتى كتب له شيئا كثيرا من كلام ابن العربي وغيره ومما اتفق له من العجائب ما أخبرني به الشيخ نجم الدين البالسي قال حضرنا جنازته فلما دلي في القبر خرج الذي يلحده فاذا به من اجمل الناس صورة فاشتغل من حضر بالنظر اليه والتعجب من حال الشيخ وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ٧٧٣ وبلغني انه اوصى ان يخرجوا به إلى قبره بالدف والشبابة
١٣١٢ - محمد بن عبد الله الكركي تاج الدين تفقه ومهر وناب في الحكم بمصر مدة ومات في شعبان سنة ٧٧٥ وكان مشكور السيرة
١٣١٣ - محمد بن عبد الله الهاروني الفقيه أبو حامد المالكي كان ماهرا في معرفة المذهب وكان كثير الاستحضار كثير المخالفة لأقرانه في الفتوى وكانت عنده خفة ومات معه في سنة وفاته ولده شرف الدين الهاروني وكان ايضا من الفضلاء وذلك في سنة ٧٧٦
стр. 1797
١٣١٤ - محمد بن عبد الله الهندي شمس الدين الصفوي مولى الشيخ صفى الدين ولد في صفر سنة ٦٩٤ وأحضر على الشرف ابن عساكر جزء البيتوته والنصف الاول من اربعي المؤيد الطوسي وسمع من أبي جعفر الموازيني المصافحة للبرقاني ومحمد بن مشرف وغيرهم وحفظ التنبيه في صغره وتعانى علم البناكيم ففاق في ذلك وكان محبا للحديث واهله واجاز له عمر بن القواس والنقيب عز الدين الحسيني وابو الفرج بن وريدة واسماعيل بن الطبال والرشيد بن أبي القاسم وغيرهم ومات في المحرم سنة ٧٧٦ واجاز لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز ابن جماعة
١٣١٥ - محمد بن عبد الاحد بن يوسف الآمدى المعروف بابن الرزيز الحنبلى شمس الدين خطيب الجامع الكريمى كان فاضلا عابدا قال الذهبي كان من عقلاء الرجال وكان حسن الخطابة والقراءة في المحراب مات في سابع عشر شهر رمضان سنة ٧٤٣ وله ثلاث وثمانون سنة
١٣١٦ - محمد بن عبد البر بن يحيى بن على بن تمام بن يوسف بن موسى ابن تمام بن حامد السبكى بهاء الدين أبو البقاء ولد في ربيع الاول سنة ٧٠٧ وسمع من الحجاز وست الوزراء والوانى والدبوسى والختنى وعبد الله بن على الصنهاجى والمزى والبرزالى والجزرى وغيرهم
стр. 1798
واخذ عن الشيخ علاء الدين القونوى والقطب السنباطى والمجد السنكلونى والزين الكتنانى وغيرهم ولازم أبا حيان ومهر في العربية والفقه واصول الفقه والتفسير والكلام ودخل الشام مع الشيخ تقي الدين وناب عنه في الحكم ولازمه حتى تخرج به في كثير من الفنون ودرس وافتى وتأدب وناظر ثم سعى على تاج الدين قريبه وولى قضاء الشام مكانه في شعبان سنة ٥٩ فاقام شهرا ثم عاد تاج الدين فلما كان في شعبان سنة ستين جاء امر السلطان بان ينفى إلى طرابلس فاخرج من دمشق في ليلة الثاني عشر ولكن اعتنى به النائب فابقى عليه جهاته وفسح له أن يستنيب فيها ثم اعيد بعد نصف شهر ثم ورد القاهرة وناب عن عز الدين ابن جماعة بعد وفاة تاج الدين المناوى اضيف اليه بعده قضاء العسكر والنظر في الاوقاف ونيابة الحكم وذلك في سنة ٧٦٥ ثم ولى القضاء استقلالا بعد عزل عز الدين نفسه في سنة ٧٦٦ فباشره إلى أن صرف عنه ببرهان الدين ابن جماعة سنة ٧٣ ثم فوض اليه قضاء الشام فباشره إلى أن مات في ربيع الآخر سنة ٧٧٧ قرات بخط الشيخ بدر الدين الزركشى سمعته يقول اقرات الكشاف بعدد شعر راسى فهذه مبالغة ولم يظهر له من التصانيف شئ مع انه كتب على الروضة وعلى مختصر ابن الحاجب
стр. 1799
الاصلي وعلى المطلب لابن الرفعة وذكر لي الشيخ شمس الدين ابن القطان انه كان ممن اخذ عنه وانه كان يضج اذا توجه عليه البحث وغالب من لقيناه كان يبالغ في وصفه بالتحقيق والحذق ﵀
١٣١٧ - محمد بن عبد الجبار الارمنتي معين الدين الفلكي المعروف بابن الدويك كان يتعانى النظر في الافلاك ويعمل التقاويم وينظم الشعر ومات سنة اربعين وسبعمائة عن نحو التسعين سنة
١٣١٨ - محمد بن عبد الحافظ بن عبد المنعم بن غازي بن عمر المقدسي ثم الصالحي سمع الفخر وابن أبي عمر وعبد الرحيم بن عبد الملك واسماعيل ابن العسقلاني وزينب بنت مكي وغيرهم وحدث مات في صفر سنة ٧٤٥
١٣١٩ - محمد بن عبد الحق بن سقيمان التينملي كان ابوه رئيس الموحدين عند أبي عصيده ثم نكبه ففر ابنه محمد إلى فاس ثم عاد إلى تونس متصوفا ثم حج وعاد فتردد اليه الناس واعتقدوه وشهد وقعة جبل الفتح وسار في الرسليه عن بعض الملوك ومات في الطاعون العام سنة ٧٥٠
١٣٢٠ - محمد بن عبد الحق بن شعبان بن علي بن الشياخ ناصر الدين سمع أحمد بن عبد الدائم كتب عنه البدر النابلسي سنة ٧٣٢ وكان مولده سنة ٦٤٤
١٣٢١ - محمد بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الاحد المخزومي المصري الدلاصي ولد سنة ثلاثين وستمائة وتلا لنافع على أبي محمد بن لب سنة
стр. 1800
خمسين ثم تلا على ابن فارس وسمع الشاطبية من ابن الازرق وأقرأ دهرا بمكة وكان صاحب حال وتأله واوراد احي الليل سنوات وتفقه لمالك ثم للشافعي ومناقبه كثيرة ومات في المحرم سنة ٧٢١
١٣٢٢ - محمد بن عبد الحق بن عبد الكافي بن عوض بن سنان السعدي سمع من وأجاز له ابن دقيق العيد والعز الحراني وابن خطيب المزة وغيرهم وابوه محدث وعمه عبد الغفار محدث ايضا
١٣٢٣ - محمد بن عبد الحق بن عيسى الخضري المصري شمس الدين قدم مع القاضي علاء الدين القونوي من الديار المصريه ثم خرج معه إلى الشام فولاه قضاء بعلبك ثم نقل إلى قضاء صفد فطلب منه النائب اقتراض شيء من مال الايتام بغير رهن فلم يوافقه فجرى بينهما كلام فركب بغلته ليلا وقصد دمشق فبلغ ذلك القاضي تقي الدين السبكي فتلقاه واكرمه وجهزه إلى حمص قاضيا ومدرسا وخطيبا وكان جدا كله لا هزل فيه ولا يمكن احدا ان يذكر عنده احدا بسوء قال ابن رافع كان محمود السيرة فاضلا وقد شغل الناس ببعلبك وصفد وحمص ومات في شعبان سنة ٧٤٧ قال العثماني قاضي صفد خرج من مصر وقد تضلع بالعلوم مع القاضي علاء الدين القونوي
١٣٢٤ - محمد بن عبد الحليم بن الحسن بن عبد الملك بن عبد الله بن علي بن
стр. 1801
الوارث الغرناطي قال ابن الخطيب كتب بالدار السلطانيه ثم ولي القضاء في المحرم سنة ٧٦٥ ومات بعد شهر
١٣٢٥ - محمد بن عبد الحميد بن عبد الله بن خلف بن عبد الكريم بن حسين شرف الدين القرشي المصري المالكي المؤدب خطيب منيه عقبه ولد سنة بضع وعشرين وسمع من ابن الجميزي وابي الفضل بن الجباب وحدث وكان له مكتب بمكة انتفع عليه فيه جمع كثير وتصدر بجامع عمرو ومات في شعبان سنة ٧١٦ واخوة محمد الاصغر يلقب نجم الدين سمع كثيرا وطلب ولم يفرق بين عال ونازل ورحل إلى الشام والاسكندريه وكتب الكثير بخطه مات قبل اخيه هذا بمده في سنة ٦٩٣ ذكرته استطرادا واما محمد بن عبد الحميد الهمذاني فسيأتي ذكره
١٣٢٦ - محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن هلال كان أحد عدول دمشق من بيت مشهور مات في رجب سنة ٧٤٢
١٣٢٧ - محمد بن عبد الحميد بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الغفار الهمذاني ثم المصري الازدي المهلبي ولد قبل سنة خمسين وطلب الحديث وسمع من ابن عزون وابن علاق والنجيب وغيرهم وبدمشق من ابن أبي الخير وابن أبي عمر وغيرهما واكثر جدا تفقه وقرأ وحصل الاجزاء وكان منجمعا منقبضا ضنينا بكتبه وحدث قليلا مات في ثاني يوم النحر سنة ٧٢١ وجد ميتا وما علم أي وقت مات لانه لم يكن عنده من يقوم
стр. 1802
بحاجته اخذ عنه السبكي
١٣٢٨ - محمد بن عبد الحميد بن محمد بن عبد الرحمن بن بركات اللخمي سبط الشيرازي ويعرف بالقاضي ولد سنة سبعمائة وسمع من جدته لامه ست الفخر بنت عبد الرحمن بن الشيرازي مشيخة كريمة بسماعها منها وتفرد ومات في جمادى الاخرة سنة ٧٩٤
١٣٢٩ - محمد بن عبد الخالق بن عبد القوي بن عبد الاحد جمال الدين خطيب بهبيت سمع النجيب وغيره وحدث ومات في جمادى الاخرة سنة ٧٢٨ وله ٨١ سنة
١٣٣٠ - محمد بن عبد الخالق المقدسي قرأت بخط الشيخ تقي الدين السبكي انه كان يدري القراآت ومات في سابع رجب سنة ٧٤٨
١٣٣١ - محمد بن عبد الدائم بن محمد بن سلامة المضري الشاذلي المعروف بابن بنت الميلق القاضي ناصر الدين أبو المعالي ولد سنة ٣١ وسمع من بعض اصحاب أبي نعيم بن الاسعردي واحمد بن كشتغدي وعائشة بنت الصنهاجي وغيرهم من اصحاب النجيب واشتغل وحضر دروس ابن
стр. 1803
عدلان والشهاب الانصاري والشهاب البلبيسي واخذ عن بهاء الدين ابن عقيل ولم تكن له همة في الفقه وانما كان يتعانى الوعظ عمل المواعيد على طريق الشاذلية فنفق سوقه وكان ذكيا يحسن النظم والنثر والخطب لبلاغة كانت فيه ومهر في الادب وكثر اتباعه بسبب الوعظ وعظم صيته وأدخله ابن جماعة في الفقهاء وولاه تدريسا وتقرر في خطابة مدرسة الناصر حسن ثم ولاه الملك الظاهر برقوق القضاء فباشره بعفه ونزاهه وحرمه بعد ان شرط شروطا فلما كانت فتنه منطاش عزل في شوال سنة احدى بعد ان كتب في الفتاوي المتعلقة ببرقوق فلما عاد مقته وسلط عليه من آذاه فأحضر مجلس حكمه بالقلعة فأهين وألزم ببذل مال جليل فباع فيه بستانه وانقطع خاملا إلى ان مات بمنزله في جمادى الاخرة سنة ٧٩٧ وكانت ولايته في شعبان سنة ٧٨٩
١٣٣٢ - محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سعيد بن محمد ابن فتوح بن محمد بن ايوب بن محمد بن الحكيم اللخمي أبو عبد الله الاشبيلي الاصل ولد برندة سنة ستين وستمائة ونشأ بها وقرأ على علي بن يوسف العبدري القراآت السبع وعلى أبي القاسم بن الايسر واخذ عن والده وفي رحلته عن أبي اليمن بن عساكر وعبد العزيز بن عبد المنعم بن علي الحراني وخليل بن أبي بكر المراغي والحافظ شرف الدين الدمياطي ونحوهم وبدمشق عن أحمد بن شيبان والفخر ابن البخاري وغيرهما
стр. 1804
وكان رحيله إلى الحج سنة ٨٣ وجاور ثم دخل دمشق ورجع إلى بلاده مدح ابن أحمر في سنة ٦٨٦ بقصيدة أولها
(هل إلى ردعشيات الوصال … سبل أم ذاك من ضرب المحال)
فأعجبه نظمه وظرفه فأثبته في خواص دولته ورقاه إلى كتابه الإنشاء نيابة ثم جمعت له الوزارة والكتابة ولقب ذا الوزارتين فبعد صيته وعلا قدره وكان إماما فاضلا بارعا في الآداب قال ابن الخطيب كان أعلم الناس بنقد الشعر وأشدهم فطنة لحسنه وقبيحة ومع ذلك فكانت بضاعته فيه مزجاة ومن شعره
(قضيب مائس من فرق دعص … تعمم بالدجى فوق النهار)
(ولاح بخده ألف ولام … فصار رمعرفا بين الدراري)
قال وكانت كتابته سريعة غير بطيئة وكانت وفاته يوم خلع السلطان في يوم عيد الفطر سنة ٧٠٨ فقتل هو واستولت الأيدي على موجودة فأنتهبوه وكان شيئا كثيرا من الكتب والفرش والسلع والمتاع وطافوا بحسده بعد القتل ومثلوا به
١٣٣٣ - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن أبي زيد الفاسي المعروف بابن الحداد الصنهاجي ولد سنة ٧٢ بفاس وتفقه بتونس وسمع من جماعة وقدم مصر ثم دمشق وحصل أصولا وكتب بخطه وكان يميل إلى التصوف ويعرف طرفا من الحديث مع حسن الخلق ولطف الشمائل
стр. 1805
وحلو الفاكهة وله نظم ومات في ثامن ذي الحجة سنة ٧٢٢
١٣٣٤ - محمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل الجزيرى جمال الدين الجيلي التاجر كان من ذوى اليسار المشهورين مع الدين والخير والمروءة ويقال إنه وصل إلى الصين ثلاث مرار وكان أول ما اتجر يملك خمسمائة دينار فما مات حتى بلغت خمسين ألف دينار وهو ابن أخي زكي الدين إبراهيم الجيلي أستاذ الفارس أقطاى مات في جمادى الأولى سنة ٧٠٢ بمصر
١٣٣٥ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن السراج بكسر أوله مخففا الزبيدي أحد الفضلاء باليمن يكنى أبا راشد مات سنة ٧٧٤ وكان مولده سنة ٧٢٠
١٣٣٦ - محمد بن عبد الرحمن بن جعفر بن إسماعيل بن ثعلب أبو الفتح الحصري الفقيه المالكي كان من الصالحين العباد وأصابه مرض فكان لا يزال ملقى على ظهره صابرا على ذلك كثير التفويض مات في ليلة الثاني من جمادى الأولى سنة ٧٣١ وكان الجمع في جنازته وافرا
١٣٣٧ - محمد بن عبد الرحمن بن الخضر بن يوسف بن مسعود الدمشقى القلانسى الصوفي سمع الصحيح بفوت على ست الوزراء سنة ١٤ ومسند الدارمى على إسماعيل بن مكتوم وحدث وحج وجاور وكان كثير التلاوة خاشعا عابدا مات بطرابلس في العشر الأوسط من رجب سنة ٧٧٣
стр. 1806
١٣٣٨ - محمد بن عبد الرحمن بن ربيع المالقى المعروف بالعلم المغربي مات في شعبان سنة ٧٢٥
١٣٣٩ - محمد بن عبد الرحمن بن سامة بالمهملة مخففا بن كوكب بن عز بن حميد الطائى الحكمى نسبة إلى حكمة من قرى السواد الدمشقى نزيل القاهرة ولد سنة ٦٦٢ وأحضر على ابن عبد الدائم وعنى بالحديث وسمع الكثير من ابن الدرجى وابن أبي عمر ويحيى بن أبي الخير وابن البخاري وغيرهم بدمشق ومن العز الحراني وخطيب المزة وغازى وابن الأنماطي وابن الخيمي وغيرهم بمصر وارتحل إلى بغداد فسمع من الكمال ابن القويرة وغيره وبواسط وبحلب والبصرة ووصل إلى أصبهان وقرأ في البلاد التي دخلها وحصل الأصول وكان فصيحا سريع القراءة حسن الكتابة مشاركا في فنون متواضعا عفيفا دينا وله أوراد وكان عمه مجد الدين أحمد بن سامه محدثا شروطيا نسخ الكثير ومات شمس الدين بالقاهرة في ذى الحجة سنة ٧٠٨ ذكره البرزالي ثم الذهبي في معجميهما قال البرزالى نشأ في طلب الحديث من صباه وكان ثقة ولديه فضيلة وقراءته فصيحة متقنة واستوطن مصر وولد له وكان ملازما للتلاوة وله مواعيد ووظائف وكان خطه صحيحا مرغوبا فيه مات في ذى القعدة سنة ٧٠٨
١٣٤٠ - محمد بن عبد الرحمن بن سعد التميمي الكرسوطى الفاسى نزيل مالقة ولد سنة تسعين وقرأ على أبيه وأبي الحسن القيجاطى وأبي زيد
стр. 1807
الجزولى وأبي الحسن الصغير وغيرهم قال ابن الخطيب كان غزير الحفظ عديم القرين بعيد الشأو يفيض من حديث إلى فقه ومن أدب إلى نوادر ومن نظم وغيره كثير الوقار والاحتمال أقرأ بغرناطه ومالقة بعد العشرين وتعرف بأولى الأمر فاثرى وسرد الفقه بالجامع وولى الخطابة وكان في حفظ الفقه آية وصنف في العروض ولخص التهذيب لابن بشير وكان قد اسر في بحر الزقاق ونالته مشقة إلى أن خلص وكان عارفا بتعبير الرؤيا قال ابن الخطيب وهو الآن بقيد الحياة يعنى سنة بضع وستين وسبعمائة
١٣٤١ - محمد بن عبد الرحمن سعد الصنهاجى ثم الدمشقي ناصر الدين مشارف الأوقاف بحلب سمع من زينب بنت شكر الثقفيات ومن الحجار وست الوزراء البخاري ومن ابن الصواف مسموعه من النسائى وله ثبت وخرج له طغريل أربعين
١٣٤٢ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الخالق بن محمد بن سرى المزى سمع على خطيب مردا جزء البطاقة وحدث ومات سنة
١٣٤٣ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم أبو القاسم الحسينى الكاشغرى الصوفي كان شيخ الخانقاه السميساطية بدمشق ثم صرف عنها في سنة ٧١١ ثم اعيد إليها ومات في ذى الحجة سنة ٧١٦
стр. 1808
١٣٤٤ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد العظيم بن عبد الله بن يوسف البلوى المالقى كان من الرماة الحذاق مع ذكاء وهمة وله شعر لطيف ومات في رجب سنة ٧٣٦ قتل حية وجدها في بستانه فوجد في نفسه تغيرا فما ركب دابته حتى اشتد به الألم وما وصل إلى منزله حتى مات
١٣٤٥ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد العظيم الزفتاوي عز الدين الفقيه الحنفي الأعرج معيد المدرسة السيوفية مات في ١٣ شوال سنة ٧٣١
١٣٤٦ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب الأسنائي الفقيه اخذ عن بهاء الدين القفطى وقرأ عليه الأصول والفرائض وكان ذكيا جدا حتى كان شيخه يقول له إن اشتغلت ما يقال لك إلا الإمام وكان كثير المروءة حتى كان يسافر في حاجة صاحبه بالليل والنهار ثم لج به الأمر في ذلك إلى أن ترك الاشتغال وأقبل على تحصيل المال ففاته هذا ولم يظفر بذاك ومات بقوص سنة ٧٣٩
١٣٤٧ - محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الزمردي الشيخ شمس الدين ابن الصائغ النحوى الحنفي ولد قبل سنة ٧١٠ واشتغل بالعلم وبرع في اللغة والنحو والفقه وأخذ عن الشهاب المرحل وأبي حيان والقونوى والفخر الزيلعى وبنى التركماني وسمع الحديث من الدبوسى وأبي الفتح اليعمرى وابن الشحنة وشرح المشارق في الحديث والغمز
стр. 1809
على الكنز وشرح الألفية لابن مالك وله التذكرة في عدة مجلدات وكان ملازما للاشتغال كثير المعاشرة للرؤساء وولى في آخر عمره قضاء العسكر وإفتاء دار العدل ودرس بالجامع الطولوني وغيره ومات في حادى عشر شعبان سنة ٧٧٦ وخلف ثروة واسعة قرأت بخط الشيخ بدر الدين الزركشى أخبرني علاء الدين علي بن عبد القادر المقريزي وهو زوج بنت ابن الصائغ المذكور قال قد رأيته في النوم بعد موته فسألته ما فعل الله بك فأنشد
(الله يعفو عن المسئ إذا … مات على توبة ويرحمه)
أجاز لعبد الله بن عمر العز ابن جماعة قرات بخط الذهبي في آخر طبقات القراء فصل في أصحاب التقى الصائغ الموجودين في سنة ٢٧ محمد بن الزمردي
١٣٤٨ - محمد بن عبد الرحمن بن علي البعلي شمس الدين ابن الجرائحي سمع من القطب اليونيني جزء سفيان باجازته من ابن رواج وسمع بدمشق من أبي المعالي بن أبي التائب سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة ببعلبك
١٣٤٩ - محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن الحسن ابن علي بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن دلف بن أبي دلف العجلي القزويني
стр. 1810
جلال الدين أبو المعالي بن سعد الدين بن أبي القاسم بن إمام الدين ولد سنة ٦٦٦ وسكن الروم مع والده وأخيه واشتغل وتفقه حتى ولى قضاء ناحية بالروم وله دون العشرين ثم قدم دمشق وسمع من العز الفاروثي وطائفة وأخذ عن الأيكى وغيره وخرج له البرزالى جزءا من حديثه وحدث به وتفقه واشتغل في الفنون وأتقن الأصول والعربية والمعاني والبيان وكان فهما ذكيا فصيحا مفوها حسن الإيراد جميل الذات والهيئة والمكارم وكان جميل المحاضرة حسن الملتقى جوادا حلو العبارة حاد الذهن جيد البحث منصفا فيه مع الذكاء والذوق في الأدب حسن الخط وأول ما ولى القضاء ببعض بلاد الروم ولما ولي أخوه قضاء دمشق ناب عنه ثم عن ابن صصرى ووقع بينه وبين ابن صصرى في سنة خمس وسبعمائة حدة وأنكر عليه إثباته أشياء لم يأذن له في إثباتها فحلف أنه لم يفعل فمنعه الثبوت على الأيتام فلم يلبث أن مات خطيب جامع دمشق فولى الخطابة وعزله ابن صصرى من النيابة ثم طلبه الناصر وشافهه بقضاء الشام في سنة ٢٤ وكان قدومه على البريد يوم الجمعة فاتفق انه اجتمع مع الناصر ساعة وصوله فأمره أن يخطب بجامع القلعة ففعل ثم لما فرغ نزل فقبل يد السلطان واعتذر بأنه من أثر السفر ولم يكن يظن ان السلطان يأمره بالخطابة فشكره وسأله عن حاله وكم عليه من الدين فذكر أن عليه ثلاثين ألفا فأمر بوفائه عنه وكان تنكز رافع عنه وقال هذا
стр. 1811
عليه ديون كثيرة وابنه نحس ما يصلح أن يلى أبوه القضاء فيحتمله الناس فقال الناصر أنا أوفى دينه وادع ابنه عندي بالقاهرة فباشر القضاء والخطابة جميعا فلم يزل إلى أن استدعى في جمادي الآخرة سنة ٢٧ فطلب إلى مصر وولى قضاء الديار المصرية بعد صرف ابن جماعة وكان جوادا صرف مال الأوقاف على الفقراء والمحتاجين واستناب بدمشق ابن جملة والفخر المصري ثم لما ولى القضاء بالقاهرة عظم أمره جدا حتى كان يقدم القصص للسلطان في دار العدل فلا ترد له شفاعة وربما رمل على يد السلطان بنفسه وحج مع السلطان فأعانه بمال له صورة وأحسن إلى المصريين والشاميين وكان لهم ذخرا وملجأ ولم يزل على حاله إلى ان أعيد إلى قضاء الشام نقلا من القاهرة بسبب أولاده وخصوصا ابنه عبد الله فانه أسرف في الرشوة واللهو ومعاشرة المماليك وعمر دارا فصرف عليها فوق العشرين ألف دينار فعظمت الشناعة وفرح به أهل الشام فأقام قليلا وتعلل وأصابه فالج فمات منه واسفوا عليه كثيرا وللشعراء فيه مدائح كثيرة ومرائي عديدة وكان يرغب الناس في الاشتغال بأصول الفقه وفي المعاني والبيان وتصنيفه المسمى تلخيص المفتاح مشهور وكان مليح الصورة فصيح العبارة كبير الذقن موطا الأكناف جم الفضيلة يحب الأدب ويحاضر به ويستحضر نكته قوي
стр. 1812
الخط وكان يعظم الأرجاني الشاعر ويقول إنه لم يكن للعجم نظيره واختصر ديوانه فسماه الشذر المرجانى من شعر الأرجاني قال الذهبي عظم شأنه لما ولى قضاء الديار المصرية وبلغ من العز ما لا يوصف وكان فصيحا حلو العبارة مليح الصورة سمحا جوادا حليما كثير التجمل مات في منتصف جمادى الأولى سنة ٧٣٩ وشيعه عالم عظيم وكثر التأسف عليه وسيرته تحتمل على كراريس وما كل مات يعلم يقال هذا كلام الذهبي على عادته في الرمز إلى الحط على من يخشى غائلة التصريح فيه وكان في جهتهم للأوقاف أموال وكذا للأيتام فباع أملاكه وأثاثه وكتبه وأوفى ما عليه من الديون حتى احتاج إلى وفاء ما عليه للاشرفية فقوم من كتبه ما وفى به الدين وجعلها وفقا فيه ولما خرج إلى الشام كانت عدة المحائر التي حمل فيها عياله وعيال اولاده ستين محارة كذا ذكره اليوسفى في سيرة الناصر محمد وذكر أنه شاهد ذلك قال وكان محببا إلى الناس لكنهم يكثرون الشكوى من اولاده وكان كثير المكارم والتصدق والبر لأرباب البيوت ويقال إنه لم يوجد من القضاة منزلة عند سلطان تركى نظير منزلة جلال الدين وكان يحتمل ما ينقل إليه من سير ولده حتى كان يقول لوالى المدينة اكبس فلانا ثم يرسل إليه يقول لا تفعل فبقى في حياء من والده ولما ولى قضاء الشام رفعت قصة في حق الشيخ علاء الدين القونوى ثم الخطيب جلال الدين القزوينى وفيها أن جلال الدين لا يصلح للقضاء ونسبوه إلى شرب الخمر ونسبوا
стр. 1813
أولاده لفعل الفواحش فقرئت على السلطان واتهم بكتابتها جماعة إلى أن تأملها كاتب السر فوجد فيها علاء الدين الكونوى بالكاف فحزر أنها خط هندي ففحص عن أمرها إلى أن وجدوا فقيرا نزل عن قرب خانقاه سعيد السعداء وكان أولا مقيما بدمشق فوقع بينه وبين القاضي جلال الدين كلام أوجب انتقاله إلى مصر فكتب الرقعة ودسها إلى أن رفعت للسلطان في دار العدل وأمر بتعزيره وشهرته فوقعت فيه شفاعة فأطلق
١٣٥٠ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي الفتح العمرى أخو عتيق سمع من ابن علاق وغيره وكتب خطا حسنا ومات بمكة في رجب سنة ٧٢٤
١٣٥١ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد المقدسي روى عن إبراهيم بن خليل وأحمد بن عبد الدائم وغيرهما وحدث ومات في صفر سنة ٧٠٦
١٣٥٢ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر شمس الدين ابن الرشيد ولد سنة ٧٠٨ وسمع الكثير من التقى سليمان والمطعم وابن سعد والجرائدى وغيرهم وحدث بالكثير ومات سنة ٧٦٤
١٣٥٣ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن زيد الدندرى المعروف بالبقراط قرأ القرا آت على أبي الربيع البوتيجي صاحب الكمال الضرير وتصدر
стр. 1814
للاقرأء وقرأ عليه جماعة ببلده ثم استوطن مصر واشتغل بالنحو واختصر اللمحة نظما يقول في خطبتها
(وفي الذي اختصرته الحشو سقط … ليقرب الحفظ وينتفي الغلط)
(وفيه أيضا ربما أزيد … فائدة يحتاجها المريد)
مات في
١٣٥٤ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الأعسر كان صالحا ذكره عبد الله بن الوانى وقال مات في مستهل المحرم سنة ٧٤٢
١٣٥٥ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن القيسى الرندى أبو عبد الله يعرف بالطنجي قال ابن الخطيب سمع من أبي إسحاق بن الكمال وأبي الحسن ابن قطرال وأبي زكرياء يحيى بن مسلمة وغيرهم
١٣٥٦ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد الرحيم بن العجمي شهاب الدين ابن قطب الدين ولى كتابة الإنشاء بحلب ونظر الأوقاف وحدث عن الكمال النصيبي ومات سنة ٧٠٣ عن نيف وخمسين سنة ذكره ابن حبيب
١٣٥٧ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله الحلبي ابن النصيبي ضياء الدين ولد في ذى القعدة سنة ٦٨٨ وسمع من سنقر الزيني وحدث وولى حسبة حلب وقضاء البيرة وأثنى عليه ابن حبيب
стр. 1815
ومات في رابع المحرم سنة ٧٣٧ سقط عليه وهو بالبيرة فعاش ساعة ومات ذكره ابن رافع
١٣٥٨ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد تقدم في خليل بن محمد
١٣٥٩ - محمد بن عبد الرحمن بن مظفر الهمذاني ثم الدمشقي بدر الدين اشتغل بالعلم وحفظ التنبيه وغيره وقرأ على التقى الصائغ بمصر وسمع من جماعة من أصحاب النجيب وكان قد سمع بدمشق من القاسم ابن عساكر وابي نصر بن الشيرازي وغيرهما وحدث وولى مشيخة الحديث بالنفيسية ومات في شوال سنة ٧٦٥ بدمشق
١٣٦٠ - محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن إسماعيل بن إبراهيم بن جبارة سديد الدين الكندى المقرئ حفظ الشاطبية واشتغل بالقراآت وكانت فيه عصبية تعانى التكسب بالشهادة وكان حسن الخلق مات في ربيع الأول سنة ٧٢٨
١٣٦١ - محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف الكلبي أبو عبد الله المزى الطحان أخو الشيخ جمال الدين ولد سنة ٧٤ وسمع من المسلم بن علان والفخر وابن أبي عمر وابن الدرجى وغيرهم بافادة أخيه وكان خيرا مات في شعبان سنة ٧٤١
١٣٦٢ - محمد بن عبد الرحمن القسطلاني تقدم في خليل بن محمد
١٣٦٣ - محمد بن عبد الرحمن المقدسي المالكي كان من فضلاء المالكية أفتى وانتفع به الطلبة مات في سنة ٧٥٧ في جمادى الآخرة ارخه شيخنا العراقي
стр. 1816
١٣٦٤ - محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن يحيى بن أبي المجد الأميوطي القاضي عز الدين ولد سنة خمسين وستمائة وتفقه على الضياء ابن عبد الرحيم والنصير بن الطباع والسديد التزمنتي وبحث في مختصر ابن الحاجب الفروعي على الفقيه ناصر الدين الأبياري قاضي الاسكندرية وأخذ المنطق عن سيف الدين البغدادي وقرأ بالسبع على النور الكفي والمكين الأسمر وقرأ أجزاء عدة على الرضى القطينى وتصدر للإقراء وتخرج به جماعة قال الذهبي كان من جلة العلماء وولى قضا الكرك مدة طويلة نحو ثلاثين سنة ومات في شعبان سنة ٧٢٥ وهو والد شيخنا بالإجازة جمال الدين إبراهيم نزيل مكة
١٣٦٥ - محمد بن عبد الرحيم بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن تغلب الشريف أبو الفتح الجعفري الفقيه المالكي يقال له عيسى كان من الصالحين العباد وأصابه مرض فكان لا يزال ملقى على ظهره صابرا على ذلك كثير التفويض فمات في ليلة الثاني من جمادى الأولى سنة ٧٣١ وكان الجمع في جنازته وافرا
١٣٦٦ - محمد بن عبد الرحيم بن أبي الحسن الحريري سمع الرشيد العطار وغيره وكان أمينا على مصبغة الحرير وحدث مات في جمادى الآخرة
стр. 1817
سنة ٧١٦ وله ثمان وستون سنة
١٣٦٧ - محمد بن عبد الرحيم بن سالم بن أبي المواهب بن صصري التغلبي الدمشقي ولد سنة ٦٨٢ وسمع على الفخر ابن البخاري وغيره وحدث وكان بيده نظر الأشراف والجامع وولى صحابة الديوان في سنة ٧١٢ وساد على الدماشقة بالمكارم واشتهر بها حتى كانوا يحكون عنه في ذلك غرائب وحج فمات في ذي الحجة سنة ٧١٧ ودفن بالحجون
١٣٦٨ - محمد بن عبد الرحيم بن الطيب القيسي الأندلسي الضرير المقرئ أبو القاسم تلا بالسبع وأخذ عن أبي عبد الله الأزدى وكان أعجوبة في الحفظ أمره العزفي أمير سبتة أن يقرأ السيرة النبوية في رمضان فكان يدرس كل يوم جزءا فيصبح فيورده حفظ إلى أن حفظا كلها وكان طيب الصوت صاحب فنون مات في شهر رمضان سنة إحدى وسبعمائة وله نحو السبعين
١٣٦٩ - محمد بن عبد الرحيم بن عباس بن أبي الفتح بن عبد الغني بن أبي محمد ابن خلف بن إسماعيل شرف الدين أبو الفتح ابن النشو القرشي التاجر ولد في جمادى الأولى سنة ٤١ وأسمعه خاله البرهان بن النشو من ابن رواج والساوى وابن الجباب وابن الجميزي وغيرهم وخرج له الفخر البعلي مشيخة في أربعة أجزاء وتفرد برواية كتاب المحدث الفاصل وغيره قاله الذهبي كان تام الشكل حسن الهيئة يسافر في التجارة وله بستان
стр. 1818
تفرد بعدة اجزاء قلت وسمع على أحمد بن مفضل بن محمد بن حسان وأبي على البكرى والمعين الدمشقي في آخرين ومات في ليلة ٣ شوال سنة عشرين وسبعمائة بدمشق ودفن بمقبرة باب الصغير أخذ عنه الشبلى
١٣٧٠ - محمد بن عبد الرحيم بن أبي العباس الصالحي أخو أحمد وسليمان سمع من ابن أبي عمر والفخر وغيرهما وحدث مات في العشرين من صفر سنة ٧٤١
١٣٧١ - محمد بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن علي بن أحمد بن عقيل السلمى البعلبكي محي الدين المكتب ولد سنة ٥٨ أو في التي بعدها وسمع من ابن عبد الدائم والقاسم الإربلي والرشيد العامرى وغيرهم وتعانى الخط المنسوب ففاق فيه وكان مليح الشكل كثير العقل صينا خيرا قال الذهبي كان خيرا دينا عاقلا متصونا صالحا صينا بارعا في المنسوب ونسخ الكثير مات في شهر رمضان سنة ٧٤٣ خرج له ابن سعد مشيخة وذكره الذهبي في معجمه ومن قبله البرزالى وقال كان يكتب الشروط وكان شيخه في الكتابة الشمس حسين الكردى
١٣٧٢ - محمد بن عبد الرحيم بن علي بن عبد الملك بن المنجا بن علي بن جعفر السلمى المسلاتي جمال الدين ابن زين الدين المالكي سمع بالإسكندرية من ابن مخلوف جزء الدعاء ومن عز القضاة ابن المنير الموطأ وبمصر وبالشام من الحجار وغيره وحدث وخرج له تقى الدين بن رافع جزءا حدث به وأخذ عن أبي حيان والقونوى وغيرهما وولى نيابة الحكم بدمشق
стр. 1819
ثم ولى استقلالا قضاء دمشق أكثر من عشرين سنة وكان قد صاهر السبكى ثم كان أحد من قام على ولده تاج الدين فبالغ وأفرط ولما عاد تاج الدين سعى في عزله فعزل ثم أعيد وكان حسن الشكل والبزة ظريفا وكان ينظم وينثر ولكن يأتى بالحوشى والغريب ويؤثر التقعير قال ابن حبيب في ترجمته كان يتكلم في الأدبيات ويظهر العجائب في مقاماته الحجازيات والحلبيات وولى درس الحديث بالظاهرية مات بمصر في ثالث عشر ذى القعدة سنة ٧٧١ بالقاهرة وهو والد القاضي سرى الدين الذي تحول شافعيا
١٣٧٣ - محمد بن عبد الله بن الرحيم بن علي الأرمنتى شرف الدين تفقه وحفظ التنبيه ولم يكن بالماهر في الذكاء ولى قضاء عدة بلاد من الوجه القبلى ومن الوجه البحري كدمياط وفوه واسيوط وقتا وكان بدر الدين ابن جماعة يرعاه لما اتصف به من النزاهة وكان لا يأكل لأحد شيئا مطلقا ولكن يعاب عليه انه يقف مع حظ نفسه ومن لا يعظمه يحقد عليه واذا ولى ولاية لا يرضى بأصغر منها عرض عليه القزوينى بعد صرفه من اسيوط ولاية دونها فلم يوافق مع شدة ضرورته واستمر بطالا وكانت له حرمة في ولا يته وقوة جنان مات بعد الثلاثين وسبعمائة بمصر ورأيت من أرخه سنة ٧٣٣
стр. 1820
١٣٧٤ - محمد بن عبد الرحيم بن عمير الجزرى جمال الدين الباجربقي ولد سنة ٦٧٦ وتحول به ابوه إلى دمشق سنة ثمانين وأسمعه من الفخر ابن البخاري وغيره وكان أبوه مدرسا عالما فاشتغل جمال الدين بالعلم ثم تزهد وصحب الفقراء وحصلت له أحوال فصار يزار وكثر أتباعه فحسن لهم ترك الشرائع وكان يظهر لهم من الخوارق ما يخلب به عقولهم حتى انصاع له صدر الدين ابن الوكيل مع سعة علمه فكان يظهر اعتقاده ويلازمه ويقف قدامه ويطيل النظر اليه وينشد
(عجب من عجائب البر والبحر … ونوع فرد وشكل غريب)
وحكى ابن فضل الله عن أمين الدين رئيس الأطباء قال كنت عنده يوما بالبستان فجاء فلاح البستان فقال له اقعد فقعد قدامه ورمق الباجر بقى وقال للفلاح تحدث مع الرئيس إلى ان استيقظ قال فشرع ذلك الفلاح يتحدث معي في كليات الطب وجزئياته وأنواع العلاج وخواص المفردات بما لا يعرفه إلا القليل من الحذاق فضلا عن مثله ثم بعد ساعة رفع رأسه فبطل كلام الفلاح ثم سألت الفلاح عن أمره فقال والله ما أعرف ما قلت ولكن شئ جرى على لساني وقصده المجد التونسي فسلكه على عادته فقال له في اليوم الثالث ما رأيت قال وصلت في سلوكى إلى السماء الرابعة قال هذا مقام إدريس قد بلغته في ثلاثة أيام
стр. 1821
فرجع المجد إلى نفسه ولعن الشيطان وتوجه إلى القاضي جمال الدين المالكي فتاب على يده وجدد إسلامه فطلب الباجربقي وحكم باراقة دمه بمحضر من العلماء في يوم الخميس ثاني ذي القعدة سنة ٧٠٤ فتعصب له جماعة بسعى اخيه وجاه بيبرس العلائي وأخفوه إلى أن حكم القاضي تقى الدين الحنبلى بحقن دمه بعد سنين بعد ان ثبتت عنده عداوة الشهود له وكان الشهود ستة منهم مجد الدين التونسي وعماد الدين ابن مزهر وجلال الدين خطيب الزنجيلية وابو بكر بن شرف والذين شهدوا بالعداوة نحو العشرين منهم زين الدين ابن عدنان وأخوه والقطب ابن شيخ السلامية والشهاب الرومي والشرف قيران الشمسى وناصر الدين ابن عبد السلام ومما شهدوا به عليه انه كان يتهاون بالصلاة وأنه كان يذكر النبي ﷺ باسمه مجردا من غير تعظيم وانه قال مرة من محمدكم هذا وكان يقول إن الرسل طولت على الأمم الطرق إلى الله فلما بلغ المالكي ذلك غضب وجدد الحكم بقتله ثم اختفى المذكور وتوجه إلى مصر وانقطع بالجامع الأزهر وتردد إليه جماعة ثم رفعوا فيه اشياء فتسحب ايضا إلى دمشق ونزل القابون فأقام به إلى أن مات في ربيع الآخر سنة ٧٢٤ قال البرزالي وفي سنة أربع وسبعمائة حكم المالكي بقتل ابن الباجربقى وإن تاب وكان شهد عليه بأمور لا تصدر من مسلم من الاستخفاف بالدين وقال السبكى اجتمعت به بمصر فذكر لى ان محي الدين ابن العربي قال له إنه غضبان على أصحابه قال فقلت له لعل هذا في النوم قال فلم يعجبه كلامي
стр. 1822
١٣٧٥ - محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر ابن عبد الواحد أبو المعالى شمس الدين ابن النصيبى ولد بعد السبعمائة وكان رئيسا نبيلا وولى الوظائف الجليلة ومات سنة خمسين وسبعمائة
١٣٧٦ - محمد بن عبد الرحيم بن محمد صفى الدين الهندي الفقيه الشافعى الأصولي ولد بالهند في ربيع الآخر سنة ٤٤ واخذ عن جده لأمه وخرج عن بلده دهلي في رجب سنة ٦٧ وقدم اليمن فاكرمه المظفر واعطاه تسع مائة دينار ثم حج فأقام بمكة ثلاثة أشهر ورأى بها ابن سبعين وسمع كلامه ثم دخل القاهرة في سنة ٧١ ودخل البلاد الرومية فأقام بقونية وبسيواس وبقيصرية وغيرها واجتمع مع السراج الأرموي وخدمه وخرج منها سنة ٨٥ وقدم دمشق فاستوطنها وسمع من الفخر ابن البخاري وعقد حلقة الاشتغال بالجامع ودرس بالرواحية والدولعية الأتابكية وغيرها وكتب على الفتاوى مع الخير والدين والبر للفقراء وصنف في أصول الدين الفائق وفي أصول الفقه النهاية ولما عقد بعض المجالس لابن تيمية عين الصفى الهندي لمناظرته فقال لابن تيمية في أثناء البحث أنت مثل العصفور تنط من هنا إلى هنا ومن هنا إلى هنا وكان خطه ضعيفا وحشا إلى الغاية فالكمال لله يقال إنه كان لا يحفظ القرآن إلا ربعه حتى نقل أنه قرأ المص بفتح الميم وتشديد الصاد ويقال إنه كان له ورد من الليل فاذا استيقظ توضا ولبس أفخر ثيابه حتى الخف
стр. 1823
والمهماز ويقوم يصلي بتلك الهيئة وكانت في لسانه عجمة الهنود باقية إلى ان مات قال الذهبي كان فيه دين وتعبد وله اوراد وكان حسن الإعتقاد على مذهب السلف توفى في آخر صفر سنة ٧١٥
١٣٧٧ - محمد بن عبد الرحيم بن يحيى بن إبراهيم القرشي بدر الدين ابن خطيب نابلس مات في صفر سنة ٧٠٧
١٣٧٨ - محمد بن عبد الرحيم بن يحيى أبو البركات السبكي كمال الدين تفقه قليلا وعنى بالحديث وقرر مدرس الحديث بالشيخونية بعناية ابن عمته بهاء الدين السبكى ورأيت له جزءا جمعه فيما وافق عمر ربه ومختصر الزهر الباسم لمغلطاى اقتصر فيه على اعتراضاته على السهيلي ومات في شوال سنة ٧٧٦
١٣٧٩ - محمد بن عبد الرحيم الوادى آشى يعرف بعمامتى كان شاعرا بديع القول ومات بعد سنة عشرين وسبعمائة
١٣٨٠ - محمد بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن علي تاج الدين أبو بكر ابن الرافدة العسقلاني ولد بمصر سنة ٦٥٧ وكتب مرة سنة ست وسمع من النجيب وأحضر على الرشيد العطار وحدث مات بمصر في رجب سنة ٧٢١
١٣٨١ - محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر السنباطى قطب الدين ولد
стр. 1824
بسيواس سنة ٥٣ تفقه بالظهير القزوينى وتقى الدين ابن رزين وغيرهما وسمع من الدمياطى وغيره وبرع في المذهب وافتى ودرس وتصدر للأشتغال ونفع الطلبة وكان كثير النقل حافظا للفروع ناب في الحكم بالقاهرة وذكر السبكى في فتاويه انه رتبه عنده لما كان يحكم بسبب ما يحضر عنده من الحكومات وكانت تقع له أشياء حسنة وقال الأسنوى كان عارفا بالفقه والأصول دينا خيرا سريع الدمعة حسن التعليم ودرس بالفاضلية والحسامية وعمل أحكام المبعض وتصحيح التعجيز ومات في ذى الحجة سنة ٧٢٢
١٣٨٢ - محمد بن عبد الظاهر بن حسين بن محمود ابن شرف الحنفي ولد سنة ٦٦٨ واشتغل في الفقه وبرع حتى درس ومات في رمضان سنة ٧٥٧
١٣٨٣ - محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عثمان بن العجمي عز الدين أبو عبد الله ولد سنة ٦٩٢ وأسمع على شهدة وخديجة بنتي الكمال ابن العديم وحدث سمع منه ابن سند ومات في أوائل سنة ٧٧٢ قاله أبو الحسن ابن البناء واسمه الحسن بن علي بن خلف
١٣٨٤ - محمد بن عبد العزيز بن صالح الكناني الخياط المعروف بابن الخباز اخو تقى الدين صالح المعنوى سمع من الضياءين ابن الأنجب وابن علان وحدث وكان خيرا مات في ربيع الاخر سنة ٧٢٣ وقد جاوز التسعين
стр. 1825
١٣٨٥ - محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن البقاعي ناصر الدين أحد موقعي الإنشاء بالقاهرة قال شيخنا العراقي حدثنا عنه جماعة من شيوخنا مات في المحرم سنة ٧٦١
١٣٨٦ - محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحيم بن علي بن عبد الملك امين الدين أبو حيان ابن المسلاتى ابن اخى القاضي جمال الدين وزوج ابنته حفظ التنبيه اولا ونزل عند الشافعية ودرس بحلقة صاحب حمص ثم تحول مالكيا وناب في الحكم عن عمه وسمع الكثير من أهل عصره وكان مشكور السيرة مات في ثاني شوال سنة ٧٦٤
١٣٨٧ - محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحيم المارديني الصفار بدر الدين ابن عز الدين وكان من خواص ابن تيمية
١٣٨٨ - محمد بن عبد العزيز بن غازي المحب الأبار أخذ القرا آت عن الزواوى وتصدر وكان جيد الفهم ومات في ربيع الآخر سنة ٧٢٣
١٣٨٩ - محمد بن عبد العزيز بن أبي القاسم بن عبد الله بن مظفر الصقلى بدر الدين ابن عز الدين ابن المطرز سمع من الرضى ابن البرهان من صحيح مسلم وحدث وكانت له اموال كثيرة فانفقها فمات فقيرا ذكره البرزالى وقال كان ضخما قويا شديد البطش ومات في سابع شهر ربيع الأول سنة ٧١١ وله ست وستون سنة
١٣٩٠ - محمد بن عبد العزيز بن محمد القيسراني تقي الدين سمع من الأبرقوهي
следующие страницы →