Полный текст (2 364 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.
стр. 1856
١٤٧٦ - محمد بن عثمان بن أبي الوفاء العزازى بدر الدين الدمشقى ولد سنة ٦٦٦ وسمع من التقى الواسطى عدة أجزاء وكتب في الدرج بدمشق مدة طويلة وكان حسن الخط إلا أنه يأتي في الإنشاء بأشياء غير مرضية وكان يلازم سوق الكتب فيشترى منها النفائس لكن من الكرند وكانت وفاته في ذى الحجة سنة ثلاثين وسبعمائة
١٤٧٧ - محمد بن عثمان بن يحيى بن أحمد بن عبد الرحمن بن ظافر بن إبراهيم ابن أحمد بن امية الغرناطي أبو عمرو بن أبي عمرو بن المرابط ولد في شهر رجب سنة ثمانين وستمائة وسمع من أبي جعفر بن الزبير وحدث عنه بالسنن الكبير للنسائي بدمشق والشفاء وقدم مصر فسمع من الدمياطي وسمع بالقدس من زينب بنت شكر وسكنها مدة ثم نزل الربوة ثم دمشق سمع منه الحفاظ المزي ورفقته واثنى عليه الحسيني وقال الذهبي تلا بالسبع على أبي جعفر ابن الزبير ومعه خطه وسمع منه الكثير مات في صفر أو ربيع الاول سنة ٧٥٢ قلت قرأت بخطه اربعين تساعيات خرجها لشيخه أبي عبد الله بن رشيد خبط فيها كثيرا واخرج له فيها من مسند أحمد بروايته عن الفخر على ويقع له ذلك عشاريا واكثر فما كأنه كان يفهم ورأيت بخطه جزءا حط فيه على الذهبي وترجمه ترجمة افرط في ذمة فيها وتعقبها برهان الدين ابن جماعة على الهامش والله يرحم الجميع
١٤٧٨ - محمد بن عثمان بن يحيى المرادي أبو عبد الله بن المرابط قال ابن الخطيب كان فاضلا سريا كريم الابوة قديم الحرمة طيب النفس كثير
стр. 1857
التخلق مطبوعا اختص بالكتابه عن بعض ملوك بني نصر قبل سلطنته وكتب بالدار السلطانية وكانت وفاته سنة ٧٤١ قلت وهو والد أبي عمرو محمد بن محمد بن عثمان بن مرابط نزيل دمشق وسيأتي ذكره
١٤٧٩ - محمد بن عثمان بن يوسف الآمدي ثم المصري الحنبلي بدر الدين بن الحداد ولد بمصر وتفقه بها وحفظ المحرر ومهر وعرض المحرر على النجم ابن حمدان وتفقه علية مدة ثم ولى نظر ديوان قراسنقر بحلب والاوقاف والخطابة بها وولى بدمشق الخطابة والحسبة ونظر المرستان والجامع وحدث عن شمس الدين ابن العماد وذكر مرة لقضاء دمشق ومات محتسبا في جمادى الاولى سنة ٧٢٤
١٤٨٠ - محمد بن عثمان البصروي نجم الدين ابن اخي القاضي صدر الدين الحنفي تفقه ودرس ثم تقدم عند الناصر لخدمته لما كان بالكرك فولاه نظر الخزانة بدمشق والحسبة ثم ولى الوزارة ثم ولى الإمرة ولم يغير ملبوسة وهو امير طبلخاناه وذلك في صفر سنة إحدى عشر ومات في شعبان سنة ٧٢٣ وهكذا نقلته من تاريخ الصفدي ثم رأيته اعتمد على نقله من سير النبلاء لشيخه الذهني ورأيت حاشية بخط الشيخ صلاح الدين العلائي ان نجم الدين محمد هذا مات سنة ٧١٤ أو نحوها وان الذي عاش إلى سنة ٢٣ وولى الحسبة أخوه فخر الدين احمد
стр. 1858
١٤٨١ - محمد بن عثمان الزرعي القاضي شمس الدين ابن قرمون اشتغل وتميز وولى قضاء بصرى ثم بلد الخليل ونظم المنهاج وكان من محفوظة وتصدر بالقدس للإشتغال إلى ان مات في صفر سنة ٧٦٩
١٤٨٢ - محمد بن عثمان بن الصرخدي المعروف بالقاضي تاج الدين الكركي ولد سنة عشر وسبعمائة وتفقه على ابن الفركاح بدمشق وعلى البارزي بحماة حتى برع وشارك في الاصول والعربية وولى قضاء المدينة في آخر سنة ستين وسبعمائة فباشر بسياسة ورياسة وخلق رضى وتحبب إلى الطلبة والخدام وفوض امور الاوقاف لشيخ الخدام افتخار الدين ياقوت ثم حاول ان يرجع ذلك فلم يستطع وتمالؤا عليه فحج سنة ٦٥ وتوجه إلى القاهرة وحدث عن الحجار وناب في الحكم ومات في مصر
١٤٨٣ - محمد بن عدنان بن الحسن الحسيني العلوي الدمشقي محي الدين المعتزلي ولد سنة ٢٦ وكان داعية إلى مذهب الاماميه معتزليا جلدا يناظر على ذلك وولى نقابة الاشراف بدمشق ثم تركها لولديه حسين وجعفر فاتفق أنهما ماتا في حياته فاحتسبهما وصبر ولم تنزل له دمعه فأكرم بأن ولى النقابه حفيدة عدنان بن جعفر وكان محيي الدين متعبدا كثير التلاوة والانقطاع بالمرة ولم يسمع منه سب للسلف بل كان يظهر الترضي
стр. 1859
عن عثمان وغيره ولا يقطع التلاوة وعمر دهرا طويلا مات في ذي القعدة سنة ٧٢٢
١٤٨٤ - محمد بن عرب الهيتي الحسني الحنفي العراقي نزيل حماة المحروسة كان رجلا نحويا فصيح اللسان عزيز الاخلاق وصل من العراق إلى سلميه المعمورة فاتفق توجه قاضي القضاة نجم الدين عبد الرحيم بن شمس الدين أبي الطاهر إبراهيم ابن شيخ الاسلام شرف الدين هبة الله بن البارزي تغمدهم الله برحمته اليها واتفق ان الشيخ شمس الدين المشار اليه صلى تلك الليله المغرب أو غيرها بالجماعة وجلس معهم ضيفا فأعجب قاضي القضاء نجم الدين سمته وحسن تلاوته وفصاحته فبعثه إلى حماة وقرره مشغلا في علم العربية بالجامع الكبير والنوري بحماة واستمر لذلك وانتفع به جماعة من الطلبه في علم العربية فان تقريره للخطاب كان سهلا سريع المأخذ توفي سنة اربع وثمانين بالطاعون عن نحو ثمانين سنة انتفع به جماعة من اعيان الحمويين في النحو والادب فمن اعظمهم القاضي علاء الدين علي بن إبراهيم بن على بن محمد الحنفي الحموي المعروف بابن القضامي قاضي حماة وتقي الدين أبو بكر بن عثمان بن محمد الجيتي الحنفي واخوه القاضي ناصر الدين محمد القاضي الحنفي بحماه في الايام المزيدية شيخ ثم بعض الاشرفيه برسباي والقاضي ناصر الدين محمد بن كمال الدين بن محمد البارزي وتقي الدين أبو بكر بن علي بن مجه الشاعر الحموى وغيرهم
стр. 1860
١٤٨٥ - محمد بن عروة الوادى آشى قال ابن الخطيب كان وقورا فاضلا عبل البدن جدا وزر لبعض ملوك بنى نصر فنقم عليه شيئا فسجنه واستصفى كثيرا من ماله مات في شعبان سنة ٧١٢
١٤٨٦ - محمد بن ابى العز بن سليمان بن ملاعب الامين الدمياطى ابوه سمع من النجيب
١٤٨٧ - محمد بن ابى العز بن صالح بن ابى العز بن وهيب بن عطاء الاذرعى الأصل الصالحى شمس الدين ابن شرف الدين ولد سنة ٦٦٣ وسمع من ابى بكر الهروى وطائفة وحدث وتفقه ودرس وناب في الحكم وخطب بجامع الأفرم وكان مليح الشكل فصيحا مناظرا متدينا مرضى الأحكام مات في المحرم عقب حجه سنة ٧٢٢
١٤٨٨ - محمد بن ابى العز بن مشرف بن بيان الصالحى الدمشقى شهاب الدين البزاز ولد سنة عشرين وستمائة وسمع على ابن الزبيدى وابن الصباح والناصح ابن الحنبلى وابن المقير ومكرم وابن باسوية وغيرهم وتفرد بالرواية عن ابن باسوية وبرواية عدة اجزاء منها الخلعيات وكان حسن الخط صبورا على الأسماع قال البرزالى كان يسال عما يشكل عليه فهمه أو قل ان رآه أحد ينعس وخرجت له مشيخة بالسماع والاجازة وقرر مسمعا بدار الحديث الأشرفية إلى ان مات في ذى الحجة سنة سبع وسبعمائة
١٤٨٩ - محمد بن عزيز بن أيمن المعروف بالدبير قال ابن الخطيب كان
стр. 1861
عارفا بالنجوم مشهورا بقوة الادراك وصحة العمل متجندا خفيف الروح موصوفا بالأمانة مع السذاجة وكان يتجاهر بشرب الخمر فاتفق أن العدو اغار على مكانه فخرج ورمى بنفسه فصرع واستشهد وذلك في حدود الثلاثين وسبعمائة
١٤٩٠ - محمد بن عزيز بن مسلمة التجيبى أبو عبد الله كان من صدور غرناطة وصفه ابن الخطيب بالنباهة في وجوه الدولة وقال مات في السابع من ربيع الآخر سنة ٧٣٧
١٤٩١ - محمد بن عسكر بن إبراهيم بن على العرضى الأصل البعلى اللبان سمع قطعة من الصحيح من ابن الشحنة وحدث بها عنه ببعلبك سمع منه الجمال ابن ظهيرة
١٤٩٢ - محمد بن عطاء الله بن أبي منصور بن مظفر بن المفضل الشيخ ناصر الدين ابن الخطيب الكندى الأسكندرانى مولده في رمضان سنة ٦٣٧ وسمع منه سبط السلفى سمع منه الحفاظ ابن سيد الناس والقطب الحلبى والذهبى وقال شيخ متميز وقور لازم كاتبته توفى في شعبان سنة ٧١٢
١٤٩٣ - محمد بن عقيل بن أبى الحسن بن عقيل البالسى ثم المصرى فخر الدين الفقيه الشافعى ولد سنة ٦٦٠ وسمع من الفخر ابن البخارى بدمشق وغيره ثم سمع بالقاهرة من ابن دقيق العيد ولازمه وناب في الحكم عنه وولى قضاء بلبيس عن جماعة ثم بالحسينية ودرس بالطيبرسية بمصر وبالمعزية وبعدة أماكن وصنف في الفقه مختصرا حسنا لخص فيه
стр. 1862
المعين وشرح التنبيه واختصر الترمذى وكان قوى النفس وقع بينه وبين الفخر ناظر الجيش فسئل أن يجتمع به ولوطف في ذلك فأصر على الأمتناع وسأله الجلال القزوينى وهو ينوب عنه في قضية فتوقف فيها وصرف نفسه عن الحكم فاسترضاه حتى عاد وكان كثير الأيثار مع التقلل وانتفع به طلبة مصر ودارت الفتيا عليه بها واثنى عليه السبكى والذهبى والأسنوى ووصفه بالقيام في الحق وقال ابن الملقن في شرحه فوائده جمة مع اختصاره ولم يوجد الربع الأول منه يقال لم يصنفه ويقال صنفه وعدم ومات في رابع عشر المحرم سنة ٧٢٩
١٤٩٤ - محمد بن علم المدني ولد سنة ٧٠١ وكتب في استدعاء بخط ابن سكر في شعبان سنة ثمانين وسبعمائة
١٤٩٥ - محمد بن علوان الصنعائي ولد بصنعاء سنة فتحت عكا ثم تحول إلى مكة وتردد إلى دمشق قال البرهان انشدني من لفظه لنفسه سنة ٧٢٢ بدمشق قصيدة نبوية أولها
(اهدت نسيم الصبا في طيها خبرا … عن أهل طيبة لما أن سرت سحرا)
(فاستنشق الصب منها نفحة فغدا … يميل سكرا ولا والله مات سكرا)
١٤٩٦ - محمد بن علي بن إبراهيم بن عبد الكريم أبو الفضائل وأبو المعالي
стр. 1863
ابن كاتب قطلبك فخر الدين المصري الفقيه الشافعى ولد بمصر سنة ٦٩١ أو التي بعدها وتحول مع أبيه إلى دمشق وهو صغير وحفظ المختصر الأصلى لأبن الحاجب في تسعة عشر يوما وكان يحفظ من المنتقى كل يوم خمسمائة سطر وسمع من هدية بنت عسكر ومحمد بن مشرف وجماعة وقرأ القران على الشيخ موسى العجمي والفقه على كمال الدين ابن قاضي شهبة ثم على الشيخ برهان الدين ابن الفركاح ولزم ابن الزملكاني وكان معجبا به وبذهنه وحافظته يشير إليه في المحافل وينوه بقدره ونزل له عن تدريس العادلية وأخذ أيضا عن ابن الوكيل والتونسى والقحفازى وأذن له في الإفتاء سنة ٧١٥ وحفظ الجزولية وبحث منها جانبا وأخذ المنطق عن الشيخ رضى الدين وعلاء الدين القونوي والأصول عن الصفي الهندي واعجب أمره أنه حفظ مختصر ابن الحاجب في تسعة عشر يوما والمحصل في أصول الدين والتنبيه والمنتخب في أصول الفقه والمنتقى في الأحكام وكان يحفظ منه في كل يوم خمسمائة سطر وجلس بعد البرهان في حلقة الإشغال عند الرخامة وتأدب فجلس دونها بقليل وكان أول من جلس إليها فخر الدين ابن عساكر ثم ابن عبد السلام ثم تاج الدين ابن الفركاح ثم ولده ثم جلس بعده فيها تاج الدين السبكي ونظم أبوه في ذلك أبياتا وكان الفخر في الذكاء والحفظ آية وكان ظريفا لطيفا يتعانى التجارة وحصل منها نعمة طائلة وناب في الحكم عن القزوينى ثم عن القونوي ثم استعفى في سنة ٧٢٩ وحج مرارا سبعة وجاور في بعضها واجتمع له من الجهات ما لم يجتمع لغيره وكانت حلقته حافلة جدا
стр. 1864
يقال إن البرهان ابن الفركاح أذن له في الإفتاء وهو ابن ثلاث وعشرين سنة ومات في ذى القعدة سنة ٧٥١ قرأت بخط السبكى لما كان في ربيع الأول سنة ٧٤٨ حضر إلى فخر الدين ابن المصري فذكر أنه انتزعت منه العادلية وسألني ان أتكلم مع ابن الكامل ثم عاودني فقلت الأولى ائتلاف الخواطر وقد وقفت على توقيع السلطان لشهاب الدين البعلبكى بها فلا بد أن يشهد عليه بالنزول فغضب وقال إن كان لك غرض في تركها تركتها وقام وهو غضبان ثم قرأت بخط السبكى في ذى القعدة سنة ٧٥١ بلغني مرض فخر الدين المذكور مرضا أشفى منه وتورم فتألمت له وقصدت أن أعوده فما احتمل قلبي أن أراه في تلك الحالة ونظمت وكان قريبه يقوم منه جفوة كبيرة فذكر ابياتا في الوصية بتعظيم الفقهاء ثم ارخ وفاته في سادس عشر ذى القعدة ووصفه بالذكاء وسرعة الحفظ وكانت قد حصلت له محنة في أيام تنكز وانتزعت منه جهاته ثم أعيدت بعد تنكز وذكره الذهبي في المعجم المختص وقال تفقه وبرع وطلب الحديث بنفسه ومحاسنة جمة وكان من اذكياء زمانه وترك نيابة الحكم وتصدى للاشتغال والإفادة سمع منى وحدث واوذى فصبر ثم جاور وتلا بالسبع وأثنى عليه ابن رافع وابن كثير والسبكى والأسنوى والحسينى وقال كان يلقى دروسا حافلة ويسرد من الأحاديث الطوال من حفظه لا يتعلثم قال الشهاب ابن حجى كان قد صار عين الشافعية بالشام فلما قدم السبكى انطفا
стр. 1865
١٤٩٧ - محمد بن علي بن إبراهيم الواسطى الواعظ الأديب ناصر الدين بن نور الدين أحد الصوفية بالبيبرسية مولدة سنة ٧١٦ مات في رجب سنة ٧٧٧ انشدنا عنه بدر الدين البشتكى عدة مقاطيع وكانت له المقاطيع النادرة الجيدة فمنها
(اغنى مغنينا عن الراح إذ … غنى فلم يبق من الشرب صاح)
(غيبنا بالحس عن حسنا كأنما جاء بماء وراح … )
ومنها دو بيت
(ما زال بقلبه لهيب النار … حتى ترك الجسم خيالا سارى)
(دع عنك ملامه فلا يعلم ما … قاساه الواسطى إلا البارى)
ومنا دو بيت
(إن ضرمنى بجذوة التذكار … حبي وبرى جسمى شكرت البارى)
(فالعاذل في هواه لا عقل له مات آبلد عاذلي وأذكى ناري) ومنها
(والذي خص بخال … عمه الحسن حسن)
(لم يذق جفنى لما فرض الهجر وسن … )
ومنها مواليا
(مامت حتى جفاني كل من في الحي … وملنى وقلاني كل من لوشى)
(وأنت ما في العجم والعرب مثلك حى … يامن طوى بالمكارم جود حاتم طى)
ومنها
(رد بعد ابن نهار … دمعى السائل نهرا)
стр. 1866
(وطعمت الصبر عنه … فوجدت الصبر مرا)
(صاحب بر تراه … إن طلبت العلم بحرا)
ولكم بدلت العسر لنا يمناه يسرا ومنها
(شبهت ذا العواد والزامر إذ … ضاقت علينا بهما المناهج)
(بعقرب يضرب وهو ساكت … وأربد ينفخ وهو خارج)
منها
(حلت عقود الطل تيجان الربا … وفضض الصبح الدجى وذهبا)
(وحاكت الأرض السماء بالندى … فحاكت الأزهار منها الشهبا)
وقرأت في الجزء
١٤٩٨ - محمد بن علي بن أحمد بن الأغر السهروردى البكرى الحنفي البغدادي ولد في رجب سنة ٦٨٦ وسمع من الرشيد بن أبي القاسم العوارف للسهروردى ومشيخة السهروردى ولبس منه الخرقة - كله عن السهروردى وأجاز له جماعة ومات ببغداد سنة ستين وسبعمائة
١٤٩٩ - محمد بن علي بن أحمد بن أبي زياد شهرته ابن بوز المصري ولد سنة وكان رئيس القومه بالمدرسة الكاملية وسمع من الفخر عثمان بن الصفى وإسماعيل بن إبراهيم التفليسى وأحمد بن محمد ابن الإخوة والبرهان الجعبرى وأبي الفتح الميدومي ويوسف الدلاصى والبهاء ابن
стр. 1867
حموية ومغلطاى وغيرهم وحدث بالقاهرة ومات في سنة تسعين وسبعمائة
١٥٠٠ - محمد بن علي بن أحمد بن عبد العزيز الدمشقى عز الدين الكاتب المعروف بابن كسيرات سمع من المطعم وابن الشحنة وابن الشيرازى وحدث ومات في صفر سنة ٧٩١
١٥٠١ - محمد بن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي شمس الدين ابن الفخر بن البخاري ولد في جمادي الآخرة سنة إحدى أو اثنتين وخمسين وستمائة وسمع من إبراهيم بن خليل وأحمد بن عبد الدائم وعلى النجيب والحراني ويوسف خطيب بيت الآبار وعلى أبيه كثيرا وعلى غيرهم وأجاز له فضل الله ابن الجيلى ومحمد بن نصر بن الحصري وعيسى بن سلامة والمنذرى والعطار وآخرون وحدث قديما سمع منه المقرائي والبرزالى والقطب الحلبي قال البرزالى ولى دار الحديث الضيائية لكونها وقف عم والده ووقف والده والنظر له فكان يستنيب لأنه لم يكن له كثير اشتغال وكانت فيه شهامة وعنده مروءة وكان شجاعا قوى النفس كريما قد خرج له ابن المحب جزءا وحدث به مات في ذى القعدة سنة ٧٢٦ وقال ابن رافع كان متعبدا كريم النفس سافر إلى العراق بسبب فك أسرى من أهله
стр. 1868
ودخل القاهرة بسبب أن ابن مسلم القاضي عزله من الضيائية فلم ينجح سعيه ورجع فمات ومات القاضى بعده بجمعة
١٥٠٢ - محمد بن علي بن أحمد بن محاسن الدمشقى المؤذن سمع من عبد الرحيم بن أبي اليسر وغيره في جامع الترمذى وكان يقرا بالألحان مات في المحرم سنة ٧٠٦
١٥٠٣ - محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن جميل المعافري المالقى ثم الكركى ثم الدمشقى الحنفي مولده قبل الأربعين وستمائة وسمع من ابن عبد الدائم روى عنه الذهبي في معجمه وقال ذو فصاحة ودين وصدق ومات في صفر سنة ٧٢٦
١٥٠٤ - محمد بن علي بن أحمد بن محمد البعلي الحنبلى شمس الدين المعروف بابن اليونانية ولد ببعلبك في أوائل سنة ٧٠٧ وسمع بها من ابن االشحنة صحيح البخاري ومن يحيى بن عمر بن حمود جزء ابن زبان وكان فاضلا لخص تفسير ابن كثير في نحو نصف حجمه ومات في شوال سنة ٧٨٣
١٥٠٥ - محمد بن علي بن أحمد الإربلى ثم الموصلى بدر الدين أبو المعالي
стр. 1869
ابن الخطيب الشافعي ولد سنة ٦٨٦ وقرأ القران وكان ذكيا سريع الحفظ ذكر أنه حفظ الحاوى في ستين يوما والشمسية في المنطق في يوم واحد وشرح الكافية الشافية وله حواش على الحاوي وعلى التسهيل وله نظم ونثر وقدم مصر رسولا من ملك الموصل فأقام بها خمسين يوما ورجع فأخذ عنه أبو المعالى ابن رافع وغيره وذكره في ذيل تاريخ بغداد وأثنى عليه وهو القائل
(وقد شاع عنى حب ليلى وإننى … كلفت بها شوقا وهمت بها وجدا)
(ووالله ما حبى لها جاز حده … ولكنها في حسنها جازت الحدا)
١٥٠٦ - محمد بن علي بن أحمد البخاري عرف بابن العجيل سمع جزء الأنصاري من الفخر
١٥٠٧ - محمد بن علي أحمد الخولاني أبو عبد الله ابن الفخار البيرى قال ابن الخطيب شيخ الجماعة في العربية غير مدافع جدد بالأندلس ما كان درس من لسان العرب بعد أبي على السلوبين وكانت له مشاركة في القراآت والفقه والعروض والتفسير وخطب بالجامع الأعظم وتصدر للتدريس بالمدرسة المنصورية وقل في الأندلس من لم يأخذ عنه وكان مقتصدا في احواله وقورا مفرط الطول نحيفا قليل الدهاء والتصنع وكان قرأ التنبيه على الأستاذ أبي إسحاق الغافقى وقرأ على أبي عبد الله بن حريث والشريف الحسيني وأبي القاسم بن الخياط وأبي عبد الله بن رشيد وغيرهم ومات في ثاني عشر شهر رجب سنة ٧٥٤
стр. 1870
١٥٠٨ - محمد بن علي بن أحمد السمرقندى العطار نزيل دمشق كان زاهدا عاقلا دينا خيرا ملازما للعبادة مات في تاسع جمادي الآخرة سنة ٧٧٤ عن نحو خمسين سنة
١٥٠٩ - محمد بن علي بن أسعد بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخى الدمشقى الحنبلى صدر الدين أبو القاسم بن علاء الدين بن صدر الدين بن أبي الفتح ابن عز الدين بن وجيه الدين ولد سنة ٦٨٤ وأحضر على زينب بنت مكى واسمع على ابن عساكر وابن القواس وغيرهم وحدث ذكره الذهبي في معجمه وقال سمع بقراءتي ومعنا الكثير وروى لنا عن زينب بنت مكي ومات ابوه شابا سنة ٦٨٨ وصدر الدين صغير فمات في المحرم سنة ٧٥٤
١٥١٠ - محمد بن علي بن اسماعيل الزواوي بدر الدين ولد في شهر رجب سنة سبعمائة وسمع صحيح البخاري من ست الوزراء وابن الشحنة وحدث به عنهما بالقاهرة قتل غيلة في اواخر سنة اربع أو اوائل سنة ٧٧٥ وله خمس وسبعون سنة
١٥١١ - محمد بن علي بن ايبك السروجي أبو عبد الله الحافظ وكناه ابن طولوبغا في ثبته أبا حامد رأيته في مواضع بخطه كذلك ولد سنة
стр. 1871
٧١٤، وعنى بالرواية فسمع الكثير من محدثي الديار المصرية كالدبوسي وابن المصري وعدد كثير من اصحاب النجيب وابن عبد الدائم وابن أبي اليسر ونحوهم ولازم ابن سيد الناس وغيره ومهر حتى بلغ الغاية في الحفظ وكان سريع الكتابة والقراءة اديبا ظريفا دخل إلى دمشق مرة فقرأ الكثير ورأيت ثبته في مجلد بخطه فيه من الكتب والأجزاء مالا يحصى وقرأ الكتب المطولة كمعجم الطبراني الكبير ومستخرج أبي نعيم علي مسلم وغير ذلك وكتب له المزي في طبقاته ووصفه بالحفظ وكذلك البرزالي والذهبي وغيرهم ثم رحل إلى حلب فأكثر في اثناء ذلك التحمل عن شيوخ الشامات وقدرت وفاته بحلب في ربيع الاول سنة ٧٤٤ قال الصفدي ما رأيت بعد ابن سيد الناس من يقرأ اسرع منه ولا افصح وما سألته عن شيء من تراجم الناس ووفياتهم وأعصارهم وتصانيفهم الا وجدته فيه حفظة لا يغيب عنه شيء كما حصله قلت شرع في جمع الثقات فرأيت بخطه مجلدا فيه اسماء الاحمدين خاصة ولو كمل لكان اكثر من عشرين مجلدة بخطه المتقن السريع وخرج لنفسه مائة حديث متباينه الاسناد اجاد فيها جدا وقال الذهبي سمعنا منه تسعين منها ثم كملها بعد قال الصفدي وكان فيه مع ذلك ذوق الادباء وفهم الشعراء وخفة روح الظرفاء وكان يستحضر من الشعر القديم والحديث
стр. 1872
جملة كثيرة وفي الجملة فهو معدود في زمرة الحفاظ ولو علت سنة لكان اعجوبة الزمان
١٥١٢ - محمد بن علي بن أبي بكر بن بجير الحنفي سمع من الفخر سمع منه الذهبي وابن رافع وقال كان أحد الشهود بمركز الشركسية جيدا ساكنا وله تربة يقرأ فيها وعائلة من بناته واولادهن وعنده قناعه وعفه مات في صفر سنة ٧٣٦
١٥١٣ - محمد بن علي بن أبي بكر المقدادي ذكره ابن الجزرى في مشيخة الجنيد وقال سمع علي بن إسماعيل بن الطبال لقبه مظهر الدين
١٥١٤ - محمد بن علي بن أبي بكر الرقي شهاب الدين ابن العدسية شيخ الخانقاه المجاهدية سمع على عمر بن القواس ويوسف الغسولي وغيرهما وحدث مات في ذي القعدة سنة ٧٣٦
١٥١٥ - محمد بن علي بن أبي بكر العنصري شيخ الخانقاه الخاتونيه بالربوة مات في اواخر شهر رمضان سنة ٧٥٥
١٥١٦ - محمد بن علي بن جابر بن علي بن موسى بن خلف بن منصور بن عبد اللطيف بن مالك بن ذويب بن جعفر بن محمد بن اسحاق الهاشمي بدر الدين ولد سنة ٦٧٣ واحضر علي زكي الدين البيلقاني جزء ابن نجيد بعدن وسمعه بعد ذلك علي محمد بن عمر بن الفارض وعلي بن
стр. 1873
عبد العزيز الحضرمي وحدث بالإسكندرية سنة ٧٢٩ وحدثنا عنه بعض شيوخنا
١٥١٧ - محمد بن علي بن حرمى بن مكارم بن مهنا بن علي الدمياطي عماد الدين سمع من الأبرقوهي والدمياطي ولازمه والموازينى وابن شرف وغيرهم بالقاهرة والشام وغيرهما ومهر في الفرائض وتفنن في علوم مع المروءة وكرم النفس وكان خصيصا بالقاضى عز الدين ابن جماعة مع التودد وحسن المحاضرة واللطف وولى مشيخة الكاملية ومات في جمادى الأولى سنة ٧٤٩ بالقاهرة
١٥١٨ - محمد بن علي بن الحسن بن حمزة بن أبي المحاسن محمد بن ناصر بن علي بن علي بن الحسين بن إسماعيل بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الحسينى الحافظ شمس الدين أبو المحاسن الدمشقي ولد سنة ٧١٥ وسمع من محمد ابن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وأبي محمد بن أبي التائب والمزى وخلائق وطلب بنفسه فأكثر وكتب بخطه فبالغ ورحل إلى مصر فسمع من الميدومى وغيره وقرأ الكثير وانتقى على بعض الشيوخ وصنف
стр. 1874
التصانيف وذيل على العبر وخرج لنفسه معجما قال الذهبي في المعجم المختص العالم الفقيه المحدث طلب وكتب وهو في زيادة من التحصيل والتخريج والإفادة وقال ابن كثير جمع رجال المسند وجمع كتابا سماه التذكرة في رجال العشرة اختصر التهذيب وحذف منه من ليس في الستة وأضاف إليهم من في المسند والموطأ ومسند الشافعي ومسند أبي حنيفة للحارثي وولي مشيخة دار الحديث البهائية داخل باب توما وكان يشهد بالمواريث واختصر الأطراف ورتبه على الألفاظ وله مجيليد لطيف في أداب الحمام وله العرف الذكي في النسب الزكى وله ذيل على العبر للذهبي ومات كهلا في آخر شعبان سنة ٧٦٥ وله خمسون سنة رحمه الله تعالى قلت والنسب الذي ذكرته ساقه الذهبي في المعجم المختص ولكن سقط منه بين على وحمزة الحسن وكذا يوجد بخط الحسينى نفسه ولا أشك أنه سقط من نسبه عدة آباء من اثنائه فالله اعلم وله تعليق على الميزان بين فيه كثيرا من الأوهام واستدرك عليه عدة أسماء وقفت على قدر يسير منه قد احترقت أطرافه لما دخلت دمشق سنة ست وثلاثين وقرأت بخط شيخنا العراقى أنه شرع في شرح سنن النسائي وقرات بخطه ذيلا على طبقات الحفاظ للذهبي وخطه معروف حلو وكان سريع الكتابة قرأت بخطه في آخر العبر أنه نسخه خمسة
١٥١٩ - محمد بن علي بن الحسن بن راجح الحسينى التونسي أبو عبد الله ذكر انه أخذ عن ناصر الدين المشدالى الفقيه وعن أبي إسحاق بن عبد الرفيع
стр. 1875
وأبي العباس بن الغماز وغيرهم ومشيخته يزيدون على المائة سرد ابن الخطيب منهم جماعة وأحال في عهدة ذلك عليه وفي الأسماء التي اوردها تخليط كثير قال ورحل إلى غرناطة سنة ٧٥٠ وأنشد له شعرا أنشده إياه سنة ست وخمسين وذكر أنه مات في شعبان سنة ٧٦٥ عن نحو سبعين سنة قال وكان عذب الفكاهة حسن الخلق قال وكتب إلى معتذرا ومعاتبا
(لقد أشعرتني النفس أنك معرض … عن الوامق الآتى لبابك يستهدى)
(فإن زلة منى بدت لك جهرة … فصفحا وما والله أذنبت عن قصد)
١٥٢٠ - محمد بن علي بن الحسن بن عبد الله بن حميد أثير الدين المالكى ابن الأنفي الدمشقي ولد سنة ٧١٣ وسمع بدمشق من الحجار والبندنيجي والمزى وبنت الكمال وغيرهم وسمع بالقاهرة من أبي الفتح الميدومي وغيره وعنى بالحديث ولازم البرزالي ثم الذهبي وقرأ عليه كثيرا وناب في الحكم عن زين الدين المازوني المالكي ثم ولى قضاء المالكية بحلب سنة ٧٦٩ بعد وفاة قاضيها قبله صدر الدين الدميرى وكان الأنفي أديبا فاضلا مشاركا في عدة علوم وكان عادلا في أحكامه وجمع اشياء حسنة كتب عنه سعيد الذهلي من شعره ومات قبله وفيه يقول ابن عساكر
стр. 1876
(وشى صنعاء وروض انف … من صناعات كتاب الأنفي)
(أيها الحبر وودى صادق … أنت في قلبي فقل لى أنا في)
١٥٢١ - محمد بن علي بن الحسن جمال الدين أبو عبد الله الهروى الحلبي الشهير بالشيخ زاده الحنفي أثنى عليه ابن حبيب بالفضل وقال مات سنة ٧٥٥ وقد جاوز الخمسين
١٥٢٢ - محمد بن علي بن الحسن المرواني كان أبوه والى القاهرة وهو والى مصر ثم ولى طبلخاناة بدمشق وكان محتشما متوددا مات بعد الخمسين
١٥٢٣ - محمد بن علي بن الحسين بن سالم بن الحسين شمس الدين أبو جعفر ابن الموازيني ولد سنة بضع عشرة وأرخه البرزالى سنة أربع عشرة في منتصف ربيع الأول سمع في سنة ٢٢ من أبي القاسم بن صصرى والبهاء عبد الرحمن وتفرد بالرواية عنهما وسمع من إسماعيل بن ظفر والضياء وغيرهما وورث من أبيه مالا وعقارا فأنفده في البر والقربات وجاور مدة ثم تزهد وملك عقارة لبنته ولم يبق لنفسه سوى درهمين في كل يوم قال البرزالى سكن في آخر عمره قرية بالغوطة وكان حج ثلاثين حجة وقسم ميراثه واقام فقيرا وكانت بنته تعطيه كل يوم درهمين وثقل سمعه وضعف بصره ومات في منتصف ذى الحجة سنة ٧٠٨
стр. 1877
١٥٢٤ - محمد بن علي بن حمزة بن علي بن الحسن حمزة الشريف بدر الدين الحسنى نقيب الأشراف بحلب ولد بالقاهرة وقدم حلب بعد موت أبيه فباشر الوظيفة إلى أن مات سنة ٧٦٢
١٥٢٥ - محمد بن علي بن خليل بن إبراهيم الحموى أبو عبد الله ابن البحشور سمع من أحمد بن إدريس بن مزيز جزء البيتوتة والمسلسل بالأولية وجزء أبي عمر بن عبد الوهاب ومجلس نفى التشبيه لابن عساكر سمع منه شيخنا ابن الملقن وولده وأبو حامد بن ظهيرة وغيرهم
١٥٢٦ - محمد علي بن الزبير بن سليمان الحلبي مولده سنة ٦٣٨ وسمع من البلخى وأبي إسحاق بن رشيق المقرئ والرشيد العراقى وعنه الذهبي وقال إنه أصم مدة وانهرم وتغير قبل موته ومات في شوال سنة ٧٢١
١٥٢٧ - محمد بن علي بن ساعد بن إسماعيل بن سليم بن ساعد أبو عبد الله المحروسى الخالدى الرقى الأصل المشهدى ولد بحلب سنة ٦٣٧ وسمع بها من الحافظ يوسف بن خليل وسمع من الرشيد أحمد بن الفرج بن مسلمة مشيخته ومن أبي عبد الله محمد بن سعد المقدسى وعمر بن سعيد بن تخميس ويوسف بن علي وحدث سمع منه ابن سيد الناس وغيره ومات في سنة ٧١٤ بالقاهرة كما جزم به البرزالى وأيده العراقي
١٥٢٨ - محمد بن علي سالم بن رضوان المرى المؤذن النجار سمع في الخامسة من خطيب مردا وحدث سمع منه الذهبي ومات في ذى القعدة
стр. 1878
سنة ٧٢٢
١٥٢٩ - محمد بن علي بن أبي سالم بن إسماعيل بن أبي سالم بن إسماعيل بن عثمان السعدى الحلبي بدر الدين ابن المسند علاء الدين سمع بحلب من العز إبراهيم ابن العجمى مسلسلات التيمى والمنتقى من مسند الحارث وحدث ومات بحلب في شهر رمضان سنة ٧٧٧ سمع منه الشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل ابن العجمى
١٥٣٠ - محمد بن علي بن سعيد بن عمر الخلاطى تقي الدين سمع من أبي الحسن ابن الصواف مسموعه من النسائي
١٥٣١ - محمد بن علي بن سعيد الأنصاري بهاء الدين أبو المعالي إمام المشهد ولد في ذى الحجة سنة ٦٩٦ وسمع بمصر ودمشق والإسكندرية وحلب من أشياخ عصره كابن مشرف وست الوزراء وابن الشيرازى ومن بعدهم وكتب الطباق وتفقه بالشيخ برهان الدين الفزاري وابن الزملكاني وقرا القراءات على الكفرى والعربية على المجد التونسي ولازم نجم الدين القحفازى كثيرا وكان حسن الخط والنظم درس بالقوصية والأمينية بدمشق وأم بدار الحديث الأشرفية وولى الحسبة بدمشق مرارا وخطب بجامع العقيبة وهو القائل
стр. 1879
(ولولا ما أخاف من الأعادى … وإن حديثنا فيهم يسير)
(جننت بهم كما مجنون ليلى … وان طال المدى فكذا يصير)
قال الذهبي في المعجم المختص ظهرت فضائله وألف أحكاما وسمع منى وقال ابن رافع جمع مجلدات على كتاب التمييز في الفقه للبارزى وقال ابن كثير كان مجموع الفضائل وله تصانيف وفوائد حسنة مات في شهر رمضان وقيل في ذى الحجة سنة ٧٥٢
١٥٣٢ - محمد بن علي بن سليمان الشيخ المعمر شمس الدين الرقي ثم الحلبي ذكره الذهبي في معجمه وأورد عنه حكايات رواها ابن شاهين الشافعي قال الذهبي فيه من أبناء ثمانين جالسته وتوفي في صفر سنة ٧٠٧
١٥٣٣ - محمد بن علي بن سليمان الزهرى المالقى قال ابن الخطيب كان معظما عند القضاء حافظا لنصوص المسائل الفقهية ذاكرا للنوادر ناب في القضاء وولى الحسبة ومات سنة ٧٣١
١٥٣٤ - محمد بن علي بن شمعون الإمام ناصر الدين الموقت وكان فاضلا في علوم كثيرة ماهرا في القراءات مات في جمادي الآخرة سنة ٧٣٧
١٥٣٥ - محمد بن علي بن صالح المصري جمال الدين ولد بعد العشرين وقرأ على الداعى الرشيدى بطرق المنهج وقرأ بالروايات على الكمال الضرير ورحل إلى العراق ثم قدم دمشق فقطنها وأم بمسجد الأشراف وكان خازن كتب البادرائية ويلقن جماعة القرآن ومات في رجب سنة ٧٠١
стр. 1880
١٥٣٦ - محمد بن علي بن صلاح المصري الحنفي أبو عبد الله شمس الدين المعروف بالحريرى ولد بالقاهرة وسمع بها من الوادى آشى وابن غالى وجماعة واشتغل وحصل وناب في الحكم وأم بالمدرسة الصرغتمشية وحدث سمع منه ابن ظهيرة وغيره ومات في رجب سنة ٧٩٧
١٥٣٧ - محمد بن علي بن أبي طالب بن أبي عبد الله الشريف شمس الدين المعروف بعطوف سمع صحيح مسلم من المشايخ الأثنى عشر ومن جده لأمه محمد بن أبي بكر النيسابورى وسمع من ابن مسلمة وله إجازة من القطيعي ونصر بن عبد الرزاق وابن الشيرازى وابن ماسوية والإربلي وابن صباح وغيرهم مات في جمادى الأولى سنة ٧٢٠
١٥٣٨ - محمد بن علي بن عبد الجبار الدمشقى الياسرى الشافعى ولد سنة ٦٢٥ وسمع من خطيب مردا وأبي شامة والكرماني وطائفة قال الذهبي كان خيرا وقورا مسمتا يحضر المدارس ويؤم بمسجد بالجبل مات سنة ٧٠٨
١٥٣٩ - محمد بن علي بن عبد الحق الأنصاري قال ابن الخطيب كان دمث الأخلاق خطب بالجامع الأعظم مدة يسيرة ومات في جمادي الأولى سنة ٧٤٠
١٥٤٠ - محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عمر بن عبد الوهاب بن محمد بن
стр. 1881
طاهر الدمشقي عز الدين ابن سراج سمع من أحمد بن شيبان وحدث وولى قضاء الشربكختا مات في ذي الحجه سنة ٧٤٧
١٥٤١ - محمد بن علي بن عبد الرحمن المقدسي سمع من زينب بنت شكر وحدث عنها بثلاثيات مسند الدارمي وكان خادم الخانقاه الصلاحيه بالقدس مات في رمضان سنة ٧٥٧
١٥٤٢ - محمد بن علي بن عبد الرحيم الدميري علم الدين ابن بهاء الدين بن محيي الدين ولد سنة ٦٧٥ وسمع من الابرقوهي ومات في
١٥٤٣ - محمد بن علي بن عبد السلام المؤذن المكي ذكره ابن الجرزى في مشيخة الجنيد البلياني وقال كان رئيس المؤذنين بمكه وسمع من الرضى الطبري
١٥٤٤ - محمد بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد العلي بن السكري المصري تاج الدين ابن عماد الدين ابن القاضي فخر الدين ابن قاضي القضاه عماد الدين أبي القاسم الشافغي سمع من أبيه وجده وولى وكالة بيت المال وخطابة جامع الحاكم وحسبة القلعه وكان يخطب بالسلطان يوم العيد وحدث ومات في شعبان سنة ٧٤٠ ذكره ابن رافع وكان مولده سنة ٦٥٥
١٥٤٥ - محمد بن علي بن عبد العزيز بن مصطفى قطب الدين القطرواني المصري ولد بعد السبعين وسمع الصحيح على العز الحراني وغيره وسمع السيرة على محمد بن ربيعه بن حاتم بقراءة المزي قرأها عليه شيخنا
стр. 1882
قال وهو اخر من حدث عنه مات في سابع عشر ذي الحجه سنة ٧٦٠
١٥٤٦ - محمد بن علي بن عبد القادر الانصاري المالكي المعروف بالجملي قال ابن الخطيب اخذ عن أبي عبد الله الطنجالي وسعيد بن إبراهيم بن عيسى وغيرهما وكان فاضلا محققا حسن الخط وقد عرف بكتب الشروط مات في ذي القعدة سنة ٧٢٩
١٥٤٧ - محمد بن علي بن عبد القادر التميمي الهمذاني المصري كمال الدين ولد سنة واسمع على النجيب ومات سنة
١٥٤٨ - محمد بن علي بن عبد القوي بن عبد الباقي التنوخي المعري ثم الدمشقي الحنفي الشيخ محيي الدين شيخ الحنفية ابن المرستاني الحنفي وهو والد المحدث نور الدين ولد سنة ٦٤٧ وسمع من عثمان بن علي خطيب القرافة وإبراهيم ابن خليل وعبد الله بن الخشوعي وفرج مولى القرطبي وغيرهم وخرج له الحافظ أبو الحسين بن ايبك الدمياطي مشيخة - كذا رأيت بخط ابن رافع وكان مديما للاشتغال ورعا زاهدا متواضعا ماهرا في مذهب الحنفيه انتفع به الطلبه وحدث ومات في رمضان سنة ٧٢٤
١٥٤٩ - محمد بن علي بن عبد الكريم بن الكبكج المصري المخزومي
стр. 1883
الشيخ تاج الدين ابن الشيخ كان من اصحاب ابن الرفعه مات في شوال سنة ٧٣٧
١٥٥٠ - محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحاج الغرناطي قال ابن الخطيب كان عارفا بالهندسة وجر الاثقال بصيرا باتخاذ الالات الحربية والعمارية واتصل بابن الاحمر فقرره في وزارة ولده نصر وكان بعيد الغور عميق الفكر مبذول البشر عارفا بلسان الروم وسيرهم كثير الاستحسان لذلك فلما ثار الناس لمخدومه خرج هو في خفارة شيخ الجند عثمان بن أبي العلاء فلحق بالعدو فاتصل بعمر بن أبي سعيد فلما ثار على أبيه ودعا لنفسه قدرت وفاة ابن الحاج هذا في تلك الوقائع في شوال سنة ٧١٤
١٥٥١ - محمد بن علي بن عبد الله بن أبي الفتح أبو عبد الله بن الشيخ أبي الحسن الحراني الاصل الحلبي المولد القاهري الدار الاستر التمار الصابوني الضرير المعروف بالفخري ولد بحلب في رمضان سنة ٦٤٠ وسمع بها من يوسف بن خليل وعبد الله بن رواحة ومحمد بن سعد الكاتب وحضر في الخامسة على صقر بن يحيى وسمع عليه وحدث سمع عليه الائمة كالذهبي والبرزالي وقال شيخ حسن كان يبيع الصابون ثم صار يبيع اصنافا من المآكل وهو قدير وقال غيره فيه عفه وصلاح وملازمة للخير ومحبة لسماع الحديث واسماعه سهل العريكة لين الجانب
стр. 1884
مات في سنة ٧١٠ بالقاهرة
١٥٥٢ - محمد بن علي بن عبد الله الفربلياني أبو عبد الله الملقب السقرة قال ابن الخطيب كان ساذجا عارفا بالطب عارفا بالاخشاب تصدر مدة للعلاج وكان رديء الخط وله تصنيف في النبات وسكن في مراكش مدة ثم رجع إلى غرناطة فمات بها اثر وصوله اليها سنة ٧٦١
١٥٥٣ - محمد بن علي بن عبد الله المسيحي المالقي أبو عبد الله قال ابن الخطيب كان مشاركا في العربية والقرا ات من اهل الادب وله شعر فمنه قصيدة اولها
(حنانيك يا من قد وكلت له امري … ورحماك في مستصرخ يا ذخري)
مات في ذي القعده سنة ٧٥٨
١٥٥٤ - محمد بن علي بن عبد الله اليمني شمس الدين أبو القاسم اقام بمصر مدة ملازما للقاضي عز الدين ابن جماعة ثم ولى درس القراءات بالشيخونية إلى ان وقع بينه وبين الشيخ اكمل الدين فخرج إلى الشام فاستوطنها واحسن اليه التقي السبكي قال ابن حجي كان فاضلا يستحضر اشياء من غريب الحديث واسماء الرجال وفقه الشافعيه ينقل ذلك في كتاب
стр. 1885
البيان وكان يرويه باسناد له في مصنفه وكان فاضلا ملازما يخضب لحيته بالحناء مات في المحرم سنة ٧٧٦ عن ستين سنة قلت وكان مشهورا بكنيته وقفت على جزء له في وجوب ترتيب كلمات التشهد دال على سعة اطلاع ومعرفة باصول الفقه
١٥٥٥ - محمد بن علي بن عبد النور بن أحمد الشاذلي كمال الدين ولد سنة ٧٢٥ واحضر علي الدبوسي في الرابعة ثلاثيه الفرضى وجزء الحسن بن عرفه عليه وعلي محمد بن غالي وجماعه وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة ومات في سنة ٧٩٠
١٥٥٦ - محمد بن علي بن عبد الواحد بن يحيى بن عبد الرحيم الدكالي ثم المصري أبو امامه ابن النقاش ولد في نصف شهر رجب سنة ٧٢٠ واخذ القراءات عن البرهان الرشيدي والعربيه عن المحب ابن الصائغ وابي حيان وحفظ الحاوي الصغير وكان يقول انه اول من حفظه بالقاهرة وتقدم في الفنون وصنف شرح العمدة في ثماني مجلدات وتخريج احاديث الرافعي وشرحا على التسهيل وشرحا على الالفية وكتابا في الفروق وكتابا في التفسير مطولا جدا ذكر في اوله ان الحامل له عليه انه شرع في القاء التفسير في الجامع الازهر في شهر رمضان فاكمله فبلغه ان بعض الناس استقصر علمه فشرع في املاء تفسير على الفاتحة فاقام فيه
стр. 1886
مدة طويله ثم شرع في كتابة التفسير والتزم ان لا ينقل فيه حرفا عن كتاب من تفسير أحد ممن تقدمه قال الصفدي قدم دمشق سنة ٥٥ فنزل عند السبكي وكانت بينه وبين النائب معرفه فاكرمه وعظمه ثم توجه إلى حماة فعظمه نائبها ايضا ووعظ بدمشق فنفقت له سوق عظيمه حتى كتبت اليه
(اتينا لمجلس حبر الورى … فسر القلوب بماقد قرا)
(وحرك اعطافنا نشره … ولا تسأل الدمع عما جرى)
قال وكانت طريقته في التفسير غريبه ما رأيت له في ذلك نظيرا وكان يصحب الامراء ثم صحب الناصر حسن بن الناصر وحظي عنده إلى ان ابعد عنه قطب الدين الهرماس وكان السبب في حطه على الهرماس انه كان افتى بعض القبط بفتيا تخالف مذهب الشافعى فبلغ الهرماس ذلك فشنع عليه وبالغ في ذلك حتى وصل الأمر للقاضى عز الدين ابن جماعة فمنعه من الفتيا بعد أن عقد له مجلس بالصالحية فكان بعد ذلك يحط عليه هو والسراج الهندى كما ذكرناه في ترجمة الهرماس ولم يزل على حاله إلى أن مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٦٣ عن تسع وثلاثين سنة بالقاهرة قال ابن كثير وهو من أبناء الأربعين وقال ابن حبيب وله ثلاث وأربعون وقال شيخنا الحافظ أبو الفضل في وفياته مولده سنة ٧٢٣ وقال ابن رافع مولده سنة ٧٢٥ قلت فعلى هذا الأخير يكون شيخنا اعتمد وقرات بخط القاضى تقى الدين الزبيرى أن السلطان لما قتل انحطت مرتبة ابن النقاش وضعف واستمر ضعيفا خاملا إلى أن مات قلت وعاش
стр. 1887
بعده دون السنة وقرات بخط الشيخ بدر الدين الزركشى صنف كتابا في التفسير سماه السابق اللاحق وكان يقول الناس اليوم رافعية لا شافعية ونووية لا نبوية قال ابن كثير كان واعظا بارعا وفقيها نحويا شاعرا له يد طولى في فنون متعددة وقدرة على سجع الكلام ومن شعر ابى أمامة
(طرقت وقد نامت عيون الحسد … وتوارت الرقباء غير الفرقد)
(والليل قد نشرت غلائل بردها … لما طوى الامساء حلة عسجد)
(واتت ولم تضرب لوصل موعدا … احلى المنى ما لم يكن عن موعد)
وقال الصفدي في السادس والعشرين من تذكرته انه كتب اليه ملغزا في شعبان سنة خمسين
(يا امام الانام في كل علم … واليه الورى ترى منتهاه)
(وهو شمس التحقيق في كل فن … وسواه يكون فيه سهاه)
(ايما اسم تركيبه من ثلاث … وهو ذو اربع تعالى الاله)
(حيوان والقلب منه نبات … لم يكن عند جوعه يرعى)
(فيك تصحيفه ولكن اذا ما … رمت عكسا يكون لي ثلثاه)
(فأبنه لا زلت في ظل سعد … ما تملى طرف بطيب كراه)
فأجاب
(يا اماما قد حاز علما وفضلا … وسموا على الورى وعداه)
(وهو للدين والعلوم صلاح … جل رب بكل حسن حباه)
(ان لغزا ابدعت فيه لعمري … يقصري الفهم عن بلوغ مداه)
стр. 1888
(قلبه بالعراق في النخل باد … وهو بالهندي كل عين تراه)
(ما أخذت الشطرنج الا بدا لي … منه خصم داع لحرب اخاه)
(هو عني باد فان راح منه … آخر عدت في جهرا أراه)
(دمت لي مهديا جواهر علم … لك كل الورى ترى منتهاه)
قلت وهو والد صاحبنا الشيخ زين الدين أبي هريرة ابن النقاش
١٥٥٧ - محمد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم الانصاري الدمشقي ابن الزملكاني كمال الدين أبو المعالي ولد في شوال سنة ٦٦٧ وسمع من المسلم ابن علان والفخر علي وابن الواسطي وابن القواس وغيرهم وطلب الحديث وقتا وقرأ بنفسه وكان فصيح القراءة سريعها له خبرة بالمتون وتفقه على الشيخ تاج الدين ابن الفركاح واخذ العربية عن بدر الدين ابن مالك واخذ عن الخوئي والايكي وابن الزكي وغيرهم قال الكمال الادفوي أحد المتقدمين في الفتوى والتدريس والمشاورين في المجالس والمرجوع اليه في المناظرة وكان ذكي الفطرة نافذ الذهن فصيح العبارة قال الصلاح الصفدي قال لى نجم الدين ابن الكمال الصفدي قلت للشيخ كمال الدين فرطت في المنطق فقال كان في طلبي له شخص يقال له الاقشنجي وكنت قد تميزت ودرست والعلم المذكور صعب وعبارة الشيخ فيها عجمة فإذا اردت منه زياده بيان ادار وجهه فأنفت منه تركته وحفظ الشيخ كمال الدين اشياء من المختصرات وكتب الخط المنسوب واطلق عليه الذهبي عالم العصر وامير الشافعية قال وكان
стр. 1889
بصيرا بالمذهب واصوله قوي العربية ذكيا فطنا فقيه النفس له اليد البيضاء في النظم والنثر وكان يضرب بذكائه المثل افتى وله نيف وعشرون سنة وتخرج عليه غالب علماء العصر ولم يروا مثل كرم نفسه وعلو همته وتجمله في مأكله وملبسه وكان يزهزه لطلبته ويعظمهم وينوه بهم وكان لا يعيب على أحد من التلامذه بل ان رآه قاصر الذهن ابعده إلى غيره واذا رآه ماهرا قربه ونوه به وعرف بقدره وسعى له ورفع درجته وصنف رسالة في الرد على ابن تيميه في الطلاق واخرى في الرد عليه في الزيارة وعلق على المنهاج وكان يلقي دروسه في النهاية لامام الحرمين ولما دخل ديوان الانشاء كان رابع اربعة فنكت عليه بعضهم بذلك فعمل رسالة في ذلك نظما ونثرا ووقع في الدست مدة وولى نظر المرستان سنة ٧٠٧ ودرس بالشاميه والظاهرية والرواحية وولى نظر ديوان الافرم ونظر وكالة بيت المال ونظر الخزانه ثم صرف عن نظر الافرم بزين الدين ابن عدلان وعن وكالة بيت المال قال ابن كثير انتهت اليه رئاسة المذهب تدريسا وافتاء ومناظرة وساد اقرانه بذهنه الوقاد وتحصيله الذي منعه الرقاد وعبارته الرائقة والفاظه الفائقة قال ولم اسمع احدا من الناس يدرس احسن منه ولا سمعت احلى من عبارته وجودة تقريره واحترازاته وصحة ذهنه وقوة قريحته - انتهى وله نظم وسط وسيرة الورى
стр. 1890
من نظمه ثم ولى قضاء حلب في سنة ٢٤ ثم صرف عنها فدخل إلى دمشق سنة ٢٧ وطلبه الناصر على البريد ليوليه قضاء دمشق فتوجه إلى القاهرة فمات ببلبيس فيقال مات مسموما وكان كثير التخيل فكان يتأذى من اصحابه ويعاديهم ويعادونه وعمل عليه مرات بسبب ذلك وكانت وفاته في سادس عشر شهر رمضان سنة ٧٢٧ وحمل من بلبيس إلى القرافة فدفن بالقرب من الامام الشافعي رحمه الله تعالى قرأت في كتاب العثماني قاضي صفد كتب المنسوب حتى قيل ما كتب على النجم ابن البصيص احسن منه وكتب الكوفي طبقة وكان حسن الشكل بهي المنظر فصيحا من رآه احبه وذكر العثماني عن ولده انه لما مرض قال انا ميت لا محاله ولا اتولى بعد قضاء حلب شيئا لانه كان لي شيخ ادخلني الخلوة وامرني بصيام ثلاثة ايام افطر فيها على الماء واللبان الذكر فاتفق اخر الثلاث يوم النصف من شعبان فخيل إلى وانا قائم في الصلاة قبة عظيمه بين السماء والأرض وظاهرها مراق فصعدت فكنت ارى على مرقاة مكتوبا نظر الخزانه وعلى اخرى الوكالة وعلى اخرى مدرسة كذا وعلى اخر مرقاة قضاء حلب وافقت من غيبتي وعدت إلى حسي فقال لي الشيخ القبه الدنيا والمراقي المراتب وهذا الذي رأيته تناله كله فكان كذلك وقال اليوسفي لما عزل الناصر الزرعي عن قضاء دمشق وولى الجلال القزويني كتب معه تقليد ابن الزملكاني بقضاء حلب وكان بلغ الناصر ان قاضيها في السياق فامتنع ابن الزملكاني من قبول الولايه
стр. 1891
فغضب منه النائب وامر بعزله من جميع وظائفه فما مضى الا القليل حتى ورد الخبر بموت قاضيها فقبل ابن الزملكاني الولايه حينئذ وعظم قدره عند النائب لكونه امتنع من قبول الولايه عن رجل حتى مات
١٥٥٨ - محمد بن علي بن عبد الولى العوادي قرأ على عميه أبي جعفر وابي عبد الله وعنى بالقراآت فاتقن السبعة وحصل الشواذ فجمع بين حسن النغمة واستحضار الخلاف ولازم أبا القاسم بن جزي قال ابن الخطيب كان ذا معارف غريبه وفيه حسن التعليم وتدريب المتعلمين ومات في ذي الحجه سنة خمسين وسبعمائة
١٥٥٩ - محمد بن علي بن عتيق الترياقي قال ابن الخطيب كان من اهل الخير والعفاف كاتب الشروط الحكمية وعرف بها مدة مع حسن الحال والنباهة مات في رجب سنة ٧٥٢
١٥٦٠ - محمد بن علي بن عثمان بن سعادة الفارقي أحد كبار التجار مات سنة ٧٦٥
١٥٦١ - محمد بن علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني أبو الفضل ابن أبي الحسن بن أبي سعيد ولد سنة واقام ابوه بتونس عند توجهه عن افريقيه فلما مات ابوه واستقر اخوه بعثه إلى سلا واقامه بغرناطه في حالة ضيقة ثم اتفق ان بعض الاتباع حسن له الثورة ففطن به ففر ليلحق ببر العدوة فاتفق أن ظفر به اخوه فقتله خنقا في اوائل سنة ٧٥٥
١٥٦٢ - محمد بن علي بن عصم بن عطاف البعلي التاجر ولد سنة ٦٦٥ في
стр. 1892
رمضان وسمع من المسلم بن علان عدة مسانيد من مسند أحمد ومات في سنة ٧٤٣
١٥٦٣ - محمد بن علي بن علي بن أبي القاسم بن أبي العز بن خروف الموصلي الحنبلى ويعرف بابن الوراق ولد سنة ٦٤٠ فاشتغل بالموصل وتلا على عبد الصمد بن أبي الجيش ببغداد وقرأ على عبد الله بن رفيع وسمع من السراج عبد الله بن عبد الرحمن الشرساحي بسماعه من عبد العظيم بن عبد الغفار بسماعه من ابن ظفر كتاب خير البشر عن خير البشر وسمع من جماعه وقرأ تفسير موفق الدين الكواشي على المصنف وسمع الترمذي على محمد بن مسعود بن العجمي وسمع كمال الدين بن وضاح وكانت رحلته في طلب العلم سنة ٦٢ وحفظ مختصر الخرقي ونظم العربيه وتصدر زمانا ومات في جمادى الاولى سنة ٧٢٧ وقد قارب التسعين وقدم إلى دمشق سنة ٧١٨ فحدث بها وسار إلى مصر وجلس للاقراء بالتربة الاشرفية بدمشق ثم نزل عنها وحن إلى وطنه فرجع وله نظم حسن ورواء ومنظر وشيبة بهية وكان شاخ ونسى بعض محفوظه - قاله الذهبى وحفظ مختصر الخرقى ونظر العربية وتصدر زمانا ثم قدم دمشق سنة ٧١٧ وولى مشيخة الاقراء بالتربة الأشرفية وكان فى سمعه ثقل - نقلته من خط الذهبى
١٥٦٤ - محمد بن على بن عمر بن خالد المخزومى المعروف بابن الخشاب
стр. 1893
ولد سنة ٧١٠ وسمع من ست الوزراء وابن الشحنة وابى الحسن الوانى وحدث ومات في سنة ٧٨٩
١٥٦٥ - محمد بن على بن عمر بن يحيي الغسانى يعرف بابن الغزى أخذ عن أبى الحسن بن ابى العيش وابى جعفر بن الزبير وابى جعفر بن الريان وابى عبد الله بن الفخار وغيرهم قال ابن الخطيب كان من أهل العلم والدين كثير الحياء والتبسم حسن السمت له عناية بالقراءات والعربية مبارك النية حسن التعليم تخرج به جماعة وكانت وفاته فى المحرم سنة ٧٤٨ وله ست وستون سنه
١٥٦٦ - محمد بن على بن عمر المازنى الدهان شمس الدين الدمشقي كان فاضلا أديبا عارفا بالغناء ويجيد اللعب بالقانون وعمر مكانا بالربوة وزخرفه فكان يجتمع فيه عنده الظرفاء ويأخذ عنه أهل الملاهى الألحان وقال فيه شهاب الدين ابن فضل الله مضمنا
(رأيتك أيها الدهان تبغى … مزيدا في التودد بالمساعى)
(ولو صورت نفسك لم تزدها … على ما فيك من كرم الطباع)
وكان قد اشترى مملوكا فهذبه وأدبه ورباه واحبه فاتفق أن مات فحزن عليه حزنا عظيما ونظم فيه أشعارا كثيرة وكان يلحن الأبيات ويغنى بها على قانونه على طريق الحزن فلا يكون له فى ذلك نظير فقال فيه الجمال يوسف بن حماد الصوفى
стр. 1894
(لئن مات يا دهان مملوكك الذى … بلغت به فى العشق ما كنت ترتجى)
(فمثله بالأصباغ وجها وقامة … وخصرا وردفا ثم عانقه واصلج)
ومن نظمه فى مملوكه قبل ان يموت
(ما سيج الورد في خديك ريحان … إلا ووجهك في التحقيق بستان)
(ولا تعطف منك العطف من صلف … الا وريقك خمر وهو نشوان)
ومن نظمه فيه بعد أن مات قصيدة أولها
(سلوا طول هذا الليل يخبركم عنى … بأنى لم يغمض لفقدكم جفنى)
ومن شعر الدهان ملغزا
(ومضروب له جرم … بلا جرم ولا ذنب)
(يعاقب وهو من كرم … السجية طيب القلب)
مات في شهر رجب سنة ٧٢١
١٥٦٧ - محمد بن على بن عمر العبذرى الشاطبى الأصل التونسى قال ابن الخطيب كان فاضلا من أبناء النعم ولى أبوه الحجابة فلما نكب لحق ولده بالمشرق فحج ورجع فدخل الأندلس يكتب ويشعر ثم رجع إلى تونس وقلد خطة العلامة بها ومن نظمه في ابى الحسن السلطان من قصيدة
(طلعت بافق الغرب شمسا منيرة … أنار على كل البلاد محياها)
стр. 1895
أظنه مات قبل السبعين
١٥٦٨ - محمد بن على بن عيسى بن ابى القاسم بن منصور الحلبى الأصل الدمشقى الحنفى بدر الدين أبو عبد الله بن البهاء أبى الحسن بن الموفق ابن قواليح ولد سنة ٦٩٥ بدمشق وأحضر في سنة ٣ على ابن القواس وفي الرابعة على الحافظ أبى الحسين اليونينى وأبى الفضل بن عساكر وابن يعيش وست الأهل بنت علوان وكان يذكر أنه درس بعد أبيه بالمدرسة المعزية ومات سنة ٧٧٨
١٥٦٩ - محمد بن على بن فرج بن محمد بن حذلم ولد سنة ٧٠٣ وأخذ عن خاله القاضى أبى جعفر بن قعنب وانتفع به وكتب بين يديه وكان حلو النادرة وقرأ على أبى الحسن القيجاطى وابى عبد الله بن بكر وغيرهما وناب في القضاء ومات في المحرم سنة ٧٥٠
١٥٧٠ - محمد بن على بن محمد بن أحمد بن سعد الأنصارى الحفار الغرناطى قال ابن الخطيب خير مشهور حسن الخلق والعشرة كثير الصمت مقتصد وكتب على ابن المصنف في الهامش يثلبه وينسبه إلى قلة الوفاء والعلم والى الحسد فتعقبه بعض تلامذة الحفار بأن الحفار كان من بيت خير وعفاف وكان أبوه يتعيش في الحرير وكان جده أحد شيوخ أبى جعفر بن الزبير قال وقد بقى الحفار نحوا من عامين أوأزيد يخرج للصلوات الخمس يهادى بين رجلين لشئ كان برجله حتى كان بعض أصحابه يقول
следующие страницы →