Полный текст (2 364 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
الذي لا إله إلا هو ما يهواني بل أنا أعشقه وأجري خلفه من مكان إلى مكان فضحك القاضي وصرت إذا جاءني عمر أقول له رح إلى القاضي وكان القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز يكتب اسمه بغير زيادة فيكتب في آخر الورقة كتب عبد الوهاب وكان كثير التنقيب عن الشهود حتى أسقط منهم طائفة فعمل فيه ابن باتكين
(لا تعجبوا كثرة إسقاطه … فإنه أسقط حتى أباه)
فبلغ ذلك التاج فصار يكتب فلان ابن فلان وبقي في نفسه من ابن باتكين فتشفع إليه فأمنه وطعن ابن باتكين في السن وحصل له فالج لى أن مات في عشر المائة
٨١٩ - أحمد بن نصر الدمشقي المعروف بابن المخلص الشافعي كان فاضلا صالحا خيرا كثير الاشتغال وتصدر للأشغال بجامع دمشق في آخر عمره وكان توجه إلى مصر في حاجة له فلما رجع أدركه أجله بالصالحية ومات في سادس عشر ذي الحجة سنة ٧٠٨ ذكره البرزالي
٨٢٠ - أحمد بن نعمة بن حسن الحجار المسند الشهير ملحق الأحفاد بالأجداد مولده في نيف وعشرين وستمائة ووفاته سنة ٧٤٣ وترجمته مشهورة
стр. 387
٨٢١ - أحمد بن هبة الله بن الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي القرشي العطار زين الدين بن نفيس الدين أسمع من عبد الرحيم بن يحيى ابن خطيب المزة قرأت بخط البدر النابلسي في معجمه كان من بيت العلم والعدالة سمع كثيرا
٨٢٢ - أحمد بن ياسين بن محمد الرباحي بضم الراء وتخفيف الموحدة المالكي كان يحفظ التنقيح للقرافي ثم ولى قضاء المالكية بحلب هو أول من وليه بها وعمل فيه ابن الوردي تلك المقامة الظريفة وبالغ في الحط عليه وعزل منها الرباحي بعد أربع سنين ثم عاد إليها ثم عزل بعمر بن سعيد التلمساني بعد أربع سنين أخرى سنة ٥٢ فسار سيرته الأولى فعزل ثم عزل ثانيا في سنة ٦٠ ثم في سنة ٦٣ دخل إلى القاهرة ليسعى في العود فأدركه أجله بها في رجب أو قبله سنة ٧٦٤ وقد ذمه أيضا ابن حبيب في تاريخه وقال في حقه استقر مذموما على ألسنة الأقوام إلى أن صرف بعد أربعة أعوام وذكر أنه لما عزل أولا حبس بقلعة حلب ثم أفرج عنه واتفقوا أنه يوم عزل أولا دقت البشائر بحلب وزينت البلد لما وردت الأخبار بنصرة العسكر الموجه إلى سنجار فقال بعض الحلبيين
стр. 388
(سألت عن بشائر … تضرب في الممالك)
(فقيل لي ما ضربت … غلا بعزل المالكي)
وقال في ذلك ايضا
(يا ابن الرباحي الذي خسر الحجي … كم آية في هتك سترك بينت)
(يكفيك أمرك قد تضاعف جهله … أن المدينة يوم عزلك زينت)
وكان الرباحي يثلغ بالراء فيجعلها غينا
٨٢٣ - أحمد بن يحيى بن إسحاق الشيباني الدمشقي شهاب الدين ابن قاضي زرع سمع من ست الوزراء بنت المنجا وحدث وكان يجلس مع الشهود وكتب في بعض الجهات وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ٧٧٢ وأجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي في سنة إحدى وسبعين بمكة
٨٢٤ - أحمد بن يحيى بن إسماعيل بن طاهر بن نصر بن جهبل الحلبي ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة ٦٧٠ وتفقه علي المقدسي وابن الوكيل وابن
стр. 389
النقيب وسمع الحديث من الفخر والفاروتي وغيرهما وولى تدريس الصلاحية بالقدس مدة ثم تركها وسكن دمشق ودرس بالبادرائية بدمشق بعد الشيخ برهان الدين وولي مشيخة الحديث بالظاهرية ثم تركها فأخذها الذهبي قال ابن كثير كان من أعيان الفقهاء ولم يأخذ معلوما من البادرائية ولا من الظاهرية وقال الذهبي كان فيه خير وتعبد وله محاسن وفضائل وفطنة وتقدم في العلم بالفروع وقال ابن الكتبى كان عالما ورعا ولما مرض تصدق كثيرا حتى بثيابه ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٣٣ قلت حدثنا عنه بالسماع شيخنا البرهان الشامي
٨٢٥ - أحمد بن يحيى بن ايوب بن حسن بن عطاء شهاب الدين الحنفي ولد سنة … وسمع من عبد الوهاب بن محمد المقدسي جزء الحريري صاحب المقامات وحدث ومات سنة …
٨٢٦ - أحمد بن يحيى بن أبي بكر بن عبد الواحد بن أبي حجلة شهاب الدين التلمساني ولد في بلده سنة ٧٢٥ وقدم القاهرة وحج ودخل دمشق واشتغل بالأدب وولع به حتى مهر ثم ولى مشيخة الصوفية بصهريج
стр. 390
منجك ظاهر القاهرة واستمر حنفيا وكان كثير المروءة وجم الفضل كثير الاستحضار وأنشأ مقامات أجاد فيها وكان يميل إلى معتقد الحنابلة ويكثر الحط على أهل الوحدة وخصوصا ابن الفارض وعارض جميع قصائده بقصائد نبوية وأوصى أن تدفن معه وقد امتحن بسبب ابن الفارض على يد السراج الهندي قاضي الحنفية ومن نوادره أنه لقب ولده جناح الدين وجمع مجاميع حسنة منها ديوان الصبابة ومنطق الطير والسجع الجليل فيما جرى في النيل والسكردان والأدب الغض وأطيب الطيب ومواصيل المقاطيع والنعمة الشاملة في العشرة الكاملة وحاطب ليل في عدة مجلدات كالتذكرة ونحر أعداء البحر وعنوان السعادة ودليل الموت على الشهادة ومن محاسن مقاطيعه قوله
(نظمي علا وأصبحت … ألفاظه منمقه)
(فكل بيت قلته … في سطح داري طبقه)
ومات في سلخ ذي القعدة سنة ٧٧٦ في الطاعون قرأت بخط الشيخ
стр. 391
بدر الدين الزركشي أخبرني أحمد الأعرج السعدي قال رأيته ليلة وفاته وكأنهما تذاكرا شخصا كانت بينه وبينه مهاجاة فقرأنا لهما سورة الإخلاص والمعوذتين قال فقال لي ابن أبي حجلة تأمل حالتيك وقرأت بخط الشيخ شمس الدين ابن القطان كان كثير العشرة للقبط والظلمة وكان يقول للشافعية أنه شافعي وللحنفية أنه حنفي وللمحدثين أنه محدث قال وكان جده من الصالحين
٨٢٧ - أحمد بن يحيى بن شيخ الإسلام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام الخطيب بجامع العقيبة أبو الهدى ناصر الدين سمع من خطيب القرافة والفقيه اليونيني والصدر البلوي وسبط ابن الجوزي ونحوهم ثم خالط
стр. 392
الدولة وباشر الأنظار وصار من صدور الدماشقة قال البرزالي كان كثير المكارم واستقر ولده بدر الدين بعده في الخطابة ومات في الحرم سنة ٧٠٩ وقد بلغ الستين
٨٢٨ - أحمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلي بن دعجان بن خلف بن نصر ابن منصور بن عبيد الله بن يحيى بن محمد بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي بكر ابن عبيد الله بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر العدوي العمري هكذا أملي نسبه القاضي شهاب الدين ابن محيى الدين ولد في ثالث شوال شنة سبعمائة وقرأ العربية على كمال الدين ابن قاضي شهبة والفقه على ابن الفركاح وشهاب الدين ابن المجد والشيخ برهان الدين ابن الفركاح وقرأ الأحكام الصغرى على ابن تيمية وتخرج في الأدب بالشهاب محمود وبالوداعي وشمس الدين ابن الصائغ الكبير وابن الزملكاني وأبي حيان وسمع الحديث على جماعة كست الوزراء والحجار وكان يتوقد ذكاء مع حافظة قوية وصورة جميلة واقتدار على النظم والنثر حتى كان يكتب من رأس القلم ما يعجز عنه غيره في مدة مع سعة الصدر وحسن الخلق وبشر المحيا كتب الإنشاء بمصر ودمشق ولما ولى أبوه كتابة السر كان هو يقرأ كتب البريد على السلطان ثم غضب عليه السلطان وذلك في سابع عشرى ذي الحجة سنة ٤٠ وولاه كتابة السر بدمشق بعد القبض على تنكز وكان السبب في ذلك أن تنكز سأل الناصر أن يقرر في كتابة السر علم الدين ابن القطب فأجابه لذلك فغض ابن فضل الله من ابن القطب وقال إنه قبطي فلم يلتفت الناصر لذلك فكتب له
стр. 393
توقيعه على كره فأمره أن يكتب فيه زيادة في معلومه فامتنع فعاوده فنفر حتى قال أما يكفي أن يكون إلا مسلمي كاتب السر حتى يزاد معلومه فقام بين يدي السلطان مغضبا وهو يقول خدمتك على حرام فاشتد غضب السلطان ودخل شهاب الدين على أبيه فأعلمه بما اتفق فقامت قيامته وقام من فوره فدخل على الناصر واعتذر واعترف بالخطأ وسأل العفو فأمره أن يقيم ابنه علاء الدين على موضع شهاب الدين وأن يلزم شهاب الدين بيته فاتفق موت أبيه عن قرب واستقرار أخيه علاء الدين فرفع الشهاب قصة يسأل فيها السفر إلى الشام فحركت ما كان ساكنا فأمر الدويدار فطلبه ورسم عليه وصادره واعتقله في شعبان سنة ٣٩ فاتفق أن بعض الكتاب كان نقل عنه أنه زور توقيعا فأمر الناصر بقطع يده فقطعت وسجن فرفع قصة يسأل فيها الإفراج عنه فسأل عنه الناصر فلم يجد من يعرف خبره ولا سبب سجنه فقالوا اسألوا أحمد بن فضل الله فسألوه فعرف قصته وأخبر بها مفصلة فأمر الناصر بالإفراج عنه وعن الرجل وذلك في شهر ربيع الآخر سنة ٤٠ واستدعاه الناصر فاستحلفه على المناصحة
стр. 394
فدخل دمشق في المحرم سنة ٤١ فباشرها عوضا عن الشهاب يحيى ابن القيسراني فلم يزل إلى أن عزل بأخيه بدر الدين في ثالث صفر سنة ٤٣ ورسم عليه بالفلكية أربعة أشهر وطلب إلى مصر لكثرة الشكايات منه فشفع فيه أخوه علاء الدين فعاد إلى دمشق بطالا فلما وقع الطاعون عزم على الحج ثم توجه بأهله إلى القدس فماتت فدفنها ورجع فمات بحمى ربع أصابته فقضى يوم عرفة سنة ٧٤٩ وكان أصل نسبته إلى عمر بن الخطاب وصنف كتابه فواصل السمر في فضائل آل عمر في أربع مجلدات وعمل مسالك الأبصار في أزيد من عشرين مجلدا والتعريف بالمصطلح الشريف وأشياء لطاف كثيرة وله شعر كثير جدا ولكنه وسط ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال ولد سنة ٧٠٠ وسمع الحديث وقرأ على الشيوخ وسمع معي من ست القضاة بنت الشيرازي وله تصانيف كثيرة أدبية وباع طويل في الصناعتين وبراعة في البلاغتين والله أعلم
٨٢٩ - أحمد بن يحيى بن محمد بن بدر الجزري الأصل الدمشقي الصالحي الإمام المقرئ المجود الفقيه شهاب الدين الزاهد أبو العباس الحنبلي هكذا
стр. 395
ترجمه الذهبي في طبقات القراء وقال صاحبنا ورفيقنا في الطلب قرأ القراءات على الشيخ جمال الدين البدوي ولزم الشيخ مجد الدين مدة يبحث عليه ومهر في الفن وأقرأ بسفح قاسيون وأصول الفقه وصحب الشيخ شمس الدين ابن مسلم مدة وانتفع به وهو من خيار الناس دينا وعقلا وحياء ومروءة وتعففا يعيش من التسبب ومولده قبل السبعين وقد سمع من أصحاب ابن طبرزد وغيرهم وحدث بالأول من إفراد ابن شاهين عن جده قرأ عليه تجويدا جماعة وحدث وكان قوالا بالحق زاهدا ومات في ربيع الأول سنة ٧٢٨
٨٣٠ - أحمد بن يحيى بن محمد بن سالم بن يوسف العسقلاني المعروف بابن الغافقي الحنفي ذكره الحافظ أبو الحسين بن أيبك فقال إنه توفي سنة ٧٠٧ بالإسكندرية ومولده في ٢٢ جمادى الآخرة سنة ٦٣٧ سمع الإمام بهاء الدين ابن الجميزي وغيره سمع منه أبو العلاء البخاري الفرضي وشيخنا قاضي القضاة تقي الدين السبكي وحدثنا عنه
٨٣١ - أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن نصر بن أبي بكر الحراني الحنبلي كمال الدين أخو شرف الدين قاضي الحنابلة بالديار المصرية وولى هو نظر الخزانة ومات في ١٣ شوال سنة ٧٠٦
٨٣٢ - أحمد بن يحيى بن محمد بن علي بن أبي القاسم بن علي بن أبي الفضل الدمشقي تاج الدين ابن السكاكري كان كاتبا مجيدا عافرا بالشروط بارعا فيها غاية في إخراج علل المكاتيب وقد كتب في مجلس الحكم
стр. 396
لابن الزملكاني حين كان قاضي حلب وولى بها كتابة الدرج وكان سمع من التقى سليمان العاشر من الخراساني ودرجات التابعين وقطعة من صحيح البخاري وغير ذلك وحدث ومات بحلب سنة ٧٦٠ وله خمس وستون سنة
٨٣٣ - أحمد بن يحيى بن محمد البكري شمس الدين الشهرزوري الكاتب المشهور ولد سنة ٦٥٤ وتفقه للشافعي وأتقن الخط المنسوب والموسيقى وكان حظي الذكر عند الملوك وكتب عنه أبو سعيد ألقان والوزير غياث الدين وجمع جم من أولاد الوزراء والقضاة والأمراء ولم يزل على تقدمه في فنونه إلى أن مات في ربيع الآخر سنة ٧٤١ ولم يظهر في لحيته من الشيب إلا اليسير وهو القائل
(قد قنعنا بخمول عن غنى … وبعز اليأس عن ذل التمني)
(فكريم القوم لا أسأله … فلماذا يعرض الباخل عني)
٨٣٤ - أحمد بن يحيى بن مخلوف بن مري بن فضل الله بن سعد بن ساعد الشيخ شهاب الدين الأعرج السعدي المؤدب الأديب اشتغل بالعلم وتعانى الأدب فمهر وأدب أولاد الأكابر
ومن شعره
(وكيف يروم الرزق في مصر عاقل … ومن دونه الأتراك بالسيف والترس)
стр. 397
(وقد جمعته القبط من كل وجهة … لأنفسهم بالربع والثمن والخمس)
(فللترك والسلطان ثلث خراجها … وللقبط نصف والخلائق في السدس)
مات في أوائل سنة ٧٨٥ وله سبع وستون سنة
٨٣٥ - أحمد بن أبي يزيد بن محمد شهاب الدين بن ركن الدين السرائي المشهور بمولانا زاده العجمي الحنفي كان أبوه ناظر الأوقاف ببلاد سراي وكان معروفا بالزهد وتضرع إلى الله أن يرزقه ولدا صالحا فولد له أحمد هذا في يوم عاشوراء سنة ٧٥٤ ومات أبوه وله تسع سنين ولازم الاشتغال حتى برع في أنواع العلوم وصار يضرب به المثل في الذكاء وخرج من بلده وله عشرون سنة فطاف البلاد وأقام بالشام مدة ودرس الفقه والأصول وشارك في الفنون وكان بصيرا بدقائق العلوم وكان يقول أعجب الأشياء عندي البرهان القاطع الذي لا يكون فيه للمنع مجال ثم سلك طريق التصوف وصحب جماعة من المشايخ مدة ثم دخل القاهرة وفوض إليه تدريس الحديث بالظاهرية في أول ما فتحت
стр. 398
ثم درس الحديث بالصرغتمشية ثم أقرأ فيها علوم الحديث لابن الصلاح بقوة ذكائه حتى صاروا يتعجبون منه ثم مرض فطال مرضه إلى أن مات في المحرم سنة ٧٩١ وكثر الثناء عليه جدا وترك ولدا صغيرا من بنت الأقصرائي وأنجب بعده وتقدم وهو محب الدين إمام السلطان
٨٣٦ - أحمد بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي نصر الطيبي يأتي في أحمد ابن يوسف
٨٣٧ - أحمد بن يعقوب بن أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان جمال الدين ابن الصابوني الحلبي الأصل ثم الدمشقي ويقال له ابن المقرئ نزيل القاهرة ولد بدمشق في ذي الحجة سنة خمس أو ست وسبعين بدار الحديث النورية وأسمعه أبوه من ابن الدرجي وعمر ابن أبي عصرون وأحمد بن شيبان وابن العسقلاني والفخر وابن علان والمقداد وغازي الحلاوي والأبرقوهي وغيرهم ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال أحد من عنى بهذا الشأن وسمع وكتب وحصل الأصول اسمعه والده من الفخر وطبقته ثم طلب بنفسه فرحل وتميز وكان
стр. 399
حسن المذاكرة طيب السريرة مات سنة ٧٣١ وطلب بنفسه وحصل الأصول وسمع من الفخر التوزري وغيره بمكة وبحلب من جماعة وأبي الحسين يحيى بن محمد بن الحسين بن عبد السلام وغيره بالإسكندرية وكتب كثيرا وخرج لنفسه أربعين تساعيات وولي مشيخة الحديث بالمنكوتمرية وعاد ببعض المدارس قال البرزالي كان من الأفاضل وجلس مع العدول مدة ثم ترك واقتصر على الكلام في وقف الخانقاه وكانت فيه كفاية وفضل وحسن خلق انتهى كلام البرزالي وقد حدثنا عنه بعض شيوخنا ومات ليلة الجمعة مستهل ربيع الأول سنة ٧٣١ وله ست وخمسون سنة
٨٣٨ - أحمد بن يعقوب بن عبد الكريم بن أبي المعالي الحلبي أخو القاضي ناصر الدين كاتب السر بدمشق وكان أحمد أحد الأمراء بحلب وله بها دار قرآن ومكتب للأيتام أثنى عليه ابن حبيب وارخ وفاته سنة ٧٦٥ وكان يجتمع بأهل العلم ويشارك في الأدب وربما نظم ومدحه جمال الدين ابن نباتة وغيره وسمع منه ابن عشائر جزء محمد بن الفرج الأزرق بحضوره له على أبي المكارم ابن النصيبي
٨٣٩ - أحمد بن يعقوب الغماري المالكي وكان فاضلا درس وأفتى وولي
стр. 400
قضاء حماة مات في ذي القعدة سنة ٧٩٦ وله نحو الستين
٨٤٠ - أحمد بن يوسف بن أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن ابن العجمي شهاب الدين بن بهاء الدين قال ابن حبيب كان عالما ماجدا حسن الكتابة رئيسا له نظم ونثر وباشر كتابة الإنشاء وتدريس الرواحية بحلب ومات بحلب سنة ٧٥٠ عن نيف وخمسين
٨٤١ - أحمد بن يوسف بن أحمد بن عمر الخلاطي محب الدين سمع من الأبرقوهي والدمياطي وغازي المشطوبي وغيرهم حدثنا عنه شيخنا العراقي وجماعة وكان يتجر ثم انقطع ومات في شهر رمضان سنة ٧٦٧
٨٤٢ - أحمد بن يوسف بن أحمد المارديني المعروف بابن خطيب الموصل قال ابن حبيب كان ينظم ويعرف العروض وكان يتردد في بلاد الشام ويمدح الأعيان ويكتب الخط الحسن ومات بحماة في سنة ٧٧٠ وهو ابن ستين وأرخه شهاب الدين ابن حجي سنة ٧٧١ وهو الصواب والأول من غلط النسخة - فالله أعلم
٨٤٣ - أحمد بن يوسف بن أحمد الصالحي البيطار أبو يوسف سمع من عبد الولي ابن جبارة وحدث جاوز الثمانين وثقل سمعه ومات في ذي القعدة سنة ٧٤٥
٨٤٤ - أحمد بن يوسف بن أبي البدر البغدادي مجد الدين ابن الصيقل التاجر السفار قال الجزري في تاريخه كان من كبار التجار ودخل
стр. 401
الهند مرارا والمعبر والصين وأقام في تلك البلاد أكثر من عشرين سنة وكان يحكي عن العجائب التي شاهدها من جملتها قبة آدم على رأس جبل عال يتوصل اليها بسلسلة من حديد فيتعلق فيها من له قوة قدر نصف يوم حتى يصل ثم يرجع من جهة أخرى كذلك مات بحلب في مستهل صفر سنة ٧٠١
٨٤٥ - أحمد بن يوسف بن سعد الله الآمدي الحنبلي ولد بآمد سنة ٧١٠ تقريبا ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الإمام المقرئ المحدث شهاب الدين أبو العباس رحل إلى بغداد وإلى مصر ودمشق وطلب العلم فسمع من الحجار ومن أحمد بن محمد بن الأخوة وعدة وطلب وحصل الأجزاء
٨٤٦ - أحمد بن يوسف بن عبد الدائم بن محمد الحلبي شهاب الدين المقرئ النحوي نزيل القاهرة تعانى النحو فمهر فيه ولازم أبا حيان إلى أن فاق أقرانه وأخذ القراءات عن التقي الصائغ ومهر فيها وسمع الحديث من يونس الدبوسي وغيره وولي تصدير القراءة بجامع ابن طولون وأعاد بالشافعي وناب في الحكم وولي نظر الأوقاف وله تفسير القرآن
стр. 402
في عشرين مجلدة - رأيته بخطه والإعراب سماه الدر المصون في ثلاثة أسفار بخطه صنفه في حياة شيخه وناقشه فيه مناقشات كثيرة غالبها جيدة وجمع كتابا في أحكام القرآن وشرح التسهيل والشاطبية قال الإسنوي في الطبقات كان فقيها بارعا في النحو والقراءات ويتكلم في الأصول خيرا أديبا مات في جمادى الآخرة وقيل في شعبان سنة ٧٥٦
٨٤٧ - أحمد بن يوسف بن أبي القاسم ابن العجمي الحلبي سمع من أبي بكر ابن العجمي جزء الدعاء للمحاملي حدثنا ابن رواحة عن السلفي سمع منه أبو المعالي بن عشائر ومات في أواخر شهر ربيع الأول سنة ٧٧٣
٨٤٨ - أحمد بن يوسف بن مالك الغرناطي أبو جعفر الأندلسي ولد بعد السبعمائة وتعانى الآداب فرافق أبا عبد الله بن جابر الأعمى فحجا معه ودخلا القاهرة ولقيا أبا حيان وغيره ثم دخلا دمشق وسمعا من المزي وابن عبد الهادي ومحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وجماعة ثم قدما حلب فأقاما بها نحوا من ثلاثين سنة ونزلا إلبيرة وحدث أبو جعفر
стр. 403
بحلب وإلبيرة سمع منه أبو المعالي ابن عشائر وجماعة وكان أبو جعفر مقتدرا على النظم والنثر عارفا بالنحو وفنون اللسان دينا حسن الخلق حلو المحاضرة كثير التواليف في العربية وغيرها وشرح البديعية نظم رفيقه وهو مشهور ومات في منتصف شهر رمضان سنة ٧٧٩ ورثاه رفيقه أبو عبد الله بن جابر قال لسان الدين ابن الخطيب في تاريخ غرناطة أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الإلبيري أبو جعفر دمث متخلق متواضع أوحد في العربية حسن المعاملة رحل إلى الحج في أوائل محرم سنة ٧٣٨ مشاركا بعض الشعراء المكفوفين على أن يكون يكتب وذلك يشعر ويقتسمان نتيجة ذلك وانقطع إلى الآن خبره هذا آخر ما ذكر في ترجمته
٨٤٩ - أحمد بن يوسف بن هلال بن أبي البركات الحلبي الشغرى - منسوب إلى الشغر من عمل حلب - ثم الصفدي شهاب الدين الطبيب ولد سنة ٦٦١ وتعانى الطب والأدب فمهر فيهما وكتب الخط الحسن وخدم في الطب عند السلطان وكان يضع الأوضاع العجيبة من النقش والتزميك وينظم المسخرات فيأتي فيها بكل غريبة ومات في المحرم
стр. 404
سنة ٧٣٨ وهو القائل فيما يكتب على سيف وأجاد
(أنا أبيض كم جئت يوما أسودا … فأعدته بالنصر يوما أبيضا)
(ذكرا إذا ما انسل يوم كريهة … جعل الذكور من الأعادي حيضا)
(أختال ما بين المنايا والمنى … وأجول في وسط القضايا والقضا)
قال القطب كان طبيبا بالمرستان مولعا بأوضاع مستحسنة في أوراق مذهبه من صنعته مع الدين والسكون قال الصفدي مات سنة ٧٣٧ وقال ابن رافع في معجمه بل مات في سادس عشر ذي الحجة سنة ٧٣٨
٨٥٠ - أحمد بن يوسف بن يعقوب الطيبي شمس الدين كاتب الإنشاء بطرابلس - كذا ترجمه الصفدي في أعيان العصر وفي معجم الذهبي أحمد بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي نصر وتبع في ذلك البرزالي ولد في ذي الحجة سنة ٦٤٩ وتعانى الآداب ففاق في النظم والنثر وكتب بخطه من كتب الأدب أشياء نفيسة أتقنها ضبطا قال الصفدي ذكر لي الشهاب ابن فضل اب عن جمال الدين ابن رزق الله أنهم كانوا مع الطيبي هذا وجماعة في نزهة فتذاكروا وقعة شقحب فقالوا له لو نظمت في نصر المسلمين شيئا فتناول الدواة وكتب قصيدة نحو تسعين بيتا أولها
(برق الصوارم للأبصار يختطف … )
ثم قاموا إلى النوم فلما استيقظوا ذكروها له فأنكرها يحلف أنه لا يستحضر أنه نظم شيئا فأروه إياها فتعجب قال فوقف عليها
стр. 405
والدي محيي الدين بن فضل الله فأراها لأخيه شهاب الدين فكان ذلك سببا لولايته توقيع طرابلس ومن شعره القصيدة الطنانة التي اقتبس فيها أكثر سورة مريم أولها
(لست أنسى الأحباب ما دمت حيا … إذا نووا للنوى مكانا قصيا)
(وتلوا آية الدموع فخروا … خيفة البين سجدا وبكيا)
(وبذكراهم تسح دموعي … كلما اشتقت بكرة وعشيا)
(وأناجي الإله من فرط حزني … كمناجاة عبده زكريا)
(واختفى نورهم فناديت ربي … في ظلام الدجى نداء خفيا)
(وهن العظم بالبعاد فهب لي … رب بالقرب من لدنك وليا)
(واستجب في الهوى دعائي فإني … لم أكن بالدعاء منك شقيا)
(قد فرى قلبي الفراق وحقا … كان يوم الفراق شيئا فريا)
(ليتني مت قبل هذا وإني … كنت نسيا يوم النوى منسيا)
стр. 406
وهي طويلة نحو من ثلاثين بيتا على ها المهيع وهو القائل لما ألزم أهل الذمة بلبس العمائم الملونة
(لا تعجبوا للنصارى واليهود معا … والسامريين لما عمموا الخرقا)
(كأنما بات بالأصباغ منسهلا … نسر السماء فأضحى فوقهم درقا)
ومن شعره
(من أين للعود هذا الصوت تطربنا … ألحانه بأطاريف الأناشيد)
(أظن حين نشأ في الدوح علمه … سجع الحمائم ترجيع الأغاريد)
مات بطرابلس في شهر رمضان سنة ٧١٧
٨٥١ - أحمد بن يوسف السعدي الحراني ثم الآمدي شهاب الدين ابن جمال الدين كان صاحب فنون من فقه وعربية ومعاني وغير ذلك وله رسالة أجاب فيها جمال الدولة النسطوري النصراني عن مسائل مشكلة كتبها إليه
стр. 407
منظومة وشرط أنه إذا أجابه عنها وحل مشكلاتها أسلم فلما أجابه عنها كلها هرب هذا نقلت من خط الشيخ بدر الدين ابن سلامة المارديني نزيل حلب وأول أرجوة النصراني
(يا عالما بحبه قد خصنا … وعاملا نحو العلى قد حضنا)
(فعلمه سوده فسادنا … ولطفه بنا نفى فسادنا)
وأول جواب الشيخ شهاب الدين
(يا فاضلا بفضله قد أحسنا … وجانيا من ثمره حلو الجنا)
٨٥٢ - أحمد العصيدة والد الشيخة زينب مات في رمضان سنة ٧٤٢ وكان مشهورا بالخير والزهد وله أحوال
٨٥٣ - أحمد القاضي الأثير برهان الدين السيواسي تفقه قليلا واشتغل بحلب ودخل مصر ثم رجع إلى بلده فصاهر أميرها ثم اتفق أنه وقع بينهما فعمل عليه حتى قتل وتأمر مكانه وكان عارفا داهية فاضلا له نظم وشجاعة وقد نازله عسكر مصر في سنة ٨٩ ثم لما كان سنة ٩٩ قاتله التتار الذين بأذربيجان فاستنجد الظاهر فأرسل له جريدة فهرب التتار ثم وقع بينه وبين قرا يلك بن طورغلي فقتل برهان الدين في المعركة وذلك في أواخر سنة ثمانمائة
стр. 408
٨٥٤ - أحمد الأديب المصري النادري المعروف بسميكة هو الذي يقول فيه المعمار
(قالوا سميكة قد هجا … ك وفي هجاك قد انهمك)
(قلت الخرا في ذقنه … وزنا بأرطال السمك)
ومن قول سميكة
(يا سادة طاب بهم مدحي … أنتم سروري وبكم فرحي)
(بحقكم لا تعتبوا مدنفا … معودا بالبسط والمزح)
(وسامحوا سميكة إن جنى … وقابلوا بالعفو والصفح)
(ولا تقولوا إنه هارب … يأكله الناس بلا ملح)
وكان كثير الإسراف على نفسه وانصلح قبل موته وأقلع إلى أن مات في الطاعون العام عام تسع وأربعين وسبعمائة ٧٤٩ وهو القائل مطلع موشح
(بادر لوصل الحبيب بادر … فإن وقت الوصال نادر)
ذكر من اسمه إدريس إلى إسحاق
٨٥٥ - إدريس بن علي بن عبد الله الحسني الحمزي الأمير عماد الدين أبو موسى الصنعاني كان من أمراء صنعاء ثم انتهى إلى المؤيد داود صاحب اليمن
стр. 409
فحباه وأكرمه وفيه يقول من قصيدة
(يا راكبا بلغن عني بني حسن … وخص حمزة قومي عصمة الجار)
(إن المؤيد أسماني وقربني … واختارني وهو حقا خير مختار)
قال ابن فضل الله في ذهبية العصر له وقال في حقه يعرب شعره عن نفس كم سودت من عصام وبيضت من مآثر عظام وقال عبد الباقي اليماني كان أحد أمراء الطبلخاناة عند المؤيد داود وكان إماما لا يجاري وعالما لا يباري وكان زيدي المذهب وله الأدب المذهب وكان رشح للإمامة مات سنة ٧١٣
٨٥٦ - إدريس بن غالب بن طاهر أبو العلاء اللخمي الأندلسي الألشي نسبة إلى ألش من عمل مرسية ولد سنة ٦٤٨ ونزل القاهرة سنة ٦٧٥ وسمع العز الفاروثي وغيره وأقام بالمدينة حتى مات في ذي الحجة سنة ٧٢٤
٨٥٧ - أدى ويقال بالواو بدل الهمزة ابن هبة الله بن جماز بن منصور بن حماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن
стр. 410
القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن الحسين ابن علي بن الحسين بن علي الحسيني الهاشمي من آل بيت أمراء المدينة كان خارجا عنها فأنف من طول الغربة فجمع قوما وهجم المدينة في ربيع الأول سنة ٢٧ بعد أن حاصرها أسبوعا وأحرق الباب ففر طفيل أميرها وصادر الناس حتى اشتد الغلاء بالمدينة وافتقر جماعة من المياسير فأخذ طفيل عسكرا من مصر وقدم ففر ودي ثم حضر إلى القاهرة وترافع هو وطفيل إلى الناصر ثم سجن ودى وأعيد طفيل إلى المدينة ومعه بعض الأمراء ثم أفرج عنه في رمضان سنة ٣١ ورتب له راتب ثم أضيف إليه طفيل في إمرة المدينة ثم أفرد بها سنة ٣٦ ثم عزل بسعد بن ثابت في سنة ٥٠ فجمع جموعا وهجم المدينة وأخذ أموال الخدام نهبوا المدينة حتى لم يبق بها أحد إلا اجتاحه وخرج هاربا ثم قبض عليه وسجن سنة ٧٥٢ فمات بالسجن
٨٥٨ - آدينة الططري شحنة بغداد من قبل التتار كان عادلا صارما ولي بغداد فمهدها من المفسدين وقمع من بها من المعتدين وخفف ظلما كثيرا وحمدت سيرته إلى أن مات في أوائل سنة ٧٠٩ بناحية الكوفة وكان دينا حسن الإسلام يمشي إلى صلاة الجمعة
٨٥٩ - أراى نائب الكرك تنقلت به الأحوال إلى أن صار أمير آخور كبيرا ومات في صفر سنة ٧٥٧
стр. 411
٨٦٠ - أرخان بن عثمان حق التركماني كان قد تغلب على طرف من بلاد الروم فوقعت بينهم وقائع كثيرة وانتصر هو وعظم قدره وكثرت فتوحاته في بلاد الكفر وذلك من جهة البر الشرقي من البحر وكان انتصاره في سنة ٧٦٦ وهو أول من اشتهر من بني عثمان ملوك الروم الآن
٨٦١ - أردكين بنت نوكاي بن قطغان المغلية تزوج بها الأشرف خليل فلم تزل عنده إلى أن قتل فعملت له عزاء عظيما ثم تزوجها الناصر في سنة ٧٠٠ وولدت له ولدا ذكرا فمات وهو صغير في سنة ٧١٠ فعملت له عزاء عظيما ثم طلقها الناصر في سنة ٧١٧ وأنزلت إلى القاهرة ورتب لها ما يكفيها إلى أن ماتت في المحرم سنة ٧٢٤ وهي صاحبة التربة بالصخر المعروفة بتربة الست وخلفت لما ماتت ألفا من الرقيق ما بين جارية وخادم وذخائر نفيسة فاحتاط الناصر بذلك وصالح أخاها الخضر على تقدير مائة ألف درهم وكانت موصوفة بالخير والجود
٨٦٢ - أردو أم الأشرف كجك الططرية قدمت مع أختها طولو فأعطى الناصر أختها طولو ليلبغا اليحياوي وعظمت منزلتها عند السلطان حتى أعطاها لما ولدت عصبة جوهر قومت بخمسين ألف دينار ولما خلع ابنها من السلطنة أحيط بموجود أردو وصودرت هي وجواريها وأنزلت من القلعة إلى أن ماتت في …
стр. 412
٨٦٣ - أربكوون ويقال ارخان المغلي من ذرية جنكزخان كان أبوه قتل فنشأ هذا جنديا في عمار الناس فلما مات أبو سعيد نهض الوزير محمد ابن رشيد الدولة فقال هذا الرجل من عظماء ألقان فبايعه العسكر وولي السلطنة بعد ألقان بوسعيد فظلم وعسف وقتل الخاتون بغداد بنت جوبان زوج بو سعيد وكان علي باشاه بالجزيرة فلم يدخل في الطاعة وأخذ بغداد وأحضر موسى بن علي بن بايدو بن أبغا بن هلاكو وسلطنة وعمل بين الفريقين مصاف فاستظهر ابن علي بابه وقتل الوزير صبرا في ثامن رمضان وقتل أربكون في شوال صبرا أيضا وذلك في سنة ٧٣٦ وكانت مدة سلطنته شهيرات خمسة أو ستة واستقر موسى الذي سلطنوه نحو ثلاثة أشهر
٨٦٤ - أرتنا صاحب الروم من جهة ألقان بو سعيد وكان دمرداش استخلفه فغدر به واستبد بمملكة الروم ثم غزاه حسن بن دمرداش فهزمه واستمر أرتنا في مملكة الروم وكان استقلاله في سنة ٧٣٨ ثم صار يوالي الناصر محمد بن قلاون وكتب له السلطان تقليدا وأرسل له خلعا
стр. 413
وهو الذي كسر ألقان سليمان في سنة ٧٤٤ وكان حسن الإسلام مات في سنة ٧٥٣ واستقر مكانه ولده محمد باك
٨٦٥ - أرخواش المنصوري العلمي كان من مماليك المنصور وكان مقداما شجاعا فذهبت عينه في بعض حروبه وكان جافيا لا يعرف الهزل فولاه السلطان نيابة القلعة بدمشق واستمر في دولة الأشرف فلما قدم الأشرف وشطح فغضب السلطان وأمر بضربه فضرب وأهين ثم رضي عليه وأعاده وكان له في حصار غازان اليد البيضاء وحفظ القلعة وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ٧٠١
٨٦٦ - أرسلان بن أحمد بن يوسف القطبي الحنفي سمع الصحيح على وزيره وا ٤ لحجار سنة ٧١٥ كما رأيته بخط ابن الفارقي
٨٦٧ - أرسلان بن عبد الله الدوادار بهاء الدين صاحب الخانقاه بمنشية المهراني كان أولا من خواص سلار فلما جاء السلطان من الكرك تنصح له لما نزل الريدانية ظاهر القاهرة بأن جماعة هموا بالفتك به فخرج من ظهر الخيمة وطلع إلى القلعة في الحال فشكر له ذلك واختص به
стр. 414
إلى أن ولاه دويدارا كبيرا عوض عز الدين أيدمر فعظم قدره واشتهر ذكره إلى أن مات في رمضان سنة ٧١٧ وكان حسن الخط جيد العبارة قوي الفهم كان علاء الدين بن الأثير قد هذبه وعلمه فقوى خطه جيدا حتى صار يكتب في المهمات السلطانية وكان قد توجه إلى مهنا وغيره مرارا وكان كثير النفع للناس لا يمل من قضاء حوائجهم واستمر على مرتبته حتى مات
٨٦٨ - أرغون تتر الناصري كان من مماليك الناصر حسن تنقل إلى أن أمر طبلخاناة ثم أمر مائة من جهة يلبغا ثم استقر رأس نوبة بعد ملكتمر المارديني ثم قبض عليه أسندمر لما دبر المملكة في شوال سنة ٧٦٨ بعد قتل يلبغا وسجن بالإسكندرية ثم أفرج عنه الأشرف شعبان في صفر سنة ٧٦٩ ثم قبض عليه وعلى طغيتمر النظامي في رمضان منها ثم أخرج إلى حماة أميرا فلم يزل بها حتى مات في أول سنة ٧٧٤
٨٦٩ - أرغون شاه الناصري رأس نوبة الجمدارية كان بو سعيد أرسله إلى الناصر هو وملكتمر فحظى وتأمر وزوجة بنت آقبغا عبد الواحد ثم ولى الأستادارية في زمن المظفر حاجي ثم ولي نيابة صفد سنة ٧٤٧ ثم رجع إلى مصر ثم ولي نيابة حلب سنة ٧٤٨ ثم دمشق فيها
стр. 415
فتمكن وبالغ في تحصيل المماليك والخيول وعظم قدره حتى كان يكتب إلى مصر بكل ما يريده حتى في حلب وطرابلس وحماة وصفد وسائر ممالك الشام في كل مهم فلا يرد له أمر ولم يزل على ذلك إلى أن جاء الأمر بإمساكه فأمسك وذبح في شهر ربيع الأول سنة ٧٥٠ وكان خفيفا قوي النفس شرس الأخلاق
٨٧٠ - أرغون على باك كان من مماليك الناصر وتنقل إلى أن أعطى تقدمة واستقر رأس نوبة في سنة ٧٦٩ إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة ٧٧٠
٨٧١ - أرغون بن قيران السلاري كان نقيب الجيش في أيام السلطان حسن وكان قبل ذلك نقيب المماليك عوض أبيه واتفق أن الأشرف عينه لإمرة الحاج فامتنع فغضب منه وعزله من نقابة الجيش فأقام مقدار شهر بطالا ثم خدم بمائة ألف فأعيد إلى نقابة الجيش فاتفق أنه مات بعد شهر وذلك في جمادى الأولى سنة ٧٧٢
٨٧٢ - أرغون الأحمدي اللالا تنقل إلى أن قرره يلبغا لما تسلطن الأشرف شعبان في خدمة السلطان وتربيته ثم استقر أستادارا كبيرا ثم عمل خزندارا كبيرا ثم نفاه يلبغا في شهر ربيع الأول سنة ٧٦٨ فلما قتل يلبغا في تلك السنة أعيد واستقر لالا على عادته ثم استقر أمير مجلس في شوال سنة ٧٧٢ ثم استقر أميرا كبيرا في المحرم سنة ٧٧٥ ثم ولي نيابة الإسكندرية في رمضان منها فعاش فيها أياما ومات في نصف ذي القعدة
стр. 416
سنة ٧٧٥
٨٧٣ - أرغون الدوادار اشتراه المنصور فرباه مع ولده الناصر محمد ولم يزل معه في خدمته حتى توجه إلى الكرك وهو معه حتى عاد - وهو يلازمه إلى أن ولاه نيابة السلطنة بالديار المصرية سنة ٧١٢ فسار سيرة حسنة إلى الغاية وكان يخلص الناس من شدائد يريد الناصر أن ينزلها بهم وحج سنة ٧١٥ وخلف السلطان لما حج سنة ٧١٩ ثم حج هو سنة ٧٢٠ ومشى من مكة إلى عرفة بمسكنه في هيئة الفقراء وتوجه مرة إلى منية ابن خصيب فخرب خمس كنائس للنصارى ومنع أن يستخدم في ديوانه نصراني ثم في سنة ٧٢٦ بلغ الناصر أن مهنا تجهز للحج فأسر إلى أرغون أن يحج ويقبض على مهنا فبلغ مهنا - فتأخر عن الحج فاتهم الناصر أرغون بذلك فلما عاد قبض عليه واعتقله ثم أخرجه لنيابة حلب وكان قد اشتغل على مذهب الحنفية ومهر فيه إلى أن صار يعد في أهل الإفتاء وكانت له عناية عظيمة بالكتب جمع منها جمعا ما جمعه أحد
стр. 417
من أبناء جنسه وكان الناس قد علموا رغبته في الكتب فهرعوا إليه بها وكان خيرا ساكنا قليل الغضب حتى يقال إنه لم يسمع منه أحد في طول نيابته بمصر وحلب كلمة سوء وكان للملك به جمال وكان له حنو على ابن الوكيل وعلى أبي حيان وابن سيد الناس وغيرهم وأوصل بهمته نهر الساجور إلى البلد قال الذهبي كان تركيا فصيحا مليح الشكل شديد الحرص وكانت وفاته بحلب في ربيع الأول سنة ٧٣١
٨٧٤ - أرغون الصغير الكاملي نائب حلب كان أحد مماليك الصالح إسماعيل رباه وهو صغير السن حتى صيره أمير طبلخاناة أول ما عرف من أمره وتنويه قدره وزوجه أخته لأمه وهي بنت أرغون العلائي وكان جميلا جدا قال الصفدي حضر إلى بدر الدين جنكلي لما تزوج فأمره بالجلوس وإعطاء قباء مطرزا فلما خرج قال لي رأيت ما أحسن وجه هذا وعيونه فقلت نعم - أو نعم ما رأيت قال ولم يكن جنكلى
стр. 418
ممن يميل إلى المردان فلما ولى الكامل حظي عنده وقدمه وأمره مائة وكان يدعى أرغون الصغير فصار يدعى أرغون الكاملي ثم ولاه الناصر حسن نيابة حلب فباشرها مباشرة حسنة ومشى حالها بسياسة ومهابة فخافه التركمان والعرب وكان أرجف بعزله ففر إلى مصر فتلقاه طشبغا الدوادار وخيره بين دخول مصر أو نيابة حلب على حاله فاختار الدخول إلى السلطان فخلع عليه وأعاده فتلقاه أهلها بالشموع إلى قنسرين ثم ولى نيابة دمشق في أول دولة الصالح الصالحة وذلك في شعبان سنة ٧٥٢ فلما خرج بيغاروس لم يوافقه وقام في نصره صاحب مصر ولاقاه إلى لد ورجع معه إلى دمشق وفر بيبغا من دمشق هو ومن معه فسار أرغون وشيخون وغيرهما بالعساكر إلى حلب وتقرر أرغون في نيابة حلب ثانيا وذلك في رمضان سنة ٧٥٣ ثم صرف عن حلب في سنة ٧٥٥ وأمر مائة بمصر ثم اعتقل بالإسكندرية ثم أفرج عنه وأقام بالقدس بطالا وعمر له فيها تربة حسنة ومات به في شوال سنة ٧٥٨ ولم يكمل الثلاثين
٨٧٥ - أرغون العلائي من مماليك الناصر تنقل إلى أن استقر رأس نوبة الجمدارية عنده ثم تزوج أم الملك الصالح إسماعيل واستقر لالاه فلما
стр. 419
مات الناصر نفى إلى قوص فلما ولي السلطنة إسماعيل صار هو أكبر الأمراء ومدبر الممالك ثم اعتقل في دولة المظفر حاجي بالإسكندرية بعد أن ضرب في وجهه بالطبر ضربة كادت تهلكه ولما كان في سنة ٧٤٨ أحضر إلى القاهرة فقتل وهو الذي أنشأ كتاب السبيل على باب المرستان لما ولي نظره وكان جوادا كثير الآداب وله خانكاه بالقرافة
٨٧٦ - أرغون القشتمري أمره يلبغا طبلخاناة ثم أمره أسندمر تقدمة ثم نفي إلى القدس بطالا فمات به في آخر سنة ٧٦٨ أو بعدها
٨٧٧ - أرقطاي القفجقي المشهور بالحاج كان من مماليك الأشرف خليل وكان عارفا بالسياسة مع عجمة في لسانه وذكاء مفرط وتدبير لطيف وولي نيابة حمص سنة ٧١٦ ثم صفد ثم رجع إلى مصر أمير مائة وعمل نيابة الغيبة بها ثم ولي إمرة طرابلس بعد إمساك تنكز ثم اعتقل بالإسكندرية ثم ولي نيابة حلب في سلطنة الكامل شعبان ثم ولي نيابة مصر في دولة المظفر حاجي ثم نيابة حلب ثم نيابة دمشق بعد أرغون شاه فلم يدخلها بل مات في الطريق بالإسهال وذلك في جمادى الأولى سنة ٧٥٠ وله ثمان وسبعون سنة وكان ظريفا لطيفا خفيف الروح جميل الوجه كثير الأدب
стр. 420
٨٧٨ - أزبك بن طقطاي ألقان أحد ملوك المغل من جهة الروم وهي من بحر قسطنطينية إلى نهر أرس مسافة ثمانمائة فرسخ كان جيد الإسلام شجاعا عابدا وكانت وفاته سنة ٧٤٢ ومدة ملكه ١٢ سنة وكان قد صاهر الناصر على أخته وبينهما مكاتبات يقال إنه قال لبعض الزهاد أود لو قتلت لأنكم تقولون إن جميع من في ملكي في عنقي فأقول أموت فأستريح وكان في سنة ٧٢١ قصد أن يغزو بلاد الططر فخذر الناصر
٨٧٩ - أزبك بن عبد الله الشمسي قرأت في مشيخة البدر النابلسي أنه أجاز له في سنة ٧٣٠
٨٨٠ - أزبك الحموي صارم الدين أحد مماليك المنصور صاحب حماة ترقى إلى أن صار من امراء حماة وكان مقداما شجاعا مهابا جوادا بحيث أنه إذا سافر يقوم بجميع مؤون من يرافقه وخرج مقدما على العسكر الذي ندب لمحاربة الأرمن بمدينة آياس وأبلى في حربه بلاء عظيما فأصابه جراحة في وجهه فمات في رابع ذي الحجة سنة ٧٣٧ فحمل إلى حماة فدفن بها وقد قارب المائة
٨٨١ - أزدمر المجيري توجه رسولا من الناصر في سنة ٧٠١ إلى غازان
стр. 421
ملك التتار وصحبته عماد الدين السكري
٨٨٢ - أزدمر العزى أبو ذقن كان مملوك بكتمر المؤمني ثم تنقل إلى أن جعله يلبغا فأعطى إمرة طبلخاناة سنة ٦٨ ثم أمره أسندمر تقدمة ألف ثم قبض عليه وسجن بالإسكندرية ثم أطلقه الأشرف بعد ذلك ونفاه إلى الشام بطالا فمات بها بعد ذلك
٨٨٣ - أزدمر الناصري تنقل في الخدم إلى أن صار دويدارا ثم كان هو ومنكلي بغا قد قاما على صرغتمش وتحكما بعده ثم أخرج منكلي بغا في الأتابكية في سلطنة الأشرف استدعاه إلى مصر فأقام بها يسيرا ثم مات في ربيع الآخر سنة ٧٦٩
٨٨٤ - أزدمر الكاشف الأعمى عز الدين مملوك إلياس تقدم في الخدم السلطانية وتوجه إلى اليمن وولى البهنسا وغيرها وكان الناصر يثني عليه ثم ولاه الكشف بالوجه القبلي ثم البحري وطالت أيامه وكان سفاكا للدماء كثير الإيقاع بالمفسدين وعمي في سنة ٧٤٢ واستمر يخفي عماه ويستمر على ذلك يحكم ولا يشعر به أحد إلى أن فشا أمره فبطل وكان يقول الشعر ويحفظ مقامات الحريري وكثيرا من الشعر
стр. 422
ذكر من اسمه إسحاق إلى إسماعيل
٨٨٥ - إسحاق بن إبراهيم بن إسحاق بن المظفر أبو الفضل ابن الوزيري ولد سنة خمسين وأسمعه أبوه من الزكي المنذري معجمه ومن غيره وأسمعه الشاطبية والتيسير من الكمال الضرير وقرأ القراءات على أبيه وعلى الكمال ابن فارس وحدث روى لنا عنه شيخنا برهان الدين الشامي ومات في شعبان سنة ٧١٨
٨٨٦ - إسحاق بن إبراهيم المناوي والد القاضي تاج الدين اشتغل بالفقه ومهر ودرس وأعاد ومات في سنة ٧١٨
٨٨٧ - إسحاق بن إسماعيل بن أبي القاسم بن الحسن بن أبي القاسم المقدادي الكندي الرحبي مجد الدين ولد سنة إحدى وخمسين وتفقه بالشيخ تاج الدين ابن الفركاح وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وغيرهما وولى قضاء الرحبة نحوا من أربعين سنة وكانت وفاته بدمشق في ربيع الأول سنة ٧١٥
٨٨٨ - إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق الأسدي الحلبي ابن النحاس ولد سنة ٦٣٠ وسمع من يوسف بن خليل فأكثر عنه ومن محمد بن أبي القاسم القزويني والنظام ابن البلخي والمؤتمن بن قميرة والعز ابن رواحة في آخرين أكثر عنه الطلبة مع عسر فيه وكانت له مشاركة ونسخ بخطه أجزاء كثيرة وكانت سماعاته على ابن خليل خاصة ستمائة جزء وقال الذهبي في المعجم المختص كتب أجزاء بخطه في صباه وكان
стр. 423
يدري سماعاته معه وكان له حانوت نحاس ثم تركها أخيرا ومات في رمضان سنة ٧١٠
٨٨٩ - إسحاق بن أبي بكر بن المي بن أطز التركي المصري نجم الدين أصله من سنجار ولد سنة ٦٧١ وأحب الطلب وسمع الحديث وقال الشعر ورحل إلى الإسكندرية وحلب فسمع من الغرافي وسنقر الزيني وكان سمع من الأبرقوهي وغيره ودخل العراق والعجم سنة ٧٠٥ ففقد خبره بعد العشرين وسبعمائة وكان له شعر حسن فمنه
(يا غريرا غرني في حبه … وغرامي اصله من غرته)
(أنت ظبي مسكه في عارضه … لا كظبي مسكه في سرته)
وذكره الذهبي في المعجم المختص وقال طلب كهلا أخذت عنه وهو
стр. 424
من أقراني وأضمرته البلاد بعد العشرين
٨٩٠ - إسحاق بن أبي بكر بن محمود بن عبد الوهاب الأسدي الدمشقي كتب عنه سعيد الذهلي من شعره قصيدة أولها
(يا ساكني السفح الذي برامة … قلبي إليكم زائدة خفوقه)
٨٩١ - إسحاق بن عبد الكريم القبطي تاج الدين ناظر الخواص وليها بعد كريم الدين الكبير فباشر بسكون وانجماع وعقل راجح إلى أن مات بعد ثمان سنين في جمادى الآخرة سنة ٧٣١ وأنجب أولاده الثلاثة إبر اهيم ناظر الدولة وموسى وزير الشام وماجد
٨٩٢ - إسحاق بن علي بن يحيى بن نجم الدين أبو الطاهر الحلبي نزيل القاهرة شيخ الحنفية في وقته تفقه ومهر حتى شرح الهداية وناب في الحكم عن معز الدين النعماني ودرس بالأزكوجية والمنصورية والفارقانية ومات بالأزكوجية في خامس المحرم سنة ٧١١
٨٩٣ - إسحاق بن هارون بن إسحاق الشريف العباسي الدمشقي العلثي أبو هارون ولد سنة سبعمائة يلقب المأنوف ولي بحلب عدة وظائف
стр. 425
وأقام بها إلى أن مات سنة ٧٦٧ حمل عنه ابن عشائر وكان حسن الأخلاق على ذهنه فضيلة
٨٩٤ - إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الآمدي عفيف الدين نزيل دمشق ولد سنة ٤٢ وسمع من مجد الدين ابن تيمية وعيسى بن سلامة ويوسف ابن خليل وصقر وغير واحد وأخذ عن المجد ابن تيمية وطلب بنفسه في حياة أحمد بن عبد الدائم وحصل الأجزاء وأحضر المدارس وحج مرارا قال الذهبي في المعجم المختص سمع من ابن خليل أجزاء كثيرة وكان له أنس بالحديث ويعرف مسموعاته وحصل أصوله وخرج له ابن المهندس معجما وتفرد بأشياء وولي مشيخة الظاهرية قلت حدثنا عنه بالسماع غير واحد منهم أحمد بن أقبرص بن بلعان وحدث بالكثير وكان يشهد على القضاة وكان لطيفا بشوشا تفرد بأشياء من العوالي وعمل لنفسه معجما ومات سنة ٧٢٥
٨٩٥ - إسحاق القماط هو عبد الوهاب يأتي
٨٩٦ - أسد بن أميري الكردي كان من أمراء دمشق فلما قدم بيدمر نائب دمشق بعد خلع الناصر حسن وملك قلعة دمشق وأراد محاربة
следующие страницы →