← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

الآخرة سنة ٧٤١ ٥٤٢ - أحمد بن علي بن سيد بونة أبو جعفر الخزاعي قرأ على أبي جعفر ابن الزبير وأبي الحسن بن فضيلة وغيرهما وكان حفظه لأسماء الرجال والتاريخ وكانت فيه لوثة وكان أهل محلته يتبركون به ومات في ربيع الآخر سنة ٧٥٤ وكانت جنازته حافلة جدا ٥٤٣ - أحمد بن علي بن عبادة الأنصاري الحلبي الأصل نشأ بالقاهرة واشتغل بالكتابة خدم زين الدين ابن مخلوف فأقامه وكيلا في التحدث على تعلقات تركة المنصور قلاون فصار يدخل على الناصر وهو صغير ويتقاضى مهماته حتى حظي عنده فلما تسلطن ولاه نظر المرستان في سنة ٧٠٧ ثم سار معه إلى الكرك وأقام مدة بالقدس إلى أن عاد صحبته بعد خلع المظفر ففوض إليه وكالته فعظم شأنه ونفذ أمره وقويت حرمته وأفرط حتى أنه كان له مملوك يحبه فبلغه أن بعض العنبرانيين عاشره فأحضرهم كلهم وضرب من أعيانهم نحو العشرين وبالغ في إهانتهم واتفق أن شهاب الدين النويري رافعه عند السلطان فبلغه ذلك فضربه بالمقارع ولم يكن السلطان يرجع في حقه إلى أحد وعرض عليه الوزارة فلم يقبل وأقطعه قرية بحلب وأخرى بدمشق ومات على وجاهته في ١٦ جمادى الأولى سنة ٧١٠ ٥٤٤ - أحمد بن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى

стр. 247

ابن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن علي بن نشوان بن سوار بن سليم السبكي أبو حامد بهاء الدين كذا نقلته من خط أخيه تاج الدين وسماه أبوه في أول ما ولد تماما ثم تسمى أحمد بعد أن جاز سن التمييز ومولده على ما قرأت بخط أبيه في آخر تاسع عشر بل بعد المغرب من ليلة العشرين من جمادى الآخرة سنة ٧١٩ وأحضر علي الحجار في الخامسة جميع الصحيح وأسمع على يونس الدبوسي والواني والبدر ابن جماعة وجماعة وبدمشق من الجزري والمزي وغيرهما وأخذ عن أبيه وأبي حيان والرشيدي والأصبهاني وسمع على الشيخ تقي الدين ابن الصائغ عدة قراءات وتفقه على المجد الزنكلوني وابن القماح وغيرهما وأنجب وبرع وهو شاب قال الذهبي في المعجم المختص الإمام العلامة المدرس له فضائل وعلم جيد وفيه أدب وتقوى وساد وهو ابن عشرين سنة وأسرع إليه الشيب فأنقى وهو في حدود العشرين قلت كان ذلك لما ولي أبوه قضاء الشام فإنه فوض إليه تدريس المنصورية وغيرها ثم ولي هو تدريس الشافعي والحاكم ثم درس بالشيخونية أول ما فتحت وكانت له اليد الطولى في علوم اللسان العربي والمعاني والبيان وله عروس الأفراح شرح تلخيص المفتاح أبان فيه عن سعة دائرة في الفن وله تعليق على الحاوي وعمل قطعة على شرح

стр. 248

المنهاج لأبيه وكان أديبا فاضلا متعبدا كثير الصدقة والحج والمجاورة سريع الدمعة قائما مع أصحابه وولي قضاء الشام عوضا عن أخيه في سنة ٦٣ فأقام سنة ولم يصنع ذلك إلا حفظا للوظيفة على أخيه ثم ولي قضاء العسكر عوضا عن أبي البقاء لما ولي قضاء الديار المصرية وقد شرع في شرح الحاوي فكتب منه عدة مجلدات لو كمل لكان في عشرين مجلدة وشرع في شرح مختصر ابن الحاجب فكتب منه قطعة لطيفة في مجلد لو استمر عليه لكان عشر مجلدات أو أكثر وكان كثير الحج والمجاورة والأوراد والمروءة خبيرا بأمر دنياه وآخرته ونال من الجاه ما لم ينله غيره وقرأت بخط أبيه خلع على ابني أحمد تشريف صالحي لكونه مفتي دار العدل وذلك في سنة ٥٢ ومن قول الشيخ تقي الدين في ولده (دروس أحمد خير من دروس علي … وذاك عند علي غاية الأمل) وقرأت بخط أبيه قال قال ابني أبو حامد في درس أخيه الحسين بالشامية عندما جرى الكلام في قوله ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ إن في الآية إشارة إلى أن المراد بالظلم الشرك لأنه الذي يلتبس بالإيمان قال وهي فائدة عظيمة فرحت بها أشد من فرحي بالدرس

стр. 249

ونقلت من خط أبيه من إنشاء ابني أبي حامد الحمد لله الذي شرح لمن شرع في إفادة العلم صدرا ومنح من منع نفسه إرادة الإثم في الدنيا حسنة وفي الآخرة أخرى وذكر خطبة الدرس قال وذلك في ربيع الأول سنة ٤٨ وقرأت بخط القاضي تقي الدين الزبيري كان الشيخ بهاء الدين السبكي من رجال العلم وكان أبوه قاضي الشام فكثر ماله وكثرت وظائفه فإن أباه لما ولي قضاء الشام سأل أن تكون جهاته لولده هذا وهي درس الفقه بالمنصورية والميعاد بجامع ابن طولون والميعاد بجامع الظاهر وتدريس السيفية والكهارية وغير ذلك فلما مات ابن اللبان سعى في تدريس الشافعي فنازعه تاج الدين المناوي فحضر كل واحد منهما ثم نزع عنهما لابن خطيب يبرود ثم استنزله عنه بهاء الدين بمدرسة بالشام فاستمر فيه ثم استقر في إفتاء دار العدل ثم سعى في قضاء العسكر فلم يحصل له حتى ولي قريبه بهاء الدين أبو البقاء واستقر في تدريس الفقه بالشيخونية ثم لما مات ابن الجزري خطيب جامع ابن طولون فقرر أولاده عوضا عنه فسعى بهاء الدين إلى أن أخرج الخطابة عنهم بعد أن قررهم فيها تاج الدين المناوي وهو يومئذ الناظر الشرعي ثم ولي تدريس التفسير بجامع ابن طولون بعد الشيخ جمال الدين الإسنوي وكان سعى فيه بعد موت ابن عقيل فولاه أبو البقاء لولده بدر الدين فنزعه منه جمال الدين ابن التركماني قاضي الحنفية فلما مات سعى فيه بهاء الدين أيضا فقرر أمير علي المارديني

стр. 250

فيه الإسنوي فلما مات الإسنوي أعاده أبو البقاء لولده فدخل عليه بهاء الدين في تلك الليلة فاستحيى منه وكتب له به فاجتمعت له هذه الوظائف العظيمة وكان غالب المصريين يخدمونه لكثرة عطائه ولا يحاول أمرا إلا ويصل إليه وصارت له دربة عظيمة في السعي حتى يبلغ أغراضه وجرت له في ذلك خطوب كثيرة وفي الغالب ينتصر وبنى داره التي بدرب الطفل وهي مشهورة وولى قضاء الشام مرة عوضا عن أخيه في دولة يلبغا وحضر أخوه على وظائفه بالقاهرة ذكر الشيخ كمال الدين الدميري أنه مرض بمكة وهو مجاور قال فقال لي هذا جمادى وجرت العادة فيه بحدوث أمر ما فإن جاء الخبر بموت أبي البقاء وأنا في قيد الحياة فذاك وإلا فاقرأ الكتاب على قبري قلت وهذا الذي ذكره الدميري عنه من أمر جمادى الآخرة لم يرد به العموم وإنما أراد به خصوص نفسه لأنني رأيت بخط أبيه ما يدل عليه فإنه أرخ نظم حفيده أبي حاتم بن أبي حامد هذا في تاسع عشر جمادى الآخرة ثم عقب ذلك بأن قال ووليت أنا قضاء الشام في تاسع عشر جمادى الآخرة فكتب ابنه بهاء الدين في الهامش وفيه وليت أنا تدريس

стр. 251

المنصورية وغيرها ثم قال تقي الدين ولد ابني أبو حامد في آخر تاسع عشر جمادى الآخرة وأول ليلة العشرين منه وفي تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ٤٧ ولي ابني الحسين تدريس الشامية وهو تاريخ توقيعه وبخط بهاء الدين وفي تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ٦٢ ولي ابني أبو حاتم المقدم ذكره تدريس المنصورية قال وفي تاسع عشر جمادى الآخرة يعني سنة ست وستين ولي بهاء الدين أبو البقاء وفي تاسع عشر جمادى الآخرة يعني سنة ٦٩ عزل أخي تاج الدين من قضاء الشام قلت ولم تتفق وفاته إلا في سابع شهر رجب سنة ٧٣ فانخرم الاستقراء وقرأت بخط القاضي تقي الدين الزبيري لما ولي أمير علي نيابة السلطنة بالديار المصرية قرر الشيخ سراج الدين البلقيني في قضاء دمشق وعزل تاج الدين السبكي وأخرج بهاء الدين السبكي إلى دمشق ليدعى عليه بما في جهته أيام مباشرة أبيه وأخيه فعقد لهم مجلس فحكم ابن خطيب الجبل باعتقال تاج الدين فاعتقل بقلعة دمشق وهرب أخوه فاختفى عند التاج الملكي قبل أن يسلم وكان يومئذ بدمشق كاتبا نصرانيا ولما مات بهاء الدين السبكي أوصى بوظائفه لأولاده وأولاد أخيه وكتب بخطه إلى محب الدين ناظر الجيش يسأل منه المساعدة على ذلك فوثب مختص النقاشي فانتزع خطابة جامع ابن طولون لأبي هريرة ولد أستاذه ٢٥٤ أبي أمامة بن النقاش وكانت لمختص صورة كبيرة عند الملك الأشرف شعبان فعجز ناظر الجيش عن مقاومته وكذلك مشيخة الميعاد ولما خرج ذلك وثب الشيخ سراج الدين البلقيني على درس التفسير وقضاء العسكر وأبو البقاء على درس الشافعي وقرر أكمل الدين في درس الشيخونية الشيخ ضياء الدين إلى أن لم يبق مع أولاده شيء من جهاته وكانت كثيرة جدا حتى أخذ عز الدين الطيبي درس السيفية والكمال الدميري درس الكهارية والميعاد بجامع الظاهر قال الزبيري وكان الشيخ بهاء الدين قد عمل على أولاد الجزري خطيب الجامع الطولوني فأخذ منهم الخطابة بعد أن كان تاج الدين المناوي قررهم فيها فتولاها بهاء الدين بالجاه والسعي وحرموا منها وكان لا يتهنأ بالخطابة لأن يلبغا ما كان يصلي إلا في الجامع الطولوني فلا تعجبه خطبته فكان يأمره أن يستنيب غيره في الخطابة فكان لا يخطب فيه إلا أن كان يلبغا غائبا قلت وقد وقع لولد أبي هريرة ابن النقاش في الخطابة ومشيخة الميعاد أشد مما وقع لأولاد الجزري وذلك أن أبا هريرة نزل في مرض موته عن الخطابة لولده الصغير أبي اليسر محمد وعدل عن أخيه الأكبر أبي أمامة لأنه كان يخشى أن يقف بعض الأمراء في طريقه فاستقر أبو اليسر في الخطابة من أواخر سنة تسع عشرة إلى جمادى. . . سنة ٤٢ فعزله

стр. 252

أبي أمامة بن النقاش وكانت لمختص صورة كبيرة عند الملك الأشرف شعبان فعجز ناظر الجيش عن مقاومته وكذلك مشيخة الميعاد ولما خرج ذلك وثب الشيخ سراج الدين البلقيني على درس التفسير وقضاء العسكر وأبو البقاء على درس الشافعي وقرر أكمل الدين في درس الشيخونية الشيخ ضياء الدين إلى أن لم يبق مع أولاده شيء من جهاته وكانت كثيرة جدا حتى أخذ عز الدين الطيبي درس السيفية والكمال الدميري درس الكهارية والميعاد بجامع الظاهر قال الزبيري وكان الشيخ بهاء الدين قد عمل على أولاد الجزري خطيب الجامع الطولوني فأخذ منهم الخطابة بعد أن كان تاج الدين المناوي قررهم فيها فتولاها بهاء الدين بالجاه والسعي وحرموا منها وكان لا يتهنأ بالخطابة لأن يلبغا ما كان يصلي إلا في الجامع الطولوني فلا تعجبه خطبته فكان يأمره أن يستنيب غيره في الخطابة فكان لا يخطب فيه إلا أن كان يلبغا غائبا قلت وقد وقع لولد أبي هريرة ابن النقاش في الخطابة ومشيخة الميعاد أشد مما وقع لأولاد الجزري وذلك أن أبا هريرة نزل في مرض موته عن الخطابة لولده الصغير أبي اليسر محمد وعدل عن أخيه الأكبر أبي أمامة لأنه كان يخشى أن يقف بعض الأمراء في طريقه فاستقر أبو اليسر في الخطابة من أواخر سنة تسع عشرة إلى جمادى … سنة ٤٢ فعزله

стр. 253

السلطان الملك الظاهر جقمق لأنه كان يصلي هناك ويسمع خطبته فلا تعجبه وقرر في الخطابة والمشيخة برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن الميلق خطيب جامع الماس لأنه كان مشهورا بجودة أداء الخطبة وجهد أبو اليسر بالسلطان كل الجهد فلم يجبه إلى إعادة الخطابة حتى لم يترك أحدا من طبقات الناس من الأمراء والكبراء والرؤساء والفقراء والعلماء فلم ينجع فيه وأصر على المنع ووعده أن يعوضه عنهما ومات بهاء الدين مجاورا بمكة ليلة الخميس السابع عشر من شهر رجب سنة ٧٧٣ وله أربع وخمسون سنة وبضع أشهر ووهم ابن حبيب فقال عاش ستا وخمسين سنة ٥٤٥ - أحمد بن علي بن عبد الله أبو العباس الطاهري بن خالة الشيخ أبي العباس ابن الطاهري ذكره القطب في تاريخ مصر وأرخ وفاته سنة ٧٣٥ تقريبا وقال إنه حدث بالقاهرة سنة ٦٩٤ ٥٤٦ - أحمد بن علي بن عبد الله بن أبي الدر البغدادي جمال الدين القلانسي ولد سنة ٦٤٠ وسمع الكثير من ابن أبي الدنية ومن عبد الصمد بن أبي الجيش وابن ورخز وابن بلدجى وخرج وأفاد وكتب قال الذهبي كان صدوقا روى عنه أحمد بن عبد الغني الوفاياتي وعبد الله بن سليمان العراد ومحمد بن يوسف ابن منكلى وغيرهم ومات في شهر رجب سنة ٧٠٤ ٥٤٧ - أحمد بن علي بن عبد الصمد الدمشقي الزجاج ولد في حدود سنة

стр. 254

سبعمائة سمع ابن مشرف وأخذ عنه الحسيني وذكر أنه مات في شعبان سنة ٧٦٢ ٥٤٨ - أحمد بن علي بن عبد العزيز بن عبد الله بن المصفى بضم الميم وسكون المهملة بعدها فاء الإسكندراني الفقيه المالكي شرف الدين بن القاضي نفيس الدين ولد في شعبان سنة ٦٤٩ وسمع من أبي الفتح عثمان بن هبة الله بن عوف وسمع الكثير من حافظ الثغر منصور بن سليم وأجاز له وسمع القصائد الوترية قرأت بخط بدر الدين النابلسي في معجم شيوخه كان من أعيان علماء أهل الثغر يخرج به أهل الإسكندرية فهو شيخ من أفتى منهم من الطلبة وكان عالما خاشعا متقللا من الدنيا على طريق السلف الصالح وحدث وأفتى وشغل الناس مدة وحدثنا عنه جماعة من شيوخنا بالإسكندرية مات في شوال سنة ٧٤٤ ٥٤٩ - أحمد بن علي بن عبد الواحد ٥٥٠ - أحمد بن علي بن عبد الوهاب بن يوسف بن منجا الأدفوي … من الطالع ٥٥١ - أحمد بن علي بن عبيدان بن عبيد أبو عمر الحموي سمع من أحمد بن إدريس بن مزيز جزء البينونة والمسلسل وغير ذلك وحدث روى

стр. 255

عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه ٥٥٢ - أحمد بن علي بن عتيق التريافي يقال له اشكمدز الغرناطي أبو جعفر كان من أهل الخير والعدالة عارفا بالوثائق دمث الأخلاق خطب بالجامع وأم به وكان قد أخذ عن أبي جعفر بن الطباع وغيره ومات في رجب سنة ٧١٠ ٥٥٣ - أحمد بن علي بن عثمان الفيشي شهاب الدين أخذ القراءات عن التقي البغدادي وأقرأ الناس مدة بمصر وكان ضريرا مات في صفر سنة ٧٩٧ ٥٥٤ - أحمد بن علي بن عسكر القصري الجمال ولد سنة … وأسمع على محمد بن أبي الفضل المرسي وحدث ومات سنة … ٥٥٥ - أحمد بن علي بن عقيل بن راجع بن مهنا علم الدين الششتري سمع السراج عمر القزويني وحدث عنه بكازرون في سنة ٦٥ ذكره ابن الجزري في مشيخة الجنيد البلياني وقال كان من العلماء الأخيار

стр. 256

٥٥٦ - أحمد بن علي بن عمر البالسي سمع على الكمال الضرير قصيدة الشاطبي وكان مولده سنة ٦٤٠ ومات بالإسكندرية سنة … وثلاثين وسبعمائة ٥٥٧ - أحمد بن علي بن عميرة الأمير من آل فضل كان ممن سار إلى بلاد الططر وآذى الناس ثم رجع عن ذلك وتاب ودخل الشام بالأمان في صفر سنة ٧٠٩ ٥٥٨ - أحمد بن علي بن عيسى بن منصور الكركي أبو حامد ولد سنة ٧٣٦ - وأجاز له الحجار وجماعة وتفقه ومهر وحفظ المنهاج وطلب الحديث فسمع بدمشق من المزي والجزري وبنتى العز وبالديار المصرية من أبي نعيم بن الإسعردي وجماعة ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال سمع مني وكتب وحرص وطلب ودار على الشيوخ ونسخ مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٥٩ مبطونا ٥٥٩ - أحمد بن علي بن محمد بن أيوب بن رافع الدمشقي الحنفي إمام القلعة سمع من أبي بكر بن الرضي وغيره وحدث أجاز له غير مرة ومات في شوال سنة ٧٩٨ وقد بلغ الثمانين

стр. 257

٥٦٠ - أحمد بن علي بن محمد بن حسام الكلوتاتي سمع من النجيب وابن النحاس وغيرهما وعنه بعض شيوخنا ٥٦١ - أحمد بن علي بن محمد بن سلمان بن حمائل الدمشقي نجم الدين ابن غانم ولد سنة … وتأدب بأبيه وغيره وكتب في الإنشاء إلى أن مات في ذي الحجة سنة ٧٥٨ وله نظم حسن كتب إليه الصفدي ملغزا (مولاي نجم الدين يا من له … خليل ود هو أزكى حميم) (ما اسم رباعي له أول … إن زال عنه لم تجد غير ميم) فأجاب وأجاد (مولاي قد قلدتني حلية … من جوهر اللفظ بعقد نظيم) (مذهب معناه فتم العنا … والبدر تسبى منه تاء وميم) وذكر ابن حبيب في تاريخه فيمن مات سنة ٦٩ أحمد بن علي بن محمد بن سلمان بن غانم كاتب الإنشاء بدمشق مات سنة ٦٩ ببيروت ساحل دمشق وكان أديبا فاضلا كذا قال فلا أدري أيهما الصواب أو هما أخوان ٥٦٢ - أحمد بن علي بن محمد بن عبد البر الخولاني الغرناطي كان تاجرا فلقى

стр. 258

بالمغرب وإفريقية جماعة من أهل العلم وحمل عنهم وتأدب بأبي عبد الله الأيلي ثم سكن تونس يداوي الناس بالطب إلى أن مات في الطاعون سنة ٧٥٠ ٥٦٣ - أحمد بن علي بن محمد بن قاسم العرياني الشيخ شهاب الدين الشافعي المحدث تنقل ترجمته من إنباء الغمر للمؤلف مات في سنة ٧٧٨ قال المؤلف في إنباء الغمر ولد سنة ٧١٧ وسمع بدمشق من أحمد بن علي الجزري والذهبي وبمصر من الميدومي وبالقدس من علي بن أيوب وغيره حصل الكتب والأجزاء ودار على الشيوخ ورافق الشيخ زين الدين العراقي كثيرا وأسمع أولاده وصنف لغات مسلم وشرح الإلمام ودرس في الحديث بالمنكوتمرية وولي خانقاه الطويل وناب في الحكم وكان محمود الخصال مات في جمادى الآخرة وذكر لنا الشيخ سراج الدين البلقيني أنه رآه في المنام على هيئة حسنة ٥٦٤ - أحمد بن علي بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن علي بن حميد الثعلبي الصوفي شهاب الدين بن المحدث أبي الحسن سمع من النجيب والعز الحرانيين وابن الأنماطي وأجاز له جماعة من دمشق وحدث وكان دينا خيرا يقرأ المواعيد للعامة ومات في جمادى الأول سنة ٧٣٧ ذكره ابن رافع

стр. 259

٥٦٥ - أحمد بن علي بن أبي محمد بن يوسف الشوكي الصالحي حدث عن ابن عبد الدائم ومات في تاسع عشر رجب سنة ٧١٩ ٥٦٦ - أحمد بن علي بن مسرور الرمثاوي خطيب الحديثة مات في ذي القعدة سنة ٧٧١ ٥٦٧ - أحمد بن علي بن مسعود بن ربيع الصالحي الكلبي ولد سنة … وأسمع على خطيب مردا فضائل معاوية لابن أبي عاصم وأجاز له سبط السلفي وحدث ومات سنة … ٥٦٨ - أحمد بن علي بن منصور بن محمد بن محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز بن وهيب شرف الدين الحنفي التاجر الدمشقي المعروف سلفه بابن الكشك واشتهر هو بابن منصور ولد بدمشق سنة عشر أو قبلها وتفقه وسمع الحديث ومهر ودرس وأعاد واشتهر ثم استقر في قضاء الديار المصرية فباشره بعد سفر قرابته نجم الدين وذلك في رجب سنة ٧٧٧ وصرف في رمضان منها ورجع إلى دمشق وكانت وفاته

стр. 260

بدمشق يوم الإثنين العشرين من شعبان سنة ٧٨٢ وهو أصغر سنا من أخيه صدر الدين وأفقه ٥٦٩ - أحمد بن علي بن نصر بن عمر أبو الفتح بن أبي الحسن المصري الفقيه فخر الدين السوسي ولد في صفر سنة ٦٩٣ واشتغل ومهر وبرع في الأدب وكان حسن الأخلاق وقال الشعر الجيد وتفقه على مذهب الشافعي عنه بسماعه … وله القصيدة الطنانة التي أولها (تسلت دارها مغنى الهوى بقطينها … وما استبدلته العين من بعد عينها) قال الكمال جعفر كان يقال له ابن السوسي نسبة إلى جده لأمه قال وكان قد نبغ في الشعر ومدح الأكابر منهم أبو حيان والقاضي بدر الدين ابن جماعة وشهد له أبو حيان بالإجادة وهو القائل لما ولي شرف الدين محمد بن محمد الإخميمي ابن الناسخ الحكم بإخميم فتوجه جمع من أهلها إلى القاهرة وتبرموا بولايته فصرف عنهم ورجع قبل أن يدخل بلدهم فنظم فيه ابن السوسي (يا بني الناسخ اصبروا … كان ما كان وانقضى) (من رأى بارقا خفا … قبل أن قيل أو مضا) قال وكان على طريقة الأدباء من تعانى اللطافة حتى صحب بعض الصوفية

стр. 261

فأخرجه عن الطريق المرضية فنسب إلى الانحلال واستمر على تلك الحال إلى أن مات في سلخ جمادى الآخرة سنة ٧٢٤ وله إحدى وثلاثون سنة ٥٧٠ - أحمد بن علي بن هبة الله ابن السديد الإسنائي شمس الدين من الطالع ٥٧١ - أحمد بن علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القوصي تاج الدين ابن دقيق العيد ولد في أحد الربيعين سنة ٦٣٦ بقوص وسمع من ابن الجميزي وابن رواح والمنذري والرشيد العطار وابي علي البكري والصائب ابن الأنجب النعال وعبد الوهاب بن حسن بن الفرات وابن نقاش السكة وغيرهم وأجازه أبو محمد الباذرائي وابو بكر بن مسدي وعلي بن شجاع الضرير وآخرون وحدث قديما وتفقه على مذهب مالك والشافعي ودرس بالنجيبية بقوص وكان يلقى كل يوم دروسا في المذهبين وناب في الحكم وكان له أوراد وعبادة ولكنه خلط بأخرة وتساهل في الشهادة قال أحمد بن يحيى بن عساكر كان كثير العبادة ويصوم الدهر

стр. 262

ويتصدق ويكفل الأيتام كانت وفاته بالقاهرة وقيل بقوص سنة ٧٢٣ ٥٧٢ - أحمد بن علي بن يحيى بن عثمان بن أبي الهنى بن محمد الأنصاري الشافعي شرف الدين المعروف بابن نحلة ولد سنة ٧٠٤ تقريبا وأحضر على حسن بن عمر الكردي والعماد علي بن السكري وسمع من أبي بكر ابن أحمد بن عبد الدائم ومحمد بن أبي بكر بن النحاس وجماعة وحدث وكان من الشهود بدمشق مات في شهر رمضان سنة ٧٨٤ وأجاز لعبد الله بن عمر ابن جماعة ٥٧٣ - أحمد بن علي بن يوسف بن أبي بكر بن أبي الفتح بن علي السجزي الحسيني إمام الحنفية بمكة ولد سنة ٦٧٣ وسمع من الشريف الغرافي تاريخ المدينة لابن النجار بسماعه منه ومن غيره وأجاز له باستدعاء البرزالي شمس الدين ابن العماد الحنبلي وأبو اليمن بن عساكر وعبد العزيز ابن الخليلي والقطب القسطلاني والصفي خليل المراغي وابن خطيب المزة وابن الأنماطي وشامية بنت البكري والمحب الطبري وآخرون وكتب عنه العفيف المطري وسمع منه جماعة من مشايخنا منهم الحافظ العراقي

стр. 263

قرأ عليه تاريخ المدينة لابن النجار بسماعه على الشريف بسماعه من مصنفه وسمع منه شيخنا المقرئ ابن سكر وأرخ وفاته وشيخنا زين الدين ابن الحسيني سمع منه من تاريخ المدينة قطعة من أوله سمعتها منه وجاور بمكة واستقر إمام مقام الحنفية بها وأجاز للشيخ شهاب الدين ابن حجي في شهر رجب سنة ٧٦١ ومات في شهر رمضان ٧٦٢ وقيل كانت وفاته في ذي القعدة وقيل تأخر إلى أول سنة ٧٦٣ وله تسع وثمانون سنة أرخ مولده المطري وأنه كان في سنة ٦٧٣ وتاريخ الاستدعاء الذي فيه اسمه كان في سنة ٧٣ لو كان سماعه على قدر سنه لكان مسند عصره ٥٧٤ - أحمد بن علي بن يوسف بن علي بن إبراهيم شهاب الدين ابن عبد الحق الحنفي أخو البرهان ابن عبد الحق الحنفي ولد سنة ٦٧٥ أوفى التي بعدها وقدم على أخيه سنة ٧٣٠ وعاد إلى دمشق وكان قد اشتغل كثيرا وتمهر وأفتى ودرس ومات سنة ٧٣٨ ٥٧٥ - أحمد بن علي بن يوسف بن محمد بن عبد الله المصري ثم الدمشقي المعروف بابن المهتار إمام مسجد الرأس عند باب الفراديس ولد سنة ٧٠٥ وسمع على الحجار جزء أبي الجهم وأربعين الآجري وحدث وكان قد حفظ كتابا في مذهب الشافعي وتنزل بالمدارس ونسخ

стр. 264

الروضة وكان يشهد تحت الساعات ومات في العشر الأخير من ربيع الآخر سنة ٧٧١ وعمه محمد بن يوسف هو راوي علوم الحديث بسماعه من مصنفه ابن الصلاح فكان آخر من حدث به عنه ٥٧٦ - أحمد بن علي العامري الإمام جمال الدين اليمني ابن أخت القطب إسماعيل الحضرمي شارح المهذب ذكره الإسنوي في طبقاته فقال كان عالما جليلا شرح الوسيط في نحو ثمانية أجزاء وشرح التنبيه شرحا لطيفا مشتملا على فوائد لكنه نكت غير مستوعب لمسائل التنبيه تولى قضاء المهجم ومات سنة ٧٢٥ ٥٧٧ - أحمد بن عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدي المدلجي الشيخ كمال الدين النشائي الفقيه الشافعي الخطيب ولد في ذي القعدة سنة ٦٩١ وسمع من الدمياطي والرضى الطبري وعبد الأحدبن تيمية وغيرهم وتفقه بأبيه وأخذ عن مشايخ عصره سمع منه شيخنا الحافظ شهاب الدين بن رجب وولده عبد الرحمن قال الإسنوي كان حافظا للمذهب كريما متصونا طارحا للتكلف وكان في خلقه شدة كأبيه وقال شيخنا العراقي كان حسن العشرة ومن مصنفاته الإبريز في الجمع بين الحاوي والوجيز وكتاب كشف غطاء الحاوي وله مختصر سلاح المؤمن وهو الذي صنف جامع المختصرات فأتى به بالعلم الكثير الغزير في الألفاظ اليسيرة واعتمد في الأصل على الحاوي وزاده الخلاف وشرحه في اربع مجلدات وعمل المنتقى في المذهب أجاد فيه وله نكت التنبيه مفيد

стр. 265

وكان درس بجامع الخطيري وخطب وأعاد بعدة مدارس مات يوم السبت عاشر صفر سنة ٧٥٧ وأرخه السبكي في الطبقات الصغرى سنة ثمان فوهم وكذا من تبعه في ذلك ٥٧٨ - أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر الخليلي شهاب الدين خطيب القلعة بحلب سمع على سنقر مشيخته وصحيح البخاري بفوت وعليه وعلى بيبرس جزء البانياسي ومات عمر سنة ٦٩٦ وله خمس وستون ٥٧٩ - أحمد بن عمر بن زهير بن حسين بن زهير بن عصة الزرعي الشاهد كان له نظم وفضائل مات في رمضان سنة ٧٣٢ ٥٨٠ - أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض المقدسي الحنبلي تقي الدين القاضي ولي أبوه قضاء الحنابلة بالديار المصرية في سنة ٦٩٩ إلى أن مات في سنة ٧١١ وكان السلطان لما عاد من الكرك عزله كما عزل غيره فاستمر معزولا ثم أعيد بعد ذلك وولى القضاء مسعود الحارثي ثم استقر أحمد هذا بعد مسعود في ربيع الأول سنة ٧١٢ واستمر إلى سنة ٧٣٨ فصرف عن القضاء واستقر بعده القاضي موفق الدين عبد الله بسبب قيام الناس عليه لما تعاطاه ولده من بيع الأوقاف والارتشاء فبلغ السلطان سوء سيرته وسوء سيرة عبد الله بن الجلال القزويني فعزل الشيخين من أجل ولدهما وكان أعظم القائمين في ذلك الأمير جنكلي بن البابا

стр. 266

ومات بعد ذلك بيسير أثنى عليه ابن حبيب فقال تقي وافق لقبه فعله ووافق علمه فضله نصر المحق وسهل الأمر المشق وباشر القضاء ستا وعشرين سنة وقرأت بخط البدر النابلسي كان من بيت العلم والصلاح ولى القضاء هو وأبوه وكان جده لأمه قاضيا ورأى هذا من الرئاسة ونفاذ الكلمة حسن المأكل والملبس والترفه ما لم يره غيره واستمر بعد عزله يدرس الفقه إلى أن مات في ذي القعدة وله ٧٦ سنة ٥٨١ - أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن يوسف بن يحيى بن عامر خطيب بيت الآبار ولد سنة ٦٥١ وسمع من عم والده الخطيب عماد الدين داود بن عمر وهو جده لأمه وكان مقيما بالجامع ينوب عن أخيه في الأذان وكان موته أن وقع من سطح الجامع فمات في ربيع الآخر سنة ٧٢٥ ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال أبو العباس مؤذن قرية بيت الآبار وابن خطيبها سمع مع الأخوين داود ومحمد ابني عمر وهو سبط داود الخطيب مولده في حدود سنة خمسين وستمائة ومات شهيدا صائما عقب صلاة المغرب زلق من السطح فوقع إلى صحن الجامع فمات ٥٨٢ - أحمد بن عمر بن عفاف بن عمر بن عفاف الدمشقي العطار أخو حيدر

стр. 267

الشرابي أبو العباس الموشضى بضم الميم وسكون الواو وبعدها معجمة ولد سنة ٦٥١ وسمع من ابن عبد الدائم مشيخته وحدث حدثنا عنه شيخنا البرهان الشامي بالسماع وسمع أيضا الملخص للقابسي من داود بن سليمان الحموي بسماعه من ابن درباس وسمع من أحمد بن أبي الغنائم الكهفي ومات في نصف رجب سنة ٧٤٤ يقال أنه جاوز التسعين ٥٨٣ - أحمد بن عمر بن محمد بن أبي الرضى شهاب الدين أبو الحسين الحموي الأصل الشافعي نزيل حلب تفقه ببلده على شرف الدين بن خطيب القلعة وبدمشق على التاج السبكي وغيره ومهر وتقدم ودرس ثم قدم حلب على قضاء العسكر ثم ولى قضاءها استقلالا ثلاث مرات وكان فاضلا عالما كثير الاستحضار عارفا بالقراءات وله فيها نظم سماه عقد البكر وله نظم في أشياء متعددة وكانت دروسه حافلة والثناء عليه وافرا ثم كان فيمن قام على الظاهر برقوق وأنكر سلطنته فسعى به إليه فتطلبه فاختفى مدة وحج فيها ثم قدم حلب مستخفيا فلما كانت قتنة الناصري

стр. 268

وتغلبه على المملكة ولاه قضاء حلب لما أعيد حاجي إلى السلطنة فاستمر إلى أن خرج الظاهر من الكرك فثار على نائب حماة كمشبغا الحموي بأهل بانقوسا فقاتله وأعان أهل حلب كمشبغا فكانت النصرة لأهل حلب فقبض على العادة وأخذه كمشبغا وسار إلى نصرة الظاهر فأعدمه بطريق حماة وذلك في مستهل ذي القعدة سنة ٧٩١ ورثاه الأديب أحمد بن محمد بن عماد المعروف بحميد الضرير المعبر بموشح أوله قرأت بخط الشيخ برهان الدين الطرابلسي سبط ابن العجمي وأجازنيه أنشدني الأديب شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد المعروف بحميد الضرير المعبر لنفسه يرثي ابن أبي الرضى بموشح منسجم النظم (علي ابن أبي الرضى مر اصطباري … وسارا) (وعيني قد جرت من عظم ناري … بحارا) (مدارس درسه اشتاقت إليه … وحن العلم والعلما لديه) (وأشياخ الحديث بكت عليه … فكم سألوه عن نص البخاري … مرارا) (فحير في الجواب بلا اعتذار … كبارا) (إمام كان في كل العلوم … يعم على الخصائص والعموم) (ويكرم ضيفه عند القدوم … )

стр. 269

(ويحسن للفقير بلا احتقارا … وقارا) (ويكسو بالفضائل كل عار … إزارا) (لأهل الفضل كان يقوم يلقى … ويعشق من يحب العلم عشقا) (وإن أفتى ترى فتواه حقا … ) (فأصحاب الفتاوى في انحصار … حيارى) (وقد عدمته أهل الاختيار … بدارا) (فريدا كان في نقل المذاهب … فللطلاب كم ابدى غرائب) (وفي حلب لقد صمد المناصب … ) (ولا يسعى لأبواب الكبار … نهارا) (ولم يقطع لأهل الافتقار … مزارا) (جواد كان في رد الجواب … وكم في العلم ألف من كتاب) (وميز للمشايخ والشباب … ) (وكانت منه أهل الاشتهار … فخارا) (ولا يرعى الملوك ولا يدار … أمارا) (لقد بطل الرشى لما تقضي … وكم قد رد بعد الحل أرضا) (وكان الغيظ يكظمه ويرضى … )

стр. 270

(لمن سعى لقد زاد افتكاري … وحارا) (وعقلي طار من بعد اختياري … نفارا) (مضى ابن أبي الرضى حمدا وولى … وسافر سفرة ما عاد أصلا) (ترى هل كان في الدنيا وولى … ) (فعن أولاده وعن الذراري … توارا) (وأوحش حين سار إلى القفار … ديارا) (مضى ابن أبي الرضى قاضي القضاة … وأصبحت المنازل خاليات) (سيسكن في القصور العاليات … ) (ويلبس من حرير الافتخار … شعارا) (ويلقى الجبر بعد الانكسار … فخارا) (عليه يا دموعي هي هيا … فقلبي قد كواه البين كيا) (أقول وإن قضى لو كان حيا … ) (على ابن أبي الرضى مر اصطباري … وسارا) (وعيني قد جرت من عظم ناري … بحارا) قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب كان ابن أبي الرضى من رجال العالم نجدة وهمة وكان يقوم بأمر الشرع ويشتد في إنكار المنكرات ٥٨٤ - أحمد بن عمر بن محمد بن عثمان بن عبيد الله بن عمر بن الشهيد شهاب الدين أبي صالح عبد الرحمن بن الحسن بن العجمي شهاب الدين

стр. 271

ابن جمال الدين المعروف بابن الضياء وهو عثمان المذكور في نسبه ولد سنة ٧٤٢ بحلب وهو من بيت كبير مشهور بها وتفقه على زين الدين الباريني وعلاء الدين البابي وكتب بخطه كثيرا ودخل القاهرة وأخذ عن فضلائها وقرأ الأصول ببلده على الشيخ جمال الدين عبد الله الحسيني نزيل حلب ودرس بالشرقية وغيرها وولى قضاء العسكر فلما خرج العسكر إلى إياس لقتال التركمان العصاة في سنة ثمانين خرج معهم ففقد في ذي القعدة عند انكسار العسكر وكان ذلك في سنة ٧٨٠ ٥٨٥ - أحمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن أبي طالب جلال الدين أبو الفتوح ابن فخر الدين الكازروني البلياني بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها ياء آخر الحروف المرشدي كان من أهل كازرون وسمع من الشيخ المحدث سعيد الدين محمد بن مسعود بن محمد بن مسعود ومن حيدرة بن محمد بن يحيى بن المحيا العباسي وغيرهما وحدث عنه أولاده الشيخ الحفيد عفيف الدين وجمال الدين أبو اسحاق محمد وأبو سعيد محمد وغيرهم وكان مولده في السابع والعشرين من جمادي الأولى سنة ٧١٨ ومات في سنة ٧٩٦ فعاش ٧٨ سنة ومن مروياته عن سعيد الدين مسعود المسلسل بالأولية حدثه به عن جمال الدين محمد بن عبد الله

стр. 272

ابن فهد القرشي المكي بشرطه عن الفخر عثمان بن محمد التوزري بسنده المشهور من طريق حمزة المهلبي عن أبي حامد بن بلال ذكره الشيخ شمس الدين ابن الجزري في مشيخة الجنيد التي خرجها له لما قدم عليهم شيراز ووصف أبا الفتوح بالحديث والصلاح ووصف الحفيد بالحفظ والعلم والعبادة والصلاح وأنشد لنفسه في خطبة المشيخة لما ذكر شيراز وفضلها فقال (فشيراز لها في آل دين … بمن فيها من الأعلام أيد) (ففي ذاك الزمان فتى خفيف … وفي هذا الزمان إلى الجنيد) ٥٨٦ - أحمد بن عمر بن محمد بن محمد بن المظفر السلمي شهاب الدين ابن شرف الدين المصري ثم الدمشقي والد عز الدين عبد الرحمن بن السكري كان شيخا حسنا منقطعا عن الناس حسن السيرة وكان بزي الجندية مات في ربيع الآخر سنة ٧٣٤ ٥٨٧ - أحمد بن عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر بن بدر بن مسلم القرشي

стр. 273

شهاب الدين بن زين الدين الواعظ ابن الواعظ قاضي الشام ولد سنة … واشتغل في صغره وعمل المواعيد وراج سوقه وأحبه العوام ثم تقدم عند يلبغا الناصري فولاه قضاء الشام فلما جرى لبرقوق الخروج من الكرك وحصار دمشق قام القرشي في وجهه وحرض عليه العوام فآل أمره إلى أن قبض عليه وحبسه بسجن الجرائم بالقاهرة ثم قتل خنقا في ليلة تاسع رجب سنة ٧٩٣ قرأت بخط البرهان المحدث بحلب كان أفضل أولاد أبيه وكان كثير الفضائل إلا أنه كثير المجون ٥٨٨ - أحمد بن عمر بن موسى بن أبي بكر بن أبي المكارم الصالحي الصحراوي الدلال ولد سنة … وسمع على الفخر بن البخاري وحدث ومات سنة … ٥٨٩ - أحمد بن عمر بن هلال الإسكندراني ثم الدمشقي الفقيه المالكي شهاب الدين ولد وأخذ عن الأصفهاني وغيره وكتب على ابن الحاجب الفروعي وكان ماهرا في الفقه والأصول وكان مفتيا بارعا فاضلا مات في صفر سنة ٧٩٥ ٥٩٠ - أحمد بن عمر بن يحيى الكركي شهاب الدين الدمشقي سمع من الحجار وحدث ومات في المحرم سنة ٧٩٣ لم يزد على ما ههنا قلت غير المعري روى لنا عن الفخر

стр. 274

٥٩١ - أحمد بن عمر بن امرأة المزي ينظر من معجم الذهبي مات سنة ٧٣١ ٥٩٢ - أحمد بن عمر المالقي الجوال كان أديبا بارع الخط مكثرا من الشعر الوسط كثير التبذل شكس الخلق انتظم بدار الملك بغرناطة مع كتاب الإنشاء ثم بهرجه النقد وكان في آخر عمره يتكفف قال في الإكليل معتر غير قانع ومنتجع كل هشيم ويانع لقيته بمالقة وقد تغلب عليه زمانة عينيه وسقط في يديه وأنشدني (لاح الجمال فكنت أول لامح … ودعا الهوى فأجبته بجوانحي) (لولا الهوى والداعيات لحسنه … لم اصغ منصدع الفؤاد لصادح) مات في حدود سنة ٧٣٢ ٥٩٣ - أحمد بن عيسى بن رضوان القليوبي ولد سنة .... وأجاز له - وحدث ومات .... ٥٩٤ - أحمد بن عيسى بن عبد الكريم بن عساكر شهاب الدين ابن مكتوم القيسي كان خيرا دينا مات في المحرم سنة ٧٧٦ ٥٩٥ - أحمد بن عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن المخزومي الشهير بابن الخشاب بدر الدين بن مجد الدين وكيل بيت المال ولد سنة ٦٦٩ وولى وكالة بيت المال عوضا عن أبيه وكان من الرؤساء الأماثل ومات

стр. 275

في شعبان سنة ٧١٤ ٥٩٦ - أحمد بن عيسى بن أبي القاسم … ٥٩٧ - أحمد بن غزال بن مظفر بن يوسف بن قيس الواسطي المقرئ المجود نجم الدين ولد في رمضان سنة ٦٢٧ وتعانى القراءات إلى أن مهر فيها واشتهر بها فصار شيخ الإقراء بواسط وكان قد سمع كثيرا من المرجا بن شقيرة وغيره ومات في شهر رجب سنة ٧٠٧ بواسط ٥٩٨ - أحمد بن فرج بن … ٥٩٩ - أحمد بن أبي الفرج بركات الفارقاني تاج الدين بن شرف الدين كان أبوه نصرانيا يعرف بسعيد الدولة فأسلم ولقب شرف الدين وخدم ولده عند بهادر رأس نوبة فتقدم إلى أن صار مستوفي الدولة فلما ولى الأعسر الوزارة المرة الثانية صادره وضربه بالمقارع فترك المباشرة

стр. 276

وانقطع بزاوية الشيخ نصر المنبجي وكان الشيخ نصر صديق بيبرس الجاشنكير وقل أن يخالفه في شيء فكلمه في أمره فأعفاه من المباشرة واستمر بالزاوية إلى أن حفظ البقرة وآل عمران وتوصل إلى أن استخدمه بيبرس لما ولي تدبير المملكة هو وسلار فخدمه وحصل له أموالا جمة في مدة يسيرة وتقدم عنده حتى صار هو المتحدث في الدولة بأسرها ولا يعمل في ديوان الوزارة ولا الأستادارية شيء إلا بعد مراجعته وكان كثير الزهو والإعجاب بنفسه والتعاظم بحيث كان الشخص إذا كلمه وهو راكب أمر بضربه بالمقارع فصنع ذلك مرتين أو ثلاثة فلم يجسر بعد أحد أن يتحدث معه وهو راكب وإذا نزل ودخل منزله لم يجسر أحد على الهجوم عليه فتصير الناس على اختلاف مراتبهم على بابه حتى القضاة فصار مهابا جدا ومع ذلك فلا يقبل هدية ولا يخالط أحدا ولا يجتمع مع غريب ويقتصد في ملبسه فلا يلبس في الصيف إلا الشامي الرفيع الأبيض ولا في الشتاء إلا الملطي الصوف الأبيض فلا يرى عليه إلا فرجية بيضاء ثم إن سلار ألزمه بلبس خلعة الوزارة وكان شديد البغض له فلم يستطع مخالفته ولبسها في النصف من المحرم سنة ٧٠٦ فعمل الوزارة ذلك

стр. 277

اليوم بالقلعة على العادة إلى أن انصرف إلى منزله وشيعه الناس ثم أصبحوا ليركبوا في خدمته فأقام حتى تعالى النهار وأرسل يقول له مع غلامه إنه عزل نفسه وتوجه إلى زاوية الشيخ نصر وبعث بخلعة الوزارة إلى الخزانة فكتب نصر إلى بيبرس فشفع فيه فلم يزل حتى أعفى فقرر النشائي وصار الأمر كله معذوقا بابن سعيد الدولة وكان يجلس في دار النيابة بجانب سلار فوق جميع المتعممين وينفذ حكمه في كل جليل وحقير فلما تسلطن بيبرس عظم شأنه إلى أن صار يقف على أجوبة البريد إلى النواب ولم يكن السلطان يكتب علامته على شيء حتى يرى خطه فيه ٦٠٠ - أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي العمري الحرازي بفتح المهملة والتخفيف وبعد الألف زاي المكي ولد سنة ٦٧٥ ببلده حراز من اليمن وقدم مكة فسمع بها من الفخر التوزري والصفي والرضى الطبريين وسمع بالمدينة من أبي عبد الله محمد بن محمد بن حريث العبدري كتاب الشفاء قال أنا عبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصاري أنا محمد بن عبد الله الأزدي أنا محمد بن حسن بن عطية بن غازي أنا عياض وسمع من غيرهم وأقام بمكة ومهر في الفقه وشارك في غيره مع العبادة والديانة وانتهت إليه رئاسة الفتوى بمكة ومات في ١٢ شوال سنة ٧٥٥

стр. 278

٦٠١ - أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن الجذامى أبو العباس القباب قال ابن الخطيب كان صدرا من صدور عدول الحضرة بفاس وولى القضاء بجبل الفتح وكان حسن السمت ودخل سلا وأنا بها فاستدعيته إلى دعوة فاعتذر فكتبت إليه (أبيتم دعوتي إما لبأو … ويابى مثله مثلي الطريقة) (وبالمختار للناس اقتداء … وقد حضر الوليمة والعقيقة) (وغير غريبة إن رق حر … على من حاله مثلى رقيقه) (وإما زاجر الورع اقتضاها … ويأبى ذاك دكان الوثيقة) قال ثم دخل غرناطة سنة ٧٦٢ ورجع إلى فاس وهو حسن السمت انتهى وقرأت بخط بعض المغاربة أن المذكور حقد على ابن الخطيب إلى أن وقع له ما وقع فكان ممن أفتى بقتله وعاش هو إلى حدود السبعين ٦٠٢ - أحمد بن أبي القاسم بن سعيد الإخميمي أبو القاسم المصري أحد من نبغ من طلبة الشافعية ومات في سنة ٧٨٩ ٦٠٣ - أحمد بن أبي القاسم بن عبد الله بن إبراهيم الخولاني من أهل المرية

стр. 279

يكنى أبا جعفر ويعرف بالبغيل قال أبو البركات كاتب نبيل وشاعر مطبوع ينفذ في المطولات حسن المجالسة ذكي النفس لطيف الشمائل وكان حسن الخط يكتب عن أهل بلاده وقال المصنف في التاج بقية صالحة وغرة في الزمن البهيم واضحة وأرخ وقيد وأحكم بناء العبادة وشيد ورقم الرسائل والوقائع ورسم الأخبار وكتب الوقائع فمجالسته عظيمة الأمتاع ومحاضرته مقرطة للأسماع وله شعر جزل لا ينكر لمعانيه غزل وألفاظ ثقيلة ومعان تتبرج تبرج العقيلة فمن شعره قصيدة أولها (بذاك الجناب الرحب والقلل الشم … معالم مجد دونها شرف النجم) (وأعلام فخر لا دروس لها على … مرور الليالي فهي ثابتة الرسم) ومن أخرى (بأروع بسام رأى الصبح مسفرا … طلاقته فارتاب في نفسه الصبح) (وتعجز أن تجلو ذكاء لنا الدجى … إذا لم ينلها من سنا بشره لمح) (سليل الأولى تهدي النجوم لسيرها … بنار قراهم كلما شكل السبح) ومحاسنة جمة مات في الطاعون في عاشر المحرم سنة ٧٥٠ عن نحو من سبعين سنة

стр. 280

٦٠٤ - أحمد بن أبي القاسم بن يحيى بن عبد الله بن وداعة أبو جعفر من أهل رندة وسكن مالقة وكان خطيبا فاضللا وله تواليف مات في ربيع الأول سنة ٧٣٨ ٦٠٥ - أحمد بن قايماز المصري الأستادار مات في ربيع الأول سنة ثمانمائة ٦٠٦ - أحمد بن قطب المصري نشأ بمصر وتعانى الأدب وكتب الإنشاء وولى كتابة سر حلب عوضا عن زين الدين خضر فمدحه ابن نباتة فقال (يا ذاكرا نعمى ابن خضر عنده … لا تخش مضيعة على الطلاب) (وانظر إلى بدل أتى من بعده … حلبا تجد للفضل ضوء شهاب) (بدل من الأبدال في أوصافه … يعزي إلى قطب من الأقطاب) ثم صرف عنها وعاد إلى القاهرة فمات بها سنة ٧٤٨ وقد جاوز الستين ٦٠٧ - أحمد بن قطلو العلائي الحلبي وأبوه عتيق علاء الدين كندغدي ولد سنة ٧١٧ وسمع بحلب من إبراهيم بن صالح بن العجمي وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة من قوله في عشرة الحداد على ابن فادشاه

стр. 281

إلى آخر الجزء ومات في ثامن عشرين من شعبان سنة ٧٩٣ ٦٠٨ - أحمد بن كشتغدي بن عبد الله المعزي الصيرفي المصري ولد في رمضان وقيل في ربيع الأول سنة ٦٦٣ وسمع من أحمد بن عبد الله ابن النحاس والمعين أحمد بن علي الدمشقي والنجيب القيسي وعبد الهادي القيسي وأبي حامد ابن الصابوني وغيرهم وأجاز له عمر الكرماني وابن عبد الدائم وأحمد بن سلامة وكان سماعه صحيحا وأكثر عنه الطلبة وكان مليح الصورة حسن الهيئة طويل الروح في الإسماع لا يرد من قصده وكان من أجناد الحلقة من أهل الخير والعفاف والوقار أسمعه أبوه وأسمع أخاه محمدا حدثنا عنه جماعة من مشايخنا وحدث كثيرا مات في ١١ صفر سنة ٧٤٤ ٦٠٩ - أحمد بن كيدغدي العزيزي ولد سنة .... وسمع من النجيب الحراني وغيره رأيته بخط ابن رافع وضبب عليه ٦١٠ - أحمد بن لؤلؤ الرومي شهاب الدين ابن النقيب ولد سنة ٧٠٦ واشتغل بالعلم وله عشرون سنة وسمع الحديث من ابن القماح وابن عبد الهادي والمدومي ومهر في الفنون واختصر الكفاية وعمل تصحيح المهذب ونكت المنهاج وغير ذلك وتفقه على السنباطي والسبكي

стр. 282

ونحوهما وأخذ العربية عن أبي الحسن ابن الملقن وأبي حيان وبرع وكان وقورا ساكنا خاشعا قانعا انتفع به الطلبة وتخرج به الفضلاء واختصر التنبيه فصحح على قاعدة المتأخرين واختصر هذا المختصر فاقتصر من ذكر الخلاف على الراجح وهو لطيف كثير الفائدة سهل التناول ولكنه لم يرزق حظ الحاوي الصغير ترجم له الإسنوي في الطبقات ترجمة جيدة قال فيها كان عالما بالفقه والقراءات والتفسير والأصول والنحو ويستحضر من الأحاديث كثيرا خصوصا المتعلقة بالأوراد والفضائل وكان ذكيا أديبا شاعرا فصيحا متواضعا كثير المروءة والبر والتصوف والحج والمجاورة مواظبا على الإشغال والاشتغال لا أعلم بعده من اشتمل على صفاته وكان أبوه روميا من نصارى أنطاكية فوقع في سهم بعض الأمراء فرباه وأعتقه وباشر النقابة لبعض الأمراء فعرف بالنقيب ثم انقطع وتصوف بالبيبرسية فلزم الخير والعبادة ونشأ له ولده الشهاب على قدم جيد فكان أولا بزي الجند ثم حفظ القرآن وقرأ بالسبع ثم اشتغل بالعلم وله عشرون سنة فلازم إلى أن مهر قال ولم يكتب قط على فتيا تورعا ولا ولى تدريسا وكان مع تشدده في العبادة حلو النادرة كثير الانبساط والدعابة

стр. 283

ومات قبله أي قبل الإسنوي مطعونا في نصف شهر رمضان سنة ٧٦٩ ٦١١ - أحمد بن أبي المجد بن ضرغام بن أبي المجد البعلي الحموي القطان سمع مسند أحمد على المسلم بن علان روى عنه شهاب الدين ابن رجب في معجمه بالإجازة ٦١٢ - أحمد بن محمد بن الحسام آقوش الروي الأصل اليونيني ثم الدمشقي المؤذن سمع من أبي بكر بن مشرف وإسماعيل بن عمر بن الحموي وابن الشحنة وغيرهم وأجاز له الدشتي والقاضي تقي الدين سليمان وإسماعيل ابن مكتوم وآخرون وحدث ومات في المحرم سنة ٧٧٦ ٦١٣ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إبراهيم الأذرعي الأصل ثم الدمشقي ثم المصري ولى أبوه القضاء بدمشق وكان هو فاضلا حسن الشكل والخلق والخلق ناب في الحكم وحج غير مرة وكان له إجازة من ابن القواس وابي الفضل بن عساكر والعز الفراء وغيرهم وسمع من التقي سليمان والحسن الكردي وأبي الحسن الواني وأسمع ابنته مريم على الواني والدبوسي وعمرت حتى كانت آخر من حدث عنهما بالسماع سمعت منها الكثير مات بالقاهرة في خامس عشرى شعبان سنة ٧٤١ عن

стр. 284

نحو الستين ٦١٤ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق المناوي شهاب الدين بن الضياء ابن عم القاضي صدر الدين كان شيخ الخانقاه الجاولية وناب في الحكم عن ابن عمه ومات في ربيع الآخر سنة ٧٩٥ ٦١٥ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري صفي الدين أخو الرضى ولد سنة ٣٣ وسمع الصحيح من ابن أبي حرمى وسمع من شعيب الزعفراني وابن الجميزي وغيرهما وحدث وكان دينا خيرا وكان قد أضر فسقط من مكان عال فانقدحت عيناه وأبصر ومات في شوال سنة ٧١٤ ٦١٦ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي عماد الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين الحنبلي ولد سنة ٦٣٧ وسمع من الكاشغري وابن الخازن ومن ابن رواج وجماعة وحدث وتفرد بأجزاء وكان يؤم بمسجد وله مدارس مات سنة ٧١٠ في جمادي الآخرة روى

стр. 285

عنه القطب والبرزالي والسبكي والذهبي وغيرهم ٦١٧ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن غنائم الدمشقي ابن المهندس قرأ عليه شيخنا الحافظ أبو الوفاء روينا جزء البطاقة عن شيخنا عنه بسنده إلى مؤلفه أبي القاسم حمزة الكناني ٦١٨ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف المرادي القرطبي العشاب ولد في ربيع الأول سنة ٤٩ وروى عن أبي محمد بن بري وسمع من ابن هارون الموطأ وأخذ عن أبي إسحاق بن عباس وأبي القاسم بن الفراء ومن عبد الله بن محمد بن اللخمي ابن الحجام ومن أبي علي حسن بن حسين خطيب تونس ومن أبي العباس بن الغماز وغيرهم واشتغل في النحو وغيره ووزر للجياني صاحب تونس ثم نزل الإسكندرية وحدث بها بكثير من مسموعاته وسمع منه تقي الدين ابن عرام وآخرون وآخرهم شيخنا برهان الدين الشامي ومات بها في سنة ٧٣٦ ٦١٩ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد الدمشقي تاج الدين بن القاضي فتح الدين بن الشهيد تفقه قليلا وشارك في الفضائل وقال الشعر وولى بعض الأنظار بدمشق مات سنة ثمانمائة ٦٢٠ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال المقدسي أبو محمود ولد سنة ٧١٤ وعني بالحديث فسمع من أصحاب ابن عبد الدائم والنجيب وابن علاق فأكثر وبرع وجمع وشرع في شرح سنن أبي داود ودرس بالتنكزية
следующие страницы →