← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

جمادى الآخرة سنة ٧٧٧ وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه ٧٤٨ - أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن قاسم بن حبيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق كذا ذكر نسبه الجمال في تاريخه وقال الشيخ الإمام العلامة مولانا بهاء الدين ويعرف أيضا بسلطان بن مولانا جلال الدين الرومي الحنفي كان من أئمة السادة الحنفية فقيها أصوليا نحويا بارعا دينا زاهدا له كرامات وأحوال مشهورة عنه سلك تصدر للإقراء والتدريس بعد موت والده بقونيا عدة سنين وانتفع به الطلبة وقصد بالفتيا من البلاد وكان ذا حرمة وافرة عند ملوك الروم وأصحاب دولتهم مع عدم الالتفات إلى ما في أيديهم واقتفاء أثر والده في التجرد والانضمام عن الناس إلى أن مات في سنة ٧١٢ وهو ابن اثنتين وتسعين سنة ودفن بتربة والده بقونيا وصلى عليه الشيخ مجد الدين الأقصرائي بوصية منه - انتهى وقد قال الحافظ عبد القادر صاحب الطبقات في نسبه مسيب بعد قاسم بدل قول الجمال حبيب - والله أعلم

стр. 352

٧٤٩ - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري القاضي شهاب الدين بن جمال الدين بن محب الدين المكي الشافعي من بيت العلم والقضاء والرئاسة والحديث ولد سنة ٧١٨ وولي قضاء مكة وهو شاب بعد أبيه وولي الخطابة وكان أسمع على الرضي والصفي والفخر التوزري وغيرهم وسمع منه غير واحد من شيوخنا ومات في العشر الأخير من شعبان سنة ٧٦٠ ٧٥٠ - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر بن عبد الله الحلبي أبو بكر بن أبي المكارم شرف الدين بن التاج المعروف بابن النصيبي سمع من أبيه مسند الطيالسي وحدث وسمع منه أبو حامد ابن ظهيرة وأخوه كمال الدين أحمد بن التاج المذكور سمع من سنقر الصحيح ومسند الشافعي وعلى إبراهيم بن عبد الرحمن بن الشيرازي جزء ابن عيينة أنا السخاوي أثنى عليه ابن حبيب وأرخ وفاته سنة ٦٤ وكان مولده سنة ٦٩٥ وحدث عن والده بعوالي الأععمش ٧٥١ - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الظاهري شهاب الدين بن تقي الدين أحد الفضلاء بدمشق درس بعدة أماكن ومات سنة ٧٩٩ ٧٥٢ - أحمد بن محمد بن محمد بن علي الأصبحي الأندلسي شهاب الدين

стр. 353

أبو العباس العتابي النحوي اشتغل ببلاده ثم قدم فلزم أبا حيان وحمل عنه كثيرا واشتهر به وبرع في زمانه ثم تحول إلى الشام فعظم قدره واشتهر ذكره وانتفع الناس به وصنف كتبا منها شرح التسهيل وسيبويه وكان مشكورا وتفقه قليلا للشافعي مات في المحرم سنة ٧٧٦ سمع منه سعيد الذهلي من شعره ودونه في كتابه الذي جمع فيه شعر ابن نباتة ٧٥٣ - أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن جماعة الزهري أبو العباس القوصي نزيل مصر ولد سنة .... وسمع من الشيخ أبي عبد الله بن النعمان وتعانى المباشرة وكان يرغب إليه لضبطه وأمانته وسكونه وكان وصولا لذوي رحمه مواظبا على حضور الجماعة وهو أخو النظام محمد نقلت ترجمته من مشيخة أحمد بن يحيى بن عساكر بخطه ٧٥٤ - أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التلمساني المالكي حج بولده بعد العشرين وجاور بمكة ثم عاد إلى بلده ثم حج فسكن بالمدينة مدة ومات بمكة سنة ٧٤٠ أو في أول التي تليها وذكرت له كرامات وأحوال ٧٥٥ - أحمد بن محمد بن محمد بن بهرام شهاب الدين ابن القاضي شمس الدين الدمشقي الأصل الحلبي سمع على الكمال النصيبي الشمائل وحدث وسمع

стр. 354

منه ابن عشائر ٧٥٦ - أحمد بن محمد بن محمد بن علان القيسي - تقدم في أحمد بن محمد بن علان ومحله هنا والله أعلم ٧٥٧ - أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة بن علي الحسيني العلوي الحلبي شيخ الشيوخ بحلب يكنى أبا طالب ولد في رجب سنة ٧١٧ وكان جليلا فاضلا ساكنا لم يضبط عليه في حق أحد من الصحابة ما يكره بل ذكر أبو بكر عنده مرة فقال شخص ﵁ فقال هو أبو بكر جدي - يشير إلى أن جعفر بن محمد الصادق جده الأعلى كانت أمه من ذرية أبي بكر الصديق وهي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ومات في صفر سنة ٧٩٥ ٧٥٨ - أحمد بن محمد بن محمد بن قطب الدين محمد بن أحمد القسطلاني شهاب الدين بن إمام الدين بن زين الدين بن الشيخ قطب الدين ولد في سنة ٧٠٦ وسمع البخاري وغيره على الرضي الطبري وعلى جماعة من بعده ولبس الخرقة من جدته عائشة بنت الشيخ قطب الدين القسطلاني وسمع من أختها فاطمة أجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي باستدعاء أبيه وسمع منه شيخنا العراقي وأبو حامد بن ظهيرة وجماعة وكان خيرا متمولا ومات بمكة في رجب سنة ٧٧٦ ٧٥٩ - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن إبراهيم ابن جماعة العوفي فتح الدين أبو البركات بن النظام القوصي الأصل ولد

стр. 355

بمصر سنة ٧١٣ وسمع بإفادة خاله أحمد بن يعقوب بن الصابوني من الواني جزء ابن عيينة وجزء حامد بن شعيب وغير ذلك ومن الدبوسي معجمه تخريجه ابن أيبك ومن الختني جزء العماد الكاتب وسمع أيضا من أبي الفتح اليعمري ومحمد بن غالي وعبد الله بن علي الصنهاجي وجماعة بالقاهرة وغيرها ورحل مع خاله إلى دمشق فأسمع من ابن الشحنة وغيره وكان صالحا مكثرا وحدث بالكثير مات في السادس من رجب سنة ٧٧٨ ٧٦٠ - أحمد بن محمد بن محمد بن نجم الدين أبو العباس الرفاء الدمشقي عرف بابن قمير ولد سنة ٥٣ ومات سنة ٧١٨ حدث عن ابن عبد الدائم وأيبك ابن عبد الله الجمال - ذكره ابن أيبك الدمياطي ٧٦١ - أحمد بن محمد بن محمد بن نصر الله التميمي جمال الدين بن شرف الدين القلانسي الدمشقي ولد سنة نيف وسبعين وسمع من ابن البخاري وزينب بنت مكي وغيرهما وتفقه بالشيخ تاج الدين الفزاري وحفظ التنبيه ثم المحرر وكان يستحضره وتفقه ودرس بالأمينية والظاهرية وعمل توقيع الدست وولي قضاء العسكر وكان حسن الخط بهي المنظر كثير الهمة ولي وكالة بيت المال وغير ذلك قال ابن كثير درس في أماكن وتفرد في وقته بالرئاسة في بيته وكان متواضعا حسن السمت كثير البر

стр. 356

قال .... قال ولما أذن لي بالإفتاء كتب ذلك إنشاء على البديهة فأجاد وعظم في عيني وخرج له الفخر البعلي مشيخة ومات في ذي القعدة سنة ٧٣١ ٧٦٢ - أحمد بن محمد بن محمد بن هبة الله بن مميل كمال الدين أبو القاسم بن عماد الدين ابن أبي نصر ابن الشيرازي ولد سنة ٦٧٠ وحفظ مختصر المزني وتفقه بالشيخ تاج الدين ابن الفركاح وزين الدين الفارقي وقرأ الأصول على صفي الدين الهندي وسمع من الفخر علي وغيره ودرس بالباذرائية والشامية والناصرية وذكر لقضاء الشام مرة وكان خيرا متواضعا فلما شغر قضاء الشام أثنى عليه ابن جماعة وابن الحريري عند الناصر وقال لا يصلح وكان بديع الخط كأبيه وفيه سكون وحياء وكان ابن جملة قد سطا عليه بحضرة النائب فتألم لذلك وترك السعي في الشامية وهو أخو المسند شمس الدين أبي نصر الآتي ذكره في المحمدين وكان أصغر من أبي نصر بأكثر من أربعين سنة وكانت وفاته في صفر سنة ٧٣٦ ٧٦٣ - أحمد بن محمد بن محمد الدلاصي المؤذن بالجامع العتيق بمصر وبمكتب الفقيه نصر ولد في رمضان سنة ٦٩٥ وسمع من … سمع منه

стр. 357

شيخنا العراقي وأجاز لعبد الرحمن بن عمر القبابي وكانت وفاته في … ٧٦٤ - أحمد بن محمد بن محمد الكفرناوي الحلبي الشهير بابن القوس من أهل كفرناي من عمل عزاز قرأ الفقه بحلب على الزين عمر الباريني وحفظ المنهاج وحصل طرفا من الفرائض ورجع إلى قريته فأقام بها ينفع أهلها وأكب على شرح المنهاج للأذرعي وكان دينا فاضلا مات سنة … ٧٦٥ - أحمد بن محمد بن محمد شهاب الدين القيسي ناظر المواريث بالقاهرة مات في رجب سنة ٧٨٦ ٧٦٦ - أحمد بن محمد بن محمود بن إسماعيل بن مري الدمشقي نزيل سنجار .... ٧٦٧ - أحمد بن محمد بن مخلوف نقيب الحكم بالقاهرة مات في سنة ٧٩٥ ٧٦٨ - أحمد بن محمد بن مري البعلي الحنبلي كان منحرفا عن ابن تيمية ثم اجتمع به فأحبه وتلمذ له وكتب مصنفاته وبالغ في التعصب له وكان قدم القاهرة فتكلم على الناس بجامع أمير حسين بن جندر بحكر

стр. 358

جوهر النوبي وبجامع عمرو بن العاص وسلك طريق ابن تيمية في الحط على الصوفية ثم إنه تكلم في مسألة التوسل بالنبي ص وفي مسألة الزيارة وغيرهما على طريق ابن تيمية فوثب به جماعة من العامة ومن يتعصب للصوفية وأرادوا قتله فهرب فرفعوا أمره إلى القاضي المالكي تقي الدين الأخنائي فطلبه وتغيب عنه فأرسل إليه وأحضره وسجنه ومنعه من الجلوس وذلك بعد أن عقد له مجلس بين يدي السلطان وذلك في ربيع الآخر سنة ٧٢٥ فأثنى عليه بدر الدين ابن جنكلي وبدر الدين بن جماعة وغيرهما من الأمراء وعارضهم الأمير أيدمر الحظيري فحط عليه وعلى شيخه وتفاوض هو وجنكلي حتى كادت تكون فتنة فقوض السلطان الأمر لأرغون النائب فأغلظ القول للفخر ناظر الجيش وذكر أنه يسعى للصوفية بغير علم وأنهم تعصبوا عليه بالباطل فآل الأمر إلى تمكين المالكي منه فضربه بحضرته ضربا مبرحا حتى أدماه ثم شهره على حمار أركبه مقلوبا ثم نودي عليه هذا جزاء من يتكلم في حق رسول الله ص فكادت العامة تقتله ثم أعيد إلى السجن ثم شفع فيه فآل أمره إلى أن سفر من القاهرة إلى الخليل فرحل بأهله وأقام به وتردد إلى دمشق ومن الاتفاقيات أن شخصا يقال له ابن شاس حضر درسا فانجر البحث إلى أن صوب ما نقل عن ابن مري في مسألة التوسل فوثب به جماعة وحملوه إلى

стр. 359

القاضي المالكي المذكور وشهد عليه جمع كبير فدافع عنه القاضي فجهدوا به أن يفعل معه ما فعل بابن مري أو بعضه فلم يفعل فنسب إلى التعنت في ذلك حتى قال فيه البرهان الرشيدي (يا حاكما شيد أحكامه … على تقى الله وأقوى أساس) (مقالة في ابن مري لفقت … تجاوزت في الحد حد القياس) (ففي ابن شاس قط ما أثرت … فهل أباح الشرع كفر ابن شاس) وكانت وفاته في سنة … وخطه مليح مشهور مرغوب فيه ٧٦٩ - أحمد بن محمد بن أبي الحزم مكي نجم الدين المخزومي القمولي تفقه وتمهر وناب في الحكم بمصر وولي الحسبة ودرس بالفخرية وكان قبل ذلك قد ولي قضاء قوص ثم إخميم ثم أسيوط والمنية الشرقية والغربية قال الكمال جعفر قال لي لي أربعون سنة أحكم ما وقع لي حكم خطأ ولا مكتوب فيه خلل مني وله شرح الوسيط في نحو أربعين مجلدة وجرد نقوله فسماها جواهر البحر وشرح مقدمة ابن الحاجب وشرح الأسماء الحسنى وأكمل تفسير الإمام فخر الدين وكان ابن الوكيل يقول ما في مصر أفقه منه مات في رجب سنة ٧٢٧ وهو من أبناء الثمانين

стр. 360

٧٧٠ - أحمد بن محمد بن منجح الأنصاري أبو جعفر أحد العدول النبهاء بغرناطة قال ابن الخطيب كان دينا خيرا عفيفا مات في شوال سنة ٧٥٠ ٧٧١ - أحمد بن محمد بن موسى الدمشقي شهاب الدين الشويكي كان عارفا بالفقه والعربية موصوفا بالدين والورع مات في ربيع الأول سنة ٨٠٠ عن نحو من سبعين سنة ٧٧٢ - أحمد بن محمد بن نصر بن كريم أبو عبد الملك بن فاضل البعلي الإسعردي ولد سنة ٣٦ بالإسكندرية فتعانى التجارة وسمع من المعز الحراني وأبي اليمن ابن عساكر وحدث بالإسكندرية والقاهرة مع الصلاح ٧٧٣ - أحمد بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد بن أبي حامد عبد الله ابن أبي المكارم عبد المنعم بن أحمد بن محمد بن علي بن حسن بن عشائر السلمي الحلبي شهاب الدين ولد بحلب سنة ٦٩٧ وسمع على سنقر معظم صحيح البخاري ومن أبي بكر ابن العجمي الدعاء للمحاملي ومن التاج النصيبي جزء محمد بن الفرج الأزرق ومن إبراهيم بن العجمي مسلسلات التيمي وحدث وكان فاضلا مات في رجب سنة ٧٧٣ وقد مضى قريبه ٧٧٤ - أحمد بن محمد بن يحيى نجم الدين ابن الجلال القوصي سمع من

стр. 361

أحمد بن أبي عبد الله القرطبي واشتغل بالفقه على النجم الأصفوني وناب في الحكم بالمرج ومات بالقاهرة سنة ٧٣١ ٧٧٥ - أحمد بن محمد بن يحيى النابلسي ثم الدمشقي سبط السلعوس تلا بالروايات على التقي الصائغ وجماعة وسمع كثيرا وكتب الأجزاء وطلب مع التقوى والسمت الحسن ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال مولده سنة ٦٨٧ وسمع معي من إسحاق الأسدي وغيره وتلا عليه كثير من الطلبة ومات سنة ٧٣٢ ٧٧٦ - أحمد بن محمد بن يوسف بن أبي الزهر الحلبي ثم الدمشقي الطرائفي الوراق ولد في شعبان سنة ٦٧٩ وسمع بالعراق من الرشيد بن أبي القاسم وابن الطبال وبدمشق من التقى سليمان وعيسى المطعم وغيرهم وخرج له البرزالي جزءا من حديثه وحدث به قاله ابن رافع قال وكان جيدا له حانوت بباب جيرون مات في ربيع الآخر سنة ٧٥٢ روى عنه الحسيني وابن رافع والسيواسي والكفري وآخرون ٧٧٧ - أحمد بن محمد بن يوسف بن راهب الحموي الأصل المصري ولد سنة ٧٩ وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة بسماعه من الحجار ووزيره ٧٧٨ - أحمد بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن المختار ولد سنة ٦٥ وسمع من ابن أبي عمر والفخر وغيرهما وجود الخط وجلس مع الشهود تحت

стр. 362

الساعات وكان خيرا ساكنا ومات في ١٤ المحرم سنة ٧٣٥ وسيأتي ابنه محمد وعمه علي وتقدم ذكر ابن عمه أحمد بن علي بن يوسف ٧٧٩ - أحمد بن محمد بن يوسف الرعيني أبو جعفر الغرناطي ولد سنة ٦٨٤ وتعانى الشروط فمهر فيها فكان من شيوخ الموثقين حسن السيرة وقد ولى قضاء بعض البلاد ومات في جمادى الأولى سنة ٧٤٤ ٧٨٠ - أحمد بن محمد بن يوسف الأنصاري أبو جعفر الغرناطي وصفه لسان الدين ابن الخطيب في تاريخه بأنه كان من أهل العدالة وله تصرف في المساحة والحساب وله معرفة بأحكام النجوم مقصود في العلاج في الرقي والعزائم من أولى المسد والحبال وتعلق بسبب ذلك بأذيال الدول وولى شهادة المخزن فحمدت طريقته وعقله أخذ عن الشيخ أبي عبد الله بن الفحام المعروف بأبي خريطة وكان باقعة في معرفة النجوم والإصابة فيها وعن أبي زيد بن متى وقرأ الطب على يحيى بن الهذيل ونالته في أواخر أمره محنة من صاحب غرناطة بسبب أنه اختلى عليه أنه اختار للتآثر وقتا للقيام فلما آل الأمر للسلطان قبض عليه

стр. 363

وضربه بالسياط ونفاه إلى تونس قال لسان الدين أخبرني السلطان المذكور أنه كتب إليه وهو بمدينة فاس قبل أن يصير الأمر إليه أنه يعود إلى الملك وأنه يصيبه من السلطان المذكور مكروه فكان يتعجب من إصابته في ذلك ومات سنة بضع وستين وسبعمائة ٧٨١ - أحمد بن محمد المقدم الدمشقي ولد سنة … وأسمع على أحمد ابن شيبان مسند عمر بن عبد العزيز للباغندي ومات سنة … ٧٨٢ - أحمد بن محمد بن الشيخ تاج الدين الرفاعي قال الذهبي كبير القدر بقي مدة في المشيخة وكان وقورا عاقلا فاضلا يكثر من دخول النار وأخذ الأفاعي وكان الشيخ محمد السفاري يثني عليه مات في سنة … وسبعمائة ٧٨٣ - أحمد بن محمد علاء الدين السيرامي الحنفي اشتغل في بلده وتفقه

стр. 364

على جماعة حتى برع في الفقه والأصول والمعاني والبيان ودرس في عدة بلاد ثم قدم ماردين فأقام بها مدة ثم وصل إلى حلب فقطنها فلما أنشأ الظاهر برقوق مدرسته بين القصرين استدعاه فقدم في سنة ٧٨٨ فاستقر شيخ الصوفية بها ومدرس الحنفية وذلك في ثاني عشر شهر رجب منها فتكلم على قوله تعالى ﴿قل اللهم مالك الملك﴾ ثم أقرأ الهداية وغير ذلك من كتب الفقه والأصول وكان شيخنا عز الدين ابن جماعة يقرظه ويفرط في وصفه بالفهم والتحقيق ويذكر أنه تلقف منه أشياء لم يجدها مع نفاستها في الكتب ولم يزل على حالته موصوفا بالديانة والخير والانجماع والتواضع وكثرة الأسف على نفسه والاعتراف بتقصيره في حق ربه إلى أن صار يعتريه الربو وضيق النفس فمرض به إلى أن مات في ثالث جمادى الأولى سنة ٧٩٠ - رحمه الله تعالى ٧٨٤ - أحمد بن محمد البققي المصري فتح الدين ولد سنة ستين تقريبا وتفقه كثيرا واشتغل وتأدب وناظر حتى مهر في كل فن وقطع الخصوم في المناظرة وفاق الأقران في المحاضرة وبدت منه أمور تنبئ بأنه مستهزئ بأمور الديانة فادعى عليه عند القاضي المالكي زين الدين ابن مخلوف بما يقتضي الانحلال واستحلال المحرمات والاستهزاء بالدين وأخرج محضر كتب عليه في سنة ٦٨٦ وقامت عليه البينة بذلك فحبس فكتب ورقة من الحبس إلى ابن دقيق العيد صفة فتيا فكتب عليها

стр. 365

أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فأرسلها إلى المالكي فقال هذه في الكفار إذا أسلموا ورجعوا ثم أحضر من السجن قدام شباك الصالحية فأعيدت عليه الدعوى فاعترف وصار يتلفظ بالشهادتين ويصيح بابن دقيق العيد ويقول يا مسلمين أنا كنت كافرا وأسلمت فلم يقبل منه المالكي وحكم بقتله فضربت رقبته بين القصرين وذلك في شهر ربيع الأول سنة ٧٠١ ويقال إن الشيخ المعروف بالجمندار سمع كلامه فقال له كأني بك وقد ضربت عنقك بين القصرين وبقي رأسك معلقا بجلده فكان كذلك قال الذهبي كان عالما مفننا مناظرا من قرية بققة من حماة وقيل من الحجاز وكان من الأذكيا ممن لم ينفعه علمه كان يشطح ويتفوه بعظائم وينعق بمسعدة النبوة والتنزيل ويتجهرم بتحليل المحرمات وقال أبو الفتح اليعمري كان يتطبب ولا يدري ويتأدب ولا يعلم ويدعي العقل ولا عقل له بل كان بريا من كل خير وفيه يقول ابن دانيال (يظن فتى البققي أنه … سيخلص من قبضة المالكي) (نعم سوف يسلمه المالكي … قريبا ولكن إلى مالك)

стр. 366

وقال فيه أيضا (لا تسلم البققي في فعله … إن زاغ تضليلا عن الحق) (لو هذب الناموس أخلاقه … ما كان منسوبا إلى البق) ولما سمع ابن البققي قول الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد (أهل المراتب في الدنيا ورفعتها … أهل الفضائل مرذولون بينهم) (فما لهم في توقى ضرنا نظر … ولا لهم في ترقي قدرنا همم) (قد أنزلونا لأنا غير جنسهم … منازل الوحش في الإهمال عندهم) (فليتنا لو قدرنا أن نعرفهم … مقدارهم عندنا أو لو دروه هم) (لهم مريحان من جهل وفضل غنى … وعندنا المتعبان العلم والعدم) فقال ابن البققي مناقضا له (أين المراتب في الدنيا ورفعتها … من الذي حاز علما ليس عندهم) (لا شك أن لهم قدرا رأوه وما … لمثلهم عندنا قدر ولا همم) (هم الوحوش ونحن الإنس حكمتنا … تقودهم حيث ما شئنا وهم نعم)

стр. 367

(وليس شيء سوى الإهمال يقطعنا … عنهم لأنهم وجدانهم عدم) (لنا المريحان من علم ومن عدم … وفيهم المتعبان الجعل والحشم) ومن جملة ما شهد به علي البققي أنه قال لو كان لصاحب المقامات حظ لكانت مقاماته تتلى في المحاريب وأنه كان يفطر في نهار رمضان بغير عذر وأنه كان يضع الربعة تحت رجليه ويصعد ليتناول حاجة له من الرف ويقال إنه لما ضربت عنقه لم يمض السيف فيها فحزت ورفعت رأسه على قناة ونودي عليها وحكى ابن سيد الناس أن ابن البققي دخل على ابن دقيق العيد وهو عنده فسأله عن مسألة فلم يجب عنها فولى وهو ينشد (وقف الهوى بي حيث أنت - الأبيات) فقال ابن دقيق العيد عقبى هذا الرجل إلى التلاف فلم يمض سوى أحد وعشرين يوما وقتل ويقال إنه كان يستخف بالقاضي المالكي ويسبه ويطعن فيه فكان ذاك يبلغه ولا يهيجه إلى أن ظفر بالمحضر المكتتب عليه قبل ذلك بما تقدم ذكره وطلبه طلبا عنيفا وادعى عليه عنده فأنكر فقامت البينة فأمر به فسجن ليبدي الدافع في الشهود وحكم المالكي بزندقته وإراقة دمه ونقل المحضر إلى ابن دقيق العيد فقال لا أنفذ قتل من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وألقى المحضر

стр. 368

من يده فبلغ ذلك والى القاهرة ناصر الدين ابن الشحى وكان يميل إلى ابن البققي فانتصر له وسعى في نقله من المالكي إلى الشافعي فأشير عليه بأن يكتب محضرا بأنه مجنون فكتب فيه جماعة وأحضره لابن دقيق العيد فلما نظر فيه قال معاذ الله ما أعرفه إلا عاقلا فدس من يبغض البققي إلى الشهاب الفزاري أن ينظم فيه شيئا فنظم وكتب بها إلى المالكي (قل للإمام المالكي المرتضى … وكاشف المشكل والمبهم) (لا تهمل الكافر واعمل بما … قد جاء في الكافر في مسلم) فلما وقف عليهما قال شاعر ومكاشف قد عزمت على ذلك وكتب ابن البققي إلى المالكي من السجن (يا من يخادعني بأسهم مكره … بلاسل نعمت كلمس الأرقم) أعددت لي زردا تضايق نسجها … وعلى قلت عيونها بالأسهم) يعني أسهم الدعاء فقال في جوابه أرجو أن الله لا يهملني حتى يفعل ثم نهض من وقته إلى السلطان فاستأذنه في قتله فأشار بأن يتمسك في أمره فقال المالكي قد ثبت عندي كفره وزندقته فحكمت بإراقة دمه ووجب علي ذلك فلما رأى السلطان انزعاجه قال إن كان ولا بد فليكن بمحضر الحكام وأرسل إلى الوالي والحاجب وحضر القضاة الأربعة فتكلم بما حكم به فوافقه السروجي الحنفي وقال اقتلوه ودمه

стр. 369

في عنقي فقتل والله أعلم بحاله ويقال إن ابن دقيق العيد وافق الجماعة فقال ابن البققي ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله﴾ فقال ﴿آلآن وقد عصيت قبل﴾ ولقد جرى في أمره نحو ما جرى في زماننا للشيخ الميموني مع القاضي الحنفي زين الدين التفهني لكن جبن الحنفي عن قتله بعد أن تمكن من ذلك فآل الأمر إلى أن خلص من القتل وأعيد إلى السجن إلى أن حكم الحنبلي بعد ذلك بإطلاقه ٧٨٥ - أحمد بن محمد الذفري أحد نواب الحكم للمالكية كان عارفا بالأحكام ومات في آخر سنة ٧٩٤ ٧٨٦ - أحمد بن محمد الحاجبي شهاب الدين الجندي قال الصفدي لقيته بسوق الكتب سنة ٦٨٨ فأنشدني لنفسه (رب صغير حين دلفته … أيقنت لا يدخل إلا اليسير) (ألفيته كالبئر في وسعه … حتى عجبنا من صغير كبير) قال وأنشدني لنفسه (لا تبعثوا غير الصبا بتحية … ما طاب في سمعي حديث سواها) (حفظت أحاديث الهوى وتضوعت … نشرا فيا لله ما أذكاها)

стр. 370

ومن شعره (ودعتهم ودموعي … على الخدود غزار) (فاستكثروا دمع عيني … لما استقلوا وساروا) مات في الطاعون بمصر سنة ٧٤٩

стр. 371

٧٨٧ - أحمد بن محمد الفيومي ثم الحموي نشأ بالفيوم واشتغل ومهر وتميز وجمع في العربية عند أبي حيان ثم ارتحل إلى حماة فقطنها ولما بنى الملك المؤيد إسماعيل جامع الدهشة قرره في خطابتها وكان فاضلا عارفا باللغة والفقه صنف في ذلك كتابا سماه المصباح المنير في غريب الشرح الكبير وهو كثير الفائدة حسن الإيراد وقد نقل غالبه ولده في كتاب تهذيب المطالع وكأنه عاش إلى بعد سنة ٧٧٠ ٧٨٨ - أحمد بن محمد شهاب الدين المدني أحد أئمة القصر بقلعة الجبل كان يحب الحديث وطلبه وكان قد سمع الكثير وحصل الأجزاء ودار على الشيوخ وكتب الطباق بخط حسن جدا ومات سنة ٧٨٠ وهو خال صاحبنا شمس الدين المدني ٧٨٩ - أحمد بن محمد الزركشي شهاب الدين أمين الحكم بالقاهرة ومصر ومات فجاءة في ربيع الأول سنة ٧٨٨ وضاع للأيتام بعده أموال جمة بحيث جاء لكل من له عشرة دون الأربعة ٧٩٠ - أحمد بن محمد الأموي الكغاذ المكتب أبو جعفر الغرناطي كان حسن الملاطفة للناس أثنى عليه لسان الدين ابن الخطيب وقال مات في جمادى الآخرة سنة ٧٥٠

стр. 372

٧٩١ - أحمد بن محمد الكزني الغرناطي شيخ الأطباء كان نسيج وحده في الوقار والنزاهة وحسن السمت موفقا في العلاج معتنيا بالفن أخذ عن أبي عبد الله الرقوطي وغيره وأخذ عنه الطب عبد الله بن سالم وغيره ومات في أوائل القرن ٧٩٢ - أحمد بن محمد بن السبتي الشيخ محب الدين كان ممن يعتقد بمصر ويتردد الناس إليه بسبب علم الحرف وانقطع بمصلى خولان بقرافة مصر ومات في العشرين من صفر سنة ٧٩١ وقد جاوز الثمانين ٧٩٣ - أحمد بن محمد الصنعاني رحل إلى المدينة فقطنها وناب في الحكم والخطابة ودرس وحدث بكتاب المصابيح وجامع الأصول بإسنادين له إلى مؤلفهما ذكره ابن مرزوق في مشيخته وقال سمعت منه بقراءة الأقشهري قال ومات سنة ٧٢٦ ٧٩٤ - أحمد بن محمود بن إسماعيل بن إبراهيم بن صدقة الحلبي الأديب اشتغل كثيرا ومهر في الأدب والتصوف فضبطت عليه ألفاظ موبقة فرفع أمره إلى الحكام فحكم القاضي المالكي صدر الدين الدميري بسفك دمه فقتل وهو القائل (إذا نلت المنى بصديق صدق … فكان وفاقه وفق المراد) (فحاذر أن تعامله بقرض … فإن القرض مقراض الوداد)

стр. 373

أنشدهما له ابن حبيب وفيه قال الشاعر (مضى مستبيح الزنا والدما … إلى خازن المهلك الحالك) (وفاز الدميري بتدميره … فمن مالكي إلى مالك) قلت وهذا مأخوذ من الذي قال في البققي وكان أقبل على اللهو والفسوق ولبس زي الأجناد وقرض الأعراض ووقع في كلمات إلى أن آل أمره إلى القتل فقتل ومن شعره (ولرب قوم أدبروا مذ أقبلت … دنياهم عن كل ندب فاضل) ( (جاؤا وقد رأسوا بكل نقيصة … فاقصر بهم تدبيرهم بالكامل) قال ابن حبيب كان ذكيا كثير المحفوظ لكنه حفظت عنه مقالات ردية وزندقة رواندية فأقيمت عليه البينة بذلك عند الصدر الدميري أحمد بن عبد القادر قاضي المالكية فحكم بقتله فقتل بمشهد من الناس تحت قلعة حلب سنة ٧٦٧ وقد جاوز الخمسين ٧٩٥ - أحمد بن مزهر النابلسي يأتي في أحمد بن مظفر بن مزهر

стр. 374

٧٩٦ - أحمد بن مسعود بن أحمد بن ممدود بن برشق المادح السنهوري الضرير أبو العباس صاحب المدائح النبوية المشهورة وكان مقتدرا على النظم ربما نظم القصيدة في كل كلمة منها ما لا يكثر دوره في الكلم كالظاء المعجمة ونحو ذلك وله وراء ذلك مقاطيع لطيفة منها (يا من له عندنا أياد … تعجز عن وصفها الأيادي) (فسيك رجاء وفيك يأس … كالحر والبرد في الزناد) ومات في الطاعون العم سنة ٧٤٩ بمصر وقد قارب المائة كذا قرأت بخط بعضهم وقرأت بخط البدر النابلسي أنه أخبره في سنة ثلاثين أن عمره يومئذ ثمانية وسبعون عاما وقرأت بخطه كانت مدائحه في الأعيان سافلة وفي المدائح النبوية في الأوج ٧٩٧ - أحمد بن مظفر بن مقلد بن عباس بن مقلد بن عباس المنصوري الحموي شهاب الدين أبو جعفر بن الصاحب نجم الدين ولد في شوال سنة ٦٧١ وسمع من الفخر وزينب وحدث بحماة ودمشق وحج غير مرة وكان يحب الفقراء مات في تاسع صفر سنة ٧٣٧ بحماة ذكره ابن رافع ٧٩٨ - أحمد بن مظفر بن أبي القاسم بن إسماعيل بن الحسن الشيخ أبو العباس الكلابي الدمشقي سمع من نوح أبي يحيى ومات في

стр. 375

خامس ربيع الأول سنة ٧١٨ ٧٩٩ - أحمد بن مظفر بن أبي محمد بن مظفر بن بدر بن حسن بن مفرج ابن بكار النابلسي ثم الدمشقي الشيخ شهاب الدين سبط الزين خالد ولد سنة ٦٧٤ أو ٦٧٥ وسمع من عمر بن القواس وأبي الفضل بن عساكر وست الأهل بنت علوان وغيرهم فأكثر جدا ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال فيه الحافظ المحرر أكب على الطلب زمانا وترافقنا مدة وكتب وخرج قال وفي خلقه زعارة وفي طباعه نفور ثم قال وعليه مآخذ وله محاسن ومعرفة وقال في المعجم الكبير له معرفة وحفظ على شراسة خلق ثم صلح حاله وقال البرزالي محدث فاضل على ذهنه فضيلة وفوائد كثيرة تتعلق بهذا الفن ثم ترك وانقطع وقال تفرد بأجزاء وأشياء ولم يتزوج قط وكان يحب الخلوة والانجماع وقال الحسيني كان من أئمة هذا الشأن سمع ورحل وحصل وكان منجمعا عن الناس نفورا منهم وكان يقول اشتهى أن أموت وأنا ساجد فرزقه الله ذلك وذلك أنه دخل بيته وأغلق بابه وفقد ثلاثة أيام فدخلوا عليه فوجدوه ميتا وهو ساجد وذلك في شهر ربيع الأول سنة ٧٥٨ وله تخاريج منها جزء في ترجمة أبي هريرة وجزء في ترجمة أبي القاسم بن عساكر وكتب كثيرا وعلق وألف وخرج

стр. 376

٨٠٠ - أحمد بن مظفر بن مزهر النابلسي الكاتب المشهور أخو الصاحب شرف الدين يعقوب ولي استيفاء الديوان بدمشق في أوائل الدولة المظفرية قطز ثم صرف إلى نظر بعلبك ثم رتبه الأفرم في صحابة الديوان بدمشق ومات في سنة ٧٠٣ ٨٠١ - أحمد بن مغلطاي بن عبد الله الشمسي المنصوري كان أحد الأمراء بحلب وكان ذكيا شجاعا عارفا حسن المحاضرة والمذاكرة محبا في أهل العلم والأدب وله نظم وسط وولى بحلب الحجابة وشد الأوقاف وناب في مملكة إياس مدة ومات في سنة ٧٦٤ عن بضع وخمسين سنة ٨٠٢ - أحمد بن مفضل بن فضل الله المصري القبطي قطب الدين كان خبيرا بالكتابة ولى استيفاء الأوقاف بعد أخيه ومات بدمشق في رجب سنة ٧٢٤ ٨٠٣ - أحمد بن منصور بن إبراهيم بن منصور بن رشيد الجوهري الحلبي الأصل المصري القاضي شهاب الدين أبو العباس بن أبي الفتح ولد سنة ٦٦٠ في ذي القعدة أو ذي الحجة منها وأحضر على ابن علاق وأسمع على النجيب والمعين الدمشقي وابن العماد الحنبلي وابن خطيب المزة وشامية بنت البكري وسمع من الفخر بدمشق وحدث وكان خيرا ساكنا محبا لأهل الحديث حسن الأخلاق ذكره ابن رافع في معجمه وقرأت بخط البدر النابلسي في معجمه وكان من بيت الرئاسة وانقطع

стр. 377

في آخر عمره وكان أخوه بدر الدين يصحب الملك المنصور قلاون وهو أمير فلما ولى السلطنة رفع من قدره وكان سماع أحمد هذا بعناية أخيه بإفادة ابن الظاهري حدثنا عنه بعض شيوخنا منهم أبو الفرج ابن الغزي ومات في ٢٥ شهر رجب سنة ٧٣٨ ٨٠٤ - أحمد بن منصور بن صارم بن أسطوراس المشهور بابن الحباس الدمياطي ولد سنة ٥٣ سمع من أبي عبد الله بن النعمان وتعانى الأدب وقال الشعر الجيد ولحقه صمم وكان يقيم بدمياط ويخطب بالورادة كل جمعة وكان عارفا بالقراءات وقدم القاهرة مرارا ومن نظمه (إن قل سمعي أن لي … فهما توفر منه سهم) (يدنى إلى مقاصدي … ويروقك الرمح الأصم) وله كتاب في فضائل الاتفاق سماه أسباب الوفاق وله قصيدة رائية في وصف الموز لا نظير لها (كأنما الموز في عراجينه … وقد بدا يانعا على شجرة) (فروع شعر برأس عاتبة … تخفض من بعدهم مسره) (كأن من ختمه وعقصته … أرسل سراته على أسره) (وفي اعتدال الخريف أحسن ما … يرفل مثل الدراج في أزره) (كأن أمشاطه مكاحل من … زمرد نظمت على قدره)

стр. 378

(كأن أشجاره وقد نشرت … ظلال أوراقها على نشره) (حاملة طفلها على يدها … تقيه حر الهجير في جمره) (كأن قامات سوقه عمد … حيث إداراتها على جدره) (كأنما ساقه الصقيل وقد … بدت عليه رقوم معتبره) (ساق عروس أقام مئزرها … فبات وشى الخضاب في حبره) (يصاغ من جدول خلاخلها … فينجلي والنثار من زهره) (حدائق حففت مساحتها … كأنما الجيش أم في زمره) (زها فراق العيون منظره … فما تمل العيون من نظره) (وكل أيامه مصاهرة … تبين في ورده وفي صدره) (كأنما عمزه القصير حكى … زمان وصل الحبيب في قصره) (كان عرجونه المشيب اتى … يخبر إن خانه انقضا عمره) (كأنه البدر في الكمال وقد … أصيب بالخسف في سنا قمره) (كأنه بعد قطعه وقد … اصبح ما نال من أذى حجره) (معلقا بالرجاء ظاهره … يخبر عما رجى من خبره) (يطيب ريحا ويستلذ جنى … على أذى في دقوق مصطبره) (كأنه الجار جا إلى أحبته … يريد ضرا على أذى ضرره)

стр. 379

مات في صفر سنة ٦٤٢ قال سعيد الذهلي في أناشيده أنا المعمر أبو العباس أحمد بن منصور بن صارم المعروف بابن الحباس الأديب البارع لنفسه قصيدة أولها (حديث الحب سر لا يذاع … وأمر في تصرفه مطاع) (فحدث بالإشارة عنه إذ لا … حديث بالعبارة يستطاع) ٨٠٥ - أحمد بن منصور بن مكي من مشايخ القطب الحلبي قرأ عليه القرآن وحدث عنه وهو قرأ على الشيخ نصر المنبجي وحدث عنه وتوفي سنة ٧١٨ بالقاهرة ٨٠٦ - أحمد بن منصور بن علي الخشاب ولد قبل سبعمائة وسمع من جده لأمه عبد الله بن ريحان التقوى جزء الذهلي والثاني والرابع من الثقفيات وجزء سليم الرازي وغير ذلك وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة وغيره بالقاهرة في رحلته الأولى وحدث عنه في معجمه ٨٠٧ - أحمد بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن حديثة بن غضية بن فضل ابن ربيعة بن خازم بن علي بن مفرج بن دغفل بن جراح بن سيف الطائي ثم الثعلي وأول من نوه به من أهل هذا البيت في أيام العادل عمرو بن بلي

стр. 380

وديارهم من حمص إلى قلعة جعبر إلى الرحبة آخذة على سقي الفرات وأطراف العراق ولهم مياه كثيرة ومناهل وكان هذا أمير العرب ولد سنة ٦٨٤ وولى إمرة آل فضل في أيام الناصر وصرف عنها ثم أعيد وكان جوادا كريما خيرا جيد المعاملة وفيا بالعهد لم يكن في أولاد مهنا مثله في العقل والسكون والديانة وكان إذا مرض لا يتداوى وإذا خاف من اسلطان لا يفر وقدم القاهرة مرارا واعتقله طقزدمر نائب الشام في سنة ٤٥ بدمشق ثم بصفد وأطلقه الكامل شعبان في جمادى سنة ٤٦ وأكرمه وأمره عوضا عن سيف بن فضل ثم أعيد سيف في أيام المظفر حاجي وعزل أحمد وكان بالقاهرة فأخرج منها ثم قدم في سنة ٤٩ وأعاده السلطان حسن ورجع إلى بلاده فمات في رجب سنة ٧٤٩ ٨٠٨ - أحمد بن موسى بن خفاجا الصفدي أخذ عن ابن الزملكاني وغيره وبرع وتصدى للفتيا ثم نزل قرية من قرى صفد يفتي ويصنف ويتعبد ويأكل من عمل يده في الزراعة وأعرض عن الوظائف والمناصب وشرح التنبيه في عشر مجلدات وأربعين النووي في مجلد ضخم ومات سنة ٧٥٠ ٨٠٩ - أحمد بن موسى بن علي الزبيدي شهاب الدين ابن الحداد الحنفي كان عارفا بالفرائض فاضلا مات بزبيد في ذي الحجة سنة ٧٩٤

стр. 381

٨١٠ - أحمد بن موسى بن عمرو الحلبي الحنفي مدرس الفارقانية بالقاهرة مات بها في أواخر رمضان سنة ٧٠٣ ٨١١ - أحمد بن موسى بن عيسى بن أبي الفتح البطرني الأنصاري المالكي التونسي أخذ القراءات عن عبد الله بن عبد الأعلى وابي بكربن شلبون وحدث عن صالح بن محمد بن الوليد ومحمد بن أحمد بن حامد وغيرهم وكان ماهرا في القراءات والحديث مشاركا في فنون مات في ربيع الآخر سنة ٧٠٣ ٨١٢ - أحمد بن موسى بن فياض بن عبد العزيز بن فياض المقدسي الحنبلي شهاب الدين أبو العباس قاضي حلب وابن قاضيها خرج له أبوه عن القضاء باختياره سنة ٧٤ فباشره إلى أن مات في شعبان سنة ٧٩٦ وكان عالما عادلا دينا خيرا متواضعا كثير السكون محمود الطريقة مشكورا في أحكامه وكان يكثر التزويج حتى يقال إنه أحصن أكثر من اثنتي عشرة امرأة ٨١٣ - أحمد بن موسى بن محمد بن أحمد عرف بابن قرصة الفيومي ثم القوصي عز الدين ولى نظر قوص والإسكندرية وصادره الشجاعي ثم أكرمه وكان لا يتكلم إلا بإعراب وله مسائل فقهية ونحوية

стр. 382

ودرس بالأفرمية بقوص وكان قد أخذ عن أبي محمد بن عبد السلام وغيره وله نظم حسن فمنه (إذا تزوج شيخ الدار غانية … مليحة القد تزهى ساعة النظر) (فقد تراقع في أحواله وأتت … قاف القيادة تستقصي عن الخبر) وله (لا تحقرن من الأعداء من قصرت … يداه عنك وإن كان ابن يومين) فإن في قرصة البرغوث معتبرا … فيها أدى الجسم والتسهيد للعين) ٨١٤ - أحمد بن موسى الزرعي الشيخ الصالح كان من كبار أصحاب ابن تيمية انقطع بزرع مدة ثم طار صيته وقصد للتبرك حتى صار نواب الشام فمن دونهم يترددون إليه ولم يتفق أنه قبل من أحد منهم شيئا وكان ينسج العبى من الصوف ويتقوت من ذلك وإذا زاده أحد

стр. 383

في القيمة لم يقبل وكان له إقدام على ملوك الترك وتردد إلى القاهرة مرارا أولها في سنة ١٢ وكان لايعود إلا قد أجيب إلى كل ما أراد فأبطل أشياء من المظالم وانتفع الناس به كثيرا وكان الكثير من أهل الدولة يكرهونه ولا يتهيأ لهم رده فيما يطلب وكانت وفاته في آخر ذي الحجة سنة ٧٦١ وقيل في أول المحرم سنة ٦٢ وقد جاوز الستين ٨١٥ - أحمد بن موسى الموصلي الحنبلي المقرئ نزيل دمشق كان عارفا بالقراءات اخذ عن عبد الصمد بن أبي الجيش وغيره وكان فصيحا عارفا قاله الذهبي في طبقات القراء وأرخ وفاته سنة ٧١٠ وقد شارف الستين ٨١٦ - أحمد بن مؤمن الدمشقي والد الشيخ شمس الدين ابن اللبان المصري أخذ القراءات عن أبي شامة وأقرأ بجامع بني أمية وتصدر للقراءة وكان خيرا عارفا بالفن ومات فجاءة في جمادى الأولى سنة ٧٠٦ ٨١٧ - أحمد بن المؤيد بن أبي جعفر الحلبي الأصل المصري شهاب الدين سمع من النجيب بعض سنن أبي داود وحدث ومات بمصر في يوم الجمعة سادس عشرى شهر ربيع الأول سنة ٧٢٤ ٨١٨ - أحمد بن نصر الله بن باتكين القاهري محيى الدين كان أديبا فاضلا حدث بالشاطبية عن عيسى بن أبي الجرم إمام جامع الحاكم بسماعه من

стр. 384

الناظم وهو الذي كتب إليه أبو الحسين الجزار ملغزا في الشطرنج (وما شيء له نفس ونفس … ويؤكل عظمه ويحك جلده) (يود به الفتى إدراك سول … وقد يلقى به ما لا يوده) (ويأخذ منه أكثره بحق … ولكن عند آخره يرده) وهي طويلة فأجاب بأبيات منها (لقد أهديت لي لغزا بديعا … يضل عن اللبيب لديه رشده) (وقد أحكمته درا نضيدا … يشنف مسمعي بالدر عقده) (فشطر اللغز اخماس ثلاث … للغزك إن ترد أنى أحده) واتفق أنه نظم شيئا في البحر الكامل فأخطأ فيه الوزن فنقده عليه السراج الوراق فكتب إليه (يا جابرا كسر الضعيف بطوله … ومصححا معلول كل سقيم) (لا زلت تستر كل عيب ظاهر … مني وتأسو داميات كلومي) مات في سنة ٧١٠ كذا أرخه الصفدي وقرأت بخط الكمال جعفر أنه توفي في حدود سنة ٧١٠ قال وكان مولده في جمادى الأولى سنة ٦١٤ قال وكان شاعرا وجيها مبجلا مدح الأكابر وكتب عنه الفضلاء من شعره كأبي حيان وابن القماح وذكر الناسخ الإخميمي أنه رأى ابن دقيق العيد يجله ويجلسه فوق نواب الحكم وقال أبو حيان أنشدني لنفسه قصيدة يمدح بها الصاحب فخر الدين ابن الصاحب بهاء الدين

стр. 385

أولها (يا جفن مقلته سكرت فعربد … كيف اشتهيت على فؤادي المكمد) (ورميت عن قوس الفتور فأصبحت … غرضا لأسهمك القلوب فسدد) (لم يغمض الجفن الكحيل تعاجبا … إلا لسوقنا لسيف مغمد) ويقول فيها (لاموا على ظمأى عليك فما دروا … في ماء خدك ما حلاوة موردي) (أنى يخاف من استجار محبة … بمحمد بن علي بن محمد) قال وكان القاضي السنجاري يميل إلى شاب يسمى عمر الإلف فبلغه أن ابن باتكين أنشده فتهدده قال ابن باتكين فأرسل إلى فجئته فقال يا محيى الدين العدالة خرقة رقيقة وبلغني أنه يلازمك شاب يقال له يا أرحم فقلت لا والله يا مولانا بل يقال له الإلف ووالله

стр. 386

الذي لا إله إلا هو ما يهواني بل أنا أعشقه وأجري خلفه من مكان إلى مكان فضحك القاضي وصرت إذا جاءني عمر أقول له رح إلى القاضي وكان القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز يكتب اسمه بغير زيادة فيكتب في آخر الورقة كتب عبد الوهاب وكان كثير التنقيب عن الشهود حتى أسقط منهم طائفة فعمل فيه ابن باتكين (لا تعجبوا كثرة إسقاطه … فإنه أسقط حتى أباه) فبلغ ذلك التاج فصار يكتب فلان ابن فلان وبقي في نفسه من ابن باتكين فتشفع إليه فأمنه وطعن ابن باتكين في السن وحصل له فالج لى أن مات في عشر المائة ٨١٩ - أحمد بن نصر الدمشقي المعروف بابن المخلص الشافعي كان فاضلا صالحا خيرا كثير الاشتغال وتصدر للأشغال بجامع دمشق في آخر عمره وكان توجه إلى مصر في حاجة له فلما رجع أدركه أجله بالصالحية ومات في سادس عشر ذي الحجة سنة ٧٠٨ ذكره البرزالي ٨٢٠ - أحمد بن نعمة بن حسن الحجار المسند الشهير ملحق الأحفاد بالأجداد مولده في نيف وعشرين وستمائة ووفاته سنة ٧٤٣ وترجمته مشهورة

стр. 387

٨٢١ - أحمد بن هبة الله بن الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي القرشي العطار زين الدين بن نفيس الدين أسمع من عبد الرحيم بن يحيى ابن خطيب المزة قرأت بخط البدر النابلسي في معجمه كان من بيت العلم والعدالة سمع كثيرا ٨٢٢ - أحمد بن ياسين بن محمد الرباحي بضم الراء وتخفيف الموحدة المالكي كان يحفظ التنقيح للقرافي ثم ولى قضاء المالكية بحلب هو أول من وليه بها وعمل فيه ابن الوردي تلك المقامة الظريفة وبالغ في الحط عليه وعزل منها الرباحي بعد أربع سنين ثم عاد إليها ثم عزل بعمر بن سعيد التلمساني بعد أربع سنين أخرى سنة ٥٢ فسار سيرته الأولى فعزل ثم عزل ثانيا في سنة ٦٠ ثم في سنة ٦٣ دخل إلى القاهرة ليسعى في العود فأدركه أجله بها في رجب أو قبله سنة ٧٦٤ وقد ذمه أيضا ابن حبيب في تاريخه وقال في حقه استقر مذموما على ألسنة الأقوام إلى أن صرف بعد أربعة أعوام وذكر أنه لما عزل أولا حبس بقلعة حلب ثم أفرج عنه واتفقوا أنه يوم عزل أولا دقت البشائر بحلب وزينت البلد لما وردت الأخبار بنصرة العسكر الموجه إلى سنجار فقال بعض الحلبيين

стр. 388

(سألت عن بشائر … تضرب في الممالك) (فقيل لي ما ضربت … غلا بعزل المالكي) وقال في ذلك ايضا (يا ابن الرباحي الذي خسر الحجي … كم آية في هتك سترك بينت) (يكفيك أمرك قد تضاعف جهله … أن المدينة يوم عزلك زينت) وكان الرباحي يثلغ بالراء فيجعلها غينا ٨٢٣ - أحمد بن يحيى بن إسحاق الشيباني الدمشقي شهاب الدين ابن قاضي زرع سمع من ست الوزراء بنت المنجا وحدث وكان يجلس مع الشهود وكتب في بعض الجهات وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ٧٧٢ وأجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي في سنة إحدى وسبعين بمكة ٨٢٤ - أحمد بن يحيى بن إسماعيل بن طاهر بن نصر بن جهبل الحلبي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة ٦٧٠ وتفقه علي المقدسي وابن الوكيل وابن

стр. 389

النقيب وسمع الحديث من الفخر والفاروتي وغيرهما وولى تدريس الصلاحية بالقدس مدة ثم تركها وسكن دمشق ودرس بالبادرائية بدمشق بعد الشيخ برهان الدين وولي مشيخة الحديث بالظاهرية ثم تركها فأخذها الذهبي قال ابن كثير كان من أعيان الفقهاء ولم يأخذ معلوما من البادرائية ولا من الظاهرية وقال الذهبي كان فيه خير وتعبد وله محاسن وفضائل وفطنة وتقدم في العلم بالفروع وقال ابن الكتبى كان عالما ورعا ولما مرض تصدق كثيرا حتى بثيابه ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٣٣ قلت حدثنا عنه بالسماع شيخنا البرهان الشامي ٨٢٥ - أحمد بن يحيى بن ايوب بن حسن بن عطاء شهاب الدين الحنفي ولد سنة … وسمع من عبد الوهاب بن محمد المقدسي جزء الحريري صاحب المقامات وحدث ومات سنة … ٨٢٦ - أحمد بن يحيى بن أبي بكر بن عبد الواحد بن أبي حجلة شهاب الدين التلمساني ولد في بلده سنة ٧٢٥ وقدم القاهرة وحج ودخل دمشق واشتغل بالأدب وولع به حتى مهر ثم ولى مشيخة الصوفية بصهريج

стр. 390

منجك ظاهر القاهرة واستمر حنفيا وكان كثير المروءة وجم الفضل كثير الاستحضار وأنشأ مقامات أجاد فيها وكان يميل إلى معتقد الحنابلة ويكثر الحط على أهل الوحدة وخصوصا ابن الفارض وعارض جميع قصائده بقصائد نبوية وأوصى أن تدفن معه وقد امتحن بسبب ابن الفارض على يد السراج الهندي قاضي الحنفية ومن نوادره أنه لقب ولده جناح الدين وجمع مجاميع حسنة منها ديوان الصبابة ومنطق الطير والسجع الجليل فيما جرى في النيل والسكردان والأدب الغض وأطيب الطيب ومواصيل المقاطيع والنعمة الشاملة في العشرة الكاملة وحاطب ليل في عدة مجلدات كالتذكرة ونحر أعداء البحر وعنوان السعادة ودليل الموت على الشهادة ومن محاسن مقاطيعه قوله (نظمي علا وأصبحت … ألفاظه منمقه) (فكل بيت قلته … في سطح داري طبقه) ومات في سلخ ذي القعدة سنة ٧٧٦ في الطاعون قرأت بخط الشيخ
следующие страницы →