← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

فتفقها وتميزا وسمع محيى الدين هذا من يحيى بن الصيرفي وشمس الدين ابن عطاء في آخرين خرج له عنهم البرزالي وتفقه بابن المقدسي وابن الوكيل ودرس وأفتى وناب في الحكم بدمشق ثم ولى قضاء طرابلس وبيده مرسوم أن يحكم حيث حل وكانت له دربة بالأحكام وثروة ومات سنة ٧٤٠ في شهر رمضان منها أرخه ابن رافع وغيره ٩٧٢ - إسماعيل بن يوسف بن محمد بن يونس المقرئ مجد الدين الكفتي قرأ على التقي الصائغ وشمس الدين ابن السراج والشيخ نجم الدين بن مؤمن الواسطي وسمع صحيح مسلم من ابن عبد الهادي وكان صالحا دينا ساكنا وانتهت إليه رئاسة الإقراء قرأ عليه شيخنا فخر الدين البلبيسي ونور الدين الحكري والشيخ تقي الدين البغدادي مع تقدمه وكانت وفاة الكفتي في شعبان سنة ٧٦٤ ٩٧٣ - إسماعيل بن يوسف بن محمد الأنبابي كان شيخ الزاوية التي لوالده بأنبابة من بحري الجيزة وكان حسن الطريقة منقطعا بالزاوية يشغل بالعلم ويفيد ولكن كانت المواليد تعمل عنده فيقع هناك من القبائح ما لا يحتمل وكان على قاعدة السطوحية المنسوبين للشيخ أحمد الطنتداني المعروف بالبدوي مات في شعبان سنة ٧٩٠ ٩٧٤ - إسماعيل بن يوسف بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم السويدي

стр. 457

ثم الدمشقي صدر الدين ولد سنة ٦٢٣ وسمع من ابن اللتي كثيرا ومن مكرم بن أبي الصقر وتفرد بسماع الموطأ منه بدمشق وأبي نصر ابن الشيرازي وإسماعيل بن ظفر والسخاوي وغيرهم وتفرد بعدة من مروياته وكان تلا على السخاوي لأبي عمرو وعاصم وابن كثير فكان خاتمة أصحابه وكان حسن الخلق محبا في السماع له عقار يقوم به وتزوج في آخر عمره صبية فافتضها وحج سنة ٧١١ فحدث بالحرم ومات في شوال سنة ٧١٦ قلت حدثنا عنه البرهان الشامي وابن أبي المجد وفاطمة بنت المنجا الثلاثة بالإجازة منه ٩٧٥ - إسماعيل بن يمن الحراني سمع من أحمد بن شيبان اربعين القشيري ذكره أبو جعفر ابن الكويك في مشيخته ٩٧٦ - إسماعيل الأبشيطي عماد الدين كان يتعانى التجارة وتفقه وتمهر وأذن له المحب القونوي بالإفتاء ولازم الشيخ جمال الدين الإسنوي وسمع من بعض أصحاب الفخر وكان أحد الفضلاء قاله شيخنا العراقي وأرخ وفاته في شعبان سنة ٧٦٩ ٩٧٧ - إسماعيل الناسخ المعروف بالزمكحل بضم الزاء والميم وسكون الكاف وضم المهملة ثم لام انتهت إليه رئاسة الكتابة لقلم الحاشية وقلم الغبار حتى كانت كتابته للخط الدقيق إلى الغاية لا يطمس واوا

стр. 458

ولا ميما فلم يكن يدركه أحد في ذلك حتى كان يكتب سورة الإخلاص على أرزة وكتب من المصاحف اللطاف شيئا كثيرا وخطه غاية في الحسن مرغوب فيه مات سنة ٧٨٨ ٩٧٨ - إسلون خاتون بنت سكتاي الططرية والدة الناصر محمد تزوجها المنصور أبوه في سنة ٦٨١ فولدت منه الناصر وعاشت إلى أن أدركت سلطنة ولدها الأولى والثانية وماتت في … ٩٧٩ - أسنبغا بن بكتمر البوبكري تنقل في الإمرة حتى أعطى تقدمة في أيام الملك الناصر قلاون فلما مات قبض عليه وسجن بالإسكندرية ثم أفرج عنه في دولة الصالح إسماعيل ثم ولى نيابة حلب بعد طيبغا الطويل فباشرها ستة أشهر ثم نقل إلى القاهرة أميرا كبيرا وكان كثير السكون لين الجانب وهو الذي بنى البوبكرية بالقرب من سوق الرقيق في طرف الوزيرية ومات في سنة ٧٧٧ وقد نيف على السبعين ٩٨٠ - أسنبغا المحمودي نائب طرابلس ٩٨١ - أسندمر اليحياوي أخويلبغا اليحياوي تأمر بمصر إلى تقدمة ألف ثم ولي نيابة دمشق سنة ٦٠ ثم عزل ثم بقي بطالا ثم ولى إمرة صفد في سنة ٦٧ ثم نقل إلى نيابة طرابلس في ذي القعدة سنة ٦٨ فلم يقم بها غير شهر حتى مات وشاع أن ولده قتل

стр. 459

٩٨٢ - أسندمر الدوادار الأمير الكبير في دولة الأشرف كان دويدارا عند يلبغا الناصري ثم كان ممن ثار على أستاذه فلما قتل استقر مدبر المملكة وكان أصله لموسى بن القردمية بنت الناصر محمد فانتزعه منه خاله الناصر حسن بن الناصر فلما قتل حسن أخذه يلبغا فأمره وقدمه ثم لما استقل بتدبير المملكة أرادوا الثورة عليه فظفر بهم وقبض على خمسة وعشرين أميرا وأقام غيرهم من جهته ثم لما كانت فتنة الأجلاب وافقهم أسندمر خشية منهم وتقوية بهم فكسرهم الله وكفى شرهم وسجن أسندمر بالإسكندرية فمات بها في رمضان سنة ٧٦٩ ٩٨٣ - أسندمر العمري تقدم بعد وفاة الناصر وتزوج بنت الحاج بهادر ثم ولى نيابة حماة ثم طرابلس ثم حماة ثانيا وغزا سنجار منها وليها ثالث مرة سنة ٥٥ ثم صرف عنها وأقام بدمشق أميرا إلى أن أمسك في أوائل سنة ٦٠ واعتقل بالإسكندرية ومات في أوائل سنة ٧٦١ ٩٨٤ - أسندمر العمري آخر من أمراء الناصر مات في ذي الحجة سنة ٧٣٤ وخلف تركة واسعة ومات عن بنت واحدة فكان نصيبها من تركته خمسة وعشرين ألف دينار ٩٨٥ - أسندمر العلائي يعرف بحرفوش كان أمير جندار بالقاهرة ثم ولى الحجوبية ثم أعطى تقدمة بدمشق فتوجه إليها ومات في سنة ٧٧٢ ٩٨٦ - أسندمر القليجي مملوك بيدرا ثم صار إلى طرنطاي وتنقل في

стр. 460

الإمرة ودخل المغرب رسولا ثم عاد وولي البحيرة في أيام الناصر محمد ابن قلاون ثم استقر في ولاية القاهرة أياما قلائل ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩ ٩٨٧ - أسندمر الكاملي كان من مماليك الكامل شعبان ثم تنقل إلى أن أعطى طبلخاناة في سلطنة الناصر حسن وتزوج أخته القردمية ثم أعطى تقدمة في سنة ٦٦ فلما كانت سنة ٧٧٠ حصل له رمد وتسلسل إلى أن مات في أواخرها ٩٨٨ - أسندمر نائب طرابلس وليها في أيام الأفرم سنة ٧٠١ فمهدها وكان جبارا سفاكا للدماء شجاعا حسن الشكل مديد القامة وكانت له سمعة ببلاد العدو وسطوة في النصيرية من الزنادقة وبلغت عدة مماليكه خمسمائة وكان أكولا بحيث كان يعمل له عشاؤه خروف مطجن فيستوفيه أكلا ثم يعمل لنفسه صحن حلواء يأكله وحده وكان يحب الفضلاء ويسأ عن غوامض وهو الذي سأل أيما أفضل - الولي أو الشهيد أو الملك أو النبي فصنف في ذلك ابن تيمية وابن الزملكاني وابن الوكيل وابن

стр. 461

الفركاح وهو صاحب الحمام بطرابلس التي مدحها شمس الدين أحمد بن يوسف الطيبي وكان قبل نيابة طرابلس قد تأمر بدمشق ثم قبض عليه كتبغا وسجنه في المحرم سنة ٦٩٦ ثم ولي نيابة طرابلس سنة ٧٠١ وهو الذي هزم عساكر التتار وهم في أربعة آلاف وهو في ألف وخمسمائة واستنقذ منهم نحو ألف نفس أسير وهم من التركمان وذلك عند قدوم غازان الشام قبل وقعة شقحب ثم ولي نيابة حماة لما خرج الناصر من الكرك ثم انتزعها الناصر وأعطاها للمؤيد إسماعيل علي كرة من أسندمر وغضب عليه السلطان لكونه خالف أمره ولم تسلم للمؤيد حماة في أول الأمر ثم ولاه إمرة حلب ثم أمسك بعد قليل وسجن وقتل في ذي القعدة سنة ٧٢١ وهو الذي يقال له أسندمر كرجى ٩٨٩ - أسن بنت أحمد بن محمود بن حسان ابن الشماع ولدت في حدود العشرين وأسمعت على عبد القادر بن الملوك جزءا من حديث أبي الشيخ أوله حديث أبي هريرة من أخذ من الطريق بغير حقه وأسمعت أيضا على أبي محمد بن أبي التائب وابن الرضي وغيرهما وماتت في أوائل سنة ٧٩٨ ولي منها إجازة ٩٩٠ - أسن الصرغتمشي أحد الطبلخاناة بدمشق مات سنة ٧٧١ ٩٩١ - أشقتمر المارديني ولي نيابة حلب في سنة ٧٦٥ حين قتل الأشرف

стр. 462

بعد قطلبغا الأحمدي فباشرها سنة ونصفا ثم ولي نيابة حلب سنة ٧٧١ بعد قشتمر الناصري ثم ولي نيابة طرابلس ثم عاد لحلب مرتين ثم ولي نيابة دمشق ثم عزل فأقام بحلب بطالا إلى أن مات وكان شهما شجاعا عارفا بالتدبير وهو الذي فتح سيس سنة ٧٧٦ وأكثر الشعراء مدحه بسببها فمن ذلك قول أبي بكر بن زين الدين ابن الوردي (يا سيد الأمراء فتحك سيسا … سر المسيح وأحزن القسيسا) (لله درك من مليك عارف … ضحك الزمان به وكان عبوسا) مات … ٩٩٢ - أصلم بن تمرتاش أحد الأمراء بدمشق مات في ذي القعدة سنة ٧٠٧ ٩٩٣ - أصلم القبجاقي بهاء الدين السلاح دار خدم أولا عند سلار ثم صار أحد الأمراء الصغار لما رجع الناصر من الكرك ثم أمر ألفا في أواخر الدولة الناصرية وكان في زمان الناصر قد جرد إلى اليمن في سنة ٧٢٥ ثم رجع فاعتقل فسجن بالإسكندرية نحو سبع سنين ثم ولي نيابة صفد ومات الناصر وهو بها ثم أمر بمصر مائة وهو صاحب الجامع والتربة والحوض في رحبة الغنم وكانت وفاته في شعبان سنة ٧٤٧ وكان رأسا في رمي النشاب

стр. 463

٩٩٤ - أصلان الناصري تنقل في الخدم إلى أن ولي نيابة حماة وغزا سنجار وحاصرها إلى أن طلبوا الأمان ففتحها ونزل صاحبها ابن هندو بالأمان وذلك في سنة ٧٥١ ومات أصلان المذكور سنة … ٩٩٥ - آص الأمير كان جاشنكير ثم ولي شد الدواوين بدمشق ونيابة جعبر وسجن بالإسكندرية ثم أقام بدمشق بطالا حتى مات سنة ٧٥٦ ٩٩٦ - أصيل بن الشيخ نصير الدين محمد بن محمد الطوسي كان كبير القدر عند المغل وولي نظر الأوقاف والرصد ومات في صفر سنة ٧١٥ ٩٩٧ - أغرلو السيفي كان لبهادر العزى ثم استخدمه بكتمر الساقي ثم بشتاك ثم ولي أشموم ثم نيابة الشوبك ثم ولاية القاهرة ثم شد الدواوين وهو أول من أحدث ديوان البذل في سلطنة الكامل شعبان فكان يأخذ على الإقطاعات والوظائف من كل أحد وأفرد لذلك ديوانا وهو ممن قام في سلطنة المظفر حاجى وضرب أرغون العلائي في وجهه ثم ولي نيابة طرابلس ثم عاد إلى القاهرة وعظم أمره جدا إلى أن أخذ في مأمنه فقتل في مستهل شهر رجب سنة ٧٤٨ ويقال إنه باشر قتل ثلاثين أميرا في مدة أربعين يوما ويقال إن العامة أخرجوه من قبره وأقاموه

стр. 464

في الصفة التي كان فيها ثم نوعوا به النكال وصلبوه لما كان في قلوبهم له من البغض لشدة ظلمه فبلغ ذلك السلطان فأنكر عليهم وأرسل الأوجاقية فأوقع بالعوام وأذاقوهم من الضرب والقطع ما لا مزيد عليه فكان كما يقال ظالم في حياته مشوم في موته ٩٩٨ - أغرلو شجاع الدين نائب دمشق للعادل كتبغا ثم قرر بعد إمساك أستاذه أميرا بها وكان كثير الشجاعة مهابا مشهورا بالفروسية الكاملة وكانت وفاته سنة ٧١٩ ٩٩٩ - أغلبك بن رمتاش الرومي أحد الأمراء بصفد ثم دمشق وكان بطلا مقداما يجيد ضرب العود مات في شعبان سنة ٧١٥ ١٠٠٠ - أفريدون بن محمد بن محمد بن علي الأصبهاني التاجر صاحب المدرسة التي بباب الجابية بدمشق عمرها في سنة ٧٤٤ ومات في رجب سنة ٧٤٩ ١٠٠١ - آقبغا عبد الواحد الناصري تقدم عند الناصري في الجمدارية ثم تنقل منها إلى الأستادارية وولي مع ذلك شاد العمائر ومقدم المماليك وغير ذلك أمر الناصر ولديه أحمد ومحمدا وكان سبب تقديمه عند الناصر أن الناصر كان تزوج أخته طغاى وكان جبارا كثير الظلم ثم صودر في دولة المنصور وسلم لطيبغا المجدي وألزم برد ما اغتصبه وأحاطوا بموجوده إلى أن أعوزه وجود مائة درهم من ماله ثم ولي نيابة حمص في أيام المظفر كجك ثم إمرة دمشق ثم طلب إلى مصر في أول دولة الصالح إسماعيل فكان آخر العهد به وذلك في سنة ٧٤٤ وهو صاحب المدرسة المجاورة لجامع الأزهر

стр. 465

١٠٠٢ - آقبغا بن عبد الله الجوهري أحد كبار الأمراء تنقل في الخدم من عهد يلبغا إلى أن قتل مع يلبغا الناصري في وقعة حمص سنة ٧٩٢ وقد جاوز الخمسين ١٠٠٣ - آقبغا الأحمدي الجلب لا لا الملك الأشرف شعبان كان من خواص يلبغا ثم كان ممن اتفق مع قتلته واستقر بعده أميرا كبيرا ثم وقع بينه وبين أسندمر فآل أمره إلى أن مات في سجن الإسكندرية في ذي القعدة سنة ٧٦٨ ١٠٠٤ - آقبغا الحسنى أحد الأمراء بدمشق كان رفيع المنزلة عند الناصر رباه صغيرا وأحبه حبا مفرطا بحيث أمره وهو شاب فأقبل على اللهو واللعب وشرب الخمر والسلطان ينكر ذلك عليه فيدل بمنزلته منه إلى أن أضجره فنفاه إلى الشام في سنة ٧١٧ ثم اعتقل بدمشق ثم نقل إلى صفد ومات سنة بضع وعشرين وسبعمائة ١٠٠٥ - آقبغا الصفوي أمير آخور الملك الأشرف شعبان كان مملوك صفي الدين كاتب قوصون ثم أعتقه فخدم في باب السلطان ثم صار خاصكيا ثم خدم يلبغا فأمره إلى أن صار أمير آخور واستمر فيها إلى أن مات في ذي القعدة سنة ٧٦٨ ١٠٠٦ - آقبغا الناصري - نسبة للناصر حسن - تنقل إلى أن عمل دويدارا عند يلبغا ثم عند الأشرف شعبان ثم نفي إلى الشام بطالا ثم أعيد إلى القاهرة وأمر طبلخاناة في سنة ٧٧٤ ثم أعطي نيابة الكرك ثم نيابة بهسنا ومات بها في سنة بضع وسبعين وسبعمائة

стр. 466

١٠٠٧ - آقبغا اليوسفي كان أحد الحجاب تأمر طبلخاناة في سلطنة الأشرف ومات بمنفلوط في شعبان سنة ٧٧١ ١٠٠٨ - آقتمر عبد الغني نائب السلطنة كان في أول إمرة … وإما ١٠٠٩ - آقتمر عبد الغني الصغير فكان أمير عشرة في سلطنة الأشرف ومات في رمضان سنة ٧٧٠ ١٠١٠ - آقجبا الحموي فخر الدين كان أحد الأمراء بحماة ثم ولي شد الشربخاناة بالقاهرة في أيام الصالح إسماعيل واختص به حتى لم يكن له عنده نظير في رفيع المنزلة وكان متصفا بالمروءة في حق من يصحبه ثم أخرج بعد الصالح إلى حماة ثم أعيد إلى القاهرة ثم أخرج أيضا إلى حماة ولما عاد شيخو وطاز من حلب في واقعة بيبغاروس عاد معهما واختص بشيخو وولي الحجوبية بالقاهرة ومات في ربيع الآخر سنة ٧٥٩ ١٠١١ - آقجبا الظاهري فخر الدين أحد الأمراء بدمشق وحج بالناس سنة ٧٠٣ وكان ثابت العدالة على الحكام ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٧١٤

стр. 467

١٠١٢ - آقجبا المنصوري شاد الدواوين بدمشق ثم تنقل في النيابات ببعلبك وغزة وغيرهما وأول ما ولي غزة سنة ٧٠١ نقلا من الأستادارية بدمشق وكانت وفاته في ربيع الآخر سنة ٧١٠ ١٠١٣ - آقسنقر الرومي كان من جملة الأمراء الآخورية عند الناصر ثم جعله شاد العمائر في سنة ٧١٥ ثم لما حج الناصر سنة ٧١٩ تركه مقيما بمكة مع عسكر معينا لعطيفة أمير مكة على أخيه حميضة ثم أرسله بدل بيبرس الحاجب ورفع هو إلى مصر ثم تغير عليه السلطان في سنة ٧٢٨ فأخرجه إلى الشام ثم قبض عليه في سنة ٧٣٥ وسجن بحلب ثم أمر طبلخاناة بدمشق سنة ٧٣٨ إلى أن مات سنة ٧٤٠ وهو صاحب الجامع بسويقة السباعين وقنطرة آقسنقر على الخليج عند قبر الكرماني ١٠١٤ - آقسنقر السلاري كان في خدمة سلار بعد الأشرف خليل ثم تنقل إلى أن ناب بصفد ثم بغزة ثم بمصر كل ذلك للناصر وكان مشهورا بالعفة والعدل وقام وهو نائب بغزة بأمر الناصر أحمد قياما عظيما واستمر في النيابة في دولة الصالح إسماعيل إلى أن أمسك في سنة ٧٤٤ فكان آخر العهد به وكان جوادا سخي النفس لا يحفظ أنه سئل شيئا فامتنع منه

стр. 468

١٠١٥ - آقسنقر الناصري ولي أمير شكار في حياة أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاون وتنقل في الخدم وتزوج ابنته ثم ولي نيابة غزة بعد وفاة الناصر ثم ولي أمير آخور كبيرا في دولة الصالح إسماعيل ثم نيابة طرابلس وكان مهيبا عفيفا عن أموال الرعية وكان يكتب خطا قويا ثم تأمر بمصر في دولة الكامل وعظم شأنه في دولته ثم كان ممن قام في إزالة السلطنة عن الكامل وفي سلطنة المظفر حاجى صار أكبر الأمراء في دولة المظفر ثم وقع بينهما فأمسك في أيامه وقتل في الوقت في ربيع الآخر سنة ٧٤٨ وكان كريما شجاعا قوي النفس وهو صاحب الجامع الذي بقرب قلعة الجبل وقبره فيه ١٠١٦ - آقطاي بن سلامش أحد الأمراء بدمشق كان صديق الشيخ علاء الدين بن غانم ومات في شوال سنة ٧٣٣ ١٠١٧ - آقطوان الداودي مات بدمشق في ربيع الآخر سنة ٧٠٩ - ذكره البرزالي ١٠١٨ - آقطوان الظاهري نائب غيبة السلطنة بمصر في أيام السعيد ابن الظاهر وكان كثير العبادة يحفظ أشياء في الزهد وعمره نحو الثمانين أو أكثر ومات في رمضان سنة ٧١٨ بدمشق ١٠١٩ - آقطوان العزى سمع على شرف الدين ابن عساكر مشيخته - ذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخته ١٠٢٠ - آقطوان الكمالي نقل في الولايات بصفد من شد الدواوين

стр. 469

ثم الحجوبية ثم النيابة وكان صارما مات في أوائل سنة ٧٣٤ ١٠٢١ - آقوش القطبي اليونيني - ذكره ابن الخطيب فأطال واقتصر ابن أيبك فقال في الحادي عشر من ربيع الأول توفي الشيخ حسام الدين أبو محمد آقش ١٠٢٢ - آقش بن عبد الله الشجاعي جمال الدين عتيق شجاع الدين عنبر الملك وأسمع الصحيح من ست الوزراء وابن الشحنة وحدث وجاور بمكة سمع منه شيخنا وغيره ١٠٢٣ - آقش الأشرفي جمال الدين البرناق المعروف بنائب الكرك كان من مماليك المنصور وولي عن الأشرف نيابة الكرك نحو العشرين سنة ثم ولي نيابة دمشق في سنة ٧١١ لما عاد السلطان وأخذ كتبه ثم عزل واعتقل بمصر ثم أفرج عنه سنة ٧١٥ وعمر جامعا بالحسينية وكان يجلس رأس الميمنة ويقوم له السلطان وكان متقشفا لا يلبس المصقول ويتوجه إلى الحمام وحده واتخذ له معبدا بالجبل فكان يتخلى فيه وحده وربما رجع منه إلى القاهرة ماشيا وولاه السلطان نظر المرستان بعد كريم الدين الكبير فباشره بمهابة عظيمة وعمره ثم ولاه نيابة طرابلس على كره منه وقاتل الفرنج وغلب على مركبين لهم فأسر من فيهما

стр. 470

وكان فيها رجل شهدوا عليه بأنه حرامي وأنه يقطع الطريق على مراكب المسلمين فتوصل الفرنجي إلى أن أعلم السلطان بأنه تاجر وأن آقش طمع في ماله فظن السلطان صدقه فأنكر على آقش وألزمه بإعادة المركب للفرنجي وجميع ما فيه فشق عليه ذلك ثم لم يجد بدا ففعل ثم طلب الإعفاء فنقل إلى دمشق ثم اعتقل بدمشق ثم بصفد ثم بالإسكندرية وكان كثير الفضيلة فيما يكتبه على القصص كتب مرة على قصة أمرد طلب إقطاعا من كان يومه بخمسين وليلته بمائة أيش يعمل بالجندية وكتب على قصة من طلب الاجتماع به الاجتماع مقدر وعلى قصة من جرت له في الليل كائنة أحصيناك فإن عدت أخصيناك ومات بالإسكندرية في جمادى الأولى - سنة بضع وثلاثين وكان جوادا إذا جرد لا يشترى أحد من أجناده زادا ولا علفا وإذا مات لأحدهم فرس أعطاه ستمائة ولو كان ثمن الفرس مائتين أو أقل أو أكثر وكان مع هذه المحاسن قاسي القلب يعاقب على الذنب الصغير العقاب الكبير حتى أنه مات تحت الضرب جماعة وكان جوادا لم يضبط عنه أنه باع من شونته قدح غلة بل يفرق الجميع على كثرة ما كان يحصل له من إقطاعاته واشتهر أنه ما خرج في تجريده إلا وقام بجراية من يرافقه وعليقه

стр. 471

١٠٢٤ - آقش الأفرم الجركسي كان من مماليك المنصور في بداية أمره يحب الفروسية والتمس من أستاذه أن يسيره إلى الشام فقال له ما هو في أيامي - يعني نيابة الشام وكأنه تفرس فيه ذلك أو كوشف به أو فطن من التنجيم وحكى ابن فضل الله أن الأفرم قال كان يتردد إلى فقير مغربي كان في القرافة فقال لي إذا بقيت نائب الشام أيش تعطيني فقلت له ومن أنا حتى أصل - إلى نيابة الشام قال لا بد من ذلك قلت ما - تقول فقال تتصدق بألفي درهم عند الست نفيسة وبألف عند الشافعي فقلت له بسم الله فضحك وقال ما أظنك إلا ستنسى قال فأنساني الله فلم أذكر ذلك إلا بعد أن هربت في نوبة غازان فبينا أنا مار بالقرافة ذكرت ذلك فأحضرت الدراهم في الحال وتصدقت بها وكان قد نقل قبل النيابة إلى الشام وأمر بها مدة ثم طلبه المنصور لاجين وولاه الحجوبية ثم لما عاد الناصر إلى السلطنة بعثه إلى دمشق في جمادى الأولى سنة ٩٨ فحكم فيها مدة بغير تقليد ثم جاءه التقليد بنيابتها بعناية الجاشنكير وكان صديقه وكان الأفرم يقول لولا القصر الأبيض والميدان الأخضر ما خليت بيبرس وسلار ينفردان بمملكة مصر ولما كسر

стр. 472

المسلمون بكسروان توجه إليهم بنفسه وحاصرهم فلم ينتصف منهم فلما انتصر المسلمون بشقحب كتب إلى نواب طرابلس وصفد وغيرهما فجمعوا العساكر وأحاطوا بالجبل من كل ناحية إلى أن كسرهم ومدحه الشعراء بسبب ذلك فأكثروا وزاد تمكن الأفرم بدمشق حتى كان يكتب التواقيع بالوظائف ويرسلها لمصر فيعلم السلطان عليها ولا يرد منها شيء فلما كانت قصة الناصر بالكرك وعاد إلى السلطنة واستصحبه إلى مصر ثم ولاه صرخد ثم طرابلس ثم عمل الناصر على إمساكه ففر إلى ابن عيسى ثم إلى خربندا ملك التتار فأنعم عليه بإمرة همذان فأقام بها وترددت إليه الفداوية مرات فلم يقدروا عليه إلى أن مات بها وقد أصابه الفالج بعد سنة ٧٢٠ وكان فارسا بطلا عاقلا جوادا يحب الصيد وكان خليقا للملك لما فيه من المهابة والحماية وكان خيرا عديم الشر والأذى يكره الظلم ولم يحفظ أنه سفك دم أحد ولا بوجه شرعي وكان يعاشر أهل العلم كابن الوكيل وكان لأهل دمشق فيه محبة مفرطة ومدحه جماعة من الشعراء ١٠٢٥ - آقش البيشري أحد الأجناد بطرابلس أسن إلى أن قارب المائة وهو جندي ما ترقى عن حاله وكان له نظم حسن فمنه ما كتبه على قبقاب

стр. 473

(كنت غصنا بين الرياض نضيرا … مائس العطف من غناء الحمام) (صرت أحكي رؤس أعداك في الذ … ل إذا ما - أداس في الأقدام) ١٠٢٦ - آقش الرستمي شاد الدواوين بدمشق ثم ولاية البر وكان صارما مهيبا مات في جمادى الأولى سنة ٧٠٩ ١٠٢٧ - آقش الرومي جمال الدين المنصوري كان من أمراء التقدمة في أيام الناصر فلما تسلطن المظفر بيبرس كان في خدمته وأرسله لحفظ طريق السويس لما تحرك الناصر ليعود إلى ملكه فغدر به سبعة من مماليكه فقتلوه غيلة وأخذوا ماله وتوجهوا إلى الناصر وذلك في شعبان سنة ٧٠٩ ١٠٢٨ - آقش الشبكي الفقيه الشافعي سمع من ابن عبد الدائم جميع كتاب الترغيب للأصبهاني ومشيخته وغير ذلك وحدث ومات سنة ٧٣٩ حدثنا عنه بعض شيوخنا بالسماع ١٠٢٩ - آقش العتريس أحد الأمراء الناصرية وأقطع أسوان وخرج إلى عيذاب في تجريده في سنة ٧١٩

стр. 474

١٠٣٠ - آقش العلائي المعروف بوالي بهنسا ترقى في الخدم في دولة الأشرف خليل والمنصور لاجين وغيرهما وولي عدة ولايات منها الكشف بالوجه البحري وكان ظالما فاتكا وغرق يوم خروج الشواني إلى قتال الفرنج بجزيرة أرواد وذاك أنه كان عين عليه عدة أجناد فغضب من بعضهم لكونه طلب منه نفقة فرماه بسهم فأصابه فقتله فألزمه الأمير سلار بديته وبالسفر بدله فتجهز في سفين أفرد له فلما خرجت الشواني انقلب السفين الذي كان فيه وغرق كل من فيه ثم أخرجوا أحياء إلا آقش هذا فمات وذلك في المحرم سنة ٧٠٢ ١٠٣١ - آقش الكنجي والي مصياف عمر دهرا يقرب من تسعين سنة وكانت ولايته على مصياف وهي بلد الإسماعيلية في أيام الملك الظاهر بيبرس ثم صرف في أيام الأشرف ثم أعيد فاستمر حتى مات وكان قد تمكن في تلك البلاد وأطاعوه حتى أنه لو قال لأحدهم اقتل نفسك بادر لقتل نفسه وكان من مشاهير الفرسان وكانت وفاته في ذي القعدة سنة ٧١٣ ١٠٣٢ - آقش المنصوري المعروف بقتال السبع صاحب الحمام بالشارع كان أحد الأمراء الكبار بمصر وكان قبل ذلك في خدمة لؤلؤ صاحب الموصل

стр. 475

وقدم القاهرة سنة ٧٥٨ وترقى حتى صار أمير … ١٠٣٣ - آقش المنصوري الرحبي كان والي دمشق مدة ثم شد الدواوين ومات في جمادى الآخرة سنة ٧١٩ ١٠٣٤ - آقش نائب البيرة كان من مماليك سودى نائب حلب ثم ولي الحجوبية بها ثم نيابة البيرة ومات في أواخر سنة ٧٥٦ ١٠٣٥ - ألآقوش المنصوري كان من مماليك المنصور وتأمر في سلطنة الناصر ثم كان قد سجن فمن عليه الناصر وأطلقه بعد فتنة المظفر فلما كان سنة ٢٤ وقعت ورقة بالقصر فحملت للسلطان فإذا فيها التحذير من الركوب إلى الميدان فان الآقوش قد وافق جماعة على الفتك به فبحث عن القضية فإذا بها مرافعة من ولده لكونه كان لعابا فكان يزجره فأراد أن يستريح منه فأخذ ولده وهدد فاعترف فحبس وسفر الآقوش أميرا إلى دمشق وكانت وفاته سنة … ١٠٣٦ - أكرم بن خطيرة القبطي كريم الدين الصغير وتسمى لما أسلم عبد الكريم وهو ابن أخت كريم الدين الكبير ولي نظر الدولة في أيام خاله وكان يريد المبالغة في الظلم والمصادرات فيمنعه خاله فتحدث مع الأمير أرغون النائب فأعلم السلطان فلما قبض على خاله أمره السلطان

стр. 476

على لسان النائب أن يتحدث في الخاص والمتجر ويدبر الأمور كلها فامتنع فأمر بحبسه ثم صودر وسجن فكان جملة ما حمل قدر أربعين ألف دينار وتمكن في المملكة جدا حتى كان أكابر الأمراء يكرهونه لتشدده وتصلبه في الأمور ويقال إن الناصر لما كان بالكرك قال أيش أعمل بمملكة يكون فيها أكرم يضرب الجندي بالدبوس قدامه ويشفع فيه فلا يقبل وولي نظر صفد بعد خلاصه من المصادرة ثم دمشق ثم أعيد إلى مصر في أواخر سنة ٧٢٦ ثم نفي إلى أسوان فأغرق في البحر وذلك في أواخر سنة ٧٢٦ وهو أول من ضرب الضرب المقترح وكانت العامة تبغضه بسبب ذلك وكان ظلوما غشوما شرس الأخلاق مع عصبية ومكارم ١٠٣٧ - أكرم بن هبة الله القبطي كريم الدين الكبير تسمى أيضا لما أسلم عبد الكريم يكنى أبا الفضائل كان أبوه يعرف بالعلم ابن السديد تعانى الخدم بالكتابة فأول ما كتب عند قراقوش والي قوص ثم جاور حي الأشرفي ثم قرر في استيفاء البيوت فلما عاد بيبرس الجاشنكير من وقعة شقحب سنة ٧٠٢ طلبه واستسلمه وقرره في مباشرة ديوانه ثم أضاف إليه وظائف خاله التاج ابن سعيد الدولة في رجب سنة ٧٠٩ فلما فر المظفر بيبرس طلبه الناصر من بيبرس لما أقطعه صهيون وطلب منه الأموال التي توجه بها فأرسلها معه وكان شيئا كثيرا فأحضرها

стр. 477

فقبض عليه وصادره على مائة ألف دينار وكان شديد الحنق عليه لأنه في أيام حجر بيبرس عليه ما كان يصرف له شيء مما يطلبه إلا بخط كريم الدين وكان يؤثر رضا بيبرس فتغير عليه ثم تلطف الفخر ناظر الجيش وغيره بالناصر حتى سامحه بكثير من مال المصادرة وأحضره بين يديه وسأله عن أموال بيبرس فوعده أن يخرجها له ممن هي عنده فوعده بالجميل إن وفى ففعل ولم يزل يتتبع الودائع شيئا فشيئا حتى ظهر على ما لا يوصف قدره من كثرته ثم ولاه الناصر بيع تركة بيبرس ويحمل النصف لبيت المال والنصف لبنت بيبرس فشدد كريم الدين على زوجة بيبرس حتى أخرجت من الجواهر شيئا كثيرا فحمل بعضها للناصر وصانع الأمراء بالبعض فقرره الناصر في وكالته لما مات أحمد بن علي ابن عبادة وكيله وذلك في سنة ١٠ عشر ثم قرره في نظر خاصه وهو أول من سمى ناظر الخاص ثم لم يزل بالناصر حتى أوقع بالوزير عبد الله بن الغنام وقرر ابن أخته كريم الدين الصغير في نظر الدولة وأبطل الوزارة فصارت الأمور كلها منوطة به ورزق السعد في حركاته بحيث أن الناصر أحال عليه بعض الفرنج بستة عشر ألف دينار ثمن أشياء ابتاعها منهم ولم يكن عنده حاصل فأرسل إلى تجار الكارم ليقترض منهم فحضروا بابه فتفاوضوا مع الفرنج الذين يطالبون بالمال فاتفق

стр. 478

أنهم كان لهم قبل الفرنج بقية من بضائع قدر عشرين ألف دينار فطالبوهم فوعدوهم أن يعطوهم المبلغ الذي عند كريم الدين فبلغه ذلك فأحضرهم واحتال للكارمية بالمبلغ وكتب لهم به إشهادا وألزم الفرنج بتكملة باقي ما عليهم للكارمية فانصرف الكل شاكرين وبلغ الناصر أنه أوفاهم فعظمت منزلته عنده فإنه كان يتحقق أنه لم يكن عنده إذ ذاك مال حاصل فظهرت له كفايته ونبل في عينه وخلع عليه خلعة مذهبة وأشار عليه القضاة أنه ولاه جميع ما ولاه الله من الأمور وأحبه حبا زائدا وصرفه في جميع أموره فصار الأكابر من الأطراف يكاتبونه ويهادونه ومرض مرة فزينت له مصر لما دخل الحمام ولعبت … وبلغت عدة الشموع التي أوقدت ألفا وستمائة موكبية وحج مع الناصر سنة ٧١٩ وبلغ من عظمته أن المؤيد لما ولاه الناصر حماة سلطانا بها أمر كريم الدين بتجهيزه فبالغ في الإحسان إليه فلما ودعه قبل المؤيد يده وقال ما لي مال أكافيك به إلا الدعاء وفي سنة ٧٢١ وقعت في ابن جماعة مرافعة بسبب جامع ابن طولون ففوض الناصر نظره لكريم الدين فباشره مباشرة هائلة حتى وفر من متحصله ضعف ما كان يصرف وبنى له الطاحون وغيرها ثم بنى له الناصر دارا ببركة الفيل ثم حج صحبة خوند طغاي حجتها المشهورة وفي الجملة فإنه بلغ في رفيع المنزلة ما لم يبلغه أحد من

стр. 479

كبار الدولة التركية ولم يزل يسعى بماله وهداياه بين الناصر وأبي سعيد حتى عقد الصلح وخطب للناصر على منبر تبريز ثم أفرط في الإنعام على الأمراء والحريم السلطاني والخاصكية فانعكس الأمر عليه وعظم على الناصر ما يعطيه لهم بغير مشورته فقبض عليه في رابع عشر ربيع الآخر سنة ٧٢٣ وأحيط بأمواله فوجد له شيء كثير جدا ثم أفرج عنه بعد عشرة أيام وأمر أن يقيم بالقرافة هو وولده ولا يجتمعان بأحد ووجدت أوقافه وقيمتها ما يزيد على ستة آلاف ألف درهم فأشهد عليه أنه كان اشتراها من مال السلطان ثم نفى هو وولده إلى الشوبك ثم أعيد إلى القدس فسكن مدرسة بها ثم حضر إليه في ربيع الأول سنة ٧٢٤ قطلوبغا المعزي وأوقع الحوطة عليه وأحضره هو وولده إلى مصر فحبسا ببرج القلعة ثم نفى إلى أسوان فوجد مشنوقا في شوال منها ١٠٣٨ - ألاكز الناصري كان جمدارا ثم أمره الناصر وولاه شد الدواوين فعمل الشد أعظم من الوزير وبالغ في تنويع عذاب من يصادره حتى كان يحمي الطاسة ويلبسها له ويحمي الدست ويجلسه عليه ويضرب الوتد في الأذن ويدق القصب في الظفر وكان الناصر أقام معه لؤلؤ غلام قندس شاد الجهات فاتفقا على أذى الناس إلى أن لطف الله وأوقع بينهما الشر فسعى لؤلؤ فيه فاتفق أن وقع الغلاء فقال للناصر إن ألاكز

стр. 480

لا يدع أحدا يبيع القمح بأكثر من ثلاثين فبدأ بشونة قوصون وضرب سمساره بالمقارع وشكا قوصون ذلك للناصر فلم يأخذ بيده فتمالأ مع النشو على الاكز إلى أن أغضباه عليه فضربه وعزله وسيره إلى دمشق فأقام بها دون السنة ومات سنة بضع وثلاثين ١٠٣٩ - ألاكز الكشلاوي كان من أتباع كشلى وتنقل في الولايات إلى أن صار مقدم ألف ثم ولى نيابة الإسكندرية سنة ٦٧ بعد الوقعة ثم ولى شد الدواوين سنة ٦٩ ثم الأستادارية ثم الوزارة فباشرهما معا ثم قبض عليه وصودر ونفي إلى حلب ومات في صفر سنة ٧٧١ ١٠٤٠ - ألبكي بفتح الموحدة الظاهري فارس الدين كان من الأمراء ثم اعتقله المنصور ثم ولاه نيابة صفد فباشرها عشرة أعوام ثم هرب من المنصور لاجين هو وقفجق وبكتمر السلحدار إلى غازان ملك التتار بعد أن أسلم فأحسن إليهم وزوج ألبكي أخته وجاؤا معه واستظهر وتملك الشام ثم عاد ألبكي إلى مصر وولي نيابة حمص ومات بها في ذي القعدة سنة ٧٠٢ وقد شاخ وكان مليح الشكل سناطا كأن وجهه دارة القمر وكان كثير الأدب خيرا ساكنا شجاعا بطلا قريبا من الناس ١٠٤١ - ألبكي ابن أخي آل ملك كان أحد الأمراء بمصر ثم ولى نيابة

стр. 481

غزة ثم أعطى تقدمة بمصر مات في أواخر شوال سنة ٧٥٦ ١٠٤٢ - ألتى بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن ألتي شجاع الدين موقع السلطنة بماردين كان فاضلا بارعا شاعرا حج سنة ٧٦٨ وله نظم وسط فمنه (أشكو إلى الله طول ليل … جفني فيه الرقاد عادا) (وكلما قلت قد تقضى … وقد تولى الظلام عادا) ١٠٤٣ - ألجي الأبوبكري سيف الدين أحد الأمراء بدمشق كان خيرا ملازما للصوات في الجامع مع الدين والتواضع مات في ذي القعدة سنة ٧٢٨ ١٠٤٤ - ألجاي الدوادار الناصري كان متأدبا فاضلا حسن الخط يحفظ كثيرا من المسائل وكان الشيخ تقي الدين السبكي يلازمه ويبيت عنده واقتنى كتبا نفيسة إلى الغاية وأول ما جعله الناصر دويدارا صغيرا وأمره عشرة ثم أمره دويدارا كبيرا فباشر ذلك أجمل مباشرة بعفة ونزاهة وتأن بحيث أنه كان اشتهر عنه أنه لا يغضب ولم يزل مشهورا بالخير وحسن الطريقة ومات في شهر رجب سنة ٧٣٢ ١٠٤٥ - ألجاي اليوسفي تأمر في سلطنة …

стр. 482

١٠٤٦ - الجيبغا العادلي كان من مماليك كتبغا ثم تأمر بدمشق وتقدم في آخر دولة تنكز ثم أمسك بعده وأفرج عنه لما مات السلطان وناب في الغيبة عن أرغون الكاملي في واقعة بيبغاروس وكان ممن حضر الوقعة التي وقعت في الذي قبله فقطعت يده من زندها وعاش بعد ذلك وكان كثير الأموال جدا ومات في ربيع الأول سنة ٧٥٤ ١٠٤٧ - ألجيبغا المظفري كان عالي الرتبة عند المظفر حاجي فلما قتل استمر من جملة أمراء المشورة في دولة الناصر حسن الأولى إلى أن وقع الخلف

стр. 483

بين الأمراء فأخرج إلى دمشق ثم ولى نيابة طرابلس فأقام بها سنة ثم ورد كتابه إلى أرغون شاه نائب دمشق يستأذنه أن يتصيد في أتباعه فأذن له فأقام على بحيرة حمص أياما ثم ساق إلى خان لاجين واحتال على قتل أرغون شاه وأشاع أنه ذبح روحه وأخرج للأمراء كتابا زعم أنه مرسوم السلطان واحتاط على موجود أرغون شاه ثم ضربوا معه مصافا فغلب هو واحتاط على ما استطاع من الأموال ورجع إلى طرابلس فوصل الخبر من السلطان بإنكار ما فعل وحرض على إمساكه فتواردت عليه العساكر حتى قبضوا عليه ثم جهز إلى القاهرة فوصل الأمر بتوسيطه فوسط بسوق الخيل وعلق على خشبة بوادي بردا وذلك في ربيع الآخر سنة ٧٠٥ ولم يكمل العشرين ١٠٤٨ - ألدمر الأبوبكرى أحد الأمراء بدمشق كان ساكنا خيرا مات سنة ٧٤٤ ١٠٤٩ - ألدمر أحد الأمراء بالقاهرة في الأيام الناصرية وكان أمير جندارا وحج بالناس فثارت بمنى فتنة فقتل فيها هو وولده خليل في يوم عيد النحر سنة ٧٣٠ ومن العجب أن الناس تحدثوا في القاهرة بما جرى

стр. 484

له يوم العيد سواء ١٠٥٠ - ألدمر عبد الله أحد الأمراء بدمشق وحج بالناس سنة ٧٥٨ ورجع فمات في جمادى الأولى سنة ٧٥٩ ١٠٥١ - ألطنبغا بن عبد الله الجوباني أحد كبار الأمراء تنقل يف الولايات قتل في سنة ٧٩٢ ١٠٥٢ - ألطنبغا الأشرفي أحد الأمراء الكبار كان مشهورا بالشجاعة مات مسجونا بقلعة حلب سنة ٧٩٦ ١٠٥٣ - ألطنبغا البشتكي تنقل إلى أن ولي حجوبية دمشق ثم نيابة غزة ثم ولي الأستادارية بالقاهرة بعد قتل يلبغا فلم تطل مدته ومات بها مطعونا في شعبان سنة ٧٦٩ ١٠٥٤ - ألطنبغا الجاولي الشاعر الظريف كان مملوك ابن باخل فخدم عند سنجر الجاولي فنسب إليه وكان سنجر يحبه ويقربه ويبالغ في الإحسان إليه وكان إقطاعه عنده وهو نائب غزة يعمل عشرين ألفا ومدحه مرة بقصيدة ستين بيتا فأعطاه ستين دينارا وقال لو كانت مائة لكان الذهب مائة ثم فارق مخدومه وتوجه إلى مصر بطالا ثم توجه إلى صفد فأكره نائبها أرقطاي ثم دخل دمشق وامتدح نائبها تنكز فأعطاه إقطاعا بحلقة دمشق ثم لما أمسك الجاولي ثم أفرج عنه توجه إليه ألطنبغا

стр. 485

وصالحه وخدمه وكان يحب العلم والعلماء ويتولع بالكيميا فينفق فيها ما يحصله ولا يفيده ذلك شيئا وله نظم حسن سائر فمنه (انهل مدمعها درا وفي فمها … در وبينهما فرق وتمثال) (لأن ذا جامد في الثغر منتظم … وذاك منتثر في الخد سيال) وله في الشهاب محمود (قال النحاة بأن الاسم عندهم … غير المسمى وهذا القول مردود) (الاسم عين المسمى والدليل على … ما قلت إن شهاب الدين محمود) مات بعلة الاستسقاء في ربيع الأول سنة ٧٤٤ ١٠٥٥ - ألطنبغا الحاجب الناصري كان موصوفا بالمعرفة والفروسية طويل الروح في الأحكام لكنه سريعا إلى سفك الدماء وولاه الناصر نيابة حلب سنة ٧١٤ فعمر بها جامعا ثم أعيد إلى مصر أميرا في سنة ٧٢٧ ثم عاد إلى نيابة حلب سنة ٧٣١ ثم وقع بينه وبين تنكز نائب الشام فعزله الناصر من حلب لأجل تنكز وذلك في سنة ٧٣٢ ونقله إلى نيابة غزة فلما أمسك تنكز قرره في نيابة الشام فدخلها في المحرم سنة ٧٤١ ثم لما ولي الأشرف كجك وقع بينه وبين طشتمر نائب حلب فساق وراءه ونهب أمواله وفي غضون ذلك أخذ الفخري دمشق وغلب عليها فعاد ألطنبغا بالعساكر فتحيز أكثر من معه إلى الفخري فتوجه إلى

стр. 486

مصر على حمية فتلقاهم قوصون فاتفق أن الأمراء كانوا خامروا على قوصون وأمسكوه ثم أمسكو ألطنبغا ووجهوهم إلى الإسكندرية إلى أن خنقوا جميعا في ذي القعدة سنة ٧٤٢ ١٠٥٦ - ألطنبغا الخازن الشريفي كان أحد الأمراء الناصرية القدماء ساكنا وقورا لا شر فيه ولي نيابة غزة في واقعة بيبغا روس وذلك في شعبان سنة ٧٥٣ ومات بها في شهر رجب سنة ٧٥٦ ١٠٥٧ - ألطنبغا المارداني الساقي تقدم عند الناصر وكان اشتراه صغيرا فاختص به ورقاه وزوجه بابنته وهو الذي عمر الجامع بالتبانة وأنفق عليه مالا كثيرا ثم صارت منزلته عند المنصور أبي بكر أعظم مما كانت عند أبيه فلما أمسك واستقر الأشرف كان هو أعظم الأسباب في إمساك قوصون وألطنبغا الحاجب - كما تقدم ثم أخرج في دولة الصالح إسماعيل على خمسة أرؤس من خيل البريد إلى حماة نائبا في شهر ربيع الأول سنة ٧٤٣ فأقام بها شهرين ثم نقل إلى نيابة حلب في رجب فاستمر بها إلى أن مات في أول صفر سنة ٧٤٤ وكان جميل الصورة كريما ١٠٥٨ - ألطنبغا المجدي كان من مماليك الناصر الكبير وتنقل في الخدم إلى أن صار مقدم ألف ومات وهو مجرد إلى الإسكندرية في صفر سنة ٧٧١

стр. 487

١٠٥٩ - ألطنبغا المرقي حاجب الحجاب نقله المؤيد من نيابة قلعة حلب إلى الحجوبية الكبرى بمصر ١٠٦٠ - ألطنبغا برناق علاء الدين الجاشنكير نائب صفد بعد غزة ثم كان فيمن خرج مع بيبغاروس فأسر بحلب وذلك في شهر رمضان سنة ٧٥٣ ثم وسط في شوال بسوق الخيل بدمشق من السنة ١٠٦١ - ألطنفش الأستادار كان من مماليك آقش الأفرم وعمل له الأستادارية ثم ولي الشرقية ثم ولي أستادارية آنوك ولد الناصر ثم ولي أستادارية السلطان حتى مات سنة ٧٤٥ وكان كثير العصبية لمن يعنى به وهو صاحب التربة بالقرب من جامع المارداني بالتبانة ١٠٦٢ - اللمش بلامين الأولى مشددة والميم ساكنة ثم معجمة - الحاجب ولي نيابة جعبر وحجوبية دمشق ومات في ذي القعدة سنة ٧٤٦ ١٠٦٣ - ألماس الحاجب الناصري كان وجيها عند أستاذه ولما نقل أرغون الدوادار إلى نيابة حلب بعد نيابة مصر كان ألماس في منزلة النائب غير أنه لم يتسم بها ثم كان في القلعة هو وآقوش نائب الكرك وآقبغا عبد الواحد وطشتمر حمص أخضر في غيبة الناصر في الحجاز سنة ٣٢ ثم لما عاد الناصر إلى القاهرة أمسكه في أواخر ذي الحجة من السنة وهو

стр. 488

آخر العهد به يقال خنق بعد ثلاثة أيام ويقال إن سبب غضب الناصر عليه أن بكتمر لما مات وجد في موجوده جرمدانا لطيفا فقرأه فوجد فيه جواب ألماس لبكتمر يقول فيه إنني حافظ القلعة إلى أن يرد علي منك ما تعتمده فنقمها عليه إلى أن قتله وكان لا يفهم بالعربية شيئا ومما نقم عليه الناصر أنه في غيبته كان حصل له شغف بشاب من الحسينية يقال له عمير فتهتك فيه فلم يحتمل الناصر ذلك والسبب الأول هو المعتمد وهذا جعل في الظاهر وهو الذي عمر الجامع في الشارع عند حدرة البقرة وخلف أموالا جزيلة جدا ١٠٦٤ - آل ملك سيف الدين الحاج النائب كان أصله من الأبلستين فلما ظفر الظاهر بيبرس عند دخوله بلاد الروم كان ممن سبى فوهبه للمنصور قلاون فوهبه المنصور لابنه علي ثم ترقى في الخدمة حتى أمر ثم كان في أيام الناصر من أهل المشورة ثم كان ممن يتردد بين المظفر والناصر وهو في الكرك فأعجبه عقله وأرسل إلى المصريين يقول لهم لا يصل إلي رسول غيره فلما عاد إلى المملكة عظمه وهو صاحب الجامع بالحسينية والدار المليحة بمشهد الحسين والمسجد الذي إلى جانبها وخرج له أبو الحسين ابن أيبك مشيخة حدث بها وهو جالس في شباك النيابة بالقلعة ثم أخرجه الناصر أحمد نائبا بحماة ثم أعاده الصالح إسماعيل إلى مصر على حالته الأولى وولي نيابة مصر فشدد على من يشرب الخمر

стр. 489

وكان مهابا ثم أخرجه الكامل لنيابة دمشق ثم لحقه من توجه به إلى صفد ثم أمسك بغزة وجهز إلى الإسكندرية فاعتقل بها وأعدم في أواخر سنة ٧٤٦ أو في أوائل سنة ٧٤٧ - كذا شك فيه الصفدي وأرخه أبو جعفر بن الكويك في مشيخته في أحد الربيعين سنة ٧٤٧ وحققه غيره في تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ٧٤٧ وكان مهابا صارما له أجوبة حادة وكان يكتب على القصص ما ينكث رافعها طلب منه جندي زيادة في إقطاعه فكتب يوقع له بمائتي فدان من النجيل الأحمر وكتب على قصة سأل رافعها أن يقسط ما عليه من الدين (ومن تقاضى ديون الناس يوفيها) ١٠٦٥ - إلياس بن سعيد بن علي القيرشهري الحنفي نزيل حلب يلقب موفق الدين اشتغل في عدة فنون وترقى إلى أن ولي قضاء حلب في سنة ٧٨٨ عوضا عن محب الدين بن الشحنة فباشره سنتين ثم عزل وأعيد ابن الشحنة واستمر إلياس بطالا إلى أن مات في … ١٠٦٦ - إلياس بن يوسف بن ناجي بن إلياس بن البابا فخر الدين سمع من الأبرقوهي وغيره وكان خيرا فاضلا حسن الهيئة له معرفة بالنحو

стр. 490

١٠٦٧ - ألياق الناصري أحد الأمراء بدمشق مات في صفر سنة ٧٣٢ ١٠٦٨ - أمامة بنت عبد السلام بن القاضي عبد الخالق بن سعيد البعلبكية سمعت من جدتها ست الأهل بنت علوان وحدثت وماتت سنة ٧٤٤ ١٠٦٩ - أمة الرحمن بنت محمد بن شيبان البعلبكية سمعت من الحجار صحيح البخاري بفوت سمع منها أبو حامد بن ظهيرة بعد الستين وحدث عنها في معجمه ١٠٧٠ - أمة الرحيم بنت الشيخ الضياء عيسى بن يحيى السبتي سمعت والدها ولدت سنة … وأجاز لها جماعة منهم … ومات سنة … ١٠٧١ - أمة العزيز بنت الحافظ أبي الحسين علي بن محمد اليونيني البعلبكية المعروفة بالشيخة وهي أكبر بنات والدها ولدت سنة ٥٧ وأسمعت من نصر الله ابن حواري وابن أبي عمر والمسلم بن علان وأجاز لها شيخ الشيوخ والكمال الضرير وابن عزون وغيرهم وكانت لها عبادة واجتهاد وماتت في صفر سنة ٧٤٥ ١٠٧٢ - أمة العزيز بنت ابن الخباز هي زينب بنت إسماعيل بن إبراهيم - تأتي في الزاي ١٠٧٣ - أمة القاهر بنت الرضي قاسم بن محمد بن عمر بن إلياس بن الرشيد البعلبكية ولدت سنة ١٧ وأسمعت على القطب اليونيني الثاني من جامع

стр. 491

معمر بفوت ورقة من أوله عن يوسف بن خليل إجازة وجزء البطاقة أنا القطب والثاني من حديث مالك لإسماعيل وجزءا من حديث ظريف الحميري كلاهما عن ابن رواج وماتت سنة ثمانمائة ١٠٧٤ - آمنة بنت إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطية ثم الدمشقية ولدت تقريبا سنة ٦٤ وسمعت أربعين الآجري على أحمد بن عبد الدائم وحضرت على الكرماني الأربعين لعبد الخالق وسمعت أيضا من والدها وأبي بكر الهروي وإسماعيل القتال وإبراهيم بن أحمد بن كامل وغيرهم وماتت في سادس ذي الحجة سنة ٧٤٠ ١٠٧٥ - آمنة بنت الموفق عبد الرحمن بن النجم أحمد بن محمد بن خلف ابن راجح المقدسية ولدت سنة … وأسمعت على النجيب عدة أجزاء من الموافقات وكانت صالحة خيرة قال البدر النابلسي في مشيخته كانت صالحة عابدة خاشعة كثيرة العبادة وماتت في سادس شوال سنة ٧٤٢ ١٠٧٦ - آمنة بنت علي بن عبد العزيز بن عبد الله الدمشقية أحضرت على أسماء بنت صصرى وعبد الله بن الحسين بن أبي التائب وغيرهما وماتت في أوائل سنة ٧٩٨ ١٠٧٧ - أميران عز الدين الكردي ابن بنت الشيخ عدي قدم دمشق فولي

стр. 492

بها الإمرة ثم آثر الانقطاع بالمزة وكان قومه يأتونه من كل فج ويتقربون إليه بالأموال ثم شاع أنهم يريدون الخروج على السلطان فأمسك الناصر من كان منهم بالقرافة وكتب إلى تنكز بكشف أحوالهم فأرسل إلى عز الدين المذكور فسأله عنهم فقال يريدون أن ينفردوا بالمملكة فقال وما السبب فقال هذا شيء تخيلوه في نفوسهم فقال لم لا تمنعهم قال هم يعتقدون في وفي جميع أهل بيتي ولكن حطني في القلعة يتغلل جمعهم ففعل فتفرقوا وصاروا بعد ذلك يجيئون إلى البرج الذي هو فيه محبوس فيسجدون له وكان حبسه في سنة ٧٣١ وكان حسن الشكل تام القد صبيح الوجه ١٠٧٨ - أمير كاتب بن أمير عمر بن العميد أمير غازي أبو حنيفة الإتقاني الحنفي وسماه الحسيني في ذيله لطف الله ولد بإتقان في شوال سنة ٦٨٥ واشتغل ببلاده ومهر وتقدم إلى أن شرح الأخسيكثى وذكر أنه فرغ منه بتستر سنة ٧١٦ وقدم دمشق في سنة ٧٢٠ ودرس وناظر وظهرت فضائله - قاله ابن كثير ودخل مصر ثم رجع فدخل بغداد وولي قضاءها ثم قدم دمشق ثانيا في شهر رجب سنة ٧٤٧ وولي بها تدريس

стр. 493

دار الحديث الظاهرية بعد وفاة الذهبي وتدريس الكنحية ثم نزل عنهما وتكلم في رفع اليدين عند الركوع والرفع وادعى بطلان الصلاة من فعل ذلك وصنف فيه مصنفا فرد عليه السبكي وغيره حتى أن بعض الحنفية … وفارق دمشق ودخل الديار المصرية في صفر سنة ٧٥١ فأقبل عليه صرغتمش وعظمه وجعله شيخ المدرسة التي بناها ونظم في ذلك قصيدة مدحه بها وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ٧٥٧ وذكر أن ابتداء عمارتها في رمضان سنة ٥٦ واختار لحضوره الدرس طالعا قال والقمر في السنبلة والزهرة في الأوج وكان تثليث المشتري والقمر فدرس ذلك اليوم وأقبل عليه صرغتمش إقبالا عظيما وقدر أنه لم يعش بعد ذلك سوى سنة ونصف بل أقل من ذلك وكان لما قدم دمشق صلى مع النائب وهو يلبغا فرأى إمامه يرفع يديه عند الركوع والرفع منه فأعلم الإتقاني يلبغا أن صلاته باطلة على مذهب أبي حنيفة فبلغ ذلك القاضي تقي الدين السبكي فصنف رسالة في الرد عليه فوقف عليها فجمع جزءا في تبيين ما قال وأسند ذلك عن مكحول النسفي أنه حكاه عن أبي حنيفة وبالغ في ذلك إلى أن أصغى إليه النائب فلم يزل السبكي إلى أن بين بطلان كلامه ووهاه فرجع الأمير عنه ثم دخل القاهرة فاستمر في معاداة الشافعية واختص

стр. 494

بصرغتمش حتى شرط في مدرسته قصرها على الحنفية دون غيرهم وكان كثير البأو شديد التعاظم متعصبا لنفسه جدا قال في شرحه للأخسيكثى لو كان الأسلاف في الحياة لقال أبو حنيفة اجتهدت ولقال أبو يوسف نار البيان أوقدت ولقال محمد أحسنت ولقال زفر أتقنت ولقال الحسن أمعنت واستمر هكذا حتى ذكر غالب أعيان الحنفية وقال الصفدي في ترجمته كان متعصبا على الشافعية متظاهرا بالغض منهم يتمنى تلافهم واجتهد في ذلك بالشام فما أفاد ودخل مصر وهو مصر على العناد وكان شديد الإعجاب - انتهى وشرح الهداية شرحا حافلا وحدث بالموطأ رواية محمد بن الحسن بإسناد نازل جدا وذاكره عز الدين ابن جماعة أن بينه وبين الزمخشري اثنين فأنكر ذلك وقال أنا أسن منك وبيني وبينه أربعة أو خمسة وكان يكثر أكل الثوم الني والزنجبيل الأخضر - أخبرني بذلك الشيخ محب الدين ابن الوحدية وكان قد لازمه وأخذ عنه وقال الحسيني كان أحد الدهاة وقال ابن حبيب كان رأسا في مذهب أبي حنيفة بارعا في اللغة والعربية كثير الإعجاب بنفسه شديد التعصب على من خالفه وقرأت بخط القطب فقيه فاضل صاحب فنون من العلم وله معرفة بالأدب والمعقول درس بمشهد أبي حنيفة ببغداد وقدم دمشق في مضان سنة ٧٢١ ثم دخل إلى العراق سنة ٧٢٢ وقرأت بخط غيره ثم قدم دمشق من العراق سنة ٧٤٧ وكان إماما متفننا علامة مناظرا وقدم

стр. 495

مصر سنة ثمان وأربعين ٧٤٨ ثم رجع إلى دمشق فأقام بها قلت ثم قدم مصر واستوطنها إلى أن مات في حادي عشرى شوال سنة ٧٥٨ ١٠٧٩ - أمير غالب بن أمير كاتب ولد الذي قبله الإتقاني همام الدين ولد سنة .... واشتغل قليلا ولم ينجب ثم تحول إلى دمشق وولي … ثم تولى قضاءها سنة .... حكى لي نقيبه شهاب الدين ابن الفصيح أنه كان يتظاهر بالفجور وكان شكلا حسنا وكان لا يتصدى للأحكام بل فوضها للنواب وتخلى هو للهو مات سنة ٧٨٤ ١٠٨٠ - أناق الناصري أحد الأمراء في الدولة الناصرية وصهر أرغون النائب مات في رمضان ٧٣٦ ١٠٨١ - أنس ويقال أنص - بالصاد بدل السين - ابن كتبغا كان يلقب المجاهد وأبوه هو الذي ولي السلطنة وتلقب العادل ولد بعد السبعين وعانى الفروسية ورمى النشاب حتى صار أوحد عصره فيه يقال رمى على قوس زنة مائة وثمانين رطلا وشهد مع الأشرف
следующие страницы →