← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

فرجع المجد إلى نفسه ولعن الشيطان وتوجه إلى القاضي جمال الدين المالكي فتاب على يده وجدد إسلامه فطلب الباجربقي وحكم باراقة دمه بمحضر من العلماء في يوم الخميس ثاني ذي القعدة سنة ٧٠٤ فتعصب له جماعة بسعى اخيه وجاه بيبرس العلائي وأخفوه إلى أن حكم القاضي تقى الدين الحنبلى بحقن دمه بعد سنين بعد ان ثبتت عنده عداوة الشهود له وكان الشهود ستة منهم مجد الدين التونسي وعماد الدين ابن مزهر وجلال الدين خطيب الزنجيلية وابو بكر بن شرف والذين شهدوا بالعداوة نحو العشرين منهم زين الدين ابن عدنان وأخوه والقطب ابن شيخ السلامية والشهاب الرومي والشرف قيران الشمسى وناصر الدين ابن عبد السلام ومما شهدوا به عليه انه كان يتهاون بالصلاة وأنه كان يذكر النبي ﷺ باسمه مجردا من غير تعظيم وانه قال مرة من محمدكم هذا وكان يقول إن الرسل طولت على الأمم الطرق إلى الله فلما بلغ المالكي ذلك غضب وجدد الحكم بقتله ثم اختفى المذكور وتوجه إلى مصر وانقطع بالجامع الأزهر وتردد إليه جماعة ثم رفعوا فيه اشياء فتسحب ايضا إلى دمشق ونزل القابون فأقام به إلى أن مات في ربيع الآخر سنة ٧٢٤ قال البرزالي وفي سنة أربع وسبعمائة حكم المالكي بقتل ابن الباجربقى وإن تاب وكان شهد عليه بأمور لا تصدر من مسلم من الاستخفاف بالدين وقال السبكى اجتمعت به بمصر فذكر لى ان محي الدين ابن العربي قال له إنه غضبان على أصحابه قال فقلت له لعل هذا في النوم قال فلم يعجبه كلامي

стр. 1822

١٣٧٥ - محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر ابن عبد الواحد أبو المعالى شمس الدين ابن النصيبى ولد بعد السبعمائة وكان رئيسا نبيلا وولى الوظائف الجليلة ومات سنة خمسين وسبعمائة ١٣٧٦ - محمد بن عبد الرحيم بن محمد صفى الدين الهندي الفقيه الشافعى الأصولي ولد بالهند في ربيع الآخر سنة ٤٤ واخذ عن جده لأمه وخرج عن بلده دهلي في رجب سنة ٦٧ وقدم اليمن فاكرمه المظفر واعطاه تسع مائة دينار ثم حج فأقام بمكة ثلاثة أشهر ورأى بها ابن سبعين وسمع كلامه ثم دخل القاهرة في سنة ٧١ ودخل البلاد الرومية فأقام بقونية وبسيواس وبقيصرية وغيرها واجتمع مع السراج الأرموي وخدمه وخرج منها سنة ٨٥ وقدم دمشق فاستوطنها وسمع من الفخر ابن البخاري وعقد حلقة الاشتغال بالجامع ودرس بالرواحية والدولعية الأتابكية وغيرها وكتب على الفتاوى مع الخير والدين والبر للفقراء وصنف في أصول الدين الفائق وفي أصول الفقه النهاية ولما عقد بعض المجالس لابن تيمية عين الصفى الهندي لمناظرته فقال لابن تيمية في أثناء البحث أنت مثل العصفور تنط من هنا إلى هنا ومن هنا إلى هنا وكان خطه ضعيفا وحشا إلى الغاية فالكمال لله يقال إنه كان لا يحفظ القرآن إلا ربعه حتى نقل أنه قرأ المص بفتح الميم وتشديد الصاد ويقال إنه كان له ورد من الليل فاذا استيقظ توضا ولبس أفخر ثيابه حتى الخف

стр. 1823

والمهماز ويقوم يصلي بتلك الهيئة وكانت في لسانه عجمة الهنود باقية إلى ان مات قال الذهبي كان فيه دين وتعبد وله اوراد وكان حسن الإعتقاد على مذهب السلف توفى في آخر صفر سنة ٧١٥ ١٣٧٧ - محمد بن عبد الرحيم بن يحيى بن إبراهيم القرشي بدر الدين ابن خطيب نابلس مات في صفر سنة ٧٠٧ ١٣٧٨ - محمد بن عبد الرحيم بن يحيى أبو البركات السبكي كمال الدين تفقه قليلا وعنى بالحديث وقرر مدرس الحديث بالشيخونية بعناية ابن عمته بهاء الدين السبكى ورأيت له جزءا جمعه فيما وافق عمر ربه ومختصر الزهر الباسم لمغلطاى اقتصر فيه على اعتراضاته على السهيلي ومات في شوال سنة ٧٧٦ ١٣٧٩ - محمد بن عبد الرحيم الوادى آشى يعرف بعمامتى كان شاعرا بديع القول ومات بعد سنة عشرين وسبعمائة ١٣٨٠ - محمد بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن علي تاج الدين أبو بكر ابن الرافدة العسقلاني ولد بمصر سنة ٦٥٧ وكتب مرة سنة ست وسمع من النجيب وأحضر على الرشيد العطار وحدث مات بمصر في رجب سنة ٧٢١ ١٣٨١ - محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر السنباطى قطب الدين ولد

стр. 1824

بسيواس سنة ٥٣ تفقه بالظهير القزوينى وتقى الدين ابن رزين وغيرهما وسمع من الدمياطى وغيره وبرع في المذهب وافتى ودرس وتصدر للأشتغال ونفع الطلبة وكان كثير النقل حافظا للفروع ناب في الحكم بالقاهرة وذكر السبكى في فتاويه انه رتبه عنده لما كان يحكم بسبب ما يحضر عنده من الحكومات وكانت تقع له أشياء حسنة وقال الأسنوى كان عارفا بالفقه والأصول دينا خيرا سريع الدمعة حسن التعليم ودرس بالفاضلية والحسامية وعمل أحكام المبعض وتصحيح التعجيز ومات في ذى الحجة سنة ٧٢٢ ١٣٨٢ - محمد بن عبد الظاهر بن حسين بن محمود ابن شرف الحنفي ولد سنة ٦٦٨ واشتغل في الفقه وبرع حتى درس ومات في رمضان سنة ٧٥٧ ١٣٨٣ - محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عثمان بن العجمي عز الدين أبو عبد الله ولد سنة ٦٩٢ وأسمع على شهدة وخديجة بنتي الكمال ابن العديم وحدث سمع منه ابن سند ومات في أوائل سنة ٧٧٢ قاله أبو الحسن ابن البناء واسمه الحسن بن علي بن خلف ١٣٨٤ - محمد بن عبد العزيز بن صالح الكناني الخياط المعروف بابن الخباز اخو تقى الدين صالح المعنوى سمع من الضياءين ابن الأنجب وابن علان وحدث وكان خيرا مات في ربيع الاخر سنة ٧٢٣ وقد جاوز التسعين

стр. 1825

١٣٨٥ - محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن البقاعي ناصر الدين أحد موقعي الإنشاء بالقاهرة قال شيخنا العراقي حدثنا عنه جماعة من شيوخنا مات في المحرم سنة ٧٦١ ١٣٨٦ - محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحيم بن علي بن عبد الملك امين الدين أبو حيان ابن المسلاتى ابن اخى القاضي جمال الدين وزوج ابنته حفظ التنبيه اولا ونزل عند الشافعية ودرس بحلقة صاحب حمص ثم تحول مالكيا وناب في الحكم عن عمه وسمع الكثير من أهل عصره وكان مشكور السيرة مات في ثاني شوال سنة ٧٦٤ ١٣٨٧ - محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحيم المارديني الصفار بدر الدين ابن عز الدين وكان من خواص ابن تيمية ١٣٨٨ - محمد بن عبد العزيز بن غازي المحب الأبار أخذ القرا آت عن الزواوى وتصدر وكان جيد الفهم ومات في ربيع الآخر سنة ٧٢٣ ١٣٨٩ - محمد بن عبد العزيز بن أبي القاسم بن عبد الله بن مظفر الصقلى بدر الدين ابن عز الدين ابن المطرز سمع من الرضى ابن البرهان من صحيح مسلم وحدث وكانت له اموال كثيرة فانفقها فمات فقيرا ذكره البرزالى وقال كان ضخما قويا شديد البطش ومات في سابع شهر ربيع الأول سنة ٧١١ وله ست وستون سنة ١٣٩٠ - محمد بن عبد العزيز بن محمد القيسراني تقي الدين سمع من الأبرقوهي

стр. 1826

السيرة النبوية نقلت ذلك من خط محمد بن يحيى بن سعد من رجال الحديث بحلب سنة ٧٤٨ ١٣٩١ - محمد بن عبد العظيم بن علي بن سالم جمال الدين السقطى يكنى أبا بكر ولد سنة ٦٣٢ وسمع من ابن الصابوني وغيره واجاز له ابن باقا وتفقه وتعانى الشروط فدربها وناب في الحكم بالديار المصرية مدة أربعين سنة وكان صارما مهيبا كثير التثبت شهد عنده جماعة في قضية فتوقف فيها ثم ركب إلى القرافة فقرأ تاريخ الوفاة على قبر المشهود عليه فظهر له فسادها وله في إخراج التزوير قضايا كثيرة وكان لا يقبل من الشهود إلا النادر حتى أن رجلا شهد عنده فقال له أحضر من يعرف بك فأحضر الشيخ علاء الدين الباجي فقام له وبجله وأجله وأجلسه فوقه فقال الرجل سيدى علاء الدين يعرف بي فقال له القاضي سيدي علاء الدين أجل من هذا وأكبر امض فات بمن يعرف بك وقال البرزالى كان جيدا مشكور السيرة حسن الهيئة عارفا بالأحكام محترما وقد خرج له التقى عبيد الأسعردي مشيخة سماها تحفة الراغب وحدث بها وترك الحكم في آخر عمره ويقال إن شخصا طلب من ابن دقيق العيد أن يعين له عليه ان يفوض له العقود قال ما يفعل قال بلى قال لا أنا أقرب

стр. 1827

إلى ذلك منه مات في شعبان سنة ٧٠٧ ١٣٩٢ - محمد بن عبد الغالب بن محمد بن عبد الغالب الماكسينى الدمشقي القصصي كان يكتب القصص بالعادلية وحدث عن عمر بن القواس بمعجم ابن جميع وعن أبي الفضل ابن عساكر ويوسف الغسولى مات في ربيع الأول سنة ٧٢٥ ١٣٩٣ - محمد بن عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الغفار القزوينى الشافعي جلال الدين ولد نجم الدين صاحب الحاوى مات سنة ٧٠٩ وله صنف أبوه الحاوى اختصره من الرافعى الكبير فحفظه جلال الدين محمد وأقرأه وكان لأبيه إجازة من عفيفة الفارقانية وغيرها ومات سنة ٦٥٥ وقد قارب الثمانين ١٣٩٤ - محمد بن عبد الغني بن عيسى السقطى المصري ولد سنة ٦٨٣ وسمع من ١٣٩٥ - محمد بن عبد الغني بن محمد بن أبي الحسن بن علي بن عثمان الصعبى المصري نجم الدين أبو بكر ولد بمصر سنة ٤٦ وسمع على أبي المكارم محمد بن عبد الدائم القضاعي واحمد الارتاحي والنجيب والرشيد العطار وإسماعيل بن صارم وغيرهم وأجاز له جماعة ومات في ثاني شوال سنة ٧٣١ ١٣٩٦ - محمد بن عبد الغني بن محمد بن أبي المكارم المرداوي أبو أيوب وأبو يعقوب سمع من خطيب مردا وحدث سمع منه السبكى بمردا

стр. 1828

وكان فقيها صالحا مات سنة ٧٢١ بقرية مردا ١٣٩٧ - محمد بن عبد الغني بن محمد بن يعقوب بن إلياس شمس الدين ابن قاضي حران كان متصدرا بجامع حماة مات في صفر سنة ٧١٨ ١٣٩٨ - محمد بن عبد الغني بن يحيى بن محمد بن أبي بكر الحراني الأصل الحنبلي بدر الدين ابن القاضي شرف الدين ولد سنة ٧٠١ أو بعدها وسمع من أبيه وأبي الحسن ابن القيم وزينب بنت شكر وغيرهم وحدث مات في شهر رجب سنة ٧٧٨ ١٣٩٩ - محمد بن عبد القادر بن أبي البركات بن أبي الفضل البعلى ثم الصالحى أمين الدين ابن القريشة أسمع علي يوسف الغسولى منتقى من أجزاء المخلص السبعة ومن عيسى المغارى وفاطمة بنت جوهر وغيرهما وحدث وكان قد اشتغل قليلا وسكن مصر ثم رجع وولى مشيخة الشبلية ومات في رجب سنة ٧٦٥ ١٤٠٠ - محمد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة ابن سلطان بن سرور الجعفري النابلسي شمس الدين ولد بنابلس وسمع بها من عبد الله بن محمد بن يوسف كتاب التوكل وجزء سفيان باجازته لهما من السبط ورحل إلى دمشق فسمع بها أيضا ومات ببلده سنة ٧٩٧ وكان فاضلا وله إلمام بالحديث قال ابن الجزري في مشيخة الجنيد

стр. 1829

البلياني صحب ابن قيم الجوزية وتفقه به وقرأ عليه أكثر تصانيفه وتصدر للتدريس والافتاء وكان دينا خيرا حسن البشر انتهى وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه بالإجازة ١٤٠١ - محمد بن عبد القادر بن عثمان بن منهال المصري عز الدين ولد سنة ٦١ وسمع من العز الحراني وشامية وصفى الدين المراغي وغيره وأجاز له جمع جم من أصحاب البوصيرى وغيرهم ودخل دمشق ناظرا على ديوان سلار ومات بدمشق في جمادى الأولى سنة ٧٠٩ ١٤٠٢ - محمد بن عبد القادر بن علي بن سبع ١٤٠٣ - محمد بن عبد القادر الأنصاري ١٤٠٤ - محمد بن عبد القادر بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله اليونيني البعلي يكنى أبا الحسن ولد ببعلبك وسمع بها من عم أبيه القطب موسى ابن اليونيني مشيخة أبي الحسن بن الجميزي بالجازته منه وسمع أيضا من عمته

стр. 1830

أمه العزيز وغيرها وحدث ومات في سنة ٧٧٧ ١٤٠٥ - محمد بن عبد القاهر بن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد القادر بن الحسن بن علي بن أبي القاسم بن المظفر بن علي بن القاسم الموصلي أبو عبد الله ابن الشهرزورى لقبه محي الدين عنى بالحديث وكانمولده في شعبان سنة ٦٩٨ بالموصل فاشتغل وسمع ببلده على شمس الدين محمد بن عمر بن خروف شرح السنة للبغوى ودخل بغداد ولم يسمع بها الحديث ثم رحل إلى دمشق فسمع الكثير من الشيوخ بعد الثلاثين فكتب الأجزاء وحصل وجمع له ثبتا وكتب عليه في عدة أجزاء وكان جميل الهيئة كثير التلاوة وخطه حسن معروف مع الخير والدين والمروءة قال ابن رافع سمع منى جزءا أخرجته لبعض مشايخي وهو من بيت القضاء والرئاسة وانشد له قوله (وكنت أظن ان البعد يسلى … وطول العهد بالتذكار ينسى) (فما لبعادكم يدني … لهيبي وبعد العهد) ١٤٠٦ - محمد بن عبد القاهر بن أبي بكر بن عبد الله بن أحمد بن منصور بن أحمد المصري الرئيس ناصر الدين النشائي ولد سنة ٧١٨ وتعاني الآداب وكتب في الإنشاء ثم ولى توقيع الدست في أيام يلبغا وحظى عنده وعين لكتابة السر فلم يوافق وكان ينوب عن كاتب السر وعظم

стр. 1831

جاهه أثنى عليه ابن حبيب ومات في ١٢ ذى الحجة سنة سبعين وسبعمائة ومن شعره (زارت كما شئت والليل ارتدى حبره … فخلت أن الدجى أهدى لنا قمره) (تبارك الله سواها لنا بشرا … يكاد مر بها من وجه البشرة) (ترخى النقاب محياها فتثنى لى … سودا وكم حسرة في فارق حسره) (وكم أحذر قلبي نبل أعينها … وليس يأخذ من ألحاظها حذره) وهي طويلة ١٤٠٧ - محمد بن عبد الكريم بن أبي عبد الله كامل الرامي المعروف بابن المخيلي ويعرف بابن مكين سمع من عبد النصير المربطى صاحب ابن العماد ومات في يوم عاشوراء سنة ٧٦٤ وله سبع وثمانون سنة ولو كان سماعه على قدر سنة لكان إسناده عاليا ١٤٠٨ - محمد بن عبد الكريم بن عبد النور بن منير بن عبد الكريم بن علي ابن عبد الحق بن عبد الصمد بن عبد النور الحلبي ثم المصري تقى الدين ابن الحافظ قطب الدين الحلبي ولد في رجب سنة ٧١١ واحضر على الحسن

стр. 1832

ابن عمر الكندي وسمع من العلم ابن درادة الناسخ والمنسوخ لأبي داود وجزء أبي يعلى الخليلي واشتقاق الأسماء للخلال ومن ست الوزراء وابن الشحنة واشتغل بالحديث وزاد في المحمدين من تاريخ والده كثيرا وخرج للبدر الفاروقي مشيخة وسمع من جماعة فاختصرت ومات بالقاهرة سنة ٧٧٣ ١٤٠٩ - محمد بن عبد الكريم بن علي التبريزى المقرئ نظام الدين ولد بتبريز سنة ١٣ وقدم حلب وسمع من ابن رواحة وابن شداد وغيرهما وقرأ على السخاوى افرادا وجمعا وعلى الصفراوي بحرف أبي عمرو وابن الرماح والمنتخب للهمذاني واقام في رحلته إلى مصر والإسكندرية سنين ثم استوطن دمشق وأقرأ وكان ساكنا متواضعا حسن التلاوة وعمر حتى دخل في الهرم ومات في ربيع الآخر سنة ٧٠٤ وقد جاوز التسعين وكان ذاكرا للخلاف حسن الأخذ له حلقة بالجامع وهو من أصحاب المنتخب ١٤١٠ - محمد بن عبد الكريم بن عمر بن عبد المنعم أمين الدولة شمس الدين سمع من سنقر الصحيح ١٤١١ - محمد بن عبد الكريم بن محمد بن صالح بن هاشم بن عبد الله بن

стр. 1833

عبد الرحمن الكرابيسي الأصل الحلبي ظهير الدين أبو هاشم المعروف بابن العجمي ولد سنة ٦٩٤ وسمع من سنقر الزبني الصحيح وابن ماجة ومنتقى الأوال والبعث واخبار الزبير بن بكار وجزء أني الجهم ومن بيبرس الديمى مشيخة ابن شاذان وجزء البانياسى وعلى إبراهيم ابن الشيرازى جزء سفيان ومن غيرهم فاكثر وحدث وسمع منه شيخنا العراقى وغيره ومات بحلب يوم الثلاثاء النصف من المحرم سنة ٧٧٤ ١٤١٢ - محمد بن عبد الكريم بن محمد بن عبد الرحمن القزوينى حفيد قاضى القضاء جلال الدين القزويني مات بدمشق في جمادى الأول سنة ٧٥٥ ولم يجدوا له مفنا قرأت ذلك بخط التقى السبكى ١٤١٣ - محمد بن عبد الكريم بن محمد بن علي القراشى شمس الدين ابن الشماع سمع من جماعة من اصحاب الخشوعى وغيره وطلب بنفسه وقرأ وتفقه وشارك في الفنون ثم تزهد واقام بصفد إلى ان مات بها في جمادى الاخرة سنة ٧٠٣ ١٤١٤ - محمد بن عبد الكريم بن محمد بن محمد بن المغيزل مجير الدين ولى نظر الديوان بحماة ومات في ربيع الاخر سنة ٧٠٣ ١٤١٥ - محمد بن عبد اللطيف بن أحمد بن محمود بن ابى الفتح بن محمود بن لبى القاسم بن الكويك الربعى التكريثى ثم المصرى فخر الدين أبو جعفر سمع الكثير من الدبوسى والختنى وابن قريش وغيرهم وعنى بذلك وطلب بنفسه فاكثر وسمع بالاسكندرية من الركن العتبى والسديد ابن

стр. 1834

الصواف وغيرهما وصاهر عز الدين ابن جماعة وناب عنه وباشر نظر الاحباس وجمع له معجما وفهرستا حافلا ودرس بقبة بيبرس للمحدثين وكانت وفاته في شهر رمضان سنة ٧٦٩ ١٤١٦ - محمد بن عبد اللطيف بن أحمد بن محمود بن ابى الفتح أبو اليمن عز الدين ابن الكويك اخو الذي قبله ولد في شعبان سنة ١٥ وسمع بافادة اخيه من الركن العتبى بالاسكندرية ومن مجمد بن عبد المجيد ابن الصواف ووجيهية وبالقاهرة من ابن جماعة وابن قريش وابن الصابونى ومحمد بن زكرياء السويداوى ومحمد بن عثمان التوزرى ومحمد بن غالى وابى حيان وغيرهم وكان مكثرا وحدث بالكثير ومات في ١٢ جمادى الاولى سنة ٧٩٠ ١٤١٧ - محمد بن عبد اللطيف بن يحيى بن على بن تمام بن يوسف بن موسى ابن تمام السبكى تقى الدين أبو الفتح ولد بالمحلة سنة ٧٠٥ في ربيع الاخر واجاز له سنة مولده الدمياطى وغيره واحضر على ابى العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم المقدسى وعلى بن محمد بن هارون ويوسف بن مظفر وعلى ابن عيسى بن القيم وغيرهم ثم سمع بنفسه بقراءته وقراءة غيره من شيوخ مصر والشام والحرمين فاكثر عن الوانى وأبى الهدى العباسى وحسن بن عمر الكردى ومحمد بن عبد الحميد والختنى والصنهاجى وابن قريش

стр. 1835

والحجار وسمع العالى والنازل وخرج وانتقى وتلا بالسبع على ابى حيان وتفقه على جده الصدر يحيى بن علي والقطب السنباطى وحسين بن علي الاسواني ولازم أبا حيان في العربية سبعة عشر عاما واخذ عن قريبه تقى الدين السبكى وصاهره وناب عنه بدمشق فى الحكم ولازم الشيخ تاج الدين التبريزى مدة وكان من أصح الناس ذهنا وأذكاهم فطرة قال ابن فضل الله ليس فى الفقهاء بعد ابن دقيق العيد آدب منه وكان قد تأدب بشافع بن علي مع الدين المتين والورع التام درس بالسيفية بدمشق واعاد بالمشهد الحسينى وتصدر بالجامع الطولونى ودرس بالركنية بدمشق وعلق تاريخا للحوادث في زمنه وتصدر بالجامع واقام بدمشق إلى ان مات زيادة على ثلاثة اعوام وذكره الذهبى في المعجم المختص فقال القاضى المتفنن له فضائل وأدب وبلاغة واعتناء بالرواية مع الخير والديانة سمع كثيرا وكتب وخرج وصنف وقال الأسنوى في الطبقات كان فقيها محدثا أصوليا أديبا عاقلا حسن الخط ناب بالقاهرة فى الحكم وعلق تاريخا للمتجددات فى زمانه وكان بصيرا بالأحكام متثبتا فى القضايا وله نظم لطيف فمنه ما كتبه إلى شيخه أبى حيان مع خشكنان أهداه (أهنئك العيد الذى حل عندما … خلعت عليه من علاك جلالا) (وحاولت تعجيل المسرة والهنا … فأهديت من قبل الهلال هلالا)

стр. 1836

مات في ليلة السبت ١٨ ذى القعدة سنة ٧٤٤ بدمشق ١٤١٨ - محمد بن عبد المجيد بن خلف بن عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد الباقى سديد الدين ابن الصواف سمع التوكل لابن أبي الدنيا على سبط السلفى ذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخته وقال سمعت عليه في سنة ٧٢٢ وكان مولده سنة ٦٣٩ وقيل بعد ذلك ومات في أواخر سنة ٧٢٣ أو أول التي قيلها ١٤١٩ - محمد بن عبد المجيد بن عبد الله الأقفهسي سعد الدين ابن فخر الدين ناظر الخزانه بالديار المصرية مات في ذي الحجة سنة ٧١٤ ١٤٢٠ - محمد بن عبد المجيد بن أبي الفضل بن عبد الرحمن بن زيد الحنبلي البعلي بدر الدين ولد سنة ٤٥ وتعانى الشروط ففاذق فيها وكان حسن الخط واللفظ افتى ودرس ولم يكن له ببلده نظير مات في ربيع الأول سنة ٧٠٢ ١٤٢١ - محمد بن عبد المحسن بن إبراهيم بن خولان بن بحقر الصالحي سمع من الفخر جزء الأنصاري وحدث به وكان مقرئا مؤدبا مات في ربيع الآخر سنة ٧٤٤ ١٤٢٢ - محمد بن عبد المحسن بن الحسن الأرمنتى شرف الدين ولد سنة ٦٧٢ وأخذ عن خاله السراج الأرمنتى وتزوج ابنته وناب عنه في القضاء ثم ولى قضاء البهنسا ثم عين لقضاء الإسكندرية فحضر جماعة من أهل البهنسا

стр. 1837

وسألوا الجلال القزوينى ان يستمر به عندهم فأعاده عليهم ثم عينه لقضاء قوص فلم يتفق وكان له نظم لطيف فمنه (جز بسفح العقيق وانشق خزامه … وفوادى سل عنه إن رمت رامه) (صف لجيرانها الكرام بيوتا … حالة الصب بعدهم وغرامه) (وترفق بهم وسلهم وصالا … وقل الهجر والصدود على مه) مات سنة ٧٣٥ ١٤٢٣ - محمد بن عبد المحسن بن أبي الحسن بن عبد الغفار الأزجى البغدادي الحنبلي عفيف الدين أبو عبد الله ابن الدواليبي وابن الخراط ولد سنة ٣٧ أو ثمان أو تسع وسمع في سنة ٤٤ من إبراهيم بن الخير والأعز بن العليق ويحيى بن قميرة وأخيه أحمد وأحمد بن عمر الباذبينى وعجيبة وغيرهم فحفظ مختصر الخرقي واللمع في النحو وحج غير مرة ودخل دمشق سنة ٩٨ ووعظ بها وكان حسن المحاضرة طيب الأخلاق واخذ عنه جمع جم وانتهى إليه علو الأسناد ببغداد وله نظم فمنه (كم قد صفت لقلوب القوم أوقات … وكم تقضت لهم بالليل لذات) وهي طويلة وكان ينظم كان وكان وغير ذلك قال الذهبي قرأت بخط السراج القزوينى كان كثير العبادة والتلاوة يقول أشياء من الشعر وله فهم زائد ولو لازم السكوت لكان مجمعا على احترامه وقال الكمال جعفر كان متدينا صينا قائما بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وولى

стр. 1838

مشيخة الحديث ومن مسموعه الأحكام لابن تيمية من مؤلفه والقناعة لابن أبي الدنيا من ابن العليق وجزء ابن شيبان والخرقى على ابن الخير والثالث من فوائد البكائي والأول من أخبار ابن دريد وكتاب النقض للدارمي والسنة لابن منده وسمع من عجيبة من معرفة الصحابة لابن منده وكتاب المتمنين لابن أبي الدنيا أخذ عنه الفرضى وابن الفوطى والبرزالى وعمر بن على القزويني ومحمود بن خليفة والعفيف المطري والذهبي وآخرون وأجاز لشيخنا أبي هريرة ابن الذهبي ومات في ٢٥ جمادى الأولى سنة ٧٢٨ ١٤٢٤ - محمد بن عبد المحسن بن حمدان السبكى قطب الدين ولد سنة ٨٤ وقيل سنة ست وقيل اثنتين أو ثلاث كل هذه الأقوال بعد الثمانين وقال ابن رافع وابن سند سنة ٦٧٦ وسمع من ابن الحبوبي وابن هارون وطائفة وتفقه على صدر الدين السبكى وغيره وكان يستحضر من الحاوى للماوردى كثيرا وكان تقي الدين السبكى يعتمد عليه لسكونه وفضله قال ابن رافع حدث واشتغل وأعاد بالمدرسة المجاورة للشافعي قبل انتقاله لدمشق وولى قضاء حمص سنة ٤٩ فأقام بها إلى سنة ٦٢ فنقله تاج الدين إلى قضاء بعلبك فأقام بها شهرين ثم أعيد إلى حمص فأقام بها إلى صفر سنة ٦٤ فوصل إلى دمشق ومات بدمشق في جمادى الأولى سنة ٧٦٤ قال ابن سند في ذيله كان صالحا كثير التلاوة

стр. 1839

جيد النقل للمذهب لا يدرى من العلوم شيئا غيره وكتب عقبه الشيخ عماد الدين الحسبانى بانكار ما ذكره من أنه كان يعرف المذهب وقال اعتمد فيما قال على تاج الدين السبكى وتاج الدين بالغ في وصفه فأفرط وحلاه بما ليس فيه ١٤٢٥ - محمد بن عبد المحسن بن عبد اللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين عز الدين ابن علاء الدين بن بدر الدين القاضي تقى الدين ابن رزين الحموى الأصل المصرى اشتغل ودرس بالظاهرية بين القصرين وكان جده تولاها نحو العشرين سنة ومات سنة ثمانين فتولاها ولده فدرس بها ثلاثين سنة ومات عز الدين فدرس بها ٢٢ سنة فلما مات خلف ثلاثة أولاد محمد وحسين وعمر فرفع الأمر للقاضي فأمرهم بوظائف أبيهم فباشرها الأكبر وهو هذا ومات اخوه حسين قبله واستقر صدر الدين عمر مع أخيه عز الدين هذا قرأت ذلك بخط السبكى ومات في ١٣ المحرم سنة ٧٤٩ ١٤٢٦ - محمد بن عبد المحسن المقرئ شمس الدين المصري نزيل دمشق الملقب بالمرزاب قرا على ابن فارس والزواوى وأقرأ وكان عارفا بالخلاف فصيحا مفوها قيما بالتجويد يلقن ويقرئ بالروايات قرأ عليه الذهبي وقال كان شيخ ميعاد ابن عامر وصوته طيب مات في أول سنة ثلاث وسبعمائة وقد جاوز الستين قاله الذهبي ١٤٢٧ - محمد بن عبد المعطى بن سالم بن عبد العظيم بن محمد الكناني

стр. 1840

العسقلاني ثم المصري ثم المدني شمس الدين ابن زكى الدين الشهير بابن السبع ولد سنة ثمانين وسمع من ذاكر الله بن الشمعة وإسحاق بن درباس وغازى الحلاوى والدمياطي وغيرهم وأخذ عن ابن الرفعة وقرأ على الشطنوفي وجلس مع الشهود مدة خارج باب الفتوح ثم لما كانت سنة ٥٥ ولى قضاء المدينة والخطابة بها وكان جيدا حسن الملتقى قصير الباع في العلم وقد حدث وسمع منه شيخنا العراقي واشتهر أنه صحف المثل المشهور إذا قالت حذام فصدقوها فصحفها بضم الخاء وتشديد الدال وأشار إلى خدام الحرم الشريف وكان يذكر أن العز الحراني أجاز له وليس ذلك ببعيد وكان فصيحا جهيرا في خطابته يسمع من طرف السوق حسن الأخلاق بشوشا فلما كانت سنة ٥٤ قدم جماعة من المجاورين فشنعوا عليه ووافق ذلك هوى القاضى عز الدين ابن جماعة في عزله لأنه ولى بغير اختياره فوقف جماعة من المدنيين بدار العدل وشهدوا عليه بأمور لا تليق بالحكام من أهل العلم منها أنه كان إذا دخل الحجرة للزيارة يقبل الأرض وسقطات كثيرة فأمر السلطان بعزله واستقر بدر الدين ابن الخشاب وذلك في سنة ٥٤ فتوجه إلى مكة وجاور بها وحدث بصحيح البخاري في مجاورته بسماعه له من محمد بن أبي المذكر قرأه عليه شمس الدين ابن سكر وسعى ولده علاء الدين ابن السبع في عود والده وساعده شيخو فاستقر في أول سنة ٥٦ فاستمر إلى ربيع الآخر سنة ٥٩ ثم صرف بالهورينى وكان يذكر انه سمع من ابن دقيق العيد والدمياطي وأنه تفقه على ابن الرفعة ومات سنة

стр. 1841

١٤٢٨ - محمد بن عبد الملك بن أحمد بن عمر الخلاطى ذكره ابن الكويك في مشيخته ١٤٢٩ - محمد بن عبد الملك بن إسماعيل بن محمد بن أيوب بن الكامل بن السعيد فتح الدين ابن الصالح إسماعيل بن العادل محمد بن أيوب ولد سنة ٦٥٣ وكانت أمه بنت الملك الكامل خالة الناصر بن العزيز وزوجها صاحب الشام وهي خالة صاحب حماة أيضا وعاش هو بعد هذين دهرا وقد سمع من ابن عبد الدائم وغيره وحدث بشئ من مشيخة ابن عبد الدائم في سنة عشرين وتأمر طبلخاناة بدمشق وعاشر الأفرم ونادمه وكان فاضلا ذكيا له نكت ونوادر كان يوما عند الأفرم واحضر إليهم سخاتير فقال الكامل أنا ما أحب هذه السخاتير فقال له ابن الوكيل حب الوطن من الإيمان فاحتملها على مضض وكان الأفرم قرر معهم أن من تأخر عن حضور المجلس يركبه من سبق فتأخر هو في اليوم الثاني عمدا فلما حضر قال له الأفرم ما ابطأ بك قم يا صدر الدين اركبه فقال كيف هذا إن غبنا ما تطلبونا وإن حضرنا تركبوا علينا الكلاب فقال صدر الدين يا خوند أستوفى حقه وقيل له إن هلال رمضان ثبت قال من رآه قالوا الميت عنوا شخصا يلقب بذلك فقال هذا ميت فصولى خلط شعبان برمضان وسمع شخصا يقول اصفعوني وردوا شبابي فقال الأولى نقدر عليها بسرعة والثانية ما يقدر عليها أحد وكان الناصر أقدمه

стр. 1842

وأكرمه وسأله عن أسمه فقال محمد فسأله عن لقبه فقال الناقص فتبسم منه وزار قبر الصالح بن الكامل في القبة بين القصرين فقال اسأل الله أن لا يرحمك كما أحضرت الترك إلى هذه المملكة فأخذوا رزقنا وأقعدونا خلف الناس وكان تنكز قد أقبل عليه وحجر على إقطاعه لتبذيره وكثرة ما ركبه من الديون ولم يفد فيه شيئا وولى مرة شد الأوقاف فاسرف فيها فصعب على ابن صصرى ورفع يده عنها قال الذهبي كان ذكيا خبيرا بالأمور منبسطا من كبار أمراء دمشق ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٢٧ وخلف اولادا امراء ١٤٣٠ - محمد بن عبد الملك بن عمر المازوني الزاهد كان مشهورا بالصلاح صحب الكبار وتعبد وانقطع ١٤٣١ - محمد بن عبد المنعم بن شهاب القاهري ابن المؤدب سمع ابن باقا وتفرد باشياء أخذ عنه التقى السبكى وغيره قال الذهبي لم اجتمع به ومات سنة خمس وسبعمائة ١٤٣٢ - محمد بن عبد المنعم الصنهاجى الحميري أبو عبد الله بن عبد المنعم السبتي أخذ عن أبي إسحاق الغافقى وأبي القاسم ابن المشاط ومات في ذى القعدة سنة ٧٢٧ قال ابن الخطيب كان صالحا كثير الحفظ يستظهر صحاح الجوهري وكتاب سيبويه يسرده بلفظه غالبة في الشطرنج بالغائب مشاركا في عدة فنون ١٤٣٣ - محمد بن عبد المنعم المنفلوطى المعروف بابن المعين تفقه بالنجم

стр. 1843

البالسى وقرأ الأصول على المحوجب وجمع كتابا سماه الطراز المذهب في الكلام على أحاديث المهذب واختصر الروضة وله نظم وسط فمنه أبيات أولها (ما للمليحة ما رعت حق الإخا … لمحبها يوما ولم تدر السخا) مات في سنة ٧٤١ ١٤٣٤ - محمد بن عبد المهيمن بن محمد بن عبد الله بن محمد الحضري أبو عبد الله ولد سنة ٦٣٣ وقرأ على أبي الحسين بن أبي الربيع وتفقه وتأدب وسمع الكثير من شيوخ عصره وقال ابن الخطيب كان كبير القدر ببلدة سبتة وولى القضاء بها وكان بينه وبين ولاتها قرابة وكان ذلك بإشارة شيخه أبي الحسين سنة ٦٨٣ وفيها مات جده لأمه أبو العباس العزفي وكانت وفاته في صفر سنة ٧١٢ ١٤٣٥ - محمد بن عبد المؤمن بن خلف الدين بن الشيخ شرف الدين الدمياطي ولد سنة وأحضر على النجيب ١٤٣٦ - محمد بن عبد الناصر بن هبة الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الناصر بن محمد بن المنعم بن طاهر بن أحمد بن مسعود بن داود بن

стр. 1844

يوسف بن عبد الله بن الزبير بن العوام قرأ على والده أبي الفتوح واشتغل في صباه بالمحلة وبالقاهرة ومن نجشيوخه الدين البالسى شارح التنبيه ونور الدين البكرى وسمع من ابن دقيق العيد وعلاء الدين الباجى ورحل إلى الشام فأخذ عن زين الدين ابن المرحل وبرهان الدين ابن الفركاح ثم رجع إلى المحلة فأقام بها وكان حسن الصوت بالقراءة مشهورا بذلك وكان يلازم الصالحين كالشيخ محمد المرشدي وغيره وأخذ عن عز الدين خطيب الأشمونين تصنيفه في الكلام على المجامع ومات في ربيع الأول في الطاعون العام سنة ٧٤٩ لخصت هذه الترجمة من خط ولده شيخنا القاضي تقي الدين عبد الرحمن الزبيرى وهذا النسب إلى الزبير بن العوام إن كان محفوظا فقد سقط بين يوسف وعبد الله بن الزبير جماعة وقد سمعت شيخنا سراج الدين ابن الملقن يقول لجمال الدين عبد الله بن القاضى تقي الدين الزبيرى شيخنا وقد عرض عليه كتابا حفظه وكتب له بالإجازة على العادة يا ولدي أنتم من الزبيرية قرية من قرى المحلة ما أنتم من ولد الزبير بن العوام ١٤٣٧ - محمد بن عبد الهادى بن أحمد العسقلاني ولد سنة سبع وسبعمائة وسمع من وأجاز في سنة ثمانين في رجب وهو مجاور بمكة في استدعاء بخط ابن سكر وآخر من بقى فيه بنته مؤنسة خاتون وعبد الرحيم ابن الطرابلسى ١٤٣٨ - محمد بن عبد الهادى الفوى أحد الفضلاء من الشافعية تصدر

стр. 1845

بمسجد بشير الجمدار ٤ ومَاتَ في سنة ٧٦٦. ١٤٣٩ - محمد بن عبد الواحد بن علي الأنصاري، خطيب غربيل، ولد سنة خمسين وستمائة فيما قيل، وسمع وهو كبير من ابن القواس، وحدث عنه؛ ومات في ذي الحجة سنة ٧٤٢. ١٤٤٠ - محمد بن عبد الواحد بن منصور بن محمد بن منصور بن أبي القاسم ابن مختار الجذامي الإسكندراني مجد الدين عز القضاة بن فخر الدين بن ناصر الدين بن أبي المعالي وحيد الدين ابن المنير، ولد سنة سبعين وستمائة، وأسمع جامع الترمذي على محمد بن عبد الغنى بن ظافر بن مجلى بن شافع ابن الشيرجى أنا أبو الحسن بن البناء وسمع على الشريف تاج الدين الغرافي وغيره وحدث، وسمع منه شيخنا العراقي وأرخ وفاته في شوال سنة ٧٥٦. ١٤٤١ - محمد بن عبد الواحد بن يوسف الحنبلي الحراني ثم الآمدي أبو عبد الله ابن الرزين، قال ابن كثير: كان من الصالحين الكبار وذوى الزهادة والعبادة والنسك والتوجه وطيب الصوت وحسن السمت، خطب بجامع كريم الدين بالقبيات، ومات في. . . . . ١٤٤٢ - محمد بن عبد الولى بن أبي بكر بن خولان البعلي أمين الدين بهاء الدين، كان فاضلا عاقلا دينا، روى عن الفقيه اليونيني وغيره؛

стр. 1846

ومات في رجب سنة إحدى وسبعمائة ١٤٤٣ - محمد بن عبد الولى الرعينى الغرناطى أبو عبد الله العواد قال ابن الخطيب كان عارفا بطرق التجويد في القرآن مضطلعا بفنونه وكان شديد الانقباض وندب إلى التصدر في اواخر عمره بالزام من السلطان فانتفع به الناس وكان محافظا على وقته لا تمر به ساعة ضياعا ناصح التعليم شديد الورع وكان لا يأكل إلا من يده وكان قد لازم أبا جعفر ابن الزبير وأبا عبد الله بن رشيد وغيرهما ومات في ذى القعدة سنة خمسين وسبعمائة ١٤٤٤ - محمد بن عبد الوهاب بن عطية الإسكندراني ناصر الدين ولد في حدود الستين وكان قارئ الحديث عند الغرافي وكان دينا عاقلا مليح الخط مات سنة ٧١٢ ١٤٤٥ - محمد بن عبد الوهاب بن علي الأسنائي جمال الدين ابن السديد ولد سنة ٦٧٨ وقرأ الفقه على البهاء القفطى وأجازه بالفتوى وأخذ بالقاهرة عن الدمياطي وابن دقيق العيد وابن جماعة وأبي حيان والخطيب الجزري وولى العقود بالقاهرة وناب في الحكم بأرمنت وقمولا وغيرهما ثم قسم الجلال القزوينى عمل قوص بينه وبين أحمد بن عبد الرحيم القمولى ثم ناب بالقاهرة عن الجلال القزوينى فلما ولى عز الدين ابن جماعة صرفه ومات بعد ذلك في سنة ٧٣٩ أو بعد ذلك قلت بل عاد إلى نيابة

стр. 1847

القضاء بقوص فانى وقفت على مكتوب أثبته سراج الدين أبو بكر ابن نجم الدين عثمان بن جلال الدين بن عبد الله البكري في ذى القعدة سنة ٧٤١ وهو يومئذ ينوب عن جمال الدين هذا في الحكم بقوص ١٤٤٦ - محمد بن عبد الوهاب بن المتوج بن صالح الزبيري الشافعي المصري ولد سنة ٣٩ في ربيع الأول وأسمع من البادرائي وسمع وحدث مات في نصف المحرم سنة ثلاثين وسبعمائة ١٤٤٧ - محمد بن عبد الوهاب بن مرتضى بن هبة الله الأنصاري البهنسى قطب الدين المصري سمع من النجيب وحدث وكان مولده في صفر سنة ٦٦٦ ومات في المحرم وقيل في شعبان سنة ٧٤٤ حدثنا عنه غير واحد من شيوخنا منهم ١٤٤٨ - محمد بن عبد الوهاب بن يوسف الأقفهسى ثم الدمشقى الفقيه الشافعي فخر الدين كان فاضلا نقالا قوي الحافظة يقال إنه حفظ المحرر في ستة وثلاثين يوما ودرس بدمشق وكان سمع بالقاهرة من يحيى المصري ثم بدمشق من الجزرى ومات شابا في ذى القعدة سنة ٧٤١ ١٤٤٩ - محمد بن عبيد الله بن محمد بن يوسف بن عيسى بن عبيد الله بن يحيى بن أحمد بن محمد بن منظور القيسي أبو بكر المالقى وأصله من إشبيلية قرأ على

стр. 1848

الأستاذ أبي محمد بن السداد الباهلي وسمع على مالك بن المرحل وأبي عبد الله بن الأديب وابي عبد الله بن رشيد وأبي العباس بن خميس وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أمين الأقشهرى الفارسى وغيرهم وأجاز له أبو جعفر ابن الزبير وابن عم أبيه أبو الحكم بن منصور وأبو عبد الله بن الكماد وله تصانيف فمنها التبر المسبوك في شعر الخلفاء والملوك وخواص سور القرآن والرد على المضنون به على غير اهله وأربعون حديثا في الرقائق بأسانيدها ونوازل أبي عبد الله بن منظور وله شعرمقبول وكانت وفاته في صفر سنة ٧٥٠ ١٤٥٠ - محمد بن عتيق بن أحمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العسقلاني أبو الفرج بن أبي بكر الوادي آشى قال ابن الخطيب كان شيخا مليح الشيبة حسن السمت ولى القضاء على عدم معرفة بجهات شتى فحمدت سيرته بحسن طريقته ونزاهته ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٢٤ ١٤٥١ - محمد بن عتيق بن زكريا بن المولى الأنصاري القيجاطى أبو عبد الله أحد الفرسان بغرناطة ولى الوزارة وكان سهل الجانب مبذول البشر ثم تنكر له السلطان فصرف إلى بر العدوة ومات بالجزيرة مسودا على فرسانها في ١٢ شوال سنة ٧٣٧ ١٤٥٢ - محمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان بن هبه الله بن أحمد بن عقيل بن

стр. 1849

أبي الحوافر فتح الدين الطبيب سمع نت النجيب الحراني مشيخة ابن كليب وغيرهما وحدث ومات في رمضان سنة ٧٢٨ ١٤٥٣ - محمد بن عثمان بن أحمد بن عمرو بن أحمد بن هرماس بن نجاء ابن مشرف بن محمد بن ورقة البعلي الزرعي نجم الدين ابن فخر الدين بن شمرموخ ولى قضاء حلب سنة خمسين ثم عزل ثم أعيد أثنى عليه ابن حبيب مات في ذى القعدة سنة ٧٥٧ وقد جاوز الستين وهو اخو علاء الدين ابن شمرنوخ الماضى ذكره ١٤٥٤ - محمد بن عثمان بن أسعد بن المنجا بن بركات بن المؤمل التنوخى وجيه الدين ولد سنة ثلاثين وستمائة وأحضر على ابن اللتى وابن المقير وسمع من جعفر ومكرم وتفقه ودرس وكان كثير المال والبر أنشا دار القرآن بدمشق ورباطا بالقدس وباشر نظر الجامع الأموي متبرعا مع الدين والصيانة والمهابة والحرمة والمسارعة إلى الخير والشهامة وكان مع سعة ثروته مقتصدا في أموره مات في شعبان سنة إحدى وسبعمائة ١٤٥٥ - محمد بن عثمان بن أبي بكر الدمشقى شمس الدين ابن الزعيم الأقباعى سمع من الحجار جزء أبي محمد بن السقاء بروايته عن زهرة بنت حاضر إجازة وجزء الأكابر لابن مخلد بسماعه من ابن اللتي سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة في معجمه

стр. 1850

١٤٥٦ - محمد بن عثمان بن ابى بكر النهاوندى شرف الدين كان قاضى صفد ثم ولى قضاء نابلس وعجلون وطرابلس وكان اخر امره أن مات بالقاهرة بطالا في رمضان سنة ٧٤٠ ١٤٥٧ - محمد بن عثمان بن ابن الحسن بن عبد الوهاب الانصارى القاضى شمس الدين بن صفى الدين الحريرى الحنفى كان ابوه يتجر في الحرير وولد في صفر سنة ٦٥٣ وسمع على المقداد القيسى والمسلم بن علان وغيرهما وحدث وتفقه ودرس وكانت له عدة محفوظات في الفقه والنحو وغيرهما منها الهداية ومهر حتى علق على الهداية شرحا وكان سعيد ابن على البصروى من شيوخه في الفقه ثم ولى قضاء دمشق ودرس بالظاهرية وغيرها ثم طلب إلى مصر فولى القضاء بالديار المصرية في ربيع الآخر سنة ٧١٠ عوضا عن شمس الدين السروجى واضيف اليه تدريس الصالحية والناصرية وجامع الحاكم وغيرها وكان حريصا على تخليص الحقوق وفصل القضايا كثير النفع لاصحابه موصوفا بالنزاهة لا يقبل لأحد هدية وكان لا يزال يكرر على محفوظاته قال الذهبى كان صارما قوالا بالحق حميد الاحكام قليل المثل متين الديانة الا انه كان ينتقد عليه البأو قلت ويذكر انه اتخذ في منزله امرأة سماها النقيبة تتلقاه من الباب وتقول سيدنا قاضى القضاة بسم الله وتبالغ في نعوته وتفخيمه فاذا انتهى إلى مرتبة عالية في بيته جلس عليها ويامر كل من كان في الدار من النساء بالوقوف إلى أن يصرفهن حيث يختار فكان يقول لامراته اكرمى النقيبة فانها تعظم

стр. 1851

- بعلك وكان متشددا في الاحكام غير ملتفت لذوى الجاه كثير التقعر في الكلام وكان كثير الاهانة لكتاب النصارى واذا راى أحدا منهم راكبا انزله والزمهم الصغار والتنكيل واذا راى من عليه ثياب سرية اهانه فكانت اكباد الاقباط تتفتت منه ولما اراد بكتمر الساقى أن يستبدل مكانا سال الناصر أن يسأل القاضي الحريري في ذلك فسأله وعرض عليه أن يستبدل لبكتمر اصطبلا ببركة الفيل يجرى في وقف الملك الظاهر فقال هذه رواية عن ابى يوسف ولا أعمل بها فاغتاظ السلطان فعزله وولى سراج الدين عمر صهر شمس الدين السروجى قضاء مصر مفردا عن القاهرة بسعى كريم الدين الكبير له في ذلك وكان من نواب الحكم فولى ذلك في أول رجب سنة ١٧ فلم يعش إلا سبعة وسبعين يوما ومات فاعيد قضاء مصر للحريرى وعظمت مكانته واستمر إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة ٧٢٨ قلت وقفت على تصنيف له لطيف في منع الاستبدال نقضه القاضى علاء الدين ابن التركمانى بتصنيف في كراسة أيضا بالغ فيه وخرج له البرزالى مشيخة ١٤٥٨ - محمد بن عثمان بن محمد بن حمدان شمس الدين ابن البياعة كان فاضلا تنقل في الخدم وله نظم فمنه قصيده أولها (نعم غرامى بنجد فوق ما زعموا … افنى ويبقى وهذا بعض ماعلموا) ما في ربيع الأول سنة ٧١٣

стр. 1852

١٤٥٩ - محمد بن عثمان بن حنش بن على الرقى الأصل المؤذن الدمشقى ولد سنة ٧١١ واحضر على التقى سليمان واسمع على ابى بكر بن أحمد بن عبد الدائم والمطعم وابن الشحنة وغيرهم وحدث وأقرأ القران متبرعا وكان مقتصدا على طريق السلف سمع منه شهاب الدين ابن حجى - ذكره في معجم شيوخه ومات في شعبان سنة ٧٨٣ واجاز لعبد الله بن عمر ابن العز بن جماعة ١٤٦٠ - محمد بن عثمان بن سيف بن ابى الفضل بن القواس ناصر الدين الكاتب بدمشق سمع من الفخر على وست الأهل بنت علوان وغيرهما وحدث ومات في شهر رمضان سنة ٧٥٢ وله ثمانون سنة واشهر ١٤٦١ - محمد بن عثمان بن عبد الله بن داود الجنانى ولد سنة اربع وسبعمائة وسمع من أبى بكر بن أحمد بن عبد الدائم ويحيى بن سعيد جميعا جزء الاعتكاف للحمامى وحدث به عنهما سمعه منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة وسمع عليه البرهان الحلبى مجالس النجاد الأربعة بسماعه على المزى ١٤٦٢ - محمد بن عثمان بن عبد الله الدندرى سراج الدين أبو بكر قرأ على النجم بن عبد السلام بن حفاظ وغيره وتصدر للاقراء بقوص وانتفعوا به وسمع الحديث من جماعة وحدث وتفقه على الجلال الدشناوى ودرس وناب في الحكم ومات في سنة ٧٣٤ ١٤٦٣ - محمد بن عثمان بن عبد الرحمن المقدسى ١٤٦٤ - محمد بن عثمان بن عبد الملك بن يعقوب النجارفى النقى ثم الحداد

стр. 1853

ولد سنة ٦٤١ فيما كتب بخطه وأسمع على الرشيد العطار الكثير ومن غيره ومات ١٤٦٥ - محمد بن عثمان بن علي كمال الدين ابن الإمام فخر الدين ابن الخطيب جبرين الحلبي مات مع أبيه بالقاهرة في أول سنة ٧٣٨ كما مضى في ترجمة أبيه ١٤٦٦ - محمد بن عثمان بن ابى القاسم الحريرى الدمشقى والد المحدث الفاضل فخر الدين عثمان كان مثريا ثم ضعف حاله وخرج له ابنه مشيخة بالاجازة العامة حدث بها مات في ذى القعدة سنة ٧٤٣ ١٤٦٧ - محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن عثمان بن أبى بكر بن محمد أبن داود التوزرى جمال الدين أبو البركات بن الشيخ فخر الدين ولد في رجب سنة ٦٦٢ وسمع من العز الحرانى وجماعة من مشايخ على وأحضر والده ابن البن وابن العماد واحمد بن شجاع بن ضرغام في الثالثة وفي الرابعة على العز الحرانى واسمع علية وعلى غازى الحلاوى وابن خطيب المزة والأنماطى والحمدى القطب القسطلانى سمع عليه العوارف وسكن القاهرة بعد موت أبيه وحدثنا عنه أبو الفرج ابن الغزى بالسماع وسمع منه شيخنا أبو بكر بن الحسين ومات في العشرين من شوال سنة

стр. 1854

بعد أخته أم الخير خديجة وكان خيرا حسن الأخلاق محبا في أهل الحديث يتكسب بالشهادة وكان يعرف بعض مسموعاته وحدث عن البوصيرى بالقصيدة الميمية التى يقال لها البردة في المدح النبوى ١٤٦٨ - محمد بن عثمان بن محمد بن على بن أحمد بن حجر العسقلانى الاصل المصرى زين الدين الإسكندراني سمع من عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة وعبد القادر بن محمد الصعبي في آخرين مات في شهر ربيع الأول بالإسكندرية سنة ٧٥٢ أرخه شيخنا العراقي قلت هو ابن عم أبي نور الدين علي بن القطب محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر وكان زين الدين المذكور من فقهاء الشافعية بالثغر ذكره العفيف المطري في ذيل الطبقات ١٤٦٩ - محمد بن عثمان بن محمد بن علي بن وهب ابن دقيق العيد جلال الدين سمع من جده والدمياطى والأبرقوهي وتلا على الصائغ واشتغل في المذهبين وكان ابن جماعة يكرمه ويبره وكتب له بتدريس دار الحديث بقوص ومات بالقاهرة سنة ست أو سبع وعشرين وسبعمائة ١٤٧٠ - محمد بن عثمان بن محمد الأصبهاني شمس الدين ابن العجمى درس بالإقبالية وحدث عن الفخر ابن البخارى بمشيخته وكان منجمعا عن الناس جمع منسكا على مذهب الحنفية وكان موسوسا في الطهارة مات في شوال سنة ٧٣٤ ١٤٧١ - محمد بن عثمان بن محمد الخالدي شمس الدين قرأ شيئا من الفقه ونزل ببعض المدارس ثم لازم زاوية والده بالذكر وكان ودودا كريما مات في رمضان سنة ٧٤٨

стр. 1855

١٤٧٢ - محمد بن عثمان بن منيع بن عثمان بن عثمان بن ساد البسطاوي صلاح الدين المؤذن الرئيس بالجامع الصالحي بالقاهرة كان وجيها في المصريين مات ليلة عيد الأضحى سنة ٧٣٠ ١٤٧٣ - محمد بن عثمان بن موسى بن عبد الله بن محمد الآمدى الأصل ثم المكي أبو الفضل جمال الدين الحنبلى ولد بمكة سنة ٦٥٩ وسمع من أبيه وجماعة وحدث سمع منه الأقشهرى وكان إمام مقام الحنابلة واستقر بعد أبيه وناب في الحكم عن قاضي مكة ومات في عشرى جمادى الآخرة سنة ٧٣١ ١٤٧٤ - محمد بن عثمان بن موسى بن علي الأقرب الحنفى شمس الدين ابن فخر الدين ولد سنة عشر تقريبا وتفقه على جماعة حتى مهر وولى تدريس الأتابكية والقليجية وكان فاضلا متواضعا مات سنة ٧٧٤ بحلب عن نيف وستين سنة ١٤٧٥ - محمد بن عثمان بن هبة الله بن عمر المعرى ناصر الدين كان ينوب عن أخيه كمال الدين المعرى في الحكم ومات في صفر سنة ٧٦٦ وله خمسون سنة وكان خرج ليلتقى القاضي بحلب كمال الدين لما عاد من الحجاز فمات في الطريق وهو راجع إلى حلب

стр. 1856

١٤٧٦ - محمد بن عثمان بن أبي الوفاء العزازى بدر الدين الدمشقى ولد سنة ٦٦٦ وسمع من التقى الواسطى عدة أجزاء وكتب في الدرج بدمشق مدة طويلة وكان حسن الخط إلا أنه يأتي في الإنشاء بأشياء غير مرضية وكان يلازم سوق الكتب فيشترى منها النفائس لكن من الكرند وكانت وفاته في ذى الحجة سنة ثلاثين وسبعمائة ١٤٧٧ - محمد بن عثمان بن يحيى بن أحمد بن عبد الرحمن بن ظافر بن إبراهيم ابن أحمد بن امية الغرناطي أبو عمرو بن أبي عمرو بن المرابط ولد في شهر رجب سنة ثمانين وستمائة وسمع من أبي جعفر بن الزبير وحدث عنه بالسنن الكبير للنسائي بدمشق والشفاء وقدم مصر فسمع من الدمياطي وسمع بالقدس من زينب بنت شكر وسكنها مدة ثم نزل الربوة ثم دمشق سمع منه الحفاظ المزي ورفقته واثنى عليه الحسيني وقال الذهبي تلا بالسبع على أبي جعفر ابن الزبير ومعه خطه وسمع منه الكثير مات في صفر أو ربيع الاول سنة ٧٥٢ قلت قرأت بخطه اربعين تساعيات خرجها لشيخه أبي عبد الله بن رشيد خبط فيها كثيرا واخرج له فيها من مسند أحمد بروايته عن الفخر على ويقع له ذلك عشاريا واكثر فما كأنه كان يفهم ورأيت بخطه جزءا حط فيه على الذهبي وترجمه ترجمة افرط في ذمة فيها وتعقبها برهان الدين ابن جماعة على الهامش والله يرحم الجميع ١٤٧٨ - محمد بن عثمان بن يحيى المرادي أبو عبد الله بن المرابط قال ابن الخطيب كان فاضلا سريا كريم الابوة قديم الحرمة طيب النفس كثير

стр. 1857

التخلق مطبوعا اختص بالكتابه عن بعض ملوك بني نصر قبل سلطنته وكتب بالدار السلطانية وكانت وفاته سنة ٧٤١ قلت وهو والد أبي عمرو محمد بن محمد بن عثمان بن مرابط نزيل دمشق وسيأتي ذكره ١٤٧٩ - محمد بن عثمان بن يوسف الآمدي ثم المصري الحنبلي بدر الدين بن الحداد ولد بمصر وتفقه بها وحفظ المحرر ومهر وعرض المحرر على النجم ابن حمدان وتفقه علية مدة ثم ولى نظر ديوان قراسنقر بحلب والاوقاف والخطابة بها وولى بدمشق الخطابة والحسبة ونظر المرستان والجامع وحدث عن شمس الدين ابن العماد وذكر مرة لقضاء دمشق ومات محتسبا في جمادى الاولى سنة ٧٢٤ ١٤٨٠ - محمد بن عثمان البصروي نجم الدين ابن اخي القاضي صدر الدين الحنفي تفقه ودرس ثم تقدم عند الناصر لخدمته لما كان بالكرك فولاه نظر الخزانة بدمشق والحسبة ثم ولى الوزارة ثم ولى الإمرة ولم يغير ملبوسة وهو امير طبلخاناه وذلك في صفر سنة إحدى عشر ومات في شعبان سنة ٧٢٣ وهكذا نقلته من تاريخ الصفدي ثم رأيته اعتمد على نقله من سير النبلاء لشيخه الذهني ورأيت حاشية بخط الشيخ صلاح الدين العلائي ان نجم الدين محمد هذا مات سنة ٧١٤ أو نحوها وان الذي عاش إلى سنة ٢٣ وولى الحسبة أخوه فخر الدين احمد

стр. 1858

١٤٨١ - محمد بن عثمان الزرعي القاضي شمس الدين ابن قرمون اشتغل وتميز وولى قضاء بصرى ثم بلد الخليل ونظم المنهاج وكان من محفوظة وتصدر بالقدس للإشتغال إلى ان مات في صفر سنة ٧٦٩ ١٤٨٢ - محمد بن عثمان بن الصرخدي المعروف بالقاضي تاج الدين الكركي ولد سنة عشر وسبعمائة وتفقه على ابن الفركاح بدمشق وعلى البارزي بحماة حتى برع وشارك في الاصول والعربية وولى قضاء المدينة في آخر سنة ستين وسبعمائة فباشر بسياسة ورياسة وخلق رضى وتحبب إلى الطلبة والخدام وفوض امور الاوقاف لشيخ الخدام افتخار الدين ياقوت ثم حاول ان يرجع ذلك فلم يستطع وتمالؤا عليه فحج سنة ٦٥ وتوجه إلى القاهرة وحدث عن الحجار وناب في الحكم ومات في مصر ١٤٨٣ - محمد بن عدنان بن الحسن الحسيني العلوي الدمشقي محي الدين المعتزلي ولد سنة ٢٦ وكان داعية إلى مذهب الاماميه معتزليا جلدا يناظر على ذلك وولى نقابة الاشراف بدمشق ثم تركها لولديه حسين وجعفر فاتفق أنهما ماتا في حياته فاحتسبهما وصبر ولم تنزل له دمعه فأكرم بأن ولى النقابه حفيدة عدنان بن جعفر وكان محيي الدين متعبدا كثير التلاوة والانقطاع بالمرة ولم يسمع منه سب للسلف بل كان يظهر الترضي

стр. 1859

عن عثمان وغيره ولا يقطع التلاوة وعمر دهرا طويلا مات في ذي القعدة سنة ٧٢٢ ١٤٨٤ - محمد بن عرب الهيتي الحسني الحنفي العراقي نزيل حماة المحروسة كان رجلا نحويا فصيح اللسان عزيز الاخلاق وصل من العراق إلى سلميه المعمورة فاتفق توجه قاضي القضاة نجم الدين عبد الرحيم بن شمس الدين أبي الطاهر إبراهيم ابن شيخ الاسلام شرف الدين هبة الله بن البارزي تغمدهم الله برحمته اليها واتفق ان الشيخ شمس الدين المشار اليه صلى تلك الليله المغرب أو غيرها بالجماعة وجلس معهم ضيفا فأعجب قاضي القضاء نجم الدين سمته وحسن تلاوته وفصاحته فبعثه إلى حماة وقرره مشغلا في علم العربية بالجامع الكبير والنوري بحماة واستمر لذلك وانتفع به جماعة من الطلبه في علم العربية فان تقريره للخطاب كان سهلا سريع المأخذ توفي سنة اربع وثمانين بالطاعون عن نحو ثمانين سنة انتفع به جماعة من اعيان الحمويين في النحو والادب فمن اعظمهم القاضي علاء الدين علي بن إبراهيم بن على بن محمد الحنفي الحموي المعروف بابن القضامي قاضي حماة وتقي الدين أبو بكر بن عثمان بن محمد الجيتي الحنفي واخوه القاضي ناصر الدين محمد القاضي الحنفي بحماه في الايام المزيدية شيخ ثم بعض الاشرفيه برسباي والقاضي ناصر الدين محمد بن كمال الدين بن محمد البارزي وتقي الدين أبو بكر بن علي بن مجه الشاعر الحموى وغيرهم

стр. 1860

١٤٨٥ - محمد بن عروة الوادى آشى قال ابن الخطيب كان وقورا فاضلا عبل البدن جدا وزر لبعض ملوك بنى نصر فنقم عليه شيئا فسجنه واستصفى كثيرا من ماله مات في شعبان سنة ٧١٢ ١٤٨٦ - محمد بن ابى العز بن سليمان بن ملاعب الامين الدمياطى ابوه سمع من النجيب ١٤٨٧ - محمد بن ابى العز بن صالح بن ابى العز بن وهيب بن عطاء الاذرعى الأصل الصالحى شمس الدين ابن شرف الدين ولد سنة ٦٦٣ وسمع من ابى بكر الهروى وطائفة وحدث وتفقه ودرس وناب في الحكم وخطب بجامع الأفرم وكان مليح الشكل فصيحا مناظرا متدينا مرضى الأحكام مات في المحرم عقب حجه سنة ٧٢٢ ١٤٨٨ - محمد بن ابى العز بن مشرف بن بيان الصالحى الدمشقى شهاب الدين البزاز ولد سنة عشرين وستمائة وسمع على ابن الزبيدى وابن الصباح والناصح ابن الحنبلى وابن المقير ومكرم وابن باسوية وغيرهم وتفرد بالرواية عن ابن باسوية وبرواية عدة اجزاء منها الخلعيات وكان حسن الخط صبورا على الأسماع قال البرزالى كان يسال عما يشكل عليه فهمه أو قل ان رآه أحد ينعس وخرجت له مشيخة بالسماع والاجازة وقرر مسمعا بدار الحديث الأشرفية إلى ان مات في ذى الحجة سنة سبع وسبعمائة ١٤٨٩ - محمد بن عزيز بن أيمن المعروف بالدبير قال ابن الخطيب كان
следующие страницы →