← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

المظفري مدة قال الحسيني كان من فرسان المنابر قل من رأينا مثله في سمته مات في شهر رجب سنة ٧٥٥ ولم يكمل الخمسين ٦٨٦ - أحمد بن محمد بن سومل الخثعمي شيخ من أهل العدالة ولي قضاء بعض الجهات بالأندلس في آخر عمره ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٦٢ - ذكره ابن الخطيب ٦٨٧ - أحمد بن محمد بن شجرة المقدمي تفقه ببلده ورحل إلى حماة فأخذ عن البارزي وأذن له في الإفتاء وناب في الحكم بعجلون ثم ببعلبك ثم انقطع بدمشق وعمل داره مدرسة ووقف … وكتبه عليها وأقام يدرس فيها إلى أن مات سنة ٧٥٧ ٦٨٨ - أحمد بن محمد بن صالح بن رمضان الأنصاري محيي الدين بن شرف الدين كان أحد العدول المشهورين بدمشق أخذ الفقه عن شرف الدين المقدسي وسمع الحديث ومات في ذي القعدة سنة ٧٠٤ ٦٨٩ - أحمد بن محمد صاحب الصلاة المالقي من بيت طهارة ونباهة قرأ على الخطيب أبي عثمان عيسى بن الحميري ولازم الأستاذ أبا عمرو ابن منظور وكان من أهل النبل والذكاء سريع الإدراك له نظر في

стр. 317

كتب التصوف وكان ينظم شعرا وسطا ومنه (أعيذك يا مسكين أنك حبة … وإلا نواة طيها كل موجود) (فإن كنت لا تدري فأنت بهيمة … وما أنت في أهل العقول بمعدود) ومات عن خير عمل من صوم وعبادة شهيدا بالطاعون في ربيع الثاني سنة ٧٥٠ ٦٩٠ - أحمد بن محمد بن صبح بن هلال إمام مسجد ابن السرالي بالشارع سمع النجيب وغيره وحدث مات في ٢٢ ربيع الآخر سنة ٧١٨ ٦٩١ - أحمد بن محمد بن طريف بالطاء المهملة الشاوي شهاب الدين كان في أول أمره كحالا ثم تنقلت به الأحوال إلى أن ولي نظر دار الضرب ثم أقامه علاء الدين بن الطبلاوي في أمور المتجر السلطاني فظهرت منه كفاية زائدة وجور مفرط فعوجل وتمرض إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ٧٩٨ ٦٩٢ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد المحسن المصري شهاب الدين العسجدي ولد في رمضان سنة ٦٨٦ وطلب الحديث وهو كبير وسمع من شهاب المحسني والنور البطي والدبوسي والواني ومن

стр. 318

بعدهم من أصحاب أصحاب البوصيري وأكثر جدا وكتب الطباق وأسمع أولاده ولازم ابن الوكيل مدة وخدمه وجلس في مركز الشهود بالقرب من المسجد الحسيني وكان أديبا فاضلا متواضعا متدينا يعرف أسماء الكتب ومصنفيها وطبقات الأعيان ووفياتهم ويشارك في ذلك مشاركة قوية وولي تدريس الحديث بالمنصورية والفخرية وغيرهما وقال ابن رافع حدث وكتب بخطه وقرأ بنفسه وحصل الأجزاء وسمع بالإسكندرية ودمشق وغيرهما وقال ابن حبيب كان عالما بارعا مفيدا مسارعا إلى الخير وكتب الكثير بخطه واعتنى بتحرير الحديث وضبطه وولع به بعض الحنفية فوضع عليه كتابا سماه القطر الندى في الخلاف بين المسلمين والعسجدى ذكر أبو البقاء السبكي أنه وقف على الكتاب المذكور وفيه الخمر حرام بإجماع المسلمين خلافا للعسجدي لهم دليل كذا وله دليل كذا ويتكلم على ذلك بلسان القوم ولما ولي درس الحديث بالمنصورية بعد الزين الكتناني طعن جماعة في أهليته إلى أن رسم الناصر بعقد مجلس بسبب ذلك فتعصب الغوري على العسجدي وساعده الركن ابن القوبع ووقع كلام كثير إلى أن أخرج العسجدي واستقر

стр. 319

أبو حيان بعناية الجاولي وتسألم العسجدي لذلك وكان هو قام على الكتناني لما ولي هذا التدريس ومن شعر العسجدي (ولعى بشمعته وضوء جبينه … مثل الهلال على قضيب مايس) (في خده مثل الذي في كفه … فا عجب لماء فيه جذوة قابس) مات سنة ٧٥٨ أرخه ابن حبيب وقرأت في تاريخ اليوسفي لما مات الشيخ زين الدين الكتناني ولي الجاولي ناظر المرستان درس الحديث بالمنصورية شهاب الدين العسجدي فبلغ ذلك ابن جماعة فأنكر ذلك وأرسل إلى الجاولي أن هذا لا يصلح لهذه الوظيفة فلم يقبل منه فأغرى القاضي جماعة من الطلبة بأن كتبوا قصة للسلطان في ذلك فقرئت فالتفت السلطان إلى القضاة فسألهم عنه فقال القاضي عز الدين هذا الرجل لا يولي على هؤلاء الجماعة ولا يصلح لهذه الوظيفة فإنها كانت مع أبي ثم وليها بعده الشيخ زين الدين وهي وظيفة كبيرة على مثل العسجدي فطلب السلطان الجاولي فسأله عن ذلك فقال هذا الرجل عالم ومستحق وبالغ في شكره فأمرهم بعقد مجلس بسبب ذلك فاجتمعوا بالصالحية فشرع بعض الطلبة ينازع الجاولي ويقول وليت علينا من لا يصلح ونحن لا نريد إلا من ننتفع بعلمه حتى قال ركن الدين ابن القوبع كيف يكون هذا شيخ الحديث وهو قرأ على الفاتحة فلحن في ثلاثة مواضع فتعصب القاضي حسام الدين الحنفي للجاولي فقال أنا أعلم أن هذا الرجل صالح لهذه الوظيفة وأحكم له بها فقال له القاضي عز الدين ومن أين تعلم أنت صلاحيته فتفاوضا إلى أن قال العز للحسام لا تأس الأدب

стр. 320

فصاح وقال يا أهل القصرين قولوا لهذا أيش معنى إساءة الأدب وكثر اللغط وانفض المجلس فركب الحنفي إلى طاجار الدوادار وعرفه أن الشافعي ومن معه تعصبوا على هذا الرجل وأنا أشهد بمعرفته واستحقاقه وعرف السلطان عني هذا فلما حضروا في دار العدل تكلم السلطان في ذلك فأخرج الجاولي ورقة بخط القاضي يقول في حق العسجدي الشيخ العالم الفاضل فأجابه القاضي الألقاب للشخص لا يثبت بها علم ولا جهل فقال الجاولي أنا أعرف علمه ودينه فقال السلطان لبدر الدين ابن البابا أنا ما أولى هذا فشرع الجاولي يجيب فسكتوه وانصرف مقهورا ٦٩٣ - أحمد بن محمد بن أبي طالب عبد الرحمن بن الحسن شمس الدين أبو بكر ابن العجمي الحلبي ولد سنة ٦٣٧ وسمع من جده وأبي القاسم ابن رواحة ويوسف بن خليل وغيرهم وحضر الموفق بن يعيش وحدث بالكثير وكان قد وقع في قبضة هلاكو فأخذوا منه أموالا جمة

стр. 321

وعذبوه عذابا صعبا فحصلت له بسبب ذلك غفلة وغلب عليه النسيان في أكثر أحواله وكان قد اشتغل كثيرا وتميز وصار صدرا كبيرا موقرا مع الدين وسلامة الصدر أثنى عليه ابن حبيب وذكره البرزالي والذهبي في معجميهما ومات بحلب في ذي الحجة سنة ٧١٤ ٦٩٤ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الإسكندري فخر الدين ابن الربعي سمع من عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة والجلال بن عبد السلام وغيرهما وحدث سمع منه شيخنا الهيثمي وغيره وهو والد كمال الدين الذي ولى قضاء الإسكندرية بعده وطالت ولايته مات فخر الدين في شهر ربيع الآخر سنة ٧٦٧ ٦٩٥ - أحمد بن محمد بن عبد الظاهر شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن الشرف الحنفي خطيب جامع شيخون مات سنة ٧٦٧ ذكره المقريزي في السلوك ٦٩٦ - أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن شهاب الدين السكري المصري ولد سنة … وسمع من أبي محمد ابن علاق وغيره وحدث ومات سنة … ٦٩٧ - أحمد بن محمد بن عبد الغفار بن خمسين الكندي الإسكندراني أبو العباس المالكي ولد سنة ٧١٢ وتفقه ولم يتفق له سماع في صغره

стр. 322

لكنه سمع في كبره بمكة على الشيخ فخر الدين عثمان النويري سنة ٤١ الموطأ رواية يحيى بن بكير أنا موسى بن علي بن أبي طالب وأبو الحسن الثعلبي قالا أنا مكرم وصحيح مسلم على أبي الحسن علي بن ايوب بن منصور القدسي بسماعه على عبد الرحمن وأحمد ابني إبراهيم الفزاري قالا أنا ابن الصلاح وجامع الترمذي على أبي طاهر أحمد بن الجمال محمد بن الشيخ محب الدين الطبري أنا يوسف بن إسحاق بن أبي بكر الطبري أنا ابن البناء وعلي عبد الوهاب بن محمد بن يحيى الواسطي بالإسكندرية أنا محمد بن عبد الغني الشيرجي أنا ابن البناء وسمع علي عبد الوهاب أيضا عوارف المعارف أنا العز الفاروثي أنا المصنف سماعا وسمع على أبي طاهر القري لجده بسماعه منه والتنبيه بسماعه من جده أنا بشير التبريزي أنا أبو أحمد ابن سكينة أنا الأرموي أنا الشيخ وأجاز لي غير مرة ومات سنة ثمانمائة وكان بالإسكندرية فقيه آخر يقال له ابن خمسين لكنه شريف حسيني اسمه أيضا أحمد بن محمد وكان من أعيان المالكية بالإسكندرية تأخرت وفاته عن هذا ٦٩٨ - أحمد بن محمد بن عبد الغني الأسدي كتب عنه سعيد الذهلي من شعره في الكتاب الذي سماه عنبر الشحر (أتى موسم الأفراح فانهض مبادرا … لنغتنم اللذات في زمن الصبا) (وفل جيوش الهم بالهم واسترح … مع الدور بالوتر الذي بات مطربا)

стр. 323

٦٩٩ - أحمد بن محمد بن عبد القادر المصري الحنفي شهاب الدين ابن الشرف كان خطيب الجامع الشيخوني مات في المحرم سنة ٧٦٧ ٧٠٠ - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله تاج الدين أبو الفضل الإسكندراني الشاذلي صحب الشيخ أبا العباس المرسي صاحب الشاذلي وصنف مناقبه ومناقب شيخه وكان المتكلم على لسان الصوفية في زمانه وهو ممن قام على الشيخ تقي الدين بن تيمية فبالغ في ذلك وكان يتكلم على الناس وله في ذلك تصانيف عديدة ومات في نصف جمادى الآخرة سنة ٧٠٩ بالمدرسة المنصورية كهلا وكانت جنازته حافلة رحمه الله تعالى قال الذهبي كانت له جلالة عجيبة ووقع في النفوس ومشاركة في الفضائل ورأيت الشيخ تاج الدين الفارقي لما رجع من مصر معظما لوعظه وإشارته وكان يتكلم بالجامع الأزهر فوق كرسي بكلام يروح النفوس ومزج كلام القوم بآثار السلف وفنون العلم فكثر أتباعه وكانت عليه سيما الخير ويقال إن ثلاثة قصدوا مجلسه فقال أحدهم لو سلمت من العائلة لتجردت وقال الآخر أنا أصلي وأصوم ولا أجد من الصلاح ذرة فقال الثالث إن صلاتي ما ترضيني فيكيف ترضي ربي فلما حضروا مجلسه قال في أثناء كلامه ومن الناس من يقول فأعاد كلامهم بعينه وأخذ عنه الشيخ تقي الدين السبكي قرأت على سارة بنت السبكي عن أبيها سماعا قال سمعت أبا الفضل بن عطاء يقول

стр. 324

فذكر شيئا من كلامه وقال الكمال جعفر سمع من الأبرقوهي وقرأ النحو على المحيي الماروني وشارك في الفقه والأدب وصحب المرسي وتكلم على الناس فسارعت عليه العامة وكثير من المتفقهة وكثر أتباعه قال لنا أبو حيان قال لنا شرف القضاة ابن الربعي قال لنا ابن عطاء يوما أنمرجن لكم قلنا نعم فتكلم بكلام القوم فقلنا له نعم حكيت كلام المرجاني فاستمر قال وقال لي الكمال ابن المكين حكى لي المراكشي قال كنت أصحب فقيرا فحضر إليه ابن الخليلي الوزير يزوره فقال له جاءني ابن عطاء الله فقل لي الليلة ترى النبي ﷺ في المنام واجعل بشارتي أن توليني الخطابة بالإسكندرية فمضت الليلة وما رأيت شيئا وقد عزمت على ضربه فلم يزل الفقير يتلطف به حتى عفا عنه ٧٠١ - أحمد بن محمد بن المجد عبد الله بن الحسين بن علي الإربلي ثم الدمشقي مجد الدين ابن المجد ويعرف بالميت ولد سنة ٦٩٤ وسمع من ابن مشرف والتقى سليمان وابن مكتوم وأجاز له ابن القواس وابن عساكر وعمر العقيمي وآخرون وحدث وكان قد اشتغل ونزل في المدارس وشهد بهلال رمضان وحده في سنة ١٦ فصام الناس ثلاثين يوما فلم ير الهلال فعمل ابن نباتة فيه ) زادنا شاهد على الصوم يوما … فابى الله ذاك والإسلام)

стр. 325

(جرحوه فلم يفد ذاك فيه … ما لجرح بميت إيلام) كتبهما عنه البرزالي وفيه يقول الشمس ابن الخياط لما مات عمه (قالوا قضى القاضي فيا حبذا … سرور قلب عنه ما يصبر) (وانهد ركن المجد بعد الذي … لا مسرفي كان ولا مخبر) (وابن أخيه ميت يا ترى … ميت هذا البيت ما يقبر) واتفق أن عاش الميت بعد الخياط المذكور دهرا طويلا ومات في ذي القعدة سنة ٧٧٠ وأرخه ابن الجزري في سنة ٧٧١ ولم يذكر الشهر ٧٠٢ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عمر بن عوض المقدسي الأصل الصالحي العطار شهاب الدين يعرف بابن المحتسب وكان أبوه يعرف بابن رقية ولد في ذي الحجة سنة ٦٩٤ وسمع من ابن الموازيني وعيسى المغاري والتقى سليمان وابن مشرف وعلي بن عبد الدائم وغيرهم وكان عطارا بالصالحية ويعرف طرفا من الطب ويحفظ حكايات ونوادر وكان عنده كتاب الأموال لأبي عبيد إلا يسيرا منه وكان عنده أيضا مسند الشافعي والعلم للمروزي وأجزاء كثيرة ومات في شهر رجب سنة ٧٧٢ وتأخرت وفاة أخيه محمد بعده مدة ٧٠٣ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد ابن جرى الكلبي كان من أهل الأصالة والذكاء وإليه النظر في أمر الغنائم ببلده وكان محمودا وله طلب وسماع ومات بعد السبعمائة

стр. 326

- ذكره لسان الدين ٧٠٤ - أحمد بن محمد بن عبد الله الدندري صدر الدين تفقه على هبة الله ابن عبد الله بن سيد الكل القفطي وأخذ القراءات عن الشيخ عبد السلام ابن الخياط وسمع الحديث على عبد البصير بن عامر بن مصلح السكندري وتصدر للقراءة بقوص وكف بصره بآخره ومات في ثاني جمادى الآخرة سنة ٧٣٢ ٧٠٥ - أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري اللورقي أبو جعفر المالقي كان معتنيا بالقراءات واشتهر بالإتقان والضبط أخذ عن أبي جعفر ابن الفحام وهو آخر من أخذ عنه القرآن تلاوة ومات بمالقة سنة ٧١٠ وقد عمر ٧٠٦ - أحمد بن محمد بن عبد الله الإسكندري المالكي فخر الدين ابن المخلطة اشتغل ومهر في الفقه والعربية وسمع من يحيى بن محمد الصنهاجي وغيره

стр. 327

ورحل إلى دمشق فأخذ عن الذهبي وجماعة ثم درس للمحدثين بالصرغتمشية بعد عزل مغلطائي ثم ولي قضاء الإسكندرية ومات في شهر رجب سنة ٧٥٩ ٧٠٧ - أحمد بن محمد بن عبد الله البكتمري الميقاتي كان ماهرا في فنه مات في جمادى الأولى سنة ثمانمائة ٧٠٨ - أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري شهاب الدين نشأ بالقاهرة وجلس مع الشهود وتكسب في التجارة والزراعة فأثرى وكثر ماله فصار يخالط القضاة ويتكسب لهم ووف ووقف على تدريس بالجامع الأزهر وسأل القاضي برهان الدين ابن جماعة أن يستقر فيه فآثر به الشيخ برهان الدين الأبناسي ثم استقر في مشيخة سعيد السعداء والتزم أن لا يأخذ لها معلوما وأن يعمر المنارة وغير ذلك ومات في ذي القعدة سنة ٧٧٣ ٧٠٩ - أحمد بن محمد بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي الأنصاري المكي المالكي الشيخ أبو العباس ولد سنة ٧٠٩ واشتغل كثيرا ومهر في العربية وشارك في الفقه وأخذ عن أبي حيان وغيره وانتفع به أهل مكة في العربية وكان عارفا بمذهب المالكية وكان سمع من عثمان ابن الصفي وكان حسن الأخلاق مواظبا على العبادة أخذ عنه بمكة

стр. 328

المرجاني وابن ظهيرة وغيرهما ومات في المحرم سنة ٧٨٨ وقد جاوز السبعين ٧١٠ - أحمد بن محمد بن عبد الوهاب الأسدي الزبيدي المصري مجد الدين ابن المفتوح ولد سنة ٦٦٦ وسمع من العز الحراني وتفقه بابن الرفعة ومهر وأعاد وسئل في قضاء المحلة فامتنع وخطب بجامع المنشية وكان حسن الخلق والخلق فصيح العبارة ذكره ابن رافع وقال قد علمته حدث ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٤٦ ٧١١ - أحمد بن محمد بن عبيد الأنصاري المالقي ابن خالة القاضي أبي عبد الله ابن برطال أخذ عن ابن برطال المذكور وأبي عبد الله بن عسكر قاضي مالقة وأبي جعفر ابن الفحام وأبي عبد الله بن لب وغيرهم قال أبو البركات ابن البلفيقي كان من وجوه أهل بلده ومات في غرة ذي الحجة سنة ٧٠٨ ٧١٢ - أحمد بن محمد بن عثمان بن شيخان البكري القرشي شهاب الدين المعروف بابن المجد البغدادي نزيل مصر كان قادرا على النظم ارتجالا وبديهة وكان يتكسب بالمدح ويبذر حتى يبقى بغير ثوب وله مدائح

стр. 329

في الأعيان وله من أول قصيدة (رعاهم الله ولا روعوا … ما لهم ساروا ولا ودعوا) ومات بمنية بني خصيب في عاشر رمضان سنة ٧٧٣ ٧١٣ - أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العدوي أبو العباس ابن البناء أخذ عن قاضي الجماعة أبي عبد الله محمد بن علي بن يحيى المراكشي وأبي عبد الله محمد بن أبي البركات المشرف وأبي العباس أحمد بن محمد المعافري المدعو ابن أبي عطاء وأبي الحسين بن أبي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يحيى المعقلي وغيرهم وكان فاضلا عاقلا نبيها انتفع به جماعة في التعليم وكان يشغل من بعد صلاة الصبح إلى قرب الزوال مدة إلى أن كان في سنة ٦٩٩ فخرج إلى صلاة الجمعة في يوم ريح وغبار وتأذى بذلك وأصابه يبس في دماغه وكان له مدة لا يأكل ما فيه روح فبدت منه أحوال لم يعهدوها منه وصار يكاشف كل من دخل عليه ويخبره بما هو عليه فأمر الشيخ أبو زيد عبد الرحمن بن عبد الكريم الاغماتي أهله أن يحجبوه فأقام سنة ثم صح وخرج إلى الناس وصار يذكر فيما جرى له من ذلك عجائب وأنه رأى صورا علوية وجوههم مضيئة فكلموا بعلوم جمة

стр. 330

تتعلق بمعاني القرآن بأساليب بديعة قال ثم هجم على جماعة في صورة مفزعة - فذكر كلاما طويلا وله من التواليف التلخيص في الحساب في سفر واللوازم العقلية في مدارك العلوم في سفر والروض المريع في صناعة البديع في سفر وكتاب في الأوقات وكتاب في الأنواء وغير ذلك واستمر ببلده يشغل الناس إلى أن مات سنة ٧٢١ ٧١٤ - أحمد بن محمد بن عثمان صفي الدين ابن القاضي شمس الدين ابن الحريري كان شكلا ضخما مفرطا في السمن له نوادر مضحكة من نمط ما يحكى عن جحا وكان السلطان أنعم عليه بتدريس الصالحية بباب البريد بدمشق إكراما لوالده وأحضره إلى القاهرة ليخلع عليه فطلع والده وقال للسلطان ولدي هذا لا يصلح للتدريس فقال السلطان لهذا أنا أوليه ومن نوادره أنه قال لغلامه يوما وقد عثرت به بغلته لا تعلق عليها ثلاثة أيام عقوبة لها فجاء إليه في آخر النهار فقال إذا لم نعلق عليها تحمر فقال علق عليها ولا تقل لها إني أذنت ومنها أن أباه أحضر له حاسبا يعلمه فقال واحد في واحد واحد فقال هو لا نسلم بل اثنين فقال له المعلم يا سيدي المراد واحد إذا عد مرة واحدة فهو واحد فقال صدقت ظهر فقال له اثنان في واحد اثنان فقال لا نسلم بل ثلاثة فبين له كما بين في الأول فقال صدقت ظهر ثم قال واحد في ثلاثة ثلاثة فقال لا نسلم

стр. 331

بل أربعة فأعاد عليه فطال ذلك على المعلم فتركه ومنها أنه دخل إلى المدرسة فرأى الشيخ نجم الدين القحفازي خارجا من الطهارة فقال يا مولانا آنستم محلكم فقال له الشيخ نجم الدين قبحك الله قال عماد الدين ابن كثير كان عبل البدن جدا بسذاجة وتغفل ببلادة ويسند إليه أشياء ومع ذلك فكان فيه دين وتحري فيما يباشره ورئاسة ولم يزل تدريس الصادرية بيده إلى أن مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٥٧ ٧١٥ - أحمد بن محمد بن عثمان الدميري المالكي صفي الدين كان يباشر في دواوين الأمراء وربما ناب في الحكم وامتحن على يد بكلمش ومات من ذلك في آخر سنة ثمانمائة ٧١٦ - أحمد بن محمد بن عثمان البعلي المعروف بابن الجردي سمع من ابن الشحنة الصحيح وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة ٧١٧ - أحمد بن محمد بن عطوس الأنصاري أبو جعفر الغرناطي كان من أهل الخير والعدالة مات بعد السبعمائة ٧١٨ - أحمد بن محمد بن علان القيسي شهاب الدين بن عماد الدين ولد سنة بضع وعشرين وتعانى الأدب وقال الشعر وأصله من دمشق وسكن حلب وتنقل في الوظائف إلى أن ولي كتابة السر بها في سنة ٧٣ ومات في سنة ٧٧٤ أنبأنا أبو جعفر النقيب الحسيني الحلبي إجازة بها قال كنت

стр. 332

عند القاضي شهاب الدين ابن علان وكان قبل شخصا يقال له عيسى عمل يوما البيتان فتباطأ في عمله فأنشد (عيسى المهندس لم أجد فيه الذي أملته … لو كنت أدري فعله لو مات ما قبلته) ٧١٩ - أحمد بن محمد بن علي بن أبي بكر بن حسين الأنصاري من أهل الجزيرة الخضراء ولد في المحرم سنة ٦٤٦ وروى بالإجازة عن أبي الحسين ابن أبي الربيع وغيره وتقدم في بلده إلى أن صار من صدورها وتفنن في العلوم وخطب وناب في الحكم مع الدين والفضل وله نظم منه (عليك بأعمال القناعة والرضا … بما قدر الرحمن إن كنت ذا حلم) ) ولو لم يكن للمرء في مقتضاهما … من الخير إلا راحة القلب والجسم) وكانت وفاته في شعبان سنة ٧٢٣ ٧٢٠ - أحمد بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن ظافر الأزدي أبو العباس ابن أبي المنصور سمع من جد أبيه الشيخ صفي الدين بن أبي المنصور وكان من الصالحين وممن يتبرك به ويقصد في المجتمعات لما يطلب من بركته ويحضر معه جماعة من الفقراء يذكرون ذكرا رتبة شيخهم صفي الدين يقال لهم الصفوية وكان وطئ الجانب لين الكلمة ظاهر البشر حسن

стр. 333

الملتقى كثير التواضع مات في سنة ٧٣٩ ٧٢١ - أحمد بن محمد بن علي بن سعيد الدمشقي صدر الدين أبو طاهر ابن بهاء الدين ابن إمام المشهد أحضر على الحريري وبنت الكمال وسمع من أصحاب الفخر وطلب بنفسه فأكثر وبرع وكتب الطباق فأجاد وكان حسن الخط يوقع في الحكم مات في ثامن شعبان سنة ٧٧٤ ٧٢٢ - أحمد بن محمد بن علي بن شجاع تاج الدين حفيد الكمال العزير ولد سنة ٦٤٢ وسمع من جده كثيرا ومن ابن رواح والسبط وغيرهم وخدم بالكتابة وولى نظر الكرك وحدث مات في جمادى الآخرة سنة ٧٢١ ٧٢٣ - أحمد بن محمد بن علي بن أبي طاهر بن معضاد بن خلف بن عنان العمري الجزري المعروف بابن العلاء شهاب الدين بن معين الدين كان خيرا صالحا كثير المجاورة بمكة وحكى عن أبيه أنه دخل مطهرة المدرسة النورية بدمشق ومعه كيس أطلس أحمر بشرابة حرير أخضر فيه ألف دينار فوضعه في طاقة فهجم عليه عجمي فأخذ الكيس قال فتبعته وتعلقت به حتى صرنا في وسط المدرسة وإذا الشيخ جمال الدين الحصيري يدرس فأمر بإحضارنا إليه وسألنا عن القصة فأخبرته أنا بقصتي فقال العجمي وأنا دخلت قبله فنسيت كيسا لي صفته كذا ثم تفكرت فدخلت وأخذته فقال انفض حجرك فنفضه فوقع منه كيسان أحمران أطلس شرابة كل منهما حرير فنظر الشيخ فوجد على أحدهما اسمي فدفعه إلي ودفع الآخر

стр. 334

إليه وكان هذا من عجيب الاتفاق مات في ثاني عشر شهر ربيع الآخر سنة ٧٠٥ ٧٢٤ - أحمد بن محمد بن علي بن عبد الجبار شهاب الدين ابن العفيف سمع من عمر الكرماني وحدث ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٩ أرخه البرزالي ٧٢٥ - أحمد بن محمد بن علي بن عثمان تقي الدين الشاهد الحنفي المعروف بابن القيم ولد سنة … وسمع على النجم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد ابن هبة الله ابن الشيرازي في سنة ٧٣ الأول من حديث حماد بن سلمة أنا الكندي بسنده وحدث ومات سنة … ٧٢٦ - أحمد بن محمد بن علي بن أبي العرب الشهيد الدمشقي الذهبي ولد سنة ٨٢ وسمع من زينب بنت مكي وحدث بشيء من حديثه ومن نظمه مات في رجب سنة ٧٥٢ ٧٢٧ - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم زين الدين ابن الصاحب محيي الدين ابن الصاحب بهاء الدين ابن حناء سمع من سبط السلفي وحدث عنه وتفقه ودرس وكان فقيها دينا رئيسا وافر الحرمة مات في صفر سنة ٧٠٤ ودفن في قبر حفره لنفسه بجنب الشيخ أبي محمد ابن أبي جمرة ٧٢٨ - أحمد بن الحافظ الخطيب ناصر الدين أبي المعالي محمد بن علي بن محمد ابن هاشم بن عبد الواحد بن عشائر السلمي ولي الدين أبو حامد خطيب حلب ولد سنة … وأسمعه أبوه من جماعة ومهر ورحل به إلى القاهرة

стр. 335

فأسمعه من شيوخها وكان ذكيا فاضلا بارعا له نظم ونثر وباشر الخطابة بجامع حلب الكبير مدة إلى أن مات شابا في ذي الحجة سنة ٧٩٠ بالطاعون ومن شعره (شكوت إليه أن هجرك قاتلي … وقلت له من ذا يكون بديلي) (فقام وولى وهو ينشد ضاحكا … ألا فاعجبوا من ميت وفضولي) ٧٢٩ - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن محمود الكازروني شرف الدين نزيل دمشق ولد سنة ٦٧٣ وسمع من الشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن عبد اللطيف ابن وريدة الأربعين من حديث أحمد بن يوسف بن محمد بن صرما تخريج عبد اللطيف بن علي بن النفيس بن بورندار عنه وأجاز له ابن الشاعر وعبد الصمد بن أبي الجيش وعدة وسمع من جده المؤرخ ظهير الدين البخاري بإجازته من القطيعي وصحيح مسلم بأجازته من المؤيد الطوسي ومن الكمال ابن الفويرة وجماعة ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال أبو العباس البغدادي الناسخ وذكر مولده نزل دمشق ونعم الرجل هو مروءة وديانة وصلاحا وله اعتناء بالرواية وفضيلة ومعرفة ما انتهى ومات سنة ٧٥١ ٧٣٠ - أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع بن حازم بن إبراهيم بن العباس المصري الشافعي الشيخ نجم الدين ابن الرفعة ولد سنة ٦٤٥ وأخذ الفقه عن الضياء جعفر ابن الشيخ عبد الرحيم القنائي والسديد الأرمنتي والظهير التزمنتي وابن رزين وابن بنت الأعز وابن دقيق العيد وغيرهم وسمع من

стр. 336

عبد الرحيم الدميري وعلي بن محمد الصواف وغيرهما واشتهر بالفقه إلى أن صار يضرب به المثل وإذا أطلق الفقيه انصرف إليه من غير مشارك مع مشاركته في العربية والأصول ودرس بالمعزية وأفتى وعمل الكفاية في شرع التنبيه ففاق الشروح ثم شرع في شرح الوسيط فعمل من أول الربع الثاني إلى آخر الكتاب شرع في الربع الأول إلى أثناء الصلاة ومات فأكمله غيره وله تصانيف لطاف وغير ذلك مثل النفائس في هدم الكنائس وحكم المكيال والميزان وولى حسبة مصر مدة وناب في الحكم مدة ثم عزل نفسه وكانت وفاته في ليلة الجمعة ثامن عشر شهر رجب سنة ٧١٠ وحج مع الرحبية سنة ٧٠٧ وكان حسن الشكل فصيحا ذكيا محسنا إلى الطلبة كثير السعي في قضاء حوائجهم وكان قد ندب لمناظرة ابن تيمية فسئل ابن تيمية عنه بعد ذلك فقال رأيت شيخنا تتقاطر فروع الشافعية من لحيته وأثنى عليه ابن دقيق العيد وقال السبكي كان أفقه من الروياني صاحب البحر وقال الإسنوي ما أخرجت مصر بعد ابن الحداد أفقه منه وكان متمولا وله مطبخ سكر فيما بلغني … وله وقف على سبيل ماء بالسويس

стр. 337

إحدى منازل الحاج قال الكمال جعفر برع في الفقه وانتهت إليه رئاسة الشافعية في عصره وكان ذكيا حسن الشكل جميل الصورة فصيحا مفوها كثير الإحسان إلى الطلبة بماله وجاهه مساعدا لهم بما اتصل إليه قدرته حكى لي القاضي أبو طاهر السفطي قال كانت لي حاجة عند القاضي لتولية العقود فتوجه معي إلى القاهرة فحضرنا درس القاضي فبحث فيه معي فجعل يقول يا سيدنا زين الدين ترفق بي ثم عرف القاضي بي فقضى حاجتي ولما تولى ابن دقيق العيد توجه معي إليه ولم تكن له بي معرفة فقال له ما يذكر سيدنا لما درس العبد بالمعزية وشرفهم بالحضور وأورد سيده البحث الفلابي وأجاب فقيه بالمجلس بكذا فاستحسن سيدنا جوابه هو هذا ففوض إليه أن يوليني فولاني عنه وحكاياته في ذلك كثيرة قال وكان أولا فقيرا مضيقا عليه فباشر في جهة سنكلوم فلامه الشيخ تقي الدين الصائغ فاعتذر بالضرورة فتكلم له مع القاضي وأحضره درسه فبحث وأورد نظائر وفوائد فأعجب به القاضي وقال له الزم الدرس ففعل ثم ولاه قضاء الواحات فحسنت حاله ثم ولى أمانة الحكم بمصر ثم وقع بينه وبين بعض الفقهاء شيء فشهدوا عليه أنه نزل فسقية المدرسة عريانا فأسقط العلم السمنودي نائب الحكم عدالته

стр. 338

فتعصب له جماعة ورفعوا أمره للقاضي فقال إنه لم يأذن لنائبه في الإسقاط فعاد لحاله وكان يقال إنه كثير النقل غير قوي البحث وكان الذي ينسبه إلى ذلك من يحسده كالسراج الأرمنتي والوجيه البهنسي قال ولعل هذا كان في أوائل أمره فإنني حضرت درسه فسمعت مباحثه فائقة وقد شرح التنبيه وسماه الكفاية فأجاد فيه وشرح بعده الوسيط شرحا حافلا مشتملا على نقول كثيرة وتخريجات واعتراضات وإلزامات تشهد بغزارة مواده وسعة علمه وقوة فهمه وكان ترك تدريس الطيبرسية للشيخ نجم الدين البالسي مجانا على سبيل البركة ولما ولي ابن دقيق العيد استمر على نيابة الحكم حتى حصل له أمر عزل فيه نفسه فلم يعده ابن دقيق العيد وسئل عن ذلك فقال أنا ما صرفته ثم تولى الحسبة بمصر إلى أن مات وكان كثير الصدقة مكبا على الاشتغال حتى عرض له وجع المفاصل بحيث كان الثوب إذا لمس جسمه آلمه ومع ذلك معه كتاب ينظر إليه وربما انكب على وجهه وهو يطالع ٧٣١ - أحمد بن محمد بن علي بن يوسف بن ميسر عز الدين المصري ولد في رمضان سنة ٦٣٩ وتعانى الخدم الديوانية إلى أن ولي الوزارة بدمشق ثم نظر الدواوين بمصر ثم بالإسكندرية وبطرابلس وولي أيضا الحسبة

стр. 339

بدمشق مع العقل والسكون ولين الجانب ومات وهو ناظر الأوقاف وكانت فيه محبة في أهل الخير مات في رجب سنة ٧١٦ ٧٣٢ - أحمد بن محمد بن علي الدنيسري شهاب الدين ابن العطار الأديب ولد قبل الأربعين واشتغل بالفقه قليلا ثم تولع بالأدب ونظم الشعر فأكثر وأجاد في بعض المقاطيع وكان يمدح الأكابر وينظم في الوقائع وله بديعية على طريقة الحلى ولم يكن ماهرا في العربية وقد تهاجى هو والأديب البارع شرف الدين عيسى العالية وجمع كتابا سماه نزهة الناظر في المثل السائر وغير ذلك وهو القائل بعد أن كبر وضعف بصره (أتى بعد الصبا شيبي وظهري … رمى بعد اعتدال باعوجاج) (كفى أن كان لي بصر حديد … وقد صارت عيوني من زجاج)

стр. 340

وقد أنشد الجمال بن تغرى بردى لصاحب هذه الترجمة الشهاب الدنيسري عدة مقاطيع غير الذي في الأصل منها قوله (طلبت رزقا قيل رح باكرا … لجيش سيس قلت رأى نفيس) (لو أن ذا الحكام في شكله … ما طلبوا أنى أبقى بسيس) وقوله (أصبحت بطال والأولاد أربعة … محمد وثلاث موتهم يجب) (فإن تحيل في رزق بمدحكم … أبو محمد البطال لا عجب) وكنت أظن أن المقطوع الأول لابن الشهيد لما أمر له تنكز جيش سيس حين غضب عليه مع تغيير بعض ألفاظ فيه والثاني مع تغيير أيضا وأنشد له الجمال المشار إليه أيضا (مازال يظلم في زمان جماله … ويجوز بالهجران والأبعاد) (حتى تسود وجهه وسلوته … وكأنما كنا على ميعاد) وقوله (يا مانع ورد وجنتيه … في وقت قطافه وخيره) (ذق موتك من طلوع ذقن … المؤمن من كفى بغيره) وقوله (قالوا ترى الأقباط قد رزقوا … حظا وأضحوا كالسلاطين) (وعللوا الأموال قلت لهم … رزق الكلاب على المجانين) وذكر من مصنفاته عنوان السعادة في المدائح النبوية ولطائف الظرفاء وفوائد الأخبار في مدائح الجياد والمسلك الناجز موشحات نبوية أيضا والعهود العمرية مرجز في أمر النصارى واليهود وبديع المعاني في أنواع التهاني والدر الثمين

стр. 341

مات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٩٤ ٧٣٣ - أحمد بن محمد بن علي الزواوي أبو العباس روى عن أبي جعفر ابن الزبير وأبي عبد الله بن رشيد وجماعة وعمل فهرسة مقرؤاته ومروياته في مجلدة سمعها منه شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد السلاوي سنة ٧٥٠ ٧٣٤ - أحمد بن محمد بن علي القسطلاني شهاب الدين حفيد الشيخ تاج الدين القسطلاني ثم المصري سمع من الرضى ومن البرهان ومن النجيب الحراني وغيرهم وحدث ومات سنة … ٧٣٥ - أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن أبي جرادة شهاب الدين بن كمال الدين أبي غانم بن الصاحب كمال الدين بن العديم العقيلي الحلبي الحنفي ولد في رأس القرن وأسمع على بيبرس العديمي وعمتيه خديجة وشهدة وحدث سمع عليه ابن عشائر

стр. 342

منتقى مشيخة الفسوى والأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى أنا بيبرس وغير ذلك ولي نيابة شيزر مدة لأنه كان بزي الجند مع معرفة بالتاريخ والأدب جيد المذاكرة حسن المحاضرة وحكى أخوه القاضي كمال الدين عنه أنه أخبره أنه رأى في منامه كأن شخصا ينشده (يا غافلا صدته آماله … عن المقام الأشرف الأسنى) (انهض عدمتك نحو العلا … وافتح لها مقلتك الوسنى) قال فحفظتهما وزدتهما (وارجع إلى مولاك واخضع له … تستوجب الإحسان والحسنى) قال أخوه فلما أنشدني ذلك اعتبه بأن قال ما أظن إلا أن نفسي نعيت إلي فمات في السنة المقبلة وذلك سنة ٧٦٥ عن بضع وستين سنة قاله ابن حبيب ويقال جاوز السبعين وعنده عن بيبرس مشيخة ابن شاذان الكبرى والأول والثاني من حديث ابن السماك وولي نيابة السلطنة مدة بشيزر وكان ذا حشمة زائدة وتجمل ٧٣٦ - أحمد بن محمد بن عمر بن حسين الأيكي الفارسي الأصل الصالحي شهاب الدين المعروف بزغلش قيم المدرسة الضيائية ولد سنة بضع وسبعين وستمائة وسمع على الفخر ابن البخاري في سنة ٦٨٣ منتقى

стр. 343

من مشيخة السبط وقطعة من الحلية والثالث من فوائد إسماعيل الإخشيد وسمع على التاج الفزاري ولازم ابن مسلم المالكي وعمر حتى جاوز التسعين ورأى من أولاد وأولاد مائة نفس وهو جد شيخنا شهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد المهندس سمع منه حفيده وشيخنا العراقي ومن القدماء الشريف الحسيني قال ابن رافع كان جيدا كثير التلاوة مات زغلش في ثامن المحرم سنة ٧٧١ ٧٣٧ - أحمد بن محمد بن عمر بن سوار بن عبد الباقي أبو العباس الحلبي ثم المصري المعروف بحفنجلة بفتح الحاء المهملة والفاء وسكون النون وفتح الجيم الصوفي ولد بحلب سنة ٦٥٠ في رمضان وقدم القاهرة فأقام بها وسمع من الكمال الضرير والنجيب وغيرهما حدثنا عنه شيخنا أبو المعالي الأزهري بأكثر مسند أحمد بسماعه للقدر الذي حدث به من النجيب وسمع من أخيه العز أيضا وغيره قال يحيى بن أحمد بن عساكر ومن خطه نقلت كان من صوفية سعيد السعداء وكان منقطعا بمسجد ينسخ المصاحف فسألته كم كتبت مصحفا فقال نحو المائة سوى الأنصاف والأرباع قال وجاوز التسعين وهو حاضر الذهن فطن لما يقرأ عليه وكف بصره

стр. 344

بأخرة ومات في خامس عشر ذي الحجة سنة ٧٤٤ ٧٣٨ - أحمد بن القاضي شمس الدين محمد بن عيسى الأخنائي سمع من ابن السقطي والدمياطي وحفظ التنبيه في صغره وناب في الحكم عن عمه تقي الدين وولي نظر الخزانة وكان محبا لأهل العلم حسن الخلق والخلق متين الديانة كبير المروءة مات في رجب سنة ٧٣٩ - أرخه ابن رافع ٧٣٩ - أحمد بن محمد بن أبي العيش بن يربوع المري السبتي أبو العباس أخذ عن أبي جعفر بن الزبير وعبد المنعم بن سماك وأبي إسحاق الغافقي وأبي عبد الله بن رشيد وغيرهم وأجاز له ابن دقيق العيد والضياء السبتي وأبو أحمد الدمياطي وأبو المعالي الأبرقوهي في آخرين وكان كبير المنصب من أهل اليقين والمشاركة غاية في الوقار وحسن السمت والتعاظم مع الظرف وكانت له عند سلطان المغرب حظوة ومكانة واستعمله في السفارة بينه وبين الملوك فحدث بعدة من البلاد وأفاد ومن أناشيده (وآنست منه الوعد بالوصل ضلة … وقد كان منا قبل ذلك ما كانا) (عناقا ولثما من ثنايا كأنها … أقاحى الربا غضا من الطل ريانا)

стр. 345

(ولا عجب أني نسيت عهوده … فشم الأقاحي يورث المرء نسيانا) مات بقسطنطينية من بلاد إفريقية سنة ٧٤٩ ٧٤٠ - أحمد بن محمد بن أبي الفرج بن مزهر المخزومي ولد سنة ٦٨٥ وسمع الأول من ذم اللواط للطرطوشي وهو في الثانية على أبي المجد سليمان ابن عبد الله ابن محمد بن الحسين بن حيرة المهراني سمع منه شهاب الدين بن رجب وذكره في معجمه وأنشد عنه لنفسه من أبيات في خالد بن الوليد وكان يدعى أنه من ذريته (أنا في جنان الخلد أرجو أن أرى … يوم القيامة خالدا مع خالد) مات في سنة ٧٥٤ ٧٤١ - أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن بدران الكردي الدشتي - بمعجمة ساكنة ثم مثناة - الحنبلي أبو بكر أحضر في الثانية على جعفر الهمذاني وسمع من ابن رواحة وابن نفيس وابن خليل وابن الصلاح والضياء وصفية وحدث بالكثير وتفرد ونسخ الأجزاء لنفسه وحدث بمصر بمسند الطيالسي ورتب مسمعا بدار الحديث الأشرفية قال الذهبي كان يتعزز في الرواية ويطلب وخرج له البرزالي مشيخة وكان مولده

стр. 346

بحلب سنة ٦٣٤ ومات بدمشق سنة ٧١٣ في جمادى الآخرة قلت حدثنا عنه ابن أبي المجد بالإجازة وحده قرأت عليه تاريخ أصبهان لأبي نعيم بإجازته منه وأشياء كثيرة ٧٤٢ - أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن جرى - بالجيم والراء مصغرا وآخره تحتانية ثقيلة - أبو بكر سمع من أبي عبد الله بن سالم وأبي عبد الله الوادي آشي وأبي بكر بن مسعود وغيرهم وأجاز له ابن رشيد وابن ربيع وأبو العباس بن الشحنة والبدر ابن جماعة وآخرون وولي الخطابة بغرناطة والقضاء بها وكان أديبا فاضلا عالما عارفا بالفرائض والعربية وله شرح على الألفية مات سنة ٧٨٥ ٧٤٣ - أحمد بن محمد بن قرصة الأنصاري السعيدي كان شاعرا بليغا مقتدرا على النظم طاف البلاد ومدح الأعيان وأكثر الهجاء إلى أن كان ذلك سبب ذهاب روحه رحل مرة من مصر إلى دمشق فنزل في بيت منها فأصبح مذبوحا لم يدر من ذبحه وطاح دمه هدرا وذلك يوم الجمعة ١٤ شهر ربيع الآخر سنة ٧٥٢ وفي ذلك يقول حسن الزغاري (مات ابن قرصة بعد طول تعرض … للموت ميتة شر كلب نابح) (ما زال يشحذ مدية الهجو الذي … طلعت عليه طلوع سعد الذابح) (حتى فرى ودجيه عبد صالح … عقر النطيحة عقر ناقة صالح)

стр. 347

له قصيدة سماها قطر الشراب أولها (كم سيف نظم أجرده … كم أشهره كم أغمده) (كم أنظم عقد جواهره … في مدح كريم أقصده) (كم أجمع من معنى حسن … وبيان الشرح يقيده) ٧٤٤ - أحمد بن محمد بن قطنبة الذرعي التاجر المشهور وولي وكالة السلطان بدمشق في تجارة الخاص وكان ذا أموال متسعة جدا مات في ربيع الآخر سنة ٧٢٣ ٧٤٥ - أحمد بن محمد بن قلاون الملك الناصر بن الناصر بن المنصور ولد سنة ١٦ وبعثه أبوه إلى الكرك لما ترعرع صحبة بهادر البدري نائب الكرك فأقام بها يربيه ويعلمه الفروسية ثم استدعاه سنة ٣١ فاجتمع به وأعجبه شكله وأعاده إلى الكرك ثم بلغه أنه يعاشر من لا يصلح من أهل الكرك فاستدعاه سنة ٣٨ فزوجه بنت طمربغا فبلغه أنه تولع بشاب يقال له الشهيب كان جميل الصورة وهام به غراما وتهتك فيه وأسرف في الإنعام عليه بالأموال فتغير عليه وأمسك الشاب فسلمه

стр. 348

لآقبغا عبد الواحد ليخلص منه ما وصل إليه من المال فشق على أحمد ابن الناصر ورمى بنفسه على قوصون وبشتاك وهما يومئذ المشار إليهما في الدولة فقال لهما إن أصيب هذا الشاب بعقوبة قتلت نفسي وامتنع من الأكل والشرب حزنا حتى تغير بدنه ونحل ولزم الفراش فتلطفا بإبلاغ الناصر خبره فأمر بالإفراج عن الشهيب فلما بلغ ذلك أحمد سر وأرسل إليه فلما حضر عنده لم يزالل نفسه أن قام إليه وقربه فبلغ ذلك الناصر فشق عليه فأرسل يعنفه ويهدده وتلطف به أن يهبه مائة مملوك من مماليكه فلم يزده ذلك في الشهيب إلا رغبة واتفق أن بعض الخدام أساء إلى الشهيب فبلغ أحمد فضربه ضربا مؤلما كاد يموت منه فبلغ السلطان ذلك فأنكره فأرسل إليه إن لم تخرج هذا الصبي وإلا أخرجك من مملكته فلم يزدد بذلك إلا رغبة فيه وقال له بشتاك وقوصون وكانا الرسول إليه من الناصر لا تغضب أباك فقال لهما لكل منكما مائة مليح ومليحة وأنتم مماليكه فأنا ولده وقد قنعت من الدنيا بهذا الصبي لكونه تغرب معي وترك أهله فكيف أطرده وإن رسم السلطان بطرده فيطردني معه فرجعا وتلطفا بالناصر فلم ينجع فيه وأمر بنفيه إلى قلعة صرخد ثم شفع فيه نساء الناصر وحرمه حتى أعاده إلى الكرك وكان

стр. 349

أحمد شديد البأس فتفرس فيه ابوه أنه لا يصلح للملك فعهد بالملك عند موته للمنصور أبي بكر فتعصب له طشتمر حمص أخضر إلى أن ولى السلطان وكان السبب في ذلك أن قوصون لما خلع المنصور أبا بكر وقرر أخاه الأشرف كجك ونفى إخوته إلى قوص أراد أن يضم إليهم أخاهم أحمد فكتب إليه أن يحضر فامتنع وتعصب له أهل الكرك وكتب أحمد إلى نائب الشام ألطنبغا المارداني يلوم قوصون فلم يجبه فبعث إلى نائب حلب طشتمر حمص اخضر فقبل كتابه وتعصب معه وفي عضون ذلك قتل مماليك أحمد الشهيب المقدم ذكره وادعوا أنه كاتب قوصون فكاد أحمد يجن حزنا عليه واستمال طشتمر قطلوبغا الفخري وما زال ببقية الأمر حتى استمالوهم وسلطنوه وقدموا به إلى القاهرة واجتمع أهل الحل والعقد واتفق حضور نواب البلاد وقضاة الشام ومصر وسلطنه الخليفة بحضرتهم وحلفوا له أجمعون وذلك في رمضان سنة ٤٢ وولى طشتمر نيابة مصر والفخري نيابة دمشق وأيدغمش نيابة حلب ثم بعد أربعين يوما توجه إلى الكرك وصحتبه طشتمر فقبض عليه ثم أرسل إلى أيدغمش يوما فأمسك الفخري واستصحب معه جميع الذخائر حتى الخيول والأنعام وكاتب السر وناظر الجيش واقام بالكرك مستغرقا في اللهو واللعب محجوبا عن الناس ثم إنه أحضر طشتمر والفخري فضرب أعناقهما صبرا وسبى حريمهما ومكن منهن نصارى الكرك

стр. 350

ففعلوا بهن كل قبيح فاشمأزت منه النفوس إلى أن اجتمعوا على خلعه وسلطنوا أخاه الصالح إسماعيل فخلع الناصر أحمد في المحرم سنة ٤٣ ثم جهزت إليه العساكر فحوصر بالكرك إلى أن أمسك في صفر سنة ٤٥ فذبح وأحضر منجك رأسه إلى القاهرة وكان سيئ التدبير جدا كثير اللهو والانهماك في الشرب وكانت فتنته قد طالت بالكرك وجردت إليه عدة عساكر عسكرا بعد عسكر إلى أن أمسك وقتل على يده خلق كثير جدا وفسدت أموال لا تحصى ٧٤٦ - أحمد بن محمد بن قيس شهاب الدين الأنصاري مدرس المشهد الحسيني قال التقي السبكي لم يكن بقي في الشافعية أكبر منه وكان مدرس الحافظية بالإسكندرية ويعرف بها بالشافعي وكان فقيها حسنا قرأ على الظهير التزمنتي مات يوم عرفة سنة ٧٤٩ ٧٤٧ - أحمد بن محمد بن أبي المجد بن أبي الوفاء الهمذاني الأصل الدمشقي شهاب الدين ابن المرجاني ولد بدمشق في عاشر ذي الحجة ٧١٤ وسمع من ابن الشحنة وحدث بالصحيح عنه بمكة وغيرها وكان أديبا فاضلا طارح الشيخ برهان الدين القيراطي وبينهما مكاتبات ومات في

стр. 351

جمادى الآخرة سنة ٧٧٧ وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه ٧٤٨ - أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن قاسم بن حبيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق كذا ذكر نسبه الجمال في تاريخه وقال الشيخ الإمام العلامة مولانا بهاء الدين ويعرف أيضا بسلطان بن مولانا جلال الدين الرومي الحنفي كان من أئمة السادة الحنفية فقيها أصوليا نحويا بارعا دينا زاهدا له كرامات وأحوال مشهورة عنه سلك تصدر للإقراء والتدريس بعد موت والده بقونيا عدة سنين وانتفع به الطلبة وقصد بالفتيا من البلاد وكان ذا حرمة وافرة عند ملوك الروم وأصحاب دولتهم مع عدم الالتفات إلى ما في أيديهم واقتفاء أثر والده في التجرد والانضمام عن الناس إلى أن مات في سنة ٧١٢ وهو ابن اثنتين وتسعين سنة ودفن بتربة والده بقونيا وصلى عليه الشيخ مجد الدين الأقصرائي بوصية منه - انتهى وقد قال الحافظ عبد القادر صاحب الطبقات في نسبه مسيب بعد قاسم بدل قول الجمال حبيب - والله أعلم

стр. 352

٧٤٩ - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري القاضي شهاب الدين بن جمال الدين بن محب الدين المكي الشافعي من بيت العلم والقضاء والرئاسة والحديث ولد سنة ٧١٨ وولي قضاء مكة وهو شاب بعد أبيه وولي الخطابة وكان أسمع على الرضي والصفي والفخر التوزري وغيرهم وسمع منه غير واحد من شيوخنا ومات في العشر الأخير من شعبان سنة ٧٦٠ ٧٥٠ - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر بن عبد الله الحلبي أبو بكر بن أبي المكارم شرف الدين بن التاج المعروف بابن النصيبي سمع من أبيه مسند الطيالسي وحدث وسمع منه أبو حامد ابن ظهيرة وأخوه كمال الدين أحمد بن التاج المذكور سمع من سنقر الصحيح ومسند الشافعي وعلى إبراهيم بن عبد الرحمن بن الشيرازي جزء ابن عيينة أنا السخاوي أثنى عليه ابن حبيب وأرخ وفاته سنة ٦٤ وكان مولده سنة ٦٩٥ وحدث عن والده بعوالي الأععمش ٧٥١ - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الظاهري شهاب الدين بن تقي الدين أحد الفضلاء بدمشق درس بعدة أماكن ومات سنة ٧٩٩ ٧٥٢ - أحمد بن محمد بن محمد بن علي الأصبحي الأندلسي شهاب الدين

стр. 353

أبو العباس العتابي النحوي اشتغل ببلاده ثم قدم فلزم أبا حيان وحمل عنه كثيرا واشتهر به وبرع في زمانه ثم تحول إلى الشام فعظم قدره واشتهر ذكره وانتفع الناس به وصنف كتبا منها شرح التسهيل وسيبويه وكان مشكورا وتفقه قليلا للشافعي مات في المحرم سنة ٧٧٦ سمع منه سعيد الذهلي من شعره ودونه في كتابه الذي جمع فيه شعر ابن نباتة ٧٥٣ - أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن جماعة الزهري أبو العباس القوصي نزيل مصر ولد سنة .... وسمع من الشيخ أبي عبد الله بن النعمان وتعانى المباشرة وكان يرغب إليه لضبطه وأمانته وسكونه وكان وصولا لذوي رحمه مواظبا على حضور الجماعة وهو أخو النظام محمد نقلت ترجمته من مشيخة أحمد بن يحيى بن عساكر بخطه ٧٥٤ - أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التلمساني المالكي حج بولده بعد العشرين وجاور بمكة ثم عاد إلى بلده ثم حج فسكن بالمدينة مدة ومات بمكة سنة ٧٤٠ أو في أول التي تليها وذكرت له كرامات وأحوال ٧٥٥ - أحمد بن محمد بن محمد بن بهرام شهاب الدين ابن القاضي شمس الدين الدمشقي الأصل الحلبي سمع على الكمال النصيبي الشمائل وحدث وسمع

стр. 354

منه ابن عشائر ٧٥٦ - أحمد بن محمد بن محمد بن علان القيسي - تقدم في أحمد بن محمد بن علان ومحله هنا والله أعلم ٧٥٧ - أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة بن علي الحسيني العلوي الحلبي شيخ الشيوخ بحلب يكنى أبا طالب ولد في رجب سنة ٧١٧ وكان جليلا فاضلا ساكنا لم يضبط عليه في حق أحد من الصحابة ما يكره بل ذكر أبو بكر عنده مرة فقال شخص ﵁ فقال هو أبو بكر جدي - يشير إلى أن جعفر بن محمد الصادق جده الأعلى كانت أمه من ذرية أبي بكر الصديق وهي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ومات في صفر سنة ٧٩٥ ٧٥٨ - أحمد بن محمد بن محمد بن قطب الدين محمد بن أحمد القسطلاني شهاب الدين بن إمام الدين بن زين الدين بن الشيخ قطب الدين ولد في سنة ٧٠٦ وسمع البخاري وغيره على الرضي الطبري وعلى جماعة من بعده ولبس الخرقة من جدته عائشة بنت الشيخ قطب الدين القسطلاني وسمع من أختها فاطمة أجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي باستدعاء أبيه وسمع منه شيخنا العراقي وأبو حامد بن ظهيرة وجماعة وكان خيرا متمولا ومات بمكة في رجب سنة ٧٧٦ ٧٥٩ - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن إبراهيم ابن جماعة العوفي فتح الدين أبو البركات بن النظام القوصي الأصل ولد

стр. 355

بمصر سنة ٧١٣ وسمع بإفادة خاله أحمد بن يعقوب بن الصابوني من الواني جزء ابن عيينة وجزء حامد بن شعيب وغير ذلك ومن الدبوسي معجمه تخريجه ابن أيبك ومن الختني جزء العماد الكاتب وسمع أيضا من أبي الفتح اليعمري ومحمد بن غالي وعبد الله بن علي الصنهاجي وجماعة بالقاهرة وغيرها ورحل مع خاله إلى دمشق فأسمع من ابن الشحنة وغيره وكان صالحا مكثرا وحدث بالكثير مات في السادس من رجب سنة ٧٧٨ ٧٦٠ - أحمد بن محمد بن محمد بن نجم الدين أبو العباس الرفاء الدمشقي عرف بابن قمير ولد سنة ٥٣ ومات سنة ٧١٨ حدث عن ابن عبد الدائم وأيبك ابن عبد الله الجمال - ذكره ابن أيبك الدمياطي ٧٦١ - أحمد بن محمد بن محمد بن نصر الله التميمي جمال الدين بن شرف الدين القلانسي الدمشقي ولد سنة نيف وسبعين وسمع من ابن البخاري وزينب بنت مكي وغيرهما وتفقه بالشيخ تاج الدين الفزاري وحفظ التنبيه ثم المحرر وكان يستحضره وتفقه ودرس بالأمينية والظاهرية وعمل توقيع الدست وولي قضاء العسكر وكان حسن الخط بهي المنظر كثير الهمة ولي وكالة بيت المال وغير ذلك قال ابن كثير درس في أماكن وتفرد في وقته بالرئاسة في بيته وكان متواضعا حسن السمت كثير البر
следующие страницы →