← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

قال وكان يترخص في الأداء من غير الأصل ويصلح من حفظه ويسامح في دمج القارى ولغط السامعين ويعتمد في ذلك الإجازة وكان يتمثل بقول ابن منده يكفيك من الحديث شمه وأوذي مرة في سنة ٧٠٥ بسبب ابن تيمية لأنه لما وقعت المناظرة له مع الشافعية وبحث مع الصفي الهندي ثم ابن الزملكاني بالقصر الأبلق شرع المزي يقرأ كتاب خلق أفعال العباد للبخاري وفيه فصل في الرد على الجهمية فغضب بعض وقالوا نحن المقصودون بهذا فبلغ ذلك القاضي الشافعي يومئذ فأمر بسجنه فتوجه ابن تيمية وأخرجه من السجن فغضب النائب فأعيد ثم أفرج عنه وأمر النائب - وهو الأفرم - بأن ينادى بأن من يتكلم في العقائد يقتل قال الذهبي لم يخرج لنفسه شيئا لا مشيخة ولا معجما ولا فهرست ولا عوالي إنما أملى قليلا ثم ترك وكان يلام على ذلك فلا يجيب وصنف تهذيب الكمال فاشتهر في زمانه وحدث به خمس مرار وحدث بكثير من مسموعاته الكبار والصغار عاليا ونازلا وغالب المحدثين من دمشق وغيرها قد تلمذوا له واستفادوا منه وسألوه عن المعضلات فاعترفوا بفضيلته وعلو ذكره وبالغ أبو حيان في القطر الحي في تقريظه والثناء عليه وكذلك ابن سيد الناس في أجوبة أبي الحسين بن أيبك قال ووجدت بدمشق من أهل العلم الإمام المقدم والحافظ الذي فاق من تأخر من أقرانه ومن تقدم أبا الحجاج بحر هذا العلم الزاخر وحبره - القائل كم ترك الأول للآخر - أحفظ الناس للتراجم وأعلمهم بالرواة من أعارب وأعاجم لا تخص

стр. 2312

معرفته مصرا دون مصر ولا ينفرد علمه بأهل عصر معتمدا آثار السلف الصالح مجتهدا فيما نيط به في حفظ السنة من المصالح معرضا عن الدنيا وأسبابها مقبلا على طريقته التي أربى بها على أربابها لا يبالي ما ناله من الأزل ولا يخالط جده بشيء من الهزل وكان بما يضعه بصيرا وبتحقيق ما يأتيه جديرا وهو في اللغة أيضا إمام وله بالقريض معرفة وإلمام فكنت أحرص على فوائده لأحرز منها ما أحرز وأستفيد من حديثه الذي إن طال لم يمل وإن أوجز وددت أنه لم يوجز وكانت رؤية ابن سيد الناس له بعد سنة تسعين وكان معتدل القامة مشربا حمرة قوي الركب متع بذهنه وحواسه وكان يستعمل الماء البارد مع الشيخوخة ويحكم ترقيق الأجزاء وترميمها ويعتني بكتابة الطباق عليها قال الصفدي سمعنا صحيح مسلم على البندنيجي وهو حاضر فكان يرد على القارئ فيقول القارئ - وهو ابن طغريل ما عندي إلا ما قرأت فيوافق المزي بعض من حضر ممن بيده نسخة إما بأن يجد فيها كما قال أو يقول مطفر عليه أو مضيف أو في الحاشية ولما كثر ذلك منه قلت له ما النسخة الصحيحة إلا أنت قال ولم أر بعد أبي حيان مثله في العربية خصوصا التصريف ولم يكن مع توسعة في معرفة الرجال يستحضر تراجم غير المحدثين لا من الملوك ولا من الوزراء والقضاة والأدباء ونحو ذلك حتى أني سألت عن القالي - بالقاف فقال أعرف الفالي - بالفاء واستفدت منه فوائد وقواعد في علم الحديث لم أجدها في كتاب ولم آخذها عن مجاب وقال الذهبي كان خاتمة الحفاظ وناقد

стр. 2313

الأسانيد والألفاظ وهو صاحب معضلاتنا وموضح مشكلاتنا حفظ القرآن في صباه وتفقه للشافعي مدة وعنى باللغة فبرع فيها وأتقن النحو والصرف وله عمل في المعقول ومعرفة بشيء من الأصول وكتابته حلوة وفيه حياء وحلم وسكينة واحتمال وقناعة وترك للتجمل وانجماع عن الناس وصبر على من يؤذيه وقلة كلام إلا أن يسئل فيفيد وكان معتدل القامة أبيض أبطأ عنه الشيب ومتع بحواسه وذهنه ولم يكن له مركوب بل كان يصعد إلى الصالحية ماشيا وهو في العشر التسعين وكان طويل الروح ريض الخلق جدا لا يرد بعنف ولا يتكثر بفضائله ولا يكاد يغتاب أحدا وكان يستحم بالماء البارد في الشيخوخة قال وما علمته خرج لنفسه عوالي ولا موافقات ولا معجما وكنت ألومه على ذلك فيسكت قال ولو كان لي رأي للازمته أضعاف ما جالسته فإنني أخذت عنه هذا الشأن بحسبي لا بحسبه وكان لا يكاد يعرف قدره إلا من أكثر مجالسته قال ولو كان مع حسن خطه ذا إتقان قل أن يوجد له غلطة أو يؤخذ عليه لحنة وكان خيرا ذا ديانة وتصون من الصغر وسلامة باطن وعدم دهاء وكانت فيه سذاجة قد توقعه … على أمر فيأكله ويستأكله حتى لا يزال في إفلاس حتى احتاج إلى بيع أصله بتهذيب الكمال بخطه وكان مأمون الصحبة حسن المذاكرة خير الطوية محبا للآثار معظما لطريقة السلف جيد المعتقد وكان اغتر في شبيبته وصحب العفيف التلمساني فلما تبين له ضلاله هجره وتبرأ منه وكان أوذي مرة واختفى بسبب إسماعه لتاريخ الخطيب

стр. 2314

وأوذي أخرى بسبب قراءته كتاب خلق أفعال العباد كما تقدم مرض أياما يسيرة ولم ينقطع وعرض له - بعد أن أسمع الحديث إلى قرب التوجه إلى الجمعة وقام ليتأهب - وجع في باطنه ظنه قولنجا وإنما كان طاعونا - قاله صهره ابن كثير وقال فاستمر به إلى أن مات بين الظهر والعصر من يوم السبت ١٢ صفر سنة ٧٤٢ وهو يقرأ آية الكرسي وصلى عليه من الغد بالجامع ثم خارج باب النصر ثم دفن بمقابر الصوفية بالقرب من ابن تيمية وكان الجمع في جنازته متوفرا جدا ولما مات جمع الحافظ صلاح الدين العلائي جزءا سماه سلوان التعزي عن الحافظ المزي ومن نظمه (إن عاد يوما رجل مسلم … أخا له في الله أو زاره) (فهو جدير عند أهل النهى … بأن يحط الله أوزاره) ٢٦٠٩ - يوسف بن عبد السيد بن المهذب إسحاق بن يحيى الإسرائيلي كان يهوديا فأسلم مع أبيه سنة ٧٠١ وقد سمع من أبيه من محمد بن عبد المؤمن الصوري وحدث عنه وكان ماهرا في الطب قليل الانطراح على الدنيا إذا حصل كفايته في أول النهار توجه إلى النزاهة لا يخل بذلك مات في شهر رمضان سنة ٧٥٧ وقد تقدم ذكر أبيه ٢٦١٠ - يوسف بن عبد الصمد بن يوسف البكري البغدادي الحنفي جمال الدين سمع من العفيف الدواليبي وروى عن صالح بن عبد الله بن علي الصباغ الكوفي بالإجازة وعن أبي البركات أيمن بن محمد بن محمد

стр. 2315

المغربي نزيل المدينة الشريفة روى عنه أبو حامد ابن ظهيرة بالإجازة في معجمه ٢٦١١ - يوسف بن عبد الغالب بن هلال الإسكندري العلاف كان عاميا إلا أنه جيد النظم كقوله في الجناس التام (كم قلت للحائك الظريف وفي … راحته طاقة يخلصها) (هل لك في رد مهجة لفتى لي … س له طاقة يخلصها) مات في سنة ٧٢٠ ذكره الكمال جعفر في البدر السافر ٢٦١٢ - يوسف بن عبد الكريم بن هبيل الموصلي نزيل اليمن عز الدين أبو المحاسن ذكره الشهاب ابن فضل الله ونقل عن التاج عبد الباقي اليماني أنه ذكره في شعراء اليمن وقال قدم من الموصل في حدود الثمانين أيام المظفر يوسف وأقام إلى سنة ٧٢٦ وركب البحر إلى الهند وهو في قبضة التسعين وكان ذا ذهن وقاد وكان يتشيع وينسج الحرير الموشى ومن شعره في ذلك (يا إمام الزمان في كل فن … وبديعا قد بذ شأو البديع) (قد رفعنا إلى معاليك روضا … من حرير في غاية التوشيع) (دوحة في أواخر الصيف فاختر … ها كما جاء في زمان الربيع) ٢٦١٣ - يوسف بن عبد الله بن علي بن قائم ابن الحبال الجمال أبو المحاسن ولد في سنة ثمانين وستمائة وسمع بها من التاج عبد الخالق القاضي

стр. 2316

وأبي الحسين اليونيني وشمس الدين بن أبي الفتح وحدث وتفرد ورحل إليه سمع منه ابن ظهيرة ومات سنة ٧٧٨ ٢٦١٤ - يوسف بن عبد الله بن عمر بن علي بن خضر الكردي الكوراني المعروف بالعجمي أخذ عن الشيخ نجم الدين الأصبهاني والبدر التستري وكان أعجوبة زمانه في التسليك وله أتباع ومريدون وله رسالة سماها ريحان القلوب في الوصل إلى المحبوب تتضمن شرائط التوبة ولبس الخرقة وتلقن الذكر ورحل يوما لزيارة الشيخ يحيى الصنافيري فقام إلى لقائه وهو يقول (ألم تعلم بأني صيرفي … أحك الأصدقاء على محكى) (فمنهم بهرج لا خير فيه … ومنهم من أجوزه بشك) (وأنت الخالص الذهب المصفى … بتزكيتي ومثلي من يزكى) فحصل للشيخ يوسف بذلك سرور زائد وجلس وأقبل الشيخ يحيى على محمد ابن الشيخ يوسف فأنشده

стр. 2317

(إن السرى إذا سرى فبنفسه … وابن السرى إذا سرى أسراهما) فازداد سرور الشيخ يوسف بذلك واشتهر عنه الذكر الذي ملأ الأفاق وله زاوية بقرافة مصر مشهورة وعدة زوايا في عدة بلاد وللناس فيه اعتقاد زائد وزعم الشيخ شهاب الدين أحمد بن علي العرياني أنه سمع منه ما يقتضي أنه على طريقة ابن العربي فالله أعلم بسره مات في جمادي الأولى سنة ٧٦٨ ٢٦١٥ - يوسف بن عبد الله بن العفيف محمد بن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع بن حسين بن جعفر المقدسي النابلسي ولد سنة ٦٩١ بنابلس وسمع من عبد الحافظ بن بدران والتقى سليمان وغيرهما وحدث قال ابن كثير كان من العباد الورعين كثير التلاوة وقيام الليل والأمر بالمعروف ودرس وأفتى ونفع الناس ومات في شهر رجب سنة ٧٥٤ ٢٦١٦ - يوسف بن عبد الله بن محمد اليحصبي اللوشي قال ابن الخطيب كان من وجوه البلد طيب النفس عريض النعمة كثير المشاركة مألفا للإخوان مات سنة ٧٠٢ ٢٦١٧ - يوسف بن عبد الله الطبيب صلاح الدين المغربي تقدم في الفن حتى صار رئيس الأطباء ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٧٦ ٢٦١٨ - يوسف بن عبد المحمود بن عبد السلام البتي الحنبلي كان من

стр. 2318

فضلاء العراق وإليه المراجع في القراءات والعربية مات في شوال سنة ٧٢٦ ٢٦١٩ - يوسف بن عبد المنعم بن سالم بن عبد العزيز بن عبد الوهاب المقرئ الأنصاري ولد سنة ٦٧٩ وكتب عنه إبراهيم بن يونس البعلي سنة ٧٣٠ بغزة شعرا منه (يا غصن لم لا تميل نحوي … والميل في الغصن مستحب) نقلته من ثبته ٢٦٢٠ - يوسف بن عثمان بن محمد بن خليل الأعزازي شرف الدين سمع من الفخر وسكن بارين قرية من قرى حماة سمع منه بها شيخنا العراقي وحدثنا عنه وأرخ وفاته سنة ٧٦٠ ٢٦٢١ - يوسف بن علي بن حسين المعقلي من أمراء نصر بن المعقل كان بسجلماسة ثم خالف على صاحب فاس الأمير أبي العباس ابن أبي سالم في سنة ٨٤ فبعث له عسكر فهزمه وخربت بيوته وبساتينه وأقام بالصحراء ثم كان ممن سار إلى حصار فاس لما توجه يوسف إلى حصار مراكش فجمع لهم العشائر من بني منصور بن أبي علي وأبو حمو صاحب

стр. 2319

تلمسان ويوسف المذكور العسكر وحاصروا فاس فلم يتم لهم أمر ثم صلح ما بينه وبين أبي العباس وحج في سنة ٧٩٣ واجتمع مع الظاهر البرقوق ولما رجع من الحج سنة ٧٩٤ أرسل معه هدية حسنة إلى السلطان أبي العباس فأعجبته وشرع في تجهيز هدية من عنده إلى الظاهر فمات أبو العباس في المحرم سنة ٧٩٦ وأقيم بعده أبو فارس وبقي يوسف إلى سنة … ٢٦٢٢ - يوسف بن علي بن عبد الرحمن الخواجا الكبير جمال الدين الدروي نزيل حلب كان تاجرا رئيسا كبيرا شيخا حسنا عنده حشمة ومروءة ومكارم أخلاق وعصبية وفيه دين وكياسة ومواظبة على فعل الخير والصلوات والقيام مع الأصحاب وقضاء حوائج الناس ووقف على قراءة البخاري بجامع حلب وكان يحتفل به ويجيء من بيته ليلا وربما كان يجئ في الشتاء حافيا إلى الجامع الأعظم لسماع الصحيح كل يوم بعد صلاة الصبح ويجلس بالجامع بعد القراءة إلى أن يصلى الضحى ثم يتوجه إلى حانوته لقضاء حوائج الناس ويعطي الخلع يوم ختمه وسائر أهل حلب يعظمونه ويحترمونه وكلمته نافذة مسموعة عند الأمراء والحكام أنفق عدة ألوف دراهم على جهات البر ومكارم الناس ومات سنة ٧٩٥ بحلب وكانت جنازته مشهودة ٢٦٢٣ - يوسف بن علي بن عبد الواحد المكناسي قال ابن الخطيب ولد

стр. 2320

سنة ٧٠١ وكان حسن الخط صدرا من صدور المشيخة وانتهت إليه المعرفة بتجليد الكتب في زمانه ومشيخته متعددة ٢٦٢٤ - يوسف بن علي بن يوسف بن محمد الدمشقي جمال الدين بن مجد الدين ابن المهتار ولد سنة ١٣ وأحضر على التقى سليمان والدشتى وطبقتهما وأسمع على الحجار وغيره وحدث بالكثير وأم بمسجد الرأس وأسن ولم يتزوج ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٧٦ ولحيته سوداء كلها ٢٦٢٥ - يوسف بن علي الطرطوشي قال ابن الخطيب كان فاضلا متواضعا عذب الفكاهة حسن الخط جيد الشعر عارفا بالفرائض وألف … بالعدو … وكتب قبل ذلك في دار سلطان الأندلس ومن شعره يمدح لوزير ابن الحكيم (رضاكم إن مننتم خير موهوب … وما سوى هجركم عندي بمرهوب) ومات بعد الأربعين وسبعمائة ٢٦٢٦ - يوسف بن عمر بن حسين بن أبي بكر الختني - بضم المعجمة وفتح المثناة الخفيفة بعدها نون - الحنفي المصري الشيخ المعمر بدر الدين ولد سنة ٦٤٥ وسمع من ابن رواج وهو خاتمة أصحابه ومن صالح المدلجي وابن اللمطي وأبي علي البكري والمرسي والزكي المنذري وغيرهم

стр. 2321

وتفرد بأشياء وخرجت له مشيخة عن نيف وستين شيخا وأكثر عنه الطلبة قال البدر النابلسي كان في إسماعه صعوبة وكان لا يسمع إلا بالأجرة لأنه كان مقلا وكانت زوجته تشترط عليه ذلك ومات في نصف صفر سنة ٧٣١ ٢٦٢٧ - يوسف بن عمر بن علي بن عبد الرحمن الغفاري الحمصي ثم المقدسي ولد سنة ٦٩٥ وسمع الصحيح من ابن الشحنة بحمص وجزء الجابري من العز إبراهيم بن صالح ابن العجمي بحلب وحدث سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة بعد السبعين بالقدس وكان استوطنها إلى أن مات وقرأت بخطه مولدي سنة ٩٦ وأجاز لعبد الله بن عمر بن العز ابن جماعة ٢٦٢٨ - يوسف بن عمر بن عوسجة العباسي ذكره الذهبي في آخر طبقات القراء في أصحاب التقى الصائغ بمصر سنة ٧٢٧ وكان شيخ العربية قلت … ومات سنة ٧٤٩ ٢٦٢٩ - يوسف بن قيس بن أبي بكر بن حياة الشيخ أبو قيس الحراني ولد سنة ٦٣٣ بحران قاله البرزالي وقال الذهبي سنة ٣٩ وسمع من إبراهيم ابن خليل الأربعين لابن المعري وسمع من غيره وحدث قليلا روى عنه الذهبي وابن رافع وغيرهما وكان للناس فيه اعتقاد كثير وهو منقطع في مكانه يقصد للزيارة إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة ٧١٩ ٢٦٣٠ - يوسف بن ماجد بن أبي المجد بن عبد الخالق المرداوي المقدسي

стр. 2322

الحنبلي الفقيه المفتي جمال الدين أبو العباس من أصحاب ابن تيمية شرح المحرر سمع من الحجار وغيره ومات سنة ٧٨٣ ٢٦٣١ - يوسف بن محمد بن إبراهيم بن عمر الخطيب قطب الدين ابن أصيل الدين العوفي الإسعردي خطيب جامع الصالح مات في رجب سنة ٧١٣ فجاءة واستقر عوضه الزين الكتنائي ٢٦٣٢ - يوسف بن محمد بن إبراهيم بن عيسى الكردي سبط ابن أبي اليسر ولد سنة ٦٥٢ وأسمع على أحمد بن عبد الدائم وغيره وحدث سمع منه العز ابن جماعة وآخرون ومات بأذرعات في ذي الحجة سنة ٧٢٧ ٢٦٣٣ - يوسف بن محمد بن إسماعيل العزازي - من عزاز بفتح المهملة وتخفيف الزاي وآخره مثلها ولد سنة ٦٣٧ وأسر في الوقعة العظمى مع التتار ثم خلص فقدم دمشق فقطنها وسمع من الكمال ابن عبد وغيره وكان يحفظ كثيرا من شعر الصرصرى وينشده بنغمة طيبة وصوت شجي وهو الذي شهره بدمشق ومات في صفر سنة ٧٠٨ ذكره البرزالي ٢٦٣٤ - يوسف بن محمد بن رجب الحنفي محتسب دمشق كان من أصحاب الشيخ شمس الدين الأيكي بدمشق وتعلق بالخدم وأقام في الحسبة مدة مشكور السيرة وكان بيده نظر المرستان النوري ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٤

стр. 2323

٢٦٣٥ - يوسف بن محمد بن سليمان بن أبي العز بن وهب بن عطاء جمال الدين الأذرعي الحنفي ولد سنة ٦٥١ وسمع من الرضي ابن البرهان وله إجازة من عثمان ابن خطيب القرافة وأبي علي البكري وغيرهما وتعانى الخدم وتفقه ودرس بالإقبالية والعذراوية وولى نظر الجامع وتوكل لجماعة من الأمراء ذكره البرزالي وابن رافع في معجميهما وسمع منه العز ابن جماعة ومات في ثالث صفر سنة ٧٢٨ ٢٦٣٦ - يوسف بن محمد بن شاهنشاه بن بهرام شاه بن فروخ شاه بن شاهنشاه بن أيوب الدمشقي صلاح الدين بن الحافظ بن السعيد بن شاهنشاه بن أيوب الدمشقي صلاح الدين بن الحافظ بن السعيد بن الأمجد كان جد أبيه صاحب بعلبك وولد هذا في سنة ٦٤٦ وأحضره علي إسماعيل بن أحمد العراقي في الثالثة وحدث مات في ذي القعدة سنة ٧٠٤ ٢٦٣٧ - يوسف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الواحد الحراني المعسل سمع على الفخر من مشيخته ٢٦٣٨ - يوسف بن محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن محمد بن نصر الله بن المغيزل الحموي الشافعي ولد سنة ٦٨ وسمع من ابن أبي عمر وغيره وتفقه فمهر وفاق الأقران وأفتى ودرس قال شمس الدين ابن النصيبي كنت مرة عند القاضي شرف الدين ابن البارزي بحماة وعنده صدر الدين ابن الوكيل وصلاح الدين ابن المغيزل فتباحثا من بكرة إلى أن أذن الظهر فقال لهما القاضي شرف الدين طول الله للمسلمين في عمركما سرورا

стр. 2324

بهما وقال الذهبي كان مفتيا مناظرا له محفوظات وفضائل مات في جمادى الآخرة سنة ٧١٩ ٢٦٣٩ - يوسف بن محمد بن التقى عبد الله بن محمد بن محمود المرداوي جمال الدين القاضي الحنبلي ولد سنة سبعمائة تقريبا وسمع من أبي بكر ابن أحمد بن عبد الدائم وفاطمة بنت الفراء وست الوزراء التنوخية وهدية بنت عسكر والتقى سليمان وولى قضاء الحنابلة سبع عشرة سنة لأنه ولى في رمضان بعد وفاة علاء الدين ابن المنجا سنة خمسين بعد تمنع فاستمر إلى أن عزل سنة ٧٦٧ وكان نزها عفيفا وقورا خاشعا وكان يركب الحمارة ولا يحضر مع النائب إلا في دار العدل ولا يركب في المحمل ولا العيد وكان ماهرا في مذهبه مشاركا في الأصول والعربية حسن الفهم جيد الإدراك مواظبا للجلوس بالجامع وقد ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال أبو الفضل شاب خير إمام في المذهب نسخ الميزان وله عناية بالمتن والإسناد - انتهى وقال ابن حجي جمع كتابا في الأحكام وكان ابن مفلح عين تلامذته وكانت وفاته في ثامن شهر ربيع الأول سنة ٧٦٩ وقد جاوز السبعين ٢٦٤٠ - يوسف بن محمد بن عبيد الله بن جبريل الموقع صلاح الدين كاتب

стр. 2325

الدرج وتعانى ذاك من شبيبته واستمر فيه وكان فتح الدين ابن عبد الظاهر يعتمد عليه وكذا من بعده مع ضعف خطه ورداءته إلا أنه كان مأمونا قليل الشر خيرا محتملا للأذى حتى كان قطب الدين ابن مكرم يلعنه ويسبه صريحا ويقول له مع ذلك يا عبد نحس لأنه كان أسمر اللون جدا قطط الشعر صغير الذقن ضعيف النفس بحيث أنه لما مات علاء الدين ابن الأثير طلبه السلطان ليقرأ عليه شيئا في السر فلما أخذه الجاي الدوادار بيده ودخل به في دهليز القصر أحدث في سراويله فأعفاه وطعن في السن وهو يلازم الديوان فإذا لامه أحد يقول أخشى أن يقطعوا معلومي ولم يكن أحد يقدم على ذلك لقدم هجرته وثبوت قدمه في الخدمة إلا أنه كان كثير التخيل وكانت مدته في الخدمة تزيد على الخمسين سنة لم ينقطع عن الديوان قط ومات سنة ٧٤١ هذا جميعه ترجمة من الصلاح الصفدي ويوسف بن أحمد الذي تقدم وكنت أظن أن الصفدي وهم في اسم أبيه - والله أعلم ثم تبين لي أنهما اثنان فإن هذا سمع منه العز ابن جماعة من نظم والده محمد بن عبيد الله شيئا ٢٦٤١ - يوسف بن محمد بن عثمان بن يوسف بن إبراهيم السرخسي ثم الدمشقي شرف الدين ولد سنة ٦٣٩ كان ينادي على الكتب بدمشق وينسخ الدواوين اللطاف كشعر ابن المشد والشواء وكان يقول قبلت مرة قبلة بألف درهم يفتخر بذلك لجهله وقد سمع من أبي إسحاق بن مضر صحيح مسلم والموطأ لأبي مصعب وأجاز له عثمان بن علي بن عبد الواحد خطيب القرافة وعبد الحميد بن عبد الهادي وغيرهما وأخذ عنه البرزالي

стр. 2326

والذهبي وابن رافع ومات في رابع شهر رجب سنة ٧٢١ ٢٦٤٢ - يوسف بن محمد بن علي القباقي مجد الدين كان ناظر الفتوحات بدمشق وطلب في سنة ٩٥ إلى مصر وعزل من مناصبه وصودر ثم أعيد وكان فاضلا له أدب ونظم قاله في علم الدين الدوادار (يا من كفاني وحرب الدهر قائمة … بنصرة سمتها من فضلة الخدم) (حللت من بابك العالي بذي سلم … ليهنني أنني من جيرة العلم) مات في جمادى الأولى سنة ٧٠١ بالقاهرة ٢٦٤٣ - يوسف بن محمد بن عمر بن سالم بن جميل المشهدي تقي الدين بن العدل ناصر الدين ولد سنة بضع وتسعين وستمائة وحضر في الأولى والثانية على غازي الحلاوي وفي الخامسة على البوصيري قصيدته المعروفة بالبردة وهو آخر من حدث عنه بها بالسماع حدثنا عنه بها بعض المشايخ سماعا به ومات المشهدي في ربيع الآخر سنة ٧٤٥ روى لنا عنه بسماعه منه أبو الخير ابن الشيخ صلاح الدين العلائي وغيره ٢٦٤٤ - يوسف بن محمد بن عمر بن قاضي شهبة تقدم نسبة قريبا في ترجمة والده وكان مولده في رمضان سنة ٧٢٠ وتفقه على أبيه وغيره وكان أبوه يثني على فهمه وولى الحكم في بعض الجهات ثم ترك وأقام بدمشق ونزل له أبوه عن وظائفه في حياته ثم درس بالعصرونية وغيرها وكان خيرا دينا منجمعا حسن الشكل لكنه ثقل لسانه وعسر عليه الكلام

стр. 2327

إلى أن مات في شوال سنة ٧٨٩ بعد والده بسبع سنين ٢٦٤٥ - يوسف بن محمد بن الفضل الغرناطي قال ابن الخطيب كان ذكيا وقاد الذهن صحيح النقل ولى القضاء بجهات وأدرك أبا جعفر بن الزبير وقرأ على أبي الحسن القيجاطي ومات في ذي الحجة سنة ٧٣٣ ٢٦٤٦ - يوسف بن محمد بن قلاوون جمال الدين ولد الناصر دس عليه أخوه الكامل شعبان لما ولى السلطنة من خنقه ليلا وأشاع أنه أصابه قولنج ومات منه فجاءة وذلك سنة ٧٤٧ ٢٦٤٧ - يوسف بن محمد بن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر ابن عبد الواحد بن هبة الله بن طاهر بن يوسف زين الدين أبو بكر ابن النصيبي الحلبي ولد في شهر رمضان سنة ٦٤٥ بها وسمع من شيخ الشيوخ بحماة مسند العشرة من مسند أحمد وحدث سمع منه عبد القادر المقريزي وعبد الرحمن بن محمد البعلي وابن رافع ومات في ربيع الآخر سنة ٧٣١ ٢٦٤٨ - يوسف بن محمد بن محمد الصالحي … ٢٦٤٩ - يوسف بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري الدمشقي القباني جمال الدين أبو المحاسن الشهير بابن الصيرفي ولد في سنة ٧١٠ وأحضره أبوه على أبي بكر الدشتي والقاضي سليمان وابن المهتار وأسمعه على إسماعيل بن مكتوم وابن الحظيري وأبي بكر بن عبد الدائم ووزيرة والمطعم وابن السري وابن النحاس … وابن عساكر وآخرون وحدث

стр. 2328

ومات في سنة ٧٨٨ ٢٦٥٠ - يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن إبراهيم العبادي الحنبلي جمال الدين السرمري ثم الدمشقي العقيلي نزيل دمشق سمع ببغداد من الصفي عبد المؤمن والدقوقي وغيرهما وبدمشق من أصحاب ابن عبد الدائم فمن بعدهم فأكثر وبرع في العربية والفرائض ونظم عدة أراجيز في عدة فنون وخرج لغير واحد وحدث بالإجازة عن الحجار وقد أخذ عنه ابن رافع مع تقدمه وذكره في معجمه وكان يذكر أن تصانيفه بلغت مائة وزادت في بضعة وعشرين علما وتفقه على سراج الدين الحسين بن يوسف التبريزي وغيره ومن تواليفه كتاب الأربعين الصحيحة فيما دون أجر المنيحة ونشر القلب الميت بفضل أهل البيت وغيث السحابة في فضل الصحابة وعقود اللآلى في الأمالي وعجائب الاتفاق والثمانيات وغير ذلك ومات في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ٧٧٦ وقد جاوز الثمانين لأن مولده كان في رجب سنة ٦٩٦ ٢٦٥١ - يوسف بن محمد بن مظفر بن حماد الحموي جمال الدين الخطيب

стр. 2329

الشافعي وقد ينسب إلى جده فيقال يوسف بن حماد ولد سنة ٦٦٧ وسمع من المؤمل البالسي والمقداد القيسي وغيرهما وتفقه ففاق في الفقه والأصول والنحو ونظم الشعر الجيد وأخذ عن الفضلاء وكان مفتي حماة وخطيبها كتب عنه أبو حيان من شعره قديما وهو القائل (ولما أن قضى أجلى بهجر … وسرت كليم وجد لا محالة) (بجانب خده آنست نارا … ولكني وجدت بها ضلالة) قال الذهبي كان على قدم متين من العلم والعمل والتعبد ونشر العلم وليوسف هذا (حبيبي طالما وافيت هجري … لأنك لا ترى إلا خلافي) (وخالفت الوصال وملت عنه … لأنك بعض أغصان الخلاف) قال الكمال جعفر أخذ عن جمال الدين ابن واصل وغيره وأرخ مولده في جمادى الآخرة سنة ٦٩ وموته في ذي الحجة سنة ٧٣٦ وذكر في ترجمته تقريظه لمطلع الفوائد جمع الشيخ جمال الدين ابن نباتة وقد ترجم له ابن نباتة في سجع المطوق ٢٦٥٢ - يوسف بن محمد بن منصور بن أحمد بن صالح بن صارم بن مخلوف القاضي نور الدين الأنصاري الفيومي تنقل في الخدم بمصر وصفد وحلب ومن نظمه في العصفر (أتت عصفرا في الروض يزهى … ويشتهي لهيبه مقارب) (ككنز فيه بلور عليه … دنانير ومهلكه عقارب)

стр. 2330

وله في قصب السكر (في حلب أبصرت أعجوبة … تخرج أذكى الناس من عقله) (شخصا رشيق القد عذب اللمى … لا يقدر الروم على مثله) (وهو بلا عقل جريح الحشا … والدود لا يشبع من أكله) (لا يبرح البول على رأسه … والقيد لا ينفك من رجله) (يا من سما بين الورى قدره … اكشف لنا عنه وعن أصله) كتب عنه البدر النابلسي قصيدة نبوية أولها (قف بالأبواب ولذ وسل … تحظى بالفوز وبالأمل) مات سنة بضع وأربعين وسبعمائة ٢٦٥٣ - يوسف بن محمد بن منصور بن عمر الحوراني الكفري أبو الفضل الهلالي ولد سنة بضع وثلاثين وستمائة وسمع من أحمد بن عبد الدائم وصحب محمودا الزاهد بدمشق وسمع بعض تصانيفه وسمع بمصر من الرشيد العطار وحدث ونسخ أحكام الضياء وقرأه على ابن الكمال وكان يقرأ على الكرسي من حفظه وكان دينا قانعا أم بمسجد آدم بدمشق وله كتب وأجزاء مات في رجب سنة ٧١٠ ٢٦٥٤ - يوسف بن محمد بن موسى بن يونس بن محمد بن يونس بن منعة الموصلي القاضي انتهت إليه رئاسة إقليمه وشرح الحاوي وقدم رسولا من غازان إلى الناصر محمد فأكرمه وكان محتشما مهيبا مات بمدينة سلطانية سنة ٧٦ هكذا نقلته من خط العثماني قاضي صفد ولست منه

стр. 2331

على وثوق ٢٦٥٥ - يوسف بن محمد بن نصر بن أبي القاسم المعدني الحنبلي جمال الدين ولد سنة ٦٦٤ وبخط ابن رافع سنة ٥١ وبخط غيره سنة خمسين وسمع من النجيب والعز الحرانيين وابن علاق وغيرهم والمعدني نسبة إلى بلد المعدن بين عبادان وإسعرد قال البدر النابلسي كان من العلماء العاملين تربى مع شمس الدين بن أبي بكر المقدسي وسمع من الصفي المراغي أنبأنا الحلاوي عن يوسف المعدني قال ألبسني خرقة التصوف أبو بكر بن العماد قال ألبسني أبو محمد بن قدامة قال ألبسني الشيخ عبد القادر مات في ١٥ صفر سنة ٧٤٥ وقد أسن جدا ٢٦٥٦ - يوسف بن محمد بن يوسف بن أحمد بن علي أبو المحاسن الدمشقي جمال الدين القرشي المعروف بابن الزكي حفظ التنبيه وهو صغير ثم عنى بالفقه والحساب واشتغل كثيرا وولى بعض الوظائف بدمشق وأجاز له الرشيد بن أبي القاسم من بغداد وجماعة ومات في شهر ربيع الأول سنة ٧٧٤ ٢٦٥٧ - يوسف بن محمد بن يوسف بن حميد البعلبكي أبو المحاسن ابن العماد المعروف بابن أبي أصيبعة سمع من النجم أحمد بن يحيى بن طي جزء ابن فيل

стр. 2332

ومجلس البطاقة ومن الشرف أحمد بن إبراهيم بن حاتم سداسيات الرازي ومن المجد عيسى بن عبد الرحمن المقرئ وحدث سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة ببعلبك بعد السبعين ٢٦٥٨ - يوسف بن محمد العيسى سابق الدين ذكره الشهاب ابن فضل الله ونقل عن التاج عبد الباقي أنه كان من عظماء أدباء اليمن كتب الدرج للمؤيد وغيره وكان في النظم على طريق البداوة وترك التصنع والتكلف ومن نظمه (أظهرت بالجيش العرمرم كلما … أخفى ظهور منهم وبطون) (ضمنت لك الملك السيوف وكل ما … ضمن السيوف فإنه مضمون) ٢٦٥٩ - يوسف بن المظفر بن أحمد بن أبي بكر عبد الله بن نصر الحراني ثم الدمشقي المعروف بابن قاضي حران الحنفي الجمال أبو المظفر ولد في منتصف رجب سنة ٦٤٦ بحران وسمع من شيخ الشيوخ جزء ابن عرفة ومن يحيى بن أبي منصور الصيرفي وحدث ذكره ابن رافع والذهبي في معجميهما وقال العدل الكبير ناب في حسبة دمشق مدة وتوفي في شوال سنة ٧٢٨ ٢٦٦٠ - يوسف بن مظفر بن أحمد الحراني ولد سنة ٦٥٠ تقريبا وسمع من … روى عنه العز ابن جماعة وغيره ومات في نصف صفر سنة ٧٤٥

стр. 2333

٢٦٦١ - يوسف بن مظفر بن عمر بن أبي الفوارس محمد المعري جمال الدين ابن الوردي أخو زين الدين وهو الأكبر ولد قبل سنة ٦٨٠ وسمع المسلسل على ابن السكري أنا ابن الجميزي وكان فقيها ماهرا حفظ التنبيه واشتغل بالحاوي وكان ينقل من الرافعي الكبير مع فقه نفس وجود يد وولي قضاء بلاد معاملات حلب وكان ضعيفا في العربية طويل القامة ولأخيه زين الدين فيه عدة مقطعات من مديح ومعاتبة وغير ذلك مات في أواخر ذي القعدة سنة ٧٤٩ بالطاعون أيضا وفيه يقول أخوه (أخي أبقى ببذل المال ذكرا … وإن لاموه فيه ووبخوه) (أزال فراقه لذات ذكرى … وكل أخ مفارقه أخوه) ٢٦٦٢ - يوسف بن مظفر بن كوركيك بن الشرف بن سماك الكحال ولد سنة ٦١٦ وسمع من .... روى عنه العز ابن جماعة والتقى السبكي وغيرهما ومات سنة … وسبعمائة ٢٦٦٣ - يوسف بن موسى بن أحمد صلاح الدين ابن شيخ السلامية رأس وهو شاب وكان تنكز يقدمه ويكرمه وصاهر الشمس غبريال الوزير في سنة ٧١٨ ومات قبل أن يدخل في سن الكهولة في ذي الحجة سنة ٧٣٠ ٢٦٦٤ - يوسف بن موسى بن سليمان بن فتح بن محمد بن أحمد الجذامي الرندي قال ابن الخطيب روى عن عبد الواحد بن أبي السداد وأبي جعفر ابن الزبير وابن برطال ومحمد بن عبد الرحمن الطنجي وأبي الحسين بن

стр. 2334

منظور وعلي بن محمد بن سمعون ومحمد بن عياض وخلق كثير وصنف الخصائص النبوية وله ديوان شعر وخمس البردة وله أرج الأرجاء في مسرح الخوف والرجاء قال وكان حسن اللقاء والخلق والعشرة ولي القضاء ببلده وغيرها وقد أسن وفيه بقية ظرف ومن مدائحه النبوية قصيدة أولها (لما تناهى الصب في تسويفه … درت الدموع اعتاضها بعفيفه) ومن شعره (لوعة الحب في فؤادي تعاصت … إن تداوى ولو أتى ألف راق) (كيف تبرى من علة وعليها … زائد علة النوى والفراق) مات سنة ٧٦٧ ٢٦٦٥ - يوسف بن ندا بن نجا بن رجا بن قطامي البكري الزرعي الخباز ولد سنة ٦٥٨ وسمع من الكرماني وابن أبي اليسر وغيرهما وحدث ومات في سلخ جمادى الآخرة سنة ٧٢٣ ٢٦٦٦ - يوسف بن هارون بن أسعد بن عبد الكريم الثقفي القاياني المصري جلال الدين بن نجم الدين ولد في شهر ربيع الآخر سنة ٦٦٦ وسمع

стр. 2335

من العز الحراني وعبد الرحيم ابن خطيب المزة وأبي بكر ابن الأنماطي وغيرهم وحدث سمع منه النور الهمذاني وغيره وكتب عنه ابن رافع وذكره في معجمه ومات في ١٨ شعبان سنة ٧٢٣ وعاش عمه كمال الدين محمد بن أسعد بعده ٢٦٦٧ - يوسف بن يحيى بن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي جمال الدين بن أبي البركات بن أبي الطاهر ابن شيخ الإسلام عز الدين السلمي الدمشقي ولد سنة ٦٨٨ وسمع من محمد بن مشرف مجلسا من أمالي أبي موسى المديني وحدث سنة ٧٦ سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة وأجاز له ابن الموازيني وابن القيم المصري وغيرهم وكان يباشر في الأوقاف وعلى ذهنه فوائد مات في جمادى الأولى سنة ٧٧٦ ولو سمع على قدر سنه لكان مسند عصره وهو قريب المسندة زينب بنت يحيى ٢٦٦٨ - يوسف بن يحيى بن الناصح عبد الرحمن بن نجم الحنبلي الشيرازي الأصل الدمشقي شمس الدين أبو المحاسن بن سيف الدين ولد سنة ٦٦٥ وأحضر على أبيه وهو خاتمة أصحاب الخشوعي ومات سنة ٦٧٢ وسمع عليه الخامس والسابع والعاشر والحادي عشر من الحنائيات وجزء ابن زبر الصغير وأسمع من أبي عمرو ابن شيبان وابن البخاري وابن المجاور والتقى الواسطي وغيرهم وولى تدريس الصالحية ونظرها ودرس بغيرها وولى مشيخة الكاملية سمع منه ابن رافع وأثنى عليه وآخرون مات في شعبان سنة ٧٥١

стр. 2336

٢٦٦٩ - يوسف بن يعقوب بن عبد الحق بن يحيوا المريني المغربي مرين عرب من ظواهر فاس فرسان شجعان يقاتلون بغير جنة وكان أول مظهر مع رئيسهم أبي سعيد عبد الحق جدا هذا في سنة عشر وستمائة وكان داهية ماكرا شجاعا فاستخاص لنفسه مملكة وضم إليه قومه ثم قام أخوه عثمان أخو عبد الحق عم هذا في حدود سنة ٤٣ وهي الدولة المرينية وملك فاس ومات فقام أخوه محمد الأعرج ثم أخوه أبو بكر ثم عمر ثم قام يعقوب وتمكن ودانت له المغرب فبقي في الملك ثمانيا وعشرين سنة فمات بالجزيرة الخضراء فتملك ابنه أبو يعقوب هذا وتلقب الأصفر وحاصر تلمسان بعد السبعمائة فقتل بظاهرها وثب عليه خادم أسود على فراشه ففتك به مواطأة من أخيه أبي بكر وكان قتله ذي القعدة سنة خمس وقتل به وتسلطن بعده حفيده عامر بن عبد الله ثم مات مسموما بطنجة بعد سنة ونصف وولى أخوه أبو الربيع سليمان فأقام ثلاثة سنين ومات على رباط الفتح وتسلطن عم أبيه أبو سعيد عثمان ابن يعقوب بن عبد الحق فامتدت أيامه كما تقدم ذلك في ترجمته ابن الخطيب في تاريخ غرناطة أرخ قتله في ٧ ذي القعدة سنة ٦ وهو المعتمد وقال في ترجمته كان عالي الهمة وله الوقعات المشهورة مع

стр. 2337

الفرنج وجرت بينه وبين ابن الأحمر صاحب الأندلس منافرات ثم قدر أنه وصل إلى يوسف مستعينا وأعظمته الملوك شرقا وغربا وجاءته الهدايا من كل وجهة ونازل تلمسان فامتنعوا منه فحاصرهم وبنى تجاهها مدينة سماها تلمسان الجديدة وأقام على ذلك ثمانية أعوام إلى أن قيض الله له عبدا خصيا حبشيا حقد عليه أنه قتل قريبا له في جناية جناها فاستقبله يوما وهو في قصره فوجأه بسكين فأتى على نفسه وضج القصر ففر القاتل العبد من تلمسان فصاحوا في أثره فأمسك وقتل من حينه على ذلك وكان ذلك في أوائل ذي القعدة سنة ٧٠٦ وكانت مدة ملكه إحدى وعشرين سنة ٢٦٧٠ - يوسف بن يوسف بن إسرائيل بن يوسف بن أبي الحسن الصالحي الحنفي بدر الدين بن جمال الدين اشتغل كثيرا وناظر وباشر الإعادة بالظاهرية ومات في ربيع الآخر سنة ٧٢٥ ولم يكمل الأربعين ٢٦٧١ - يوسف بن أبي بكر بن محمد بن عثمان بن علي بن محمد بن حمويه الجويني فخر الدين بن شرف الدين بن تاج الدين شيخ الشيوخ بالسميساطية مات في ربيع الأول سنة ٧٠١ واستقر بعده في مشيخة الشيوخ القاضي بدر الدين ابن جماعة قاضي دمشق يومئذ ٢٦٧٢ - يوسف بن أبي بكر ابن خطيب بيت الآبار ولد سنة ٦٨٩ وتعانى المباشرات ثم باشر في ديوان تنكز وكان جوادا مطعاما داره مالف الضيفان وكان القاضي جلال الدين القزويني يحبه ويكرمه فلما ولي القضاء بمصر طلبه على البريد فولاه نظر الصدقات والأيتام وكان يحضر دار العدل مع القضاة

стр. 2338

وأحبه المصريون لفتوته ومكارمه وولي نظر المطابخ والأسرى والمرستان مدة وحسنت فيها سيرته وولي الحسبة وفي الآخرة عظمت منزلته عند صرغتمش فلما أمسك صودر وضرب وأهين ونفي إلى قوص ثم أعيد إلى القاهرة بطالا ومات على ذلك وكان شكلا تاما مهابا في العامة لطيفا مع أصحابه في خلوته عظيم الرئاسة طاهر اللسان لا يذكر أحدا إلا بخير وكان ملجأ الشاميين في زمانه وخرج له ابن أيبك الدمياطي أربعين حديثا حدث بها ومات في ذي الحجة سنة ٧٦١ وقد قارب الثمانين ٢٦٧٣ - يوسف بن أبي البيان الإسرائيلي كان يهوديا يخدم في الاستيفاء بصفد وخدم بدمشق عند ارجواش وغيره وأسلم اختيارا لأنه كان يجتمع بابن تيمية وابن الوكيل وكان وادعا لأشرفية ومات في رجب سنة ٧٤١ وقد جاوز الثمانين ٢٦٧٤ - يوسف بن أبي عبد الله بن يوسف بن سعد النابلسي جلال الدين أبو المحاسن الشافعي ولد قبل سنة أربعين وسمع من عمه خالد بن يوسف النابلسي ومجد الدين الإسفراييني وشيخ الشيوخ وغيرهم واشتغل بالفقه وولي قضاء بعلبك وطرابلس ودرس وأفتى وكان محمودا ومات قريبا من سنة ٧١٠ وقد روى عنه القاضي عز الدين ابن جماعة ٢٦٧٥ - يوسف بن أبي الفتح بن محمود بن أبي الوحش أسد بن سلامة ابن سليمان بن فتيان جمال الدين الشيباني سمع من الفخر ابن البخاري والمسلم بن علان وغيرهما وحدث وهو أخو كمال الدين ابن العطار

стр. 2339

الشيباني مات في ١٩ رجب سنة ٧٥١ بديد من أعمال عجلون وكان جنديا روى عنه الذهبي وابن رافع وغيرهما وكان قد انقطع في زاويته إلى أن ضعف وانحنى والناس يعظمونه ويهرعون إلى زيارته ويقبلون يده ويلتمسون بركته ٢٦٧٦ - يوسف بن الكيال الحلبي الصوفي ذكر الشيخ برهان الدين سبط ابن العجمي أنه حدثه بالتائية لابن الفارض المسماة نظم السلوك وأنه سمعها على سبط ابن الفارض بسماعه من جده وأنه سمع على السبط أيضا الترجمة التي جمعها لجده وهي في أول ديوانه قال وما أظنه متعمدا للكذب لأنه مولى متقشف متعفف كثير السكون ولكنه ليس من أهل الحديث فيعرف استقامة شيء أم لا وكان أكثر إقامته بقلعة المسلمين من معاملة حلب ٢٦٧٧ - يوسف بن إبراهيم الأردبيلي مصنف كتاب الأنوار في الفقه في مجلدين قال العثماني قاضي صفد إنه في سنة ٧٩ كان موجودا بأردبيل وهو شيخ المشرق في هذا العصر كبير القدر غزير العلم أناف على السبعين وهو جد الشيخ جلال الدين عبيد الله ابن الشيخ تاج الدين عوض بن محمد الأردبيلي مولدا الشرواني منشأ لأمه وكان يقرئ

стр. 2340

في المذهب ٢٦٧٨ - يونس بن إبراهيم بن عبد القوي بن قاسم بن داود الكناني العسقلاني فتح الدين أبو النون الدبابيسي ولد سنة ٦٣٥ وأسمع على أبي الحسن ابن المقير يسيرا فكان آخر من حدث عنه بالسماع والإجازة وأجاز له هو وجمع جم من أصحاب السلفى وغيرهم وخرج له عنهم أبو الحسين بن أيبك معجما جوده لأن غالبهم من مشايخ الدمياطي فسهل عليه الأمر في ذلك وأفرد منهم أصحاب السلفى في جزء ثم ذيل على المعجم بذيل وحدث قديما سمعوا منه في حدود الثمانين وممن سمع عليه المزي والبرزالي وابن نباتة وأبو العلاء الفرضي ومات قبله بدهر والقطب الحلبي وأبو الفتح اليعمري والسبكي وابن رافع وكان ساكنا دينا صبورا على السماع حسن السمت مع أميته مات في جمادى الأولى سنة ٧٢٩ ٢٦٧٩ - يونس بن أحمد بن صلاح القرقشندي شرف الدين الشافعي تفقه كثيرا واشتهر وأفتى وأعاد وكان له سماع في الموطأ فقصدوه ليسمعوا عليه فامتنع استصغارا لنفسه وكان يعيد بزاوية الشافعي بالجامع بمصر ووقع بينه وبين المحوجب منازعة فانفصلا على غضب فبكر عليه المحوجب واستغفر له وقال رأيت الشافعي في المنام فقال لا تنازعه مات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٥

стр. 2341

٢٦٨٠ - يونس بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق الحسيني أبو محمد ناصر الدين بن ولي الدولة بن شرف الملك الدمشقي ولد سنة ٤٥ وسمع من محمد بن إسماعيل خطيب مردا وحدث سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وقال مات في ٢٧ المحرم سنة ٧٢٦ ٢٦٨١ - يونس بن أحمد بن أبي الحسين بن جامع بن عبد الكريم الأنصاري الحنفي ولد سنة ٦١٧ واشتغل قليلا وسمع في سنة ٦٢٩ من النجيب عبد الله بن عمر خطيب بيت الآبار وغيره وحدث قرأ عليه الشيخ تقي الدين السبكي في رحلته بكرة يوم السبت شيئا فاتفق أنه مات يوم الأحد ١٤ شوال سنة ٧٠٧ وعاش تسعين سنة وكان مؤذن الجامع الأموي قال البرزالي كان رجلا صالحا ٢٦٨٢ - يونس بن أحمد بن أبي الحسين ناصر الدين الحسيني كبير الأشراف بدمشق ولد في ذي الحجة سنة ٦٤٥ وسمع من خطيب مردا من مسند أبي يعلى وحدث عنه وكان خيرا متوددا إلى الناس مات سنة ست أو ٧٢٧ ٢٦٨٣ - يونس بن حمزة بن عباس الإربلي أبو محمد القطان كان يقال إنه

стр. 2342

ولد سنة ٦٠٦ باربل وطال عمره جدا ولم يوجد له سماع ولا إجازة على قدر سنه فقرؤا عليه بالإجازة العامة عن داود بن معمر بن الفاخر ولم يقدموا على أن يقرؤا عليه عن أقدم منه لتوقفهم في تحقيق سنة مولده وكانت وفاته في نصف ذي القعدة سنة ٧١٨ ٢٦٨٤ - يونس بن عبد المجيد بن علي بن داود الهذلي القاضي سراج الدين الأرمنتي ولد بأرمنت سنة ٦٤٤ وسمع من الرشيد العطار وعمر بن يونس العامري والمجد ابن دقيق العيد وأجازه بالفتوى وسمع من غيرهم وتفقه على الظهير التزمنتي وحدث وأفتى ورافق الشيخ نجم الدين ابن الرفعة في الإعادة بمدرسة زين التجار فحكى عن ابن الرفعة قال بكرت يوما فوجدته فكان كل من يجئ من الطلبة يجئ عندي حتى اتسعت الحلقة ووصلت إليه فأخذ سجادته على كتفه ونظر إلي فقال أروح إلى الجامع ألقي درسين في الأصول والنحو يعرض بأني لا مهارة لي فيهما كالفقه قال الكمال الأدفوي كان حسن المحاضرة مليح المجاورة صنف المسائل المهمة في اختلاف الأئمة وكتاب الجمع والفرق وولى قضاء إخميم في ولاية تقي الدين ابن بنت الأعز ثم ولى بهنسا في ولاية ابن دقيق العيد ثم ولى قضاء قوص في ولاية ابن جماعة بعد أن ولاه بلبيس والشرقية قال ورأيت بخطه لنفسه (الحال مني يا فتى … يغني عن الخبر المفيد)

стр. 2343

(وبغير سكين ذبحت … وأدرجوني في الصعيد) قال وكان كذلك لم يزل بقوص إلى أن مات وهو القائل (شرط الكفاءة ستة قد حررت … يغنيك عنها بيت شعر مفرد) (نسب ودين صنعة حرية … فقد العيوب وفي اليسار تردد) وقيل وفاته أن لا يكون الزوج بولي للزوجة ولا لأهلها وهذا مردود فإنه يدخل في النسب وله (إن ترمك الأقدار في أزمة … أوجبها أجرامك السالفة) (فافزع إلى ربك في كشفها … ليس لها من دونه كاشفه) وله ثم رأيته في البدر السافر أنشده ليونس بن محمد الحريري الآتي ذكره وهو به أشبه (لما بدت بين أتراب لها من طي … خود طوت ثوب وصلى بعد نشر وطي) (قلت سقيت بدمعي حبكم يا مي … قالت عجب ما رأينا ميت يسقي حي) قال الكمال بن جعفر أنشدني لنفسه (يدل على أن لا اعتبار بعلة … موانع يبديها إذا قاس قائس)

стр. 2344

(فنقض وقلب ثم قول بموجب … يلي عدم التأثير والفرق خامس) مات من لسعة ثعبان في ربيع الآخرة سنة ٧٢٥ ٢٦٨٥ - يونس بن عيسى بن جعفر بن محمد الهاشمي الأرمنتي قال الكمال الأدفوي كان فقيها فاضلا قليل الكلام كثير الحشمة واسع الصدر سمع من أبي العباس القرطبي وأخذ عن خاله الرضي الأرمنتي والجلال الدشناوي وولى القضاء بأماكن كادفو ودشنا وأسوان وقمولا وناب بقوص قريبا من ثلاثين سنة وكان عارفا بالفرائض والحساب والشروط ودرس بالمعزية بقوص وأعاد بالشمسية وكان حلو المحاضرة مع المهابة وفقه النفس وكان يتكلم على الوسيط كلاما حسنا ولما حج أخيرا أعجب ابن جماعة سمته وأحسن إليه وعرض عليه قضاء الشرقية فقال أنا في آخر العمر ما أخرج من وطني وأنأى من حضر قاضيا أقرني على حالي والكد عليه ورجع إلى قوص فمات بها سنة ٧٢٤ سقط من علو فمات ٢٦٨٦ - يونس بن محمد بن أيوب البعلي أبو النون النساج سمع من الحجاز ثلاثيات البخاري وثلاثيات الدارمي وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين وعاش بعدها ٢٦٨٧ - يونس بن محمد بن يونس بن أبي القاسم الحراني أبو النون ابن القصار الدلال ولد سنة ٦٥٠ وأسمع على النجيب الحراني السادس والعاشر والحادي عشر من موافقاته ومن أبي بكر بن العماد مصافحاته وحدث مات

стр. 2345

في ١٢ جمادى الأولى سنة ٧٣٩ ذكره ابن رافع ٢٦٨٨ - يونس بن محمد الجابري الحريري قال الكمال جعفر نبغ في الشعر وبرع حتى فاق أبناء جنسه وله من قصيدة (جفناها فإن أهاجت بكاء … يمنع النطق فانعفا إيماء) (إن هذى البقاع كانت لأسما … ء قديما فأصبحت أسماء) (أيها الربع إن عيني تبكيك … وإن كنت كاتمي الأنباء) (غادرتني دماك أبكى دماء … ولقد زادني بلاك بلاء) (كل يوم لمهجتي يحدث البين … مد الدهر غارة شعواء) قال جعفر مات بالقاهرة في حدود سنة ٧٢٠ ٢٦٨٩ - يونس بن أبي بكر ابن الحسام الرازي كان جده قاضي القضاة وكان هو يلبس الجندية وخدم دويدارا عند منجك نائب الشام ومات على ذلك في شهر ربيع الأول سنة ٧٧٢ وله نحو الأربعين ٢٦٩٠ - يونس النوروزي عتيق الأمير جرجي الناصري تنقل في الخدمة إلى أن أمر طبلخاناة وولى إمرة ببعلبك ثم اتصل بالظاهر برقوق فاستقر عنده دويدارا كبيرا وتقدم في سلطنته الأولى وكانت له حرمة وافرة وتغلب عليه محبته لأهل الخير وعمر الخان الكبير الذي بعد غزة في طريق مصر فعظم النفع به وله آثار حسنة وحضر عدة وقعات كان النصر على يده فيها إلى أن كانت أول فتنة يلبغا الناصري فخرج مع الأمراء الذين جهزهم الظاهر برقوق لدفاع المتغلبين فانكسر في الوقعة

стр. 2346

بجانب دمشق من جهة الشمال فلما انهزم مع من انهزم ظفر به الأمير عنقاء بن شطي من آل مري فقتله وقطع رأسه وتقرب به إلى الناصري وذلك في سنة ٧٧١

стр. 2347

بجانب دمشق من جهة الشمال، فلما انهزم مع من انهزم ظفر به الأمير عنقاء بن شطى من آل مري فقتله وقطع رأسه وتقرب به إلى الناصرى، وذلك فى سنة ٧٧١.

стр. 2348

[خاتمة الكتاب] خاتمة نسخة ب آخر الكتاب المسمى الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة فى رابع عشرى شهر جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وثمانمائة. قال مؤلفه الحافظ الإمام ابن حجر: فرغ منه جامعه سوى ما ألحقه به، وبعد تاريخ فراغه فى شهور سنة ثلاثين وثمانمائة، وألحقت فيه إلى سنة ٨٣٧، ولم يكمل الغرض من الإلحاق لبقايا من التراجم فى الزوايا لم استوعبها بعد، أعان الله تعالى على استكمال ذلك بمنه وكرمه - آمين! انتهى. وفى آخر نسخة ف تم الكتاب المسمى بالدرر الكامنة فى أخبار المائة الثامنة لابن حجر العسقلانى عليه رحمة الصمدانى آمين! على يد أحمد المصرى سنة ١٢٥٨. خاتمة نسخة المختصر هاهنا تم ما تخيرت من النصف الثانى من كتاب الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة لشيخ الإسلام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى مع

стр. 2349

نزر المتروك من أصله والاستغناء بهذا البعض عن كله فهو عمدة المحدث وقرة عين الطالب «وللناس فيما يعشقون مذاهب» نسأل الله تعالى أن يمن بانتخاب النصف الأول وأن يجعله بتمامه كتابا يكون في أخبار المائة الثامنة عليه المعول، وصلى الله على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه أجمعين - آمين. وفي آخر النسخة الرامفورية وهذا آخر كتاب الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، قال مؤلفه الأستاذ شيخ الإسلام حافظ العصر بسائر الآفاق أبو الفضل ابن حجر العسقلانى - رحمه الله تعالى ورضى عنه وأعاد علينا من بركته وبركة علومه: فرغ منه جامعه سوى ما ألحقت فيه بعد تاريخ فراغه في شهور سنة ثلاثين وثمانمائة وألحقت فيه إلى سنة سبع وثلاثين، ولم يكمل الغرض من الإلحاق لبقايا من التراجم في زوايا لم أستوعبها بعد، أعان الله تعالى على استكمال ذلك بمنه وكرمه.

стр. 2350

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ نبذة من أحوال المؤلف رحمه الله تعالى الاسم والنسب أحمد بن على بن محمد بن محمد بن على بن محمود بن أحمد بن أحمد ابن العسقلانى المصرى الشافعى، الامام العلامة الحافظ، فريد الوقت مفخر الزمان بقية الحفاظ علم الأئمة الأعلام، عمدة المحققين خاتمة الحفاظ المبرزين والقضاة المشهورين، أبو الفضل شهاب الدين عرف بابن حجر - وهو لقب لبعض آبائه. ذكر ولادته ولد في ثانى عشرى شعبان المكرم سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بمصر، ومات عنه والده وهو طفل فى شهر رجب سنة سبع وسبعين. ونشأ بها يتيما فى كنف أحد أوصيائه الزكى الخروبى (١). ذكر تعلمه ومجاورته بمكة فأدخل الكتاب بعد إكمال خمس سنين، وكان لديه ذكاء وسرعة حافظة بحيث أنه حفظ سورة مريم في يوم واحد، وكان يحفظ الصحيفة من الحاوى الصغير من مرتين الأولى تصحيحا والثانية قراءة في نفسه، ثم يعرضها حفظا فى الثالثة، وحج فى أواخر سنة أربع وثمانين، وجاور بمكة فى السنة التى بعدها. _________ (١) التصحيح من ترجمته من هذا الكتاب ج ١ ص ٥٣٨ رقم ١٢٠٥، ووقع فى المطبوع: الخرنوبى.
следующие страницы →