Полный текст (2 364 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.
стр. 2136
الأدفوي جئته لأقرأ عليه فقال لي ما لك شغل قلت لا قال احضر بعد العصر فإن اتفق أقرأ ففعلت ذلك فلم يخل يوما بالخروج إلي وكان حسن الصورة مليح الشكل حلو العبارة عالما بالفنون من الفقه والأصول والنحو والمنطق والأدب والرياضيات وشرح منهاج البيضاوي في مجلدة لطيفة واعتذر في خطبته بكبر السن وكان كريم الأخلاق يسعى في قضاء حوائج الناس ويبذل جاهه لمن يقصده وله ديوان خطب وشعر فمنه من قصيدة
(يا لامع البرق إما لحت معترضا … لا تستقر لقلب عزه القلق)
(إني أخال خفوقا منك أقلقني … يهدا وقلبي لا يهدا به الفرق)
ومن أخرى أولها
(يعيذك من نار حوتها ضلوعه … مشوق أحاديث البعاد تروعه)
ومن أخرى
(سل عن أحاديث أشواقي إذا خطرت … رسل النسيم فقد أودعتها لمعا)
مات في ذي القعدة سنة ٧١١
٢١٧٨ - محمد بن يوسف بن عبد الله الدمشقي الحنفي شمس الدين الخياط الشاعر المشهور الملقب بالضفدع ولد في شهر رجب سنة ٦٩٣ وتعانى
стр. 2137
الأدب فلازم شمس الدين ابن الصائغ الدمشقي ثم تردد إلى المجد الخونجي والشهاب محمود ومدح ابن صصرى في حدود سنة عشر بقصيدة أولها
(أما ولواحظ الحدق السواجي … لقد أصبحت منها غير ناجي)
فقرظها الشهاب محمود ثم أكثر النظم وكان سهلا عليه وديوانه قدر ست مجلدات ومدح أعيان الدماشقة ثم دخل الديار المصرية فمدح أعيانها ومدح الناصر بقصيدة قرأها عليه قاضي القضاة جلال الدين القزويني قال البرزالي في معجمه أديب فاضل كثير النظم قادر عليه جمع من شعره مجلدتين وهو ابن عشرين سنة ثم زاد شعره وكثر وهو مواظب على النظم والعمل في التهاني والتعازي - انتهى وسمع الخياط الحديث من ابن الشحنة والشهاب محمود وجلس مع الشهود تحت الساعات ونزل في مدارس الحنفية ولما نظم ابن نباتة التائية في ابن الزملكاني وجعل غزلها في وصف الخمر عارضة الخياط وعرض به حيث قال في أواخرها
(ما شأن مدحي لكم ذكر المدام ولا … أضحت جوامع لفظي وهي حانات)
(ولا طرقت حمى ضمارة سحرا … ولا اكتست لي بكأس الراح راحات)
(عن منظر الروض يغنيني القريض وعن … رقص الزجاجات تلهيني الزجاجات)
(عشوت منها إلى نور الكمال ولم … يدر على خاطري دير ومشكاة)
стр. 2138
قال الصفدي وكان قد تسلط على ابن نباتة كلما نظم شيئا عارضه فيه وناقضه قلت ولكن أين الثريا من الثرى
(لا يضر البحر أمسى زاخرا … إن رمى فيه غلام بحجر)
ومن شعر الخياط فيمن التحى
(كم تظهر الحسن البديع وتدعى … وبياض وجهك في النواظر مظلم)
(هل تصدق الدعوى لمن في وجهه … بالذقن كذبه السواد الأعظم)
وله
(قد طال فكري في قريضي الذي … من نفعه لست على طائل)
(أمرني زيدا فصرت امرءا … صاحب ديوان بلا حاصل)
قال الصفدي كان طويل النفس في الشعر لكن لم يكن له غوص على المعاني ولا احتفال بطريقة المتأخرين ذات المباني لكنه مقراض الأعراض وكنانة نبل أنفذ من سهام الأغراض وكان هجوه أكثر من مدحه وقد أهين بسبب ذلك وصفع وجرس وذلك أنه حج سنة ٥٥ فلم يترك في الركب من الأعيان أحدا إلا هجاه فاجتمعوا عليه ورفعوه إلى أمير الركب فاستحضره وأهانه جدا وحلق لحيته وطوفه ينادى عليه فانزعج من ذلك وكمد مات عن قرب قال الصفدي وكان مع ذلك كثير التلاوة حج مرات وقدرت وفاته بمعان بعد أن رجع من الحج سنة ٧٥٦ في ليلة ١٤ المحرم ودفن على قارعة الطريق وقال ابن كثير كان يذاكر في شيء من التاريخ ويحفظ شعرا كثيرا وكان حسن المحاضرة وكان
стр. 2139
قد أثرى من كثرة ما أخذ من الناس بسبب المديح والهجاء وكان الناس يخافون منه لبذاءة لسانه
٢١٧٩ - محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الأندلسي الجياني ولد في أواخر شوال سنة ٦٥٤ وقرأ القرآن على الخطيب عبد الحق بن علي إفرادا وجمعا ثم على الخطيب أبي جعفر ابن الطباع ثم على الحافظ أبي علي بن أبي الأحوص بمالقة وسمع الكثير ببلاد الأندلس وإفريقية ثم قدم الإسكندرية فقرأ القراءآت على عبد النصير بن علي المربوطي وبمصر على أبي طاهر إسماعيل بن عبد الله المليجي خاتمة أصحاب أبي الجود ولازم بها الشيخ بهاء الدين ابن النحاس فسمع عليه كثيرا من كتب الأدب ومن عوالي أشياخه على ما كتب بخطه أبو علي بن أبي الأحوص ومحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن ربيع والوجيه بن البرهان والقطب القسطلاني وابن الأنماطي والعز الحراني وأبو محمد بن هارون ومحمد بن عبد الله بن البن وابن خطيب المزة وغازي الحلاوي ومؤنسة بنت العادل وشامية بنت البكري قال وعدة من أخذت عنه أربعمائة وخمسون شخصا وأما من أجازني فكثير جدا وسمع أيضا من عبد الوهاب ابن الفرات وعبد الله بن أحمد بن فارس قال الصفدي لم أره قط إلا يسمع أو يشغل أو يكتب أو ينظر في كتاب ولم أره على غير ذلك وكان له إقبال على أذكياء الطلبة يعظمهم وينوه بقدرهم وكان كثير النظم من الأشعار والموشحات وكان ثبتا فيما ينقله عارفا
стр. 2140
باللغة وأما النحو والتصريف فهو الإمام المطلق فيهما خدم هذا الفن أكثر عمره حتى صار لا يذكر أحد في أقطار الأرض فيهما غيره وله اليد الطولى في التفسير والحديث وتراجم الناس ومعرفة طبقاتهم وخصوصا المغاربة وله التصانيف التي سارت في آفاق الأرض واشتهرت في حياته وأقرأ الناس قديما وحديثا حتى ألحق الصغار بالكبار وصارت تلامذته أئمة وأشياخا في حياته وهو الذي جسر الناس على قراءة كتب ابن مالك ورغبهم فيها وشرح لهم غامضها وكان يقول عن مقدمة ابن الحاجب هذه نحو الفقهاء وألزم أحدا أن لا يقرئ أحدا إلا في كتاب سيبويه أو في التسهيل لابن مالك أو في مصنفاته وقال ابن الخطيب كان سبب رحلته عن غرناطة أنه حملته حدة شبيبته على التعرض للأستاذ أبي جعفر ابن الطباع وقد وقعت بينه وبين أستاذه أبي جعفر بن الزبير وحشة فنال منه وتصدى للتأليف في الرد عليه وتكذيب روايته فرفع أمره للسلطان بغرناطة فانتصر له وأمر بإحضاره وتنكيله فاختفى ثم أجاز البحر مختفيا ولحق بالمشرق وتكررت رحلته إلى أن حل بالديار المصرية قال وشعره كثير بحيث يوصف بالإجادة وضدها وقدم أبو حيان سنة ٦٧٩ فأدرك أبا طاهر المليجي وكان آخر من قرأ على أبي الجود فقرأ عليه وحضر مجلس الشيخ شمس الدين الأصبهاني وكان ظاهريا وانتمى إلى الشافعية واختصر المنهاج وكان أبو البقاء يقول إنه لم يزل ظاهريا قلت كان أبو حيان يقول محال أن يرجع عن مذهب الظاهر من علق بذهنه ذكر مصنفاته منقولة من خطه البحر المحيط في التفسير كبير غريب القرآن
стр. 2141
في مجلد الأسفار الملخص من كتاب الصفار وشرح التسهيل التذكرة الموفور التذكير المبدع التقريب التدريب غاية الإحسان والنكت الحسان الشذى في مسألة كذا اللمحة الشذرة الارتضاء عقد اللآلئ نكتب الأملى النافع المورد الغمر والروض الباسم المزن الهامر الرمزة تقريب النائي غاية المطلوب والنثر الجلي الوهاج في اختصار المنهاج الأنور الأجلى في اختصار المحلى الحلل الحالية الأعلام ونثر الزهر في نظم الزهر القطر الحبى والفهرست نوافث السحر مجاني الهصر تحفة الندس في نحاة الأندلس الأبيات الوافية في القافية الإدراك للسان الأتراك وزهو الملك في نحو الترك الأفعال في لسان الترك منطق الخرس بلسان الفرس ونور العبش في لسان الحبش المحبور في لسان اليحمور مسلك الرشد منهج السالك نهاية الإعراب خلاصة التبيان بعضها لم يكمل ومن شعره
(راض حبيبي عارض قد بدا … يا حسنه من عارض رائض)
(وظن قوم أن قلبي سلا … والأصل لايعتد بالعارض)
وله
(رجاؤك فلسا قد غدا في حبائلي … قنيصا رجاء للنتاج من العقم)
стр. 2142
(أأتعب في تحصيله وأضيعه … إذا كنت معتاضا من البرء بالسقم)
وله
(إن الدراهم والنساء كلاهما … لا تأمنن عليهما إنسانا)
(ينزعن ذا اللب المتين عن التقى … فيرى إساءة فعله إحسانا)
وله
(أتى بشفيع ليس يمكن رده … دراهم بيض للجروح مراهم)
(تصير صعب الأمر أهون ما ترى … وتقضي لبانات الفتى وهو نائم)
وله
(عداتي لهم فضل علي ومنة … فلا صرف الرحمن عني الأعاديا)
(هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها … وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا)
ومن قصائده المطولة القصيدة التي مدح بها الشافعي أولها
غذيت بعلم النحو إن صار لي ثديا يقول فيها شآى الشافعي الناس والقصيدة الدالية التي مدح بها النحو والخليل وسيبويه وختمها بمدح ابن الأحمر أولها
(هو العلم لا كالعلم شيء يراوده … لقد فاز باغيه وانجح قاصده)
وهي تزيد على مائة بيت والقصيدة السينية التي أولها
(أهاجك ربع حائل الربع دارسه … كوحي كتاب أضعف الخط دارسه)
ونظم قصيدة على وزن الشاطبية في القراءآت بغير رموز وهي أخصر
стр. 2143
وأكثر فوائد ولكن ما رزقت حظ الشاطبية قال الكمال جعفر في ترجمته شيخ الدهر وعالمه ومحيي الفن الأدبي بعد ما درست معالمه ومجرى اللسان العربي فلا يقاربه أحد فيه ولا يقاومه وذكر أنه لازمه من سنة ثماني عشرة إلى أن مات وذكر جملة كثيرة من شيوخه وأنه بحث في المحرر للرافعي على العلم العراقي وحفظ المنهاج واختصره واختصر المحلى لابن حزم وذكر تصانيفه وذكر أنه كان صدوقا حجة ثبتا سالما في العقيدة من البدع الفلسفية والاعتزال والتجسيم وجرى على مذهب الأدب في الميل إلى محاسن الشباب ومال إلى مذهب أهل الظاهر وإلى محبة علي بن أبي طالب والتجافي عن من قاتله وكان يتأول قوله لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وكان كثير الخشوع يبكي عند قراءة القرآن وعند الأبيات الغزلية قال وامتدحه الأعيان منهم ابن عبد الظاهر وشافع والصدر بن الوكيل والشرف بن الوحيد والنجم الطوفي وأبوه الحسين الجزار والشهاب العزازي وإسحاق بن المنجا التركي والمجير القوصي ابن الخيمي - انتهى ووقفت على كتاب له سماه النضار عن المسلاة عن نضار بخطه في مجلد صخم ذكر فيه أوليته وابتداء أمره وصفة رحلته وتراجم الكثير من أشياخه وأحواله إلى أن استطرد إلى أشياء كثيرة تشتمل على فوائد غزيرة قد لخصتها في التذكرة ومما ذكر في نسبه النفزى قال هي نسبة إلى نفزة قبيلة من البربر والبربر فيما يزعمون من ولد بربر بن قيس بن عيلان بن مضر وهم قبائل زناتة وهوارة وصنهاجة ونفزة وكتامة ولواتة وصدينة وسنانة ومرانه وكانوا كلهم بفلسطين
стр. 2144
مع جالوت فلما قتل تفرقوا وقصد أكثرهم الجبال في السوس وغيرها وقال غرناطة قاعدة بلاد الأندلس تشبه دمشق في كثرة الفواكه وهي إسلامية قال وكان أبي من جيان - بالجيم فكان يقال لأبي حيان الجياني - بالجيم والمهملة ويقال إنه ضعف مرة فعاده جماعة منهم ابن دانيال المقدم ذكره فأنشدهم قصيدة من مطولاته فلما فرغ قال ابن دانيال يا جماعة أبشركم أن الشيخ عوفي وغدا يدخل الحمام فسألوه عن ذلك فقال لم يبق عنده فضلة إلا استفرغها قال الصفدي كان شيخا طوالا حسن النغمة مليح الوجه ظاهر اللون مشربا بحمرة منور الشيبة كبير اللحية مسترسل الشعر فيها لم تكن كثة وعباراته فصيحة بلغة الأندلس يعقد القاف قريبا من الكاف لكنه لاينطق بها في القرآن إلا فصيحة متقنة قد مدحه جماعة من الأدباء البلغاء وأخذ عنه كبار المشايخ ممن مات في حياته أو بعده بقليل لأنه عمر طويلا وكان اختص بأرغون النائب وصار يبيت عنده بالقلعة ولما ماتت بنته نضار سأل من السلطان الناصر أن يأذن له أن يدفنها في بيته بالشرقية فأذن له وكان ظاهري المذهب فلما قدم القاهرة ورأى مذهب الظاهر مهجورا فيها تمذهب للشافعي وقرأ على العلم العراقي في المحرر وفي المنهاج ثم درس المنهاج فحفظه إلا يسيرا منه قلت ونسخه بخطه ورأيته ثم اختصره وقرأ شيئا من أصول الفقه على أبي جعفر بن الزبير في الإشارة للباجي ومن المستصفى وقرأ في أصول الدين على ابن الزبير أيضا وقرأ شيئا في المنطق على بدر الدين محمد بن سلطان وقرأ عليه من الإرشاد للحميدي في الخلاف وبرع في
стр. 2145
النحو إلى أن صار لا يعرف إلا به وكان عريا من الفلسفة بريئا من الاعتزال والتجسيم متمسكا بطريقة السلف وكان يعظم ابن تيمية ومدحه بقصيدة ثم انحرف عنه وذكره في تفسيره الصغير بكل سوء ونسبه إلى التجسيم فقيل إن سبب ذلك أنه بحث معه في العربية فأساء ابن تيمية على سيبويه فساء ذلك أبا حيان وانحرف عنه وقيل بل وقف له على كتاب العرش فاعتقد أنه مجسم وأكثر من سماع الحديث حتى بلغت عدة شيوخه أربعمائة وأجاز له جمع جم وقد جمعهم في كتاب البيان في شيوخ أبي حيان فبلغوا ألفا وخمسمائة وتصانيفه يزيد على خمسين قال جعفر الأدفوي جرى على طريق كثير من أئمة النحاة في حب على حتى قال مرة لبدر الدين ابن جماعة قد روى على قال عهد إلى النبي ﷺ لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق هل صدق في هذه الرواية فقال له ابن جماعة نعم فقال فالذين قاتلوه وسلوا السيوف في وجهه كانوا يحبونه أو يبغضونه قال الأدفوي أيضا كان الشيخ سيء الظن بالناس كافة وتعقبه الصفدي بأنه لم يسمع منه في حق أحد من الأحياء ولا الأموات إلا خيرا قال وكان يبلغني أنه كان يحط على ابن دقيق العيد لكن لم أسمع منه في ذلك شيئا وسمعت منه التنفير عن الذين ينسبون إلى الصلاح حتى قلت له يوما يا سيدي فما تقول في الشيخ أبي مدين قال رجل مسلم دين وإلا ما كان يطير في الهواء ولا يصلي الخمس بمكة كما يدعي فيه هؤلاء الجهلة قال وكان فيه خشوع ويبكي إذا سمع القرآن ويجري دمعه إذا سمع الأشعار الغزلية وكان يقول يؤثر في من الأشعار
стр. 2146
ما كان غزلا أو حماسة إلا أشعار الكرم فإنها لا تؤثر في وكان يفتخر بالبخل كما يفتخر الناس بالكرم ويقول أوصيك احفظ دراهمك ودع يقال بخيل ولا تحتاج إلى الأرذال قال وكان يلومني على بذل الدراهم في شراء الكتب ويقول إذا أردت كتابا استعرته من كتب الأوقاف وقضيت حاجتي وإذا احتجت إلى درهم لم أجد من يعيرني إياه وكان يقول يكفي الفقير في مصر في كل يوم أربعة أفلس يشتري طلمة بأئتة بفلس للعشاء وأخرى للغداء وبفلس زيتا وبفلس ماء وقال الذهبي في المعجم المختص أبو حيان ذو فنون حجة العرب وعالم الديار المصرية له عمل جيد في هذا الشأن وكثرة طلب وقال الأسنوي كان إمام زمانه في علم النحو إماما في اللغة عارفا بالقراءات والحديث شاعرا مجيدا صادق اللهجة كثير الاتقان والاستحضار شافعيا لكنه يميل إلى الظاهر ويصرح به أحيانا وأضر قبل موته بقليل قلت حدثنا عنه جماعة من شيوخنا منهم حفيده أبو حيان محمد بن حيان ابن أبي حيان والشيخ أبو إسحاق التنوخي وشيخ الإسلام سراج الدين البلقيني ومات بمنزلة خارج باب البحر في ٢٨ صفر سنة ٧٤٥
٢١٨٠ - محمد بن يوسف بن علي بن محمد الفزاري الصبري قاضي تعز من بلاد اليمن كان فاضلا في فنون مع الصلاح والورع مات حاجا يوم عرفة بعرفة سنة ٧٤٢
٢١٨١ - محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن علي بن شاهنشاه شرف الدين القرشي السكري المقرئى المصري كان من التجار واعتنى بالقراءات
стр. 2147
والكلام على الناس بجامع مصر ومات فجاءة في ٢٥ المحرم سنة ٧٠٥ وله ثمانون سنة
٢١٨٢ - محمد بن يوسف بن علي الزركشي الشافعي مات في شهر رمضان سنة ٧٢٦
٢١٨٣ - محمد بن يوسف بن علي الكرماني ثم البغدادي ولد في جمادى الآخرة سنة ٧١٧ وأخذ عن أبيه بهاء الدين وجماعة ببلده ثم ارتحل إلى شيراز فأخذ عن القاضي عضد الدين ولازمه اثنتي عشرة سنة حتى قرأ عليه تصانيفه ثم حج واستوطن بغداد ودخل إلى الشام ومصر لما شرع في شرح البخاري فسمعه بالجامع الأزهر من لفظ المحدث ناصر الدين الفارقي وذكر لي شيخنا العراقي أنه اجتمع به بمكة وسمى شرحه للبخاري الكواكب الدراري وهو في مجلدين ضخمين وفي الغالب يوجد في أربعة أو خمسة سمع منه جماعة منهم صاحبنا القاضي محب الدين البغدادي وولده الشيخ تقي الدين يحيى الكرماني وهو شرح مفيد على أوهام فيه في النقل لأنه لم يأخذ إلا من الصحف وقد عاب في خطبة شرحه على شرح ابن بطال ثم على شرح القطب الحلبي وشرح مغلطاي وله شرح مختصر ابن الحاجب سماه السبعة السيارة لأنه جمع فيه سبعة شروح فالتزم استيعابها وذكر أنه أردفها
стр. 2148
بسبعة أخرى لكن بغير استيعاب فجاء شرحا حافلا مع ما فيه من التكرار وصنف في العربية والمنطق قال الشيخ شهاب الدين ابن حجي تصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة وكان مقبلا على شأنه لا يتردد إلى أبناء الدنيا قانعا باليسير ملازما للعلم مع التواضع والبر بأهل العلم وتوفي راجعا من الحج في المحرم سنة ٧٨٦
٢١٨٤ - محمد بن يوسف بن غنيمة بن حسين أبو نصر البغدادي الأصل الدمشقي المولد ولد في شعبان سنة ٦٢٩ وسمع من ابن اللتي وهو صغير وحدث عنه مات بالقاهرة في رجب سنة ٧٠٤
٢١٨٥ - محمد بن يوسف بن قاسم بن يوسف بن محمد أجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده سنة ٧٧١ قرأت بخط شيخنا ابن سكر هو أحد شيوخ العلم وخليفة الحكم ببغداد
٢١٨٦ - محمد بن يوسف بن محمد بن إبراهيم الضرير مجد الدين حفيد الفخر
стр. 2149
الفارسي ولد في المحرم سنة ٦٤٢ وأسمع من ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدث وكان صالحا ساكنا ومات في رمضان سنة ٧٢٥ ذكره ابن رافع في معجمه
٢١٨٧ - محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف الصريحي أبو عبد الله ابن زمرك ولد ببعض قرى غرناطة في شوال سنة ٣٣ ونشأ بها وأخذ عن أبي عبد الله الفخار وأبي البركات ابن الحاج وأبي الحسين التلمساني وغيرهم قال ابن الخطيب كان من صدور الطلبة والنجباء شعلة في الذكاء نشأ عفا طاهرا ثاقب الذهن جيد الفهم فاشتهر فضله ثم تصدى للوعظ فاستظهر بفنون من العربية والتفسير والبيان والتصوف ثم ترقى إلى كتابة السلطان أبي الحسن التونسي ثم كتب لصاحب الأندلس ولما وقعت الحادثة وعاد قدمه لكتابه السر فاضطلع بالوظيفة خطا وإنشاء وتفننا فاشتهر فضله وكثرت مشاركته وصدرت أمداح فيه كثيرة قال ابن الخطيب وشعره يترامى إلى هدف الإجادة وساق له عدة قصائد ووجدت في الهوامش بخط علي بن لسان الدين ابن الخطيب أشياء كثيرة تشتمل على الغض من هذا الفاضل وينسبه إلى جميع أضداد الأوصاف التي وصفه بها أبوه ومنها أن لسان الدين كان ينظم له أكثر شعره ويكمله له وأنه قابل إحسانه له بالإساءة المفرطة بعد أن كان ربيب نعمته وغذي حضرته وبالغ علي في سبه واستفدت من كلامه
стр. 2150
أنه عند كتابه على ذلك كان في قيد الحياة وذلك قبل التسعين وسبعمائة
٢١٨٨ - محمد بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المصري الأصل ابن المهتار الدمشقي ناصر الدين ولد في رجب سنة ٦٣٧ وسمع من ابن الصلاح والمرجا بن شقيرة ومكي بن علان وابن خطيب القرافة وطائفة وأجاز له ظافر بن شحم وابن المقير والسخاوي والسبط وابن رواج والتسارسي وابن الصابوني ومحمد بن يحيى بن ياقوت وشيخ الشيوخ ابن حمويه والتاج بن أبي جعفر وعبد الحق بن خلف وغيرهم وتفرد بعدة أجزاء وعمل نيابة الحكم لجلال الدين القزويني ومن مسموعاته الطوالات للتنوخي والزهد للإمام أحمد وعلوم الحديث لابن الصلاح وغير ذلك ومات في ٢٦ ذي الحجة سنة ٧١٥ قلت حدثنا أبو الحسن بن أبي المجد بإجازته منه بعلوم الحديث وبغيره وذكره البرزالي في معجمه وقال أيضا سمع من الكمال عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الزملكاني شيئا من تصنيفه قال ومن مسموعه على ابن الصلاح القدر الذي قرئ عليه من
стр. 2151
السنن الكبير للبيهقي وهو من أوله إلى قوله في كتاب النكاح باب الرجل يطوف على نسائه بغسل واحد وسمع من ابن أبي الفضل المرسى كتاب الأدب والاعتقاد كلاهما للبيهقي وغير ذلك
٢١٨٩ - محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف الحسامي الشبلي الفقير ولد سنة ٦٢٩ وسمع من ابن اللتي والتاج القرطبي واليلداني وكان يتكسب بالسؤال ثم ترك وأقام بوابا بالشبلية وحسنت حاله قال إسماعيل ابن الخباز مات في شعبان سنة ٧٠١ وقال الذهبي مات سنة ٧٠٣
٢١٩٠ - محمد بن يوسف بن محمد بن أبي المجد الحلبي الأصل بدر الدين المرشدي المؤذن ولد في شوال سنة ٦٤٧ وسمع من الكمال ابن نعمة وابن النشبي وأبي اليمن ابن عساكر ذكره البرزالي في معجمه وحدث وكان أديبا فاضلا مات في شوال سنة ٧٣١ وله أربع وتسعون سنة وقيل مات في ٩ ذي القعدة سنة ٧٢٨
٢١٩١ - محمد بن يوسف بن مرهف شرف الدين ابن قرصة وكان عارفا بالكتابة الديوانية وله سماع في الحديث مات في جمادى الأولى سنة ٧١٢ وهو والد صلاح الدين وأخويه
٢١٩٢ - محمد بن يوسف بن موسى بن غانم المقدسي شمس الدين المعروف بعربيد سمع من هدية بنت علي بن عسكر الأول من أمالي الهاشمي والأول من مشيخة الفسوي وحدث عنها ببيت المقدس سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة
стр. 2152
٢١٩٣ - محمد بن يوسف بن يحيى بن محمد بن علي ابن الزكي القرشي الدمشقي ولد بمصر في ربيع الأول سنة ٦٦٦ واشتغل في الفقه فبرع ودرس بدمشق وسمع من … وحدث وكان حسن الخلق كثير البشاشة مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٢١
٢١٩٤ - محمد بن يوسف بن يعقوب بن عثمان بن أبي طاهر بن مفضل الإربلي ثم الدمشقي الذهبي ولد سنة ٢٤ وأجاز له أبو محمد ابن البن وسمع من المسلم المازني وابن الزبيدي وابن اللتي ومكرم والزكي البرزالي والمرسي وغيرهم وكان عاميا أكثروا عنه ومات في رمضان سنة ٧٠٤ سقط من سلم فمات لوقته وكان تفرد بأشياء ومن مسموعاته السنن الكبير على المرسي وكان غير صبور على التحديث وقال البرزالي كان ضجورا عاميا
٢١٩٥ - محمد بن يوسف بن يعقوب بن مهدي الغماري المالكي سمع من الفخر وزينب بنت مكي وتفقه ومات بدمشق في ذي القعدة سنة ٧٢٥
٢١٩٦ - محمد بن يوسف بن أبي بكر بن هبة الله شمس الدين الجزري المعروف بابن العوام المحوجب قرأ بالسبع وتفقه للشافعي ودرس بالمعزية بعد البرهان السنجاري ودرس أيضا بالمنكوتمرية وولى العقود والفروض
стр. 2153
عن القاضي الشافعي ومات في شهر رجب سنة ٧١١ وولى المعزية بعده شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله الجزري خطيب الجامع الطولوني شريكه في اسمه واسم أبيه وبلده ولقبه قال الكمال جعفر كان فاضلا عارفا بالأصول والقراءآت وأخذ الأصول عن الشيخ شمس الدين الأصبهاني بقوص وكان يشارك في الطب ثم غلبت عليه السوداء حتى كان ربما ركب دابته وسار على غير مقصد وقال الكمال جعفر التبس هذا بالذي أخر عنه بعده على كثير من الناس حتى ظنوهما واحدا والصواب التفرقة
٢١٩٧ - محمد بن يوسف بن أبي العز بن عزيز المعروف بابن دوالة وابن المرحل الحراني شمس الدين سمع من النجيب الحراني المسلسل بالأولية وسمع من ابن الخيمي والعماد المقدسي وغير واحد وحدث بدمشق وحلب سمع منه جماعة من شيوخنا وحدثونا عنه بالمسلسل بشرطه مات في سنة ٧٣٨ وله أربع وسبعون سنة أثنى عليه ابن حبيب
٢١٩٨ - محمد بن يوسف بن أبي محمد بن أبي الفتوح بن ناصر الدين المقدسي ثم المصري نزيل دمشق محيي الدين بن تقي الدين ولد سنة ثلاثين وستمائة وسمع من ابن الجميزي وابن رواج وغيرهما بمصر وبدمشق من محيي الدين ابن الزكي والزين خالد النابلسي وغيرهما وقرأ القراءآت على أصحاب أبي الجود وتعلم العربية وكان يعلم الناس العربية وله قبول في ذلك لحسن تعليمه لمن لم يفهم فيهيئه للفهم وأقرأ القراءآت وحدث وكان مشكور السيرة سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وأثنى عليه ابن الزملكاني
стр. 2154
وكانت وفاته في شعبان سنة ٧٠٣ وهو أخو المعمر شرف الدين يحيى شيخ شيوخنا
٢١٩٩ - محمد بن يوسف المصري المالكي تقي الدين أبو عبد الله كان حسن الشكل فاضلا ناب في الحكم ومات في شوال سنة ٧٦٩
٢٢٠٠ - محمد بن يوسف المالكي شمس الدين ناب في الحكم بالقاهرة ومات سنة ٧٠٥ نقلته من خط التقى السبكي
٢٢٠١ - محمد بن يوسف الحليمي الحنفي نزيل دمشق ثم المدينة أخذ عن الشيخ علاء الدين القونوي الحنفي وشغل وأفاد وكان خيرا ورعا قال ابن فرحون كان حسنة زمانه ونادرة أقرانه مات بالمدينة سنة ٧٦٦
٢٢٠٢ - محمد بن يوسف بن أحمد بن أبي الحسين بن جامع الأنصاري المؤذن الحنفي بدر الدين أبو عبد الله ولد في شوال سنة ٤٧ وأسمع على الكرماني وتعانى الشهادة وتنزل بالمدارس وكان قرأ القراءآت على الشيخ يحيى المنبجي وعرف الحساب وجاور بمكة مدة أربع سنين وتجرد مدة ومات في ذي القعدة سنة ٧٢٨
٢٢٠٣ - محمد بن يونس بن حمزة بن عباس الإربلي الأصل الصالحي القطان العدوي روى عن ابن عبد الدائم وعبد الوهاب ابن الناصح وغيرهما وحدث وكان فاضلا عالما بالفنون ذا ورع وزهد ومات في المحرم سنة ٧٤٦ وله أربع وثمانون سنة وذكره البرزالي في معجمه وحدث عنه ومات
стр. 2155
قبله بمدة
٢٢٠٤ - محمد بن يونس بن علي بن يوسف بن يونس بن محمد الدمشقي ثم الحلبي تاج الدين ولد سنة ٦٧٩ وسمع من زينب بنت مكي مسند ابن عمر ومسند جابر ومسند النساء ومسند أنس ومسند أبي سعيد ومسند العشرة ومسند عائشة كلها من مسند أحمد ونسخة نعيم بن حماد وسمع من ابن السكري المسلسل أنا ابن الجميزي قرأت ذلك بخط محمد بن يحيى ابن سعد في شيوخ حلب سنة ٧٤٨ وأظنه مات في الطاعون العام سنة ٧٤٩ وقد أجاز لشيخنا أبي بكر بن الحسين
٢٢٠٥ - محمد بن يونس بن فتيان أبو زرعة الكتاني المقدسي الشافعي ولد في حدود سنة ٢٥ وطلب الحديث ثم قدم إلى دمشق سنة أربعين فأكثر عن الجزري والمزي والذهبي والموجودين وشارك وكتب الطباق وتميز وحصل ثم أصيب فيمن أصيب بالطاعون سنة ٧٤٩ وهو شاب حسن الوجه كثير التواضع ذكره ابن حبيب في معجمه
فصل
هؤلاء جماعة لم استحضر أسماء آبائهم فكتبتهم هنا ليلحقهم من عثر على ذلك
٢٢٠٦ - محمد العقبي ثم الدمشقي المقرئ أحد الأئمة في القراءة أخذ عن .. أقرأ بدمشق زمانا ثم تحول إلى مكة والمدينة فأقرأ بهما وكان يعد من الأبدال أرخه ابن فرحون سنة ٧٦٤
٢٢٠٧ - محمد الخجندي شمس الدين نزيل المدينة كان صالحا عابدا مواظبا
стр. 2156
على الصف الأول منقطعا عن الناس يقطع الليل بالذكر ويحكي عنه في تكثير الطعام عجائب أرخ ابن فرحون وفاته سنة ٧٦٤
٢٢٠٨ - محمد المقرئ الإربلي الشافعي المعروف بالإسكاف أقرأ بالسبع بحلب مدة طويلة أخذ عنه أبو عبد الله ابن الزكي وغيره بحلب وكان رئيسا حسن الشكل ومات سنة نيف وسبعين وسبعمائة
٢٢٠٩ - محمد ابن قاضي بيا - بموحدتين الأولى مكسورة والثانية خفيفة - تقي الدين تفقه على العماد البلبيسي وابن الكناني وغيرهما وبرع في الفقه فكان أذكى الموجودين بمصر مع فقه النفس والورع التام وكان يتكسب بالتجارة فيسافر إلى الإسكندرية مرتين في السنة ذكره شيخنا في الوفيات وقال مات سنة ٧٠٩
٢٢١٠ - محمد الخوارزمي نظام الدين الفقيه الشافعي ذكره محمد بن عبد الرحمن الصفدي في طبقات الشافعية وقال كان من أكابر العلماء الشافعية ودرس بالجامع الطولوني ومات في ١٢ شهر رجب سنة ٧٧٣
٢٢١١ - محمد أبو الطاهر تقي الدين المالكي المغربي الأصل البصري رئيس المؤذنين بجامع شيخو كان أوحد زمانه في الأوضاع الهيئية وهو والدالشيخ أبي البركات المالكي مدرس الفقه والطب الذي تأخر إلى حدود التسعين مات في رجب سنة ٧٧٢
٢٢١٢ - محمد البقاعي المالكي قاضي طرابلس هو أول من ولي قضاءها
стр. 2157
من المالكية استقلالا مات سنة ٧٧٦
٢٢١٣ - محمد ابن البقال المعبر الدمشقي انتهت إليه رياسة معرفة التعبير في وقته ومات في شوال ٧٧٦
٢٢١٤ - محمد تاج الدين إمام جامع الصالح غرق في بحر النيل في شهر ربيع الآخر سنة ٧٧٦
٢٢١٥ - محمد الأنصاري القصيري التونسي حج سنة تسع وتردد إلى الحرمين وأقام بالمدينة من سنة عشرين وأقرأ بها القراءآت والنحو وغير ذلك وكان له أتباع وشهرة وكان يعمل المواعيد ويصدع بالحق فأخرج من تونس فأقام بالمدينة يعمل المواعيد كل جمعة ويحصل له حال في أثناء وعظه فيقوم ويصيح وشهرت عنه كرامات ومات في يوم عيد الأضحى سنة ٧٢٣ وكان فاضلا ذكيا ورعا مدينا ذا تواضع حسن الشكل والسمت
٢٢١٦ - محمد القرشي المدني المقرئ شمس الدين ذكره الشهاب ابن فضل الله وقال رأيته بالشام وبالمدينة وكان كثير الاستحضار كتب إلى والدي ونحن بالشام
(تصدق بصرف المنبجي فإنه … بدت حاجة مني وآن رحيل)
стр. 2158
(وما شئت بلغت النبي محمدا … فعجل فإني للرسول رسول)
قال وأنشدني لنفسه من أبيات أولها
(يا زماني على العقيق اعدلي … ما مضى فيك واترك الاعتذارا)
(كان لي في لقاك أي سرور … لست أدري من دهشتي كيف طارا)
(قد تقضى وكان بالرغم مني … غير أني ألقن الأعذارا)
٢٢١٧ - محمد الأقصري الصعيدي نزيل دمشق سمع ابن عبد الدائم وحدث وكان له خط حسن وتفقه ودرس وروى الكثير ذكره الذهبي في أصحاب التقى الصائغ في سنة ٧٢٧
٢٢١٨ - محمد بن البزار تقي الدين كذلك ذكره الذهبي في المعجم المختص
٢٢١٩ - محمد ابن الواعظ المقدسي رحل إلى مصر وتفقه ودرس بالجامع الأزهر دهرا طويلا له نظم مات سنة ٧٣١
٢٢٢٠ - محمد فخر الدين ابن البزار الإسكندراني له نظم فمنه
(أرى كل إنسان يرى عيب غيره … ويعمى عن العيب الذي هو فيه)
(فلا خير فيمن لا يرى عيب نفسه … ويبصر في العيب الذي بأخيه)
٢٢٢١ - محمد التركماني الشهير بقرا محمد والد قرا يوسف أمير التركمان بديار بكر وملك تبريز بعد أن جاء إليها تمرلنك سنة ٧٨٨ مات مقتولا في صفر سنة ٧٩١ ذكره العلاء ابن خطيب الناصرية في ذيله
٢٢٢٢ - محمد اليمني المقرئ الشيخ الصالح الزاهد العابد الورع نزيل حلب كان من عباد الله الصالحين ملازم التلاوة والذكر والصلاة والاعتكاف
стр. 2159
لا يخرج من المسجد إلا نادرا غير صلاة الجمعة وكان لا يطلب من أحد شيئا وإذا قلت نفقته يذهب يقعد أمينا في مصبنة مدة أيام ثم يعود إلى مسجده فينفق عليه ما حصله إلى أن مات في يوم الثلاثاء ثامن عشري المحرم سنة ٧٩٤
ذكر من اسمه محمود
٢٢٢٣ - محمود بن إبراهيم بن أحمد بن عبدة بن عطاء بن يس بن زهير البصروي الأصل الصالحي جمال الدين أبو عبد الرحيم ولد في رمضان سنة ٧٥٨ وسمع من الفخر وابن أبي عمر وغيرهما ومات في المحرم سنة ٧٤٤
٢٢٢٤ - محمود بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يوسف القرشي المخزومي الشافعي النحوي المعروف بابن مزبيل الشيخ رشيد الدين أبو محمد ولد سنة ٦٤٣ وسمع على أبي الفضائل علي بن عبد الرزاق العامري بن القطان صاحب البوصيري والشريف يوسف بن يحيى الهاشمي وغيرهما وحدث سمع منه العز ابن جماعة وغيره وكانت وفاته في …
٢٢٢٥ - محمود بن إبراهيم بن محمد الشيرازي كان منقطعا في مدرسة أبي عمر ثم قتل على الرفض بدمشق في جمادى الآخرة سنة ٧٦٦
стр. 2160
٢٢٢٦ - محمود بن أحمد بن ظهيرة اللارندي شمس الدين تفقه على الصدر سليمان وأتقن الفقه والفرائض وكان ورعا في لسانه عجمة صنف الارشاد في الفرائض وشرح عروض الأندلسي وله شعر نازل مات قبل سنة ٧٢٠
٢٢٢٧ - محمود بن أحمد بن عمرو بن أحمد بن هرماس بن نجا بن مشرف ابن محمد بن ورقة الثعلبي أبو محمد الزرعي شرف الدين ولد سنة ٦٣٥ وأسمع علي ابن عبد الدائم والنجيب المقداد وغيرهما وولي وكالة بيت المال بزرع نيابة عن عز الدين ابن المرحل وكل بصره في آخر عمره وأقام بدمشق إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة ٧١٦ حدث عنه الذهبي وابن رافع
٢٢٢٨ - محمود بن أحمد بن محمد بن نصر بن أبي الرضى نور الدين أبو القاسم البعلبكي ولد سنة ٦٣٦ وأسمع علي عبد الرحيم العبادي وكان
стр. 2161
موقع الحكم ببلده وإمام النورية بها وحدث ببعلبك وغيرها مات سنة ٧٢٤ في شوال وقد جاوز الثمانين
٢٢٢٩ - محمود بن أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن القونوي جمال الدين بن سراج الدين الحنفي أبو المحاسن المعروف بابن السراج بكسر المهملة وتخفيف الراء وبعد الألف جيم ولد قبل السبعمائة وكان فاضلا في الأصول والفقه وقورا ساكنا يرتل عبارته وله مؤلفات ودرس بالخاتونية والريحانية وغيرهما ثم ولي قضاء الحنفية بدمشق مرتين واختصر شرح الهداية وشرح المغني والعمدة ومسند أبي حنيفة مات في ذي الحجة سنة ٧٧٠ ويقال في التي بعدها وقد ناف على السبعين قال ابن رافع شغل بالعلم مدة بالجامع وقال ابن حبيب كان رأسا في مذهبه ومات عن ست وسبعين سنة كذا قال
٢٢٣٠ - محمود بن أوحد بن خطير شرف الدين أخو مسعود كان بدمشق ثم طلب إلى مصر فولى الحجوبية بمصر ثم بدمشق ثم بمصر إلى أن مات في ذي القعدة سنة ٧٤٩ بالطاعون
٢٢٣١ - محمود بن خليفة بن محمد بن خلف بن محمد بن عقيل المنبجي ثم الدمشقي شمس الدين أبو الثناء التاجر ولد سنة ست أو ٦٨٧ وأحضر
стр. 2162
علي الفاروثي وأسمع علي أبي الفضل ابن عساكر والعز الفراء وغيرهما وعلي الدمياطي وابن الصواف والغرافي وسمع ببغداد علي الرشيد بن أبي القاسم وأخيه علي والعماد ابن الطبال وغيرهم وأجاز له الفخر ابن البخاري والتقى الواسطي وجماعة قال البرزالي ثم الذهبي في معجميهما المعدل المحدث الفاضل الصادق دخل إلى خراسان وخوارزم وأصبهان للتجارة وله كتب متقنة زاد البرزالي وأجزاء نظيفة زاد الذهبي وذكره في معجمه المختص فقال نسخ وحصل الأصول وجود الفروع بالمقابلة مع الدين والصدق والأمانة ومعرفة متوسطة وقال ابن رافع كان دينا خيرا ذا مروءة وبر وكان لا يسمع إلا من أصل صحيح وحدث بالكثير حدث عنه الذهبي ومات قبله والعز ابن جماعة وأبو زرعة بن العراقي وعاش بعد الذهبي نحوا من ثلاثين سنة مات محمود بن خليفة بدمشق في ذي الحجة سنة ٧٦٧ وقد جاوز الثمانين
٢٢٣٢ - محمود بن رمضان شرف الدين ابن والي الليل تعانى الآداب وخدم في النيابات قال الكمال الأدفوي رأيته واليا بأدفو ثم أسنا ومن نظمه من قصيدة
(ومذ أطعت هواكم ما عصيب لكم … أمرا ولا ملت في حبي عن الأدب)
(فما بطرفي لا يغشاه طيفكم … بخلا علي وأنتم أكرم العرب)
مات بمصر سنة ٧٢٩
стр. 2163
٢٢٣٣ - محمود بن سلمان بن فهد بن محمود الحلبي ثم الدمشقي أبو الثناء شهاب الدين ولد في شعبان سنة ٦٤٤ وسمع من الرضي بن البرهان ويحيى ابن عبد الرحمن الحنبلي وجمال الدين ابن مالك وتأدب به وبابن الظهير وتفقه بابن المنجا وغيره وبرع إلى أن عين مرة لقضاء الحنابلة وفاق الأقرأن في حسن النظم والإنشاء والكتابة وكان يذكر أن له إجازة من ابن خليل وكتب الإنشاء أولا بدمشق ثم نقله ابن السلعوس إلى الديار المصرية عقب موت محيى الدين بن عبد الظاهر فكتب بها في ديوان الإنشاء ثم ولى كتابة السر بدمشق بعد موت شرف الدين بن فضل الله إلى أن مات وكان نائب السلطنة يحترمه وكان محبا لأهل الخير مواظبا على التلاوة والأدعية والنوافل وقورا ساكنا وقصائده كثيرة تدخل في ثلاث مجلدات وأما المقاطيع فقليلة ونثره يدخل في ثلاثين مجلدة كذا قال الصفدي وقال وهو أحد الكملة الذين عاصرتهم وأخذت عنهم ولم أر من يصدق عليه اسم الكاتب غيره لأنه كان ناظما ناثرا عارفا بأيام الناس وتراجمهم ومعرفة خطوط الكتاب مع الأدب الكثير والديانة والعلم والرواية وله كتاب حسن التوسل في صناعة الترسل جوده وكتاب أهنى المنائح في أسنى المدائح أفرد من شعره المدائح
стр. 2164
النبوية قال الذهبي لم يخلف في معناه مثله وقال البرزالي في معجمه فاضل كتب في الإنشاء وفي جودة الشعر فاق أهل عصره وأربى على كثير ممن تقدمه وأضحى المنظور إليه في البلاد الشامية والمصرية وكان يكتب التقاليد الكبار والتواقيع بديهة من غير مسودة واشتهر بحسن الخلق فكانت أكثر التقاليد والتواقيع تظهر بخطه وثوقاب به حتى جمع منها بعض الراغبين مجلدين وكان اشتغل على ابن مالك في النحو وعلى ابن المنجا في الفقه وأجاز له يوسف بن خليل وذكر أنه سمع من لفظه ديوان المدائح النبوية الذي سماه أهنى المنائح في أسنى المدائح وعدد أبياته ألفا بيت وثلاثمائة وخمسة وستون بيتا ومن مشهور نظمه
(تثنى وأغصان الأراك نواضر … فنحت وأسراب من الطير عكف)
(فعلم بانات النقا كيف تنثني … وعلمت ورقاء الحمى كيف تهتف)
ومنه
(رأنى وقد نال من النحول … وفاضت دموعي على الخد فيضا)
(فقالت بعيني هذا السقام … فقلت صدقت وبالخصر أيضا)
وله
(عريب سبوا لومي ولم تدر مقلتي … كما سلبوا قلبي ولم تشعر الأعضا)
(وطلقت نومي والجفون حوامل … فمن أجل ذا في الخد أبقت لها فرضا)
(وطارحه من أدباء عصره السراج … الوراق وناصر الدين ابن النقيب)
وشهاب الدين العزازي وغيرهم ومن غريب قصائده خاطب بها فتح الدين ابن عبد الظاهر
(هل البدر إلا ما حواه لثامها … أو الصبح إلا ما جلاه ابتسامها)
стр. 2165
وهي طويلة ومن محاسن نثره الكتاب الذي في وصف الخيل والرسالة التي في وصف البندق قال ابن سيد الناس قال لي ابن سلمة الغرناطي ما رأيت أجل من الدمياطي والشهاب محمود والشهاب في بابه أجل وله ذيل على ذيل القطب اليونيني في التاريخ مات بدمشق في ليلة السبت بعد أذان العشاء الآخرة ٢٢ شعبان سنة ٧٢٥
٢٢٣٤ - محمود بن سنجر صاحب دلى من بلاد الهند مات سنة ٧١٥ وخلف ثماني مائة فيل بيض وثلاثمائة سود وكل واحد منها يقاتل عليه ستون نفرا وأنها كلها تقاتل الكفار ولا تقاتل المسلمين وكان افتتح كثيرا من بلاد الهند في سنة ٦٩٩ ذكر ذلك شمس الدين الجزري
٢٢٣٥ - محمود بن طريف بن زكري المحجي أبو الحسن المعروف بكتيلة سمع من ابن عبد الدائم وأبي بكر الهروي وذكره البرزالي في معجمه وقال مات سنة ٧١٤ بحلب
٢٢٣٦ - محمود بن طي العجلوني جمال الدين الصوفي قال الصفدي كان فقير الحال كثير العيال داعية إلى مقالة العفيف التلمساني يحفظ أكثر ديوانه وينضال عن معتقده وأغوى جماعة من اهل صفد لكن من الله بإنقاذهم من ضلاله وكان يرتزق من شهادة القسم في خاص السلطان كان له نظم وسط أنشدني منه فمنه تخميس قصيدة لشيخه أولها
(بالناظر الفاتر الوسنان ذي الدعج … وما بخد الذي نهوى من الضرج)
стр. 2166
(قم يا نديم فما في الوقت من حرج … انظر إلى حسن زهر الروضة البهج)
(واسمع ترنم هذا الطائر الهزج …
مات بصفد في سنة ٧٣٤ وقد قارب السبعين
٢٢٣٧ - محمود بن عبد الحميد بن سلمان بن معالي المعري الأصل الحلبي ثم الدمشقي شرف الدين بن نجم الدين الوراق ولد سنة ٦٨٢ وأسمع علي الفخر مشيخته وجزء الغطريف وحدث وكان له حانوت بالوراقين بالصالحية مات في ذي القعدة سنة ٧٥٧
٢٢٣٨ - محمود بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي العلامة شمس الدين أبو الثناة الأصبهاني كان ينتسب إلى علاء الدولة الهمذاني وكان مولده بأصبهان في شعبان سنة ٦٧٤ واشتغل في بلاده ومهر وتقدم في الفنون وقرأ على والده وعلى جمال الدين بن أبي الرجاء وغيرهما ثم حج في سنة ٢٤ وقدم دمشق بعد زيارة القدس في صفر سنة ٢٥ فبهرت فضائله وسمع كلامه الشيخ تقي الدين ابن تيمية فبالغ في تعظيمه قال مرة اسكتوا حتى نسمع كلام هذا الفاضل الذي ما دخل البلاد مثله وكان يلازم الجامع الأموي ليلا ونهارا مكبا على التلاوة وشغل الطلبة ودرس بعد الزملكاني بالرواحية وفي يوم الإجلاس بالغ الفضلاء في الثناء عليه ثم طلب علي البريد إلى القاهرة
стр. 2167
في ربيع الآخر سنة ٣٢ بسفارة الشيخ مجد الدين الأقصرائي شيخ خانقاه سريا قوس فنزل عنده وعمل له سماع وبنى له قوصون الخانقاه ورتبه شيخا بها قال الأسنوي كان بارعا في العقليات صحيح الإعتقاد محبا لأهل الصلاح طارحا للتكلف مجموعا على العلم انتهى وصنف شرح مختصر ابن الحاجب قبل أن يقدم البلاد وشرح المطالع للأرموي وتجريد النصير الطوسي وشرح قصيدة الساوي في العروض وصنف ناظر العين في المنطق وشرحه وشرح مقدمة ابن الحاجب وشرح بالقاهرة البديع لابن الساعاتي وطوالع البيضاوي ومنهاجه وعمل تفسيرا وكان بعض أصحابه يحكي أنه كان يمتنع كثيرا من الأكل ليلا لأنه يحتاج إلى الشرب فيحتاج إلى دخول الخلاء فيضيع عليه الزمان وكان خطه قويا وقلمه سريعا قال الصفدي رأيته يكتب في تفسيره من خاطره من غير مراجعة وانتفع الناس به كثيرا وأذن لجماعة في الإفتاء بمصر والشام وكانت تعتريه فترة من شغل باله بالتفكر ومسائل العلم وكانت وفاته في ذي القعدة سنة ٧٤٩ بالطاعون العام
٢٢٣٩ - محمود بن الجمال عبيد الله بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي المنجنيقي سمع من ابن البخاري مشيخته وحدث سمع منه الشريف الحسيني
стр. 2168
وكانت رئاسة عمل المنجنيق انتهت إليه فاتفق أنه كان في حصار المنجنيق فرفع المنجنيق ليصلحه فسقط ميتا وذلك في جمادى الأولى سنة ٧٥٤
٢٢٤٠ - محمود بن علي بن إسماعيل بن يوسف التبريزي محب الدين ابن الإمام علاء الدين القونوي ولد سنة ٧١٩ واشتغل بالعلم فأخذ عن الأصبهاني وأبي حيان والجلال القزويني وغيرهم ودرس وأفتى وشغل وقال ابن رافع إنه سمع بدمشق وهو صغير وقال الأسنوي في الطبقات كان عالما بالفقه وأصوله فاضلا في العربية متعبدا صحيح الذهن قليل الاختلاط بالناس انتفع به كثيرون وشرع في التصنيف فشغله عنها انخرام عمره وقد درس بالشريفية وغيرها وولي مشيخة الخانقاه الدوادارية إلى أن مات في ربيع الآخر سنة ٧٥٨
٢٢٤١ - محمود بن علي بن أصفر عينه السودوني جمال الدين الأستادار في أيام الملك الظاهر برقوق جاء إلى حلب قبل أن يلي الأستادارية ثم سافر إلى مصر وبنى بالقاهرة مدرسة خارج باب زويلة ووقف عليها كتب ابن جماعة التي اشتراها بعد موته وهي كثيرة جدا وتنقلت به الأحوال وحصل أموالا جزيلة تفوق الحصر وصودر مرارا بعد الحرمة العظيمة والوجاهة في الدولة الظاهرية مات في سنة ٧٩٩
٢٢٤٢ - محمود بن علي بن عبد الجبار الباب شرقي جمال الدين المعمار ولد في جمادى الأولى سنة ٦٥٦ وسمع من الكرماني وابن أبي عمر والفخر
стр. 2169
وحدث ذكره البرزالي وابن رافع وقالا مات في العشر الأول من ذي الحجة سنة ٧٣٦
٢٢٤٣ - محمود بن علي بن عبد الرحمن بن رضوان الأنصاري الحلبي ثم الدمشقي الطرائفي جمال الدين ابن الحاجة ولد سنة ثمان أو ٦٤٩ وسمع من ابن عبد الدائم المائة الفراوية وغيرها سمع منه البرزالي وابن رافع والذهبي وذكروه في معاجيمهم وأرخوا وفاته في ١٩ ذي الحجة سنة ٧٣٧
٢٢٤٤ - محمود بن علي شاه بن غالي رأيت خطه في استدعاء بخط ابن سكر مؤرخ بسنة ثمانين وسبعمائة
٢٢٤٥ - محمود بن علي بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن أبي جرادة العقيلي الحلبي نور الدين أبو الثناء ولد سنة ٧٠٤ وسمع جزء البانياسي من بيبرس العديمي وحدث ذكره ابن سعد في مشايخ حلب سنة ٧٤٨ وتأخر بعد ذلك ذكره أبو جعفر في مشايخ العز ابن جماعة وسمع منه أبو المعالي ابن عشائر بعد الستين وغيره ومات سنة ٧٧٥
٢٢٤٦ - محمود بن علي بن محمود بن عبد اللطيف السلمي يقال له وديعة الله يأتي في حرف الواو
٢٢٤٧ - محمود بن علي بن محمود بن مقبل بن سليمان بن داود العراقي تقي الدين
стр. 2170
أبو الثناء الدقوقي البغدادي الحنبلي ولد في جمادى الأولى سنة ٦٦٣ وأسمعه أبوه على علي بن أنجب المؤرخ وعبد الصمد بن أبي الجيش وابن أبي الدنية وغيرهم وأكثر وطلب هو بنفسه وكان يعمل المواعيد ويقرأ على كرسي ويحضره الخلق الكثير وكانت له معرفة بالنحو وله نظم حسن كثير وهو ممن رثى ابن تيمية لما بلغته وفاته وكان جهوري الصوت فحببا إلى الناس وولى مشيخة الإسماع بالمستنصرية بعد ابن الدواليبي قال الذهبي كان يأتي بكل نفيسة من النظم والنثر متقنا متحريا ومن مروياته جزء الأنصاري حدث به عن ابن ورخز عن ابن الأخضر بسنده وقال البرزالي كان كثير الاحتياط في الضبط للألفاظ وقال غيره كان يجتمع في مجلسه ألوف من الناس وله نظم كثير ونثر وخطب ومات في أوائل المحرم وقيل في عشرين المحرم سنة ٧٣٣ وكانت جنازته حافلة ولم يخلف شيئا
٢٢٤٨ - محمود بن علي بن هلال العجلوني ولد بعد السبعمائة وسمع من ابن الشحنة فيما قيل وحدث عنه وسمع أيضا من زينب بنت شكر وأبي بكر بن عنتر وتفقه بجماعة منهم الشيخ شرف الدين البارزي فيما ذكر وأنه أجاز له بالإفتاء والتدريس وكذلك أذن له فخر الدين خطيب جبرين بحلب وبرع ودرس وأفتى وطاف البلاد وأخذ عنه جماعة
стр. 2171
وأذن لهم في الإفتاء وكان يتساهل في ذلك ويأخذ عليه البذل حتى اشتهر بذلك وحدث بالثقفيات عن زينب بنت شكر أنا جعفر وطعن في ذلك الياسوفي والبدر ومن ذكر لي ذلك البرهان الحلبي وكان سمعها عليها فتوقف في روايتها عنه وتزهد في آخر عمره وتقشف ويقال إن أبا البقاء نقم عليه موافقة ابن تيمية في مسائله فبلغه إنكاره فكتب إليه إن الله أعطاني من العلم ما يكفيني لديني ومن الرزق ما يكفيني ومن العمر فوق ما يتذكر فيه من تذكر واستقر مقيما بالقدس إلى أن مات وقد جاوز الثمانين
٢٢٤٩ - محمود بن علي بن شروين البغدادي نجم الدين وزير بغداد كان ثم قدم الديار المصرية في سنة ٧٣٨ وكان رفيقه الحسام الغوري والسبب في قدومه أنه كان وزيرا ببغداد فلما رأى كثرة الاختلاف فاتفق مع جماعة عند إرادة الفتك به فتوجهوا إلى الشام واستأذن تنكز عليهم فأذن في قدومهم فأكرمهم تنكز وغيره من نواب البلاد بأمر السلطان ثم قدموا القاهرة فلما سلم علي الناصر وقبل الأرض قبل يده فوضع فيها حجر بلخش وزنه أربعون درهما قوم بأكثر من عشرة آلاف دينار فأكرمه السلطان وقرره أمير طبلخاناة وأعطاه إمرة وتشريفا ووصى السلطان أن يرتب وزيرا بعده فولى الوزارة في أول دولة المنصور فعامل الناس بالجميل واستمر إلى أن ولى الصالح إسماعيل فحظى عنده ثم عزل في دولة الكامل شعبان فلما ولى المظفر حاجي أعيد إلى أن خرج في أوائل شهر
стр. 2172
رجب سنة ثمان وأربعين هو وطغيتمر النجمي الدوادار وغيرهما إلى غزة ثم قتلوا بها في السنة المذكورة وكان جوادا كثير الصدقات وهو الذي أقدم ابن عبد الهادي إلى القاهرة حتى سمعوا منه صحيح مسلم
٢٢٥٠ - محمود بن عمر بن عبد الله الفارسي الشيخ تاج الدين التفتازاني
٢٢٥١ - محمود بن عمر الهروي تقدم في محمد بن عمر
٢٢٥٢ - محمود بن غزي بن مشمعل جمال الدين البصروي الشافعي كان يحفظ الوجيز ويستحضره ومات في شعبان سنة ٧٤٥
٢٢٥٣ - محمود بن قطلو شاه السرائي الحنفي أرشد الدين ولد قبل القرن وقدم من بلاده وهو كبير فأقام بالشام مدة فشغل الناس وأفاد وتخرج به جماعة ثم أقدمه صرغتمش فدرس بمدرسته بعد القوام الإتقاني وكان عارفا بالفنون الآلية عمدة في الأصول والمعقول والمنطق ساكنا وأكثر الانجماع عن الناس معظم القدر عنه أهل الدولة مات في شهر رجب سنة ٧٧٥ عن ثمانين سنة أو أزيد أثنى عليه ابن حبيب
٢٢٥٤ - محمود بن محمد بن إبراهيم بن جملة الخطيب جمال الدين ولى
стр. 2173
خطابة الجامع بعد تاج الدين القزويني في سنة ٤٩ وكان قد سمع من التقى سليمان وابن سعد وغيرهما وحفظ التعجيز لابن يونس وتفقه على عمه وتصدر بالجامع وأفتى ودرس وناب في الحكم عن عمه يوما واحدا ولما ولى الخطابة أعرض عن جميع جهاته فتفرقها الطلبة واستمر هو مواظبا على الإشغال والافتاء والعبادة وقد ذكره الذهبي في المعجم المختص وأثنى عليه وقال ابن رافع كان دينا خيرا وله تواليف وكان منجمعا عن الناس ملازما لقاعة الخطابة لا يخرج منها ولا يجتمع بأحد بل الأكابر يزورونه ويتطفلون عليه وكان مقبول الشفاعة عند الأمراء والنواب ولما دخل يلبغا دمشق مع المنصور زاره والسلطان معه فما احتفل بهما بل رد عليهما¬ السلام وهو بالمحراب وكانت جنازته لما مات حافلة جدا مات في شهر رمضان سنة ٧٦٤ بالطاعون ولم يكمل الستين
٢٢٥٥ - محمود بن محمد بن إبراهيم بن سنبلي جمال الدين بن حافظ الدين الحنفي ولد سنة … وتفقه ومهر في المذهب وناب في الحكم عن جمال الدين ابن العديم ثم ولى قضاء العسكر ثم ولاه الظاهر لما عاد من الكرك إلى السلطنة قضاء حلب عوضا عن محب الدين ابن الشحنة
стр. 2174
وذلك في سنة ٩٣ فباشر مدة يسيره ثم انفصل ثم عاد واستمر إلى أن مات وهو قاض في ٢٥ شهر رمضان سنة ٧٩٩ وعاش ثلاثا وستين سنة وكان حسن المباشرة مشكور السيرة عفيفا وله حرمة عند الترك وغيرهم
٢٢٥٦ - محمود بن محمد بن أحمد بن صالح الصرخدي شرف الدين ولد قبل الثلاثين وقدم دمشق وهو شاب فاشتغل بالفقه واشتهر بالورع حتى كان يشبه بالنووي ثم تمهر وشرع في الإفادة فكان يقرئ بالجامع احتسابا شرحا وتصحيحا وهو مقبل على شأنه خاشعا متبذلا كثير الأوراد وضعف بصره بآخرة فانقطع عن الجامع ومات في ذي القعدة سنة ٧٨١
٢٢٥٧ - محمود بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد شرف الدين ابن الشريشي ولد سنة ٢٩ بحمص وأخذ عن أبيه وابن قاضي شهبة وغيرهما واشتغل في الأصول والنحو والمعاني وشارك في الفضائل مشاركة قوية ونشأ في عبادة وتقشف وانجماع ونزل له والده جمال الدين عن البادرائية فانقطع بها منجمعا عن الناس إلى أن مات وقد ناب في الحكم عن التاج السبكي وكان هو المقصود بالفتاوي من البلاد والجهات لحسن كتابته وإتقانها وكان زين الدين القرشي يقول يقبح علينا أن نفتي مع وجود شرف الدين وكان عديم الشر بل كله خير وهو يحسن النظم والنثر
стр. 2175
قال الشهاب ابن حجي بورك له في رزقه ولم يكن له إلا البادرائية والتدريس بالجامع ومع ذلك فيحسن إلى الطلبة كثيرا ويكرر الحج قال ولم أر في مشايخي أحسن من طريقته ورأيت بخطه في استدعاء مؤرخ سنة ٧٨٠ كتب فيه أجزت لهم
٢٢٥٨ - محمود بن محمد بن أحمد بن هاشم بن أحمد بن عمرالصالحي سمع من الفخر ابن البخاري كتاب الشمائل وحدث وكان جنديا مات في شهر رمضان سنة ٧٤٦
٢٢٥٩ - محمود بن محمد بن حامد الأرموي صفي الدين أبو الثناء بن أبي بكر الصوفي المحدث ولد في جمادي الأولى سنة ٦٤٧ وسمع من النجيب وابن علاق والفخر الحراني في آخرين بالقاهرة وسمع من ابن الدهان وابن الفرات وغيرهما بالإسكندرية وبالشام من الكمال ابن عبد وابن الدرجي وغيرهما وحدث مات في حادي عشرى جمادى الآخرة سنة ٧٢٣ ذكره الذهبي وابن رافع وغيرهما
٢٢٦٠ - محمود بن محمد بن حمدان بن جراح النميري نجم الدين أبو بكر الكفر بطناوي المؤدب أصله من حران ذكره الذهبي في معجمه وقال سمع من ابن شقيشقة وعبد العزيز بن صديق ومن الشرف الإربلي المقامات وله إجازة من سبط السلفي قال وهو رجل جيد في نفسه مات سنة ٧١٧
следующие страницы →