Полный текст (2 364 стр.). Показаны 2241–2280 · переход к 2246.
стр. 2241
قال وأنشدني لنفسه
(لي منزل معروفه … ينهل غيثا كالسحب)
(أقبل ذا العذر به … وأكرم الجار الجنب)
قال وأنشدني لنفسه
(ومذ لزمت الحمام صرت في … خلا يداري من لا يداريه)
(اعرف حر الأشياء وباردها … وآخذ الماء من مجاريه)
وكانت بينه وبين السراج الوراق وابن النقيب وابن دانيال وغيرهم من المصريين مداعبات ومكاتبات يطول ذكرها ومنها ما كتب إلى الوراق
(رب راو عن النبي حديثا … مسندا ثابتا كلاما فصيحا)
(قال قال النبي قولا صحيحا … قلت قال النبي قولا صحيحا)
(ففهمت الذي أشار إليه … وسمعت الذي رواه صريحا)
(قال لي يا أديب أنت فقيه … قلت لا قال حزت ذهنا مليحا)
فأجابه الوراق
(إن فعلا جعلته أنت قولا … ليس فيه يحتاج منك وضوحا)
(فابن منه مضارعا يظهر الخا … في ويبدو الذي كتبت صريحا)
(وتراه يبدو لعينك مقب … لا وقد قلت فيه قولا صحيحا)
(وهو فعل لم تأته أنت يا شي … طان فافهم مقالتي تلويحا)
وكتب إلى سراج الوراق
стр. 2242
(من الرأي عندي أن تواصل خلوة … لها كبد حرى وفيض عيون)
(تراعى نجوما فيك من حر قلبها … وتبكي بدمع قارح وحزين)
(غدا قلبها صبا عليك وأنت إن … تأخرت أضحى في حياض منون)
مات في المحرم سنة ثمان وسبعمائة
٢٤٢٨ - نضار بنت محمد بن يوسف أم العز بنت الشيخ أبي حيان ولدت في جمادى الآخرة سنة ٧٠٢ وأجاز لها أبو جعفر ابن الزبير وأحضرت على الدمياطي وسمعت من شيوخ مصر وحفظت مقدمة في النحو وكانت تكتب وتقرأ وخرجت لنفسها جزءا ونظمت شعرا وكانت تعرب جيدا وكان أبوها يقول ليت أخاها حيان مثلها ثم ماتت في جمادى الآخرة سنة ٧٣٠ فحزن والدها عليها وجمع في ذلك جزءا سماه النضار في المسلاة عن نضار وقفت عليه بخطه وهو كثير الفوائد كتب عنها البدر النابلسي فقال الفاضلة الكاتبة الفصيحة الخاشعة الناسكة قال وكانت تفوق كثيرا من الرجال في العبادة والفقه مع الجمال التام والظرف
٢٤٢٩ - النعمان بن دولات شاه بن علي الخوارزمي ولد سنة ٤٧ وكان فاضلا لطيفا طاف البلاد وفاق في المعقولات وخدم عند القان أزبك طبيبا وأرسله إلى طقطاي بن بركة صاحب الدشت فحظي عنده وحج سنة ٧١٨ وأقام بمصر مدة ثم رجع إلى بلاده سنة ٧٢١ وأقام بها
стр. 2243
إلى أن مات في سنة …
٢٤٣٠ - النعمان بن .... الأزبكي كان الملك أزبك المغلي صاحب الروم يعتقده ويعظمه وكان السبب في ذلك أن طقطاي الملك الذي كان من قبل أزبك كان يعتقده فإذا زاره فرأى أزبك خلا به وعده بالسلطنة فلما تسلطن عظم قدره عنده ولما جهز أزبك بنته إلى الناصر محمد بن قلاون بعد أن زوجه إياها أرسله صحبتها وأرسل صحبته مالا كثيرا وأمره أن يشتري له مكانا بالقدس أو الخليل ويوقف عليه أوقافا فلما قدم الديار المصرية لم ينصفوه فرجع إلى أزبك فعرفه بما لقي فغضب وراسل الناصر يعاتبه أنه لم يمكن الشيخ النعمان من بناء المدرسة بالقدس وأذن بعمارة كنيسة لملك الكرج
٢٤٣١ - نعمون بن محمد بن نعمون بن عزيز - وبخط البرزالي عبد العزيز - نجم الدين أبو محمد الحراني الحنبلي المؤذن ولد سنة ٦١ أو ٦٢ وسمع من ابن أبي اليسر والمجد ابن عساكر ويحيى بن أبي منصور وغيرهم ومن مروياته التجريد لابن الفحام سمعه من المجد ابن عساكر بسماعه من أبي طاهر الخشوعي وحدث وله نظم فيما يتعلق بالمأذنة وكان خفيف الروح دينا مات في تاسع شعبان سنة ٧٢٥ حدثنا عنه بالإجازة شيخنا البرهان التنوخي في معجمه
٢٤٣٢ - نفيس بن داود بن عانان الداودي التبريزي قدم إلى القاهرة سنة ٦٥٤ في خدم وحشم فاشتمل عليه اليهود وفرحوا به فاتصل
стр. 2244
بالأمير قبلاي النائب وعالجه من وجع المفاصل فبرأ فأركبه بغلة فأنكر عليه وعرف بالتقدم في علم الطب ومعرفة الجواهر فطلبه الناصر حسن وألزمه بالإسلام فلم يبعد منه ثم دخل أبو أمامة ابن النقاش فناظره حتى أذعن وأسلم فسماه عبد السلام وأقطعه قطاعا ورتب له رواتب وأسلم بإسلامه خلق كثير وعاد والده معتصم إلى تبريز وولد له فتح الله وأقام بديع بن نفيس بالقاهرة إلى أن مات أبوه في …
٢٤٣٣ - نفيسة بنت إبراهيم بن سالم أخت إسماعيل ابن الخباز - تقدم ذكر أخيها إسماعيل وولديها ولدت نفيسة في سنة ٦٦٣ وسمعت بإفادة أخيها على ابن عبد الدائم جزء الدعاء وجزء ابن عرفة ومن أول الخامس إلى آخر التاسع من مشيخته تخريج أخيها وسمعت أيضا من عبد الوهاب ابن الناصح وعبد الرحيم بن عبد .... وإسماعيل ابن العسقلاني وغيرهم وأجاز لها الضياء محمد بن محمد بن عمر بن خواجا إمام وأيوب الفقاعي وأبو شامة وسمع منها البرزالي والذهبي وابن رافع وذكروها في معاجيمهم وحدثت كثيرا إلى أن ماتت في ١٥ جمادى الأولى سنة ٧٤٩ أرخها ابن رافع
٢٤٣٤ - نفيسة بنت إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن قريش سمعت على الأنجب النعال من أول مشيخته ومن غيره وحدثت وماتت سنة ....
стр. 2245
٢٤٣٥ - نفيسة بنت علي بن عبد القادر البعلبكية بنت الخياط سمعت من القطب اليونيني مجلس أموسان وحدثت سمع منها أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين
٢٤٣٦ - نفيسة بنت محمد بن تمام بن يحيى بن عباس الحميرية أم علي سمعت من خالد النابلسي سباعيات القاسم ابن عساكر وحدثت سمع منها البرزالي وغيره وماتت في ٢٣ جمادى الأولى سنة ٧١٩ بدمشق
٢٤٣٧ - نو روز خان المغلي صاحب مملكة الدشت ولى عوضا من فلة خان فأقام في المملكة نحو نصف سنة وثار عليه خضر خان فقتل وولى خضر مكانه ثم وثب تمر خان بن خضر خان على أبيه فقتله واستقر بعده ثم قتل وولى بعده كلدى باك - كما تقدم في ترجمته - وذلك في سنة ٧٦٣
٢٤٣٨ - نوروز الناصري كان من الأمراء في أيام أولاد الناصر ثم أخرج إلى دمشق في سنة ٧٥٢ لأجل كثرة الكلام ثم اعتقل في أيام الصالح صالح بالقلعة ثم أعيد إلى مصر سنة ٧٥٣ ومات في شوال سنة ٧٦٢
٢٤٣٩ - نوغاي المنصوري الجمدار تقدم إلى أن تقرر في الأمراء وحج بالناس سنة ٧٠٧ فأثار فتنة بمكة وقتل خلقا كثيرا بغير حق ثم لما تحرك الناصر بالكرك أراد المظفر بيبرس القبض عليه فخرج في حمية في ستين مملوكا واحتوى على حمل قطبا ومضى إلى الكرك ثم بعثه الناصر عينا إلى دمشق على قراسنقر فكان أحد الأمراء بدمشق وانهمك على اللهو ثم غضب عليه الناصر واعتقله إلى أن مات بالقلعة في جمادى الآخرة سنة ٧١٠
стр. 2246
٢٤٤٠ - نوغاي أحد الأمراء بدمشق أيضا مات بها في شعبان سنة ٧٤٦
حرف الهاء
٢٤٤١ - هارون بن أسعد بن عبد الكريم بن سليمان بن يوسف بن علي بن طحا القاياتي نجم الدين أخو كمال الدين ذكره أبو جعفر في مشيخة القاضي عز الدين ابن جماعة
٢٤٤٢ - هارون بن عبد الولي يقال ابن عبد الرحمن بن عبد الولي بن عبد السلام المراغي الأصل الإخميمي نزيل دمشق أبو الأذر حفظ الحاوي الصغير وتفقه على علاء الدين الباجي وغيره وسمع الحديث ومهر وجمع كتابا سماه المنقذ من الزلل في أصول الدين وهو يشتمل على منطق وطبيعي وإلهي وله فيه مخالفات كثيرة للأشعرية وكان فضلاؤهم ينقمون عليه ذلك وله معهم مناظرات وله شرح على مختصر ابن الحاجب وكان يلازم الاشتغال بالعلم بالجامع ويحل الحاوي الصغير وغيره من الكتب قال ابن سند كان بارعا في المعقولات تخرج بالقونوي وسمع بمصر من الدبوسي وحدث وكان متقشفا متقللا كثير الانطراح والتواضع مات في ذي القعدة سنة ٧٦٤
٢٤٤٣ - هارون بن عيسى بن موسى الأزرقي زين الدين أبو محمد .... من شعره ما أنشده له الشهاب بن فضل الله في الذهبية
стр. 2247
(رجوت الله في عسري ويسري … يفرج كربتي ويشد أزري)
(ويعتقني وشيبي من جحيم … بجاه محمد ويفك أسري)
٢٤٤٤ - هارون بن موسى بن محمد رشيد الدين الأرمنتي المعروف بابن المصلى قال الكمال جعفر كان ينظم بالطبع ولم يعهد له اشتغال وهو القائل من قصيدة
(غنني يا ساقي الراح بها … ليس يغني فاقتي إلا غناها)
(وامل لي حتى تراني ميتا … إن موت السكر للنفس حياها)
(رامت الخضراء تحكي فعلها … قتلوها بعد تقطيع قفاها)
مات في سنة ٧٣٠
٢٤٤٥ - هاجر - وتلقب قرة العيون - بنت علي بن عمر بن شبل الصنهاجية أخت عبد الله وعائشة سمعت على العز الحراني
٢٤٤٦ - هاشم بن عبد الله بن علي التنوخي نجم الدين أبو محمد البعلي الشافعي ولد سنة .... واشتغل على الشيخ تاج الدين ابن الفركاح وغيره وسمع بدمشق والقاهرة وولي تدريس الصارمية ونسخ وحصل الأجزاء وكان له نظم وهو القائل
(لا تركنن إلى الخريف فحده … كدر خفق نسيمه خطاف)
(يجري مع الأبدان جري صديقها … من لطفه ومن الصديق يخاف)
وقال
(لقد سمعت بسكر من فضلكم … فعساكم أن تجعلوه مكررا)
стр. 2248
(وأظنه حلوا لذيذا طعمه … إذ كنت أسمع بالوصال ولا أرى)
مات في العشرين من جمادى الآخرة سنة ٧٣١
٢٤٤٧ - هاشم بن عمر بن محمد الخياط الحلبي .... وسمع جزء الجابري من إبراهيم بن صالح ابن العجمي سمعه منه أبو المعالي ابن عشائر في رجب سنة ٧٦٨ والشيخ برهان الدين سبط ابن العجمي وهو خاله وكان عاميا يحفظ من المواليا شيئا كثيرا ومات بالنحرارية من أعمال مصر سنة بضع وسبعين وسبعمائة
٢٤٤٨ - هاشم بن منصور بن هاشم العمري الصرخدي جمال الدين نزيل دمشق قال أبو حامد بن ظهيرة أنشدنا لنفسه بدمشق
٢٤٤٩ - هبة الله بن سعد الدولة إبراهيم وتسمى لما أسلم عبد الله وكان يقال له الأسعد القبطي الوزير موفق الدين ولي نظر الخاص في أيام الصالح إسماعيل سنة ٧٤٥ بعد جمال الكفاة ونظر الجيش والوزارة إحداهن بعد الأخرى حتى اجتمعت له الوظائف الثلاث بعد علم الدين ابن زنبور في دولة الصالح صالح فأقام سنتين ومات في ربيع الآخر سنة ٧٥٥ أرخه ابن كثير وشيخنا أبو الفضل وقالا كان من خيار القبط مشكور السيرة محبا في أهل العلم ذكره ابن حبيب وأثنى عليه بنحو ذلك وعاش نحو السبعين سنة
٢٤٥٠ - هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله الشيخ شرف الدين أبو القاسم ابن قاضي القضاة نجم الدين ابن قاضي القضاة
стр. 2249
شمس الدين البارزي الجهني الحموي الشافعي ولد في ٢٥ رمضان سنة ٦٤٥ وسمع من أبيه وجده وإبراهيم بن خليل والشيخ إبراهيم الأرموي وابن هامل والفاروثي وتفقه بأبيه وجده وتلا بالسبع على التادفي وأجاز له البادرائي والكمال الضرير وابن العديم وابن عبد السلام واشتغل بالفقه ففاق الأقران وحج مرات وأخذ الناس عنه فأكثروا وأذن لجماعة في الإفتاء وعظم قدره جدا حتى كان برهان الدين ابن الفركاح يقول أشتهي أن أروح إلى حماة وأقرأ التنبيه على القاضي شرف الدين وكان لا يرى الخوض في الصفات ويثني على الطائفتين وكان عنده من الكتب ما لا يحصى كثرة وإذا سمع بتصنيف لأحد من أهل عصره جهز الدراهم واستحثه واستنسخه وباشر قضاء حماة بغير معلوم وما اتخذ درة ولا عزر أحدا قط وعين لقضاء الديار المصرية فلم يوافق وكان عظيم القدر والجلالة ببلده إلى الغاية مع التواضع المفرط ولما مات أغلقت أبواب حماة لمشهده وله من التصانيف التمييز في الفقه وشرح الشاطبية وتفسير وكتاب الشرعة في السبعة واختصر جامع الأصول مرتين وله كتاب في الأحكام على ترتيب التنبيه والزبد في الفقه والمنتهى على الحاوي وغير ذلك ومن لطيف ما صدر عنه قوله سور حماة بربها
стр. 2250
محروس وهو مما لا يستحيل بالانعكاس وعمى في آخر عمره واستمر يحكم ثم نزل عن وظيفة القضاء لحفيده نجم الدين عبد الرحيم بن إبراهيم ابن أبي القاسم واستمر يشاور في الأمور وكانت مدة ولايته القضاء بحماة أربعين سنة قال الذهبي برع في الفقه وشارك في الفضائل وانتهت إليه الإمامة في زمانه ورحل إليه وكان من بحور العلم قوي الذكاء مكبا على الطلب لا يمل مع التصون والديانة والفضل والرزانة وكان خيرا متواضعا عريا عن الكبر جم المحاسن كثير الزيارة للصالحين والخضوع لهم حسن المعتقد وقال الأسنوي في طبقات الفقهاء كان إماما راسخا في العلم صالحا خيرا محبا للعلم ونشره محسنا إلى الطلبة له المصنفات العديدة المفيدة وصارت إليه الرحلة وقف على شيء من كلامي فأذن لي إرسالا بالإفتاء قلت كان الشيخ جمال الدين جهز إليه أسئلة فأجابه عنها وأذن له وهي أجوبة مشهورة قد ذكر الشيخ جمال الدين بعضها في مصنفاته وقال التاج السبكي كان محبا للعلم حافظا للفقه محسنا للطلبة ولقب والده نجم الدين وجده شمس الدين أبو الطاهر ومات في ليلة الأربعاء العشرين من ذي القعدة سنة ٧٣٨
٢٤٥١ - هبة الله بن علي بن السديد الأسنائي مجد الدين أخذ عن البهاء القفطي وبنى مدرسة بأسنا وقف عليها وقوفا وباشر تدريسها بنفسه
стр. 2251
ويعمل للطلبة الأطعمة وينشد من غاب
(ارض لمن غاب عنك غيبته … فذاك ذنب عقابه فيه)
وكان أول من درس بها ابن دقيق العيد بسؤال صاحبها في ذلك وقيل له استأذن الشيخ على أن تدرس أنت فامتنع وقال أخشى أن يقول لا أو يسكت فلا أتمكن بعد ذلك من التدريس فعد ذلك من وفور عقله وولي الخطابة بأصفون وانتهت إليه رئاسة بلده ومات في سنة ٧٠٩
٢٤٥٢ - هبة الله بن محمد بن أبي القاسم بن ابى الفضائل أمين الدين بن قرناص الخزاعي الحموي ولد سنة ٦٤٩ وسمع جزء ابن عرفة من شيخ الشيوخ وحدث مرارا وولي التدريس ببعض المدارس بحماة ثم ترك وصحب الفقراء وغير ملابسه ومات على ذلك في ربيع الآخر سنة ٧٢٧
٢٤٥٣ - هبة الله بن مسعود بن أبي الفضائل معين الدين ابن حشيش ولد سنة ٦٦٦ وتنقل في الخدم بمصر والشام وولي نظر الجيش وغير ذلك وكان ينظم ويكتب قويا وليس له نثر إلا أنه يترسل بليغا ويوفي المقام حقه وكانت فيه حافظة جيدة وأول ما ولي ديوان الجيش بمصر سنة ٧٢٩ ثم ولي نظر الجيش بدمشق سنة ١٢ ثم ولي نيابة نظر الجيش لما حج فخر الدين بالقاهرة ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٢٩
٢٤٥٤ - هدية بنت علي بن عسكر البغدادية اللبان أبوها الهراس جدها الصالحية ولدت سنة ٦٢٦ وروت عن الزبيدي حضورا وعن ابن اللتي
стр. 2252
كثيرا وعن جعفر الهمذاني وغيرهم وكانت صالحة كثيرة الصلاة تحولت إلى القدس إلى أن ماتت هناك في جمادى الأولى سنة ٧١٢
٢٤٥٥ - هدية بنت محمد بن النجم بن الأسد البعلبكية تعرف ببنت ابن الفامي وكان أبوها حدادا سمعت من القطب اليونيني الثاني من مشيخة ابن الجميزي سمع منها أبو حامد بن ظهيرة ببعلبك
٢٤٥٦ - هذيل بن أبي الحكم بن هذيل الفزاري أبو يحيى قال ابن الخطيب كان عاقلا فاضلا ولي أحكام المدينة بغرناطة فأقام الحدود الشرعية وكان إليه أمر الإقليم في قود الجيش ومات بمالقة في ربيع الأول سنة ٧٣٣
٢٤٥٧ - هرماس هو قطب الدين محمد بن أبي الثناء - تقدم
٢٤٥٨ - هلال بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الجزري أبو محمد البصروي الدمشقي سمع من أبي حامد ابن الصابوني والخليلي والفخر ابن البخاري وغيرهم وحدث سمع منه البرزالي والذهبي وابن رافع وذكروه في معاجيمهم وقالوا مات مستهل ذي القعدة سنة ٧٢٧
٢٤٥٩ - هلال بن علي بن أبي العز ابن يوسف بن أبي العز ابن دوالة الحراني أبو البدر النساج ولد في مستهل ذي الحجة سنة ٢ - أو ٦٥٣ وسمع من النجيب والعز الحرانيين وعبد العزيز بن عبد القادر وأحمد بن طرخان وغيرهم سمع منه البرزالي والذهبي وابن رافع وقالوا مات سنة ٧٢٣ بدمشق
٢٤٦٠ - هلال بن أبي الحسين العامري ثم العقيلي ذكره الشهاب ابن فضل الله
стр. 2253
وقال كان من كبار قومه وله وفادات على الناصر ويهدى إليه الخيل الكرام قال وأنشدني لنفسه
(وديمومة تيهاء كلفت حاجبي … سرى الليل فيها واجتباء المحارم)
(قطعت بها الظلماء في كل وجهة … أشق الدجى فيها إلى أم سالم)
(دآج براها الله للعين فتنة … ألا هكذا أفعال غر المناسم)
٢٤٦١ - هلال الأحمري أصله من سبي الفرنج فأهداه ابن الأحمر صاحب غرناطة لعثمان بن يغمر اسن صاحب تلمسان ونشأ مع ولد صاحب تلمسان ثم لما تسلطن صيره حاجبا وكان مهيبا فظا فأرهب الناس بسطوته واستولى على الأمر ثم تخيل من السلطان فاستأذن في الحج فأذن له فركب البحر وحج سنة ٧٢٤ ثم عاد إلى تلمسان فدارى سلطانه مدة ثم قبض عليه سنة ٧٢٩ وسجنه إلى أن مات
٢٤٦٢ - همام بن صالح بن همام بن صالح البغدادي ثم الصالحي أبو الحارث المؤدب سمع من الفخر مشيخته تخريج ابن الظاهري وحدث سمع منه الذهبي وذكره في معجمه وقال مات في ١٩ شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٥
٢٤٦٣ - همام بن منبه بن هجرس الصميدي أبو الحارث ولد في ربيع الأول سنة ٦٧٦ وسمع من الفخر ابن البخاري سنن أبي داود ومن الأبرقوهي جزء ابن الطلاية وحدث سمع منه البرزالي والذهبي وابن رافع قريبه
стр. 2254
وذكروه في معاجيمهم ومات في ١٣ جمادى الآخرة سنة ٧٤٩ أرخه ابن رافع
حرف الواو
٢٤٦٤ - وجيهية بنت علي بن يحيى بن علي بن سلطان الأنصارية الصعيدية ثم الإسكندرانية زين الدار ولدت قبل سنة أربعين وقال ابن رافع والصفدي ولدت سنة ٦٣٩ سمعت من ابن زوين وابن النحاس وسمعت على أحمد بن عبد المحسن الغرافي مجلسين من حديث أبي المظفر ابن السمعاني بسماعه منه ومشيخة عبد الكريم بن عبد الباري الصعيدي تخريجه لنفسه بسماعها منه ومشيخة أبي بكر محمد بن فتوح بن خلف الصوفي تخريج منصور بن سليم سمعت منه من أولها إلى الرابع وأجاز لها يوسف الساوي وابن رواج ويعقوب الهمذاني وغيرهم وخرج لها تقي الدين ابن عرام مشيخة سمعت بعضها على تاج الدين ابن موسى بسماعه منها وهو آخر من حدث عنها وهي آخر من حدث عن كثير منهم بالثغر وخرج لها قبله ابن رافع مشيخة ماتت في شهر رجب سنة ٧٣٢ بالإسكندرية
٢٤٦٥ - وديعة الله بن علي بن محمود بن عبد اللطيف بن محمد بن سيما ابن عامر بن إبراهيم بن سالم السلمي الدمشقي فخر الدين أبو الثناء ويقال له أيضا محمود ولد سنة ٦٦٠ وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وغيرهما وحدث ذكره البرزالي في معجمه وقال مات في ١٧ ذي الحجة سنة ٧٢٦ بقرية البلاط من غوطة دمشق
стр. 2255
٢٤٦٦ - ودى بن جماز بن شيحة الحسيني أمير المدينة النبوية يلقب بدر الدين ذكره الشهاب ابن فضل الله وأنشد له شعرا مقبولا كتب به إليه وهو في الحبس سنة ٧٢٩ أوله
(أيا ابن الكرام الطيبين بني عمر … ومن بهم في الجدب يستنزل المطر)
(ومن لهم في فضلهم ولجدهم … ضجيع النبي المصطفى حسن السير)
وقال في وصفه سيد الوادي ومسند النادي مقيم السنة ومعليها ورافض الرافضة ومقصيها وكان السلطان قبض عليه ثم أطلقه بعد مدة وقيض له وزير صدق وهو محمد بن عبد الله بن مطرف العمري فلم يزل يحسن له المساعي ويحسم الأعداء الدواعي حتى انحلت عقدة شدته وتجلت غمامه
٢٤٦٧ - وزيرة بنت عمر بن أسعد التنوخية ست الوزراء تقدمت في حرف السين المهملة
٢٤٦٨ - وسناء بنت عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي سمعت من زينب بنت الرضي جزءا من حديث أبي الدحداح وأجاز لها سنة سبعمائة الأبرقوهي وعلي بن القيم والشيخ شرف الدين الدمياطي وابن الفوي ومسعود الحارثي وآخرون من المصريين أخذ عنها ابن رافع وغيره وقال ما أحسبها حدثت بغير جزء أبي الدحداح ماتت في ٢٧ جمادى الأولى سنة ٧٧٢
٢٤٦٩ - وضاح الخياط الحلبي كان يصحب الفقراء ويحترف بصناعة
стр. 2256
الخياطة فأزله الشيطان فادعى النبوة فسجن أياما ثم استتيب فتاب وعذر وأطلق وذلك في سنة ٧٥٣
٢٤٧٠ - وضاح هو الذي قبله لعل الذي قبله بحرف آخر
٢٤٧١ - ولادمر بن عبد الله السيفي عتيق بكتمر الساقي العزيزي بدر الدين أبو أحمد ولد سنة ٦٤٤ وسمع من ابن علاق مجلس البطاقة وغيره وحدث ومات في ١٦ شهر رمضان سنة ٧١٠ بقرية بحوران يقال لها طيرة ذكره ابن رافع في معجمه
حرف الياء الأخيرة
٢٤٧٢ - ياسر بن عون بن عبد المنعم الهذلي ذكره الشهاب بن فضل الله وقال لقيته بمكة سنة ثمان وثمانين وقد بلغ الخمسين أو قاربها وألفيته شافعا يا من صبوة وغرام وأنشد له من أبيات
(وطائفة بالبيت لم تبغ حسبة … محجبها من حيث رأبت أمورها)
(خف الله في هذا الجحيم فإنهم … أصيبوا بعين لايكف فتورها)
٢٤٧٣ - ياسين أم هدية بنت عبد الله الحلبية عتيقة الحاج علي الحمال - بالحاء المهملة سمعت من التاج يوسف بن إسماعيل ابن العجمي منتقى من الجزء الثاني من المعجم الصغير أنا صقر وحدثت سمع منها أبو حامد ابن ظهيرة والبرهان الحلبي وعمرت وكانت دينة خيرة
٢٤٧٤ - ياقوت بن عبد الله الحبشي الشاذلي تلميذ المرسى مشهور نقل
стр. 2257
العثماني ابن قاضي صفد أنه قال أنا أعلم الخلق بلا إله إلا الله مات في جمادى الآخرة سنة ٧٣٢
٢٤٧٥ - ياقوت الخزندار افتخار الدين خادم الحرم الشريف النبوي استقر لما عجز عز الدين دينار فباشر بحرمة وعقل وكان دينا وقد خدم في قلعة الجبل خمسا وعشرين سنة لم يتناول معلوما إلا من الجزية تورعا وكانت شهادته مقبولة عند القضاة وله مواظبة على سماع الحديث ومطالعة الكتب وملازمة الصلاة في الصف الأول ولما ولي المشيخة لم يتناول مما شرط له في الأوقاف شيئا فعظمت مهابته في النفوس وكان قوي النفس مستبدا برأيه ولم يزل على ذلك إلى أن مات
٢٤٧٦ - يحيى بن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد السلام عز الدين أبو البركات السلمي الدمشقي ولد سنة ٦٥٨ وسمع من قرا بن علي بن زيد بن أبي العشائر العسقلاني وابن أبي اليسر وغيرهما وله شعر روى عنه البرزالي ومات سنة ٧١٠ وكان يباشر بالمرستان بدمشق
٢٤٧٧ - يحيى بن إبراهيم بن يحيى البرغواطي قال ابن الخطيب كان من أهل بيت عماد يعرفون بني الترجمان أولى شهرة وشدة فعزف عنهم وانقطع إلى لقاء الصالحين وتجرد ونزل برباط السودان من مالقة واشتهر وانثال عليه الناس وكان طلق اللسان ذاكرا لكل غريبة على طريق الصوفية يستظهر كتاب منازل السائرين للهروي وتائية ابن الفارض مليح الملبس يسترفع مع الكدية عزيز النفس وكان جماعة يغضون منه
стр. 2258
لولوعه بالنقد والمخالفة لكل ما يطرق بهمته وكثرة فلتات لسانه وكان يدعي لقاء جماعة من المشايخ وله مصنفات شاهدة بكثرة هذيانه وفلتات لسانه وهو الآن بحاله قد ناهز حد الاكتهال قلت ورأيت حاشية بخط ابن مرزوق توفي هذا البرغواطي الشيطان المارق على يد المصنف بعد أن كان منقطعا إليه مقتولا بالسياط وأراح الله منه العباد والبلاد والناس في سبب قتله اختلاف وبجانب الحاشية المذكورة بخط ابن الخطيب اتق الله يا أبا عبد الله فإنك لم تحضره ولا نقله لك عدل واطلب من ربك العافية ولا تأمن المكر يا ابن مرزوق واترك القحة مع الغربة
٢٤٧٨ - يحيى بن إبراهيم السنجاري ولي إمرة سنجار ولقبه ناصر الدين وكان قتله على يد خربندا سنة ٧١١
٢٤٧٩ - يحيى بن أحمد بن صفوان القيني المغربي المالكي أبو زكرياء المقرئ سمع ببلده من أبي محمد عبد الله بن أيوب وجاوز بمكة وأم في مقام المالكية نيابة واشتغل بالقراءآت والعربية وكان خيرا مات سنة ٧٧٢
٢٤٨٠ - يحيى بن أحمد بن خداداد الخلاطي وحيد الدين أبو حامد الرومي المقرئ قرأ على الصائن البصري صاحب المنتخب وقدم دمشق فقام بالكلاسة مدة طويلة قال الذهبي قدم دمشق أيام الفاضل وكان بصيرا بالقراءآت ودقائقها مستظهرا للخلاف عارفا بالقصيد وبالمقاطيع والبادي
стр. 2259
تام السكينة حسن الديانة كثير التواضع والحياء ولد سنة ٦٤١ ثم قال وبلغني أنه يترفض ويأخذ على الإجازة فالله أعلم وولي مشيخة الأسدية وكان المجد الطوسي يكرمه مات في جمادى الأولى سنة ٧٢٠ وقد جاوز الثمانين
٢٤٨١ - يحيى بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن علي بن عبد الباقي بن علي بن الصواف الجذامي الإسكندراني شرف الدين أبو الحسين ابن نجيب الدين ولد في أحد الربيعين سنة ٦٠٩ وسمع من ابن عماد وناصر الأغماتي وعبد الخالق بن إسماعيل التنيسي وإبراهيم بن عبد الرحمن بن الجباب ومرتضى بن العفيف وغيرهم وقرأ بالروايات لعنان على ابن الصفراوي وحدث قديما وحصل له صمم في آخر عمره وكف وكانت فيه جلادة وشهامة سمع منه المزي وجماعة وكان كبير الشهود بالإسكندرية كأبيه وجده قال الذهبي فوجدته صعب المراس فقرأت عليه فانقطع صوتي مما أرفعه فسمعت منه ثلاثة أجزاء وتركت القراءة ولحقه بعدي القاضي تقي الدين السبكي بآخر رمق فلقنه أحاديث سمعها منه وهو آخر من حدث عن ابن عماد بالسماع وآخر من قرأ على الصفراوي
٢٤٨٢ - يحيى بن أحمد بن مسعر الكفرطابي شرف الدين القاضي أبو سالم المعري كتب عنه الذهبي في معجمه قوله في فوطة شاشية
стр. 2260
(ومشمولة رقت وراقت فأصبحت … على الشرب تزهو حين تجلى على الكأس)
(معتقة ما شمست بعد عصرها … لا ثم وكم فيها منافع للناس)
(ولا عصرت يوما برجل وكم لها … إذا ما أديرت من صعود إلى الرأس)
مات كهلا سنة ٧٠٧ تقريبا
٢٤٨٣ - يحيى بن أحمد بن نعمة بن أحمد بن جعفر حسين بن حماد محيي الدين أبو زكرياء أخو العلامة شرف الدين النابلسي خطيب الشام ولدسنة ٦٣٠ تقريبا أو سنة ٦٢٩ وسمع من سنة أربعين وهلم جرا من مكي بن علان وأبي عبد الله اليونيني وشيخ الشيوخ وإسماعيل العراقي والنجم البلخي وابن خطيب القرافة وغيرهم وله إجازة من السخاوي وابن الصلاح والعز ابن عساكر والبراذعي وغيرهم واشتغل بالعلم في أول عمره وأعاد بمدراس القاهرة والشام وكان موصوفا بالخير والدين قال الذهبي كان شيخا فقيها عارفا بالمذهب ذا خير وتواضع وإطراح للتكلف حسن الأخلاق كبر وضعف وترك التدريس وقنع بمشيخة دويرة حمد وحدث بالكثير وتفرد بأجزاء مات في شهر رمضان سنة ٧١٦
٢٤٨٤ - يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن هذيل التجيبي الغرناطي أبو زكرياء فيلسوف الأندلس قال ابن الخطيب قرأ على أبي بكر ابن الفخار العربية
стр. 2261
والأدب وعلى أبي عبد الله بن خميس المنطق والتصوف وأبي عبد الله الأركسي الطب وعلى أبي القاسم بن شاطر الأصول وعلى راشد بن راشد الحساب وعلى أبي إسحاق البرغواطي الهندسة وعلى أبي عبد الله ابن الرقام أكثر هذه العلوم العقلية قال وهو خاتمة العلماء في الطب والهندسة والهيئة ونحوها مع الأدب وإمتاع المحاضرة والمجالسة وعموم الفائدة وكان مؤثرا للخمول وخدم في آخر عمره باب السلطان بالطب وقعد في مدرسة يقرئ الأصول والفرائض والطب وصنف الإيجاز والاعتبار في الطب وشرح كراسة الإمام فخر الدين في الطب شرحا غريب المأخذ وغير ذلك ومن شعره
(أناديك والأشواق يركض جمرها … بصفحة خدي من دموع سوائق)
(أبارق ثغر من عذيب رضابه … فصب مهجتي بين العذيب وبارق)
مات في ٢٥ ذي القعدة سنة ٧٥٣
٢٤٨٥ - يحيى بن أحمد بن يوسف بن كامل الحسيني عماد الدين البصروي ولد في شهر رمضان سنة ٦٢٦ وسمع من ابن الصلاح والسخاوي وابن سلمة وعتيق السلماني وغيرهم وحدث وكان خيرا متواضعا سنيا شافعيا يحب الصحابة ويتبرأ من التشيع وكان عالما بالتاريخ حفظه للأخبار والنظم والنوادر وكان يقسم ما يتحصل له أثلاثا ثلثا يتصدق به وثلثا يصرفه لأقاربه وثلثا يكتسي به وكان موصوفا بالأمانة في مباشرته لا يقبل
стр. 2262
من فلاح هدية وكانوا يتحيلون عليه في ذلك فلا يغفل وبالغ حتى كان لا يشتري من أحد سكن في شيء يتعلق بالأشراف حاجة وكان محافظا على الوضوء وقد باشر نظر الأوقاف مدة وديوان الأيتام وتركه اختيارا واعتذر بعد القيام بأمرهم وولي نظر ديوان الأشراف ومات في ربيع الأول سنة ٧٠٥
٢٤٨٦ - يحيى بن أحمد بن أبي بكر ابن الأشقر أبو زكريا المالكي البجائي كان من أئمة الفقهاء العارفين بالمذهب مات في ثامن عشر جمادى الأولى سنة ٧١٤ ذكره الأقشهري في فوائد رحلته
٢٤٨٧ - يحيى بن أحمد الأنصاري أجاز لعبد الله بن عمر بن العز ابن جماعة
٢٤٨٨ - يحيى بن إسحاق بن خليل بن فارس محيي الدين أبو زكرياء الشيباني ولد سنة ٦٤٨ وسمع من والده وابن أبي عمر وأحمد بن أبي الخير والقطب ابن أبي عصرون وغيرهم وصحب الشيخ شرف الدين ابن الفركاح واشتغل وحصل الكثير وولي القضاء بأذرعات وغيرها وكان حسن السيرة كثير التواضع وخرج له الذهبي جزءا وحدث به ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٤
٢٤٨٩ - يحيى بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن خالد بن محمد بن نصر القيسراني المخزومي شهاب الدين ولد سنة سبعمائة وورد مع أبيه من حلب فباشر أبوه توقيع الدست وباشر هو كتابة الإنشاء وكان حسن الشكل جدا تام الخلق متوددا صبورا على الأذى كثير التجمل في ملبوسه وهيئته كلها حتى كان ابن فضل الله يقول المولى شهاب الدين
стр. 2263
جمال الديوان وكان يكتب قلم الرقاع قويا إلى الغاية ثم باشر توقيع الدست بعد أبيه سنة ٧٣٦ ثم ولي كتابة السر بعناية تنكز ثم أمسك بعد وصودر فلزم بيته مدة ثم باشر كتابة الدست في إمرة الفخري ثم انتقل إلى القاهرة فكتب بها الإنشاء ثم عاد إلى توقيع الدست بدمشق قال الصفدي صحبته أكثر من عشرين سنة وما رأيت منه سوءا قط وكان يتودد للصالحين ويكثر الصوم والعبادة ويصبر على الأذى ولا يعامل صديقه وعدوه إلا بالخير وطلاقة الوجه وكان مرض بعلة الاستسقاء وطال به الأمر إلى أن مات في ٢٢ رجب سنة ٧٥٣ وأرخه السبكي بخطه يوم الأحد حادي عشر شهر رجب وذكر أنه صلى عليه بالجامع الأموي بعد العصر
٢٤٩٠ - يحيى بن إلياس بن أمين الدولة القونوي ثم الدمشقي الحنفي ذكره البرزالي في الشيوخ المتوطنين فقال فقيه فاضل معيد ببعض المدارس وله حظ من العلم والأدب وحسن الخط سمع من ابن القواس والغسولي وحدث وقال ابن رافع كان حسن الخلق والتودد ومات في شعبان سنة ٧٤٣
٢٤٩١ - يحيى بن ثابت بن يحيى حضر الرشيد العطار …
٢٤٩٢ - يحيى بن جعفر بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن مجدف الحسيني المصري العدل ضياء الدين ولد بعد سنة أربعين وسمع من عبد الغني ابن بنين وابن مضر وغيرهما ومات في ٢١ ذي الحجة سنة ٧٣١
стр. 2264
٢٤٩٣ - يحيى بن حسين بن عبد الرحمن الجذامي عرف بابن قصاصة ولد في رمضان سنة ٦٤٠ وأجاز للعز ابن جماعة …
٢٤٩٤ - يحيى بن الخضر بن العباس بن الفضل بن عقيل العباسي الشريف كمال الدين ولد سنة … وأسمع على الفخر ابن البخاري ومات في ١٢ المحرم سنة ٧٣٧ ذكره ابن رافع
٢٤٩٥ - يحيى بن رخو بن تاشفين بن معطي الزناتي أبو زكرياء شيخ قبيلته قال ابن الخطيب كان وحيد دهره في النبل والفطنة والحشمة حسن التوصل لأغراضه بعيد الغور بصيرا بالسياسة كثير الظفر بالملوك غير راض بسيرهم ولو بلغوا معه من الإكرام ما بلغوا جماعا للمال يذب عنه بعصى التقتير وبما غمس فيه إبرة الصدقة وجرت له خطوب وانتهبت أمواله التي جمعها ولم ير الناس له نظيرا في إثارة الفتن وإشعالها وإعمال الحيل في خراب الدول وكان مع ذلك كله ناصح الرأي لمن استنصحه قواما فيه بالقسط ولو على نفسه ومات في بعض الحروب بظاهر سجلماسة في المحرم سنة ٧٦٤
٢٤٩٦ - يحيى بن خليل بن زكرياء المغيثي نجم الدين أبو زكرياء الإسكندراني مات سنة ٧٠٥ سمع منه العز ابن جماعة شعرا
٢٤٩٧ - يحيى بن زكريا بن عبد الله بن محمد بن عقبة البصروي الصالحي مجد الدين ابن الزكي سمع من عبد الله بن الناصح عبد الرحمن الحنبلي
стр. 2265
وحدث ومات بعد سنة ٧٤٥ بحوران
٢٤٩٨ - يحيى بن سليمان بن علي الرومي محيي الدين الأسمر الحنفي كان فاضلا اشتغل الطلبة بالجامع الأموي وولي المدرسة الركنية بعد ابن المعلم ومات في شهر رمضان سنة ٧٢٨
٢٤٩٩ - يحيى بن صالح بن عتيق الزواوي ثم الدمشقي المالكي ناب في الحكم مدة ومات في شوال سنة ٧١٠
٢٥٠٠ - يحيى بن طلحة بن مجلي الوزير قال ابن الخطيب كان مجموعا رائقا حسن شكل واستجادة بزة جلدا على الحسبة والملازمة محبا للأدب متواضعا للفقراء تولي وزارة السلطان أبي الحسن بفاس ومن شعره
(أنا ابن طلحة ولا أبالي … ليث الشرى في الحرب والنزال)
(يحيى قناة البيض والعوالي … أن يسمعوا باسمي في مجال)
(يلقوا بأيديهم في النكال)
وكانت وفاته في أواخر سنة ٧٣٥
٢٥٠١ - يحيى بن ظهر بغا المغلي أبوه ينوب عن أبي سعيد بن خربندا وكانت بينه وبين الناصر محمد قرابة فاستدعاه فحضر مع رسل أبي سعيد في رجب سنة ٧٢٦ فأعطى أباه إمرة أربعين ويحيى إمرة عشرة
٢٥٠٢ - يحيى بن عبد الرحمن بن إبراهيم ابن الحكيم أبو زكرياء الرندي أخو الوزير أبي عبد الله ابن الحكيم قال ابن الخطيب كان جليلا وقورا استبد ببلدة رندة مدة بإسناد له من ملك فاس أبي يعقوب المرسي ثم انتقله
стр. 2266
أخوه إلى غرناطة بحيث أناك أن يصير ثاني ملوكهم فسما جاهه في دولة أخيه فلما فتك بأخيه نهبت أمواله ورجع إلى فاس فأدركه أجله بها في شوال سنة ٧١٠
٢٥٠٣ - يحيى بن عبد الرحمن الجعبري نظام الدين المعروف بابن النور الحكيم أصله من بغداد وكان أبوه من فضلاء المتميزين في صناعة الكحل وخالط الوزير وكثر ماله وأشغل ابنه يحيى وتأدب وكتب الخط الجيد واتصل بأبي سعيد فكان يكتب عنه الكتب التي بالعربية ويكتب عنه إلى مصر وغيرها بعبارة جيدة وحج بالناس مرة على الركب العراقي ثم قدم دمشق مع الوزير نجم الدين ثم دخل صحبته إلى القاهرة واستقر نجم الدين أمير مائة وبقي هو في خدمة قوصون وكان حاذقا بالموسيقى فكان قوصون يستدعى ذلك منه خلوة فمل من ذلك فسأل السلطان أن يأذن له في العود إلى دمشق فأذن له فاستقر بها في مشيخة الربوة وطلب الحديث فسمع بدمشق والقاهرة فأكثر وكتب الخط الجيد كثيرا وكان في أول أمره يكتب الإنشاء عن حكام بغداد وعاد عليها بعد مدة فأعيد إلى وظيفته ثم عاد إلى القاهرة وكان أبوه طبيبا واشتغل هو فأحرز الموسيقى وجود الكتابة والإنشاء وكان يضع بخطه أشياء من النقوش في البيوت والدروج في غاية الإتقان وكان له نظم حسن فمنه لغز في ماء
стр. 2267
(ما اسم شيء مناسب الأجزاء … مستطيل إذا سعى في فناء)
(مستدير لكونه فلكا في … هـ نجوم طوالع في سماء)
(عم حينا مشارق الأرض والغر … بن وطاف الدنيا باستيلاء)
(منزل غير أنه ليس قرآ … نا وآياته بلا إحصاء)
(ذو عيون له فم وعليه … شارب وهو مفرط بالحياء)
(وتراه طورا على جبل عا … ل وطورا يرى يسير الماء)
(فيه نون وأول الاسم منه … ألف تلوه بغير مراء)
(واحد في صفاته ثاني اثنين … لتخمير طينة الأشياء)
وهو طويل ومنه
(ألا ليت شعري متى نلتقي … ومن مدة الهجر كم قد بقي)
(لقد طال عهد النوى بيننا … كأن التوصل لم يخلق)
ومات بعد السبعين وسبعمائة ببغداد
٢٥٠٤ - يحيى بن عبد الرحيم بن زكير القوصي محيي الدين قال الكمال جعفر كان جيد الإدراك يجيد الفهم أخذ عن الجلال الدشنائي وابن دقيق العيد وبدر الدين ابن جماعة وغيرهم ودرس بقوص مدة وكان درسه مفيدا جدا وولي الحكم نيابة وناب بقوص وكان محمود السيرة إلا أنه كان يستعمل العينة كثيرا ويقول إذا طولبت يوم القيامة قلت أفتى بها أصحاب الشافعي وأنا مقلد ثم صودر وأخذ منه مال كثير ولقي وبال تلك الخصلة
стр. 2268
الشنيعة وتضعضع حاله ومات سنة ٧١٨
٢٥٠٥ - يحيى بن عبد الرحيم الأرمنتي تقي الدين الشافعي كان من بيت علم وجلالة ودرس بأسيوط وولي الحكم بمنفلوط وكان مشكور السيرة مات سنة ٧٠٨
٢٥٠٦ - يحيى بن عبد اللطيف بن محمد بن مسند التاجر الكارمي ولد سنة ٦٧٧ وتعانى التجارة ودخل اليمن فحظي عند ملكها واستوزره مدة وكان له حظوة عند الناصر محمد أيضا وكان يحفظ كثيرا من الشعر والنثر وكان واسع البذل مفرط الكرم وكان إذا عوتب على ذلك يقول قال لي جماعة من أهل الكشف تموت سعيدا فكان كذلك ومات سنة ٧٢٣
٢٥٠٧ - يحيى بن عبد الله بن عبد الملك الواسطي الشافعي فقيه العراق في زمانه ولد سنة ٦٦٢ وتفقه على والده وسمع من الفاروثي وأجاز له ابن أبي الدنية وغيره وله مؤلف في الناسخ والمنسوخ وكتاب مطالع الأنوار النبوية في صفات خير البرية قال الذهبي قرأ القرآن والفقه والأصلين والعربية وبرع في الفقه وتخرج به الأصحاب وكان يقال في حقه هو فقيه العراق في زمانه وله إجازة من عبد الصمد بن أبي الجيش وابن أبي الدنية ومات بواسط في ربيع الآخر سنة ٧٣٨
٢٥٠٨ - يحيى بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن
стр. 2269
أحمد بن أبي عرفة اللخمي العزفي - بمهملة ثم معجمة مفتوحتين ثم فاء - الرئيس أبو عمرو بن أبي طالب بن أبي القاسم ولد سنة ٦٧٧ وأخذ عن أبي إسحاق الغافقي وأبي القاسم البلفيقي وأبي علي بن طاهر وعن أبي جعفر ابن الزبير وأبي عبد الله بن رشيد وغيرهم قال ابن الخطيب كان قيما على الحديث رواية وضبطا وتخريجا مع براعة الخط وجودة الشعر تكلم في رئاسة سبتة نيابة عن صاحب فاس أبي سعيد بن عبد الحق وكان مقداما شجاعا ثم جرت له محنة وانتقل إلى الأندلس وأمر بها إلى أن مات في شعبان سنة ٧١٩
٢٥٠٩ - يحيى بن عبد الله بن مروان بن عبد الله بن قمر الفارقي ثم الدمشقي فتح الدين بن زين الدين ولد سنة ٦٧٢ بالقاهرة وسمع من ابن أبي عمر فكان خاتمة أصحابه ومن الفخر وابن شيبان وغيرهم وأم بالأشرفية وكان خازن الكتب بها وأذن بالجامع أثنى عليه البرزالي وجماعة قال شيخنا الحافظ أبو الفضل سألت الشيخ تقي الدين السبكي أن يشفع لي عنده ليحدثني فامتنع وقال هذا رجل صالح لا أحب تكليفه ثم إنني بعد ذلك سمعت عليه قلت حدثني عنه بجزء حديثي وكذا قال ابن سند وابن رافع أنه امتنع أن يحدثهما وقال التاج السبكي في الطبقات الصغرى فتح الدين الثقة الثبت الكبير السيد ولي الله وقال ابن كثير أتت عليه تسعون سنة في خير وصيانة وتلاوة وانجماع وكان أول ما حدث سنة ٧١٠ وهو بطريق الحج ببصرى ثم لما كبر واحتيج إليه صار يتعسر تورعا ومات في ربيع الآخر سنة ٧٦٣
стр. 2270
٢٥١٠ - يحيى بن عبد الله بن أبي العلاء بن عبد الله بن عبد الحق المريني أبو يحيى شيخ الجند بمالقة ولد سنة ٦٦٤ قال ابن الخطيب اشتهر بالفضل والعقل والدين كان يجالس الفقهاء ويصاحب الصلحاء ويقتني الكتب ويفعل الخير ولم يزل رأسا يرجع إليه في حل المعضلات إلى أن مات في ربيع الآخر سنة ٧٤٠ وقد أكمل في مدة عمره ثلاثا وسبعين غزوة
٢٥١١ - يحيى بن عبد الله المالكي الشيخ شرف الدين الرهوني كان من أئمة المالكية ودرس بالشيخونية ودرس للمحدثين بالصرغتمشية مات في شوال سنة ٧٧٣ ورثاه ابن الصائغ أنبأنا أبو حامد بن ظهيرة ثالث أنشدنا الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الصائغ لنفسه
(سلبتني اللذات أيدي المنون … وتقاضت ما أسلفت من ديوني)
(قبضت مالها من الدين حتى … قد نقلت من بعد ذا للرهون)
٢٥١٢ - يحيى بن عبد الناصر بن فخر القضاة نصر الله بن أبي العز هبة الله ابن أبي محمد ابن الفارقي المصري ثم الدمشقي المعروف بابن بصاقة محيي الدين ولد سنة ٦٦٨ وسمع من ابن أبي عمر والفخر وابن الزبير وغيرهم وحدث وكان يجلس مع الشهود مات في شوال سنة ٧٥٢
стр. 2271
وكانت وفاة جده فخر القضاة الكاتب الشاعر المشهور سنة ٦٥٠
٢٥١٣ - يحيى بن عبد الولي بن أبي المجد بن خولان البعلي حسام الدين أبو زكرياء ولد سنة ٦٥٥ تقريبا وسمع من ابن هامل وأجاز له أحمد بن عبد الدائم وحدث ومات في سلخ المحرم سنة ٧٣٩
٢٥١٤ - يحيى بن عبد الوهاب بن عبد الرحيم الدمنهوري الشافعي تاج الدين كان فقيها فاضلا نحويا تصدر لإقراء العربية بجامع الصالح وصنف مصنفات وكان يؤثر الانجماع والعبادة ووقف كتبه عند موته بالجامع الظاهري ومات في جمادى الأولى سنة ٧٢١
٢٥١٥ - يحيى بن عثمان بن علي بن عثمان الهذباني الدمشقي محيي الدين ولد سنة ٦٦٩ وسمع بإفادة خاله علاء الدين ابن العطار من أحمد بن شيبان والفخر ابن البخاري وابن الزين وغيرهم وولي عمارة دار الحديث الأشرفية وباشر الصدقات الحكمية وغيرها ومات في جمادى الأولى سنة ٧٤٣
٢٥١٦ - يحيى بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى السبكي صدر الدين عم الشيخ تقي الدين كان عارفا بالفقه والأصول وله سماع من ابن خطيب المزة وأخذ عن العراقي والأصبهاني والظهير التزمنتي والسديد الأرمنتي ودرس بالسيفية بالقاهرة إلى حين وفاته فتلقاها بعده ابن أخيه سمع منه
стр. 2272
حفيده تقي الدين أبو الفتح محمد بن عبد اللطيف وكان قد ولي قضاء المحلة وغير ذلك ومات في صفر سنة ٧٢٥
٢٥١٧ - يحيى بن علي بن مجلي بن طاهر بن محمد الصالحي ابن الحداد هو الذي بعده
٢٥١٨ - يحيى بن علي بن أبي الحسن مجلي بن أبي الفرج محمد بن طاهر بن محمد الصالحي ابن الحداد الحنفي ولد سنة ٦٦٦ بدمشق وأسمع على الفخر ابن البخاري وكان يذكر أن والده أحضره إلى النووي وهو أمرد فاعتذر وقال أنا أرى أن النظر إلى الأمرد حرام مطلقا فاذهب به إلى الشيخ تاج الدين وكان يذكر أنه رآه وأنه سمع منه قال شيخنا العراقي ولم أقف على ذلك قال ابن رافع كان قد ولي التوقيع بطرابلس ثم عزل وأقام بجبل الصالحية وحدث وكان أصله من الرقة وسكن القاهرة وباشر بها نظر الوكالة ثم ولي كتابة الإنشاء بطرابلس بعد شمس الدين الطيبي فاستمر بها دهرا طويلا وكان ينظم نظما وسطا فمنه من أبيات
(أخجل النظم منك نظم وأزرى … نثرة الشهب من مقالك نثر)
(وإذا ما نظمت شعرا فللشع … رى احتشام منه وللشعر فخر)
ثم عاد المذكور من طرابلس إلى دمشق فأقام بها قليلا بطالا ومات في شوال سنة ٧٥٧
٢٥١٩ - يحيى بن عمر بن حمود بن محسن بن غازي بن إبراهيم بن أحمد ابن علي بن الأسد البعلي رضي الدين المؤذن ولد سنة ٦٥٣ وسمع من الفقيه اليونيني جزء ابن زبان وجزء الأنصاري وغير ذلك وحدث
стр. 2273
ومات في جمادى الأولى سنة ٧٣٥
٢٥٢٠ - يحيى بن عمر بن رخو بن عبد الله بن عبد الحق المريني شيخ الغزاة بالأندلس قال ابن الخطيب ولد سنة ٦٩١ وكان رئيسا أصيلا شجاعا داهية شديد التيقظ عارفا بأحوال قبيلته تولى رياستهم سنة ٧٢٧ عوضا عن شيخ الغزاة عثمان بن أبي العلاء بعناية الوزير ابن المحروق فلما قبض عليه عاد ابن أبي العلاء إلى المشيخة وذلك في سنة ٧٢٩ ثم رجع الأمر إلى أبي زكريا ساعة واستمر إلى أن صارت الدولة لمحمد بن إسماعيل ابن نصر سنة … وستين فعزله ففر إلى الفرنج فأكرمه ملكها ثم رضي عنه السلطان فأعاده إلى مكانه واستمر إلى أن قبض السلطان على ولده عثمان وأخيه وآل بيته فسجنوا أجمعين ثم نفاهم أجمعين
٢٥٢١ - يحيى بن عمر بن أبي القاسم الكركي ولد سنة ٦٩٩ واشتغل بالعلم حتى ولي قضاء الكرك ثم الشوبك ثم قدم دمشق ونزل دار الحديث وأم بها ثم عين لتدريس الصلاحية بالقدس فلم يتمكن من ذلك فولى تدريس مدرسة الرملة إلى أن مات بالقدس في أوائل ذي القعدة سنة ٧٦٢
٢٥٢٢ - يحيى بن فضل الله بن مجلي بن دعجان بن خلف بن نصر بن منصور
стр. 2274
ابن عبيد الله بن علي بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر العدوي محيي الدين أبو المعالي ولد بالكرك في شوال سنة ٦٤٥ وأجاز له مكي ابن علان وإسماعيل ابن العراقي والرشيد بن مسلمة وغيرهم وحدث بشيء كثير بالإجازة وكان يكتب خطا حسنا إلى الغاية وأول ما كتب الإنشاء في سنة ٦١ بدمشق وأخوه شرف الدين عبد الوهاب كاتب السر بها ثم نقل إلى حمص فمكث بها مدة ثم عاد إلى دمشق ثم استحضره المنصور لاجين لما ضعف أخوه شرف الدين في سنة ٦٩٧ وناب عنه ثم عاد إلى دمشق فاستقر في كتابة السر إلى أن عاد الناصر من الكرك ثم استقر بعد ذلك أخوه شرف الدين في كتابة السر بدمشق عطل هو ثم صودر هو وبقي مدة بطالا ثم وقع في الدست بدمشق عن تنكز ثم استقر في كتابة السر بعد شمس الدين ابن الشهاب محمود سنة ٧٢٧ أو في التي بعدها ثم استقر فيها بمصر بعد علاء الدين ابن الأثير في أول سنة ٧٢٩ واستقر عوضه بدمشق حفيد الشهاب محمود ثم نوقلا في الوظيفتين في شعبان سنة ٧٣٢ ثم رجع كل منهما إلى وظيفته في أول سنة ٧٣٣ فاستمر محيي الدين في كتابة السر بالقاهرة وكان ابنه شهاب الدين يقرأ على السلطان إلى أن مات بعد أن اشتد ضعفه لعلو سنه وطلب التوجه إلى دمشق فأذن له واستقر ولده علاء الدين في سد الوظيفة في حياته لما كبر وضعف واستقل بعده وعظمت منزلة محيي الدين أخيرا عند الناصر حتى أمر أن يكتب له - لما ثقل في مرضه واستأذن أن يرجع إلى دمشق
стр. 2275
ليموت بها - توقيع في قطع الثلاثين أن يستمر على صحابة ديوان الإنشاء بالممالك الإسلامية وأن يكون جميع المباشرين لها نوابه وتجهز ليرحل إلى دمشق فأدركه أجله وكان سعيد الحركات ورأى من السعادة في أولاده وأملاكه ووظائفه وطول عمره ما لم يشاركه فيه أحد وكان قليل الأذى كثير الانجماع عن الناس قال الذهبي كان صدرا معظما وقورا كامل العقل حسن الصيانة تاركا لمعاشرة الناس خبيرا بوظيفته بديع الكتابة جزل العبارة كثير الأنوار خرج له أبو الحسين بن أيبك معجما سمعناه من شيخنا برهان الدين التنوخي بسماعه منه وكان لا يكاد يتكلم إلا جوابا وله نظر جيد وكانت وفاته في ثامن شهر رمضان سنة ٧٣٨ ودفن بالقرافة ثم نقل تابوته إلى دمشق ودفن بالصالحية بعد موته بأشهر
٢٥٢٣ - يحيى بن محمد بن أحمد بن سعيد الجزار الحارثي الكوفي النحوي سبط الشريف شرف الدين عبد الله بن يحيى الأبزاري ولد في شعبان سنة ٦٧٨ بالكوفة واشتغل بها وببغداد وصنف في النحو كتابا سماه مفتاح الألباب لعلم الإعراب وقدم دمشق وسمعوا عليه من نظمه ومات بالكوفة سنة ٧٥٢
٢٥٢٤ - يحيى بن محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بن علي البيساني محيي الدين بن عز الدين ابن القاضي الأشرف ابن القاضي الفاضل مات في تاسع ربيع الأول سنة ٧٠٢
стр. 2276
٢٥٢٥ - يحيى بن محمد بن الحسين بن عبد السلام بن عتيق بن محمد السفاقسي التميمي الإسكندراني المالكي جلال الدين ولد سنة ٦٣٢ وسمع من ابن عم أبيه أبي بكر محمد بن أبي الحسن بن عبد السلام مشيخته تخريج ابن العمادية ومن ابن أبي الفضل المرسي الموطأ وحدث سمع منه الذهبي والعز ابن جماعة ومات سنة ٧٢١
٢٥٢٦ - يحيى بن محمد بن زكريا بن محمد بن يحيى العامري المعروف بابن الخباز الشاعر الزجال ولد سنة ٦٩٧ وتلمذ للسراج المحار ونظر الفنون ومهر في البلاليق والأزجال قال الصفدي اجتمعت به غير مرة وأنشدني كثيرا من نظمه وكان له غوص على المعاني وفيه تشيع وغلو مات في شهر المحرم سنة ٧٧٣ بحماة أرخه ابن حبيب
٢٥٢٧ - يحيى بن محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح الأنصاري المقدسي ثم الصالحي الحنبلي ولد في ربيع الأول سنة ٦٣١ وأجاز له ابن روزبة والقطيعي والحسن بن صباح وعلي بن مختار وعبد المحسن السطي وأبو القاسم الصفراوي وعلي بن مختار وآخرون وأحضر في الثالثة على ابن اللتي وأسمع في الخامسة وما بعدها على جعفر بن علي والشرف المرسي والكفرطابي وغيرهم وكان اسمه في الطباق سعد بن محمد ابن سعد فيقال كان له اسمان ولم يكن له أخ أصلا وحدث بالكثير وكان خيرا متواضعا حسن الخلق روى الكثير على سداد وخير وحضور
стр. 2277
ذهن جاوز التسعين قال الذهبي في حقه العبد الصالح بقية السلف تفرد في زمانه ونعم الشيخ كان خيرا وسكينة وتواضعا وقد ولى مشيخة الضيائية ومات في ١٤ ذي الحجة سنة ٧٢١
٢٥٢٨ - يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن حفاظ السلمي الدمشقي كمال الدين بن بدر الدين ابن الفويرة الحنفي ولد سنة ٦٦٦ وسمع من المسلم بن علان ويحيى ابن الصيرفي وابن أبي عمر والفخر والعامري وابن الصابوني وغيرهم ودرس وولي نظر الأسرى وشهادة الخزانة وهو من بيت بدمشق معروف بالثروة والفضل وكان أبوه من أعيان الحنفية مات وهذا صغير قال الذهبي فيه شهامة وقوة نفس وقال ابن رافع كان من الصدور الأعيان مات في مستهل جمادى الأولى سنة ٧٤٢ وقد مضى ذكر ولده بدر الدين محمد وحفيده شرف الدين عبد الله بن محمد بن يحيى وحدثنا عن كمال الدين المذكور شيخنا أبو إسحاق التنوخي سمع عليه جزء الأنصاري وحدثنا به
٢٥٢٩ - يحيى بن محمد بن علي بن زيد بن هبة الله الحنفي رشيد الدين أبو طالب الشاعر البغدادي وهو القائل
(إن كنت من أهل الصبابة والهوى … فاسمع ولا تبخل بنفسك في الجوى)
стр. 2278
(من لايذل لمن يحب فحظه … من حبه إما الصدود أو النوى)
مات في سنة ٧٠١
٢٥٣٠ - يحيى بن محمد بن علي بن محمد الأنصاري الدمشقي محيي الدين ابن القباقبي سمع من أحمد بن عبد الدائم وأبي محمد بن عطاء وحدث ذكره البرزالي في معجمه وقال مات في ربيع الأول سنة ٧٢١
٢٥٣١ - يحيى بن محمد بن علي بن أبي القاسم العدوي الدمشقي بدر الدين ابن السكاكري ولد سنة ٦٥٤ وسمع من أحمد بن عبد الدائم وأبي حامد ابن الصابوني وغيرهما وفاق في كتابة الشروط وحدث ذكره البرزالي في معجمه وكان كثير التزويج يقال إنه أحصن مائة امرأة مات في ١٦ ربيع الأول سنة ٧٣٢ بدمشق
٢٥٣٢ - يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن داود ابن الأبار الأصبهاني الإسكندراني أبو الحسين المالكي وجيه الدين ولد في ربيع الأول سنة ٦٦٧ وسمع من أحمد بن عبد الخالق بن طرخان وحدث وتفقه واشتغل وانتفع به الناس وناب في الحكم ومات في ٢٩ رمضان سنة ٧٣٧
٢٥٣٣ - يحيى بن محمد المغراوي التونسي ذكره ابن مرزوق في مشيخته وقال صالح مخلق معمر حدث عن النووي بالأربعين النووية بسماعه لها منه
٢٥٣٤ - يحيى بن مسعود بن علي بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن مسعود
стр. 2279
البخاري أبو بكر الغرناطي قال ابن الخطيب ولد سنة ٦٥٣ في شوال وقرأ على أبي جعفر ابن الزبير وأبي جعفر أحمد بن سعيد القزاز وأبي جعفر ابن الطباع وأبي علي ابن أبي الأحوص وكان عالي الهمة ولى القضاء بالمرية وغيرها فحسنت سيرته ثم نقل إلى قضاء الجماعة بغرناطة فأمضى الأحكام واشتد على أهل الجاه وأقام الحق وأرسله السلطان إلى فاس سنة ٧٢٧ فلقي صاحبها فسأله فاتفقت وفاته بها في سابع ذي القعدة
٢٥٣٥ - يحيى بن مصطفى البيري أحد الأمراء العشراوات بدمشق كان شابا حسن الوجه والعقل ملازما للصلوات مات في رجب سنة ٧٥٧
٢٥٣٦ - يحيى بن مكي بن عبد الرزاق بن يحيى المقدسي ثم الدمشقي خطيب عقربا المارستاني سمع من أخيه واليلداني والبادرائي وكان منور الوجه لابأس به - قاله الذهبي قال وحدث وسمعنا منه ومات في صفر سنة ٧٢٤
٢٥٣٧ - يحيى بن موسى بن إبراهيم القسطنطيني سمع بالمدينة من الجمال ابن المطري وحدث بالمدينة روى عنه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة في معجمه
٢٥٣٨ - يحيى بن موسى بن عمر الزواوي المالكي … رأيت خطه في إجازة سنة ٧٧١ بالقاهرة ومعه الجمال الأسنوي والأكمل محمد بن محمود ابن أحمد
٢٥٣٩ - يحيى بن يحيى بن عمران بن بكران بن عمران بن بكران بن عثمان بن
стр. 2280
إسرائيل ابن أبي منصور الربعي الجزري تقي الدين يعرف بالقاضي ولد سنة ٦٥١ وأحضر في الثانية على الحافظ أبي علي البكري الأول من حديث عبدان وجزء نصر الله ابن الصفار ومحمد بن حميد السلمي الصرخدي ويوسف بن يعقوب الإربلي ويوسف بن قزغلي وإسحاق بن عبد المحسن ابن صدقة بن عبد المحسن المصري سمع منه العز ابن جماعة جزء ابن نجيد ومات في حدود سنة ثلاثين ذكره البرزالي وقال غيره مات بعد الثلاثين وله ثمانون سنة
٢٥٤٠ - يحيى بن يوسف بن محمد بن محمد بن يحيى الحجازي ولد سنة ٧١٤ وسمع من … وكتب بخطه في استدعاء بخط ابن سكر في شعبان سنة ثمانين
٢٥٤١ - يحيى بن يوسف بن يعقوب بن أحمد بن يحيى الرحبي الأصل الدمشقي التاجر محيي الدين أبو زكريا سمع من الحجار بدمشق الصحيح ثم طلب بنفسه فسمع من أبي العباس الجزري والمزي وغيرهما وكتب عن ابن كثير فوائد حديثية أكثرها يتعلق بالصحيح وحدث سمع منه الفضلاء ومات في ربيع الأول سنة ٧٩٤
следующие страницы →