← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

ملك التتار وصحبته عماد الدين السكري ٨٨٢ - أزدمر العزى أبو ذقن كان مملوك بكتمر المؤمني ثم تنقل إلى أن جعله يلبغا فأعطى إمرة طبلخاناة سنة ٦٨ ثم أمره أسندمر تقدمة ألف ثم قبض عليه وسجن بالإسكندرية ثم أطلقه الأشرف بعد ذلك ونفاه إلى الشام بطالا فمات بها بعد ذلك ٨٨٣ - أزدمر الناصري تنقل في الخدم إلى أن صار دويدارا ثم كان هو ومنكلي بغا قد قاما على صرغتمش وتحكما بعده ثم أخرج منكلي بغا في الأتابكية في سلطنة الأشرف استدعاه إلى مصر فأقام بها يسيرا ثم مات في ربيع الآخر سنة ٧٦٩ ٨٨٤ - أزدمر الكاشف الأعمى عز الدين مملوك إلياس تقدم في الخدم السلطانية وتوجه إلى اليمن وولى البهنسا وغيرها وكان الناصر يثني عليه ثم ولاه الكشف بالوجه القبلي ثم البحري وطالت أيامه وكان سفاكا للدماء كثير الإيقاع بالمفسدين وعمي في سنة ٧٤٢ واستمر يخفي عماه ويستمر على ذلك يحكم ولا يشعر به أحد إلى أن فشا أمره فبطل وكان يقول الشعر ويحفظ مقامات الحريري وكثيرا من الشعر

стр. 422

ذكر من اسمه إسحاق إلى إسماعيل ٨٨٥ - إسحاق بن إبراهيم بن إسحاق بن المظفر أبو الفضل ابن الوزيري ولد سنة خمسين وأسمعه أبوه من الزكي المنذري معجمه ومن غيره وأسمعه الشاطبية والتيسير من الكمال الضرير وقرأ القراءات على أبيه وعلى الكمال ابن فارس وحدث روى لنا عنه شيخنا برهان الدين الشامي ومات في شعبان سنة ٧١٨ ٨٨٦ - إسحاق بن إبراهيم المناوي والد القاضي تاج الدين اشتغل بالفقه ومهر ودرس وأعاد ومات في سنة ٧١٨ ٨٨٧ - إسحاق بن إسماعيل بن أبي القاسم بن الحسن بن أبي القاسم المقدادي الكندي الرحبي مجد الدين ولد سنة إحدى وخمسين وتفقه بالشيخ تاج الدين ابن الفركاح وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وغيرهما وولى قضاء الرحبة نحوا من أربعين سنة وكانت وفاته بدمشق في ربيع الأول سنة ٧١٥ ٨٨٨ - إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق الأسدي الحلبي ابن النحاس ولد سنة ٦٣٠ وسمع من يوسف بن خليل فأكثر عنه ومن محمد بن أبي القاسم القزويني والنظام ابن البلخي والمؤتمن بن قميرة والعز ابن رواحة في آخرين أكثر عنه الطلبة مع عسر فيه وكانت له مشاركة ونسخ بخطه أجزاء كثيرة وكانت سماعاته على ابن خليل خاصة ستمائة جزء وقال الذهبي في المعجم المختص كتب أجزاء بخطه في صباه وكان

стр. 423

يدري سماعاته معه وكان له حانوت نحاس ثم تركها أخيرا ومات في رمضان سنة ٧١٠ ٨٨٩ - إسحاق بن أبي بكر بن المي بن أطز التركي المصري نجم الدين أصله من سنجار ولد سنة ٦٧١ وأحب الطلب وسمع الحديث وقال الشعر ورحل إلى الإسكندرية وحلب فسمع من الغرافي وسنقر الزيني وكان سمع من الأبرقوهي وغيره ودخل العراق والعجم سنة ٧٠٥ ففقد خبره بعد العشرين وسبعمائة وكان له شعر حسن فمنه (يا غريرا غرني في حبه … وغرامي اصله من غرته) (أنت ظبي مسكه في عارضه … لا كظبي مسكه في سرته) وذكره الذهبي في المعجم المختص وقال طلب كهلا أخذت عنه وهو

стр. 424

من أقراني وأضمرته البلاد بعد العشرين ٨٩٠ - إسحاق بن أبي بكر بن محمود بن عبد الوهاب الأسدي الدمشقي كتب عنه سعيد الذهلي من شعره قصيدة أولها (يا ساكني السفح الذي برامة … قلبي إليكم زائدة خفوقه) ٨٩١ - إسحاق بن عبد الكريم القبطي تاج الدين ناظر الخواص وليها بعد كريم الدين الكبير فباشر بسكون وانجماع وعقل راجح إلى أن مات بعد ثمان سنين في جمادى الآخرة سنة ٧٣١ وأنجب أولاده الثلاثة إبر اهيم ناظر الدولة وموسى وزير الشام وماجد ٨٩٢ - إسحاق بن علي بن يحيى بن نجم الدين أبو الطاهر الحلبي نزيل القاهرة شيخ الحنفية في وقته تفقه ومهر حتى شرح الهداية وناب في الحكم عن معز الدين النعماني ودرس بالأزكوجية والمنصورية والفارقانية ومات بالأزكوجية في خامس المحرم سنة ٧١١ ٨٩٣ - إسحاق بن هارون بن إسحاق الشريف العباسي الدمشقي العلثي أبو هارون ولد سنة سبعمائة يلقب المأنوف ولي بحلب عدة وظائف

стр. 425

وأقام بها إلى أن مات سنة ٧٦٧ حمل عنه ابن عشائر وكان حسن الأخلاق على ذهنه فضيلة ٨٩٤ - إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الآمدي عفيف الدين نزيل دمشق ولد سنة ٤٢ وسمع من مجد الدين ابن تيمية وعيسى بن سلامة ويوسف ابن خليل وصقر وغير واحد وأخذ عن المجد ابن تيمية وطلب بنفسه في حياة أحمد بن عبد الدائم وحصل الأجزاء وأحضر المدارس وحج مرارا قال الذهبي في المعجم المختص سمع من ابن خليل أجزاء كثيرة وكان له أنس بالحديث ويعرف مسموعاته وحصل أصوله وخرج له ابن المهندس معجما وتفرد بأشياء وولي مشيخة الظاهرية قلت حدثنا عنه بالسماع غير واحد منهم أحمد بن أقبرص بن بلعان وحدث بالكثير وكان يشهد على القضاة وكان لطيفا بشوشا تفرد بأشياء من العوالي وعمل لنفسه معجما ومات سنة ٧٢٥ ٨٩٥ - إسحاق القماط هو عبد الوهاب يأتي ٨٩٦ - أسد بن أميري الكردي كان من أمراء دمشق فلما قدم بيدمر نائب دمشق بعد خلع الناصر حسن وملك قلعة دمشق وأراد محاربة

стр. 426

يلبغا توجه يلبغا بالعساكر ومعه المنصور الذي أقامه بعد حسن فغلبوا على دمشق وأمسكوا بيدمر ومن حام معه فحبسوهم وسمروا هذا الرجل على جمل وطيف به ثم سجن وكان ممن قام بهذه الفتنة القيام الكبير ٨٩٧ - إسرائيل بن عبد الرحمن بن خليل المقدسي البعلي ولد سنة ٥٣ وسمع من ابن عبد الدائم جزء ابن عرفة وحدث به عنه وخدم بقلعة بعلبك نحو ستين سنة وكان قرأ طرفا من العربية على بدر الدين بن مالك وله شعر مات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٢ ٨٩٨ - أسعد بن أمين الملك تقي الدين الأحول كاتب برلغي ومستوفى الحاشية أسلم على يد برلغي واستقر في نظر الدولة في ذي القعدة سنة ٧١١ وكثر تمكنه لما وفر الناصر الوزارة بعد موت أمين الدين ابن الغنام وهو الذي منع أرباب المرتبات من مرتباتهم وأحالهم بها على الجهات التي لا يتحصل لهم منها إلا دون الشهرين وكثر الدعاء عليه بذلك وهو الذي كان السبب في عمل الروك الناصري حتى مات في شهر رجب سنة ٧١٦ وكان الناس لبغضهم له يسمونه الشقي الأحول

стр. 427

٨٩٩ - أسعد بن حمزة بن أسعد القلانسي مؤيد الدين ولد سنة ٦٧٥ وأسمع على ابن أبي عمر والفخر وغيرهما وصار أحد رؤساء دمشق ومات شابا في حياة أبيه في صفر سنة ٧٢١ وجده هو أسعد بن مظفر ابن أسعد بن حمزة بن أسعد بن علي كان من كبار الرؤساء بدمشق ومات سنة ٦٧٢ ٩٠٠ - أسماء بنت الفخر إبراهيم بن عرصة خالة القاضي نور الدين ابن الصائغ ولدت سنة ٤٦ وتزهدت فكانت تلقن النسوة القرآن وتعلمهن العلم والقرب وكانت تجهد نفسها فيما يقربها إلى الله قال البرزالي مع الزهد الحقيقي باطنا وظاهرا ماتت ليلة الجمعة تاسع جمادى الأولى سنة ٧٠٨ ٩٠١ - أسماء بنت أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسك الهكاري أخت جويرية ولدت سنة ١٥ وأحضرت على أحمد بن إدريس بن مزيز الحموي المسلسل أنا الصدر البلوي ومجلسا في فضل رمضان لابن عساكر أنا مكي بن علان وحدثت بالقاهرة وسمع منها أبو حامد ابن ظهيرة بعد السبعين وسبعمائة ٩٠٢ - أسماء بنت خليل بن كيكلدئي العلائي أخت شيخنا بالإجازة أبي الخير

стр. 428

أحمد ولدت سنة ٢٥ وأحضرت بعناية والدها على الحجار عدة أجزاء وسمعت من أبي المعالي بن أبي التائب وجماعة وحدثت وكانت وفاتها ببيت المقدس في شوال سنة ٧٩٥ ٩٠٣ - أسماء بنت محمد بن سالم بن أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن الحسن البعلبكي المعروف بابن صصرى أم محمد بنت العماد وهي أخت القاضي نجم الدين ابن صصري ولدت سنة ٣٨ في أواخرها أو سنة ٣٩ وسمعت على جدها لأمها مكي بن علان خمسة أجزاء الأول والثاني من بغية المستفيد ومجلس في فضل رمضان ونسخة أبي مسهر وحديث إسحاق بن راهويه قال البرزالي لم تقع لنا من روايتها غيرها قلت حدثنا عنها الشيخ برهان الدين وأبو بكر بن العز الفرضي وغيرهما وحدثت قديما قبل أن تموت بخمسين سنة وحجت مرارا وكانت من الصالحات تقرأ في المصحف ولها أوراد وماتت في حادي عشر ذي الحجة سنة ٧٣٣ وآخر ما قرئ عليها في سادس ذي الحجة من السنة نقلته من خط ابن المحب ٩٠٤ - أسماء بنت محمد بن الكمال عبد الرحيم المقدسية ابنة عم زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم ولدت سنة … وأسمعت على أحمد بن عبد الدائم ومات سنة ٧٢٣

стр. 429

٩٠٥ - أسماء بنت يعقوب بن أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن الحلبية الأصل ثم المصرية المعروف والدها بابن الصابوني تكنى أم الفضل أحضرت في الثالثة على العز الفاروثي وحدثت وماتت في ثالث عشر صفر سنة ٧٦٢ وقد زادت على التسعين أرخها ابن رافع من اسمه إسماعيل ٩٠٦ - إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن نصر بن أبي المعالي بن الملاق الشروطي الحنفي إمام القليجية أبو الفضل ولد سنة ٦٣٧ ذكره الذهبي في معجمه وقال سمع من خطيب مردا والرضى ابن البرهان وكان خيرا متواضعا مات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٩ ٩٠٧ - إسماعيل بن إبراهيم بن أبي بكر التفليسي نجم الدين ابن الإمام سمع من النجيب وإسماعيل بن عزون وعثمان بن رشيق وغيرهم وحدث وكان مولده سنة … حدثنا عنه جماعة من شيوخنا منهم إسماعيل بن إبراهيم ابن موسى القاضي ومات سنة ٧٤٦ ذي الحجة وله ٨٩ سنة ٩٠٨ - إسماعيل بن إبراهيم بن أبي بكر الجزري ثم الدمشقي الذهبي ولد سنة … سمع على يوسف بن يعقوب بن المجاور وغيره وحدث ومات ....

стр. 430

٩٠٩ - إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بن بركات الأنصاري المعروف بابن الخباز الدمشقي الحنبلي المؤدب ولد سنة ٦٢٩ وسمع من سنة ٦٣٧ وما بعدها إلى أن مات فأكثر عن المرسي والبكري بن وإبراهيم بن خليل وسمع قبل من الضياء وعبد الحق بن خلف وأكثر جدا وخرج وحصل وكان يؤدب في مكتب قال الذهبي عمل محضرا أنه أهل لتأديب الأطفال أخذ فيه خطوط أزيد من ألف نفس وأثبت على عدة حكام فكان أعجوبة في غلظ عمود وكتب إسماعيل عمن دب ودرج وحصل الأجزاء وخرج وتعب وكان مع ذلك لا يتقن شيئا يكتب خطا رديئا غير معرب قال وكان شيخا سهلا متواضعا دمث الأخلاق سليم الباطن يفيد الطلبة ويعيرهم الأجزاء بسهولة وخرج لابن عبد الدائم وجماعة فمدحه ابن عبد الدائم بأبيات وقال في المعجم المختص جد في الطلب سنة ٥٤ وإلى أن مات في صفر سنة ٧٠٣ وكتب ما لا يوصف كثرة عمن در ودرج وخرج المعجم وسيرة الشيخ وأشياء غير متقنة واقتنى أصولا مليحة ٩١٠ - إسماعيل بن إبراهيم بن سعد الله ابن جماعة أخو القاضي بدر الدين سمع من الرضي ابن البرهان وجلس مع الشهود بدمشق ومات بحماة سنة ٧٣٠ ٩١١ - إسماعيل بن إبراهيم بن سليمان المقدسي ثم المصري عماد الدين اعتنى بالطب فمهر فيه وأخذه عن عماد الدين النابلسي وغيره وكان حسن المعالجة وسمع من العز الحراني والمجد ابن العديم والقطب القسطلاني وغيرهم

стр. 431

ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٣١ ٩١٢ - إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة عماد الدين ابن ابن أخي الذي قبله ولد سنة ٧١٠ وسمع من الرضي الطبري بمكة ومن ألواني وغيره بمصر وناب في تدريس الصلاحية والخطابة عن قريبه القاضي برهان الدين لما كان قاضيا بمصر وكان فاضلا مدرسا وله سماع من الختني وغيره ومات في ربيع الأول سنة ٧٧٦ عن نحو ستين سنة ٩١٣ - إسماعيل بن إبراهيم الحلبي المعروف بابن فرفور عماد الدين تنقل في الخدم وتقدم عند تنكز نائب الشام واقتنى الأملاك بدمشق وحلب وباشر توقيع الدست ونظر الخاص بدمشق وكانت له معرفة بالحساب مع محبة الخير والدين والإيثار مات في صفر سنة ٧٥٧ ٩١٤ - إسماعيل بن إبراهيم الشارعي اعتنى بالطلب كثيرا فقرأ بنفسه وكتب الخط الحسن وسمع من الرضى الطبري ومن أبي الحسن الواني ويوسف الختنى وبالثغر من وجيهية وقرأ على التقي الصائغ وتقدم في هذا الشأن لكن مات شابا في يوم عيد الفطر سنة ٧٣١ ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال شاب عاقل حسن الفهم قدم علينا وسمع مني وعلقت عنه وقرأ بالسبع على التقى الصائغ وكان حسن الخط عاش سنة ٢٧ سنة وقد ذكره في آخر طبقات القراء في أصحاب التقي الصائغ

стр. 432

سنة ٧٢٧ ٩١٥ - إسماعيل بن إبراهيم الكردي شيخ العادلية بدمشق ذكره الذهبي في آخر طبقات القراء في أصحاب التقي الصائغ سنة ٧٢٧ ٩١٦ - إسماعيل بن إبراهيم الكردي عماد الدين ولد بعد سنة ٦٩٠ وتفقه وناب عن السبكي في قضاء غزة ثم قدم دمشق ورأيت سماعه على سنجر الجاولي في بعض مسند الشافعي ونعت في الطبقة مفتي المسلمين فمات فجاءة في حادي عشر ذي القعدة سنة ٧٥٥ قال السبكي ركب معي يوم الخميس وأصبح يوم الجمعة على ما بلغني طيبا ومات بعد الصلاة من يومه ٩١٧ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن برتق القوصي ثم المصري جلال الدين أبو الظاهر اعتنى بالعلم وفاق في العربية والقراءات وقال الشعر الحسن وتصدر بجامع ابن طولون وباشر العقود وكان آية في التنذير وحسن المحاضرة وكان يحفظ شيئا كثيرا من الأشعار والنوادر وهو القائل

стр. 433

(أقول ومدمعي قد حال بيني … وبين أحبتي يوم العتاب) (رددتم سائل الأجفان قهرا … بعثر وهو يجري في الثياب) مات سنة ٧١٥ ٩١٨ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن علي بن حجاج بن يوسف البلبيسي سمع من القطب القسطلاني بن علي بن رواحة وابن ظافر وغيرهم وأجاز له المنذري وابن عبد الدائم والنجيب وابن علاق وغيرهم وهو آخر من حدث عن المنذري بالإجازة مات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٢ ٩١٩ - إسماعيل بن أحمد بن علي الباريني عماد الدين الفقيه الشافعي كان فاضلا بارعا ولى الحكم في عدة بلاد وحدث وأفتى ودرس ومات سنة ٧٩٨ ٩٢٠ - إسماعيل بن أحمد بن محمد عماد الدين ابن القلانسي أخو أمين الدين محمد الآتي ذكره مات سنة ٧٤٠ ٩٢١ - إسماعيل بن أبي بكر بن إبراهيم بن الكالح الحموي نزيل بيت المقدس ولد سنة ٦٨١ وحدث عن ابن الشحنة بمكة ولو سمع على قدر سنه لحدثهم عن الفخر مات في ذي الحجة سنة ٧٦٠ ٩٢٢ - إسماعيل بن حاجي الأزدي شرف الدين الفقيه البغدادي كان من

стр. 434

الفقهاء الشافعية درس الحاوي ومات سنة ٧٩٢ ٩٢٣ - إسماعيل بن حسن بن محمد بن قلاون عماد الدين ابن الناصر كان تأمر في حياة الأشرف وتقدم عند الظاهر وكا ذكيا يقظا عارفا مات في شعبان سنة … ٩٢٤ - إسماعيل بن الحسين بن أبي السائب بن أبي العيش الأنصاري المحدث الفاضل مجد الدين الدمشقي الكاتب سمع كثيرا ودار على الشيوخ وقرأ بنفسه ولم ينجب روى عن مكي بن علان والنور البلخي وإسماعيل العراقي وعدة وله أجزاء ثباتات ولم يكن بذاك توفي سنة ٧٢١ وقد نيف على السبعين هكذا ذكره الذهبي في المعجم المختص وقال في الكبير … قلت حدثني عنه الشيخ برهان الدين الشامي وروى عنه السبكي وقرأ شيئا من العربية على ابن مالك ٩٢٥ - إسماعيل بن خليفة بن عبد الغالب الحسباني الدمشقي تفقه بالقدس ثم دمشق وبرع حتى انتهت إليه رئاسة المذهب ببلده مع الدين والتواضع وشرح المنهاج في عشر مجلدات على نمط الإردبيلي مشيخة وشرع في تكميل شرح المهذب ومات في ذي الحجة سنة ٧٧٨ وسمع من الجزري وبنت الكمال وغيرهما ٩٢٦ - إسماعيل بن خليل الحنفي تفقه واشتغل وكان يسكن الحسينية ووضع مقدمة في أصول الفقه وأخرى في الفرائض وكانت له فيه

стр. 435

يد طولي وكان صالحا عفيفا زاهدا وكان صادق الرؤيا يخبر بأشياء يسندها إلى منامه فتجئ كفلق الصبح حتى كان يخبر في كل سنة بزيادة النيل فلا تخرم مات في ثامن جمادى الآخرة سنة ٧٣٩ ٩٢٧ - إسماعيل بن داود بن سليمان بن يحيى الصالحي سمع من أحمد بن عبد الدائم وغيره ومات سنة … ٩٢٨ - إسماعيل بن سعيد الكردي المقرئ المصري تفقه وتمهر في القراءات والفقه والعربية وكان طلق العبارة سريع الجواب حسن التلاوة يدري الحاوي والحاجبية ويحفظ الكثير من التوراة والإنجيل رمى بالزندقة بسبب أنه كان كثير الهزل فحفظت منه كلمات قبيحة حتى صار يقال له إسماعيل الكافر وإسماعيل الزنديق وطلب إلى تقي الدين الأخنائي وادعى عليه فخلط في كلامه فسجن فجاءه شخص من الصالحين فأخبره أنه رأى النبي ﷺ في منامه فقال له قل للآخنائي يضرب رقبة إسماعيل فإنه سب أخي لوطا فاستدعى به وعقد له مجلسا وأقيمت عليه البينة بأمور معضلة فأمر به فقتل بحكم المالكي بين القصرين في السادس والعشرين من صفر سنة ٧٢٠ نقلته من خط القطب وذكر أنه حضر ذلك وقال قد نظر في المنطق فدخل في كلام لا فائدة فيه يعني فضبط عليه وقرات في تاريخ موسى بن محمد اليوسفي أنه كان مشهورا بالعلم بين الفقهاء وله فضيلة مشهورة في الأدب وكان كثيرا ما يتماجن

стр. 436

ويمزح ويجترئ على الألفاظ الموبقة حتى اشتهر باسماعيل الكافر ومنهم من يقول إسماعيل الزنديق فاتفق أنه وقع في حق لوط ﵇ فرفع إلى القاضي تقي الدين الأختاني فعقد له مجلس فتكلم بكلام مختلط ثم ثبت عليه ما ادعى به عليه وغير ذلك من الأمور ٩٢٩ - إسماعيل بن شعبان بن حسن بن محمد بن قلاون عماد الدين ابن مالك الأشرف مات في شهر رمضان سنة ٧٩٧ ٩٣٠ - إسماعيل بن صالح بن هاشم بن أبي حامد ابن العجمي أخو إبراهيم المقدم ذكره سمع من يوسف بن خليل وخطيب مردا وحدث سمع منه الذهبي وذكره في معجمه وكان من اعيان حلب وناب في الحكم ومات سنة ٧١٤ ٩٣١ - إسماعيل بن عباس بن علي بن قرقين بن بائي بن أزمن بن قرقين البعلي سمع من الفخر وأجاز له محمد بن أبي بكر العامري روى عنه الشريف الحسيني وهو والد ابن علاء الدين الجندي مات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٤ ذكره شيخنا العراقي ٩٣٢ - إسماعيل بن عبد الله يأتي في ابن مزروع ٩٣٣ - إسماعيل بن المغيث عبد العزيز بن المعظم عيسى بن العادل سمع من خطيب مردا وحدث ومات في ربيع الآخر سنة ٧١٤ وهو والد ناصر الدين محمد بن إسماعيل المعروف بابن الملوك الآتي ذكره

стр. 437

٩٣٤ - إسماعيل بن عبد القوي بن الحسن بن حيدرة الحميري فخر الدين الإسنائي المعروف بالإمام اشتغل وناب في الحكم في عدة بلاد وأم ببلاده وأخذ عن الشيخ بهاء الدين القفطي وغيره وتحول من بلده إلى قوص وكان كثير النوادر حاد الأجوبة وكف بصره أخيرا ومات في حدود العشرين ومن نوادره أنه كان في مركب مع شيخه فزمر بها زامر فنهره الشيخ بهاء الدين فقال له الفخر سرا إنك استقبلت خارجا والشيخ إمام في هذا فأعاد فأعاد الشيخ انتهاره فأخذ الزامر مزماره وقدمه للشيخ وقال ما يحسن المملوك غير هذا ففهم الشيخ أنها من الفخر وتبسم ٩٣٥ - إسماعيل بن عبد اللطيف بن يوسف بن إسماعيل بن عبد الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم عماد الدين ابن العجمي ولي نظر الجيش بحلب ثم صحابة الديوان بحماة وكان أسمع على سنقر صحيح البخاري بفوت وعلى ابن العجمي سادس المحامليات وعلى إبراهيم بن عبد الرحمن الشيرازي جزء سفيان وحدث ومات .... ٩٣٦ - إسماعيل بن عبد النصير بن رضوان بن طرخان الزبيدي ولد سنة نيف وسبعين وستمائة وسمع على التاج الغرافي بالإسكندرية وحدث بها وناب في الحكم ودرس ومات في شعبان سنة ٧٦٣

стр. 438

٩٣٧ - إسماعيل بن عثمان بن محمد بن عبد الكريم بن تمام بن محمد الحنفي المعروف بابن المعلم رشيد الدين ولد سنة ٢٣ وسمع من ابن الزبيدي وقرأ بالروايات على السخاوي وسمع منه ومن ابن الصلاح وابن أبي جعفر والعز النسابة في آخرين وكان فاضلا في مذهب الحنفية تفقه على الجمال محمود الجعبري وعمر حتى انفرد وأفتى ودرس قدم القاهرة في زمن التتار فأقام بها إلى أن مات وكان قد عرض عليه القضاء بدمشق فأبى ومات في خامس شهر رجب سنة ٧١٤ وامتنع من الإقراء لكونه كان تاركا وكان بصيرا في العربية رأسا في المذهب قال الذهبي كان دينا مقتصدا في لباسه متزهدا بلغني أنه تغير بأخرة وكان منقطعا عن الناس ومات ابنه قبله بيسير ٩٣٨ - إسماعيل بن علي بن أحمد بن إسماعيل بن حمزة بن المبارك الأزجي الحنبلي أبو الفضل عماد الدين ابن الطبال شيخ الحديث بالمستنصرية

стр. 439

أحضر في الرابعة على أبي منصور ابن عفيجة سنة ٢٤ وكان مولده في صفر سنة ٦٢١ وسمع جامع الترمذي على عمر بن كرم وسمع منه ومن القطيعي وابن روزب صحيح البخاري وحدث بالبخاري عنهم وبسنن النسائي عن ابن القبيطي أفاد وأجاد إلى أن مات سنة ٧٠٨ في شعبان وولي مشيخة المستنصرية بعد ابن أبي القاسم وكان مكثرا أخذ عنه الفرضي وابن سامة والسراج القزويني ومحمود ابن خليفة وغيرهم ٩٣٩ - إسماعيل بن علي بن الحسن بن سعيد بن صالح القلقشندي ثم المصري نزيل القدس تقي الدين ولد سنة ٧٠٢ بمصر وحفظ القرآن ومختصرات في العلوم وسمع من روزب والحجار وغيرهما ورحل إلى دمشق فأخذ عن الفخر المصري وأذن له وتفقه بالديار المصرية ثم تحول فسكن بيت المقدس وبرع فأخذ عنه الحسباني والغزى وغيرهما وتصدر لنشر العلم فدرس وأفتى وشغل إلى أن صار أوحد عصره وصاهر العلائي على ابنته وكان يرجع إليه في نقل المذهب لأنه كان يستحضر الروضة وكان خيرا أديبا ومات في السادس من جمادى الآخرة سنة ٧٧٨ سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وأنجب ولده شيخنا شمس الدين محمد بن تقي الدين

стр. 440

فسلك مسلكه إلى أن مات ٩٤٠ - إسماعيل بن علي بن سنجر بن عبد الله الدمشقي الذهبي ولد سنة ٦٨٩ أو التي بعدها وسمع الكثير بإفادة ابن عمته الحافظ شمس الدين الذهبي من عمر بن القواس وابن عساكر وغيرهما سمع منه ابن رافع وشيخنا وغيرها وأرخوه في شعبان سنة ٧٦١ ٩٤١ - إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن ايوب الملك المؤيد عماد الدين ابن الأفضل بن المظفر بن المنصور تقي الدين الأيوبي السلطان عماد الدين صاحب حماة ولد سنة بضع وسبعين وبخط المؤرخ بحلب سنة اثنتين وأمر بدمشق فخدم الناصر لما كان بالكرك فبالغ فلما عاد إلى السلطنة وعده بسلطنة حماة ثم سلطنه بعد مدة يفعل فيها ما شاء من إقطاع وغيره ولا يؤمر ولا ينهى إلا أن جرد من الشام ومصر عسكر فإنه يجرد من مدينته وأركب في القاهرة بشعار المملكة والأبهة ومشى الناس في خدمته حتى أرغون النائب فمن دونه وجهزه كريم الدين بجميع ما يحتاج إليه ولقب أولا الصالح ثم المؤيد وأذن أن يخطب له بحماة وأعمالها وقدم سنة ١٦ فأنزل الكبش وأجريت عليه الرواتب وبالغ السلطان في إكرامه

стр. 441

إلى أن سافر وقدم مرة أخرى ثم حج مع السلطان سنة ١٩ فلما عاد عظم في عين السلطان لما رآه من آدابه وفضائله وأركبه في المحرم سنة ٢٠ عشرين بعد العود من المنصورية بين القصرين بشعار السلطنة وبين يديه قجليس السلاح دار بالسلاح والدوادار الكبير بالدواة والغاشية والعصائب وجميع دست السلطنة فطلع إلى السلطان وجلس رأس الميمنة ولقبه السلطان يومئذ المؤيد وكان جملة ما وصل إلى أهل الدولة بسببه في هذا اليوم مائة وثلاثين تشريفا منها ثلاثة عشر أطلس

стр. 442

وتوجه في سنة ٢٢ مع السلطان إلى الصعيد وكان يزوره بمصر كل سنة غالبا ومعه الهدايا والتحف وأمر السلطان جميع النواب أن يكتبوا له يقبل الأرض وكان السلطان يكتب إليه أمره وكان جوادا شجاعا عالما في عدة فنون نظم الحاوي في الفقه وصنف تاريخه المشهور تقويم البلدان ونظم الشعر والموشحات وفاق في معرفة علم الهيئة واقتنى كتبا نفيسة ولم يزل على ذلك إلى أن مات في المحرم سنة ٧٣٢ ولم يكمل الستين ورثاه ابن نباتة وغيره ومن شعره ما أنشدنا أبو اليسر ابن الصائغ إجازة أنشدنا خليل ابن أيبك أنشدنا جمال الدين ابن نباتة أنشدنا المقرئ محمود بن حماد أنشدنا الملك المؤيد لنفسه في وصف فرس (أحسن به طرفا افوت به القضا … إن رمته في مطلب أو مهرب) (مثل الغزالة ما بدت في مشرق … إلا بدت أنوارها في المغرب) قال الذهبي كان محبا للفضيلة وأهلها له محاسن كثيرة وله تاريخ علقت منه أشياء انتهى ولا أعرف في أحد من الملوك من المدائح ما لابن نباتة والشهاب محمود وغيرهما فيه إلا سيف الدولة وقد مدح الناس غيرهما من الملوك كثيرا ولكن اجتمع لهذين من الكثرة والإجادة من الفحول ما لم يتفق لغيرهما ولما بلغ السلطان موته أسف عليه جدا وحزن عليه وقرر ولده الأفضل محمدا في مكان أبيه وكان

стр. 443

المؤيد كريما فاضلا عارفا بالفقه والطب والفلسفة وله يد طولي في الهيئة ومشاركة في عدة علوم وكان يحب أهل العلم ويقربهم ويؤويهم وانقطع إليه الأثير الأبهري عبد الرحمن ابن عمر فأجرى له ما يكفيه وكان لابن نباتة عليه راتب في كل سنة يصل إليه سوى ما يتحفه به إذا قدم عليه وكان الناصر يكتب إليه أخوه محمد ابن قلاون أعز الله أنصار المقام الشريف العالي السلطاني الملكي المؤيدي العمادي وكان تنكز يكتب إليه يقبل الأرض بالمقام الشريف العالي المولوي وأما غير تنكز فيكاتبه يقبل الأرض وينهى وقدم مرة القاهرة ومعه ولده فمرض فأمر السلطان جمال الدين ابن المغربي رئيس الأطباء بملازمته فحكى أنه لازمه بكرة وعشيا فكان المؤيد يبحث معه في تشخيص ذلك المرض ويقدر معه الدواء ويباشر طبخه بيده حتى كان ابن المغربي يقول والله لولا أمر السلطان ما لازمته فإنه لا يحتاج إلي ثم عوفي الولد فأفرط المؤيد في الإحسان لابن المغربي وأعطاه فرسا بكنبوش زركش وعشرة آلاف واعتذر إليه مع ذلك ووعده أنه إذا توجه إلى حماة يكافيه ولما مرض فرق كثيرا من كتبه ووقف بعضها وله وقف على جامع ابن طولون وهو خان كامل بحوانيته بدمشق ﵀

стр. 444

٩٤٢ - إسماعيل بن علي أبن المشرف عماد الدين كان أحد الرؤساء بالقاهرة مات سنة ٧٩٠ ٩٤٣ - إسماعيل بن علي بن معالي الحمصي الحزام أبو الفداء سمع من أبي العباس بن الشحنة صحيح البخاري وحدث سمع منه الياسوفي وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة في معجمه ومات في حدود السبعين ٩٤٤ - إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القيسي البصروي الشيخ عماد الدين ولد سنة سبعمائة أو بعدها بيسير ومات أبوه سنة ٧٠٣ ونشأ هو بدمشق وسمع من ابن الشحنة وابن الزراد وإسحاق الآمدي وابن عساكر والمزي وابن الرضى وطائفة وأجاز له من مصر الدبوسي والواني والختني وغيرهم واشتغل بالحديث مطالعة في متونه ورجاله فجمع التفسير وشرع في كتاب كبير في الأحكام لم يكمل وجمع التاريخ الذي سماه البداية والنهاية وعمل طبقات الشافعية وجرح أحاديث أدلة التنبيه وأحاديث مختصر ابن الحاجب الأصلي وشرع في شرح البخاري ولازم المزي وقرأ عليه تهذيب الكمال وصاهره على ابنته وأخذ عن ابن تيمية ففتن بحبه وامتحن لسببه وكان كثير الاستحضار حسن المفاكهة سارت تصانيفه في البلاد في حياته وانتفع بها الناس بعد وفاته ولم يكن على طريق المحدثين في تحصيل العوالي وتمييز العالي

стр. 445

من النازل ونحو ذلك من فنونهم وإنما هو من محدثي الفقهاء وقد اختصر مع ذلك كتاب ابن الصلاح وله فيه فوائد قال الذهبي في المعجم المختص الإمام المفتي المحدث البارع فقيه متفنن محدث متقن مفسر نقال وله تصانيف مفيدة مات في شعبان سنة ٧٧٤ وكان قد أضر في أواخر عمره ٩٤٥ - إسماعيل بن عمر بن المسلم بن الحسن بن نصر ضياء الدين الدمشقي المعروف بابن الحموي ولد سنة ٣٥ وسمع من عثمان بن علي المصافحة للبرقاني والمجالس السلمانية وتفرد بهما عنه وسمع من شيخ الشيوخ جزء بن عرفة وولى استيفاء الخزانة وخرج له البرزالي مشيخة عن ثلاثين شيخا وكان كثير التلاوة والصيام والحج وسمع ولده أبا الفضل محمدا وكان يقول ما رأيت حماة لا أنا ولا أبي قال الذهبي كان خيرا صواما موسرا جيد الفضيلة خبيرا بالحساب محببا إلى الناس ساكنا وقورا حج مرات وجاور ومات في صفر سنة ٧٢٧ في عشر المائة ممتعا بحواسه وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال العالم العدل كان ذا اعتناء بالرواية والأثر وحصل كثيرا من مسموعاته واستنسخ وكان متين الديانة كثير البر جاوز التسعين قلت وحدثني عنه غير واحد منهم العماد الفرضي وهو والد محمد بن إسماعيل شيخ شيوخنا العراقي وغيره

стр. 446

٩٤٦ - إسماعيل بن عيسى بن عمر بن عيسى بن عمر الباريني عماد الدين أخو زين الدين عمر ولد سنة بضع عشرة وتفقه وسمع على العز إبراهيم ابن صالح سمع منه ابن عشائر وابن ظهيرة ودرس بحلب ثم دخل القاهرة ومات سنة ٧٧١ قاله العثماني قاضي حلب قال وكان رفيق زين الدين ابن الوردي في الاشتغال وعاش بعده ٩٤٧ - إسماعيل بن عيسى بن مسعود بن هارون بن يوسف المقدسي الشيخ تاج الدين أبو الفداء مولده ببلبيس سنة ٦٣٨ ومات في رابع ربيع الأول سنة ٧١٨ بدمشق بالبيمارستان حدث عن ابن عبد الدائم بشيء من صحيح مسلم ٩٤٨ - إسماعيل بن الفرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر ابن الأحمر ولد سنة ٦٨٠ وأبو حينئذ والي مالقة ونشأ شهما شجاعا فثار على خاله أبي الجيوش فقهره وخلعه من السلطنة وأبعده إلى وادي آش فأمره عليها فرضى أبو الجيوش بذلك وأقام بها عشر سنين وكان ذلك سنة ١٣ واستولى الغالب على الأندلس ثلاث عشرة سنة وكان أبوه أبو سعيد الفرج حيا لما تغلب على خاله فأنكر عليه فقبض على أبيه وصيره في مكان مكرما عزيزا إلى أن مات سنة عشرين وكان الذي قام

стр. 447

مع الغالب القائد أبو سعيد ابن أبي العلاء المرسي وابن أخيه أبو يحيى وكان الغالب سلطانا مهيبا شجاعا حازما ناهضا بأعباء الملك عديم النظير شديد السطوة وهو الذي كانت الوقعة العظمى مع الفرنج على يده في سنة ١٩ وذلك أن الفرنج حشدوا ونفروا وتجمعوا فقلق المسلمون واستنجدوا بالمريني فأنفذوا إليه فلم ينجد فلجئوا إلى الله وأقبل ابن يحيى ومن تابعه في عدد لا يحصى فيهم خمسة وعشرون ملكا فكانت الوقعة بين المسلمين والفرنج والفرنج فيما يقال خمسون ألفا وقيل ثمانون ألفا والمسلمون الف وخمسمائة فارس وأربعة آلاف راجل أو أقل فهزم الله الفرنج بقوة منه وقتلت ملوكهم الجميع وأخذ كبيرهم ابن سنحة فسلخ وحشى جلده قطنا ثم صلب وكانت الغنيمة فوق الوصف ولجأ الفرنج إلى طلب الهدنة فعقدت وبذلوا ابن سنحة عدة قناطير من الذهب فامتنع ابن الأحمر إلا ببذل مدينة كبيرة ويقال إنه لم يقتل من المسلمين في تلك الوقعة إلا ثلاثة عشر فارسا ولم يزل

стр. 448

الغالب في سلطنته إلى أن وثب عليه ابن عمه فقتله في ذي القعدة سنة ٧٢٠ ثم قتل قاتله وأعوانه في حينه وتسلطن ولده محمد بن إسماعيل ومات أبوه الفرج بن إسماعيل في حينه سنة وفاته ٩٤٩ - إسماعيل بن مازن الهواري أحد أكابر أمراء العرب بصعيد مصر الأعلى مات في سنة ٧٨٩ وخلف أموالا كثيرة جدا فندب القاضي الشافعي أمين الحكم أن يتكلم في تركته فجرت له كائنة مع أهل الدولة إلى أن عزل القاضي وأمين الحكم ٩٥٠ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعد الله جمال الدين ابن الفقاعي ولد في رجب سنة ٦٤٢ ودرس بعدة مدارس بحماة وكان عالما بالعربية والقرآن ذكره البرزالي في معجمه وكتب عنه من نظمه ومات في جمادى الأولى سنة ٧١٥ ٩٥١ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن عبد الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم ابن العجمي بهاء الدين سمع من سنقر وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيرازي وغيرهما وحدث سمع منه ابن عشائر وغيره ومات سنة … ٩٥٢ - إسماعيل بن محمد بن علي الأيوبي عماد الدين ابن الأفضل ابن المؤيد ولد سنة ٣٣ وكان أميرا بحماة عليه خفر أولاد الملوك وحج سنة ٧٥٥

стр. 449

ومات في ذي الحجة سنة ٧٥٨ وهو شاب ٩٥٣ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحراني ابن الفراء مجد الدين الحنبلي ولد سنة خمس أو ست وأربعين وقدم دمشق سنة ٧٠ شابا وتفقه وبرع في المذهب وسمع من ابن أبي عمر وابن الصيرفي وغيرهما ومهر في الفقه وتخرج به جماعة مع الدين والورع ومات في سنة ٧٢٩ في جمادى الأولى قال الذهبي كان ذا إخلاص وورع وكان يمتنع من الفتوى كثيرا وتخرج به أئمة رحمه الله تعالى ٩٥٤ - إسماعيل بن محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان البعلبكي عماد الدين ولد في جمادى الآخرة سنة ٧٢٠ وسمع من أبي الفتح اليونيني وغيره وأجاز له من دمشق القاسم بن عساكر وابن الزراد وابن الشحنة وغيرهم وتشاغل بالحديث ونظم في علومه ورحل إلى حلب فسمع بها من إبراهيم بن الشهاب محمود وسليمان بن المطوع وغيرهما وسمع بدمشق من المزي وغيره ومات ببلده في شوال سنة ٧٨٦ ٩٥٥ - إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد القيسراني عماد الدين ابن شرف الدين ابن فتح الدين ولد سنة ٦٧١ وكان موقع الدست بمصر ثم ولى كتابة سر حلب في سنة ٧١٤ ثم صرف

стр. 450

إلى توقيع الدست وتقدم عند أميرها تنكز ومات في ذي القعدة سنة ٧٣٦ وكان ينظم نظما وسطا قال الذهبي سمع من العز ابن الصيقل والأبرقوهي وحدث باليسير وكان صارما معظما صينا دينا متواضعا تام المروءة وافر الجلالة نزه النفس قلت وحدث أيضا عن ابن دقيق العيد وكان تنكز يعظمه ويقول له ما في دمشق مصري إلا أنا وأنت وكانت عنده ابنة الصاحب تاج الدين ابن حناء وكان كثير الحب في الصالحين ويحفظ من كراماتهم كثيرا ٩٥٦ - إسماعيل بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد الخراستاني ولد في رجب سنة ٣٩ وسمع من السخاوي والقرطبي والعز ابن عساكر وعثمان خطيب القرافة ومن جده لأمه عبد الله ابن الخشوعي وكان يخدم في الدواوين مع جودة وحسن خلق مات في المحرم سنة ٧٠٩ ذكره البرزالي ٩٥٧ - إسماعيل بن محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز بن وهيب الأذرعي الدمشقي الحنفي توفي بدمشق سنة ٧٨٣ ٩٥٨ - إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد ربه الخياط المصري فخر الدين أبو الطاهر ولد سنة … وأسمع على ابن عزون والنجيب وغيرهما وحدث وأجاز له ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر والكرماني وإسحاق بن

стр. 451

عبد الله بن قاضي اليمن حدثنا عنه بعض شيوخنا ومات في ثاني عشر ذي القعدة سنة ٧٣٩ قال ابن القطب ومن خطه نقلت كان رجلا حسنا خيرا ٩٥٩ - إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الأعلى ابن علي المصري عماد الدين ابن تاج الدين ابن عماد الدين ابن فخر الدين ابن قاضي القضاة عماد الدين ابن السكري الشافعي خطيب جامع الحاكم قال شيخنا العراقي كان شابا جميلا سمع الحديث وصاهر القاضي تاج الدين المناوي فقدر أنه مات عن قريب في سنة ٧٥٧ وله نحو عشرين سنة ٩٦٠ - إسماعيل بن محمد بن قلاون الصالح بن الناصر بن المنصور ولي السلطنة لما توجه الناصر أحمد إلى الكرك وأعرض عن المملكة اتفق آراء الأمراء على إقامة هذا ولقب الصالح وذلك في المحرم سنة ٤٣ وكان حسن الشكل تزوج بنت أحمد بن بكتمر التي من بنت تنكز وبنت طقزتمر نائب الشام وكان يميل إلى السود مع العفة وكراهة الظلم والمثابرة على المصالح وكان أرغون العلائي زوج أمه مدبر دولته ونائب مصر آفسنقر السلاري ثم الحاج آل مالك ومات الصالح في ربيع الآخر سنة ٧٤٦ وله نحو عشرين سنة ومدة سلطنته ثلاث سنين وثلاثة أشهر وهو الذي عمر البستان بالقلعة وكانت أيامه طيبة والناس

стр. 452

في دعة وسكون خصوصا بعد قتل أخيه أحمد واستقر عوضه شقيقه الكامل شعبان وهو الذي رتب الدروس بقبة جده المنصور زيادة على ما رتبه جده ويعرف الآن بوقف الصالح ٩٦١ - إسماعيل بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن هانئ اللخمي الغرناطي المالكي شرف الدين أبو الوليد بن بدر الدين ولد سنة ٧٨ بغرناطة أخذ عن جماعة من أهل بلده منهم أبو القاسم بن جزي وقدم القاهرة وذاكر أبا حيان ثم قدم الشام وأقام بحماة واشتهر بالمهارة في العربية وكان يحفظ الموطأ ويرويه عن ابن جزي ثم ولى قضاء المالكية بحماة وهو أول مالكي ولى القضاء بها ثم ولى قضاء الشام سنة ٦٧ ثم أعيد إلى حماة ثم دخل مصر وأقام يسيرا ومات وشرح التلقين لأبي البقاء وقطعة من التسهيل وكان محفوظه من القصائد والشواهد كثيرا جدا ولم يكن للمالكية بالشام مثله في سعة علومه وكان يستحضر غالب سيرة ابن هشام وبالغ ابن كثير في الثناء عليه قال وكان كثير العبادة وفي لسانه لثغة في حروف متعددة ولم يكن فيه ما يعاب به إلا أنه استناب ولده وكان سيئ السيرة جدا وكانت وفاته في ربيع الآخر سنة ٧٧١ وله ثلاث وستون سنة روى عنه فضلاء حماة كالكمال خطيب المنصورية وعلاء الدين ابن القضامي وناصر الدين البارزي وحدث عنه أبو المعالي ابن عشائر

стр. 453

٩٦٢ - إسماعيل بن محمد بن محمد الحلبي ابن العجمي شرف الدين ابن ظهير الدين ولد سنة ٦٤٣ وسمع من أحمد بن محمد بن النصيبي ومات في حادي عشرى شعبان سنة ٧٣٧ عن أربع وتسعين سنة قاله شيخنا في الوفيات وقال كان يمكنه السماع من يوسف بن الخليل فلم يتفق له وحدث عن النصيبي فقط ٩٦٣ - إسماعيل بن محمد بن نصر الله بن مجلي العدوي ولد سنة ٦٩٧ وسمع وهو كبير من البندنيجي مشيخته وحدث مات في المحرم سنة ٧٧٤ ولو كان له سماع على قدر سنه لأدرك إسنادا عاليا ولو بالإجازة ٩٦٤ - إسماعيل بن محمد بن ياقوت السلامي بتشديد اللام مجد الدين ابن الخواجا تاجر الخاص في الرقيق ولد سنة ٦٧١ وهو الذي سعى مع النوين جوبان في الصلح بين الملك الناصر وأبي سعيد ملك التتار وازدادت وجاهته بين الملكين وكان يصل إلى الأردو مملكة التتار فيقيم به السنتين والثلاث والبريد لا ينقطع عنه وله هناك ضياع وبالشام وكان ذا عقل وخبرة بأخلاق الملوك ودربة ولم يزل في وجاهته إلى أن مات الناصر فصودر مصادرة يسيرة إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٣ ٩٦٥ - إسماعيل بن مزروع الحلبي الفوغي ويقال إن اسم أبيه عبد الله وكان من ذوي الوجاهة بدمشق فجرت له كائنة مع تنكز نائب الشام فقتل يوم عرفة سنة ٧١٦

стр. 454

٩٦٦ - إسماعيل بن ناهض بن أبي الوحش بن حاتم الحسيني الدمشقي الخشاب ولد سنة ٦٦٣ وسمع من مذللة بنت محمد بن الياس الشيرجي ومن الحسن بن علي الشيرجي قال البرزالي رجل جيد عنده معرفة وفضيلة وملازمة للجماعة وقال ابن كثير كان كثير العبادة والمحبة للسنة وهو لوث الملحمة التي تعظمها النصارى بصيدنايا بالعذرة ومات في ثاني ربيع الأول سنة ٧٤٤ ٩٦٧ - إسماعيل بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عساكر فخر الدين ابن تاج الأمناء ولد سنة ٦٢٩ وسمع من إسماعيل بن ظفر وابن اللتي ومكرم والسخاوي وابن المقير وكريمة وأبي نصر ابن الشيرازي وعم أبيه عبد الرحيم بن محمد وشيخ الشيوخ بحماة وإبراهيم ابن الخشوعي وعتيق والبراذعي في آخرين وأجاز له الحسن بن السيد والسهروردي وابن القطيعي وزكريا العلبي وأبو القاسم ابن الجوزي وآخرون وحدث بالكثير مات في صفر سنة ٧١١ قال الذهبي كانت له أجزاء وعلى ذهنه تاريخ وشعر وفيه دين وهمة وجلادة على خفة فيه وقال في المعجم

стр. 455

المختص كان له اعتناء بالرواية وحصل بعض مسموعاته وكان يذاكر من التاريخ ويعلق فوائد ويطالع كثيرا وخلف أجزاء وجزازات وله مشيخة ٩٦٨ - إسماعيل بن نصر بن بردس ذكره الحافظ أبو الحسين بن أيبك فيمن توفي في السادس والعشرين من المحرم سنة ٧٠١ فقال ودفن بقاسيون سمع من مكي ابن علان ولم يحدث ٩٦٩ - إسماعيل بن هارون الدشناوي نفيس الدين ابن خيطية كان فاضلا حسن النظم فمنه (قل لظباء الكثب … رفقا على المكتئب) (رفقا بمن بلى بكم … شيخا وكهلا وصبى) ومات في حدود الثلاثين وسبعمائة ٩٧٠ - إسماعيل بن هلال بن إسماعيل التيزيني العقرباني المعروف بابن نحيلة حدث عن الفخر ابن البخاري في سنة ٧٢٤ ذكره ابن رافع في معجم شيوخه ٩٧١ - إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن طاهر بن نصر الله بن جهبل محيى الدين أخو شهاب الدين المقدم ذكره ولد سنة ٦٦٦ وتربى هو وأخوه يتيمين

стр. 456

فتفقها وتميزا وسمع محيى الدين هذا من يحيى بن الصيرفي وشمس الدين ابن عطاء في آخرين خرج له عنهم البرزالي وتفقه بابن المقدسي وابن الوكيل ودرس وأفتى وناب في الحكم بدمشق ثم ولى قضاء طرابلس وبيده مرسوم أن يحكم حيث حل وكانت له دربة بالأحكام وثروة ومات سنة ٧٤٠ في شهر رمضان منها أرخه ابن رافع وغيره ٩٧٢ - إسماعيل بن يوسف بن محمد بن يونس المقرئ مجد الدين الكفتي قرأ على التقي الصائغ وشمس الدين ابن السراج والشيخ نجم الدين بن مؤمن الواسطي وسمع صحيح مسلم من ابن عبد الهادي وكان صالحا دينا ساكنا وانتهت إليه رئاسة الإقراء قرأ عليه شيخنا فخر الدين البلبيسي ونور الدين الحكري والشيخ تقي الدين البغدادي مع تقدمه وكانت وفاة الكفتي في شعبان سنة ٧٦٤ ٩٧٣ - إسماعيل بن يوسف بن محمد الأنبابي كان شيخ الزاوية التي لوالده بأنبابة من بحري الجيزة وكان حسن الطريقة منقطعا بالزاوية يشغل بالعلم ويفيد ولكن كانت المواليد تعمل عنده فيقع هناك من القبائح ما لا يحتمل وكان على قاعدة السطوحية المنسوبين للشيخ أحمد الطنتداني المعروف بالبدوي مات في شعبان سنة ٧٩٠ ٩٧٤ - إسماعيل بن يوسف بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم السويدي

стр. 457

ثم الدمشقي صدر الدين ولد سنة ٦٢٣ وسمع من ابن اللتي كثيرا ومن مكرم بن أبي الصقر وتفرد بسماع الموطأ منه بدمشق وأبي نصر ابن الشيرازي وإسماعيل بن ظفر والسخاوي وغيرهم وتفرد بعدة من مروياته وكان تلا على السخاوي لأبي عمرو وعاصم وابن كثير فكان خاتمة أصحابه وكان حسن الخلق محبا في السماع له عقار يقوم به وتزوج في آخر عمره صبية فافتضها وحج سنة ٧١١ فحدث بالحرم ومات في شوال سنة ٧١٦ قلت حدثنا عنه البرهان الشامي وابن أبي المجد وفاطمة بنت المنجا الثلاثة بالإجازة منه ٩٧٥ - إسماعيل بن يمن الحراني سمع من أحمد بن شيبان اربعين القشيري ذكره أبو جعفر ابن الكويك في مشيخته ٩٧٦ - إسماعيل الأبشيطي عماد الدين كان يتعانى التجارة وتفقه وتمهر وأذن له المحب القونوي بالإفتاء ولازم الشيخ جمال الدين الإسنوي وسمع من بعض أصحاب الفخر وكان أحد الفضلاء قاله شيخنا العراقي وأرخ وفاته في شعبان سنة ٧٦٩ ٩٧٧ - إسماعيل الناسخ المعروف بالزمكحل بضم الزاء والميم وسكون الكاف وضم المهملة ثم لام انتهت إليه رئاسة الكتابة لقلم الحاشية وقلم الغبار حتى كانت كتابته للخط الدقيق إلى الغاية لا يطمس واوا

стр. 458

ولا ميما فلم يكن يدركه أحد في ذلك حتى كان يكتب سورة الإخلاص على أرزة وكتب من المصاحف اللطاف شيئا كثيرا وخطه غاية في الحسن مرغوب فيه مات سنة ٧٨٨ ٩٧٨ - إسلون خاتون بنت سكتاي الططرية والدة الناصر محمد تزوجها المنصور أبوه في سنة ٦٨١ فولدت منه الناصر وعاشت إلى أن أدركت سلطنة ولدها الأولى والثانية وماتت في … ٩٧٩ - أسنبغا بن بكتمر البوبكري تنقل في الإمرة حتى أعطى تقدمة في أيام الملك الناصر قلاون فلما مات قبض عليه وسجن بالإسكندرية ثم أفرج عنه في دولة الصالح إسماعيل ثم ولى نيابة حلب بعد طيبغا الطويل فباشرها ستة أشهر ثم نقل إلى القاهرة أميرا كبيرا وكان كثير السكون لين الجانب وهو الذي بنى البوبكرية بالقرب من سوق الرقيق في طرف الوزيرية ومات في سنة ٧٧٧ وقد نيف على السبعين ٩٨٠ - أسنبغا المحمودي نائب طرابلس ٩٨١ - أسندمر اليحياوي أخويلبغا اليحياوي تأمر بمصر إلى تقدمة ألف ثم ولي نيابة دمشق سنة ٦٠ ثم عزل ثم بقي بطالا ثم ولى إمرة صفد في سنة ٦٧ ثم نقل إلى نيابة طرابلس في ذي القعدة سنة ٦٨ فلم يقم بها غير شهر حتى مات وشاع أن ولده قتل

стр. 459

٩٨٢ - أسندمر الدوادار الأمير الكبير في دولة الأشرف كان دويدارا عند يلبغا الناصري ثم كان ممن ثار على أستاذه فلما قتل استقر مدبر المملكة وكان أصله لموسى بن القردمية بنت الناصر محمد فانتزعه منه خاله الناصر حسن بن الناصر فلما قتل حسن أخذه يلبغا فأمره وقدمه ثم لما استقل بتدبير المملكة أرادوا الثورة عليه فظفر بهم وقبض على خمسة وعشرين أميرا وأقام غيرهم من جهته ثم لما كانت فتنة الأجلاب وافقهم أسندمر خشية منهم وتقوية بهم فكسرهم الله وكفى شرهم وسجن أسندمر بالإسكندرية فمات بها في رمضان سنة ٧٦٩ ٩٨٣ - أسندمر العمري تقدم بعد وفاة الناصر وتزوج بنت الحاج بهادر ثم ولى نيابة حماة ثم طرابلس ثم حماة ثانيا وغزا سنجار منها وليها ثالث مرة سنة ٥٥ ثم صرف عنها وأقام بدمشق أميرا إلى أن أمسك في أوائل سنة ٦٠ واعتقل بالإسكندرية ومات في أوائل سنة ٧٦١ ٩٨٤ - أسندمر العمري آخر من أمراء الناصر مات في ذي الحجة سنة ٧٣٤ وخلف تركة واسعة ومات عن بنت واحدة فكان نصيبها من تركته خمسة وعشرين ألف دينار ٩٨٥ - أسندمر العلائي يعرف بحرفوش كان أمير جندار بالقاهرة ثم ولى الحجوبية ثم أعطى تقدمة بدمشق فتوجه إليها ومات في سنة ٧٧٢ ٩٨٦ - أسندمر القليجي مملوك بيدرا ثم صار إلى طرنطاي وتنقل في

стр. 460

الإمرة ودخل المغرب رسولا ثم عاد وولي البحيرة في أيام الناصر محمد ابن قلاون ثم استقر في ولاية القاهرة أياما قلائل ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩ ٩٨٧ - أسندمر الكاملي كان من مماليك الكامل شعبان ثم تنقل إلى أن أعطى طبلخاناة في سلطنة الناصر حسن وتزوج أخته القردمية ثم أعطى تقدمة في سنة ٦٦ فلما كانت سنة ٧٧٠ حصل له رمد وتسلسل إلى أن مات في أواخرها ٩٨٨ - أسندمر نائب طرابلس وليها في أيام الأفرم سنة ٧٠١ فمهدها وكان جبارا سفاكا للدماء شجاعا حسن الشكل مديد القامة وكانت له سمعة ببلاد العدو وسطوة في النصيرية من الزنادقة وبلغت عدة مماليكه خمسمائة وكان أكولا بحيث كان يعمل له عشاؤه خروف مطجن فيستوفيه أكلا ثم يعمل لنفسه صحن حلواء يأكله وحده وكان يحب الفضلاء ويسأ عن غوامض وهو الذي سأل أيما أفضل - الولي أو الشهيد أو الملك أو النبي فصنف في ذلك ابن تيمية وابن الزملكاني وابن الوكيل وابن
следующие страницы →