← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

ثم ولي حلب سنة ٧٥٩ ومات في سنة ٧٧٦ ٢٣٣٣ - منصور بن أحمد بن عبد الحق بن سدرمان بن فلاح بن تميم بن فائد بن يعلى المشدالي - بفتح الميم والمعجمة وتشديد اللام نسبة إلى قبيلة من زواوة ناصر الدين - أبو علي الزواوي البجاوي ولد سنة ٦٣٢ وأخذ عن الشيوخ ثم رحل مع أبيه قال ابن رشيد في رحلته رحل في صغره إلى مصر مع أبيه فقرأ بها وتهذبت أخلاقه ورقت طباعه وقرأ على الشيخ عز الدين ابن عبد السلام وسمع صحيح مسلم وموطأ أبي مصعب على أبي إسحاق بن مضر وعلى القطب القسطلاني جامع الترمذي وقال غيره أخذ أيضا عن أبي الفضل المرسي ونبغ ورجع بعلوم جمة من الأصول والفقه والأدب والكلام والتصوف وجمع تصانيف وأقبل على العبادة والأشغال بالعلم وشرح رسالة ابن أبي زيد وأخذ عنه جماعة منهم أبو عبد الله بن مرزوق ومات سنة ٧٣١ ٢٣٣٤ - منصور بن إسحاق بن منصور بن محمد بن شافع الصميدي ناصر الدين أبو الفتح الدمشقي ولد سنة ٦٨٠ تقريبا وأحضر عند الشيخ شمس الدين

стр. 2207

ابن أبي عمر أحمد بن شيبان وسمع من الفخر وزينب بنت مكي - ذكره ابن رافع وقال حدث وجلس مع الشهود ونزل بالمدارس وقال شيخنا العراقي تكلموا فيه مات بدمشق في ثاني شهر ربيع الآخر سنة ٧٥١ وهو ابن بنت الشقراوي ٢٣٣٥ - منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنأ بن الحسين ابن مهنأ بن داود بن قاسم بن طاهر بن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني صاحب المدينة والد طفيل استقل بالإمرة في حياة والده سنة سبعمائة ثم أحضر أخوه مقبل فقتل مقبل ثم توجه إلى مصر فأقام ولده كبيش بها وأعاد الناصر منصورا إلى الإمرة سنة ٧١٦ فاستمر بها إلى أن قتله ابن ابن أخيه حديثة بن قاسم بن جماز وقتل قاتله في الحال سنة ٧٢٥ وأول من عرف من أمراء هذا البيت قاسم بن مهنأ بن حسين بن مهنأ كان في أيام السلطان صلاح الدين ومات أخوه سالم في طريق الشام إلى المدينة سنة ٦١٩ وكان دخل دمشق مع المعظم لما حج وولي بعده آل بيته المدينة يتناقلونها ولم يتمكن منصور وقتل في شهر رمضان سنة ٧٢٥ بعد أن كبر وعجز واستقر بعده ولده كبيش ٢٣٣٦ - منصور بن خليفة بن محمد بن خلف المنبجي أخو محمود ولد سنة ٦٨٩ وسمع من ابن مخلوف بالإسكندرية ومن موفقيه بنت وردان بمصر وسمع مسموع ابن الصواف من النسائي منه ومن ابن الدواليبي ببغداد

стр. 2208

ومن غيرهم وكان تاجرا جيدا أمينا خيرا مات في ٢٤ المحرم سنة ٧٣٤ ٢٣٣٧ - منصور بن سليمان بن يوسف بن منصور بن إسماعيل بن الحسن ابن محبوب الحميري الأصل ثم المغربي ثم البعلبكي عماد الدين أبو محمد وأبو الفتح المعروف بالحرتعلى ولد سنة ٦٤١ ببعلبك وأسمع على عثمان بن خطيب القرافة جزء الذهلي ومجلسين من أمالي أبي الفضل التميمي وغير ذلك وسمع من إسماعيل بن علي العراقي مشيخة ابن شاذان الصغرى ومن البلداني وغيرهم وحدث روى عنه العز ابن جماعة ومات في صفر سنة ٧٢٤ ٢٣٣٨ - منصور بن علي بن عبد الله الزواوي أبو علي قال ابن الخطيب حريص على الإفادة والاستفادة مثابر على تعيم العلم له مشاركة حسنة في كثير من العلوم العقلية والنقلية درس في التفسير والفقه وغير ذلك أخذ عن أبيه ومنصور بن أحمد المشدالي وعبد المهيمن الحضرمي وأبي القاسم الحسيني ٢٣٣٩ - منصور بن نجم بن زيان - بزاي معجمة - بن حسان بن سليمان الليثي أبو الفتح القرتاوي ناصر الدين ولد سنة ٦٥٠ تقريبا وسمع من

стр. 2209

عبد العزيز بن عبد الرحيم بن عساكر أول مشيخة ابن طبرزذ تخريج الدبيثي وحدث سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وقال شيخ فقيه واشتغل على الشيخ محيي الدين النووي وابن المقدسي وغيرهما وعرض التنبيه وكان موصوفا بالدين وحدث بالبلاد التي كان يلي قضاءها ومات في … ٢٣٤٠ - منصور بن نصر الله بن منصور بن عبد الوهاب ولد سنة ٦٤٦ وسمع من داود ومحمد ابني عمر خطيب بيت الآبار اقتضاء العلم وحدث ذكره البرزالي وابن رافع وقالا مات في شوال سنة ٧١٩ ٢٣٤١ - منصور بن نصر الله بن منصور الزقيلي - بزاي وقاف مصغر - ناصر الدين المفعلي ولد سنة .. وسمع من أبي حامد ابن الصابوني وحدث مات في مستهل رجب سنة ٧٣٤ ٢٣٤٢ - منطاش الأشرفي - نسبة إلى الأشرف شعبان بن حسين كان اسمه تمربغا ويقال له أخو تمربيه وكانت لتمربيه منزلة من الأشرف وتنقل منطاش إلى أن ولاه الظاهر برقوق نيابة السلطنة بملطية في سنة ٧٨٨ فجمع كثيرا من التركمان وأظهر العصيان وانضوى إليه كثير من الأشرفية الذين شردهم برقوق لما تسلطن في البلاد فلما بلغ الظاهر ذلك جهز إليه عسكر حلب مع أربعة أمراء من مقدمى الألوف بالقاهرة فانضوى منطاش إلى برهان الدين صاحب سيواس فحوصر ثم آل الأمر إلى رجوع

стр. 2210

العسكر وقد فر منطاش واتفق أن الناصري عصى وكاتب نواب البلاد فوافقوه فراسل منطاش فجمع من أطاعه وحضر إلى حلب وذلك سنة ٩١ فجهزه الناصري إلى حماة فملكها إلى أن قدم الناصري بالعسكر فتوجهوا إلى القاهرة واستولى الناصري على المملكة وأعاد السلطان حاجي - كما سيأتي بيانه في ترجمة يلبغا واستقر منطاش أميرا كبيرا ثم إنه تمارض في شعبان فعاده الجوباني وكان من إخصاء الناصري فعوقه عنده فجهز إليه الناصري طائفة فاستعد لهم وصعد أعلى المدرسة الحسنية ونصب المنجنيق في منارتها ورمى على من في الأسطبل وآل الأمر إلى أن هزم يلبغا ومن معه واستولى منطاش على المملكة فطاش وكان أهوج كثير العطايا كما قيل نهابا وهابا فاعتقل الناصر والجوباني وغيرهما بالإسكندرية وفي غضون ذلك بعد دخول سنة ٩٢ بلغه أن الظاهر خلص من سجن الكرك وانضم إليه جماعة فجهز العسكر وتوجه إلى جهته فوقعت لهم الوقعة الشهيرة فانهزم منطاش واحتوى الظاهر على المملكة وعلى غالب من كان معه من رؤوس المملكة فتوجه بهم إلى مصر واتفق حين غلبته وأتباعه خرجوا من الحبس بالقلعة وغلبوا عليها وطردوا النائب الذي كان بها من جهة منطاش فدخل الظاهر واستولى على المملكة كما كان أول وفرح الناس به لعقله وتثبته ثم جهز عسكرا إلى منطاش فحاصروه بدمشق منهم الناصري وقد ولاه نيابة حلب والجوباني وقد ولاه نيابة دمشق فحاصروه إلى أن خرج منها فانضوى إلى نعير أمير العرب وكان ممن عصى على برقوق فاجتمعوا بحمص ووقعت بينهم وقعة فانكسر العسكر السلطاني وقتل الجوباني ورجع الناصري إلى دمشق فولاه

стр. 2211

الظاهر نيابتها وتوجه منطاش ونعير إلى حلب فحاصروها وبها كمشبغا - وكان قبل ذلك نائب القلعة فاستولى على البلد لما بلغ نائبها كسرة منطاش فضبطها فلما رأى نعير أنه لايحصل على أخذ حلب توجه وصحبته منطاش لناحية وجهة الشمال فنهبوا أعزاز ثم عينتاب وأميرها محمد بن شميرى التركماني فحاصروه بالقلعة ثم وصل العساكر السلطانية إلى قرب عينتاب ففر منطاش إلى مرعش فانفرج الكرب عن نائب عينتاب ومن معه بعد أن هلك الكثير منهم في الحصار وذلك في سنة ٩٣ وتوجه منطاش من جهة العمق إلى أن وصل إلى قرب دمشق ولما لم يحصل للعسكر السلطاني منه غرض رجعوا إلى أوطانهم ونازل منطاش دمشق فجهز له الناصري من هزمه فتوجه إلى بلاد نعير فأقام عنده ثم راسل الظاهر نعيرا في أمر منطاش واسترضاه ورد عليه إمرته وأوسع له في الوعد فغدر بمنطاش وقبض عليه وجهزه إلى حلب فاعتقل بقلعتها إلى أن جاء الأمر بقتله وتجهيز رأسه ففعل به ذلك في سنة ٧٩٥ وطيف برأسه بالقاهرة ثم علق على باب زويلة وكان شجاعا قتالا عالي الهمة كثير البذل أهلك جميع ما كان الظاهر حصله من الأموال في أيسر مدة ٢٣٤٣ - منكلى بغا الناصري السلاحدار كان من إخوة أرغون النائب وتأمر مائة وكان طويل القامة مليح الشكل كبير اللحية أكولا نهما مات في أوائل سنة ٧٣١ في سادس صفر ٢٣٤٤ - منكلى بغا الناصري الفخري كان الناصر وقاه إلى أن صيره أحد الأمراء بدمشق سنة ٣٩ وكان حسن الشكل فيه خير ومروءة وعصبية

стр. 2212

ثم ناب بطرابلس ثم عظمت منزلته في أيام الناصر حسن الأولى وصار من أكبر أمراء المشورة بمصر ثم أمسك في دولة الصالح صالح واعتقل في رجب سنة ٧٥٢ إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ٧٥٣ ٢٣٤٥ - منكلى بغا الشمسي أحد مماليك الناصر حسن أمره طبلخاناة بعد القبض على شيخو في ذي الحجة سنة ٧٥٨ ثم أمره مائة بعد القبض على صرغتمش سنة ٧٥٩ ثم ولي نيابة حلب سنة ٧٦٣ فباشر جيدا وتوخى العدل والإحسان وعمر الجامع بها ثم ولي نيابة دمشق سنة ٧٦٤ عوضا عن قشتمر ففتح في سنة ٦٥ باب كيسان وعقد عليه قنطرة ومد جسرا يسلك عليه وبنى هناك جامعا وكان مغلقا في أيام العادل محمود بن زنكي ثم نقل إلى نيابة حلب في صفر سنة ٦٨ ثم استقر نائب السلطنه بمصر في سنة ٧٦٩ ثم استعفى من النيابة فاستقر أتابكا وكان الأشرف بعد قتله يلبغا قرر في الأتابكية أسندمر ثم طقتمر النظامي ثم ملكتمر المحمدي ويلبغا المنصوري معا ثم استقدم منكلى بغا من حلب فقرره في النيابة ثم في الأتابكية وذلك في ربيع الأول سنة ٧٦٩ وولي نظر المرستان فلم يزل على حاله حتى مات في جمادى الأولى سنة ٧٧٤ وكان مهابا عاقلا عارفا يتكلم في عدة علوم ٢٣٤٦ - منكلى بغا الأحمدي الأمير سيف الدين نائب السلطنة بحلب

стр. 2213

ويعرف بالبلدي ذكره طاهر بن حبيب وأثنى عليه ومات في سنة ٧٨٢ بحلب عن نيف وأربعين سنة ٢٣٤٧ - منكوتمر عبد الغني الأشرفي كان دوادار الأشرف شعبان استقر في رمضان سنة سبعين بامرة طبلخاناة ثم أعطى تقدمة ألف بعد ذلك إلى أن مات في ٢٣ جمادى الأولى سنة ٧٧٢ ٢٣٤٨ - منيف بن سليمان بن كامل بن منصور بن علوان بن ربيعة بن بركات ابن سالم السلمي العباسي ولد بزرع سنة ٦٤٣ وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر ويوسف بن مكتوم وغيرهم أثنى عليه السبكي وعز الدين ابن جماعة والشيخ صلاح الدين العلائي وآخرون ومات في ربيع الآخر سنة ٧١٣ ٢٣٤٩ - مهنأ بن إبراهيم بن مهنأ الفوعي - بضم الفاء وسكون الواو بعدها مهملة - نسبة إلى الفوعة من عمل حلب كان جده صاحب أحوال ونشأ هو على طريقة أبيه وجده يقصده الناس للتبرك ومات في سنة ٧٣٦ ذكره ابن حبيب ٢٣٥٠ - مهنأ بن سنان بن عبد الوهاب بن نميلة الحسيني الأمالي المدني قاضي المدينة اشتغل كثيرا وكان حسن الفهم جيد النظم ولأمراء المدينة فيه اعتقاد وكانوا لا يقطعون أمرا دونه وكان كثير النفقة متحببا إلى المجاورين ويحضر مواعيد الحديث ويترضى عن الصحابة إذا ذكروا

стр. 2214

ويتبرأ من فقهاء الإمامية مع تحقيق المعرفة وحسن المحاضرة ومات سنة ٧٥٤ ٢٣٥١ - مهنأ بن عيسى بن مهنأ بن مانع بن حديثة بن عصية بن فضل بن ربيعة التدميرى أمير آل فضل من بني طي ولد بعد سنة ٦٥٠ وكانت أولية هذا البيت من أيام أتابك زنكي وكان مرى بن ربيعة أخو فضل أمير عرب الشام أيام طغتكين وكان مهنأ يلقب حسام الدين وكان ابن عمه أبو بكر بن علي بن حديثة أميرا على العرب فاتفق أن الظاهر بيبرس قبل السلطنة رمته الليالي في بيوتهم فطلب من ابن علي فرسا فلم يعطه فرآه عيسى بن مهنأ فتوسم فيه فضمه إليه وأعطاه فرسا وبالغ في إكرامه فلما تسلطن انتزع الإمرة من أبي بكر وأعطاها لعيسى ثم تأمر ولده مهنأ هذا في أيام المنصور قلاون وكان معظما خليقا بالإمرة قال الشهاب محمود حضرت طرنطاي المنصوري وهو مخيم بالحزبة وعن يمينه مهنأ هذا وعن يساره أحمد بن حجي أمير آل مري فادعى أحمد بألف بعير أخذها عرب آل فضل من عربه فألح في المطالبة واحتد ورفع صوته ومهنأ ساكت فلما طال الأمر قال طرنطاي لمهنأ يا ملك العرب ما تقول قال ما أقول نعطيهم ما ذكروا هم أولاد عمنا إن كانت لهم عندنا هذه البعران فهي حقهم وإن كان ما لهم شيء فما هو كثير إذا أعطيناهم هذا القدر فلما سمع أحمد هذا الكلام لم يعجبه وأطال القول في الاحتجاج والخصومة فقال له مهنأ يا أحمد إن كان كلامك عليك هين فكلامي

стр. 2215

علي ما هو هين وهذه الأباعر أقل من أن يحصل فيها كلام أنا أعطيك إياها وقام فقال طرنطاي هكذا والله يكون الأمير وكان الأشرف غضب على مهنأ بعد فتح قلعة الروم فأمسكه وسجنه وسجن أهله قال موسى ابن مهنأ كان عمي محمد بن عيسى حين حبسنا يدخل المرتفق فيطيل فيه فخرج يوما وقال البشرى سمعت صائحة من النساء تقول واسلطاناه فلما كان من الغد أطلقوا ثم ندموا على إطلاق مهنأ فأرسل إليه ليعود فامتنع ثم صار يقدم القاهرة وهو حذر ثم خدم الناصر لما كان بالكرك ولما ولي قراسنقر حلب زاره فيها مهنأ وكان صديقه فأراه كتاب الناصر يأمره فيه بإمساك مهنأ وتحالفا فلما فر قراسنقر بالغت عائشة بنت عساف زوجة مهنأ في خدمته وكتب مهنأ إلى الناصر يستعطفه على قراسنقر وغيره ممن فر فأرسل إليهم الأمان فلم يطمئنوا وتجهزوا إلى خربندا وكتب مهنأ معهم إلى خربندا فقابلهم بالإكرام وخلع على سليمان بن مهنأ وجهز لمهنأ معه اموالا جمة وخلعا وأعطاه البلاد الفراتية وبلغ الناصر فغضب وأعطى الإمرة لأخيه فضل فتوجه مهنأ إلى خربندا فأكرمه وقرر معه أمر الركب العراقي فأعطاه مهنأ معه عصاه خفارة لهم وجهد الناصر أن يحضر إليه مهنأ فصار يسوف به من وقت إلى وقت وفي طول المدة يرسل إخوته وأولاده والناصر ينعم عليهم بالأموال والإقطاعات وهم يمنونه حضوره ولا يحضر ومع ذلك فالمراسلات بين مهنأ والناصر لا تنقطع وإذا ظهرت له نصيحة للمسلمين نبه عليها وأشار إليها وبادر الناصر لقبولها إلى أن كان

стр. 2216

في سنة ٧٣٣ فتوجه مهنأ من قبل نفسه إلى الناصر فأكرمه اكراما زائدا ورده على إمرته إلى أن مات في ذي القعدة سنة ٧٣٥ قال الذهبي كان مهنأ وقورا متواضعا لا يحفل بملبس دينا حليما ذا مروءة وسؤدد وله من الأولاد موسى تأمر بعده وسليمان وأحمد وفياض وحيار وقارا وسعنة وغيرهم ٢٣٥٢ - مهدي الحلبي عز الدين كان يعمل أوتار القسي ثم توصل وعمل الجندية ثم عمل إمرة عشرة وعمل ولاية حلب وشد الدواوين وكان حسن الشكل حلو العبارة عليه قبول ثم قتل في شوال سنة ٧٥٣ ٢٣٥٣ - مهلهل بن سعيد الخليلي نجم الدين الشافعي اشتغل ودرس بالفرخشاهية وغيرها بدمشق وولي العقود الحكمية وكان في بصره ضعف مات في جمادى الأولى سنة ٧١٠ ٢٣٥٤ - موسى بن إبراهيم بن مجاهد الدعجائي شرف الدين سمع من الأبرقوهي جزء ابن الطلاية وسمع من أبي الحسن ابن الصواف مسموعه من النسائي ٢٣٥٥ - موسى بن إبراهيم بن يحيى بن علوان - مضى نسبه في ترجمة ولده محمد - نجم الدين الشقراوي ثم الصالحي الحنبلي الشروطي ولد سنة ٦٢٤ واشتغل بالعلم وسمع من إسماعيل بن ظفر والضياء وغيرهما قرأ الكثير وكتب وجمع وكان كيسا عالما حلو الفاكهة ينقل كثيرا من اللغة وله نظم ومدح ابن تيمية بأبيات ويفتي في مذهبه وحدث قال الذهبي في

стр. 2217

المعجم المختص كتب وحصل وكان كثير المحفوظ والنوادر والمزاح وكان إذا قرأ أدمج الإسناد فتجنب بعضهم التحديث بما سمع بقراءته مات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٢ روى عنه العز ابن جماعة بالإجازة ٢٣٥٦ - موسى بن إبراهيم بن يوسف الأذرعي عماد الدين إمام مسجد أبي الدرداء كان مشهورا بالخير ملازما للإشتغال بالعلم مات في ربيع الأول سنة ٧٦٣ ٢٣٥٧ - موسى بن أحمد بن الحسين بن بدران بن أحمد قطب الدين ابن شيخ السلامية ولد سنة ٦٦١ واشتغل وتمهر ثم عنى بالمباشرات فولى ديوان الجيش بدمشق زمن الأفرم ثم ولى نظر الجيش في أول ولاية الناصر الأخيرة بعد رجوعه من الكرك ثم ولى نظر الجيش بمصر سنة ١٢ بعد الفخر ثم أعيد إلى الشام واستمر إلى أن مات إلا أنه أشرك معه معين الدين بن حشيش وكان القطب محبا في الفضلاء وقورا مهيبا كثير المواساة ورأى في أيام تنكز من العز والتمكن ما لا رآه غيره وله نظم وسط فمنه (ما اخترت مقامي بذرى لبنان … فردا ومشردا عن الأوطان) (إلا لأراك أو أرى من نظرت … عيناه إلى جمالك الفتان) قال الذهبي كان من رجال الدهر وله فضائل وحرمة وقال ابن كثير كان له فضل وإفضال وإحسان إلى أهل الخير مات في ذي الحجة

стр. 2218

سنة ٧٣٢ ودفن بترتبه التي أنشأها بالصالحية ٢٣٥٨ - موسى بن أحمد بن عمر بن حسن المعري الأصل البعلبكي شرف الدين ولد في سنة ٧٠٦ تقريبا وسمع من الحجار من الصحيح وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين ٢٣٥٩ - موسى بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان كمال الدين أبو الفتح ابن القاضي شمس الدين ولد بالقاهرة سنة ٦٥١ وأجاز له السبط وسمع من النجيب وحدث وكان له اشتغال وذكاء ودرس بالنجيبية في حياة أبيه وبعده وولي نظر الدواوين الحكمية ولم يكن حسن السيرة ويقال إنه كان السبب في عزل أبيه لسوء سيرته وطواعية أبيه له حتى قال فيه ابن ظهيرة (وكيف يؤتى رشده حا … كم حكم في لحيته موسى) مات في شهر ربيع الأول ٧١٧ ٢٣٦٠ - موسى بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي المنذري الشيخ مجد الدين الإربلي ولد في شعبان سنة ٦٤٥ وتفقه وتعانى الأدب والنظم ومات سنة ٧١٧ ٢٣٦١ - موسى بن أحمد بن محمود الأقصري الشيخ مجد الدين شيخ الخانقاه بسرياقوس قدم أولا الإسكندرية فأقام بها شيخا للخانقاه التي أنشأها بيليك المحسني بها ثم قرر في مشيخة خانقاه كريم الدين بالقرافة ثم نقل إلى الخانقاه الجديدة الناصرية وكان الناصر يعظمه وكان له ذكر رتبه فكان يقوله هو وطائفته بعد صلاة المغرب ولا ينقضي حتى يؤذن العشاء

стр. 2219

وكان جوادا عليه أنس وخصوصا في السماع وكان له سماع من عبد الله ابن علي الصنهاجي وعلي بن جابر اليمني وكان يكثر الشفاعات عند كريم الدين عبد الكريم إلى أن أضجره فسأله أن يخفف من ذلك فقال لا يسعني أن أرد أحدا ولكنني أنا أسألك فإن منعت منعت من منعة الله وإن أعطيته فمن فضل الله مات يوم الجمعة ١٧ شهر ربيع الأول ٧ سنة ٤٠ وقد أناف على السبعين وكان دينا عفيفا بشوشا كثير الخير وقورا ساكنا ٢٣٦٢ - موسى بن إسحاق ويدعى عبد الوهاب بن عبد الكريم المصري القبطي شمس الدين بن تاج الدين الكاتب هو الذي عناه علاء الدين بن فضل الله بقوله (يا أهل مصر نجا موسى ونيلكم … وفا وفرعون وهو النشو قد هلكا) وكان النشو لما أمسك وأهلك أطلق موسى المذكور من الاعتقال وكان ولي نظر الخاص بعده وسلمه لشاد الدواوين لؤلؤ فعاقبه بأنواع العذاب وأقام في الإهانة والعقوبة ستة أشهر وكان قبل أن يقبض عليه مسقاما كثير الأمراض فلما خلص من العقوبة عوفي من جميع ما كان يعتريه وكان النشو يظن أنه يموت في العقوبة ولم يكن يجسر أن يأمر بقتله فاتفق موت النشو قبله وعاش هو بعده أكثر من ثلاثين سنة وولى نظر الجيش بالقاهرة ثم ولى الوزارة بدمشق مرات وتنقل في أحواله بين ولاية ومصادرة وإهانة وعز وآخر ما ولى الوزارة سنة سبعين إلى أن مات في ذي القعدة سنة ٧٧١ وهو من أبناء السبعين ٢٣٦٣ - موسى بن حاجي بن محمد البتريزي مصلح الدين الحنفي ولد سنة ٦٦٩

стр. 2220

وتفقه ومهر وقدم دمشق وله شرح على البديع لابن الساعاتي مات راجعا من الحج في وادي بني سالم في العشرين من ذي الحجة سنة ٧٣٦ ٢٣٦٤ - موسى بن الحسن الموصلي تاج الدين أبو محمد ذكره الشهاب ابن فضل الله كان أبوه من كتاب الديار المصرية في ديوان الإنشاء في زمن الظاهر بيبرس وكان يعرف بسمسار الخير فاتفق أن ولده هذا قدم اليمن سنة ستين في شحانة فأقبل عليه المظفر صاحبها فولاه ديوان الإنشاء فمهر في ذلك وجمع كتابا سماه البرد الموشى في صناعة الأعشى قال التاج عبد الباقي جميع الكتب الواردة عن المظفر إلى الظاهر ومن بعده صادرة عن التاج هذا وقال أنشدني لنفسه في الواقعة التي جرت للأشرف أن يعتقل أخاه المؤيد من قصيدة (ولولا أن صدر منك قلنا … مقالا منه تنفجر الصخور) (ولكننا نرجي السخط منكم … يعود رضى وتنجبر الأمور) قال فنفعني ذلك حين خرج المؤيد من الاعتقال ٢٣٦٥ - موسى بن دولت شاه الشرواني الملقن قال البرزالي كان صالحا مباركا حسن البشر له أنس بالعلم وكان يلقن عند باب الخطابة وعليه سكينة ووقار مات في ثاني عشرى صفر سنة ٧٢١ ٢٣٦٦ - موسى بن رافع بن مفرج بن رافع بن عبد الواحد بن أحمد الحمصي

стр. 2221

كان خيرا صالحا ولد سنة ٦٦٣ وسمع من ابن حامل وحدث مات في ربيع الآخر سنة ٧٣٥ ٢٣٦٧ - موسى بن الحاج رقطاي مظفر الدين تربى في حجر السعادة إلى أن أمر تقدمة أو ناب بصفد ومات سنة ٧٧٤ ٢٣٦٨ - موسى بن سنان بن مسعود بن شبل الجعفري الشافعي شرف الدين نائب الحكم بحلب كان مشكور السيرة ذكره ابن حبيب وأثنى عليه بالأدب والعلم وقال مات سنة ٧٦٢ وقد جاوز الستين ٢٣٦٩ - موسى بن عبد الرحمن بن سلامة المدلجي بهاء الدين ولد سنة ٦٦٥ وتعانى الخط الحسن وكتب عدة ختمات وولى كتابة الإنشاء بالديار المصرية ثم ولى خطابة المدينة في سنة ٧٢٦ وحدث عن محمد بن أبي الذكر وحسن بن عمر الكردي وغيرهما قال البرزالي كتبت عنه أبياتا من نظم غيره وكان كثير الذكر محبا في الصالحين ومات في ثامن عشر شهر رجب سنة ٧٤٤ ٢٣٧٠ - موسى بن عبد الله الناصري كان نائب البيرة قال ابن حبيب كان حسن السيرة مات سنة ٧٥٦ ٢٣٧١ - موسى بن علي بن محمد الشهير بابن البصيص نجم الدين المجود كاتب المنسوب ولد بحماة سنة ٦٥١ وتعانى المنسوب فأتقنه وكتب الأقلام كلها ثم اخترع قلما سماه المعجز وانتفع به الدمشقيون وكتب

стр. 2222

هو بخطه كثيرا ورزق الحظوة وكان مع ذلك يعمل بالفأس في بستانه ويضرب اللبن ويبني بيده وكان ينظم نظما سافلا عريا عن الاعراب على طريقة الصوفية وكان مأمونا عفيفا من شعره (تشفع بالنبي فكل عبد … يجار إذا تشفع بالنبي) (ولا تجزع إذا ضاقت أمور … فكم لله من لطف خفي) مات في ذي القعدة سنة ٧١٦ ٢٣٧٢ - موسى بن علي بن بيدو بن طوغان من هولاؤ المغلي نشأ غربيا في سواد العراق ويقال إنه كان يتكسب بالنساخة وكان حسن الشكل جيد العقل صحيح الإسلام قال الذهبي رأيت القاضي حسام الدين الغوري يثني على عقله ودينه ثم إن علي باشا لما توثب على المملكة بعد موت بوسعيد استحضر موسى هذا وسلطنه ثم قام عليه الشيخ حسين فقتل علي باشا وبقي موسى في جبال الأكراد أربعة أشهر ثم قصد بغداد وقتل طوغان وكان ظلوما غشوما فاستخف بموسى وبرز لقتاله فقل طوغان وقصد موسى أذربيجان فتلاقى مع الشيخ حسين ففر موسى واستجار بكردي كان أحسن عليه فأجاره ثم غدر به وحمله إلى حسين فقتل وذلك في ذي الحجة سنة ٧٣٧ وهو من أبناء الأربعين ثم قتل الذي غدر به ٢٣٧٣ - موسى بن علي بن قلاون الأمير مظفر الدين ابن الملك الصالح بن السلطان المنصور ولد قبيل سنة تسعين ونشأ بقلعة الجبل وكان أحد الأمراء في دولة ابن عمه الناصر أمره لما أعيد إلى السلطنة في المرة الثانية

стр. 2223

سنة ٦٩٨ وكان حسن الشكل محبوبا إلى الناس وزوجه سلار نائب السلطنة ابنته في سنة ٧٠٤ وجهزها جهازا عظيما يقال إن قيمته مائة وستون ألف دينار ثم اتفق بكتمر الخزندار وبتخاص المنصوري معه على إقامته في المملكة فاستمالا كثيرا من الجند فوشى بيبرس الجمدار بذلك فبادر الناصر بالقبض على بكتمر وبتخاص وأرسل سنجر الجاولي لاحضار موسى فتغيب وكان سنجر حضر إليه ومعه آقش نائب الكرك فسألاه أن يجيب ابن عمه لشيء يسأله عنه فسألهما عن السبب فلم يعرفاه فاستدعى بالوضوء وقام إلى الخلاء فخرج من باب السر فانتظراه إلى أن تحققا أنه فر فندب بكتمر الحاجب وأيدغدي لامساكه فلم يوجد فحنق الناصر وطلب كشتغدي والي القاهرة وألزمه بإحضاره فأمسك حواشيه وعرضوا ونودي بالبلد من أحضره فله خبزه وألف دينار إن كان من العوام ومن أخفاه شنق فلم يظفر بشيء وأمر بإحراق القاهرة فتضرع إليه أرغون النائب إلى أن سكن غضبه وأمسكوا مملوكا صغيرا وضربوه فأقر على الفقيه فضرب الفقيه فدلهم على دار فلم يجدوا فيها أحدا إلى أن عثروا به في مكان مظلم فطلعوا به إلى القلعة فعظم الصياح في دور الحرم بسببه وشفعت فيه أردكي التي كانت زوج الأشرف ثم تزوجها الناصر فأمر بسجنه وذلك سنة عشر وسبعمائة ثم أرسله الناصر مع قجليس إلى قوص فلما كانت في سنة ٧١٨ أشيع موته وكان له فهم وعقل ومحبة في الفضائل وكان ابن عدلان وصيه فشكا إليه أن السرمساحي هجاه فأحضره واستنشده الشعر فأنشده إياه فأمر بضربه وأرسله إلى السجن وحمل له في السر ما لا يترضاه به

стр. 2224

٢٣٧٤ - موسى بن علي بن محمد بن الطارابي … ٢٣٧٥ - موسى بن علي بن منكوتمر شرف الدين كان شابا ظريفا نظيف اللباس طيب الرائحة أقام بدمشق وأمر بطرابلس طبلخاناة مات في المحرم سنة ٧٥٧ ٢٣٧٦ - موسى بن علي بن موسى بن يوسف بن محمد الزرزاري القطبي ضياء الدين ولد سنة ٦٥٨ بأربل وبخط ابن رافع سنة ٥١ وكان أبوه قاضيا بها وسمع ببغداد من ابن الفويرة وسمع من النجيب وابن عزون بالقاهرة وقرأ على الكواشي التفسير الصغير وسمع منه التفسير الكبير قال أبو حيان كان ساكن النفس حسن الصورة كثير الفضائل نظم الوجيز وهو القائل (تواضع كما النجم استبان لناظر … على صفحات الماء وهو رفيع) (ولا تك كالدخان يرفع نفسه … إلى طبقات الجو وهو وضيع) وتصدر للإقراء بجامع الظاهر بالحسينية وخطب بجامع كزاي وكان قد أخذ القراءات عن العلم القمني والنور الكفتي وغيرهما ومات وهو ساجد للصلاة في حادي عشر شهر رجب سنة ٧٣٠ حدثنا عنه شيخنا أبو الفرج ابن الغزى وكان سمع عليه من الحلية وغيرها ٢٣٧٧ - موسى بن علي بن أبي طالب بن أبي عبد الله بن أبي البركات العلوي الحسيني عز الدين أبو القاسم الموسوي ولد في ذي الحجة سنة ٦٢٨ وسمع حضورا من الفخر الإربلي ومن مكرم الموطأ ومن ابن الصلاح

стр. 2225

والسخاوي وجده رشيد الدين النيسابوري مدرس المعينية وغيرهم وحدث بالموطأ وصحيح مسلم وكان حسن الشكل مليح البزة سكن مصر في سنة سبعمائة ومات وهم يسمعون عليه صحيح مسلم في ذي الحجة سنة ٧١٥ ٢٣٧٨ - موسى بن عمر بن موسى المدني ولد في سابع عشر رمضان سنة ٧٠٣ .... ٢٣٧٩ - موسى بن فياض بن موسى بن فياض أبو البركات شرف الدين المقدسي الصالحي الحنبلي قدم إلى حلب ودرس وكان سمع من الحجار فحدث عنه وسمع عليه ابن عشائر وبرهان الدين المحدث وهو أول من ولي قضاء الحنابلة بحلب سنة ٤٨ واستمر خمسا وعشرين سنة وكان صالحا ورعا منطرح التكلف معظما للشرع مات سنة ٧٧٨ عن نيف وتسعين سنة - قاله ابن حبيب وقال البرهان صاحبه كان مولده سنة نيف وتسعين فعلى هذا ما جاوز التسعين وكان ترك القضاء لولده أحمد قبل موته بخمس سنين قرأت بخط محمد بن يحيى بن سعد في ذكر شيوخ حلب سنة ٧٤٨ أن شرف الدين هذا سمع الصحيح من الحجار وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم سنة ١٢ وسمع على التقي سليمان جزء ابن مخلد وعلى أبي بكر والحجار

стр. 2226

٢٣٨٠ - موسى بن كجك الشيخ شرف الدين الطبيب كان أبوه يهوديا وكان يعالج أهل العلم ويخدمهم فهدى الله ولده إلى الإسلام واشتغل على الشيخ تاج الدين التبريزي والشيخ شمس الدين الأصبهاني وصار يشغل في الحاوي والعلوم العقلية وكتب بخطه كثيرا وكان يلاطف الطلبة ويحسن إليهم ومات في شوال سنة ٧٦١ ٢٣٨١ - موسى بن السيف محمد بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي ولد سنة … وسمع من أحمد بن عبد الدائم من مشيخة ابن عبد الدائم تخريج ابن الخباز وحدث عنه العز ابن جماعة وغيره وهو ابن عم القاضي تقي الدين سليمان مات في ربيع الأول سنة ٧٣٣ ٢٣٨٢ - موسى بن محمد بن شهري شرف الدين أحد الأمراء بحلب سبط الملك المؤيد صاحب حماة ولي نيابة ساس وغيرها من البلاد وكان ممن جمع بين فضيلتي السيف والقلم وبرع في الفضل حتى أذن له الباريني بالإفتاء وللشهاب ابن أبي الرضى فيه مدائح وكان معظما في الدول حسن الفهم والخط والشكل جميل الوجه وكان يحب العلماء ويكرمهم ويجالسهم ويبحث معهم وكان يميل إلى العدل والإنصاف ونصر الحق مات سنة ثمانين وسبعمائة

стр. 2227

٢٣٨٣ - موسى بن محمد بن موسى بن يونس الإربلي القاضي كمال الدين ابن الرضي بن يونس تفقه ببلاده وولى قضاء الموصل وهو من بيت كبير وكان فاضلا علامة وحضر رسولا إلى الناصر من عند غازان ومعه جماعة في معنى الصلح فقرى الكتاب وخطب هو خطبة بليغة وهو قائم بحضرة الناصر فأكرم وأعيد جوابه وجهز صحبته حماد الدين على ابن السكري خطيب الجامع الحاكمي مات الكمال في جمادى الأولى سنة ٧١٥ ٢٣٨٤ - موسى بن محمد بن يحيى اليوسفي عماد الدين المصري المعروف بابن الشيخ يحيى أحد مقدمي الحلقة بالقاهرة ولد سنة ٦٩٦ وأحب التاريخ وتعانى النظم والنثر مع عدم الاشتغال بالعربية فكان يأتي مع ذلك بالعجائب وجمع تاريخا كبيرا في نحو خمس عشرة مجلدة سماه نزهة الناظر في سيرة الملك الناصر ابتدأ بدولة المنصور وانتهى فيه إلى سنة ٧٥٥ وأفاد فيه كثيرا من الوقائع والتراجم التي يحكيها عن مشاهدة وهو كثير التحري في النقل ما يتحققه ينقله وما لا يضيفه إلى قائله وربما تبرأ من عهدته واختص بجمال الكفاة وبعلم الدين ابن زنبور والقاضي كريم الدين وبدر الدين جنكلي بن البابا والحاج رقطاي وغيرهم وكان غزير المروءة كثير العصبية ومات بالقاهرة في أوائل سنة ٧٥٩ ٢٣٨٥ - موسى بن محمد بن أبي بكر بن سالم بن حسان المرداوي الحنبلي ولد بمردا سنة ٤٥ وسمع من ابن عبد الدائم وخطيب مردا وعمر الكرماني وغيرهما وحفظ المقنع وغيره واشتغل وحصل وشغل الناس وكان

стр. 2228

صالحا مرض بالفالج وانقطع ومات في رجب سنة ٧١٩ ٢٣٨٦ - موسى بن محمد بن أبي الحسين اليونيني الحنبلي البعلبكي قطب الدين ابن الفقيه أبي عبد الله ولد في صفر سنة ٦٤٠ وسمع من أبيه وشيخ الشيوخ والرشيد العطار وغيرهم وأجاز له ابن رواج والساوي وغيرهما وكان شيخ بعلبك بعد أخيه أبي الحسين اختصر المرآة في نحو النصف وذيل عليها ذيلا في أربع مجلدات وكان عارفا بالشروط كبير الصورة عظيم الجلالة والمروءة والكرم صار شيخ بعلبك بعد أخيه أبي الحسين علي ثم شاخ وعمر ومات في شوال سنة ٧٢٦ ٢٣٨٧ - موسى بن مهنأ بن عيسى بن مهنأ بن مانع بن حديثة مظفر الدين أمير آل فضل تقدم ذكر أبيه قريبا وكان يغتبط بعقله لأنه في طول غضب الناصر على آل بيته لم يخرج عن الطاعة ولا يتناول من المغل إقطاعا وكان ينتقل في الإمرة وكانت له على الناصر وفادات وهو كثير الجرأة عليه والناصر فيكثر من الإحسان إليه وقرره في إمرة أبيه بعد موت أبيه في سنة ٧٣٥ وقدم على الناصر سنة ٣٨ فأنعم عليه وأعطاه ضيعتين زيادة مات في جمادى الأولى سنة ٧٤٢ بتدمر ٢٣٨٨ - موسى بن يحيى بن فضل الله ولد سنة ٧١٠ وتزيا بزي الأجناد وأعطاه الناصر أقطاعا ثم أخذ في أيام الناصر أحمد إمرة عشرة وكان

стр. 2229

مقيما عند أخيه علاء الدين وهو شقيقه وكان شكلا حسنا محببا إلى العامة مات في سنة ٧٦٠ ٢٣٨٩ - موسى بن يلكحت المعمودي قرأت بخط ابن مرزوق كان من أعاجيب الزمان في الحفظ يستظهر صحيح البخاري حفظا حتى لقب البخاري وعرف بها وكان يعرف الفروع المذهبية وكان يقصد للإفتاء بالرخص فامتحن بسبب ذلك مرارا قال وكان يعقد مجالس الفقه في كل بلد دخله قال وكانت وفاته في حدود سنة ٧٣٠ ٢٣٩٠ - موسى بن أبي بكر سالم التكروري ملك التكرور قدم حاجا سنة ٧٢٤ في رجب وأدخل إلى الناصر فامتنع من تقبيل الأرض وقال لا أسجد لغير الله فأعفاه السلطاه وقربه وأكرمه وأحسن تجهيزه إلى الحجاز وكثر في أيدي الناس الذهب من التكاررة وانحط سعر الدينار وسار في ركب بمفرده وكان مهابا في قومه فلا يخاطبه أحد إلا ورأسه مكشوف وأقام بعد الحج ثلاثة أشهر بمكة ورجع ومات من رجاله عدد كثير من البرد واقترض من التجار لما رجع مالا كثيرا فسار معه جماعة إلى بلاده لقبض أموالهم وكان عفيفا دينا اشترى جملة من الكتب ويقال إن جملة ما كان معه من المال مائة حمل فأنفقها في طريقه حتى استدان ولما رجع وفى جميع ما عليه وأرسل لجماعة ممن رافقه في الحج من أكابر المصريين حتى والي مصر إنعامات كثيرة وكانت هديته إلى السلطان خمسة آلاف مثقال وكان كثير المروءة جدا وقدم للخزانة السلطانية

стр. 2230

شيئا كثيرا من التبر المعدني الذي لم يصنع ولما رجع بعث للسلطان من هدايا الحجاز شيئا كثيرا وجامله بالجميل والألطاف والمبلغ له ولأصحابه ولم يدع هو أميرا ولا صاحب وظيفة سلطانية حتى وصله بحملة من الذهب وبقي موسى في مملكته خمسا وعشرين سنة واستقر ابنه فيها أربع سنين ثم تملك عمه سليمان ٢٣٩١ - موسى بن أبي بكر الأزكشي الأمير بدر الدين نائب الرحبة كانت له اليد البيضاء في قتال التتار نازله خربندا ومعه العساكر ونصبوا على بلده المنجنيق فقاتل وصبر وثبت إلى أن رحلوا عنه ومات بدمشق في شعبان سنة ٧١٥ ٢٣٩٢ - موسى الزرعي التاجر بالرياحين بدمشق مات في صفر سنة ٧١١ قال البرزالي كان خيرا صالحا معروفا بالديانة والأمانة من أهل القرآن مات في أول صفر سنة ٧١١ ٢٣٩٣ - موسى الشيخ الغزاوي أصله مغربي وسكن غزة فنسب إليها وكانت له أحوال ومكاشفات وربما قتل بالحال مات سنة ٧٥٥ ٢٣٩٤ - موسى التركي كان حاجبا بحلب ثم ولي نيابة البيرة وقلعة الروم ومات بالبيرة في ربيع الآخر سنة ٧٥٠ ٢٣٩٥ - موسى الزهراني ذكره أبو جعفر ابن الكويك في مشيخة العز بن جماعة سمع من الرضي الطبري ٢٣٩٦ - موفقية بنت أحمد بن عبد الوهاب بن عتيق بن وردان لقبها

стр. 2231

ست الأجناس ولدت سنة ٦٣٦ وأسمعت من حسن بن دينار وعبد العزيز ابن النقار وابن الصابوني وطائفة وتفردت بسماع أجزاء أخذ عنها ابن سيد الناس والعز ابن جماعة والسبكي وابن الفخر والناس وماتت يوم نصف شعبان سنة ٧١٢ ٢٣٩٧ - مؤمنة بنت عبد الله بن يحيى الفاسي أبوها نزيلة القدس أجازت لعبد الله بن عمر بن العز ابن جماعة ٢٣٩٨ - مؤنسة بنت صبيح بن عبد الله أم محمد عتيقة الجمال عبد الملك أحضرت على العز الحراني وأجاز لها الفخر ابن البخاري وحدثت وماتت في ثامن عشر شعبان سنة ٧٤٩ بالقاهرة ٢٣٩٩ - مؤنسة بنت عبد الخالق بن عبد الخالق المعمري روت عن التاج ابن النصيبي سمع منها أبو حامد بن ظهيرة ببعلبك بعد السبعين ٢٤٠٠ - مؤنسة بنت الأمير العماد علي بن الفارس بن عبد الله بن الناصري الصلاحي الفخري سمعت من ابن علاق وعمرت وهي والدة نجم الدين عبد الله بن علي الصنهاجي حدثت وماتت في ٤ شهر رجب سنة ٧٣٢ ذكرها أبو جعفر في مشيخة العز ابن جماعة ٢٤٠١ - مؤنسة بنت الشيخ محمد بن علي بن البيطار المقرئ أبوها كانت فاضلة أديبة لها أشعار كثيرة سمع بعضها منها محمد بن يحيى بن سعد وشيخانا أبو اليسر ابن الصائغ وعبد الرحمن بن أحمد الذهبي في سنة ٧٤٩

стр. 2232

فمنه (مودة شراب السلاف مدامة … تميد بهم عند انقضاء المجالس) (إذا جئتهم يوما لدفع ملمة … رجعت بمأمول من الفضل آيس) (لهم صحبة لا روح فيها كأنها … شبيه التصاوير التي في الكنائس) واقترح عليها الشهاب ابن فضل الله وغيره وكانت وفاتها في سنة … ٢٤٠٢ - مير أمير بن نور الدين أمير ملطية كان مسلما متدينا استعمله جوبان وأقام معه مندوه الكردي لجباية الخراج فتلطف الناصر بمير أمير في تسلمه ملطية وأرسله إلى تنكز فسار بالعساكر إلى ملطية فتسلمها بغير قتال وخرج إليه مير أمير فخلع عليه خلعة السلطنة وقبض على مندوه وكف النهب من ملطية واسترد جميع ما أخذ لأهلها وأسر جماعة من الأرمن وأرسل مير أمير ولده إلى الناصر في ثلاثين رجلا فأمره عشرة وأقام مدة ثم قبض عليه حين بلغه أنه يكاتب الملطية ففر ولده إلى قوص ثم توجه إلى مكة ثم توجه مع ركب العراق فشكا إلى جوبان ما وقع له ولأبيه فكتب جوبان يشفع في مير أمير فقبل الناصر شفاعته وأطلقه وذلك في سنة ٧٢٤ حرف النون ٢٤٠٣ - نارنج بنت عبد الله أم إبراهيم عتيقة مفلح أبي الحسن ابن مناع التكريتي سمعت من ابن عبد الدائم بعض مسلم ومنتقى من فوائد

стр. 2233

تمام وغير ذلك سمع منها العز ابن جماعة جزءا من حديث أبي الشيخ وذكرها ابن رافع في معجمه وقال اختلطت قبل موتها بثلاث سنين ماتت في جمادى الآخرة سنة ٧٤١ وقال غيره تغير عقلها سنة ٧٤٠ ٢٤٠٤ - ناصر بن داود بن قايماز البصروي ناصر الدين الحنفي سمع من الفخر ابن البخاري وحدث ومات في المحرم سنة ٧٣٢ ٢٤٠٥ - ناصر بن أبي الفضل بن إسماعيل المقرئ الصالحي ابن الهيتي ولد سنة ست وستين ونشأ جميلا جدا وكان صوته مطربا فكان يقرأ في الختم والترب وحفظ التنبيه ثم صحب الباجربقي علي فصار يقع منه كلمات معضلة وسلك سبيل التزهد ودخل إلى بغداد مع ركب العراق فيقال إنهم نقموا عليه شيئا وهموا به فتوجه إلى ماردين ثم فر منها إلى حلب فجرى على عادته في الشطح فأنكر عليه كمال الدين ابن الزملكاني وهو يومئذ قاضي حلب فقبض عليه وأرسله مقيدا إلى دمشق فقامت عليه البينة بالزندقة عند القاضي شرف المالكي فأعذر إليه فما أبدى عذرا بل تشهد وصلى ركعتين وجهد بتلاوة القرآن ثم ضربت عنقه وذلك في ربيع الأول سنة ٧٢٦ ويقال أنشد حين قدم ليقتل (إن كان سفك دمي أقصى مرامهم … فما غلت نظرة منهم بسفك دمي) قال ابن حبيب قلت فيه لما قتل (يا أيها الهيتي هيت إلى الردى … كم تجتري بلسان حب هالك) (ارسلت من حلب لجلق موثقا … ونقلت بعد الشافعي لمالك)

стр. 2234

٢٤٠٦ - ناصر بن منصور بن شرف التغلبي الزرعي الفقيه الشافعي ولي خطابة زرع ثم قضاءها وقضاء بلادها وبلاد كثيرة بحمص وصفد وطرابلس وغيرها وكان مشكور السيرة حسن الخلق والخلق نزها عفيفا مات في ربيع الآخر سنة ٧٢٨ ٢٤٠٧ - ناصرية بنت إبراهيم بن حسين السبكية والدة الشيخ تقي الدين السبكي ماتت بعد وفاة زوجها عبد الكافي بأربعين يوما في سنة ٧٣٥ ٢٤٠٨ - نافع بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز القيسي معين الدين المالكي سمع من الشريف عز الدين الموسوي جزءا من حديث عبد الرحمن ابن عبد الله بن عبد الحكم وحدث به عنه سمعه منه أبو حامد ابن ظهيرة بعد السبعين ٢٤٠٩ - نبيه بن بيان بن ثابت بن أبي الفتيان الحلبي أبو محمد الشافعي بدر الدين ولد سنة سبع أو ثمان وستين وسمع من الكرماني والزين ابن الأوحد وابن أبي اليسر وغيرهم وحدث سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وقال كان له اشتغال ونباهة من أصحاب التاج ابن الفركاح مات بالبادرائية في رابع عشر ذي القعدة سنة ٧١٧ بدمشق قال الذهبي كان صاحب طرف ونوادر وكان الشيخ برهان الدين يكرمه ويثني عليه بالفضيلة وكان أبوه يهوديا فهدى الله ولده هذا إلى الإسلام في صفر على

стр. 2235

يد الشرف التادلي ثم نشأ مع الفقهاء ٢٤١٠ - نجم بن أحمد بن نجم الحطيني يقال له نجيم ويقال كان اسمه أيوب كان في أول أمره يظهر الفقر واتصل بخدمة شمس الدين شيخ حطين ثم حارده فتوجه إلى مصر فدخل الصعيد وجرت له قضايا ثم رجع إلى دمشق فأقام بها إلى أن كان مجئ الناصر إلى دمشق عند عوده من الكرك فداخل النجم بعض الخاصكية وعمل ملحمة وعتقها وذكر فيها حلية الخاصكي وذكر فيها علائم في جسده كان اطلع عليها ممن رآها ولعب بعقل الخاصكي وتوجه معه إلى مصر ثم رجع إلى حطين فبلغ الناصر الخبر فأحضره إلى القاهرة على البريد وسمره وأرسله إلى دمشق فدخلها مسمرا في ربيع الأول سنة ٧١٥ وقيل في ربيع الآخر وذكر الجزري في تاريخه أن الناصر أمسك بهادر المعزي وأيدغدي شقير وبكتمر الحاجب وحاولجين الخازن بسبب أنه رفع إليه أنهم اتفقوا على الخروج عليه قال ويقال إن النجم الحطيني كان هو الذي حسن لهم ذلك فأمسك هو أيضا وسمر ثم أدخلوه إلى دمشق وهو مسمر مغطى الوجه على جمل ونودي عليه هذا جزاء من يتكلم فيما لا يعنيه واستمروا يطوفون به بلاد الشام إلى أن وصلوا الفرات فألقوه في الماء وكان ذلك في ربيع الآخر من السنة ٢٤١١ - نجمة بن عبد الله التركماني كان قد جمع جمعا من المفسدين فصار يقطع بهم الطريق وجهز الناصر إليه الفداوية مرارا فجرحوه مرة ولم يمت إلى أن وقع عليه صاحب ماردين فقتله وجهز رأسه إلى حلب

стр. 2236

وذلك في شوال سنة ٧٥٢ ٢٤١٢ - نجيب بن بيان بن أبي البيان الحلبي الكاتب نجيب الدين ابن الصفي أخو نبيه المقدم ذكره وهو الأكبر ولد سنة ٤٦ وسمع من الكرماني المجلد التاسع من مسند أبي عوانة وحدث أخذ عنه ابن المهندس البرزالي والسبكي والعز ابن جماعة وابن رافع وقال مات في ١٨ المحرم سنة ٧٢٩ بالقاهرة ٢٤١٣ - نخوة بنت زين الدين محمد بن عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر بن عبد الواحد بن النصير الحلبي أم محمد بنت النصيبي ولدت سنة ٦٣٤ وسمعت من يوسف بن خليل التاسع والعاشر من المستخرج على صحيح البخاري لأبي نعيم وتفردت برواية ذلك وماتت في جمادى الأولى سنة ٧١٩ قال الذهبي ما أظن روى عن ابن خليل امرأة سواها ٢٤١٤ - نسيب بن إبراهيم بن محمد بن الصفي بن عمرو الحلاوي سمع من الحجار وحدث عنه … ٢٤١٥ - نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم بن إسماعيل بن إبراهيم الكناني العسقلاني الحنبلي الحجاوي الأصل ناصر الدين ولد سنة

стр. 2237

٧١٨، وسمع من عبد الله بن محمد بن يوسف بنابلس من أحمد بن علي الجزري بدمشق ومن الحسن بن السديد بمصر وغيرهم وتفقه فمهر وناب في الحكم عن صهره موفق الدين نحو عشرين سنة ثم اشتغل بالقضاء بعده قريبا من ثلاثين سنة وكان صارما مهيبا متعففا عفيفا متصونا ومات في شعبان سنة ٧٩٥ قرأت عليه شيئا ٢٤١٦ - نصر الله بن داود بن نصر الله بن محمد بن فارس الدمشقي ثم المصري أبو محمد الحنفي نزيل القاهرة ولد سنة ٦٤٨ واشتغل بالعلم وحفظ الجامع الكبير وتفقه وكان سمع من النجيب وحدث ودرس بالفخرية من القاهرة وناب في الحكم قبيل موته ومات في ١٣ شعبان سنة ٧٣٠ ٢٤١٧ - نصر الله بن عمر بن محمد بن أحمد بن نصر البغدادي الحنبلي جلال الدين أبو الفتح ولد سنة ٧٠٤ وكان يدعى أنه من ذرية الشيخ عبد القادر وآل بيت عبد القادر ينكرون ذلك وكان يعرف بابن السمين سمع منه الشيخ برهان الدين قصائد نبوية ٢٤١٨ - نصر الله بن محمد ابن الإمام جمال الدين يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح بن رافع بن علي الحراني الأصل الدمشقي أبو الفتح المعروف جده بابن الصيرفي وبابن الحبيشي الحنبلي ولد سنة ٦٦٤ وسمع من جده

стр. 2238

يحيى ابن الصيرفي ومن الجمال عبد الرحمن بن سليمان الحراني ومن أحمد ابن شيبان والفخر وأبي حامد ابن الصابوني وأجاز له النجيب الحراني وطائفة قال البرزالي رجل جيد له مسجد يؤم فيه وباشر عمارة الجامع وكان فيه سكون واحتمال وقال الذهبي مشهور بكنيته وكان مشهورا معروفا بالأمانة مات في تاسع صفر سنة ٧٤٣ ٢٤١٩ - نصر الله بن هجرس بن محمد الصميدي ناصر الدين ولد سنة ٦٤٥ وسمع من عبد العزيز بن عساكر وأحمد بن أبي الخير وابن أبي عمر وغيرهم وحدث ومات في تاسع شهر ربيع الأول سنة ٧٣٠ بدمشق ٢٤٢٠ - نصر الله بن أبي بكر بن نصر الله التنوخي نور الدين أبو أحمد الدمشقي المعروف بابن النعنع ولد سنة ٦٥٨ وسمع من ابن أبي اليسر الأول من الجصاص وسمع من جماعة آخرين ويلتبس بعبد الحميد ابن النغنغ - بالمعجمتين وقد تقدم وقد حدث ومات في ٢٥ شعبان سنة ٧٢٧ ٢٤٢١ - نصر الله بن أبي بكر بن نصر الله المقرئ ناصر الدين تعانى القراءآت واشتهر بها حتى مهر وتصدى للإقراء وأخذ الناس عنه منهم تاج الدين السبكي ولم يكن إسناده عاليا إلا أنه كان يرغب فيه لجودة معرفته مات في جمادى الأولى سنة ٧٧٦ ٢٤٢٢ - نصر بن إسماعيل بن نصر قال ابن الخطيب كان موصوفا بالفروسية وكان أراد الثورة بوادي آش وتقليد المملكة بها فظهر عليه

стр. 2239

فعبر إلى الفرنج ثم رجع فمات في البحر سنة ٧٢٣ ٢٤٢٣ - نصر بن سلمان بن عمر المنبجي نزيل القاهرة ولد سنة ٦٣٨ وسمع بحلب من إبراهيم بن خليل وبمصر من الكمال الضرير وتلا عليه بعدة كتب وعلى الكمال بن فارس وتصدر في القراءآت وشارك في العلوم ثم انعزل وتعبد وانقطع وأقام بزاويته بباب النصر وارتفع ذكره في دولة الجاشنكير لأنه كان يعتقده ولا يخالف أمره وصار يتردد إليه الكبار فيهرب منهم غالبا وهو خال الشيخ قطب الدين الحلبي وكان يقول ما دخلت عليه قط إلا وجدته مشغولا بما ينفعه وكان يحط على ابن تيمية من أجل حطه على ابن العربي ولكنه كان لا يعرف ما يعاب به ابن العربي إلا لكونه منسوبا إلى الزهد قال الذهبي جلست مع الشيخ بزاويته وأعجبني سمته وعبادته قل أن ترى العيون مثله وذكر القطب في ترجمة أحمد بن عبد العال أنه سمع ابن عطاء يقول الشيخ نصر حجة لنا على إبليس - يعني أنه لو ادعى أنه لم يبق على الأرض قائم بالله لقلت كذبت يا إبليس هذا الشيخ نصر بهذه الصفة مات بزاويته في شهر جمادى الآخرة سنة ٧١٩ ٢٤٢٤ - نصر بن محمد بن محمد بن يوسف بن أحمد أبو الجيوش صاحب الأندلس ولي السلطنة أربع سنين بعد أن غلب على أخيه واعتقله

стр. 2240

ثم خرج عليه ابن أخته الغالب فصيره إلى وادي آش أميرا فاستمر بها إلى أن مات بعد عشر سنين في حدود سنة ٧٢٣ واسم الغالب إسماعيل وقد تقدم ثم رأيت في تاريخ غرناطة أنه مات في سادس ذي القعدة سنة ٧٢٢ ٢٤٢٥ - نصر الشمسي الطواشي ناصر الدين صاحب التربة بالقرب من تربة سعيد السعداء وله أوقاف جيدة وكان مقدما في الدول ثم ولي مشيخة الخدام بالمدينة الشريفة فباشرها مباشرة جيدة وكان مهابا صارما يحفظ القرآن ويكثر الصيام وكان جاور بالمدينة مدة قبل أن يلي المشيخة ثم وليها بعد موت مختار الأشرفي سنة ٧٢٣ ذكر ذلك ابن فرحون ومات في سنة ٧٢٧ ٢٤٢٦ - نصير بن إبراهيم بن نصير بن إبراهيم الفهري أبو الفتح قال ابن الخطيب كان خيرا عفيفا وكان مرشحا للوزارة ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٥ ٢٤٢٧ - نصير بن أحمد بن علي المناوي المصري الحمامي ولد سنة ٦٦٩ وتعانى نظم الشعر ففاق فيه مع عاميته وكان يرتزق بضمان الحمامات قال أبو حيان كان أديبا كيس الأخلاق أنشدني لنفسه (إن الغزال الذي هام الفؤاد به … استأنس اليوم عندي بعدما نفرا) (أظهرتها ظاهريات وقد ربضت … بها الأسود رآها الظبي فانكسرا)

стр. 2241

قال وأنشدني لنفسه (لي منزل معروفه … ينهل غيثا كالسحب) (أقبل ذا العذر به … وأكرم الجار الجنب) قال وأنشدني لنفسه (ومذ لزمت الحمام صرت في … خلا يداري من لا يداريه) (اعرف حر الأشياء وباردها … وآخذ الماء من مجاريه) وكانت بينه وبين السراج الوراق وابن النقيب وابن دانيال وغيرهم من المصريين مداعبات ومكاتبات يطول ذكرها ومنها ما كتب إلى الوراق (رب راو عن النبي حديثا … مسندا ثابتا كلاما فصيحا) (قال قال النبي قولا صحيحا … قلت قال النبي قولا صحيحا) (ففهمت الذي أشار إليه … وسمعت الذي رواه صريحا) (قال لي يا أديب أنت فقيه … قلت لا قال حزت ذهنا مليحا) فأجابه الوراق (إن فعلا جعلته أنت قولا … ليس فيه يحتاج منك وضوحا) (فابن منه مضارعا يظهر الخا … في ويبدو الذي كتبت صريحا) (وتراه يبدو لعينك مقب … لا وقد قلت فيه قولا صحيحا) (وهو فعل لم تأته أنت يا شي … طان فافهم مقالتي تلويحا) وكتب إلى سراج الوراق

стр. 2242

(من الرأي عندي أن تواصل خلوة … لها كبد حرى وفيض عيون) (تراعى نجوما فيك من حر قلبها … وتبكي بدمع قارح وحزين) (غدا قلبها صبا عليك وأنت إن … تأخرت أضحى في حياض منون) مات في المحرم سنة ثمان وسبعمائة ٢٤٢٨ - نضار بنت محمد بن يوسف أم العز بنت الشيخ أبي حيان ولدت في جمادى الآخرة سنة ٧٠٢ وأجاز لها أبو جعفر ابن الزبير وأحضرت على الدمياطي وسمعت من شيوخ مصر وحفظت مقدمة في النحو وكانت تكتب وتقرأ وخرجت لنفسها جزءا ونظمت شعرا وكانت تعرب جيدا وكان أبوها يقول ليت أخاها حيان مثلها ثم ماتت في جمادى الآخرة سنة ٧٣٠ فحزن والدها عليها وجمع في ذلك جزءا سماه النضار في المسلاة عن نضار وقفت عليه بخطه وهو كثير الفوائد كتب عنها البدر النابلسي فقال الفاضلة الكاتبة الفصيحة الخاشعة الناسكة قال وكانت تفوق كثيرا من الرجال في العبادة والفقه مع الجمال التام والظرف ٢٤٢٩ - النعمان بن دولات شاه بن علي الخوارزمي ولد سنة ٤٧ وكان فاضلا لطيفا طاف البلاد وفاق في المعقولات وخدم عند القان أزبك طبيبا وأرسله إلى طقطاي بن بركة صاحب الدشت فحظي عنده وحج سنة ٧١٨ وأقام بمصر مدة ثم رجع إلى بلاده سنة ٧٢١ وأقام بها

стр. 2243

إلى أن مات في سنة … ٢٤٣٠ - النعمان بن .... الأزبكي كان الملك أزبك المغلي صاحب الروم يعتقده ويعظمه وكان السبب في ذلك أن طقطاي الملك الذي كان من قبل أزبك كان يعتقده فإذا زاره فرأى أزبك خلا به وعده بالسلطنة فلما تسلطن عظم قدره عنده ولما جهز أزبك بنته إلى الناصر محمد بن قلاون بعد أن زوجه إياها أرسله صحبتها وأرسل صحبته مالا كثيرا وأمره أن يشتري له مكانا بالقدس أو الخليل ويوقف عليه أوقافا فلما قدم الديار المصرية لم ينصفوه فرجع إلى أزبك فعرفه بما لقي فغضب وراسل الناصر يعاتبه أنه لم يمكن الشيخ النعمان من بناء المدرسة بالقدس وأذن بعمارة كنيسة لملك الكرج ٢٤٣١ - نعمون بن محمد بن نعمون بن عزيز - وبخط البرزالي عبد العزيز - نجم الدين أبو محمد الحراني الحنبلي المؤذن ولد سنة ٦١ أو ٦٢ وسمع من ابن أبي اليسر والمجد ابن عساكر ويحيى بن أبي منصور وغيرهم ومن مروياته التجريد لابن الفحام سمعه من المجد ابن عساكر بسماعه من أبي طاهر الخشوعي وحدث وله نظم فيما يتعلق بالمأذنة وكان خفيف الروح دينا مات في تاسع شعبان سنة ٧٢٥ حدثنا عنه بالإجازة شيخنا البرهان التنوخي في معجمه ٢٤٣٢ - نفيس بن داود بن عانان الداودي التبريزي قدم إلى القاهرة سنة ٦٥٤ في خدم وحشم فاشتمل عليه اليهود وفرحوا به فاتصل

стр. 2244

بالأمير قبلاي النائب وعالجه من وجع المفاصل فبرأ فأركبه بغلة فأنكر عليه وعرف بالتقدم في علم الطب ومعرفة الجواهر فطلبه الناصر حسن وألزمه بالإسلام فلم يبعد منه ثم دخل أبو أمامة ابن النقاش فناظره حتى أذعن وأسلم فسماه عبد السلام وأقطعه قطاعا ورتب له رواتب وأسلم بإسلامه خلق كثير وعاد والده معتصم إلى تبريز وولد له فتح الله وأقام بديع بن نفيس بالقاهرة إلى أن مات أبوه في … ٢٤٣٣ - نفيسة بنت إبراهيم بن سالم أخت إسماعيل ابن الخباز - تقدم ذكر أخيها إسماعيل وولديها ولدت نفيسة في سنة ٦٦٣ وسمعت بإفادة أخيها على ابن عبد الدائم جزء الدعاء وجزء ابن عرفة ومن أول الخامس إلى آخر التاسع من مشيخته تخريج أخيها وسمعت أيضا من عبد الوهاب ابن الناصح وعبد الرحيم بن عبد .... وإسماعيل ابن العسقلاني وغيرهم وأجاز لها الضياء محمد بن محمد بن عمر بن خواجا إمام وأيوب الفقاعي وأبو شامة وسمع منها البرزالي والذهبي وابن رافع وذكروها في معاجيمهم وحدثت كثيرا إلى أن ماتت في ١٥ جمادى الأولى سنة ٧٤٩ أرخها ابن رافع ٢٤٣٤ - نفيسة بنت إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن قريش سمعت على الأنجب النعال من أول مشيخته ومن غيره وحدثت وماتت سنة ....

стр. 2245

٢٤٣٥ - نفيسة بنت علي بن عبد القادر البعلبكية بنت الخياط سمعت من القطب اليونيني مجلس أموسان وحدثت سمع منها أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين ٢٤٣٦ - نفيسة بنت محمد بن تمام بن يحيى بن عباس الحميرية أم علي سمعت من خالد النابلسي سباعيات القاسم ابن عساكر وحدثت سمع منها البرزالي وغيره وماتت في ٢٣ جمادى الأولى سنة ٧١٩ بدمشق ٢٤٣٧ - نو روز خان المغلي صاحب مملكة الدشت ولى عوضا من فلة خان فأقام في المملكة نحو نصف سنة وثار عليه خضر خان فقتل وولى خضر مكانه ثم وثب تمر خان بن خضر خان على أبيه فقتله واستقر بعده ثم قتل وولى بعده كلدى باك - كما تقدم في ترجمته - وذلك في سنة ٧٦٣ ٢٤٣٨ - نوروز الناصري كان من الأمراء في أيام أولاد الناصر ثم أخرج إلى دمشق في سنة ٧٥٢ لأجل كثرة الكلام ثم اعتقل في أيام الصالح صالح بالقلعة ثم أعيد إلى مصر سنة ٧٥٣ ومات في شوال سنة ٧٦٢ ٢٤٣٩ - نوغاي المنصوري الجمدار تقدم إلى أن تقرر في الأمراء وحج بالناس سنة ٧٠٧ فأثار فتنة بمكة وقتل خلقا كثيرا بغير حق ثم لما تحرك الناصر بالكرك أراد المظفر بيبرس القبض عليه فخرج في حمية في ستين مملوكا واحتوى على حمل قطبا ومضى إلى الكرك ثم بعثه الناصر عينا إلى دمشق على قراسنقر فكان أحد الأمراء بدمشق وانهمك على اللهو ثم غضب عليه الناصر واعتقله إلى أن مات بالقلعة في جمادى الآخرة سنة ٧١٠
следующие страницы →